في وقت سابق من هذا العام وخلال فعاليات معرض IFA 2018 للإلكترونيات قامت العلامة التجارية الفرعية Honor التابعة لشركة هواوي Huawei بالإعلان عن نموذج أولي لهاتف Honor Magic 2.
حيث قالت الشركة أن الهاتف سيأتي بتصميم جديد بشاشة منزلقة تخفي الكاميرات والمستشعرات الأمامية من أجل إتاحة الواجهة الأمامية بأكملها تقريباً لشاشة العرض، وهو ما حدث فعلاً حيث أعلنت الشركة عن الهاتف رسمياً يوم الأمس.
يتميز الهاتف الجديد بتصميم مشابه جداً لهاتف Mi Mix 3 من شركة شاومي Xiaomi والذي تم الإعلان عنه أيضاً قبل أيام، حيث يعتمد هاتف Honor على آلية الإنزلاق.
الهاتف مصنوع من الزجاج وهو بأبعاد 157.3 ملم طولاً و 75.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 206 غرام، ولا يوجد أي معيار يُذكر لمقاومة الماء والغبار.
واجهة الهاتف تحتوي في معظمها على شاشة العرض مع تواجد حافة سفلية نحيفة جداً، أما الواجهة الخلفية فتحتوي على ثلاث كاميرا عمودية دون تواجد لماسح البصمة لأنه انتقل إلى الشاشة وأصبح مدمجاً بها.
وبالحديث عن الشاشة فهي من نوع AMOLED وبحجم 6.39 بوصة، دقة العرض 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9مع كثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
الهاتف مزوّد بمعالج Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتواجد في عائلة هواتف Mate 20 من هواوي، أما المعالج الرسومي فهو Mali-G76 MP10.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يمكن الحصول على الهاتف مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، كما ويمكن الحصول عليه مع 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
يمتلك الهاتف 6 كاميرات، تتواجد ثلاث منها في الجهة الخلفية، أما الثلاث الأخرى فهي متواجدة على الحافة المنزلقة حيث يمكن الحصول عليها عند سحب الحافة في الواجهة الأمامية.
الكاميرا الخلفية الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الكاميرا الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ومخصصة للتصوير بزاوية عريضة، والكاميرا الثالثة بدقة 24 ميجابكسل من نوع مونوكروم للتصوير بالأبيض والأسود وبفتحة عدسة F/1.8.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4k بمعدل 30 إطار في الثانية، كما يمكنها تصوير فيديو بحركة بطيئة بمعدل 480 إطار في الثانية وبدقة HD دون توافر خيار التصوير بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية الأولة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الكاميرا الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة لاستشعار عمق المشهد المصوّر للمساعدة في إنتاج صور بورتريه عالية الجودة مع إضافة كاميرا ثالثة بنفس دقة العدسة الأخيرة ونفس فتحة العدسة.
يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، كما أضافت الشركة للكاميرا الخلفية وضعية التصوير Night Mode المخصصة لالتقاط صور بجودة عالية أثناء التواجد في البيئات المظلمة.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ شحن البطارية فهو USB من نوع Type-C 1.0، حيث تم تزويد الهاتف ببطارية بحجم 3400 ميللي آمبير.
يمكن شحن هذه البطارية بتقنية الشحن السريع وبقوة 40W حيث قالت الشركة أنه يمكن شحن 50% من بطارية الهاتف خلال 15 دقيقة فقط، كما ويمكن شحن 85% منها خلال 30 دقيقة.
يمتلك الهاتف مجموعة من خيارات التأمين والقفل المتطورة، حيث تتواجد كاميرا IR في الحافة المنزلقة من أجل التعرف على وجه المستخدم، أو يمكن استخدام البصمة المدمجة بالشاشة من أجل فتح قفل الجهاز.
يأتي الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie ومع واجهة EMUI 9.0، وسيتوافر بألوان الأحمر والأسود إلى جانب الأزرق المتدرج.
بالنسبة للأسعار، تم عرض الهاتف يوم الأمس في الصين بمبلغ يعادل 480 دولار أمريكي للنسخة الأقل مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي، وبسعر 690 دولار للنسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.
وخلال المؤتمر قال الرئيس التنفيذي للشركة Tim Cook بأن تحديث iOS 12.1 سيبدأ بالوصول إلى أجهزة الآيفون والآيباد المتوافقة، حيث من المفترض أن التحديث قد وصل بالفعل خلال الساعات الماضية للمستخدمين.
سيتضمن التحديث الجديد عدداً من الميزات الجديدة التي تم الإعلان عنها سابقاً، إلى جانب مجموعة من الإصلاحات للأخطاء والمشاكل التي ظهرت خلال الفترة الماضية.
أبرز هذه المشاكل كانت النتائج الغريبة التي تم الحصول عليها من الكاميرا الأمامية الخاصة بالهاتفين iPhone Xs و iPhone XR حيث يتم تنعيم بشرة الشخص الظاهر في الصورة بطريقة مبالغ بها إلى حد كبير.
وكانت الشركة قد اعترفت في وقت سابق من هذا الشهر أن مشكلة ميزة الجمال Beauty الخاصة بالكاميرا الأمامية نتجت عن خلل في نظام HDR الذكي للكاميرا الذي اختار الإطار الأساسي غير الصحيح لمعالجة الصورة عندما يأخذ شخص ما صورة سيلفي.
ومن المفترض أن تكون المشكلة قد تم حلها في التحديث الجديد من خلال إعادة برمجة نظام التقاط الصور وإصلاح ميزة الجمال التي تسببت بمظهر غير طبيعي للأشخاص في الصور.
كما وسيتضمن التحديث الجديد دعم المكالمات الجماعية Group FaceTime التي ستضم حتى 32 شخص في وقت متزامن مع الحفاظ على جودة الصوت والصورة أثناء المكالمة.
ووعدت الشركة بأن الذكاء الاصطناعي في تطبيق FaceTime سيكون قادراً على عرض الأشخاص المتواجدين في المكالمة بطريقة ذكية تعتمد على توسعة الإطار الخاص بالشخص عندما يبدأ بالتحدث بحيث يتم عرض الأشخاص المتفاعلين في كل لحظة.
أيضاً من المقرر وصول الدعم البرمجي الخاص باستخدام ميزة الشريحة المزدوجة، حيث من المعروف أن هواتف iPhone Xs و iPhone XR تدعم استخدام شريحة اتصال مزدوجة ولأول مرة في تاريخ الشركة.
كما ويتضمن التحديث الجديد إضافة مجموعة من الرموز التعبيرية الإيموجي الجديدة بحيث يتم استكمال إضافة الرموز الجديدة من مجموعة الرموز الكبيرة التي تم الإعلان عنها في وقت سابق.
ربما أصبح من الواضح أن هواتف Pixel من جوجل Google غير قادرة على التميز في زحمة الهواتف الجديدة من حيث التصميم أو المواصفات الداخلية القوية أو الأسعار.
في الحقيقة حتى لا يمكن اعتبارها مميزة في أي شيء قد يجذب المستخدم إليها، إلا في أمرين أساسيين، الأول هو التحديثات السريعة التي تستقبلها تلك الأجهزة وهذا طبيعي كونها تتبع لشركة جوجل مباشرةً.
أما الأمر الآخر فهو التصوير، بشكل غريب تستطيع هواتف Pixel التقاط صور بجودة عالية جداً، حيث بقيت كاميرا هاتف Pixel 2 تنافس كاميرات الهواتف الحديثة في الاختبارات حتى قبل أيام من إطلاق Pixel 3.
وفي وقت سابق من هذا الشهر أطلقت جوجل النسخة الجديدة من هواتفها باسم Pixel 3 و Pixel 3 XL، وكان من الغريب إطلاق هذه الهواتف بعدسة خلفية واحدة في الوقت الذي أصبحت فيه الشركات تضيف 3 أو 4 كاميرات خلفية!
لكن مجدداً، يبدو أن جوجل مستعدة لإثارة الدهشة بنتائجها الرائعة وبواسطة كاميرا واحدة فقط، أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من الاختبارات الباكرة لميزة Night Sight من قبل بعض الأشخاص في منتديات XDA Developers.
أعلنت جوجل عن هذه الميزة في مؤتمر إطلاق هواتفها، وقالت أنها ستصل إلى هواتف Pixel 3 والهواتف الأقدم في تحديث منفصل في شهر تشرين الثاني.
لكن بعض المستخدمين في XDA Developers نجحوا في تفعيل الميزة عبر استخدام التعليمات البرمجية الخاصة بها وتعديلها للعمل على هواتف Pixel 3 و Pixel 3 XL أو حتى الهواتف الأقدم مثل Pixel 2 XL.
وعلى الرغم من أن العمل على الميزة لم ينته بعد، إلا أن النتائج التي تم نشرها على XDA Developers اعتُبرت مدهشة للغاية، حيث استطاعت هواتف Pixel التقاط صور بجودة عالية في ظروف الإضاءة المنخفضة.
من المؤكد أن الميزة برمجية بالكامل ولا تحتاج إلى مستشعرات أو قطع إضافية للكاميرا، وبالتالي فإن السر وراء تلك الميزة هو الجهود المبذولة من قبل مهندسي جوجل.
حيث قالت الشركة أن الميزة الجديدة تعتمد على برمجيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التي تعمل على إعادة تلوين الصور العاتمة بحسب ما تتنبأ بالألوان المناسبة.
وهي طريقة معقدة جداً وتحتاج إلى خوارزميات خاصة من أجل إعادة إنتاج اللون في الصور العاتمة وإيضاح التفاصيل التي أخفتها الإضاءة المنخفضة.
مع وصول الميزة رسمياً الشهر القادم ستثبت جوجل مرة أخرى أنها الرائدة في مجال كاميرات الهواتف المحمولة خاصةً مع بدء الاختبارات والمقارنات مع الهواتف الرائدة الأخرى.
فيما يلي مجموعة من الصور التي نشرها مطورو XDA Developers، حيث أن الصورة العاتمة الأولى من كل مثال هي صورة هاتف جوجل بدون تفعيل الميزة، أما الصورة المضاءة جيداً الثانية من كل مثال هي النتيجة التي يتم الحصول عليها بعد تفعيل وضع Night Sight.
مع الاقتراب من نهاية عام 2018، نقترب أيضاً من انتهاء عام الإنجازات الخاص بشركات الهواتف المحمولة التي قدّمت كل ما لديها من أسلحة في ساحة المنافسة المشتعلة حالياً.
وبعد أن افتتحت شركة هواوي Huawei الصينية المنافسة بهاتف الكاميرات الثلاث P20 Pro بداية العام الحالي، أعلنت اليوم قبل ساعات عن هواتفها المنتظرة والمرتقبة من قبل الملايين حول العالم من عائلة Mate 20.
لطالما شكّلت هواتف سلسلة Mate المنتج الأكثر قوّة على الإطلاق بالنسبة لشركة هواوي، وهي بالتأكيد من بين أفضل وأكثر الهواتف تميزاً التي يُعلن عنها كل عام، وهذا العام ليس استثناءً بالطبع، حيث قدّمت الشركة اليوم الأفخم والأذكى والأقوى.
أعلنت الشركة في مؤتمرها الذي أُقيم في لندن عن أربعة أجهزة جديدة:
النسختان التان اعتدنا على وجودهما كل عام Mate 20 و Mate 20 Pro بالإضافة إلى نسخة خاصة تحمل الاسم Mate 20RS مع العلامة التجارية Porsche، وكانت المفاجأة الإعلان عن هاتف جديد مخصص للألعاب باسم Mate 20 X.
فيما يلي المراجعة التفصيلية لكل جهاز من تلك الأجهزة على حدى:
هاتف Mate 20:
استخدمت شركة هواوي في هاتف Mate 20 قطع أمامي صغير جداً لوضع الكاميرا الأمامية بداخله، وبالتالي تميز تصميم الواجهة بمساحة كبيرة جداً للشاشة مع حافة نحيفة في الجهة السفلية.
الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على الجوانب، وهو بأبعاد 158.2 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 188 غرام.
تتوضع الكاميرات الخلفية الثلاث لتشكل مع ضوء الفلاش منطقة على شكل مربع في الجهة الخلفية، ويتواجد أسفل ذلك المربع حساس البصمة، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار ضعيف IP53.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD وبحجم 6.53 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبكثافة 381 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بنسبة أبعاد 18.7:9 وتغطي مساحة كبيرة جداً من الواجهة الأمامية تصل إلى 88%.
تغطي الشاشة طبقة Gorilla Glass للحماية، وتتميز هذه الشاشة بسطوع يصل إلى 820 شمعة وهي مزوّدة بخاصية HDR10 لتحسين جودة العرض والألوان والحصول على تجربة ممتعة عند مشاهدة المحتوى.
بالنسبة للمعالج فهو بالتأكيد Kirin 980 الذي أعلنت عنه الشركة سابقاً، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار 4 أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 128 جيجابايت فيما يتعلق بالتخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية ثلاثية العدسة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للحصول على زاوية عريضة أثناء تصوير المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4، وهي مخصصة للتقريب البصري 2x Optical Zoom، وجميع هذه العدسات تحمل العلامة التجارية المعروفة Leica.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وهي مزوّدة بمجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المحسنة والمسؤولة عن التعرف على المشهد المصوّر لضبط الإعدادات المناسبة له.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، دون وجود خاصية الاستشعار ثلاثي الأبعاد من أجل التعرف على وجه مستخدم الجهاز.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع منفذ USB من نوع Type-C، أما عن البطارية فهي بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، حيث يمكن ملء 58% منها خلال 30 دقيقة فقط.
يتوافر الهاتف باللون الأسود التقليدي واللون المتدرج Twilight إلى جانب ألوان الأزرق Midnight Blue والأخضر Emerald Green والوردي Pink Gold.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 800 يورو بالنسبة للنسخة التي تمتلك 4 جيجابايت من ذاكرة الرام، و 850 يورو بالنسبة للنسخة الأخرى التي تأتي مع 6 جيجابايت رام.
هاتف Mate 20 Pro:
بالانتقال إلى النسخة الأعلى من هواتف السلسلة والمميزة بكلمة Pro فإن أول ما سيمكن ملاحظته عند المقارنة مع الهاتف السابق هو حجم القطع الأمامي.
حيث ازداد حجم هذا القطع بشكل ملحوظ ليستوعب المستشعرات الإضافية التي تحتاجها خاصية فك القفل عبر التعرف على الوجه، أما من الأسفل فتتواجد حافة نحيفة.
من الخلف، ما زالت الكاميرات الثلاث مع الفلاش موجودة ضمن مربع شبيه بالمربع الخاص بالنسخة السابقة، لكن نلاحظ اختفاء ماسح بصمات الأصابع من الجهة الخلفية وذلك لأن البصمة موجودة ضمن الشاشة.
يتشابه هذا الهاتف مع النسخة السابقة بالأبعاد بشكل تقريبي، ومع استخدام الزجاج من الأمام والخلف وإطارات الألمنيوم على الجوانب، ولكنه يتميز بمعيار IP68 الأقوى والخاص بمقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED وهي بحجم 6.39 بوصة ومنحنية على الجانبين، تبلغ دقتها 3120*1440 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 538 بكسل في الإنش الواحد.
علماً أنها تغطي مساحة 87.9% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي مزودة بمعيار HDR10 الموجود أيضاً في شاشة النسخة العادية Mate 20.
يحمل الهاتف بداخله نفس معالج النسخة السابقة Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ولا يتوافر خيار 4 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة الرام، بل أن الخيار الوحيد هو 6 جيجابايت ذاكرة رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.
تتشابه الكاميرا الخلفية في النسخة Pro مع النسخة العادية من ناحية عدد العدسات، ولكنها تختلف اختلافاً كبيراً عند الحديث عن المواصفات التقنية والقدرات الكبيرة التي تتمتع بها كاميرا هذا الهاتف.
العدسة الرئيسية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 ومدعومة بالتركيز التلقائي بواسطة الليزر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري كبير جداً وقدرة على القيام بتقريب بصري 5x Optical Zoom علماً أنها مزوّدة بمثبت بصري OIS وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.
من الواضح أن الشركة قد قدمت اهتماماً مميزاً بكاميرا النسخة Pro ودعمتها بعدد هائل من التقنيات والميزات التي عملت على استعراضها خلال المؤتمر.
ووعدت الشركة بقدرة كبيرة على إنتاج صور بجودة عالية حتى في حالات الإضاءة المنخفضة جداً وعرضت صوراً مختلفة تُظهر تفوق الكاميرا على الكاميرا الخلفية الموجود في هاتفي Note 9 و iPhone Xs Max.
تمتلك الكاميرا الكثير من إعدادات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بالتعرف على المشهد وضبط الإعدادات المناسبة له بشكل تلقائي، كما ويمكن لهذه الكاميرا التعرف على النصوص والكلمات التي يتم تصويرها وترجمتها إلى عدة لغات، مع إمكانية احتساب السعرات الحرارية للوجبات بمجرد توجيه الكاميرا إليها.
كما وزوّدت هواوي كاميرتها الجديدة بوضع للتصوير تحت الماء مما يسمح بتحكم أسهل بالهاتف عند غمره بشكل كامل بالمياه، بالإضافة إلى وضع مخصص لتصوير الأشياء عن مسافة قريبة جداً كما لو تم تكبيرها بالمجهر.
أضف إلى ذلك وضع مخصص لتصوير الفيديو والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي من أجل الحصول على لقطات أشبه بالمشاهد السينمائية، علماً أنه يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو بطيء جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة وتسجيل فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
علماً أنه يوجد كاميرا أخرى تدعى IR Camera في القطع المتواجد في الجهة الأمامية، ومع مجموعة من المستشعرات للحصول على تقنية FaceID التي تعمل على فك قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم كما هو الحال في هواتف شركة آبل الجديدة.
حيث تُعتبر هذه التقنية آمنة جداً ولا يمكن خداعها نتيجة امتلاكها لمستشعر العمق، الأمر الذي يسمح أيضاً بالحصول على تجربة ممتعة للواقع المعزز من خلال مسح صورة الوجه واستخدامها ضمن رسوم متحركة.
وعلى عكس النسخة السابقة، لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع تواجد منفذ USB من نوع Type-C، وقد تم دعم الهاتف ببطارية كبيرة كما وعدت الشركة سابقاً حيث تبلغ سعتها 4200 ميللي آمبير.
ومن الأمور المميزة التي تم الكشف عنها خلال المؤتمر هو تزويد الهاتف الجديد بتقنية شحن البطارية 40W بشكل فائق السرعة، حيث يمكن ملء 70% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة فقط.
كما ويدعم الهاتف الشحن اللاسلكي، لكن مع فكرة جديدة كلياً حيث يمكن اعتبار Mate 20 Pro أول هاتف على مستوى العالم يستخدم تقنية الشحن اللاسلكي بالشكلين العادي والعكسي.
الشكل العادي يعني شحن الهاتف من خلال شاحن لاسلكي متوافق، لكن الشكل العكسي يعني استخدام الهاتف نفسه من أجل شحن أجهزة أخرى لاسلكياً، وقد عرضت الشركة خلال مؤتمرها صورة لهاتف Mate 20 Pro وهو يشحن أحد هواتف الآيفون.
يتوافر الهاتف الجديد بنفس خيارات الألوان المتاحة في النسخة السابقة، وقد تم تسعيره من قبل الشركة بمبلغ مرتفع وصل إلى 1050يورو.
هاتف Mate 20 RS Porsche Design:
اعتادت شركة هواوي إطلاق هاتف ثالث كنسخة خاصة مع النسختين العادية والـ Pro من هواتف سلسلة Mate في كل عام، وهذا العام تم الإعلان عن الهاتف الجديد بالاسم Mate 20 RS.
يختلف هاتف النسخة الخاصة عن هاتف النسخة Pro من ناحية التصميم، حيث تم استخدام الجلد مع الزجاج في الواجهة الخلفية مع المحافظة على شكل الكاميرات الخلفية الثلاث في الواجهة الخلفية.
ولكنه يتفق في جميع المواصفات التقنية التي تم ذكرها سابقاً في مراجعة النسخة Pro، مثل الشاشة والمعالج والكاميرات والبطارية وتقنيات الشحن السريع والبصمة المدمجة بالشاشة وتقنية FaceID لقفل الهاتف.
أما من ناحية ذاكرة الرام فالنخسة الخاصة لهذا العام تأتي مع 8 جيجابايت، و خيارين كبيرين للذاكرة الداخلية، الأول 256 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
يتوافر الهاتف بلونين فقط حيث يمكنك أن تختار بين الجلد الأسود أو الجلد الأحمر، أما عن السعر فهو مرتفع جداً ويصل إلى 1695يورو لنسخة 256 جيجابايت، و 2095 يورو لنسخة 512 جيجابايت.
هاتف Mate 20 X:
بشكل اعتبره البعض مفاجئ قليلاً، أعلنت شركة هواوي عن هاتف رابع من عائلة Mate20، وهو الهاتف الذي قالت عنه الشركة أنه مخصص لعشاق الألعاب حول العالم، حيث جاء الجهاز الجديد باسم Mate 20 X.
الهاتف الجديد حافظ على نفس تصميم الهواتف الثلاثة السابقة مع قطع أمامي صغير جداً كما في حالة النسخة العادية، حيث لا يتضمن هاتف الألعاب تقنية FaceID ومستشعراتها.
حجم الهاتف زاد بشكل ملحوظ بسبب استخدام شاشة عملاقة من نوع AMOLED بحجم 7.2 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبنسبة أبعاد 18.7:9 مع دعمها لمعيار HDR10.
المعالج هو أيضاً Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي وهو 6 جيجابايت و 128 جيجابايت على الترتيب.
ومن الجيد أن الهاتف يستخدم نظام الكاميرا الثلاثي الخاص بنسخة الـ Pro الأكثر تطوراً من عدسات النسخة العادية، وكذلك هو الحال فيما يتعلق بالكاميرا الأمامية ومواصفاتها.
منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم يعود مجدداً ليظهر في هذه النسخة بعد اختفاءه في النسخة السابقة، ومع تواجد منفذ USB من نوع Type-C.
يتميز الهاتف باستخدام بطارية عملاقة هي الأكبر على الإطلاق بين هواتف عائلة Mate 20 حيث تبلغ سعتها 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع 22.5W.
وقد خصصت هواوي هاتفها الموّجه لعشاق الألعاب بنظام تبريد خاص حيث يتضمن مركبات من الجرافين لجعل الجهاز أكثر برودة أثناء العمل المكثف والمحافظة على درجة الحرارة بشكل طبيعي.
ولأن الهاتف مزوّد بشاشة عملاقة، فقد أضافت الشركة دعماً لاستخدام قلم رقمي M-Pen في محاولة للحاق بشركة سامسونج التي تمتلك هواتف سلسلة Note المزودة بالقلم.
لكن الأمر يبدو أقل بكثير من سامسونج، حيث أن القلم لا يدعم الميزات المتطورة التي رأيناها في قلم هاتف Note 9 هذا العام، كما أنه يُباع بشكل منفصل ولا يوجد مكان له ضمن الهاتف.
يتوافر هاتف هواوي المخصص للألعاب بخيارين فيما يتعلق باللون، الأول هو الأزرق Midnight Blue والآخر هو الفضي Phantom Silver وقد تم تسعير الهاتف بمبلغ 900 يورو.
تجدر الإشارة إلى أن الهواتف الأربعة السابقة تعمل وفق نظام الأندرويد الأحدث Android 9.0 Pie مع واجهة هواوي EMUI 9.0، كما يجب أن نذكّر بأن الأسعار المذكورة تتبع لمنطقة أوروبا، وبالتالي من الممكن طرح الهواتف في المنطقة العربية بأسعار أقل يُعلن عنها في وقت لاحق.
ماذا لو كان بإمكانك الحصول على مشهد ثلاثي الأبعاد يمكنك تحريكه ورؤيته من مختلف الزوايا على صفحتك الرئيسية على فيسبوك Facebook؟
منذ الآن، سنبدأ برؤية هذا النوع الجديد من الصور على الشبكة الاجتماعية الأضخم وذلك بعد الإعلان رسمياً عن دعم الميزة من قبل فيسبوك.
تم الحديث عن الميزة الجديدة في مؤتمر المطورين الخاص بالشركة في وقت سابق من هذا العام، ومؤخراً أصبحت هذه الميزة جاهزة للاستخدام حيث بدأ بعض المستخدمين برؤية خيار جديد لمشاركة صورة ثلاثية الأبعاد.
ومن المتوقع أن تحدث هذه الميزة تغييراً ممتعاً في طريقة تصفح الصفحة الرئيسية بشكل عام على فيسبوك وفي مشاهدة الصور بشكل خاص، بعيداً عن الصور التقليدية الاعتيادية.
حيث ترغب فيسبوك بفعل كل ما بوسعها من أجل المحافظة على قاعدة المستخدمين الكبيرة التي تمتلكها، وعدم دفعهم للإحساس بالملل والتكرار من الشبكة التي يزورونها كل يوم.
صورة متحركة، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
أضف إلى ذلك فإن فيسبوك ستستغل هذه الميزة من أجل الإعلانات التي تشكّل مصدر ربح أساسي للشركة، حيث تهدف فيسبوك إلى السماح للمعلنين بعرض إعلاناتهم بطريقة تفاعلية جديدة.
ويمكن اعتبار ميزة الصور ثلاثية الأبعاد هي واحدة من سلسلة ميزات أضافتها فيسبوك إلى منصتها في الفترة الأخيرة بهدف تقديم تجربة تصفح جديدة كلياً.
أبرز الميزات المضافة مسبقاً خاصية البث المباشر والتي سمحت لأي مستخدم فيسبوك بالقيام ببث مباشر من أي مكان في العالم وفي أي توقيت، ولا ننسى ذكر خاصية الصور ومقاطع الفيديو المصوّرة بتقنية 360 درجة والتي أضافت تفاعل جيد إلى المنصة.
في الوقت الحالي وبحسب بيان فيسبوك الرسمي، فإن الشبكة تدعم الصور ثلاثية الأبعاد التي تم التقاطها بأجهزة الآيفون الحديثة فقط، تحديداً iPhone Xs و iPhone X و iPhone 8+ و iPhone 7+.
علماً أن الخاصية ستكون متوافقة مع العديد من الهواتف المحمولة في الفترة القادمة، خاصةً الرائدة منها والتي تأتي بميزات جديدة فيما يخص التصوير والكاميرا.
وقالت فيسبوك في بيانها أنه بمجرد التقاط صورة ثلاثية الأبعاد ورفعها إلى الشبكة، فإن تقنيات الذكاء الاصطناعي سوف تعمل على تحليل الصور وفصل الأجسام والطبقات المكتشفة لإعادة تكوينها بشكل ثلاثي الأبعاد.
صورة متحركة، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
وأوصت فيسبوك بإبقاء الجسم المراد تصويره بشكل ثلاثي الأبعاد على بعد 3 إلى 4 أقدام من عدسة الكاميرا، مع وجود أجسام في مقدمة الصورة وخلفيتها وذلك للحصول على مشهد ثلاثي الأبعاد عند تحريكها.
ومن الممكن أن يخطئ الذكاء الاصطناعي في تحليل بعض الأجسام الموجودة في الصورة، لذلك أوصت فيسبوك أيضاً باستخدام ألوان مختلفة في الصورة والابتعاد قدر الإمكان عن الأجسام الشفافة واللامعة.
تُعتبر خدمة الترجمة من جوجل Google واحدة من أشهر الأدوات والخدمات المتوافرة لترجمة اللغات العالمية على شكل كلمات مفردة أو جمل أو حتى مستندات كاملة.
حيث يمكن الوصول للخدمة إما من خلال موقع جوجل على الويب أو من خلال تطبيق Google Translate المتوافر للأجهزة التي تعمل بنظامي أندرويد و iOS.
حيث تعتمد جوجل على تقنيات خاصة وخوارزميات معقدة في التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي من أجل فهم المعنى من الجملة المراد ترجمتها ومن ثم إعادة صياغته حسب قواعد اللغة التي يريد المستخدم الترجمة إليها.
وكان تطبيق Google Translate قد تميّز سابقاً باستخدامه لكاميرا الهاتف المحمول من أجل قراءة العبارة التي يريد المستخدم ترجمتها ومن ثم اختيار اللغة الأخرى ليتم ترجمة العبارة إليها.
شكّلت هذه الميزة نقلة نوعية في عالم الترجمة، حيث وفّرت طريقة سهلة جداً للمستخدمين الذين يصادفون عبارات بلغات أخرى لا يعرفون كيفية كتابتها على التطبيق أو موقع الويب من أجل الترجمة.
بالنسبة للغة العربية، فقد أتاح التطبيق سابقاً الترجمة من بعض اللغات إلى اللغة العربية عبر تطبيق الكاميرا، أي لم تتوافر العملية المعاكسة المتمثلة بإمكانية الترجمة من اللغة العربية إلى باقي اللغات.
لكن مع التحديث الجديد الذي وصل للتطبيق مؤخراً، فقد تم إضافة خوارزميات جديدة من أجل التعرف على مجموعة من اللغات الجديدة عند قراءتها بواسطة الكاميرا.
وتم اختيار مجموعة من اللغات المحكية الشائعة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك العربية والبنغالية والهندية والبنجابية والغوجاراتية والكانادا والمالايالامية والماراثية والنيبالية والتاميلية والتيلجو والتايلاندية والفيتنامية.
كل ما تحتاج إليه هو الوصول إلى وضع الكاميرا في تطبيق الترجمة من جوجل على جهاز الأندرويد أو iOS، ثم التقاط النص المتاح على شاشة الجهاز للحصول على ترجمته.
ووفقاً لتقارير Android Police، فقد قامت جوجل بإنشاء حزم بيانات لترجمة بعض اللغات دون الحاجة لوجود اتصال بالإنترنت، حيث من المفترض أن تساعد هذه الميزة لاستخدام التطبيق في المناطق التي لا تتواجد فيها إمكانية للاتصال بالشبكة.
التحديث الجديد للتطبيق قد بدأ بالوصول منذ يوم الأمس، ولكنه يصل بشكل تدريجي للمستخدمين، لذلك توقّع وصوله إلى التطبيق المثبت على جهازك في أي لحظة.
في الربع الأول من العام القادم، ستكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها الرائد السنوي من سلسلة Galaxy S، لكن الأمر قد يبدو مختلفاً بالنسبة للهاتف القادم لأنه سيكون مع ذكرى خاصة.
حيث سيحمل هاتف سلسلة S القادم الرقم 10 والذي يشير إلى مرور 10 سنوات على إصدار أول جهاز من السلسلة التي حققت الكثير من النجاح والتميز للشركة.
وكما قامت آبل بتخصيص هاتف الذكرى العاشرة لديها iPhone X بمجموعة من الميزات الجديدة كلياً مثل التصميم الجديد وميزة FaceID، فمن المتوقع أنّ سامسونج تحضّر حالياً لبعض المفاجآت.
وعلى الرغم من أننا على بعد 4 أشهر على الأقل من الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy S10، إلا أن التسريبات الخاصة به قد بدأت بالظهور.
أحدث تلك التسريبات متعلقة بالمعالج، حيث من المخطط أن يأتي الهاتف الجديد بمعالجين، الأول معالج كوالكوم الرائد لعام 2019 والثاني معالج سامسونج الرائد للعام نفسه.
وفي حين يشتعل السباق حالياً بين آبل Apple و هواوي Huawei على تقنيات الذكاء الاصطناعي المضافة على المعالجات، فإن سامسونج لا تريد أن تكون خارج دائرة المنافسة.
المسرب الشهير Ice universe ذكر مؤخراً أن سامسونج تحضّر للجيل الثاني من شريحة المعالجة العصبية والتي ستكون مضمّنة في معالج الشركة الرائد والقادم بداية العام الجديد.
Samsung may have completed its second-generation NPU architecture internally, which may be piggybacked on the Exynos 9820 processor. pic.twitter.com/kIUNZkQSRc
من المتوقع أن يحمل معالج سامسونج الرائد اسم Exynos 9820 وسيتم تصنيعه بدقة 7 نانومتر، وستضمن شريحة المعالجة العصبية المستقلة إضافة الكثير من الميزات والمفاجآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى هاتف S10.
ونفترض أن سامسونج وكوالكوم تنسّقان العمل معاً فيما يخص هذه النقاط، لذلك ليس من المستغرب أن يضم معالج كوالكوم الرائد والقادم قريباً وحدة معالجة عصبية متطورة.
وبعيداً عن المعالج ومهام الذكاء الاصطناعي، انتشرت مؤخراً العديد من التسريبات المتعلقة بالكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف الذكرى العاشرة والتي ستكون كاميرا ثلاثية العدسة.
في الحقيقة لن يكون استخدام ثلاث عدسات من قبل سامسونج شيئاً جديداً، فقد استخدمت الشركة هذا العدد في الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف A7 2018.
لكن من المخطط أن تكون القدرات والميزات التي تتمتع بها كاميرا S10 استثنائية ومميزة وخاصة بفئة الهواتف الرائدة العليا.
بحسب المعلومات المسربة، فإن العدسة الرئيسية ستبقى بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة بين F/1.5 و F/2.4 ومع مثبت بصري OIS وحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر.
في حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 123 درجة، وهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بيكسل 1 ميكرو متر.
العدسة الثالثة ستكون مخصصة لتقريب المشهد بصرياً دون التضحية بدقة الصورة، وستكون بفتحة عدسة صغيرة F/2.4 وبدقة 13 ميجابكسل ومع مثبت بصري OIS آخر.
تبدو هذه المواصفات التقنية متشابهة نوعاً مع الكاميرا الخلفية الثلاثية في هاتف LG V40 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، لكن من المؤكد أن هنالك العديد من الميزات الأخرى والمفاجآت الإضافية التي لم يُكشف عنها.
ما زال هنالك الكثير من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي، لذلك نتوقع ظهور الكثير من التسريبات والمعلومات المتعلقة بالهاتف خلال هذه الفترة.
على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية لن تتوقف قريباً عن مقارنة نفسها بشركة آبل Apple الأمريكية، عند الحديث عن الهواتف المحمولة أو المعالجات أو البطاريات أو أي شيء آخر.
منذ قيام آبل بالكشف عن هواتفها الجديدة iPhone XS و iPhone XS Max، شنّت هواوي حملة تسويقية ضخمة ضد منافستها الأمريكية.
بدأ الأمر بحرب التغريدات على تويتر، ثم بدأ الاستفزاز يتخذ شكلاً آخر مع ابتكار الشركة الصينية مجموعة من الأفكار التسويقية الغريبة في اليوم الأول من بدء بيع هواتف الآيفون الجديدة.
أما آخر تطورات هذه الحرب الصينية – الأمريكية كانت حول المعالجات المستخدمة في الهواتف المحمولة الخاصة بالشركتين.
نعلم جميعاً أن شريحة المعالجة A12 Bionic والمستخدمة حالياً في أحدث هواتف الآيفون كانت قد دخلت مرحلة التصنيع والإنتاج بتقنية 7 نانومتر قبل عدة أشهر.
مؤخراً أعلنت شركة هواوي عن معالجها الرائد Kirin 980 والمخصص لمنافسة أقوى المعالجات الرائدة المتواجدة حالياً مثل A12 و Snapdragon 845 من كوالكوم.
لكن على ما يبدو فإن هواوي واثقة تماماً بقدرات معالجها الجديد حيث أكّدت أن Kirin 980 سيتفوق على معالج A12.
في الحقيقة لا يمكن أبداً التقليل من شأن أي من المعالجين المذكورين، فكل منهما مزوّد بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشرف على تصنيعه كبار خبراء شرائح المعالجة في العالم.
معالج Kirin 980 مصنّع بتقنية 7 نانومتر ويحتوي على 9.6 مليار ترانزستور، وتقول الشركة أن عملية تطويره قد استمرت 3 سنوات.
تراهن هواوي كثيراً على معالجها الرائد، وخاصةً عندما يصل رسمياً إلى الأسواق بعد أسابيع قليلة حيث سيتم الكشف عن هاتف Mate 20 والذي سيكون التجربة الأولى للمعالج الجديد.
هواوي الآن متأكدة من السرعة العالية في الأداء والكفاءة الكبيرة في إنجاز المهام واستهلاك الطاقة والتي سيتم ملاحظتها عند استخدام معالجها وهاتفها الجديدين.
لا يمكن أبداً الاعتماد على تصريحات الشركة الأخيرة حول التفوق المزعوم على معالج A12، إذ غالباً ما تلجأ هواوي إلى هذه الطريقة التسويقية التي تعتمد على المقارنة عند الكشف عن أي منتج جديد.
لكن أيضاً لا يمكن التغاضي عن القوة والكفاءة التي سيقدّمها المعالج الجديد، لذلك وحدها الاختبارات المستقبلية ستكشف عن المتفوّق في لعبة الـ 7 نانومتر، خاصةً عندما تنضم كوالكوم إلى الحفلة وتعلن عن معالجها الرائد الجديد قريباً.
تتميّز منصة فيسبوك Facebook بأنها المنصة الاجتماعية الأضخم في العالم والتي تُستخدم من أجل نشر الكثير من الصور الهزلية المعروفة باسم الميمز Memes.
عادةً ما تُستخدم تلك الصور في التعليقات بين الأصدقاء من أجل المرح والمزاح، لكن للأسف فإن البعض الآخر بدأ باستخدام تلك الصور لنشر أفكار مخالفة لسياسة فيسبوك.
وبالتالي أصبح من الضروري جداً مراقبة الصور ومقاطع الفيديو الهزلية التي يتم نشرها كل يوم، نظراً لأن البعض منها أصبح وسيلة لنشر خطاب الكراهية والعنصرية، وهو ما يضرّ بسمعة المنصة في النهاية.
لا يمكن لمشرفي فيسبوك مراقبة كل صورة يتم نشرها على النظام الأساسي الهائل، لذلك قامت الشركة ببناء نظام ذكاء اصطناعي لمساعدتهم.
قالت فيسبوك مؤخراً أن نظامها الذكي الجديد سيكون باسم روزيتا Rosetta وهو يستخدم التعلم الآلي لتحديد النصوص في الصور ومقاطع الفيديو.
يتم بعد ذلك نسخ النصوص التي تم التعرف إليها إلى مجموعة من الأدوات التي تتمكن من قراءة وفهم وتحليل النصوص.
أدوات نسخ النص ليست جديدة، لكن فيسبوك تواجه تحديات مختلفة بسبب حجم المنصة الاجتماعية الكبير وتنوع الصور التي يتم نشرها يومياً.
يقال أن نظام روزيتا دخل مرحلة العمل الآن، حيث يتم استخراج النص من مليار صورة ومقطع فيديو يومياً عبر كل من فيسبوك و إنستغرام.
في الوقت الحالي، ليس من الواضح تماماً ما تفعله الشركة بالبيانات التي يتم جمعها عن هذا العدد الهائل من الصور، لكن من الواضح أنها ستُستعمل من أجل ميزات البحث عن الصور ضمن المنصة.
كما ويمكن من خلال فهم النص المكتوب على تلك الصور تحديد المناسب منها من أجل عرضه ضمن الصفحة الرئيسية للمستخدمين بحسب اهتماماتهم وتفضيلاتهم، مما يساعد في تحسين تجربة تصفح الموقع.
أضف إلى ذلك فإن فيسبوك لديها هدف أهم بكثير وهو مراقبة الصور ومقاطع الفيديو المنشورة يومياً من أجل تحديد المخالف منها، خاصةً بعد سمعة سيئة اكتسبتها الشركة في الفترة الأخيرة فيما يخص نشر خطاب الكراهية.
حظي متصفح شركة جوجل Google والمعروف باسم كروم Chrome على تحديث جديد بمناسبة مرور 10 أعوام على إطلاق جوجل للمتصفح لأول مرة.
يتضمن التحديث الجديد تصميماً عصرياً لعناصر المتصفح، حيث ظهرت الأشكال المستديرة بالنسبة لعلامات التبويب، وتم استخدام لوحة ألوان جديدة وأيقونات محدثة.
تعمل جوجل على تحديث كروم بالكامل لتضمين واجهة المستخدم الجديدة هذه، كما وتعمل على تعديل القوائم وعناوين URL في شريط العناوين لمطابقة التصميم الجديد.
صورة متحركة للتحديث الجديد، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
ربما تكون علامات التبويب الجديدة المستديرة هي أكثر التغييرات ملحوظة، حيث تم الابتعاد عن علامات التبويب ذات الشكل شبه المنحرف التي كانت متوفرة لسنوات.
تم تصميم علامات تبويب كروم الجديدة لتسهيل رؤيتها، والتي ستكون مفيدة لأولئك الذين يرغبون في فتح العديد من علامات التبويب في المتصفح.
كما قامت جوجل أيضاً بتعديل كيفية عمل المربع متعدد الاستخدامات (شريط العناوين) من خلال عرض إجابات للنتائج مباشرةً في الشريط دون فتح علامة تبويب جديدة.
ستظهر تلقائياً نتائج مثل المعلومات المتعلقة بالمشاهير والأحداث الرياضية والطقس في شريط العناوين، وستتمكن من استخدام شريط العناوين للعثور على علامة تبويب مفتوحة والتبديل إليها.
صورة متحركة للتحديث الجديد، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
كما وأجرت جوجل بعض التغييرات على طريقة عمل الإكمال التلقائي للحقول النصية في كروم، حيث سيعمل الإصدار الأحدث Chrome 69 على إكمال كلمات المرور والعناوين وأرقام بطاقات الائتمان بشكل أكثر دقة في النماذج وتخزين هذه المعلومات في حساب جوجل.
كما وحصل المتصفح أيضاً على مدير محدّث لكلمات المرور والذي سيؤدي تلقائياً إلى إنشاء كلمة مرور قوية واقتراحها للمواقع عند تسجيل الدخول إليها.
سيخزن كروم كلمة المرور هذه ويجعلها متاحة على كل من أجهزة الحاسوب المكتبية وأجهزة الجوّال.
سيتوفر تصميم كروم الجديد عبر سطح المكتب على أجهزة الحاسوب الشخصية وأجهزة Mac، وبالطبع على إصدارات الجوال من كروم على iOS و Android.
حقق المتصفح كروم لنظام التشغيل iOS إصلاحاً كبيراً حيث تعمل جوجل على نقل شريط الأدوات إلى أسفله لتسهيل الوصول إلى العناصر في المتصفح.
ومع احتفال الشركة بمرور عشر سنوات على إطلاق متصفحها لأول مرة، إلا أنها تلمح أيضاً إلى ما قد تبدو عليه السنوات العشر التالية من كروم.
حيث ستعمل جوجل على دمج التعلم الآلي في المتصفح لاكتشاف مواقع التصيد الاحتيالي والبرامج الضارة، كما أن الشركة لديها خطط لجعل متصفحها أكثر ذكاءً بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
تتخيل جوجل السيناريوهات التي تبحث فيها عن أغنية وتحصل على السيرة الذاتية للمغني، والحفلة الموسيقية القادمة، والقدرة على شراء التذاكر في كروم.
تبحث جوجل أيضاً عن تحسين الأنشطة مثل التخطيط لقضاء العطلات، حيث يتعين عليك التوفيق بين العديد من علامات التبويب والمستندات، وذلك لتسهيل التبديل بين البحث في الفنادق وحجز رحلات الطيران.
قال Rahul Roy-Chowdhury نائب رئيس إدارة المنتجات في جوجل: عندما أطلقنا كروم لأول مرة، كنا نفكر في المتصفح كنافذة على الويب.
ويتابع: بعد عقد من الزمن فإننا نريد توسيع هذه النافذة حتى يمكنك رؤية المزيد والقيام بالمزيد.