تقوم المدارس الصينية الآن بتتبع الموقع الدقيق لطلابها باستخدام ما يُسمّى الزي الذكي المجهز بالرقائق الإلكترونية، وذلك بهدف التشجيع على تحقيق معدلات حضور أفضل خلال الفصول الدراسية وفقاً لما أوردته صحيفة The Global Times.
يحتوي كل زي ذكي على شريحتين إلكترونيتين موجودتين على الكتفين، حيث يتم
استخدامها من أجل تتبع وقت ومكان دخول الطلاب إلى المدرسة أو الخروج
منها.
فضلاً عن تزويد تلك المدراس بمجموعة واسعة من برمجيات التعرف على الوجه وخاصةً عند المداخل للتأكد من أن كل طالب يرتدي الزي المناسب له وللحفاظ على الانضباط داخل المدرسة الواحدة.
الزي الرسمي الذكي قابل للغسيل أيضاً، وعلى الرغم من التكنولوجيا الذكية وفقاً لشركة Guizu Guanyu Technology التي طورت الأزياء الذكية فإن كل زي يمكن أن يتحمل ما يصل إلى 150 درجة مئوية و 500 غسلة.
هناك أيضاً ميزات إضافية، على سبيل المثال ووفقاً لتقرير
من Epoch Times، يمكن للرقائق اكتشاف ما إذا كان الطالب نائماً
في الفصل الدراسي، كما يستطيع الطلاب إجراء الدفعات المالية الإلكترونية باستخدام التعرف
على الوجه أو البصمة الإضافية لتأكيد الشراء.
يتم استخدام الزي الرسمي في 10 مدارس في منطقة مقاطعة Guizhou في الصين، ويبدو أنه تم استخدامه
ضمن نطاق محدود قبل عدة سنوات من الآن.
فبحسب ما ذكره Lin
Zongwu مدير مدرسة رقم 11 في منطقة Renhuai أن أكثر من 800 طالب في مدرسته
كانوا قد ارتدوا الزي الذكي منذ عام 2016.
وبينما يهدف الزي الرسمي إلى تشجيع الحضور، يبدو أنه لا يوجد شيء يمنع المسؤولين من استخدامه لتتبع الطلاب خارج المدرسة، على الأقل من الناحية التكنولوجية، وهو أمر مثير للقلق بالتأكيد.
على الرغم من أن مدير المدرسة المذكورة سابقاً كان قد أكّد أن المسؤولين عن تشغيل التقنية ومراقبتها لا يقومون باستعمالها خارج حدود المدرسة أبداً.
في شهر آب الماضي، وخلال حدث الإعلان عن الهاتف Galaxy Note 9 قدّمت شركة سامسونج Samsung إعلاناً رسمياً لأول مكبر صوت ذكي خاص بالشركة حيث تم إطلاق اسم Galaxy Home عليه.
الجهاز الجديد كان مدعوماً بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة والمعروف بالاسم بيكسبي Bixby، وأرادت الشركة من جهازها منافسة أجهزة HomePod من آبل و Echo Plus من أمازون.
على الرغم من أن مكبر الصوت هذا لم يتوافر بعد بالأسواق ولا توجد معلومات عن تاريخ طرحه في المتاجر، إلا أن الشركة على ما يبدو تعمل حالياً على نسخة منه بمواصفات أقل وسعر أقل.
هذه المعلومات نشرها مؤخراً موقع SamMobile نقلاً عن مصادر من داخل الشركة
التي قالت أن مكبر الصوت الجديد سيكون خياراً جيداً لمنافسة مكبرات الصوت الذكية
التي تتميز بأسعارها الرخيصة في السوق.
ويقال أن مكبر الصوت صاحب المواصفات المخففة يحمل الاسم الرمزي SM-V310، في حين أن مكبر الصوت الأساسي Galaxy Home يحمل الاسم الرمزي SM-V510، مما يشير إلى إمكانية توافر المزيد من مكبرات الصوت الذكية مستقبلاً.
لا توجد حتى الآن أية مواصفات معروفة للنسخة الاقتصادية
من مكبر الصوت المرتقب، ولكن يُفترض أن هذا الجهاز سيحمل عدد أقل من الميزات التي أعلنتها
سامسونج لجهاز Galaxy Home الرئيسي، مثل ستة مكبرات صوت
مدمجة ومضخم صوت وثماني ميكروفونات.
وعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج تريد من نسختها الاقتصادية من مكبر الصوت الأساسي أن ترسّخ وجودها في هذا السوق الذي دخلته حديثاً، حيث تتواجد شركات مثل جوجل و أمازون بشكل قوي ومنذ فترة من الزمن.
للأسف فإن المعلومات المتعلقة بموعد طرح مكبرات الصوت الذكية الجديدة الخاصة بالشركة لم تُعرف حتى الآن، لكن معرض CES 2019 الذي أصبح قريباً جداً قد يكون المكان المناسب والتوقيت المثالي لعرض المنتجات الجديدة.
ينتظر عشاق ألعاب الفيديو حول العالم أية معلومات أو تفاصيل قد تكون متعلقة بالجيل الجديد من أجهزة البلايستيشن PlayStation من شركة سوني Sony هذه الأجهزة التي يتم التعامل معها حالياً بالاسم PlayStation 5.
تقول بعض الأخبار والشائعات الحديثة أن جهاز سوني الجديد المخصص لألعاب
الفيديو سيدعم تشغيل عرض بدقة مرتفعة جداً تصل إلى 8K وبمعدل
تحديث 120 إطار في الثانية الواحدة.
إنها بلا أدنى شك أرقام رائعة يحلم بها كل جيمر في هذا العالم، وهو ما تم
استعراضه بشكل حقيقي في معرض Inter BEE 2018 الذي أُقيم مؤخراً.
حيث عرضت شركة سوني نوعاً جديداً من الشاشات أطلقت عليه اسم CLEDIS، وتم تشغيل
بث بدقة 8K وبمعدل تحديث 120 إطار في
الثانية.
البث الذي استخدمته الشركة من أجل عرض المحتوى على الشاشات الجديدة كان من
لعبة Gran Turismo
التي تم تشغيلها بواسطة أحد نماذج أجهزة البلايستيشن، ولكن ما جهاز البلايستيشن
الحالي الذي يستطيع أن يشغّل لعبة ما بهذه الإعدادات؟
في الوقت الحالي لا يوجد نموذج متاح في السوق بهذه المواصفات، الأمر الذي
دفع البعض للاعتقاد بأن الجهاز الذي تم استخدامه في المعرض هو أحد النماذج
الاختبارية الخاصة بجهاز PlayStation
5
القادم في نهاية عام 2019 أو بداية عام 2020.
أحد الدلائل التي تشير إلى قدوم جهاز الألعاب الجديد من سوني بهذه
المواصفات هو تصريح Kazunori Yamauchi منتج لعبة Gran Turismo بقوله أن الجيل الجديد من
الألعاب سيحتاج لتشغيل بدقة 8K.
في الوقت الحالي لا تتوافر الكثير من التفاصيل حول الأسماء التي ستتعاون
معها سوني في تصنيع جهازها القادم المخصص للألعاب، حيث كانت المشاورات الأخيرة مع
مهندسي مجموعة Radeon Technologies.
من المفترض أن نحصل على معلومات رسمية عن جهاز PlayStation 5 القادم بدءاً من النصف الثاني من عام 2019، وقد أشار البعض إلى إمكانية الإعلان الرسمي عنه في نهاية النصف الثاني. على أن يبدأ بالتوافر في الأسواق في بداية عام 2020، وذلك في حال سارت الأمور بالطريقة التي تريدها الشركة دون أية مشاكل أو تأجيل في المواعيد.
إن صفحة غلاف رائعة تجذب القراء. إذا كنت تستخدم مايكروسوفت وورد Microsoft Word ، فأنت محظوظ ، لأن وورد Word جاهز لاستخدام صفحات الغلاف. ولكن هل تعلم أن وورد Word يتيح لك أيضاً إنشاء صفحات غلاف مخصصة؟ إليك كيفية استخدام كليهما.
كيفية إضافة صفحة غلاف جاهز للاستخدام إلى مستند وورد:
يتضمن وورد Word بعض قوالب صفحة الغلاف التي يمكنك إدراجها ثم تخصيصها قليلاً إذا كنت تريد صفحة غلاف سريعة للمستند.
للعثور عليها، انتقل إلى علامة التبويب إدراج في شريط وورد Word ثم انقر على زر صفحة الغلاف. (إذا لم يتم تكبير النافذة لديك، فقد يظهر زر صفحات بدلاً من ذلك. انقر فوق ذلك لإظهار زر صفحة غلاف).
في القائمة المنسدلة، انقر على صفحة الغلاف التي تريد استخدامها.
يمكنك الآن إضافة عنوان المستند، والعنوان الفرعي، والتاريخ، وغيرها من المعلومات، بالإضافة إلى تغيير التصميم قليلاً إذا أردت.
كيفية إنشاء صفحة الغلاف المخصص في مايكروسوفت وورد:
يعد إنشاء صفحة غلاف من نموذج ما أمراً سهلاً، ولكن إذا لم تعجبك أياً من التصميمات المضمنة، فيمكنك إنشاء صفحة خاصة بك.
يمكنك إجراء ذلك على مستند موجود، ولكن من الأسهل البدء بمستند فارغ. سنحفظ صفحة الغلاف المخصص بحيث يمكنك إدراجها بسرعة في مستند آخر على أي حال.
يمكنك إنشاء صفحة الغلاف باستخدام أيٍّ من أدوات وورد Word. يمكنك إضافة لون خلفية أو صورة أو نسيج. يمكنك أيضاً وضع هذه العناصر في الكيفية التي تريدها وحتى تطبيق أدوات التفاف النص الخاصة بـ وورد Word عليها. اجعلها تبدو كما تريد.
عندما يتعلق الأمر بالمحتوى، فلديك خياران. يمكنك فقط كتابة النص الذي تريده، ولكن ذلك لن يجعله أهمية كبيرة لكونه سيصبح قالباً جاهزاً ما لم ترغب في نفس النص على صفحة الغلاف في كل مرة تستخدمها فيه.
بدلاً من ذلك، يمكنك استخدام ميزة الأجزاء السريعة في وورد Word لإضافة خصائص المستند إلى المستند. للقيام بذلك، قم بالتبديل إلى علامة التبويب إدراج ثم انقر فوق الزر استكشاف الأجزاء السريعة.
في القائمة المنسدلة، أشر إلى القائمة الفرعية خاصية مستند، وسترى مجموعة من الخصائص المختلفة التي يمكنك إدراجها في المستند: المؤلف، والعنوان، والشركة، وتاريخ النشر، وما إلى ذلك. المضي قدما وإدراج أي خصائص تريد أن تظهر على صفحة العنوان.
عند الانتهاء، سيكون لديك عدة حقول على صفحتك. عندما تقوم بإدراج صفحة الغلاف في مستند في وقت لاحق، يتم ملء هذه الحقول بالخصائص الفعلية من المستند (ويمكنك أيضاً تعديلها على الفور إذا رغبت في ذلك).
إنها سهلة الاستخدام للغاية، ولكن يمكنك التعامل معها مثل أي نص آخر في وورد Word من خلال تطبيق الأنماط والتنسيقات، مع التركيز على الصفحة – أياً كان.
هنا، قمنا بوضعهم على الصفحة، وتطبيق نمط العنوان في الأعلى، وتحويل الأشياء لأسفل الصفحة قليلاً، وإدخال صورة توضيحية. إنها ليست أجمل صفحة الغلاف، ولكنها مثال جيد للتوضيح.
الآن بعد أن أصبح لدينا صفحة الغلاف بالطريقة التي نريدها، حان الوقت لإنشاء قالب صفحة غلاف منه.
أولاً، حدد كل شيء في المستند (وهذا هو السبب في أننا نوصي ببدء تشغيل هذا في مستند فارغ) عن طريق الضغط على Ctrl + A. بعد ذلك، عُد إلى علامة التبويب إدراج، ثم انقر فوق ذلك الزر صفحة غلاف مرة أخرى.
في هذه المرة، اختر أمر حفظ التحديد إلى معرض صفحات الغلاف… من القائمة المنسدلة.
في النافذة التي تفتح، امنح صفحة الغلاف اسماً واملأ وصفاً مختصراً إذا كنت تريد ذلك. انقر على موافق عند الانتهاء.
الآن عند فتح القائمة المنسدلة صفحة الغلاف في المستقبل، سترى نموذج صفحة الغلاف الجديد في قسم عام. انقر لإدخالها تماماً كما تفعل في إحدى صفحات غلاف ووردWord المضمّنة.
هذا كل شيء. من السهل جداً إنشاء صفحات غلاف مخصصة للمستند بمجرد معرفة المكان الذي تبدأ به.
في عام 2016، أصدرت سامسونج Samsung آخر هاتف رائد من سلسلة Galaxy S مع شاشة مسطحة، حيث كان هذا الهاتف الأخير هو Galaxy S7، وقد تم إطلاقه مع نسخة أخرى ذات شاشة منحنية بالاسم S7 edge.
في العامين التاليين، امتنعت سامسونج عن إطلاق أي هاتف رائد مع شاشة مسطحة،
لا من سلسلة Galaxy S
و لا من سلسلة Galaxy Note
وأصبحت جميع هواتف الشركة الرائدة مع شاشات منحنية.
لكن بالنسبة للعام 2019 ومع هاتف Galaxy S10 فإن الأمور ستتغير، أو على الأقل هذا ما يخبرنا به المسرب الشهير Ice Universe المقرّب من الشركة الكورية في آخر تغريداته على حسابه على تويتر.
حيث تم نشر صورة تخيلية مبنية على آخر التسريبات والأخبار التي تم جمعها عن النسخة Lite من هاتف Galaxy S10، وفي تلك الصورة يظهر الهاتف مع شاشة مسطحة لا تملك انحناء على جانبيها.
This is a conceptual diagram of the Galaxy S10 Lite from the phone case manufacturer. pic.twitter.com/2FxRiMJyG1
إنها عودة للهواتف الرائدة من الشركة مع هذا النوع القديم من الشاشات الذي
ما زال لديه الكثير من المعجبين والمستخدمين الذين يفضلونه عن النموذج الأحدث من
شاشات سامسونج.
يظهر الهاتف في الصورة المسربة بشكل أنيق مع حواف متوازنة من جميع الجهات
دون ظهور لأي حافة عريضة لا من الأعلى ولا من الأسفل.
وقد تم تسريب صورة لغطاء الحماية الخاص بشاشة الهاتف من قبل، ويتفق التسريبان القديم والجديد بشكل الحواف النحيفة التي ستحيط بالهاتف من جوانبه الأربعة.
شاشة الهاتف ستكون من نوع Infinity-O التي رأيناها في هاتف Galaxy A8s، حيث تحمل هذه الشاشة ثقب صغير في الزاوية الجانبية من الجهة العليا من أجل تضمين الكاميرا الأمامية.
بحسب المعلومات والأخبار المتعلقة بهاتف Galaxy S10 Lite، فإن هذا الهاتف سيفتقد لمجموعة من الميزات التي ستكون متواجدة في النسخ الأعلى مثل Galaxy S10 أو S10 Plus أو النسخة الاحتفالية في حال وجودها.
على سبيل المثال سيكتفي الهاتف بشاشة بحجم 5.8 بوصة فقط مع كاميرا خلفية مزدوجة مؤلفة من عدستين، بالمقابل فإن هاتف S10 Plus قد يحمل في واجهته الخلفية ما يصل إلى أربع عدسات.
وعلى الرغم من أن الصورة المسربة الجديدة لم تكشف عن واجهة الهاتف الخلفية
أو عن جوانبه الأربعة، لكن من المتوقع أن يحمل الهاتف بصمة جانبية على الجانب
الأيمن، حيث أن البصمة المدمجة بالشاشة ستكون خاصة بالنسخ الأعلى.
ومع ذلك فإن النسخة Lite ما زالت محتفظة ببعض الميزات الأساسية التي تشترك بها مع بقية النسخ، مثل المعالج الرائد المستخدم و التصميم الخالي من الحواف ودعم الشحن اللاسلكي كما يظهر في الصورة السابقة.
هنالك معلومات أيضاً تشير إلى توافر هاتف Galaxy S10 Lite بمجموعة كبيرة من الألوان بطريقة مشابهة لتوافر هاتف iPhone XR ضمن تشكيلة غير متوقعة من الألوان الجديدة مثل الأصفر والبرتقالي.
حتى الآن لم يتم تحديد الموعد الرسمي للكشف عن هواتف Galaxy S10 الجديدة، لكن معرض MWC 2019 الذي سيعقد في الربع الأول من العام الجديد قد يكون التوقيت الأنسب لاستعراض هواتف سامسونج الجديدة.
قد تسوء الأمور وتتحول إلى مواقف مزعجة ومحزنة بالنسبة لمستخدم جديد قام بشراء هاتف باهظ الثمن مثل iPhone XS Max.
حيث من الممكن أن يسقط الهاتف وينكسر أو قد يعاني من مشاكل برمجية أو قد تظهر أعطال ثانوية، لكن أن تصل الأمور السيئة إلى انفجار الهاتف، فإن ذلك لا يحدث دائماً.
لحسن الحظ، نجا رجل من ولاية أوهايو الأمريكية من حادثة انفجار هاتفه من طراز iPhone XS Max بعد شراءه بثلاثة أسابيع فقط، واختار هذا الرجل أن يجعل قصته علنية.
حيث ادعى Josh
Hillard
أن هاتفه الجديد iPhone XS Max كان متواجداً في
جيبه الخلفي عندما بدأ بشكل عشوائي في إطلاق كمية كبيرة من الحرارة بالإضافة إلى دخان
باللونين الأخضر والأصفر.
اضطر الرجل إلى الانتقال لغرفة فارغة في مكان عمله حيث قام بخلع ملابسه لإخراج الهاتف المحترق، وتمكّن من تبريد جسم الهاتف دون أن تترك هذه القصة حروقاً خطيرة.
لكن بالنسبة لـ Josh Hillard فيبدو أنه غاضب من هذه التجربة السيئة والمخيفة التي اضطر إلى التعايش معها، فضلاً عن صدمة نفسية بسبب هذه التجربة التي لا يتمناها أحد.
تحدّث الرجل إلى العديد من المتخصصين في قسم خدمة العملاء والسلامة في شركة آبل Apple، وعرضت الشركة عليه استبدال الهاتف المحترق بهاتف آخر جديد، لكن هذا لم ينجح معه ولم يجده وسيلة مقبولة لتسوية القضية.
في هذه الحالة قد تواجه آبل دعوى قضائية، وقد يستغرق الأمر المزيد من الوقت من أجل معرفة سبب الانفجار، خاصةً أن احتراق الهاتف لم ينتج عن اساءة استخدام أو عن استعمال شاحن غير متوافق، بل كان احتراقاً ذاتياً.
هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها عن احتراق هاتف من
هواتف آبل الجديدة التي تم الإعلان عنها في وقت سابق من هذا العام.
علماً أن هنالك بعض التقارير التي تحدثت عن حالة احتراق هاتف من طراز iPhone X بعد تحديثه إلى النسخة iOS 12.1 من النظام، ولكن على ما يبدو فإنها كانت حالة فردية لا يمكن ربطها بحادثة الاحتراق الأخيرة هذه.
سينتهي عام 2018 خلال الساعات القليلة القادمة، هذا العام الذي حمل معه الكثير من الأمور الناجحة والفاشلة والذكريات السعيدة والسيئة بالنسبة لكل شخص منا.
لكن بالنسبة لـ مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook صاحبة الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، فإن هذا العام ترك الكثير من الذكريات والأمور السيئة التي تمثّلت بسلسلة طويلة من الأزمات والفضائح.
حسناً، لكن هذا لا يبدو واضحاً في خطاب نهاية العام الذي نشره مارك زوكربيرج على حسابه الشخصي في شبكته الاجتماعية، والذي ذكر فيه أنه فخور بما تم تقديمه وإحرازه هذا العام!
اعترف مارك بأن الشبكة الاجتماعية لعبت دوراً في انتشار خطاب
الكراهية والتدخل الانتخابي ونشر المعلومات الخاطئة.
لكن خطاب مارك ظهر أكثر تفاؤلاً بشأن رده على الأذى الذي
تسبب فيه موقف الشركة تجاه الشؤون العالمية وأقل قلقاً بشأن إظهار الندم والتعاطف مع
ضحايا أزمات وفضائح فيسبوك هذا العام.
حيث شملت تلك الفضائح سلسلة طويلة من الثغرات الأمنية المكتشفة التي أضرت بخصوصية المستخدمين، فضلاً عن فضيحة إساءة استخدام البيانات وبيعها لأطراف خارجية والتي عُرفت لاحقاً بفضيحة كامبريدج أناليتيكا.
تعهد مؤسس فيسبوك في منشوره الطويل بالتركيز على معالجة بعض
أهم القضايا التي تواجه مجتمعنا، لكنه تجاهل بعض المشكلات الأكثر ضرراً، واختار بدلاً
من ذلك حلولاً سريعة أو تظاهر بأن تلك المشاكل غير موجودة أساساً.
وقال زوكربيرج أن الشركة زادت هذا العام من العاملين في مجال
السلامة إلى أكثر من 30 ألف شخص، والذين تنحصر مهمتهم في مراقبة منشورات ومشاركات
المستخدمين الذين يبلغ عددهم حوالي 2.27 مليار مستخدم نشط شهرياً.
وبالتالي هنالك مراقب واحد لكل 75660 مستخدم على الشبكة،
وبينما لا يمكن لنا التأكد من صحة تلك الأرقام فإن هنالك الكثير من الشكاوى التي
عبّر عنها العاملون في مجال الأمن والسلامة في فيسبوك.
فقد اشتكى هؤلاء الأشخاص بشأن ساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة، فضلاً عن آلاف المشاركات الشنيعة – من قطع الرؤوس إلى الاعتداء على الأطفال واستغلالهم – والتي عليهم مراجعتها كل يوم.
وأكد زوكربيرج أن الشركة تستثمر مليارات الدولارات في الأمن
سنوياً، وقد يكون هذا صحيحاً، ولكن دون أن يكون هناك إشراف تنفيذي جيد على تلك
الميزانية الضخمة في مجال الأمن فلا يوجد ضامن على أن تلك الأموال قد تم إنفاقها
في المكان الصحيح.
على سبيل المثال، لم يستفد ضحايا الإبادة الجماعية في ميانمار من هذه المليارات، وقد لعبت شبكة فيسبوك
دوراً حاسماً في التشجيع على العنف والقتل في تلك المنطقة بحسب الأمم المتحدة.
قالت فيسبوك الأسبوع الماضي أنها قامت بحذف مئات الحسابات والصفحات والمجموعات المرتبطة بالتحريض على العنف في ميانمار، لكن الشركة ما زالت رافضة لفكرة إنشاء مكتب في البلاد، على الرغم من أن المجموعات على الأرض تقول أن تلك الخطوة ستكون ضرورة لإظهار جدية الشركة في مكافحة العنف.
في منشوره الطويل المكون من حوالي 1000 كلمة، ذكر زوكربيرج كلمة فخور ثلاث مرات، وتحدث عن تركيز الشركة أربع مرات و مقدار التقدم الذي تحقق خمس مرات، لكن لم يكن هناك كلمة اعتذار واحدة!
واختتم الرئيس التنفيذي منشوره بالتأكيد على أن السنة
القادمة ستكون فرصة كبيرة لبناء مجتمع فيسبوك، وقال أنها ستكون سنة رائعة.
حسناً، بالتأكيد ستكون سنة رائعة إذا ما تمت مقارنتها مع هذه السنة الكارثية التي لا يمكن أن يأتي أسوأ منها بالنسبة لفيسبوك! أو هل يمكن أن يأتي الأسوأ؟؟
في برنامج وورد Word ، يمكنك تحديد واحدة من وحدات القياس المتعددة للمسطرة. يفيد ذلك عندما تعمل على مستند لشخص يستخدم نظام قياس مختلف للهوامش وعلامات التبويب وما إلى ذلك. إنه إعداد سهل للتغيير متى أردت ذلك.
انتقل إلى علامة التبويب ملف في شريط وورد Word.
انقر على الأمر خيارات على الشريط الجانبي.
في نافذة خيارات وورد Word ، حدد الفئة خيارات متقدمة على اليمين.
على اليمين، مرِّر لأسفل إلى قسم العرض، ثم انقر على القائمة المنسدلة على يسار إظهار القياس بوحدات.
في القائمة المنسدلة، انقر على الوحدات التي تريد استخدامها.
ثم انقر فوق الزر موافق.
إذا لم يتم عرض المسطرة، فانتقل إلى علامة التبويب عرض.
ثم ضع علامة على مربع الاختيار المسطرة هناك.
عندما تريد التغيير مرة أخرى إلى وحدات القياس العادية، عد إلى نفس الإعداد في نافذة خيارات وورد Word.
تتميّز اليابان بأن لديها الكثير من الألعاب ذات الجودة العالية التي يدمن
عليها طلاب المدارس ويستمرون بلعبها لساعات طويلة في اليوم الواحد.
ولكن هل يمكن لقضاء الكثير من الوقت في التحديق في شاشة الهاتف الصغيرة الساطعة أن يكون ضاراً بالرؤية إلى درجة كبيرة؟
سلّطت البيانات البصرية التي تم جمعها من اختبارات الرؤية والتي أجريت بين شهر نيسان وشهر حزيران من هذا العام الضوء على المشكلة التي يعاني منها جميع طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في اليابان.
وكشفت وزارة التعليم والثقافة اليابانية أن نسبة قياسية بلغت
25.3% من الطلاب البالغ عددهم 3.4 مليون طالب فشلوا في تجاوز المستوى المطلوب في اختبارات
الرؤية التي تم اجراؤها حديثاً.
لم يكن لدى 34.1٪ من طلاب المرحلة الابتدائية وما يصل إلى
67.09٪ من طلاب المدارس الثانوية رؤية سليمة بالمستوى الذي يجب أن يتواجد لدى طلاب
المدارس، وهي أعلى النسب المسجّلة في تاريخ البلاد.
ووفقاً للخبراء، فإنه يمكن ربط هذه النسب المخيفة بزيادة
الوقت الذي يقضيه الطلاب اليابانيون في اللعب على هواتفهم الذكية وفي استخدام
الألعاب الرائجة والشهيرة.
ردود أفعال مستخدمي الإنترنت اليابانيين كانت مختلفة، حيث وجد البعض أنه من المريب اتهام الهواتف الذكية بأن يكون لها تأثيرات عميقة كهذه على رؤية الأطفال.
حيث فضّل البعض عدم المبالغة بربط هذه المشاكل بألعاب
الهاتف فقط، فبعض الطلاب فشلوا في اختبارات الرؤية دون أن يكون لديهم إدمان على
استخدام الهواتف الذكية.
والبعض قال أن هنالك طلاب بدأوا بملاحظة وجود مشاكل في
الرؤية خلال فترة الامتحانات نتيجة إجهاد العين بالدراسة المكثفة.
لكن بجميع الأحوال، فلا يمكن تبرئة شاشات الهواتف الذكية من قضية ارتفاع نسبة الطلاب الذين فشلوا في اختبارات الرؤية، لذلك سيكون من الأفضل لو تم التعامل مع هذه التهديدات على محمل الجد والانتباه بشكل أفضل إلى سلامة أطفالنا.
أعلن مؤخراً عملاق التجارة الإلكترونية أمازون Amazon عن أرقام قياسية تم تحقيقها في مبيعات موسم العطلات هذا العام، إلى جانب إضافة عشرات الملايين من الأشخاص الذين اشتركوا في خدمة Amazon Prime.
وقالت الشركة أن الرقم القياسي الذي كان مُسجّلاً العام الماضي قد تم كسره
هذا العام نتيجة زيادة الطلب على الأجهزة والمنتجات بمعدل عشرات الملايين عن
الطلبات التي تم تسجيلها العام السابق.
لم تكشف الشركة عن الأرقام الحقيقية التي قد تم تحقيقها خلال موسم العطلات، ولكنها قالت أن الطلب كان كبيراً جداً على أجهزة Amazon Echo و Fire TV و Echo Dot وأجهزة Kindle وأجهزة منزلية أخرى.
على سبيل المثال كان متوقعاً ان يسجّل مكبر الصوت المنزلي Echo
Dot
نجاحاً كبيراً بفضل سعره المنخفض والعروض والتخفيضات القوية التي دفعت بالمزيد من
المستخدمين إلى شراءه أو شراء الأجهزة الأخرى.
الإحصائيات الأخيرة أشارت إلى شحن أكثر من مليار منتج في الولايات المتحدة الأمريكية فقط التي تشكّل المنطقة الأكثر نجاحاً للشركة حيث يتم الكشف عن عشرات العروض القوية في موسم العطلات والأعياد من كل عام.
وإلى جانب الأرقام القياسية التي تم تسجيلها في المبيعات، كشفت الشركة عن
زيادة كبيرة جداً في أعداد المستخدمين الذين انضموا إلى خدمة Amazon
Prime.
خاصةً بعد توافر الخدمة في أستراليا وسنغافورة وهولندا ولوكسمبورج، بالإضافة
إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا والمكسيك واليابان والهند وايطاليا
وألمانيا وفرنسا والصين وكندا وبلجيكا والنمسا.
لذلك فإن الأرباح الهائلة التي تكسبها الشركة لا تأتي فقط من بيع وشحن الأجهزة في متاجرها الإلكترونية، وإنما بفضل الخدمات التي يتم تقديمها مثل Prime Video و Prime Music والكتب الإلكترونية وغيرها.
حيث أكّدت الشركة أن هنالك عشرات الملايين من المستخدمين الجدد الذين انضموا إلى خدمات الشركة وإلى عضوية Amazon Prime، الأمر الذي سيساعد على إضافة ملايين الدولارات إلى أرباح موسم الأعياد.
وبمجرد مشاركة هذه الأرقام الضخمة في تقرير الشركة الأخير، ارتفع سعر سهم أمازون في التعاملات المالية، حيث كانت الشركة قد تجاوزت قيمتها المالية حاجز التريليون دولار هذا العام لفترة وجيزة.