آبل أطلقت تحديث iOS 12.1.3 لإصلاح مجموعة من الأخطاء

أطلقت شركة آبل Apple يوم الأمس الإصدار 12.1.3 من نظام تشغيلها iOS المخصص للأجهزة المحمولة وهواتف الآيفون، ويركّز التحديث الجديد على إصلاح الأخطاء التي تم ملاحظتها في الإصدار السابق.

وعلى ما يبدو فإن عمل الشركة في الوقت الحالي قد تم تركيزه على تحسين أداء الهواتف والأجهزة المحمولة من خلال التحديث الجديد، مع تجاهل إضافة ميزات جديدة.

من المشاكل التي تمت ملاحظتها في الإصدارات السابقة: مشكلة التمرير عبر الصور المشاركة في صفحة المعلومات والتفاصيل الخاصة بمحادثة ما.

سابقاً، اشتكى بعض المستخدمين من أنهم إذا قاموا بالنقر فوق اسم جهة الاتصال في محادثات الرسائل Messages ثم قاموا بالنقر فوق عرض التفاصيل أو info، فسوف يتم نقلهم إلى صفحة التفاصيل.

يعرض لك النصف السفلي من هذه الصفحة الصور ومقاطع الفيديو التي تم تبادلها مع هذا الشخص، وهي طريقة ملائمة للعثور على صورة معينة تمت مشاركتها سابقاً.

ولكن في تحديث نظام التشغيل iOS 12.1.2، فإن التمرير إلى ما بعد الصور القليلة الأولى سيؤدي إلى حدوث فوضى عارمة باستخدام معاينات لملفات فارغة عديمة الفائدة مثل الصورة التالية.

قالت آبل أن تحديث نظام التشغيل iOS 12.1.3 يجب أن يصلح هذه المشكلة ويعرض المحتوى بشكل صحيح أثناء التمرير لأسفل سجل الوسائط المشتركة.

هناك أيضاً إصلاح آخر متعلق بالثغرات الخاصة بالصور: حيث يتناول التحديث الجديد مشكلة تمت ملاحظتها سابقاً مع إمكانية احتواء الصور على قطع شريطية بعد إرسالها من Share Sheet.

أيضاً إذا كنت قد حصلت على جهاز آيفون جديد – XR أو XS أو XS Max – ووجدت أنه يمكن قطع اتصاله بشكل غير متوقع من CarPlay عندما تكون في سيارتك، فيجب أن يعمل تحديث iOS 12.1.3 على تشغيل الميزات كما هو متوقع مرة أخرى.

كما ويحتوي التحديث على إصلاح لأجهزة iPad Pro 2018، حيث أبلغ بعض المستخدمين عن حدوث تشوه في الصوت مع توصيل أجهزة صوت خارجية، يجب الآن أن يتم إزالة هذا التشويه.

يتضمن iOS 12.1.3 أيضاً إصلاحات أخطاء HomePod، إذا كنت تملك مكبر صوت آبل الذكي، فلا داعي للقلق بشأن عمليات إعادة التشغيل العشوائية أو إذا كانت Siri غير مستجيبة عندما تحاول إعطاء أمر صوتي.

وقالت آبل إنها ستضع تركيزها الكبير على الأداء والاستقرار مع نظام التشغيل iOS 12، وعلى الرغم من أن بعض الأخطاء ما زالت تظهر، إلا أن الإصدار كان بالتأكيد ناجحاً في هذا الصدد.

من المحتمل أن تظهر الميزات الجديدة الأكثر أهمية بالنسبة للمستخدمين في التحديث الرئيسي iOS 13، والذي يجب الإعلان عنه في شهر حزيران القادم.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO

آبل عرضت هاتف iPhone SE للبيع لفترة مؤقتة على موقعها

في شهر أيلول من العام الماضي، اتخذت شركة آبل Apple قراراً بإيقاف مبيعات هواتف iPhone X و iPhone SE و iPhone 6s وذلك بعد إعلانها عن هواتف الآيفون الجديدة لعام 2018.

ربما كان قرار الشركة خاطئاً، أو ربما تبيّن أنه غير صحيح بعد المبيعات الضعيفة التي تم تسجيلها بالنسبة لهواتف آبل الجديدة.

حيث لم تستطع هواتف iPhone XS و iPhone XS Max من تسجيل العدد الذي كانت ترغب فيه الشركة من طلبات الشراء، الأمر الذي أجبر آبل على التفكير بإعادة بيع هاتف iPhone X في نهاية العام الماضي.

ومنذ ذلك الوقت فإن وضع الشركة لم يتحسّن فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، بل أن الشركة خرجت عن صمتها مع بداية العام الجديد واعترفت رسمياً ولأول مرة بتباطؤ مبيعات هواتفها الجديدة.

يوم الأمس، نشر موقع MacRumors تقريراً قال فيه أن هاتف iPhone SE عاد هو الآخر للظهور على موقع الشركة دون أن تخرج آبل ببيان رسمي ليوضّح الأمر وليعلن رسمياً عن عودة الشركة لبيع الهاتف الشهير.

على الموقع الخاص بالشركة، ظهر هاتف iPhone SE الذي يعود للعام 2016 متاحاً بسعة التخزين البالغة 32 جيجابايت إلى جانب خيار آخر مع سعة تخزين 128 جيجابايت.

واللافت في الأمر هو السعر الجديد الخاص بالهاتف والذي يقلّ بشكل واضح عن السعر الذي ظهر فيه الهاتف للمرة الأخيرة قبل إيقاف شهر أيلول الماضي.

ففي حين كانت النسخة 32 جيجابايت تُباع بسعر 349 دولار أمريكي، فإن السعر الجديد لهذه النسخة كان أقل بـ 100 دولار أي بتكلفة 249 دولار فقط.

النسخة الأخرى التي تأتي مع 128 جيجابايت وقبل الإيقاف كانت تُباع بسعر 449 دولار، في حين أن السعر الجديد الذي تم تحديده على الموقع هو 299 دولار.

هاتف iPhone SE اختفى بعد ظهوره لفترة مؤقتة على الموقع، وبالتالي يبدو أن الشركة ما زالت غير قادرة على اتخاذ قرارها النهائي بإعادة بيع الهاتف بشكل رسمي.

ولكن السؤال الآن: هل يمكن لهذا الهاتف أن يجذب المستخدمين ويساعد الشركة على زيادة مبيعاتها في الوقت الذي أصبحت فيه الهواتف المنافسة تتواجد بشكل كبير ومنوّع وبأسعار تجبرك على التفكير بها؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

آبل أطلقت أغطية حماية مزوّدة ببطاريات لهواتفها الجديدة

أفادت العديد من التقارير السابقة بأن شركة آبل Apple تعمل على أغطية حماية مزوّدة ببطاريات من أجل الطرازات الجديدة من هواتفها والمعروفة بالأسماء iPhone XS و XS Max و iPhone XR.

يوم الأمس، أعلنت الشركة رسمياً عن توافر هذه الأغطية، والتي أصبحت متاحة للشراء في مناطق محددة من خلال متجر آبل الرسمي بسعر 129 دولار.

وتتوافر الأغطية الجديدة بتصميم سيليكوني باللونين الأبيض والأسود، وهي بسعر موحّد بغض النظر إذا قمت بشراء الغطاء المخصص لهاتف XS أو XS Max أو XR.

وتؤكد الشركة على أن الأغطية الجديدة متوافقة فقط مع هواتف الآيفون التي تم إطلاقها عام 2018، هذا يعني أن الغطاء الخاص بهاتف iPhone XS لن يكون متوافقاً مع هاتف iPhone X رغم تشابه الهاتفين بالأبعاد.

وتتميز الأغطية الجديدة بالمعيار Qi الخاص بشحن الأجهزة، هذا يعني أنه سيكون باستطاعتك شحن هواتف الآيفون لاسلكياً حتى مع وجود الغطاء على جسم الهاتف.

لم تكشف الشركة حتى الآن عن حجم البطاريات الإضافية التي تمتلكها الأغطية الجديدة، ولكن الشركة وعدت بالحصول على فترة استخدام طويلة للهاتف من خلال استعمال بطارية الغطاء.

على سبيل المثال سيمكن استعمال هاتف iPhone XS المزود بالغطاء الجديد لفترة تصل إلى 21 ساعة من استخدام الإنترنت، مقارنةً مع 12 ساعة فقط بدون استخدام غطاء.

هاتف iPhone XS Max سيصمد حتى 20 ساعة من استخدام الإنترنت مقارنةً مع 13 ساعة دون استخدام الغطاء، أما هاتف iPhone XR فسيصمد لمدة تصل إلى 22 ساعة مقارنةً مع 15 ساعة من استخدام الهاتف بدون الغطاء.

وسيتمكن المستخدم من مراقبة نسبة البطارية الخاصة بالغطاء مباشرةً من هاتف الآيفون من مركز الإشعارات كما هو الحال بالنسبة للأغطية المشابهة السابقة.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

أكثر من 11 مليون عملية استبدال بطارية آيفون العام الماضي

بحسب تقرير جديد، فإن شركة آبل Apple ربما اضطرت خلال العام الماضي إلى استبدال ما يصل إلى 11 مليون بطارية هاتف آيفون في إطار برنامج استبدال البطارية الذي قدمته الشركة.

هذا البرنامج الجديد الذي جاء بعد فضيحة إبطاء أداء هواتف الآيفون بشكل متعمد من قبل الشركة، وقام بتخفيض تكلفة استبدال البطارية من 79 دولار أمريكي إلى 29 دولار فقط.

تتوقع الشركة عادةً ما بين مليون ومليوني عملية استبدال لبطارية هواتف الآيفون خلال العام الواحد، لكن ارتفاع الرقم إلى عشرة أضعاف المعدل الطبيعي بعد تخفيض التكلفة كان له أثر سلبي جداً على الشركة.

مؤخراً اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل بأن مبيعات هواتف الآيفون خلال الفترة الأخيرة كانت متباطئة بشكل كبير، الأمر الذي أضر بأرباح الشركة إلى حد كبير.

والسبب في ذلك بأن المستخدمين فضّلوا استبدال بطارية هواتفهم بدلاً من شراء هاتف جديد، خاصة مع التكلفة العالية لشراء هواتف آبل الأخيرة من جهة والعرض المغري لسعر استبدال البطارية الجديد من جهة أخرى.

إذا كان 11 مليون شخص قد قاموا باستبدال بطارية هاتف الآيفون الخاص بهم بمبلغ 29 دولاراً بدلاً من إنفاق 1000 دولار على هاتف جديد، فإن ذلك سيعادل تقريباً 11 مليار دولار من الإيرادات المفقودة.

بطبيعة الحال، لم يكن كل زبون قام باستبدال بطارية هاتفه قد فكّر بشراء هاتف جديد ولكن هذه الأرقام تعطي فكرة عن الخسارة المحتملة التي سببها برنامج استبدال البطارية للشركة، والتي تبدو نادمة عليه!

لكن برنامج الاستبدال لم يكن السبب الوحيد لتباطؤ مبيعات الشركة، فهنالك اعتراف رسمي بين أوساط الشركة بضعف التجديد في هواتف الآيفون الجديدة وبضعف قدرتها على جذب المزيد من المستخدمين.

الأمر الذي يحتّم على الشركة العمل بشكل أكبر على هواتف الآيفون لهذا العام، منعاً لاستمرار الخسائر ولاستمرار خسارة حصة السوق لصالح الشركات الأخرى.

على أية حال هنالك جانب جيد من ارتفاع معدل استبدال بطاريات هواتف الآيفون إلى رقم 11 مليون، حيث حققت الشركة أرباحاً من عمليات الاستبدال تُقدّر بمبلغ 319 مليون دولار.

فضلاً عن دفع 11 مليون مستخدم للبقاء مع هواتف الآيفون الخاصة بهم وبالتالي استمرار الدفع لخدمات آبل بدلاً من الانتقال إلى هواتف الأندرويد المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون

آبل بدأت بمحادثات مع سامسونج للحصول على مودم الجيل الخامس

نشرت وكالة رويترز يوم الأمس تقريراً قالت فيه أنها حصلت على معلومات جديدة من الأقوال التي أدلى بها أحد موظفي شركة آبل Apple في جلسة استماع خلال محاكمة بين شركة كوالكوم Qualcomm و لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية.

ومن بين الأقوال التي أثارت الضجة بمجرد نشرها وتسريبها إلى شبكة الإنترنت هو اعتراف الموظف بأن آبل كانت قد أجرت مباحثات مع منافستها التقليدية شركة سامسونج Samsung من أجل الحصول على مودم شبكات الجيل الخامس.

سيشهد هذا العام إطلاق العديد من هواتف الأندرويد المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس والتي يستعد العالم حالياً للتعامل معها بوصفها الشبكات الأكثر تطوراً على الإطلاق.

لكن آبل وبسبب خلافها القضائي مع شركة كوالكوم فإنها لن تكون قادرة على الحصول على مودم هذا النوع من الشبكات من الشركة التي تعتبرها عدوتها الشرسة في النزاعات القضائية.

لذلك على ما يبدو فإن آبل بدأت بالبحث مؤخراً عن بدائل لكوالكوم، ووضعت أمامها على الطاولة مجموعة من الخيارات كانت من بينها شركة سامسونج المنافس التقليدي لآبل في سوق الهواتف المحمولة.

وقال الموظف أن الخيارات الأخرى التي تم طرحها على الطاولة تضمنت شركة ميدياتك MediaTek بالإضافة إلى الشريك الحالي وهو شركة إنتل Intel.

بين العامين 2011 و 2016 اعتمدت آبل بشكل كامل على شركة كوالكوم كمورّد وحيد لمودم الاتصال المستخدم في أجهزة وهواتف شركة آبل.

وفي العام 2017 أسندت آبل مهمة توريد مودم الاتصال لكل من الشركتين إنتل وكوالكوم حيث بدأت ملامح الخلاف والانفصال تبدو واضحة بين آبل وكوالكوم.

جاء الانفصال رسمياً في العام الماضي، وتأزم الوضع بين الشركتين نتيجة العديد من القضايا والنزاعات والمحاكمات والتي كان نتيجة آخرها حظر هواتف iPhone 7 و iPhone 8 في ألمانيا.

مع دخول عام 2019 الذي يُعد عام شبكات الجيل الخامس بدأت الضغوط تزداد على آبل من أجل إيجاد البديل المناسب لكوالكوم والحصول على المودم المتوافق مع هذه الشبكات.

لكن على ما يبدو فإن خيار الاستسلام والتخلي عن خطط إطلاق آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس هذا العام قد يكون أحد الخيارات المطروحة أمام الشركة إن لم تتوصل إلى اتفاق مع الشركات المذكورة سابقاً.

وبالتالي ستكون هواتف الأندرويد متفوقة هذه المرة على هواتف الآيفون فيما يخص هذه النقطة، أو على الأقل حتى هذه اللحظة، إلا إذا استطاعت آبل الوصول لما تريد قبل خريف هذا العام موعد إطلاق هواتفها الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

آبل ستقدّم ثلاثة هواتف آيفون هذا العام

اتبعت شركة آبل العام الماضي استراتيجية جديدة في تسويق هواتف الآيفون الخاصة بها، حيث أطلقت هاتف iPhone XS ودعمته بنسخة أكبر بالاسم Max، كما وأطلقت نسخة بمواصفات أقل كانت باسم XR.

بحسب تقرير جديد نشرته صحيفة The Wall Street Journal فإن الشركة لن تغيّر من استراتيجيتها بشكلها العام هذه السنة وستطلق أيضاً ثلاثة هواتف.

حيث من المقرر أن يحصل الهاتف الاقتصادي iPhone XR على نسخة محدثة منه هذا العام، ومن المتوقع أن يتشابه هاتف هذا العام مع هاتف العام السابق بشاشته والتي هي من نوع LCD.

لكن بعض المعلومات السابقة كانت قد اقترحت أن تقوم الشركة بتزويد الهاتف الاقتصادي القادم بكاميرتين خلفيتين وذلك لأن الكاميرا الواحدة لم تعد قادرة على جذب المستخدمين.

بالنسبة للهاتفين الآخرين، فإنهما سيمثلان الهواتف الرائدة والقوية للشركة حيث تتواجد أفضل الميزات وأحدث الإضافات، وبالتأكيد أغلى الأسعار!

لكن على عكس استراتيجية العام السابق والتي ميّزت الهاتف Max فقط بحجم الشاشة وبسعة البطارية، فإن التقرير الأخير للصحيفة المذكورة قد اقترح أن الهاتفين سيختلفان بعدد الكاميرات الخلفية.

لم تستعمل آبل الكاميرا الخلفية الثلاثية من قبل، في حين أن منافسيها من شركات الأندرويد مثل سامسونج وهواوي قد وصلوا إلى الكاميرات الثلاثية والرباعية.

وبغض النظر عن الفائدة الحقيقية من إضافة هذا العدد من العدسات لكن على ما يبدو أصبح من الواضح أنه أسلوب جذب للمستخدمين، حيث لم تعد الكاميرا المزدوجة شيئاً مميزاً في هذا الوقت.

من أجل ذلك فإن آبل تخطط لإضافة نظام الكاميرا الثلاثي إلى النسخة الكبيرة أو المميزة من الهاتفين الرائدين، في حين سيبقى الهاتف الأصغر حجماً بكاميرا خلفية مزدوجة.

حتى الآن لا تتواجد معلومات تفصيلية أو مؤكدة عن وظيفة العدسة الثالثة لكن من المتوقع أن تكون مخصصة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وقد تتعاون آبل مع شركة سوني التي تطور بعض المستشعرات ثلاثية الأبعاد في الوقت الحالي.

https://twitter.com/OnLeaks/status/1081902300434780161

الجدير بالذكر أن التسريبات الأخيرة لتصميم الهاتف المرتقب من آبل كانت قد انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أيام وأحدثت الكثير من الضجة حيث تظهر الكاميرات الثلاث الخلفية مصطفة بشكل غريب.

لا يمكن التأكيد بأن آبل ستعتمد هذا التصميم، لكن هنالك شيء مؤكد: وهو أن الشركة غير قادرة على المغامرة مجدداً بعد اعترافها رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال الفترة الماضية.

وبالتالي فهي مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ قرارات صحيحة وبدراسة أسعار هواتفها بشكل كبير قبل الإعلان عنها، خاصةً بعد التغيير الكبير في سوق الهواتف المحمولة ودخول العديد من الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت

شاشات سامسونج الذكية ستتضمن الوصول لخدمات iTunes

في أي خبر جديد يجمع بين شركات كبيرة بحجم العملاقين آبل Apple و سامسونج Samsung فإن أول ما يتبادر إلينا هي أخبار المنافسة والسخرية والحروب الإعلانية والتجارية.

لكن هذه المرة فإن الخبر الجديد الذي يجمع الشركتين المذكورتين سيتضمن معلومات عن تعاون غير متوقع في مجال الشاشات الذكية.

حيث تم الإعلان رسمياً أن شاشات وتلفزيونات سامسونج الذكية طراز العامين 2018 و 2019 ستتمكن من الوصول إلى مكتبة الأفلام والبرامج التلفزيونية في iTunes من آبل وتشغيلها.

ستتمكن أيضاً ومن خلال شاشة سامسونج الذكية من شراء المحتوى الذي تريده من iTunes واستئجاره مباشرةً، وسيكون المحتوى متاحاً من خلال تطبيق مخصص سيتم طرحه بشكل حصري على أجهزة التلفزيون.

بالإضافة لما سبق، يتضمن التعاون الجديد بين الشركتين وصول شاشات سامسونج الذكية إلى خدمة AirPlay 2 المخصصة لبث المحتوى اللاسلكي من آبل.

وبالتالي فإن  تطبيق iTunes Movies and TV Shows سيكون متاحاً في 100 بلد على كل من تلفزيونات سامسونج من طراز عام 2019 بالإضافة إلى طرازات 2018 بعد تحديث البرامج الثابتة.

هذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها آبل للأطراف الثالثة بالوصول إلى مكتبة الفيديو الخاصة بها خارج أجهزة الحاسوب التي تعمل بنظام ويندوز.

كما ويمكن أن يكون ذلك مقدمة لخدمة بث الفيديو التي يشاع أن شركة آبل تعمل عليها حالياً والتي يُقال عنها أيضاً أنها ستأتي إلى 100 بلد.

وفي تصريح خاص بموقع The Verge قال متحدث باسم شركة آبل أن ميزات تتبع الإعلانات التلفزيونية الذكية من سامسونج لا يمكنها تتبع البث ضمن تطبيق iTunes Movies and TV Shows، بسبب تركيز آبل على موضوع الخصوصية.

وفي الوقت نفسه، سيتوفر دعم AirPlay 2 في 190 دولة وسيسمح بعرض محتوى مثل مقاطع الفيديو والصور والموسيقى من أجهزة آبل مباشرة إلى أجهزة التلفزيون والشاشات الذكية من سامسونج.

وقال Eddy Cue نائب رئيس آبل لخدمات وبرمجيات الإنترنت: نحن نتطلع الى جعل تجربة iTunes و AirPlay 2 متاحة إلى المزيد من العملاء في جميع أنحاء العالم من خلال تلفزيونات سامسونج الذكية.

مقالات قد تعجبك:

طريقة تحميل برنامج أي تيونز iTunes وعمل نسخة احتياطية من هاتف الآيفون iPhone 
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

نشر الصور الأولية للتصميم المحتمل لآيفون هذا العام

نشر يوم الأمس موقع Digit صوراً حصرية قال أنها للتصميم المرتقب لهاتف الآيفون هذا العام من شركة آبل Apple، الأمر الذي أثار ضجة بين الصفحات والمواقع التقنية.

يقول الموقع أن التصميم الجديد هو النموذج الذي تعمل عليه الشركة الآن من أجل هواتفها القادمة في خريف هذا العام، حيث أن التغيير الأكبر الذي ستشهده تلك الهواتف هو اعتمادها على ثلاث كاميرات خلفية.

وفي حين أن المعلومات الواردة تشير إلى نية الشركة إطلاق ثلاثة هواتف هذا العام كما في العام الماضي، إلا أن الموقع لم يحدد بدقة فيما إذا كان هذا التصميم الجديد هو خاص بهاتف محدد من الهواتف الثلاثة.

التصميم يبدو غريباً قليلاً، فلدينا في الواجهة الخلفية ثلاثة كاميرات خلفية مع ضوء فلاش مصطفة بشكل غير اعتيادي.

يمكن بسهولة ملاحظة أن الكاميرتين الأولى والثانية متواجدة بشكل عمودي في طرف الهاتف بشكل مماثل تماماً لوجود الكاميرتين الخلفيتين في هواتف iPhone XS و iPhone X.

لكن الكاميرا الثالثة جاءت لتتواجد بجانب الكاميرتين السابقتين وفي منتصف المسافة بينهما وتحت ضوء الفلاش المتواجد في الأعلى.

وفي هذا التصميم المقترح، تتجمع الكاميرات الثلاثة مع الفلاش ضمن منطقة مربعة الشكل يبدو أنها ستكون بارزة بشكل واضح عن خلفية الهاتف المسطحة.

شبّه البعض تجميع الكاميرات الثلاثة مع الفلاش ضمن مربع مخصص للتصميم الذي قدّمته شركة هواوي في هواتفها الأخيرة من عائلة Mate 20، لكن ترتيب الكاميرات داخل المربع اختلف بين التصميمين.

بعض التسريبات السابقة والحديثة أكّدت أن الكاميرا الخلفية الثالثة ستكون مخصصة لمسح الأجسام وتصويرها بطريقة ثلاثية الأبعاد بمساعدة مجموعة من المستشعرات المتطورة والإضافية.

حيث يظهر أسفل الكاميرا الجانبية فتحة صغيرة مخصصة لأحد المستشعرات المتوقع أن يكون مستشعر ليزري يعمل على إصدار نبضات ليزرية تصطدم بالجسم المصوّر وترتد إلى جسم الهاتف، الأمر الذي يسمح بقياس المسافة التي يبعدها الجسم عن عدسة الكاميرا في كل لحظة.

يذكر الموقع أن الصور السابقة هي مجرد تسريبات أولية لأفكار تعمل عليها الشركة في الوقت الحالي، ولكن ليس بالضرورة أن تعتمدها في التصميم النهائي للهاتف، وقد تختار الشركة في نهاية المطاف تصميماً مختلفاً لكاميراتها الثلاث.

عادةً ما يتم الكشف عن هواتف الآيفون الجديدة في الشهر التاسع من كل عام، وبالتالي ما زال هنالك وقت طويل للحصول على المعلومات الرسمية من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز

آبل سخرت من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة

قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.

اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.

يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.

والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.

يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.

لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.

لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.

قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.

اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين الشركيتن.

أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.

حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.

هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟

بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.

كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.

الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
كيفية مسح سجل البحث في Bing
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟