قدّمت شركة سامسونج Samsung خلال حدثها الأخير شاشتها الزجاجة القابلة للطي حيث تفاخرت الشركة الكورية بأنها استطاعت الوصول إلى تقنية تسمح لها بطي الزجاج.
أثار هذا الخبر ضجة كبيرة كونه يفتح الباب أمام جيل جديد من الهواتف المحمولة القابلة للطي والمزودة بشاشات زجاجية عكس الشاشات البلاستيكية التي ظهرت في هواتف العام الماضي.
وبالفعل فقد جاء Galaxy Z Flip مع شاشة بمظهر زجاج براق شبيه بمظهر الهواتف المحمولة ذات الشاشات المسطحة.
وقد أعلنت الشركة مؤخراً أن شاشتها الثورية سيتم تسويقها تحت اسم UTG وسيتم بيعها للشركات الأخرى التي تود شراء شاشات هواتفها القابلة للطي.
حيث تتربع حالياً شركة سامسونج على عرش الشركات المطورة للشاشات بكامل أنواعها وخاصة شاشات الـ AMOLED ذات الألوان المميزة.
أما من ناحية الشاشات القابلة للطي فستكون سامسونج هي الخيار الوحيد تقريباً أمام الشركات الأخرى حيث أنها تقدّم أفضل شاشة قابلة للطي في الوقت الحالي.
ومع ذلك فقد كانت نتائج الاختبارات الخاصة بمقاومة الخدوش والكسور لشاشة Galaxy Z Flip مخيبة للآمال نظراً لأنها لم تعطِ النتائج المتوقعة من شاشة زجاجية.
إذ تتصف الشاشات الزجاجية بقدرتها الكبيرة على مقاومة الخدوش والكسور وصلابتها الجيدة فضلاً عن مظهرها الفخم الذي يعكس الألوان بشكل واضح.
نجحت شاشة Galaxy Z Flip في إعطاء المظهر الزجاجي الجذاب ولكنها فشلت في الصمود أمام اختبارات الصلابة ولم تعطِ الصلابة المتوقعة.
قالت سامسونج أن السبب في ذلك هو أن شاشة UTG مغطاة بطبقة رقيقة جداً من الزجاج ولا يمكنها إعطاء نفس صلابة الشاشات الزجاجية الاعتيادية.
ومع ذلك تٌعتبر شاشة UTG أفضل خيار في الوقت الحالي لمن يريد تقديم هاتف قابل للطي، وبالتالي من المتوقع أن تستخدمها باقي الشركات في هواتفها القادمة.
عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها القابل للطي Galaxy Fold العام الماضي بدأ هذا الهاتف مع مجموعة من المشاكل المتعلقة بالشاشة.
كان أحد أسباب ضعف شاشة هاتف Galaxy Fold هو أنها شاشة بلاستيكية وليست زجاجية مما جعلها عرضة للكسور والخدوش بشكل متكرر.
هذا العام وعندما بدأت الأخبار المتعلقة بهاتف الشركة الجديد القابل للطي سمعنا أن سامسونج طوّرت شاشة زجاجية قابلة للطي باسم Ultra Thin Glass.
وعندما جاء مؤتمر الإعلان الرسمي أكّدت الشركة في مؤتمرها الرسمي بأن Z Flip مغطى بالزجاج القابل للطي، أي بطبقة من زجاج UTG القابل للطي.
تفائل متابعو الشركة بشأن الهاتف الجديد وبشأن الشاشة الجديدة التي قدّمها، لكن يبدو أن هذا التفاؤل لم يدم لفترة طويلة حيث سقط الهاتف في اختباره الأول.
كما هو الحال بالنسبة لأي هاتف جديد فقد قامت قناة اليوتيوب الشهيرة JerryRigEverything باختبار شاشة الهاتف ومدى قوة تحملها للخدوش والكسور.
وتبين أن الهاتف الجديد Z Flip غير قادرة على مقاومة الخدوش والكسور كما هو متوقع من هاتف مغطى بطبقة زجاجية، وذلك لأن الهاتف غير مغطى بالزجاج كما توقع المتابعون.
بحسب قناة اليوتيوب المذكورة فإن شاشة الهاتف يمكن خدشها بسهولة وقد تظهر عليها آثار الكسور بشكل أسرع من الهواتف المتبقية.
أثار هذا الفيديو موجة كبيرة من الجدل والمناقشات حول شاشة الهاتف، وتساءل البعض فيما إذا كانت الشركة صادقة حول إعلانها الخاص بالشاشة الزجاجية.
الفيديو الذي أثار الكثير من الضجة استدعى وجود شرح عن شاشة الهاتف وفيما إذا كانت زجاجية بالفعل أو بلاستيكية.
تبيّن لاحقاً أن الشاشة غير زجاجية بالكامل، بل هي خليط من الزجاج والبلاستيك وبالتالي هي ليست إلا تحسين بسيط عن شاشة Galaxy Fold التي كانت بلاستيكية بالكامل.
هذه الطبقة التي يدخل في تركيبها الزجاج مهمتها فقط إعطاء المظهر الزجاجي للشاشة وليس تقديم الحماية التي يؤمنها الزجاج عادةً.
وبالتالي عند شرائك لهاتف Z Flip توقع أن ترى مظهر الزجاج في شاشة الهاتف ولكن لا تتوقع أن تحصل على المقاومة العالية.
لم تكشف سامسونج عن هذه النقطة في مؤتمرها الضخم ولا في إعلاناتها الترويجية، لذلك ربما كان على الشركة أن تكشف عن هذا الأمر منعاً من حدوث هذه الضجة التي تنعكس سلباً على مبيعات الهاتف.
أقامت شركة سامسونج Samsung الكورية الأسبوع الماضي حدثاً ضخماً للإعلان عن جديد أجهزتها لهذا العام والتي تضمّنت هاتف قابل للطي باسم Galaxy Z Flip.
بعد مؤتمر الإعلان، عقد الرئيس الجديد لقسم الهواتف المحمولة في الشركة Roh Tae-moon مؤتمراً صحفياً للحديث عن هواتف الشركة الجديدة وخططها المستقبلية.
وقد أصبح من الواضح أن الشركة تبنّت تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي حيث قدّمت العام الماضي Galaxy Fold و هذا العام Galaxy Z Flip وقد نشهد هاتف قابل للطي آخر في النصف الثاني من العام.
تحدّث الرئيس التنفيذي في مؤتمره الصحفي عن المرحلة المتطورة التي قد وصلت إليها سامسونج في أبحاثها المتعلقة بالهواتف القابلة للطي.
وقال أن الهاتف الأول Galaxy Fold قد استغرق 7 سنوات من البحث والتطوير حتى تم التوصل إلى المنتج النهائي الذي تم طرحه في الأسواق.
في حين احتاج Z Flip حوالي ثلاث سنوات، أي أن الأبحاث الخاصة بهذا النوع من الهواتف قد أصبحت أسرع وأكثر إمكاناً.
وكشف الرئيس التنفيذي أن الشركة وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها قادرة على تقديم هواتف قابلة للطي بتصاميم وصفها بأنها غير متوقعة أو جريئة جداً.
وقد يشمل ذلك هاتف يمكن طي شاشته أكثر من مرة أو بأكثر من جهة أو بأكثر من مكان، حيث أصبح ذلك ممكناً مع تقنية Ultra Thin Glass التي سمحت للشركة بإنتاج زجاج قابل للطي.
لكن الرئيس كان صريحاً وقال أن تلك النماذج المتطورة قد لا تكون مع فائدة كبيرة نظراً لأن العالم التقني ما زال في مراحله الأولية بالتحضير لتكنولوجيا الهواتف القابلة للطي.
فما الفائدة من إنتاج هاتف قابل للطي بتصميم غريب وبشاشة يمكن طيها أكثر من مرة إن لم تتواجد خدمات وتطبيقات حقيقية يمكنها استغلال هذه الميزة.
عملت جوجل بالفعل على دعم تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي في أنظمتها الجديدة لكن الدعم ما زال مقتصراً على الهواتف التي يمكن طيها أفقياً أو عمودياً بشكل تقليدي.
يبدو أن سامسونج وكأنها تعيش في مرحلة زمنية متقدمة عن باقي الشركات، ومن الواضح أنها ستتبنى تقنية الهواتف القابلة للطي لتصبح أكثر انتشاراً خلال السنوات القادمة.
كل المؤشرات الحالية تفيد بأن تلك الهواتف ستسجل نجاحاً تدريجياً خلال السنوات القادمة، وفي حال حدث ذلك بالفعل فقد تكون سامسونج أكبر المستفيدين نظراً لأنها من أكثر الشركات تجهزاً لهذا الأمر.
ستقوم شركة هواوي Huawei بإصدار نسخة محسّنة من هاتفها الذكي Mate X القابل للطي في العام المقبل مع مفصلات أفضل وشاشة أكثر دقة ومعالج أسرع.
تأتي التفاصيل من الرئيس التنفيذي للشركة والذي تحدث في مقابلة مع Frandroid أثناء رحلة إلى مقر الشركة حيث تعتزم هواوي أيضاً إحضار جهاز Mate X الحالي إلى أوروبا على ما يبدو في الربع الأول من عام 2020.
تم طرح جهاز Mate X في الشهر الماضي فقط حيث تم بيعه في الصين مقابل 2400 دولار، ويمكن أن ينقلب الهاتف إلى الخلف بحيث يكون لديك شاشة على كلا الجانبين عندما يكون مغلقاً.
هذا التصميم جعله أحد أفضل الخيارات خلال العام الأول للهواتف القابلة للطي، لأن الآخرين – مثل Galaxy Fold من سامسونج – لديهم مفصلات أكثر بروزاً والتي تخلق ثغرات أو ثنيات في التصميم.
من المتوقع أن يتوسع اتجاه الهواتف القابلة للطي في العام المقبل، خاصة مع وصول الهاتف القابل للطي من موتورولا.
كما من المحتمل أن تكرر شركات أخرى مثل سامسونج Samsung تصميماتها الحالية، ونأمل أن تقدم منتجات أكثر نضجاً من الوحدات المبكرة واسعة النطاق والهشة إلى حد ما التي رأيناها هذا العام.
في حين من المتوقع أن يتوسع السباق والتنافس في مجال الهواتف القابلة للطي مع دخول الشركات الصينية التي كانت أكثر حذراً في إطلاق هواتف من هذا النوع في العام الحالي.
ومع دخول تلك الشركات إلى جانب الإشاعات المتعلقة بطرح هاتف قابل للطي بسعر مناسب من سامسونج في الربع الأول من العام، فإن أسعار هذا النوع من الهواتف سيبدأ في الهبوط.
حيث رأينا أرقاماً عالية من سامسونج وهواوي فيما يتعلق بالمنتجات القابلة للطي، لكن من غير المتوقع أن يستمر الأمر على ما هو عليه في العام القادم.
في حال كنت تمتلك اشتياقاً وحنيناً إلى هواتف شركة موتورولا Motorola الصدفية الكلاسيكية القديمة فلن تحتاج إلى فترة طويلة حتى يمكنك شراء واحد منها ونحن على أبواب عام 2020.
حيث كشف المدوّن التقني الشهير Evan Blass عن مجموعة من صور هاتف الشركة القابل للطي والذي يبدو مشابهاً إلى درجة كبيرة لهاتف الشركة الكلاسيكي القديم RAZR V3 من عام 2004.
ويبدو هاتف موتورولا الجديد القابل للطي مع مفصل في منتصف الشاشة الكبيرة الداخلية والذي يسمح بطي الهاتف عمودياً بشكل مشابه للنموذج الذي كشفت عنه سامسونج Samsung قبل أيام.
ويمتاز هاتف موتورولا الجديد بأنه يمتكل شاشة صغيرة خارجية بجوار الكاميرا الرئيسية للهاتف والتي ستساعد على استعمال هذه الكاميرا ككاميرا سيلفي لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو.
هناك أيضاً ما يبدو أنه زر أو ربما قارئ بصمات الأصابع في أسفل الجهاز، وقد يكون حتى زر الرئيسية Home الذي بدأ بالاختفاء من الهواتف الجديدة، أو قد يكون زر يمكن استخدامه لقلب الشاشة للخارج.
في وقت سابق من هذا العام، اقترح مصدر من مطوري XDA أن يتم تشغيل هاتف RAZR القابل للطي بواسطة المعالج المتوسط Snapdragon 710 SoC ثماني النواة من كوالكوم Qualcomm وبالتالي لا نعرف فيما إذا بقيت الشركة على هذه الخطة.
يتميز الهاتف الجديد بأنه سيزوّد بشاشة OLED بحجم 6.2 بوصة وهي الشاشة الرئيسية الداخلية، في حين أن الشاشة الثانوية الخارجية قد تأتي بدقة منخفضة تبلغ 600×800 بكسل فقط.
وستنحصر مهامها من أجل الوظائف الأساسية مثل معاينات الصور الشخصية التي يتم التقاطها بوساطة الكاميرا أو من أجل رؤية الإشعارات الواردة إلى الهاتف.
اقترح تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال مطلع هذا العام أن الجهاز قد يكلف ما يصل إلى 1500 دولار، ولحسن الحظ فإننا ان ننتظر طويلاً قبل أن نتمكّن من معرفة السعر وباقي المواصفات الأساسية.
حيث سنكتشف ذلك في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني الحالي، وذلك خلال مؤتمر خاص بالشركة ستعمل فيه على الكشف عن هذا الجهاز المنتظر والذي يعود بك إلى العقد الماضي.
وتتشابه موتورولا في هذه الحالة مع شركة نوكيا Nokia التي كانت رائدة أيضاً في ذلك الوقت، حيث تسعى كل من موتورولا و HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية نوكيا إلى إعادة أمجاد هواتف العقد الماضي.
حيث عملت HMD على إطلاق الهواتف المجددة من الهواتف الشهيرة 3310 و 8810 وغيرها من الهواتف التي كانت نقاط ساطعة في السنوات السابقة.
ستعمل موتورلا في حدثها القادم على نفس هذا الأمر لكن مع إضافة التكنولوجيا الحديثة التي تتمثل بالشاشة القابلة للطي مع شاشة ثانوية إضافية.
تأكّد من العودة إلينا في اليوم المحدد لإلقاء نظرة على هاتف الشركة الفريد وعلى قائمة المواصفات النهائية التفصيلية الخاصة به.
رغم كل المشاكل التي عصفت بالنماذج الأولية من الهواتف القابلة للطي التي تم الكشف عنها هذا العام، إلا أن شركات الهواتف المحمولة ما زالت تراهن على نجاحها مستقبلاً.
شركة TCL المعروفة بتصنيعها لشاشات أجهزة التلفاز والتي قدّمت بعض الهواتف المحمولة من العلامات التجارية Alcatel و BlackBerry و Palm، لديها مشروعها الخاص فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي.
فقد نشر موقع CNet تقريراً عن هاتف الشركة القابل للطي والذي قد يبصر النور في العام القادم لينضمّ إلى السوق المنافس الخاص بهواتف الشاشات القابلة للطي.
من الصعب أن تخوض TCL المنافسة في هذا السوق ضد الشركات الأكثر رسوخاً مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei بتصميم تقليدي، لذلك لدى الشركة فكرة جديدة.
وهي هاتف يحتوي على مفصلين قابلين للطي بدلاً من مفضل واحد، وبالتالي يمكن طي الهاتف في منطقتين مختلفتين لينتج عن ذلك ثلاثة شاشات جزئية بدلاً من واحدة.
ويتميز هاتف الشركة ذو التصميم الغريب بأنه يمتلك شاشة كبيرة جداً عندما يتم فتحه بشكل كامل حيث يصل حجمها إلى 10 إنش، وهي أكبر شاشة هاتف قابل للطي سمعنها عنها من قبل.
للأسف فإن الهاتف ما زال نموذجاً تبحث فيه الشركة وتدرسه، وبالتالي لا يوجد مواصفات تفصيلية ولا يوجد موعد محدد أو سعر معيّن، كما أن النموذج الذي تم استعراضه في تقرير الموقع لا يمتلك اسم ولا يمتلك شاشة تعمل.
لكن من الواضح أن الهاتف سيمكن طيه على شكل حرف Z وسيتم تزويده بأربع عدسات خلفية مع تواجد عدسة أمامية واحدة.
وصحيح أن فكرة الشركة الجديدة ستساعدها على التميز في سوق الهواتف القابلة للطي، لكنها قد تضيف تحديات ومشاكل أكثر من الهواتف التقليدية الأخرى.
فما زلنا نذكر المشاكل التي لحقت بهاتف سامسونج Galaxy Fold في مفصل الطي والتي أجبرت الشركة على سحب وحدات المراجعة من السوق وتأخير إطلاق الهاتف.
كما أن أحد أسباب التأخير في إطلاق هاتف هواوي Mate X القابل للطي هو التأكد من إمكانية عمل مفصل الطي لعدد كبير من المرات دون حصول أي مشاكل.
أما بالنسبة لـ TCL فلديها في هاتفها مفصلين قابلين للطي يجب أن يكونا جاهزين للعمل مئات الآلاف من المرات دون حصول أي تعطل أو مشكلة.
وبعيداً عن فكرة الهاتف أو عن متانته، فإن السعر سيكون له الدور الأكبر أيضاً في تحديد مدى قدرة الهاتف على منافسة الآخرين، خاصة أن هواتف سامسونج وهواوي من هذا النوع لم تكن بأسعار مناسبة.
حيث تم طرح Galaxy Fold بسعر 1980 دولار أمريكي على الأقل، في حين من المتوقع وصول هاتف هواوي بسعر قد يصل إلى 2400 دولار.
وبالتالي إذا أرادت TCL استخدام نفس هذا المستوى من الأسعار فقد يفضّل المستخدم إنفاق هذه الكمية الهائلة من الأموال على هاتف من شركة أكثر قوة.
لم يكن هاتف Galaxy Fold القابل للطي من شركة سامسونج Samsung قادراً على أن يرقى للتوقعات والمستويات التي كانت تأملها الشركة.
حيث بدأ الهاتف بشكل سيء مع مجموعة من المشاكل والكسور التي ظهرت في شاشته والتي ما زالت حتى الآن وحتى بعد عمليات إعادة الهندسة الداخلية تعتبر هشة للغاية.
لكن هذا الأمر قد يتغير تماماً في العام القادم مع هاتف الشركة الجديد القابل للطي والذي قد يستخدم نوع جديد من الزجاج باسم Ultra Thin Glass .
المميز في هذا الزجاج الجديد هو نحافته الشديدة التي تُقدّر بـ 0.1 ملمتر فقط، أي أنها ليست أكثر سماكة من الشعر البشري.
كما يتميز هذا الزجاج أيضاً بمقاومته العالية للخدوش والجروح مع إمكانية ثنيه وطيه بسهولة وهو لا يضيف أي سماكة مزعجة للشاشة ويعمل على حمايتها من جميع العوامل الخارجية.
ومع ذلك فقد تصطدم الشركة بعقبة التكلفة العالية لإنتاج هذا النوع الجديد من الزجاج، حيث أن هنالك تكلفة مرتفعة جداً لإنتاجه وخاصة بكميات كبيرة.
ولا يبدو أن سامسونج مستعدة لصرف المزيد من الأموال على زجاج الشاشة لأنها ستكون مضطرة في النهاية إلى رفع سعر الهاتف وهو ما يتناقض مع الأخبار والتسريبات السابقة.
حيث ادعت تلك التسريبات بأن هاتف الشركة القابل للطي والقادم في العام التالي سيكون أقل تكلفة بشكل واضح من Galaxy Fold وقد يتواجد في الأسواق بنسبة أكبر.
كما ادعت بعض التقارير إلى إمكانية تسعير الهاتف بمبلغ مشابه لأعلى نسخة من هاتف Note 10 Plus أي بسعر قريب من 1500 دولار وهو أقل تماماً من سعر 1980 دولار لهاتف Galaxy Fold.
نأمل فقط أن تكون الشركة قادرة على استخدام الزجاج المذكور في هاتفها القادم مع الحفاظ على التكلفة الإجمالية ضمن الحدود قدر الإمكان، حيث أن وضع الشركة لم يعد يحتمل فشلاً آخر كما حصل هذا العام.
أقامت شركة مايكروسوفت Microsoft يوم الأمس حدثاً كبيراً في نيويورك للإعلان عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة بالكامل مع خيارات متنوعة من أجهزة وحواسيب العلامة التجارية Surface، وهذه مراجعة كاملة تفصيلية لما تم الإعلان عنه:
1- Surface Duo:
قد يكون جهاز Surface Duo هو الجهاز الأكثر إثارة الذي تم الإعلان عنه
في حدث الأمس، حيث ساهم هذا الجهاز في دخول شركة مايكروسوفت رسمياً في سوق الأجهزة
ثنائية الشاشة أو التي تشبه الأجهزة القابلة للطي.
الجهاز الجديد يعمل بنظام الأندرويد من جوجل Google ويمتلك شاشة ثنائية مزدوجة، كل من الشاشتين تأتي بحجم 5.6 بوصة.
يمكن استخدام
الشاشتين معاً للحصول على عرض أوسع أو يمكن استخدام واحدة منها كلوحة مفاتيح موسعة
للشاشة الرئيسية الثانية، أو استخدامها بشكل منفصل لعرض محتوى مختلف.
يتمتع الجهاز بمرونة عالية مع إمكانية طيه حتى 360 درجة ليبدو مشابهاً للأجهزة القابلة للطي التي تم الإعلان عنها في الفترة الأخيرة ولا سيما هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung.
لن يتم إطلاق الجهاز
حتى نهاية العام المقبل، لذلك هنالك متسع من الوقت لتطوير التطبيقات التي يمكن أن
تستفيد من الشاشة الثنائية المزدوجة.
لم تكشف الشركة عن
المزيد من التفاصيل حول هذا الجهاز، ويبدو أنها ما زالت بحاجة للمزيد من الوقت من
أجل عملية الإطلاق الرسمية.
2- Surface Neo:
https://www.youtube.com/watch?v=fssZICsV4Rg
هذا هو الجهاز الثاني
الخاص بمايكروسوفت مع شاشة ثنائية مزدوجة، حيث يحمل الجهاز كما في النسخة السابقة
شاشة مزدوجة يمكن الاستفادة منها في تشغيل أكثر من تطبيق أو في فصل محتوى العرض.
وعلى عكس الجهاز
السابق والذي يبدو وكأنه هاتف مع قدرته على إجراء المكالمات وقدومه مع نسخة من
نظام الأندرويد، فالنسخة هذه تبدو أقرب لأن تكون جهاز حاسوب.
حيث كشفت الشركة عن تزويده بمعالج جديد من إنتل Intel وبالاسم Lakefield والذي تم تطويره بشكل خاص من أجل النوع الجديد من الأجهزة ذات الشاشات المزدوجة بحسب كلام الشركة.
أيضاً فإن الجهاز
الجديد يأتي مع نسخة خاصة من نظام ويندوز الشهير الخاص بالشركة، هذه النسخة هي
ويندوز 10X، وهي نسخة خاصة من ويندوز 10 تم تطويرها من
أجل أجهزة الشاشات الثنائية.
يعد هذا الجهاز هو
التطوير النهائي لمفهوم Microsoft Courier الذي تم استعراضه في وقت
سابق ليمثل مفهوم الشركة الخاص بالأجهزة ذات الشاشات المزدوجة.
في التفاصيل التي تم الكشف عنها، فإن Surface Neo يأتي مع شاشة بحجم 9 بوصة ومفصل قابل للدوران 360 درجة مع دعم القلم الإلكتروني ويبلغ سمك كل طرف عندما يكون الجهاز مفتوحاً حوالي 5.6 ملم فقط.
3- Surface Pro X:
https://www.youtube.com/watch?v=v5SFBpMiaiQ
يأتي حاسوب Surface Pro X الجديد ليوفر خيارات إضافية للمستخدم في
تشكيلة أجهزة الشركة الجديدة التي تم الإعلان عنها يوم الأمس.
حيث يحتوي الحاسوب الجديد على معالج Surface SQ1 من شركة كوالكوم Qualcomm كما ويعمل مع نسخة مخففة من نظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت.
شاشة الحاسوب من نوع LCD وتعمل بتقنية PixelSense مع دقة عرض 1920*2880
بكسل مع كثافة 267 بكسل في الإنش الواحد وسماكة لا تتجاوز 5.3 ملم في الهيكل.
يمتاز الحاسوب بتصميم
يسمح لحفظ القلم في مكان محدد في مقدمة لوحة المفاتيح وهو مزوّد بكاميرا بدقة 4K مع دعم اتصالات الجيل الرابع 4G.
يمتلك الحاسوب منفذ USB C مع دعم الشحن السريع وهو مزوّد ببطارية قادرة على الصمود لمدة يوم
كامل من العمل بحسب كلام الشركة.
سيتوافر الحاسوب
الجديد للبيع في الخامس من شهر تشرين الثاني القادم، وبسعر 999 دولار أمريكي.
4- Surface Pro 7:
https://www.youtube.com/watch?v=V4Hwi3o2X0E
بالإضافة إلى الأجهزة
السابقة، أضافت مايكروسوفت حاسوب Surface Pro 7 ليكون من بين الخيارات
التي تم الإعلان عنها.
الحاسوب الجديد يمتلك
شاشة بحجم 12.3 بوصة بنسبة أبعاد 2:3 ومع دقة 1824*2736 بكسل وبتقنية PixelSense.
خيارات الذواكر في الحاسوب
متنوعة، حيث تتنوع خيارات التخزين الداخلي لتبدأ من 128 جيجابايت ويمكن أن تصل إلى
1 تيرابايت، أما ذاكرة الرام فيمكنك الاختيار من بين 4 أو 8 أو 16 جيجابايت.
يضم الحاسوب الجديد
معالج إنتل من الجيل العاشر مع دعم Bluetooth 5 و WiFi 6 ومنفذ USB C ومع بطارية تدوم 10 ساعات
من الاستخدام المتواصل.
يمتاز الحاسوب
بامتلاكه لكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل وكاميرا خلفية بدقة 5 ميجابكسل مع دعم
لاستخدام القلم الذكي.
تختلف الأسعار
باختلاف المعالج المستخدم وذاكرة التخزين مع ذاكرة الرام، وهي تبدأ من 749 دولار
أمريكي للنسخة الأساسية مع معالج Core i3 و 4 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
النسخة التي تأتي مع
معالج Core i5 مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين
داخلي سعرها 899 دولار، ويرتفع السعر إلى 1199 دولار مع زيادة التخزين إلى 256
جيجابايت، ثم يرتفع إلى 1399 دولار مع زيادة الرام إلى 16 جيجابايت والتخزين إلى 256
جيجابايت.
النسخة التي تمتلم
معالج Core i7 مع 16 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين
يبلغ سعرها 1499 دولار، ويرتفع السعر إلى 2299 دولار عندما تزيد الذواكر لتصل إلى
الحد الأقصى 1 تيرابايت تخزين مع 16 جيجابايت رام.
5- Surface Laptop 3:
قالت مايكروسوفت عن
هذا الحاسوب بأنه الموازن الأفضل بين القوة والفخامة، والأنسب لأداء المهام
اليومية، حيث يتوافر بطرازين، الأول مع قياس شاشة 13.5 بوصة والثاني 15 بوصة.
يمتاز الحاسوب الجديد
بأنه يأتي مع معالجات إنتل من الجيل العاشر ومع هيكل مصنوع من الألمنيوم بالكامل،
ومع منفذي USB-A و USB-C.
نسخة 15 بوصة تتميز
بأنها تمتلك بطاقة الرسوميات القوية AMD Ryzen Surface Edition، أما البطارية فقد وعدت الشركة بأنها ستدوم طوال اليوم مع العلم
أنها تدعم الشحن السريع.
التحسينات على
الحاسوب الجديد مقارنةً بالأجيال السابقة شملت كل من الكاميرا ومكبرات الصوت بحيث
يضمن الحاسوب الجديد تجربة استخدام جديدة بالكامل.
نسخة 13.5 بوصة سيبدأ
سعرها من 999 دولار أمريكي، أما النسخة الأخرى التي تأتي مع شاشة 15 بوصة فسيبدأ
سعرها من 1199 دولار.
مع بداية العام الحالي، بدأت الشركات العملاقة في عالم الهواتف المحمولة بالتنافس على تقديم نوع جديد من الهواتف والتي أصبحت تُعرف فيما بعد بالهواتف القابلة للطي، حيث تمتلك تلك الهواتف شاشة يمكن طيها للداخل أو للخارج.
وصلنا الآن إلى منتصف العام ولم تستطع الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei طرح المنتجات التي أعلنت عنها وهي Galaxy Fold و Mate X على الترتيب في الأسواق العالمية.
ورغم أن البعض وصف الهواتف القابلة للطي بالمغامرة الكبيرة التي من الصعب الدخول فيها أو من المحتمل أن تتضمن الكثير من المشاكل، فإن لدى شركة سوني Sony مغامرة أكبر وأكثر خطورة.
حيث تحدّثت التقارير الأخيرة عن قيام الشركة بالبدء بمرحلة البحث والدراسة الخاصة بإنتاج هاتف مزوّد بشاشة قابلة للف – وليس للطي – الأمر الذي يضيف مجموعة من التحديات والمخاطر على المشروع.
يقول التقرير أن الشركة تبحث الآن مجموعة من النماذج الأولية التي سيجري اختبارها تمهيداً لاختيار النموذج الأفضل من أجل بناء الهاتف المرتقب وفقه.
في هذه المرحلة، يكون من الصعب جداً تخيل شكل ومواصفات الهاتف المرتقب نظراً لأن الشركة نفسها لم تصل إلى هذه المعلومات، ولكن هذا لم يمنع مصادر التقرير من تحديد المواصفات الأساسية للهاتف القادم.
سيكون الهاتف من بين الأجهزة الرائدة، أي أنه مزوّد بأحدث معالج من شركة كوالكوم، وفي هذه الحالة قد يكون المعالج هو Snapdragon 855 إذا تم الإعلان عن الهاتف مع نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم.
سيكون الهاتف المرتقب متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس والتي بدأت بالانتشار بشكل واسع مع دعم متزايد من الهواتف الرائدة المختلفة من قبل جميع الشركات تقريباً.
عندما نضيف هذه المواصفات الرائدة إلى شاشة قابلة للف فإنه يمكننا تخيّل السعر المرتفع جداً الذي سيتم تسعير الهاتف الجديد به، فهل ستكون سوني مستعدة لهذه المغامرة؟
عانت الشركة اليابانية في الفترة الأخيرة من ضعف حاد في المبيعات وأزمة كبيرة في قسم الهواتف المحمولة أجبرتها على تقليص عدد الأسواق العالمية التي ستنافس بها.
لذلك فإذا كانت الشركة تجد صعوبة في تسويق هواتفها الكلاسيكية العادية، فهل يمكنها التسويق لهاتف مع شاشة قابلة للف؟ لا يمكننا توقع الإجابة حتى نحصل على المزيد من المعلومات.
الجدير بالذكر أن شركة LG كانت قد قدّمت نموذج تلفاز ذكي مزوّد بشاشة قابلة للف، لذلك من المحتمل أن تتعاون سوني مع LG من أجل المشروع القادم في حال لم يتم إلغائه بعد انتهاء مرحلة البحث والدراسة.
خلال فعاليات مؤتمر المطورين الخاص بشركة جوجل Google، كشفت الشركة رسمياً عن خططها فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، وأكّدت جوجل أنها ستطلق هاتف من العلامة التجارية Pixel وسيكون قابلاً للطي.
كما صرّح Mario Queiroz رئيس قسم تطوير منتجات Pixel في الشركة عن عمل جوجل حول اختبار نماذج متعددة قابلة للطي ومنذ فترة طويلة، ولكنه قال أن الشركة لم تصل إلى النموذج الأنسب بعد.
هذا يعني أننا لن نشاهد هاتفاً مع شاشة قابلة للطي من جوجل في المستقبل
القريب، حيث رفضت الشركة إعطاء أية معلومات أو خطط زمنية من أجل إطلاق الهاتف،
وعلى ما يبدو فإن الشركة نفسها لا تعلم هذا الأمر.
لكن بجميع الأحوال لا يوجد ما يجعل جوجل مستعجلة لإطلاق هذا الهاتف ولعدة
أسباب، أولاً فإن التقنية ما زالت جديدة بالكامل وتكلفة تطويرها مرتفعة للغاية وإطلاق
هاتف قابل للطي في السوق قريباً يفرض على الشركة تسعيره بمبلغ مرتفع.
وحتى لو فكّرت جوجل سابقاً بالاستعجال في إطلاق جهازها القابل للطي، فإنها بدون أدنى شك قد تخلت عن الفكرة بعد أزمة سامسونج Samsung الأخيرة في هاتفها القابل للطي Galaxy Fold.
تبدو جوجل هادئة في مشاريع الهواتف القابلة للطي مثلها مثل بقية الشركات، ولكن هذا لا يعني أن الشركة غير مهتمة بالتقنية، فقد سارعت جوجل إلى التأكيد سابقاً على أن نظام الأندرويد سيدعم الشاشات القابلة للطي.
الأمر الذي يدل على أن جوجل وغيرها من الشركات لديها مشاريع حقيقية حول
الهواتف القابلة للطي، لكن وقت الإعلان قد يتأخر بحسب حال السوق والمنافسة.