بالنسبة لمستخدمي نظام الأندرويد على الهواتف المحمولة، فإن الخيارات تكون
متعددة وواسعة فيما يخص اختيار متصفح الإنترنت الذي يرغبون باستخدامه.
لا شك بأن جميع المتصفحات المتوافرة تؤدي نفس المهمة بشكلها العام، لكن الطريقة التي يتم فيها تأدية المهمة بالإضافة إلى الميزات الإضافية وتصميم المتصفح هو ما يميّز تلك التطبيقات عن بعضها.
لدى شركة سامسونج Samsung متصفح إنترنت خاص بها بالاسم Samsung Internet والذي يأتي مثبتاً مسبقاً على جميع هواتف Galaxy ويمكن تحميله على أي هاتف أندرويد آخر.
اهتمت سامسونج دائماً بمتصفحها الخاص وأضافت له وبشكل مستمر كل الميزات
والتحديثات الهامة، وآخر هذه التحديثات هو ما وصل أخيراً إلى التطبيق بشكل رسمي
بعد سلسلة من الاختبارات.
التحديث الأخير للتطبيق جلب معه تصميم جديد للمتصفح ليتوافق مع واجهة OneUI التي أعلنت
عنها الشركة في العام الماضي وبدأت بالوصول مع تحديث Android 9 Pie إلى هواتف Galaxy.
في التصميم الجديد، تم نقل عناصر الواجهة الخاصة بالمتصفح إلى أسفل الشاشة،
الأمر الذي يتيح استخدامها بشكل أسهل من خلال اليد التي تمسك بالهاتف.
وهو أمر هام جداً مع ازدياد أحجام شاشات الهواتف المحمولة بشكل كبير خلال
الفترة الأخيرة، مما يجبر المستخدم على استعمال يده الثانية للوصول إلى أعلى
الشاشة.
يأتي التحديث الجديد ليضيف أيضاً الوضع المظلم والذي يغيّر من الألوان المستخدمة في تصفح صفحات الويب لتلائم أذواق المستخدمين الذين يفضّلون الألوان الداكنة خلال استخدام الهاتف في الغرف المظلمة.
أما الميزة الأكثر أهمية في التحديث الجديد هي ميزة مانع التتبع التي
أضافتها سامسونج للمتصفح من أجل الحفاظ على خصوصية المستخدمين.
الميزة الجديدة تدعى Smart Anti-Tracking وتركّز بشكل أساسي على منع مواقع الويب من تتبع المستخدم أثناء تصفحه على الإنترنت.
تعمل الميزة وفقاً لخوارزميات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وذلك من أجل
تحديد نطاقات الطرف الثالث التي لديها القدرة على تتبع المستخدمين، ثم تعمل على
حظر تلك النطاقات.
وفي حال كنت قد حصلت على التحديث الأخير للتطبيق، فيمكنك تفعيل الميزة من قائمة الإعدادات Settings ثم اختيار الخصوصية والأمن Privacy and Security وبعدها يمكن الوصول إلى ميزة Smart Anti-tracking.
أما في حال أردت تجربة المتصفح، فيمكنك تحميله من متجر جوجل للتطبيقات من هنا.
كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية يوم الأمس عن الجيل الثاني من هاتفها المخصص للألعاب، حيث جاء الهاتف الجديد بالاسم Black Shark 2 وبمواصفات قوية.
حيث ستسمح هذه المواصفات للشركة بدخول سوق الألعاب مجدداً بقوة لمنافسة
شركات أخرى رائدة في هذا المجال مثل Asus و Razer.
يتميز الهاتف بتصميم جذاب وملفت للنظر مع مجموعة من الزخارف التي تميّز
هاتف الألعاب عن غيره من الهواتف، ويأتي جهاز شاومي الجديد بأبعاد 163.6 ملم طولاً
و 75 ملم عرضاً مع سماكة 8.8 ملم ووزن 205 غرام.
شاشة الهاتف هي واحدة من أبرز نقاط قوته لهذا العام، وهي من نوع AMOLED من إنتاج العملاق الكوري سامسونج Samsung، حجمها 6.39 بوصة وأبعادها 19.5:9 مع دقة 1080*2340.
تبلغ كثافة البيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد،
وتغطي الشاشة 81.7% من مساحة الواجهة الأمامية، وتتميز على أنها حساسة للضغط، أي
يمكن للمستخدم تعيين أزرار خاصة لتأدية وظائف معينة عند الضغط بقوة على زوايا
الشاشة.
ينبض داخل الهاتف أحدث معالج متوافر من كوالكوم Snapdragon 855
المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640، ولضمان
الأداء المثالي مع أقوى الألعاب تم تزويد الهاتف بنظام تبريد متطور للمحافظة على
درجة حرارته.
يمكن شراء هاتف شاومي الجديد مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام التي تأتي
مترافقة مع 128 جيجابايت من التخزين الداخلي، وتتواجد نسخة راقية تحتوي على 8 أو
12 جيجابايت ذاكرة رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.8 وحجم بكسل
0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وهي مخصصة
للتقريب البصري 2x optical zoom.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل
0.9 ميكرومتر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30
إطار في الثانية، أما الكاميرا الأمامية فهي قادرة على تسجيل فيديو بدقة FHD.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس ولا يمتلك منفذاً من أجل
تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الشحن فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بقوة 27 واط، وبالنسبة لبصمة الإصبع فهي موجودة تحت الشاشة، والجدير بالذكر أن الهاتف يعمل وفق النظام Android 9.0 Pie.
سيتم بيع الهاتف في الصين بما يعادل 480 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر ليصل إلى 625 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة التي تمتلك 256 جيجابايت تخزين داخلي، وللأسف لا يوجد معلومات عن السعر والتوافر في الأسواق العالمية.
لا زال أمامنا أكثر من أسبوع حتى تعلن شركة هواوي Huawei رسمياً عن هواتفها الرائدة الجديدة من عائلة P30 والتي تتضمن على الأقل هاتفين: النسخة القياسية P30 والنسخة Pro.
لكن تحولاً سريعاً في الأيام القليلة الماضية كشف عن المواصفات الرئيسية
كاملةً تقريباً للهاتفين الجديدين من موقع WinFuture بالإضافة إلى الكشف عن صور
جديدة.
لا تزال الإضافة الجديدة الأكثر إثارة للاهتمام هي كاميرا
P30 Pro، والتي ستكون مؤلفة من 4 عدسات مع نظام
تكبير بصري للمشهد سيقدّم قوة تقريب حتى Zoom
10X من خلال عدسة منظار جديدة.
حيث ستمتلك كاميرا P30 Pro بعد بؤري يعادل 135 ملم يسمح بإجراء تكبير بصري بقوة 7.8X، والذي سيتم دمجه مع تحسينات البرامج والبيانات من مستشعر الكاميرا الرئيسي لتحقيق قوة التكبير 10X التي وعدت بها هواوي.
بالإضافة إلى ذلك،
يوفر P30 Pro عدسة رئيسية بدقة 40 ميجابكسل
بفتحة f/1.6 وعدسة عريضة 20 ميجابكسل
بفتحة f/2.2 ومستشعر ثلاثي الأبعاد ToF لجمع بيانات العمق.
هناك أيضاً شاشة OLED أكبر حجماً تصل إلى 6.47 بوصة،
مع قطع أمامي صغير جداً وجوانب منحنية على طريقة هواتف سامسونج Samsung.
تبدو مجموعة الكاميرا الأمامية الجديدة أصغر حيث لا يوجد
مستشعر الأشعة تحت الحمراء مثل P20 Pro المستخدم في ميزة بصمة الوجه
ثلاثية الأبعاد، على الرغم من أن P30 Pro سوف يستمر في دعم قفل الوجه،
وإن كان بأسلوب أقل أماناً بشكل مفترض.
لا يوجد مكبرات صوت خارجية، والتي سيتم استبدالها على ما
يبدو باهتزاز شاشة OLED على غرار الهواتف الأخرى مثل
LG G8، كما ويوفر P30 Pro أيضًا مستشعر بصمة في الشاشة للحصول على خيارات أمان بيومترية إضافية.
يستخدم الهاتف الجديد أحدث معالج من هواوي Kirin
980 ثماني النواة، مع خيارات تخزين بسعة 8 جيجابايت
رام مع 128 جيجابايت أو 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت من الذاكرة الداخلية.
بالإضافة إلى بطارية تبلغ سعتها 4200 مللي أمبير ومقاومة للماء بمعيار IP68، وستفتقد في الهاتف الجديد لمنفذ سماعة الرأس وأي دعم لشبكات الجيل الخامس.
تعمل هواوي أيضاً على تحديث طراز P30 القياسي، مع شاشة OLED بحجم 6.1 بوصة ومع نفس
القطع الأمامي الصغير لكن بدون الجوانب المنحنية، وتتواجد على الواجهة الخلفية
كاميرا ثلاثية.
تعمل شركة هواوي أيضاً على زيادة
المواصفات، حيث سيكون لدى النسخة القياسية نفس معالج Kirin 980 و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام مع ذاكرة تخزين بسعة 128 جيجابايت وبطارية
3650 مللي أمبير.
تفتقر النسخة الأساسية إلى بعض الأجزاء الأكثر إثارة للاهتمام
في P30 Pro حيث لا يوجد تقريب بصري 10X ولا كاميرا ToF رابعة ولا شاشة OLED مهتزة لإصدار الصوت.
على الرغم من أنها ستحافظ على بعض الميزات الأساسية مثل ميزات مستشعر بصمات الأصابع في الشاشة ومقاومة الماء بمعيار IP68، ومع تواجد منفذ لسماعات الرأس على عكس P30 Pro.
من المتوقع أن تكشف هواوي عن عائلة هواتف P30 بالكامل في 26 آذار، وبالطبع هنالك فرصة لظهور مفاجآت أو ميزات جديدة لم ترد في التسريبات الأخيرة، بالإضافة إلى معلومات التوافر والأسعار.
بحسب التسريبات والتقارير الأخير فإن شركة OnePlus الصينية قد تستغني عن القطع الأمامي الصغير الذي رأيناه سابقاً في هاتف OnePlus 6T أثناء عملها على الهاتف القادم OnePlus 7.
حيث أظهرت صورة منشورة على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo الهاتف المرتقب مع إطار شاشة كاملة بدون حواف عريضة، كما أن الشاشة لا تمتلك قطع أمامي ولا حتى ثقب.
وستعتمد الشركة على الآلية المنبثقة للكاميرا الأمامية، حيث ستخرج الكاميرا
من داخل جسم الجهاز من الحافة العلوية عند الحاجة إليها.
لا نعرف بالضبط ما الذي دفع OnePlus لاعتماد هذه الآلية في الوقت الذي تتجه فيه الشركات الكبيرة لاعتماد
القطع أو الثقب أو حتى الآلية المنزلقة للحافة.
هل ستؤثر الكاميرا الأمامية المنبثقة على متانة الهاتف وتحمله للصدمات؟ أم
ستزيد من سعر الهاتف الذي أصبحت تكلفته في تزايد مستمر منذ أعوام؟ نأمل أن الإجابة
على كلا السؤالين ستكون كلا!
بجميع الأحوال فإن الشركة يبدو أنها تريد الاعتماد على تصميم بعيد عن النمط
التقليدي في صناعة الهواتف المحمولة من جهة، ولكنه من جهة أخرى سيكون أكثر خطورة
من تصميم هواتف OnePlus
السابقة.
وأشارت تسريبات سابقة إلى أن الهاتف سيستغني أيضاً هذا العام عن ميزة الشحن اللاسلكي، الأمر الذي يجعله من الهواتف الرائدة القليلة المتواجدة في السوق والتي لا تدعم ميزة أصبحت شبه افتراضية في هذه الفئة من الهواتف.
ولكن يبدو أن رؤية Pete Lau الرئيس التنفيذي للشركة ما
زالت مستمرة حول ميزة الشحن اللاسلكي، حيث وصفها الرئيس بالميزة غير الضرورية مع
توافر ميزة الشحن السلكي فائق السرعة التي تدعمها الشركة.
بالنسبة للمواصفات الأخرى، فإن هاتف OnePlus 7 سيحتوي على شاشة OLED مقاس 6.5 بوصة مزودة بماسح لبصمات الأصابع مدمج بها.
وستظهر على الجهة الخلفية ثلاث كاميرات بما في ذلك مستشعر ثلاثي الأبعاد من نوع TOF، مع منفذ USB من نوع Type-C، وسماعة أذن صغيرة أعلى الشاشة الأمامية مباشرةً.
لم تحدد الشركة الموعد الرسمي للإعلان عن الهاتف، لكن نظراً إلى خطتها في
العام السابق فقد تم الإعلان عن هاتف OnePlus 6 في شهر أيار، لذلك نتوقع
موعداً مشابهاً لـ OnePlus 7 ثم ستعود الشركة لتعلن عن OnePlus
7T
في وقت لاحق من العام.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
بعد أربع سنوات من إطلاق جهاز iPad mini 4، فإن شركة آبل Apple ربما تعمل الآن على الجهاز الأحدث من سلسلة iPad mini حيث نفترض أنه سيأتي بالاسم iPad mini 5.
هذه المعلومات حصلنا عليها من تقارير جديدة من Mac Otakara ومن DigiTimes،
بالإضافة إلى نشر Bloomberg
معلومات مشابهة منذ الشهر الماضي.
وعلى الرغم من التطورات التي شهدناها في أجهزة iPad و iPad Pro القياسية يبدو أن الجهاز اللوحي
الجديد iPad
mini 5 قد يكون تقليدياً للغاية مع مجموعة محدودة من
التحديثات البسيطة.
فالجهاز الجديد بنفس أبعاد الطراز الحالي وبالتالي لا
توجد تحديثات حقيقية في التصميم الخارجي، وتشير المعلومات أيضاً إلى استخدام مجموعة
من موصلات Lightning ومنفذ سماعة الرأس مقاس
3.5 ملم.
على ما يبدو، قد يتغير موقع الميكروفون الخلفي إلى الجزء
العلوي، حيث أن هذا هو التغيير الفعلي الوحيد الذي تم الإبلاغ عنه حتى الآن.
التغييرات الحقيقية التي يمكن ملاحظتها في النسخة الجديدة
ستكون داخلية من خلال المواصفات التقنية، حيث يمكن للجهاز الجديد استخدم شريحة
المعالجة A10 Fusion أو A10X
Fusion.
الأمر الذي يعطي الجهاز الجديدة سرعة أداء مشابهة للأداء
الذي يمكن الحصول عليه من جهاز iPad
مقاس 9.7 بوصة أو جهاز iPad Pro
نسخة عام 2018 على الترتيب.
وعلى الرغم من أن كل من الجهازين السابقين يدعم استخدام
قلم آبل أو ما يعرف باسم Apple Pencil، إلا أنه ليس
من الواضح ما إذا كان الجهاز الجديد سوف يدعم القلم.
حتى الآن فإن كل الدلائل والمعلومات تشير إلى أن جهاز iPad mini 5 سيقدّم
تجربة استخدام تقليدية جداً، وذلك بدون تواجد ملحقات الأجهزة المحمولة التي يسمح
بها منفذ USB-C.
أضف إلى ذلك فإن الأبعاد المشابهة إلى درجة كبيرة للأبعاد المستخدمة في
النسخة الحالية تشير إلى أن تصميم الجهاز لن يتغير أبداً هذا العام.
ويبقى الأمل في هذه الحالية بالأسعار التي سيتم تسعير الجهاز الجديد بها،
حيث ستلعب الدور الأساسي في تحديد مدى نجاح وشعبية iPad mini 5 المرتقب والمنتظر.
في العشرين من هذا الشهر، ستكشف شركة سامسونج Samsung الكورية عن تشكيلة هواتف Galaxy S10 والتي ستضم على الأقل ثلاثة هواتف مختلفة.
حيث سيكون لدينا Galaxy S10 وهو النسخة القياسية إلى جانب S10 Plus النسخة الكبيرة كما في الأعوام السابقة، لكن الأمر الجديد هذا العام هو نسخة اقتصادية كانت تُعرف سابقاً بالاسم Galaxy S10 Lite.
قامت آبل Apple المنافس التقليدي لسامسونج في العام الماضي بإصدار هاتف نسخة اقتصادية بالاسم iPhone XR، وعلى الرغم من ضعف مبيعات هواتف الآيفون إلا أن النسخة الاقتصادية كانت الأفضل مبيعاً بحسب كلام الشركة.
وبحسب المعلومات والتسريبات الأخيرة فإن هاتف سامسونج الاقتصادي سيمتلك الاسم Galaxy S10E، والصور الرسمية الخاصة به والتي كشفت عن تصميمه النهائي تم تسريبها مؤخراً على شبكة الإنترنت.
حيث نشر موقع winfuture مجموعة من الصور التي تبيّن الألوان التي سيأتي بها الهاتف المرتقب إلى جانب تصميم كل من الواجهتين الأمامية والخلفية.
بدايةً من الواجهة الأمامية، ستلاحظ على الفور وجود اهتمام أقل من قبل الشركة بمسألة الحواف، فلدينا هنا حافة سفلية ستكون أكبر وبشكل واضح من حواف Galaxy S10 و S10 Plus.
أضف إلى ذلك فإن S10E
سيأتي مع شاشة مسطحة وليست منحنية على الجوانب، الأمر الذي ينتج عنه حواف عريضة
قليلاً على الجانبين.
من الأعلى سيمتلك الهاتف ثقباً من أجل الكاميرا الأمامية كما هو الحال في
هاتف Galaxy S10،
وبالتالي فإن جميع هواتف Galaxy S10 هذا العام ستأتي مع تصميم Infinity-O.
في الواجهة الخلفية ستعتمد الشركة على كاميرا خلفية مزدوجة بدلاً من نظام الكاميرا الثلاثية في النسختين الأعلى، مع الحفاظ على نفس التصميم الخلفي.
ونلاحظ أن هاتف Galaxy S10E لا يمتلك ماسح لبصمة الإصبع في واجهته الخلفية، ومن غير المتوقع أن تضمّن سامسونج تقنية البصمة المدمجة بالشاشة في الهاتف الاقتصادي.
لذلك هنالك احتمالية أن يتوضع ماسح البصمة على جانب الهاتف كما هو الحال في
بعض الهواتف المتوسطة التي أطلقتها الشركة في الفترة الأخيرة.
هاتف سامسونج الاقتصادي لن يكون اقتصادياً في السعر، فبحسب بعض المعلومات
المسربة فإنه سيكلّف 850 دولاراً.
ومن الواضح أن هاتف الشركة الاقتصادي سيكون إعادة لتجربة آبل في هاتفها الاقتصادي iPhone XR، حيث أن سامسونج وآبل اعتمدتا على فكرة إنتاج هاتف مشابه للنسخة الأساسية الرائدة مع حذف بعض المواصفات المميزة.
ففي حين قامت آبل باستعمال شاشات LCD بدقة منخفضة في نسختها
الاقتصادية، فإن سامسونج استعملت شاشات مسطحة غير منحنية بدقة أقل.
أيضاً فإن عدد العدسات هو أقل في النسخة الاقتصادية مقارنةً مع النسخة
الأساسية في كل من هواتف الشركيتن، أما الجانب الأكثر تشابهاً بين iPhone
XR
و S10E
فهو التصميم.
حيث أن كل من الهاتفين الاقتصاديين يمتلك حواف أعرض بشكل واضح من النسخة
الأساسية الرائدة لكن مع الحفاظ على نفس الشكل التصميمي، حيث يتواجد القطع الأمامي
لدى آبل والثقب لدى سامسونج.
الجدير بالذكر أن التوفير في المواصفات في هاتف iPhone XR لم يشمل المعالج، حيث استعملت آبل معالج A12 Bionic في الهاتف الاقتصادي، لذلك من المحتمل أن Snapdragon 855 أو Exynos 9820 سيكون متواجداً في Galaxy S10E.
أطلقت شركة Matrix العام الماضي الساعة الذكية PowerWatch والتي أثارت وقتها الكثير من الضجة لأنها كانت تعمل بواسطة الحرارة المنبعثة من جسم الإنسان، تحديداً من منطقة المعصم عندما يرتديها المستخدم.
لكن هذا العام فإن الشركة عادت وأطلقت النسخة المحدثة من ساعة العام الماضي، حيث جاءت النسخة الجديدة بالاسم PowerWatch 2 وبمجموعة من التطورات القوية.
ساعة هذا العام لا تحتاج لوجود بطارية أبداً، فهي تحصل على كامل الطاقة
التي تحتاجها من الطاقة الشمسية ومن حرارة جسم الإنسان.
كما تضمنت التطورات الجديدة في مواصفات النسخة الجديدة شاشة ملونة قياس 1.2
بوصة بدلاً من شاشة بالأبيض والأسود كما في نسخة العام الماضي.
تتميز الساعة الذكية بدعمها الكامل للمواصفات التي تحتاج لرؤيتها في أي
ساعة ذكية، مثل تتبع اللياقة البدينة والأنشطة الرياضية ونظام تحديد المواقع GPS.
هذه الساعة لا تمتلك بطارية أبداً، وبالتالي لا يتوجب
عليك القلق من مشكلة نفاذ البطارية أو من نسيان شحن الساعة خلال اليوم، ومع ذلك
فهي لا يمكن أن تنافس الساعات الذكية الأخرى مثل ساعة شركة آبل Apple.
حيث لا يمكنك تحميل تطبيقات تابعة لجهات خارجية على
الساعة، كما أنها لا تتضمن القيام بإجراء مكالمات ولديها دعم محدود للإشعارات.
وقالت الشركة أن الساعة الذكية موّجهة بشكل أساسي للمستخدمين الذين
يتواجدون فترات طويلة في فترة العمل، أو الذين يضطرون للعمل لساعات طويلة، حيث لا
يتوجب عليهم حمل شاحن من أجل تلك الساعة.
كما ويمكن لساعة PowerWatch 2 أن تتوافق مع كل من Apple HomeKit و Google Fit، مما يسمح لك
باستخدامها كأداة تتبع من أجل اللياقة البدنية.
الساعة تأتي بهيكل متين وبقطر 42 ملم من الألمنيوم وحزام مطاطي، وتقع حلقة الخلايا الشمسية داخل إطار الساعة، والتي تقول الشركة عنها بأنها قادرة على تخزين الطاقة من الضوء الداخلي أو الخارجي.
شاشة الساعة من نوع LCD وهي تعمل دائماً على الرغم من وجود إمكانية لإيقاف تشغيلها، وهي مناسبة
تماماً للأماكن الخارجية أو للبيئات الصعبة بفضل الشاشة المقاومة للخدش ومقاومة الماء
حتى 200 متر.
تتضمن بعض الميزات المفيدة الأخرى في PowerWatch
2
نظام تحديد المواقع العالمي، ومراقبة معدل ضربات القلب، ووظيفة البوصلة،
وحساب السرعة.
معظم هذه الميزات موجودة بالفعل على الأجهزة القابلة للارتداء
من الشركات الأخرى، بما في ذلك الساعات الذكية الخاصة بالشركات الكبيرة مثل آبل
وسامسونج.
لكن مرة أخرى، فإن لدى PowerWatch 2 ميزة مهمة في جعبتها، فنظراً لأن الساعة تقوم باستمرار بحساب وتتبع حرارة الجسم التي ينتجها المستخدم – ثم تحويلها إلى طاقة وتخزينها – فإن الساعة تمتلك عدّاد لإنتاج الطاقة.
بعبارة أخرى، يمكن لـ PowerWatch 2 إخبارك بمقدار الطاقة التي تتلقاها منك! هذه هي الطاقة التي تحتاجها
الساعة لكي تبقى قابلة للعمل مع غياب وجود البطارية.
الساعة الآن غير متوافرة في الأسواق، ولكن من المتوقع أن تصل إلى رفوف المتاجر في شهر حزيران القادم، وقد رجّحت بعض المصادر أن يتم طرحها بسعر يصل إلى 500 دولار أمريكي.
تزدحم شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام بالتقارير والصور والمعلومات المسربة الخاصة بهواتف سامسونج Samsung الجديدة من عائلة Galaxy S10.
لكن مصادر تلك التسريبات تختلف لتختلف معها درجة الصحة والموثوقية، على سبيل المثال عندما قام الصحفي التقني Evan Blass بنشر صورة مسربة للهواتف القادمة يوم الأمس فإن الصورة انتشرت بشكل كبير بين أكبر المواقع التقنية.
عادةً لا تخطئ تسريبات Evan Blass فيما يتعلق بالأجهزة المحمولة، والتسريب الأخير لفت الأنظار إليه بقوة لأنه لا يكشف عن هاتف واحد من تشكيلة هواتف Galaxy S10 وإنما يكشف عنها جميعاً.
بحسب التغريدة التي تم نشرها مؤخراً، فإن النسخة ذات المواصفات الأقل من هاتف Galaxy S10 لن تكون مع الاسم المتوقع سابقاً S10 Lite، بل ستحمل الاسم Galaxy S10E.
بالنسبة للنسخة القياسية من الهاتف ستحمل الاسم Galaxy S10 بينما ستأتي النسخة الأكبر حجماً مع الاسم Galaxy S10 Plus وعلى ما يبدو فإن الاختلافات بين النسختين لن تقتصر على حجم الشاشة أو سعة البطارية.
بحسب الصورة الحديثة للهواتف فإن النسخ الثلاث ستختلف بعدد الكاميرات الكلي الموجود في كل منها، حيث سيضم هاتف Galaxy S10E ثلاث كاميرات، كاميرا أمامية مع كاميرا خلفية مزدوجة.
هاتف Galaxy S10
سيضم أربع كاميرات، موزّعة بين كاميرا أمامية واحدة مع ثلاث كاميرات خلفية، في حين
ستضم النسخة Plus
خمس كاميرات عندما يزداد عدد العدسات الأمامية إلى عدستين بدلاً من واحدة.
تظهر الهواتف الثلاثة في الصورة المسربة ضمن أغطية حماية، لكن التصميم
النهائي للهواتف أصبح واضحاً، حيث ستتواجد الكاميرات الأمامية ضمن ثقوب في الواجهة
الأمامية.
لا تتواجد معلومات تفصيلية عن المواصفات التقنية الخاصة بالهواتف، ولكن من
المتوقع أن تحمل الفترة القادمة معها انتقال التسريبات من الصور المسربة التي تكشف
عن التصميم إلى المعلومات المسربة التي تكشف عن المواصفات.
الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد حددت اليوم العشرين من شهر شباط القادم موعداً للإعلان الرسمي عن الهواتف، مع إمكانية استعراض نسخة كاملة الوظائف من هاتف الشركة القابل للطي.
اتبعت شركة آبل العام الماضي استراتيجية جديدة في تسويق هواتف الآيفون الخاصة بها، حيث أطلقت هاتف iPhone XS ودعمته بنسخة أكبر بالاسم Max، كما وأطلقت نسخة بمواصفات أقل كانت باسم XR.
بحسب تقرير جديد نشرته صحيفة The Wall Street Journal فإن
الشركة لن تغيّر من استراتيجيتها بشكلها العام هذه السنة وستطلق أيضاً ثلاثة
هواتف.
حيث من المقرر أن يحصل الهاتف الاقتصادي iPhone XR على نسخة محدثة منه هذا العام، ومن المتوقع أن يتشابه هاتف هذا العام مع هاتف العام السابق بشاشته والتي هي من نوع LCD.
لكن بعض المعلومات السابقة كانت قد اقترحت أن تقوم الشركة بتزويد الهاتف
الاقتصادي القادم بكاميرتين خلفيتين وذلك لأن الكاميرا الواحدة لم تعد قادرة على
جذب المستخدمين.
بالنسبة للهاتفين الآخرين، فإنهما سيمثلان الهواتف
الرائدة والقوية للشركة حيث تتواجد أفضل الميزات وأحدث الإضافات، وبالتأكيد أغلى
الأسعار!
لكن على عكس استراتيجية العام السابق والتي ميّزت الهاتف Max فقط بحجم
الشاشة وبسعة البطارية، فإن التقرير الأخير للصحيفة المذكورة قد اقترح أن الهاتفين
سيختلفان بعدد الكاميرات الخلفية.
لم تستعمل آبل الكاميرا الخلفية الثلاثية من قبل، في حين أن منافسيها من
شركات الأندرويد مثل سامسونج وهواوي قد وصلوا إلى الكاميرات الثلاثية والرباعية.
وبغض النظر عن الفائدة الحقيقية من إضافة هذا العدد من العدسات لكن على ما
يبدو أصبح من الواضح أنه أسلوب جذب للمستخدمين، حيث لم تعد الكاميرا المزدوجة
شيئاً مميزاً في هذا الوقت.
من أجل ذلك فإن آبل تخطط لإضافة نظام الكاميرا الثلاثي إلى النسخة الكبيرة
أو المميزة من الهاتفين الرائدين، في حين سيبقى الهاتف الأصغر حجماً بكاميرا خلفية
مزدوجة.
حتى الآن لا تتواجد معلومات تفصيلية أو مؤكدة عن وظيفة العدسة الثالثة لكن من المتوقع أن تكون مخصصة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وقد تتعاون آبل مع شركة سوني التي تطور بعض المستشعرات ثلاثية الأبعاد في الوقت الحالي.
الجدير بالذكر أن التسريبات الأخيرة لتصميم الهاتف المرتقب من آبل كانت قد انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أيام وأحدثت الكثير من الضجة حيث تظهر الكاميرات الثلاث الخلفية مصطفة بشكل غريب.
لا يمكن التأكيد بأن آبل ستعتمد هذا التصميم، لكن هنالك شيء مؤكد: وهو أن الشركة غير قادرة على المغامرة مجدداً بعد اعترافها رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال الفترة الماضية.
وبالتالي فهي مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ قرارات صحيحة وبدراسة أسعار هواتفها بشكل كبير قبل الإعلان عنها، خاصةً بعد التغيير الكبير في سوق الهواتف المحمولة ودخول العديد من الشركات المنافسة.