هل تساءلت يوماً ما عن نسبة الربح التي تحققها شركات الهواتف المحمولة في
كل هاتف جديد يتم بيعه؟ للأسف هذه الأرقام من المستحيل أن يتم الكشف عنها بدقة من
قبل الشركة.
لكن لحسن الحظ فإن بعض الخبراء والمواقع التقنية يقومون دائماً بالبحث
والدراسة والتقصي للوصول إلى التكلفة التقديرية التي يمكن أن يكلفها هاتف شركة ما
وخاصةً إذا كان هاتف رائد.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل فترة عن أربعة هواتف من عائلة Galaxy S10 وتميّزت الهواتف الجديدة بفخامتها ومواصفاتها بالغة القوة.
من الهواتف المميزة في العائلة الجديدة والمتوقع أن يحقق نسبة كبيرة من المبيعات هو هاتف Galaxy S10 Plus الذي يمتلك خمس كاميرات وشاشة وبطارية كبيرتين وبصمة مدمجة بالشاشة من الجيل المتطور.
يتم بيع هاتف S10 Plus ابتداءً من 1000 دولار أمريكي
وذلك للنسخة الأساسية التي تأتي مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
أصدر موقع TechInsights
تقريراً قال فيه أن حصل على التكلفة التقديرية لمكونات هاتف S10 Plus بعد دراسة
وبحث لإعطاء فكرة قريبة جداً من الواقع حول الربح الذي تحققه سامسونج من كل هاتف.
إذا أردنا البدء بالمكوّن الأغلى ثمناً في الهاتف فهو الشاشة، حيث تتميز شاشة الهاتف بأنها من نوع Dynamic AMOLED بجودة ألوان عالية جداً ودقة مرتفعة وتصميم جديد يحتوي في زاويته على كاميرا أمامية مزدوجة.
بحسب التقرير فإن كل شاشة كلّفت الشركة مبلغ 86.50 دولار أمريكي، الأمر الذي يجعلها المكون الأغلى ثمناً، ليأتي بعدها المعالج مع مودم الاتصال والذي كلّف 70.50 دولار أمريكي.
في المرتبة الثالثة في قائمة أغلى المكونات يمكننا ملاحظة أن كاميرات الهاتف كلّفت 56.50 دولار أمريكي بالنسبة لكل هاتف، وهو أمر متوقع نظراً إلى مواصفاتها العالية جداً.
من المكونات التي يمكن تمييزها في فاتورة S10 Plus أيضاً هي الذواكر المستخدمة والتي كلّفت الشركة حوالي 50.50 دولار أمريكي.
الصورة التالية توضّح التكلفة التقديرية لكل مكونات الجهاز، حيث أن المجموع الإجمالي لتكلفة العناصر الخاصة بهاتف واحد هو 420 دولار أمريكي.
ونظراً إلى بيع الهاتف بمبلغ يصل إلى 1000 دولار أمريكي، فهل هذا يعني أن
نسبة الربح التي ستجنيها سامسونج من كل هاتف مباع هي أكثر من 50%؟
في الحقيقة هنالك مجموعة من العوامل التي ستؤدي إلى الإجابة بـ لا أو ليس بالضرورة!
أولاً هذه تكلفة تقديرية قائمة على بحث خاص من قبل جهة محددة، وليست أرقام رسمية من الشركة نفسها، وبالتالي فإن التكلفة الإجمالية الحقيقية لكل هاتف لا يوجد أحد يعرفها بدقة إلا إدارة سامسونج فقط.
وعلى اعتبار أن هذه التكلفة صحيحة أو قريبة جداً من الواقع فإن نسبة الربح لن تكون 50%، وذلك لأن الشركة تضيف العديد من التكاليف الإضافية التي لم يتكلم عنها التقرير.
أهم هذه التكاليف هي البحث والتطوير والتي يمكن أن تصرف عليها الشركة مليارات الدولارات سنوياً من أجل الوصول إلى التقنيات الجديدة التي تم إضافتها إلى الهاتف.
أضف إلى ذلك تكلفة التسويق المرتفعة جداً، حيث يُعرف عن سامسونج أنها تصرف مبالغ طائلة على الإعلان والتسويق، ثم هنالك تكاليف الشحن والتوزيع والأعمال المصنعية وعشرات الأمور الأخرى التي لا يمكن حسابها.
بالطبع فإن الشركة ستحقق أرقاماً عالية في الأرباح المتعلقة بمبيعات كل هاتف من هواتفها وخاصةً الهواتف الرائدة، لكن تبقى الأرقام الدقيقة المتعلقة بالأرباح واحدة من أسرار الشركة والتي قد لا يفيد التفكير بها طويلاً قبل شراء الهاتف!
أعلنت كل من الشركتين العملاقتين سامسونج Samsung و هواوي Huawei عن هاتفيهما الجديدين Galaxy Fold و Mate X على الترتيب، وهما هاتفان قابلان للطي.
وبمجرد الإعلان عن الهاتفين في وقت متقارب جداً، بدأت الحرب الإعلامية
والتجارية بين الشركتين حيث تريد كل شركة إثبات أن هاتفها يملك التصميم الأفضل.
حيث شنّت هواوي حرب تصريحات مثيرة للجدل من خلال رئيسها التنفيذي Richard Yu والذي وصف تصميم Galaxy Fold في مقابلة مع Business Insider بالسيء جداً.
وجاء تصريح الرئيس التنفيذي خلال حديثه عن المشاريع التي اختبرتها شركته فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، حيث قال الرئيس أنه كان لدى هواوي ثلاثة نماذج قابلة للطي.
أسوء تلك النماذج كان مشابهاً لتصميم هاتف سامسونج Galaxy Fold والذي وجد
أن تصميمه سيء جداً مما دفعه إلى إلغاء العمل عليه مباشرةً.
واستمر الرئيس بحرب التصريحات قائلاً أن نموذج شركته الذي تم إلغاءه فوراً وعلى الرغم من تصميمه السيء إلا أنه كان أفضل من هاتف سامسونج الحالي الذي أعلنت عنه!
بجميع الأحوال فإن شركة هواوي معروفة مسبقاً بأسلوبها الساخر والمبالغ به
في وصف المنافسين وفي إعلاناتها الترويجية التي تركّز على الهجوم بشكل دائم على
أجهزة سامسونج وآبل.
لكن إذا أردنا المقارنة بين تصميم الهاتفين فهل هاتف هواوي القابل للطي هو
أفضل بالفعل؟
في الحقيقة من المبكر جداً الحكم على الهاتفين، حيث لم توفرهما الشركتان للمراجعة التفصيلية، وأغلب المراجعات الأولية التي تم طرحها في الفترة الماضية كانت بناءً على تجربة قصيرة خلال حدث الشركتين أو بناءً على الصور.
يتميز هاتف هواوي بأن شاشته الكبيرة الرئيسية خارجية، في حين أن الفكرة مختلفة تماماً في هاتف سامسونج حيث أن الشاشة الكبيرة الرئيسية داخلية.
البعض وصف تصميم Galaxy Fold بالأفضل لأن شاشة هاتف هواوي
الخارجية ستتعرض للكثير من الخدوش، بينما فضّل البعض الآخر تصميم هواوي لأن هاتف
سامسونج لا يمكن إغلاقه تماماً الأمر الذي يسمح بدخول الغبار إلى الشاشة الداخلية.
بغض النظر عن التفاصيل في التصميم وعن النتائج التي سيتم الوصول إليها بعد
تجربة الجهازين من الناحية العملية، فإن هاتف هواوي يمتلك ميزات واضحة.
فهو أقل سماكةً من هاتف سامسونج، كما أن شاشته الرئيسية أكبر من شاشة هاتف
سامسونج وبحواف أنحف، هذا إذا أردنا الحديث فقط عن التصميم دون النظر إلى
المواصفات الأخرى التي قد يتفوق فيها هاتف سامسونج مثل المعالج وذاكرة الرام
وبالتأكيد السعر.
الاختبارات الفعلية والحقيقية التي ستأتي قريباً عندما يتوفر الجهازين للمراجعين والتقنيين هي الأساس في تحديد من هو الهاتف الأفضل، وحتى ذلك الوقت تبدو ساحة المنافسة مفتوحة بين سامسونج وهواوي فقط مع تراجع الشركات الأخرى عن مشاريعها المتعلقة بالهواتف القابلة للطي.
عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها الأخير Galaxy S10 والنسخة الأكبر S10 Plus لاحظنا جميعاً أن الشركة استغنت عن ماسح القزحية الذي تواجد لسنوات في واجهة هواتفها الرائدة.
السبب الأساسي للاستغناء عن ماسح القزحية هو عدم الحاجة إليه مع توفير ماسح
متطور جداً لبصمات الأصابع بالأمواج فوق الصوتية والمدمج بالشاشة.
أضف إلى ذلك فإن ماسح القزحية يحتاج إلى مستشعرات إضافية ومساحة مخصصة لا
يمكن حجزها في حافة الهاتف العلوية التي أصبحت أنحف أكثر من أي وقت مضى بعد أن
اختفت تقريباً.
ميزة التعرف على الوجه التي تواجدت في هواتف الشركة الرائدة كانت تستعمل
ماسح القزحية لإجراء تطابق بين كل من قزحية مالك الهاتف وشكل وجهه، لذلك فإن
النتائج التي تم الحصول عليها يمكن اعتبارها آمنة تماماً.
في هاتف Galaxy S10
و S10 Plus
أزالت الشركة ماسح القزحية ولكنها قررت الإبقاء على ميزة التعرف على الوجه، فهل
اتخذت الشركة خطوات إضافية لجعل الميزة آمنة في الهواتف الجديدة؟
على ما يبدو فإن الجواب هو لا، حيث نشر حساب تويتر الخاص بموقع MobiFlip.de مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة وقد ظهر فيه هاتف Galaxy S10 Plus يُفتح من خلال صورة فوتوغرافية لمالك الهاتف.
وبالتالي فإن الميزة خسرت الكثير من الثقة مع خسارتها لماسح القزحية، الأمر
الذي يجعلها وسيلة لا يمكن الاعتماد عليها في تأمين هاتف بالغ القوة والفخامة مثل Galaxy
S10.
في الحقيقة لم تذكر الشركة خلال المؤتمر ميزة التعرف على الوجه، وربما تركتها في الهاتف الجديد كأحد الخيارات الإضافية لتأمين الهاتف في بعض الحالات التي لا تتطلب مستوى عالٍ من الأمان.
فالهاتف يعتمد وبالدرجة الأولى على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة
والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية، حيث قالت عنه الشركة أنه الماسح الأكثر أماناً
وسرعةً والاختبارات الأولية أثبتت صحة كلام الشركة.
لكن ربما كان من الأفضل أن تعمل الشركة على إزالة ميزة التعرف على الوجه،
أو قد تقرر لاحقاً تحسين خوارزمية عملها وجعلها آمنة بشكل أكبر من خلال تحديثات
لاحقة.
بالنسبة للمستخدمين الذين طلبوا هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق
أو الذين يخططون لشرائه مستقبلاً، تذكّروا أن تفعيل ميزة التعرف على الوجه هي
طريقة ليست آمنة لقفل الهاتف، وأن الطريقة الرئيسية لقفله هي ماسح بصمات الأصابع
المدمج بالشاشة.
تُعدّ اختبارات المتانة من الاختبارات الهامة التي يجب أن يخضع إليها كل
هاتف وخاصةً من فئة الهواتف الرائدة حيث تتنافس الشركات على تقديم أفضل جودة تصنيع
ممكنة وأفضل قوّة تحمل.
واعتدنا دائماً من سامسونج Samsung أن تكون هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note قوية وقادرة على تحمل الخدوش وحالات السقوط رغم امتلاكها لشاشات منحنية على الجوانب.
يمكن للتقني الشهير Zack Nelson صاحب قناة JerryRigEverything على
اليوتيوب أن يؤكد هذا الأمر في اختباراته التي يجريها على هواتف سامسونج الرائدة
وغيرها من الشركات.
و Galaxy S10
مثله مثل أي هاتف آخر خضع لاختبارات Zack Nelson القاسية في فيديو تم نشرة
مؤخراً، وتبدو النتائج الأولية مبشّرة.
أكدت الاختبارات أن هاتف سامسونج الجديد هو هاتف قوي بشكل عام وتم تصنيعه بمواد قوية يمكن أن تتحمل الكثير من حالات الخدش والاحتكاك التي تحدث يومياً.
اختبار الشاشة هذا العام لهاتف سامسونج الرائد كان الاختبار الأهم على
الإطلاق، وذلك لأن Galaxy S10 أول هاتف من الشركة يمتلك ماسح
لبصمات الأصابع مدمج بشاشته.
وهو ليس ماسحاً عادياً، بل إنه من الجيل المتطور الذي يعمل بالأمواج فوق
الصوتية، وهو آمن بنسبة كبيرة ويمكن أن يعمل حتى إذا كان إصبعك مبلل بالماء، لكن
ماذا عن قوة تحمّله؟
تخوّف العديد من المستخدمين أن احتكاك الشاشة بمواد صلبة وحدوث خدوش فيها
يمكن أن يؤثر على ماسح البصمة المدمج، ولكن تبين أن هذه المخاوف غير مبررة إلى حد
ما.
حيث أثبت ماسح البصمة المدمج في Galaxy S10 كفاءته في
العمل حتى عندما تعرضت منطقة الشاشة المدمج بها إلى الكثير من الخدوش والاحتكاك.
لكن ستتحول هذه المخاوف إلى حقيقة عندما يسقط الهاتف من يد المستخدم ويتسبب
ذلك بحدوث كسر في الشاشة، حيث أن الكسور ستسبب توقف ماسح البصمة عن العمل.
لذلك من الهام جداً لمن يخطط أن يشتري هاتف سامسونج الرائد أن يحافظ على
شاشته من حالات السقوط التي ستكلّفه الكثير نظراً لأن ماسح البصمة مدمج بالشاشة.
الاختبارات الأخرى التي أجراها Zack Nelson أثبتت كفاءة
الهاتف في حالات الخدوش العادية أو احتراق البكسلات، بالإضافة إلى تحمل الهاتف
للثني والانحناء دون أن يتسبب ذلك بكسر الهيكل بسهولة.
فيما يلي الفيديو الكامل لاختبارات المتانة الخاصة بهاتف سامسونج الجديد:
سيجد مشترو هاتف Galaxy S10 أو S10 Plus الجديدين من شركة سامسونج Samsung لصاقة حماية شاشة بلاستيكية مثبتة مسبقاً على أجهزتهم عندما يحصلون على الهواتف التي طلبوها مسبقاً بدايةً من 8 آذار.
حيث أكدت شركة سامسونج أنها ستشحن
هاتفي S10 مع واقي مثبت مسبقاً على الشاشة،
مما يعني أنه لن تضطر إلى البحث عن لصاقة حماية متوافقة مع مستشعر بصمة الإصبع فوق
الصوتي Ultrasonic.
في الحقيقة فإن لصاقة الحماية الجديدة ليست زجاجية، هذا
يعني أنها ستتعرض للخدوش مع مرور الوقت، حيث قدّمت الشركة ضماناً لها لمدة 90 يوم
فقط.
ستبيع سامسونج هذا النوع من لصاقات الحماية الخاصة بالهاتف مقابل 29.99 دولاراً
أمريكياً، ولكن لا تخطط الشركة لإحضارها إلى متاجر Best Buy أو متاجر الجوّال الخاصة بها.
لن يشتمل جهاز Galaxy S10E على واقي الشاشة هذا لأنه يعمل مع العديد من واقيات الشاشة بدون أي مشكلة،
والسبب أن ماسح البصمة الخاص به متواجد على جانب الهاتف وليس مدمجاً بالشاشة.
ويبدو أن سامسونج تقوم بذلك بشكل هادف على S10 و S10 Plus لإعطاء المستهلكين حلاً سريعاً
منذ اليوم الأول من شراء الهاتف.
للأسف فإن لصاقات الحماية التقليدية أو من الأنواع الأخرى لن تعمل مع
الهاتف، وذلك بسبب مستشعر بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق
الصوتية.
قبل أيام قليلة وخلال حدث سامسونج Samsung الضخم الذي تم فيه الإعلان عن هواتف Galaxy S10 الرائدة إلى جانب هاتف الشركة القابل للطي، أعلنت الشركة الكورية أيضاً عن مجموعة من المنتجات الإضافية.
من بين هذه المنتجات كانت ساعة Galaxy Watch Active التي جاءت بتصميم مميز وبميزات جديدة خاصة باللياقة البدنية ومراقبة الصحة العامة.
لكن للأسف فإن الأمور السيئة بدأت بالحدوث في وقت باكر جداً للساعة الجديدة، حيث هدّدت الشركة السويسرية Swatch لصناعة الساعات الفخمة برفع دعوى قضائية ضد سامسونج.
وسبب الدعوى هو سرقة واجهات ساعات الشركة السويسرية واستخدامها في ساعة
سامسونج الجديدة، حيث تتيح ساعة سامسونج تبديل واجهتها واستخدام تصاميم مختلفة.
توافرت الواجهات المسروقة في متجر تطبيقات Galaxy وكان بإمكان
أي شخص تحميلها من المتجر واستخدامها في ساعة سامسونج الجديدة.
سرقة الواجهات ورفعها إلى المتجر لم يتم من خلال موظفي سامسونج، بل من خلال مطوري الطرف الثالث الذين يمكنهم رفع تطبيقاتهم إلى المتجر.
وعلى الرغم من ذلك فإن الشركة السويسرية هدّدت برفع الدعوى ضد سامسونج
بوصفها المسؤولة بشكل رئيسي عن تطبيقات المتجر ولأنها تساهلت في إتاحة الواجهات
المسروقة دون مراقبة.
ادّعت شركة Swatch أن أكثر من 30 واجهة خاصة بساعاتها توافرت بشكل متطابق تماماً أو بشكل تقريبي للتحميل من متجر سامسونج، الأمر الذي اعتبرته الشركة السويسرية تضليلاً للعملاء للاعتقاد بأن هنالك صفقة بين الشركتين.
وعلى ما يبدو أن أكثر ما أزعج الشركة السويسرية هو سرقة تصميم واجهة ساعة فاخرة جداً اسمها Jaquet Droz Tropical Bird Repeater تم تصميمها لهواة جمع العملات وتكلف حوالي 650 ألف دولار أمريكي.
هذه ليست المرة الأولى التي ينشأ فيها خلاف بين الشركتين الكورية والسويسرية، حيث اشتكت شركة Swatch سابقاً من توافر تصاميم قريبة من تصاميم واجهاتها في متجر سامسونج.
ردّت سامسونج وقتها على الشكوى وأزالت التصاميم المتشابهة، ولكنها – وبحسب كلام شركة Swatch – لم تلتزم بتوفير مراقبة صارمة على الواجهات التي يتم رفعها من قبل مطوري الطرف الثالث.
والجدير بالذكر أن لدى Swatch تاريخ حافل
في اتخاذ الإجراءات القانونية ورفع الدعاوى القضائية، فقد رفعت دعوى ضد شركة Target بسبب نسخ
تصاميم ساعاتها.
ورفعت دعوى أخرى ضد Tiffany & Co بسبب عدم احترامها لصفقة
تجارية، بل وحتى وكالة Bloomberg كانت من ضمن أهداف الشركة
السويسرية بسبب نشرها تفاصيل الإيرادات والأرباح.
حيث حدّثت الشركة الكورية قائمة هواتفها المتوسطة بهاتفين جديدين من فئة Galaxy A الشهيرة لدى الشركة، هما الهاتفان Galaxy A30 و Galaxy A50.
وتميّز الهاتفان الجديدان بتركيز الشركة على تسويق هواتفها المتوسطة بميزات
قوية ومنافسة، إلى جانب كاميرات تُعتبر منافسة إلى حد بعيد في الفئة المتوسطة.
الهاتف Galaxy A50:
أبعاد الهاتف 158.5 ملم طولاً و 74.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.7 ملم، ويتميز
الجهاز بمعيار IP68
لمقاومة الماء والغبار وهي ميزة لا نراها كثيراً في الفئة المتوسطة.
شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة من نوع Super AMOLED وهي بدقة
1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، علماً أنها تشغل
84.9% من مساحة الواجهة الأمامية.
ينبض داخل الهاتف المعالج Exynos 9610 ثماني النواة المصنّع بتقنية
10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3، ويتوافر الجهاز الجديد
بخيارين فيما يتعلق بالذواكر.
يمكنك الحصول على 4 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 64 جيجابايت تخزين داخلي أو
6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، أما العدسة
الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية
عريضة.
العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي تعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، ويمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30
إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها
تصوير فيديو بدقة FHD
بسرعة 30 إطار في الثانية، علماً أن هذه الكاميرا متواجدة في قطع أمامي صغير في
الواجهة الأمامية.
يمتلك الهاتف كل المنافذ المطلوبة، فهنالك منفذ مستقل لإضافة بطاقة ذاكرة
خارجية ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع منفذ USB من نوع Type-C.
يتميز الهاتف ببصمة مدمجة بالشاشة، وهي خاصية هامة ومنافسة في هواتف الفئة
المتوسطة، إلى جانب تزويده ببطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع،
أما النظام فهو Android 9.0.
يتوافر الهاتف بمجموعة من خيارات الألوان مثل الأزرق والأبيض والأسود
واللون المرجاني لكن للأسف لا تتوافر معلومات رسمية حول السعر.
الهاتف Galaxy A30:
النسخة الأقل والتي تأتي باسم A30 احتفظت بنفس تصميم النسخة
السابقة وبنفس الشاشة والأبعاد وبنفس معيار مقاومة الماء والغبار.
أما المعالج فهو Exynos 7885 المصنّع بتقنية 14 نانومتر مع
المعالج الرسومي Mali-G71
مع 3 أو 4 جيجابايت ذاكرة رام و 32 أو 64 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، أما العدسة
الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30
إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 ويمكنها
تصوير فيديو بدقة FHD
وهي متواجدة بنفس القطع الأمامي المتواجد في النسخة السابقة.
منافذ الهاتف هي ذاتها المتواجدة في هاتف Galaxy A50، مع نفس
البطارية والشحن السريع ولكن البصمة غير مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة في الجهة
الجانبية من الهاتف.
وسنكون مضطرين للانتظار حتى تعلن الشركة عن سعر هذا الهاتف لنحدد فيما إذا كان قادراً على منافسة هواتف هذه الفئة لدى باقي الشركات.
كان هذا الأسبوع حافلاً بالهواتف القوية والجديدة التي تم إطلاقها من أكبر الشركات العالمية، حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن عائلة هواتفGalaxy S10، كما وأعلنت شاومي Xiaomi عن هاتفها Mi 9.
ومن الواضح أن التركيز الأكبر بالنسبة لسامسونج وشاومي وباقي الشركات أصبح
في الفترة الأخيرة مركزاً وبشكل أساسي على الكاميرات، حيث تهدف كل شركة إلى تمييز
هاتفها بأفضل المواصفات التقنية.
بالطبع لا توجد آلية محددة وثابتة لمقارنة كاميرات الهواتف، حيث ستختلف النتائج باختلاف مصدر الاختبار ومدى الموثوقية التي يتمتع بها، لكن بالتأكيد فإن تقييمات موقع DxOMark ينتظرها عدد هائل من المتابعين.
ولحسن الحظ فإن الموقع لم يتأخر أبداً في الكشف عن نتائج الاختبارات الخاصة
بالهواتف الجديدة، حيث من الواضح أن فريق الموقع كان يختبر كاميرات الأجهزة
الجديدة بشكل سري قبل الإعلان عنها رسمياً.
وبمجرد الإعلان عن هاتف Mi 9، أصدر الموقع تقريره النهائي حول أداء كاميرا الهاتف الثلاثية،
ومنحها 112 نقطة في الصور الثابتة و 99 نقطة في تصوير الفيديو.
ثم انتهى تقرير الموقع الخاص بكاميرا Mi 9 مع النتيجة النهائية 107 نقطة التي وضعت كاميرا الهاتف في المركز الثالث في قائمة أفضل كاميرات الهواتف عالمياً بعد كاميرات هواوي في P20 Pro و Mate 20 Pro.
لسوء حظ شاومي، فإن بقائها في المركز الثالث استمر لساعات فقط، حيث أعلنت
سامسونج في نفس اليوم عن هواتف Galaxy S10 والتي اختار منها الموقع هاتف S10
Plus
حتى يتم تقييمه.
في التقرير الخاص بهاتف S10 Plus، منح الموقع كاميرا الهاتف
الثلاثية 114 نقطة في الصور الثابتة، ولكن كاميرا الهاتف في تصوير الفيديو لم
تستطع إحراز إلا 97 نقطة بحسب معايير DxOMark.
وانتهى تقرير الموقع الخاص بهاتف S10 Plus مع النتيجة النهائية 109 نقطة التي ضمنت للهاتف مركزاً مشابهاً للمركز الأول الذي يحتله سابقاً كل من هاتفي هواوي المذكورين سابقاً.
حيث توضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات الهواتف الذكية الخلفية في المراتب العشر الأولى بحسب اختبارات ومعايير الموقع.
كل ما سبق كان خاصاً بالكاميرا الخلفية للهواتف الجديدة، لكن الموقع بدء
مؤخراً بتقييم كاميرات الهواتف الأمامية أيضاً.
حتى الآن لم يصدر الموقع نتيجة تقييماته الخاصة بكاميرا Mi 9 الأمامية،
ولكن نتيجة تقييم كاميرا S10 Plus الأمامية أصبحت حاضرة على
الموقع.
بحسب DxOMark فإن كاميرا S10 Plus الأمامية هي أفضل كاميرا سيلفي تم اختبارها من قبل الموقع على الإطلاق، حيث حققت نتيجة 96 نقطة بفارق كبير نسبياً عن صاحب المركز الثاني Google Pixel 3 والذي أحرز 92 نقطة.
وتوضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات السيلفي الخاصة بالهواتف
التي تم اختبارها والموجودة في المراكز العشر الأولى.
يمكنك قراءة التقرير التفصيلي الخاص بمراجعة الموقع لكاميرا هاتف Mi 9 من هنا، كما ويمكنك قراءة تقرير كاميرا هاتف S10 Plus من هنا.
ستسمح سامسونج Samsung أخيراً لمشتري هواتفها الذكية Galaxy S10 الجديدة باستخدام زر المساعد الشخصي Bixby لفتح أي تطبيق يرغبون فيه.
حيث تم تأكيد الخبر من خلال موقع The Verge الذي حصل على إمكانية تجريب الهواتف الجديدة ولاحظ إضافة خيار
جديد لتخصيص زر Bixby كما يرغب المستخدم.
يمكنك الآن تحديد التطبيق الذي ترغب بفتحه بمجرد الضغط
مرة واحدة أو مرتين متتاليتين على زر المساعد Bixby وذلك دون
اللجوء إلى التطبيقات الخارجية لتخصيص الزر.
خيار التشغيل الذي لا تقوم بتخصيصه في الزر سيستمر
بتشغيل المساعد Bixby،
على سبيل المثال إذا اخترت تخصيص الزر لفتح تطبيق إنستغرام من خلال الضغط مرة
واحدة، فإن الضغط مرتين متتاليتين سيستمر بفتح المساعد Bixby.
يعالج هذا الأمر واحدة من أكبر الشكاوى التي تلقتها
الشركة مسبقاً حول زر المساعد Bixby، حيث أن الكثير من المستخدمين
كانوا يضغطون عليه بالخطأ أو أنهم لم يرغبوا باستعمال Bixby وبالتالي
فإن الزر كان عديم الفائدة بالنسبة لهم.
عملت العديد من الجهات الخارجية على إطلاق تطبيقات سمحت للمستخدمين بإعادة
تعيين وظيفة الزر، لكن مع Galaxy S10 فإن المستخدم لم يعد بحاجة
لتلك التطبيقات لأن الخيار أصبح متوافراً بالفعل.
للأسف فإن هذا الخيار في الوقت الحالي غير متواجد بالنسبة للأجهزة الأقدم مثل Galaxy S9 و Note 9 التي تم إصدارها العام الماضي.
حاول موقع The Verge التواصل مع سامسونج من أجل الحصول على معلومات مؤكدة فيما إذا كان
الخيار الجديد سيصل للهواتف الأقدم، ونتمنى أن يحدث ذلك بالفعل من خلال تحديث
عاجل.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.