تشير براءة اختراع تم اكتشافها مؤخراً إلى أن جوجل Google كانت في مرحلة ما تقوم بتجربة فكرة وضع ثقب للكاميرا في منتصف واجهة الساعة الذكية.
رصد موقع LetsGoDigital براءة الاختراع التي تم تقديمها في شهر تموز من عام 2017 حيث حملت البراءة عنوان Camera Watch، وتضمنت رسوم بيانية للتصميم الذي لم يتحول إلى حقيقة.
كان هناك وقت كانت فيه الكاميرات ميزة أكثر انتظاماً في الساعات الذكية، حيث قامت شركة سامسونج Samsung على سبيل المثال بتضمين كاميرا على كل من Galaxy Gear و Gear 2 في عامي 2013 و 2014 على التوالي.
ومع ذلك، في السنوات الأخيرة أصبحت الكاميرا في الساعة أقل شيوعاً، حيث لم تقم شركة آبل Apple مطلقاً على سبيل المثال بتضمين كاميرا في ساعة Apple Watch على الرغم من أن براءة الاختراع تشير إلى أنها كانت تفكر في وضع واحدة في إطار الساعة.
ليس من الصعب معرفة سبب عدم العثور على كاميرات في
الساعات الذكية الحالية، فالأسباب واضحة ويمكن ذكرها بأنه لا يوجد مساحة كبيرة
لجهاز استشعار جيد وقد يكون من الصعب الحصول على لقطة جيدة من تلك الكاميرا.
لكن هل نستطيع القول أن جوجل كانت لديها فكرة جيدة في
هذا الأمر؟
في الحقيقة نرى فكرة تضمين كاميرا في منتصف الواجهة في
ثقب صغير هو أمر جيد حقاً، على الأقل هذه هي الفكرة الأفضل التي سمعناها فيما
يتعلق بالكاميرات المتواجدة في الساعات.
ربما لم تكن تلك الفكرة منتشرة في عام 2017، لكن الآن لدينا عدد لا بأس به من الهواتف التي استخدمت أو ستستخدم الثقب من أجل الكاميرا الأمامية، و Galaxy Note 10 أفضل مثال على ذلك.
ومع
انتشار تصميم الثقب، يبدو أن الوقت مناسباً بالفعل من أجل تزويد الساعات الذكية
بكاميرا بهذه الطريقة، لكن حتى الآن لم نسمع عن مثل هذه المشاريع.
كانت هناك شائعات بأن جوجل تخطط لإطلاق Pixel
Watch العام الماضي، لكن الشركة اعترفت لاحقاً
بأنها غير مستعدة لإنتاج ساعتها الخاصة.
في وقت سابق من هذا العام، أصدرت سامسونج Samsung ساعتها الذكية Galaxy Watch Active، وهي ساعة ذكية أقل تكلفة تركز على ميزات اللياقة البدنية.
اليوم، بعد ستة أشهر فقط، أطلقت الشركة ساعة Galaxy Watch Active 2، وهي نسخة مطورة ومكررة من النسخة الأصلية.
لكن على نحو غريب، لم توقف سامسونج مبيعات الجيل الأول
من الساعة، وستواصل بيع كلا الإصدارين في نفس الوقت وبأسعار مختلفة.
وتأتي ساعة الشركة الجديدة Active 2
بحجمين: 40 و 44 ملم، وإصدارين بلوتوث Bluetooth و LTE، وستصل إلى رفوف المتاجر في 27 أيلول وبسعر
يبدأ من 279 دولار أمريكي.
إن أكبر خطأ ارتكبته سامسونج مع أول ساعة ذكية من طراز Galaxy Watch كان إزالة الإطار الدوار الذي كان علامة
تجارية لساعاتها الذكية منذ سنوات.
اعتمدت ساعة Active الأولى فقط على الشاشة
التي تعمل باللمس للتنقل، على الرغم من أن البرنامج تم تصميمه حول الساعة مع وجود
إطار دوار للتحكم.
لحسن الحظ، عاد عنصر التحكم المفقود إلى الجيل الثاني، ولكن
على عكس Galaxy Watch والموديلات السابقة، فإن Active
2 ليس لديها قرص دائري فعلياً.
بدلاً من ذلك، يعد الحد الأسود المحيط بالشاشة عبارة عن
شريط حساس للمس يتيح لك التمرير عبر الشاشات والقوائم الموجودة على الساعة عند تمرير
إصبعك عليها.
بصرف النظر عن الإطار الرقمي الجديد كما تسميه سامسونج، فإن تصميم Active
2 يشبه إلى حد بعيد سابقتها، إنها رقيقة
وخفيفة بشكل مدهش، والجوانب الدائرية تعطيها وزناً بصرياً أقل مما تتوقع.
تأتي إصدارات البلوتوث من الساعة من الألومنيوم، في حين
أن طرز LTE ستكون متوفرة من الفولاذ المقاوم للصدأ.
تقول شركة سامسونج أنها حسنت
جهاز رصد معدل ضربات القلب ومقياس التسارع في Active 2
مقارنة بالطرز السابقة، وهي أول ساعة تدعم التدريب السريع في الوقت الفعلي من خلال
مساعد Bixby الافتراضي من سامسونج.
تحتوي Active
2
أيضاً على إمكانيات متعلقة بالتخطيط الكهربائي للقلب ECG،
على الرغم من أن الشركة تقول أن الميزة لن تكون نشطة عند الإطلاق.
تحتوي الساعة على Bluetooth 5.0
و NFC لدعم مدفوعات الهاتف المحمول، بالإضافة إلى
نظام تحديد المواقع العالمي GPS.
بالنسبة لبرنامج التشغيل، يشغّل Active 2
نفس النظام الأساسي المستند إلى Tizen مثل بقية
ساعات سامسونج الذكية، وهو متوافق مع كل من هواتف Android
و iOS الذكية.
تتيح لك ميزة جديدة تسمى My Style إنشاء واجهات ساعة
مخصصة بناءً على ملابسك من خلال التقاط صورة بهاتفك.
تدعم Active 2 أيضاً مزامنة قوائم
التشغيل في Spotify دون اتصال بالإنترنت ولديها القدرة على
تشغيل مقاطع فيديو يوتيوب على شاشتها الصغيرة.
أصبحت ساعات سامسونج الأخيرة أفضل خيار إذا كنت تريد
استخدام ساعة ذكية تعمل باللمس بالكامل مع هاتف أندرويد.
إنها ليست مثالية وتعتمد بشكل كبير على خدمات سامسونج، لكنها مصممة
بشكل جيد مع برنامج لطيف الاستخدام بشكل مدهش.
تتناول Galaxy Watch Active 2 العديد من الأشياء التي أخطأها النموذج الأول من الساعة، وعلى الرغم من أن سعرها أعلى، إلا أنها ساعة أجمل وأكثر تطوراً.
قبل أيام قليلة وخلال حدث سامسونج Samsung الضخم الذي تم فيه الإعلان عن هواتف Galaxy S10 الرائدة إلى جانب هاتف الشركة القابل للطي، أعلنت الشركة الكورية أيضاً عن مجموعة من المنتجات الإضافية.
من بين هذه المنتجات كانت ساعة Galaxy Watch Active التي جاءت بتصميم مميز وبميزات جديدة خاصة باللياقة البدنية ومراقبة الصحة العامة.
لكن للأسف فإن الأمور السيئة بدأت بالحدوث في وقت باكر جداً للساعة الجديدة، حيث هدّدت الشركة السويسرية Swatch لصناعة الساعات الفخمة برفع دعوى قضائية ضد سامسونج.
وسبب الدعوى هو سرقة واجهات ساعات الشركة السويسرية واستخدامها في ساعة
سامسونج الجديدة، حيث تتيح ساعة سامسونج تبديل واجهتها واستخدام تصاميم مختلفة.
توافرت الواجهات المسروقة في متجر تطبيقات Galaxy وكان بإمكان
أي شخص تحميلها من المتجر واستخدامها في ساعة سامسونج الجديدة.
سرقة الواجهات ورفعها إلى المتجر لم يتم من خلال موظفي سامسونج، بل من خلال مطوري الطرف الثالث الذين يمكنهم رفع تطبيقاتهم إلى المتجر.
وعلى الرغم من ذلك فإن الشركة السويسرية هدّدت برفع الدعوى ضد سامسونج
بوصفها المسؤولة بشكل رئيسي عن تطبيقات المتجر ولأنها تساهلت في إتاحة الواجهات
المسروقة دون مراقبة.
ادّعت شركة Swatch أن أكثر من 30 واجهة خاصة بساعاتها توافرت بشكل متطابق تماماً أو بشكل تقريبي للتحميل من متجر سامسونج، الأمر الذي اعتبرته الشركة السويسرية تضليلاً للعملاء للاعتقاد بأن هنالك صفقة بين الشركتين.
وعلى ما يبدو أن أكثر ما أزعج الشركة السويسرية هو سرقة تصميم واجهة ساعة فاخرة جداً اسمها Jaquet Droz Tropical Bird Repeater تم تصميمها لهواة جمع العملات وتكلف حوالي 650 ألف دولار أمريكي.
هذه ليست المرة الأولى التي ينشأ فيها خلاف بين الشركتين الكورية والسويسرية، حيث اشتكت شركة Swatch سابقاً من توافر تصاميم قريبة من تصاميم واجهاتها في متجر سامسونج.
ردّت سامسونج وقتها على الشكوى وأزالت التصاميم المتشابهة، ولكنها – وبحسب كلام شركة Swatch – لم تلتزم بتوفير مراقبة صارمة على الواجهات التي يتم رفعها من قبل مطوري الطرف الثالث.
والجدير بالذكر أن لدى Swatch تاريخ حافل
في اتخاذ الإجراءات القانونية ورفع الدعاوى القضائية، فقد رفعت دعوى ضد شركة Target بسبب نسخ
تصاميم ساعاتها.
ورفعت دعوى أخرى ضد Tiffany & Co بسبب عدم احترامها لصفقة
تجارية، بل وحتى وكالة Bloomberg كانت من ضمن أهداف الشركة
السويسرية بسبب نشرها تفاصيل الإيرادات والأرباح.
لدى سامسونج Samaung هذا الشهر حدثاً هاماً لدرجة أنه أصبح مزدحماً بالهواتف والأجهزة التي سيُكشف عنها في ذلك اليوم، من هواتف Galaxy S10 إلى الهاتف القابل للطي وختاماً مع ساعة ذكية جديدة.
حيث تعتزم الشركة الكشف عن ساعتها الجديدة والرياضية حسب ما يشير الاسم Galaxy Sport في ذلك اليوم، ونشر موقع 91Mobiles أوّل صورة رسمية مسربة للساعة القادمة.
مثل ساعة Galaxy Watch الذكية الأخيرة الخاصة بالشركة، فإن Galaxy Sport هي أحدث جهاز قابل للارتداء من أجهزة الشركة مع كامل الوظائف والميزات الذكية والموّجهة أساساً للرياضيين.
وربما كان العنصر الأكثر إثارة للاهتمام في هذا الجهاز الجديد القابل للارتداء – بحسب الصورة المسربة – هو الافتقار التام إلى الحافة الدوارة أو الإطار المتحرك.
في أجهزة سامسونج القياسية القابلة للارتداء، يتم استخدام
الإطار حول الشاشة كطريقة للتمرير بين التطبيقات وداخلها، ولكن بحسب ما تم تسريبه فإن
Galaxy Sport ستستخدم بدلاً من ذلك زرين
دائريين مع قرص دائري للتحكم في وظائف الساعة.
ومن المتوقع أيضاً أن تقوم شركة سامسونج بتحديث نظام Tizen
OS
ليكون أكثر فعالية في الأجهزة القابلة للارتداء، وسيضم أساليب جديدة
لاستخدام الساعة بحيث لا يؤثر إزالة الإطار الدائري في استخدامها.
من حيث الأنشطة الرياضية التي ستتمكن Galaxy
Sport من تتبعها، من الآمن الافتراض أنها ستكون قادرة على
تتبع نفس الأنشطة (أو حتى أكثر) التي تقدّمها Galaxy Watch.
ويشمل ذلك أكثر من 40 نشاطاً، بالإضافة إلى مراقبة النوم وعداد الخطوات ومُتتبع النشاط ومراقبة معدل ضربات القلب ونظام تحديد المواقع العالمي للملاحة وتتبع الموقع.
تضمن بعض المواصفات الأخرى التي يمكن ملاحظتها على أحدث أجهزة سامسونج القابلة للارتداء ميزة Bixby Reminder و 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و Wi-Fi وبلوتوث واستخدام المدفوعات عبر NFC.
وبالتالي فإن اليوم العشرين من هذا الشهر سيحمل معه مجموعة من المنتجات الفريدة الخاصة بالشركة!
أطلقت شركة Matrix العام الماضي الساعة الذكية PowerWatch والتي أثارت وقتها الكثير من الضجة لأنها كانت تعمل بواسطة الحرارة المنبعثة من جسم الإنسان، تحديداً من منطقة المعصم عندما يرتديها المستخدم.
لكن هذا العام فإن الشركة عادت وأطلقت النسخة المحدثة من ساعة العام الماضي، حيث جاءت النسخة الجديدة بالاسم PowerWatch 2 وبمجموعة من التطورات القوية.
ساعة هذا العام لا تحتاج لوجود بطارية أبداً، فهي تحصل على كامل الطاقة
التي تحتاجها من الطاقة الشمسية ومن حرارة جسم الإنسان.
كما تضمنت التطورات الجديدة في مواصفات النسخة الجديدة شاشة ملونة قياس 1.2
بوصة بدلاً من شاشة بالأبيض والأسود كما في نسخة العام الماضي.
تتميز الساعة الذكية بدعمها الكامل للمواصفات التي تحتاج لرؤيتها في أي
ساعة ذكية، مثل تتبع اللياقة البدينة والأنشطة الرياضية ونظام تحديد المواقع GPS.
هذه الساعة لا تمتلك بطارية أبداً، وبالتالي لا يتوجب
عليك القلق من مشكلة نفاذ البطارية أو من نسيان شحن الساعة خلال اليوم، ومع ذلك
فهي لا يمكن أن تنافس الساعات الذكية الأخرى مثل ساعة شركة آبل Apple.
حيث لا يمكنك تحميل تطبيقات تابعة لجهات خارجية على
الساعة، كما أنها لا تتضمن القيام بإجراء مكالمات ولديها دعم محدود للإشعارات.
وقالت الشركة أن الساعة الذكية موّجهة بشكل أساسي للمستخدمين الذين
يتواجدون فترات طويلة في فترة العمل، أو الذين يضطرون للعمل لساعات طويلة، حيث لا
يتوجب عليهم حمل شاحن من أجل تلك الساعة.
كما ويمكن لساعة PowerWatch 2 أن تتوافق مع كل من Apple HomeKit و Google Fit، مما يسمح لك
باستخدامها كأداة تتبع من أجل اللياقة البدنية.
الساعة تأتي بهيكل متين وبقطر 42 ملم من الألمنيوم وحزام مطاطي، وتقع حلقة الخلايا الشمسية داخل إطار الساعة، والتي تقول الشركة عنها بأنها قادرة على تخزين الطاقة من الضوء الداخلي أو الخارجي.
شاشة الساعة من نوع LCD وهي تعمل دائماً على الرغم من وجود إمكانية لإيقاف تشغيلها، وهي مناسبة
تماماً للأماكن الخارجية أو للبيئات الصعبة بفضل الشاشة المقاومة للخدش ومقاومة الماء
حتى 200 متر.
تتضمن بعض الميزات المفيدة الأخرى في PowerWatch
2
نظام تحديد المواقع العالمي، ومراقبة معدل ضربات القلب، ووظيفة البوصلة،
وحساب السرعة.
معظم هذه الميزات موجودة بالفعل على الأجهزة القابلة للارتداء
من الشركات الأخرى، بما في ذلك الساعات الذكية الخاصة بالشركات الكبيرة مثل آبل
وسامسونج.
لكن مرة أخرى، فإن لدى PowerWatch 2 ميزة مهمة في جعبتها، فنظراً لأن الساعة تقوم باستمرار بحساب وتتبع حرارة الجسم التي ينتجها المستخدم – ثم تحويلها إلى طاقة وتخزينها – فإن الساعة تمتلك عدّاد لإنتاج الطاقة.
بعبارة أخرى، يمكن لـ PowerWatch 2 إخبارك بمقدار الطاقة التي تتلقاها منك! هذه هي الطاقة التي تحتاجها
الساعة لكي تبقى قابلة للعمل مع غياب وجود البطارية.
الساعة الآن غير متوافرة في الأسواق، ولكن من المتوقع أن تصل إلى رفوف المتاجر في شهر حزيران القادم، وقد رجّحت بعض المصادر أن يتم طرحها بسعر يصل إلى 500 دولار أمريكي.
في يوم الأمس، أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية عن مجموعة من هواتف عائلة Mate 20 في مؤتمر أُقيم في العاصمة البريطانية لندن، وإلى جانب الهواتف الجديدة أعلنت الشركة عن ساعتها الذكية الجديدة كلياً.
جاءت ساعة هواوي باسم Watch GT وتميزت باستخدام نظام تشغيل خاص تم تطويره من قبل شركة هواوي نفسها باسم Light OS في خطوة شبيهة باللتي اعتمدتها شركة سامسونج في استخدام نظامها الخاص في ساعاتها الذكية والتي كان آخرها Galaxy Watch.
تصميم الساعة كلاسيكي ولكنه فخم، شكل الساعة دائري وتحتوي على تاجين للتحكم بخصائص وميزات الساعة، الهيكل مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ في حين تم استخدام الجلد في الحزام الذي يحيط بيد المستخدم.
أبرز ما يميز الساعة هو استخدامها لبطارية كبيرة نسبياً بسعة 420 ميللي آمبير، مما يسمح للساعة بالعمل لمدة أسبوعين متواصلين في الوضع الطبيعي أو لمدة 30 يوم عند استخدامها لتلقي الإشعارات فقط.
بالإضافة إلى استخدام شاشة AMOLED بحجم 1.39 بوصة محمية بطبقة زجاجية وهي بدقة 454*454، والجدير بالذكر أن الساعة مقاومة للماء حتى عمق 50 متر.
تمتلك الساعة مستشعر خاص بنبضات القلب مزوّد بتقنية Huawei Truseen 3.0، كما وتمتلك مجموعة من الحساسات والمستشعرات الخاصة باللياقة البدنية والتي تعمل خلال ممارسة أنواع مختلفة من التمارين الرياضية.
تدعم الساعة نظام تحديد المواقع العالمي GPS، وتم تزويدها بتقنيات خاصة من أجل شحن البطارية بالكامل خلال وقت قصير.
تضم الساعة الجديدة مجموعة من خصائص التدريب وتعقب تمارين السباحة وتسلق الجبال، إلى جانب وضع تحليل البيانات الذي يعمل أثناء التدريب، كما ويمكن مزامنة الساعة مع تطبيق Huawei Health المتوافر على الأندوريد و iOS.
قد لا تمتلك الساعة لميزات الصحة واللياقة البدنية المتطورة الموجودة في ساعة آبل الذكية الأخيرة، ولكنها بالتأكيد أقل ثمناً منها، حيث يبلغ سعر النموذج الرياضي 200 يورو، في حين أن سعر النموذج الكلاسيكي يصل إلى 250 يورو.
وإلى جانب الساعة السابقة، أعلنت الشركة أيضاً عن سوار اللياقة البدنية الذكي Huawei Band 3 Pro الذي يتميز بتصميم بسيط مقاوم للماء حتى عمق 50 متر.
يتضمن السوار الجديد شاشة AMOLED حساسة للمس بحجم 0.95 بوصة، كما أنه مزوّد بمستشعر لضربات القلب وهو يدعم نظام تحديد المواقع العالمي GPS.
يمكن استخدام السوار كساعة كلاسيكية بسيطة، أو يمكن استعماله من أجل الاستفادة من ميزات اللياقة البدنية التي يمتلكها مثل مراقبة السعرات الحرارية وخصائص الصحة الأساسية.
يتوافر السوار ضمن ثلاثة ألوان، أما عن السعر فقد تم تحديده بمبلغ 100 يورو.
في يوم الأمس، عرضت شركة آبل Apple في حدثها السنوي مجموعة من المنتجات الجديدة والتي كان أهمها ثلاثة هواتف آيفون، لكن حدث الإعلان تضمّن أيضاً الإعلان عن الجيل الرابع المحدّث من ساعة آبل الذكية Apple Watch.
حيث أُعيد تصميم الساعة لتظهر بشاشة أكبر وبالتالي تصبح قادرة على عرض معلومات أكثر، كما أُضيف لها مجموعة من الميزات المتعلقة بصحة المستخدم ولياقته.
تتوفر ساعة آبل الجديدة بقياسين 40 ملم و 44 ملم، مع استخدام شاشة أكبر بـ 30% من الجيل السابق من أجل تسهيل قراءة الإشعارات والنصوص، بالإضافة إلى توفير رؤية أوضح للأيقونات المعروضة.
كما وتم نقل الميكروفون إلى الجهة المقابلة من أجل تحسين تجربة الصوت التي تقدّمها الساعة، وخاصة فيما يتعلق بالمكالمات الهاتفية والمساعد الصوتي الخاص بشركة آبل Siri.
تعمل الساعة الجديدة مع شريحة S4 ومعالج ثنائي النواة ببنية 64-bit، حيث يمكن للساعة أن تكون أكثر سرعة واستجابة في تنفيذ الأوامر مع دعمها ببطارية تصمد طوال اليوم.
في مجال الصحة فإن ساعة آبل الجديدة قدّمت مجموعة من المستشعرات الطبية والخدمات الصحية التي يمكن أن يحتاجها كل شخص، وبالتالي فهي تساعد على مراقبة صحة المستخدم باستمرار.
يمكن للساعة الجديدة أن تقدّم قراءة كاملة لتخطيط القلب بعد أن تم إضافة أقطاب كهربائية مدمجة في التاج الرقمي Digital Crown للساعة بالإضافة لوجود مستشعر نبضات القلب على الوجه الخلفي لها.
يمكن للمستخدم أن يقوم بلمس التاج الرقمي الخاص بالساعة ليحصل بعد 30 ثانية على تقرير فحص نبضات القلب، لتوضيح فيما إذا كانت نبضات القلب طبيعية أم أنها تدل على وجود خلل صحي.
ويمكن تخزين جميع التقارير الطبية التي أنتجتها الساعة على شكل ملفات PDF من أجل مشاركتها مع الأطباء بشكل عاجل للاطلاع عليها في الحالات الخطرة.
ولم تكتف الساعة الجديدة بتحليل نبضات القلب أثناء قيام المستخدم بلمس التاج الرقمي فقط، بل أنها تعمل وبمساعدة نظامها watchOS 5 على تحليل معدل ضربات القلب بشكل مستمر أثناء ارتدائها.
وبالتالي يمكن لها أن ترسل إشعارات فورية للمستخدم عند اكتشاف معدل غير طبيعي لضربات القلب، كما ويمكنها أن تنبّه صاحبها عند تجاوز معدل ضربات لقلب للنسبة الطبيعية أو عند انخفاضه بشكل مفاجئ.
من الميزات الجديدة المضافة للساعة الذكية هو إمكانية تحسس سقوط المستخدم من على مرتفع أو نتيجة حصول حالة طبية محددة.
حيث يمكن لمستشعرات التسارع والجيروسكوب المتطورة أن تكتشف حركة سقوط مفاجئة مع تحليل مسار معصم المستخدم وتسارعه لتتأكد من أن المستخدم قد سقط على الأرض.
عند حدوث ذلك ستعمل الساعة على إرسال إشعار فوري، حيث يمكن للمستخدم من خلاله إما أن يتجاهله إن لم يحدث شيئ خطير أو أن يتصل بخدمة الطوارئ بلمسة واحدة.
في حال لم تتحسس الساعة لأي حركة من المستخدم بعد مرور 60 ثانية من وقت إرسال الإشعار، فستعمل على الاتصال تلقائياً بخدمة الطوارئ مع إرسال الموقع.
من ناحية الرياضة واللياقة البدنية، لم تبخل آبل بإضافة العديد من الميزات والأوضاع التي يمكن من خلالها أن يراقب المستخدم نشاطه الرياضي اليومي.
يمكن للساعة الجديدة أن تمكّن صاحبها من تفعيل وضع السباق الرياضي من أجل منافسة صديق أو شخص آخر يملك ساعة آبل الذكية أيضاً أثناء ممارسة الرياضة.
كما تم إضافة وضعين جديدين فيما يخص الأوضاع الرياضية الموجودة في الساعة وهما وضع اليوغا ووضع المشي الطويل.
حيث يمكن للأوضاع الجديدة أن تكتشف عدد السعرات الحرارية الدقيقة التي تم حرقها أثناء التمرينات، بالإضافة إلى تزويد المستخدم بمعلومات عن وقت التمرين ووضعه.
أيضاً يمكن للمستخدم عند قيامه بتمارين الركض في الهواء الطلق أن يحصل على معلومات وإحصائيات تتعلق بالمسافة المقطوعة والسرعة المسجّلة ومعدل الخطوات وغيرها من المعلومات المفيدة.
من حيث السعر، قامت شركة آبل بتسعير ساعتها الذكية التي تحتوي على GPS مدمج بدءاً من 399$، في حين أن الساعة التي تمتلك GPS و CELLULAR سيبدأ سعرها من 499$.
وتزداد هذه الأسعار باختلاف الألوان ومواد التصنيع الخاصة بإطار الساعة، حيث يمكن الحصول على قائمة الأسعار الخاصة بجميع نماذج الساعة من هنا.
قامت سامسونج Samsung بإطلاق عدة نماذج من ساعتها الذكية تحت اسم العلامة التجارية Gear منذ عام 2014، ولكن بعض التقارير هذا العام تشير إلى إمكانية قيام الشركة بتغيير الاسم إلى العلامة التجارية Galaxy.
تبدو العلامة Galaxy أكثر شهرةً وقد تساعد على زيادة مبيعات الساعة عند إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام، لكن تغيير الاسم لم يكن من أجل هذا السبب فقط، بل بسبب تغييرات أساسية في نسخة هذا العام من الساعة.
لعل التغيير الأهم وفي حال كانت التقارير التي تحدثت عنه صحيحة هو تغيير نظام التشغيل الخاص بالساعة من نظام Tizen الذي تطوّره سامسونج، إلى نظام WearOS الخاص بشركة جوجل Google.
ومع أن أغلبية المستخدمين قد اعتادوا على نظام Tizen في النسخ السابقة من الساعة، إلا أن الشركة يبدو وكأنها تريد الانتقال إلى نظام جوجل وهو ما يمكن ملاحظته من تغيير الاسم إلى Galaxy وهو الاسم الخاص بأجهزة سامسونج التي تعمل بنظام أندرويد.
التغييرات التي سيتم اعتمادها في نسخة هذا العام من ساعة سامسونج لا تقتصر على الاسم ونظام التشغيل، بل تمتد لتشمل عدة إضافات هامة تظهر لأول مرة في ساعات الشركة.
ستحمل الساعة الجديدة واجهة مستخدم جديدة بشكل كامل، ومن المتوقع أن تكون أكثر تفاعلية، كما ستضم حساس لقياس ضغط الدم بحسب عدة تقارير وشائعات انتشرت خلال هذه الفترة.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تأتي الساعة الجديدة مع حزمة PLP وهي تقنية تهدف إلى جعل المعالج أقل حجماً مما يساعد على اعتماد تصميم عصري وجذاب للساعة.
ولن نستغرب إذا كانت الساعة الجديدة تدعم المساعد الخاص بالشركة Bixby، إذ أن سامسونج تهدف إلى دمج مساعدها في كل أجهزتها الإلكترونية في نهاية المطاف.
إضافة Bixby إلى الساعة سيسمح بالتحكم بها من خلال الأوامر الصوتية، وبالتالي القيام بعدة مهام أو إعطاء عدة أوامر دون الحاجة للمس شاشة الساعة.
بغض النظر إذا ما كانت كل المعلومات السابقة صحيحة أو مجرد شائعات، فإنه من الواضح أن الشركة تريد تطوير ساعتها لهذا العام لتصبح منافسة قوية في سوق الساعات الذكية.
من المتوقع إطلاق الساعة بشكل رسمي خلال الفترة القادمة، وإذا صحّت التوقعات فقد يتم الكشف عنها رسمياً إلى جانب هاتف Galaxy Note 9 الشهر القادم.