مشكلة في بصمة Galaxy S10 سمحت بفتح الهاتف من قبل أي شخص

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 كانت البصمة المدمجة بشاشته هي من أكثر النقاط التي ركّزت الشركة عليها وتحدّثت عن أمانها الكبير.

وذلك بسبب استعمال الشركة لقارئ بصمة يعمل على قراءة الأمواج فوق الصوتية لبصمة المستخدم، الأمر الذي يزيد من أمانها ويصعّب من اختراقها.

بعد وصول الهاتف إلى الأسواق ومن ثم إلى المستخدمين، لم تستطع بصمة Galaxy S10 أن تثير إعجاب الجميع وذلك بسبب كونها أبطأ من غيرها في قراءة بصمة الإصبع.

لكن ما حدث مؤخراً مع سيدة بريطانية تجاوز مشكلة التأخير والبطء وانتقل إلى مشكلة أكثر خطورة في بصمة الهاتف، وهي كسر حماية الهاتف وإمكانية اختراقه.

حيث قالت تلك المستخدمة أن زوجها استطاع فتح قفل الهاتف بمجرد وضع اصبعه على الشاشة رغم أن الهاتف مؤمّن ببصمتها ولم يتم إدخال بصمة زوجها.

بعد التحقيق في الحادثة تبيّن أن المشكلة حصلت بعد تركيب لصاقة حماية على شاشة الهاتف تم شرائها من جهة خارجية على الإنترنت.

ويبدو أن تركيب لصاقة حماية خارجية قد يؤدي إلى أخطاء في قارئ البصمة المدمج بشاشة الهاتف ويدفعه إلى فتح القفل بمجرد وضع أي بصمة عليه.

لم تتأخر سامسونج في ردّها حيث قالت في تصريح لوكالة رويترز أنها تدرك بالفعل وجود مشكلة في قارئ بصمة الإصبع وستعمل على حلها بأسرع وقت ممكن من خلال تحديث برمجي.

كما نوّهت الشركة في بيانها إلى ضرورة استعمال الملحقات والاكسسوارات الخاصة بالهاتف من قبل الشركة فقط والابتعاد قدر الإمكان عن الملحقات من الجهات الخارجية.

وتبدو مشكلة البصمة خطيرة جداً ليس فقط بسبب احتمالية كسر حماية الهاتف والاطلاع على بياناته الداخلية، وإنما بسبب ربط بعض الحسابات البنكية باستخدام بصمة الإصبع الخاصة بالهاتف.

حيث قام أحد البنوك في كوريا الجنوبية بالطلب من عملائه إيقاف تسجيل الدخول إلى خدماته من قبل هواتف Galaxy S10 المؤمنة ببصمة الإصبع حتى يتم حل المشكلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي

أول هاتف آيفون ببصمة مدمجة بالشاشة سيصل عام 2021

تخطط شركة آبل Apple لإعادة طرح ميزة البصمة Touch ID بجهاز استشعار مدمج في الشاشة في هواتف الآيفون الخاصة بها مع حلول عام 2021.

وتأتي هذه المعلومات بحسب تقرير جديده نشره المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بمتابعة أمور الشركة الأمريكية، ومع ذلك في عام 2021 لن يتم التخلي عن بصمة الوجه المعروفة باسم Face ID.

وبحسب كلام المحلل فإن هواتف الآيفون القادمة في ذلك العام ستحمل كل من تقنية Face ID والبصمة المدمجة بالشاشة معاً.

وتبدو خطوة آبل بإضافة البصمة المدمجة بالشاشة متأخرة كثيراً عن الشركات المنافسة التي بدأت باستخدام هذا النوع من البصمات مطلع العام الماضي، حيث كانت Vivo أول من قدّم نموذج لهذه البصمة.

بحسب المعلومات فإن آبل تعمل على تكنولوجيا البصمة المدمجة بالشاشة منذ عام 2017 على الأقل، عندما تم تقديم براءة اختراع لمستشعر لبصمات الأصابع الموجود في الشاشة.

لكن من المحتمل أن الشركة واجهت مجموعة من الصعوبات لاستخدام المستشعر في هواتف الآيفون في الفترة الحالية، وهي غير قادرة على تقديم الميزة بشكل رسمي حتى العام 2021.

يُعتقد أن المشاكل الحالية المتواجدة في هذا النوع من البصمات هي ما يأخر آبل عن استخدامها حالياً، حيث تشمل تلك المشاكل استهلاك عالي للطاقة وحجم صغير ضمن الشاشة ووحدات استشعار سميكة وصعوبات في الإنتاج.

يدّعي المحلل التقني أن الشركة ستتغلب على تلك الصعوبات بحلول عام 2021 ومن المرجح أن تستعمل آبل نموذجاً لاستشعار البصمات بواسطة الأمواج فوق الصوتية بشكل مشابه لما هو متواجد الآن في هواتف Galaxy S10.

وإلى جانب تواجدها في هواتف الآيفون، أشار موقع 9to5Mac إلى إمكانية تواجد التقنية الجديدة في ساعات آبل الذكية.

ومع تواجد معلومات تشير إلى أن الشركة تريد الاستمرار باستعمال تقنية Face ID حتى مع التوصل إلى تقنية البصمة المدمجة بالشاشة، فإن هذا الأمر يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت الشركة غير واثقة تماماً بتقنيتها الجديدة.

أو ربما تريد الشركة رفع سوية الأمان في أجهزتها من خلال استخدام كل من التقنيتين معاً، الأمر الذي يجبر المهاجمين تجاوز كل من بصمة الوجه وبصمة الإصبع معاً، وهو ما يبدو شبه مستحيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل

آبل اختبرت الدخول إلى حساب iCloud ببصمة الوجه أو الإصبع

تختبر شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية الدخول إلى حساب iCloud من خلال بصمة الوجه FaceId أو بصمة الإصبع TouchID المتوافرتين على أجهزة الشركة، وذلك بدلاً من كتابة كلمة المرور.

اختبار الميزة متواجد الآن على أنظمة الشركة الجديدة التي تتضمن نظام iOS 13 و iPadOS 13 وmacOS Catalina، وستلاحظ إمكانية استعمال الميزة الجديدة بمجرد التوجه إلى beta.icloud.com.

عندما تزور iCloud في متصفح سفاري Safari على جهاز يعمل بنظام iOS أو iPadOS أو macOS النسخة التجريبية، فسترى نافذة منبثقة جديدة تسألك عما إذا كنت ترغب في تسجيل الدخول باستخدام معرف Apple الخاص بك باستخدام المستشعرات الحيوية.

على جهاز مجهز بمسشتعرات التعرف على الوجه Face ID، فإن هذا يعني تسجيل الدخول باستخدام Face ID، بينما تستخدم الأجهزة الأخرى، بما في ذلك حواسيب MacBook Pros المزودة بشريط لمسي، استخدام Touch ID.

عند زيارة موقع iCloud.com على جهاز يقوم بتشغيل الإصدار التجريبي، يجب أن تتم إعادة توجيهك تلقائياً إلى beta.icloud.com، فإذا لم يحدث ذلك يمكنك إدخال عنوان URL يدوياً في شريط العناوين لتجربة هذه الميزة الجديدة.

ومع ذلك، وفي كلتا الحالتين، يجب أن تستعمل جهازاً يعمل بنظام تشغيل iOS 13 أو iPadOS 13 أو macOS Catalina لاستخدام ميزة تسجيل الدخول الجديدة.

هذه ميزة جديدة وأنيقة وهي جزء من جهود آبل المبكرة لاختبار تسجيل الدخول باستخدام المقاييس الحيوية المتوافرة بالفعل على أجهزة الشركة.

سبق أن ذكرت الشركة أنها ستجعل تسجيل الدخول باستخدام أدوات آبل الحيوية أمراً متاحاً للمطورين هذا الصيف، وذلك قبل إطلاق الميزة العامة في أيلول القادم.

يعد تسجيل الدخول باستخدام Face ID و Touch ID على iCloud.com أسهل وأكثر أماناً من إدخال معلومات تسجيل الدخول يدوياً، ويجب أن تكون العملية مألوفة لأي شخص قام بتسجيل الدخول إلى App Store أو iTunes Store في الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

بصمة Galaxy S10 الأكثر أماناً تم خداعها

اتجهت شركات الهواتف المحمولة في السنوات الأخيرة لاعتماد وسائل تقنيّة معقدة من أجل تأمين أجهزتها، حيث شهدنا بصمة الوجه ثلاثية الأبعاد التي أصبحت معروفة باسم FaceID لدى شركة آبل Apple وغيرها من الشركات.

في حين كان لدى سامسونج Samsung تقنية مسح قزحية العين من خلال مستشعرات متطورة، فضلاً عن البصمة المدمجة بالشاشة والتي أصبحت أحدث التقنيات المستعملة في الهواتف الأخيرة.

عندما أطلقت سامسونج هاتف Galaxy S10 قالت أن البصمة المدمجة بالشاشة هي الأكثر أماناً على الإطلاق بسبب اعتمادها على تقنيات الأمواج فوق الصوتية والتي تُعتبر متقدّمة عن مستشعرات البصمة المدمجة بالشاشة التي رأيناها سابقاً في بعض الهواتف.

حسناً، يبدو أن كلام سامسونج لم يكن دقيقاً بشكل كافٍ حيث سقطت بصمة الشركة المتطورة في أحدث اختبار تم إجراءه عليها وفقدت لقب البصمة التي لا يمكن خداعها.

في منشور على موقع Imgur نشر باحث أمني يستخدم الاسم darkshark نتائج تجربته على بصمة هاتف سامسونج الفخم، بعد أن استطاع خداعها.

يقول الباحث أنه قام بأخذ صورة عالية الدقة والجودة لبصمة اصبعه من على كأس زجاجي، وقام بمعالجتها في برنامج تحرير الصور فوتوشوب، ثم أعاد تصميمها وفق نموذج ثلاثي الأبعاد من خلال برنامج 3D Max.

وبمجرد الحصول على النموذج، قام بتصديره إلى طابعة ثلاثية الأبعاد تمكّنت من تحويل النموذج الرقمي إلى نموذج حقيقي خلال 13 دقيقة فقط.

وبعد 3 محاولات، نجح الباحث بطباعة نموذج ثلاثي الأبعاد لبصمته والذي كان قادراً على خداع بصمة Galaxy S10 التي تعمل بالأمواج فوق الصوتية.

تشير هذه التجربة التي نجحت بخداع البصمة وغيرها من التجارب السابقة التي أثبتت فشل أهم التقنيات البيومترية إلى خطر إمكانية الوصول إلى التطبيقات المصرفية من قبل أشخاص غير مصرّح لهم.

حيث تعتمد تلك التطبيقات في الهواتف الحديثة على مستشعرات البصمات المدمجة بالشاشة أو الخاصة بمسح الوجه بشكل ثلاثي الأبعاد.

يقول الباحث في منشوره أن سرقة الأموال وصرفها من خلال التطبيقات المصرفية والبنكية المتواجدة على هواتف المستخدمين والمؤمنة بهذا النوع من البصمات لا يحتاج سوى لصورة عالية الدقة لبصمة اصبع المستخدم وطابعة ثلاثية الأبعاد!

شركة آبل التي قالت سابقاً أنها تمتلك التقنية الأكثر تطوراً على الإطلاق في مجال الأمن من خلال بصمة الوجه FaceID، تم إحراجها من قبل شركة للأمن المعلوماتي والتي استطاعت طباعة قناع بكلفة 150 دولار أمريكي لتخدع ماسح الوجه الخاص بهاتف آبل في عام 2017.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

تحديث واتساب أضاف قفل التطبيق عبر بصمة الوجه أو الإصبع

أصبح من الممكن الآن قفل تطبيق واتساب WhatsApp على نظام التشغيل iOS من خلال وسائل الحماية البيومترية التي يوفّرها كل جهاز من شركة آبل Apple.

وبالتالي بحسب طراز هاتف الآيفون الذي تملكه، يمكنك الآن قفل تطبيق واتساب إما من خلال بصمة الإصبع Touch ID أو بصمة الوجه Face ID.

تم رصد الميزة الجديدة لأول مرة من قبل 9to5Mac وذلك مع الإصدار رقم 2.19.20 من تطبيق واتساب، ويمكن تمكين هذه الميزة من خلال قائمة الخصوصية Privacy في التطبيق.

على الرغم من أنه لا يمكنك اختيار محادثة محددة أو أكثر من أجل قفلها بواسطة الميزة الجديدة، إلا أن هذه الميزة تقدّم وسيلة فعالة لقفل التطبيق بأكمله، كما ويمكن من خلال هذه الميزة إلغاء قفل التطبيق بسهولة دون الحاجة لاستخدام برامج خارجية.

يجب الانتباه إلى نقطة هامة وهي أن تمكين الميزة قد لا يعني بالضرورة قفل معاينة الرسائل الواردة، حيث يمكن الاطلاع على رسائل التطبيق الواردة أو الرد عليها.

كما ويمكن الرد على مكالمات التطبيق الواردة أيضاً دون الحاجة لاستخدام بصمة الإصبع أو بصمة الوجه التي تم تمكينها.

في الوقت الحالي، لا تتوفر الميزة رسمياً إلا ضمن الإصدار الأخير من التطبيق على نظام iOS، ولكن بحسب المعلومات التي نشرها موقع WABetaInfo الشهر الماضي فإن التحديث القادم للتطبيق على نظام الأندرويد سيضيف تلك الميزة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
هل يستحق S9 الترقية من S8 ؟
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة

جوجل ستوفّر بصمة الوجه بشكل أساسي في Android Q

ربما ما زال من المبكر الحديث عن تحديث نظام الأندرويد الرئيسي القادم والذي لا نعرف عنه حالياً إلا اسمه الأولي Android Q للدلالة على أن الاسم الرسمي سيبدأ بحرف Q بالتأكيد.

لكن قبل أيام تم الكشف عن الموعد الرسمي لمؤتمر جوجل Google للمطورين، حيث سيشهد هذا المؤتمر أول إعلان رسمي عن ميزات النظام الجديد وأول فرصة للتعرف إليه ولكل ما سيقدّمه.

وعلى الرغم من أن إطلاق النسخة الأولى للنظام لن تكون قبل الخريف القادم، إلا أن التسريبات والأخبار المتعلقة بميزات التحديث الجديد بدأت من الآن.

حيث نشر فريق موقع XDA Developers تقريراً جديداً عن الميزات المتوقعة التي تم التوصل إليها حديثاً من تحليل النسخة المفتوحة وبيئة العمل framework الخاصة بالنظام الجديد Android Q.

وأهم النتائج التي تم التوصل إليها هي ما يتعلق بميزة بصمة الوجه والتي على ما يبدو ستصبح من الميزات الرئيسية المدعومة في النظام القادم.

بحسب التقرير، فإن جوجل تعمل الآن على توفير ميزة خاصة بقفل الهاتف وإلغاء قفله اعتماداً على التعرف على وجه صاحبه من خلال تحليل ملامح الوجه.

بالتأكيد فإن الميزة لن تكون شبيهة بميزة التعرف على الوجه التي تم تقديمها قبل سنوات حيث يمكن خداعها بسهولة ومن المستحيل الاعتماد عليها كلياً في تأمين الهاتف.

لذلك من المتوقع فإن ميزة التعرف على الوجه في النظام الجديد ستتبع مجموعة من الخوارزميات المعقدة ومبادئ الذكاء الاصطناعي في تحليل الوجه للتأكد من المطابقة الصحيحة.

قدّمت آبل خاصية التعرف على الوجه بشكلها الكامل والآمن لأول مرة في عام 2017 في هاتف iPhone X، الأمر الذي منح الشركة تفوقاً على هواتف الأندرويد.

لكن في عام 2018، تم تقديم مجموعة من هواتف الأندرويد الرائدة من شركات مختلفة مع تقنية التعرف على الوجه بشكل منافس لهواتف آبل في الجودة والأمان.

إذا كانت المعلومات الواردة في التقرير صحيحة، فإن العام الحالي 2019 سيشهد وصول الميزة بشكل أساسي إلى كل هاتف أندرويد يمتلك المستشعرات اللازمة لعمل الميزة.

الأمر الذي يمنح جوجل تفوقاً جديداً في ميزات نظامها الخاص بالأجهزة المحمولة ويقلل من أهمية نظام قفل الوجه الذي قدّمته آبل في هواتفها الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين

آبل قد تكشف عن أجهزة آيباد جديدة بسعر مخفّض

في العام الماضي، كشفت شركة آبل Apple عن أحدث نسخة من جهازها اللوحي الشهير المعروف عالمياً باسم الآيباد iPad، حيث تم الإعلان عن الجهاز اللوحي iPad Pro 2018.

تميّز جهاز آبل الجديد بمجموعة من الميزات التي جعلت منه الجهاز اللوحي الأفضل والأسرع على الكوكب، حيث حقق iPad Pro 2018 نتائج مذهلة في اختبارات الأداء.

إلى جانب تصميمه الجديد الذي اعتمد على الحواف النحيفة والسماكة القليلة، حيث اعتقد البعض أن iPad Pro 2018 قد سرق الأضواء من أجهزة الآيفون الجديدة التي تم الإعلان عنها العام الماضي.

لكن للأسف فإن هذه السرعة الكبيرة في الأداء والأناقة والفخامة في التصميم لا يمكن الحصول عليها بسعر مناسب، خاصةً وأن الشركة معروفة مسبقاً بأسعارها المبالغ بها.

فضلاً عن تكلفة عالية لإصلاح تلك الأجهزة فيما إذا تعرضت للكسر أو للعطل المفاجئ ولم تكن محمية بكفالة الشركة والتي أيضاً تكلف المزيد من الأموال.

ومع تباطؤ مبيعات الأجهزة المحمولة حول العالم، فإن عدد أقل من المستخدمين كانوا على استعداد لدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل الحصول على الجهاز اللوحي iPad Pro 2018، الأمر الذي أثّر على مبيعات الشركة.

عانت آبل من هذه المشكلة منذ عام 2017 عند إطلاق هاتف iPhone X بسعر اعتُبر مبالغاً به، الأمر الذي دفعها للإعلان عن استراتيجية جديدة العام السابق تمثّلت بالإعلان عن هاتف آيفون بمواصفات مخففة بالاسم iPhone XR.

وبغض النظر عن نجاح هذه الفكرة أو عدم نجاحها، فإن الشركة على ما يبدو ستعيد تكرارها هذا العام، لكن هذه المرة من أجل الأجهزة اللوحية.

حيث أن التحليل البرمجي لأحد الإصدارات البرمجية الخاصة بنظام iOS 12 كشف عن 4 تكوينات جديدة من جهاز الآيباد والتي ستكون بمواصفات مخففة وبالتالي بأسعار أقل.

https://twitter.com/stroughtonsmith/status/1088946309833375745

وما يدعم هذه الاعتقادات هو أن الكود البرمجي الخاص بتلك الأجهزة الجديدة لا يتضمن الحديث عن تكنولوجيا بصمة الوجه الخاصة بالشركة والمعروفة باسم FaceID.

الأمر الذي يؤكد امتلاك الأجهزة الجديدة لمواصفات مخففة أو استغنائها عن مواصفات متقدمة من أجل خفض التكلفة، لذلك فإن بصمة الإصبع المعروفة باسم Touch ID قد نراها مجدداً في أجهزة هذا العام من آبل.

في التحليل البرمجي الجديد، هنالك معلومات أيضاً تشير إلى عمل الشركة على جهاز تشغيل الوسائط iPod والذي قد يبصر النور مجدداً بنسخته الجديدة هذا العام.

ليست هنالك دلائل أو تسريبات تشير إلى امتلاك جهاز iPod الجديد أية مواصفات أو تقنيات حديثة مثل FaceID، لذلك فإن النسخة الجديدة من هذا الجهاز قد تكون مجرد تحديث بسيط في المواصفات.

حتى الآن لا تتوافر معلومات مؤكدة عن موعد إطلاق الشركة لأجهزة الآيباد الجديدة ذات السعر المخفض أو لجهاز تشغيل الوسائط بنسخته الجديدة، لكن ما زلنا في بداية العام وبالتالي من الممكن سماع أخبار جديدة حول هذه المشاريع في الفترة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟

المدراس الصينية استخدمت ملابس ذكية لتتبع طلابها

تقوم المدارس الصينية الآن بتتبع الموقع الدقيق لطلابها باستخدام ما يُسمّى الزي الذكي المجهز بالرقائق الإلكترونية، وذلك بهدف التشجيع على تحقيق معدلات حضور أفضل خلال الفصول الدراسية وفقاً لما أوردته صحيفة The Global Times.

يحتوي كل زي ذكي على شريحتين إلكترونيتين موجودتين على الكتفين، حيث يتم استخدامها من أجل تتبع وقت ومكان دخول الطلاب إلى المدرسة أو الخروج منها.

فضلاً عن تزويد تلك المدراس بمجموعة واسعة من برمجيات التعرف على الوجه وخاصةً عند المداخل للتأكد من أن كل طالب يرتدي الزي المناسب له وللحفاظ على الانضباط داخل المدرسة الواحدة.

الزي الرسمي الذكي قابل للغسيل أيضاً، وعلى الرغم من التكنولوجيا الذكية وفقاً لشركة Guizu Guanyu Technology التي طورت الأزياء الذكية فإن كل زي يمكن أن يتحمل ما يصل إلى 150 درجة مئوية و 500 غسلة.

هناك أيضاً ميزات إضافية، على سبيل المثال ووفقاً لتقرير من Epoch Times، يمكن للرقائق اكتشاف ما إذا كان الطالب نائماً في الفصل الدراسي، كما يستطيع الطلاب إجراء الدفعات المالية الإلكترونية باستخدام التعرف على الوجه أو البصمة الإضافية لتأكيد الشراء.

يتم استخدام الزي الرسمي في 10 مدارس في منطقة مقاطعة Guizhou في الصين، ويبدو أنه تم استخدامه ضمن نطاق محدود قبل عدة سنوات من الآن.

فبحسب ما ذكره Lin Zongwu مدير مدرسة رقم 11 في منطقة Renhuai أن أكثر من 800 طالب في مدرسته كانوا قد ارتدوا الزي الذكي منذ عام 2016.

وبينما يهدف الزي الرسمي إلى تشجيع الحضور، يبدو أنه لا يوجد شيء يمنع المسؤولين من استخدامه لتتبع الطلاب خارج المدرسة، على الأقل من الناحية التكنولوجية، وهو أمر مثير للقلق بالتأكيد.

على الرغم من أن مدير المدرسة المذكورة سابقاً كان قد أكّد أن المسؤولين عن تشغيل التقنية ومراقبتها لا يقومون باستعمالها خارج حدود المدرسة أبداً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟

بصمة الوجه في Mate 20 Pro أخطأت بين شخصين متشابهين

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة المؤلفة من عائلة Mate 20 في حدث خاص أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.

وقد لاقت الهواتف الجديدة إعجاب وترحيب الكثيرين حول العالم خاصةً مع الميزات الجديدة والمواصفات القوية التي حملتها هذا العام والتي تم استعراضها بشكل كامل في مراجعة تفصيلية سابقة.

لكن للأسف فقد انشغلت المواقع التقنية حول العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يمكن اعتباره فضيحة أولية لهاتف Mate 20 النسخة Pro تحديداً والتي من المفترض أن تكون الأفضل.

القصة بدأت عندما قام فريق موقع Android Pit بنشر تقرير ادعى فيه أن ميزة FaceID أو قفل الوجه التي أضافتها هواوي في الهاتف المذكور فشلت في التفريق بين شخصين بمجرد تشابه الصفات العامة بينهما.

وبحسب رواية الموقع فقد تم اكتشاف هذا الخلل بالصدفة عندما قام أحد الموظفين بفتح قفل الهاتف الذي تم إعداده سابقاً على وجه موظف آخر.

وقد نشر الموقع مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة، حيث أظهر الفيديو فشل التقنية الجديدة في التفريق بين الشخصين، وتم فك قفل الهاتف بالنسبة للموظفين الاثنين واعتبرتهما هذه التقنية أنهما شخص واحد!

في الحقيقة فإن الأمر قد يشكّل كارثة لشركة هواوي ولعدة أسباب:

أولاً فإن الموظفين الاثنين الذين أخطأت بينهما تقنية فك القفل هما ليسا توأم وبالتالي فإنه لا يوجد مبرر للخطأ كما حدث سابقاً عندما أخطأت تقنية FaceID بالتفريق بين التوائم في هواتف شركة آبل Apple.

ثانياً فإن درجة الشبه بين الشخصين لم تكن كبيرة جداً، فهما يتشابهان بقصة الشعر وباللحية ولكنهما يختلفان تماماً من ناحية الملامح، الأمر الذي يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول آلية عمل التقنية ومدى دقّتها.

لكن الأهم من هذا هو الطريقة التي سوّقت لها الشركة للتقنية الثورية والتي وصفتها بأنها الأسرع والأكثر أماناً، حيث احتاجت الشركة لإضافة كاميرا ثانوية ومستشعرات ثلاثية الأبعاد لرسم خريطة الوجه بصورة لا يمكن خداعها.

الأمر الذي يسبب إحراجاً للشركة حسبما ورد في مقطع الفيديو حيث فشلت التقنية في أول وأسهل اختبار لها، وبالتالي إن كانت المشكلة عامة لدى كل الأجهزة فهذه كارثة حقيقية.

بالطبع يمتلك هاتف Mate 20 Pro بصمة مدمجة بالشاشة، وبالتالي فإن قفل الوجه ليس الطريقة الوحيدة لإلغاء قفل الهاتف كما في أجهزة آبل الجديدة.

لكن فشل الميزة في الاختبار أغضب المستخدمين الذي يخططون لشراء الجهاز، وذلك لأنه من المفترض أن الشركة قد أولت الميزة اهتماماً كبيراً وأضافت مستشعرات ثلاثية الأبعاد والتي احتاجت إلى استخدام قطع أمامي كبير شوّه قليلاً الواجهة الأمامية، فضلاً عن زيادة تكلفة الهاتف.

نأمل فقط أن تجد الشركة حلاً لهذه المشكلة عبر تحديث عاجل قبل وصول الهاتف إلى المتاجر والأسواق في حال كانت هنالك فرصة لحل المشكلة برمجياً.

فيديو اختبار الميزة:

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟

الآيفون الجديد فشل في التعرّف على التوائم كما في العام الماضي

اعتمدت شركة آبل Apple منذ العام الماضي على تقنية FaceID من أجل فك قفل الهاتف عند إعلانها عن iPhone X، حيث أعلنت وقتها الشركة عن وفاة ماسح بصمة الإصبع التقليدي.

وفي إعلانها الجديد عن هواتف الآيفون لهذا العام، استمرت الشركة باعتمادها التقنية ووصفتها في يوم الإعلان أنها الطريقة الأكثر أماناً على الإطلاق لقفل الهاتف.

خضعت تقنية FaceID العام السابق لكثير من الاختبارات، وتبيّن أنها تكنولوجيا متطورة قادرة على مسح وجه المستخدم في جميع الظروف تقريباً.

لا يهم إذا كان المستخدم في غرفة مظلمة تماماً أو إذا كان يستخدم عدسات أو نظارات طبية، أو في حال قرر تغيير قصة شعره مثلاً.

ومن الطبيعي أن التقنية لا يمكن خداعها أبداً باستخدام صور عالية الدقة لوجه المستخدم ولا حتى من خلال صنع أقنعة مشابهة جداً للوجه.

لكن بالمقابل، فشلت التقنية في بعض الحالات الخاصة، أكثر تلك الحالات انتشاراً كانت بالنسبة للتوائم المتشابهة، حيث تبيّن لاحقاً أن تقنية آبل الجديدة لا يمكن أن تقرّق بين التوائم.

قالت شركة آبل العام الماضي أن التقنية لا يمكن الاعتماد عليها في حالة التوائم المتشابهة أو عند استخدامها من قبل مراهقين حين يمكن للشكل أن يتغير في هذه المرحلة العمرية.

عندما عادت الشركة لتعتمد على التقنية من الجديد هذا العام ولتسوّق لها على أنها الأسرع والأكثر أماناً على الإطلاق، كان الجميع ينتظر اختبارها من جديد لمعرفة فيما إذا قامت الشركة بتحديثها أو تطويرها.

حتى الآن لا يوجد أي دليل على أن تغييراً ما قد طرأ على التقنية منذ العام السابق، فمشكلة التوائم المتشابهة ما زالت متواجدة كما يخبرنا التوأم المتشابه Marko Martinovic و Niko Martinovic في مقطع فيديو على يوتيوب.

حيث قام كل من Marko و Niko باختبار تقنية FaceID في هاتف iPhone XS Max الجديد، وتبيّن للأسف أن الهاتف غير قادر على التفريق بين الأخوين.

بالطبع فإن تأثير المشكلة سيكون صغير جداً نظراً لقلة احتمال وجود توأم متشابه يريد شراء هاتف آبل الجديد.

لكن مع إصرار الشركة على استخدام التقنية في جميع هواتفها الحالية والمستقبلية وأجهزتها اللوحية، فإن التأثير يمكن أن يزداد ويمكن للاحتمال السابق أن يكبر، لذلك فإن الشركة مطالبة الآن بإيجاد حل في الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة