تم تسريب أكثر من مليار من بيانات تسجيل دخول، هل تم اختراق حسابك؟

تم تسريب مجموعة كبيرة من أسماء المستخدمين وكلمات المرور للنص العادي لعدد من المواقع المختلفة – في 772 مليون و 21 مليون على التوالي، وهو أكبر تسرب للبيانات في التاريخ. إليك كيفية التأكد من أن معلوماتك لا تزال آمنة.

تجمع هذه المجموعة من عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور – والتي يطلق عليها المجموعة # 1 – العديد من الانتهاكات الأصغر في ملف رئيسي أكبر من نوع ما.

تأتي هذه المجموعة الضخمة من البيانات من عدة مواقع مختلفة، لذلك قد يتم اختراق معلوماتك الشخصية من مصادر مختلفة متعددة. هذا يعني أنه قد يتم اختراق معلوماتك عدة مرات — نفس عنوان البريد الإلكتروني بكلمات مرور مختلفة.

تم الحصول على المجموعة رقم 1 بواسطة مالك Have I Been Pwned وهو Troy Hunt ، الذي قام بتنظيفه وتحميله إلى الخدمة ثم نشر مدونة مفصلة عنه.

بالنسبة لأولئك الذين قد لا يكونون على دراية بالخدمة، يعد Have I Been Pwned مورداً ممتازاً لمعرفة ما إذا كانت بياناتك قد تم اختراقها في أي خرق حالي حتى الآن.

لذلك ، لمعرفة ما إذا كان قد تم اختراق البريد الإلكتروني أو كلمات المرور مع تسرب المجموعة رقم 1 – أو أي شيء آخر قبل ذلك – توجه إلى Have I Been Pwned ، أدخل عنوان بريدك الإلكتروني، واستعد للنتائج.

يمكنك أيضاً الاشتراك في تنبيهات البريد الإلكتروني بحيث تعرف في المستقبل ما إذا كان عنوان بريدك الإلكتروني قد تم اختراقه بمجرد توفر البيانات.

هذا أيضًا بمثابة تذكير جيد لاستخدام كلمات مرور قوية وفريدة من نوعها على جميع المواقع التي تزورها. هناك طريقة جيدة للقيام بذلك هي من خلال السماح لمدير كلمة المرور بالقيام بكافة الأحمال الثقيلة.

سيؤدي أحدها إلى إنشاء كلمة مرور قوية وتذكرها لك. الشيء الوحيد الذي عليك القيام به هو تذكر كلمة المرور الرئيسية الخاصة به.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

جدل واسع حول تطبيق Face App واحتفاظه بصور المستخدمين

تحدث أحياناً ظواهر غريبة في عالم شبكات التواصل الاجتماعي تشعر وكأنها ظواهر مُدبّرة نظراً لانتشارها السريع والمريب، على سبيل المثال تحدي صورة الـ 10 سنوات الذي شارك فيه الملايين حول العالم بعد أن انتشر بسرعة مذهلة.

تختفي هذه الظواهر لتحل ظواهر جديدة محلها، وأحدث ما انتشر في الفترة الأخيرة هو تحدي نشر صورة المستخدم كما يتوقعها تطبيق Face App وذلك بعد عشرات السنوات من التقدم بالعمر.

الغريب هذه المرة أن تطبيق Face App متواجد على متاجر التطبيقات منذ عام 2017، وهو تطبيق اعتيادي لتحرير صور المستخدمين وإضافة بعض التأثيرات والفلاتر الممتعة.

أضاف التطبيق مؤخراً فلتر الشيخوخة، وهو الفلتر الذي يحوّل صورتك بواسطة برمجيات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي إلى الصورة المتوقعة بعد أن يتقدّم بك العمر عشرات السنوات، ومع إضافة هذا الفلتر، انتشر استخدام التطبيق بشكل لم يتوقعه أحد.

في الحقيقة، أثبت التطبيق قدرته الكبيرة في إنتاج صور تبدو واقعية وحقيقية لدرجة كبيرة، حتى أن البعض رأى في التطبيق أفضل أداة على الإطلاق لتوقع شكل الوجه بعد عشرات السنوات.

شارك في التطبيق خلال الأيام القليلة الماضية ملايين المستخدمين حول العالم، ولم تقتصر تلك المشاركات على المستخدمين العاديين، بل تم استخدامه من قبل المشاهير، الأمر الذي ساهم في زيادة شهرته.

لكن بعيداً عن فلاتر التطبيق الممتعة والمسلية وعن قدراته الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، ماذا عن خصوصية المستخدمين والحفاظ عليها؟ وماذا لو كان التطبيق مجرد أداة لها هدف آخر بعيد تماماً عن التسلية؟

في الأيام الماضية، أثارت مجموعة من التقارير والدراسات مخاوف جدية بشأن خصوصية المستخدمين الذين استعملوا التطبيق، حيث يتطلب استخدامه قيام الشخص برفع صورة شخصية له.

لا يتم تطبيق فلتر الشيخوخة على هاتف المستخدم، بل أن الصورة يتم إرسالها إلى مخدم خارجي لمعالجتها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومن ثم يتم إعادة النتيحة إلى المستخدم.

هذا الأمر فتح الباب أمام عشرات التساؤلات حول ما إذا كان التطبيق يحتفظ بصور المستخدمين أو يخطط لاستخدامها كبيانات تدريب في أبحاث قادمة، أو حتى إمكانية استخدامها في الإعلانات.

نعلم جميعاً أن الغالبية الساحقة من المستخدمين لا تقرأ شروط الخصوصية والاستخدام التي تكون مرفقة مع كل تطبيق، وهذا ما تريده الشركات المطوّرة للتطبيق بالضبط، لذلك تعمل على إطالة الشروط لتبدو وكأنها اتفاقية سيكون من الممل جداً قراءتها.

اضطرت الشركة المطورة للتطبيق للرد على تلك الإشاعات وقالت في بيان تم إرساله لموقع TechCrunch أنها لا تحتفظ بصور المستخدمين إلى الأبد وأن الغالبية العظمى من الصور يتم حذفها من الخوادم بعد مرور 48 ساعة.

وأضافت الشركة أنه بإمكان أي شخص المطالبة بحذف صورته من خلال التوجه إلى قائمة إعدادات التطبيق ومن ثم الذهاب إلى قسم الدعم والإبلاغ عن المشكلة من خلال إرسال رسالة تحتوي على كلمة الخصوصية Privacy في سطر الموضوع.

طبعاً لا يمكن التأكد ولا بأي شكل من الأشكال فيما إذا كانت الشركة ملتزمة بالرد على هذه الطلبات وفيما إذا كانت تحذف الصور بالفعل أم لا، فهل يجب أن نقلق حقاً من استخدام تطبيق Face App؟

في الحقيقة فإن القلق من التطبيق هو أمر ممكن جداً، لكن إذا قررت القلق والتخوّف منه فعليك أن تقلق أيضاً من عشرات التطبيقات الأخرى والتي تتطلب رفع صور المستخدمين مثل فيسبوك وإنستغرام وواتساب وتطبيقات جوجل وعشرات الشركات الأخرى.

جميع تلك التطبيقات تعمل على تخزين صور المستخدمين في خوادمها، لا أحد يعرف كيف يتم استخدام تلك الصور ولا فيما إذا كانت تُحذف بالفعل بعد قيام المستخدم بإزالتها.

ولكن لكون الشركة المطورة لتطبيق Face App هي شركة روسيّة، لذلك جاءت المطالبات بفتح تحقيق حول هدف التطبيق من الولايات المتحدة الأمريكية.

لم نسمع تلك المطالبات من بعض الزعماء الأمريكيين بالنسبة للتطبيقات التي تتبع لشركات أمريكية، لذلك من الواضح أن المشكلة ليست مع آلية التطبيق المتمثلة بجمع البيانات، وإنما مع الجهة المسؤولة عن جمع تلك البيانات.

يبدو أن العالم حالياً منقسم في رأيه حول استخدام التطبيق وحول هدفه الأساسي، لكن ماذا عن المستخدمين في البلاد العربية؟ هل هنالك اهتمام جدي بمسائل الخصوصية؟ أم أن الحصول على صورة لك أو لصديقك بعد مرور عشرات السنوات ونشرها على وسائل التواصل والتفاعل عليها هو أهم ما في الموضوع؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟

إنستغرام اختبرت طريقة جديدة لاستعادة الحسابات المسروقة

قالت منصة إنستغرام Instagram أنها بدأت باختبار ميزات جديدة قد تساعد الأشخاص الذين فقدوا حساباتهم على المنصة من خلال السرقة والاختراق على استعادة تلك الحسابات بطريقة أسرع ومن داخل التطبيق نفسه.

وبحسب الأخبار التي نشرها موقع Motherboard، فإن الحسابات التي تمت قرصنتها على إنستغرام قد زادت في الفترة الأخيرة بعد اتباع المهاجم العديد من وسائل الخداع مثل إرسال روابط التصيد الاحتيالي.

حيث تطلب تلك الروابط من أصحاب الحسابات إضافة معلوماتهم الشخصية التي تتضمن بيانات تسجيل الدخول، وبمجرد وصول تلك البيانات إلى المهاجم يكون قد سيطر بالكامل على حساب إنستغرام.

لكن بدءاً من الآن ستتيح إنستغرام للمستخدمين إجراء اختبار جديد يطلب إدخال عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف المرتبط بحسابهم أو تلك التي استخدموها عند التسجيل في النظام الأساسي في البداية.

سيتم بعد ذلك إرسال رمز مكون من ستة أرقام يسمح لهؤلاء المستخدمين بإعادة إدخاله مجدداً والوصول إلى حسابهم المسروق.

وقال متحدث باسم إنستغرام لموقع Motherboard:

عندما تفقد الوصول إلى حسابك، سنتخذ تدابير إضافية لضمان عدم تمكن المتسلل من استخدام الرموز المرسلة إلى عنوان بريدك الإلكتروني و رقم الهاتف للوصول إلى حسابك من جهاز مختلف.

كما قالت إنستغرام أن هناك ميزة أخرى متوفرة بالفعل على نظام الأندرويد والتي تضمن أن اسم المستخدم الخاص بك آمن لفترة من الوقت بعد أي تغييرات في الحساب.

وهذا يعني أنه لا يمكن أن يطالب باسم حسابك أي شخص آخر حتى إذا فقدت الوصول إلى حسابك، وستأتي هذه الميزة إلى نظام iOS الآن.

حيث أن أغلبية عمليات سرقة الحسابات التي تمت في الفترة الأخيرة كانت بهدف الاستحواذ على اسم مميز للحساب أو الحصول على حساب مع عدد متابعين كبير نسبياً.

مقالات قد تعجبك:

هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

فيسبوك ستدفع لك المال مقابل تتبع أنشطتك على الإنترنت

كان لدى شركة فيسبوك Facebook في الماضي العديد من التجارب التي سعت من خلالها إلى جمع بيانات المستخدمين وتتبع أنشطتهم على الإنترنت، بغض النظر عما إذا كانت تلك التجارب علنية أم أنها تمّت دون علم المستخدم.

لكن على ما يبدو فإن فيسبوك تريد العودة إلى جمع بيانات المستخدمين مرة أخرى، هذه المرة بطريقة واضحة وبعلم المستخدم، وأيضاً من خلال دفع مقابل مالي لذلك المستخدم.

حيث ستطلق الشركة تطبيق جديد باسم Study وستكون مهمّته مراقبة كيفية استخدام الشخص لهاتفه، وذلك من خلال مراقبة التطبيقات المثبتة والوقت الذي يقضيه في استخدام كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن بلد المستخدم.

تؤكّد فيسبوك أن عملية جمع البيانات من خلال تطبيقها الجديد لن تتضمن جمع أي محتوى محدد يشتمل على بيانات شخصية أو كلمات مرور أو حتى مواقع الويب التي تتم زيارتها.

يأتي إطلاق Study بعد عدة أشهر من إيقاف آخر تطبيق بحث خاص بالشركة، وهو Facebook Research الذي سبّب بعض الخلافات في الوقت الذي كانت فيه الشركة غارقة بفضائح الخصوصية.

اضطرت الشركة بعد ذلك إلى حذف التطبيق وغيره من التطبيقات التي كان لها نفس الهدف، ومن خلال إغلاقه فقدت الشركة أبحاثها المستندة إلى جمع بيانات المستخدمين.

عودة تطبيق Study تبيّن بشكل واضح حاجة الشركة إلى هذه البيانات حول كيفية استخدام الناس لهواتفهم، وتبيّن أيضاً أن فيسبوك تعلمت أن تطبيقاتها السابقة التي كانت تعمل سرّاً لا يمكن إخفائها لمدة طويلة.

سيكون التطبيق الجديد متاحاً فقط للأشخاص من عمر 18 وما فوق، وسيكون متاحاً فقط على نظام الأندرويد، وسيذكّر التطبيق دوماً بنوعية البيانات التي يتم جمعها من هواتف المستخدمين.

ستكون فيسبوك قادرة على التحقق من عمر المستخدم، وسيتعيّن على المستخدمين إضافة حساب PayPal من أجل الحصول على المقابل المادي.

طمأنت فيسبوك جميع مستخدمي التطبيق المستقبليين بأن البيانات التي سيتم جمعها لن يتم ربطها بالمستخدم ولن يتم استخدامها من أجل الاستهداف الإعلاني ولن يتم بيعها لأطراف خارجية، أو على الأقل هذا ما وعدت به الشركة.

لا تشير فيسبوك إلى المبلغ الذي سيُدفع للناس لاستخدام التطبيق، ولكن منشور في مدونة الشركة الرسمية قال أنه سيتم تعويض جميع المشاركين في البحث، سيتم إطلاقه أولاً في الولايات المتحدة والهند.

لن يتمكن الجميع من التسجيل في الدراسة، حيث ستستهدفك الشركة من خلال إعلانات محددة، وإذا رأيت أحد الإعلانات، فيمكنك النقر للتسجيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

بيانات الملايين من مشاهير إنستغرام تم تسريبها على الإنترنت

في فضيحة جديدة من ضمن مسلسل فضائح شركة فيسبوك Facebook والشبكات الاجتماعية الفرعية التي تملكها، تم العثور على قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على بيانات الملايين من مشاهير إنستغرام Instagram ومعلومات الاتصال الخاصة بهم.

وبحسب التقرير المثير للجدل الذي نشره موقع TechCrunch يوم الأمس فإن البيانات المسرّبة تضمنت معلومات عامة من حسابات شهيرة على إنستغرام، على سبيل المثال السيرة الذاتية وصورة الملف الشخصي وعدد المتابعين والبلد.

لكن الفضيحة كانت بتسريب معلومات الاتصال الخاصة بتلك الحسابات مثل عنوان البريد الإلكتروني لمالك الحساب ورقم الهاتف الخاص به.

تم اكتشاف قاعدة البيانات الضخمة من قبل الباحث الأمني Anurag Sen الذي نبّه موقع TechCrunch، تحرّكت إدارة الموقع وتتبعت قاعدة البيانات المكتشفة لتجد أنها تتبع لشركة Chtrbox.

وهي شركة تسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقع مقرها في مومباي، تعمل على تسويق المنتجات من خلال الدفع للحسابات الشهيرة على إنستغرام من أجل التسويق والإعلان لمنتجات وخدمات محددة.

وعلى ما يبدو فإن هذه الشركة كانت تستخدم قاعدة البيانات السرية من أجل تحديد قوة كل حساب والمعلومات الخاصة به وقدرته على التسويق لتقدير المبلغ المالي الواجب دفعه له عند الإعلان.

تقرير الموقع قال أن العديد من المؤثرين البارزين تواجدت أسمائهم في قاعدة البيانات المكشوفة، بما في ذلك المدونون البارزون في مجال الغذاء والمشاهير والمؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

بعد وقت قصير من نشر التقرير، سحبت شركة Chtrbox قاعدة البيانات، ولم يرد مؤسسها ورئيسها التنفيذي حول الأسئلة التي تم توجيهها إليه والتي تمحورت في معظمها عن الطريقة التي استطاعت فيها الشركة جمع معلومات تُعتبر خاصة بأصحاب الحسابات.

شركة فيسبوك التي تمتلك شبكة إنستغرام عبّرت عن استغرابها من حدوث هذا الأمر وقالت أنها فتحت تحقيقاً حول الحادثة، وأضافت أنها تتساءل أيضاً كيف حصلت Chtrbox على تلك البيانات وكيف أصبحت متاحة للجمهور!

مما دفع بالبعض للتعليق ساخراً حول الأمر بأن الخصوصية في فيسبوك وصلت إلى أسوأ مراحلها على الإطلاق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟

تطبيقات iOS شهيرة تتبعت أنشطة المستخدمين دون علمهم

نشر موقع TechCrunch تقريراً قال فيه أن العديد من تطبيقات نظام iOS الشهيرة والمعروفة في مجال السياحة والسفر قامت بتتبع أنشطة المستخدمين وتسجيلها دون علمهم.

حيث قامت بعض تلك التطبيقات بأخذ لقطات شاشة وإرسالها إلى أطراف ثالثة، وتُسمّى هذه الممارسة ضمن مفاهيم صناعة التطبيقات بـ Session Replaying.

تتطلب هذه الممارسة عادةً التعاون مع أطراف ثالثة والتي تكون شركات ومؤسسات لتحليل البيانات والأنشطة المسجلة، وفي حالة تطبيقات السفر المكتشفة مؤخراً فقط تم التعاون مع شركة التحليلات Glassbox.

حيث عمل برنامج Glassbox على تسجيل كل إجراء قام به المستخدم داخل بعض التطبيقات، بالإضافة إلى التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لأنشطة المستخدم.

والأسوأ من ذلك، بالنسبة للتطبيقات مثل Air Canada ومواقع السفر الأخرى، فقد تضمنت لقطات الشاشة صوراً للحقول التي يدخل فيها المستخدمون معلومات حساسة مثل أرقام جوازات السفر وأرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات المالية والشخصية.

ووفقاً لـ TechCrunch، فإن غالبية تطبيقات السفر أو البيع الأكثر استخداماً على نطاق واسع قد استعملت تقنية Glassbox المستخدمة لتتبع أنشطة المستخدمين.

 بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن أياً من هذه التطبيقات قد تلقى موافقة من المستخدم بأي طريقة، وبالتالي فإن عملية جمع المعلومات وتتبع الأنشطة كانت تجري دون علم المستخدمين.

من بين التطبيقات المذكورة في التحقيق: Air Canada و Abercrombie & Fitch وفرعها في Hollister و Expedia و Hotels.com و Singapore Airlines وغيرها.

على الرغم من أن عملية جمع البيانات تُعدّ ممارسة شائعة في صناعة تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن ما يجعل الأمر مثيراً للقلق بشكل خاص هو عدم تشفير البيانات المرسلة من قبل بعض التطبيقات.

على سبيل المثال، لم يقم تطبيق Air Canada بتشفير ملفات Session Replaying عندما تم إرسالها من أجهزة المستخدمين إلى خوادم الشركة، الأمر الذي عرّض بيانات المستخدمين إلى هجوم أمني يسمّى man-in-the-middle.

علماً أن شركة AirCanada قالت في شهر آب الماضي أن تطبيقها تعرّض للاختراق، حيث كُشفت بيانات تابعة لأكثر من 20000 ملف شخصي للمستخدمين والمسافرين والتي قد تتضمن أرقام جواز السفر ومعلومات التعريف الحساسة الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟

كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة

هناك الكثير من صفحات فيسبوك المزورة fake Facebook pages، وفي أفضل الأحوال ، سوف تضيع وقتكَ أو ربما تحاول بيعك بعض الإعلانات. لكن في أسوأ الأحوال ، ستحاول خداعك وسرقة الأموال والمعلومات الشخصية منك. لذا إليك في مقالنا هذا كيفية اكتشاف صفحات فيسبوك المزورة.

الصفحات الوهمية أو المزورة على فيسبوك Facebook هي مشكلة كبيرة. فقط هذا الشهر اتضح أن أكبر صفحة ل Black Lives Matter على الفيسبوك Facebook كانت تُدار من قبل رجل أبيض في أستراليا يدعى إيان Ian الذي يشتري ويبيع أسماء النطاقات domain names – ومن الواضح صفحات الفيسبوك – كهواية.

هناك ملايين الصفحات المزورة الأخرى التي تتنوع غاياتها بدءاً من إنشاء مسابقات مزورة بهدف الاحتيال إلى انتحال هوية منظمات وسائل الإعلام الشرعية ، لذا دعنا نلقي نظرة على بعض الطرق التي يمكنك من خلالها معرفة ما إذا كانت الصفحة التي تنظر إليها مزيفة أم لا.

راجع مقالنا: هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

انظر إذا ما تم تأكيد الصفحة Verified

إن صفحات الفيسبوك الخاصة بالشخصيات العامة وشركات الإعلام والعلامات التجارية عادة ما يتم تأكيدها get verified ، وهو ما يعني أن فيسبوك Facebook قد أكد أن الصفحة تُمثّل من تدعيه.

تقريباً كل صفحة مشروعة تأخذ الوقت والجهد للقيام بذلك. على سبيل المثال ، تم تأكيد صفحة South Airlines الحقيقية على فيسبوك Facebook. يمكنك رؤية ذلك من خلال العلامة الزرقاء بجوار اسم الصفحة.

من ناحية أخرى ، لم يتم تأكيد صفحات Southwest  المزيفة. ولم يتم منحهم علامة زرقاء.

التحقق من الصفحة Verification بهذه الطريقة ليس اختباراً مثالياً، ولكنه يبقى أحد أقوى العلامات على مصداقية الصفحة. يتم التحقق من معظم العلامات التجارية الكبرى والمؤسسات الإعلامية.

المشكلة هي أنه يمكن التحقق فقط من العلامات التجارية الكبيرة والشركات الإعلامية وحسب ، أما العلامات التجارية الأصغر غالباً غير مؤهلة ليتم تأكيدها بهذه الطريقة.

بالإضافة إلى أن فيسبوك Facebook يمكن أن يخطئ إذا أرسل شخص ما طلباً يحتوي على المستندات الصحيحة (سواء حقيقية أو زائفة).

تحقق من اسم الصفحة عن كثب

فيسبوك Facebook سريع للغاية في ضرب واجتزاز الصفحات التي تنتهك العلامات التجارية. هذا يعني أن الصفحات المزورة على فيسبوك Facebook تحتاج إلى استخدام حل بديل إذا أرادت البقاء أونلاين. هذه الصفحة المزورة ل Southwest Airlines هي مثال :

إذا نظرت إلى اسم الصفحة في الصورة أعلاه ، فستلاحظ شيئين:

  • يتم تهجئته “جنوب غرب South West” بدلاً من “الجنوب الغربي Southwest “. أي تم التلاعب بالكلمات.
  • هنالك نقطة “.” في نهاية العنوان.

هذه الحيل شائعة بشكل كبير مع صفحات الفيسبوك التي تحاول انتحال صفة العلامات التجارية المشروعة. عن طريق الخطأ الإملائي أو عن طريق الخطأ في كتابة الاسم أو إضافة نقطة في النهاية، بهذه الطريقة يمكنهم خداع الأشخاص العشوائيين الذين لا ينظرون عن كثب.

انظر إلى تصنيف الصفحة Listing Category

هناك أمر آخر يمكنك من خلاله أن تكتشف صفحات الفيسبوك المزيفة، هذا الأمر هو قائمة فئات الصفحات. تتطلب فئات معينة قيام الشخص بإعداد الصفحة لتوفير الكثير من المعلومات الحقيقية – مثل العناوين وأرقام الهواتف التي يمكن التحقق منها بسهولة، ولذا فلن تحتوي الصفحات المزيفة على هذه المعلومات لإرسالها.

يتم إدراج صفحة Southwest Airlines الحقيقية كتصنيف وكالة سفر Travel Agent. وإن أي شركة من نوع الخطوط الجوية أو السفر لن ترتاب في تحديد هذا التصنيف كونه الفئة المناسبة لها. ومع ذلك ، فإن الصفحات المزيفة مُدرجة على أنها مجتمعات Communities (والتي يبدو أنها فئة الانتقال إلى صفحات الفيسبوك المزورة).

إذا كانت الفئة category لصفحة فيسبوك Facebook لا تتوافق مع ما تعتقد أنه يجب أن تكون ، فحينئذٍ تكون هناك فرصة جيدة لأن تكون الصفحة مزيفة fake.

تحقق من نوع المحتوى الذي تنشره الصفحة

أكثر ما يبين تزييف صفحة ما، ليس اسمها أو ما إذا كان تم التحقق منها أم لا، بل إنه نوع المحتوى الذي تنشره. منشورات صفحة Southwest Airlines الحقيقية تعطيك الإحساس بذلك فهي تنشر قصص إخبارية خاصة بموظفيها.

بينما تنشر الصفحة المزيفة مسابقات تبدو جيدة جداً لدرجة يصعب تصديقها. يكاد يكون من المؤكد أنها عملية نصب واحتيال تهدف إلى حصاد البيانات الشخصية الخاصة بك.

وبالمثل ، إذا كانت صفحة الفيسبوك المزورة تنتحل صفة منظمة إخبارية أو مجموعة سياسية ، فمن المرجح أن تنشر مقاطع فيديو تتماشى بدقة مع وجهة نظر معينة أو تتعارض مع الآراء التي تعبر عنها المنظمة الحقيقية عادة.

من السهل إنشاء تقارير إخبارية مزيفة تبدو أصلية ، وتقوم صفحات فيسبوك Facebook حالياً باعتماد هذه الحيلة كثيراً لا سيما في الفترات التي تسبق الاستفتاءات و الانتخابات.

كن مرتاباً إذا طلبت الصفحات التبرعات

تظهر الكثير من صفحات الفيسبوك المزورة ردا على الأزمات الكبرى أو الأحداث السياسية. جمعت صفحة Black Lives Matter أكثر من 100،000 دولار من التبرعات. هذا المال الكثير الذي اعتقد الناس أنهم يعطونه لدعم قضية يؤمنون بها وانتهى المطاف بأموالهم في حساب مصرفي أسترالي.

في حين أن هناك فعلاً صفحات فيسبوك مشروعة تلتمس التبرعات ، عليك أن تكون حذرا للغاية للتحقق من هويتهم وانهم حقاً من يدعون قبل ان تقوم بالتبرع بأموالك.

إذا كنت تريد أن تعطي منظمة أو قضية معينة ، فبالطبع من الأفضل القيام بذلك من خلال موقع الويب الرسمي الخاص بهم وليس من خلال صفحتهم على الفيسبوك. فإن تزييف صفحة Facebook  أسهل بكثير من تزييف موقع ويب مًعتمد.

أخيراً، يتزايد عدد الصفحات المزيفة على موقع فيسبوك باستمرار، وهذه مشكلة كبيرة. و نأمل من خلال هذا المقال أن تصبح لديك الآن فكرة أفضل عما تبدو عليه صفحة فيسبوك Facebook الوهمية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية إنشاء تغريدات مزيفة بسهولة

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

يُعدّ قانون الخصوصية أو قانون حماية البيانات العام (GDPR) قانوناً جديداً للاتحاد الأوروبي سرى مفعوله منذ عدة أيام ، وهذا هو السبب في تلقيك رسائل إلكترونية وإشعارات بدون توقف حول تحديثات سياسة الخصوصية من قبل الشركات.

إذاً، كيف يؤثر هذا القانون عليك؟ إليك في مقالنا هذا ما تحتاج معرفته.

بدأ سريان قانون GDPR الجديد في 25 مايو 2018 ، وهو يغطي حماية البيانات والخصوصية لمواطني الاتحاد الأوروبي EU ، ولكنه ينطبق أيضاً على العديد من الدول الأخرى بطرق مختلفة ، وبما أن جميع عمالقة التكنولوجيا هي شركات ضخمة متعددة الجنسيات ، فهو يؤثر على الكثير من الأشياء التي نستخدمها جميعاً بشكل يومي

المشكلة التي يحاول قانون GDPR حلها: قيام الشركات بجمع معلوماتك الشخصية وإساءة استعمالها

منذ فجر الإنترنت ، تقوم الشركات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن أي شخص. ومن السهل جمع هذه المعلومات ، لذلك لا يوجد سبب بالنسبة لهذه الشركات يمنعها من تخزينها.

تكمن المشكلة في أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إلقاء القبض على الكثير من الشركات التي فشلت في حماية معلوماتك الشخصية أو أساءت استخدامها بشكل كبير.

إن فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica ، حيث استخدم الباحث استبيان فيسبوك Facebook quiz  لجمع كميات هائلة من البيانات لملايين مستخدمي فيسبوك ثم بيعها لشركة استشارية ، هي فقط أحدث مثال.

راجع أيضاً مقالنا: ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

كان الإختراق Equifax hack في العام الماضي سيئاً للغاية لأن المعلومات التي تم تسريبها يمكن استخدامها لفتح بطاقات الائتمان.

إن هذين المثالين هما فقط الفضائح الكبيرة. لكن لقد أساءت الكثير من الشركات استخدام بياناتك بطرق أخرى ، مثل بيعها إلى شركات إعلانية تابعة لجهات خارجية.

قام الاتحاد الأوروبي EU بالنظر في الوضع وقرر استخدام قانون GDPR لمحاولة تصحيحه. بموجب القوانين الجديدة ، تواجه الشركات التي لا تحمي بيانات المستهلكين بشكل كاف أو تسيء استخدامها بأي شكل من الأشكال غراماتٍ كبيرة.

ما الذي يتم اعتباره بيانات شخصية  Personal Data؟

يحمي قانون GDPR “البيانات الشخصية” ، والتي تعني هنا “أي معلومات تتعلق بشخص طبيعي محدد أو قابل للتحديد” – وهذا تعريف واسع وشامل جداً. في الواقع ، ستشمل البيانات الشخصية بشكل عام أشياء مثل:

  • بيانات السيرة الذاتية Biographical data مثل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك ورقم الضمان الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • البيانات المتعلقة بمظهرك الجسدي وسلوكك مثل لون الشعر والعِرق والطول.
  • معلومات حول التعليم الخاص بك وتاريخ وتفاصيل العمل: مثل راتبك ، شهادة جامعية ، المعدل التراكمي GPA ، معرف الضريبة tax ID ، وما إلى ذلك.
  • أي بيانات طبية أو جينية.
  • أشياء مثل سجل المكالمات ، أو الرسائل الخاصة ، أو بيانات الموقع الجغرافي geo.

بالطبع لا يزال هنالك الكثير من الصفات المدرجة تحت تصنيف البيانات الشخصية، فهو كما قلنا تعريف واسع وفضفاض، لكن الفكرة هي كالتالي:

المعلومة الشخصية هي أي بيانات تجعل منك قابلاً للتحديد identifiable. مثلاً في بعض الحالات ، قد يكون لون شعرك كافياً. في حالات أخرى ، حتى اسمك الكامل – إذا كان شيئاً شائعاً مثل Robert Smith او محمد علي – قد لا يجعلك قابلاً للتحديد.

ماذا يفعل قانون GDPR ؟

يمنح قانون GDPR سكان الاتحاد الأوروبي EU الذين يتم جمع بياناتهم الشخصية – والذين يُسمون في القانون “موضوعات البيانات data subjects “- ثمانية حقوق. هي:

  • الحق في التبليغ The right to be informed: إذا كانت الشركة تجمع البيانات ، فيجب عليها إبلاغ موضوعات البيانات data subjects ما البيانات التي يتم جمعها ، ولماذا يتم جمعها ، وما يتم استخدامها منها ، ومدة الاحتفاظ بها ، وما إذا كان سيتم مشاركتها مع أطراف اخرى.

مثل هذه المعلومات لا يمكن دفنها في عمق شروط الخدمة terms of service التي لا يقرأها أحد !  بل يجب أن تكون موجزة وبكلمات واضحة.

  • الحق في الوصول The right to access: إذا طلبوا ذلك ، يجب على أي منظمة لديها بيانات شخصية تتعلق بموضوع البيانات data subject أن تقدم لهم حق الوصول في غضون شهر.
  • الحق في التصحيح The right to rectification: إذا تبين لموضوع البيانات data subject أن الشركة لديها بيانات حوله غير صحيحة ، فيمكنه طلب تحديثها. الشركات لديها شهر واحد للامتثال.
  • الحق في المسح The right to erasure: يمكن لموضوع البيانات data subject أن يطلب من شركة ما حذف أي بيانات تحتفظ بها في ظروف معينة. على سبيل المثال ، إذا لم تعد هناك حاجة للبيانات أو أنه يسحب موافقته على استخدامها.
  • الحق في تقييد المعالجة The right to restrict processing: إذا لم تتمكن المؤسسة من حذف بيانات موضوعات البيانات data subjects’ data- على سبيل المثال ، لأنها تحتاج إليها في حالة قانونية – فيمكنها أن تطلب من الشركة الحد من كيفية استخدامها.
  • الحق في نقل البيانات The right to data portability : يحق لموضوعات البيانات data subjects أخذ بياناتهم الشخصية من خدمة واحدة واستخدامها في خدمة أخرى.
  • الحق في الاعتراض The right to object : إذا تم جمع البيانات دون موافقة ولكن لمصالح العمل المشروعة ، من أجل الصالح العام ، أو من قبل سلطة رسمية ، فإن موضوع البيانات data subject يمكن أن يعترض. وفي هذه الحالة يجب على المنظمة التوقف عن معالجة البيانات حتى يتمكنوا من إثبات أن لديهم أسباب شرعية للقيام بذلك.
  • الحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات الآلية بما في ذلك التنميط Profiling: يضع قانون GDPR ضمانات بحيث يمكن للأفراد الاعتراض على أو الحصول على توضيح حول القرارات المؤتمتة التي تؤثر عليهم وعلى بياناتهم.

جزء كبير آخر من الضوابط regulations هو أن الشركات يجب أن يكون لديها سبب قانوني لجمع أو معالجة أي بيانات. أحد الأسباب القانونية هو تحصيلهم الموافقة لاستخدامها لغرض معين ، ولكن هناك آخرون ممن يحتاجون إليها للامتثال لالتزامات قانونية أو أن جمعها يصب في المصلحة العامة.

كما ترى ، فإن الحقوق الممنوحة لسكان الاتحاد الأوروبي بموجب القانون واسعة إلى حد كبير وتجبر الشركات التي تجمع البيانات منها على التفكير في ما تجمعه ولماذا.

لقد ولت الأيام القديمة في أن تجمع الشركات كل ما في وسعها من بيانات وتأمل في العثور على استخدام لها في وقت لاحق – على الأقل في أوروبا. هذا هو السبب في أن كل خدمة سجلت فيها بواسطة بريدك الإلكتروني تقوم بالاتصال بك.

ما أوقع الكثير من الشركات في قلق هو أن العقوبات لعدم الامتثال لقانون GDPR هي قاسية جدا. يمكن تغريم المنظمة بمبلغ يصل إلى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقمها السنوي العالمي بموجب القوانين.

بالنسبة إلى أمثال أمازون Amazon أو جوجل Google ، يصل هذا المبلغ إلى مليارات الدولارات من الغرامات المحتملة إذا أساءت استخدام بيانات المقيمين في الاتحاد الأوروبي.

راجع مقالنا: شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

ماذا يعني قانون GDPR للمستخدمين في مختلف البلدان ؟

بالطبع قوانين الاتجاد الأوروبي EU لا تنطبق على بقية المواطنين في بقية الدول مالم يكونوا مقيمين في الاتحاد الأوروبي، لكن السبب في حصولك على جميع رسائل البريد الإلكتروني هو أن معظم الشركات لا تملك أي وسيلة لمعرفة من هو مقيم في الاتحاد الأوروبي ومن ليس كذلك.

ومع ذلك ، فهذا لا يعني أن قانون GDPR لن يؤثر عليك. لقد تسبب هذا القانون في قيام الكثير من الشركات بإعادة تقييم كيفية تعاملها مع بيانات المستهلكين وبدأ بعضها في الحديث عن نشر حقوق قانون GDPR إلى المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أنه من الأسهل أيضاً على الشركات فرض مجموعة واحدة من القواعد لجميع العملاء بمختلف  الحالات.

على سبيل المثال ، أطلقت شركة آبل Apple بوابة خصوصية جديدة حيث يمكن للأشخاص تنزيل جميع بياناتهم الشخصية أو حذف حسابهم ، وبعبارة أخرى تزويد الناس بحقوق الوصول والمحو.

في الوقت الحالي ، يمكن للحسابات التي تعتمد على الاتحاد الأوروبي استخدامها فقط ، ولكن شركة أبل Apple تخطط لطرحها في جميع أنحاء العالم على مدار الأشهر القليلة المقبلة. وبالمثل ، فإن فيسبوك يغمغم في إعطاء نفس  الحماية بموجب قانون GDPR لبعض المستخدمين خارج الاتحاد الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس