سمعنا سابقاً عن أجهزة الهواتف المحمولة القابلة للطي والتي وصلت فعلاً للأسواق، كما سمعنا أيضاً عن بعض النماذج الخاصة بشاشات التلفاز الذكية القابلة للف والطي، ويبدو أن الدور قد وصل إلى الحواسيب المحمولة.
حيث أعلنت شركة إنتل Intel في حدثها خلال معرض CES 2020 الحالي عن نموذج أولي لحاسوب قابل للطي وبالاسم Horseshoe Bend.
عندما يكون الحاسوب مطوياً فإنه يشابه أي حاسب محمول مع شاشة بقياس 12 بوصة لكن مع فتح النموذج بشكل كامل فإنك ستحصل على شاشة 17.3 بوصة كاملة.
لا تتوافر الكثير من التفاصيل التقنية المفصلة حول الحاسب كونه مجرد نموذج وليس منتجاً جاهزاً للبيع، ومع ذلك أعلنت الشركة بأن الشاشة ستكون من نوع OLED وسيحمل معالج من معالجات إنتل القادمة Tiger Lake.
وقالت الشركة أن نموذجها الجديد سيعطي للمستخدمين إمكانية استخدامه كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح ستكون عبارة عن شاشة لمسية.
لكن إذا أراد المستخدم شاشة عملاقة لمتابعة عمله أو لاستعراض ملفات كثيرة أو حتى من أجل الترفيه والتسلية فإنه سيستخدم النموذج مع فتح شاشته للحصول على شاشة عرض كبيرة.
Have you seen this ! Intel’s Horseshoe Bend concept is a look at the future of foldable PCs
— ✖️ The Gaming Monkeys 🎮- Vérified (@GamerMonkey_) January 7, 2020
ولا يبدو أن الشركة بصدد طرح الحاسوب كمنتج حقيقي في القريب العاجل، حيث صرّحت خلال حدثها بأن النموذج المعروض هو نقطة انطلاق لتكنولوجيا الحواسيب القابلة للطي.
حيث يمكن لإنتل نفسها أو لصانعي الحواسيب من الشركات والجهات الأخرى بناء فكرة الحاسوب المحمول انطلاقاً من هذا النموذج.
أقامت شركة مايكروسوفت Microsoft يوم الأمس حدثاً كبيراً في نيويورك للإعلان عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة بالكامل مع خيارات متنوعة من أجهزة وحواسيب العلامة التجارية Surface، وهذه مراجعة كاملة تفصيلية لما تم الإعلان عنه:
1- Surface Duo:
قد يكون جهاز Surface Duo هو الجهاز الأكثر إثارة الذي تم الإعلان عنه
في حدث الأمس، حيث ساهم هذا الجهاز في دخول شركة مايكروسوفت رسمياً في سوق الأجهزة
ثنائية الشاشة أو التي تشبه الأجهزة القابلة للطي.
الجهاز الجديد يعمل بنظام الأندرويد من جوجل Google ويمتلك شاشة ثنائية مزدوجة، كل من الشاشتين تأتي بحجم 5.6 بوصة.
يمكن استخدام
الشاشتين معاً للحصول على عرض أوسع أو يمكن استخدام واحدة منها كلوحة مفاتيح موسعة
للشاشة الرئيسية الثانية، أو استخدامها بشكل منفصل لعرض محتوى مختلف.
يتمتع الجهاز بمرونة عالية مع إمكانية طيه حتى 360 درجة ليبدو مشابهاً للأجهزة القابلة للطي التي تم الإعلان عنها في الفترة الأخيرة ولا سيما هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung.
لن يتم إطلاق الجهاز
حتى نهاية العام المقبل، لذلك هنالك متسع من الوقت لتطوير التطبيقات التي يمكن أن
تستفيد من الشاشة الثنائية المزدوجة.
لم تكشف الشركة عن
المزيد من التفاصيل حول هذا الجهاز، ويبدو أنها ما زالت بحاجة للمزيد من الوقت من
أجل عملية الإطلاق الرسمية.
2- Surface Neo:
https://www.youtube.com/watch?v=fssZICsV4Rg
هذا هو الجهاز الثاني
الخاص بمايكروسوفت مع شاشة ثنائية مزدوجة، حيث يحمل الجهاز كما في النسخة السابقة
شاشة مزدوجة يمكن الاستفادة منها في تشغيل أكثر من تطبيق أو في فصل محتوى العرض.
وعلى عكس الجهاز
السابق والذي يبدو وكأنه هاتف مع قدرته على إجراء المكالمات وقدومه مع نسخة من
نظام الأندرويد، فالنسخة هذه تبدو أقرب لأن تكون جهاز حاسوب.
حيث كشفت الشركة عن تزويده بمعالج جديد من إنتل Intel وبالاسم Lakefield والذي تم تطويره بشكل خاص من أجل النوع الجديد من الأجهزة ذات الشاشات المزدوجة بحسب كلام الشركة.
أيضاً فإن الجهاز
الجديد يأتي مع نسخة خاصة من نظام ويندوز الشهير الخاص بالشركة، هذه النسخة هي
ويندوز 10X، وهي نسخة خاصة من ويندوز 10 تم تطويرها من
أجل أجهزة الشاشات الثنائية.
يعد هذا الجهاز هو
التطوير النهائي لمفهوم Microsoft Courier الذي تم استعراضه في وقت
سابق ليمثل مفهوم الشركة الخاص بالأجهزة ذات الشاشات المزدوجة.
في التفاصيل التي تم الكشف عنها، فإن Surface Neo يأتي مع شاشة بحجم 9 بوصة ومفصل قابل للدوران 360 درجة مع دعم القلم الإلكتروني ويبلغ سمك كل طرف عندما يكون الجهاز مفتوحاً حوالي 5.6 ملم فقط.
3- Surface Pro X:
https://www.youtube.com/watch?v=v5SFBpMiaiQ
يأتي حاسوب Surface Pro X الجديد ليوفر خيارات إضافية للمستخدم في
تشكيلة أجهزة الشركة الجديدة التي تم الإعلان عنها يوم الأمس.
حيث يحتوي الحاسوب الجديد على معالج Surface SQ1 من شركة كوالكوم Qualcomm كما ويعمل مع نسخة مخففة من نظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت.
شاشة الحاسوب من نوع LCD وتعمل بتقنية PixelSense مع دقة عرض 1920*2880
بكسل مع كثافة 267 بكسل في الإنش الواحد وسماكة لا تتجاوز 5.3 ملم في الهيكل.
يمتاز الحاسوب بتصميم
يسمح لحفظ القلم في مكان محدد في مقدمة لوحة المفاتيح وهو مزوّد بكاميرا بدقة 4K مع دعم اتصالات الجيل الرابع 4G.
يمتلك الحاسوب منفذ USB C مع دعم الشحن السريع وهو مزوّد ببطارية قادرة على الصمود لمدة يوم
كامل من العمل بحسب كلام الشركة.
سيتوافر الحاسوب
الجديد للبيع في الخامس من شهر تشرين الثاني القادم، وبسعر 999 دولار أمريكي.
4- Surface Pro 7:
https://www.youtube.com/watch?v=V4Hwi3o2X0E
بالإضافة إلى الأجهزة
السابقة، أضافت مايكروسوفت حاسوب Surface Pro 7 ليكون من بين الخيارات
التي تم الإعلان عنها.
الحاسوب الجديد يمتلك
شاشة بحجم 12.3 بوصة بنسبة أبعاد 2:3 ومع دقة 1824*2736 بكسل وبتقنية PixelSense.
خيارات الذواكر في الحاسوب
متنوعة، حيث تتنوع خيارات التخزين الداخلي لتبدأ من 128 جيجابايت ويمكن أن تصل إلى
1 تيرابايت، أما ذاكرة الرام فيمكنك الاختيار من بين 4 أو 8 أو 16 جيجابايت.
يضم الحاسوب الجديد
معالج إنتل من الجيل العاشر مع دعم Bluetooth 5 و WiFi 6 ومنفذ USB C ومع بطارية تدوم 10 ساعات
من الاستخدام المتواصل.
يمتاز الحاسوب
بامتلاكه لكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل وكاميرا خلفية بدقة 5 ميجابكسل مع دعم
لاستخدام القلم الذكي.
تختلف الأسعار
باختلاف المعالج المستخدم وذاكرة التخزين مع ذاكرة الرام، وهي تبدأ من 749 دولار
أمريكي للنسخة الأساسية مع معالج Core i3 و 4 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
النسخة التي تأتي مع
معالج Core i5 مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين
داخلي سعرها 899 دولار، ويرتفع السعر إلى 1199 دولار مع زيادة التخزين إلى 256
جيجابايت، ثم يرتفع إلى 1399 دولار مع زيادة الرام إلى 16 جيجابايت والتخزين إلى 256
جيجابايت.
النسخة التي تمتلم
معالج Core i7 مع 16 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين
يبلغ سعرها 1499 دولار، ويرتفع السعر إلى 2299 دولار عندما تزيد الذواكر لتصل إلى
الحد الأقصى 1 تيرابايت تخزين مع 16 جيجابايت رام.
5- Surface Laptop 3:
قالت مايكروسوفت عن
هذا الحاسوب بأنه الموازن الأفضل بين القوة والفخامة، والأنسب لأداء المهام
اليومية، حيث يتوافر بطرازين، الأول مع قياس شاشة 13.5 بوصة والثاني 15 بوصة.
يمتاز الحاسوب الجديد
بأنه يأتي مع معالجات إنتل من الجيل العاشر ومع هيكل مصنوع من الألمنيوم بالكامل،
ومع منفذي USB-A و USB-C.
نسخة 15 بوصة تتميز
بأنها تمتلك بطاقة الرسوميات القوية AMD Ryzen Surface Edition، أما البطارية فقد وعدت الشركة بأنها ستدوم طوال اليوم مع العلم
أنها تدعم الشحن السريع.
التحسينات على
الحاسوب الجديد مقارنةً بالأجيال السابقة شملت كل من الكاميرا ومكبرات الصوت بحيث
يضمن الحاسوب الجديد تجربة استخدام جديدة بالكامل.
نسخة 13.5 بوصة سيبدأ
سعرها من 999 دولار أمريكي، أما النسخة الأخرى التي تأتي مع شاشة 15 بوصة فسيبدأ
سعرها من 1199 دولار.
أعلنت شركة سامسونج Samsung يوم الأمس عن الحاسوب المحمول الجديد Galaxy Book S وذلك خلال حدث الإعلان عن هاتف Galaxy Note 10.
الحاسوب الجديد هو حاسوب محمول خفيف للغاية مدعوم بمعالج كوالكوم Snapdragon 8cx، وظهر في الصور الرسمية بشكل أقل تشابهاً مع حواسيب مايكروسوفت مقارنةً بصور التسريبات.
يعمل
الحاسوب مع معالج Snapdragon 8cx، وهو عبارة عن شريحة معالجة من كوالكوم بمعمارية
7 نانومتر ومصممة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية.
وتقول
سامسونج إن هذا الإصدار من Galaxy Book يجب أن يكون له أداء
معالج أفضل بنسبة 40 بالمائة، وأداء رسوميات أفضل بنسبة 80 بالمائة، مقارنة بحاسوبGalaxy Book 2 .
أفضل
ميزة على الإطلاق في الحاسوب الجديد هي عمر البطارية، تقول شركة سامسونج إنها
ستستمر لمدة تصل إلى 23 ساعة من التشغيل المتواصل للفيديو، لكن الأمر يتعلق في
نهاية المطاف بحجم الاستخدام الفعلي.
بحسب
سامسونج فإن الحاسوب الجديد يدعم Gigabit LTE
مع شاشة بحجم 13.3 بوصة تدعم اللمس المتعدد من 10 نقاط.
إنه يأتي إما بسعة تخزين 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت وقابلة للتوسيع حتى 1 تيرابايت، وسيأتي باللون الوردي والرمادي عندما يصل إلى أسواق محددة في خريف العام.
الشاشة من نوع TFT بدقة FHD وبنسبة أبعاد 16:9، وهو بأبعاد 305.2 ملم * 203.2 ملم مع سماكة تتراوح بين 6.2 ملم في أنحف منطقة إلى 11.8 ملم في أسمكها، أما الوزن فهو 0.96 كيلو غرام فقط.
ذاكرة الرام بحجم 8 جيجابايت من نوع LPDDR4X، مع كاميرا بدقة 720 بكسل، ويدعم الحاسوب Bluetooth 5.0 وحساس بصمة إصبع مع صوتيات Dolby Atmos وخاصية Windows Hello.
بالنسبة للسعر، سيبدأ سعر الحاسوب المحمول الجديد من سامسونج من 999 دولار أمريكي.
في الوقت الذي تبدو فيه اخبار الشركة الكورية سامسونج Samsung مقتصرة على هاتفها القادم الذي سيبصر النور يوم الأربعاء، قام المسرب التقني الشهير Evan Blass بتسريب صورة منتج آخر للشركة.
إنه حاسوب سامسونج
القادم والذي سيحمل الاسم Galaxy Book S، ولدينا هنا صور الحاسوب
الأولية والذي يبدو أنه سيأتي بتصميم اعتيادي ولوحة مفاتيح كلاسيكية.
في حين علّق البعض أن التصميم مستوحى بشكل ملحوظ من شركة مايكروسوفت Microsoft التي لديها خط حواسيب مستقل والمعروفة باسم حواسيب Surface.
ليس لدينا صورة للحاسوب من الأعلى عندما يكون مغلقاً، لكن حواف الشاشة من
الواضح أنها نحيفة نسبياً ومن المتوقع أن يكون الجهاز الجديد نحيفاً بشكل واضح.
تفاصيل المواصفات محدودة، حيث يمكننا أن نرى منفذ USB-C
واحد ومقبس سماعة رأس، وهناك بعض التكهنات بأنه يمكن تشغيله على معالج Snapdragon
855.
الجدير بالذكر أن جهاز Galaxy Book 2
للعام الماضي كان عبارة عن كمبيوتر لوحي مزود بلوحة مفاتيح قابلة للفصل مع دعم
للقلم، كما تم تزويده بمعالج Snapdragon
850.
من خلال Galaxy Book S، من الواضح أن حواسيب سامسونج هذه المرة ستأتي للتنافس بشكل أساسي مع حواسيب Surface من شركة مايكروسوفت.
منذ شهر شباط الماضي،
أعلن Ming-Chi
Kuo المحلل التقني الشهير
والمختص بأمور شركة آبل Apple أن
الشركة تستعد للإعلان عن حاسوب MacBook Pro لكن مع شاشة هي الأكبر
حجماً حتى الآن بحجم 16 بوصة.
تشير التوقعات إلى إن
إطلاق الحاسوب الجديد سيتم خلال شهر تشرين الأول من العام، بالإضافة إلى حاسوب MacBook Pro بشاشة 13 بوصة وحاسوب MacBook Air مع شاشة Retina.
تأتي الأخبار الجديدة من تقرير نشره موقع Economic Daily News وتم رصده من
قبل موقع 9to5Mac اعتماداً على مصادر من سلسلة التوريد الخاصة
بالشركة.
بحسب
هذه المصادر، فقد تم تأكيد عمل الشركة على حاسوب بشاشة 16 بوصة في شهر تشرين
الأول، ومن المتوقع أن تأتي بدقة 1920*3072 وستتولى شركة LG تزويد آبل بالشاشات.
كان تقرير سابق قد ألمح إلى إطلاق شهر أيلول لطراز MacBook
Pro مقاس 16 بوصة، ومع ذلك يبدو شهر تشرين الأول
وكأنه جدول زمني أكثر احتمالاً.
حسناً، حتى الآن لم نتكلم عن السعر المتوقع، ولكن في
الحقيقة فإن التوقعات تشير إلى أسعار مرتفعة جداً، حيث سيبدأ سعر طراز MacBook
Pro
من 3000 دولار تقريباً.
يُنتظر من الشركة أن تكون قد توصلت إلى حل جذري من أجل مشكلة لوحة المفاتيح التي رأيناها سابقاً في بعض حواسيبها، وبالتالي لا نستغرب أن يأتي الحاسوب الجديد مع تصميم مختلف للوحة المفاتيح.
أعلنت شركة VAIO عن حاسوبها المحمول الجديد بالاسم SX12، وهو جهاز كمبيوتر محمول بشاشة 12.5 بوصة مع خيارات إدخال / إخراج أكثر من العديد من الأجهزة الأخرى.
إنه خليفة الحاسوب S11،
ويتميز باستخدام أكثر فاعلية للمساحة مع شاشة أكبر وأزرار مفاتيح في نفس حجم الجسم
تقريباً.
يمتلك الحاسول كل المنافذ التي يمكن أن تحتاجها، ثلاثة
منافذ USB-A وواحد USB-C
للشحن ومنفذ HDMI وفتحة بطاقة SD
بالحجم الكامل ومنفذ سماعة رأس / ميكروفون ومنفذ Ethernet
وحتى VGA.
تمتد المفاتيح الآن إلى حافة الكمبيوتر المحمول، وتم تقليص الحواف المحيطة بالشاشة، ويستخدم SX12 معالجات إنتل Intel من الجيل الثامن رباعية النواة Core i5 أو i7 مع وحدة LTE اختيارية، وهو بوزن 888 جرام فقط.
قام فريق موقع The
Verge مؤخراً بمراجعة VAIO SX14،
والذي كان حاسوب عملي وخفيف الوزن مع لوحة مفاتيح مريحة وأداء قوي.
كانت لوحة التتبع المزدحمة والعمر الافتراضي للبطارية من الجوانب السلبية، وقد لا تتوقع تحسين تلك الأمور في جهاز أصغر.
سيبدأ عرض VAIO SX12 في اليابان
هذا الأسبوع، ويتراوح سعره بين 1100 دولار إلى حوالي 2000 دولار استناداً إلى
التخزين وخيارات الألوان والمعالج.
لا توجد أية أخبار عن إصدار أمريكي للحاسب حتى الآن أو
حتى إصدار عالمي منه.
تُعدّ شركات إتش بي HP و ديل Dell و مايكروسوفت Microsoft و أمازون Amazon من أحدث الشركات التي تفكّر في نقل بعض من طاقتها الإنتاجية خارج الصين في ضوء الحرب التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة.
وذكر موقع Nikkei أن HP و Dell تتطلعان إلى نقل ما يصل إلى 30 في المائة من إنتاج حواسيبهما المحمولة خارج البلاد، وقد تنقل مايكروسوفت بعض إنتاج أجهزة Xbox.
وقد تنقل أمازون أيضاً إنتاج بعض مكبرات الصوت Echo وحواسيب Kindles، كما تستكشف كل من Acer و Asustek إمكانية نقل الإنتاج خارج الصين.
جميع التحركات المحتملة هي استجابة لحرب تجارية جعلت الولايات
المتحدة تفرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على سلع بقيمة 200 مليار دولار.
في حين ظلت صناعة التكنولوجيا سالمة إلى حد كبير، فإن التعريفات
الجديدة يمكن أن تؤثر على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية وأجهزة الألعاب،
مما يضيف تكاليف كبيرة قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار للمستهلكين وهوامش أقل للمصنعين.
هذه الشركات الأربع ليست الأسماء التقنية الكبيرة الوحيدة التي تسعى إلى تغيير مكان التصنيع، حيث كانت هنالك تقارير سابقة قالت أن شركة آبل Appleتتطلع إلى نقل ما يصل إلى 30 في المائة من إنتاجها من الأجهزة خارج الصين.
وقالت صحيفة The Wall Street Journal إن شركة Nintendo قد تنقل بعض إنتاجها من أجهزة Switch، في حين قالت وكالة Bloomberg أن جوجل Google نقلت بعض إنتاج منتجات Nest.
لطالما ركّزت الشركات على إنتاج أجهزتها داخل الصين حيث تكون تكاليف الإنتاج أرخص، وحيث تتركز مكونات سلسلة التوريد التقنية، ويتخصص المصنعون بشكل متزايد في صنع أحدث التقنيات.
كان هذا هو الوضع الراهن لمدة عقدين من الزمن، لكن مع زيادة التعريفة الجمركية قد تتغير كل الأمور، مع احتمال أن يؤدي النزاع التجاري المستمر إلى رفع التكاليف في جميع أنحاء الصناعة، وفي هذه الحالة فإن الشركات ليس لديها طريقة سهلة للخروج.
نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة آبل Apple نقلت مكان التجميع الخاص بحاسوبها الأحدث من طراز Mac Pro من تكساس في الولايات المتحدة إلى الصين.
تم تصنيع الغالبية العظمى من منتجات آبل في الصين، لذا
فليس من المستغرب تماماً رؤية شركة آبل تنقل إنتاجها إلى
الخارج، لكن ذلك يأتي في وقت محفوف بالمخاطر.
حيث تواجه صناعة التكنولوجيا احتمال فرض تعريفة جمركية بنسبة
25 في المائة على الواردات من الصين، مما قد يكون له آثار سلبية على الأسعار داخل
الولايات المتحدة.
عندما أعلنت شركة آبل عن الجيل السابق
من جهاز Mac Pro، قدمت الكثير حول حقيقة أن الحاسوب سيتم تجميعه
في الولايات المتحدة.
تقول الصحيفة أن معدلات الإنتاج الخاصة بالحاسوب الجديد
قد تباطأت في الولايات المتحدة مما تسبب بظهور بعض التأخير في إنتاج الحواسيب
عندما كان الطلب متزايداً.
كما تحدّثت بعض التقارير عن انتقال مصنع تكساس إلى إنتاج
بعض المنتجات لباقي الشركات الأخرى، لذلك كان هذا من الأسباب التي دفعت بآبل إلى
نقل مكان التجميع إلى الصين.
وعلى ما يبدو فإن آبل كانت قد تخطط منذ سنوات لنقل تجميع حاسوب Mac
Pro
الجديد إلى الصين، حيث ذكرت وكالة بلومبرج في تقرير لها عام 2016 أن هنالك العديد من
التحديات والصعوبات التي تواجه المهندسين الأمريكيين في الولايات المتحدة.
قالت آبل للصحيفة أن حاسوب Mac Pro ما زال يحتوي على المكونات
الأمريكية الصنع، وأكّد متحدث باسم الشركة أن التجميع فقط يجري في الصين، وهي
مرحلة واحدة فقط من مراحل تصنيع المنتج.
والجدير بالذكر أم هذه الأخبار الجديدة تأتي بعد انتشار أخبار سابقة كانت قد تحدّثت عن نية الشركة نقل حتى 30% من طاقتها الإنتاجية خارج الصين.
أصبحت الهواتف القابلة للطي بالفعل بمثابة الموجة الكبيرة
التالية من التكنولوجيا، وبغض النظر عن مدى تقبّل الجمهور لهذه الفكرة من الهواتف،
فإن تلك التكنولوجيا الجديدة لن تقف فقط عند هذا الحد.
حيث أعلنت شركة لينوفو Lenovo مؤخراً عن أول نموذج لحاسوب محمول بشاشة قابلة للطي، وهو نموذج thinkpad مع آلية عمل وفكرة تنفيذ مشابهة لما رأيناه في هاتفي سامسونج وهواوي القابلين للطي.
لكن يبدو تنفيذ الفكرة في الحاسوب المحمول أكثر فائدة وأكثر إثارة، حيث عملت الشركة عليه على مدى السنوات الثلاث الماضية، وهي تخطط لإطلاقه رسمياً في الأسواق خلال العام القادم 2020 كجزء من علامة ThinkPad X1 المميزة.
يتميز حاسوب لينوفو الجديد بشاشة 13.3 بوصة من نوع OLED وبدقة 2K وبنسبة أبعاد 3:4، ويمكن طي هذه الشاشة من المنتصف أو استعمالها بالشكل الكامل دون طي.
الحاسوب الجديد يمكن وصله مع لوحة مفاتيح خارجية للاستفادة من كامل الشاشة كما في حالة الحواسيب العادية، أو يمكن طي الشاشة لاستخدام القسم السفلي منها كلوحة مفاتيح رقمية.
بعد طي الحاسوب، يمكن حمله بسهولة ونقله من مكان إلى آخر وهو الفكرة التي تعتمد عليها الشركة من أجل التسويق رغم أنه لا يوجد معلومات رسمية عن الوزن.
سيعمل الحاسوب وفقاً لنظام ويندوز Windows وسيكون من
الجيد لو تم تخصيص نظام مايكروسوفت من أجل العمل مع الشاشات القابلة للطي للاستفادة
من هذه الفكرة في التطبيقات المختلفة.
بحسب مراجعة فريق موقع The Verge للحاسوب الجديد والذي كان متواجداً في حدث
الإعلان، فإن الشركة لم تكشف عن آلية الطي التي تم اتباعها عند مفصل الشاشة، ولم
تسمح لوسائل الإعلام بتصوير هذه المنطقة عن قرب.
لكن كان من الواضح أن زوايا الرؤيا ليست جيدة في تلك المنطقة مثل المناطق الأخرى المسطحة، وعلى الرغم من ذلك فإن الشركة أكّدت أنها ستضاعف من اختباراتها لمفصل الطي من أجل تجنّب المشاكل التي ظهرت في هاتف Galaxy Fold.
السؤال الكبير الآخر يتعلق بالمواصفات، وللأسف لا يوجد لدينا الكثير من المعلومات حيث لم تقدّم الشركة المواصفات التقنية للحاسوب المستقبلي، إلا المعلومات المتعلقة بنظام التشغيل وهو نظام ويندوز إلى جانب استعمال معالج من إنتل Intel.
لا توجد تفاصيل تتجاوز ذلك، ويتم الاحتفاظ بمواصفات مثل ذاكرة
الوصول العشوائي أو حتى تقديرات العمر الافتراضي للبطارية رغم أن لينوفو قالت أنها
تهدف ليوم كامل من الاستخدام.
وبالطبع لا توجد أية معلومات حول السعر المتوقع أو حتى تاريخ الإصدار، لكن من المقرر أن يتحول النموذج الحالي إلى منتج تجاري جاهز للبيع بحلول العام القادم.
بدأت الشركات العملاقة بالإعلان عن أحدث أجهزتها ومنتجاتها لعرضها أمام الجمهور في أكبر تجمع تقني وهو معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية.
ومن هذه الشركات المشاركة في فعاليات المعرض شركة Asus التي كشفت عن حاسوب محمول جديد ZenBook S13 الذي يعتمد معايير التصميم الحديثة والأنيقة والتي تستغني عن الحواف العريضة.
أرادت الشركة استخدام حواف نحيفة جداً في حاسوبها الجديد، ومن أجل ذلك كانت بحاجة لاستخدام قطع أمامي من أجل إضافة الكاميرا الأمامية التي فضّلت عدم نقلها إلى الحافة السفلية أو إلى لوحة المفاتيح.
ولكن بدلاً من استخدام قطع أمامي يقتطع جزءاً من العرض كما اعتدنا في جميع
أجهزة الهواتف المحمولة، فإن الشركة اتخذت قراراً غريباً بعكس هذا القطع ليصبح
خارج الشاشة.
وتزعم الشركة أن شاشة حاسوبها الجديد ذات الحافة النحيفة حققت الرقم 97٪ من نسبة الشاشة إلى كامل جسم الحاسوب في واجهته الأمامية، الأمر الذي يجعل حواف الشاشة من بين الأنحف على الإطلاق في عالم الحواسيب المحمولة.
يبلغ مقاس الحواف 2.5 ملم على جانبي الشاشة التي يبلغ حجمها
13.9 بوصة، وبذلك تكون المساحة الإجمالية أقل من معظم أجهزة الحاسوب المحمولة المزوّدة
بشاشة مقاس 13 بوصة.
داخل ZenBook S13، قامت Asus بإضافة معالج Intel Core i7 من الجيل الثامن، وذاكرة رام تصل إلى 16 جيجابايت،
وما يصل إلى 1 تيرابايت من سعة التخزين الداخلية.
وبشكل مفاجئ أضافت الشركة معالج رسوميات منفصل إلى هذا الحاسوب المحمول،
حيث سيكون المعالج GeForce MX150 من Nvidia متاحاً.
وتدّعي الشركة أن ذلك الأمر يجعل ZenBook S13 أصغر حاسوب محمول في العالم مع معالج رسوميات منفصل، وهو ما يشكّل بطبيعة الحال خبراً ساراً بالنسبة إلى مجتمع الجيمرز ومحبي ألعاب الفيديو.
وبالحديث عن الألعاب، فإن الحاسوب الجديد سيكون قادراً على تشغيل ألعاب مختلفة مثل Fortnite على شاشته التي تبلغ دقتها 1080 بكسل بمعدل 30 إطاراً في الثانية.
يحتوي ZenBook S13 على المنافذ التي تتوقع رؤيتها
على أي حاسوب محمول حديث، حيث يتواجد منفذان من نوع USB-C،
ومنفذ USB-A واحد، وحتى قارئ microSD.
قامت الشركة أيضاً بتضمين مستشعر لبصمة الإصبع في لوحة اللمس،
لذلك ستتمكن من تسجيل الدخول إلى Windows 10 باستخدام دعم Windows
Hello.
ستطلق الشركة حاسوبها الجديد ZenBook S13 في الربع الأول من العام الحالي، لكن المعلومات المتعلقة بالسعر لم يُكشف عنها بعد.