قامت شركة AMD بترخيص تقنية ومعمارية معالجة الرسوميات الخاصة بها إلى شركة سامسونج Samsung لاستخدامها في صناعة معالجات الهواتف المحمولة في صفقة جديدة في عالم التقنية.
ستدفع سامسونج مبالغ مالية غير معلنة إلى AMD للوصول إلى بنية رسومات RDNA المعلنة حديثاً، ومن المتوقع
أن تقوم بدمجها في معالجات Exynos المستندة إلى ARM.
تمنح الصفقة تقنية رسومات AMD إلى الهواتف المحمولة، حيث أنه عندما يفكر معظم الناس في رسومات Radeon،
فإنهم يفكرون في بطاقات رسومات الكمبيوتر المكتبي أو الكمبيوتر المحمول.
ولكن تُستخدم هذه التقنية أيضاً في وحدات التحكم بالألعاب
مثل PS4 و Xbox
On
، وسيتم استخدامها أيضاً في Stadia لخدمات الألعاب السحابية القادمة من جوجل Google.
ولعل الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه يمكن العثور على تقنية
الرسومات AMD في بعض وحدات المعالجة المركزية
(CPU) التي تنتجها شركة Intel المنافسة لها.
من المرجح أن تحل معمارية RDNA من AMD محل وحدات معالجة الرسومات
Mali من ARM التي تستخدمها شركة سامسونج حالياً في رقائق
Exynos.
لكن من المفيد التذكير بأن سامسونج تميل إلى إطلاق هواتف
بمجموعة شرائح مختلفة في دول مختلفة، حيث تحصل معظم دول العالم على إمكانية الوصول
إلى الهواتف المزودة برقائق Exynos.
لكن في الولايات المتحدة وكندا والصين واليابان وأمريكا اللاتينية
تستخدم هواتفها معالجات Snapdragon من شركة كوالكوم Qualcomm مع وحدات معالجة الرسومات التي تحمل علامة Adreno.
لذلك من غير المعروف فيما إذا كانت ستصل التقنية الجديدة
التي حصلت عليها سامسونج بموجب الاتفاقية الجديدة إلى معالجات الهواتف التي يتم
بيعها في أسواقنا، ولكنها محاولة جديدة من سامسونج على ما يبدو لإعطاء قوة أكبر
لمعالجاتها.
كشفت شركة MediaTek عن أول شريحة معالجة للأجهزة المحمولة بدقة تصنيع 7 نانومتر ومع مودم اتصال مدمج معها، حيث أنّ هذا المودم يدعم شبكات الجيل الخامس التي بدأت بالانتشار حول العالم.
شريحة المعالجة الجديدة تجمع بين مودم Helio
M70 5G التابع للشركة مع المعالج الرئيسي Cortex-A77
ومعالج الرسوميات Mali-G77 واللذان تم الإعلان عنهما مؤخراً من قبل
شركة ARM.
ومن خلال هذا الدمج تسعى الشركة إلى تقديم شريحة معالجة
متكاملة الوظائف وقادرة على توفير المساحة الداخلية بشكل ملحوظ، فضلاً عن مساهمتها
في تقليل استخدام الطاقة وتحسين عمر البطارية.
وقالت الشركة أن مودم الجيل الخامس المستخدم في عملية
الدمج يتميز بسرعة تنزيل قصوى تبلغ 4.7 جيجابت في الثانية، وسرعة رفع تبلغ 2.5 جيجابت
في الثانية.
وعلى الرغم من أن سرعة مودم MediaTek لم تستطع التفوق على سرعة مودم X55 من شركة كوالكوم Qualcomm والذي يوفّر سرعة تنزيل تصل إلى 7 جيجابت في الثانية، إلا أن طريقة MediaTek ترى نفسها مميزة من خلال الدمج في شريحة واحدة.
حيث أن مودم كوالكوم هو مودم منفصل عن المعالج الرئيسي، الأمر الذي يؤدي
إلى كونه يشغل مساحة أكبر وقد يستهلك طاقة إضافية، لكن هذا الأمر يتغير من الناحية
العملية بحسب طريقة تنفيذ كل شركة لتكنولوجيا التصنيع الخاصة بها.
من ناحية أخرى، تبدو شريحة MediaTek غير قادرة أيضاً على منافسة
مودم كوالكوم من حيث الدعم للترددات فائقة العلو أو الموجات الميلمترية مع 6
جيجاهرتز، لكن قد لا يمثّل ذلك مشكلة كبيرة لأسواق الشركة على المدى القصير.
ويبدو الوقت مناسباً جداً لهذا الإعلان من MediaTek وذلك بسبب
التطورات المفاجئة جداً التي حصلت خلال الأسابيع الماضية والتي غيّرت تماماً قواعد
المنافسة في سوق المعالجات ومودمات الاتصال 5G.
حيث خرجت شركة إنتل Intel من المنافسة على تقديم مودم اتصال 5G بعد التسوية التاريخية بين آبل وكوالكوم وتخلّي آبل عن جهود إنتل في تقديم مودم الجيل الخامس الذي سيُستعمل في هواتف الآيفون المستقبلية.
كما أن قرارات الحظر الأمريكية التي عصفت بشركة هواوي Huawei خلال الأيام
القليلة الماضية أبعدت الشركة عن أي منافسة محتملة في مجال شرائح اتصال الجيل
الخامس، وخاصةً في حال استمرار الحظر.
لذلك وجدت MediaTek
هذا الوقت بمثابة الفرصة الذهبية للإعلان عن معالجها الجديد الذي يعتمد على تقنية
الدمج بحيث استطاعت الشركة أن تنافس كوالكوم بعد اختفاء إنتل وهواوي من الساحة
مؤخراً.
وقالت الشركة أنها ستبدأ بشحن منتجها الجديد إلى الشركاء في وقت لاحق من
هذا العام، مع توقعات بظهور المنتجات الأولى التي تستعمل شريحة المعالجة الجديدة
في أوائل العام القادم 2020.
أطلقت شركة سامسونج Samsung قبل أيام هاتفها الجديد Galaxy A80 والذي يُعتبر أحدث وأقوى هواتف سلسلة Galaxy A التي تحقق نجاحاً جيداً للشركة.
يتميز هاتف سامسونج الجديد بمجموعة من الميزات، فهو أول هاتف يعيد إحياء
تقنيات السحب والكاميرا القابلة للدوران في العصر الحديث للهواتف المحمولة.
هذه التقنية التي تسمح باستعمال الكاميرات الخلفية القوية المؤلفة من كاميرا 48 ميجابكسل و كاميرا 8 ميجابكسل مع كاميرا ثالثة ثلاثية الأبعاد لتؤدي دور الكاميرات الأمامية أيضاً عند دورانها، وكأن الهاتف لديه 6 كاميرات عملياً.
لكن لم تكن تلك التقنية هي الميزة الوحيدة في هاتف سامسونج الجديد، بل أن
المعالج كان أيضاً من النقاط التي يتفوق بها الهاتف.
حيث يُعد هاتف Galaxy A80 أول هاتف يستخدم معالج Snapdragon 730 الجديد من كوالكوم والذي تم الإعلان عنه قبل أيام فقط.
لم نختبر المعالج الجديد في هاتف سابق، لذلك فإن نتائج الاختبارات الخاصة
بـ Galaxy A80
كانت هامة جداً لمعرفة مدى قوة المعالج الجديد، وعلى ما يبدو فإن المعالج قوي
لدرجة أنه يمكن مقارنته بالهواتف التي كانت رائدة قبل عام أو عامين.
حيث حقق هاتف سامسونج مع معالج كوالكوم الجديد 207082 نقطة على منصة AnTuTu لاختبارات الأداء، وهي نتيجة قريبة من عدد النقاط التي تم تحقيقها من قبل المعالجات الرائدة Snapdragon 835 و Kirin 970.
أيضاً من الميزات التي يمكن أن نلاحظها في Galaxy A80 إلى جانب
قوة المعالج هي الكفاءة الكبيرة في استهلاك الطاقة بسبب بناء المعالج الجديد
المستخدم وفقاً لتقنية 8 نانومتر.
لا شك أن الهاتف الجديد سيكون واحداً من أفضل الخيارات المتواجدة في السوق
فيما يتعلق بالأداء والتصوير والاستخدام اليومي، الأمر الذي يبشّر بسياسة جديدة
ناجحة اتبعتها سامسونج فيما يتعلق بفئة الهواتف المتوسطة أو التي تقع تحت الهواتف
الرائدة.
للاطلاع على السعر والصور والمواصفات التقنية الكاملة الخاصة بالهاتف الجديد، يمكنكم قراءة المراجعة التفصيلية من هنا.
حيث حدّثت الشركة الكورية قائمة هواتفها المتوسطة بهاتفين جديدين من فئة Galaxy A الشهيرة لدى الشركة، هما الهاتفان Galaxy A30 و Galaxy A50.
وتميّز الهاتفان الجديدان بتركيز الشركة على تسويق هواتفها المتوسطة بميزات
قوية ومنافسة، إلى جانب كاميرات تُعتبر منافسة إلى حد بعيد في الفئة المتوسطة.
الهاتف Galaxy A50:
أبعاد الهاتف 158.5 ملم طولاً و 74.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.7 ملم، ويتميز
الجهاز بمعيار IP68
لمقاومة الماء والغبار وهي ميزة لا نراها كثيراً في الفئة المتوسطة.
شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة من نوع Super AMOLED وهي بدقة
1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، علماً أنها تشغل
84.9% من مساحة الواجهة الأمامية.
ينبض داخل الهاتف المعالج Exynos 9610 ثماني النواة المصنّع بتقنية
10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3، ويتوافر الجهاز الجديد
بخيارين فيما يتعلق بالذواكر.
يمكنك الحصول على 4 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 64 جيجابايت تخزين داخلي أو
6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، أما العدسة
الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية
عريضة.
العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي تعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، ويمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30
إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها
تصوير فيديو بدقة FHD
بسرعة 30 إطار في الثانية، علماً أن هذه الكاميرا متواجدة في قطع أمامي صغير في
الواجهة الأمامية.
يمتلك الهاتف كل المنافذ المطلوبة، فهنالك منفذ مستقل لإضافة بطاقة ذاكرة
خارجية ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع منفذ USB من نوع Type-C.
يتميز الهاتف ببصمة مدمجة بالشاشة، وهي خاصية هامة ومنافسة في هواتف الفئة
المتوسطة، إلى جانب تزويده ببطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع،
أما النظام فهو Android 9.0.
يتوافر الهاتف بمجموعة من خيارات الألوان مثل الأزرق والأبيض والأسود
واللون المرجاني لكن للأسف لا تتوافر معلومات رسمية حول السعر.
الهاتف Galaxy A30:
النسخة الأقل والتي تأتي باسم A30 احتفظت بنفس تصميم النسخة
السابقة وبنفس الشاشة والأبعاد وبنفس معيار مقاومة الماء والغبار.
أما المعالج فهو Exynos 7885 المصنّع بتقنية 14 نانومتر مع
المعالج الرسومي Mali-G71
مع 3 أو 4 جيجابايت ذاكرة رام و 32 أو 64 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، أما العدسة
الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30
إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 ويمكنها
تصوير فيديو بدقة FHD
وهي متواجدة بنفس القطع الأمامي المتواجد في النسخة السابقة.
منافذ الهاتف هي ذاتها المتواجدة في هاتف Galaxy A50، مع نفس
البطارية والشحن السريع ولكن البصمة غير مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة في الجهة
الجانبية من الهاتف.
وسنكون مضطرين للانتظار حتى تعلن الشركة عن سعر هذا الهاتف لنحدد فيما إذا كان قادراً على منافسة هواتف هذه الفئة لدى باقي الشركات.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
أعلنت شركة Vivo اليوم عن أول هاتف لها لعام 2019، وهو هاتف V15 Pro الجديد والذي يأتي بتصميم مميز يشبه تصاميم الهواتف الرائدة.
حيث الواجهة الأمامية خالية تماماً من أي قطع أمامي أو ثقب من أجل
الكاميرا، فالكاميرا انتقلت لتصبح مخبأة داخل جسم الجهاز، وهي تخرج بآلية منبثقة عند
الحاجة إليها.
الهاتف بأبعاد 157.3 ملم طولاً و 74.7
ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 185 غرام، وتصطف الكاميرات الخلفية الثلاثة في
الواجهة الخلفية بطريقة مألوفة لكن مع خلفية سوداء مميزة.
شاشة الهاتف مقاس 6.39 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2316 وكثافة 400 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 85.9% من مساحة
الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم المتوسط الجديد Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 612، وتتنوع خيارات ذاكرة الرام بين 6 أو 8 جيجابايت مع 128 جيجابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، حيث العدسة
الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة
8 ميجابكسل وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
الكاميرا الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي تساعد
على استشعار عمق المشهد المصوّر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30
إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية منبثقة تخرج من جسم الجهاز عند الحاجة إليها، وهي بدقة
32 ميجابكسل وقادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف كل المنافذ التي يمكن أن تحتاجها، فهنالك منفذ مخصص لتركيب
بطاقة ذاكرة خارجية ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، لكن منفذ الـ USB من نوع microUSB
2.0.
الهاتف مزوّد ببصمة مدمجة بالشاشة، مع بطارية بسعة 3700 ميللي آمبير، وهي
تدعم الشحن السريع حيث يمكنها ملء 24% من السعة الكاملة خلال 15 دقيقة فقط.
يعمل الهاتف بنظام Android 9.0 وهو متوافر بلونين مميزين هما Topaz Blue و Coral Red وهو متوافر للبيع حالياً في الهند بسعر يبدأ من 400 دولار أمريكي
في منتصف العام الماضي، أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن المعالج المتوسط Snapdragon 710 المخصص للهواتف المحمولة، حيث كان هذا المعالج من أفضل المعالجات الموجودة في تلك الفئة.
يوم الأمس أصدرت الشركة تحديثاً لمعالجها السابق، حيث تم الكشف رسمياً عن المعالج Snapdragon 712 والذي سيحسّن الأداء بنسبة بسيطة تصل إلى 10% بحسب كلام الشركة.
وتُعد معالجات كوالكوم من السلسلة 700 هي معالجات فوق الفئة المتوسطة
بقليل، حيث تقع بين فئة المعالجات الرائدة مثل Snapdragon 845 و Snapdragon
855،
وبين فئة المعالجات المتوسطة من السلسلة 600.
تم بناء المعالج الجديد Snapdragon 712 وفقاً لتقنية 10 نانومتر، وهو يحتفظ بنفس وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة والمعالج الرسومي في معالج العام الماضي Snapdragon 710.
لكن تردد المعالج الجديد ازداد من 2.2 جيجاهرتز إلى 2.3 جيجاهرتز، وستعمل
النسخة الجديدة من المعالج على توفير الطاقة بشكل أكبر مما يساهم في الحفاظ على
عمر البطارية.
من الميزات الجديدة التي يدعمها المعالج: ميزة الشحن السريع +Quick Charge 4 والتي تستطيع ملء 50% من بطارية هاتف فارغة خلال 15 دقيقة فقط بحسب إعلان كوالكوم.
وما زال المعالج الجديد كما في الجيل السابق يستخدم مودم الاتصال X15
LTE
والذي على ما يبدو سيبقى مستعملاً حتى في عام 2019 الحالي.
بالنسبة لأداء الرسوميات وكفاءة استهلاك الطاقة، فإن
المعالج الجديد سيقدّم تحسيناً يصل إلى نسبة 35%، علماً أنه سيكون من الصعب قياس
المكاسب الحقيقية في الأداء في العالم الحقيقي عند استخدام تطبيقات وألعاب محددة
مثل Fortnite أو PUBG.
هنالك أيضاً تحسينات واضحة في الصوت، حيث يتضمن المعالج الجديد دعماً
لتقنية TrueWireless Stereo Plus التي تؤمّن اقتران سريع وجودة
صوت عالية بالنسبة للسماعات اللاسكية.
في الوقت الحالي لا تتواجد معلومات رسمية عن أسماء الشركات والأجهزة التي
ستستخدم Snapdragon 712 في المستقبل القريب.
لكن نظراً إلى قيام كل من نوكيا و شاومي و Vivo و Oppo
باستخدام المعالج Snapdragon 710 سابقاً، فإننا نتوقع تحديث
أجهزة هذه الشركات إلى المعالج الجديد.
أعلنت مؤخراً الشركة الكورية سامسونج Samsung عن معالج جديد مخصص للهواتف المحمولة من الفئة المتوسطة، هذا المعالج من السلسلة Exynos 7 Series ويحمل الرقم 7904.
على موقعها على الإنترنت، نشرت سامسونج بياناً قالت فيه أن المعالج الجديد
مخصص في مرحلته الأولى للهواتف التي سيتم إطلاقها في السوق الهندي.
حيث ترغب الشركة بالتركيز أكثر على هذا السوق الضخم والذي كانت قد خسرت حصة
كبيرة منه في الفترة الأخيرة لصالح الشركات الأخرى مثل شاومي Xiaomi وخصيصاً في
الفئة المتوسطة.
لكن لم تكشف الشركة فيما إذا كانت ستستعمل المعالج الجديد في الهواتف
والأجهزة التي ستحصل على إصدارات عالمية أو التي ستصل إلى أسواقنا العربية.
المعالج الجديد ذو الأنوية الثمانية سيقدّم أداءً سريعاً
من أجل المهام اليومية مثل فتح التطبيقات أو متصفحات الويب على الهاتف، كما أنه
سيعمل على تحسين تجربة المستخدم من خلال دعمه لمجموعة من الميزات المتطورة.
يمكن للمعالج Exynos 7904 أن يدعم استعمال كاميرا واحدة
بدقة 32 ميجابكسل أو كاميرا خلفية ثلاثية، حيث يمكن استعمال الكاميرات الإضافية من
أجل الحصول على مشهد بزاوية عريضة أو من أجل إنتاج صور بورتريه عالية الجودة.
أما بالنسبة للفيديو، فيمكن التقاط فيديو FHD بمعدل
إطارات يصل إلى 120 إطار في الثانية أو فيديو UHD بمعدل 30
إطار في الثانية، بالإضافة إلى دعم شاشة الهاتف بدقة عرض FHD+ مع ألوان
مميزة وبجودة عالية.
تم بناء المعالج وفقاً لمعمارية 14 نانومتر، وهو مجهّز
مع اثنتين من أنوية Cortex®-A73 التي تعمل بتردد 1.8 جيجاهرتز،
وست أنوية Cortex®-A53
بتردد 1.6 جيجاهرتز.
المعالج الجديد يدعم مودم LTE المتضمن تقنية Cat.12 مع إمكانية
الحصول على سرعة تحميل تصل إلى 600 ميجابت في الثانية الواحدة.
ونوّهت الشركة إلى أن المعالج الجديد حالياً هو في مرحلة الإنتاج الضخم، لكنها لم تكشف عن أية معلومات أو تفاصيل متعلقة بتوقيت استخدام المعالج أو باسم الهاتف الذي سيحتويه أولاً.
في وقت سابق، أعلنت الشركة الصينية شاومي Xiaomi أن العلامة التجارية Redmi أصبحت علامة مستقلة لكنها ما زالت تتبع للشركة الأم.
وكان هاتف Redmi Note 7 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام هو الهاتف الأول للعلامة التجارية الجديدة، حيث أثار هذا الهاتف الكثير من الضجة بسبب مواصفاته الجيدة وسعره المنافس إلى حد كبير.
وعلى ما يبدو فإن العلامة التجارية الجديدة لن تنتظر كثيراً حتى تطلق جهازها الثاني لاستغلال النجاح الذي حققه الهاتف الأول، وسيكون الهاتف الجديد هو النسخة المحدثة من الهاتف السابق وباسم Redmi Note 7 Pro.
كشف سابقاً المدير العام للشركة في الهند – أحد أكبر أسواق الشركة على الإطلاق – خطة شاومي التي ستعمل على جلب المعالج المتوسط الجديد Snapdragon 675 في أحد هواتفها القادمة وستكون أول شركة تستخدم المعالج الجديد.
وبحسب تقارير ومعلومات تم تسريبها ونشرها على الشبكة الاجتماعية الصينية Weibo فإن الهاتف
المقصود هو Note 7 Pro
من العلامة Redmi.
تم إطلاق المعالج الجديد من قبل شركة كوالكوم Qualcomm في شهر تشرين الأول من العام الماضي، وهو واحد من أقوى المعالجات المتوسطة الموجودة في الساحة.
يُقارن المعالج الجديد بـ – أو حتى يمكن أن يتفوق على – المعالجين المتوسطين Snapdragon 670 و Snapdragon 710، وبالتالي فإن الهواتف المتوسطة في عام 2019 على موعد مع مستوى جديد في قوة الأداء.
يتميز Snapdragon 675 بهيكلية أحدث مع وحدة المعالجة المركزية Kryo 460 ثمانيّة النواة من الجيل الرابع، ويضم اثنتين من الأنوية المخصصة للأداء العالي والتي تعمل بتردد يصل إلى 2 GHz.
بالإضافة إلى ست أنوية مخصصة للأداء المنخفض والتي تعمل بتردد يصل إلى 1.7 GHz، ويدعم المعالج الجديد ما يصل إلى 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، علماً أنه مُصنّع بتقنية 11 نانومتر.
هنالك دعم أيضاً لاستخدام الكاميرا الخلفية الثلاثية مع
دعم معالجة الذكاء الاصطناعي من كوالكوم، أما المعالج الرسومي فهو Adreno
612 ومودم الاتصال Snapdragon
X12 LTE.
بالنسبة للهاتف الجديد Redmi Note 7 Pro فإنه سيكون مشابهاً بالتصميم وببعض المواصفات للهاتف Note 7 السابق، وسيستعمل كاميرا بدقة 48 ميجابكسل أيضاً.
لكن المميز في النسخة Pro أن حساس الكاميرا صاحب الدقة المرتفعة 48 ميجابكسل سيكون IMX
586
من شركة سوني، أما الحساس المتواجد في هاتف Note 7 فقد كان ISOCELL
Bright GMI
من سامسونج.
تشير التوقعات إلى إطلاق الهاتف Note 7 Pro في وقت ما من الشهر القادم مع سعر منافس أيضاً، وبالتالي من الممكن أن يجلب الاسم Note 7 نجاحاً بارزاً لشركة شاومي، أي بشكل معاكس تماماً لما جلبه هذا الاسم من كوارث إلى شركة سامسونج!
أعلنت شركة شاومي Xiaomi مؤخراً أنه أصبح لديها علامة تجارية مستقلة تدعى Redmi وسيكون لديها العديد من الهواتف المنافسة والتي ستبقى تابعة بالاسم للشركة الأم.
هواتف العلامة التجارية Redmi ستكون مميزة بأسعارها المنخفضة وبمواصفاتها الجيدة، وهو الأمر الذي دفع شاومي لفصل العلامة التجارية الجديدة عن أعمال الشركة الرئيسية.
بحيث أن الخطة التسويقية الجديدة ستعمل على إطلاق هواتف Redmi بأسعار منافسة جداً، في حين ستكون هواتف الشركة الأم التي سيتم إطلاقها تحت اسم Mi أكثر تطوراً وتميزاً ومخصصة لمنافسة الهواتف الرائدة، الأمر الذي يفرض زيادة نسبيّة في السعر.
يوم الأمس أطلقت العلامة التجارية Redmi أول هاتف لها وهو Note 7، حيث تظهر استراتيجية العلامة التجارية الجديدة بشكل واضح واعتمادها على مبدأ المواصفات الجيدة بالسعر المنافس.
يتميّز هاتف Redmi Note 7 بتصميم جميل وواجهة شبيهة
بواجهات الهواتف الرائدة، حيث يختفي القطع الأمامي المزعج ليحل مكانه دائرة صغيرة
تحمل الكاميرا الأمامية في منتصف الحافة العليا.
واجهة الهاتف الخلفية تأتي مميزة بألوانها المتدرجة وتحمل كاميرا خلفية مزدوجة عمودية في الطرف في حين يتوضع ماسح البصمة في منتصف تلك الواجهة مع عبارة Redmi by Xiaomi في أسفل الواجهة.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD كبيرة الحجم 6.3 بوصة وبدقة
1080*2340 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد، وتغطي
الشاشة مساحة 81.4% من كامل الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 660 المصنّع بتقنية 14 نانومتر مع
المعالج الرسومي Adreno 512
في حين تتنوع خيارات الذاكرتين الداخلية والرام ضمن عدة خيارات.
حيث يمكنك الحصول على النسخة الأقل التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و 32
جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، أو على النسخة الأعلى التي تضم 64 جيجابايت من ذاكرة
التخزين الداخلي مع 4 أو 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.
يتميز الهاتف بكاميرته الخلفية المزدوجة، حيث أن العدسة الرئيسية تأتي بدقة
مرتفعة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما
العدسة الأخرى فهي تساعد في العزل وتأتي بدقة 5 ميجابكسل.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو
60 أو 120 إطار في الثانية، أما عند الحديث عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 13
ميجابكسل ويمكنها تسجيل فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، كما أنه يمتلك منفذاً لتركيب
بطاقة ذاكرة خارجية لكنه يشغل مكان شريحة الاتصال الثانية، أما بالنسبة لمنفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف كبيرة بحجم 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع وفقاً لتقنية
Quick Charge 4،
وبالنسبة لنظام الهاتف فهو الأحدث من جوجل Android 9 Pie مع واجهة MIUI
10.
أسعار الهاتف منافسة للغاية، حيث أن النسخة التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و
32 جيجابايت تخزين داخلي سيتم عرضها في الصين بما يعادل 150 دولار أمريكي فقط.
يرتفع هذا السعر مع النسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت تخزين داخلي، والتي يمكن شراؤها مع 4 جيجابايت رام بسعر 177 دولار أو يمكن شراؤها مع 6 جيجابايت رام بسعر 207 دولار فقط.
سيُعرض الهاتف للبيع في الصين أولاً ثم من المتوقع أن يصل إلى باقي الأسواق العالمية، ونتمنى أن يتوافر في البلاد العربية بأسعار قريبة من الأسعار الصينية حيث يمكن أن يكون الخيار الأفضل على الإطلاق في فئته من الهواتف.