شهدت أسواق الحواسيب الشخصية تباطؤ واضح في المبيعات وانخفاض في عدد الأجهزة المباعة على مدار السنوات الست الماضية.
ولكن وبشكل مفاجئ، عادت هذه الأسواق لتشهد ارتفاعاً ملحوظاً في نسب المبيعات في الربع الثاني من العام الحالي، وذلك بحسب الشركتين المتخصصتين في بحوث السوق Gartner و IDC.
اتفقت الشركتان على نمو سوق أجهزة الحواسيب الشخصية، ولكنهما اختلفتا بنسب النمو المسجّلة، حيث تقول IDC أن نسبة الارتفاع وصلت إلى 2.7% في حين أن Gartner لم تسجّل إلا 1.4% في زيادة المبيعات.
الجدير بالذكر أن شركة IDC كانت أوّل من لاحظ وجود زيادة محتملة في عدد الحواسيب المباعة منذ العام الماضي، وتنبأت بوجود نمو محتمل لسوق الحواسيب هذا العام.
يعود السبب الأساسي في اختلاف نسبة الزيادة المُسجّلة بين الشركتين إلى مفهوم الحواسيب الشخصية الذي تعتمده كل شركة.
بالنسبة إلى شركة IDC فهي تعمل على تتبع أجهزة Chromebook وتستبعد أجهزة Windows اللوحية بما في ذلك الأجهزة المزودة بلوحة مفاتيح قابلة للفصل مثل Surface Pro.
في حين أن شركة Gartner تعمل على تتبع الأجهزة اللوحية المستندة إلى نظام التشغيل Windows، وتستبعد أجهزة Chromebook أو أي أجهزة لوحية لا تستند إلى Windows.
بجميع الأحوال فإن النتيجة النهائية التي وصلت إليها الشركتان هي أن سوق الحواسيب الشخصية عاد إلى الانتعاش مجدداً مع زيادة الطلب.
ويبدو أن أجهزة Chromebook قد عززت من نمو بعض أجهزة الحاسوب في العام الماضي، ولكن الآن كان ذلك واضحاً أيضاً في مبيعات أجهزة الحاسوب التي تعمل بنظام التشغيل Windows أو أجهزة Mac.
وقال Mikako Kitagawa المحلل الرئيسي في Gartner: إن نمو مبيعات الحواسيب الشخصية في الربع الثاني من عام 2018 كان مدفوعاً بالطلب في سوق الأعمال.
أما Jay Chou مدير الأبحاث في شركة IDC فقد قال: على الرغم من أن أجهزة الحواسيب التقليدية قد لا تكون الجهاز الافتراضي لكثير من سيناريوهات الاستخدام، إلا أن السوق لا تزال تظهر طلباً واضحاً نظراً لأن تجربة استخدام الحاسوب تتطور وتتحسن.
وفي الربع الأخير، نمت مبيعات كل من HP و Lenovo و Dell و Apple و Acer وازدادت مبيعات الحواسيب التي يتم إنتاجها مع استمرار الشركات المنافسة بالتخبط والانهيار.
حتى أصبح من الواضح أن هذه الشركات الخمس الكبرى ستواصل الهيمنة على السوق، خاصةً مع بدء مبيعات أجهزة الحواسيب الشخصية بالاستقرار بعد سنوات من التراجع.
كشفت شركة أسوس Asus وخلال معرض Computex 2018 عن أحدث نماذجها من الحواسيب المحمولة Asus ZenBook Pro التي تُعتبر من أرقى الحواسيب الموجودة لدى الشركة.
وتأتي نماذج هذا العام مع ميزة جديدة تشد الانتباه: لوحة لمسية ذكية بحجم شاشة الهاتف في مكان لوحة اللمس العادية.
على عكس الشريط اللمسي Touch Bar المحدود الوظائف في جهاز آبل MacBook Pro، فإن اللوحة اللمسية ScreenPads الخاصة بالحاسوب المحمول الجديد من أسوس هي أكثر فائدة وأكثر ذكاءً.
وكما تصفها الشركة، فهي أول لوحة لمسية ذكية خاصة بحاسوب محمول في العالم، حيث تعمل اللوحة كشاشة عرض متعددة الوظائف تعمل باللمس.
تأتي اللوحة اللمسية الذكية بحجم 5.5 بوصة وبدقة 1920 × 1080، ويمكن تحويلها إلى مشغل تطبيق أو آلة حاسبة أو أداة لعرض التقويم أو لوحة مفاتيح رقمية.
كما ويمكنها أيضاً تشغيل مقاطع فيديو يوتيوب عبر إضافة متصفح كروم، أو يمكن ببساطة تمديد الشاشة الرئيسية في الحاسوب المحمول ZenBook Pro إلى اللوحة اللمسية الذكية.
يمكن التبديل بسرعة بين الأنماط من خلال الضغط على زر F6، وتتميز هذه اللوحة بسهولة الاستعمال حيث يمكن لأي شخص التحقق من وظائفها بسهولة وبدون تعقيد عن طريق التجربة فقط.
كما وعملت أسوس مع مايكروسوفت لتطوير تكاملات Office خاصة باللوحة اللمسية، بحيث يمكنك الوصول إلى اختصارات برامج Word و Excel و PowerPoint والقيام بالتعديلات.
كما يمكن للوحة أن تعمل كمتحكم أنيق في تشغيل الموسيقى والفيديو، وتقول الشركة أنها ستدعم التحكم في تطبيق Spotify من خلالها.
وستقوم شركة أسوس بإصدار مجموعة أدوات خاصة باللوحة اللمسية مع موقع ويب يتم فيه إدراج جميع التطبيقات المتوافقة، والتي يمكن العثور على معظمها على متجر Windows.
بجانب وجود لوحة اللمس الذكية، فإن لدى أسوس الكثير من الأشياء الجيدة الأخرى التي تتباهى بها مع ZenBook Pro.
يتضمن الطراز الأول شاشة 15.6 بوصة بدقة 4K تعمل باللمس مع تشبع ألوان رائع، في حين أن الطراز الآخر يأتي مع شاشة بحجم 14 بوصة بنفس جمالية الطراز الأول.
تتميز طرازات الشركة بوجود الألومينيوم في الأجزاء العلوية والسفلية ومن الجوانب، واهتمت الشركة بمكبرات الصوت في الحاسب المحمول وقامت ببناء نظام صوتي ينتج صوتاً عالياً ورائعاً مع عدم وجود أي ضجيج.
بالنسبة لبقية المواصفات فإن النماذج الجديدة الخاصة بالشركة تأتي مع معالج Intel Core i9-8950HK أو Core i7-8750H أو Core i5-8300H، في حين أن معالج الرسوميات Nvidia GeForce GTX 1050 Ti 4GB.
ذاكرة الرام تصل إلى 16 جيجابايت، مع خيارات للتحزين الداخلي تتراوح بين 256 جيجابايت وتصل إلى 1 تيرابايت، وبطارية 71Wh تكفي لاستخدام 10 ساعات.
وتأتي الحواسيب مدعومة بمنافذ USB Type-C عدد اثنان، و USB 3.1 Gen 2 Type-A عدد اثنان مع منفذ Thunderbolt 3 ومنفذ HDMI 1.4 وقارئ بطاقة الذاكرة MicroSD.
وقد حددت الشركة سعر الطراز ZenBook Pro 15 بـ 2299 دولار أمريكي، وسيكون متوافراً في منتصف شهر تموز.
أعلنت شركة Acer عن نسخة جديدة ومحدثة من حاسوبها المحمول Swift 5، والذي يأتي مع الاتجاه الجديد في التصاميم بتقليل حواف الشاشة قدر الإمكان، الأمر الذي أصبح رائجاً في عام 2018.
كما وقامت الشركة باستبدال الشاشة القديمة في نموذجها السابق قياس 14 بوصة بشاشة جديدة في النموذج الجديد بحجم 15.6 بوصة بدقة FHD حيث تشغل الشاشة نسبة 87.6٪ من الواجهة.
Acer Swift 5
ويتضمن الحاسوب المحمول الجديد أحدث معالجات شركة إنتل Intel من الجيل الثامن مع تصميم نحيف مصنوع من سبيكة الماغنسيوم والألمنيوم.
أما بالنسبة للمواصفات، فإن Swift 5 يأتي مع ما يصل إلى 1 تيرابايت من التخزين وذاكرة رام سعة 16 جيجابايت، على الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة حول المعالجات التي تقدمها الشركة.
يوفر Swift 5 منفذين USB-C، ومنفذين USB 3.1 Type-A، ومنفذ HDMI، وقارئ بطاقة ذاكرة خارجية، إلى جانب قارئ بصمات الأصابع.
لم تعلن شركة Acer حتى الآن عن أي تفاصيل عن الأسعار أو تواريخ التوافر، ولكن من المحتمل أن يكون Swift 5 متاحاً للشراء في وقت لاحق من هذا العام.
وبالإضافة للحاسوب السابق، أعلنت الشركة عن حاسوب قوي جديد في عالم الألعاب وهو Helios 500، والذي يمكن اعتباره نسخة أكبر وأكثر قوة من حاسوب Helios 300 الذي صدر في العام الماضي.
Acer Helios 500
حيث يأتي الحاسوب الجديد مع حجم شاشة أكبر 17.3 بوصة ويتضمن خيارات أكثر قوة بالنسبة للمعالج الرئيسي المُستخدم ومعالج الرسوميات.
يتمتع Helios 500 باختيارين فيما يتعلق بالشاشة، الأول شاشة 4K والثاني شاشة FHD مع معدل تحديث 144Hz، وكل من الخيارين السابقين يتضمن تقنية G-Sync من Nvidia .
المعالج الرئيسي المُستخدم Intel Core i9+ 8950HK مع معالج الرسوميات GTX 1070 مع ذاكرة 8 جيجابايت، أما ذاكرة الرام فهي بسعة 64 جيجابايت للطراز الأعلى من الحاسوب الجديد.
ومثل أجهزة الحاسوب المحمولة الأخرى من Acer، فإن Helios 500 يستخدم تقنية Dual AeroBlade 3D fans للتبريد، وهناك الكثير من إضاءة LED المدمجة.
وأخيراً تم الإعلان عن نسخة خاصة ومجددة من طراز Helios 300 الذي يأتي بشاشة 15.6 بوصة بدقة FHD مع معدل تحديث 144Hz.
Acer Helios 300 Special Edition
أما المعالج الجديد فهو +Core i7 من الجيل الثامن مع معالج الرسوميات NVIDIA GTX 1060 ، ونظام تبريد ثلاثي الأبعاد AeroBlade وسيتوافر باللونين الأبيض والذهبي.
منذ أن أعلنت شركة إنتل Intel عن معالج Core i9 الأول لأجهزة الحاسوب المكتبية في العام الماضي، لم تكن سوى مسألة وقت حتى أحضرت الشركة هذا المعالج إلى أجهزة الحواسيب المحمولة أيضاً.
حيث أعلنت الشركة عن أول شريحة معالجة Core i9 لأجهزة الحواسيب المحمولة، مع ما تدعي أنه أفضل معالج حاسوب محمول للابتكار والألعاب في تاريخها.
طراز المعالج الذي تم الإعلان عنه مؤخراً هو Intel Core i9-8950HK، علماً أن باستطاعته الوصول إلى سرعات تصل إلى 4.8 جيجا هرتز، وهو أول معالج محمول من إنتل يقدم ستة نوى و 12 مسار معالجة.
حيث تدّعي شركة إنتل أن هذه المواصفات القوية ستُترجم إلى زيادة نسبتها 29% في إجمالي السرعة مقارنةً بشرائح إنتل من الجيل السابع السابقة، مع تحسن بنسبة 41% في أداء الألعاب، وتسريع تحرير مقاطع الفيدو ذات الدقة 4K بنسبة تصل إلى 59%.
إلى جانب معالجات Core i9، أعلنت إنتل عن معالجات i5 و i7 لأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والتي ستعتمد أيضاً على هندسة الشركة 14nm (المعروفة باسم Coffee Lake).
وذلك بدلاً من الدفعة الأولى من رقائق Kaby Lake R من الجيل الثامن، والتي كانت إصدارات محسّنة من نفس هندسة الشركة 14nm من الجيل السابع.
بخلاف الجيل السابق من الجيل الثامن (والذي كان جزء من سلسلة U من معالجات إنتل) فإن المعالجات الجديدة i9 و i7 و i5 من نوع Coffee Lake هي جزء من سلسلة H التابعة للشركة.
وذلك في تعاون Intel مع AMD في تصنيع المعالج Radeon RX Vega M الهجين مع تضمين وحدات معالجة الرسوميات.
ولكن في حين أن معالجات Radeon RX Vega M مخصصة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة الأكثر نحافة والأخف وزناً بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى خفض المساحة في أجهزتها.
فإن هذه الرقاقات الجديدة من نوع Coffee Lake مصممة لأجهزة الحاسوب من الفئة العليا مع بطاقات رسوميات منفصلة أكثر قوة على الأرجح.
وبالإضافة إلى شرائح المعالجة Coffee Lake الجديدة، فإن إنتل أضافت دعماً لذاكرة Optane الخاصة بها إلى كل من الجيل الثامن من معالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، الأمر الذي سيساعد على زيادة السرعة الكلية مقارنةً بأنظمة الذاكرة التقليدية.
وتم تقديم المعالجات الجديدة بالأسماء +Core i5+, i7+ , i9 للإشارة إلى أن أجهزة الحاسوب الجديدة تتميز بوجود معالجات إنتل الأخيرة مع ذاكرة Optane.
اختتم اليوم المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة MWC 2018 أعماله في مدينة برشلونة الإسبانية، حيث غابت شركات كبرى عن هذا المؤتمر كنا نتوقع حضورها بأجهزة قوية كما جرت العادة، فعلى سبيل المثال لم يكن لشركة هواوي Huawei أية هواتف جديدة خلال فعاليات المؤتمر، وكذلك بالنسبة لموتورولا Motorola و HTC، أما شركة LG فقد اكتفت بإعادة إحياء هاتفها الرائد V30 بنسخة جديدة بعد أن كانت نسخة العام الماضي شبه غائبة عن الساحة التقنية.
لكن ذلك لم يعني فشل الحدث الكبير، فقد تم تقديم عدد لا بأس به من الهواتف الرائدة القوية، كما تصدّرت العناوين كل من شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، وحتى الحواسيب المحمولة سجلت حضورها في المؤتمر.
الآن سنلقي الضوء على أهم الأجهزة أو التقنيات التي تم تقديمها في برشلونة خلال هذا الأسبوع:
الهواتف المحمولة تودّع الحواف العريضة:
مما لا شك فيه أن كل هاتف يتم تقديمه في عام 2018 سيكون موضوع الحواف العريضة أو النحيفة هو المقياس الأهم لتقييم تصميم الهاتف، ومهما اختلفت التسميات full-screen أو FullVision أو Infinity Display فإن جميعها يشير إلى واجهة أمامية تحتوي على مقدار كبير من مساحة الشاشة مقارنةً بالحواف التي تحيط بها.
وهذا النوع الجديد من التصميم لا يعطي جمالاً للهاتف فقط كما رأينا في تصميم هاتف نوكيا الجديد Nokia 8 Sirocco، بل إنه يساعد على تقديم هاتف مع شاشة بحجم 6.2 بوصة مثل هاتف Asus Zenfone 5Z بحجم كلّي أصغر من هاتف الشركة في العام السابق عندما كانت شاشته بحجم 5.5 بوصة! وهذه نقطة مهمة جداً كانت كل من سامسونج Samsung و LG من السبّاقين إليها منذ العام 2017.
سامسونج تكشف عن Galaxy S9 و S9 Plus:
قد يشعر البعض بأن هاتف سامسونج الجديد مشابه إلى حد ما لهاتف Galaxy S8 في السنة السابقة، لكن في الحقيقة من الصعب أن تجد هاتفاً في الوقت الحالي أفضل من الثنائي الذي قدّمته سامسونج قبل أيام.
فلدينا كاميرا مزدوجة بفتحة عدسة جديدة، وماسح بصمة بمكان أفضل بالإضافة إلى أقوى معالجات سامسونج أو كوالكوم لهذا العام، حيث يظهر عملاق سامسونج الجديد S9 في قمة ترتيب الهواتف المحمولة ومن المتوقع أن يبقى منافساً شرساً طيلة الفترة المتبقية من العام.
حيث لا يستطيع أحد إنكار أن تشابهه بالتصميم مع Galaxy S8 هو نقطة قوة وليس نقطة ضعف كون تصميم الشركة هو واحد من أجمل التصاميم التي رأيناها خلال العام الماضي وسيستمر خلال هذا العام.
هاتف نوكيا الجديد 8110 MATRIX :
الكثير منا يشعر بالحنين إلى الأيام القديمة، وعلى ما يبدو فإن شركة HMD Global خبيرة في إعادة تجديد الهواتف التي تذكّرنا بتلك الأيام، وبالأخص هواتف العلامة التجارية Nokia حيث اختارت الشركة هذا العام هاتف Nokia 8110 لتعيد تقديمه بلون أصفر شبيه بلون ثمرة الموز.
مع مجموعة مميزة من المواصفات مثل مساعد جوجل وخرائط جوجل وتطبيق فيسبوك وتويتر ولا ننسى لعبة الثعبان الشهيرة بالإضافة إلى بطارية تكفي لـ 25 يوم في وضع الاستعداد، كل ذلك بمبلغ أقل من 100 دولار!
لينوفو تقدم حواسيب Chromebooks مميزة:
تركت أجهزة Chromebooks الخاصة بشركة لينوفو Lenovo انطباعاً جيداً في أوساط المؤتمر العالمي، خاصةً مع قدرتها على مقاومة قطرات الماء أو احتمالية سكب الماء بالخطأ عليها، كما تميّز نموذجان من الفئة العالية من هذه الحواسيب بالقدرة على تدوين الملاحظات.
حيث يسمع أحد هذه النماذج بالكتابة مباشرةً على الشاشة وتدوين الملاحظات القصيرة من خلال قلم خاص، مع الإشارة إلى أن أعلاها ثمناً يصل إلى 350$ وهو مبلغ معقول نسبياً خاصة إذا ما تم مقارنة السعر مقابل المواصفات التي تحصل عليها والتي يمكن اعتبارها أكثر من مجرد تشابه مع حواسيب Eee PCs الكلاسيكية التي تم تقديمها منذ سنوات.
فيفو تكشف عن نموذج APEX للهاتف المستقبلي:
حظيت شركة فيفو Vivo بكثير من الاهتمام في معرض CES 2018 في بداية هذا العام باعتبارها أول شركة تقدم هاتفاً مع ماسح بصمات مدمج بالشاشة، ولم تتوقف الشركة عند هذا الحد حيث أعادت لفت الأنظار إليها بقوة خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوالات بكشفها عن نموذج Apex الذي يمكن تعريفه بأنه هاتف يأخذ تعريف الحواف النحيفة إلى بعد آخر.
فلدينا أعظم استغلال للواجهة الأمامية مع عدم وجود أية حواف في واجهة الهاتف، ومن أجل ذلك قامت الشركة بالاعتماد على تقنية إصدار الصوت بدون وجود سماعة خارجية، أما مشكلة الكاميرا الأمامية فقد تم حلها من خلال تزويد النموذج بكاميرا تظهر فقط عند الحاجة إليها من داخل الحافة العلوية للجهاز، فيما يبدو وكأنه هاتف مستقبلي بمعايير تصميم مستقبلية.
قطع الشاشة المتواجد في آيفون X ينتشر بين هواتف العام:
بشكل قد يراه البعض متوقعاً، قامت العديد من شركات هواتف الأندرويد بتقديم أجهزتها لهذا العام بنفس التصميم الخاص بهاتف آيفون X مع وجود القطع الشهير أعلى الشاشة، ولعل أبرزها شركة أسوس Asus التي قدمت هاتفها الرائد Zenfone 5Z بتصميم شبه متطابق مع هاتف آيفون X من الواجهتين الأمامية والخلفية.
والغريب في الأمر أن شركة آبل قد لجأت إلى هذا التصميم بسبب كثرة الحساسات المستخدمة في الواجهة الأمامية ولا سيما المتعلقة منها بتقنية فك القفل عبر التعرف على الوجه FaceID في حين أن جميع الشركات التي نسخت التصميم لم تقدم تقنية مشابهة ولا تملك هذا العدد الكبير من المستشعرات، فهل كان نسخ التصميم فقط من أجل الحصول على تصميم مشابه للآيفون دون وجود حاجة فعلية لوجود هذا القطع؟
منفذ سماعات الرأس 3.5mm يختفي تدريجياً:
واحد من أسوء التغييرات التي شهدناها خلال فعاليات المؤتمر العالمي، وكأن الشركات بدأت تتعامل مع وجود المنفذ الخاص بسماعات الرأس 3.5mm على أنه من الأشياء القديمة التي يجب التخلص منها.
فبعد أن شهدنا عدة شركات تتخلى عن هذا المنفذ العام الماضي، قررت كل من شركة سوني Sony و نوكيا Nokia الاستغناء عن هذا المنفذ في الأجهزة التي تم تقديمها هذا العام وتم اعتبارها خطوة غريبة من شركة سوني في هاتفها الرائد Xperia XZ2 .
على أية حال فإن كل من سامسونج و LG قررت لحسن الحظ الإبقاء عليه لهذا العام، لكن لا نعرف إلى متى بالتحديد.
سامسونج تنافس آبل في الإيموجي المتحركة:
من أجل المنافسة المباشرة مع هواتف آيفون ونظام iOS قررت شركة سامسونج الدخول في مجال الواقع المعزز من بوابة ميزة AR EMOJI في هاتف Galaxy S9 كرد مباشر على ميزة Animoji التي تم تقديمها في هاتف آبل العام الماضي.
وبالنظر إلى أن سامسونج تستخدم في ميزتها الجديدة الكاميرا الأمامية فقط دون وجود أية مستشعرات إضافية فإن النتيجة يمكن اعتبارها جيدة مع فرصة للحصول على بعض المتعة والأشكال الغريبة أثناء استخدام الميزة.
شركة LG تعيد إحياء هاتفها الرائد القديم تحت اسم جديد:
اقتصرت مشاركة شركة LG في ساحة الهواتف التقنية خلال فعاليات المؤتمر العالمي للأجهزة المحمولة بمشاركة خجولة جداً تمثّلت بإعادة إطلاق الهاتف الرائد V30 تحت إسم جديد V30S ThinQ حيث أن الهاتف الجديد لا تستطيع أن تميزه عن الهاتف القديم من ناحية التصميم ومن ناحية المواصفات الرئيسية، باستثناء تغيير في ذاكرة الرام والتخزين الداخلي، حتى أن المعالج المستخدم هو المعالج الرائد للعام الماضي وليس المعالج الجديد.
كشفت شركة سامسونج Samsung عن أكبر قرص تخزين SSD بسعة 30.72 تيرا بايت، وهو وسيلة التخزين ذات السعة الأكبر التي تأتي بحجم 2.5 بوصة، ويأتي قرص التخزين الجديد موجهاً بشكل أساسي للعملاء الذين يريدون الابتعاد عن استخدام الأجزاء الميكانيكية في الأقراص الصلبة خلال عمليات تخزين كميات كبيرة من البيانات.
قرص التخزين ذو السعة الهائلة يأتي بإسم PM1643 وهو مؤلف من 32 حزمة من حزم 1TB NAND، وكل منها يضم 16 طبقة من شرائح 512Gb V-NAND، حيث أن المساحة الكلية ستكفي لتحزين 5700 فيلم بدقة HD أو تسجيل فيديو لمدة 500 يوم دون توقف، وتُعتبر السعة القياسية الجديدة هي ضعف السعة التي أعلنت عنها الشركة في شهر آذار من عام 2016 بقرص تخزين بسعة 16 تيرا بايت، علماً أن شركة Seagate كانت قد أعلنت عن قرص تخزين SSD بسعة 60 تيرا بايت، لكنه جاء بحجم 3.5 بوصة وكان استعراضاً تكنولوجياً دون أن يتم بيع نسخ حقيقية منه في الأسواق.
ويأتي هذا القرص مع مخرج (Serial Attached SCSI (SAS يوفّر سرعة قراءة وكتابة مثيرة للإعجاب تصل إلى 2100 ميجا بايت / ثانية و 1700 ميجا بايت / ثانية على الترتيب، وهذا أسرع بثلاثة مرات من أقراص SATA SSD التي يمكن أن تجدها في أجهزة الحواسيب المكتبية والمحمولة، مثل SSD 850 EVO الخاص بشركة سامسونج، كما وستقدم الشركة ضماناً مدته 5 سنوات للقرص الجديد.
لا توجد معلومات رسمية عن موعد طرح قرص التخزين الجديد في الأسواق، ولا عن الأسعار التي يمكن أن يأتي بها، لكن الشركة قالت أنها تخطط لتوسيع المدى الخاص بأقراص SAS SSDs في وقت لاحق من هذا العام، وذلك مع نسخ جديدة 16.36 تيرا بايت و 7.68 تيرا بايت و 3.48 تيرا بايت و 1.92 تيرا بايت و 960 جيجا بايت و 800 جيجا بايت، وبحسب تصريحات نائب مدير المبيعات في الشركة فإن الخطط تتجه لتلبية الطلب المتزايد على وسائط التخزين SSDs بسعة أكبر من 10 تيرا بايت.
بالطبع فإننا لا نأمل برؤية سعة تخزينية تبلغ 30 تيرا بايت في أجهزة الحواسيب المكتبية والمحمولة خلال وقت قريب، لكن الإعلان عن مثل هذه السعات قد يمهّد الطريق لتحقيق ذلك في وقت أقرب ويساعد على خفض أسعار وسائط التخزين الموجودة في السوق.
قدّمت شركة إنتل Intel ميزة جديدة لمعالجاتها، حيث تسمح هذه الميزة بتحسين أداء الألعاب على الأنظمة المختلفة من خلال تغيير إعداداتها تلقائياً، بشكل مشابه لميزة GeForce Experience من Nvidia والتي تأتي على شكل برنامج يقوم بتغيير بعض الإعدادات الخاصة في الألعاب لتعمل بشكل أفضل على أجهزة الحواسيب المكتبية والمحمولة.
وتُعتبر الميزة المقدمة من إنتل من أفضل برمجيات التحكم بالإعدادات الخاصة بالألعاب وبشكل خاص في أجهزة الحاسوب المحمولة التي لم يتم تصميمها من أجل تشغيل الألعاب، ويعمل تعريف إنتل الجديد على جميع معالجات Skylake أو المعالجات الأحدث.
كما ويتضمن هذا التعريف دعماً لشرائح المعالجة الجديدة Kaby Lake G الخاصة بإنتل والتي تتضمّن معالج رسوميات Radeon Vega من AMD مدمج معها، حيث قامت كل من شركتي Dell و HP بالكشف عن أجهزة حواسيب محمولة مع هذه المعالجات الجديدة، والتي من المفترض أن تكون أفضل بكثير في الأداء عند تشغيل الألعاب.
الألعاب التالية Battlefield 1 و Battlefield 4 و American Truck Simulator و Call of Duty WWII و Destiny 2 و Dota 2 و Grand Theft Auto V و League of Legends و Overwatch و World of Tanks جميعها تعمل مع أي نظام من أنظمة إنتل المدعومة، والعديد من الألعاب الأخرى يمكن أن يتم تحسين أدائها تلقائياً على أنظمة Iris Pro.
بإمكانك تحميل التعريف الجديد من إنتل على الموقع الرسمي من هنا.
كشفت شركة AMD عن اثنين من معالجات Ryzen المخصصة لأجهزة الحاسوب المكتبية والتي تأتي مع إضافة مميزة هي عبارة عن معالج رسوميات Radeon Vega مدمج معها، ليتم الجمع ما بين وحدة المعالجة المركزية الخاصة بـ AMD مع وحدة معالجة الرسوميات في شريحة واحدة.
وأطلقت الشركة نموذجين جديدين في السلسلة، الأول هو Ryzen 5 2400G والثاني Ryzen 3 2200G، وكل شريحة معالجة منهما هي معالج رباعي النواة حيث يأتي Ryzen 5 مع ثمانية مسارات معالجة Threads أما المعالج Ryzen 3 فيأتي مع أربعة فقط، وكل منهما مع معالج الرسوميات Radeon Vega.
وتم تحديد سعر المعالجين الجديدين بـ 169 دولار أمريكي للأول و 99 دولار أمريكي للثاني، فيما يبدو وكأنه فرصة لتوفير بعض المال إذا ما تمت المقارنة مع التكلفة الخاصة بشراء معالج من Intel و بطاقة رسوميات Nvidia، كما وتؤكّد الشركة أن معالجها الجديد Ryzen 5 2400G سيقدّم أداءً قوياً بنفس مستوى معالج Intel Core i5-8400 مع معالج الرسوميات Nvidia GT 1030، والتي يكلّف شرائهما معاً مبلغ أكبر بـ 100 دولار تقريباً من التكلفة التي تحتاجها لشراء معالج AMD الجديد مع معالج الرسوميات المدمج معه.
عملية الجمع هذه ما بين وحدة معالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوميات تذكّرنا بما تم الإعلان عنه في العام الماضي عن تعاون غير متوقع بين شركتي Intel و AMD، وفي معرض CES 2018 في بداية هذا العام كانت ثمار التعاون واضحة من خلال الإعلان رسمياً عن معالجين Core i5 و Core i7 مع وحدة معالجة الرسوميات AMD Radeon RX Vega M، لكن مع فرق واضح بأن معالجات intel موّجهة لفئة الحواسيب المحمولة القوية حيث يتم الاهتمام بأمور كثيرة منها الحجم والوزن وعمر البطارية، أما معالجات AMD فتبدو مناسبة أكثر للحواسيب المكتبية والجيمرز المبتدئين الذين يبحثون عن خيارات متوسطة بأسعار مناسبة تجنّبهم تكلفة شراء بطاقة رسوميات منفصلة.
وتحقيقاً لهذه الغاية، فإن عملية الدمج التي قامت بها AMD كانت مخصصة للمعالجات من الفئة المتوسطة مثل Ryzen 5 و Ryzen 3، ولم نرى فكرة الدمج للمعالجات الأقوى مثل Ryzen 7 ونماذج Threadripper وذلك لأنه من المنطقي أن من يبحث عن معالج بقوة كبيرة من الفئة الراقية سيفضّل شراء بطاقة رسوميات منفصلة على الأغلب.