موقع DisplayMate صنّف شاشة نوت 9 الأفضل على الإطلاق

تتنافس شركات الهواتف المحمولة كل عام على تقديم أفضل الميزات في هواتفها الرائدة، حيث تحتدم المنافسة في فئات الكاميرا والتصميم والأداء والكثير من المجالات الأخرى.

لكن هنالك فئة محددة تبدع فيها شركة سامسونج Samsung كل عام لدرجة أنه لا يوجد شركة أخرى تستطيع التفوق عليها.

إنها فئة شاشات الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة الوحيدة التي تستطيع أن تتفوق على سامسونج هي سامسونج نفسها، وهذا ما يحدث بالفعل حيث تتفوق الشركة على نفسها في كل عام.

هذه النتائج يمكن تأكيدها مباشرةً من فريق موقع DisplayMate المتخصص بمراجعة شاشات الهواتف المحمولة وتقييمها وترتيبها حسب الأفضل.

وبمجرد وصول هاتف شركة سامسونج الجديد Note 9 إلى فريق الموقع، قام بمراجعة شاشته واختبارها في الكثير من الظروف ليصل إلى تقريره النهائي الذي صنّف شاشة الهاتف بأنها الأفضل على مستوى العالم.

تتميز شاشة الهاتف بأنها من نوع Super AMOLED فائقة الوضوح وبحجم كبير 6.4 بوصة بنسبة أبعاد 18.5:9، كما أنها بدقة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد.

بحسب DisplayMate فإن الشاشة تملك معدّل سطوع مذهل يصل إلى 710 شمعة في الوضع اليدوي و 1050 شمعة في الوضع التلقائي.

يصف التقرير شاشة الهاتف بأنها تمتلك أعلى دقة ممكنة للألوان، مع تغطية 113% من التدرج اللوني DCI-P3 و 142% من التدرج اللوني sRGB.

كما وتعطي الشاشة أدنى قيمة للانعكاس تم تسجيلها على الإطلاق، وهي أكثر إشراقاً وسطوعاً بنسبة 27% من هاتف Note 8 السابق.

وذكر الموقع في مراجعته للشاشة بأنها كانت من أفضل الشاشات التي تم اختبارها من قبل فريق الموقع، وأنها كسرت مجموعة من الأرقام القياسية في معايير تقييم الشاشات والنتائج المسجّلة سابقاً.

الجدير بالذكر أنه ومنذ إطلاق Galaxy Note 4 كانت الشركة تتفوق على نفسها مع كل جهاز Note يتم إطلاقه، وكذلك هو الحال بالنسبة لهواتف Galaxy S.

لذلك يبدو أنه حتى الآن لا توجد شركة قادرة على منافسة سامسونج في فئة شاشات الهواتف المحمولة، حتى شاشة iPhone X التي تلقّت مراجعة إيجابية جداً من الموقع كانت من صنع سامسونج نفسها!

مقالات قد تعجبك:

لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر

شاومي ستنافس سامسونج وهواوي من خلال علامتها التجارية Poco

في الشهر الماضي، نشرت شركة الإحصائيات IDC تقريراً عن عدد الهواتف المحمولة التي تم شحنها في الربع الثاني من العام الحالي بالنسبة لكل شركة، وتضمّن التقرير الحصة السوقية لهذه الشركات.

في التقرير، سرقت شركة هواوي Huawei الصينية الأضواء بتفوّقها على آبل Apple صاحبة المركز الثالث، في حين تربّعت سامسونج Samsung الكورية في المركز الأول في القائمة.

لكن ربما لم ينتبه الكثيرون إلى صاحب المركز الرابع والذي أصبح منافساً لا يستهان به أبداً مع تحقيقه لأرقام ملفتة للنظر في عدد المبيعات والحصة السوقية، نحن نتحدث بالطبع عن شركة شاومي Xiaomi.

بوصولها للمركز الرابع، فإن الشركة الآن بالتأكيد تريد منافسة الشركتين الأكبر في مجال هواتف الأندرويد، ومن أجل ذلك فإن لدى شاومي علامة تجارية جديدة قد تحقق نجاحاً مباشراً وزيادة فعلية في عدد المبيعات.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن علامتها التجارية Poco المخصصة للهواتف المحمولة والتي سنتعرف على أول هاتف منها في الأسبوع القادم.

تركّز العلامة التجارية الجديدة على تقديم هواتف تجمع بين عنصرين أساسيين هما قوة الأداء و السعر المناسب، وبالطبع فإن هذين العنصرين من النادر جداً أن يجتمعا في هاتف واحد.

الكثير من الشركات وبالأخص سامسونج وهواوي تعمل على تقديم هواتف بمواصفات قوية جداً وبمعالجات من الفئة الرائدة، لكن ماذا عن السعر؟

للأسف فإن سعر الهواتف المحمولة الرائدة وصل إلى رقم قياسي في الفترة الأخيرة (حوالي 1000 دولار)، وأحياناً فإن أسعار بعض الهواتف الرائدة قد تجاوز هذا الرقم.

وبالتالي أصبح امتلاك هاتف رائد بالنسبة للمستخدم هو أمر صعب للغاية، وفي بعض الأحيان هو أمر مستحيل بالنسبة لأصحاب الميزانيات المتوسطة.

أدركت شاومي هذا الأمر، وأدركت أيضاً أن تقديم هاتف بسعر مناسب وبمعالج رائد في زحمة هواتف الألف دولار هو أمر قد يحقق نجاحاً مميزاً.

وبالتالي فإن علامتها التجارية الجديدة جاءت من أجل هذا الغرض بالتحديد: التركيز على استخدام معالج رائد وقوي ودعمه ببطارية قوية ومناسبة بدون إضافات وميزات أخرى، وبيعه بنصف سعر الهواتف المماثلة بالأداء.

في الحقيقة فإن هذه الفكرة ليست جديدة تماماً، فقد استخدمتها شركة OnePlus الصينية عند الإعلان عن هواتفها في كل عام.

كانت OnePlus تركّز على جعل هاتفها من بين أسرع وأقوى الهواتف الرائدة ومن ثم بيعه بسعر مميز جداً في سوق الهواتف المحمولة.

لا تريد شاومي أن تترك OnePlus متفرّدة في ساحة هذا النوع من الهواتف الرائدة، وبالتالي فإن العلامة التجارية الجديدة ستشكّل منافسة مباشرة مع هواتف OnePlus.

لحسن الحظ فإننا لن نضطر للانتظار طويلاً حتى نشهد الهاتف الأول من تلك العلامة التجارية الجديدة، فالتسريبات قد بدأت مباشرة لهاتف Pocophone F1 كما أن الإعلان الرسمي عنه قد تم تحديده في الثاني والعشرين من هذا الشهر.

المعلومات المتوافرة عن الهاتف الجديد تفيد بأنه سيحمل بداخله المعالج الرائد Snapdragon 845 مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام وبطارية بسعة ضخمة 4000 ميللي آمبير.

حسناً، إنها المواصفات المثالية لأي مستخدم يبحث عن هاتف عملي يتميز بقوة الأداء بعيداً عن الشاشات عالية الدقة أو الكاميرات المنافسة أو الميزات الإضافية.

في الأسبوع القادم، في حال تم الإعلان عن Pocophone F1 بسعر مناسب – ونحن نتوقع ذلك – فسيشكّل الهاتف الجديد إذا كُتب له النجاح تهديداً مباشراً لكل من هواتف فئة الألف دولار ولهواتف شركة OnePlus.

قد لا يمكننا تقييم نجاح العلامة التجارية الجديدة من أول هاتف لها، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاحها وقوتها و فيما إذا ساهمت في دفع الشركة الأم شاومي إلى المراكز الثلاثة الأولى عالمياً.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب

سامسونج كشفت عن أول مودم 5G متوافق عالمياً

أصبح من الواضح أننا نقترب شيئاً فشيئاً من واقع شبكات الجيل الخامس 5G، حيث أن البنية التحتية لهذا النوع المتطور من الشبكات مستمر بالنمو حتى ولو ببطء.

آخر الإنجازات في هذا المجال هو ما أعلنت عنه شركة سامسونج Samsung مؤخراً حيث قدّمت المودم الجديد الخاص بها Exynos 5100.

صحيح أن المودم لا يُعتبر هو الأول من نوعه، فقد أعلنت شركة كوالكوم عن المودم X50 منذ عدة سنوات، كما وتخطط بعض الشركات لاستخدامه في أجهزتها القادمة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

لكن سامسونج ومن خلال إعلانها الجديد، أصبحت الشركة الأولى التي تعلن عن مودم 5G متوافق تماماً مع معايير الصناعة المحددة والخاصة بشبكات الجيل الخامس.

يدعم المودم الجديد كل من الطرازين sub-6GHz و mmWave للأطياف الكهرومغناطيسية المستخدمة في المعيار 5G الخاص بمنظمة 3GPP.

وهو متوافق أيضاً مع الشبكات القديمة المنتشرة حالياً مثل GSM 2/CDMA و 3G WCDMA و TD SCDMA و HSPA بالإضافة إلى 4G LTE.

تدّعي شركة سامسونج أن جهازها الجديد يمكنه الوصول إلى سرعات تصل إلى 2Gbps في النطاق sub-6GHz من الطيف وحتى  6Gbps باستخدام إشارات mmWave، وهي أرقام متطورة جداً لما هو ممكن حالياً على شبكات 4G.

كما وسيساهم المودم الجديد في الانتقال إلى التقنيات الأكثر تطوراً والتي طال انتظارها مثل إنترنت الأشياء، والصور ثلاثية الأبعاد، ومقاطع الفيديو فائقة الدقة بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية.

وبحسب بيان الشركة، فإنها ستعمل على الدخول في مرحلة الإنتاج للمودم الجديد قريباً وذلك من أجل توفيره بكميات تجارية نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم.

أي أن مرحلة الإنتاج ستبدأ قبل الإعلان عن هاتف سامسونج الرائد Galaxy S10، لكن ذلك لا يعني أن الهاتف سيكون الجهاز الأول للشركة المتوافق مع شبكات الجيل الخامس حسب تصريحات رئيس قسم الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

حواسيب Chromebook قد تدعم تشغيل ويندوز 10

بحسب التقارير الأخيرة التي نشرتها منتديات XDA-Developers فقد تعمل شركة جوجل Google على دعم تشغيل نظام ويندوز 10 من خلال حواسيب Chromebook.

وسيتم ذلك من خلال دعم الإقلاع الثنائي بواسطة ميزة جديدة اسمها Campfire والتي يمكن تشبيه عملها بعمل ميزة Boot Camp في أجهزة شركة آبل Apple.

كما وتتحدث التقارير الأخيرة عن بدء محادثات بين شركتي جوجل ومايكروسوفت من أجل الحصول على ترخيص رسمي لاستخدام النظام ويندوز 10 كنظام بديل.

من الممكن أن تصل الميزة الجديدة التي تسمح بتشغيل نظام ويندوز 10 إلى أجهزة Pixelbook قريباً حيث يتم إجراء تغييرات مستمرة على نظام التشغيل Chrome OS.

لكن في حال كانت هذه الأخبار صحيحة فإن أجهزة Chromebook ستكون بحاجة إلى سعة تخزينية إضافية، حيث لا يمكن للأجهزة التي تمتلك ذاكرة تخزين 16 جيجابايت أن تشغّل نظام ويندوز 10.

وبالتالي ستحتاج تلك الأجهزة إلى مساحة تخزينية 40 جيجابايت في الحد الأدنى، 30 جيجابايت منها لنظام ويندوز 10 و 10 جيجابايت لنظام Chrome OS.

هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها أخباراً تشير إلى احتمالية دعم حواسيب Chromebook لنظام ويندوز 10.

حيث انتشرت إشاعة في وقت سابق من هذا العام أفادت بأن ميزة الإقلاع المزدوج قد تصل إلى جهاز PixelBook من جوجل.

بالطبع لا تتوافر تفاصيل رسمية عن صحة هذه الأخبار، ولكن المطورين في XDA Developers قالوا أن الميزة ستصل في المستقبل القريب.

نعلم أن لدى جوجل حدث خاص في شهر تشرين الأول، حيث ستعلن عن هاتفي Google Pixel 3 و Google Pixel 3 XL وبالتالي قد يتوقع البعض أن تفصح الشركة عن بعض المعلومات الرسمية في ذلك اليوم.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

خطط سامسونج للعام القادم أكّدت وجود هاتف نوت 10

ظهرت في الفترة الماضية الكثير من الإشاعات والتقارير التي تحدّثت عن إمكانية قيام شركة سامسونج Samsung بدمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note في سلسلة جديدة فيما يخص الهواتف الذكية.

وكما توقعنا سابقاً فإن القرار سيكون صعباً جداً على الشركة أن تلغي سلسلة هواتف النوت الأكثر فخامة والأكثر شعبيةً على مستوى العالم ، خاصةً أن هواتف النوت هي أفضل هواتف ذكية تمتلك قلماً مع ميزات رائعة.

ونعلم جميعاً عدد الشركات التي حاولت بشكل أو بآخر أن تنافس هذه السلسلة من خلال إطلاق هواتف مزوّدة بقلم، لكنها فشلت جميعاً بالوصول إلى النجاح الذي يحققه قلم النوت، وخاصةً مع الميزات الجديدة في قلم Note 9.

الآن لم يعد هناك مكان لأخبار محتملة أو غير مؤكدة، فقد حسم DJ Koh رئيس قسم الهواتف المحمولة في الشركة هذا الأمر بتأكيده أن خطط الشركة للعام القادم تؤكد وجود هاتف نوت جديد نفترض بأنه سيكون Note 10.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التنفيذي بمناسبة إطلاق Note 9 أحدث هواتف الشركة وأقواها حتى الآن، لكن المؤتمر الصحفي لم يكن مخصصاً للجهاز الجديد وإنما تناول خطط الشركة القادمة.

وكشف DJ Koh بأن سامسونج ستعمل على أن تكون أول شركة تكشف عن هاتف ذكي قابل للطي، حيث تتسابق كل من سامسونج وهواوي Huawei على إطلاق الهاتف أولاً.

كما وكشف الرئيس التنفيذي عن أمله بأن تكون شركته هي أوّل شركة تعلن عن هاتف يعمل على شبكات الجيل الخامس، حيث تشتعل المنافسة على هواتف الجيل الخامس بين عدد من الشركات الصينية والعالمية.

وبالتالي يمكن الاستنتاج من تصريحات المؤتمر الصحفي أن سامسونج لديها العام القادم هاتفين رائدين S10  و Note 10 مع هاتف قابل للطي.

علماً أن الرئيس التنفيذي أكّد بأن Galaxy S10 لن يكون هاتف الشركة الأول الذي يعمل على شبكات الجيل الخامس، وبالتالي يمكن أن ينتقل هذا اللقب إلى Note 10 أو إلى الهاتف القابل للطي.

الجدير بالذكر أن DJ Koh أكّد أيضاً أن استراتيجية الشركة قد تتغير فيما يخص الفئة المتوسطة من الهواتف الذكية، وسيتم دعمها بالمزيد من الميزات الإضافية من أجل تعزيز قدرتها التنافسية.

وهو ما بتطابق مع تسريبات جديدة أفادت بأن سامسونج ستكشف عن هاتف متوسط العام القادم مع ثلاث كاميرات خلفية، الأمر الذي ما زال حتى الآن حصرياً للهواتف الرائدة مثل P20 Pro.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟

نظام ذكاء اصطناعي حدّد بمفرده أكثر من 50 مرض يصيب العين

يوماً بعد يوم، تتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي ببطء لتصبح قادرة على تشخيص الأمراض مثلها مثل أي طبيب بشري، حيث سيأتي يوم ونرى تلك الأنظمة تعمل فعلاً في المستشفيات.

أحدث مثال على ذلك جاء من لندن، حيث استخدم باحثون من مؤسسة DeepMind التابعة لشركة جوجل Google والكلية الجامعية في لندن ومستشفى Moorfields للعيون أنظمة التعلم العميق لإنشاء نظام ذكاء اصطناعي.

حيث يستطيع هذا النظام أن يحدد العشرات من أمراض العين الشائعة من خلال عمليات المسح ثلاثية الأبعاد، ثم يوصي المريض بالعلاج المناسب كما يفعل الطبيب.

هذا العمل هو نتيجة تعاون متعدد السنوات بين المؤسسات الثلاث، وعلى الرغم من أن البرنامج غير جاهز للاستخدام الفعلي في المستشفيات، إلا أنه يمكن نشره في المراكز الطبية في غضون سنوات.

قال مصطفى سليمان رئيس قسم DeepMind Health في بيان صحفي أن المشروع كان أمراً مثيراً للغاية، ويمكن أن يتحول في الوقت المناسب إلى أداة للتشخيص والعلاج.

هذا النظام الموضح في بحث منشور في مجلة Nature Medicine اعتمد على مبادئ راسخة للتعلم العميق، والتي تستخدم خوارزميات لتحديد الأنماط الشائعة في البيانات.

في هذه الحالة، تكون البيانات عبارة عن عمليات مسح ثلاثية الأبعاد لعين المرضى باستخدام تقنية تُعرف باسم التصوير المقطعي البصري أو OCT.

صورة متحركة لاستخدام التصوير المقطعي البصري، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

يستغرق إنشاء هذه الفحوصات حوالي 10 دقائق ويتم من خلال استخدام الأشعة تحت الحمراء القريبة من الأسطح الداخلية للعين.

يؤدي القيام بذلك إلى إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد للأنسجة العينية، وهي طريقة شائعة لتقييم صحة العين.

تم تدريب البرنامج على ما يقرب من 15000 مسح ضوئي من حوالي 7500 مريض، وقد تم علاج هؤلاء الأفراد في مواقع يديرها مشفى Moorfields، وهو أكبر مشفى للعيون في أوروبا وأمريكا الشمالية.

في اختبار لهذا النظام، تمت مقارنة الأحكام والنتائج التي توصّل إليها نظام الذكاء الاصطناعي مع النتائج التي توصّلت إليها لجنة مؤلفة من 8 أطباء، وقد تطابقت نتائج النظام مع نتائج اللجنة بنسبة تتجاوز 94%.

مثل هذه النتائج مشجعة للغاية، لكن الخبراء في المجتمع الطبي ما زالوا قلقين بشأن كيفية دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في ممارسات الرعاية الصحية.

في شهر نيسان الماضي، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول برنامج تدعمه برمجيات الذكاء الاصطناعي يقوم بتشخيص المرض دون مراقبة بشرية.

وكما يقول أحد مبدعي البرنامج: إنه يتخذ القرار السريري بمفرده!

تتلخّص المشكلة التي تمنع استخدام تلك التقنيات في العمل الطبي على أرض الواقع، هو عدم وجود ثقة مطلقة بالقرارات التي تتخذها أنظمة الذكاء الاصطناعي.

مؤخراً، تسببت بعض السيارات ذاتية القيادة التي يتم تحريكها بواسطة برمجيات الذكاء الاصطناعي بحوادث مؤلمة أثارت الكثير من الضجة.

صحيح أن البشر يتسببون بأعداد هائلة من حوادث القيادة وبعدد كبير من الأخطاء الطبية القاتلة حول العالم، لكن دائماً ما يُنظر إلى هذه الأخطاء عندما تأتي من الأنظمة البرمجية على أنها أمر مخيف حقاً.

يدرك الباحثون في DeepMind و Moorfields هذه المشكلات، وتحتوي برامجهم على عدد من الميزات المصممة للتخفيف من هذا النوع من المشكلات.

لذلك يمكننا التأكيد بأن اليوم الذي سنرى فيه روبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي منتشرة في المستشفيات والشوارع أصبح أقرب أكثر من أي وقت مضى.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شاشة الموت الزرقاء ؟ وما أسباب ظهورها ؟ وما الحلول ؟
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

سوني كشفت عن مشغّل موسيقى بسعر 7900 دولار فقط

نسمع بين الحين والآخر عن نُسخ محدودة بمواصفات عالية جداً وأسعار باهظة من الهواتف الذكية أو الحواسيب المحمولة، لكن أن نسمع ذلك بالنسبة للأجهزة والسماعات الصوتية! فإن هذا لا يحدث كثيراً.

خلال معرض High-End Audio Visual في هونغ كونغ الأسبوع الماضي، كشفت شركة سوني Sony النقاب عن أحدث الإضافات لسلسلة Signature Series.

حيث تمثّلت هذه الإضافات بزوج من سماعات الرأس الراقية والتي ستُباع بأكثر من 1700 دولار أمريكي، ومشغل موسيقى رقمي DMP-Z1 بقيمة 7882 دولار أمريكي.

يدعم هذا المشغّل جميع تنسيقات الموسيقى عالية الدقة، ويتضمن سماعة رأس مع ميزة audiophile-grade.

أما عن سبب ارتفاع سعره بهذا الشكل الغريب، فيكفي أن تعرف بأن قرص التحكم بالصوت مطلي بالذهب لضمان نقاء صوتي مطلق ولتعزيز تدفق الإشارة الصوتية.

تم تصميمه مع العديد من الميزات الرائعة، حيث يمتلك معالج vinyl processor لإنتاج موسيقى رقمية بجودة عالية جداً.

كما ويمتلك معالج DSEE HX من سوني لإعادة بناء أي صوت تم فقدانه أثناء الضغط الرقمي، سواء كان من الأصوات البشرية أو الآلات الموسيقية.

بالنسبة للتخزين، يحتوي DMP-Z1 على سعة تخزين داخلية تبلغ 256 جيجابايت ومنفذين منفصلين لبطاقة الذاكرة microSD لضمان توفر مساحة لكل الموسيقى التي تريد تخزينها.

يمكن لمشغل الموسيقى الاتصال بجهاز الحاسوب الخاص بك عبر منفذ USB-C، كما ويمتلك بطارية جيدة تعمل لمدة تصل إلى 9 ساعات عند تشغيل الموسيقى ذات الدقة العالية.

كما ويمكن أن تصمد لفترة تصل إلى 10 ساعات إذا كنت تستمع إلى الموسيقى بدقة منخفضة، حيث نتساءل هنا عن الشخص الذي يدفع 8000 دولار من أجل أن يستمع إلى موسيقى بدقة منخفضة!

في الوقت الحالي، يتوفر مشغل الموسيقى من سوني والسماعات الراقية للبيع حصرياً في أسواق شرق آسيا دون توفر معلومات عن وصول هذه الأجهزة إلى أسواق أخرى.

مقالات قد تعجبك:

أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل

هاتف Mate 20 Pro سيأتي مع نظام متطور للتعرف على الوجه

مع دخولنا النصف الثاني من العام، تبدأ الجولة الثانية من حرب الهواتف المحمولة بين كبرى الشركات التقنية حول العالم.

حيث تُعد هذه الجولة أكثر شراسة من جولة النصف الأول لأنها تشهد إطلاق أقوى أجهزة العام على الإطلاق، وبالأخص بالنسبة للشركات الثلاث الأولى على مستوى العالم.

نحن نتحدث بالطبع عن آبل Apple الأمريكية و سامسونج Samsung الكورية و هواوي Huawei الصينية.

بالنسبي لشركتي سامسونج وهواوي، فقد أطلقتا هاتفين جديدين في النصف الأول من العام وهما Galaxy S9 و P20 Pro، لكن الشركتان ستعودان في النصف الثاني بأجهزة جديدة لمواجهة الشركة الثالثة آبل.

كانت سامسونج السبّاقة بإطلاق ممثلها الرسمي Galaxy Note 9 في النصف الثاني من العام، في حين ستكشف آبل عن ثلاثة نماذج من هاتف آيفون في الفترة القادمة.

كما ومن المتوقع أن تدخل هواوي على خط المنافسة بقوّة مع إعلانها عن هاتفين من سلسلة Mate 20 أحدهما سيكون المنافس الرئيسي والهاتف الأكثر قوّة للشركة والمتوقع أن يكون باسم Mate 20 Pro.

بدأت تسريبات Mate 20 Pro باكراً، حيث لدينا هنا مجموعة من الصور الخاصة بالواجهة الأمامية للهاتف وشاشته العملاقة التي تسربت معلومات سابقة عنها بأنها ستكون بحجم كبير جداً 6.9 بوصة.

من الصور المسربة يمكننا ملاحظة أن الشاشة ستكون منحنية مثل هواتف سامسونج الراقية، وستكون بإطارات نحيفة للغاية مما يبشّر بتصميم عصري وأنيق وبعيد جداً عن مفهوم الحواف الكبيرة.

ولا نستغرب من وجود قطع أمامي، إذا سبق للشركة وأقحمت هذا القطع – بحاجة أو بدونها – في هاتف P20 Pro، لكن هذه المرة قد يبدو القطع منطقياً بشكل أكبر.

حيث يمكن ملاحظة أن الواجهة الأمامية للهاتف مزدحمة بالمستشعرات والحساسات، وهو ما يؤكّد اعتماد هواوي على تقنية ثلاثية الأبعاد مع حساس عمق وكاميرا متطورة لفك قفل الهاتف عن طريق التعرف على وجه صاحبه.

بطريقة مشابهة جداً لتقنية FaceID التي كشفت عنها شركة آبل عند إعلانها عن هاتف iPhone X.

وبالتالي إن تمكّنت هواوي أيضاً من إضافة ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة، فسيحمل هاتف Mate 20 Pro أحدث وأقوى التقنيات لتأمين الهاتف وقفله.

أما إذا أردنا الحديث عن بطارية هاتف هواوي القادم، فإنه وبحسب ملصق إعلاني تم تسريبه سابقاً فإن الهاتف سيحمل أكبر بطارية على الإطلاق في سلسلة Huawei Mate.

يشير الملصق الإعلاني إلى أن بطارية Mate 20 Pro ستكون أكبر حتى من بطارية Mate 10 Pro و P20 Pro وبالتالي يمكننا التأكد بأن سعة البطارية ستتجاوز رقم 4000 ميللي آمبير.

حسناً، إنها تسريبات جيدة جداً وأخبار رائعة عن الهاتف الذي ننتظره بفارغ الصبر والذي قالت عنه الشركة بأنه سيحمل ترقيات حقيقية.

من المفيد التذكير دوماً بأن الشركات تعيش في حالة من الحرب فقط في وسائل الإعلام، أما خلف الكواليس فإن الكثير من الصفقات يتم إبرامها، ويكفي أن تعرف أن شاشة Mate 20 Pro المنحنية ستكون من صنع سامسونج!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
ما هو سيرفر 1.1.1.1 من Cloudflare؟ وهل عليك استخدامه؟
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
هل يمكن هجر التلفاز واستبداله بخدمات مشاهدة البث عبر الإنترنت؟

إنتل ستطلق معالجات الجيل التاسع في تشرين الأول القادم

قامت شركة إنتل Intel في وقت سابق من هذا العام بالإعلان عن المعالج Intel Core i9-8950HK من الجيل الثامن المخصص للحواسيب المحمولة.

لكن التقارير الجديدة الآن تتحدث عن نيّة الشركة إطلاق معالجات الجيل التاسع في شهر تشرين الأول من هذا العام.

وذلك في الوقت الذي تأجلت فيه شرائح المعالجة Cannon Lake المصنّعة بتقنية 10نانومتر حتى العام القادم 2019، حيث سيعتمد تحديث هذا العام على إجراء عمليات تحسين على عملية 14 نانومتر الحالية.

وأفاد موقع Wccftech بأن شركة إنتل سوف تقدم معالجات Core i9 و i7 و i5 الجديدة في الأول من تشرين الأول والتي سيتم تصنيفها كمعالجات من الجيل التاسع.

ومن المتوقع أن يُشحن المعالج الرئيسي Core i9-9900K مع ثمانية أنوية و 16 مسار معالجة، وتُظهر الوثائق التي تسربت أن هذا المعالج سيكون أول معالج Core i9 رئيسي لأجهزة الحواسيب المكتبية.

سيتضمن 16 ميغابايت من ذاكرة L3 cache ومعالج الرسوميات UHD 620 من إنتل.

حتى معالج إنتل Core i7 من الجيل التاسع من المتوقع أن يشحن مع ثمانية أنوية و ثمانية مسارات معالجة، أما معالج Core i5 فسيتم شحنه مع ستة أنوية وستة مسارات معالجة.

إذا كان إطلاق الأول من تشرين الأول دقيقاً، فيجب أن نتوقع رؤية هذه المعالجات متوفرة في مجموعة متنوعة من الأجهزة في وقت لاحق من هذا العام، علماً أن عدة شركات كانت قد أعلنت سابقاً عن أجهزتها التي ستحمل معالجات إنتل بـ 6 أنوية.

وبالطبع، فإن أي شخص يقوم ببناء جهازه الخاص سيريد أن يرى بالضبط كيف تُقارن أحدث معالجات إنتل مع معالجات Ryzen من AMD في الألعاب والمهام الأخرى قبل أن يتم اختيار الأجزاء.

يجب أن نبدأ في رؤية إجابات لهذه الأسئلة في وقت لاحق من الشهر المقبل.

مقالات قد تعجبك:

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز

يوتيوب قد يتجاوز فيسبوك بعدد الزيارات في أميركا

أكبر هبوط في سعر السهم في تاريخ وول ستريت Wall Street، فضائح، جلسات استماع أشبه بالتحقيقات، أخطاء برمجية وثغرات أمنية وغيرها الكثير من العناوين الرئيسية التي تصدّرت أخبار شبكة فيسبوك Facebook هذا العام.

لقد كان النصف الأول من السنة كارثياً على الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، وليس هنالك أية مؤشرات على أن الوضع قد يتحسن خلال النصف الثاني.

وبالتالي كان من الطبيعي أن يؤثر كل ذلك في النهاية على شعبية وعدد زيارات موقع فيسبوك في الولايات المتحدة الأمريكية.

حيث قالت شركة أبحاث السوق SameWeb في أحدث تقاريرها أن شبكة فيسبوك على وشك خسارة المركز الثاني الذي تحتله في قائمة المواقع الأكثر زيارةً في الولايات المتحدة.

وبالتأكيد فإن أبرز المرشحين لاحتلال ذلك المركز هو موقع الفيديو الأكبر في العالم يوتيوب YouTube والذي يستمر في النمو ربما ببطء لكن بنسبة ثابتة ترتفع باستمرار.

تراجعت الزيارات الشهرية لفيسبوك من 8.5 مليار قبل عامين إلى 4.7 مليار في تموز هذا العام، بينما كان موقع يوتيوب يتقدم بهدوء وبلغ 4.5 مليار زيارة الشهر الماضي.

كانت هناك علامات على انخفاض أرباح فيسبوك في الربع الثاني من العام، عندما تم الكشف أن إجمالي المستخدمين النشطين شهرياً في الولايات المتحدة وكندا بلغ 241 مليون.

حيث خسر فيسبوك مليون مستخدم في أوروبا، وكان لديه 376 مليون مستخدم نشط شهرياً في الأشهر الثلاثة التي انتهت في نهاية حزيران.

بالمقابل فإن شركة SameWeb تنبّه إلى أنه من الخطأ النظر إلى بيانات موقع فيسبوك كشبكة تواصل اجتماعية فقط، حيث تحولت شركة فيسبوك إلى نظام اجتماعي قائم بحد ذاته يمتلك عدة تطبيقات هي الأكثر استخداماً على مستوى العالم.

من تطبيق فيسبوك على الهاتف المحمول، مروراً بتطبيقات المراسلة فيسبوك مسنجر Facebook Messenger و واتساب WhatsApp، وصولاً إلى شبكة مشاركة الصور إنستغرام Instagram التي حققت نجاحاً مذهلاً في الفترة الأخيرة.

لكن عند الحديث فقط عن عدد الزيارات في أميركا فلا بد من التنويه إلى نمو يوتيوب الثابت بوصفه مصدر الترفيه والمعلومات الأكثر شهرةً للجيل الأصغر سناً.

ويبقى موقع جوجل Google هو الأكبر والأكثر شهرةً على الإطلاق في الولايات المتحدة، حيث تبلغ الزيارات الشهرية حوالي 15.2 مليار مع عدم وجود تهديد حقيقي من قبل أي منافس آخر.

بدون أدنى شك ستكون جوجل سعيدة بوصول يوتيوب إلى المركز الثاني قريباً وبالتالي يصبح المركز الأول والثاني ملكاً للشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟