عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

هواوي تفوّقت على آبل بعدد الهواتف المباعة في الربع الثاني

تفوّقت شركة هواوي Huawei على شركة آبل Apple وانتقلت إلى المركز الثاني في أحدث الإحصائيات المتعلقة بشحنات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم في الربع الثاني من عام 2018.

ووفقاً لبيانات شركات IDC و Canalys و Strategy Analytics، فقد شحنت الشركة الصينية أكثر من 54 مليون هاتف محمول في الربع الثاني مقارنة بـ 41.3 مليون هاتف آيفون، و 71.5 مليون جهاز من سامسونج.

وقالت شركة IDC في بيانها الصحفي: إن وصول شركة هواوي إلى المركز الثاني هي المرة الأولى منذ الربع الثاني من عام 2010 حيث لم تستطع شركة آبل التواجد في المركزين الأول أو الثاني من حيث الحصة السوقية.

ووفقاً لأرقام IDC، فقد توزعت الحصة السوقية الإجمالية لشركات الهواتف المحمولة حول العالم على النحو التالي:

تسيطر سامسونج على 20.9% من حصة السوق، مما يجعلها الشركة الأكثر نجاحاً على مستوى العالم، لكن هذه الأرقام تُعتبر غير مرضية للشركة لأنها تمثّل انخفاضاً بنسبة 10.4% على أساس سنوي.

شركة هواوي حققت رقماً قياسياً جديداً بسيطرتها على 15.8% من حصة السوق، وذلك بسبب زيادة هائلة بلغت 40.9% من أرقام السنة الماضية وهو ما يمثّل نجاحاً ملحوظاً للشركة.

أما بالنسبة لشركة آبل التي هبطت إلى المركز الثالث بسبب المبيعات الضعيفة لهاتفها الرائد الأخير iPhone X فإنها لم تستطع السيطرة إلا على 12.1% من حصة السوق.

لكن في الحقيقة فإن تلك الأرقام قد تتغيّر تماماً مع الربع الثالث من العام حيث من المخطط أن تطلق آبل ثلاثة طرازات جديدة من هاتف الآيفون، لذلك فإن وجود هواوي في المركز الثاني قد لا يطول كثيراً.

بغض النظر عما سيحدث مستقبلاً، يمكن للشركة الصينية أن تفخر بإنجازها الحالي، هذا الإنجاز الذي تحقق بمساعدة كبيرة من العلامة التجارية Honor المملوكة للشركة.

حيث قالت شركة IDC أن هواتف Honor هي المحرك الرئيسي للنمو بالنسبة لشركة هواوي، وأكدت شركة Canalys أن مبيعات هواتف Honor كانت العامل الحاسم في نقل الشركة إلى المركز الثاني.

وكانت هواوي قد حققت نجاحاً كبيراً مع هاتفها الرائد P20 Pro الذي سجّل طلباً قوياً طوال هذا الربع، وقادت هواوي حصة السوق في الصين وشكلت 27٪ من شحنات الهواتف المحمولة هناك.

لا يساهم سوق الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة بأي شيء تقريباً في نجاح هواوي، حيث أن المخاوف بشأن تجسس الحكومة الصينية قضت على آمال الشركة في تطوير أعمالها وشراكتها مع شركات الطيران الكبرى، لكن من الواضح أنها تعوض عن تلك الخسارة في مكان آخر.

بالنسبة لسامسونج التي تتربع على عرش شركات الهواتف المحمولة الأكثر نجاحاً في العالم في هذا الربع مع 73 مليون هاتف تم شحنه، إلا أن مبيعات الهاتف الرائد Galaxy S9 لم تكن كما يجب بحسب اعتراف الشركة.

من المخطط أن تعلن الشركة عن هاتفها الرائد الثاني لهذا العام Galaxy Note 9 في التاسع من هذا الشهر، ولكن قد لا يساهم كثيراً في عودة الأرقام الضخمة التي تريدها الشركة.

وقد يتطلب الأمر شيئاً أكثر تميزاً مثل هاتف S10 المخطط إطلاقه كهاتف مميز للذكرى العاشرة أو هاتف قابل للطي بمواصفات جديدة بالكامل.

وحتى الآن يبدو أن العمالقة الثلاثة الكورية والصينية والأمريكية ستبقى في حالة تنافس على المراكز الثلاثة الأولى إلا إذا حدثت مفاجأة من صاحب المركز الرابع شاومي Xiaomi التي أصبحت منافساً لا يُستهان به.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر

سوني قد تصبح الشركة الأقل نجاحاً في سوق الهواتف المحمولة

هل حان الوقت لنقول وداعاً لشركة سوني Sony فيما يخص سوق الهواتف المحمولة؟

يبدو أن الإجابة تقترب شيئاً فشيئاً من كلمة نعم، على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من أحدث تقرير للأرباح من الشركة حيث تقلّصت الأعمال في قطاع الهواتف الذكية بنسبة النصف تقريباً.

في الربع المنتهي في شهر تموز من عام 2018، تمكنت سوني من بيع 2 مليون جهاز محمول فقط، بانخفاض 1.4 مليون جهاز مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.

في السنة المالية لعام 2017، باعت سوني 13.5 مليون هاتف، وفي شهر نيسان كان تقديرها المتواضع لعام 2018 هو 10 مليون هاتف.

ولكن الآن ومع هذه النتائج المخيبة للآمال فقد تم تعديله إلى 9 مليون هاتف، ومع توقعات بأنها لن تحقق سوى 5.49 مليار دولار من مبيعات الهواتف المحمولة في العام المالي 2018 بأكمله.

الآن تبدو شركة سوني في منافسة وثيقة مع شركة HTC على لقب الشركة الأقل نجاحاً أو ما يُعرف بأصغر مورّد لأجهزة الأندرويد على مستوى العالم.

إذا أردنا الحديث عن سبب تراجع المبيعات بهذا الشكل المخيف فإن الحديث يطول، عشرات الأخطاء والكوارث التي تسببت بها الشركة في قراراتها الأخيرة.

تأخرها الكبير بتقديم هاتف يحقق مفهوم الحواف النحيفة وإصرارها على تقديم أجهزة بسماكة مثيرة للسخرية وتخلفها عن باقي الشركات فيما يخص بعض المواصفات الداخلية، جميع هذه العوامل سببت ابتعاد الزبائن عن أجهزتها.

وبطبيعة الحال لا ننسى المنافسة الشرسة التي أصبحت أشبه بالحرب في سوق الهواتف المحمولة، ودخول الشركات الصينية بقوة على خط المنافسة، وبالتالي فإن الشركة سُحقت حرفياً في هذه الحرب.

تقرير الأرباح الإجمالي من سوني يبدو أكثر تفاؤلاً، حيث تنمو معظم الأقسام الفرعية بمعدل جيد، بقيادة القسم المسؤول عن أجهزة الـ PlayStation التي تحقق نجاحاً ثابتاً.

يمكن القول أن الشركة تتمتع بصحة مالية جيدة، لكن فيما يخص قسم الهواتف المحمولة فإن الشركة تنتقل من فشل إلى آخر ومن خسارة إلى أخرى.

الأمر الذي تسبب سابقاً بانسحاب جزئي من سوق الهواتف المحمولة، ولكن الآن لم نعد نستغرب في حال قررت الشركة الانسحاب كاملاً من هذا السوق.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيف تربح التطبيقات المجانية ملايين الدولارات ؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة على الكمبيوتر
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية

الخلفية الشفافة لهاتف Mi 8 لا تعرض المكونات الداخلية الحقيقية

في شهر أيار الماضي، كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن هاتفها الرائد Mi 8، كما تضمن إعلان الشركة نسخة خاصة من الهاتف بالاسم Mi8 Explorer Edition تحتوي على خلفية شفافة.

عكست خلفية هذه النسخة مظهراً أنيقاً وجذاباً مبالغاً به لترتيب المكونات الداخلية للهاتف، مما دفع بالعديد من المراجعين والمواقع التقنية إلى التشكيك بكون هذه المكونات المعروضة حقيقية.

مستخدم تويتر Chengming Alpert كان أول من شكك بالخلفية الشفافة للهاتف الأنيق، لكنه اضطر للانتظار عدة أسابيع قبل أن يتأكد من أن المكونات التي تعرضها خلفية هاتف غير حقيقية.

حيث تسربت عدة صور لتلك المكونات والتي تبين أنها مجرد مجسمات ثلاثية الأبعاد تم تصميمها بطريقة تجميلية لتغطية المكونات الداخلية الحقيقية للهاتف.

وبافتراض أن تلك الصور صحيحة فيبدو أن شركة شاومي عملت على خلق وهم بصري بمكونات ثلاثية الأبعاد من أجل إعطاء المستخدم إحساساً بالعمق والواقعية عند النظر إلى الخلفية الشفافة.

وهذا ما يخالف إعلان الشركة عندما تحدثت أن الخلفية الشفافة للهاتف تعرض المكونات الدخلية للهاتف، الأمر الذي يمكن تفسيره بكل تأكيد أن المكونات الداخلية المعروضة هي المكونات الحقيقية.

وعندما بدأت القصة بالتفاعل لأول مرة، ردت شركة شاومي على هذه الاتهامات بقولها أن الجزء الخلفي من الهاتف هو شفاف بالفعل، وهو لا يعرض مجرد صورة داخلية ملصقة وإنما يعرض أجزاءً داخلية.

لم تجرؤ الشركة على ذكر جملة أجزاء داخلية حقيقية كما فعلت يوم الإعلان، الأمر الذي يؤكد أن تلك المكونات هي مجرد قطع ثلاثية الأبعاد ليس لها علاقة بمكونات الهاتف الداخلية.

في الحقيقة لا نتوقع أن هنالك مشكلة باستخدام مجسمات أنيقة، بل على العكس إنها فكرة مبتكرة وجميلة وتساعد على جعل خلفية الهاتف مميزة وملفتة للنظر.

لكن ما الذي دفع الشركة إلى الكذب على المتابعين في يوم الإعلان؟

على الأغلب فإن الشركة أخطأت عندما سمحت بإثارة هذه الضجة حول القطع المزيفة، الأمر الذي يتسبب بردة فعل عكسية وسلبية تجاه الهاتف بعد وصفه بأنه هاتف مع خلفية بلاستيكية مزيفة!

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه

يوتيوب بدأ بعرض مقاطع الفيديو العمودية بالحجم الكامل

بدأ موقع يوتيوب YouTube عند تصفحه من جهاز الحاسوب بعرض مقاطع الفيديو العمودية بالحجم الكامل دون وضع أقسام سوداء على جانبي الفيديو كما كان سابقاً.

حيث تم طرح التحديث الأخير للموقع بدءاً من يوم الجمعة الماضي لضبط نسبة العرض إلى الارتفاع تلقائياً للفيديو بما يتناسب مع حجم شاشة الحاسوب.

قبل التحديث

بعد التحديث

إنها ميزة سبق لها الانتقال إلى تطبيق يوتيوب على أجهزة الهواتف المحمولة وعلى نظامي التشغيل iOS و أندرويد عن طريق إزالة الأقسام السوداء على جانبي مقاطع الفيديو لصالح مساحة بيضاء أو فيديو موسّع إن أمكن.

وسيؤثّر التحديث الجديد في مقاطع الفيديو التي يتم تشغيلها في معيار 9:16 من معايير العرض، ومقاطع الفيديو العمودية، ومقاطع الفيديو في تنسيق 3:4 الأقدم.

ويعمل هذا التحديث على دعم يوتيوب لنسب العرض إلى الارتفاع الأخرى إلى جانب نسبة 9:16 الأكثر ملاءمة والأكثر تماشياً مع الأنظمة الأساسية المنافسة حيث لا يؤدي التصوير على الجوّال إلى عرض أقسام سوداء جانبية.

قبل التحديث

بعد التحديث

وأعلنت شبكة يوتيوب عن التحديث لأول مرة يوم الجمعة من خلال منتديات دعم المستخدمين، كما تم رصد التحديث من قبل موقع Android Police.

للأسف فإن التحديث الجديد قد تسبب ببعض المشاكل، حيث اشتكى المستخدمون من التغيير الجديد في طريقة العرض والذي تسبب بجعل مقاطع الفيديو أصغر حجماً أو اقتطاع جزء منها أو خفض الجودة.

وكتب أحد المستخدمين أن مقطع الفيديو الخاص به كان أوسع من 640*480 ولكن تم عرضه على شاشة 640*480 مما أدى إلى اقتطاع جزء من الفيديو وخفض جودته.

ننتظر رد شركة جوجل Google على هذه الشكاوى، ونتوقع إصدار تحديث جديد لحل هذه المشاكل في وقت قريب.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟

سامسونج غير راضية عن مبيعات S9 في نهاية الربع الثاني

تم الكشف رسمياً عن الأرباح الفصلية لشركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics حيث حققت الشركة أرباحاً تشغيلية بلغت 13.3 مليار دولار من مبيعات بلغت 52.1 مليار دولار.

هذا يعني أن الإيرادات قد انخفضت بنسبة %4 على أساس سنوي، ووفقاً لسامسونج فإن هذا الانخفاض يعود سببه الرئيسي إلى ضعف الطلب في سوق الهواتف المحمولة وألواح العرض والشاشات.

حيث لم ينجح هاتف الشركة الرائد Galaxy S9 مع أخيه الأكبر S9 Plus في تحقيق أرقام مميزة من حيث المبيعات والأرباح.

حتى أن بعض المحللين الاقتصاديين كانوا قد توقعوا في وقت سابق من هذا الشهر أن هاتف Galaxy S9 سيكون الهاتف الرائد الأقل نجاحاً للشركة منذ إطلاق Galaxy S3 عام 2012.

وتنتظر الشركة الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy Note 9 في التاسع من آب القادم، حيث تأمل سامسونج أن يحقق الهاتف الجديد نجاحاً مقبولاً وإلا قد تضطر الشركة لتغييرات مستقبلية في خططها.

بالنسبة لقسم الشاشات وألواح العرض في الشركة، فقد كان الربع الثاني من العام أقل من المتوقع مع ضعف الطلب على شاشات الـ OLED كما هو الحال فيما يخص الطلب على هاتف iPhone X من شركة Apple.

حيث تعمل شركة سامسونج على تزويد آبل بألواح شاشات OLED من أجل هاتفها الرائد، ولكن ضعف مبيعات iPhone X أثّر سلباً على شركة سامسونج التي توقعت زيادة في الطلب على شاشاتها.

وأظهر القسم المسؤول عن إنتاج أجهزة التلفاز والشاشات الذكية في الشركة نجاحاً ملحوظاً مع انتعاش المبيعات بفضل بطولة كأس العالم التي أُقيمت في روسيا مؤخراً.

في حين بقي قسم أشباه الموصلات هو القسم الأكثر نجاحاً لدى سامسونج، حيث أن الطلب على ذواكر NAND flash memory و رقائق DRAM لن يضعف أو يختفي في أي وقت قريب.

وقالت الشركة في نهاية تقريرها المفصّل أن أعمالها الخاصة بتطوير مستشعرات الصور مستمرة في النمو والنجاح بفضل اعتماد بعض الشركات الصينية على هذه المستشعرات في هواتفها الذكية المزودة بكاميرات مزدوجة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

هاتف Oppo Find X فشل في اختبارات الانحناء

قدّمت شركة Oppo تصميماً مميزاً في هاتفها الرائد الأخير Find X، حيث لفت هذا التصميم الأنظار إليه بسبب فكرته الجديدة وشكله الأنيق.

لكن عندما نتحدث عن القوة والتحمل فإن معيار الأناقة غالباً ما يأتي معاكساً لمعيار المتانة، حيث يمكن أن يقع المستخدم في حيرة عندما يفكر بشراء هاتف جديد، هل يعطي اهتمامه للتصميم أم للمتانة؟

على سبيل المثال فإن شاشات هواتف سامسونج المنحنية التي تعطي تصميماً فخماً للغاية بسبب مظهرها المنحني من الحافة إلى الحافة، فإنها تبدو أكثر عرضة للكسر من غيرها حتى عند السقوط من مسافات صغيرة.

بالنسبة لهاتف Oppo Find X وكغيره من الهواتف، توجب عليه أن يخضع لاختبارات اليوتيوبر الشهير Zack في قناة JerryRigEverything.

يمكن تسمية هذه الاختبارات باختبارات التعذيب، لكنها في الحقيقة تعطي فكرة واقعية عن مدى قوة وتحمل الهواتف في مواقف مختلفة، وتُقسم هذه الاختبارات إلى عدة مراحل.

في المرحلة الأولى يكون لدينا اختبار خدش الشاشة، حيث أعطى الهاتف نتيجة مشابهة لأغلب الهواتف الرائدة الأخرى بسبب استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 5 التي تحمي الشاشة من الخدوش.

هذا يعني أن الهاتف لن يُصاب بخدش في الشاشة من احتكاك بسيط أو بسبب وضعه مع مفاتيح وقطع معدنية في نفس الجيب، حيث بدأت الخدوش تظهر على الشاشة عند المستوى السادس من المقياس المُستخدم في الاختبار.

بالمتابعة مع اختبارات الشاشة، يكون لدينا اختبار جديد يتمثّل بقوة تحمل الشاشة عند تعرضها للهب ناري، حيث استغرقت شاشة الهاتف والتي هي من نوع AMOLED إلى 14 ثانية قبل أن يظهر أثر اللهب الناري.

وهي نتيجة مشابهة تقريباً لجميع شاشات الـ AMOLED المستخدمة، لكن الأخبار السيئة هي أن الأثر الذي تركه اللهب الناري هو أثر دائم غير قابل للإصلاح.

بالمتابعة مع اختبارات الخدش فقد أظهر الهاتف مقاومة مقبولة عند محاولة خدش الإطار الجانبي، وكذلك عند تعريض زجاج الكاميرا وسماعة الهاتف إلى احتكاك قوي.

مشكلة الهاتف الأساسية كانت في اختبارات الانحناء، فعند محاولة ثني الهاتف لم يتحمل الهيكل ضغط الانحناء وظهرت عليه سريعاً آثار الانحناء وعلى كامل الهيكل.

ومع زيادة شدة قوة الثني المطبقة على الهاتف، فإن الزجاج الذي يغطي الواجهة الخلفية وكذلك زجاج الشاشة سيُكسران بسهولة بسبب ضعف الهيكل العام للهاتف.

السبب الرئيسي لعدم صمود الهاتف في اختبار الانحناء هو تصميمه الجديد الذي يعتمد على آلية منزلقة لإخفاء كاميرات الهاتف.

الأمر الذي يترك فراغاً داخلياً داخل جسم الهاتف، ومع تطبيق قوة ضغط على طرفي الجهاز في اختبار الانحناء فإن ذلك الفراغ سيساعد الهيكل على الانحناء بسهولة، وهذا ما يجعل الهاتف أقل صموداً من باقي الأجهزة الأخرى في ذلك الاختبار.

كما يمكن لهذا الفراغ الداخلي أن يساعد على تجمع الغبار والأوساخ داخل الهاتف عند الاستخدام المتكرر وخاصةً في البيئات غير النظيفة.

نأمل أن تقوم الشركة بإصلاح هذه المشكلة في حال اعتمادها على فكرة التصميم ذاتها في الأجهزة المستقبلية، نظراً لما تشكله من خطورة على سلامة الهيكل العام للهاتف.

فيديو الاختبار كاملاً:

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
هل سيرن منبه أندرويد إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟

هاتف Pixel 3 XL سيأتي مع قطع أمامي وكاميرا خلفية واحدة

منذ أن أصدرت شركة آبل Apple هاتفها الرائد العام الماضي iPhone X مع قطع أمامي في الحافة العلوية من الواجهة الأمامية، بدأت شركات الهواتف المحمولة بنسخ هذا القطع واعتماده في التصميم النهائي لأجهزتها.

الغريب في الأمر أن فكرة اقتطاع جزء صغير من المنطقة العلوية من الشاشة لم تستطع حتى الآن أن ترضي جميع المستخدمين، فالكثير منهم ما زال يعتقد بأن الفكرة سيئة جداً رغم انتشارها.

بشكل عام فقد بالغت شركات الهواتف المحمولة الصينية في نسخها لفكرة القطع، حتى أصبح بعضها يتفاخر بأن القطع الخاص بها أصغر من القطع الخاص بشركة آبل!

خرجت فكرة القطع من دائرة الشركات الصينية، ورأيناها حتى في الشركات الكورية (ليس شركة سامسونج بالطبع) حيث جاء هاتف G7 ThinQ من شركة LG مع قطع أمامي أيضاً.

اليوم، وتأكيداً لإشاعات سابقة، يمكن أن نتأكد بشكل شبه رسمي أن هاتف شركة جوجل Google الرائد Pixel 3 XL سيكون أحدث الهواتف المنضمة إلى فكرة القطع الأمامي.

حيث تسربت بعض الصور الخاصة بالهاتف وتحديداً بنسخته البيضاء على منديات xda developers، ومن هذه الصور يمكن ملاحظة القطع الأمامي بوضوح في الواجهة الأمامية.

قد يمثّل هذا الخبر إزعاجاً لمن كان ينتظر الهاتف، وفي الحقيقة لم يتوقع أحد أن تخطو جوجل مثل هذه الخطوة، لكن لم يعد الخبر مفاجئاً بعد الكشف عن صور سابقة للتصميم الأولي للهاتف وبعد معرفتنا بدعم القطع رسمياً في نظام الأندرويد القادم.

من الجهة الخلفية نلاحظ وجود كاميرا خلفية واحدة، وهو مشهد غريب قليلاً في الأجهزة الرائدة في عام 2018 التي أصبح البعض منها يمتلك ثلاث كاميرات خلفية.

بالنسبة للواجهة الخلفية فعلى ما يبدو ستصبح زجاجية بالكامل حتى ولو بقيت على جزأين أحدهما لامع، لكن حتى مع وجود الزجاج فإن الشحن اللاسلكي حتى الآن لم نتأكد منه.

 

بالنسبة للمواصفات الداخلية فلا نتوقع مفاجآت كبرى، الهاتف سيحمل معالج Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام وقد يصل الهاتف بنسختين فيما يخص التخزين الداخلي 64 و 128 جيجابايت.

الجدير بالذكر أن النسخة التي تم تسريبها في الصور السابقة هي نسخة قيد التجربة، لذلك قد تختلف النسخة النهائية للهاتف عند الكشف عنها رسمياً ببعض التفاصيل والقياسات.

أما فيما يخص الكاميرا الخلفية الواحدة والقطع الأمامي فلا بد أنها أصبحت من الأشياء الأساسية في الهاتف القادم.

وعلى ما يبدو فإن سامسونج Samsung ستكون أكبر المستفيدين عندما يتميز هاتفها القادم Note 9 بشاشة كاملة مع ألوان مشرقة دون حواف ودون قطع أمامي في زحمة هواتف القطع في النصف الثاني من العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟

آبل ستجعل أجهزة iPad Pro أصغر حجماً وبدون منفذ السماعات

نشر موقع 9to5Mac تقريراً جديداً يحوي معلومات عن أجهزة شركة آبل Apple المستقبلية بحسب المعلومات التي حصل عليها من موقع Macotakara.

أبرز هذه المعلومات هي ما يتعلق بخطط الشركة حول أجهزة iPad Pro القادمة، حيث تخطط الشركة على ما يبدو لإضافة بعض الميزات الجديدة، وكذلك إزالة ميزات أخرى!

يشير الموقع إلى أنه من الممكن أن تتضاءل أبعاد أجهزة iPad Pro في العام المقبل قليلاً، حيث يمكن أن تكون الأجهزة التي تملك شاشة بحجم 10.5 بوصة بأبعاد 247.5 مم و 178.7 مم وسماكة 6 مم.

وهي أرقام أقل بقليل من أبعاد الأجهزة المتواجدة حالياً بنفس حجم الشاشة، حيث تأتي مع أبعاد 250.6 مم و 174.1 مم وسماكة 6.1 مم.

في حين أن الأجهزة التي يبلغ حجم شاشتها 12.9 بوصة فقد تأتي بأبعاد 280 مم و 215 مم وسماكة 6.4 مم، وهي متواجدة حالياً بأبعاد 305.7 مم و 220.6 مم وسماكة 6.9 مم.

السبب الرئيسي الذي أدّى إلى تضاؤل نسب الأبعاد في الأجهزة الجديدة هو اتباع الشركة للتصميم الجديد الرائج في معظم الأجهزة الذكية التي يتم إصدارها.

حيث يفرض التصميم الجديد على جميع الشركات استخدام أقل نسبة ممكنة من الحواف مع إعطاء أكبر نسبة ممكنة من حجم الواجهة الأمامية للشاشة، الأمر الذي يؤدي إلى تضاؤل حجم الجهاز مع أنه بنفس حجم الشاشة.

ورغم كل الجدل الذي أثارته ميزة فتح قفل الهاتف عن طريق التعرف على وجه صاحبه والتي أطلقت عليها آبل اسم FaceID عند استخدامها في هاتف iPhone X، إلا أن الشركة وعلى ما يبدو ستتابع استخدامها.

هذه المرة ليس فقط على أجهزة الآيفون المخطط إصدارها خريف هذا العام، وإنما أيضاً بالنسبة لأجهزة iPad Pro القادمة.

حتى الآن فإن الأخبار السابقة قد تكون جيدة ومفائلة، لكن قد يتغير ذلك مع المعلومة الجديدة التي كشف عنها الموقع أيضاً في تقريره.

حيث ستعمل شركة آبل على إزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم كما فعلت سابقاً مع أجهزة الآيفون، وهو ما قد يزعج بعض المستخدمين الذين اعتادو على وجود المنفذ في أجهزة iPad Pro.

حتى الآن لا توجد معلومات رسمية ومؤكدة عن الأجهزة القادمة، سنكون مضطرين للانتظار فترة أطول للتأكد من تلك المعلومات المذكورة أو الحصول على معلومات جديدة.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر

إعلانات لأفلام ومسلسلات جديدة لهذا الأسبوع يجب عليك مشاهدتها

نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.

1- CUT THROAT CITY

حتى الآن لا تتوافر الكثير من المعلومات حول هذا العمل الذي نفتتح من خلاله قائمتنا الأسبوعية، المعلومات التي نعرفها بأنه فيلم جريمة لأحداث جرت خلال إعصار كاترينا في الولايات المتحدة الأمريكية، تمت كتابة العمل من قبل Paul Cuschieri ويشارك في البطولة Kat Graham و Eiza González.
تاريخ العرض: العام القادم

2- ALITA: BATTLE ANGEL

إلى عالم المغامرة، حيث سنتعرف على شخصية آليتا والتي هي ابتكار من عصر سادهُ اليأس، حيث تتحول لاحقاً إلى كائن قاتل وخطير، من دون أن تتذكر مَن تكون أو من أين جاءت، لكنها بشكل أو بآخر تصبح الكائن الذي يستطيع كسر حلقة الموت، العمل من تأليف James Cameron وإخراج Robert Rodriguez.
تاريخ العرض: الواحد والعشرون من كانون الأول

3- SLENDER MAN

أفلام الرعب عادت لتسجّل حضورها في إعلانات هذا الأسبوع، حيث لدينا عمل جديد حول شخصية مرعبة تتصف بأنها كيان غريب وطويل ونحيف، يملك ذراعين بالغين الطول، ووجه معدوم الملامح، ومعروف بمطاردته للأطفال والمراهقين ومسؤول عن اختفاء العديد منهم، يشارك في البطولة كل من Javier Botet و Joey King.
تاريخ العرض: العاشر من آب

4- MID90S

فيلم درامي عن طفل يدعى ستيفي، نشأ في لوس أنجلوس، وهو يكافح مع عائلته بما في ذلك أمه الوحيدة التي تعتمد على شريكه وأخوه الأكبر السيء، وفي المدرسة حيث يبدو أن أصدقائه الأغنياء يتغاضون عنه يتعاون ستيفي مع طاقم من المتزلجين ليتعلم بعض الدروس الصعبة، العمل من كتابة وإخراج النجم المعروف كممثل Jonah Hill.
تاريخ العرض: التاسع عشر من تشرين الأول

5- I THINK WE’RE ALONE NOW

يُدرك ديل أوهام عزلته عندما يتم القضاء على بقية البشرية في حادث غامض، ولكن عندما تصل الناجية الثانية فإنها تهدد بإعاقة إحساسه بالنظام الجديد، العمل بتصنيف دراما خيال علمي وسيكون من إخراج Reed Morano ومشاركة Peter Dinklage و Elle Fanning في الأدوار الرئيسية.
تاريخ العرض: الواحد والعشرون من أيلول

6- THE FIRST

https://www.youtube.com/watch?v=1GvL9quPI10

مسلسل تلفزيوني خيالي لسرد الأحداث التي حصلت والجهود التي تم بذلها في إرسال أول بعثة فضائية مأهولة إلى المريخ، العمل من إعداد Beau Willimon ويشارك النجم Sean Penn في الدور الرئيسي.
تاريخ العرض: الرابع عشر من أيلول

7- BAD REPUTATION

كما هو الحال في جميع القوائم الأسبوعية فإن عشاق الأفلام الوثائقية لديهم موعد مع إعلان جديد، وإعلان هذا الأسبوع سيكون حول عمل وثائقي عن حياة نجم البوب Joan Jett، وسيكون الفيلم من إعداد Kevin Kerslake وإخراج Joel Marcus.
تاريخ العرض: الثامن والعشرون من أيلول

8- THE HAPPY PRINCE

فيلم دراما تاريخي عن القصة غير المحكية حول الأيام الأخيرة من الأوقات المأسوية للكاتب الإنجليزي الشهير أوسكار وايلد، الذي يلاحظ فشله وألاعيب القدر معه فيما يتعلق بالصعوبات التي تكتنف حياته، وما يلازم هذه العقبات من قساوة وسخرية، العمل من كتابة وإخراج Rupert Everett ويشارك في البطولة النجوم Colin Firth و Rupert Everett و Emily Watson.
تاريخ العرض: الخامس من تشرين الأول

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟

نظام أمازون للتعرف على الوجوه حدد بعض أعضاء الكونجرس كمجرمين

اختبر الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU نظام التعرف على الوجه Rekognition الخاص بشركة أمازون Amazon، وكانت النتائج غير جيدة.

لاختبار دقة النظام، فحص اتحاد ACLU وجوه جميع أعضاء الكونجرس الأمريكي البالغ عددهم 535 شخصاً وتمت مقارنتهم مع قاعدة بيانات مؤلفة من 25 ألف شخص متهم أو له سوابق إجرامية.

بالطبع لم يكن أي من أعضاء الكونجرس في قاعدة البيانات، ولكن نظام أمازون حدد 28 عضواً في الكونجرس كحالة تطابق واعتبرهم مجرمين.

حيث أثار هذا الأمر الكثير من الضجة حول دقة النظام المستخدم وإمكانية استعماله بشكل واقعي في مراكز الشرطة للمساعدة على تحديد المطلوبين والمجرمين.

وقال الاتحاد في بيان رسمي حول نتائج الاختبار أن نظام Rekognition للتعرف على الوجوه وبغض النظر عن نتائجه سواء كانت دقيقة أو لا، فإنه من الممكن أن يكلف الناس حريتهم أو حتى حياتهم.

ويتابع البيان بمطالبة الكونجرس بأخذ هذه التهديدات التي كشفت عنها نتائج الاختبار على محمل الجد، ونوّه إلى ضرورة فرض حظر على استخدام النظام في مؤسسات القانون.

من جتهتا، ردّت شركة أمازون على هذا الاختبار من خلال المتحدث باسمها والذي قال أن نتائج الاختبار غير الجيدة كانت بسبب المعايرة الضعيفة.

حيث تم إجراء الاختبار باستخدام عتبة الثقة الافتراضية لنظام التعرف على الوجوه والتي تبلغ 80%، بينما توصي أمازون بضرورة أن تكون النسبة ليست أقل من 95% في وكالات ومؤسسات فرض القانون.

ويتابع المتحدث باسم الشركة من خلال توضيحه بأن استخدام النظام بنسبة عتبة ثقة 80% هو أمر مفيد لتحديد التطابق بين الحيوانات والأشياء الساكنة، أما بالنسبة للبشر وفي حالات حساسة مثل القبض على المجرمين فإن تلك النسبة غير مقبولة.

لكن نتائج الاختبار لم تكشف فقط عن الأداء السيء في مطابقة الوجوه، بل أشارت إلى مشكلة أخرى يعاني منا نظام أمازون وهي العنصرية.

إنها مشكلة عامة متواجدة بنسب مختلفة في أنظمة التعرف على الوجوه حول العالم، حيث تفشل أو تعطي تلك الأنظمة نتائج أقل دقة فيما يخص الأشخاص أصحاب البشرة السمراء.

حيث أن 11 شخصاً من الأشخاص الـ28 الذين حددهم نظام أمازون على أنهم مجرمين كانوا من ذوي البشرة السمراء، وهي نسبة كبيرة إذا علمنا أن فقط 20% من أعضاء الكونجرس يمتلكون بشرة سمراء.

وتسبب هذا الاختبار برد فعل كبير من ثلاثة أعضاء في الكونجرس بعد فترة وجيزة من نشر نتائجه، حيث وقّع هؤلاء الأعضاء الثلاثة على رسالة مفتوحة إلى Jeff Bezos الرئيس التنفيذي لشركة أمازون.

وطالبوا بتقديم إجابات مقنعة حول النتائج الأخيرة، بالإضافة إلى تقديم أجوبة حول إمكانية استخدام هذا النظام بشكل فعال بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10