الإعلان عن أوّل هاتف من سامسونج مع ثلاث كاميرات خلفية

بدءاً من العام القادم، ستتحول الكاميرات الخلفية الثلاثية إلى ميزة واسعة الانتشار، وستتحول معها الكاميرا المزدوجة ذات العدستين إلى ميزة قديمة.

حتى الآن لدينا هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، وستعلن LG عن هاتف بهذا الشكل أيضاً، أما هواوي Huawei فسيكون لديها هاتف Mate 20 مع كاميراته الثلاث وجميعها ستخرج رسمياً للعلن قبل نهاية العام.

عند الحديث عن سامسونج، فإن جميع التوقعات كانت تشير إلى هاتف Galaxy S10 بأنه الهاتف الأول من الشركة الذي سيحمل في واجهته الخلفية ثلاث عدسات.

لكن على ما يبدو فإن استراتيجية الشركة بإعادة هيكلة الفئة المتوسطة لديها ودعمها بميزات جديدة قبل الهواتف الرائدة بدأت منذ الآن.

حيث فاجأت الشركة الجميع بإعلانها عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة يحمل الاسم Galaxy A7 2018 وهو مزوّد بثلاث كاميرات خلفية في مشهد نراه للمرة الأولى على هواتف الشركة.

من ناحية التصميم وبحسب الصور المتوافرة، فإن الهاتف يملك شكلاً مشابهاً إلى درجة كبيرة للهاتف Galaxy A8 Plus، مع جسم زجاجي من الخلف وإطار من الألمنيوم على الجوانب.

أبعاد الهاتف 159.8 ملم طولاً و 76.8 ملم عرضاً، وهو بسماكة 7.5 ملم وبوزن 168 غرام، كما أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهي ميزة أصبحت خاصة بسلسلة Galaxy A.

شاشة الهاتف بحجم 6 بوصة ومن نوع Super AMOLED، وهي بدقة 1080*2220 وبكثافة 411 بكسل في الإنش الواحد، أما الأبعاد فهي 18.5:9 وتغطّي الشاشة 74.4% من مساحة الواجهة الأمامية.

المعلومات المتوافرة عن المعالج تفيد بأنه ثماني النواة بتردد 2.2 جيجاهرتز، ويتوافر الهاتف بخيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.

تُعد كاميرا الهاتف من أكثر الأشياء تميزاً في الجهاز الجديد، فهي بثلاث عدسات مختلفة، العدسة الرئيسية بدقّة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً، في حين أن العدسة الثالثة مخصصة لاستكشاف عمق المشهد من أجل الحصول على صور بورتريه وهي بدقة 5 ميجابكسل.

ستكون الكاميرا الخلفية قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وستحتاج بالتأكيد إلى الكثير من الاختبارات لنرى الفائدة الفعلية من إضافة ثلاث كاميرات معاً.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير من غير الواضح فيما إذا كانت تدعم الشحن السريع، مع دعم لمنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس وتقنية Dolby Atmos الخاصة بالصوتيات.

كما ويتميّز الهاتف بأن ماسح البصمة اختفى من الواجهة الخلفية كما اعتدنا في هواتف الشركة السابقة، وانتقل ليصبح مدمجاً مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.

سيتوافر الهاتف بالألوان الاعتيادية الأسود والأزرق والذهبي، مع إضافة لون جديد هو الوردي الغامق، ولم تكشف سامسونج عن موعد التوافر أو السعر، لكن بعض المصادر رجّحت تسعير الهاتف بحوالي 400 دولار أو أكثر بقليل.

الجدير بالذكر أن لدى سامسونج حدثاً خاصاً يوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم للإعلان عن هاتف جديد، لذلك نتوقع أن المزيد من التفاصيل الخاصة بهذا الهاتف سيتم الكشف عنها يوم الإعلان.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟

آبل أضافت LG كمورّد آخر لشاشات الآيفون الجديد

منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.

وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.

لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.

هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.

يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.

أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.

أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.

من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.

لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.

للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.

كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.

الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.

ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.

علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.

يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.

حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

سامسونج بدأت التحقيق في حادثة احتراق هاتف نوت 9

في نهاية عام 2016، وجدت الشركة العملاقة سامسونج Samsung نفسها وسط أزمة هزّت أركان الشركة بعنف وهدّدت سمعتها واستمراريتها، والأخطر من ذلك أنها هدّدت أمن وسلامة مستخدميها.

بالتأكيد فإن الجميع يتذكر كارثة هاتف Note 7 عندما اضطرت الشركة لسحبه من جميع الأسواق العالمية بعد تأكيد انفجار البطارية بسبب خلل مصنعي.

بقيت تلك الذكريات المأساوية عالقة في كل هاتف رائد أطلقته الشركة، واليوم نشرت صحيفة The New York Post تقريراً عن حادثة احتراق هاتف الشركة الرائد الأقوى والأحدث Note 9.

بحسب التقرير فإن القصة حدثت بعد منتصف ليل يوم الثالث من شهر أيلول الحالي، حيث لاحظت Diane Chung أن هاتفها Note 9 قد أصبح ساخناً إلى درجة كبيرة.

وضعت المرأة هاتفها في حقيبتها واستعملت المصعد في أحد الأبنية، لكنها وخلال تواجدها في المصعد بدأت بسماع صوت غريب من الهاتف وخروج دخان من حقيبتها.

ومما زاد الأمر سوءاً هو تواجدها في المصعد دون أي منفذ للهروب، مما أثار خوفها ودفعها لإيقاف المصعد بأي طريقة.

توقف المصعد وتم إخراج الهاتف المحترق من حقيبة المرأة ثم تم إطفاءه بعد رميه في دلو من الماء، وذلك بعد أن تسبب برعب شديد للمرأة وتسبب بإتلاف حقيبتها وكل ما تحتويه نتيجة حدوث الاحتراق.

رفعت Diane Chung دعوى قضائية على شركة سامسونج، وانتقل الخبر بسرعة كبيرة بين المواقع العالمية ليعيد التذكير بكارثة 2016.

لم تتأخر الشركة بالرد على الحادثة، حيث أعلنت عن بدء إجرائها للتحقيقات لمعرفة سبب احتراق الهاتف، وقال متحدث باسم الشركة أن سامسونج لم تتلقَ تقارير إضافية عن حوادث مشابهة وأنها حادثة فردية.

بعد الإعلان عن الهاتف الجديد، قال الرئيس التنفيذي للشركة أن Note 9 آمن تماماً وأنه خضع لكثير من اختبارات السلامة قبل إطلاقه عالمياً.

من المنطقي تماماً الافتراض بأن الشركة لن تغامر مرة أخرى بسمعتها وثقة المستخدمين التي استطاعت أن تعيدها بأعجوبة بعد كارثة عام 2016، لذلك فإن الحادثة قد تبقى فردية ونتيجة خلل ما أشبه بحالة خاصة.

ومن المهم الإشارة إلى إمكانية حدوث حالات احتراق في بعض الهواتف دائماً نتيجة حدوث خلل مصنعي في الهاتف نفسه أو بسبب استخدامه بطريقة خاطئة من قبل المستخدم.

أما أن يصل الأمر إلى وصل ما إليه في هاتف Note 7 فهو أمر مستبعد تماماً، لكنها تبقى بمثابة الذكريات السيئة التي تعود فوراً عند السماع بحالات احتراق أو انفجار لدى سامسونج!

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة على الكمبيوتر

سامسونج جلبت بعض ميزات نوت 9 إلى هاتف نوت 8

بدأت شركة سامسونج Samsung بإرسال تحديث جديد إلى هواتف Note 8، حيث وُصف هذا التحديث بالهام نتيجة امتلاكه عدداً من الميزات الجديدة.

إلى جانب التحديث الأمني الخاص من جوجل لشهر أيلول الحالي، وقد بدأ التحديث بالفعل بالوصول إلى الأجهزة في فرنسا، على أن يتابع وصوله إلى كل الأجهزة حول العالم.

يحمل هذا التحديث ميزتين جديدتين بالنسبة لهواتف Note 8، وهما ميزة الإيموجي المتحركة AR Emoji وميزة التصوير البطيء Super Slow-Motion.

رأينا الميزتين السابقتين على هواتف سامسونج الرائدة لهذا العام مثل Galaxy S9 و Note 9 لذلك فإن وصول الميزتين إلى هواتف عام 2017 هو الأول من نوعه.

بالنسبة للميزة الأولى AR Emoji فقد ظهرت للمرة الأولى مع هاتف Galaxy S9 والتي كانت ردّاً مباشراً على ميزة Animoji في هاتف iPhone X العام السابق.

تتيح الميزة استخدام الواقع المعزز لنسخ حركات الوجه التي تقوم بها إلى شخصيات كرتونية أو رموز تعبيرية، ومن ثم يمكن حفظ الصورة المتحركة لمشاركتها لاحقاً.

مع مجموعة كبيرة من خيارات التخصيص التي يمكن من خلالها تعديل الشخصية وإضافة بعض المرح والمتعة.

الميزة الثانية تبدو أكثر متعةً، حيث أضافت سامسونج خيار التصوير البطيء جداً، ويمكن تصوير مقاطع فيديو قصيرة ولكن بحركة بطيئة تصل إلى 960 إطار في الثانية الواحدة.

أيضاً ظهرت هذه الميزة للمرة الأولى في هاتف Galaxy S9 وكانت بمثابة المنافسة مع شركة سوني التي أطلقت الميزة لأول مرة في العام السابق.

بالإضافة إلى ذلك فإن التحديث يجلب معه العديد من إصلاحات الأخطاء التي تهدف إلى تحسين أداء الهاتف وجعله أكثر استقراراً بشكل عام.

التحديث بحجم 712 ميجابايت، ويحمل البنية رقم N950FXXU5CRHA ومن المتوقع وصوله قريباً إلى جميع أجهزة Note 8، لذلك إذا كنت تملك واحداً فتوقع وصوله في أي وقت.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر

آبل فازت في الجولة الأولية من حربها القضائية مع كوالكوم

يمكن القول بأن شركة آبل Apple قد حققت تقدماً ملحوظاً على شركة كوالكوم Qualcomm خلال جلسة الاستماع التمهيدية التي تسبق الخوض في المحاكمة القضائية بين الشركتين.

حيث تتنازع الشركتان حالياً في المحكمة حول قضية انتهاك براءات اختراع خاصة بشركة كوالكوم من قبل آبل، في حين ترفض شركة آبل تلك الاتهامات.

وعادةً ما تُخصص الجلسة التمهيدية الأولية من أجل تحديد الخطوط العريضة والعناوين الرئيسية في المحاكمة القضائية، كما يمكن تحديد آلية المحاكمة وما هو مسموح وغير مسموح.

في تلك المرحلة، يبدو الفريق القضائي الخاص بشركة آبل مسيطراً على الأجواء العامة، مع تحقيق تقدم على الفريق القضائي الخاص بالطرف الآخر.

في تفاصيل جلسات المحاكمة الأولية، قالت شركة آبل أنها لم تنتهك أياً من براءات الاختراع الخاصة بشركة كوالكوم وقالت أنها مستعدة لإثبات هذا الأمر.

في البداية لم تعترض كوالكوم على هذا الكلام، لكن لاحقاً وبشكل مفاجئ غيّرت رأيها وقررت تقديم أدلة لإثبات انتهاك آبل لبراءات الاختراع.

اعترض الفريق القضائي الخاص بشركة آبل وبرّر ذلك بأن الوقت قد تأخر لتقديم الأدلة، وقد اتفق القاضي مع اعتراض آبل، لكنه لم يحسم الأمر بشكل نهائي و سينتقل الفريقان إلى المرحلة التالية من المحاكمة.

تبدو شركة آبل مرتاحة بشكل أكبر من شركة كوالكوم خلال هذه المنازعة القضائية، لكن سيتوجب عليها مواجهة أية أدلة قد تتقدم بها شركة كوالكوم.

لأن إثبات تهمة التعدي على براءات اختراع سيتسبب بفرض عقوبة على شركة آبل، وستحصل شركة كوالكوم بدورها على تعويض مالي وهو ما تسعى إليه منذ البداية.

الجدير بالذكر أن آبل كانت قد أنهت مؤخراً نزاعها القضائي طويل الأمد مع شركة سامسونج، لكن على ما يبدو فإنها دخلت في نزاع آخر مع شركة كوالكوم.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيف يمكن التراجع عن البريد الإلكتروني المرسل؟ ومتى لا يمكن ذلك؟
لماذا يمكن استعادة الملفات المحذوفة و كيفية منع ذلك

كوالكوم أكّدت أن معالجها القادم سيتم تصنيعه بتكنولوجيا 7 نانومتر

منذ فترة، أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية أن معالجها الرائد المقبل HiSilicon Kirin 980 سيتم تصنيعه باستخدام تكنولوجيا 7 نانومتر.

لم تتأخر شركة كوالكوم Qualcomm عن إعلان مشابه لإعلان شركة هواوي، حيث قامت الشركة مؤخراً بالتأكيد الرسمي أن معالجها الرائد القادم سيتم تصنيعه وفق تكنولوجيا 7 نانومتر.

في الحقيقة فإن هواوي لم تسبق كوالكوم فقط في الإعلان، بل ستسبقها أيضاً في الاستخدام الفعلي لمعالج 7 نانومتر، حيث من المتوقع أن نرى Kirin 980 داخل الهاتف الرائد الخاص بشركة هواوي نهاية العام.

أما بالنسبة لكوالكوم فسنكون مضطرين للانتظار حتى بداية العام القادم على أقل تقدير لرؤية استخدام فعلي للمعالج الجديد والذي غالباً ما سيحمل الاسم Snapdragon 855.

إذا لم يطرأ أي تغيير على ما اعتدنا عليه خلال السنوات السابقة، فستعمل شركة سامسونج على احتكار الدفعة الأولى من المعالج الجديد من أجل هاتفها الرائد.

لكن العام القادم لدى سامسونج خطتين منفصلتين، الأولى تتمثل بالإعلان عن الهاتف الرائد Galaxy S10 والخطة الأخرى الإعلان عن أول هاتف قابل للطي.

لذلك لا يمكن معرفة هاتف سامسونج الرائد الذي سيتم الإعلان عنه أولاً، ولا يمكن أن نتأكد حتى فيما إذ كانت سامسونج ستكون أوّل من يعلن عن هاتف رائد بالمعالج الجديد.

المعلومات المتوافرة عن معالج كوالكوم القادم قليلة جداً، حيث تتحدث التقارير عن أنه سيكون متوافقاً مع المودم Snapdragon X50 الذي يدعم شبكات الجيل الخامس 5G.

وقالت الشركة أنها بدأت بإرسال عينات أولية ونماذج من المعالج الجديد إلى شركائها المصنّعين والذين ستحمل أجهزتهم العام القادم النسخة النهائية من المعالج.

بحسب بيان الشركة، فإن المزيد من المعلومات والتفاصيل المتوقعة حول المعالج الجديد سنعرفها في الربع الأخير من العام، قبل أن نرى أول هاتف يحمل المعالج الجديد في الربع الأول من العام القادم.

الجدير بالذكر أن معالج آبل A12 الجديد والذي سنراه مع أجهزة الآيفون هذا العام، كان قد دخل مرحلة الإنتاج بتقنية 7 نانومتر قبل منتصف العام الحالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10

نوت 9 رسمياً: أقوى الأجهزة على الساحة وأكثرها فخامة

قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung  وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.

بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.

إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:

التصميم:

لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.

وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.

حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟

يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.

ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي  وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!

الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.

جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.

الشاشة:

 

عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.

الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.

وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.

الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.

المواصفات الداخلية:

بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.

في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.

وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.

وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.

يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.

كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!

اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.

وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.

لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.

حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.

وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.

تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.

الكاميرا:

لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.

وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.

العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.

يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.

وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.

كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.

القلم:

يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.

يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.

ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.

يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.

على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.

كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.

المساعد الرقمي Bixby:

حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.

يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.

وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.

كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.

لعبة Fortnite على الأندرويد:

اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.

وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.

وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.

حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.

لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.

التوافر والأسعار:

سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.

لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.

أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.

في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.

لم تكن سامسونج راضية عن  مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.

https://youtu.be/rjaL94yEJME

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر

قسم الهواتف في سوني سيغلق مكاتبه في الشرق الأوسط

قد يختلف شخصان برأيهما الخاص فيما يتعلق بهواتف شركة سوني Sony في الفترة الأخيرة، وقد يختلفان بتحديد الأخطاء التي وقعت بها الشركة أو قد تجد البعض يدافع بشكل غريب عن سياستها.

لكن ما يمكن الاتفاق عليه دون خلاف هو أن الشركة – بغض النظر عن رأيك بها – فشلت فشلاً ذريعاً في تسويق أجهزتها الأخيرة وإقناع المستخدمين بها.

عوامل الفشل كثيرة، لكن ما يمكن تلخيصه في جملة واحدة هو أن الشركة استمرت بتطوير أجهزتها بطريقة كلاسيكية قديمة في الوقت الذي انتقلت فيه الشركات إلى مستوى آخر تماماً في تصنيع الهواتف المحمولة.

تأخرت الشركة في الكثير من المواضيع التي أصبحت بديهية لدى باقي الشركات، حتى اليوم لا تمتلك الشركة أي هاتف يحقق مفهوم حقيقي للحواف النحيفة الذي أصبح من الأمور الطبيعية في أجهزة عام 2017 و 2018.

استمرت الشركة بالرهان على تصميمها الكلاسيكي ذي الحواف العريضة والسماكة المثيرة للسخرية، لكن رهانها كان فاشلاً في عصر المنافسة على إزالة الحواف.

لم تستطع الشركة التفوق أو إثبات تواجدها لا من حيث التصميم ولا التصوير ولا المبيعات أو التسويق.

وأدركت على ما يبدو متأخرةً أنها لا تستطيع تحقيق الأرباح وإقناع الجمهور من الترويج لاستخدام شاشة 4K وكاميرا تصوّر بسرعة 960 إطار في الثانية!

بدأت ملامح فشل الشركة في قسم الهواتف المحمولة منذ بداية هذا العام، عندما قررت الشركة التركيز على الأجهزة الرائدة أكثر من الأجهزة المتوسطة.

وهو قرار صحيح نظراً للمنافسة التي تشبه الحرب في سوق الهواتف المتوسطة والتي نجحت من خلاله شركات نوكيا Nokia و شاومي Xiaomi أكثر من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung.

لكن القرار الأخير لم يعد كافياً لتقليل النفقات والحد من الخسائر التي كشفت عنها النتائج المالية لقسم الهواتف في الشركة في كل ربع من كل عام.

من أجل ذلك ستعمل الشركة على إغلاق مكاتبها وعملياتها المتعلقة بقسم الهواتف المحمولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى جانب تركيا.

https://twitter.com/evleaks/status/1012047085426835457

وقد غرّد المسرب التقني الشهير Evan Blass على حسابه على تويتر بموعد إغلاق المكاتب الذي تم تحديده في شهر تشرين الأول من هذا العام.

للأسف فإن هذا الخبر سيكون سيئاً للجميع، فمصلحة المستخدم تكون دائماً بتواجد تنافس قوي بين الشركات للحصول على الأفضل دائماً.

كما أنه من المؤسف رؤية هذا الوضع لشركة كانت في يوم من الأيام واحدة من الشركات الحاضرة بقوة في سوق الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز

آبل فكّرت بإزالة منفذ الشحن أيضاً من آيفون X

تأتي هواتف شركة آبل Apple مؤخراً جميعها بدون منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، وذلك بعد أن اتخذت الشركة قراراً تبيّن أنه عام وغير قابل للعودة بإزالة هذا المنفذ من هواتفها.

لم يكن الأمر مرضياً للكثير من مستخدمي الشركة، ولم تنجح التفسيرات والتبريرات المقدمة بإقناع المستخدم بخطة الشركة التي تهدف إلى إزالة معظم الأزرار والمنافذ الخارجية.

استقبلت الشركات الأخرى هذا الخبر بشيء من السخرية، وخاصة بالنسبة للمنافس التقليدي سامسونج Samsung التي سخرت من قرار آبل في كل إعلان أو مناسبة.

لكن على الأقل سامسونج التزمت بالمحافظة على منفذ السماعات حتى الآن، عكس العديد من شركات هواتف الأندرويد التي سخرت بدايةً من قرار آبل ثم اتبعته في أجهزتها اللاحقة.

الغضب على شركة آبل والسخرية من باقي الشركات لم يؤثران على ما يبدو في سير الشركة نحو هدفها المستقبلي، بل على العكس فقد أرادت آبل إزالة منفذ الشحن أيضاً!

وفقاً لتقرير جديد صدر مؤخراً عن موقع Bloomberg فإن الشركة قد فكّرت في مرحلة من مراحل تطوير هاتفها آيفون X بأن تلغي منفذ الشحن الخاص بالجهاز بالإضافة إلى منفذ السماعات.

ولم تكن الفكرة مجرد تخيل، بل أن الشركة عملت جاهدةً لإزالة هذا المنفذ انطلاقاً من إيمانها بضرورة التخلي عن جميع المنافذ الخارجية.

لكن الأمر لم ينجح طبعاً، ربما لأن نظام الشحن اللاسلكي لم يتطور إلى الدرجة التي تسمح باعتماده كبديل تام للشحن السلكي، حيث يتواجد هذا النظام حالياً مع العديد من الأجهزة لكن بشكل ثانوي مع نظام الشحن السلكي.

من المؤكد أن هنالك العديد من الأسباب التي دفعت الشركة للتخلي عن فكرتها، لكن من المؤكد أيضاً أن الشركة تضع هذا الهدف في هواتفها المستقبلية.

نأمل فقط أنه وفي حال اعتماد التقنية الجديدة كبديل تام للشحن السلكي، أن توفر الشركة ما يلزم من أجهزة ضمن علبة الهاتف للمستخدم، لا أن تفرض عليه شراءها كما اعتدنا على أسلوبها التجاري.

مقالات قد تعجبك:

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
هل سيرن منبه آيفون إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟

مبيعات OnePlus 6 تجاوزت المليون هاتف خلال أقل من شهر

قال Pete Lau مؤسس شركة OnePlus والرئيس التنفيذي لها أن الشركة استطاعت كسر حاجز المليون هاتف في مبيعات OnePlus 6 خلال أقل من شهر.

وقال الرئيس التنفيذي أن الرقم القياسي قد تحقق بعد 22 يوم فقط من بدء بيع الهاتف، حيث أن الهاتفين السابقين اللذين تم طرحهما من قبل الشركة استغرق كل منهما ثلاثة أشهر للوصول إلى نفس الرقم.

وفي حين أن مليون هاتف يبدو وكأنه رقم كبير جداً في المبيعات، إلا أنه صغير بالنسبة إلى مبيعات الهواتف الرائدة للشركات القوية مثل أجهزة Galaxy من شركة سامسونج أو هواتف آيفون من شركة آبل.

فمثل هذه الشركات باستطاعتها بيع عشرات الملايين من الأجهزة الخاصة بها خلال نفس المدة الزمنية التي حققت فيها شركة OnePlus مليونها الأول.

لكن لا يمكن المقارنة بهذا الشكل على أية حال، فهواتف OnePlus لا تتمتع بقوة الانتشار والتوافر المتواجدة لدى الشركات القوية في السوق.

حتى أن بعض شركات الاتصالات لا تدعم هواتف الشركة، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال لا يمكن اعتبار هاتف OnePlus خياراً منتشراً أو مفضلاً لدى الأغلبية.

لذلك فإن الرقم الجديد الذي حققته الشركة خلال مدة 22 يوماً يبدو رقماً هاماً تم الاعتماد في تحقيقه على الأسواق الآسيوية التي تشهد انتشاراً لهواتف الشركة أكثر من غيرها.

يتمتع هاتف OnePlus بميزة هامة جداً تميّزه عن الكثير من الهواتف الأخرى، وهي ميزة السعر مقابل المواصفات الرائدة التي تحصل عليها.

فالهاتف مزوّد بمعالج Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع مواصفات أخرى قوية للكاميرا والشاشة وسرعة الأداء، وكل ذلك بمبلغ 529 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد