بدءاً من العام القادم، ستتحول الكاميرات الخلفية الثلاثية إلى ميزة واسعة الانتشار، وستتحول معها الكاميرا المزدوجة ذات العدستين إلى ميزة قديمة.
حتى الآن لدينا هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، وستعلن LG عن هاتف بهذا الشكل أيضاً، أما هواوي Huawei فسيكون لديها هاتف Mate 20 مع كاميراته الثلاث وجميعها ستخرج رسمياً للعلن قبل نهاية العام.
عند الحديث عن سامسونج، فإن جميع التوقعات كانت تشير إلى هاتف Galaxy S10 بأنه الهاتف الأول من الشركة الذي سيحمل في واجهته الخلفية ثلاث عدسات.
لكن على ما يبدو فإن استراتيجية الشركة بإعادة هيكلة الفئة المتوسطة لديها ودعمها بميزات جديدة قبل الهواتف الرائدة بدأت منذ الآن.
حيث فاجأت الشركة الجميع بإعلانها عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة يحمل الاسم Galaxy A7 2018 وهو مزوّد بثلاث كاميرات خلفية في مشهد نراه للمرة الأولى على هواتف الشركة.
من ناحية التصميم وبحسب الصور المتوافرة، فإن الهاتف يملك شكلاً مشابهاً إلى درجة كبيرة للهاتف Galaxy A8 Plus، مع جسم زجاجي من الخلف وإطار من الألمنيوم على الجوانب.
أبعاد الهاتف 159.8 ملم طولاً و 76.8 ملم عرضاً، وهو بسماكة 7.5 ملم وبوزن 168 غرام، كما أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهي ميزة أصبحت خاصة بسلسلة Galaxy A.
شاشة الهاتف بحجم 6 بوصة ومن نوع Super AMOLED، وهي بدقة 1080*2220 وبكثافة 411 بكسل في الإنش الواحد، أما الأبعاد فهي 18.5:9 وتغطّي الشاشة 74.4% من مساحة الواجهة الأمامية.
المعلومات المتوافرة عن المعالج تفيد بأنه ثماني النواة بتردد 2.2 جيجاهرتز، ويتوافر الهاتف بخيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.
تُعد كاميرا الهاتف من أكثر الأشياء تميزاً في الجهاز الجديد، فهي بثلاث عدسات مختلفة، العدسة الرئيسية بدقّة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.
العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً، في حين أن العدسة الثالثة مخصصة لاستكشاف عمق المشهد من أجل الحصول على صور بورتريه وهي بدقة 5 ميجابكسل.
ستكون الكاميرا الخلفية قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وستحتاج بالتأكيد إلى الكثير من الاختبارات لنرى الفائدة الفعلية من إضافة ثلاث كاميرات معاً.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير من غير الواضح فيما إذا كانت تدعم الشحن السريع، مع دعم لمنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس وتقنية Dolby Atmos الخاصة بالصوتيات.
كما ويتميّز الهاتف بأن ماسح البصمة اختفى من الواجهة الخلفية كما اعتدنا في هواتف الشركة السابقة، وانتقل ليصبح مدمجاً مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.
سيتوافر الهاتف بالألوان الاعتيادية الأسود والأزرق والذهبي، مع إضافة لون جديد هو الوردي الغامق، ولم تكشف سامسونج عن موعد التوافر أو السعر، لكن بعض المصادر رجّحت تسعير الهاتف بحوالي 400 دولار أو أكثر بقليل.
الجدير بالذكر أن لدى سامسونج حدثاً خاصاً يوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم للإعلان عن هاتف جديد، لذلك نتوقع أن المزيد من التفاصيل الخاصة بهذا الهاتف سيتم الكشف عنها يوم الإعلان.
يمكن للألعاب أن يكون لها تأثير سيء جداً على المدمن عليها، لكن أن يصل الأمر إلى التهديد بالقتل فهذا لا يحدث دائماً.
بحسب تقرير شبكة NBC New York فقد تم اعتقال Michael Aliperti وهو رجل يبلغ من العمر 45 عاماً من Long Island بعد أن قام بتهديد طفل يبلغ من العمر 11 عاماً فقط وذلك بسبب لعبة Fortnite.
السبب الرئيسي لهذا التهديد هو تمكّن الطفل من الفوز على الرجل في إحدى معارك اللعبة، الأمر الذي أفقد الرجل عقله على ما يبدو.
حيث قام بإرسال رسائل صوتية إلى الطفل حملت معها تهديداً بالقتل، وقال مهدداً أنه سيطلق النار على الطفل، وقد يحدث ذلك في المدرسة.
تم التعامل مع رسائل Michael Aliperti على أنها تهديد مباشر بالقتل، وفي الساعة الواحدة والنصف من ليل يوم الثلاثاء الماضي توجهت الشرطة المحلية إلى منزله وتم إلقاء القبض عليه.
وتم احتجازه لدى الشرطة بتهمة الإزعاج والتهديد من الدرجة الثانية، كما تم توجيه تهمة التهديد بالقتل المباشر، ورفضت السلطات إطلاق سراحه قبل دفع كفالة مالية بقيمة 2500 دولار.
تحوّلت لعبة Fortnite في الفترة الأخيرة من مجرد لعبة إلى ظاهرة انتقلت بشكل سريع بين دول العالم وأصبحت واحدة من أكثر الألعاب انتشاراً وأكثرها شهرة.
ومما ساعد على انتشارها هو توافرها مؤخراً على جميع المنصات والأجهزة الرئيسية بما في ذلك الهواتف المحمولة حيث بدأت تصل إلى هواتف الأندرويد منذ الإعلان عن هاتف سامسونج الرائد Note 9.
بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.
حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.
أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.
السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.
تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.
في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.
لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.
أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.
مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.
وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.
لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.
كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.
وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.
لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.
وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.
ملاحظة : جميع الأسعار صحيحة في وقت كتابة هذا المقال
أصبح معظم الطلاب يعتمدون على أجهزة الكمبيوتر المحمولة في دراستهم , إما لتدوين الملاحظات أو تحميل الكتب الالكترونية ودراستها أو إنجاز الواجبات والمشاريع الدراسيّة على البرامج المختلفة ,
ولهذا يجب أن تتمتّع هذه الأجهزة المحمولة بسهولة الاستخدام بحيث لا تشكل عبئاً ثقيلاً أثناء حملها في الحقيبة مثلاً ,والمتانة أيضاً بحيث تستمرّ فترة طويلة وتتحمل النتوءات والضربات الخفيفة التي من الممكن أن تتعرض لها أثناء حملها في الحقيبة عند الذهاب خارجاً ..
كذلك يجب أن تتكوّن من لوحة مفاتيح مرنة للكتابة ,وشاشة لا تسبب إجهاد العين عند العمل لساعات طويلة , وأن تتمتع بمواصفات مناسبة من حيث سعة ذاكرة الوصول العشوائي RAM ,والمعالج للتعامل مع تعدد المهام بين نوافذ المتصفح ، ومعالجات الكلمات ، وتشغيل البرامج المطلوبة …
وقد قمنا بانتقاء عدة خيارات مناسبة توفّر جميع متطلباتك من الحاسوب المحمول الذي تفضل شراؤه , وبأسعار تتوافق بشكل كبير مع ميزانيّتك ,
وهي مناسبة كذلك للذين يفضلون نظام التشغيل ماك macOS , أو الذين يرغبون بأجهزة لوحية قابلة للفصل Detachable Tablet , أو قوة معالج مناسبة للألعاب أيضاً..
وقد استثنينا من هذه الخيارات ,أجهزة كروم بوك Chromebook رغم فعاليتها وكفاءتها العالية كأجهزة كمبيوتر محمولة , ذلك أنّ هناك بعض الفصول الدراسية ، وخاصة الرياضيات المتقدمة والهندسة ، تتطلّب برامج غير متوفرة على نظام التشغيل ChromeOS .
أفضل جهاز كمبيوتر محمول بمواصفات قياسية لجميع الطلاب , Acer Swift 3 (14-inch) :
يتمتّع جهاز أيسر سويفت Acer Swift 3 بميّزات متعددة ,انطلاقاً من الشاشة العريضة, 14 انش بأبعاد Full HD (1920 x 1080) , والمزودة بتقنية IPS (in-plane switching) ,وهي تقنية الشاشة الجديدة الّتي تعطي ألوان وصورة أكثر دقّة ووضوح ,
إضافة إلى ذاكرة الوصول العشوائي DDR4 RAM بسعة 8 جيجابايت , ومعالج Core i5 من الجيل الثامن (معالج Intel Core i5-8250U 8th Gen) بسرعة 1.6 جيجاهرتز ,قادر على تشغيل مختلف أنواع البرامج بسهولة ..
أيضاً القرص التخزيني الجديد (Solid State Drive) SSD سعة 256 جيجابايت , وهي سعة كافية لأكثر المستخدمين إن لم يقوموا بالطبع بملئها بأعداد هائلة من ملفات الموسيقى والصور ! ,مقارنة مع الأقراص الصلبة السابقة HDD(Hard Disk Drive) التي لازالت تستخدم في أجهزة الكمبيوتر المحمول الأخرى عند هذا السعر ..
ورغم أن الجهاز يفتقر إلى بعض الميّزات الأساسيّة مثل شاشة اللمس والمفاصل القابلة للطيّ , إلا أنّ هيكله المصنوع من الألمنيوم المتين ولوحة المفاتيح ذات الإضاءة الخلفية (backlit keyboard) تعتبر ميّزات رائعة بالفعل للحاسوب المحمول ..
يأتي هذا الجهاز بالمواصفات السابقة بسعر637 دولار ,ولكن اذا كانت ميزانيّتك أعلى ,و ترغب بمواصفات أفضل ,كسعة ذاكرة RAM أكبر أو معالج Core i7 الأسرع ,فيمكنك أن تتطلع على بقيّة الخيارات لانتقاء الأنسب لك منها..
أفضل أجهزة كمبيوتر محمولة متميزة للطلاب, Dell XPS :13/15
بعد سنوات من تقديم شركة Dell لتقنية XPS في أجهزة الكمبيوتر المحمولة وتزويدها بالهيكل المتين المصنوع من ألياف الكربون والألمنيوم ,وتصميمه الأنيق من حيث الانسيابية و الحواف الصغيرة لشاشة العرض , بقيت هذه الأجهزة حتى الآن المعيار الذهبي لأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام ويندوز Windows ..
أجهزة الكمبيوتر المحمولة Dell XPS 13 Inch , و Dell XPS 15 Inch تشترك بنفس التصميم وجملة وافرة من الميزات المحسّنة , وهي تتمتع بالمتانة والقوّة و الفعاليّة أيضاً ..
يعدّ الطراز القياسي مقاس 13 بوصة (13 Inch) من جهاز الكمبيوتر المحمول Dell XPS خيار رائع ويستوفي جميع متطلباتك , وننصحك بالنسخة المطوّرة Dell XPS 13 9365 13.3( 2 in 1 Laptop) ,
هذا الحاسب المحمول من Dell الذي يتمتّع بذاكرة وصول عشوائي 8GB RAM ,وقرص تخزيني SSD سعة 256 جيجابايت , بسعر حولي 1050 دولار في وقت كتابة مقالنا هذا , الشاشة القياسيّة بحجم 1080p تكون أقل استهلاك و إجهاد للبطارية ما يجعلها تدوم طويلاً ,
وقرص تخزيني 512GB) (Solid State Drive) SSD) , و أحدث معالج Core i7 من الجيل الثامن (intel core i7 8th generation ) , كل هذه المجموعة من الميّزات تأتيك بسعر 1600 دولار , وهي مناسبة جداً إذا كنت بحاجة إلى الكمبيوتر المحمول لمشاريع ضخمة وتتطلب العمل على عدّة برامج وتطبيقات متطورة .
يتوفّر كلّ من إصداريّ (2 in 1 Laptop) XPS 13 و XPS 15 (2 in 1 Laptop) مع شاشة تعمل باللمس وقابلة للطيّ إلى الخلف (Fold-Back Touchscreen)
أفضل كمبيوتر محمول: ماك بوك برو 13 بوصة,
MacBook Pro 13-inch :
إذا كنت مّمن يفضلون العمل على نظام التشغيل ماك macOS فننصحك بالطّراز الأساسي ماك بوك برو 13 انش (MacBook Pro 13-inch) , بسعر 1300 دولار , معالج Core i5 الجيل السابع,شاشة عريضة عالية الدقّة 13 انش بأبعاد 1360 × 1600,
ذاكرة وصول عشوائي سعة 8 جيجابايت (8 GB RAM) ,قرص تخزيني SSD سعة 128جيجابايت ,ومنفذ USB-C إضافي , يمكنك ترقية الاصدار من أجل قرص تخزيني SSD سعة 256GB ب 200 دولار زيادة إلى السعر الحالي ,
, أو الترقية إلى إصدار MacBook Pro Touch Bar, الذي يتضمّن معالج Core i5 الجيل الثامن , والميزة الأهم لهذا الجهاز وهي شريط اللمس Touch Barعلى لوحة المفاتيح الذي يستبدل المفاتيح الوظيفية التقليدية …
اذا وجدت أنك بحاجة إلى تطبيقات تعمل على نظام تشغيل ويندوز فقط , يمكّنك برنامج ال BootCamp من تثبيت نظام Microsoft Windows 10 على Mac بالمساحة المتبقية الفارغة من القرص , توفر معظم الجامعات في العالم نسخًا مجانية أو رخيصة من نظام تشغيل Microsoft .
جهاز الكمبيوتر اللوحي Lenovo Miix 510 يأخذ نفس شكل الجهاز اللوحي Surface Pro من شركة مايكروسوفت Microsoft , إلا أنه يتميّز عنه بوجود لوحة المفاتيح القابلة للفصل Detachable Chicklet Keyboard والقلم الالكتروني Stylus Pen لشاشة اللمس .
الإصدار Miix 510 من Lenovo هو أحد الإصدارات للسلسلة المتطورة من أجهزة Lenovo , ومن السهل العثور عليه في الأسواق ,إضافة إلى سعره الرخيص مقارنة مع الأجهزة الأخرى ,
يتمتع جهاز الكمبيوتر اللوحي Lenovo Miix 510 بمعالج Core i5 من الجيل السابع , شاشة Full HD بحجم 12 إنش ,ذاكرة وصول عشوائي RAM سعة 8GB , قرص تخزيني SSD حجم 128GB ,
ومنفذ USB-C الذي لا يزال جهاز Surface Pro يفتقر إليه,,وجميع هذه الميّزات تأتي بسعر 700 دولار فقط ,ما يجعل جهاز الكمبيوتر اللوحي Lenovo Miix 510 أرخص بكثير من جهاز Surface Pro مع معالج أسرع وضعف سعة الذاكرة RAM …
اللابتوب Laptop الرائع MSI GS65 Stealth Thin يحتوي العديد من الميزات المناسبة لتشغيل الألعاب الضخمة والحديثة , حيث يتمتع بمعالج Core i7 من الجيل الثامن 8th-Generation ,
ذاكرة وصول عشوائي 16 جيجابايت , بطاقة رسومات منفصلة GTX 1060 , شاشة رائعة بحجم 14.5 انش (قياس 15.6 بوصة مع حواف فائقة الرقة) , لوحة مفاتيح RGB مضمّنة , وقرص تخزيني SSD بحجم 256جيجابايت , ومثبت عليه نظام تشغيل Windows 10….
والسؤال هنا ,ألا يمكنك الاستفادة من ميّزات و مواصفات جهاز MSI GS65 Stealth Thin الرائعة المخصصة للألعاب ,لتشغيل البرامج الضخمة أيضاً التي من الممكن أن تتطلب موادك الدراسيّة العمل عليها ؟,
خصوصاً إذا كان مشروعك يتطلب تشغيل أكثر من برنامج في الوقت نفسه ,إضافة إلى نوافذ البحث التي ستحتاج إلى فتحها في متصفح الويب للعثور على المعلومات التي تريدها لأجل بحثك العلمي أو المشروع الذي تعمل عليه ,
ولا تنسى كم سيسهل عليك انجاز واجباتك والمهام المشتركة مع زملائك من خلال مجموعات الدراسة التي يمكنك انشاؤها على الشبكة ,
بالطبع يمكنك ذلك ,فلا تتردد بشراء جهاز الكمبيوتر المحمول MSI GS65 Stealth Thin ,وخاصة أنّه أرخص وأفضل تصميماً من معظم الأجهزة المنافسة .
أطلقت شركة آبل Apple مؤخراً ثلاثة هواتف آيفون جديدة، حيث أثارت تلك الهواتف أو على الأقل النموذجين الأغلى ثمناً منها الكثير من الضجة بسبب أسعارها المرتفعة.
على سبيل المثال فإن النسخة الأقل ثمناً من هاتف iPhone XS والتي تمتلك 64 جيجابايت فقط من الذاكرة الداخلية جاءت بسعر 1000 دولار أمريكي، في حين أن السعر يقفز إلى 1050 دولار من أجل النسخة الأقل من iPhone XS Max.
علماً أن هذه الأسعار هي الأقل بين جميع دول العالم، حيث تصل تلك الهواتف إلى بعض الأسواق بزيادة ملحوظة في الأسعار المحددة يوم الإعلان.
دفعت هذه الضجة بالرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك Tim Cook إلى الخروج بتصريحات تحاول قدر الإمكان تبرير التكلفة المرتفعة للهواتف الجديدة وتحاول الدفاع عن سياسة الشركة.
وبحسب رأي تيم كوك فإن أسعار الهواتف مبررة لأنه بمجرد شرائك هاتف آيفون جديد فإنك بالنتيجة قمت بشراء عدة أجهزة معاً.
اليوم وبحسب رأي الرئيس التنفيذي فإن الآيفون الجديد يغنيك عن شراء كاميرا احترافية على سبيل المثال، فلست بحاجة لشراء كاميرا منفصلة.
كما أن هاتف الشركة الجديد سيعمل كمشغّل موسيقى احترافي، وكشاشة عرض بجودة عالية، وكجهاز بمعالج خارق القوة لتشغيل أي تطبيق أو لعبة تريدها.
يتابع الرئيس التنفيذي ليتحدث عن تكلفة البحث والتطوير، فالوصول إلى الآيفون الجديد هذا العام لم يأتِ مجاناً، بل احتاج إلى الكثير من الأبحاث والتقنيات المطورة التي دفعت الشركة عليها الكثير من الأموال.
كما ذكّر الرئيس التنفيذي بإمكانية شراء الآيفون الجديد عن طريق عقود شركات المحمول، حيث لن يكون المستخدم مضطراً إلى دفع أكثر من 30 دولار أمريكي في الشهر الواحد، أي بمعدّل 1 دولار كل يوم.
الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد تلقّت الكثير من الانتقادات حول الأسعار المبالغ بها التي تم الإعلان عنها، الأمر الذي قد أثّر قليلاً على الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XS المشابه جداً لهاتف العام السابق.
ومع ذلك تشير التوقعات الأولية إلى إمكانية بيع عدد كبير من الهواتف الجديدة مما يحقق رقم المبيعات الذي وضعته الشركة هدفاً لها في المرحلة المقبلة.
كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية في وقت سابق من هذا العام عن هاتفها الرائد والقوي Mi 8، وأرفقته بنسختين من الهواتف، الأولى كانت باسم Explorer Edition ببصمة مدمجة بالشاشة وبمواصفات عالية جداً.
والنسخة الأخرى Mi 8 SE والتي استعملت أقوى معالجات كوالكوم من الفئة المتوسطة Snapdragon 710 مع مجموعة من الميزات الجيدة كشاشة AMOLED و كاميرا منافسة.
يوم الأمس، أضافت الشركة جهازين جديدين إلى عائلة Mi 8، حيث أصبحت تلك العائلة متضمنةً جميع المستويات من الهواتف التي تناسب جميع المستخدمين باختلاف ميزانيتهم.
هاتف Mi 8 Pro:
الهاتف الأول الجديد كان باسم Mi 8 Pro أما الهاتف الآخر فهو Mi 8 Lite، وفي الحقيقة فإن الهاتف الأول لا يُعد جديداً بشكل كامل بل يمكن اعتباره النسخة العالمية من نسخة Explorer Edition السابقة.
لكن بدلاً من اعتماد نسخة Explorer Edition على خلفية شفافة تكشف عن الجزء الداخلي من الجهاز والتي أثارت بعض الضجة في الفترة السابقة، اعتمدت نسخة Pro على خلفية زجاجية عاكسة أنيقة.
لا تمتلك نسخة Pro تقنية Face ID للتعرف على الوجه بشكل ثلاثي الأبعاد، أما عن المواصفات التقنية الأخرى فهي مطابقة لنسخة Explorer Edition مع توافر خيار 6 جيجابايت من الرام.
هاتف Mi 8 Lite:
الجزء الجديد كلياً في إعلان شاومي يوم الأمس كان الهاتف المتوسط Mi 8 Lite الذي جاء بسعر مميز جداً بالنسبة إلى مواصفاته الداخلية وتصميمه الرائع.
يمتلك الهاتف خلفية عاكسة أنيقة بمجموعة ألوان متدرجة تعطي تدرّجاً مميزاً في اللون ومشابهاً للتدرج اللوني الذي رأيناه في سلسلة هواتف Nova 3 من شركة هواوي Huawei.
الهاتف يمتلك شاشة كبيرة بحجم 6.26 بوصة من نوع IPS LCD تغطّي مساحة 82.5% من الواجهة الأمامية، وهي بدقة 1080*2280 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19:9.
تملك واجهة الهاتف قطعاً أمامياً صغيراً، وهو أصغر حجماً من القطع الموجود في هاتف Mi 8 الرئيسي أو هاتف Mi 8 SE.
استخدمت شاومي المعالج Snapdragon 660 مع المعالج الرسومي Adreno 512، ويأتي الهاتف مع خيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.9، مع خاصية Dual Pixel وبحجم بيكسل كبير نسبياً 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وهي مخصصة لتحسس عمق المشهد.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4k كما يمكنها استخدام المثبت الإلكتروني في تصوير مقاطع فيديو بدقة FHD بنسبة 30 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية تأتي بدقة كبيرة 24 ميجابكسل وهي مجهّزة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدت عليها الشركة من أجل التسويق للهاتف، حيث يمكن لتلك البرمجيات تجميل الوجه تلقائياً دون استخدام برامج التحرير.
يمتلك الهاتف ماسح لبصمات الأصابع متواجد في الجهة الخلفية من الجهاز، كما ونلاحظ اعتماد الشركة على الوضع الأفقي للكاميرا الخلفية المزدوجة بدلاً من الوضع العمودي المنتشر حالياً.
بطارية الهاتف بسعة 3350 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick Charge 3.0، ويمتلك الهاتف منفذ USB من نوع C لكنه يفتقد إلى منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتوافر الهاتف بلون ذهبي مائل إلى الأحمر باسم Twilight gold وبلون أزرق متدرج باسم Dream blue مع لون ثالث رمادي غامق Deep space gray.
سيتم بيع الهاتف بسعر يبدأ من 204$ في الصين بالنسبة لنسخة 4 جيجابايت و 64 جيجابايت تخزين داخلي، على أن يتم إطلاقه إلى الأسواق العالمية في الفترة المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن سعر هاتف Mi 8 Pro في الصين 467$ ومن المقرر إطلاقه أيضاً إلى الأسواق العالمية قريباً.
منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.
وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.
لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.
هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.
يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.
أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.
أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.
من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.
لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.
للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.
كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.
الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.
ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.
علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.
يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.
حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.
لا يملك متصفح جوجل كروم Google Chrome خيار للوضع الليلي ( المظهر الداكن Dark Mode ) ضمنه كما هو الحال في متصفحات مايكروسوفت إيدج Microsoft Edge أو موزيلا فايرفوكس Mozilla Firefox , ولكن يمكنك الحصول على هذا النمط وغيره عن طريق عدّة خطوات بسيطة , كذلك يمكنك تطبيق نمط المظهر الداكن Dark Mode على كل صفحة ويب تزورها.
تفعيل الوضع الليلي (نمط المظهر الداكن Dark Theme ) :
يدعم متصفح كروم ما يسمى User-Created Themes ,وهي عبارة عن أنماط خلفية أو ثيمات مختلفة يمكنك تحميلها من سوق كروم الالكتروني Chrome Web Store (يمكنك الوصول إليه بالذهاب إلى إعدادات المتصفح الإعدادات Setting > ثم المظاهر (Themes ), وانقر على أيقونة السهم المجاور :يفتح سوق كروم الالكتروني Chrome Web Store بعلامة تبويب جديدة :ولكيّ تمنح متصفح كروم Chrome واجهة داكنة ، كل ما عليك فعله هو تثبيت Dark Theme (المظهر الداكن) الذي اخترته . توفر Google كذلك مجموعة Collection متنوعة من الثيمات (المظاهر) الداكنة Editor-Selected Dark Themes .
ونحن ننصحك باختيار مظهر Morpheon Dark والذي هو من أكثر المظاهر الداكنة Dark Themes انتشاراً بين المستخدمين :حيث أنّه على خلاف الثيمات أو المظاهر الداكنة الأخرى ، يوفر قدراً من التباين بين علامة التبويب النشطة ( التي تظهر بدرجة لون أفتح قليلاً ) وعلامات التبويب غير النشطة (التي تكون بدرجة لونية أغمق ) في المتصفح:يحول هذا النمط شريط علامات التبويب TabBar وشريط العنوان TitleBar وشريط الأدوات ToolBar ,وصفحة التبويب الجديدة (New Tab page ) إلى اللون الداكن , وهذا كلّ ما يمكنك تغييره في متصفح كروم باستخدام هذا النمط , حيث لا يمكنك مثلاً تغيير قوائم الحالة Context Menus أو صفحة الإعدادات Settings Page إلى اللون الداكن ..
إذا أردت العودة إلى المظهر الافتراضي للمتصفح فقم بفتح قائمة الحالة ContextMenu ,ثم اختر إعدادات Settings , وعند فتح صفحة الإعدادات , يمكنك من خيار المظاهر (Themes ) في قائمة المظهر (Appearance) النقر على (إعادة الضبط على الإعداد التلقائي Reset to Default ) :
تثبيت إضافة Dark Reader للوضع الليلي (المظهر الداكن) :
يغير المظهر الدّاكن من واجهة المتصفح كما ذكرنا سابقاً ,إلاّ أن معظم المواقع تستخدم خلفيات بيضاء اللون , بالطبع هناك بعض المواقع الالكترونية التي تمكنك من تغيير نمط الخلفية إلى عدة خيارات متاحة , ولكن تبقى هذه الاعدادات خاصة بكلّ موقع على حدا ..
فما العمل إذاً لتمكين الوضع الليلي في جميع مواقع الويب ؟
للحصول على المظهر الداكن Dark Mode لجميع مواقع الويب ,عليك تحميل أداة أو إضافة Dark Reader من متجر كروم الالكتروني Chrome Web Store :تعمل بعض إضافات المتصفح الأخرى بشكل مماثل ، ولكننا نفضل تطبيق Dark Reader أكثر من جميع إضافات المظهر الداكن (Dark Mode Extensions ) الأخرى التي قمنا بتجربتها .
تطبّق إضافة Dark Reader المظهر الداكن (Dark Mode) أو الوضع الليلي تلقائيّاً على كل صفحة ويب يتمّ زيارتها ، ويمكنك النقر فوق زر Dark Reader على شريط الأدوات (ToolBar) لضبطه,
حيث يمكنك تعطيل الوضع الداكن لموقع الويب لإعادته إلى الوضع الإفتراضي , كذلك يمكنك تحديد المواقع التي لن تفتح مطلقًا بنمط المظهر الدّاكن ، وهذا الأمر مفيد إذا كان Dark Reader لا يعمل بشكل جيد مع موقع الويب :للأسف ، ستظل صفحات إعدادات Chrome بلون أبيض وأزرق دائمًا. فلا يمكن العبث بها لأسباب أمنية, حيث يتم توفير قوائم الحالة Context Menus في كروم Chrome من خلال نظام التشغيل ، لذا لا يمكن تطبيق المظهر الداكن عليها , إلا بتغيير إعدادات نظام التشغيل ,كتمكين الوضع الليلي على نظام تشغيل Windows 10 مثلاً …
تُعتبر ميزة الوضع الداكن أو الوضع المظلم أو Dark Mode من بين أكثر الميزات المطلوبة على مختلف التطبيقات وعلى جميع المنصات والأنظمة تقريباً.
حيث تعمل الميزة على استخدام خلفية مظلمة أو حتى سوداء للتطبيق، بدلاً من استخدام الألوان الفاتحة أو البيضاء في الحالة العادية.
تُعتبر تلك الميزة هامة بالفعل في حالة استخدام التطبيق في وقت متأخر من الليل أو عندما تكون الغرفة مظلمة، حيث يظهر اللون الأبيض في ذلك الوقت بشكل مزعج للعين.
لذلك يلجأ معظم مستخدمو الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية إلى خفض سطوع شاشات أجهزتهم في البيئات المظلمة لتجنّب هذا الإزعاج.
أدركت معظم الشركات والجهات المطوّرة للتطبيقات أهمية الوضع الليلي، حيث وصل ذلك الوضع إلى مجموعة واسعة من التطبيقات والبرامج حول العالم.
لكن بقي تطبيق التراسل الفوري الأكثر شهرةً في العالم واتساب WhatsApp دون تلك الميزة، مما دفع بمستخدمي التطبيق إلى المطالبة بالوضع الليلي أكثر من مرة.
وبالفعل فإن وجود الميزة على واتساب يبدو هاماً ومطلوباً أكثر من أي تطبيق آخر، فقد يتم استخدام التطبيق لساعات عدة في أوقات متأخرة من الليل مما يشكّل إزعاجاً واضحاً للمستخدم بسبب ألوانه الفاتحة.
أضف إلى ذلك فإن طبيعة التطبيق التي تتطلب الكتابة باستمرار وقراءة الراسائل الواردة ستضاعف من إزعاج الألوان الفاتحة في الغرف المظلمة.
في حين يبدو الأمر أقل إزعاجاً على يوتيوب مثلاً لأن استخدام التطبيق يتم من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو وليس من خلال القراءة والكتابة.
لحسن الحظ، فإن مستخدم تويتر @WABetaInfo المعروف بأبحاثه العميقة في الأكواد البرمجية الخاصة بالتطبيقات نشر تغريدة مؤخراً تبشّر المستخدمين بقرب وصول الميزة إلى تطبيق واتساب.
I’m happy to exclusively give the good news: WhatsApp is finally working on a Dark Mode! It’s a dream 😍 There are many important secret references in recent updates!
Be patient to see it out, hoping it will be FULL OLED friendly for Android phones, iPhone X and newer!
بحسب الأبحاث التي تمّت على الشيفرة البرمجية الخاصة بواتساب، فيبدو أن الشركة قد بدأت عمليات تطوير واختبار الوضع الليلي، حيث تواجدت مجموعة من التعليمات البرمجية التي تدل على ذلك.
بالطبع فإن المعلومات المتوافرة هي من قبل الأبحاث التي تمت على شيفرة التطبيق، حيث لا يتواجد أي تصريحات رسمية من قبل الشركة حول هذه الميزة.
لكن نظراً لاعتماد الوضع الليلي في الكثير من التطبيقات الأخرى ونظراً لوجود هذه الدلائل في الأكواد البرمجية الخاصة بالتطبيق، فإننا نتوقع الإعلان عن بدء اختبار الميزة رسمياً من قبل الشركة في الوقت القريب.
من المؤكد أن جميع المهتمين بالمواضيع التقنية يعرفون تماماً شركة OnePlus من خلال هواتفها الرائدة التي يتم إطلاقها كل عام.
حيث اشتهرت تلك الهواتف بأنها تجمع ما بين السرعة الكبيرة في الأداء مع السعر المناسب والمنافس جداً للشركات الأخرى التي تقدم هواتف باهظة الثمن.
لكن على ما يبدو فإن الشركة لا تريد التعريف بنفسها فقط من خلال الهواتف المحمولة، حيث ستوسّع الشركة من نشاطها ليشمل أيضاً إنتاج الشاشات الذكية.
وصف Pete Lau رئيس الشركة المشروع الجديد بأنه الخطوة الأولى في بناء تجربة إنسانية متصلة، وقفزة هامة للوصول إلى ما يسمّى البيت الذكي حيث تتصل جميع الأجهزة التقنية مع بعضها البعض.
Excited to take the next step forward together! What would you like to see in the OnePlus TV? Have ideas for a name? ✍️Let us know here: https://t.co/IpSnDtPxkT
في الآونة الأخيرة، ركّزت الشركات العملاقة على مفهوم البيت الذكي، حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مكبر الصوت الذكي الخاص بها مؤخراً والتي قالت عنه أنه سيكون المدير الأساسي في عملية اتصال الأجهزة التقنية ضمن البيت الواحد.
تبعت شركة هواوي Huawei هذا المسار وأعلنت عن مكبر الصوت الذكي الخاص بها، في حين تمتلك كل من شركتي آبل Apple و جوجل Google مكبرات الصوت المنزلية الخاصة بها والمعروفة باسم HomePod و Google Home على الترتيب.
يمكن لهذه الأجهزة الذكية أن تلعب دوراً حاسماً في تحقيق التواصل العام بين مختلف الأجهزة والوسائل التقنية في البيت المستقبلي الذي تتخيله تلك الشركات.
وبالتالي فإن OnePlus لا تريد التأخر أكثر من ذلك في السير على هذا الطريق، حيث ستكون الخطوة الأولى الإعلان عن شاشة الشركة الذكية والتي من المقرر تسميتها OnePlus TV.
سيتم تطوير شاشة OnePlus الذكية من خلال قسم جديد في الشركة وبقيادة Pete Lau نفسه، ولا تزال شركة OnePlus في المراحل الأولى من التطوير.
حيث تسعى الشركة حالياً للحصول على الآراء والاقتراحات من معجبيها كما هو الحال دائماً، وستركّز الشركة على أولويات ومطالب المستخدمين من أجل تقديم شاشة قادرة على إثارة إعجابهم.
وبينما تستعد الشركة لإطلاق هاتفها الذكي OnePlus 6T في الفترة القادمة القريبة، فإننا لا نتوقع رؤية أية منتجات فعلية تحت اسم OnePlus TV قبل بداية العام القادم 2019.