موظفو أمازون شاهدوا مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة المنزلية

تُعد خصوصية المستخدم واحدة من أكثر العناوين التي تم التطرق إليها هذا العام بسبب الكثير من الحوادث والحالات التي تبيّن فيها أن خصوصية المستخدمين حول العالم تم الإساءة إليها من قبل أكثر من شركة.

بدءاً من مسلسل فضائح الخصوصية الخاص بشبكة فيسبوك Facebook الاجتماعية وصولاً إلى فضائح الاستماع لأحاديث المستخدمين من خلال المساعدات الصوتية ومن قبل شركات لطالما سوّقت لنفسها على أنها الشركة الرائدة في الخصوصية مثل آبل Apple.

اليوم نستطيع أن نضيف شركة أمازون Amazon إلى قائمة الشركات التي تم توجيه أصابع الاتهام إليها في قضايا تتعلق بخصوصية المستخدمين.

حيث نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن موظفو الشركة في أمازون قد اطلعوا على الفيديوهات التي تلتقطها كاميرات المراقبة المنزلية السحابية Cloud Cam والتي تبيعها الشركة.

في التفاصيل، فيبدو أن الشركة قد سمحت للموظفين في رومانيا والهند بمشاهدة مقاطع فيديو قصيرة تتراوح بين 15 إلى 20 ثانية من التسجيلات الملتقطة من حوالي 150 كاميرا بشكل يومي.

يشير التقرير إلى أن الشركة قد دفعت بموظفيها إلى مشاهدة تلك المقاطع في الحالة التي أرسل فيها مالك الكاميرا تقريراً عن حدوث مشكلة في عمل الكاميرا.

لكن المشكلة هي أن اختيار المقاطع التي تم رؤيتها من قبل موظفي الشركة كان عشوائياً ودون التنسيق مع مالك الكاميرا، الأمر الذي سمح للموظفين بالتطفل على الحياة الشخصية للمستخدمين داخل منازلهم.

ردّت أمازون على التقرير بتأكيدها بشكل قاطع على أهمية المحافظة على خصوصية المستخدمين، وقالت أن المستخدم هو الطرف الوحيد المخوّل برؤية مقاطع الفيديو التي تسجّلها الكاميرا الخاصة به.

كما ذكّرت الشركة بإمكانية حذف المقاطع المسجلة من التخزين السحابي بسهولة وبأي وقت، وقالت أن الموظفين اطلعوا على التسجيلات التي اختارها المستخدم بنفسه من أجل إصلاح عطل أو التأكد من عمل الكاميرا.

ووجه البعض انتقادات حادة إلى الشركة بسبب عدم ذكر أي كلمة حول إمكانية رؤية الموظفين لمقاطع الفيديو التي تسجلها الكاميرات في حالات العطل أو التوقف عن العمل وذلك ضمن شروط الخدمة.

وكما كان الحال لدى جوجل وآبل وفيسبوك وغيرها من الشركات العملاقة، فإن أمازون تضطر في بعض الأحيان إلى رؤية مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة لتحسين وظائف الكاميرا، لكن للأسف فإن خصوصية المستخدمين تكون هي الثمن في كل مرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

تقنية أمازون للتعرف على الوجه ستكتشف الوجه الخائف

قالت شركة أمازون Amazon أنها وصلت إلى مستوى جديد من تحديث ميزة التعرف على الوجه الخاصة بها والمعروفة باسم Amazon Rekognition بحيث أصبحت تلك الميزة أكثر دقة من أي وقت مضى.

وبحسب أمازون فإن التحديث الجديد على الميزة أضاف تحسينات متعددة في دقة تحليل الوجه والتعرف على ملامحه، مع تحسين دقة تحليل البيانات الوصفية للوجوه المكتشفة فيما يتعلق بالجنس والعمر والعواطف.

وأصبحت التقنية الخاصة بالشركة قادرة على تحديد عناصر معينة في الوجه مثل نوع الابتسامة ووضع الوجه العام، مما يسمح بدراسة الحالة العاطفية للشخص المراقب.

وكانت أمازون قد أعلنت مسبقاً أن تقنيتها المتطورة قادرة على تحديد الوجه السعيد و الحزين والغاضب والمتفاجئ والمشمئز والهادئ والمرتبك.

لكن في تحديثها الأخير، أعلنت الشركة عن إضافة نوع جديد وهو تحديد الوجه الخائف، أي بات بإمكان التقنية التعرف على ملامح وجه الشخص الذي يشعر بالخوف ضمن مجموة كبيرة من الوجوه.

علماً أن البحث عن الوجه الخائف أو غيره من الوجوه لا يتم بشكل عشوائي، وإنما يمكن تحديد فئة معينة من العمر للبحث فيها.

هذه التحديثات الجديدة تُعتبر مفيدة جداً في مراقبة المشتبه بهم أو من أجل توقع عواطف شخص ما يتم مراقبته للاشتباه في مشاركته في جريمة أو سرقة.

ولكنها تفتح الباب واسعاً أمام سيل من الانتقادات لموضوع الخصوصية، حيث لا تصرح الشركة دائماً عن عملائها الذين يشترون تقنية التعرف على الوجه الخاصة بها.

الأمر الذي يسمح للسلطات بانتهاك خصوصية الأشخاص بشكل مستمر، وعلى ما يبدو فإن أمازون تسهّل العملية من خلال تطوير تقنيتها الجديدة.

وكانت أمازون قد تعرضت لحملة واسعة من الانتقادات بسبب بيع تقنية التعرف على الوجه الخاصة بها للحكومة الأمريكية، الأمر الذي يقلق بعض الأشخاص من انتهاك للخصوصية واستخدام مسيء للتقنية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات

أمازون ستدفع لك 10 دولار مقابل تتبع نشاطك على الإنترنت

عرضت شركة أمازون Amazon دفع 10 دولار لكل مستخدم يسمح لها بتتبع نشاطه على شبكة الإنترنت وفي مواقع التسوق العالمية، وجاء هذا العرض للترويج إلى تخفيضات Prime Day التي جرت مؤخراً.

إذا قررت الاستفادة من هذا العرض، فإنك على الأرجع لن تتمكّن من ذلك لأن هذا الأمر متاح حالياً للمستخدمين المتواجدين في الولايات المتحدة الأمريكية.

سيتم ذلك من خلال إضافة جديدة من قبل الشركة، وسيكون على المستخدم تثبيتها ضمن متصفح الويب الخاص به، الأمر الذي يسمح لأمازون تتبع المواقع المنافسة مثل Walmart.com أو Target.com.

ستعمل الإضافة على الوصول إلى نشاط الويب الخاص بالمستخدمين، بما في ذلك الروابط وبعض محتويات الصفحة التي يشاهدونها.

بحسب أمازون فإن الهدف الأساسي الخاص بعملية جمع البيانات هو استخدام الشركة لتلك المعلومات من أجل تحسين تسويقها ومنتجاتها وخدماتها العامة.

أيضاً من الممكن أن تعطي تلك الإضافة عندما تجمع بيانات أنشطة المستخدمين فكرة واضحة عن تفاعل المستخدم مع المواقع المنافسة لأمازون، ولماذا تم تفضيلها على موقع الشركة عند شراء المنتجات.

تأتي خطوة أمازون الجديدة لتعكس حاجة الشركات الكبيرة إلى البيانات من أجل تحسين عملها أو استخدام تلك البيانات في عمليات تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

الجدير بالذكر أن هذه الإضافة ليست جديدة، بل هي مُستخدمة بالفعل من قبل أكثر من 7 مليون مستخدم عبر متصفحات كروم وفايرفوكس، ولكن العرض الخاص بتقديم 10 دولار سيكون فقط للمستخدمين الذين يعملون على تحميل الإضافة للمرة الأولى.

هذا وقد قام المشرعون الأمريكيون في الآونة الأخيرة بزيادة تدقيقهم في ممارسات جمع البيانات من قبل شركات التكنولوجيا الكبيرة، واقترح مشروع قانون تم تقديمه في مجلس الشيوخ الشهر الماضي بأن تكشف المنصات الكبيرة عن المعلومات التي يجمعونها من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

أمازون باعت أكثر من 175 مليون منتج خلال تخفيضات Prime Day

وسط الأيام الصعبة والسيئة التي تعيشها شركة أمازون Amazon في الوقت الحالي بسبب احتجاجات العمال وتحقيقات مكافحة الاحتكار، كان لدى الشركة أخباراً ممتازة لمشاركتها مؤخراً.

حيث أقامت الشركة حدثها السنوي Amazon Prime Day والذي يمنح تخفيضات هائلة وعروض خاصة لمشتركي خدمة Amazon Prime التي توفرها الشركة.

وقد تم تصنيف الحدث هذا العام بأنه أحد أكبر وأنجح أحداث الشركة خلال الفترة الماضية، حيث تم بيع أكثر من 175 مليون منتج، وهو ما يزيد عن مبيعات Black Friday و Cyber Monday مجتمعين للشركة في العام الماضي.

وعلى الرغم من نجاح Prime Day هذا العام إلا أنه لا يمكن مقارنته مع Prime Day 2018 حيث أن الشركة قررت إتاحة العروض لهذا العام 48 ساعة بدلاً من 36 ساعة في العام السابق.

وبالتالي فإن عمليات التسوق زادت من 100 مليون منتج العام الماضي إلى 175 مليون منتج هذا العام، لكن مع زيادة وقت التخفيضات، وبالتالي فإن عمليات الشراء كانت ستستمر على ما يبدو طالما أن هنالك صفقات معروضة.

خلال تخفيضات هذا العام، اشترى المستخدمون الأجهزة الذكية مثل Echo Dot و Fire TV Stick بكثافة عالية حتى أصبحا الجهازين الأكثر مبيعاً خلال تلك الفترة.

وصل Echo Dot على وجه الخصوص إلى أدنى سعر له على الإطلاق وهو 22 دولاراً وتم تجميعه مع بعض صفقات أجهزة Alexa الأخرى، الأمر الذي جعله من أكثر المنتجات نجاحاً.

وتعليقاً على نجاح يوم التخفيضات، شكر Jeff Bezos الرئيس التنفيذي للشركة أعضاء خدمة Amazon Prime حول العالم، وقال أن عمليات الشراء تضمنت ملايين الأجهزة المدعومة من قبل المساعد الصوتي Alexa.

في الولايات المتحدة ، اشترى أعضاء الخدمة أكثر من 100 ألف صندوق طعام، و 200 ألف جهاز تلفزيون، و 300 ألف سماعة رأس مع 350 ألف منتج تجميل فاخر، بالإضافة إلى 400 ألف منتج للحيوانات الأليفة.

في المجموع، تقول أمازون أن أعضاء Amazon Prime في جميع أنحاء العالم وفروا أكثر من مليار دولار في مشترياتهم بسبب التخفيضات المعروضة، بالإضافة إلى ملايين العناصر التي يتم شحنها في يوم واحد بشكل أسرع.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

أمازون ستقدّم مكبر صوت منزلي ذكي من الفئة الراقية

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً قالت فيه أن شركة أمازون Amazon تعمل حالياً على إطلاق مكبر صوتي منزلي جديد قد يكون نسخة محدّثة من المساعد Echo لكن بميزات عالية الجودة ومن الفئة الراقية.

بحسب التقرير فإن الشركة تخطط لإصدار مكبر الصوت Echo المحدث بحلول العام المقبل وفقاً لمصادر من داخل الشركة، حيث قالت تلك المصادر أن المكبر الصوتي الجديد سيكون شكله اسطواني مع مكونات إضافية تضم 4 مكبرات صوت عالية الجودة على الأقل.

وإلى جانب المكبر الصوتي الجديد، كثّفت الشركة أعمالها على بناء الروبوت المنزلي، حيث سيملك هذا الروبوت عجلات للحركة ويمكن التحكّم فيه بواسطة الأوامر الصوتية من أليكسا.

يتم تطوير كل من الجهازين بواسطة مختبر Amazon Lab126، وهو ذراع البحث والتطوير الخاص بالشركة ومقره في سانيفيل، كاليفورنيا.

بالنسبة للسوق الأمريكي، سيطر المساعد الصوتي Echo على 63% من المبيعات الإجمالية وفقاً لموقع EMarketer، لكن أمازون خسرت مؤخراً نسبة من السوق لصالح المنافسين.

على سبيل المثال فإن جوجل Google تسيطر الآن على 31% من هذا السوق بفضل المساعد الصوتي Google Home Max كما أن آبل Apple لديها مبيعات جيدة بالنسبة لمساعدها الصوتي HomePod.

لقد حاولت شركة أمازون من قبل تحسين صوت Echo من خلال تعديلات متعددة وعرضت مضخم صوت مستقل وجهاز يربط مكبرات الصوت بصوت استريو.

تخطط أمازون أيضاً للحصول على نسخة عالية الدقة من خدماتها الموسيقية، والتي يجب أن تتوافق بشكل أفضل مع Echo الجديد.

تقوم الشركة التي تتخذ من سياتل مقراً لها بطرح مجموعة كبيرة من الأجهزة في الخريف، ولكنها في بعض الأحيان تبعثر إطلاق المنتجات لمرة واحدة على مدار العام.

أفادت تقارير سابقة في نيسان الماضي أن الشركة تخطط لبدء بيع سماعات أذن تعمل بالتحكم الصوتي لمنافسة سماعات آبل AirPods في وقت ما من هذا العام.

وبالانتقال إلى الحديث عن الروبوت المنزلي، فإن المعلومات تشير إلى احتمال الإعلان عنه رسمياً هذا العام، لكن على ما يبدو فإن المشروع ليس جاهزاً للإطلاق على نطاق واسع.

ليس من الواضح ما هي المهام التي قد يؤديها ذلك الروبوت، لكن بعض التقارير تحدّثت سابقاً عن إمكانية تسويق الروبوت كأحد أجهزة المساعد الصوتي أليكسا المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون

أمازون ستقدّم منتجاً لقراءة مشاعر المستخدم من خلال صوته

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة أمازون Amazon تعمل حالياً على تطوير جهاز قابل للارتداء يشبه الساعة الذكية، وسيكون باستطاعته التعرف على المشاعر الخاصة بالمستخدم من خلال صوته.

يبدو المنتج الجديد وكأنه واحداً من المنتجات التي تراقب صحة المستخدم، وسيشرف على تطويره نفس الجهات التي كان لها الدور الأكبر في تطوير أجهزة Fire و Echo الخاصة بالشركة إلى جانب فريق المساعد Alexa الصوتي.

المنتج المستقبلي سيكون مصمماً للعمل مع تطبيق على الهاتف الذكي، ويحتوي الجهاز على ميكروفونات مقترنة بالبرنامج الذي يمكن أن يميز الحالة العاطفية لمرتديها من خلال صوته.

في نهاية المطاف، يمكن أن تكون التكنولوجيا قادرة على تقديم النصائح لمن يرتديها حول كيفية التفاعل بشكل أكثر فعالية مع الآخرين كما تظهر الوثائق.

وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يوجد ما يؤكد بأن الشركة ستعمل على تقديم هذا المنتج في المستقبل القريب، أو فيما إذا كانت ستستمر بالعمل عليه وعلى تطويره.

لطالما كانت فكرة بناء الآلات التي يمكن أن تفهم مشاعر الإنسان عنصراً رئيسياً في الخيال العلمي، لكن في خضم التقدم في التعلم الآلي والتعرف على الصوت والصورة، سارت الفكرة مؤخراً نحو الواقع.

تقوم مجموعة من الشركات الضخمة بما في ذلك مايكروسوفت Microsoft و جوجل Google و IBM بتطوير تقنيات مصممة لاشتقاق الحالات العاطفية من الصور والبيانات الصوتية والمدخلات الأخرى.

يمكن أن تساعد هذه التقنية الشركة في الحصول على رؤى حول المنتجات الصحية المحتملة أو استخدامها لتحسين استهداف الإعلانات أو توصيات المنتجات.

من المرجح أن يضيف هذا المفهوم المزيد من النقاش والجدال حول مقدار ونوع البيانات الشخصية التي يتم جمعها بواسطة عمالقة التكنولوجيا، والذين يقومون بالفعل بجمع معلومات عن العملاء.

في وقت سابق من هذا العام، تم نشر تقارير حول أن أمازون لديها فريق يستمع إلى مقاطع صوتية ويعلّق عليها بواسطة منتجات Echo التابعة للشركة والتي هي مكبرات صوت يتم تنشيطها بالأوامر الصوتية.

إن عمل أمازون على جهاز يمكن ارتداؤه يؤكد طموحاتها في أن تصبح صانعاً رائداً لكل من برامج التعرف على الكلام المتطورة والإلكترونيات الاستهلاكية، لكن يبقى نجاح الفكرة والمنتج النهائي غير مضمون حتى يتم طرح ذلك المنتج في الأسواق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10

أمازون استبدلت عمال التغليف بروبوتات آلية في مستودعاتها

تعمل شركة أمازون Amazon على أتمتة أعمال مستودعاتها شيئاً فشيئاً، حيث تُعد واحدة من أقوى الشركات في هذا المجال وأكثرها اقتناعاً باستبدال العمال البشريين بالروبوتات الآلية.

وآخر مشاريع الشركة هو إضافة روبوتات آلية لتحل محل عمال التغليف في المستودعات، حيث سيتم إضافة زوج من الروبوتات إلى كل مستودع من المستودعات البالغ عددها 55.

بحسب دراسات الشركة فإن كل زوج من روبوتات التغليف الآلية قادر على أن يحل مكان 24 عامل في كل مستودع، هذا يعني أنه بعد توزيع الروبوتات على جميع المراكز فإن 1300 عامل سيتم الاستغناء عن خدماتهم.

تقول أمازون أن الوصول إلى الأتمتة الكلية لعمل المستودعات هو أمر صعب وبعيد في الوقت الحالي، لكن الشركة تريد إدخال الروبوتات الآلية للعمل على شكل مراحل.

الروبوتات الجديدة المعروفة باسم CartonWrap من شركة CMC Srl الإيطالية تحزم أسرع بكثير من البشر، حيث قالت بعض المصادر أن هذه الآليات قامت بتحريك 600 إلى 700 صندوق في الساعة، أو ما بين أربعة إلى خمسة أضعاف معدل تعبئة العامل البشري.

في الفترة الأخيرة، تسابقت العديد من الشركات المدعومة من المشاريع والباحثين في الجامعات لأتمتة مثل هذه الأعمال وإيجاد الروبوتات والآليات القادرة على القيام بها.

وفي الوقت الذي تعمل فيه التطورات في الذكاء الاصطناعي على تحسين دقة الماكينات، لا يوجد حتى الآن ضمان بأن الروبوتات الآلية لن تخطأ أو لن تفسد بعض المنتجات أثناء تغليفها ونقلها.

ربما في الوقت الحالي ستكتفي أمازون وغيرها من الشركات الكبرى في أتمتة الأعمال اليدوية البسيطة، لكن هل من الممكن أن يأتي يوم ويتم فيه الاستغناء عن كامل الأيادي العاملة البشرية في المستودعات والمخازن؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

جوجل اختبرت وضع روابط لشراء المنتجات أسفل فيديوهات يوتيوب

نشر موقع The Information تقريراً قال فيه أن شركة جوجل Google اختبرت العديد من الطرق لتعزيز عملها في مجال التجارة الإلكترونية والتسوق عبر الإنترنت.

من هذه الطرق، هو إضافة روابط تسوق أو روابط لشراء المنتجات مع الأسعار الخاصة بها أسفل مقاطع فيديو يويتوب YouTube وذلك للاستفادة من الجمهور الكبير الخاص بمنصة مشاركة الفيديو التابعة للشركة.

بعض روابط التسوق التي ظهرت على سبيل المثال أسفل مقاطع فيديو Nike أدّى النقر عليها للانتقال إلى منصة Google Express لإكمال عملية الشراء.

وبالحديث عن Google Express فهي منصة مخصصة لتحقيق مفهوم التجارة الإلكترونية بحسب رؤية جوجل، حيث شهدت في الفترة الأخيرة انضمام المزيد من تجار التجزئة إليها.

تأخذ جوجل مبالغ مالية محددة من البضائع التي يتم بيعها عن طريق Google Express، لكن السؤال هو إلى أي مدى يمكن لجوجل منافسة عملاق التسوق والتجارة الإلكترونية أمازون Amazon؟

في الحقيقة فإن المستوى بين الشركتين فيما يخص هذا المجال متباعد كثيراً، ففي الوقت الذي حققت فيه Google Express أقل من مليار دولار في عام 2018 فإن إيرادات أمازون في أمريكا الشمالية كانت 141 مليار دولار.

ومع ذلك ترغب جوجل بتعزيز موقعها في مجال التسوق عبر الإنترنت، وقد تكون خطوة إضافة روابط التسوق مع مقاطع اليوتيوب هي مرحلة أولية من خطة متكاملة للشركة.

من المقرر أن تعقد جوجل حدثاً في وقت لاحق من هذا الشهر يسمى Google Marketing Live، بينما سيُعقد مؤتمر المطورين الخاص بالشركة الأسبوع المقبل، وبالتالي قد يكون لدى الشركة ما تقوله في الأحداث القادمة حول خططها الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز

آبل أنفقت 30 مليون دولار شهرياً على خدمات أمازون السحابية

قد يرى البعض أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و أمازون Amazon تعيشان حالة من المنافسة على أكبر حصة من أموال المستخدمين والاهتمام التقني، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً، لكن المفاجأة هي أن التعاون بينهما كان أكبر من المتوقع.

حيث تدفع شركة آبل لشركة أمازون أكثر من 30 مليون دولار شهرياً للاستفادة من خدمات التخزين السحابي الخاصة بأمازون وذلك حسب تقرير نشرته وكالة CNBC.

وتأتي هذه المعلومات لتكشف عن اهتمام آبل وإنفاقها الكبيرين على تقديم خدمات عبر الإنترنت مثل خدمة التخزين السحابي iCloud بسرعة وموثوقية، حتى إذا كان يجب عليها الاعتماد على منافس للقيام بذلك.

وبما أن هاتف الآيفون الذي يُعد المنتج الأبرز على الإطلاق لشركة آبل قد سجّل في الفترات الأخيرة تراجعاً في المبيعات متأثراً بحالة التشبع إلى وصل إليها سوق الهواتف المحمولة، فإن الشركة بدأت بالتركيز على تحقيق الربح من تقديم الخدمات.

في الآونة الأخيرة، توقفت الشركة عن الكشف عن مبيعات هواتف الآيفون وغيرها من منتجات الأجهزة وبدأت في الكشف عن هامش الربح لأعمال خدماتها، والتي تشمل iOS App Store و AppleCare و Apple Pay و iCloud.

يستعمل الأشخاص من حول العالم أكثر من مليار جهاز من شركة آبل شهرياً، وبالتالي فإن لدى الشركة حاجة كبيرة للحوسبة والتخزين، فلماذا لا تعمل الشركة على الاعتماد على نفسها في تقديم هذه الخدمات؟

في الحقيقة فقد استثمرت الشركة بكثافة لبناء البنية التحتية الخاصة بها، في كانون الثاني من عام 2018 أعلنت شركة آبل عن خطط لإنفاق 10 مليارات دولار على مراكز البيانات في الولايات المتحدة في غضون خمس سنوات.

في شهر كانون الأول الماضي، قالت آبل أنها ستنفق 4.5 مليار دولار من هذا المبلغ حتى عام 2019، ولكن في غضون ذلك فإن الشركة تعتمد على مزودي خدمات الحوسبة السحابية الأصغر حجماً.

إلى جانب اعتمادها على الشركات العملاقة في هذا المجال مثل خدمات أمازون المعروفة باسم AWS وخدمات جوجل Google إلى جانب خدمات مايكروسوفت Microsoft في الماضي.

في نهاية شهر آذار، كان إنفاق شركة آبل على المسار الصحيح لأكثر من 30 مليون دولار شهرياً في الربع الأول من عام 2019، وسيكون هذا أعلى بنسبة 10 في المائة عن العام السابق.

إذا بقي استخدام خدمات AWS من قبل آبل على هذه المستويات لبقية عام 2019، فسوف يتجاوز إنفاقها السنوي 360 مليون دولار، وهو أمر متوقع حيث أنفقت الشركة حوالي 350 مليون دولار العام السابق.

وتُعد خدمات الويب AWS الخاصة بأمازون جزء رئيسي وهام من أعمال الشركة، حيث قدّمت هذه الخدمات عائدات مالية بقيمة 25.66 مليار دولار، وهو ما يشكّل 11 في المائة من إيرادات الشركة السنوية.

وعلى الرغم من المبلغ الشهري الهائل الذي تدفعه آبل لأمازون وكونها العميل الأهم وصاحب الصفقة الأضخم في هذا المجال، إلا أنه في الحقيقة فإن مدفوعات آبل لا تشكّل إلا شريحة صغيرة من إجمالي إيرادات أمازون.

لم يتم الحصول على المعلومات الواردة في التقرير من مصدر رسمي من أي من الشركتين، وبعد صدور التقرير رفضت آبل التعليق في حين رفضت أمازون تأكيد أو نفي المعلومات الواردة فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية مسح سجل البحث في Bing

أمازون ستطلق آلاف الأقمار الصناعية لبث الإنترنت من الفضاء

ستنضم شركة أمازون Amazon إلى السباق العالمي لتوفير الوصول إلى الإنترنت عريض النطاق في جميع أنحاء العالم عبر الآلاف من الأقمار الصناعية في مدارات قريبة من الأرض بحسب ملفات تم الكشف عنها حديثاً.

مشروع أمازون الكبير سيكون باسم Project Kuiper حيث كان هناك تقارير غامضة في أيلول الماضي تفيد بأن أمازون تخطط لمشروع فضائي كبير وجريء يشمل الأقمار الصناعية والأنظمة الفضائية.

من المرجح أن تنفق الشركة التي تتخذ من سياتل مقراً لها مليارات الدولارات على المشروع، ويمكن أن تجني عائدات بمليارات الدولارات بمجرد دخول الأقمار الصناعية في الخدمة التجارية.

سوف يستغرق الأمر سنوات حتى يتم تنفيذ المشروع الكبير الجريء، ومع ذلك قد تواجه أمازون منافسة شرسة من SpaceX و OneWeb وغيرهم من اللاعبين البارزين في هذا المجال.

خطة أمازون تتضمن نشر 3236 قمراً صناعياً في مدارات أرضية مختلفة الارتفاع، بما في ذلك 784 قمراً صناعياً على ارتفاع 590 كيلومتر و 1296 قمراً صناعياً على ارتفاع 610 كيلومتر و1156 قمراً صناعياً في مدارات على ارتفاع 630 كيلومتراً.

وقال متحدث باسم شركة أمازون في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني لتوضيح بعض المعلومات المتعلقة بالمشروع:

مشروع Kuiper هو مبادرة جديدة لإطلاق مجموعة من الأقمار الصناعية التي تدور حول مدارت أرضية والتي ستوفر اتصالاً واسع النطاق وعالي السرعة للمجتمعات غير المخدومة والمحرومة من الخدمات في جميع أنحاء العالم.

بحسب أمازون فإن المشروع سيغطي الدول الواقعة بين خط العرض من 56 درجة شمالاً إلى 56 درجة جنوباً، حيث يعيش حوالي 95 في المائة من سكان العالم داخل هذه المنطقة الواسعة من الكوكب.

لم تقدم أمازون جدولاً زمنياً لنشر أقمار Project Kuiper أو لبدء خدمة الإنترنت، ولم يتم إعطاء معلومات متعلقة بتكلفة هذا المشروع.

وعلى الرغم من أن إحداثيات الأقمار الصناعية الخاصة بالمشروع قد تم تمريرها إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) إلا أن اللجنة نفسها لم تتخذ بعد إجراءً تنظيمياً بشأن المشروع.

ستكون الخطوة التالية التي يجب على أمازون القيام بها هي تقديم الملفات إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية وغيرها من الهيئات التنظيمية حول العالم للحصول على الموافقات النهائية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟