هل يؤذي المغناطيس الهاتف أو جهاز الكمبيوتر؟

هناك اعتقاد طويل الأمد بأن المغناطيسات تشكل خطورة على الأجهزة الإلكترونية، ولكن هل يمكن حقاً أن تلحق الضرر بهاتفك أو جهاز الكمبيوتر؟

لماذا يقلق الناس من المغناطيس؟

القلق بشأن المغناطيس والإلكترونيات لا يستند إلى أسطورة صريحة، وهو في الواقع سليم علمياً. قبل أن تصاب بالذعر، كن مطمئناً  بالعلم أنه من الصعب للغاية ومن النادر جداً إتلاف الأجهزة الإلكترونية بمغناطيس.

يستخدم موجه (راوتر) واي فاي Wi-Fi نفس تردد الميكروويف (كلاهما في نطاق الطول الموجي 2.4 جيجا هرتز). لكن مستوى الطاقة وتركيز الطاقة المنبعثة من كليهما مختلفان تماماً.

يمكنك غلي كوب من الماء في الميكروويف في وقت قصير، لكن كمية طاقة الميكروويف المنبعثة من جهاز توجيه واي فاي Wi-Fi منخفضة جداً بحيث لا يمكنك حتى رفع درجة حرارة نفس كوب الماء بدرجة واحدة.

نفس المفهوم يلعب مع المغناطيس. غالبية المغناطيس في بيئتك عبارة عن مغناطيس ضعيف جداً. إنها قوية بما يكفي للقيام بالمهمة التي صُمموا من أجلها وليسوا أقوى.

ومع ذلك، على الطرف الآخر من طيف القوة المغناطيسية، مغناطيس نيوديميوم كبير قوي للغاية ومغناطيس كهربائي يمكن أن يسبب مشاكل مع الأجهزة الإلكترونية وحتى فقدان البيانات في ظروف معينة.

ولكن، ما لم تكن تعمل في بيئة صناعية أو طبية أو علمية حيث يتم استخدام مغناطيس قوي جداً، وعندها فقط إذا قمت بإحضار أجهزتك بالقرب من تلك المغناطيسات أثناء تشغيلها، فهناك خطر ضئيل للغاية من أنك ستلحق الضرر بها.

ومع ذلك، فقط لتهدئة عقلك، دعنا نلقي نظرة على المخاطر المحددة للمغناطيس بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر والهواتف.

هل يمكن للمغناطيس إتلاف جهاز الكمبيوتر المكتبي أو المحمول؟

إذا كان جهاز الكمبيوتر يحتوي على محرك أقراص ثابت مغناطيسي تقليدي (على عكس محرك أقراص الحالة الصلبة الأحدث)، فهناك دائماً احتمال أن يتسبب مغناطيسي قوي جداً في إتلاف محرك الأقراص الثابتة.

مقالة ذات صلة: ما هو محرك الأقراص ذو الحالة الصلبة (SSD)؟ وهل تحتاج إليه؟

ومع ذلك، فإن هذه الاحتمالات صغيرة للغاية، وما لم تضع مغناطيس نيوديميوم كبير على القرص الصلب بنفسك أو تركت الكمبيوتر المحمول بالقرب من مغناطيس صناعي قوي، فلا داعي للقلق.

لذلك إذا وجدت هذه المقالة أثناء البحث في حالة من الذعر عما إذا كان هناك خطر من وضع طفلك لمغناطيس صغير أو خاص بالألعاب المغناطيسية في حقيبة الكمبيوتر المحمول أو الكمبيوتر الشخصي، فلا داعي للقلق.

الخطر غير موجود، وقوة تلك المغناطيسات الصغيرة ليست حتى قريبة من قوة المغناطيسات الموجودة داخل القرص الصلب بالفعل.

علاوة على ذلك، إذا كان الكمبيوتر المحمول أو الكمبيوتر المكتبي يحتوي على محركات أقراص صلبة فقط، فلا يوجد محرك مغناطيسي أو بيانات ممغنطة للتلف في المقام الأول.

هل يمكن للمغناطيس إتلاف الهاتف؟

الإجابة على ما إذا كان المغناطيس يمكن أن يتلف هاتفك أم لا هو في الواقع أكثر دقة مما تعتقد.

للوهلة الأولى، يبدو أن الإجابة هي لا، لأنه لا توجد هواتف بها وسائط مغناطيسية أو محركات أقراص ثابتة أو غير ذلك. ومن الناحية الواقعية، هذه الإجابة صحيحة في أغلب الأحيان تقريباً.

حوامل هواتف السيارة المغناطيسية، والحافظات التي تحتوي على مغناطيس، وما إلى ذلك تشكل خطراً ضئيلاً للغاية.

في الواقع، تحتوي بعض الهواتف على مغناطيسات كبيرة نسبياً مدمجة فيها، مثل الحلقة المغناطيسية MagSafe الموجودة في الجزء الخلفي من أجهزة آيفون iPhone الحديثة.

ومع ذلك، هناك حالات هامشية يمكن أن يتسبب فيها المغناطيس في حدوث مشكلات بسيطة في الهواتف، وإن لم يكن ضرراً دائماً.

تستخدم الهواتف مغناطيساً صغيراً بالداخل لأغراض مختلفة، مثل مصفوفات تثبيت الصورة للعدسات. يمكن لحافظة (بيت) مغناطيسية أو حامل مغناطيسي بمغناطيس قريب جداً من المستشعرات تعطيلها مؤقتاً.

مقالة ذات صلة: هل هناك حاجة إلى حافظة (بيت حماية) للهاتف الذكي؟

قد تشتري مجموعة عدسات من جهة خارجية لهاتفك تستخدم حاملاً مغناطيسياً لإلصاق العدسات الإضافية على العدسة، ثم تجد أنه بعد تثبيتها، تعمل ميزات ضبط تلقائي للصورة أو تثبيت الصورة بشكل مهزوز.

تظهر مشاكل مماثلة عندما يكون المغناطيس قريباً جداً من مستشعرات البوصلة الداخلية. يمكن أن يتسبب المجال المغناطيسي من الملحق المغناطيسي أو المغناطيس القريب في حدوث أخطاء في قراءة البوصلة، مما يؤدي إلى نتائج غير متوقعة أثناء استخدام التطبيقات التي تعتمد على مستشعر البوصلة.

يتم حل كلتا هاتين المشكلتين دائماً على الفور بإزالة المغناطيس أو تعديله ببساطة إلى موقع جديد على الهاتف بحيث يكون المستشعر خارج أقوى جزء من المجال المغناطيسي.

إذا كنت تريد تجنب المشكلات، فابحث عن الملحقات المغناطيسية المصنوعة لهاتفك من قبل الشركة المصنعة أو بواسطة شريك مرخص. حيث يتم ضبط قوة المغناطيس وموضعه في الملحقات بعناية لتجنب المشكلات مع طراز الهاتف المعني.

وبقدر ما يتعلق الأمر بالمغناطيس بشكل عام، تنطبق نفس النصائح حول أجهزة الكمبيوتر على الهواتف: لا تعرض هاتفك لمغناطيس قوي للغاية.

على الرغم من عدم وجود محرك أقراص ثابت صغير في هاتفك يمكنك مسحه، فأنت لا تريد المخاطرة بنتيجة نادرة جداً (ولكنها ممكنة من الناحية النظرية) تؤدي إلى التأثير على عمل المستشعرات الدقيقة بشكل دائم.

احتفظ بالإلكترونيات أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الهواتف أو أي معدات أخرى بعيداً عن الأجهزة الصناعية المصممة لمسح محركات الأقراص الثابتة أو مغناطيسات قوية أخرى، وسيكون كل شيء على ما يرام.

هل تمثّل الأجهزة القديمة خطر حدوث حريق؟

من منا ليس لديه درج أو صندوق خردة للأجهزة على رف خزانة مع بعض الهواتف القديمة؟ هذه الأدوات القديمة ليست مجرد فوضى، بل إنها تشكل خطر حريق محتمل. إليك ما تحتاج إلى معرفته.

تحذير: قبل البدء، إذا صادفت هذه المقالة لأن لديك بالفعل جهازاً به بطارية منتفخة، فيرجى التوقف فوراً عن استخدام الجهاز، ولا تحاول شحنه.

لماذا تعتبر الأدوات القديمة من مخاطر الحريق:

هاتف أندرويد Android واحد قديم أو ثلاثة هنا، كمبيوتر لوحي منسي أو اثنين هناك. من السهل جداً تجميع كومة من الأدوات والمعدات القديمة التي لا يمكنك التعامل معها مطلقاً.

لسوء الحظ، على عكس الأدوات القديمة للأدراج غير المرغوب فيها مثل المصباح اليدوي أو الآلة الحاسبة، فإن المعدات الحديثة تشكل خطراً كبيراً: خطر نشوب حريق.

لماذا؟ تستخدم معظم الأجهزة الإلكترونية المحمولة الحديثة بطاريات ليثيوم أيون. تعتبر بطاريات الليثيوم أيون رائعة جداً في معظم الحالات.

فهي صغيرة وخفيفة الوزن وتخزن كمية جيدة من الطاقة بالنسبة لحجمها. بدونها، لما كانت لدينا هواتف ذكية فائقة النحافة يمكنها العمل طوال اليوم بشحنة واحدة.

لكن تخزين الكثير من الطاقة في مساحة صغيرة يمثل دائماً خطراً محتملاً ولا تُستثنى بطاريات الليثيوم أيون من ذلك. مع تقدمها في السن وتدهورها، تزداد فرصة فشل البطارية.

بعض بطاريات AA محشورة في الجزء الخلفي من لعبة قديمة، فإن خطر تعطل بطارية ليثيوم أيون ليس فقط بعض التسريب والتآكل في حجرة البطارية، إنه حريق محتمل مع تضخم البطارية وتحول الغازات (مجتمعة مع الطاقة المخزنة) إلى كرة نارية محتملة.

تظهر صور البطاريات المنتفخة بشكل خطير على /r/TechSupportGore بشكل متكرر إلى حد ما، وهناك أيضاً مجموعة كاملة مخصصة للموضوع على /r/SpicyPillows حيث تظهر بطارية ليثيوم أيون منتفخة بشكل يشبه الوسادة والحريق الذي يمكن أن ينجم عن تلف الوسادة.

الآن، نحن نريد أن يشعر أي شخص بخطورة فكرة نسيان جهاز iPhone 5 أو مشغل MP3 القديم الذي يحرق منزله أثناء قراءته لهذه المقالة في استراحة الغداء.

الهواتف المتفجرة نادرة جداً، ويجب أن نعلم أن الاحتفاظ بكومة من الأجهزة القديمة ليس أمراً بالغ الخطورة. ولكن إدارة الأدوات الذكية وممارسات التخزين يمكن أن تساعد في تقليل احتمال المخاطر إلى ما يقرب من الصفر، وإلغاء فوضى منزلك في هذه العملية.

كيف تقلل من المخاطر:

تخلص من الأدوات القديمة:

قد يبدو هذا الشيء بدعة للأشخاص الذين يحتفظون بكل أداة وكابل وربما حتى الصندوق الذي جاءوا فيه، إلى الأبد. بدلاً من التمسك بالأدوات القديمة إلى أجل غير مسمى، تخلص منها عندما تحل محلها أداة جديدة.

اشتريت هاتفاً جديداً؟ ربما تحتفظ بالقديم لبضعة أسابيع كنسخة احتياطية، ولكن بعد ذلك تخلص منه بأمان. قم ببيعه، أو وإعادة تدويره، أو إعطائه لصديق أو قريب لاستخدامه، ولكن لا تقم بدفنه في الدرج فقط لفترة طويلة.

أفضل وقت لبيع آيفون iPhone، هو الوقت المناسب لاستبداله للاستفادة من قيمة إعادة البيع العالية لجهاز آيفون iPhone.

الشيء نفسه ينطبق على كل الأدوات الأخرى. اعتد على بيع أو إعادة تدوير أو التبرع بقارئ الكتب الإلكترونية القديم والجهاز اللوحي وحتى مكبر صوت بلوتوث Bluetooth بمجرد استبداله بشيء جديد.

إذا كانت هذه الأدوات تحتوي على بطارية ليثيوم أيون ولم تعد تستخدمها بشكل روتيني، فقد حان الوقت للعثور على موطن جديد.

مهلاً، حتى لو لم يكن مقدّراً للجهاز أبداً أن يفشل وينفجر في درج مكتبك، فمن الممارسات الجيدة إبقاء الأدوات قيد الاستخدام ونقلها إلى الأشخاص الذين سيستخدمونها بالفعل.

اشحن أجهزتك بشكل صحيح:

إذا لم تكن مستعداً للتخلص من الأداة، فمن الأفضل شحنها بشكل صحيح للتخزين. الشحن الصحيح يحافظ على خلايا البطارية والدوائر الكهربائية في صحة مثالية.

في حين تختلف التوصيات حسب الشركة المصنعة والتطبيق، فإن الإجماع العام هو أنه يجب شحن بطاريات الليثيوم أيون بنسبة 40% تقريباً. (توصي بعض الشركات المصنعة بشحنه بنسبة 50% أو 60% بدلاً من ذلك).

الجزء المهم هنا ليس النسبة المئوية بالضبط. المهم هو ضمان شحن البطارية إلى نصف سعتها تقريباً وعدم تخزينها مع بطارية فارغة تماماً أو ممتلئة تماماً.

معدلات التفريغ على بطاريات الليثيوم أيون في الأجهزة التي تم إيقاف تشغيلها بالكامل بطيئة للغاية، ولكن لا يزال يتعين عليك التخطيط لزيادة الشحن كل 12-18 شهراً أو نحو ذلك للحفاظ على حوالي 50%.

تخزين الأدوات بشكل صحيح:

الأدوات التي صنعت لتحمّل التخزين طويل المدى تستحق تخزيناً مناسباً طويل المدى. تماماً مثل عدد لا يحصى من الأشياء المنزلية الأخرى من الدهانات إلى السلع المعلبة، حيث ستكون أدواتك أسعد في مكان بارد وجاف.

إذا كنت ترغب في الذهاب إلى أبعد من ذلك، فإن حاوية تخزين معدنية بغطاء محكم على رف قبو مع عبوة تجفيف بالداخل للتحكم في الرطوبة ستوفر ظروفاً مثالية.

ومع ذلك، في هذه المرحلة، إذا كنت لا تقوم بتخزينها لسبب محدد للغاية، فقد ترغب في إعادة النظر فيما إذا كان الأمر يستحق العناء.

تحقق من أدواتك:

واحدة من أكبر الموضوعات في /r/SpicyPillows subreddit هي تلك الخاصة بالأشخاص الذين يصادفون أداة منسية ويجدونها منتفخة بشكل صادم مقارنةً بالوقت الذي وضعوه فيه.

لذا، إذا كنت تنوي التخلص من الأدوات القديمة لأي غرض، فتأكد من التحقق منها بين الحين والآخر. (تذكر أن أجهزتك يجب أن تحصل على القليل من الشحن مرة واحدة على الأقل في السنة أو نحو ذلك).

نادراً ما يحدث تدهور للبطارية وانتفاخها بسرعة. عادةً ما تنتفخ البطارية ببطء حتى تؤدي في النهاية إلى تشويه الهيكل أو حتى تشقق الشاشة التي تم وضعها خلفها. يضمن التحقق من أجهزتك المخزنة ملاحظة انتفاخها في المرحلة المبكرة.

كيفية حماية الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية من الاختراق أثناء شحنها باستخدام منفذ USB

جميع مستخدمي الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من المنتجات التقنية يستخدمون منفذ USB لشحن أجهزتهم، وهي ميزة عظيمة تسمح لهم بالشحن سواءً من الكهرباء مباشرة أو حتى من أجهزة الكمبيوتر.

ولكن، هذه الميزة لها جوانب خطيرة تؤثر على أمن وخصوصية المستخدمين، بحيث عند توصيل جهازك بمنفذ شحن غير معروف سيضعه في خطر.

في حين أن الأجهزة الذكية القديمة جعلت من صورك وبياناتك الأخرى متاحة بسهولة عند توصيل كابل USB، إلا أن هواتف آيفون وأندرويد الحديثة تطلب إذناً لمشاركة هذه البيانات.

سيطالبك آيفون بـ الوثوق بهذا الكمبيوتر عندما تريد نقل البيانات، والأمر مماثل في أجهزة أندرويد، بحيث إذا رفضت منح هذه الصلاحيات، ستجرى عملية شحن للجهاز فقط بدون نقل البيانات وللوهلة الأولى قد يبدو الأمر آمن، لكن من يدري إذا هناك ثغرة أمنية غير معروفة ومستغلة من قبل الهاكرز.

ماهو الخطر؟

لنكن واقعيين. هجمات الاختراق على شبكة الإنترنت لا تعد ولا تحصى هذه الأيام، على الرغم من أننا لم نشهد تقارير واسعة النطاق حول هجمات إختراق عبر منافذ USB.

مع ذلك، يمكن أن تحدث الكثير من الهجمات المحتملة عبر هذه المنافذ والتي تسبب مشاكل كبيرة، لذلك ينبغي على المستخدمين الحذر وعدم المخاطرة.

تكمن المشكلة الرئيسية في أن USB لا يسمح بنقل الطاقة فقط، بل ينقل البيانات أيضاً. ولهذا، يمكنك توصيل هاتفك أو جهازك اللوحي بأي كمبيوتر لإرسال وإستقبال البيانات بالإضافة إلى إجراء عمليات النسخ الإحتياطي.

في هذا الوقت لا يوجد مانع من استغلال البرمجيات الخبيثة للثغرات المتواجدة في هذه الميزة إن وجدت للوصول إلى بياناتك الشخصية أو إجراء تعليمات برمجية لسحب صورك وملفاتك باستمرار من دون علمك، ويُعرف هذا النوع من الهجمات بإسم Juice jacking.

أضافت شركة آبل وضع تقييد المحتوى عبر منفذ USB، لمنع الأجهزة من التعرض لهجوم من خلال أدوات تكسير كلمات المرور عبر منفذ Lightning.

لكن إذا لديك هاتف أندرويد، فهناك مخاطر أكبر. تعمل معظم الهواتف بأنظمة تشغيل قديمة، والتي يمكن أن تحتوي بسهولة على ثغرات أمنية غير مكتشفة يمكن مهاجمتها من خلال منفذ USB خصوصاً وأن الشركات المصنعة لهواتف أندرويد عديدة، وتقوم بتعديل نظام التشغيل وهو الأمر الذي يخلف ثغرات أمنية في الكثير من الأحيان.

إذاً، كيف أحمي نفسي؟

  1. استخدم شاحن USB خاص بك يدعم نقل الطاقة فقط

إذا كان ينبغي عليك الشحن من منفذ USB عام وكنت قلقاً بشأن المخاطرة، فيمكنك شراء شاحن USB يدعم الشحن فقط ولا يدعم نقل البيانات، وهناك العديد من الأنواع المتاحة التي تتيح نقل الطاقة فقط مثل هذا المنتج المتاح بـ7.49 دولار أمريكي أو يمكنك إستخدام هذا المحوّل للشحن على أجهزة الكمبيوتر.

لكن هناك جانب سلبي، وهو أن هذه الأنواع من كيبلات الشحن لا تتيح إستخدام أحدث تقنيات الشحن السريع، ولكن للضرورة أحكام.

2. استخدم شاحنك الخاص دائماً:

في بعض الحالات، قد توفر المراكز العامة منافذ للشحن. وللحصول على أقصى سرعة وشحن آمن، لا تستخدم هذه المنافد، بل قم باستخدام شاحنك الخاص بحيث لن تكون هناك مخاطر لنقل البيانات، بحيث أنك آمن لطالما قمت بتوصيل جهازك بشاحن موثوق بالإضافة إلى أن هذا الأمر قد يعزز سرعة الشحن.

هناك العديد من الشواحن عالية الجودة والآمنة في نقل الطاقة، بما في ذلك منتجات شركة أنكر التي تقدم شواحن
USB بقوة 30 واط بسعر 26 دولار، بالإضافة إلى الشواحن الخاصة بشركة آبل.

3. استخدام خازن الطاقة:

قد ترغب أيضاً في تخطي شواحن USB بالكامل والحصول على مخزن للطاقة Power bank محمول لهاتفك الذكي أو جهازك اللوحي، بحيث ما عليك سوى توصيل الهاتف بمخزن طاقة لشحنه وقتما تشاء، حتى عندما تكون بعيداً عن مقبس الكهرباء.

عندما تجد مصدر للكهرباء، يمكنك توصيل الخازن بمنفذ الشحن لإعادة شحنه، وهو الأمر الذي سيتيح لك شحن هاتفك الذكي أو جهازك اللوحي عدة مرات، كون الخازن يملك بطارية كبيرة الحجم، ويتيح الخازن شحن عدة أجهزة في وقت واحد، وهو آمن. الخطر الوحيد هو عند توصيل جهازك الذكي مباشرة بمنفذ USB عام.

هناك العديد من خوازن الطاقة المتاحة في السوق، والأفضل بالتأكيد هي منتجات شركة أنكر التي توفر أنواع من خوازن الطاقة بإختلاف سعة البطارية، بالإضافة إلى شركة أنكي التي تتيح خوازن طاقة بسعات تصل إلى 30 ألف ميللي أمبير.

مقالات قد تعجبك:

ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
أفضل الطرق لحماية خصوصية الهاتف الذكي
أفضل حوامل الهاتف الذكيّ Phone Docks لمختلف أنواع السيارات

المملكة المتحدة قامت بحظر هواوي فيما يخص تجهيزات شبكات الجيل الخامس

أعلنت حكومة المملكة المتحدة اليوم عن إلغاء شراء المعدات المتعلقة بشبكات الجيل الخامس 5G من شركة هواوي Huawei في المملكة المتحدة.

حيث لن يُسمح لشركات الاتصالات بشراء معدات اتصالات جديدة خاصة بالجيل الخامس من الشركة الصينية اعتباراً من كانون الثاني من العام المقبل، وسيكون أمامهم سبع سنوات لإزالة تقنياتها الحالية من البنية التحتية بتكلفة متوقعة تبلغ حوالي 2.5 مليار دولار.

يأتي هذا الإعلان بعد تقرير جديد من مركز الأمن الإلكتروني الوطني في المملكة المتحدة حول دور هواوي Huawei في البنية التحتية الوطنية للمملكة المتحدة.

يمثل القرار انعطافاً عن الموقف السابق للحكومة، الذي تم الإعلان عنه في كانون الثاني الماضي، والذي سمح باستخدام معدات هواوي Huawei في البنية التحتية لتقنيات الجيل الخامس للبلاد مع بعض القيود.

في ظل الموقف السابق، ستقتصر هواوي Huawei على حصة سوقية تبلغ 35 بالمائة، ولا يمكن استخدام معداتها في الأجزاء الأساسية من الشبكة أو في المواقع الحساسة جغرافياً. أما في الموقف الحالي، فسيتم إزالة معداتها بالكامل من شبكات الجيل الخامس في البلاد.

وحذّر وزير الشؤون الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة في المملكة المتحدة Oliver Dowden من أن القرار “سيؤخر طرحنا لشبكة الجيل الخامس”.

وكجزء من القرار، قالت الحكومة أنها تنصح أيضاً مشغلي النطاق العريض بالألياف الكاملة بعدم شراء معدات هواوي Huawei.

في الأشهر الأخيرة، شهدت الحكومة البريطانية ضغوطاً متزايدة، محلياً ودولياً، للتخلص التدريجي من استخدام معدات هواوي Huawei بالكامل.

كان هذا الضغط مدفوعاً بالقلق من خبراء الأمن من أن معدات هواوي Huawei تشكل خطراً على الأمن القومي من خلال السماح لبكين بالتجسس على الدول الغربية، ومن جهتها نفت هواوي Huawei بشدة هذه الادعاءات.

يأتي الضغط الدولي بشكل رئيسي من الولايات المتحدة، حيث كانت هواوي Huawei مدرجة في قائمة الشركات التي لا يمكنها شراء التكنولوجيا من الشركات الأمريكية منذ شهر أيار 2019.

ومع ذلك، في أيار من هذا العام ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة شددت موقفها مع الإعلان عن عقوبات جديدة ضد هواوي Huawei.

وبموجب التدابير الجديدة التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في أيلول، لا يمكن لشركة هواوي Huawei ومورديها مثل شركة تصنيع المعالجات TSMC استخدام التكنولوجيا الأمريكية لتصميم أو إنتاج منتجات هواوي Huawei.

في ذلك الوقت، وصف المسؤولون الأمريكيون الخطوة بأنها سد ثغرة كان من خلالها يمكن لشركة هواوي Huawei استخدام التكنولوجيا الأمريكية مسبقاً.

يمكن أن يكون لهذه الإجراءات الجديدة تأثير كبير على المنتجات التي تستطيع هواوي Huawei إنتاجها، والتي يرى النقاد أنها يمكن أن تجعل معداتها أقل أماناً في الاستخدام.

ووفقاً لتقرير أمني تسرب في وقت سابق من هذا الشهر، فإن القيود ستجبر الشركة على استخدام تكنولوجيا غير موثوقة يمكن أن تزيد من المخاطر على المملكة المتحدة.

على سبيل المثال، قد تتأثر شرائح HiSilicon الخاصة بشركة هواوي Huawei بالتدابير الجديدة. حيث تفيد BBC News أن صناعة أنصاف النواقل تعتمد على برنامج أتمتة التصميم الإلكتروني (EDA) لأتمتة عملية تصميم المعالجات الحديثة مثل معالج Kirin 990 5G من هواوي Huawei.

ومع ذلك، فإن العقوبات تعني أنه لم يعد من الممكن استخدام هذا البرنامج في تصميم أو إنتاج معالجات هواوي Huawei، نظراً لأن مطوري برنامج أتمتة التصميم الإلكتروني EDA الرئيسيين لهم علاقات بالولايات المتحدة.

إنه يجعل من الصعب على هواوي Huawei إنتاج معالجاتها الحديثة المتطورة الخاصة بها وفقاً لـ BBC News، مما يدفعها نحو معالجات الطرف الثالث التي -كما يُقال- قد يكون من الصعب على مسؤولي الأمن السيبراني في المملكة المتحدة فحصها.

ورداً على الأخبار، وصف متحدث باسم هواوي القرار بأنه مخيب للآمال، وقال أن الشركة واثقة من أن العقوبات الأمريكية الجديدة لن تؤثر على مرونة أو أمن المنتجات التي يتم توريدها إلى المملكة المتحدة. وزعم أنها مدفوعة بسياسة التجارة الأمريكية بدلاً من الأمن، وحثّ الحكومة البريطانية على إعادة النظر في قرارها.

مقالات قد تعجبك:

استبدال المصطلحات البرمجية المتعلقة بالعنصرية كـ Blacklist و Master المستخدمة في نواة لينكس
الرئيس ترامب اعترف أن بلاده شنت هجوماً إلكترونياً عام 2018 على وكالة أبحاث روسية
جوجل وعدت باستثمار 10 مليار دولار في الهند
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيف توفر شحن البطارية الخاصة بجهازك الأندرويد بالشكل الصحيح ؟

المملكة المتحدة قد تقطع علاقاتها مع هواوي بشأن تجهيزات الجيل الخامس 5G

كان لدى المملكة المتحدة بالفعل أفكار حول التعامل مع شركة هواوي Huawei بشأن شبكات الجيل الخامس 5G، والآن يبدو أنها تستعد لتغيير موقفها بالكامل.

وفقاً لصحيفة The Guardian البريطانية، تقوم الحكومة بصياغة مقترحات من شأنها أن تمنع استخدام معدات هواوي Huawei الجديدة في شبكات الجيل الخامس في غضون ستة أشهر من الآن، وستسرع في إزالة أي معدات موجودة بالفعل.

سيأتي ذلك بعد إعادة النظر من قبل وكالة المخابرات البريطانية GCHQ حيث اعتقدت في السابق أنا البلاد يمكنها إدارة أي مخاطر أمنية من منتجات هواوي Huawei.

وقالت الصحيفة إن العقوبات الأمريكية الصارمة التي تمنع وصول شركة هواوي Huawei إلى المعالجات ستجبرها على استخدام التكنولوجيا غير الموثوق بها وتجعل إدارة المخاطر مستحيلة.

وبحسب ما ورد سيصل تقرير يحدد الأفكار التي تم تعديلها إلى رئيس الوزراء Boris Johnson هذا الأسبوع. وقبل ذلك بأيام قال متحدث أن مراجعة العقوبات الامريكية الجديدة ستكون جاهزة قريباً.

وأضافت صحيفة The Mail أن جونسون Johnson قد يضطر إلى تقديم التقرير إلى البرلمان بحلول نهاية حزيران/تموز بالنظر إلى خطورة المطالبات.

كانت المملكة المتحدة قد قررت في شهر كانون الثاني الماضي أنها ستسمح بمعدات من هواوي Huawei وغيرها من الشركات عالية المخاطر في الأجزاء غير الأساسية من شبكات الجيل الخامس 5G في البلاد، مما يحد من مساهمتها إلى 35 بالمائة في الشبكات التي تربط الأجهزة والمعدات الأخرى المتعلقة بأبراج الهاتف المحمول.

ظهرت تقارير في وقت لاحق أن المملكة المتحدة قد تنهي التعامل مع هواوي Huawei على مدار ثلاث سنوات.

أكدت الولايات المتحدة أن شركات هواوي Huawei و ZTE وغيرها من الشركات الصينية خطيرة لأنها يمكن أن تساعد الصين على التجسس على الاتصالات الحساسة.

كان المسؤولون مترددون علانية في تحديد ما يمكن لشركة هواوي Huawei مراقبته (إن وجد). ومع ذلك، أشارت التقارير غير الرسمية عن الوصول إلى شركات بديلة قد تكون أدوات معروفة للاتصالات، وبذلك حافظت Huawei على براءتها.

بغض النظر من يقول الحقيقة، قد يكون هذا الشيء ضربة إضافية لخطط هواوي Huawei الدولية. في حين أن خروج شركة هواوي Huawei القسري من الولايات المتحدة لم يكن مفاجئاً، إلا أن موطئ قدمها في مكان آخر كان آمناً نسبياً، ولو كان محدوداً في بعض الأحيان.

إن إعادة النظر من قبل المملكة المتحدة سوف تطرد هواوي من سوق رئيسية أخرى، ولن يكون من المفاجئ أن يحذو حلفاء الولايات المتحدة الآخرون حذوها.

مقالات قد تعجبك

منافس جديد لمشروع ستارلينك Starlink للإنترنت الفضائي التابع لشركة SpaceX
تطبيق جوجل للصور أوقف النسخ الاحتياطي التلقائي للوسائط من واتساب وتطبيقات أخرى
فيسبوك قررت إيقاف تطبيق Lasso المستنسخ من تيك توك TikTok
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟

سيضع فيسبوك معلومات عن فيروس كورونا أعلى الصفحة الرئيسية

قال الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج، إن فيسبوك سيضع مركز معلومات حول فيروس كورونا على رأس قائمة الأخبار في الولايات المتحدة ودول أخرى حول العالم.

في اتصال مع الصحفيين، قال زوكربيرج إن مجموعة من المعلومات من منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض ستبدأ في الظهور أعلى الصفحة الرئيسية News Feed قريباً جداً.

يأتي تقديم مركز المعلومات هذا بعد أن قام فيسبوك Facebook بالترويج لروابط إلى منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض داخل موجز الأخبار نفسه، وكذلك على إنستاجرام Instagram.

لقد قام فيسبوك Facebook أيضاً بربط نتائج البحث بالمنظمات عندما يُجري الأشخاص استفسارات حول الفيروسات التاجية أو COVID-19.

الهدف من مركز المعلومات هو توجيه قاعدة مستخدمي فيسبوك Facebook الضخمة إلى المعلومات الصحيحة وتقديم ثقل موازن قوي للمعلومات الخاطئة التي تنتشر في مكان آخر على خدمتها وحول الإنترنت.

بشكل منفصل، أعلن فيسبوك Facebook أنه سيجعل هذه الخدمة مجانيةً للحكومة وخدمات الطوارئ، قال زوكربيرج إن الخدمة التي تشبه إلى حد كبير نسخة المستهلك من فيسبوك Facebook “مناسبة للأشخاص الذين نعتقد أنهم يمكن أن يحصلوا على قيمة من خدمة كهذه، إنها واجهة مألوفة، ولكن مع المجموعات حيث يمكن للأشخاص نشر المعلومات من خلال مؤسساتهم بطرق نعتقد أنها يمكن أن تكون مفيدة جداً”.

وأشار زوكربيرج أيضاً إلى أنه يعمل من المنزل أثناء تفشي الفيروس إلى جانب الغالبية العظمى من موظفي فيسبوك Facebook الآخرين.

وأضاف زوكربيرج “إنني بالتأكيد أعمل من المنزل”، “لا أعتقد أنه سيكون من الجيد تشجيع الجميع على القيام بذلك إذا لم أقم بفعل ذلك بنفسي”.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء صورة مثالية لغلاف فيسبوك
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

حساس لقياس نسبة البوتاسيوم في الدم في ساعة آبل الذكية

أصبح بإمكان حساس KardiaBand من شركة AliveCor والمتوافق مع ساعات آبل Apple الذكية قياس مستويات البوتاسيوم في الدم وبدقة تصل حتى 94%، وعلى الرغم من أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تصادق بعد على KardiaBand لهذا الغرض، إلا أنها خطوة مهمة إلى الأمام مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الحالة يتم اكتشافها في الغالب باستخدام اختبارات الدم التي تتطلب استخدام الإبر.

يتم وضع حساس KardiaBand في فتحة مخصصة له على سوار الساعة، وعندما يقوم المستخدم بلمس الحساس فإنه يأخذ قراءة لنشاط القلب الكهربائي، وهو ما يسمى رسم القلب الكهربائي (EKG) حيث يمكن لهذه القراءة أن تكشف عن نسبة غير طبيعية في معدل ضربات القلب، ثم يقوم المستشعر بإرسال المعلومات إلى التطبيق.

وفي مؤتمر الكلية الأمريكية لأمراض القلب في فلوريدا، قدّم Vic Gundotra وهو الرئيس التنفيذي لشركة AliveCor بحثاً تم إجراؤه مع مؤسسة Mayo Clinic أظهر أن نفس التقنية تستطيع الكشف عن مستويات عالية جداً من البوتاسيوم في الدم، تدعى فرط بوتاسيوم الدم.

من الممكن أن يكون سبب فرط بوتاسيوم الدم هو مرض السكري أو الجفاف أو أمراض الكلى المزمنة، ويمكن أن يؤدي إلى قصور في وظائف القلب والكلى ولا يسبب أعراضاً واضحة، بمعنى أنه من الممكن أن تكون لديك الحالة ولا تعرف بذلك.

يتداخل الكثير من البوتاسيوم مع النشاط الكهربائي للخلايا، بما في ذلك خلايا القلب، ويمكن أن نستنتج بأن ارتفاع مستويات البوتاسيوم سيغير القراءة الكهربائية للقلب، وبالتالي فإن نمطاً معيناً من رسم القلب يمكن أن يكشف عن وجود الكثير من البوتاسيوم، ووفقاً لـ Vic Gundotra فقد عملت شركة AliveCor مع Mayo Clinic لتطوير خوارزمية جديدة لحساس KardiaBand يمكنها تحليل بيانات تخطيط القلب واكتشاف ما إذا كان المستخدم يعاني من فرط بوتاسيوم الدم، وتضمنت مجموعة البيانات 2 مليون تخطيط كهربائي للقلب مرتبط بأربعة ملايين من قيم البوتاسيوم، والتي تم جمعها على مدار 23 عاماً.

لتدريب الذكاء الاصطناعي مع نقاط البيانات هذه، أخذ فريق التطوير مجموعة البيانات وقسمها إلى أجزاء، ثم استخدموا بعض البيانات لتدريب الشبكة، مع تحديد الرسوم البيانية التي أظهرت قراءات تدل على وجود فرط بوتاسيوم وإسناد تلك المعلومات إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، والسماح لتلك التقنيات بأن تعلّم نفسها كيفية تحديد النمط، وبمجرد اكتمال التدريب اختبر الفريق تقنيات الذكاء الاصطناعي على جزء مختلف من البيانات لمعرفة ما إذا كان قد تم الكشف عن وجود فرط بوتاسيوم الدم، وكان حوالي 90 إلى 94 في المئة من النتائج دقيقة.

سوف يمر بعض الوقت قبل أن نرى هذه التكنولوجيا الجديدة شائعة الاستخدام، ففي شهر تشرين الثاني الماضي ، قامت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) باعتبار KardiaBand أول جهاز طبي يعمل مع ساعات آبل الذكية، لكن هذه النتائج لا تعني أن KardiaBand قد تم اعتماده من قبل الهيئة الأمريكية لتشخيص فرط البوتاسيوم حتى الآن، وسيتم العمل على المزيد من التجارب السريرية.

 

مقالات قد تعجبك:
ساعة آبل Apple ربما ستنقذ حياة الملايين من مرضى القلب
تعرف على الساعة الذكية التي تحتوي على بروجيكتور
ساعة شبيهة بساعة آبل لكن مع بطارية تصمد لمدة شهر
آبل تخطط لافتتاح مراكز طبية خاصة بموظفيها
آبل ستستبدل لوحة مفاتيح حواسبها المحمولة MacBook بشاشة لمس

لينوفو تسحب عدداً من حواسيب ThinkPad X1 Carbon

أعلنت شركة لينوفو Lenovo أنها قامت بسحب عدد من أجهزة الحاسب المحمول من الجيل الخامس ThinkPad X1 Carbon، وبالتالي إذا كنت تملك واحداً من هذه الأجهزة والتي تم تصنيعها في الفترة ما بين شهر كانون الأول من عام 2016 وشهر تشرين الأول من عام 2017 فهنالك احتمال أن يكون جهازك ضمن قائمة الأجهزة التي يجري سحبها وذلك بسبب مخاوف متعلقة بارتفاع درجة الحرارة مما قد يؤدي إلى احتراق الجهاز، حيث يتواجد حوالي 78 ألف جهاز محمول متأثر بهذه المشكلة بالإضافة إلى 5500 جهاز تم بيعه في كندا.

شركة لينوفو قالت أن هنالك عدداً محدوداً من الأجهزة التي يمكن أن تتأثر بخطأ تصنيعي يسبّب ارتفاع درجة حرارة بطارية الحاسب المحمول مما يشكّل خطراً على احتراق الجهاز وتهديد سلامة المستخدم، وحتى الآن لم تتلق الشركة أية تقارير عن حدوث حالات ارتفاع في درجة الحرارة في الولايات المتحدة، لكن توجد ثلاث حالات في مناطق مختلفة متمثلة بارتفاع كبير في درجة الحرارة مما أدى إلى تلف الجهاز، ولحسن الحظ لم يؤدي الأمر إلى تضرر المستخدمين أو ممتلكاتهم الأخرى، كما وتؤكد الشركة أن جميع الأجهزة التي تم تصنيعها بعد شهر تشرين الثاني من عام 2017 لا تحمل أي خطر مشابه.

ويمكن لمستخدمي أجهزة ThinkPad X1 Carbon الدخول إلى الموقع الإلكتروني المخصص لفحص الأجهزة الخاصة بهم، حيث يتم إدخال الرقم التسلسلي ونوع الجهاز للتأكد فيما إذا كان الجهاز آمناً أم هنالك احتمالية لحدوث المشكلة، كما تطلب الشركة من أي مستخدم يمتلك جهازاً متأثراً بالمشكلة أن يتوقف عن استعماله حرصاً على سلامته حتى يتم إصلاح المشكلة، علماً أن كامل تكاليف الإصلاح تقع على عاتق الشركة.

ولحسن الحظ أن المشكلة غير متواجدة في كل حاسب محمول X1 Carbon تم تصنيعه في الفترة المحددة من قبل الشركة وذلك لأن بعض الأجهزة بقيت في المخزن عند اكتشاف الخطأ التصنيعي لذلك تم إصلاح الخطأ قبل أن يتم بيع هذه الأجهزة، وعلى حسب تصريحات الشركة فإنها كانت على علم بالمشكلة قبل عدة أسابيع وهي المدة التي استغرقتها في إجراء التحقيقات للوصول إلى سبب المشكلة ورفع القضية إلى لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية.

في الحقيقة إنه لأمر سيء أن نرى ThinkPad X1 Carbon يتعرض لهذه المشكلة خاصةً بعد الإشادة به من قبل المراجعين ووصفه بأن من أفضل الحواسيب المحمولة التي تعمل بنظام Windows 10، لكن في الوقت نفسه فإنه من الجيد دائماً أن نرى استجابة سريعة من قبل الشركات المصنّعة لأية تقارير تتضمن معلومات عن حدوث مشاكل تصنيعية خاصةً تلك التي تهدد سلامة المستخدمين.

 

مقالات قد تعجبك:
ثغرة أمنية في برنامج بصمات الأصابع لأجهزة Lenovo
أمازون تجاوزت سامسونج بمبيعات الأجهزة اللوحية نهاية العام الماضي
هل يجب ترك الحاسوب المحمول موصولاً بالكهرباء طوال الوقت ؟
رجل عضّ بطارية هاتفه لاختبارها .. فانفجرت!
بطارية Galaxy S8 لن تتفجر حتى لو خدشتها بسكين

هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟

نُشرت مؤخراً عدة تقارير مرتبطة بدراسات حكومية حول العلاقة ما بين الإشعاعات التي تصدر من الهاتف المحمول وإصابة الإنسان بمجموعة من الأمراض كان على رأسها السرطان.

التقارير وصفت عدة تجارب تم إجرائها على الفئران، حيث أظهرت الفئران الذكور زيادة قليلة في تورم أنسجة القلب وذلك بعد التعرض لكميات هائلة من الأشعة التي تصدر عن الهواتف المحمولة، لكن في الحقيقة فإن هذه الفئران قد تعرضت لكميات من الإشعاع أكبر بكثير من تلك التي يتعرض لها جسم الانسان نتيجة استخدامه للهاتف المحمول.

وتتزايد المخاوف في الآونة الأخيرة فيما إذا كانت الهواتف المحمولة تسبب السرطان، وبالأخص سرطان الدماغ، وذلك بسبب أن الهواتف المحمولة تبقى قريبة جداً من الرأس والوجه عند الاستعمال، حيث تقوم الهواتف المحمولة عادةً ببث اشعاع الترددات الراديوية والذي هو عبارة عن طاقة أقل بكثير من الإشعاع المؤين الذي يمكن الحصول عليه من أشعة إكس X-Ray، علماً أن الاشعاع المؤين يسبب تلف الحمض النووي والذي يؤدي بدوره إلى السرطان، لكن إشعاع الترددات الراديوية لن يكون له تأثير مشابه حسب نتائج الدراسات الحديثة.

الفئران الذكور التي تعرضت لكميات من الإشعاع في التجارب كانت لديها أورام ملحوظة قرب القلب، في حين لم يُلاحظ ذلك على الفئران الإناث التي تعرضت لنفس الإشعاع في التجربة، مع العلم أنه لم تظهر مشاكل صحية واضحة لا على الفئران الذكور ولا على الإناث حسب دراسة ثانية، في حين تدعم دراسات أخرى النتيجة التي تقول أن إشعاعات الترددات الراديوية لن تؤثر على الدماغ، مع الإشارة إلى أن هذه الدراسات مازالت مسودات بحثية يتم مراجعتها من قبل العلماء المتخصصين.

كما وتعمل لجنة الاتصالات الفيدرالية على مراقبة مدى وتأثير إشعاع الترددات اللاسلكية التي تُصدرها الهواتف المحمولة، أما منظمة الغذاء والدواء فقد طلبت من البرنامج الوطني لطب السموم National Toxicology Program فحص حدود الإشعاعات التي يتم إصدارها والتأكد فيما إذا كانت هذه الحدود آمنة أو خطرة، وبناءً على نتائج تجارب وفحوصات البرنامج الوطني ومجموعة كبيرة من الدراسات الأخرى، فإن منظمة الغذاء والدواء تؤكد تماماً أن الحدود الحالية من إشعاعات الهواتف المحمولة ما زالت آمنة.

وفي الحديث عن التجارب التي تم إجراؤها على الفئران، فإن الدراسات تمت على الموجات الترددية الخاصة بشبكات 2G و 3G ولم تتم الاختبارات على الشبكات الأحدث مثل 4G و 5G، حيث تم تعريض الفئران للموجات الراديوية لأكثر من 9 ساعات يومياً ولمدة تصل إلى سنتين.

تبدو وكأن الدراسات الحديثة تستبعد وجود رابط قوي بين سرطان الدماغ وإشعاعات الهواتف المحمولة، ويدعم ذلك عدم رؤية زيادة واضحة في نسب الإصابة بالسرطان في هذه الأيام التي يُستخدم فيها الهاتف المحمول بنسبة كبيرة جداً، لذلك قد يكون من الآمن – حتى الآن – القول بأن استخدام الهواتف المحمولة لن يسبب أذى واضح على صحة الإنسان.

 

مقالات قد تعجبك:
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
الإعلان الرسمي عن المواصفات الأولية لشبكة الجيل الخامس 5G
آبل تأخذ الاذن لتجربة انترنت من الجيل الخامس 5G على هواتفها المحمولة القادمة
الجيل الأسرع من WiFi قادم

جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre

تعاني وحدات المعالجة المركزية من عيب كارثي بالتصميم نتج عنه ثغرتين خطيرتين, والجميع يتخبطون لاصلاحهما و ثغرة واحدة من الثغرتين يمكن اصلاحها, و سيضعف الإصلاح من أداء الحواسيب.

ما هما ثغرتي Meltdown و Spectre ؟

      Spectre هي “عيب في التصميم الأساسي” يوجد في كل وحدة معالجة مركزية في السوق بما في ذلك المعالجات من Intel و AMD و ARM (التي تصنع معالجات الهواتف الذكية) ولا يوجد حالياً أي إصلاح برمجي يسد كامل الثغرة,  و ستتطلب على الأرجح إعادة تصميم لكامل العتاد للمعالجات عبر اللوحة الأم,.

على الرغم من أنه من الصعب استغلال الثغرة وفقاً لباحثين أمنيين, بالإمكان الحماية من هجمات محددة تستغل هذه الثغرة والمطورون يعملون على ذلك ولكن أفضل حل سيكون إعادة تصميم رقائق المعالجات في المستقبل.

      Meltdown هي في الأساس ثغرة تصيب كل معالجات Intel التي صنعت في العقدين الماضيين, وتؤثر أيضاً على بعض المعالجات الرائدة من ARM وتحديداً سلسلة (Cortex-A) ولكنها لا تصيب معالجات AMD, وتكمن خطورتها في أنها تسهل استغلال ثغرة Spectre جاعلة المعالجات أكثر عرضة للإختراق, ويتم سدها بأنظمة التشغيل اليوم.

ولكن كيف تعمل هذه الثغرات ؟

البرامج التي تعمل على حاسوبك تعمل بمستويات مختلفة من الأذونات الأمنية, وتملك نواة نظام التشغيل (الكيرنل Kernel)-نواة الويندوز أو نواة اللينكس مثلاً-أعلى مستوى من الأذونات, برامج سطح المكتب لديها أذونات من مستوى أقل و يقييد الكيرنل ما يمكنها القيام به, ويستخدم ميزات المعالج العتادية لفرض بعض هذه القيود, لأن الأمر أسرع باستخدام العتاد من استخدام البرمجيات.

المشكلة هنا مع تقنية الـ(speculative execution) وتعني قدرة المعالج على البحث عن تعليمات أخرى لتنفيذها غير تلك التي ينفذها الآن و لأسباب تتعلق بالأداء، تقوم المعالجات الحديثة تلقائياً بتشغيل التعليمات التي تعتقد أنها قد تحتاج إلى تشغيل وإذا لم يحصل ذلك يمكنها ببساطة الاسترجاع و إعادة النظام إلى حالته السابقة, غير أن هناك ثغرة في معالجات Intel و وبعض معالجات ARM تسمح للعمليات بتشغيل عمليات غير قادرة على تشغيلها بالعادة بينما يتم تنفيذ العملية قبل أن يتكلف المعالج التحقق سواء أكان لديها الإذن لتشغيلها أم لا, هذه هي ثغرة Meltdown.

المشكلة الأساسية في كلا الثغرتين تكمن في ذاكرة التخزين المؤقت (الكاش-Cache) فيمكن أن يحاول برنامج  قراءة الذاكرة وإذا قرأ شيثاً في الكاش فإن العملية ستكتمل أسرع أما إذا حاول قراءة شيء ليس فيها (في القرص الثابت “الهارد” مثلاً) سوف تكتمل أبطأ ويمكن للبرنامج معرفة ما إذا كان شيء سيكتمل بسرعة أم لا وفي حين يتم تنظيف كل شيء آخر أثناء تنفيذ الـ(speculative execution) لا يمكن إخفاء الوقت الذي يستغرقه تنفيذ العملية .ويمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لبناء خريطة لأي شيء في ذاكرة الحاسوب, كل بت على حدة.

التخزين المؤقت يسرع الأمور ولكن هذه الهجمات تستفيد من هذا التسريع وتحوله إلى ثغرة أمنية.  فيمكن مثلاً لكود (JavaScript) الذي يعمل بمتصفح الويب الخاص بك قراءة ذاكرة لا ينبغي له الوصول إليها على نحو فعال مثل المعلومات الخاصة المحفوظة في برامج أخرى,

لكن الخطر الأكبر يهدد مزودي خدمات التخزين السحابي مثل (Microsoft Azure) أو (Amazon Web Services) الذين يستضيفون برمجيات متعددة للشركة في أجهزة ظاهرية مختلفة على نفس العتاد المهدد بالخطر, ففرضاً برمجية تخزين سحابي لشخص ما يمكنها التجسس على ما يوجد في جهاز ظاهري آخر تابع للشركة, إنه انهيار في الفصل بين البرامج.

الإصلاحات لـMeltdown  تعني أن الهجمات لن تكون بذات السهولة ولكن لسوء الحظ تعني أيضاً أن بعض العمليات ستصبح أبطأ على العتاد المتأثر.

المطورون يعملون أيضاً على إصلاحات برمجية ستجعل استغلال Spectre أصعب, فعلى سبيل المثال تساعد ميزة عزل الموقع الجديدة من متصفح غوغل كروم في الحماية منها, وقد أجرت موزيلا (Mozilla) بعض التغييرات السريعة في متصفح Firefox, وقد قامت Microsoft أيضاً ببعض التغييرات للمساعدة في حماية متصفحي Edge و Internet Explorer  في تحديث ويندوز المتوفر الآن.

كم سيبطئ الإصلاح حاسوبي ؟

في التاسع من كانون الثاني أصدرت Microsoft بعض المعلومات حول أداء الإصلاح, ووفقاً لها الحواسيب من 2016 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات Intel من الجيل السادس Skylake أو السابع Kabylake أو أحدث تظهر “تباطؤ من رقم واحد” لا ينبغي أن يلاحظه معظم المستخدمين, ولكن الحواسيب من 2015 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات من الجيل الرابع Haswell أو أقدم قد تعاني من تباطؤ أكبر وتتوقع Microsoft  “أن يلاحظ بعض المستخدمين انخفاضاً في أداء النظام”.

مستخدمي ويندوز 7 و 8 ليسوا بنفس الحظ, إذ تقول Microsoft أنها “تتوقع أن يلاحظ معظم المستخدمين انخفاضا في أداء النظام” عند استخدام ويندوز 7 أو 8 على حاسوب  من 2015 مع معالج من جيل Haswell أو أقدم, ولا يستخدم ويندوز 7 و 8 معالجات قديمة التي لا تشغل الإصلاحات بنفس الفعالية فقط , بل “ويندوز 7 و 8 لديهما انتقالات أكثر بين الكيرنل و المستخدم  بسبب قرارات التصميم القديمة مثل رندرة كل الخطوط تجري في الكيرنل” وهذا أيضا يبطئ الأمور.

تخطط  Microsoft لأداء تقييماتها (Benchmarks) الخاصة وطرح المزيد من التفاصيل في المستقبل, ولكننا لا نعرف بالضبط كم سيؤثر الإصلاح على الاستخدام اليومي للحواسيب بعد.

ديف هانسن مطور يعمل لدى Intel متخصص بتطوير كيرنل لينيكس كتب في الأصل أن التغييرات التي تجري في كيرنل لينيكس سوف تؤثر على كل شيء ,ووفقاً له فإن معظم المهام المجدولة Workloads تشهد تباطؤاً من رقم واحد, مع كون  تباطؤ بنسبة 5٪ تقريباً مقبول, وتم تسجيل تباطؤ بنسبة  30% باختبار ربط الشبكات, لذلك يختلف التأثير من مهمة إلى أخرى.

هذه هي أرقام نظام لينكس أي أنها لا تنطبق بالضرورة على نظام ويندوز, ويبطئ الإصلاح استدعاءات النظام(System calls) لذا عملية تتطلب الكثير منها مثل البرمجيات المحولة Compiling software -(التي تعمل على تحويل الملفات المصدرية إلى أوامر مباشرة يفهمها الحاسوب وينفذها مباشرة بما يناسب بنية الحاسوب الذي يستهدفه البرنامج)- وتشغيل الأجهزة الظاهرية من المرجح أن تبطئ أكثر من غيرها, ولكن كل جزء برمجي يستخدم البعض من أوامر استدعاءات النظام.

اعتباراُ من الخامس من كانون الثاني قام موقعي  TechSpot و Guru3D  ببعض التقييمات Benchmarks لويندوز, واستنتج كل من الموقعين أن المستخدمين العاديين ليس عليهم القلق بشأن الأمر, قد ترى بعض الألعاب تباطؤاً صغيراً قدره 2% مع التصحيح, الذي يقع ضمن هامش الخطأ, في حين أن الألعاب الأخرى تبدو أنها تعمل بنفس الصورة.

وتبدو البرامج الإنتاجية وأدوات ضغط الملفات وخدمات التشفير و 3D Rendering غير متأثرة, لكن وجد موقع Techspot أن سرعة قراءة كمية كبيرة من الملفات الصغيرة انخفضت حوالي 23٪ و وجد موقع Guru3D شيئاً مشابهاً, من جهة أخرى وجد موقع  Tom’s Hardware متوسط انخفاض قدره فقط 3.21% في الأداء مع تطبيق اختبار التخزين للمستهلك, وجادل بأن “التقييمات المصطنعة” التي تظهر انخفاضات  أكثر في السرعة لا تمثل الاستخدام الحقيقي.

من حسن الحظ الحواسيب بمعالج Intel من الجيل الرابع Haswell أو أحدث تملك تقنية PCID التي من شأنها أن تساعد الإصلاح في عمله بشكل جيد, وقد تظهر الحواسيب بمعالجات أقدم من Intel انخفاضاً أكبر في السرعة, وقد تم تنفيذ التقييمات المذكورة أعلاه على معالجات حديثة مزودة بتقنية PCID لذا فمن غير الواضح كيف ستؤدي المعالجات الأقدم من Intel.

وتقول Intel إن التباطؤ” لا ينبغي أن يكون كبيرا” بالنسبة للمستخدمين العاديين وحتى الآن يبدو ذلك صحيحاً, ولكن عمليات محددة تشهد بالفعل تباطؤاً, وبالنسبة للتخزين السحابي Google و  Amazon و  Microsoft  كلهم يقولون نفس الشيء: بالنسبة لمعظم المهام المجدولة فإنها لم تشهد تأثيرا ملموسا على الأداء بعد طرح الإصلاحات

ولكن قالت Microsoft أن “بعض زبائن (Microsoft Azure) قد يواجهون  بعض المشاكل في أداء الشبكة” هذه التصريحات تترك مجالاً لبعض المهام المجدولة  لكي ترى تباطؤاً كبيراً.

Epic Games ألقت اللوم على تصحيح Meltdown لتسببه بمشاكل مع سيرفر لعبتها Fortnite ونشرت رسماً بيانياً يظهر زيادة كبيرة في استخدام المعالج على سيرفراتها السحابية بعد تنزيل الإصلاح.

ولكن هناك شيء واحد واضح: حاسوبك الشخصي لن يصبح أسرع, وإذا كان معالجه من Intel فهو فقط سيصبح أبطأ حتى لو كان بفارق بسيط.

ما الذي عليَّ فعله ؟

بعض التحديثات لإصلاح مشكلة Meltdown متوفرة بالفعل, أصدرت Microsoft تحديث طارئ إلى الإصدارات المدعومة من ويندوز عبر أداة تحديث ويندوز في 3 كانون الثاني 2018، ولكنه لم يصل لجميع الحواسيب بعد, تحديث ويندوز الذي يحل مشكلة Meltdown ويضيف بعض الحماية ضد Spectre يدعى KB4056892.

Apple أصلحت المشكلة بالفعل مع نظام تشغيل macOS 10.13.2 الذي أصدر في 6 كانون الأول 2017, أجهزة Chromebooks بنظام تشغيل ChromeOS 63 الذي أصدر في منتصف كانون الأول محمية بالفعل, والإصلاحات متاحة أيضاً لكيرنل لينيكس.

بالإضافة إلى ذلك أصدرت Intel تحديثاً للمعالجات (Microcode update) يتم توصيله عبر تحديث البيوس BIOS أو UEFI لتمكين الحماية الكاملة ضد واحدة من الهجمات التي تستغل ثغرة Spectre ولكن تبين أن التحديث يحوي أخطاء تسببت بإعادة تشغيل تلقائية للأنظمة ومشاكل أخرى اضطرت كل من Microsoft و Intel إلى إصدار تحديث جديد. تجد التفاصيل الكاملة في هذه المقالة.

الإصلاح البرمجي سيسد ثغرة Meltdown وبعض الإصلاحات تستطيع المساعدة في تخفيف ثغرة Spectre, ولكنها على الأرجح ستستمر بالتأثير على جميع المعالجات الحديثة-بشكل أو بآخر- حتى يتم إصدار عتاد جديد لحلها. ومن غير الواضح كيف سيتعامل المصنعون معها.

لكن في الوقت الحالي كل ما يمكنك القيام به هو الاستمرار في استخدام حاسوبك.

مقالات قد تعجبك أيضاً :

ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة
مايكروسوف تصدر التحديث الأمني الثاني للتعامل مع ثغرة Spectre
عدد هائل من أجهزة الحاسوب عرضة للاختراق