قامت شركة Apple بتوسيع اسطولها الخاص من السيارات ذاتية القيادة بعد أن أضافت 24 سيارة جديدة في الأشهر الستة الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي للسيارات المسجلة إلى 27 سيارة.
المركبات الجديدة المضافة هي سيارات رباعية الدفع من طراز Lexus RX450h تم تسجيلها في قسم كاليفورنيا للمركبات منذ عام 2017 وقد تم رصد السيارات الجديدة على الطرقات.
وبالعودة إلى شهر حزيران الماضي، فإن الرئيس التنفيذي في شركة آبل Tim Cook كان قد صرّح بعمل الشركة على مشاريع تتعلق بتكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة، واصفاً المشروع بأنه من أصعب مشاريع الذكاء الصنعي.
بالنسبة لسباق المشاريع الخاصة بالسيارات ذاتية القيادة، فإن شركة آبل Apple تبدو بطيئة ومتأخرة جداً قياساً للأرقام الموجودة لدى المنافسين، فـ 27 سيارة لا تبدو كإنجاز عظيم أمام اسطول شركة Uber البالغ 24 ألف سيارة، كما أن لدى شركة Waymo ما يقارب 600 سيارة من نوع ميني فان minivan منتشرة عبر 6 مدن.
مشروع الشركة الغامض والمسمّى Project Titan كان قد بدأ منذ عدة سنوات، وكان من المفترض أن يركّز على إنتاج سيارات ذاتية القيادة لمنافسة الشركات الأخرى، لكن لم يتحقق ذلك بالشكل المطلوب، ووفقاً لصحيفة New York Times فإن المشروع يعاني من خلافات عديدة حول ما إذا كان يتعين على الشركة أن تنتج سيارات ذاتية القيادة بشكل كامل أو بشكل جزئي.
ورغم ذلك، حققت الشركة بعض الخطوات الهامة في هذا المجال، حيث تم الإعلان في شهر تشرين الثاني الماضي عن نظام كشف الأجسام، كما أن الشركة قامت مؤخراً باختبار عدة مركبات مكوكية ذاتية القيادة ضمن مدى قصير في حرم مقرها الرئيسي في كاليفورنيا.
تم إطلاق نسخة تطبيق لانشر جديدة بإسم Rootless Pixel Launcher 3.0، هذا التطبيق الذي يُوصف بأنه قادر على جلب تجربة الجهاز الرائد من شركة Google لأي هاتف يعمل بنظام أندرويد، ومن دون الحاجة إلى وجود روت، حيث يقول مطور النسخة الجديدة Amir Zaidi بأن النسخة تملك كمية لا بأس بها من الميزات.
بعض الميزات المضمنة في النسخة الجديدة: خدمة Google Feed من جوجل وهي خدمة بحث مطوّرة ومزوّدة بخوارزميات تعلم الآلة والذكاء الصنعي، بالإضافة إلى ميزة استعراض الإشعارات Notification Dots التي تمكّن المستخدم من الوصول إلى إشعارات التطبيقات دون الحاجة إلى الدخول إليها.
ومن المزايا الموجودة أيضاً ميزة اختصار التطبيقات وميزة تغيير الثيم المستخدم بشكل اوتوماتيكي بناءً على خلفية الهاتف والعديد من الميزات الموجودة في تحديث Android Oreo على أجهزة هواتف جوجل.
كما أضاف المطوّر بعض التحسينات الخاصة والميزات الجديدة على النسخة، مثل دعم Icon Pack وميزة اقتراح التطبيقات بناءً على أنشطة المستخدم، وميزة فتح وإغلاق الإشعارات من أي مكان على الشاشة الرئيسية لهاتف المستخدم.
نلاحظ أن النسخة الجديدة من التطبيق تستند على مزايا تحديث نظام Android 8.1 Oreo كما تظهر على هاتف جوجل الرائد Google Pixel 2، لكنها لن تعمل إلا على هواتف أندرويد المحدّثة إلى نسخة نظام Lollipop أو أعلى.
تطبيق اللانشر بنسخته الجديدة لم يتوافر حتى الآن على متجر Google Play، لكن يمكنك تحميله وتجربته من هنا.
أعلنت منصة Coincheck اليابانية وهي واحدة من أكبر منصات تداول العملات الرقمية في اليابان، عن خسارة تُقدّر بـ 400 مليون دولار أمريكي نتيجة خرق أمني كبير، حيث قامت المنصة بإيقاف كامل لعمليات بيع وشراء العملة الرقمية NEM بعد ورود عدة تقارير كشفت عن عمليات سرقة 500 مليون وحدة من هذه العملة الرقمية دون تفاصيل عن ما يمكن أن تكون واحدة من أكبر عمليات السرقة في عالم العملات الرقمية.
ومنذ ذلك الحين قامت الشركة بتعليق عمليات السحب والإيداع في المنصة، وهي تعمل الآن على التحقيق في الأمر محاولةً تتبع مكان الكم الهائل من العملات الرقمية المسروقة.
وأوضح مسؤولون في المنصة أنهم يدرسون في الوقت الحالي إمكانية تعويض المتعاملين الذين خسروا عملاتهم خلال عملية السرقة.
عملة الـ NEM هي عملة رقمية شبيهة بالبيتكوين، وهي العملة الثامنة من حيث القيمة من العملات الرقمية التي يتم التداول بها على المنصة، وتُستخدم بشكل أساسي في عمليات الدفع الإلكتروني وعدة خدمات مالية أخرى.
عملية السرقة هذه تذكّرنا بأزمة Mt Gox عام 2014 عندما قام لصوص بعملية اختراق كبيرة تسببت بخسارة مماثلة بالرقم حوالي 400 مليون دولار من خلال سرقة العملة الرقمية البيتكوين، مما أدى لاحقاً إلى حالة إفلاس في المنصة اليابانية المخصصة للتداول بالعملات الرقمية، لكن وضع الاقتصاد الرقمي مع العملات الرقمية لا شك أنه تغيّر كثيراً بعد 4 سنوات، لذلك نأمل أن الإفلاس الذي أصاب Mt Gox لن يتكرر اليوم.
مع إطلاق التحديث الخاص بنظام iOS في نسخته iOS 11.3، فإن عدداً من الميزات الرائعة يمكن الحصول عليها من التحديث الجديد، بدءاً من الرموز التعبيرية المتحركة Animoji الجديدة، إلى تحديث حزمة ARKit ولا ننسى بعض التحسينات التي طرأت على أداء بطاريات الأجهزة.
لكن ميزة AML والتي هي اختصار لـ Advanced Mobile Location كانت من الأمور المميزة في التحديث الأخير، حيث أصبح بإمكان النظام إرسال موقع المستخدم تلقائياً عند طلب أحد خدمات الطوارئ.
الخدمة الجديدة غير متوافرة في الوقت الحالي في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن جميع مستخدمي نظام iOS المتواجدين في المملكة المتحدة والنمسا ونيوزيلاندا وبلجيكا والسويد وليتوانيا أصبحوا قادرين على الاستفادة من خدمة AML.
آلية عمل الميزة الجديدة تتلخص بقيامها تلقائياً بتشغيل خدمة تحديد المواقع GPS إلى جانب تشغيل الـ Wi-Fi في الجهاز حالما يقوم المستخدم بالاتصال بأحد خدمات الطوارئ، وتتابع الميزة الجديدة عملها بإرسال الموقع الدقيق للمستخدم إلى قسم الطوارئ الذي يتم التواصل معه.
وتكمن أهمية هذه الميزة بقيامها بتحديد المكان بشكل دقيق أكثر من قدرة المستخدم على فعل نفس الأمر خاصةً مع احتمالية تعرّضه إلى حادثة أو موقف طارئ يمنعه من إيصال المعلومات بشكل دقيق، علماً أن ميزة AML تعمل مع جميع أجهزة هواتف نظام Android من نسخة Gingerbread إلى جميع النسخ اللاحقة.
شركة Apple كانت قد وفّرت مجموعة من الميزات السابقة المتعلقة بالحالات الطارئة، مثل ميزة Emergency SOS والتي تقوم بالاتصال بأرقام خدمات الطوارئ المحلية، كما يمكن للمستخدم تحديد مجموعة من الأشخاص الذين يتم تنبيههم مع خدمة طوارئ SOS برسالة تتضمن الموقع الخاص بالمستخدم.
ولا ننسى ميزة Medical ID التي تسمح بالوصول إلى معلومات طبية هامة خاصة بالمستخدم من شاشة القفل في جهازه، مثل الحساسية والشروط الطبية والوزن والأدوية المستخدمة.
قالت شركة Lenovo أن ثغرة أمنية في المخدم الخاص بتطبيق مدير بصمات الأصابع Fingerprint Manager Pro بنسخته version 8.01.86 تسبّبت بالسماح للمهاجمين بإمكانية الوصول إلى أي نظام تم تجهيزه بهذا التطبيق، علماً أن وظيفة التطبيق هو السماح للمستخدمين بفك قفل أجهزتهم الخاصة من خلال التعرف على بصمة الإصبع.
وفي تقرير خاص حول الحادثة جاء فيه: البيانات الحساسة المخزنة في تطبيق Fingerprint Manager Pro والتي تتضمن معلومات تسجيل الدخول إلى Windows بالإضافة إلى بيانات خاصة ببصمات الأصابع، تم تشفيرها بخوارزميات تشفير ضعيفة! مع العلم أن الخلل الأمني تم اكتشافه من قبل الباحث Jackson Thuraisamy.
ولمن لا يعرف الكثير عن برنامج Fingerprint Manager فهو البرنامج الذي يسمح للمستخدمين باستعمال بصمات اصابعهم للدخول إلى أجهزة Lenovo الخاصة بهم، علماً أن البرنامج المتضرر بالثغرة الأمنية يمكن تنصيبه على الأجهزة التي تعمل بأنظمة Windows 7 و 8 و 8.1
ووفقاً للتفاصيل المعروضة من موقع الشركة الرسمي، هذه هي القائمة الكاملة للأجهزة المتوافقة مع برنامج Fingerprint Manager :
ننصح جميع المستخدمين الذين يملكون النسخة المتضررة من برنامج التحقق الأمني بالمسارعة إلى التحديث الفوري للنسخة رقم 8.01.87 وذلك من هنا.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الخلل الأمني في برنامج التحقق ببصمات الأصابع لم يكن الحادثة الأولى من نوعها في شركة Lenovo إذ سبق وتعرّض موقع الرسمي للشركة إلى عملية اختراق من قبل عدة مهاجمين عام 2015، لذلك نأمل أن تكون حادثة Fingerprint Manager هي الأخيرة!
واحدة من العلامات التجارية في عالم الهواتف المحولة والتي ربما لم تسمع عنها من قبل، أو سمعت عنها حديثاً، لكن في الحقيقة هي ليست من الشركات الجديدة، وهنا نتحدث عن شركة Energizer وتحديداً نشاطها في مجال صنع الهواتف المحمولة حيث يوجد في رصيدها عدداً لا بأس به من الأجهزة، واليوم نريد استعراض أحد هذه الأجهزة.
هاتف Power Max P600S من Energizer يمكن وصفه بأنه الهاتف الذي يمزج ما بين المواصفات القوية والسعر المناسب، بدايةً من التصميم الخارجي، والذي لا يحتاج إلى الكثير من التدقيق لتلاحظ أن الواجهة الأمامية شبيهة إلى حدٍ كبير مع شاشة الهاتف الرائد Galaxy S8 من Samsung والذي كان بلا شك واحد من أكثر الأجهزة أناقةً للعام السابق.
من الأمور المشجعة رؤية تصميم الهواتف الرائدة ذات الأسعار الباهظة في هواتف بأسعار أقل، حيث يأتي هاتف Energizer بحواف نحيفة جداً تعطي واجهة الجهاز تصميماً عصرياً فشلت في تقديمه العام السابق إحدى الشركات التي نعتبرها عملاقة!
ومن الأمور المميزة التي لا يمكن إغفالها هو البطارية ذات السعة الكبيرة والتي تبلغ 4500 mAh مع كاميرا خلفية مزدوجة 13 MP + 5 MP، وأسفل هذه الكاميرا يتواجد ماسح البصمة في المنتصف.
الشاشة بمقاس 5.9 إنش من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2160 وبنسبة أبعاد 18 إلى 9، مع ذاكرة رام تصل إلى 6GB وذاكرة تخزين داخلية 64GB.
أما المعالج المستخدم فهو Mediatek MT6757CD Helio P25 والذي على ما يبدو لم يتم اختياره من الفئة الرائدة حرصاً على تكلفة الجهاز، كما أن نظام الأندرويد هو Android Nougat وليس الأحدث Android Oreo.
هذا الهاتف وعلى الرغم من مواصفاته التي تعبر جيّدة جداً إذا تجاوزنا نوعية المعالج ونسخة نظام الأندرويد المستخدمة، سيتوافر بسعر قد يكون هو الميزة الأفضل بحد ذاتها، حيث سيكلّف 350$ للنسخة التي تأتي بذاكرة تخزين داخلي 32GB، أما نسخة الـ 64GB فسيرتفع ثمنها إلى 440$
الجهاز سيصل إلى الأسواق الأوروبية في شهر شباط القادم و هناك معلومات تشير لوصوله إلى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية في الربع الثاني من العام مع استبعاد فرصة ظهوره في الأسواق العربية.
لا يمكن الهروب من دعاية الـ5G في معرض CES. الكل من سامسونغ وإنتل حتى شركات الاتصالات الخلوية وشركات الهواتف المحمولة يريدونك أن تعلم كم ستكون مذهلة الـ5G, أطلقت عليها سامسونغ “الألياف البصرية اللاسلكية” واعدة باتصال إنترنت خارق السرعة و بمعدل استجابة أخفض في كل مكان, الـ5G مفترض أن تكون أسرع من اتصال الإنترنت عبر الخط الثابت في المنازل العادية ولاسلكية أيضاً.
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟
5G هي معيار الصناعة التي من شأنه أن يحل محل معيار الـ4G LTE المنتشر حالياً, مثلما حل الـ4G محل الـ3G, الـ5G اختصار لـ”fifth generation” أي الجيل الخامس لهذا المعيار.
هذا المعيار مصمم ليكون أسرع بكثير من تقنية المعيار السابق, رغم أنه ليس فقط لتسريع اتصالات الإنترنت في الهواتف المحمولة, بل لتمكين اتصال إنترنت لاسلكي فائق السرعة في كل مكان لكل شيء من السيارات إلى الهواتف المحمولة والأجهزة المتصلة بالإنترنت.
في المستقبل جهازك الذكي وكل الأجهزة الأخرى ذات الاتصال الخلوي ستستخدم الـ5G عوضاً عن الـ4G LTE التي على الأغلب تستخدمها اليوم.
كم ستبلغ سرعة الـ5G ؟
الشركات التقنية تعد بالكثير من الـ5G, بينما في الـ4G تبلغ السرعة القصوى نظرياً 100 ميجابت في الثانية (كل 1 بايت=8 بت أي 12.5 ميجابايت في الثانية), الـ5G ستبلغ نظرياً 10 جيجابت في الثانية (أي 1.25 جيجابايت), وهذا يعني أنها ستكون أسرع بمئة مرة, بالسرعة القصوى على كل حال.
فمثلاً أشارت جمعية تكنولوجيا المستهلك إلى أنك بهذه السرعة يمكنك تحميل فلم ساعتين في 3.6 ثانية على الـ5G, مقابل 6 دقائق على الـ4G, أو 26 ساعة على الـ3G.
وتعد الـ5G بخفض كبير لمعدل الاستجابة, مما يعني مدة تحميل اسرع واستجابة محسنة عند فعل أي شيء تقريباً على الانترنت, على وجه التحديد, المواصفات تعد بمعدل استجابة أقصاه 4 ميلي ثانية مقارنة بـ20 ميلي ثانية على الـ4G اليوم.
بهذه السرعات الـ5G تتغلب على كابلات الانترنت المنزلية وقابلة أكثر للمقارنة مع الألياف البصرية, شركات الإنترنت عبر الهاتف الثابت قد تواجه منافسة خطيرة خصوصاً عندما يكونون الخيار الوحيد لإنترنت منزلي سريع في منطقة محددة, إذ يمكن لشركات الاتصالات اللاسلكية تقديم بديل دون تمديد أسلاك مادية لكل منزل.
العروض تريدنا أن نعتقد أن الـ5G بمثابة تمكين انترنت خارق السرعة غير محدود عملياً في كل مكان, بالطبع في العالم الحقيقي موفرو خدمات الانترنت يفرضون حدوداً على استهلاك البيانات, على سبيل المثال حتى لو أعطتك شركة الاتصال اللاسلكية الخاصة بك حد بيانات 100 جيجابايت -وهو أكبر بكثير من معظم الخطط اليوم- يمكنك أن تبلغ هذا الحد في دقيقة و20 ثانية بالسرعة القصوى النظرية 10 جيجابت بالثانية, ولا تزال الحدود التي ستفرضها الشركات غير واضحة وكم من شأنها أن تؤثر على الاستخدام.
كيف تعمل الـ5G ؟
الـ5G تستفيد من الكثير من التكنولوجيا في محاولة تحقيق هذه السرعات, مجلة IEEE Spectrumتقوم بعمل جيد بشرح الكثير من التفاصيل التقنية بعمق أكثر ولكن هنا ملخص سريع.
المعيار الجديد سيستخدم نطاقاً جديداً بالكامل من الطيف الراديوي وسيستفيد من “الموجات الميليمترية” التي تبث بترددات بين 30 و 300 غيغا هرتز مقابل النطاقات التي تقل عن 6 غيغا هرتز والتي كانت تستخدم في الماضي, وهذه النطاقات لم تكن تستخدم في السابق إلا في الاتصالات بين الأقمار الصناعية وأنظمة الرادار, ولكن الموجات الميليمترية لا يمكنها النفاذ عبر المباني و الأجسام الصلبة الأخرى بسهولة لذا الـ5G ستستفيد من “خلايا صغيرة”- محطات مصغرة يمكن وضعها حول كل 250 متر في جميع أنحاء المناطق الحضرية الكثيفة ومن شأن ذلك أن يوفر تغطية أفضل بكثير في هذه المواقع.
وستستخدم هذه المحطات تقنية الـ(Massive MIMO) الـMIMO اختصار لـ“multiple-input multiple-output.” أي متعدد الدخل ومتعدد الخرج وقد يكون لديك حتى جهاز راوتر منزلي مزود بهذه التقنية مما يعني أنه يحتوي على هوائيات (انتينات) متعددة يمكن استخدامها للتحدث إلى أجهزة لاسلكية مختلفة متعددة في وقت واحد بدلا من التبديل بسرعة بينهما. و ستستخدم تقنية الـ(Massive MIMO) العديد من الهوائيات على محطة واحدة وسوف يستفيد أيضا من تقنية الـ(Beamforming) لتوجيه تلك الإشارات بشكل أفضل وتوجيه الإشارة اللاسلكية في شعاع موجه نحو الجهاز مما سيحد من التداخل مع الأجهزة الأخرى.
محطات الـ5G ستعمل أيضاً بتقنية النقل المزدوج (Full Duplex) مما يعني أنها يمكن أن تنقل وتستقبل في نفس الوقت على نفس التردد, فالمحطات اليوم عليهم التبديل بين وضع الإرسال والاستماع مما يسبب بطء ملحوظ. هذه مجرد لقطة من بعض التكنولوجيا التي يجري دمجها لجعل الـ5G سريع للغاية.
متى ستكون متاحةً ؟
في الولايات المتحدة شركة (Verizon) سوف تبدأ طرح نسخة غير قياسية من الـ5G في النصف الثاني من 2018 و استخدامها كاتصال إنترنت منزلي في خمس مدن, الهواتف المحمولة التي تدعم الـ5G لن تكون قادرة على الاتصال, ولكنها لن تكون للهواتف على أي حال بل فقط كطريقة لتقديم خدمة إنترنت منزلية سريعة، لاسلكيا.
AT&T تعد بالبدء بطرح الـ5G للهواتف في أواخر 2018 لكن الانتشار الحقيقي لن يبدأ قبل 2019 على الأرجح, T-Mobile قد وعدت بالبدء في عام 2019، مع “تغطية وطنية” في 2020, Sprint أعلنت أنها ستبدأ بطرح الـ5G في أواخر 2019, مع جداول مثل هذه الـ5G على الأرجح لن ينتشر على نطاق واسع حتى عام 2020، في أقرب وقت ممكن.
شركة Qualcomm التي تصنع الرقاقات في العديد من الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد وعدت بهواتف تدعم الـ5G في 2019 ونعم ستحتاج إلى هاتف جديد يدعم الـ5G تماماً كما تحتاج الشركات الخلوية لاستبدال عتادها لتدعم الـ5G.
ستسمع المزيد عن الـ5G في السنوات القادمة عندما يبدأ الطرح فعلاً,فإن الإنترنت اللاسلكي على وشك أن يصبح أسرع بكثير.
بدأت شركة Samsung سامسونج بإرسال الدعوات لحضور الحدث المرتقب والخاص بالكشف عن الهاتف الرائد Galaxy S9، حيث من المقرر أن يتم ذلك في الخامس والعشرين من شهر شباط القادم في مدينة برشلونة.
علمنا سابقاً بأن Samsung سامسونج أجّلت موعد إطلاق الهاتف المرتقب إلى مؤتمر الهواتف المحمولة العالمي MWC 2018 في إسبانيا، والذي يبدأ فعالياته منذ يوم 26 من شهر شباط القادم وحتى الأول من آذار، أما اليوم فلدينا موعد محدد للحدث الخاص بـ Galaxy S9 حيث سيتم بثه مباشرةً على موقع الشركة الرسمي يوم الإعلان عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت وسط أوروبا (السابعة مساءً بتوقيت سوريا).
عادةً فإن الدعوات أما أن تكون خالية من أية عبارات تشويقية، أو أن تحمل بعض الدلالات التي يتم صياغتها بمهارة، وهذه السنة يبدو أن Samsung سامسونج قد اختارت الحالة الوسط، حيث أرسلت الدعوات مرفقةً بكلمة Reimagined بوصفها للكاميرا التي سيحملها الجهاز، هذه الكلمة الي توحي بإعادة تصميم أو هندسة الكاميرا المستخدمة يمكن تفسيرها بكثير من الطرق، لذلك ليس لدينا أي تصوّر بالمعنى الذي تقصده الشركة!
نستطيع القول أن الهاتف المرتقب قد يحمل تحسينات طفيفة بسعة البطارية، وعلى الأغلب سيأتي مع شاشة ترقى لوصفها بالأفضل على الإطلاق، ولا نستغرب وجود بعض المزايا الأنيقة، لكن بناءً على دعوة الشركة فإننا ننتظر ما ستحمله الكاميرا من ميزات استثنائية.
سنكون مضطرين للانتظار حتى الخامس والعشرين من الشهر القادم لنرى فيما إذا كانت ميزة الكاميرا الجديدة المتمثلة بفتحة عدسة واسعة ومتغيرة والتي تم تسريبها في صورة سابقة لصندوق الهاتف مجرد تسريب عابر أم أنها نقلة نوعية في تكنولوجيا كاميرات الهواتف المحمولة!
في الأيام العادية، أغلبنا إن لم يكن جميعنا نسعى للحفاظ على بطارية هواتفنا النقالة بحيث تبقى عند مستوى 35% على سبيل المثال، أما عندما ينخفض مستوى البطارية إلى أقل من ذلك فإننا نسارع لشحن بطارية الهاتف بأسرع وقت ممكن، لكن في بعض الحالات عندما نكون خارج المنزل بعيداً عن شاحن الهاتف فلا يوجد شيئاً لنفعله!
اليوم، هناك شيء ممتع يمكنك القيام به، وتحديداً عندما تكون بطارية هاتفك قد اقتربت من النفاذ من الشحن كلياً، وهنا نتحدّث عن تطبيق Die With Me والذي هو عبارة عن غرف دردشة يمكنك استعمالها فقط عندما تقترب بطارية الهاتف من مستوى 0% !!
إذا كانت بطارية هاتفك بمستوى أكبر من 5% من الشحن فإن أبواب Die With Me لن تُفتح أبداً، وسيتم إخراجك من غرف الدردشة على الفور، فالتطبيق يعرّف عن نفسه بأنه يقدم تجربة قصيرة تسمح لك بتقاسم شعور اقتراب موت البطارية مع ناس غرباء.
في هذه اللحظات التي تكون بطارية هاتفك تقترب من الموت، ماذا يمكنك أن تقول في غرف الدردشة على التطبيق الجديد؟ لا بد أنها تجربة غريبة لكن تستحق الخوض فيها، بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي الكبيرة التي لا تتوقف عن عرض الأخبار السيئة دون أن تنتهي فإن تطبيق Die With Me يبدو وكأنه تطبيق صغير آمن يوفر تواصلاً اجتماعياً قصيراً كمكافأة على موت بطارية جهازك!
الفنان Dries Depoorter ومطور البرمجيات David Surprenant استوحيا فكرة التطبيق الغريبة من شعور شخص يضيع في مدينة غريبة بعد أن تنفذ بطارية هاتفه من الشحن، هذا الموقف الذي تعرّض له نسبة كبيرة من الأشخاص كانت الدافع لتصميم تطبيق يسمح لمستخدميه بالإحساس بهذا الشعور.
التطبيق يشبه تطبيقات غرف الدردشة المباشرة التي تطلب من المستخدم إدخال اسم خاص به ثم اختيار غرفة دردشة، والطريف بالأمر أن كل مستخدم سيمكنه مشاهدة مستوى شحن البطارية عند الطرف الآخر الذي يحادثه بطريقة أشبه بالعد التنازلي لموت البطارية وتسجيل الخروج من التطبيق.
المسؤولان عن التطبيق يصفان برنامج الدردشة بأنه مشروع فني أكثر من كونه مجرد لعبة أو تطبيق تواصل اجتماعي، حيث يعتزم الثنائي إطلاق كتاب خاص في وقت لاحق يضم المحادثات التي تم تداولها في غرف الدردشة، ويقول Dries Depoorter : من الجيد مشاركة هذا الشعور مع الطرف الآخر، إنه شعور يعرفه جيلنا تماماً، شعور الاعتماد الكامل على التكنولوجيا.
تطبيق Die With Me يوفر لمستخدمه شعوراً من التفرد والحصرية وسبباً مقنعاً لوصول بطارية الهاتف إلى مستوى 5% من الشحن، وهو أشبه بنادٍ يمكنك الانضمام إليه لكن بشكل مؤقت، وستختفي منه بمجرد انتهاء الوقت المخصص لك.
لم يقدّم Dries Depoorter أرقاماً دقيقة عن عدد الأشخاص الذين قاموا بالانضمام إلى الخدمة، لكنه أكّد أن هناك 5 أشخاص بالمتوسط متواجدين في أي وقت من أوقات اليوم، ليصبح التطبيق فرصة لمحادثة طرف آخر يتم اختياره بشكل عشوائي دون معرفة تفاصيل كافية عنه، بطريقة تذكّرنا بغرف الدردشة التي كانت متواجدة على شبكة الانترنت منذ وقت طويل نسبياً.
ويضيف مطور التطبيق بحديثه عن نوعية المحادثات التي يتم تداولها قائلاً: مستخدمو التطبيق يتحادثون كتابياً بسرعة كبيرة، فليس لديهم الوقت الكافي والكبير للتفكير بما يريدون التحدث به، وهو شعور أقرب إلى التوتر، حيث عادةً ما يسأل كل شخص شريكه في الطرف الآخر عن مكان سكنه، أو نوع الموسيقى التي يفضّلها، كما أن العديد من المحادثات كانت تدور عن الإحساس الذي يمر به الشخص عندما تكون بطارية هاتفه تقترب من النفاذ.
من الجيد الخوض في هذه التجربة في الوقت الذي نراقب فيه نسبة شحن البطارية وهي تقترب من مستوى الصفر، وسيكون من الجيد جداً لو استطعنا إنهاء المحادثة بكلمة وداع قبل الوصول إلى ذلك المستوى والاختفاء من التطبيق وظهور الشاشة السوداء على أجهزة هواتفنا!
التطبيق يكلّف شرائه مبلغ 1$ ويمكنك تجربته من متجر Google Play من هنا أو من متجر App Store من هنا.
في عام 2014، قام مغني الراب الأميركي 50Cent بدعوة الجمهور لشراء ألبومه الغنائي Animal Ambition بواسطة العملة الرقمية البيتكوين، ثم ترك ما جمعه من تلك العملة في حسابه دون أن يستخدمها، ليكتشف الآن بأنه أصبح مليونيراً كبيراً في استثمار العملة الرقمية!
في ذلك الوقت، كانت عملة البيتكوين تساوي 662$ وتم عرض الألبوم الغنائي للشراء مقابل عدد صغير من هذه العملة الرقمية، واستطاع 50Cent أن يجني ما مجموعه 400 ألف دولار، لكن مع مرور الوقت فإن الأمور قد تغيرت وارتفعت قيمة البيتكوين كثيراً لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 17 ألف دولار في بداية هذا الشهر قبل أن تعود وتنخفض إلى مستوى 10 آلاف دولار أو أقل.
في هذه الأيام فإن قيمة العملة الرقمية بيتكوين تساوي 11 ألف دولار مع انخفاض أو ارتفاع فوق أو تحت هذا المستوى، وبالتالي يمكن القول أن المغني 50Cent يملك ما يتراوح بين 7 مليون دولار إلى 8.5 مليون دولار وفقاً للقيمة الحالية المتقلّبة للعملة.
مغني الراب كان قد تحدّث عن الموضوع على حسابيه في موقعي تويتر وانستغرام قائلاً: هذا ليس سيئاً بالنسبة لطفل من المنطقة الجنوبية، وأنه فخور جداً بنفسه، وأضاف في تعليق آخر بقوله: لقد نسيت أنني أقدمت على فعل مثل هذا الشيء!
هذا المغني المحظوظ هو واحد من الكثيرين الذين يتعاملون بالتداول بالعملات الرقمية مثل البيتكوين، ونسيانه لحسابه الممتلئ بتلك العملة كان أمراً جيداً لكن لحسن الحظ أنه استطاع الدخول إلى حسابه بعد كل هذه المدة، فهناك أشخاص يمتلكون حظاً سيئاً للغاية بعد أن فشلوا بالدخول إلى حساباتهم القديمة الخاصة بالتعامل بالعملات الرقمية بسبب نسيانهم لمعلومات تسجيل الدخول تاركين ورائهم ما يمكن أن يكون اليوم ثروة طائلة!