خرافات وحقائق عن الشبكات الافتراضية الخاصة VPN

إذا سبق لك أن شاهدت إعلاناً لشبكة VPN على التلفاز أو على الإنترنت، فقد تعتقد أنها أدوات الخصوصية الشاملة والنهائية. لكن الواقع يختلف تماماً عما يود مسوقو VPN أن تفكر فيه. إليك ما تحتاج إلى معرفته.

خرافة: الشبكات الافتراضية الخاصة هي وسيلة مضمونة لحماية خصوصيتك:

دعنا نتخلص من المشكلة الأكبر أولاً: بغض النظر عما يخبرك به أي مزود VPN على صفحته الرئيسية، لا يمكن لشبكة VPN أن تضمن لك إخفاء الهوية بالكامل عبر الإنترنت.

الشيء المضمون هو أن الشبكات الظاهرية الخاصة (VPN) في جوهرها تفعل شيئاً، وشيئاً واحداً فقط: انتحال عنوان IP الخاص بك وجعله يبدو أنك في مكان لا تكون فيه.

باختصار، تقوم VPN بإعادة توجيه حركة المرور على الإنترنت من خلال أحد الخوادم الخاصة بشركات VPN وتقوم بتشفير هذا الاتصال الجديد. هذا يبقيك في مأمن من أي شخص يحاول معرفة من أنت من خلال تتبع عنوانك IP.

هناك العديد من الطرق الأخرى التي يمكن تتبعك بها، مثل أخذ بصمات المتصفح أو من خلال حسابات فيس بوك Facebook وجوجل Google. لا تفعل شبكات VPN أي شيء لمنع هذه الأنواع من التتبع لأنها لا تعتمد على معرفة موقعك.

حقيقة: الشبكات الافتراضية الخاصة VPN هي مجرد جزء واحد من مجموعة أدوات أكبر:

على هذا النحو، تعد شبكات VPN مجرد أداة واحدة في ترسانتك الأكبر، حتى وإن كانت جزءاً مهماً.

إذا كنت تستخدم VPN أولاً وقبل كل شيء كأداة للخصوصية، فيجب أيضاً استخدام وضع التصفح المتخفي باستمرار لتسجيل خروجك من فيسبوك Facebook وجوجل Google والحسابات الأخرى عبر الإنترنت.

استخدم كل هذه البرامج معاً، ويمكنك التنقل عبر الإنترنت تاركاً وراءك آثاراً قليلة جداً.

خرافة: الشبكات الافتراضية الخاصة لا تجمع البيانات:

إليك فكرة أخرى كبيرة: معظم الشبكات الافتراضية الخاصة VPNs لديها نوع من الوعود بعدم الاحتفاظ بالسجلات في جميع أنحاء مواقع الويب الخاصة بهم.

تعني السجلات في هذه الحالة تسجيل اتصالك بشبكة VPN ومن هناك فصاعداً إلى أي موقع تريده. من المهم ألا تحتفظ الشبكات الافتراضية الخاصة بالسجلات لأنها الشيء الوحيد الذي يوصلك بما كنت تفعله على الإنترنت.

إذا تم الاحتفاظ بالسجلات، فهذا يعني أن أي شخص يريد معرفة ما كنت بصدد القيام به، عادةً ما يكون المسوقون، ولكن أيضاً السلطات في بعض الحالات، يمكنها استدعاء سجلاتك، طالما لديهم موافقة VPN أو أمر قضائي.

إذا لم تحتفظ شبكات VPN بأي سجلات، فلن يؤدي البحث إلى أي شيء سوى ملفات السجل الفارغة.

حقيقة: تتعهد شبكات VPN بعدم الاحتفاظ بالسجلات بالقيمة الاسمية:

ومع ذلك، فإن فكرة VPN التي لا تحتفظ أبداً بالسجلات تمثل مشكلة بعض الشيء. في الواقع، لا يُعد الاحتفاظ بأي سجلات أمراً صعباً لأن الإنترنت لا يعمل بهذه الطريقة، يجب أن يكون هناك بعض السجلات في مكان ما للاتصال.

بدلاً من ذلك، ما تفعله معظم الشبكات الظاهرية الخاصة هو حذف السجلات بمجرد إنشائها، لكننا نعتقد بأن وصفه بـVPN بدون سجل يجعله نسخة تسويقية أفضل من VPN ذو سجل محذوف.

على الرغم من هذه التقنية، هناك أيضاً مشكلة أخرى: لا توجد طريقة جيدة للتحقق مما إذا كان لا يتم الاحتفاظ بالسجلات حقًاً، فكل ادعاءات عمليات تدقيق الأمان المستقلة تتعارض مع ذلك.

يعد إثبات وجود شيء سلبي أمراً صعباً بدرجة كافية -إن لم يكن مستحيلاً- ويزداد الأمر صعوبة بسبب حقيقة أن الخدمة المعنية يمكنها فقط نقل ملفات السجل أثناء التدقيق.

في النهاية، أنت في الحقيقة تأخذ الشبكات الافتراضية الخاصة بكلماتها بأنها لن تجمع بياناتك. أفضل شيء يمكنك القيام به هو التأكد من عدم وجود سجل من انتهاكات الخصوصية والاشتراك أيضاً في شبكات VPN بشكل مجهول، أو على الأقل قدر الإمكان.

خرافة: سوف تحميك شبكات VPN من المتسللين:

لحسن الحظ، فإن الخرافة التالية التي نريد معالجتها هي في طريقها للانتهاء، لكنها لا تزال موجودة بما يكفي حتى نرغب في معالجتها: استخدام VPN لن يحميك من المتسللين، بغض النظر عما تزعمه بعض شبكات VPN أو مواقع إعلانات VPN غير الموثوقة.

سواء تمت سرقة معلومات بطاقتك الائتمانية، والعنوان الفعلي، والمعلومات الأخرى أم لا، لا يرجع ذلك إلى ما إذا كنت تستخدم VPN أم لا.

هذا لأن هذا النوع من المعلومات يتم إرساله عادةً عبر اتصال HTTPS، رمز القفل الذي يمكنك رؤيته على الأرجح في يسار شريط العنوان الآن.

هذا يعني أن المعلومات التي ترسلها إلى موقع ما عبر متصفحك مؤمنة، ولا علاقة لها بالاتصال. لهذا السبب، لا تفيدك الشبكة الافتراضية الخاصة VPN إذا كانت سرقة الهوية مصدر قلق كبير بالنسبة لك.

حقيقة: سوف تحميك شبكات VPN من سرقة شبكات واي فاي العامة:

لدينا شك في أن سوء الفهم الشائع هذا يأتي من نوع واحد من المتسللين الذي ستحميك VPN منه، وهو النوع الذي يختطف اتصال واي فاي Wi-Fi عام ويسرق بياناتك بهذه الطريقة.

في هذه الحالات المحددة للغاية، ستحميك VPN لأن الأشخاص الذين يحاولون اختراق اتصالك لن يروا سوى اتصال VPN ولا شيء يتجاوز ذلك.

خرافة: يمكن لشبكات VPN أن تجعلني أتجاوز القيود الإقليمية:

الخرافة الأخيرة تتعلق بتجاوز القيود الإقليمية، خاصة تلك المتعلقة بخدمات البث مثل Netflix و Hulu و Amazon Prime ومجموعة أخرى.

ستجعلك معظم خدمات VPN تؤمن بأن كل ما عليك فعله هو تسليم بعض الأموال إليها وستكون قادراً على الوصول إلى مكتبات البلدان الأخرى، وفتح الكثير من المحتوى أكثر مما هو متاح في بلدك.

حقيقة: قد تكون Netflix وخدمات البث الأخرى متاحة:

هذا غير صحيح بشكل كبير. تهتم خدمات البث المباشر بالتأكد من أن الأشخاص لا يتخطون الحدود باستخدام شبكات VPN.

سيكون لدى معظمهم الاتفاقيات تم إبرامها للتأكد من أن محتوى معين يقتصر على مناطق معينة، وعلى هذا النحو فقد طرحوا بعض برامج الكشف عن الشبكات الافتراضية الخاصة عالية الجودة.

إذا كنت ترغب في استخدام VPN مع نتفليكس Netflix، فلا يزال بإمكانك ذلك، ولكن لا يمكنك الاعتماد عليه دائماً. خدمتنا المفضلة لهذا هي ExpressVPN، لكنها واجهت بعض المشاكل مؤخراً.

كما يمكنك الاطلاع على باقة من أفضل خدمات VPN للعام 2021، تابعها في مقالنا ويمكنك الاختيار ما هو مناسب لك.

على هذا النحو، توقع بعض الإحباط إذا كان البث هو السبب الرئيسي للحصول على شبكة VPN.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاركة إنترنت الحاسوب عبر الواي فاي
كيفية تغيير اسم وكلمة مرور شبكة الواي فاي Wi-Fi
ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
كيفية مشاركة كلمة سر الواي فاي على آيفون

باقة من أفضل خدمات VPN لعام 2021

قد يكون من الصعب تحديد أفضل خدمة VPN تناسبك وتناسب احتياجاتك. لقد وضعنا خبرتنا الكبيرة مع هذه البرامج في العمل وقمنا بتجميع هذه القائمة من أفضل خدمات VPN المتاحة.

ما الميزات التي يجب أن تبحث عنها في شبكات VPN في عام 2021؟

الشبكة الافتراضية الخاصة VPN هي خدمة تتيح لك الاتصال بالإنترنت من خلال أحد الخوادم الخاصة بها، مما يؤدي إلى إخفاء عنوان IP بشكل فعال وإخفاء الهوية أثناء تصفحك.

يمكن لشبكات VPN أن تخدم جميع أنواع الأغراض. يمكنك التحايل على الرقابة أو الوصول إلى مكتبة نتفليكس Netflix لدولة أخرى أو ببساطة إضافة طبقة إضافية من الأمان أثناء الاتصال بالإنترنت.

يمكن لأفضل شبكات VPN أن تفعل كل ما سبق، ولكن كما هو الحال مع أي منتج، فإن البعض سيحقق أداءً أفضل في وظيفة ما عن الأخرى.

علاوة على ذلك، هناك أشياء أخرى يجب مراعاتها، مثل سهولة الاستخدام والسرعة وحتى عدد الخوادم عند البحث عن شراء VPN.

لكن الأهم من ذلك هو مسألة الخصوصية والأمان. مع ظهور الكثير من مزوّدي شبكات VPN، قد يكون من الصعب معرفة أيها موثوق به وأيهم تم إنشاؤه لمجرد سرقة بياناتك، وهناك الكثير من شبكات VPN غير الجديرة بالثقة.

أفضل VPN بشكل عام: ExpressVPN:

ExpressVPN هو أفضل VPN لدينا بشكل عام. يقدم كل ما قد تحتاجه من شبكة VPN. إنه سريع وسهل الاستخدام.

تعد واجهة ExpressVPN إلى حد كبير مجرد زر واحد كبير لتشغيله وإيقاف تشغيله، مع زر آخر للوصول إلى قائمة الخادم. بسيط وسهل وفعال.

والأهم من ذلك، أن ExpressVPN يفعل كل ما تحتاجه لتقوم به شبكة VPN بالفعل. يتخطى بسهولة حظر Netflix VPN، بالإضافة إلى أدوات حظر Amazon Prime و Hulu.

كما أنه آمن للغاية بفضل التشفير المتقدم، مما يعني أنه خيار رائع للتحايل على الرقابة الصينية.

ExpressVPN رائع للغاية. إنه سريع وسهل الاستخدام وآمن ولكن ليس مجاني، ويكلف 100$ سنوياً لكنه يستحق سعره.

أفضل VPN للميزانية: Surfshark:

إذا كان مبلغ 100 دولار لأفضل اختيار عام يبدو مبالغاً فيه، فهناك الكثير من الخيارات لشبكات VPN أرخص بكثير. يقدم NordVPN، على سبيل المثال، خدمة لمدة عامين مقابل 89 دولاراً، وكذلك Private Internet Access أرخص، حيث يقدم خدمة لمدة سنة واحدة مقابل 40 دولاراً في السنة، أو 70 دولاراً لمدة عامين.

لكن Surfshark يتفوق عليهما على السعر، حيث يكلفان 60 دولاراً فقط مقابل عامين من الخدمة. ومع ذلك، هذا فقط لأول عامين؛ بعد ذلك تصل فاتورتك إلى 60 دولاراً سنوياً.

ومع ذلك، فهي صفقة جيدة جداً، و Surfshark هي شبكة افتراضية خاصة قوية بالنسبة للسعر. باستثناء صفقات الجمعة السوداء أو عروض المبيعات الأخرى.

في حين أن Surfshark لن يحقق أرقامًا عالية في اختبار السرعة، فإنه ينجز المهمة.

بشكل عام، هناك الكثير مما يعجبك في Surfshark، ولا يمكنك الجدال مع السعر. بسعر أقل بقليل من 60 دولاراً في أول عامين من الخدمة، إن الأمر أشبه بسرقة مطلقة!

أفضل VPN مجاني: Windscribe:

إذا كنت تفضل عدم دفع أي أموال مقابل VPN، فهناك عدد قليل من الشركات التي تقدم خططاً مجانية. يجب أن تكون حذراً مع شبكات VPN المجانية، نظراً لوجود العديد من شركات VPN “المجانية” الموجودة فقط لسرقة بياناتك وبيعها للمعلنين وجامعي البيانات.

في الواقع، المشكلة سيئة للغاية لدرجة أننا نوصي باستخدام ثلاث شبكات VPN فقط مع خطة مجانية، ProtonVPN و TunnelBear و Windscribe، وآخرها هو الأفضل.

تتمثل المشكلة الرئيسية لشبكات VPN المشروعة المجانية في النطاق الترددي أو مقدار البيانات التي يمكن تمريرها عبر شبكة VPN.

يقدم TunnelBear مقدار 500 ميجابايت فقط من النطاق الترددي المجاني شهرياً، ويمكن ترقيته إلى 1 جيجابايت عن طريق التغريد عن الخدمة.

من ناحية أخرى، يقدم Windscribe عشرين ضعفاً، 10 جيجابايت شهرياً و 5 جيجابايت إضافية عن طريق التغريد.

تؤدي دعوة الأصدقاء إلى الحصول على 1 جيغابايت أخرى. على الرغم من أن 15 غيغابايت ليست كافية للحفاظ على تورنت قوي، إلا أنها يجب أن تكون أكثر من كافية لمعظم الناس.

لا يحتوي ProtonVPN على حدود للنطاق الترددي مثل Windscribe، ولكنه يقصرك بدلاً من ذلك على عدد قليل من الخوادم ويحد أيضاً من سرعتك.

هذا يجعله اختياراً جيداً للأشخاص الذين يرغبون في تأمين تصفحهم ولكن لا شيء آخر. ومع ذلك، نشعر أن سرعة Windscribe الفائقة يمنحه الميزة الأقوى هنا.

من بين شبكات VPN الثلاثة المجانية التي ذكرناها، يقدم Windscribe جيجابايت من النطاق الترددي، أي حوالي عشرين مرة أكثر من TunnelBear. هذا يعطي Windscribe فوزاً شبه مؤكد.

أفضل VPN لجهاز آيفون ProtonVPN:

إن حماية خصوصيتك أثناء استخدامك للأجهزة المحمولة لا تقل أهمية عن حماية أجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة نظراً للعدد المتزايد من الهجمات التي تستهدف الهواتف الذكية.

تحتوي معظم شبكات VPN المدرجة في هذه القائمة على تطبيقات جوال تقوم بعمل جيد في حماية جميع أجهزتك، ولكن إذا كنت من مستخدمي iPhone في الغالب، فقد ترغب في تجربة ProtonVPN.

يشتهر بتقديم خدمة بريد إلكتروني آمنة ProtonMail، وهناك الكثير مما يعجبك في ProtonVPN.

تطبيق VPN هذا سريع وآمن وقد التزم التزاماً واضحاً بخصوصية المستخدمين. كما أنه يقدم مخطط تسعير لائق ويقدم خصماً إذا قمت بدمج ProtonVPN مع ProtonMail.

ومع ذلك، فإن الحزمة ترفع السعر من 96 دولاراً للشبكة الافتراضية الخاصة وحدها إلى 288 دولاراً، لذا فهي ليست رخيصة تماماً.

نصيحة للقراء في الدول التي تتعامل باليورو: قم بتغيير عرض الأسعار إلى الدولار الأمريكي. للسبب التالي، يحتفظ ProtonVPN بالأرقام نفسها للعملتين، مما يعني أنك ستدفع مبلغاً إضافياً معقولاً إذا كنت تبحث عن الأسعار بعملتك المحلية.

السبب الرئيسي الذي يجعلنا نحب ProtonVPN لـ آيفون iPhone يرجع إلى واجهته. في الأساس، التطبيق هو مجرد خريطة، ويمكنك النقر فوق علم الدولة التي تريد الاتصال بها.

الأزرار الأخرى تسمح لك بمعالجة الخيارات.

يتمتع ProtonVPN بواجهة مستخدم جيدة تتناسب جيداً مع الشاشة، بدون الكثير من الأزرار الخارجية. إنه آمن للغاية ويمكنك دمجه مع ProtonMail، مما يجعله خدمة شاملة رائعة لجهاز آيفون iPhone.

أفضل VPN لنظام أندرويد Hide.me:

تقوم معظم شبكات VPN بعمل جيد لأجهزة أندرويد Android، لكننا نحب ExpressVPN بشكل خاص بفضل نهجه الذي يعمل على زر واحد.

يعد تطبيق أندرويد Android إلى حد كبير مجرد زر واحد للتشغيل وآخر أسفله لتغيير المواقع. إنه بسيط ومضمون.

ومع ذلك، فإن ExpressVPN يأتي بسعر باهظ جداً، لذلك للحصول على حل أكثر فعالية من حيث التكلفة، نوصي Hide.me.

إنه يقترب من التطبيق السابق بنفس الفلسفة البسيطة، مع زر واحد فقط. اضبط الخادم، واتصل به، ثم انس أمره. نحن نقدر ذلك كثيراً عندما يبقيه المصممون بسيطاً.

إلى جانب سهولة الاستخدام، لدى Hide.me بعض الأشياء الأخرى. لديها شبكة خادم كبيرة منتشرة في جميع أنحاء العالم، وهو أمر رائع للمسافرين الدائمين.

الجانب السلبي الأكبر هو أنه لا يمكن الاعتماد عليه في البث مثل بعض المنافسين، ولكن قد يكون هذا مصدر قلق أقل إذا كنت تستخدمه على الجوال فقط. إن Hide.me رخيص جداً، مع خطة 45 دولاراً سنوياً.

إذا كنت بحاجة إلى VPN لنظام أندرويد Android، فجرّب Hide.me. إنه سريع وآمن، والأهم من ذلك أنه يحتوي على واحدة من أبسط الواجهات التي رأيناها على الإطلاق على الهاتف الذكي.

أفضل VPN لبث المحتوى: ExpressVPN:

ربما يكون بث المحتوى المقيد جغرافياً هو السبب الأكثر شيوعاً لحصول الأشخاص على VPN. من خلال عملية شراء واحدة، يمكنك فتح مكتبات Netflix و Hulu و Amazon Prime والمزيد من أي مكان في العالم، بشرط أن يكون لديك اشتراكات في هذه الخدمات.

ومع ذلك، بقدر ما تعلن شبكات VPN المختلفة بصوت عالٍ أنها الخدمة الوحيدة التي يمكنها فتح جميع مواقع البث هذه، في تقديرنا هناك فائز حقيقي واحد فقط: ExpressVPN، مما يجعله أفضل VPN لـ Netflix.

تقترب بعض الخدمات الأخرى ، مثل NordVPN و Windscribe و CyberGhost ، لكن ExpressVPN تفوق عليها في النهاية.

في المرات القليلة عندما يتم تقييدك من قبل Netflix، كل ما عليك فعله هو التبديل إلى خادم مختلف في نفس البلد، ويجب أن يفي ذلك بالغرض.

السبب الآخر الذي يدفع يدفعك للنظر في ExpressVPN هو سرعاته الفائقة. يتطلب البث بعض سرعات الاتصال السريعة، وسيوفر لك ExpressVPN السرعات الكبيرة للخدمة.

أفضل VPN للألعاب: Private Internet Access:

إذا كنت بحاجة إلى شبكة ظاهرية خاصة لدعم الألعاب، إما لأنك تحب خصوصية إضافية عند الدخول عبر الإنترنت أو لأنك تريد الوصول إلى خوادم في مناطق مختلفة، فإن وقت الاستجابة هو الأهم بالنسبة لك.

إذا كان اختبار ping لديك مرتفع جداً، فيمكنك القول وداعاً لـ KDR (نسبة القتل إلى الموت) لأنك بينما تقوم بالتصويب سيكون الفريق المنافس قد قام بالفعل بإخراجك من السيرفر.

إنه الموقف الذي يأتي فيه Private Internet Access (أو PIA) بحل للمشكلة. فهو ليس فقط واحداً من أكثر شبكات VPN أماناً، ولكنه أيضاً واحداً من أسرع الشبكات، حيث أن ExpressVPN الوحيد الذي يتفوق عليه.

يحتاج اللاعبون إلى ping (تأخير) منخفض، ويوفر PIA ذلك بالضبط. كما أنه ميسورة التكلفة بأقل من 40 دولاراً سنوياً ويأتي مع مجموعة من خيارات الأمان المثيرة للاهتمام.

أفضل VPN للتورنت: NordVPN:

إلى جانب اختراق مواقع البث المقفلة بالمنطقة والتصفح الأساسي للإنترنت، فإن السبب الشائع الآخر الذي قد يجعلك تستخدم VPN هو استخدام التورنت، وهو الطريقة الرئيسية التي يستطيع الناس من خلالها وضع أيديهم على المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر دون دفع ثمنها.

نظراً لأن هذا أمر مستهجن في معظم أنحاء العالم، فإن الطريقة الوحيدة لتجنب التعرض للغرامات هي استخدام VPN.

هناك عدد قليل من شبكات VPN الجيدة لأنشطة التورنت، قد يتبادر إلى الذهن ExpressVPN و Windscribe، ولكن المفضل بالنسبة لنا هو NordVPN.

سترى سرعات أفضل بكثير أثناء استخدام التورنت. نظراً لأن الخادم لديه نطاق ترددي أكبر لاستيعاب متطلباتك، يجب أن يصبح التباطؤ شيئاً من الماضي.

كما يمكنك أيضاً استخدام وظيفة VPN المزدوجة في NordVPN، والتي ترسل اتصالك عبر خادمين بدلاً من خادم واحد فقط.

على الرغم من أنها قد تبدو مبالغة، إلا أنها طريقة رائعة للتأكد من أنك بعيد عن رادار هيئة الرقابة المحلية لحقوق الطبع والنشر.

تبلغ تكلفة NordVPN حوالي 99 دولاراً فقط لمدة عامين أي نصف تكلفة ExpressVPN فعلياً، مما يجعله أيضاً خياراً جيداً. إذا كان التورنت هو ما تفضله، فعليك بتجربة NordVPN.

أفضل VPN لنظام التشغيل ويندوز: CyberGhost:

إذا كنت تحب واجهة بسيطة تذكرك قليلاً بـ ويندوز Windows (حسناً، Windows 10 وما قبله على الأقل)، فقد ترغب في منح CyberGhost فرصة.

في حين أنه يمكن أن يفعل القليل من كل شيء بشكل جيد بما فيه الكفاية فهو يستطيع الوصول إلى Netflix، ولديه سرعات جيدة حيث يتألق حقاً هو واجهته، والتي تم تصميمها بوضوح وسهولة استخدامها.

إن أعظم نقاط قوة CyberGhost هي كيفية اختيار الخوادم مسبقاً لأغراضك. على سبيل المثال، يقوم بترتيب أفضل المواقع الممكنة للاتصال بـ Netflix بالولايات المتحدة أو اختراق iPlayer الخاص بشبكة BBC.

إذا كانت سهولة الاستخدام والتوافق مع ويندوز Windows أهم أولوياتك، فقم بإلقاء نظرة على CyberGhost وخططه ميسورة التكلفة.

أفضل VPN للصين: VyprVPN:

التغلب على الرقابة الصينية ليس بالأمر السهل: الحواجز التي تضعها الحكومة والتي تمنع الناس من تصفح مواقع الإنترنت الأجنبية، والمعروفة مجتمعة باسم جدار الحماية العظيم، هائلة.

يمكن أن يؤدي الإمساك بك خارج جدار الحماية إلى وقوعك في مأزق مع الشرطة، الذين قد يرغبون في إجراء محادثة هادئة معك حول سجل المتصفح لديك.

تتحكم السلطات الصينية في تدفق حركة الإنترنت عبر عدة نقاط وصول في جميع أنحاء البلاد. من هناك، يمكنه التحقق من الاتصالات التي تم إجراؤها لمعرفة ما إذا كان سيتم وضع علامة على المواقع التي تم الإبلاغ عنها وحظرها، أو حتى التحقق مما إذا كان الاتصال يحتوي على إشارات منبهة لشبكة VPN وحظر ذلك أيضاً.

VyprVPN هو واحد من شبكات VPN المفضلة لدينا للانتقال من الإنترنت الصيني إلى الإنترنت العادي بفضل بروتوكوله Chameleon المطور خصيصاً، والذي يفلت من الكشف عن طريق التظاهر باتصال منتظم ومن هنا جاءت التسمية.

أفضل VPN خاص: Mullvad:

كأداة رائعة مثل الشبكات الافتراضية الخاصة، لديه بعض نقاط الضعف. الخدمات جيدة مثل سياسات عدم الاحتفاظ بالسجلات، ومعلومات حسابك معروفة تقنياً على الأقل للخدمة التي اشتركت بها.

أولاً، لديه عنوان بريدك الإلكتروني وغالباً أيضاً معلومات الدفع الخاصة بك. الاستثناء هو إذا دفعت بعملة مشفرة، على الرغم من أن الأمر ليس كذلك دائماً.

يتجنب Mullvad هذه المشكلات من خلال عدم طلب عنوان بريد إلكتروني لإنشاء الحساب، واختيار بدلاً من ذلك مفتاح عشوائي يعمل كمعرف المستخدم.

علاوة على ذلك، يمكنك إرسال مظروف نقدي إلى الخدمة لتغطية تكاليف تشغيل VPN (يفضل استخدام اليورو، ولكن الدولار الأمريكي جيد أيضاً) دون ترك أي أثر ورقي.

إذا كنت تريد حقاً تحقيق أقصى قدر من إخفاء هويتك، فقد يكون Mullvad أفضل شبكة افتراضية خاصة متوفرة. يجب أن تكون قدراتك التنظيمية الشخصية على أعلى مستوى، حيث لا توجد إمكانية لاستعادة كلمة المرور بدون عنوان بريد إلكتروني، ولكن هذا يعني أنه يمكنك النوم بهدوء في الليل، وآمناً مع العلم أنه لا يمكن لأي شخص تتبع عنوانك IP.

نظراً لكونه VPN لا يتطلب أي عنوان بريد إلكتروني ويقبل كل من العملات المشفرة والنقد، فإن Mullvad هي خدمة VPN الأكثر خصوصية على الإطلاق.

إذا كنت لا تريد أن يتم تعقبك بأي شكل من الأشكال، فلا تقبل أي بديل.

مقالة ذات صلة: ما الفرق بين الشبكة الافتراضية الخاصة VPN والبروكسي Proxy؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع المظلم في فيسبوك على الكمبيوتر
كيفية تحسين أداء الألعاب عند استخدام كروت الشاشة من نوع Intel
كيفية اختيار الميكروفون الافتراضي في ويندوز 10
ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
تعرف على الإنترنت السطحي والإنترنت العميق Deep Web والإنترنت المظلم Dark Web

هل الشبكات الظاهرية الخاصة VPN تحافظ على خصوصية تصفح الإنترنت؟

يتم الإعلان عن الشبكات الظاهرية الخاصة (VPN) على أنها أفضل طريقة -وربما الطريقة الوحيدة- للخصوصية عبر الإنترنت، ولكن هل هذا صحيح حقاً؟

إذا نظرنا بشكل أدق، نجد حقيقة فوضوية أكثر بكثير مما تم تصويره على الصفحات الرئيسية لمزودي الشبكات الظاهرية الخاصة VPN.

ماذا تفعل الشبكة الظاهرية الخاصة VPN؟

عند الاتصال بالإنترنت، يمكنك الوصول إلى موقع الويب الذي تريد زيارته بالانتقال عبر شبكة مزود خدمة الإنترنت.

يعرف مزود خدمة الإنترنت النطاق الذي تصل إليه والمكان الذي تتواجد فيه، وكذلك موقع الويب الذي تزوره.

يتم تخزين هذه البيانات في ملفات السجل، والتي يمكن أن تسجل البيانات مثل عنوان IP، ووقت الاتصال، وطول الفترة التي كنت متصلاً بها.

هذه البيانات تجلب المال للمسوقين، وأصبحت مصدر دخل لمزودي خدمة الإنترنت والمواقع الإلكترونية.

إلى جانب الأغراض التجارية، يمكن أيضاً استخدام بيانات السجل لتتبع الأشخاص الذين يستخدمون BitTorrent لتنزيل الملفات بشكل غير قانوني وكذلك الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للتفاخر بجرائمهم.

إذا كنت قلقاً بشأن خصوصيتك، ربما لأنك لا تريد أن تجني جهات خارجية أموالاً من بياناتك، فإن أحد الأشياء التي يمكنك القيام بها هو استخدام شبكة افتراضية خاصة عند الاتصال بالإنترنت.

عند الاتصال بشبكة VPN، تقع الشبكة الظاهرية الخاصة في المنتصف وتعمل كنفق مشفر. يمكن لمزود خدمة الإنترنت أو الشبكة المحلية معرفة أنك متصل بالشبكة الافتراضية الخاصة فقط، ولكن ليس ما تقوم بالوصول إليه من خلال الشبكة الظاهرية الخاصة.

سترى مواقع الويب التي تدخل إليها عنوان IP الخاص بـ VPN بدلاً من عنوان IP الخاص بك. فبدلاً من إرسال اتصالك بخادم مزود خدمة الإنترنت ثم إلى موقع ويب، فأنت تضع خادماً مملوكاً من قبل الشبكة الظاهرية الخاصة بينهما.

من خلال المرور عبر هذا الخادم الخاص، سيشاهد كل من مزود خدمة الإنترنت وأي مواقع تزورها عنوان IP الخاص به بدلاً من عنوانك.

الشبكات الافتراضية الخاصة والخصوصية:

وفقاً لما يعد به العديد من مقدمي الخدمة، تعد الشبكات الافتراضية الخاصة بمثابة حل سيقضي على كل مخاوفك المتعلقة بالخصوصية دفعة واحدة.

ومع ذلك، فإن استبدال عنوان IP بعنوان VPN يحل مشكلة واحدة فقط، ولا يحل مشكلة كبيرة في نفس الوقت. لا يزال هناك الكثير من الطرق لمعرفة من أنت وماذا تفعل.

ربما تكون المشكلة الأكبر التي لا تحلها شبكات VPN هي أنه لا يزال بالإمكان رؤيتك بفضل ملفات تعريف الارتباط للمتصفح، التي تستخدمها مواقع الويب لتذكر هويتك.

بالإضافة إلى أي حسابات وسائط اجتماعية قمت بتسجيل الدخول إليها، والعديد منها يبقيك في وضع تسجيل الدخول.

هذا يعني أنه إذا قمت بتسجيل الدخول إلى جوجل Google أو فيسبوك Facebook أثناء استخدام متصفحك مع الشبكة الظاهرية الخاصة VPN، فلا يزال بإمكانهم تتبعك. سيبدو الأمر فقط كما لو أن موقعك الفعلي قد تغير.

الطريقة الوحيدة لإصلاح ذلك هي استخدام وضع التصفح المتخفي و VPN معاً، لكننا لم نجد بعد مزود شبكة ظاهرية خاصة VPN الذي يعدك بذلك.

في الواقع، من الصعب اكتشاف أي شيء حول كيفية عمل الشبكات الافتراضية الخاصة: فهم لا يرغبون في مشاركة تفاصيل حول كيفية عمل منتجاتهم أو أعمالهم.

أحد الأشياء التي يصعب اختبارها على سبيل المثال، هو مدى أمان الاتصال الذي توفره الشبكة الظاهرية الخاصة.

على سبيل المثال، أحد أكبر الوعود التي قطعوها هو أن اتصالك سيتم تشفيره في شيء يسمى نفق آمن. هذا يبدو رائعاً حقاً، حتى تدرك أنه لا توجد طريقة جيدة لاختبار ما إذا كان يعمل جيداً.

على الرغم من الإعلان عن تشفير AES-256 لمعظم الأنفاق على أنها غير قابلة للاختراق تقريباً، فلا توجد طريقة جيدة لمعرفة ما إذا كان مفتاح التشفير هذا هو المستخدم بالفعل.

الشبكات الافتراضية الخاصة وسجلات النشاط Logs:

هذا يقودنا إلى شيء آخر يُطلب منا أن نصدقه. وهي كيف يتم التعامل مع سجلاتك Logs. تدعي العديد من شبكات VPN أنها خدمات بدون سجلات، قائلة إنها لا تحتفظ بسجلات لنشاطك على الإنترنت.

ومع ذلك ، فإن هذا الادعاء يتطلب بعضاً من الخيال لتصديقه، حيث يوجد دائماً سجل للحدث عند اتصال الخوادم.

لا يمكن للإنترنت حرفيا العمل بدون إنشاء هذه البيانات. يجب الاحتفاظ بها (مؤقتاً على الأقل) حتى تعرف الخوادم مكان إرسال البيانات ذهاباً وإياباً.

نشك في أن معظم هذه الخدمات تدمر السجلات بمجرد إنشائها، وهو أمر جيد من منظور الخصوصية، ولكنه لا يتناسب بشكل جيد مع النسخة التسويقية.

تعترف العديد من شبكات VPN بتسجيل بعض أنواع البيانات، على الرغم من أن ذلك يأتي عادةً مع تأكيدات بأنهم يسجلون فقط معلومات غير مهمة، مثل وقت اتصال خادم VPN.

من المفترض أن ملفات السجل التي يمكن أن تحدد هوية المستخدمين لم يتم تسجيلها أو إتلافها، كما هو الحال مع خدمة عدم الاحتفاظ بالسجلات.

سواء أكنت تستخدم خدمة بدون سجلات أو خدمة تحتفظ بسجلات الاتصال فقط ، فأنت تأخذ مزود VPN على أساس الثقة ، حيث لا يمكن التحقيق في أي من الادعاءات.

في النهاية، عليك أن تثق في أن الشبكات الافتراضية الخاصة لا تبيع بياناتك. ابحث عن شبكات VPN تتمتع بسمعة طيبة، وليست تلك التي تعد فقط بعدم وجود سجلات، حيث تعمل بعض شبكات VPN مع مدققين من جهات خارجية في محاولة لإثبات وعودهم الأمنية.

ما فائدة الشبكات الافتراضية الخاصة؟

مع وضع جميع المعلومات المذكورة أعلاه في الاعتبار، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت الشبكات الافتراضية الخاصة جيدة بالفعل لأي شيء.

إنها في الواقع أدوات مفيدة للغاية. إنها ليست فقط الدواء الشافي للخصوصية كما يقال غالباً. بشكل عام، هناك أربعة أسباب لاستخدام VPN:

  • أداة خصوصية: إذا كان كل ما تفعله هو تشغيل VPN والاستمرار في التصفح كالمعتاد، فلن تمنحك شبكة VPN بالضرورة الكثير من الخصوصية. ولكن مع وضع التصفح المتخفي والبريد الإلكتروني الآمن والمراسلة، بالإضافة إلى بعض الحيل الأخرى، سيكون من الصعب تتبعك.
  • طريقة للتحايل على القيود الإقليمية: يمكنك فتح مكتبة Netflix لأي بلد على سبيل المثال، أو زيارة مواقع جهات البث الحكومية في البلدان الأخرى.
  • تجاوز حقوق النشر: غالباً ما يستخدم الأشخاص الذين يقومون بتنزيل محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر برامج مثل BitTorrent وشبكات VPN لإخفاء حركة مرور نظير إلى نظير Peer-to-peer.
  • التحايل على الرقابة: يمكن للأشخاص الذين يعيشون في البلدان التي تفرض قيوداً على الإنترنت مثل الصين على سبيل المثال، استخدام شبكات VPN للابتعاد عن الإنترنت في بلادهم والتوجه إلى الإنترنت الحقيقي غير المقيد.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين إليستريتور Illustrator وفوتوشوب Photoshop؟
كيفية إخفاء اقتراحات الأصدقاء على فيسبوك
كيفية حل مشاكل اتصال واي فاي أو بلوتوث على أندرويد عن طريق إعادة ضبط إعدادات الشبكة
كيفية إدراج وتخصيص سطر التوقيع في إكسل
كيفية إنشاء عرض تقديمي بوربوينت ناجح وجاذب

ما الفرق بين وضع التصفح المتخفي والشبكة الظاهرية الخاصة VPN (أو البروكسي)؟

تعد الشبكات الظاهرية الخاصة VPNs ووضع التصفح المتخفي من أكثر الأدوات شيوعاً للخصوصية عبر الإنترنت.

تجعلك الشبكة الظاهرية الخاصة (VPN) خفياً من التعقب أثناء التصفح، بينما يمنحك وضع التصفح المتخفي متصفحاً جديداً لا يتذكر سجلك.

ما هو وضع التصفح المتخفي؟

التصفح الخاص له العديد من الأسماء، بما في ذلك الخاص InPrivate في مايكروسوفت إيدج Microsoft Edge ووضع التصفح المتخفي Incognito Mode في جوجل كروم Google Chrome.

والغرض منه هو فقدان ذاكرة متصفحك مؤقتاً. عندما تكون في وضع التصفح المتخفي، لن يخزن المتصفح بيانات المواقع التي زرتها: لا عناوين ولا ملفات تعريف الارتباط ولا أي من البيانات التي أدخلتها ولا شيء.

يمنحك وضع التصفح المتخفي أيضاً حالة متصفح جديدة بدون أي ملفات تعريف ارتباط. لذلك، إذا قمت بتسجيل الدخول إلى فيسبوك Facebook في نافذة المتصفح العادية، فيمكنك فتح نافذة وضع التصفح المتخفي ولن يراك فيسبوك Facebook مسجلاً الدخول أثناء التصفح باستخدام تلك النافذة.

عندما تتصفح في وضع التصفح المتخفي، لن يتذكر متصفحك أي شيء تفعله في متصفحك. لن تظهر صفحات الويب التي تزورها في سجلك ولن تظهر في علامة التبويب تمت زيارتها مؤخراً.

إذا قمت بتسجيل الدخول إلى موقع ويب، فكل ما عليك فعله هو إغلاق النافذة وسينسى متصفحك أنك سجلت الدخول في أي وقت.

بينما لا يتم تخزين أي من بيانات التصفح على جهاز الكمبيوتر، فإن هذا لا يعني أنه تم محوها على الطرف الآخر.

لا يزال بإمكان مواقع الويب التي تزورها رؤية عنوانك IP، ولا يزال بإمكان مزود خدمة الإنترنت رؤية نشاطك، وسيظل مسؤولو النظام في مكان عملك على علم بما كنت تفعله عندما كان من المفترض أن تعمل!

لن تجعلك أوضاع التصفح المتخفي وأوضاع التصفح الخاص الأخرى مجهول الهوية عبر الإنترنت.

ما هي الشبكة الظاهرية الخاصة VPN؟

عند الاتصال بشبكة VPN، ستتصل بالإنترنت باستخدام خادم خاص، مما يجعلها تبدو كما لو أن هذا الخادم يقوم بالوصول إلى موقع ويب بدلاً منك.

بمعنى آخر، لن ترى مواقع الويب التي تدخل إليها عنوان IP الحقيقي الخاص بك. بل سيرون عنوان IP الخاص بالشبكة الظاهرية الخاصة.

يعمل هذا على تحسين خصوصيتك العامة أثناء التصفح، مع المكافأة الإضافية التي يمكنك من خلالها تغيير موقعك إلى أي مكان في العالم حيث يوجد لدى شبكة VPN خوادم.

ستراك مواقع الويب على أنك تتصفح من منطقة خادم VPN بدلاً من موقعك الفعلي. يتيح لك هذا التحايل على قيود المنطقة، على سبيل المثال، Netflix، أو استخدام الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أثناء العطلة.

إنها أيضاً طريقة رائعة لتجاوز الرقابة على الإنترنت والتتبع في البلدان ذات القوانين الخاصة.

كل هذا يجعل شبكات VPN شائعة بين مجموعة واسعة من المستخدمين، بما في ذلك الأشخاص العاديون الذين يحبون خصوصيتهم، ونشطاء حقوق الإنسان الذين يعيشون في ظل أنظمة قاسية، والأشخاص الذين يستخدمون BitTorrent لتنزيل أحدث الأفلام.

الثغرات في أمان VPN:

تعمل شبكة VPN من خلال توجيهك عبر اتصال مشفر يسمى نفق آمن Secure Tunnel. يمكن لمزود خدمة الإنترنت أو مشرف الشبكة معرفة أنك تتصل بخادم خارجي -الشبكة الظاهرية الخاصة- ولكن ليس بمواقع الويب التي تتصل بها.

يعمل هذا الجزء من العملية مثل السحر، حيث تستخدم الأنفاق عموماً التشفير التام بين الطرفين (من طرف إلى طرف).

ومع ذلك، فإن استخدام شبكة ظاهرية خاصة VPN لا يضمن إخفاء الهوية بشكل كامل. أثناء إخفاء اتصالك، إذا بقيت مسجلاً الدخول إلى حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي أو جوجل Google، فلا يزال بإمكانهم تتبعك.

بمعنى آخر: إذا قمت بتسجيل الدخول إلى جوجل Google، واتصلت بشبكة VPN، ثم واصلت استخدام متصفحك العادي حيث سجلت الدخول إلى جوجل Google وبالطبع، لا يزال Google يعرف هويتك.

يمكن أيضاً استخدام ملفات تعريف ارتباط المتصفح المحفوظة في متصفحك لتتبعك. (يمنحك وضع التصفح المتخفي حالة متصفح نظيفة، مما يؤدي إلى تجنب هذه المشكلات).

يمكن لخدمة VPN التي تستخدمها رؤية كل شيء تفعله أثناء نشاطه:

بطريقة ما، أنت تستبدل التتبع بواسطة مزود خدمة الإنترنت أو رئيسك في العمل بالتتبع بواسطة شبكة VPN. ومع ذلك، تَعِدُ معظم شبكات VPN المستخدمين بحذف سجلاتهم بانتظام.

يتم الإعلان عن هذا بشكل عام على أنه سياسة عدم الاحتفاظ بالسجلات، وعلى الورق، فهذا يعني أن شبكة VPN ليس لديها سجل لك أو لأعمالك.

هذا يعني أنه لا يمكن مشاركة هذه المعلومات مع مزود خدمة الإنترنت أو المعلنين أو جهات تطبيق القانون أو أي شخص آخر قد يرغب في معرفة ما كنت تنوي القيام به.

من الناحية العملية، ليست كل الشبكات الظاهرية الخاصة متشابهة في هذا الصدد. على سبيل المثال، في عام 2017، تمكنت PureVPN من مساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي في القبض على مطارد إلكتروني لأنه على الرغم من أنه لم يسجل نشاط المستخدم، إلا أنه سجل عناوين IP للمستخدمين (لقد غيرت هذه السياسة منذ ذلك الحين).

الشبكات الظاهرية الخاصة عبارة عن صندوق أسود نوعاً ما، مثلها مثل الشركات التي تقف وراءها، مما قد يجعل من الصعب معرفة أي VPN تختاره.

بشكل عام، ننصح الأشخاص بقراءة سياسة الخصوصية والتحقق من الخدمة قليلاً قبل تسجيل الدخول.

لا تضع الكثير من الثقة في أي شبكة افتراضية خاصة تختارها، لذا قم بأبحاثك أولاً.

كيفية استخدام شبكة VPN والتصفح الخاص معاً:

بينما قد لا تشترك الشبكات الخاصة الظاهرية ووضع التصفح المتخفي في أي وظائف، إلا أنها تعمل بشكل جيد للغاية معاً.

يمكن سد العديد من الثغرات في أمان VPN باستخدام وضع التصفح المتخفي، بينما تغطي الشبكات الظاهرية الخاصة عيوب التصفح المتخفي.

يعني استخدامهم بالترادف أنك تجعل من الصعب على الجهات الخارجية تتبعك مع حماية خصوصيتك أيضاً من أي شخص تشارك الكمبيوتر معه.

على سبيل المثال، في نافذة التصفح الخاص، لن تقوم بتسجيل الدخول إلى حساباتك على جوجل Google أو فيسبوك Facebook، كما يتم أيضاً حذف أي ملفات تعريف ارتباط جمعتها أثناء التصفح.

في الوقت نفسه، لا تستطيع مواقع الويب التي تتصل بها رؤية عنوان IP الحقيقي الخاص بك، ولا يمكن لمزود خدمة الإنترنت معرفة مواقع الويب التي تتصل بها.

يتيح لك ذلك التصفح إخفاءً نسبياً على الرغم من أنك لا تزال تثق في مزود الشبكة الظاهرية الخاصة VPN.

بينما لا يمكن لشبكات VPN أو وضع التصفح المتخفي ضمان الخصوصية الكاملة، فإن استخدامهما معاً يجعلك أقرب كثيراً إليه من مجرد استخدام واحد منهما.

مقالات ذات صلة:

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
ما هي شاشة الموت الزرقاء ؟ وما أسباب ظهورها ؟ وما الحلول ؟
ما هي عملية مضيف الخدمات svchost.exe في إدارة مهام ويندوز ؟ ولم يوجد العديد منها قيد العمل
أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

جوجل أصبحت تملك خدمة VPN خاصة بها

يوجد الكثير من خدمات الشبكة الافتراضية الخاصة VPN، والتي يمكنك استخدامها للمساعدة في حماية الخصوصية والأمان على شبكة الإنترنت من خلال توفير اتصال إنترنت مشفر.

الآن دخلت جوجل Google هذا المجال أيضاً، حيث أصبحت تمتلك خدمة VPN خاصة بها، حيث أوضحت الشركة أنها ستقدم شبكة افتراضية VPN بها مجاناً عند الاشتراك بخدمة التخزين السحابي Google One، بسعة 2 تيرابايت، وذلك من خلال أي هاتف يعمل بنظام أندرويد Android في الولايات المتحدة.

ووعدت الشركة بتوسيع خدمتها، لتشمل باقي الأنظمة: iOS وويندوز Windows وماك Mac، كما ستشمل بلدان أخرى “في الأشهر المقبلة”.

كما ترى في الصورة أعلاه، يجب أن تكون مشتركاً في خطة جوجل ون Google One بسعة 2 تيرابايت والتي تكلف 9.99 دولارًا أمريكيًا شهرياً، أو 99 دولار سنوياً، لذلك فهي ليست شبكة في بي إن VPN مجانية تماماً.

وتوضح الصورة المتحركة التالية طريقة تشغيل هذه الخدمة:

صورة متحركة توضح كيفية تفعيل خدمة VPN الخاصة بجوجل. قد تأخد وقتاً للتحميل حسب سرعة النت لديكم

وتعد الشبكة الافتراضية الخاصة الجديدة هي أحدث طريقة تحاول جوجل Google من خلالها تحسين عروض التخزين السحابي الخاصة بها.

في أغسطس/ آب الماضي، أعلنت الشركة أنها ستبدأ النسخ الاحتياطي لهاتف iOS أو Android مجاناً، كما خفضت أسعارها في 2018.

لسوء الحظ، سيكون الوصول إلى VPN متاحاً فقط لمستخدمي أندرويد Android في الولايات المتحدة حالياً، لكن الشركة تخطط لتوسيع الخدمة لبلدان أخرى، وأنظمة iOS وويندوز Windows وماك Mac في الأشهر المقبلة.

مقالات قد تعجبك

مراجعة هاتف Redmi K30S الجديد من شاومي
صدق أو لا تصدق: Xbox Series X يتحول لثلاجة!!
شركة AMD أعلنت عن سلسلة بطاقات رسومياتها الجديدة Radeon RX 6000
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

ما الفرق بين الشبكة الافتراضية الخاصة VPN والبروكسي Proxy؟

يقوم الوكيل Proxy بتوصيلك بجهاز كمبيوتر بعيد، وتقوم أيضاً الشبكة الافتراضية الخاصة أو اختصاراً VPN بتوصيلك بجهاز كمبيوتر بعيد، لذا يجب أن يكونا إلى حد ما نفس الشيء، أليس كذلك؟ ليس تماماً، دعونا نلقي نظرة على متى يتم استخدام كل منهما، ولماذا تعد الخوادم الوكيلة Proxy server بديلاً ضعيفاً للشبكات الافتراضية الخاصة VPN.

تحديد الأداة الصحيحة هو أمر بالغ الأهمية:

عملياً كل أسبوعين، هناك قصة إخبارية رئيسية حول التشفير أو البيانات المسربة أو التطفل أو غيرها من مخاوف الخصوصية الرقمية.

تتحدث العديد من هذه المقالات عن أهمية تعزيز أمان اتصالك بالإنترنت، مثل استخدام VPN (شبكة افتراضية خاصة) عندما تستخدم شبكة واي فاي Wi-Fi في مقهى عام، لكنها غالباً ما تكون شحيحة بالتفاصيل.

كيف تعمل الخوادم الوكيلة Proxy servers والشبكات الافتراضية VPN التي نسمع بها؟ إذا كنت تريد تحسين الأمان، فأنت تريد التأكد من أنك تختار الأداة المناسبة للمهمة المناسبة.

على الرغم من اختلافهما، إلا أن الشبكة الافتراضية الخاصة VPN والوكيل Proxy تشترك في شيء واحد: حيث أن كليهما يسمح لك بالظهور كما لو كنت متصلاً بالإنترنت من موقع آخر، لكن كيفية قيامهما بهذه المهمة والدرجة التي يقدمون بها الخصوصية والتشفير ووظائف أخرى تختلف اختلافاً كبيراً.

الوكيل Proxy يخفي عنوانك الـ IP:

الخادم الوكيل Proxy server هو خادم يعمل كوسيط في تدفق حركة الإنترنت، بحيث تظهر أنشطتك على الإنترنت كما لو أنها من مكان آخر.

لنفترض على سبيل المثال أنك موجود فعلياً في مدينة نيويورك وتريد تسجيل الدخول إلى موقع ويب يقتصر جغرافياً على الأشخاص الموجودين في المملكة المتحدة فقط، يمكنك الاتصال بخادم وكيل موجود داخل المملكة المتحدة، ثم الاتصال بهذا الموقع.

يبدو أن حركة المرور من متصفح الويب تنشأ من الكمبيوتر البعيد وليس من جهازك الكمبيوتر.

تعتبر البروكسيات رائعة للمهام منخفضة المخاطر مثل مشاهدة مقاطع فيديو على موقع يوتيوب YouTube مقيدة بالمنطقة، أو تجاوز فلاتر المحتوى البسيط، أو تجاوز قيود الخدمات القائمة على IP.

على سبيل المثال: يلعب العديد من الأشخاص في أسرتنا لعبة عبر الإنترنت حيث تحصل على مكافأة يومية داخل اللعبة مقابل الدخول لخادم اللعبة من خادم معين.

ومع ذلك، فإن موقع كل IP بغض النظر عن استخدام أسماء لاعبين مختلفة يعتبر دخولاً مختلفاً بفضل خوادم الوكيل Proxy servers ، حيث يمكن لكل شخص تسجيل دخوله والحصول على المكافأة أكثر من مرة داخل اللعبة لأن متصفح الويب لكل دخول يبدو أنه قادم من عنوان IP مختلف.

يمكنك تصفح هذه المقالة لمعرفة كيفية تغيير عنوان IP.

على الجانب الآخر، فإن الخوادم الوكيلة Proxy ليست جيدة للمهام عالية المخاطر، حيث تخفي الخوادم الوكيلة عنوان IP الخاص بك فقط وتعمل بشكل غبي كوسيط لحركة المرور على الإنترنت.

يمكنك إخفاء عنوانك IP بالطريقة الموجودة في مقالنا من خلال الضغط على هذا الرابط.

حيث أنها لا تقوم بتشفير حركة المرور بين جهاز الكمبيوتر وخادم الوكيل، ولا تزيل عادةً معلومات التعريف من عمليات الإرسال بخلاف مبادلة IP البسيطة، ولا توجد اعتبارات خصوصية أو أمان إضافية مضمنة.

يمكن لأي شخص لديه حق الوصول إلى تدفق البيانات (مزود خدمة الإنترنت لديك أو حكومتك أو شخص يستعمل واي فاي Wi-Fi في المطار، وما إلى ذلك) أن يتجسس على عملك على الانترنت.

علاوة على ذلك، يمكن أن تكشف بعض برمجيات exploits مثل عناصر malicious Flash أو عناصر جافا سكريبت في متصفح الويب، عن هويتك الحقيقية، وهذا يجعل الخوادم الوكيلة Proxy servers غير مناسبة للأعمال الهامة مثل منع مزود واي فاي الخبيث من سرقة بياناتك.

أخيراً، يتم تكوين اتصالات الخادم الوكيل على أساس كل تطبيق على حدة، وليس على مستوى الكمبيوتر؛ لا تهيأ أجهزة الكمبيوتر بالكامل للاتصال بالوكيل – يمكنك تكوين متصفح الويب أو عميل BitTorrent أو أي تطبيق آخر متوافق مع الوكيل.

يعد هذا أمراً رائعاً إذا كنت تريد تطبيقاً واحداً فقط للاتصال بالخادم الوكيل (مثل مخطط التصويت المذكور أعلاه) ولكن ليس رائعاً إذا كنت ترغب في إعادة توجيه اتصال الإنترنت بالكامل.

أكثر بروتوكولي الخادم الوكيل شيوعاً هما HTTP و SOCKS.

بروكسيات HTTP:

أقدم البروكسيات هي بروكسي HTTP ، إنها مصممة صراحة لحركة المرور المستندة إلى الويب، يمكنك توصيل الخادم الوكيل بملف التهيئة لمتصفح الويب (أو استخدام امتداد المتصفح إذا كان متصفحك لا يدعم الوكلاء Proxies بشكل أساسي) ويتم توجيه جميع زيارات الويب عبر الوكيل البعيد.

إذا كنت تستخدم وكيل HTTP للاتصال بأي نوع من الخدمات الحساسة، مثل بريدك الإلكتروني أو البنك، فمن المهم أن تستخدم متصفحاً تم تمكين SSL فيه، وأن تتصل بموقع ويب يدعم تشفير SSL.

كما ذكرنا أعلاه، لا تقوم البروكسيات بتشفير أي حركة مرور، لذا فإن التشفير الوحيد الذي تحصل عليه عند استخدامها هو التشفير الذي تقدمه بنفسك.

بروكسيات SOCKS:

نظام بروكسي SOCKS هو امتداد مفيد لنظام بروكسي HTTP حيث أن SOCKS غير مبال بنوع حركة المرور الذي تمر عبره.

يمكن لوكلاء HTTP معالجة حركة مرور الويب فقط ، بينما خادم SOCKS سيمر ببساطة على طول أي حركة مرور يحصل عليها، سواء كانت حركة المرور هذه لخادم ويب أو خادم FTP أو عميل BitTorrent.

في الواقع، نوصي باستخدام BTGuard ، وهي خدمة بروكسي SOCKS مجهولة المصدر مقرها كندا.

الجانب السلبي في بروكسيات SOCKS هو أنها أبطأ من بروكسيات HTTP لأنها تحتوي على المزيد من النفقات، ومثل بروكسيات HTTP ، فإنها لا تقدم تشفيراً بخلاف ما تقدمه أنت شخصياً للاتصال المحدد.

كيفية اختيار Proxy:

عندما يتعلق الأمر باختيار وكيل Proxy ، فإن ذلك يدفعك إلى إنفاق المال. في حين أن الإنترنت مليء بالآلاف من الخوادم الوكيلة المجانية، إلا أنها غير مستقرة عالمياً تقريباً مع ضعف وقت التشغيل.

قد يكون هذا النوع من الخدمات رائعاً لمهمة لمرة واحدة تستغرق بضع دقائق، ولكن في الحقيقة ذلك لا يستحق الاعتماد على وكلاء مجانيين من أصل غير معروف لأي شيء أكثر أهمية من ذلك.

إذا كنت تعرف ما تدخل إليه من حيث الجودة والخصوصية، يمكنك العثور على أكوام من خوادم الوكيل المجانية في Proxy4Free ، وهي قاعدة بيانات وكيل حرة.

على الرغم من وجود خدمات تجارية قائمة بذاتها مثل BTGuard المذكورة أعلاه، إلا أن ظهور أجهزة كمبيوتر أسرع وأجهزة محمولة مقترنة باتصالات أسرع (كلاهما يقلل من تأثير زيادة التشفير)، فقد يفشل الوكيل إلى حد كبير مع تزايد عدد الأشخاص الذين اختاروا استخدام حلول VPN فائقة.

الشبكات الخاصة الافتراضية VPN تقوم بتشفير اتصالك:

الشبكات الخاصة الافتراضية VPN ، مثل الوكلاء Proxies ، تجعل حركة المرور تظهر كما لو كانت تأتي من عنوان IP بعيد، ولكن هنا تنتهي أوجه التشابه.

حيث يتم إعداد الشبكات الافتراضية الخاصة على مستوى نظام التشغيل، ويلتقط اتصال VPN اتصال الشبكة بالكامل للجهاز الذي تم تكوينه عليه.

وهذا يعني أنه بخلاف الخادم الوكيل Proxy server ، الذي يعمل ببساطة كخادم وسيط لتطبيق واحد (مثل متصفح الويب أو عميل BitTorrent)، فإن شبكات VPN ستلتقط حركة المرور لكل تطبيق واحد على جهاز الكمبيوتر لديك، من متصفح الويب لألعابك عبر الإنترنت حتى Windows Update الذي يعمل في الخلفية.

علاوة على ذلك، يتم تمرير هذه العملية بأكملها من خلال نفق مشفر بشكل كبير بين جهاز الكمبيوتر والشبكة البعيدة، وهذا يجعل اتصال VPN هو الحل الأكثر مثالية لأي نوع من استخدامات الشبكة عالية الأهمية حيث تشكل الخصوصية أو الأمان مصدر قلق.

باستخدام VPN ، لا يمكن لموفر خدمة الإنترنت ISP أو أي أطراف تجسس أخرى الوصول إلى حركة المرور بين جهازك الكمبيوتر وخادم VPN.

إذا كنت مسافراً إلى بلد أجنبي، على سبيل المثال، وكنت قلقاً بشأن تسجيل الدخول إلى مواقع الويب المالية، أو البريد الإلكتروني، أو حتى الاتصال بأمان بشبكتك المحلية من بعيد، يمكنك بسهولة إعداد جهاز الكمبيوتر المحمول لاستخدام VPN.

حتى إذا لم تكن حالياً في رحلة عمل، فلا يزال بإمكانك الاستفادة من استخدام VPN. مع تمكين VPN ، لا داعي للقلق بشأن ممارسات أمان شبكة Wi-Fi السيئة في المقاهي أو الإنترنت المجاني في فندقك المليء بثغرات الأمان.

على الرغم من أن الشبكات الافتراضية الخاصة VPN رائعة، إلا أنها لا تخلو من سلبياتها. إن ما تحصل عليه في تشفير الاتصال الكامل، تدفع مقابله المال وقوة الحوسبة.

يتطلب تشغيل VPN وجود أجهزة ذات عتاد قوي، وعلى هذا النحو، فإن خدمات VPN الجيدة ليست مجانية (على الرغم من أن بعض المزودين ، مثل TunnelBear ، يقدمون حزمة مجانية قوية للغاية).

التكلفة الأخرى المرتبطة بشبكة VPN هي الأداء، حيث تقوم الخوادم الوكيلة ببساطة بتمرير معلوماتك، لا توجد تكلفة لعرض النطاق المستخدم ولكن هناك قليل من التأخير الزمني عند استخدامها.

خوادم VPN ، من ناحية أخرى، تستهلك كثيراً كلاً من قوة المعالجة وعرض النطاق الترددي بسبب النفقات العامة التي تقدمها بروتوكولات التشفير. كلما كان بروتوكول VPN أفضل، وكان الجهاز البعيد أفضل، كلما كان الحمل أقل.

لمعلومات إضافية تفصيلة أكثر اقرأ هذه المقالة من خلال هذا الرابط.

عملية اختيار VPN أكثر دقة قليلاً من اختيار خادم وكيل Proxy server مجاني. إذا كنت تريد خدمة VPN مجانية، فهنالك الكثير من الشركات التي تقدم VPN مجاني ولكن يجب عليك الحذر أثناء استخدامها فقد يقومون بسرقة بياناتك أو الاحتفاظ بسجل تصفحك.

باختصار، تعد البروكسيات رائعة لإخفاء هويتك أثناء المهام الصغيرة (مثل “التسلل” إلى بلد آخر لمشاهدة مباراة رياضية) ولكن عندما يتعلق الأمر بمزيد من المهام الأكثر أهمية (مثل حماية نفسك من القرصنة)، فأنت بحاجة بالتأكيد إلى VPN.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟

منصة تحليل بيانات مشهورة جمعت بيانات المستخدمين من خلال تطبيقات VPN

كانت تقوم منصة الاستشعار الشهيرة Sensor Tower بجمع البيانات من ملايين الأشخاص سراً من خلال تطبيقات كاسر البروكسي وتطبيقات حظر الإعلانات على نظامي Android و iOS، وفقاً لاستقصاء أجرته BuzzFeed News.

ليس من الواضح أن التطبيقات – والتي تشمل التطبيقات Free and Unlimited VPN و Luna VPN و Adblock Focus – مملوكة من قبل Sensor Tower ، ولا أن مستخدميها على علم بأنهم من خلال استخدامها يعرضون بياناتهم لمخاطر محتملة.

وفقاً لتقارير BuzzFeed ، تمت مطالبة المستخدمين الذين يقومون بتثبيت أحد هذه التطبيقات بتثبيت root certificate؛ تقوم جوجل Google وآبل Apple بتقييد امتيازات root certificate بسبب مخاطر الأمان التي يتعرض لها المستخدمون.

تتجاوز تطبيقات Sensor Tower القيود عن طريق مطالبة المستخدمين بتثبيت root certificate من خلال موقع ويب خارجي، بعد تنزيل أحد التطبيقات حيث قد تم تنزيل تطبيقاتها 35 مليون مرة.

وفقًا لـ Sensor Tower – الذي يمتلك 20 من هذه التطبيقات – يقومون فقط بجمع بيانات الاستخدام وبعض التحليلات المجهولة الهوية، والتي يتم استخدامها في تحسين منتجاتها.

وفي حديثه إلى BuzzFeed ، قال مسؤول في رئيس شركة Sensor Tower راندي نيلسون Randy Nelson إن تطبيقات الشركة لا تجمع بيانات حساسة أو معلومات شخصية، وأن الغالبية العظمى من هذه التطبيقات المدرجة أصبحت الآن منتهية. وقال نيلسون أيضاً أن Sensor Tower اختارت عدم الكشف عن ملكيتها للتطبيقات لأسباب تنافسية.

بعد أن اتصلت بها BuzzFeed News ، أزالت آبل Apple وجوجل Google عدداً من التطبيقات المتأثرة من متاجرهما، حيث قال كلاهما إنهما يحققان الآن في المشكلة.

يفيد BuzzFeed بأن 13 تطبيقاً من تطبيقات Sensor Tower قد تمت إزالتها مسبقاً من iOS App Store بسبب انتهاكات السياسة، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت هذه هي التطبيقات غير المنضبطة ذاتها التي يشير إليها Nelson.

يعد تتبع نشاط المستخدم حجر الأساس لنجاح التطبيق، وليس من المعتاد للمطورين تقديم وظائف مراقبة البيانات كضمانات للمستخدم؛ يعد تطبيق Onavo VPN الخاص بفيسبوك مثالاً رائعاً.

مع ذلك، تعمل Sensor Tower على تسليط الضوء على استغلال إساءة فهم المستخدمين لهذه الممارسة إلى حد كبير، وبالفعل، فإن الشركات تقوم باستغلالها في محاولة للحصول على بياناتك القيمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت وورد

كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP

كلنا نحب أن نحصل على الأشياء بدون تكلفة، لكن أصحاب الأعمال و المصنّعين والمنتجين يكرهون ذلك، وبالنسبة لهم هذا هو الخوف الوحيد الذي يأخذ النوم من عيونهم في عصرنا الرقمي الجديد.

ونظراً لوجود العديد من مواقع الويب التي تقدم أشياء مدفوعة الأجر مجاناً، فضلاً عن خرق وتوزيع بعض المنتجات المحمية بحقوق الطبع والنشر.

في نهاية المطاف، تطلب سلطة بلد معين أو تفرض على مزودي خدمة الإنترنت ISPs حظر هذه المواقع لسكان البلد الثاني، لكن هذا لا يرتبط دائماً بالنشاط أو القرصنة للمنتجات المحمية بحقوق النشر.

حيث أنه أيضاً يتم حظر المواقع في بعض الأحيان بسبب عدم اتباعها لتقاليد أو ثقافة أو اعتقادات حكومة في بلد ما أو نتيجة عقوبات محددة تطبقها بعض الحكومات ضد الأخرى.

هذا الأمر الذي قد يكون بالنسبة لبعض الناس جيداً، لكن بالنسبة للبعض الآخر فهو  حرمان للحرية الديمقراطية للإنترنت و التي هي حق يجب أن يتوفر لجميع الأشخاص حول العالم دون أي شروط أو قيود.

في هذا المقال، نحن لا نزعم ما إذا كان هذا أمراً صحيحاً أو خاطئاً، أو كان جيداً أم سيئاً، إننا فقط سنوضح لك أنك إذا كنت ضحيةَ سياسات الحظر والمنع هذه  فكيف يمكنك الوصول إلى المواقع المحجوبة من جهازك.

و لا تقلق بشأن ما سنشاركه، فهو ليس غير قانوني أو ضد أي قانون يتعلق بجرائم الإنترنت، عليك فقط أن تسترخي و تستعد معنا لفتح المواقع المحجوبة.

سنذكر في مقالنا طرق مفيدة للوصول إلى المواقع المحجوبة من قِبل مزودات الخدمة ISP في أي مكان كنت، دون قيامنا بانتهاك أي قوانين إنترنت.

قد يعرف الكثيرون بالفعل ما هي هذه الخطوات، لكن هناك الكثير من الناس الذين لا يعرفون كيفية القيام بذلك، و هذا المقال مُوجه لهم.

إعادة كتابة رابط موقع الويب:

هذه الحيلة تعمل في بعض المواقع بشكل حصري، فهي تعمل على مواقع الويب التي تستضيف مواقعها في بيئة VPS (خوادم افتراضية خاصة) أو في بيئة Dedicated Server، ولها SSL غير مؤكدة Unverified مثبتة لاسم النطاق.

باختصار ما عليك القيام به هو الذهاب إلى شريط العنوان في متصفحك، و بدلاً من كتابة www.WebsiteURL.com أو http://www.WebsiteURL.com، قم بكتابة https://www.WebsiteURL.com. (حيث نقصد هنا ب WebsiteURL هو رابط موقع الويب المحظور)

وهنا، إذا كان النطاق مزوداً بتثبيت SSL لم يتم التحقق منه، فسيعرض لك إشعاراً أمنياً مثل أن موقع الويب لم يتم التحقق منه أو الموقع غير موثوق به إلخ.

انقر فقط فوق متابعة على أي حال Proceed Anyway في متصفح كروم Chrome أو أضف شهادة استثناء في متصفح فايرفوكس Firefox للانتقال إلى الموقع.

تغيير إعدادات DNS:

DNS هو الخادم الذي يحتوي على جميع المعلومات عن جميع المواقع في جميع أنحاء العالم، بشكل عام عندما تقوم أي دولة بحظر أي موقع ويب لمزودي خدمات الإنترنت ISPs، يتم حظره في خادم DNS الخاص بهم، بحيث لا يتمكن أي شخص يستخدم هذا الخادم من الوصول إلى المواقع المحظورة.

وقد تم استخدام هذا المفهوم نفسه من قبل العديد من الشركات متعددة الجنسيات MNC، فإنك إذا كنت تستخدم Google DNS أو OpenDNS، فسوف يمكنك الدخول إلى المواقع المحجوبة عدة مرات.

لأهمية الموضوع قمنا بشرح مفصل لكيفية تغيير إعدادات DNS، في مجموعة من المقالات السابقة: أولها مقالنا حول كيفية تنفيذ ذلك على جهاز الراوتر.

وأيضاً مقالاتنا لتغيير إعدادات DNS في : حواسيب ويندوز و أندرويد و آيفون و آيباد.

استخدام IP عوضاً عن URL:

تكلمنا في مقالات سابقة عن عنونة IP و كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به و عن الفرق بين IPv4 و IPv6.

يتم تخزين المواقع المحظورة أحياناً كقائمة بعناوين URL ولذا فإن استخدام عنوان IP الخاص بموقع الويب قد يعمل في عدد قليل من الحالات.

للحصول على عنوان IP لأي موقع ويب، يمكنك تنفيذ أمر ping domain (dot) com في موجه الأوامر Command Prompt.

أي فقط قم بتشغيل موجه الأوامر Command Promptعلى جهازك الكمبيوتر، ثم اكتب ping www.websitename.com واضغط على Enter، سيرجع لك هذا عنوان IP الخاص بالموقع المُدخل على الفور.

هنا أيضاً قد يظهر لك إشعار أمني مثل أن موقع الويب لم يتم التحقق منه أو الموقع غير موثوق به إلخ، انقر فقط فوق متابعة إلى الموقع في متصفح كروم Chrome أو أضف شهادة استثناء في متصفح فايرفوكس Firefox للانتقال إلى الموقع.

يعد استخدام IP طريقة بسيطة للوصول إلى المواقع المحجوبة في منطقتك، ومع ذلك إذا كان موقع الويب قد أخفى عنوان IP الخاص به أيضاً فلن يتم فتحه باستخدام هذه الطريقة.

استخدام ترجمة جوجل Google Translate:

لا تحظر المعاهد أو المؤسسات التعليمية أو حتى بعض البلدان أحياناً ترجمة جوجل Google Translate، لذلك يمكنك تجاوز القيود عن طريق تحويل الموقع المحظور إلى لغة أخرى قد تعرفها، جرب ترجمة Google وانظر بنفسك.

فقط قم بالضغط على الرابط الجديد المُترجم، و ستظهر لك صفحة موقع الويب المحظورة مترجمة إلى لغتك، إنها طريقة أخرى بسيطة للوصول إلى المواقع المحجوبة.

يمكنك أيضاً استخدام خدمة ترجمة Bing من مايكروسوفت Microsoft لإزالة حظر موقع ويب محظور، إضافة للعديد من خدمات الترجمة الأخرى المتوفرة.

تصفح أرشيف الإنترنت:

Wayback Machine هي خدمة مثيرة للاهتمام، فهي تخزن نسخة من معظم مواقع الويب على الإنترنت، تقوم بحفظ إصدارات متعددة من مواقع الويب.

أي يمكنك استخدامها للوصول إلى الإصدارات السابقة لموقع ويب، وبالتالي يمكن للمستخدمين أيضاً استخدامه لتصفح المحتوى المحظور عبر الإنترنت.

استخدام RSS Feed:

خدمات قراءة RSS مفيدة للحصول على محتوى جديد وقراءته بكل سهولة، قد يمكنك الحصول على موجز RSS لموقع الويب المحظور وإضافته إلى قارئك، في حالة عدم احتواء موقع الويب على خلاصة RSS، فهناك بعض الخدمات المفيدة عبر الإنترنت لإنشاء الخلاصة.

لمعرفة اذا كان الموقع يستخدم RSS Feed فيمكنك التحقق من خلال موقع Validator.

وبعد تأكدك يمكنك استخدام أي قارئ مثل : Blogtrottr، الذي تقوم فيه بإدخال الموقع الذي تريد الحصول على خلاصة منه، مع بريدك الالكتروني، ومتى سيقوم بإرسالها إليك.

وغيره أيضاً هنالك العديد من قارئي RSS مثل : NewsBlurInoreader.

ننصحك بموقع Feedly، الذي يقدم ايضاً خيارات بحث بسيطة وجيدة:

استخدم محول HTML إلى PDF:

يوفر SodaPDF خدمة مجانية عبر الإنترنت يمكن أن تساعدك على تنزيل صفحة ويب مباشرة على الكمبيوتر الخاص بك دون الحاجة إلى الوصول إليها.

ما عليك سوى زيارة هذا الرابط وإدخال عنوان URL المطلوب، ومن ثم تنزيل ملف Pdf يحتوي مكونات الصفحة المحجوبة التي قمت بإدخال رابطها.

بالطبع هنالك غيرها من خدمات تحويل الويب HTML إلى PDF يمكنك أن تجربها أيضاً.

استخدم IP Anonymizer مثل Tor:

يسمح لك Tor بالتصفح بشكل مجهول Anonymously، ويقوم بذلك عن طريق توجيه تصفح الويب الخاص بك لتشفير شبكتك قبل ظهورها كنقطة نهاية في الاتصال Endpoint، والذي من المحتمل أن يكون في موقع غير خاضع للرقابة وغير مفلتر.

يجب ألا تستخدم Tor للوصول إلى بيانات حساسة وغير مشفرة، ولكن Tor سيسمح لك بالوصول إلى المواقع المحجوبة على أي اتصال.

يخوض مطوِّرو Tor معركة طويلة لا تنتهي مع الأنظمة التي تحاول منعه، ونقطة القوة أنه قد يعمل Tor حتى إذا لم تكن VPN المعيارية والوكلاء Proxies تعمل بشكل جيد.

لاحظ أن Tor لديه جانب سلبي كبير، فهو أبطأ بكثير من تصفح الويب المعتاد، سيسمح لك بالوصول إلى المواقع المحجوبة، ولكن لا ينبغي استخدامها في جميع عمليات التصفح اليومية.

استخدام الإضافات Extensions:

إذا كنت تستخدم متصفح جوجل كروم Google Chrome وإذا كان لديك إمكانية الوصول إلى سوق Chrome الإلكتروني، فيمكنك تنزيل تطبيق إضافة رائع يدعى ZenMate لفتح مواقع الويب المحظورة من قِبل موفر خدمة الإنترنت.

إنها إضافة ممتازة وموثوقة ومجانية، ما عليك سوى تثبيت الامتداد ثم فتح حساب مجاني باستخدام ZenMate والبدء في تصفح الويب باستخدام خوادم ZenMate.

أيضاً يمكنك تجربة إضافات Hola و ProxMate للعديد من المتصفحات.

تغيير إعدادات وكيل الشبكة في المتصفح:

قد يكون لدى شركتك أو مؤسستك أكثر من وكيل واحد Proxy لشبكتها، لذلك يحدث أحياناً أن يتم تقييد بعض المواقع على وكيل واحد ولكن يمكن الوصول إليها في الوكيل الآخر.

لا يعد تعطيل إعدادات الخادم الوكيل للشبكة في متصفحات الويب مهمة صعبة، تحتاج فقط إلى البحث عن خيار الاتصالات  Connections/ الشبكة  Network في إعدادات متصفح الويب لديك.

هناك، يمكنك تحديد الخيار بدون وكيل No proxy أو استخدام خيار آخر يوفر تصفحاً غير مقيد في مؤسستك.

في متصفح جوجل كروم Chrome، توجه إلى الإعدادات Settings:

ثم إلى إعدادات متقدمة Advanced Settings:

ثم فتح إعدادات الخادم الوكيل Open proxy settings المدرجة تحت النظام System:

في عنوان اتصالات Connections اضغط على إعدادات LAN أو LAN settings:

أزل تحديد Automatically detect settings:

استخدام وكيل Proxy:

هنالك العديد من خدمات الوكلاء Proxy الشائعة المتاحة على الويب، أشهر هذه المواقع المجانية هي Hidester و Hidemyass و kproxy و NewIPNow  و Unblock Sites و unbloock  و Unblock Site و Unblock Sites Online و إلخ.

مما عليك القيام به هنا هو فقط نسخ عنوان URL الخاص بموقعك ومن ثم لصقه في أحد هذه المواقع، ثم اختيار موقع الوكيل الذي ترغب فيه ومن ثم زيارة الموقع.

مثلاً في Hidester، فقط قم بلصق رابط موقع الويب المحجوب:

ثم اضغط على Surf anonymously:

استخدام VPN:

تسمح لك الشبكة الافتراضية الخاصة Virtual Private Network أو اختصاراً VPN بتوصيل جهازك باتصال آمن بشبكة أخرى عبر الإنترنت.

تمكنك الـ VPN من الوصول إلى المواقع المحجوبة من شبكتك المنزلية، يمكنك أيضاً تنزيل التطبيقات أو فتح المواقع المحظورة في بلدك.

تعمل VPN كنفق يحول بياناتك إلى شكل  يصعب على أي شخص أن يتجسس عليه أو يتعرف عليه، هناك الكثير من خدمات VPN المجانية و الرخيصة التي يمكن للمستخدم استخدامها والاستمتاع بتجربة الإنترنت دون انقطاع.

ننصحك باستخدام متصفح Opera لحاسوبك الذي يتضمن VPN مجانية.

إضافة لذلك فهنالك خدمات: Cyber Ghost و Surf Easy و Tunnel Bear، ولكن ننبهك هنا، يجب عليك إرضاء نفسك بميزات أقل مثل وجود حدود للتنزيل أو تضمين الإعلانات، أيضاً لا يمكن لهذه الخدمات التغلب على الخدمات المدفوعة .

بالنسبة للهواتف فننصح ب Opera VPN لكل من أندرويد Android  و iOS، أما بالنسبة للخدمات المدفوعة فإننا وكما أوضحنا في مقال سابق ننصح ب NordVPN.

أخيراً، هذه بعض الطرق الأكثر فعالية وسهولة في الاستخدام للالتفاف على الرقابة التي وضعت على مواقع الويب المفضلة لديك، نأمل أن تفيدك لتتمكن من تصفح الويب بحرية ودون قيود، ولكن طبعاً نتمنى أن يكون ذلك بشكل هادف.

مقالات قد تعجبك:

ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
ما هو ال MAC Address ولمَ وكيف يتم تغييره على كل من Windows و Linux و Mac

موزيلا ستعمل على تقديم نسخة مدفوعة من متصفح فايرفوكس

أكّد Chris Beard المدير التنفيذي لشركة موزيلا Mozilla في مقابلة مع أحد المواقع الألمانية أن الشركة تخطط لتقديم خدمات جديدة مضمّنة في نسخة مميزة premium ومدفوعة من متصفح فايرفوكس Firefox.

حيث تعتمد الشركة في 90% من إيراداتها على عمليات البحث، في حين أن النسبة المتبقية من الإيرادات تأتي من خدمات Pocket والتبرعات ومصادر الدخل الأخرى.

وعلى ما يبدو فإن الشركة تريد تنويع مصادر الدخل من خلال الإعلان عن نسخة مدفوعة من المتصفح بميزات وخدمات إضافية، وعلى الرغم من أن المدير التنفيذي لم يحدد الوقت الخاص بالإطلاق، إلا أن إطلاق النسخة المدفوعة قد يتم قبل نهاية العام.

لم يكشف المدير التنفيذي عن كامل الخدمات التي سيحصل عليها المستخدمون في النسخة المدفوعة، لكنه ذكر خدمة الـ VPN كإحدى الأمثلة على تلك الخدمات الإضافية.

ومن المتوقع أن تقدّم الشركة خدمة VPN أساسية ومجانية ومتاحة للاستخدام من قبل الجميع، مع وجود نسخة مدفوعة من الخدمة ضمن المتصفح مع وظائف محسّنة وميزات أعلى من الخدمة الأساسية.

هذه السياسة شائعة بين الشركات ومزوّدي الخدمات، حيث يقدم العديد من مزودي خدمة VPN إصداراً أساسياً مجانياً مع عرض نطاق ترددي محدود وميزات محدودة.

لكن يتم إطلاق نسخة مدفوعة من الخدمة لا تمتلك أي حدود ولا ميزات ناقصة، وليس من الواضح ما إذا كان سيتم تشغيل خدمة VPN بواسطة موزيلا نفسها أو ما إذا كانت الشركة ستتعاون مع مزود حالي.

الخدمة الأخرى الوحيدة التي ذكرها المدير التنفيذي في المقابلة هي خدمة تخزين البيانات ولكن لم يتم تقديم معلومات أثناء حديثه في المقابلة.

تستخدم الشركات التي تقدم خدمات تخزين البيانات غالباً نموذج freemium أيضاً، حيث يمكن للمستخدمين الاشتراك والحصول على عدد محدد من مساحة التخزين بالجيجابايت كمستخدمين مجانيين.

لكن الأشخاص الذين يحتاجون إلى المزيد من مساحة التخزين سيضطرون إلى دفع رسوم شهرية أو سنوية للحصول على المزيد من سعة التخزين عبر الإنترنت.

من المقرر أن نسمع المزيد من المعلومات المتعلقة بخدمات وميزات النسخة المدفوعة من متصفح فايرفوكس، حيث ستكون الشركة مضطرة إلى بذل المزيد من الجهد لإقناع المستخدمين بدفع أموالهم على تلك النسخة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

فيسبوك أزالت تطبيقها Onavo VPN من متجر جوجل للتطبيقات

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة تطبيقها المثير للجدل Onavo VPN من متجر جوجل الرسمي للتطبيقات Play Store بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch.

وتأتي هذه الخطوة عقب فضيحة الخصوصية الأخيرة التي ضربت الشركة والتي تمثّلت بتوجيه انتقاد كبير لسياسة فيسبوك التي عملت على دفع 20 دولار شهرياً لبعض المستخدمين مقابل الوصول لأنشطتهم من خلال تطبيق Facebook Research.

أثناء تلك الفضيحة، تبيّن أن فيسبوك استخدمت الشيفرة البرمجية الخاصة بتطبيق Facebook Research في خدمة Onavo VPN، الأمر الذي أجبرها مؤخراً على إزالة التطبيق الأخير من متجر جوجل.

وقالت الشركة أن أبحاثها التي تهدف من خلالها إلى جمع البيانات والأنشطة حول المستخدمين ستستمر، لكن بطرق أخرى تضمن فيها تقديم شرح كامل لعمل تطبيقاتها إلى المستخدمين بحيث لا يتم انتهاك خصوصية المستخدم.

وكان تطبيق Onavo مسؤولاً عن جمع بيانات مهمة، حيث أعلن التطبيق عن نفسه كخدمة VPN آمنة لمعلومات المستخدم الشخصية وكوسيلة للحد من استخدام بيانات تطبيق الخلفية.

لكن التطبيق كان يجمع معلومات خاصة بأنشطة المستخدمين مثل الوقت الذي يقضيه المستخدم على كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن استهلاك بيانات الجوال وشبكات الواي فاي لكل تطبيق على حدى، وأيضاً مواقع الويب التي تمت زيارتها.

ووفقاً لموقع Buzzfeed، فإن هذا التطبيق هو الذي منح فيسبوك البيانات التي تحتاجها لفهم شعبية تطبيق التراسل الفوري الشهير واتساب WhatsApp.

الأمر الذي أوضح لفيسبوك أن تطبيق واتساب سيكون المنافس الأكثر خطورة لتطبيق التراسل Facebook Messenger، مما دفع بفيسبوك للاستحواذ على واتساب مقابل 16 مليار دولار في واحدة من أهم صفقات التقنية الحديثة.

اندلع الجدل حول Onavo في العام الماضي عندما تم إجبار فيسبوك على سحب التطبيق من متجر آبل للتطبيقات App Store بعد أن قالت آبل عنه أنه انتهك القواعد المتعلقة بجمع البيانات.

الأمر الذي دفع بالشركة إلى حذف تطبيقها من متجر جوجل تجنباً لمحاكمات قانونية جديدة بتهمة جمع بيانات المستخدمين والإساءة لخصوصيتهم، وهو آخر ما تحتاجه الشركة حالياً بسبب وضعها المتأزم حول هذه النقطة منذ العام الماضي!

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور