على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية لن تتوقف قريباً عن مقارنة نفسها بشركة آبل Apple الأمريكية، عند الحديث عن الهواتف المحمولة أو المعالجات أو البطاريات أو أي شيء آخر.
منذ قيام آبل بالكشف عن هواتفها الجديدة iPhone XS و iPhone XS Max، شنّت هواوي حملة تسويقية ضخمة ضد منافستها الأمريكية.
بدأ الأمر بحرب التغريدات على تويتر، ثم بدأ الاستفزاز يتخذ شكلاً آخر مع ابتكار الشركة الصينية مجموعة من الأفكار التسويقية الغريبة في اليوم الأول من بدء بيع هواتف الآيفون الجديدة.
أما آخر تطورات هذه الحرب الصينية – الأمريكية كانت حول المعالجات المستخدمة في الهواتف المحمولة الخاصة بالشركتين.
نعلم جميعاً أن شريحة المعالجة A12 Bionic والمستخدمة حالياً في أحدث هواتف الآيفون كانت قد دخلت مرحلة التصنيع والإنتاج بتقنية 7 نانومتر قبل عدة أشهر.
مؤخراً أعلنت شركة هواوي عن معالجها الرائد Kirin 980 والمخصص لمنافسة أقوى المعالجات الرائدة المتواجدة حالياً مثل A12 و Snapdragon 845 من كوالكوم.
لكن على ما يبدو فإن هواوي واثقة تماماً بقدرات معالجها الجديد حيث أكّدت أن Kirin 980 سيتفوق على معالج A12.
في الحقيقة لا يمكن أبداً التقليل من شأن أي من المعالجين المذكورين، فكل منهما مزوّد بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشرف على تصنيعه كبار خبراء شرائح المعالجة في العالم.
معالج Kirin 980 مصنّع بتقنية 7 نانومتر ويحتوي على 9.6 مليار ترانزستور، وتقول الشركة أن عملية تطويره قد استمرت 3 سنوات.
تراهن هواوي كثيراً على معالجها الرائد، وخاصةً عندما يصل رسمياً إلى الأسواق بعد أسابيع قليلة حيث سيتم الكشف عن هاتف Mate 20 والذي سيكون التجربة الأولى للمعالج الجديد.
هواوي الآن متأكدة من السرعة العالية في الأداء والكفاءة الكبيرة في إنجاز المهام واستهلاك الطاقة والتي سيتم ملاحظتها عند استخدام معالجها وهاتفها الجديدين.
لا يمكن أبداً الاعتماد على تصريحات الشركة الأخيرة حول التفوق المزعوم على معالج A12، إذ غالباً ما تلجأ هواوي إلى هذه الطريقة التسويقية التي تعتمد على المقارنة عند الكشف عن أي منتج جديد.
لكن أيضاً لا يمكن التغاضي عن القوة والكفاءة التي سيقدّمها المعالج الجديد، لذلك وحدها الاختبارات المستقبلية ستكشف عن المتفوّق في لعبة الـ 7 نانومتر، خاصةً عندما تنضم كوالكوم إلى الحفلة وتعلن عن معالجها الرائد الجديد قريباً.
احتفلت مؤخراً شركة جوجل Google بالذكرة السنوية العاشرة لإطلاق نظام التشغيل الخاص بها أندرويد Android والذي يُعد الأكثر انتشاراً وشهرة من بين الأنظمة في الوقت الحالي.
تعود بداية نظام الأندرويد إلى هاتف T-Mobile G1 الذي صُمم من قبل شركة HTC وكان الهاتف الأول الذي يأتي بنظام التشغيل أندرويد، حيث كان مزوّداً بنظام Android 1.
بدأ النظام بشكل بسيط وبميزات قليلة وغير منافسة، ومع عدد محدود جداً من التطبيقات المتوافرة على متجر Google Market والذي يُعد النسخة الأولية من متجر Google Play المزدحم حالياً بعدد هائل من التطبيقات.
لم يمتلك النظام الجديد وقتها لوحة مفاتيح افتراضية، وكانت تنقصه الكثير من الميزات المتوافرة في الأنظمة المنافسة مثل iOS من آبل Apple و SymbianOS من نوكيا Nokia.
تم تطوير النظام في نسخته الثانية التي جاءت عام 2009 باسم Android 2.0 والتي كانت متوافرة في هاتف Motorola DROID من Verizon.
ليبدأ نظام الأندرويد إطلاقته الناجحة مع إعلانه نظاماً مفتوح المصدر ومنافساً رسمياً للأنظمة الأخرى ولهواتف الآيفون في ذلك الوقت.
ولكن عند إطلاق نسخة النظام Android 2.2 Froyo التي قدّمت دعماً لتطبيق Adobe Flash، لم تكن النتيجة جيدة مع إخفاق هواتف الأندرويد في التعامل مع التطبيق.
حيث كان الهدف الأساسي من دعم النظام لهذا التطبيق هو تحقيق خطوة متقدّمة على هواتف الآيفون لتعزيز المنافسة وزيادة الحصة السوقية.
بدأت بعدها شركة جوجل بإطلاق هواتفها الخاصة مع نظام الأندرويد، حيث كانت المحاولة الأولى مع هاتف الشركة الأول المعروف باسم Nexus One.
لكن في عام 2015 أعلنت الشركة إنهاء سلسلة هواتفها مع الهاتفين Nexus 6P و Nexus 5X، لتبدأ الشركة الترويج لهواتف Pixel الجديدة الخاصة بها والتي سيتم الكشف عن النسخة الثالثة منها الشهر القادم.
كان نظام الأندرويد ينتقل من نجاح إلى آخر، وكانت حصته السوقية تزداد بشكل ملحوظ، حيث استطاع في عام 2010 أن يتواجد على 30.6% من الهواتف المحمولة في العالم، في حين تواجد وقتها نظام iOS على 16% من تلك الهواتف.
ومع ازدياد الشركات الكبيرة والشهيرة التي انتقلت لإنتاج هواتف مزوّدة بنظام الأندرويد مثل سامسونج Samsung، ازدادت شهر النظام وانتشاره، في حين ارتكبت الشركات التي ابتعدت عن النظام الخطأ الأكبر في تاريخها التقني والذي دفعت ثمنه غالياً.
في عام 2017 أعلنت جوجل أن نظامها أصبح متواجداً على 2 مليار هاتف محمول حول العالم، في حين يسيطر النظام في الوقت الحالي على 88% من الهواتف المحمولة.
الكثير من العوامل ساهمت بنجاح النظام ليصل إلى ما وصل إليه اليوم، لكن يبقى السبب الرئيسي هو كونه نظام مفتوح المصدر، مما ساهم في انتشاره بين أوساط المطورين والمبرمجين.
أضف إلى ذلك توافر النظام على الأجهزة الرائدة باهظة الثمن، مروراً بالهواتف المتوسطة ووصولاً إلى الهواتف الاقتصادية التي تنتشر في البلاد النامية، الأمر الذي جعله النظام المخصص للجميع دون استثناء.
ولا يمكن الحديث عن نجاح الأندرويد دون ذكر شركة جوجل المطوّر الأساسي للنظام والسبب الأهم في استمرار نجاحه وانتشاره.
حيث عملت جوجل مؤخراً على إطلاق النسخة الرسمية التاسعة للنظام باسم أندرويد الفطيرة Android Pie والتي أصبحت مزدحمة بالميزات التفاعلية والممتعة التي يحتاجها كل مستخدم.
اهتمت جوجل بإصدار نسخ خاصة من النظام فقدّمت Android One الذي يشبه النظام الخام من الشركة الأم، والذي أصبح متوافراً على مجموعة من الهواتف المميزة وقد لاقت النسخة الكثير من الترحيب والإشادة.
في حين كانت الخطوة الأهم إطلاق نسخة Android Go والتي أصبحت لاحقاً الحل الأمثل والأفضل للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات المتدنية، والتي دعمتها الشركة مؤخراً بمجموعة ميزات هامة.
اليوم، تطمح جوجل إلى زيادة حصتها السوقية أكثر فأكثر، حيث تنحصر المنافسة بين نظامها الحالي ونظام iOS الذي يحتفظ بجماهيرية واسعة بسبب شركة آبل وهواتف الآيفون المنتشرة حول العالم.
لقد كانت عشر سنوات مليئة بالنجاحات والإنجازات التي يحق لجوجل أن تفتخر بها، لكن السؤال الأهم: أين سيكون نظام الأندرويد بعد عشر سنوات أخرى؟؟
عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة التي تجاوزت تكلفتها الألف دولار بالنسبة للهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max، لم يتوقع أحد أن تبدأ المشاكل بالظهور بهذه السرعة.
فبعد أيام فقط من بدء بيع الهواتف الأحدث من آبل في مختلف دول العالم، اشتكى عدد من المستخدمين من ضعف التغطية الخلوية الخاصة بالهاتفين الجديدين.
في حين عبّر آخرون عن بطء واضح في سرعات الاتصال بالإنترنت من خلال شبكات الواي فاي، وكانت هذه المشاكل مستبعدة تماماً بسبب تركيز الشركة في إعلانها على سرعات التحميل التي تتميّز بها هواتفها الجديدة.
مما زاد الأمر سوءاً أن الشكاوى التي جاءت من المستخدمين مؤخراً لم تكن في منطقة واحدة أو ضمن شبكة خلوية واحدة، مما يستبعد فرضية حصول مشكلة من الشبكة نفسها.
حيث سجّلت منتديات MacRumors وموقع Reddit بالإضافة إللى منتديات الدعم الخاصة بالشركة عدة شكاوى من مستخدمين متواجدين في مناطق مختلفة حول العالم، وكانت جميعها تتحدث عن مشاكل في شبكات LTE وشبكات الواي فاي.
من المفترض وبحسب بيان الشركة أن الهواتف الجديدة سيكون لها سرعات تحميل واستقبال أسرع في شبكات LTE و الواي فاي، حيث ستتجاوز سرعة التحميل السرعة المسجّلة في هاتف العام السابق iPhone X.
كما أن عملية تفكيك الهاتفين الجديدين التي قام بها فريق iFixit مؤخراً كشفت عن وجود هوائي إضافي قامت الشركة بإضافته إلى هواتف هذا العام، الأمر الذي سيساعد الهاتفين على تسجيل أداء أفضل في الشبكات الخلوية.
وتباينت آراء المتابعين والمحللين حول المشكلة الجديدة، فالبعض اعتبر أن المشكلة قد تنجم عن حدوث تزاحم في بعض الشبكات الخلوية أو أن الأمر مقتصر على مشكلة برمجية يمكن حلها بواسطة تحديث.
في حين حذّر البعض الآخر من تكرار مشكلة استقبال الشبكة التي عانى منها هاتف iPhone 4 عند إطلاقه والتي كانت بمثابة مشكلة قاسية وكبيرة على شركة آبل وهاتفها الجديد في ذلك الوقت.
الجدير بالذكر أن شركة آبل لم تعلّق حتى الآن على شكاوى المستخدمين الأخيرة، ولكن نتوقّع إصدار بيان عاجل في حال استمرت التقارير الخاصة بهذه المشكلة بالوصول من مستخدمين إضافيين حول العالم.
إذا كنت قد جهزت منزلك الجديد أو شركتك بعدد كبير من الأجهزة الالكترونية الذكية ,فلا بدّ لك بأن تفكّر بإضافة نظام كشف الحرائق تحسباً لأي خطر قد يحصل .
هناك العديد من أجهزة الإنذار المطوّرة ,كجهاز انذار الحريق أو كشف الدخان الذكيّ كما يسمى Smart Smoke Alarm , الذي يستخدم للكشف عن أي دخان متصاعد ضمن منزلك أو بنائك , فهل يجب عليك شراؤه وماهي السلبيات التي قد تواجهها ؟
أجهزة كشف الدخان الذكيّة لا توفّر بالضرورة كشف مثالي للدخان !! :
قد تظنّ في بداية الأمر أنّ أجهزة الإنذار الذكيّة أفضل من أجهزة الإنذار التقليدية السابقة , ربما كلمة (ذكيّة ) ستوحي إليك أنها ستكون قادرة على كشف الدخان بطريقة أفضل , ولكن الحقيقة مختلفة !
ففي الحقيقة ,أجهزة كشف الدخان الذكيّة تأتي بنفس مستشعرات أو حساسات الدخان الموجودة في أي أجهزة إنذار تقليديّة , حتى مستشعرات الطيف المنفصل Split-Spectrum للكشف الكهرضوئي Photoelectric ,في أجهزة نيست بروتيكت NestProtect ,
ليست أفضل بكثير من أجهزة الإنذار التقليدية التي تأتي مع مستشعرات التأين Ionization ( استخدام نويدة مشعة لتأيين الهواء ) ومستشعرات الكشف الكهرضوئي Photoelectric للدخان .
لذلك بالرغم من أصوات التنبيه المحسنة لأجهزة الإنذار الذّكية إلاّ أنّ القدرة على كشف واستشعار الدخان تبقى نفسها ! , وهذا يأخذنا إلى النقطة التالية :
ما الذي تتميّز به أجهزة كشف الدخان الذّكية عن الأجهزة التقليديّة ؟
ربّما الأمر الوحيد الذي يميّز أجهزة كشف الدخان الذّكية عن التقليديّة هو الراحة والسهولة اللتان توفرهما , حيث تستطيع التحكم بها عن طريق تطبيق خاص في هاتفك المحمول , وتلقّي التنبيهات عليه عندما يكتشف جهاز الإنذار الدخان أو الحريق ….
واحد من أكثر الأشياء التي قد تعاني منها أو تزعجك باستخدام جهاز الإنذار العادي هي أنه عند إصداره لإنذار خاطئ (مثل الدخان الناتج عن طبخ وجبة الغداء ! ) ,ستسارع إلى مكان الجهاز لإيقاف صوت التنبيه العالي ,
بينما مع استخدام جهاز كشف الدخان الذكي ,تستطيع إيقاف الصوت من هاتفك المحمول مباشرة , كما أنّ جهاز نيست بروتيكت Nest Protect سيرسل لك تحذيرات إلى جهازك بأن مستويات الدخان ترتفع قبل أن يصدر صوت إنذار رسمي في أرجاء المنزل أو البناء .
وهذه التحذيرات ستفيدك بالفعل , خاصّة إذا كنت في العمل خارج المنزل أو في عطلة , ستتمكن من السيطرة على الوضع و درء أيّ خطر حريق من الممكن أن يحصل .
الشيء الذي يمكن أن تجده عند معظم أجهزة إنذار الحرائق أو الدخان الذكيّة هي أنك تستطيع وصلها مع بعضها البعض , عن طريق مزامنتها بشبكة لاسلكيّة خاصّة بها , فإذا تم كشف دخان من قبل أحد أجهزة الإنذار ,ستصدر جميع الأجهزة المتصلة صوت تنبيه ,وهذا مفيد إذا كنت في منزل كبير.
ولكن يمكنك الحصول على هذه الميزة مع أجهزة إنذار الدخان العادية أيضًا, حيث توفر كل من شركات First Alert و Kidde ,أجهزة كشف دخان تقليدية , يمكن وصلها لاسلكيًا. لذلك لا تحتاج إلى جهاز إنذار الدخان الذكي للاستفادة من هذه الميزة.
لا يتمّ التعامل مع جهاز الإنذار طيلة الوقت :
بمعنى أنّك لن تتعامل مع جهاز إنذار الدخان كثيرًا . فبمجرّد أن تقوم بإعداده , ستنسى أمره تماماً حتى يقوم بعمله (الإنذار لتصاعد الدخان في مكان ما) أو عندما تحتاج إلى استبدال البطارية أو اختبار الإنذار.
بالطبع ، أن تكون قادرًا على إسكات المنبه من هاتفك أمر رائع ، ولكن كم عدد المرات التي ستحتاج فيها فعلًا لذلك ؟ يمكنك التحقق من أجهزة الإنذار و اختبارها متى أردت فقط عن طريق هاتفك المحمول , بدلاً من القيام بذلك يدوياً ,لكن هذا لا يزال أمراً ثانوياً وغير دائم أو منتظم الحدوث .
أخيراً ، وكما هو الحال مع معظم أدوات المنزل الذكي ، فأنت تدفع المزيد من المال مقابل بعض الراحة فقط ! ..
فهلّ يستحق هذا الجهاز الذكيّ ,المبلغ الإضافي الذي ستحتاج دفعه للحصول عليه ؟ , الجواب متروك لك , لكن يجب أن تضع باعتبارك أنّ جهاز إنذار الدخان العادي يمكن أن يبقيك آمنًا ,تماماً مثل مثيله الأكثر ذكاءً !!
في العام الماضي، أضافت شركة جوجل Google لتطبيق الخرائط الخاص بها Google Maps ميزة البحث عن مواقف السيارات.
لكن تلك الميزة كانت خاصة ببعض المناطق ولم تحصل على إطلاق عالمي، واقتصرت مهمتها على إيجاد الأماكن المخصصة لوقوف السيارات وأماكن الكراجات بالقرب من نقطة محددة.
مؤخراً، لاحظ بعض مستخدمي تطبيق الخرائط ظهور ميزة جديدة تقترح على المستخدمين أماكن مناسبة لركن سياراتهم.
تظهر الميزة عند استعمال تطبيق الخرائط أثناء قيادة السيارة، حيث يعمل التطبيق على إرسال إشعار مفاجئ يسأل المستخدم فيما إذا كان يريد إيقاف سيارته في المنطقة الحالية.
يمكن تجاهل الإشعار ببساطة، أو يمكن الموافقة على تقديم الاقتراح حيث سيعمل التطبيق على إرشادك لأفضل مكان لركن السيارة في هذه المنطقة.
كما وسيقدم التطبيق تقديراً للوقت الذي تستغرقه للوصول إلى مكان وقوف السيارة من أجل تحديد فيما إذا كان المكان المقترح مناسباً لك.
من المهم الإشارة إلى أن الميزة لم تظهر إلا لعدد محدود من المستخدمين في الفترة الأخيرة، لذلك هذا يضعنا أمام احتمالين.
إما أن تكون الشركة في مرحلة اختبار للميزة مع عدد من المستخدمين، وبالتالي قد يتم إطلاق الخاصية الجديدة لجميع المستخدمين في وقت قريب.
أو أن الميزة ستبقى حصرية لبعض المناطق والأسواق، وربما قد تقرر الشركة في نهاية المطاف عدم اعتماد الميزة إذا لم تحصل على النجاح الكافي.
بجميع الأحوال تبدو الميزة جيدة بفكرتها العامة، لكن ننتظر اختبارات الشركة وتقييماتها النهائية لصحة الاقتراحات المقدّمة وفيما إذا كانت ستقدّم مساعدة حقيقية للمستخدم.
علمنا سابقاً بأن سامسونج ستعقد حدثاً خاصاً في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم من أجل الإعلان عن هاتف جديد يُضاف إلى قائمة أجهزة الشركة لهذا العام.
في الحقيقة لم يتوقع الكثيرون أن تعود الشركة لتعلن عن هاتف جديد، حيث أنها أعلنت عن جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة الأساسية لهذا العام.
لكن البعض يتوقّع أن خطة الشركة لهذا العام قد طرأ عليها تغيير عاجل بعد انخفاض مبيعات هواتف سامسونج وتفوّق الشركات المنافسة ولا سيما الصينية في فئة الهواتف المتوسطة.
التغيير في الخطة تضمّن جهازين جديدين غير متوقعين، الأول تم الإعلان عنه قبل أيام وهو باسم A7 2018 أما الجهاز الآخر فهو الذي سيتم الكشف عنه رسمياً في الحدث الخاص بالشركة الشهر القادم.
الميزة الأساسية للجهازين الجديدين هي الكاميرا الخلفية، أو بلغة أصح عدد العدسات الخلفية، حيث جاء A7 2018 مع ثلاثة عدسات خلفية ليكون الجهاز الأول من الشركة الذي يحمل هذا العدد من العدسات.
بالنسبة للجهاز القادم والذي قالت بعض المصادر أنه قد يحمل اسماً غريباً Galaxy A9 Star Pro فإن الشركة ستضمّن في واجهته الخلفية أربع كاميرات!
هذا العدد من الكاميرات لا يجعل الهاتف الأول من نوعه فقط بالنسبة للشركة، وإنما سيكون الأول من نوعه على الإطلاق، إذ لم يسبق أن رأينا أربع عدسات خلفية على واجهة هاتف ما.
الكثير من الأسئلة تبادرت إلى المستخدمين في الفترة الأخيرة عن الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها من حمل هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية.
اليوم لدينا تسريبات جديدة تكشف عن المواصفات التقنية الخاصة بالعدسات الأربع، حيث ستكون العدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل ، أما العدسة الثانية فستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 120 درجة وبدقة 8 ميجابكسل.
العدستان السابقتان ستمثلان نظاماً في التصوير اعتدنا وجوده على عدد كبير من الأجهزة المحمولة، وبالتالي حتى الآن لا يوجد شيء جديد.
بالنسبة للعدستين الإضافيتين فستكون المهمة الخاصة بهما هي التقريب فقط، وبحسب المعلومات المسربة ستكون إحدى العدستين بدقة 10 ميجابكسل أما الأخرى فستكون بدقة 5 ميجابكسل.
هذا يعني أن كاميرا الهاتف القادم ستكون بنفس إمكانيات الهاتف A7 2018 لكن مع إضافة عدسة رابعة للتقريب لم تتوضح وظيفتها مع وجود عدسة أخرى تقوم بنفس المهمة.
في حال كانت المعلومات صحيحة، فيبدو أن العدسات الأربع جاءت لدعم الجهاز تسويقياً ولدعم الفئة المتوسطة بميزات إضافية، ولكن ليس من أجل تقديم فائدة أو تقنية جديدة لم نراها من قبل.
قائمة التسريبات تضمنت أيضاً الحديث عن الكاميرا الأمامية التي ستكون بدقة 24 ميجابكسل مع شاشة Super AMOLED بحجم 6.28 بوصة وبدقة FHD+.
وبعد أن توقّع البعض قدوم الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 710، عادت التسريبات الجديدة لتخفف من طموحات المعالج مع توقع استخدام الشركة لمعالج Snapdragon 660.
بجميع الأحوال لا نستطيع الحكم على ميزات الهاتف ومدى نجاحه قبل معرفة أمرين أساسيين: الأول هو نتائج اختبار الكاميرا والفائدة التي نحصل عليها من 4 عدسات خلفية.
أما الأمر الثاني هو السعر، خاصةً أن سعر هواتف الشركة المتوسطة لم يكن مناسباً ولا منافساً مع باقي الشركات، فهل تغيّر سامسونج من سياستها في المنافسة وتقدّم جميع هذه المواصفات بسعر مناسب؟
بعيداً عن التسريبات المتعلقة بتصميم الهاتفين الجديدين من جوجل Pixel 3 و Pixel 3 XL، بدأت تسريبات أخرى مؤخراً تتحدث عن شاحن لاسلكي جديد قد تطلقه الشركة مع الهاتفين المرتقبين.
الشاحن الجديد سيكون باسم Pixel Stand وكانت قد تسربت العديد من المعلومات عنه في وقت سابق، لكن أهم التسريبات ظهرت حديثاً من خلال اكتشاف رسوم متحركة في الإصدار التجريبي من تطبيق جوجل.
تم رصد هذه الرسومات من قبل موقع 9to5Google في الشيفرة البرمجية للتطبيق، وتُظهر تلك الرسومات الشاحن اللاسلكي حيث يتم استخدامه في الوضع الرأسي للهاتف.
من المحتمل أيضاً أن يعمل الشاحن الجديد كجهاز عرض، حيث يمكن للمستخدمين عرض صورهم بتنسيق عرض الشرائح أثناء تواجد الهاتف بشكل رأسي على الشاحن اللاسلكي.
صورة متحركة للشاحن اللاسلكي، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
بعض التعليمات البرمجية التي تم اكتشافها بيّنت أيضاً إمكانية استخدام وظائف مساعد جوجل Google Assistant أثناء تواجد الهاتف على الشاحن.
وكما يظهر في صورة متحركة أخرى، فإن استخدام المساعد الخاص بالشركة لن يحتاج إلى إلغاء قفل الهاتف حيث يمكن استعراض الإشعارات والرسائل الواردة.
صورة متحركة للشاحن اللاسلكي، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
وفي حال كانت جميع تلك المعلومات صحيحة، فإن عودة جوجل إلى تقديم شاحن لاسلكي ستكون نقطة تسويقية قوية للجهاز خاصةً أن المنافسة الآن في قطاع الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى.
من المستبعد أن توفّر الشركة هذا الشاحن مع هاتفها الجديد ضمن نفس العلبة، حيث رجّحت بعض المصادر قيام جوجل ببيعه بشكل منفصل بمبلغ حوالي 50 دولار.
جميع هذه التفاصيل بالإضافة إلى جميع المعلومات المتعلقة بهواتف الشركة الجديدة سنعرفها بالتفصيل في التاسع من تشرين الأول القادم عندما تعقد الشركة حدثها الخاص.
هناك بالطبع عدة طرق لإزالة الأشخاص من الصور التي تقوم بالتقاطها عند زيارتك لأماكن مختلفة إذا أردت ذلك ,عن طريق استخدام برنامج الفوتوشوب
إلا أنّ الأمر سيزداد صعوبة كلما ازداد عدد الأشخاص بالصورة , كالصور التي يمكن أن تلتقطها لأحد المعالم الأثرية التي زرتها ,بالطبع هذه الأماكن ستكون مزدحمة بالناس وبالتالي لن تستطيع إزالة هذا العدد الكبير يدوياً من الصورة ,
وإن قمت بذلك فستكون الصورة غير مثالية ولن تكون النتائج مرضية كثيراً , فلا بد لك عندها أن تفكر بطريقة أسرع وأكثر جدوى , سنخبرك عنها الآن في مقالنا هذا ..
خوارزمية العمل :
تعتمد هذه الطريقة على التقاط أكثر من صورة للمشهد نفسه ولكن بفواصل زمنية متباعدة قليلاً ( 30 ثانية على الأقل ), بحيث تكون الصورة الناتجة هي مزيج من مجموعة الصور جميعها ..
الخوارزمية الّتي سيعمل بها البرنامج لأجل ذلك هي العثور على القيمة المتوسطة لكل بكسل (القيمة الّتي تفصل بين القيم الأعلى والقيم الأدنى على سبيل المثال في مجموعة الأعداد { 1,2,3,7,9} القيمة المتوسطة هي 3 )
ولا نقصد هنا المتوسط الحسابي Average ,بل القيمة التي تقع وسط مجموعة الأعداد ,
بالنسبة للصور التي قمتَ بالتقاطها أثناء تحرك الأشخاص ضمن المشهد ,يقوم البرنامج بأخذ قيمة الخلفية Background Value لكلّ بكسل ,بمعنى آخر إذا كانت قيم البكسل في كل صورة من الصور المتتالية: 133, 133, 133, 133,و 92 ,
حيث تمثل قيمة البكسل 133 قيمة الخلفية ,والقيمة 92 القيمة حيث تواجد الشخص في هذه النقطة من الصورة ,ستكون القيمة المتوسطة هي 133 , وهي القيمة التي ستستخدم بالصورة المركّبة ..
ليس عليك أن تفهم آلية عمل هذه الطريقة بالتفصيل وإنما يجب أن تنتبه فقط إلى كيفية التقاطك للصور , بحيث تعمل الطريقة بشكل فعال أكثر كلما كان الأشخاص في الصورة يتحركون بشكل أسرع ,
فتكون الخلفية في الصور المتتالية التي التقطتها مرئية في كلّ جزء يمرّ خلاله الأشخاص ضمن المشهد (بمعنى آخر إذا كان هناك شخص بموقع ثابت في جميع الصور الملتقطة لن يتمكن البرنامج من إزالته باستخدام هذه الطريقة )..
كما تلاحظ هنا ,يتحرك الأشخاص بحيث يكون كل منهم في موقع مختلف في كل صورة وتكون القيمة الوسطى هي قيمة الخلفيّة :
التقاط الصور :
كما ذكرنا سابقاً ,فإنّ عدد الأشخاص بالصورة وسرعة حركتهم ضمن المشهد , يحدد مدى نجاح هذه التقنية , وعدد الصور التي تحتاجها ,والفاصل الزمني الذي يجب تركه بين كل لقطة صورة وأخرى , بحيث يكون صغيراً (حوالي 10 ثانية أو أقل ) إذا كان الحشد يتحرك بسرعة ,وتحتاج إلى فاصل زمني أكبر بين اللقطات إذا كان الحشد بطيئاً ..
وبما أنّ الصور التي سوف تقوم بالتقاطها ستكون جميها لنفس المشهد ,يفضل أن تكون ثابتة ودقيقة قدر الإمكان فأنت بحاجة لتقوم بتثبيت كاميرتك على حامل ثلاثي القوائم مناسب لأجل التقاط صور ممتازة والحصول على نتيجة جيدة,
قم بالعمل على ضبط إعدادات التعريض Exposure ونقطة التركيز للكاميرا Focus Point , حيث تحتاج كل صورة لتكون متسقة قدر الإمكان
هل يمكنك تطبيق الطريقة على الصور التي تلتقطها باستخدام كاميرا هاتفك المحمول ؟
بالطبع تستطيع ذلك , ولكن للحصول على نتيجة أفضل ,عليك الانتباه إلى أن تقوم بتثبيت هاتفك قدر الإمكان ,وسيكون الأمر أكثر صعوبة اذا زادت الفترة الزمنية التي يجب أن تنتظرها لالتقاط الصور المناسبة .
عندما تنتهي من التصوير , قم بنقل الصور إلى ملف واحد على جهازك الكومبيوتر لبدء العمل .
طريقة العمل على الفوتوشوب :
قم بفتح برنامج الفوتوشوب ,ثم افتح قائمة ملف File ومنها اختر Scripts ثم Statistics : في نافذة Image Statistics قم بالنقر على خيار Median في القائمة المنسدلة ل Stack Mode (نمط المكدّس) ,تأتي تسمية هذا النمط مماثلة لآلية العمل التي تعتمد تكديس الصور فوق بعضها ودمجها للحصول على النتيجة المطلوبة :بعد ذلك انقر على زرّ Browse في الـ Source Files لتحديد الملفّ الذي يتضمن الصور التي تريدها : تأكد من ظهور إشارة الصح في المربع بجانب Attempt to Automatically Align Source Images (محاولة محاذاة صور المصدر تلقائيًا) ,بعدها انقر على زر موافق Ok :سيقوم عندها البرنامج بعملية المعالجة لعدة دقائق ,وستكون النتيجة النهائية صورة مركبة خالية من الأشخاص :
التعديلات الأخيرة :
ستكون الصورة المركبة الناتجة رائعة بالنسبة لك في بدية الأمر, ولكن غير مثالية تماماً( ذلك يعتمد على طريقة التقاطك الصور والمعالجة في البرنامج ) ,أي ستبقى هناك بعض التعديلات التي عليك القيام بها للحصول على صورة مثالية وطبيعية للمشهد…
إذا قمت بتقريب الصورة قليلاً ستجد بعض الأجزاء أو الألوان غير المنطقية (قد تكون جزء من الأشخاص الذين كان تحركهم أبطأ من غيره أثناء التقاط الصور المتتالية ,فالقيمة المتوسطة للبكسل عندها لن تكون قيمة الخلفية تماماً ) :ولكن لا تقلق , فبإمكانك إزالة هذه الأجزاء البسيطة بسهولة باستخدام أداة Healing Brush Tool : الشيء الغريب الآخر الذي ستلحظه بالصورة هو شكل الغيوم ,فلا ننسى أن الغيوم في السماء أو أمواج البحر مثلاً ستتحرك أيضاً بفعل الرياح خلال زمن التقاط الصور (كذلك ربما يعود السبب لعدم ثبات الكاميرا أثناء التصوير خاصة إذا كنت تستخدم هاتفك المحمول ) , حيث ستبدو الصورة مشوشة قليلاً , ولكنَّ الحل بسيط للغاية :
اختر إحدى الصور التي التقطتها وقم بتحديد الجزء الذي تظهر فيه السماء ,ثم من قائمة Edit اختر Copy Merged : عد إلى ملف العمل ومن جديد افتح قائمة Edit ثم Paste Special ثم Paste in Place (تتيح لك هذه العملية لصق الجزء الذي حددته في المكان نفسه من الصورة الأخرى ) : قم بإجراء تحسينات إضافية إلى الصورة لتبدو أفضل وأكثر واقعية ( كتغيير التباين اللوني والسطوع ..)وستنتهي بما يشبه النتيجة التالية : بالطبع كل هذه التعديلات البسيطة التي قمنا بها تبقى أسهل وأفضل بكثير من إزالة جميع الأشخاص في الصورة يدوياً.. بهذا تكون قد انتهيت من جميع الخطوات وحصلت على صورة رائعة وحقيقية للمكان الذي زرته .
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- CAPTAIN MARVEL
نبدأ هذا الأسبوع بواحد من أكثر أنواع الأفلام جماهيرية حول العالم: أفلام الأبطال الخارقين، ولدينا اليوم إعلاناً جديداً عن عمل سينمائي من عالم مارفل، حيث تتحول كارول دنفر إلى واحدة من أقوى الأبطال الخارقين في عالم مارفل في الوقت ذاته الذي تنجذب فيه الأرض بين قوتين ضاريتين في حرب شرسة.
العمل من كتابة وإخراج Anna Boden وبطولة النجمة Brie Larson تاريخ العرض: الثامن من آذار العام القادم
2- IF BEALE STREET COULD TALK
إلى عالم الجريمة والتشويق الممزوج بالدراما والرومانس، لدينا هنا عمل جديد تدور أحداثه حول تيش وهي امرأة تناضل يائسة لإثبات براءة حبيبها من جريمة، بينما هي حامل في طفلها الأول.
العمل من كتابة وإخراج Barry Jenkins ويشارك في البطولة KiKi Layne و Stephan James تاريخ العرض: الثلاثون من تشرين الثاني
3- RALPH BREAKS THE INTERNET
مجدداً يظهر فيلم الأنيمشن المحبوب والمرتقب بإعلان جديد له، حيث يُعتبر العمل بمثابة الجزء الثاني من فيلم Wreck It Ralph الذي عُرض عام 2012، وفي هذا الجزء يتمكن رالف و فانيلوب من الهروب بطريقة أو بأخرى من عالمهما واكتشاف عالم الإنترنت.
العمل من كتابة وإخراج Phil Johnston ويشارك في الأداء الصوتي النجم Kristen Bell تاريخ العرض: الحادي والعشرون من تشرين الثاني
4- MARY POPPINS RETURNS
https://www.youtube.com/watch?v=-3jsfXDZLIY
فيلم استعراضي تدور أحداثه خلال عهد الكساد في لندن، حيث شبَّ كل من جاين و مايكل بانكس بصحبة أولاد مايكل الثلاثة في محيط أسرتهم الصغيرة، تزورهم ماري بوبينز الغامضة لتتبع خسارتهم الشخصية من خلال قدراتها الفريدة ومهاراتها الاستثنائية وتساعدهم على إعادة الفرح إلى حياتهم.
العمل من إخراج Rob Marshall وبطولة النجمتين Emily Blunt و Meryl Streep تاريخ العرض: التاسع عشر من كانون الأول
5- THE GIRL IN THE SPIDER’S WEB
مجدداً إلى عالم التشويق والإثارة لكن هذه المرة مع الجريمة الإلكترونية، حيث تجد قرصانة الإنترنت ليزبث سالاندر والصحافي ميكائيل بلومكفيست أنفسهم عالقين أمام شبكة من الجواسيس ومجرمي الإنترنت ومسئولين حكوميين فاسدين في مغامرة درامية مثيرة.
العمل من إخراج Fede Alvarez ومن بطولة Claire Foy و Sylvia Hoeks تاريخ العرض: التاسع من تشرين الثاني
6- SHIRKERS
تعود الأفلام الوثائقية لتسجل حضورها مجدداً هذا الأسبوع، لدينا هنا عمل فريد من نوعه حيث صنعت المخرجة ساندي تان فيلماً وثائقياً عن محاولتها لإنتاج فيلمها الأول عندما كانت في العشرين من عمرها، وكيف أدى ذلك إلى اختفاء فيلمها مع رجل غريب وبقيت القصة بمثابة اللغز.
العمل من إنتاج Netflix وهو من كتابة وإخراج المخرجة المذكورة Sandi Tan تاريخ العرض: السادس والعشرون من تشرين الأول
7- PROSPECT
https://www.youtube.com/watch?v=F96wbQ698Z0
ننتقل الآن في مغامرة مثيرة من الخيال العلمي مع عمل جديد تدور قصته حول أب وابنته يسافران إلى كوكب آخر للبحث عن معدن نادر، وبمجرد وصولهم الكوكب المجهول تتطور الأحداث بشكل كبير لينافسهم في بحثهم مجموعه من الأشرار للحصول على المعدن لتتحول تلك المنافسة إلى حرب دامية تستمر حتى آخر لحظات الفيلم.
العمل من كتابة وإخراج الثنائي Christopher Caldwell و Zeek Earl تاريخ العرض: الثاني من تشرين الثاني
8- THE HAUNTING OF HILL HOUSE
https://www.youtube.com/watch?v=G9OzG53VwIk
سجلت المسلسلات أيضاً حضورها بإعلان جديد عن مسلسل رعب طال انتظاره، وهو المسلسل الذي يمكن اعتباره إعادة تخيّل أو اقتباس من رواية الرعب الكلاسيكية The Haunting of Hill House للكاتب شيرلى جاكسون التي صدرت عام 1959.
العمل من إنتاج Netflix ويشرف على الإخراج Mike Flanagan تاريخ العرض: الثاني عشر من تشرين الأول
9- FIRST MAN
إذا كنت من المتابعين لقوائمنا الأسبوعة أو من المطلعين على جديد السينما فهذا العمل لن يكون غريباً بالنسبة لك، فهو واحد من أهم أعمال هذا العام واليوم لدينا إعلان جديد له، يلقي الفيلم نظرة على قصة حياة نيل أرمسترونج رائد الفضاء اﻷسطوري الذي يعد أول رجل في تاريخ البشرية يسير على سطح القمر في العشرين من تموز من عام 1969.
العمل من إخراج الحائز على الأوسكار Damien Chazelle ومن بطولة النجم Ryan Gosling تاريخ العرض: الثاني عشر من تشرين الأول
تستعد حالياً شركة هواوي Huawei لوضع اللمسات الأخيرة على هاتفها المرتقب Mate 20 والنسخة الأخرى Mate 20 Pro حيث سيتم الكشف عن الجهازين رسمياً في 11 تشرين الأول القادم.
وحتى ذلك الوقت فإننا نتوقع ظهور عشرات التسريبات التي تكشف عن ميزات الهاتف المرتقب، حيث بدأت التسريبات باكراً مع الكشف عن الشكل المربع الجديد لتوضع الكاميرات الخلفية الثلاث في الواجهة الخلفية.
اليوم قد يكون لدينا تسريبات متعلّقة بميّزات واجهة EMUI 9 مع نظام الأندرويد الجديد Android Pie والتي ستصل مع الهاتف المرتقب.
بحسب مطوري منتديات XDA Developers، فإنه من ضمن الميزات الجديدة المكتشفة في الشيفرة البرمجية هو وضع جديد للتصوير تحت الماء.
من المتوقع أن يصل هذا الوضع مع الهاتف Mate 20 المقاوم للماء، لكن وضع التصوير الجديد سيكون متاحاً حتى للأجهزة الأقدم من الشركة والتي لا تتمتع بخاصية مقاومة الماء.
في هذه الحالة وبحسب الرسومات التوضيحية المكتشفة في شيفرة النظام، فإن الشركة ستقدّم أكياساً بلاستيكية مقاومة للماء ومخصصة لوضع الهاتف بداخلها تحت الماء دون التسبب بالضرر للهاتف.
بالعودة إلى الوضع الجديد المكتشف، فإنه سيسمح بالتحكم بالهاتف عندما يكون مغموراً في المياه، حيث يكون من المستحيل التحكم بالهاتف من خلال شاشة اللمس.
سيتيح الوضع عند تفعيله استخدام زر التشغيل الخاص بالجهاز من أجل تشغيل تطبيق الكاميرا، ومن ثم التقاط الصور من خلال زر خفض الصوت، أما زر رفع الصوت فسيعمل على تصوير الفيديو.
بحسب المطورين، فإن هنالك العديد من الميزات المكتشفة التي تبشّر بإمكانيات رائعة في التصوير، مثل ميزة AI Zoom أو التكبير المستند إلى الذكاء الاصطناعي الذي يحافظ على مستوى التكبير تلقائياً أثناء تصوير الفيديو لحركة جسم معين.
بالإضافة إلى ميزة AI Cinema التي تسمح بتطبيق العديد من الفلاتر تلقائياً عند تصوير الفيديو، وميزة جديدة لتطبيق تأثير البورتريه أو العزل عن الخلفية في تصوير الفيديو بدلاً من تواجد الميزة في الصور الثابتة فقط.
من بين التسريبات المثيرة أيضاً التي خرجت إلى العلن في الفترة الأخيرة هو السماعات اللاسلكية التي ستعمل الشركة على الكشف عنها في يوم الإعلان.
ستأتي هذه السماعات باسم Freebuds 2 وعلى ما يبدو فإنها ستتميز بخاصية الشحن اللاسلكي، ولكن ليس فقط باستخدام الشاحن اللاسلكي الاعتيادي وإنما باستخدام الهاتف أيضاً.
بحسب المعلومات والصور المسربة فإنه يمكن استخدام هاتف Mate 20 الجديد كقاعدة للشحن اللاسلكي، وبمجرد وضع السماعات على ظهره فإنه من الممكن شحن هذه السماعات لاسلكياً من الهاتف.
جميع هذه الميزات والمزيد من المفاجآت الأخرى التي تحضّرها الشركة سنتعرف عليها في يوم 11 تشرين الأول القادم ضمن تغطية كاملة لحدث الإعلان الخاص بواحد من أهم هواتف هذا العام.