أكّد مسؤولون من اللجنة الأولمبية أن هجوماً الكترونياً وقع خلال مراسم حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة هذا العام في مدينة بيونج تشانج Pyeongchang في كوريا الجنوبية، ووفقاً لوكالة رويترز قال المنظمون أنه على الرغم من تأثر شبكة الانترنت والتلفاز بهذا الهجوم، إلا أنه لم يؤدي ذلك إلى توقف عملهما.
ووفقاً لتقارير مختلفة فإن كل من خدمة الوصول للإنترنت وشبكات الـ Wi-Fi قد تعطلت يوم الجمعة خلال حفل الافتتاح، كما أن الموقع الرسمي للألعاب الاولمبية في كوريا تعطل هو الآخر، مما منع بعض الحضور من طباعة تذاكر دخول الحفل، وأكّد المتحدث باسم اللجنة المنظمة Sung Baik أن الهجوم الإلكتروني قد وقع خلال يوم الجمعة لكنه نوّه إلى أن المشاكل التي خلّفها الهجوم تم حلها، كما أضاف بأن المحققين لم يكتشفوا بعد مصدر الهجوم.
وتأتي الألعاب الأولمبية الشتوية هذا العام تحت تهديدات إلكترونية متواصلة لم يكن التهديد الأخير هو أولها، ففي الأشهر القليلة التي سبقت موعد الافتتاح تلقّت السلطات الأولمبية المسؤولة كمية كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني ذات البرمجيات الخبيثة، مع توقع استمرار هذه الهجمات وهو ما حدث بالفعل.
وأعرب المسؤولون عن قلقهم اتجاه هذه الهجمات التي توقّع البعض أن مصدرها هو كوريا الشمالية على خلفية التوترات السياسية مع جارتها الجنوبية مستضيفة الألعاب لهذه الدورة، كما أن البعض أشار بأصابع الاتهام إلى روسيا وذلك بعد الحظر الذي تم فرضه على مشاركة البلاد في الألعاب الأولمبية بسبب قضية المنشطات.
من الآن فصاعداً، سيقوم تطبيق انستغرام Instagram بتنبيه المستخدم عندما يقوم أحد أصدقائه بأخذ لقطة شاشة للصور التي يتم رفعها في ميزة القصص اليومية Stories وسيكون المستخدم قادراً على معرفة اسم الشخص الذي قام بذلك.
آلية العمل الجديدة من انستغرام، هو أنه عندما تقوم بأخذ لقطة شاشة للقصة اليومية الخاصة بصديقك، سيقوم التطبيق بعرض اسمك في قائمة الأشخاص الذين شاهدوا القصة وسيضع شكل نجمي بجانب اسمك للدلالة على أنك قمت بالتقاط الصورة وهو ما سيراه صديقك في قائمة الأسماء لديه.
كما سيقوم التطبيق بتنبيهك إلى هذا الأمر من خلال رسالة تظهر لك على الحساب تحمل الكلمات التالية: في المرة القادمة التي ستقوم فيها بأخذ لقطة شاشة أو تسجيل شاشة للقصة، فإن الشخص الذي قام بنشر القصة سيكون قادراً على معرفة ذلك.
وعلى الرغم من هذه التغييرات التي جاء بها التطبيق، فإنه لا يزال هنالك بعض الطرق التي تمكنك من أخذ لقطة شاشة دون أن يعلم صاحبها بذلك، ببساطة يمكن استعراض الصورة الموجودة في القصة اليومية ثم وضع الهاتف على وضع الطيران وأخذ لقطة شاشة للقصة، وعند إعادة اتصال الهاتف بشبكة الانترنت فإن التطبيق لا يرسل أي تنبيه بهذا الأمر إلى صاحب القصة، كما يمكن تحميل القصة من موقع الويب الخاص بتطبيق انستغرام.
وعلى مايبدو فإن الميزة لم تصل بعد لجميع المستخدمين، حيث بدأ البعض فقط بالحصول على إشعارات أخذ لقطات الشاشة الخاصة بالقصة، في حين أن البعض الآخر لم يصله أي تنبيه بهذا الأمر.
يظهر تطبيق انستغرام في الفترة الأخيرة وكأنه يتجه للكشف عن أنشطة المستخدمين بشكل أكبر مما كان عليه في الفترة الماضية، فميزة تنبيه التقاط الصور للقصة لم تكن الميزة الأولى إذ سبقتها ميزة عرض حالة النشاط وآخر ظهور للمستخدمين الذين تم التواصل معهم على الرسائل المباشرة Direct Messages.
أعلنت شركة لينوفو Lenovo أنها قامت بسحب عدد من أجهزة الحاسب المحمول من الجيل الخامس ThinkPad X1 Carbon، وبالتالي إذا كنت تملك واحداً من هذه الأجهزة والتي تم تصنيعها في الفترة ما بين شهر كانون الأول من عام 2016 وشهر تشرين الأول من عام 2017 فهنالك احتمال أن يكون جهازك ضمن قائمة الأجهزة التي يجري سحبها وذلك بسبب مخاوف متعلقة بارتفاع درجة الحرارة مما قد يؤدي إلى احتراق الجهاز، حيث يتواجد حوالي 78 ألف جهاز محمول متأثر بهذه المشكلة بالإضافة إلى 5500 جهاز تم بيعه في كندا.
شركة لينوفو قالت أن هنالك عدداً محدوداً من الأجهزة التي يمكن أن تتأثر بخطأ تصنيعي يسبّب ارتفاع درجة حرارة بطارية الحاسب المحمول مما يشكّل خطراً على احتراق الجهاز وتهديد سلامة المستخدم، وحتى الآن لم تتلق الشركة أية تقارير عن حدوث حالات ارتفاع في درجة الحرارة في الولايات المتحدة، لكن توجد ثلاث حالات في مناطق مختلفة متمثلة بارتفاع كبير في درجة الحرارة مما أدى إلى تلف الجهاز، ولحسن الحظ لم يؤدي الأمر إلى تضرر المستخدمين أو ممتلكاتهم الأخرى، كما وتؤكد الشركة أن جميع الأجهزة التي تم تصنيعها بعد شهر تشرين الثاني من عام 2017 لا تحمل أي خطر مشابه.
ويمكن لمستخدمي أجهزة ThinkPad X1 Carbon الدخول إلى الموقع الإلكتروني المخصص لفحص الأجهزة الخاصة بهم، حيث يتم إدخال الرقم التسلسلي ونوع الجهاز للتأكد فيما إذا كان الجهاز آمناً أم هنالك احتمالية لحدوث المشكلة، كما تطلب الشركة من أي مستخدم يمتلك جهازاً متأثراً بالمشكلة أن يتوقف عن استعماله حرصاً على سلامته حتى يتم إصلاح المشكلة، علماً أن كامل تكاليف الإصلاح تقع على عاتق الشركة.
ولحسن الحظ أن المشكلة غير متواجدة في كل حاسب محمول X1 Carbon تم تصنيعه في الفترة المحددة من قبل الشركة وذلك لأن بعض الأجهزة بقيت في المخزن عند اكتشاف الخطأ التصنيعي لذلك تم إصلاح الخطأ قبل أن يتم بيع هذه الأجهزة، وعلى حسب تصريحات الشركة فإنها كانت على علم بالمشكلة قبل عدة أسابيع وهي المدة التي استغرقتها في إجراء التحقيقات للوصول إلى سبب المشكلة ورفع القضية إلى لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية.
في الحقيقة إنه لأمر سيء أن نرى ThinkPad X1 Carbon يتعرض لهذه المشكلة خاصةً بعد الإشادة به من قبل المراجعين ووصفه بأن من أفضل الحواسيب المحمولة التي تعمل بنظام Windows 10، لكن في الوقت نفسه فإنه من الجيد دائماً أن نرى استجابة سريعة من قبل الشركات المصنّعة لأية تقارير تتضمن معلومات عن حدوث مشاكل تصنيعية خاصةً تلك التي تهدد سلامة المستخدمين.
لكل عشاق ألعاب الفيديو، تم الكشف مؤخراً عن ماوس ثلاثية الأبعاد من العلامة التجارية Lexip وهي مخصصة بالدرجة الأولى للجيمرز بسبب وسائل التحكم الرائعة التي تقدمها، حيث تأتي الماوس مع اثنين من أداة التحكم joystick المدمجة بداخلها والتي تؤدي دور قبضة اللعب، حيث تقول الشركة أنها ستكون بمثابة الحل المثالي لمجموعة واسعة من ألعاب الفيديو التي تتطلب تحكماً كبيراً في الحركة والتنقل.
أداة التحكم الأولى مدمجة وداخلية، ويتم التحكم بها من خلال إمالة الماوس، حيث يمكن تسجيل أكثر من 300 ألف موقع مختلف للأداة من خلال تحريك وإمالة الماوس لليمين أو اليسار أو نحو الأعلى ونحو الأسفل بزاوية 20 درجة، أما أداة التحكم الثانية فهي متواجدة على جانب الماوس ويتم التحكم بها من خلال إبهام المستخدم، وستتوافر نسختين من الماوس فيما يخص موقع أداة التحكم الجانبية، الأولى في الجانب الأيمن، والثانية في الجانب الأيسر، كما تأتي الماوس مع مستشعر ليزر يسمح بتتبع حركة الماوس على السطح الخاص بها بدقة وثبات بشكل كبير.
وتقول الشركة أن تصميم الماوس مناسب لمستويات مختلفة من اللاعبين، سواء أكانوا محترفين في هذا المجال، أم مجرد هواة يقضون بعض الساعات خلال أيام العطلة الأسبوعية، كما ويمكن من خلال لوحة التحكم الخاصة بالماوس إعادة تخصيص إعدادات الحركة بما يناسب اللاعب أو اللعبة التي يتم تجربتها، على سبيل المثال يمكن تخصيص كل أداة تحكم لتحل محل أربعة أزرار منفصلة في لوحة المفاتيح.
ستأتي هذه الماوس بسعر 99 يورو أو ما يعادل 121 دولار أمريكي، وحددت الشركة شهر حزيران القادم موعداً لتسليم المنتج الجديد.
مازالت شبكات الجيل الخامس مجرد مشاريع وخطط مستقبلية، لكن مع مرور الأيام نقترب شيئاً فشيئاً من الوصول إلى أجهزة تعمل مع شبكات الجيل القادم الأكثر تطوراً، ويبدو أن شركة كوالكوم Qualcomm قد حققت بعض الخطوات في هذا الأمر، حيث أعلنت الشركة هذا الاسبوع خلال الحدث المقام بمناسبة اليوم المخصص لشبكات الجيل الخامس بأنها تعمل في الوقت الحالي مع مجموعة واسعة من مصنّعي أجهزة الهواتف المحمولة لإطلاق أجهزة مزوّدة بمودم الشركة Snapdragon X50 5G NR وذلك خلال عام 2019.
ويجري العمل مع 18 شركة رئيسية في هذا المجال، مثل Nokia/HMD و Sony و Xiaomi و Oppo و Vivo و HTC و LG و Asus و ZTE و Sharp و Fujitsu، لكن المفاجأة كانت بعدم احتواء قائمة الشركات المتعاونة على أسماء الشركات الأكبر في مجال تصنيع الهواتف على مستوى العالم وهم شركة آبل Apple وشركة سامسونج Samsung وشركة هواوي Huawei!
نعلم أن شركة هواوي لا تستخدم شرائح المعالجة الخاصة بشركة كوالكوم، لكن كل من شركة آبل وشركة سامسونج كانت قد استخدمت أجهزة المودم الخاصة بكوالكوم في بعض من الأجهزة على الأقل، مع العلم أن شركة آبل تمر حالياً بمعركة قضائية طويلة مع كوالكوم، وقد نرى هواتف ايفون هذا العام دون الاعتماد على أجهزة المودم الخاصة بكوالكوم، أما سامسونج فتبدو وكأنها ستعمل مع شرائح المعالجة الخاصة بها Exynos.
كما وأعلنت شركة كوالكوم أنه بالإضافة للشركات المذكورة سابقاً والتي تمثّل أهم شركات تصنيع الهواتف، فإن العمل يجري أيضاً مع مجموعة من شركات الاتصالات التي ستستخدم أجهزة مودم X50 5G NR بما في ذلك شركات AT&T و British Telecom و China Mobile و Deutsche Telekom و Orange و SK Telecom و Sprint و Telstra و Verizon و Vodafone وغيرها من الشركات.
بدءاً من شهر تموز، سيقوم متصفح Google Chrome بتحديد المواقع التي تعتمد على برتوكول HTTP بعلامة غير آمن وفقاً لما نُشر من قبل مديرة المنتجات Emily Schechter، حيث يكتفي المتصفح في الوقت الحالي بوضع علامة محايدة بالنسبة لتلك المواقع، لكن بدءاً من الإصدار رقم 68 سيقوم المتصفح بتحذير المستخدمين من خلال عرض إشعار إضافي في شريط العناوين، مع العلم أن المتصفح يقوم حالياً بتحديد المواقع المشفّرة من خلال برتوكول HTTPS برمز قفل أخضر وعلامة أن الموقع آمن.
عمدت جوجل خلال السنوات الأخيرة إلى جذب المستخدمين بعيداً عن المواقع غير المشفرة، حيث تم خفض تصنيف المواقع غير المشفرة في بحث جوجل خلال عام 2015، كما قام المتصفح بعرض تحذير بالنسبة لحقول كلمات المرور غير المشفّرة، لكن الخطوة الأخيرة تبدو وكأنها الأكثر قوة في هذا المجال.
ويأتي الإعلان عن الميزة الجديدة مع ازدياد الاعتماد على برتوكول HTTPS من قبل شريحة واسعة من المواقع، فلدينا اليوم 81 موقع يعتمد على HTTPS من أصل أفضل 100 موقع على شبكة الانترنت، حيث سمحت هذه النسبة العالية لفريق المتصفح أن يقدم على وضع علامة غير آمن لكل المواقع التي تعتمد على HTTP.
يعمل تشفير HTTPS على حماية قناة الاتصال التي تم إنشاؤها بين المتصفح الخاص بك وموقع الويب الذي تقوم بزيارته، مما يضمن عدم اختراق هذه القناة من قبل طرف ثالث، وبدون هذا النوع من التشفير يمكن للشخص الذي لديه صلاحية الوصول إلى جهاز الراوتر الخاص بك أو مزود خدمة الانترنت أن يقوم باعتراض المعلومات المرسلة والتجسس عليها.
كما وأصبح من السهل الاعتماد على برتوكول HTTPS بسبب مجموعة من الخدمات الآلية مثل Let’s Encrypt مما لا يعطي المواقع أي ذريعة لعدم اعتماده، واستغلت جوجل هذه المناسبة لتشير إلى أداة Lighthouse الخاصة بها والتي تسمح بنقل اعتمادية المواقع إلى برتوكول HTTPS.
رغم أن الأمر قد استغرق بعض الوقت، إلا أنه أصبح حقيقياً وأخيراً، حيث أصبح باستطاعة الأشخاص التعرّف إلى مجموعة الرموز التعبيرية الإيموجي الجديدة والقادمة قريباً بعد إصدار خاص بعام 2018 من مؤسسة Unicode Consortium، الرموز الجديدة Emoji 11.0 أصبحت الآن في مرحلتها النهائية، وبالتالي يمكن للشركات الكبيرة مثل آبل Apple و جوجل Google ومايكروسوفت Microsoft البدء بتصميم أعمالهم الخاصة بما يتناسب مع الوثائق الرسمية، حيث سيتم إضافة 157 رمزاً جديداً إلى مجموع 2666 من الرموز الموجودة سابقاً، وذلك عند إطلاق Unicode 11.0 في شهر حزيران.
وقد نشر موقع Emojipedia فيديو (يمكنك مشاهدته أسفل المقالة) يوضّح مجموعة الرموز الجديدة القادمة خلال هذا العام حيث نلاحظ مجموعة من التغيرات المميزة، فسيكون لدينا مجموعة وجوه برؤوس صلعاء أو بشعر أحمر مجعد، كما أن مجموعة الحيوانات ستتوسع لتضيف الراكون واللاما وفرس النهر والكنغر إلى مجموعة الثدييات، أما مجموعة الطيور فستضم الببغاء والطاووس وغيرها من الطيور.
الجدير بالذكر أن مجموعة الصور المعروضة هي مجرد نماذج وعينات، وسيُترك لكل شركة حرية إعادة تصميم الرمز بما تراه مناسباً، لذلك فإن مجموعة الرموز التي تظهر على هواتف آيفون سيكون قد جرى إعادة تصميمها من قبل شركة آبل وبشكل مختلف عما قامت به شركة جوجل بالنسبة للرموز التي تظهر على هواتف أندرويد، وحتى شركات هواتف أندرويد المختلفة ستعمل بشكل منفصل على إعادة التصميم، وهذا ما تسبّب بجدل رمز البرغر في عام 2017 فيما إذا كانت قطعة البرغر فوق قطعة الجبنة أو العكس!
لنلقي نظرة على مجموعة العينات التي تم جمعها من موقع Emojipedia:
على ما يبدو فإن القائمة الجديدة من الرموز التعبيرية تضم وجوه مختلفة بدرجة الحرارة حسب الحالة النفسية، من الوجود الباردة إلى الوجوه التي تكاد تنفجر، وجميعها يعبّر عن إحساس بعد الراحة.
قائمة الرموز الخاصة بالطعام ستضم خليطاً بين الطعام الصحي والآخر غير المرغوب به، سيكون لدينا قطع الحلوى، والكعك، ولكن مع إضافة جيدة للخضروات الورقية وثمار المانجو.
العلوم والمختبرات يبدو وكأنها حاضرة في قوائم هذا العام، لدينا رموز خاصة بمعطف المختبر، ونظارات الوقاية، أنابيب الاختبار والمغناطيس، وكل هذه الرموز تأتي للمرة الأولى.
حتى وسائل النظافة موجودة هذا العام، مع مكنسة التنظيف ومنتجات الصابون والاسفنج لتضيف فئة رموز جديدة تظهر أيضاً للمرة الأولى.
إنه يحدث أخيراً: في 18 شباط 2018 متصفح كروم Chrome من جوجل سيحظر بعض الإعلانات خارج الصندوق, بغض النظر إن كان لديك أداة حظر للإعلانات (Ad Blocker) أم لا.
وهذا يعني أن جوجل-أكبر شركة إعلانية على الإنترنت-ستبدأ تقرير أي إعلانات سوف تحظر وأي إعلانات لن يتم حظرها على متصفحك, هل يجب على المستخدمين أن يكونوا سعيدين بشأن ذلك أم يجب أن يقلقوا مما تضمره جوجل ؟
شيء مثل هذا كان ضرورياً
جوجل لن تحظرها جميعها بل فقط الإعلانات بالمواقع التي “تسيء التصرف”, وصرحت جوجل في المنشور على المدونة الذي أعلن التغيير أنها سوف تحظر جميع الإعلانات على المواقع التي تحوي كمية معينة من الإعلانات تنتهك المعايير المحددة من قبل اتحاد (Coalition for Better Ads), الذي يضم الشركات التقنية مثل جوجل ومايكروسوفت و فيسبوك إلى جانب المنظمات الإعلامية بما في ذلك واشنطن بوست و رويترز.
حيث قاموا سوياً بإنشاء قائمة بأنواع الإعلانات التي يعتبرونها غير مقبولة, أي شخص يتصفح الانترنت بشكل منتظم يمكنه تمييز المخالفين بسهولة, النوافذ المنبثقة Popups والإعلانات الصوتية التلقائية وغيرها سيتم حظرها ، مستخدمي EgyBest ومواقع التورنت افرحوا (:
كل هذه الإعلانات فظيعة, والإعلانات على الأجهزة المحمولة أفظع حتى :
جعلت هذه الأنواع من الإعلانات تصفح الويب تعيساً, وسنكون كلنا أفضل حالاً إذا اختفوا, ولكن من غير المحتمل أن يتخذ الناشرون هذا القرار من طرف واحد, فمثل هذه الإعلانات تدفع بشكل جيد ومن الصعب مقاومة هذه الأموال الإضافية من قبل المنظمات الإعلامية التي تكافح من أجل الحصول عليها.
لذا قررت جوجل فرض القضية
اعتباراً من 15 كانون الثاني سوف تحظر إصدارات متصفح كروم على الحواسيب والأجهزة المحمولة جميع الإعلانات علي أي موقع يستخدم هذه الأنواع من الإعلانات, ومن الصعب المبالغة في مدى تأثير ذلك على المواقع المحظورة, فمتصفح كروم يستخدمه 60% من المستخدمين
مع العلم أنه كان لدى الناشرين (أصحاب المواقع وشركات الإعلان) سنة تقريباً للتأكد أن مواقعهم تنناسب المعيار , وبالتالي فنسبة المستخدمين الكبيرة لمتصفح كروم يجب أن تكون حافزاً كبيراً لهم .
من السهل رؤية الجانب الإيجابي لهذا التطور, فأنت كمستخدم سوف تكون قادراً على تصفح الانترنت بدون رؤية هذه الإعلانات الفظيعة, فإما على المواقع التخلص منها أو سيتم حظرها.
لولا مثل هذا التدخل كانت ستصبح هذه الإعلانات شائعة أكثر فأكثر مما سيجعل الإنترنت أسوأ للجميع.
ولكن هناك جانب سلبي محتمل أيضاً, فجوجل -أكبر شركة إعلانية في العالم-ستحظر الإعلانات لتتحكم بتصرف المواقع التي لا تملكها, ومهما كنت تعتقده حولها فإن ذلك مقدار هائل من السلطة.
هذا لا يحدث لأول مرة
هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل, إذ تغير الشركات التقنية متصفحاتها دائماً لتشكيل شبكة الانترنت على صورتها الخاصة, والنتائج كانت بالعادة إيجابية .
آبل على سبيل المثال اشتهرت بعدم دعم منصة الفلاش على هاتفها الذكي الرائد آيفون iPhone , القرار الذي يمكن القول أنه أعطانا الانترنت العامل بمنصة HTML5 الذي نستمتع به كلنا اليوم.
وأدوات منع ظهور النوافذ المنبثقة الأولى التي اجتمعت في متصفح Firefox من Mozilla و متصفح Internet Explorer من Microsoft أضرت بلا شك بأرباح المنظمات الإعلامية في أوائل عقد 2000 كنها جعلت أيضاً الانترنت اقل ارهاقاً للاستخدام (النوافذ المنبثقة اليوم أقل شيوعاً بكثير مما كانوا عليه في الماضي) ومثال حديث مانع التتبع بنظام High Sierra الخاص بحواسيب ماك من أبل يحذف ملفات تعريف الارتباط بانتظام للحد من التتبع على الانترنت.
كما تصرفت جوجل بطرق مماثلة في الماضي, على سبيل المثال يحظر كروم الإعلانات الصوتية التلقائية بالفعل، ، وقد تم تعطيل الفلاش بشكل افتراضي لفترة من الوقت الآن.
من السهل أن نرى مانع الإعلانات القادم من كروم مشابهاً لكل هذه التغييرات: تغيير بسيط يمكنها إجراؤه من أجل تحسين الانترنت للمستخدمين.
ولكن هذا ليس السبب الوحيد الذي تقوم جوجل بكل ذلك من أجله….
قوة السوق تنهض
إن شركة جوجل توفر الكثير من الخدمات مجاناً ، فمثلاً متصفح كروم و نظام تشغيل أندرويد متوفران بشكل مجاني لأي شخص يريدهما, ولكن جوجل ليست جمعية خيرية, ومهما تقول المنشورات على المدونات والنشرات الصحفية فدافع كل شيء تفعله جوجل هو النتيجة المالية, سمة تتشاركها مع جميع الشركات الربحية الأخرى.
وقد هددت برمجيات حظر الإعلانات مثل Adblock Plus و uBlock Origin ذلك الدخل. فكل مستخدم يقوم بتثبيت برنامج حظر للإعلانات هو مستخدم لا يحقق أرباحاً لجوجل, وأصبح حظر الإعلانات أكثر شيوعاً لأن الإعلانات على مواقع الويب أصبحت مزعجة للغاية.
من خلال معاقبة المواقع التي تستخدم هذه الإعلانات الفظيعة، تأمل جوجل وقف مد المستخدمين الذين يثبتون هذه البرمجيات, وتعطي هيمنة متصفح كروم هذه السلطة لجوجل.
هل يجب الثقة بجوجل مع هذه السلطة ؟
الآن ستقرر جوجل أي المواقع ستحصل على ارباح من مستخدمي كروم وأيها لا وبدلاً من حظر هذه الإعلانات المحددة فقط بل سوف يحظر جميع الإعلانات في أي موقع مخالف والسبب المحدد لذلك قد يكون مفيداً للمستهلكين على المدى القصير ولكن ما الذي يمنع جوجل من إساءة استخدام هذه السلطة لاحقاً؟
يظهر عداء جوجل مع أمازون على أجهزة Streaming Boxes أنها مستعدة للاستفادة من المنصات المهيمنة للانتقام من الشركات التقنية الأخرى-حتى لو أضرت بالمستهلكين في العملية, يمنح مانع الإعلانات القادم جوجل القدرة على شل دخل أي منافس على الأنترنت فوراً. فهل من المستبعد التصديق أنهم قد يستخدمون تلك السلطة في بعض العداءات بالمستقبل؟
قد يبدو مخيفا ولكن الأمر يستحق التفكير فشيء من هذا القبيل كان ضرورياً ووجب إيقاف هذه الإعلانات, ولكن مهما كنت تعتقده حول جوجل هذا يعني أنها لديها سلطة أقوى لتشكيل الأنترنت على صورتها الخاصة, وكيف تشعر حيال ذلك يعتمد على مقدار ثقتك بشعار جوجل القديم “don’t be evil” لا تكن شريراً.
يبدو وكأن الشرطة الصينية قد أضافت سلاح جديد إلى ترسانتها الخاصة بالمراقبة والتتبع مع الكشف عن نظارات شمسية تتضمن نظاماً للتعرف على الوجوه، ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية في البلاد فإن النظارات الجديدة يجري اختبارها في محطات القطار المزدحمة في مدينة Zhengzhou خلال عطلة رأس السنة القمرية التي تشهد ازدحاماً هائلاً، حيث قالت الشرطة أن النظارات قد تعرفت على 7 مطلوبين في قضايا مختلفة، كما أنها كشفت عن 26 شخصاً يتنقلون بهويات مزوّرة.
النظارات الشمسية الجديدة هي أحدث وسائل المراقبة التكنولوجية التي تعتمدها البلاد، حيث اعتمدت الصين خلال السنوات الأخيرة على تقنيات رقمية كثيرة وعلى الذكاء الاصطناعي في مجال المراقبة والتتبع، وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحوي أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة مع حلول عام 2020.
وبحسب صحيفة The Wall Street Journal فإن النظارات الشمسية قد تم تطويرها من قبل شركة التكنولوجيا LLVision التي تأخذ من العاصمة بكين مقراً لها، وقال الرئيس التنفيذي Wu Fei للشركة المطورة أن العمل تم من خلال التعاون مع الشرطة المحلية من أجل توفير كل الاحتياجات المطلوبة.
يذكر أن برمجيات التعرف على الوجه قد واجهت تحديات كثيرة عندما تم تطبيقها على كاميرات المراقبة، وذلك بسبب أن الصورة غالباً ما تكون غير واضحة، وعند تحديد الشخص المطلوب على كاميرا المراقبة فإنه من المحتمل أن يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى غير مُراقبة عندما تتوجه الشرطة للقبض عليه، أما النظارات الجديدة فإنها وعلى حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة المطورة تعطي الشرطة القدرة على المراقبة عن كثب، واستمرار هذه الرؤية في أي مكان تنتقل إليه قوات الشرطة بدون شرط توافر كاميرات المراقبة.
النظارة الشمسية يتم التحكم بها من خلال جهاز متنقل خاص ومتصل بها، وستكلف كل نظارة مبلغ 636 دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف أنظمة التعرف على الوجه، وتقول الشركة المطورة أن النظارة سيكون باستطاعتها مقارنة الوجه مع قاعدة بيانات معدة مسبقاً تحوي 10 آلاف مشتبه به خلال 100 ميللي ثانية فقط، لكن مستوى الدقة في المقارنة خلال العمل على أرض الواقع قد يتأثر حسب البيئة.
بالنسبة للمدافعين عن الخصوصية، فإن النظارة الجديدة تبدو وكأنها مثيرة للقلق، حيث يعتبر البعض أن تكنولوجيا المراقبة يتم تطبيقها في الفترة الأخيرة دون الاهتمام بخصوصية الأفراد، ويقول William Nee الباحث في منظمة العفو الدولية أن تطبيق تكنولوجيا نظارات المراقبة في الصين يجعل هذه المنطقة من أكثر المناطق تقدماً في مجال المراقبة والتتبع وهذا ما قد يتعارض مع مسائل الخصوصية.
بدأ تطبيق WhatsApp منذ فترة من الزمن باختبار ميزة الدفع الإلكتروني في الهند والتي تسمح للمستخدم بإرسال أو استقبال الأموال إلى أو من مستخدمي التطبيق الآخرين، ووفقاً لمصادر مطلعة على خطط الشركة، فإن الميزة موجودة في النسخة Beta ولم يتم الإعلان عنها رسمياً في الوقت الحالي بسبب عدم تطبيقها على نطاق واسع.
وكانت الشركة قد عملت على توفير الميزة وذلك بالاعتماد على واجهة المدفوعات الموحدة UPI وسيتم دعم الميزة الجديدة من قبل عدد من البنوك الهندية مثل البنك المركزي وبنك ICICI وبنك HDFC وكذلك بنك Axis.
من قام باختبار النسخة Beta من التطبيق فبالتأكيد قد لاحظ وجود الميزة الجديدة وهي قابلة للعمل، حيث يتم عرض قائمة بأسماء البنوك المعتمدة ضمن واجهة المستخدم في التطبيق، ويمكن الوصول للميزة الجديدة من قائمة الإعدادات بحسب الصور التي تم نشرها من النسخ التجريبية.
ويكون المستخدم بحاجة أولاً إلى إجراء تحقق عبر الرسائل القصيرة واختيار اسم البنك قبل البدء باستعمال الميزة، وعند الانتهاء من مرحلة التأكيد، يمكن للمستخدم إرسال المبالغ المالية من واجهة التطبيق من نفس المكان الذي يمكن من خلاله إرسال الصور ومقاطع الفيديو وغيرها إلى الطرف الآخر في المحادثة.
وقد كانت الشركة التابعة لـ Facebook قد حصلت على الموافقة من الحكومة الهندية لتضمين واجهة المدفوعات الموحدة UPI في الخدمة الجديدة منذ شهر تموز الماضي، وسيكون تطبيق WhatsApp بميزته الجديدة قد انضم لساحة المنافسة في البلاد مع خدمات شبيهة لا يستهان بها مثل Tez من Google والمحفظة الرقمية Paytm.
وكان من المتوقع أن ينضم WhatsApp إلى المنافسة في الهند تحديداً بسبب شعبية التطبيق الكبيرة في هذه المنطقة، حيث يتواجد 200 مليون مستخدم نشط للتطبيق يومياً، كما وتبدو الهند المكان الأفضل لتجريب الميزة بسبب تطبيق خطة خفض التكلفة الخاصة باستخدام الانترنت وبسبب انتشار الهواتف الذكية التي تكون أرخص نسبياً من باقي المناطق.