الشحن اللاسلكي ملائم بشكل لا يصدق، ومع ذلك، فإن أحد التحديات التي واجهتها التكنولوجيا دائماً هي سرعة الشحن.
الآن، لقد حققنا أخيراً تقدماً في هذا الصدد،
بينما تعرض شاومي Xiaomi
منصة شحن لاسلكية بقدرة 40 واط قد تستخدمها في الهواتف المستقبلية.
في مقطع فيديو تم نشره على بعض وسائل التواصل
الاجتماعي الصينية، يمكننا أن نرى تقنية الشحن اللاسلكي الجديدة هذه تعمل، لسنا
متأكدين مما إذا كان هذه التقنية الجديدة تعتمد على معيار Qi،
ولكنه يستخدم لوحة شحن خاصة لتحقيق سرعات أسرع.
ما مدى سرعة هذا الشاحن؟ سرعة الشحن اللاسلكي 40W غير مسبوقة، على الرغم من أننا رأينا 30 واط في الماضي.
في العرض التوضيحي لـ Xiaomi ، تستخدم الشركة نسخة معدلة من Mi 10 Pro الذي يحتوي على بطارية بقوة 4000 مللي أمبير في الساعة، في 20 دقيقة فقط، تم شحن الجهاز إلى 57٪، وفي غضون 40 دقيقة، كانت البطارية ممتلئة تماماً.
من الواضح أن أكبر مصدر قلق لنظام مثل هذا هو الحرارة، وهو الأمر الذي قد ينتهي إلى تدمير البطارية بسرعة أكبر. لحل هذه المشكلة، يحتوي شاحن شاومي Xiaomi النموذجي على مبرد هواء رأسي لمنع الاحتراق.
متى سنرى هذا في جهاز فعلي؟ من المحتمل جداً أن هذا الشيء ستستخدمه شاومي Xiaomi في الأجهزة الرائدة المستقبلية، ولكن من غير المحتمل أن نرى أجهزة على مستوى العالم أو في الولايات المتحدة في أي وقت قريب باستخدام هذه السرعات.
في الفترة الأخيرة أعلنت شركة ميدياتك MediaTek عن مجموعة من المعالجات الجديدة التي تُصنف بين الرائدة والمتوسطة في مجال الأداء، لكن أبرز ما يميز تلك المعالجات هو دعمها لشبكات الجيل الخامس.
وكانت التقارير في الفترة السابقة قد اقترحت أن الشركة ستحظى بالمزيد من صفقات توريد معالجات الجيل الخامس للشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi و أوبو Opoo و فيفو Vivio.
لم يكن اسم شركة سامسونج Samsung مطروحاً في الفترة السابقة، لكن الأمر تغيّر مع نشر عدة تقارير ادعت أن الشركة الكورية في محادثات مع ميدياتك من أجل صفقات توريد المعالجات.
ويبدو أن سامسونج لا تستطيع التخلف عن الشركات الأخرى المنافسة التي ستدعم هواتفها المتوسطة وربما حتى الاقتصادية بدعم لشبكات الجيل الخامس.
خاصةً مع الانتشار السريع والغير متوقع للجيل الجديد من الشبكات في الأسواق الآسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية وزيادة عدد المستخدمين.
هذا يعني أن هواتف Galaxy A 2020 وربما حتى هواتف Galaxy M 2020 إن لم تكن داعمة لتلك الشبكات فإنه لن يُكتب لها النجاح في المنافسة.
ومن أجل هذا الغرض قد نشهد في الأيام القادمة خبر تعاون مشترك بين سامسونج وميدياتك من أجل استخدم معالجات الأخيرة في هواتف جالاكسي المتوسطة والاقتصادية.
الجدير بالذكر أن سامسونج كانت قد أغلقت مؤخراً قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها وقد تتجه مستقبلاً للاعتماد على الموردين الخارجيين من أجل معالجات هواتفها من كل الفئات.
نشر موقع SamMobile تقريراً قال فيه أن شركة سامسونج Samsung الكورية تعمل على طراز جديد من الهواتف بالاسم الرمزي SM-AN815F.
حيث لم يسبق أن استخدمت الشركة الحرفين AN في الأسماء الرمزية الخاصة بهواتفها من السلاسل المعروفة سابقاً ويبدو أن الشركة دمجت الحرفين الخاصين بسلسلة Galaxy A وسلسة النوت التي تمتلك قلماً.
من المحتمل أن الشركة تعمل على سلسلة جديدة كلياً من الهواتف، ولكن إذا كان هذا الكلام صحيح فقد يشير ذلك إلى سلسلة من الهواتف القابلة للطي والتي تم تحديد الاسم الرمزي لها.
أما قيام الشركة بابتكار سلسلة جديدة فهو أمر مستبعد حالياً حيث ترغب سامسونج بالتركيز على السلاسل الموجودة لديها وتعزيز نجاحها والاستفادة من اسمها، إذاً فما هو الهاتف الجديد؟
يبدو أن أكثر الاحتمالات واقعيةً هو فيام الشركة بإطلاق هاتف من سلسلة Galaxy A مع قلم إلكتروني S Pen شبيه بالقلم المتواجد مع هواتف سلسلة النوت.
وهي معلومات تتقاطع مع معلومات سابقة كانت قد أفادت بأن أحد هواتف سلسلة A في العام القادم سيمتلك قلماً إلكترونياً في دعم جديد للسلسلة التي باتت تتدرج في المواصفات والأسعار بشدّة.
ليس من الضروري أن يحمل قلم هاتف Galaxy A المرتقب كل الميزات الموجودة في قلم هاتف النوت، إذ من الضروري أن يبقى هاتف النوت متميزاً لكونه هاتف الشركة الرائد.
لكن وجود قلم مع هاتف A هو إضافة مميزة وجديدة للسلسلة التي شهدت هذا العام تميزاً في المواصفات والأسعار وحملت معها ميزات رائدة مثل الكاميرا الدوّارة ومودم الجيل الخامس ومعالج كولكوم الرائد.
وبالحديث عن الهواتف الرائدة، فإن هواتف الشركة هذا العام من الفئة الرائدة مثل Galaxy S10 و Galaxy Note 10 سيصبح لها هواتف مخففة بالاسم Lite قريباً.
حيث نشر موقع 91Mobiles تقريراً قال فيه أن هواتف Galaxy S10 Lite و Galaxy Note 10 Lite سيتم إطلاقها قبل نهاية العام الحالي.
وهي محاولة جديدة من الشركة للاستفادة من الأسماء الكبيرة للهواتف الرائدة في التسويق لنسخ أقل بالسعر والمواصفات، وهي سياسة تتبعها باقي الشركات الأخرى بطرق مختلفة.
وعلى الرغم من إطلاق الشركة سابقاً لهاتف Galaxy S10E والذي يمكن اعتباره نسخة مخففة من الهاتف الرائد الأساسي، إلا أن الشركة تخطط لشيء آخر في هواتف الـ Lite المرتقبة.
تُعد سلسلة النوت Note لدى سامسونج Samsung واحدة من أهم سلاسل هواتف الشركة على الإطلاق كما أنها واحدة من السلاسل بالغة القوة في عالم الهواتف المحمولة والتي ينتظرها الملايين كل عام.
المشكلة الوحيدة لهذه
السلسة هي أنها من الهواتف الرائدة وبالتالي فإن سعرها مرتفع وأحياناً مرتفع جداً،
الأمر الذي يجعلها مقتصرة على فئة محددة من المستخدمين.
حاولت سامسونج هذا العام تخفيف هذه المشكلة من خلال إطلاق هاتفين من Note 10، وعلى الرغم من أن النسخة الأقل بالسعر تم إطلاق اسم Note 10 عليها أي أنها نموذج أساسي من السلسلة، إلا أن المواصفات المنتظرة من نموذج النوت كانت في Note 10 Plus.
وبالتالي ظهرت نسخة Note 10 وكأنها نسخة مخففة قليلاً بسعر أقل من النسخة Plus لكن ما زال الهاتفان من فئة الهواتف الرائدة والأسعار المرتفعة.
بدأت بعض الشائعات
بالطفو على السطح منذ فترة قريبة وأفادت بأن سامسونج تعمل على نسخة اقتصادية من
سلسلة Note 10.
مؤخراً بدت تلك الشائعات أكثر واقعية عندما نشر موقع SamMobile تقريراً قال فيه أن النسخة الاقتصادية حقيقية وستحمل الاسم الرمزي SM-N770F وستتوافر باللونين الأسود والأحمر في أوروبا.
لا يبدو إطلاق نسخة مخففة المواصفات والسعر من هاتف رائد من سامسونج هو أمر غريب أو جديد، فقد تبنّت سامسونج هذه السياسة في سلسلة Galaxy S10 عندما أطلقت هاتف Galaxy S10E.
للأسف في الوقت
الخالي ليس لدينا أي معلومات عن النسخة الاقتصادية من هاتف النوت، لكن إذا تابعت
الشركة بنفس الطريقة التي أطلقت فيها هاتف S10E الاقتصادي فربما نحصل على
بعض التوقعات.
على سبيل المثال، قد
يتم إطلاق النسخة باسم Galaxy Note 10E وستحمل شاشة أصغر وربما
تصميم مختلف قليلاً، وغالباً سيتم استخدام معالج رائد كما في النسخ الأساسية
الأقوى.
ولأن تجربة الهاتف الاقتصادي من النوت يعني توفير تجربة القلم لعدد أكبر من المستخدمين فإننا لا نتوقع بأن الشركة ستطلق هاتف النوت الاقتصادي دون قلم، لكن قد لا يحمل قلم النسخة الاقتصادية كل الميزات الجديدة التي رأيناها في قلم هذا العام.
تبدو فكرة إطلاق هاتف نوت اقتصادي فكرة معقولة تماماً، خاصة مع النجاح الكبير الذي تسجّله هذه النسخ من الهواتف عندما تحافظ على المعالج الرائد، وهنا نتذكر الأخبار الخاصة بالمبيعات القوية لهاتفي iPhone XR العام الماضي و iPhone 11 هذا العام وهما النسختان الاقتصاديتان من هواتف آبل Apple.
كشفت سامسونج Samsung رسمياً يوم الأمس عن هاتفين جديدين من سلسلة النوت الشهيرة بالاسمين Note 10 و Note 10 Plus.
وحصل الهاتفان حتى
هذه اللحظة على إشادة كبيرة بالتقنيات الجديدة التي تم إضافتها لا سيما في قلم S Pen الشهير وفي كاميرا ToF الجديدة وفي بعض الميزات
والإضافات الأخرى.
لكن هنالك شيء غير
مفهوم قامت به الشركة يوم الأمس عندما أكّدت رسمياً بأن هواتفها الرائدة وللمرة
الأولى على الإطلاق لن تمتلك منفذ 3.5 ملم الشهير من أجل سماعات الرأس.
لطالما كانت سامسونج
واحدة من الشركات الكبيرة التي دافعت عن وجود المنفذ واحتفظت به في جميع هواتفها
بدءاً من الأجهزة الرائدة وحتى الوصول إلى الأجهزة الاقتصادية.
لكن يبدو أن مسيرة
المنفذ مع الشركة الكورية قد وصلت إلى نهاية الطريق حيث تم الإعلان عن الهاتفين
الجديدين بدون تواجد ذلك المنفذ.
ولأن اسم سامسونج ارتبط دائماً بوجود المنفذ، فكان على الشركة أن تقدّم تبريرات مقنعة لإزالة المنفذ، أو على الأقل أن تحاول إقناع المستخدمين بضرورة تلك الخطوة.
حيث قال متحدث باسم
الشركة لموقع The
Verge أن إزالة المنفذ من
الهاتف سمحت بإضافة سعة إضافية من البطارية تصل إلى 100 مللي أمبير لبطارية
الجهازين الجديدن.
وحاول المتحدث أن يخفف من أثر هذه الخطوة مدعياً أن هذا الأمر سيسمح بتحسين ميزة الاهتزاز haptic feedback من خلال ملء الفجوة المخصصة للسماعات.
بغض النظر عن مدى صحة تلك الأسباب، إلا أن بطارية هاتف Note 10 Plus تبدو كبيرة بالفعل بسعة 4300 مللي أمبير مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشركة تحتاج لترك مساحة داخلية من أجل قلم الهاتف أيضاً.
على أي حال، فقد كان
من المتوقع أن تقدم الشركة على تلك الخطوة بعد أن بقيت وحيدة تقريباً من الشركات
المنافسة الأخرى التي توفر منفذ السماعات في أجهزتها الرائدة.
ولا يبدو أن الخطوة الجديدة ستكون مخصصة لهاتف النوت الجديد، بل إنها ستكون سياسة عامة في أجهزة الشركة الرائدة، أي أن هاتف Galaxy S القادم في 2020 لن يمتلك المنفذ أيضاً.
وفّرت الشركة سماعات
تحتوي على موصل USB-C مباشرةً داخل العلبة دون الحاجة لشرائها
بشكل منفصل، لكن ما زالت هذه الخطوة تلقي بظلالها السيئة على محبي المنفذ الذين
لطالما وجدوا في هواتف سامسونج الرائدة اختيارهم الأمثل.
لا تزال حتى اليوم تظهر الأفكار الجديدة والطرق المختلفة التي تبدعها
الشركات من أجل الابتعاد عن الحواف العلوية والسفلية في الواجهة الأمامية للهاتف
المحمول وإتاحة هذه الواجهة فقط للشاشة.
وعلى الرغم من توافر العديد من الطرق السابقة مثل آلية السحب وآلية الدوران والآلية المنزلقة والثقوب وغيرها، فإن لدى شاومي Xiaomi فكرة جديدة لكنها ليست بالضرورة أن تكون مقنعة.
حيث سجّلت الشركة براءة اختراع مؤخراً لهاتف مؤلف من واجهة أمامية هي عبارة
عن شاشة فقط، وهو أمر جيد يطمح إليه كل مستخدم ومهتم بالتصميم.
لكن إذا كنت تسأل عن مكان وضع الكاميرا والسماعة الأماميتين فإن موقعهما
الجديد هو قطع أمامي معكوس نحو الأعلى وخارج حدود الشاشة والواجهة الأمامية
تماماً.
من الصور المرفقة ببراءة الاختراع، يمكن ملاحظة أن القطع المعكوس يمتلك كاميرا أمامية وسماعة مكالمات وفتحة ثانية قد تكون مخصصة لعدسة أخرى أو لضوء فلاش.
في حين أن الواجهة الخلفية للقطع المعكوس لا تحمل أي عنصر من عناصر واجهة الهاتف الخلفية، وقد تستثمر الشركة هذه المساحة من أجل غرض ما.
تسجيل براءة الاختراع هو الاحتفاظ بحقوق الملكية لفكرة معينة، ولدى الشركات
الكبيرة عشرات أو مئات براءات الاختراع التي تم تسجيلها ولم تُستخدم يوماً، وقد
تكون براءة الاختراع هذه من هذا النوع.
فهذا التصميم إذا قررت شاومي اعتماده وتجربته في هاتف ما من هواتفها فإنه
يحتاج إلى الكثير من الجهد لإقناع مستخدم ما بشراء هاتف لديه نتوء خارج حدود
الهاتف.
ومن المؤكد بأن الكثيرين يرون فكرة الثقب أو القطع أو حتى الحواف هي أفضل من هذه الفكرة الغريبة، لكن عالم الهواتف المحمولة أصبح متسارعاً ومكرراً لدرجة كبيرة وهنالك فرصة دائما للمخاطرة ولتجربة الأفكار الجديدة.
أعلنت كل من الشركتين العملاقتين سامسونج Samsung و هواوي Huawei عن هاتفيهما الجديدين Galaxy Fold و Mate X على الترتيب، وهما هاتفان قابلان للطي.
وبمجرد الإعلان عن الهاتفين في وقت متقارب جداً، بدأت الحرب الإعلامية
والتجارية بين الشركتين حيث تريد كل شركة إثبات أن هاتفها يملك التصميم الأفضل.
حيث شنّت هواوي حرب تصريحات مثيرة للجدل من خلال رئيسها التنفيذي Richard Yu والذي وصف تصميم Galaxy Fold في مقابلة مع Business Insider بالسيء جداً.
وجاء تصريح الرئيس التنفيذي خلال حديثه عن المشاريع التي اختبرتها شركته فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، حيث قال الرئيس أنه كان لدى هواوي ثلاثة نماذج قابلة للطي.
أسوء تلك النماذج كان مشابهاً لتصميم هاتف سامسونج Galaxy Fold والذي وجد
أن تصميمه سيء جداً مما دفعه إلى إلغاء العمل عليه مباشرةً.
واستمر الرئيس بحرب التصريحات قائلاً أن نموذج شركته الذي تم إلغاءه فوراً وعلى الرغم من تصميمه السيء إلا أنه كان أفضل من هاتف سامسونج الحالي الذي أعلنت عنه!
بجميع الأحوال فإن شركة هواوي معروفة مسبقاً بأسلوبها الساخر والمبالغ به
في وصف المنافسين وفي إعلاناتها الترويجية التي تركّز على الهجوم بشكل دائم على
أجهزة سامسونج وآبل.
لكن إذا أردنا المقارنة بين تصميم الهاتفين فهل هاتف هواوي القابل للطي هو
أفضل بالفعل؟
في الحقيقة من المبكر جداً الحكم على الهاتفين، حيث لم توفرهما الشركتان للمراجعة التفصيلية، وأغلب المراجعات الأولية التي تم طرحها في الفترة الماضية كانت بناءً على تجربة قصيرة خلال حدث الشركتين أو بناءً على الصور.
يتميز هاتف هواوي بأن شاشته الكبيرة الرئيسية خارجية، في حين أن الفكرة مختلفة تماماً في هاتف سامسونج حيث أن الشاشة الكبيرة الرئيسية داخلية.
البعض وصف تصميم Galaxy Fold بالأفضل لأن شاشة هاتف هواوي
الخارجية ستتعرض للكثير من الخدوش، بينما فضّل البعض الآخر تصميم هواوي لأن هاتف
سامسونج لا يمكن إغلاقه تماماً الأمر الذي يسمح بدخول الغبار إلى الشاشة الداخلية.
بغض النظر عن التفاصيل في التصميم وعن النتائج التي سيتم الوصول إليها بعد
تجربة الجهازين من الناحية العملية، فإن هاتف هواوي يمتلك ميزات واضحة.
فهو أقل سماكةً من هاتف سامسونج، كما أن شاشته الرئيسية أكبر من شاشة هاتف
سامسونج وبحواف أنحف، هذا إذا أردنا الحديث فقط عن التصميم دون النظر إلى
المواصفات الأخرى التي قد يتفوق فيها هاتف سامسونج مثل المعالج وذاكرة الرام
وبالتأكيد السعر.
الاختبارات الفعلية والحقيقية التي ستأتي قريباً عندما يتوفر الجهازين للمراجعين والتقنيين هي الأساس في تحديد من هو الهاتف الأفضل، وحتى ذلك الوقت تبدو ساحة المنافسة مفتوحة بين سامسونج وهواوي فقط مع تراجع الشركات الأخرى عن مشاريعها المتعلقة بالهواتف القابلة للطي.
تستعد شركة LG الكورية للإعلان عن هاتف جديد رائد من سلسلة G حيث اعتادت الشركة على إطلاق هاتف جديد من هذه السلسلة في بداية كل عام.
في الحقيقة فإن هواتف هذه السلسلة مثلها مثل هواتف الشركة بشكل عام غير قادرة على المنافسة بشكل فعال، وأرباح الشركة في قسم الهواتف المحمولة لم تسجّل أرقاماً مثيرة للإعجاب منذ فترة من الزمن.
من أجل ذلك، تحاول LG دائماً البحث عن الميزات
والتقنيات التي يمكن أن تساعدها في إبراز أجهزتها بين زحمة الأجهزة الشهيرة
والقوية التي يتم إصدارها من باقي الشركات.
بالنسبة إلى جهاز LG القادم والذي سيحمل الاسم G8 ThinQ فإنه من المتوقع أن يحمل بعض الميزات والمواصفات الجديدة التي تتعلق بالشاشة والصوت.
حيث من الممكن أن يأتي الهاتف الجديد بشاشة OLED ليصبح
الهاتف الأول من سلسلة G
بدون شاشة LCD،
وهو بالطبع أمر مرحب به نظراً إلى جودة وجمالية ألوان شاشات الـ OLED مقارنةً
بشاشات الـ LCD.
لكن هذا ليس كل شيء، فالأمر المميز هو ليس نوع الشاشة، وإنما التقنية الجديدة التي ستقدّمها، حيث سيتم إصدار الصوت من خلال اهتزاز الشاشة، أو يمكن القول أن الشاشة ستحل محل مكبر الصوت التقليدي.
سبق وأن استخدمت الشركة هذه التقنية الخاصة بالعلامة التجارية Crystal
Sound OLED
في بعض الشاشات الذكية، حيث تهتز الشاشة بأكملها من أجل إصدار صوت بجودة عالية.
بالطبع فإن ذلك سيفيد في تقليل العناصر التي يجب أن
تتواجد على جسم الهاتف مثل السماعات الخارجية، الأمر الذي يحرر مساحة داخلية
إضافية ويساعد على تقديم الهاتف بمظهر أجمل وأبسط.
كما من المتوقع أن تستعمل الشركة تقنية Boombox
Speaker
المسؤولة على الحفاظ على جودة الصوت ونقائه، وهو أمر لطالما لاحظناه وتأكدنا منه
في هواتف الشركة الرائدة.
وبعيداً عن الشاشة وتقنياتها الجديدة، فإن بعض التسريبات السابقة أشارت إلى
إمكانية استخدام الهاتف القادم لكاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد مع مستشعر من نوع ToF.
الأمر الذي يسمح بإنشاء صور ومجسمات ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم، مما
يضيف بعض المتعة والتميز لمواصفات الجهاز وإمكانياته.
سنتعرف على القائمة الكاملة للمواصفات المرتقبة للهاتف في نهاية هذا الشهر
عندما يتم الإعلان عنه رسمياً خلال فعاليات معرض MWC.
منذ فترة، أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية أن معالجها الرائد المقبل HiSilicon Kirin 980 سيتم تصنيعه باستخدام تكنولوجيا 7 نانومتر.
لم تتأخر شركة كوالكوم Qualcomm عن إعلان مشابه لإعلان شركة هواوي، حيث قامت الشركة مؤخراً بالتأكيد الرسمي أن معالجها الرائد القادم سيتم تصنيعه وفق تكنولوجيا 7 نانومتر.
في الحقيقة فإن هواوي لم تسبق كوالكوم فقط في الإعلان، بل ستسبقها أيضاً في الاستخدام الفعلي لمعالج 7 نانومتر، حيث من المتوقع أن نرى Kirin 980 داخل الهاتف الرائد الخاص بشركة هواوي نهاية العام.
أما بالنسبة لكوالكوم فسنكون مضطرين للانتظار حتى بداية العام القادم على أقل تقدير لرؤية استخدام فعلي للمعالج الجديد والذي غالباً ما سيحمل الاسم Snapdragon 855.
إذا لم يطرأ أي تغيير على ما اعتدنا عليه خلال السنوات السابقة، فستعمل شركة سامسونج على احتكار الدفعة الأولى من المعالج الجديد من أجل هاتفها الرائد.
لكن العام القادم لدى سامسونج خطتين منفصلتين، الأولى تتمثل بالإعلان عن الهاتف الرائد Galaxy S10 والخطة الأخرى الإعلان عن أول هاتف قابل للطي.
لذلك لا يمكن معرفة هاتف سامسونج الرائد الذي سيتم الإعلان عنه أولاً، ولا يمكن أن نتأكد حتى فيما إذ كانت سامسونج ستكون أوّل من يعلن عن هاتف رائد بالمعالج الجديد.
المعلومات المتوافرة عن معالج كوالكوم القادم قليلة جداً، حيث تتحدث التقارير عن أنه سيكون متوافقاً مع المودم Snapdragon X50 الذي يدعم شبكات الجيل الخامس 5G.
وقالت الشركة أنها بدأت بإرسال عينات أولية ونماذج من المعالج الجديد إلى شركائها المصنّعين والذين ستحمل أجهزتهم العام القادم النسخة النهائية من المعالج.
بحسب بيان الشركة، فإن المزيد من المعلومات والتفاصيل المتوقعة حول المعالج الجديد سنعرفها في الربع الأخير من العام، قبل أن نرى أول هاتف يحمل المعالج الجديد في الربع الأول من العام القادم.
الجدير بالذكر أن معالج آبل A12 الجديد والذي سنراه مع أجهزة الآيفون هذا العام، كان قد دخل مرحلة الإنتاج بتقنية 7 نانومتر قبل منتصف العام الحالي.
قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن هواتف شركة أسوس Asus الجديدة لهذا العام، استضافت الشركة مؤتمراً صحفياً لتخبر الصحفيين مباشرةً أن الهاتف الجديد المنتظر سيحمل قطعاً أعلى الشاشة بشكل مشابه لهاتف آيفون X من شركة آبل، رئيس قسم التسويق Marcel Campos في الشركة قال: بعض الناس سيقولون أننا ننسخ التصميم من آبل، لكننا لا نستطيع أن نبتعد عما يريده المستخدمون، عليك أن تتبع التصاميم الرائجة!
عائلة Zenfone الجديدة لهذا العام والتي تم الإعلان عنها تتألف من ثلاثة هواتف جديدة، الأول Zenfone 5 بشاشة 6.2 بوصة، والثاني هو الهاتف الرائد ذو المواصفات القوية Zenfone 5Z، أما الثالث فيبدو مختلفاً بالتصميم Zenfone 5 Lite.
حققت شركة أسوس هذا العام تقدماً هاماً في مجال التصميم، فاستطاعت تقديم هاتف Zenfone 5Z بشاشة 6.2 بوصة بنفس حجم جهاز Zenfone 4 تقريباً والذي كان مزوّداً بشاشة حجمها 5.5 بوصة، والسبب في ذلك هو الاستغلال الكبير للواجهة الأمامية بدون حواف عريضة حيث وصلت نسبة الشاشة من الواجهة الأمامية إلى 90% حسب تصريحات الشركة، وبالحديث عن الشاشة فإنها تأتي هذا العام من أسوس مزوّدة بذكاء اصطناعي متقدّم، مثل التعديل التلقائي لدرجة حرارة اللون المعروض وجهاز استشعار يحافظ على الشاشة في وضعية التشغيل طالما أنك تنظر إليها، ومجموعة خواص أخرى تندرج تحت ما أطلقت عليه الشركة إسم AI Display أو تقنيات الذكاء الصنعي الخاصة بالشاشة.
الهاتف الرائد Zenfone 5Z يأتي بوزن متوسط 155 غرام وبالتالي يمكن حمله بيد واحدة بكل سهولة رغم حجم شاشته الكبير، واختارت الشركة نسبة أبعاد 19:9 للشاشة الكبيرة بحيث تأتي أقرب إلى أبعاد هواتف سامسونج الرائدة Galaxy S9 و S9 Plus، لكن الشاشة من نوع LCD والتي هي أقل بجودة عرض الألوان من الشاشات الخاصة بسامسونج Super AMOLED، أما بالنسبة لمواد التصنيع فإن الزجاج متواجد على الواجهتين الأمامية والخلفية.
تقنية فك قفل الهاتف من خلال التعرف على الوجه موجودة في هاتف أسوس لهذا العام بإسم Face Unlock ولكنها ما زالت بعيدة عن قوة التكنولوجيا المستخدمة في هاتف آيفون X في ميزة FaceID، بحيث تبدو الميزة موجودة في هاتف أسوس فقط تلبيةً لطلب المستخدم، حتى أنه لم يتم الاستغناء عن ماسح البصمة الذي يتواجد في الجهة الخلفية.
بالنسبة للمواصفات الداخلية فإن الهاتف الرائد Zenfone 5Z يأتي مع أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع خيارات متعددة في ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي يصل أقواها إلى 8GB من الرام و 256GB من التخزين الداخلي، في حين أن المواصفات تكون أقل في هاتف Zenfone 5 مع معالج Snapdragon 636 وخيارين اثنين من ذاكرة الرام 4GB أو 6GB مع 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، علماً أن الهاتف الأقوى Zenfone 5Z سيتوافر بخيارات مغرية في السعر ابتداءً من 500 دولار أمريكي.
الكاميرا تبدو قوية في الهاتف الرائد حيث تأتي مزدوجة بعدستين، العدسة الرئيسية بدقة 12MP وبفتحة عدسة واسعة نسبياً F/1.8 مع حجم بيكسل 1.4µm وهو ما يساوي حجم البيكسل عند هاتف HTC U11 وليس بعيداً جداً عن حجم البيكسل في هواتف Google Pixel.
العدسة الثانوية بدقة 8MP مع زاوية عريضة في التصوير وتُستخدم من أجل الكشف عن العمق في المشهد المصور لإنتاج صور portrait مع عزل الخلفية، كما قامت الشركة بتدعيم الكاميرا بتقنيات التعرف على المشهد المصور من خلال الذكاء الاصطناعي والقيام بتعديلات تلقائية على التشبع وتوازن اللون الأبيض والسطوع، كما وتقول الشركة أن نظام الذكاء الاصطناعي قادر على تعلم الطريقة التي تقوم بتعديل الصور الخاصة بك من خلالها ليقترح لك في المستقبل تعديلات مماثلة.
الشركة استخدمت أيضاً تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل عملية شحن الهاتف، حيث يتم الشحن حتى نسبة 80% خلال الليل، وعندما يقترب موعد استيقاظ المستخدم يكمل الهاتف عملية الشحن حتى نسبة 100%، أما في مجال الصوتيات فقد زوّدت الشركة هاتفها بنظام مكبر صوت مدمج قادر على إنتاج صوت عالٍ نسبياً مع أنه أقل جودة من بعض الهواتف الأخرى التي تدعم الصوتيات بشكل أفضل، وعلى أية حال فإن منفذ سماعات الرأس 3.5mm ما زال موجوداً وهذه نقطة تُحسب للشركة.
بالنسبة للهاتف الثالث الذي تم إصداره من الشركة Zenfone 5 Lite فهو يأتي مع شاشة بحجم 6 بوصة بحواف نحيفة وبطارية 3300mAh، أما المعالج فهو Snapdragon 630 وبكاميرا خلفية مزدوجة لكن بالتأكيد ليست بمستوى الكاميرا المتواجدة في الهاتفين السابقين، لكن ما يميزه هو وجود كاميرا أمامية مزدوجة.
لا توجد مواعيد رسمية لإطلاق الهواتف الثلاثة لكنه من المتوقع إصدار هاتف Zenfone 5 Lite خلال شهر آذار، ليتبعه هاتف Zenfone 5 في شهر نيسان وأخيراً هاتف Zenfone 5Z في شهر أيار.