أداة جديدة من إنتل لرفع تردد معالجات الجيل التاسع

أطلقت شركة إنتل Intel أداة جديدة مصممة لرفع تردد معالجاتها بشكل سهل وبسيط وبنقرة واحدة، حيث يُطلق على الأداة الجديدة اسم Maximizer Intel Performance.

تعمل هذه الأداة على فحص الإعدادات الفردية للمعالج الخاص بك، ثم تستخدم ما تسميه الشركة أتمتة فائقة الذكاء لتعديل تلك الإعدادات من أجل تعزيز الأداء.

بشكل أساسي، يتم رفع تردد التشغيل من خلال هذه الأداة دون الحاجة إلى القيام بتعديلات يدوية في الإعدادات المخصصة في الـ BIOS وهو أمر مريح للمستخدم.

هذا النوع من الأدوات ليس شيئاً جديداً، حيث قدّمت AMD أداة مشابهة لمعالجات Ryzen الخاصة بها، ويجب أن تعلم أن اداة إنتل الجديدة متوافقة فقط مع مجموعة من وحدات المعالجة المركزية الخاصة بها من الجيل التاسع.

تحديداً ستة معالجات فقط، معالج Core i9-9900KF  و Core i9-9900K  و Core i7-9700KF  و Core i7-9700K  و Core i5-9600KF و Core i5-9600K.

مثل بعض الأدوات الأخرى، فإن الأداة الجديدة قادرة على تعديل الإعدادات بشكل تلقائي لرفع سرعة تردد التشغيل بشكل مماثل للطريقة التي يمكن من خلالها رفع التردد بشكل يدوي.

لكن وفقاً لبعض التقارير التي اختبرت الأداة فإن هذا ليس صحيحاً بشكل دائم، ولا يزال من الممكن الحصول على نتائج أفضل من خلال تعديل الإعدادات في الـ BIOS.

ومع ذلك، لم يكن فرق الأداء بين القيام بذلك يدوياً واستخدام أداة إنتل الجديدة أمراً مهماً، لذلك لا شك في أن هذه الوظيفة سيكون مُرحّب بها من قبل من يبحثون عن وسيلة آمنة للحصول على زيادة سريعة في الأداء.

أداة إنتل الجديدة Intel Performance Maximizer مجانية ويمكن تنزيلها من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

إنتل ستعرض حوالي 8500 براءة اختراع خاصة بها للبيع

من المتوقع أن تعلن شركة إنتل Intel عن أكبر مزاد مخصص لبيع براءات الاختراع الخاصة بها، حيث أشارت بعض التقارير إلى أن الشركة ستعرض حوالي 8500 براءة اختراع للبيع.

وتأتي هذه الخطوة الكبيرة من إنتل بعد قرارها الأخير المتمثّل بالاستغناء عن جهود تطوير مودم اتصال الجيل الخامس المخصص للهواتف المحمولة، والذي جاء بعد التسوية التاريخية بين آبل وكوالكوم.

كانت شركة آبل الشريك الرئيسي لشركة إنتل في أبحاث تطوير مودم اتصال مخصص للهواتف المحمولة ومتوافق مع شبكات الجيل الخامس.

تأخرت إنتل في تطوير المودم المنشود، الأمر الذي دفع آبل للخضوع إلى شروط كوالكوم من أجل الوصول إلى التسوية التاريخية، وبالوصول إلى هذه التسوية وجدت إنتل نفسها وحيدة وغير قادرة على المنافسة.

المعلومات المتوافرة كشفت عن أن براءات الاختراع التي تنوي الشركة بيعها مقسّمة إلى مجموعتين أساسيتين، حيث أن المجموعة الأولى متعلقة بجهود الشركة وأبحاثها في قطاع مودمات الاتصال.

في حين أن المجموعة الثانية لها ارتباطات بأبحاث ودراسات كانت قد قامت بها الشركة في مجال الأجهزة المتصلة والأجهزة الإلكترونية الأخرى، مع وجود حوالي 300 براءة اختراع لا يُعرف تصنيفها.

من المتوقع أن يجذب مزاد إنتل الضخم انتباه العديد من الشركات العالمية التي تعمل في هذه المجالات، حيث تُعد إنتل واحدة من أكثر الشركات امتلاكاً لبراءات اختراع وحقوق ملكية فكرية فيما يتعلق بالمجال التكنولوجي.

كانت هنالك شائعات في الفترة الماضية حول رغبة آبل بالاستحواذ على كامل جهود إنتل في مجال مودم اتصال الجيل الخامس، حيث تسعى آبل إلى تطوير مودم اتصال خاص بها دون الاعتماد على كوالكوم أو غيرها.

بالتأكيد فإن العرض الذي ستقدّمه آبل لشركة إنتل من أجل الاستحواذ سيكون مغرياً، ومن المحتمل أن إنتل ستعمل على عرض مزاد براءات الاختراع الخاصة بها من أجل تقييم العروض الأخرى التي يمكن أن تحصل عليها ولا سيما من الشركات الصينية.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب

شركة AMD ستجبر إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها

مما لا شك فيه أن شركة إنتل Intel هي واحدة من أعظم الشركات فيما يتعلق بمعالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، حيث تسيطر الشركة على سوق تلك المعالجات بنسب كبيرة وبشكل يصعب على الشركات الأخرى منافستها.

حاولت شركة AMD منافسة إنتل مراراً وتكراراً، لكن المنافسة هذا الصيف قد تشتعل بين الشركتين إلى حدود غير مسبوقة مع إعلان AMD عن معالجات Ryzen من الجيل الثالث.

ليس لدى إنتل في الوقت الحالي خططاً من أجل الإعلان عن معالجات جديدة يمكنها التفوق على معالجات AMD، وبالتالي فإن الإبقاء على أسعار معالجاتها الحالية مع وصول معالجات Ryzen إلى الأسواق قد يسبب بعض المشاكل للشركة.

وبالتالي بدأت تظهر بعض التقارير التي تحدثت عن الخطط البديلة التي تبحثها إنتل في الوقت الحالي، ووفقاً لموقع DigiTimes فإن إنتل تتحضّر لتخفيض أسعار معالجاتها الحالية بنسبة تصل إلى 15% أو ما يصل إلى 75 دولار أمريكي.

بحسب تقرير الموقع، فإن التخفيض سيكون على معالجات Coffee Lake للحواسيب المكتبية من الجيل الثامن ومعالجات Coffee Lake المحدثة من الجيل التاسع.

إذا كانت هذه الشائعات صحيحة، فمن المؤكد أن المنافسة بين AMD و إنتل قد تزداد سخونة، لأن معالج Intel Core i9-9900K إذا تم تخفيضه بنسبة 15٪، سيكلف فقط حوالي 415 دولاراً.

وهذا من شأنه أن يجعل منه أكثر تنافسيةً مقابل 399 دولاراً لمعالج Ryzen 7 3800X الجديد من شركة AMD.

بالطبع ما زالت تلك المعلومات مجرد شائعات أو توقعات، ولكن في حال كانت صحيحة فإنها ستكون المرة الأولى التي ستُجبر فيها إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها للرد على إطلاق معالجات من AMD، فهل أصبحت إنتل قلقة بالفعل من المنافسة مع AMD؟

معالجات AMD Ryzen من الجيل الثالث لم تنته بعد، لكن كل التسريبات والشائعات التي رأيناها حتى الآن، إلى جانب التفاخر الذي عبرت عنه AMD في أكثر من مناسبة، فإن ذلك يلمح إلى اشتداد المنافسة ين الشركتين

إذا وصل معالج AMD الجديد Ryzen 7 3800X بسعر 399 دولار أمريكي وبقي سعر معالج Core i9-9900K من إنتل بحدود 499 دولار فإن ذلك لن يفيد إنتل وسيساعد على تسويق معالج AMD بأنه الأفضل من ناحية تناسب الأداء مع السعر.

لذلك، تبدو شائعات تخفيض أسعار معالجات إنتل أكثر واقعية، وهي الحل الأفضل الذي يمكن أن تتبعه الشركة في هذه الحالة، ولحسن الحظ فإن معالجات AMD ستصل الشهر القادم، وبالتالي لم يتبقَ الكثير من الوقت حتى نشهد اشتعال المنافسة بين العملاقين.

مقالات قد تعجبك:

ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

إنتل وكوالكوم ستحاولان الضغط باتجاه رفع الحظر عن هواوي

بدأ الموردون الأمريكيون الذين تعاملوا سابقاً مع شركة هواوي Huawei بمن فيهم كوالكوم Qualcomm وإنتل Intel بالضغط بهدوء على الحكومة الأمريكية لتخفيف الحظر المفروض على الشركة الصينية.

 حيث قالت بعض المصادر أن مسؤولين تنفيذيين من كبار صنّاع رقائق المعالجة في الولايات المتحدة حضروا اجتماعاً في أواخر الشهر السابق مع وزارة التجارة لمناقشة الرد على وضع هواوي في القائمة السوداء.

منع الحظر المطبّق المورّدين الأمريكيين من بيع منتجاتهم لشركة هواوي أكبر شركة في العالم لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وذلك دون الحصول على موافقة خاصة، بسبب ما تقوله الحكومة الأمريكية عن قضايا الأمن القومي.

وكانت كوالكوم قد انضمّت إلى قائمة الشركات الأمريكية التي بدأت بالضغط باتجاه رفع أو تخفيف الحظر المطبق على هواوي، حيث كانت الشركة تورد لهواوي معالجات الهواتف المحمولة وبعض تقنيات الاتصالات.

ادعت تلك الشركات الأمريكية أن بيع المنتجات إلى هواوي لن يساهم في تهديد الأمن القومي الأمريكي ولن يسبب نفس الأضرار المحتملة التي قد تحدث بسبب شراء الأجهزة من الشركة.

وعلى ما يبدو فإن تلك الشركات قد تضررت بشكل ملحوظ نتيجة تطبيق الحظر، وهو أمر متوقّع حيث أن الشركة أنفقت 11 مليار دولار على شراء المعدات والتقنيات في عام 2018 من الشركات الأمريكية فقط.

لم تكن إنتل أو كوالكوم هي الشركة الوحيدة التي حاولت إقناع الحكومة الأمريكية برفع الحظر، حيث حاولت شركة جوجل Google القيام بنفس الأمر قبل أيام قليلة.

مايكروسوفت Microsoft التي اتخذت موقفاً مغايراً من موقف باقي الشركات الأمريكية من خلال بقاءها حذرة أكثر في إعلان قطع علاقاتها مع هواواي، أعادت مؤخراً حواسيب هواوي إلى موقعها الإلكتروني.

لم تعلن الشركة صراحةً عن سحب رخصة استخدام نظام ويندوز من الشركة، واكتفت فقط بإزالة حواسيبها من الموقع الإلكتروني، لكن مؤخراً فإن حتى تلك الخطوة المتواضعة قد تراجعت عنها الشركة.

حيث عادت حواسيب MateBook و MateBook 13 و MateBook Pro مع الإشارة إلى نفاذ الأخير من المتجر، مما يدل على أن العلاقة يمكن أن تعود إلى الحالة الطبيعية تدريجياً بين الشركتين.

حتى الآن لا يوجد نهاية واضحة لأزمة هواوي، رغم أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد صرّح سابقاً بإمكانية عودة الشركة إلى الحضن الأمريكي من خلال ما أسماها صفقة تجارية ضخمة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !

كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

آبل بدأت بمحادثات مع سامسونج للحصول على مودم الجيل الخامس

نشرت وكالة رويترز يوم الأمس تقريراً قالت فيه أنها حصلت على معلومات جديدة من الأقوال التي أدلى بها أحد موظفي شركة آبل Apple في جلسة استماع خلال محاكمة بين شركة كوالكوم Qualcomm و لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية.

ومن بين الأقوال التي أثارت الضجة بمجرد نشرها وتسريبها إلى شبكة الإنترنت هو اعتراف الموظف بأن آبل كانت قد أجرت مباحثات مع منافستها التقليدية شركة سامسونج Samsung من أجل الحصول على مودم شبكات الجيل الخامس.

سيشهد هذا العام إطلاق العديد من هواتف الأندرويد المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس والتي يستعد العالم حالياً للتعامل معها بوصفها الشبكات الأكثر تطوراً على الإطلاق.

لكن آبل وبسبب خلافها القضائي مع شركة كوالكوم فإنها لن تكون قادرة على الحصول على مودم هذا النوع من الشبكات من الشركة التي تعتبرها عدوتها الشرسة في النزاعات القضائية.

لذلك على ما يبدو فإن آبل بدأت بالبحث مؤخراً عن بدائل لكوالكوم، ووضعت أمامها على الطاولة مجموعة من الخيارات كانت من بينها شركة سامسونج المنافس التقليدي لآبل في سوق الهواتف المحمولة.

وقال الموظف أن الخيارات الأخرى التي تم طرحها على الطاولة تضمنت شركة ميدياتك MediaTek بالإضافة إلى الشريك الحالي وهو شركة إنتل Intel.

بين العامين 2011 و 2016 اعتمدت آبل بشكل كامل على شركة كوالكوم كمورّد وحيد لمودم الاتصال المستخدم في أجهزة وهواتف شركة آبل.

وفي العام 2017 أسندت آبل مهمة توريد مودم الاتصال لكل من الشركتين إنتل وكوالكوم حيث بدأت ملامح الخلاف والانفصال تبدو واضحة بين آبل وكوالكوم.

جاء الانفصال رسمياً في العام الماضي، وتأزم الوضع بين الشركتين نتيجة العديد من القضايا والنزاعات والمحاكمات والتي كان نتيجة آخرها حظر هواتف iPhone 7 و iPhone 8 في ألمانيا.

مع دخول عام 2019 الذي يُعد عام شبكات الجيل الخامس بدأت الضغوط تزداد على آبل من أجل إيجاد البديل المناسب لكوالكوم والحصول على المودم المتوافق مع هذه الشبكات.

لكن على ما يبدو فإن خيار الاستسلام والتخلي عن خطط إطلاق آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس هذا العام قد يكون أحد الخيارات المطروحة أمام الشركة إن لم تتوصل إلى اتفاق مع الشركات المذكورة سابقاً.

وبالتالي ستكون هواتف الأندرويد متفوقة هذه المرة على هواتف الآيفون فيما يخص هذه النقطة، أو على الأقل حتى هذه اللحظة، إلا إذا استطاعت آبل الوصول لما تريد قبل خريف هذا العام موعد إطلاق هواتفها الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

إنتل أعلنت عن معالجها الجديد Ice Lake بتقنية 10 نانومتر

خلال فعاليات معرض CES 2019 المقام حالياً في لاس فيغاس الأمريكية، أعلنت شركة إنتل Intel أخيراً وبعد سلسلة من التأجيلات عن معالجها الجديد Ice Lake المصنّع بتقنية 10 نانومتر.

يعتمد المعالج الجديد على المعمارية المصغرة الجديدة لـ Sunny Cove، وتقول الشركة أن صانعي أجهزة الحاسوب الشخصية سيكون لديهم أجهزة مع معالجات Ice Lake في الأسواق بحلول نهاية عام 2019.

تتطلع إنتل أيضاً إلى المستقبل، فهي تخطط لاستخدام تقنية Foveros 3D لبناء المعالجات المستقبلية، وهي طريقة تسمح لمصممي معالجات إنتل بتكديس الرقاقات وتجميعها للحصول على معالج متطور واحد يتضمن كل من معالج الرسوميات ومعالج للذكاء الاصطناعي والعديد من المعالجات الأخرى.

ويُعتبر الإعلان عن معالج Ice Lake يوم الأمس خطوة مهمة لشركة إنتل بعد سنوات من التأخير والتأجيل للمشاريع المتعلقة بتطوير معالجات تعتمد على تقنية 10 نانومتر في التصنيع.

خططت إنتل في الأصل لإدخال معالجات 10 نانومتر والتي أطلق عليها في البداية اسم Cannon Lake في عام 2016، وكشف تقرير أرباح إنتل الأخير أن رقائق 10 نانومتر الخاصة بالشركة ستصل في وقت ما في عام 2019 وهو ما حصل بالفعل.

وبينما أشارت تقارير من أواخر العام الماضي إلى أن شركة إنتل قد ألغت خططها المتعلقة بمعالجات التقنية 10 نانومتر، فقد أصبح من الواضح الآن أن الخطط قد تحولت من Cannon Lake إلى تصميمها الجديد في Ice Lake.

وطالما لا توجد تأخيرات إضافية، فيجب أن نرى في النهاية معالجات Ice Lake تظهر في الحواسيب والأجهزة المتوافقة في الوقت المناسب للعطلات في وقت لاحق من هذا العام.

وفي غضون ذلك، تعمل إنتل على توسيع مجموعة المعالجات المخصصة لكل من الحواسيب المكتبية والحواسيب المحمولة والتي ستكون من الجيل التاسع.

أطلقت إنتل للمرة الأولى معالجاتها من الجيل التاسع في الخريف الماضي مع التركيز على معالجات الألعاب، بما في ذلك معالج Core i9 الذي وصفته الشركة بأنه أفضل معالج ألعاب في العالم.

يوم الأمس وفي معرض CES 2019 وسّعت إنتل مجموعتها الخاصة بمعالجات الجيل التاسع بشكل كبير مع إضافة ست معالجات جديدة من هذا الجيل.

بدءاً من معالج Core i3 المخصص للأجهزة متوسطة الأداء وصولاً إلى معالج Core i9 الأكثر قوّةً، وتقول الشركة أنها سوف تشحن المعالجات الجديدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

وإلى جانب معالجات الجيل التاسع الجديدة المخصصة لأجهزة الحواسيب المكتبية، أشارت إنتل أيضاً إلى أنها ستجلب معالجات الجيل التاسع إلى تشكيلة أجهزة الحاسوب المحمولة الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك

إنّ النسخ الجديدة من بلوتوث لديها بالطبع ميزات إضافية , و لكنك تحتاج إلى جهاز متوافق (أي يدعم النسخة الجديدة) لتشغيل هذه الميّزات و الاستفادة منها ,

على سبيل المثال , لن تستطيع الاستفادة من ميّزات النسخة الجديدة من معيار بلوتوث Bluetooth ( تقنية بلوتوث Bluetooth 5.0 ) ما لم تُستخدم مع الأجهزة الطرفية المتوافقة أيّ ما لم تكن جميع ملحقات بلوتوث Bluetooth في الجهاز مصمّمة للعمل مع النسخة الجديدة ,

يمكنك التحقّق من ذلك من خلال نظام التشغيل ويندوز أو ماك  , حيث ستخبرك مواصفات و خصائص جهازك أيّ نسخة بلوتوث يدعمها :

كيف تتحقق من إصدار بلوتوث الذي يدعمه جهازك على ويندوز  :

يمكنك أن تجد كلّ المعلومات التي تريدها باستخدام أداة مدير الجهاز Device Manager  فى نظام ويندوز ( المخصصة لإدارة الأجهزة و التعريفات في الجهاز) ,

لتقوم بفتح إدارة الأجهزة Device manager في ويندوز 10 , انقر بالزرّ اليميني على أيقونة قائمة إبدأ Start ثمّ انقر على خيار إدارة الأجهزة Device Manager ,أما على نظام تشغيل ويندوز 7 فاضغط مفتاحيّ Windows+R  على لوحة المفاتيح لتشغيل تطبيق Run , ثمّ قم بكتابة devmgmt.msc في الصندوق و اضغط Enter :عندما تفتح نافذة إدارة الأجهزة Device Manager , قم بتوسيع قائمة Bluetooth , ثمّ اختر مهيّئ Adapter البلوتوث في جهازك -سواء كان من شركة Intel أو Qualcomm – انقر عليه نقراً مزدوجاً أو بالزرّ اليميني و اختر خصائص Properties ,في نافذة الخصائص , انقر على قسم Advanced ( إذا لم تجد قسم Advanced بين الخيارات فهذا يعني أنك لم تختر مهيّئ  بلوتوث الصحيح Adapter لذلك أغلق نافذة الخصائص و جرّب خيار آخر بين الخيارات ضمن قائمة البلوتوث ) ..

في قسم Advanced ستلاحظ ( أمام نسخة البرنامج الثابت Firmware Version ) رقم نسخة أو إصدار LMP ( Link Manager Protocol بروتوكول إدارة الإرتباط ) الذي سيخبرك أيّ نسخة بلوتوث موجودة على جهازك ..وفقًا لصفحة المواصفات على موقع Bluetooth الرسمي، إذا وجدت أن إصدار LMP يبدأ برقم 3 فهذا يعني أن جيل البلوتوث هو 2.0 و إذا كان 4 فذلك يشير إلى أن جيل البلوتوث هو 2.1 و إذا كان يبدأ برقم 5 يعني أن جيل البلوتوث هو 3.0و هكذا على هذا النحو (كما موضح فى الصورة المرفقة بالأعلى) فكل رقم يشير إلى إصدار أو جيل تقنية البلوتوث الذي يدعمه الجهاز..

اضغط موافق Ok لإغلاق نافذة الخصائص و كذلك أغلق نافذة إدارة الأجهزة Device Manager عند الانتهاء ..

إذا كانت نسخة البلوتوث Bluetooth لحاسوبك قديمة و تحتاج إلى نسخة أحدث ,  يمكنك إضافة بلوتوث إلى حاسوبك عن طريق USB Dongle ( محوّل لشبكة USB يسمح لجهاز الكمبيوتر بالتواصل مع الأجهزة التي تدعم ميزة اتصال بلوتوث مثل لوحة المفاتيح اللاسلكيّة .. إلخ )

حيث ستحصل على إصدار البلوتوث الذي يدعمه USB Dongle , على سبيل المثال يمكنك استخدام  USB Dongle نوع Kinivo BTD-400 بسعر 11.99 دولاراً  لإضافة بلوتوث إصدار 4.0 إلى جهازك ..

كيف تتحقق من إصدار البلوتوث الذي يدعمه جهازك الماك  :

يمكنك معرفة ما هي نسخة البلوتوث التي يدعمها جهازك على نظام التشغيل ماك بخطوات بسيطة :

من قائمة Apple ، اختر (حول هذا الـ Mac) ، ثم انقر فوق ( معلومات إضافية ), اختر Bluetooth من قسم (الأجهزة) (( إذا كان قسم إعداد الأجهزة يعرض معلومات، فيعني ذلك أنّ تقنية Bluetooth  مثبّتة بالنظام )) ,الإصدارات الحديثة لنظام التشغيل ماك Mac تُظهر رقم نسخة البلوتوث بطريقة واضحة و مفهومة على سبيل المثال : 4.0 (0x6) تعني أنك تملك نسخة بلوتوث 4.0 و إصدار LMP 6 ,

أما إذا ظهر لديك فقط رقم بجانب 0x ( أي فقط الجزء 0x6  في مثالنا ) , فقم بتجاهل ال 0x و يكون الرقم الآخر هو إصدار LMP , قم بمطابقة هذا الرقم مع القائمة أدناه لتعرف نسخة البلوتوث الموافقة في جهازك :

  • LMP 0 : Bluetooth 1.0b
  • LMP 1 : Bluetooth 1.1
  • LMP 2 : Bluetooth 1.2
  • LMP 3 : Bluetooth 2.0
  • LMP 4 : Bluetooth 2.1
  • LMP 5 : Bluetooth 3.0
  • LMP 6 : Bluetooth 4.0
  • LMP 7 : Bluetooth 4.1
  • LMP 8 : Bluetooth 4.2
  • LMP 9 : Bluetooth 5.0

إذا كان جهازك الماك يدعم نسخة بلوتوث قديمة و تحتاج إلى نسخة أحدث , يمكنك هنا أيضاً استخدام محوّل USB Dongle  , مثل محوّل Avantree USB dongle  بسعر 29.99 دولار الذي يدعم إصدار بلوتوث 4.1 .

مقالات قد تعجبك :

ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة

آبل ستطوّر مودم خاص بها للاستغناء عن خدمات إنتل

كانت شركة آبل Apple تعتمد سابقاً على العملاق كوالكوم Qualcomm فيما يخص استعمال مودم الاتصال في أجهزة آبل مثل الآيفون والآيباد، لكن الخلافات الكثيرة بين الشركتين والدعاوى القضائية المتبادلة أنهت كل أشكال التعاون بينهما.

اتجهت آبل بعد ذلك إلى شركة إنتل Intel وبدأت تستعمل المودم الخاص بها في هواتف الآيفون، لكن بالتأكيد فإن ذلك لم يعجب آبل كثيراً نظراً لتفوق مودم كوالكوم المُستخدم في هواتف الأندرويد على نظيره الموجود لدى إنتل .

ومع دخول عصر شبكات الجيل الخامس شعرت آبل أن اعتمادها على إنتل سيتسبب لها بخسارة في منافسة هواتف الأندرويد، خاصةً وأن هواتف الأندرويد التي تدعم هذا النوع المتقدم من الشبكات ستظهر بداية العام القادم.

في حين أن أول هاتف من آبل سيدعم تلك الشبكات لن يبصر النور قبل عام 2020، الأمر الذي يجعل الشركة متأخرة سنة كاملة عن منافسيها مثل سامسونج وهواوي.

انطلاقاً من ذلك بدأت الشركة على العمل في مشروعها الخاص المتمثّل بتطوير مودم دون الاعتماد على خدمات إنتل ومن أجل منافسة مودم كوالكوم.

ونشر موقع The Information معلومات جديدة حصل عليها من أشخاص داخل الشركة حيث تم التأكد من أن قرار تطوير مودم خاص بآبل قد تم اتخاذه لكن التنفيذ سيستغرق بعض الوقت.

مؤخراً، نشرت آبل إعلاناً قالت فيه أنها بحاجة إلى مهندسين ومختصين في قطاع المودمات والاتصالات وذلك في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، الأمر الذي يمكن ربطه بسهولة مع الأخبار المتعلقة بمشروع آبل الجديد.

يتوقع البعض أن مودم آبل الجديد لن يظهر قبل ثلاث سنوات، وبالتالي ما زال أمام الشركة وقت كبير نسبياً للعمل مع إنتل أو شركات أخرى من أجل هواتف الآيفون القادمة.

لكن الأمر قد يتغير كلياً بعد ثلاث سنوات وقد نرى أجهزة الآيفون الجديدة في ذلك الوقت معتمدة بشكل كلي على مودم الاتصال الذي طوّرته الشركة بنفسها.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد