رغم أن الأمر قد استغرق بعض الوقت، إلا أنه أصبح حقيقياً وأخيراً، حيث أصبح باستطاعة الأشخاص التعرّف إلى مجموعة الرموز التعبيرية الإيموجي الجديدة والقادمة قريباً بعد إصدار خاص بعام 2018 من مؤسسة Unicode Consortium، الرموز الجديدة Emoji 11.0 أصبحت الآن في مرحلتها النهائية، وبالتالي يمكن للشركات الكبيرة مثل آبل Apple و جوجل Google ومايكروسوفت Microsoft البدء بتصميم أعمالهم الخاصة بما يتناسب مع الوثائق الرسمية، حيث سيتم إضافة 157 رمزاً جديداً إلى مجموع 2666 من الرموز الموجودة سابقاً، وذلك عند إطلاق Unicode 11.0 في شهر حزيران.
وقد نشر موقع Emojipedia فيديو (يمكنك مشاهدته أسفل المقالة) يوضّح مجموعة الرموز الجديدة القادمة خلال هذا العام حيث نلاحظ مجموعة من التغيرات المميزة، فسيكون لدينا مجموعة وجوه برؤوس صلعاء أو بشعر أحمر مجعد، كما أن مجموعة الحيوانات ستتوسع لتضيف الراكون واللاما وفرس النهر والكنغر إلى مجموعة الثدييات، أما مجموعة الطيور فستضم الببغاء والطاووس وغيرها من الطيور.
الجدير بالذكر أن مجموعة الصور المعروضة هي مجرد نماذج وعينات، وسيُترك لكل شركة حرية إعادة تصميم الرمز بما تراه مناسباً، لذلك فإن مجموعة الرموز التي تظهر على هواتف آيفون سيكون قد جرى إعادة تصميمها من قبل شركة آبل وبشكل مختلف عما قامت به شركة جوجل بالنسبة للرموز التي تظهر على هواتف أندرويد، وحتى شركات هواتف أندرويد المختلفة ستعمل بشكل منفصل على إعادة التصميم، وهذا ما تسبّب بجدل رمز البرغر في عام 2017 فيما إذا كانت قطعة البرغر فوق قطعة الجبنة أو العكس!
لنلقي نظرة على مجموعة العينات التي تم جمعها من موقع Emojipedia:
على ما يبدو فإن القائمة الجديدة من الرموز التعبيرية تضم وجوه مختلفة بدرجة الحرارة حسب الحالة النفسية، من الوجود الباردة إلى الوجوه التي تكاد تنفجر، وجميعها يعبّر عن إحساس بعد الراحة.
قائمة الرموز الخاصة بالطعام ستضم خليطاً بين الطعام الصحي والآخر غير المرغوب به، سيكون لدينا قطع الحلوى، والكعك، ولكن مع إضافة جيدة للخضروات الورقية وثمار المانجو.
العلوم والمختبرات يبدو وكأنها حاضرة في قوائم هذا العام، لدينا رموز خاصة بمعطف المختبر، ونظارات الوقاية، أنابيب الاختبار والمغناطيس، وكل هذه الرموز تأتي للمرة الأولى.
حتى وسائل النظافة موجودة هذا العام، مع مكنسة التنظيف ومنتجات الصابون والاسفنج لتضيف فئة رموز جديدة تظهر أيضاً للمرة الأولى.
إنه يحدث أخيراً: في 18 شباط 2018 متصفح كروم Chrome من جوجل سيحظر بعض الإعلانات خارج الصندوق, بغض النظر إن كان لديك أداة حظر للإعلانات (Ad Blocker) أم لا.
وهذا يعني أن جوجل-أكبر شركة إعلانية على الإنترنت-ستبدأ تقرير أي إعلانات سوف تحظر وأي إعلانات لن يتم حظرها على متصفحك, هل يجب على المستخدمين أن يكونوا سعيدين بشأن ذلك أم يجب أن يقلقوا مما تضمره جوجل ؟
شيء مثل هذا كان ضرورياً
جوجل لن تحظرها جميعها بل فقط الإعلانات بالمواقع التي “تسيء التصرف”, وصرحت جوجل في المنشور على المدونة الذي أعلن التغيير أنها سوف تحظر جميع الإعلانات على المواقع التي تحوي كمية معينة من الإعلانات تنتهك المعايير المحددة من قبل اتحاد (Coalition for Better Ads), الذي يضم الشركات التقنية مثل جوجل ومايكروسوفت و فيسبوك إلى جانب المنظمات الإعلامية بما في ذلك واشنطن بوست و رويترز.
حيث قاموا سوياً بإنشاء قائمة بأنواع الإعلانات التي يعتبرونها غير مقبولة, أي شخص يتصفح الانترنت بشكل منتظم يمكنه تمييز المخالفين بسهولة, النوافذ المنبثقة Popups والإعلانات الصوتية التلقائية وغيرها سيتم حظرها ، مستخدمي EgyBest ومواقع التورنت افرحوا (:
كل هذه الإعلانات فظيعة, والإعلانات على الأجهزة المحمولة أفظع حتى :
جعلت هذه الأنواع من الإعلانات تصفح الويب تعيساً, وسنكون كلنا أفضل حالاً إذا اختفوا, ولكن من غير المحتمل أن يتخذ الناشرون هذا القرار من طرف واحد, فمثل هذه الإعلانات تدفع بشكل جيد ومن الصعب مقاومة هذه الأموال الإضافية من قبل المنظمات الإعلامية التي تكافح من أجل الحصول عليها.
لذا قررت جوجل فرض القضية
اعتباراً من 15 كانون الثاني سوف تحظر إصدارات متصفح كروم على الحواسيب والأجهزة المحمولة جميع الإعلانات علي أي موقع يستخدم هذه الأنواع من الإعلانات, ومن الصعب المبالغة في مدى تأثير ذلك على المواقع المحظورة, فمتصفح كروم يستخدمه 60% من المستخدمين
مع العلم أنه كان لدى الناشرين (أصحاب المواقع وشركات الإعلان) سنة تقريباً للتأكد أن مواقعهم تنناسب المعيار , وبالتالي فنسبة المستخدمين الكبيرة لمتصفح كروم يجب أن تكون حافزاً كبيراً لهم .
من السهل رؤية الجانب الإيجابي لهذا التطور, فأنت كمستخدم سوف تكون قادراً على تصفح الانترنت بدون رؤية هذه الإعلانات الفظيعة, فإما على المواقع التخلص منها أو سيتم حظرها.
لولا مثل هذا التدخل كانت ستصبح هذه الإعلانات شائعة أكثر فأكثر مما سيجعل الإنترنت أسوأ للجميع.
ولكن هناك جانب سلبي محتمل أيضاً, فجوجل -أكبر شركة إعلانية في العالم-ستحظر الإعلانات لتتحكم بتصرف المواقع التي لا تملكها, ومهما كنت تعتقده حولها فإن ذلك مقدار هائل من السلطة.
هذا لا يحدث لأول مرة
هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل, إذ تغير الشركات التقنية متصفحاتها دائماً لتشكيل شبكة الانترنت على صورتها الخاصة, والنتائج كانت بالعادة إيجابية .
آبل على سبيل المثال اشتهرت بعدم دعم منصة الفلاش على هاتفها الذكي الرائد آيفون iPhone , القرار الذي يمكن القول أنه أعطانا الانترنت العامل بمنصة HTML5 الذي نستمتع به كلنا اليوم.
وأدوات منع ظهور النوافذ المنبثقة الأولى التي اجتمعت في متصفح Firefox من Mozilla و متصفح Internet Explorer من Microsoft أضرت بلا شك بأرباح المنظمات الإعلامية في أوائل عقد 2000 كنها جعلت أيضاً الانترنت اقل ارهاقاً للاستخدام (النوافذ المنبثقة اليوم أقل شيوعاً بكثير مما كانوا عليه في الماضي) ومثال حديث مانع التتبع بنظام High Sierra الخاص بحواسيب ماك من أبل يحذف ملفات تعريف الارتباط بانتظام للحد من التتبع على الانترنت.
كما تصرفت جوجل بطرق مماثلة في الماضي, على سبيل المثال يحظر كروم الإعلانات الصوتية التلقائية بالفعل، ، وقد تم تعطيل الفلاش بشكل افتراضي لفترة من الوقت الآن.
من السهل أن نرى مانع الإعلانات القادم من كروم مشابهاً لكل هذه التغييرات: تغيير بسيط يمكنها إجراؤه من أجل تحسين الانترنت للمستخدمين.
ولكن هذا ليس السبب الوحيد الذي تقوم جوجل بكل ذلك من أجله….
قوة السوق تنهض
إن شركة جوجل توفر الكثير من الخدمات مجاناً ، فمثلاً متصفح كروم و نظام تشغيل أندرويد متوفران بشكل مجاني لأي شخص يريدهما, ولكن جوجل ليست جمعية خيرية, ومهما تقول المنشورات على المدونات والنشرات الصحفية فدافع كل شيء تفعله جوجل هو النتيجة المالية, سمة تتشاركها مع جميع الشركات الربحية الأخرى.
وقد هددت برمجيات حظر الإعلانات مثل Adblock Plus و uBlock Origin ذلك الدخل. فكل مستخدم يقوم بتثبيت برنامج حظر للإعلانات هو مستخدم لا يحقق أرباحاً لجوجل, وأصبح حظر الإعلانات أكثر شيوعاً لأن الإعلانات على مواقع الويب أصبحت مزعجة للغاية.
من خلال معاقبة المواقع التي تستخدم هذه الإعلانات الفظيعة، تأمل جوجل وقف مد المستخدمين الذين يثبتون هذه البرمجيات, وتعطي هيمنة متصفح كروم هذه السلطة لجوجل.
هل يجب الثقة بجوجل مع هذه السلطة ؟
الآن ستقرر جوجل أي المواقع ستحصل على ارباح من مستخدمي كروم وأيها لا وبدلاً من حظر هذه الإعلانات المحددة فقط بل سوف يحظر جميع الإعلانات في أي موقع مخالف والسبب المحدد لذلك قد يكون مفيداً للمستهلكين على المدى القصير ولكن ما الذي يمنع جوجل من إساءة استخدام هذه السلطة لاحقاً؟
يظهر عداء جوجل مع أمازون على أجهزة Streaming Boxes أنها مستعدة للاستفادة من المنصات المهيمنة للانتقام من الشركات التقنية الأخرى-حتى لو أضرت بالمستهلكين في العملية, يمنح مانع الإعلانات القادم جوجل القدرة على شل دخل أي منافس على الأنترنت فوراً. فهل من المستبعد التصديق أنهم قد يستخدمون تلك السلطة في بعض العداءات بالمستقبل؟
قد يبدو مخيفا ولكن الأمر يستحق التفكير فشيء من هذا القبيل كان ضرورياً ووجب إيقاف هذه الإعلانات, ولكن مهما كنت تعتقده حول جوجل هذا يعني أنها لديها سلطة أقوى لتشكيل الأنترنت على صورتها الخاصة, وكيف تشعر حيال ذلك يعتمد على مقدار ثقتك بشعار جوجل القديم “don’t be evil” لا تكن شريراً.
يبدو وكأن الشرطة الصينية قد أضافت سلاح جديد إلى ترسانتها الخاصة بالمراقبة والتتبع مع الكشف عن نظارات شمسية تتضمن نظاماً للتعرف على الوجوه، ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية في البلاد فإن النظارات الجديدة يجري اختبارها في محطات القطار المزدحمة في مدينة Zhengzhou خلال عطلة رأس السنة القمرية التي تشهد ازدحاماً هائلاً، حيث قالت الشرطة أن النظارات قد تعرفت على 7 مطلوبين في قضايا مختلفة، كما أنها كشفت عن 26 شخصاً يتنقلون بهويات مزوّرة.
النظارات الشمسية الجديدة هي أحدث وسائل المراقبة التكنولوجية التي تعتمدها البلاد، حيث اعتمدت الصين خلال السنوات الأخيرة على تقنيات رقمية كثيرة وعلى الذكاء الاصطناعي في مجال المراقبة والتتبع، وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحوي أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة مع حلول عام 2020.
وبحسب صحيفة The Wall Street Journal فإن النظارات الشمسية قد تم تطويرها من قبل شركة التكنولوجيا LLVision التي تأخذ من العاصمة بكين مقراً لها، وقال الرئيس التنفيذي Wu Fei للشركة المطورة أن العمل تم من خلال التعاون مع الشرطة المحلية من أجل توفير كل الاحتياجات المطلوبة.
يذكر أن برمجيات التعرف على الوجه قد واجهت تحديات كثيرة عندما تم تطبيقها على كاميرات المراقبة، وذلك بسبب أن الصورة غالباً ما تكون غير واضحة، وعند تحديد الشخص المطلوب على كاميرا المراقبة فإنه من المحتمل أن يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى غير مُراقبة عندما تتوجه الشرطة للقبض عليه، أما النظارات الجديدة فإنها وعلى حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة المطورة تعطي الشرطة القدرة على المراقبة عن كثب، واستمرار هذه الرؤية في أي مكان تنتقل إليه قوات الشرطة بدون شرط توافر كاميرات المراقبة.
النظارة الشمسية يتم التحكم بها من خلال جهاز متنقل خاص ومتصل بها، وستكلف كل نظارة مبلغ 636 دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف أنظمة التعرف على الوجه، وتقول الشركة المطورة أن النظارة سيكون باستطاعتها مقارنة الوجه مع قاعدة بيانات معدة مسبقاً تحوي 10 آلاف مشتبه به خلال 100 ميللي ثانية فقط، لكن مستوى الدقة في المقارنة خلال العمل على أرض الواقع قد يتأثر حسب البيئة.
بالنسبة للمدافعين عن الخصوصية، فإن النظارة الجديدة تبدو وكأنها مثيرة للقلق، حيث يعتبر البعض أن تكنولوجيا المراقبة يتم تطبيقها في الفترة الأخيرة دون الاهتمام بخصوصية الأفراد، ويقول William Nee الباحث في منظمة العفو الدولية أن تطبيق تكنولوجيا نظارات المراقبة في الصين يجعل هذه المنطقة من أكثر المناطق تقدماً في مجال المراقبة والتتبع وهذا ما قد يتعارض مع مسائل الخصوصية.
بدأ تطبيق WhatsApp منذ فترة من الزمن باختبار ميزة الدفع الإلكتروني في الهند والتي تسمح للمستخدم بإرسال أو استقبال الأموال إلى أو من مستخدمي التطبيق الآخرين، ووفقاً لمصادر مطلعة على خطط الشركة، فإن الميزة موجودة في النسخة Beta ولم يتم الإعلان عنها رسمياً في الوقت الحالي بسبب عدم تطبيقها على نطاق واسع.
وكانت الشركة قد عملت على توفير الميزة وذلك بالاعتماد على واجهة المدفوعات الموحدة UPI وسيتم دعم الميزة الجديدة من قبل عدد من البنوك الهندية مثل البنك المركزي وبنك ICICI وبنك HDFC وكذلك بنك Axis.
من قام باختبار النسخة Beta من التطبيق فبالتأكيد قد لاحظ وجود الميزة الجديدة وهي قابلة للعمل، حيث يتم عرض قائمة بأسماء البنوك المعتمدة ضمن واجهة المستخدم في التطبيق، ويمكن الوصول للميزة الجديدة من قائمة الإعدادات بحسب الصور التي تم نشرها من النسخ التجريبية.
ويكون المستخدم بحاجة أولاً إلى إجراء تحقق عبر الرسائل القصيرة واختيار اسم البنك قبل البدء باستعمال الميزة، وعند الانتهاء من مرحلة التأكيد، يمكن للمستخدم إرسال المبالغ المالية من واجهة التطبيق من نفس المكان الذي يمكن من خلاله إرسال الصور ومقاطع الفيديو وغيرها إلى الطرف الآخر في المحادثة.
وقد كانت الشركة التابعة لـ Facebook قد حصلت على الموافقة من الحكومة الهندية لتضمين واجهة المدفوعات الموحدة UPI في الخدمة الجديدة منذ شهر تموز الماضي، وسيكون تطبيق WhatsApp بميزته الجديدة قد انضم لساحة المنافسة في البلاد مع خدمات شبيهة لا يستهان بها مثل Tez من Google والمحفظة الرقمية Paytm.
وكان من المتوقع أن ينضم WhatsApp إلى المنافسة في الهند تحديداً بسبب شعبية التطبيق الكبيرة في هذه المنطقة، حيث يتواجد 200 مليون مستخدم نشط للتطبيق يومياً، كما وتبدو الهند المكان الأفضل لتجريب الميزة بسبب تطبيق خطة خفض التكلفة الخاصة باستخدام الانترنت وبسبب انتشار الهواتف الذكية التي تكون أرخص نسبياً من باقي المناطق.
في محاولة للعودة إلى أيام أجهزة ألعاب Game Boy التقليدية القديمة والتي كانت قد انتشرت بشكل كبير قبل وجود الأجهزة المحمولة الحديثة، تم إطلاق جهاز ألعاب PocketSprite والذي يُعتبر نسخة تجارية محدّثة من نسخة Game Boy الأصلية، وذلك بالتعاون بين Jeroen Domburg وهو مخترع النسخة الأصلية، وبين مصنّع النسخة الجديدة Steve K.
يبدو جهاز PocketSprit وكأنه أكثر عصريّة من الجهاز الأصلي القديم، لكن بمواصفات داخلية مشابهة، حيث لدينا شاشة من نوع OLED، بلوتوث، وقدرة على الاتصال بشبكات Wi-Fi، بالإضافة إلى بطارية قابلة للشحن ومكبر صوت، مع شريحة معالجة ثنائية النواة 240 MHz ESP32 و 520KB من ذاكرة الرام، بحيث تجعل هذه المواصفات من الجهاز الجديد أكثر قوة من الجهاز الأصلي عندما تم تقديمه بمعالج يعمل بتردد 4.19 MHz و 16KB من الذاكرة.
ومع تضمين محاكي خاص ضمن الجهاز، فإنه سيكون قادراً على تشغيل ألعاب Game Boy و Game Boy Color و Sega Master System و Game Gear، مع العلم أن الجهاز مفتوح المصدر لذلك يمكنك من الناحية النظرية تحميل كل ما ترغب به في حال كانت لديك مهارات تعديل الكود البرمجي، كما يستطيع جهاز PocketSprit أن ينشئ شبكة Wi-Fi محلية للاتصال مع جهاز الحاسوب، مما يسمح للمستخدمين بتحميل الألعاب بسهولة إلى أجهزتهم من خلال نافذة ويب.
ولا يُعتبر جهاز PocketSprit وحيداً في ساحة الأجهزة المحمولة الصغيرة المطوّرة من أجهزة Game Boy، فلدينا أيضاً كل من أجهزة PocketStar و Arduboy و BittBoy، وسيتم بيع PocketSprite بنسختين، الأولى مُجمّعة بالكامل، أما الثانية وهي مجموعة DIY التي تقوم بتجميعها بنفسك، وستبدأ الشركة بشحن الأجهزة في الخامس عشر من شهر نيسان القادم للزبائن الذين قاموا بالتسجيل على المنتج علماً أن السعر يبدأ من 45 دولار أمريكي.
قامت شركة آبل Apple بتقديم براءة اختراع لقلم يعمل على أي سطح، حتى السطوح غير الحساسة للمس، حيث يسمح للمستخدمين برسم ما يرغبون به في الهواء، و يصف طلب براءة الاختراع القلم الذي يمكن رصده من مستشعر خاص، أو باستخدام أجهزة استشعار الحركة والتوجيه أو الكاميرا، مما يعني أن جهاز الكمبيوتر الخاص بك سيراقب القلم لاسلكياً لتحديد موقعه في الفضاء ثلاثي الأبعاد.
يمكن استخدام القلم من أجل كتابة النصوص أو رسم المخططات والرسوميات ثلاثية الأبعاد، كرسم اسطوانة ثلاثية الأبعاد في الهواء وتحويلها مباشرة إلى شاشة جهاز الحاسوب، حيث أن مفهوم الرسم في الهواء يُظهر القلم وكأنه نسخة رقمية من القلم 3Doolder وهو القلم الذي يمكّن المستخدمين من رسم أجسام ثلاثية الأبعاد، وبمتابعة الحديث عن براءة الاختراع الجديدة فإن هذه البراءة تم وضعها في شهر تموز من عام 2016 لكن لم يتم نشرها إلا في أواخر شهر كانون الثاني من هذا العام.
توضح الصورة التالية بعض أنواع الرسومات التي يمكن للقلم إنشاؤها:
يذكر أن شركة آبل كانت قد أنتجت قلماً في السابق تحت اسم Pencil لكنه حتى الآن ما زال مخصصاً لأجهزة iPad Pro، ولا يمكن أن ننسى S Pen وهو الأكثر شعبية على الإطلاق والخاص بشركة سامسونج Samsung حيث يأتي هذا القلم عادةً مع سلسلة هواتف Note.
لكن بالنسبة لما جاء في براءة الاختراع، فإن هذا القلم يشكّل مفهوماً جديداً لوظائف القلم والقيام بإنشاء رسومات بدون سطح حقيقي، علماً أن كل المعلومات الواردة هي مجرد وصف لبراءة الاختراع، ولا توجد أي معلومات مؤكدة عن الوقت الذي ستقدّمه الشركة رسمياً، أو حتى إذا كانت ستقدّمه أصلاً.
على ما يبدو فإن تحديث iOS 11.3 سيكون من التحديثات الهامة جداً بسبب احتوائه على ميزة خاصة تأتي وكأنها رد على الجدل الذي تم إثارته بخصوص تخفيف أداء هواتف آيفون من خلال شركة آبل Apple، حيث تم إثبات أن أجهزة آيفون تخضع لتخفيف أداء المعالجات الخاصة بها عندما تضعف بطارياتها مع مرور الزمن، وعلى حسب تصريحات الشركة فإن ذلك من أجل الحفاظ على البطارية ومنع إيقاف تشغيل مفاجئ للهواتف.
بجميع الأحوال فإن هذا الحل والتبرير الخاص به لم يعجب الكثيرين حول العالم من مستخدمي هواتف آيفون، لذلك وعدت الشركة بتوفير خاصية لتعطيل ميزة خفض الأداء في تحديث iOS 11.3 وعلى ما يبدو فإن هذه الخاصية وصلت إلى تحديث iOS 11.3 الخاص بالمطورين، ومن المرجح أن تكون متاحة في الإصدار النهائي خلال الأسابيع المقبلة.
سنستعرض هنا طريقة القيام بذلك:
في البداية يجب أن يكون التحديث iOS 11.3 موجوداً على جهازك، والذي يتطلب في هذا الوقت بعض الانتظار وبعض الخطوات الإضافية، علماً ان الميزة لم يتم إضافتها إلا في التحديث التجريبي الثاني، لذلك ستكون بحاجة إلى التحديث حتى لو قمت بتحميل نسخة iOS 11.3 beta الأولى الشهر الماضي، مع العلم أننا لا ننصح بتثبيت نسخ Beta من الأنظمة لاحتمال عدم استقرارها بقدر النسخ النهائية.
عند تحديث الهاتف إلى نظام iOS 11.3 سوف تلاحظ وجود صفحة جديدة تحت كلمة البطارية في تطبيق الإعدادات، قم بالضغط على (Battery Health (Beta وعندها سترى صفحة تبدأ مع رابط للحصول على معلومات حول كيفية عمل بطاريات الليثيوم، وأسفل ذلك ستشاهد مؤشر خاص بقدرة البطارية القصوى، فإذا كان المؤشر يشير إلى نسبة أقل من 80% فسوف تظهر رسالة أسفل الشاشة تنبه إلى أن قدرة البطارية قد تدهورت بشكل كبير مع رابط لمعرفة كيفية الحصول على الخدمة المتعلقة بالحالة.
إذا تعرض جهازك لإيقاف تشغيل بسبب تدهور كبير في حالة البطارية ستخبرك الصفحة أن حالة إدارة الأداء تم تطبيقها لمنع حدوث ذلك مرة أخرى، مع توفير خيار لتعطيل تقليل الأداء، ولا يمكنك إعادة تفعيلها مرة أخرى حتى تواجه مشكلة توقف مفاجئة مرة أخرى في هاتفك، عندها سيتم تشغيل تقليل الأداء تلقائياً.
تجدر الإشارة إلى أن خيار تقليل الأداء لن يتوافر في تحديث iOS 11.3 المخصص للأجهزة الحديثة مثل iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X لأن هذه الأجهزة لن تتأثر بسياسة تقليل الأداء التي اتبعتها الشركة في النسخ الأقدم، على الأقل هذا ما صرّحت به الشركة!
لا يتوقف Elon Musk وهو الرئيس التنفيذي في شركتي Tesla و SpaceX عن تنفيذ الأفكار المجنونة والتي كان آخرها إنتاج قاذف لهب ناري، لكن الفكرة التي جرى تنفيذها مساء يوم الثلاثاء الماضي لا بد أنها تجاوزت مرحلة الجنون بكثير، حيث قرر الملياردير الأمريكي أن يرسل سيارة Tesla إلى الفضاء عبر صاروخ Falcon Heavy.
عملية الإطلاق الأولى من نوعها في العالم تم بثها مباشرةً على موقع يوتيوب YouTube وبدقة FHD ومن زوايا متعددة ليتمكن الجميع من رؤيتها (الفيديو أسفل المقالة)، ورافق البث لمسات إخراجية جميلة مثل بث موسيقى David Bowie مرافقة لعملية الإطلاق، وتم كتابة جملة Made on Earth by Humans على اللوحة الكهربائية للسيارة وهي ماتعني أنه تم صنعها على كوكب الأرض من قبل البشر، أما لوحة السيارة فقد حملت عبارة Don’t Panic أو لا تخافوا.
بالنسبة إلى Elon Musk وبما أنه الرئيس التنفيذي للشركتين المذكورتين، فإن نجاح عملية الإطلاق يعني له الكثير، فبالنسبة لشركة SpaceX يُعتبر نجاح عملية الإطلاق من أبرز الطرق للفت انتباه العالم إلى دور الشركة الريادي في غزو الفضاء ومساعدتها على تعزيز عملها في هذا المجال، أما بالنسبة لشركة Tesla فالعملية برمتها تشكّل واحدة من أكبر الدعايات المهداة للشركة بأكملها خاصة مع حصول السيارة المسافرة على لقب أسرع سيارة في الفضاء.
الصاروخ Falcon Heavy الذي حمل السيارة إلى الفضاء هو النسخة الأثقل والأقوى من صاروخ الشركة المعروف بإسم Falcon 9، ويتميز بوجود ثلاث نسخ من نواة صاروخ Falcon 9، هذه النوى الثلاث قادرة على إعطاء دفع هائل للصاروخ بمساعدة 27 محرك تم استخدامه فيه، مع العلم أن عدد المحركات في صاروخ Falcon 9 كان 9 فقط.
وتأمل شركة Space X ومعها رئيسها التنفيذي بأن تكون رحلة اليوم خطوة أولية لما يمكن أن يكون رحلات مستمرة إلى الفضاء تحمل على متنها العديد من الأشياء كالأقمار الصناعية الثقيلة أو حتى إرسال البشر إلى مسافات شاسعة في الفضاء البعيد، وذلك ضمن تكلفة تُعتبر قليلة نسبياً حيث ستكلّف كل رحلة على متن صاروخ Falcon Heavy حوالي 90 مليون دولار أمريكي، أما الرحلات على متن الصاروخ Delta IV Heavy فتكلف 350 مليون دولار أمريكي.
كما وتخطط الشركة لتكرار التجربة لاحقاً في حال تم تقييمها بالناجحة، حيث سيتم حجز رحلة من أجل إيصال معدات للقمر الصناعي عرب سات Arabsat من قبل المملكة العربية السعودية، كما أنه سيتم اختبار الصاروخ من أجل رحلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية لتحديد فيما إذا كان الصاروخ Falcon Heavy مؤهلاً من أجل معدات وحمولة بالغة الأهمية ومتعلقة بالأمن القومي، إلى جانب رحلات متعددة للأقمار الصناعية الثانوية ومعدات وتجهيزات فضائية مختلفة.
مكان إطلاق الصاروخ في مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة NASA في ولاية فلوريدا لم يكن جديداً على رحلات الفضاء، فمنه تم إطلاق رحلة Apollo 11 الشهيرة إلى القمر، إلى جانب العديد من رحلات المكوك الفضائي، وكانت شركة Space X قد قامت باستئجار المنطقة 39A من وكالة NASA لمدة 20 سنة، مع القيام بتعديل الموقع من أجل أن يتلاءم مع صواريخ Falcon 9 و Falcon Heavy.
الفيديو التالي هو الفيديو الذي تم بثّه من قناة Space X على اليوتيوب مباشرةً لعملية الإطلاق، يمكنك مشاهدة بدء العد التنازلي قبل دقيقة من الإنطلاق عند الدقيقة 29، كما يمكنك التبديل بين كاميرتين للحصول على مشهد آخر في أي وقت.
بشكل اعتبره البعض مفاجئ قليلاً، استطاعت شركة أمازون Amazon تجاوز شركة سامسونج Samsung في مبيعات الأجهزة اللوحية في الربع الرابع من العام 2017، ووفقاً لتقرير من IDC فإن أجهزة iPad مازالت تسيطر على المركز الأول في مبيعات الأجهزة اللوحية لتكون الأكثر شعبية على الإطلاق وخاصة مع جهاز iPad بشاشة 9.7 إنش، وحجمين مختلفين لـ iPad Pro.
ومع أن المركز الأول لم يكن مفاجئاً في ترتيب الشركات في الربع الرابع من العام، فإن المركز الثاني جاء على عكس ذلك، فقد استطاعت شركة أمازون احتلاله و إزاحة سامسونج للمركز الثالث وذلك بفضل الخصومات الكبيرة التي قدمتها نهاية العام في موسم الأعياد على أجهزة Fire Tablets ولا سيما Fire HD 8 و Fire HD 10.
أجهزة شركة سامسونج مثل سلسلة Tab A و Tab E لم تكن بالمستوى المطلوب في الربع الأخير من العام ووضعت الشركة في المركز الثالث، أما المركز الرابع فكان من نصيب شركة هواوي Huawei، واستطاعت شركة لينوفو Lenovo التواجد في المركز الخامس بفضل الخصومات التي قدمتها على أجهزتها.
المرتبة المتقدمة التي استطاعت شركة أمازون السيطرة عليها جاءت بسبب العروض الضخمة التي قدمتها الشركة على الأجهزة اللوحية في موسم الأعياد وعروض الجمعة السوداء نهاية العام الماضي، لدرجة أن ما يقارب نصف عدد الأجهزة المباعة من الشركة خلال العام الماضي تم تسويقها خلال نهاية العام، في حين أن شركة سامسونج استطاعت السيطرة على المركز في باقي أشهر العام.
إذا أردنا الحديث عن الترتيب العام على أساس كامل عام 2017 فإن شركة آبل Apple تأتي في المركز الأول حيث استطاعت شحن 43.8 مليون جهاز لوحي وبالتالي فهي تسيطر على 26.8% من حصة السوق، أما المركز الثاني فهو لشركة سامسونج التي استطاعت بيع 24.9 مليون جهاز لوحي، وسيطرت على 15.2% من حصة السوق وهو ما يُعتبر أداء أقل من العام 2016.
وبالمتابعة في الترتيب، فإن شركة أمازون تأتي خلف سامسونج في المركز الثالث مع 16.7 مليون جهاز مباع خلال العام بنسبة 10.2% من حصة السوق الكلية وهي نسب جيّدة بزيادة قدرها 38% من العام الماضي، أما شركة هواوي فقد استطاعت بيع 12.5 مليون جهاز و 10.3 مليون جهاز لشركة لينوفو.
وإذا كانت الشائعات صحيحة، فقد نشهد إطلاق جهاز لوحي من جوجل بنظام Chrome OS لتخوض فيه الشركة منافسة صعبة مع بقية الشركات في سوق الأجهزة اللوحية.
قامت شركة Huawei بالإعلان عن Honor 9 Lite الذي يمكن تعريفه بأنه نسخة أقل بالمواصفات من هاتف Honor 9 عام 2017، حيث اعتادت الشركة على إطلاق نسخ أقل ضمن سلسلة Lite ولكن غالباً فإن هذه السلسلة تكون موجهة للأسواق الهندية والآسيوية وأسواق الشرق الأوسط، أما هاتف اليوم Honor 9 Lite فسيتجه هذه المرة غرباً إلى الأسواق الاوروبية بسعر 200 يورو.
هاتف Honor 9 Lite هو من الفئة المتوسطة، فإذا قمنا بالمقارنة بينه وبين الهاتف الأقوى Honor 9 فسنجد أن نسخة Lite تأتي بمعالج أضعف، ذاكرة رام أقل (3GB بدلاً من 4GB) وذاكرة تخزين أقل (32GB بدلاً من 64GB) وخيارات اتصال أقل جودة (Micro USB بدلاً من USB-C)
كما أن الهاتف يأتي مع كاميرا خلفية مزدوجة بعدستين لكن بقدرات أقل، فالـ Honor 9 تميز بكاميرا خلفية مزدوجة مؤلفة من كاميرا أولى لالتقاط الصور بالأبيض والأسود، وكاميرا ثانية لالتقاط الصور الملونة، وكل من الكاميرتين بدقة 20MP، في حين أن Honor 9 Lite يأتي مع كاميرا أولى أساسية بدقة 13MP وكاميرا أخرى ثانية بدقة 2MP فقط مخصصة لتحسس العمق في الصورة من أجل وضعيات العزل.
لكن ما أثار استغراب البعض هو أن يأتي Honor 9 Lite بميزات أفضل أو غير موجودة في النسخة التي من المفترض أن تكون أفضل Honor 9، حيث يأتي الهاتف بكاميرا أمامية أيضاً مزدوجة بعدستين تشابه بالمواصفات الكاميرا المزدوجة الخلفية، في حين أن Honor 9 جاء بكاميرا أمامية وحيدة بدقة 8MP، كما تتفوق نسخة الـ Lite على النسخة الأقوى بتصميم أحدث وأكثر استغلالاً للواجهة الأمامية ومع شاشة أكبر بقياس 5.65 إنش.
وبسعر 200 يورو قد يبدو الهاتف بأنه خيار جيد جداً حتى لو لم يكن بقوة النسخة الأساسية، خاصة لمن يبحث عن هاتف من الفئة المتوسطة بسعر منخفض.