حيث أبلغت الشركة عن وجود أكثر من مئة مليون مستخدم نشط يومياً، وتحاول الشركة استقطاب المزيد من المستخدمين لمنافسة عملاق البحث جوجل، والذي يملك أكثر من مليار مستخدم نشط يوميًا.
ولم تكشف الشركة عن عدد المستخدمين النشطين يوميًا في Bing قبل إضافة روبوت الدردشة Bing AI، ولكنها قالت أنّ حوالي ثلث مختبري Bing AI هم جدد على Bing.
وقالت الشركة إن هناك في المتوسط ما يقرب من ثلاث محادثات لكل جلسة، مع أكثر من 45 مليون محادثة إجمالية منذ بدء المعاينة.
Bing Chat ليس السبب الوحيد لزيادة استخدام محرك بحث Microsoft، حيث ساعد Microsoft Edge أيضًا في المساهمة في استخدام Bing، حيث تقوم الشركة بقوة بدفع الإعدادات الافتراضية لمحرك البحث الخاص بها من خلال تحديثات Edge وتحديثات Windows وحتى مطالبة الأشخاص بإيقاف تنزيل Google Chrome.
كما أضافت أيضًا بعض القيود بعد رصد ردود مزعجة، وخففت الشركة تدريجياً هذه القيود خلال الأسبوع الماضي.
تأتي أحدث إحصائيات Microsoft حول استخدام Bing Chat بعد أسابيع من وضع الشركة لخططها لزيادة إيراداتها في سوق الإعلانات الرقمية.
وقامت الشركة بالفعل بتنمية نشاطها الإعلاني ليصل إلى 18 مليار دولار في الإيرادات على مدار الـ 12 شهرًا الماضية، مقارنة بـ 10 مليار دولار في السنة المالية السابقة.
يُعزى الكثير من ذلك إلى Bing، ولكن لا يزال أمام مايكروسوفت طريق طويل لتقترب من أكثر من 200 مليار دولار حققتها Google من الإعلانات في عام 2022.
يقوم عملاقي صناعة المعالجات AMD وإنتل Intel بالترويج لمعاجات جديدة، سيتم الكشف عنها رسمياً خلال معرض 2022 CES.
ومن المقرر أن يتم “العرض الأول للمنتج” من قبل شركة AMD، لتتبعها بعد ذلك تجربة رقمية مباشرة لشركة إنتل Intle.
تركز شركة إنتل في إعلانها على مواصفات رئيسية للمعالج الجديد مثل سرعة 5.5 جيجا هرتز، والتي من المتوقع أن تكون الحد الأقصى لسرعة المعالجة المعززة التي ستتمكن وحدة المعالجة المركزية القادمة من الوصول إليها.
ويزد هذا الرقم بمقدار 300 ميجاهرتز عن المعالج الرائد الحالي للشركة وهو معالج Core i9-12900K، والذي تم الإعلان عنه في العام الماضي، والذي يصل إلى سرعة معززة تبلغ 5.2 جيجاهرتز.
وأفاد موقع VideoCardz أن المعالج الجديد سيُسمى Core i9-12900KS، وقد يتم إصداره في أواخر الربع الأول من عام 2022.
12th Gen #IntelCore desktop processors are topping Best CPU lists and widely available to gamers and enthusiasts. And we're not done yet. Next stop: Up to 5.5GHz. pic.twitter.com/mEUreGSixF
على الرغم من الإعلانات الوشيكة، فإنه ليس من الواضح متى ستتوافر هذه المعالجات الجديدة تجارياً، وذلك بسبب النقص المستمر في الرقائق العالمية.
حذر الرئيس التنفيذي لشركة إنتل من أن العرض قد يكون ضيقاً حتى عام 2023، في حين أن شركة TSMC، التي تصنع الرقائق لشركة AMD، قالت سابقًا إن النقص قد يستمر حتى هذا العام.
تعيش شركة شاوميXiaomi أجمل أيامها هذه الفترة بعد الإعلان أن هواتفها هي الأكثر مبيعاً في أوروبا في الربع الثاني من هذا العام، وذلك للمرة الأولى في تاريخها.
وتستمر الأخبار الجميلة مع الإعلان أن شاومي Xiaomi هي الشركة الأكثر مبيعاً للهواتف الذكية في العالم في شهر يونيو/حزيران من هذا العام، وذلك للمرة الأولى في تاريخها.
ونمت مبيعات شاومي Xiaomi في شهر حزيران/يونيو بنسبة 26 بالمائة مقارنة بالشهر السابق له مايو/أيار، واستحوذت على 17.1 بالمائة من حصة السوق من حيث مبيعات الهواتف الذكية العالمية.
وتأتي هذه الإحصائيات بحسب شركة الأبحاث Counterpoint، والتي ذكرت أن توسع شاومي Xiaomi جاء في أسواق هواوي Huawei وهونر Honor القديمة.
بما في ذلك إفريقيا والصين وأوروبا والشرق الأوسط والذي ساعد بشكل كبير في هذا الإنجاز.
إضافة إلى التوسع في السوق الصينية على وجه التحديد، حيث كانت شاومي Xiaomi العلامة التجارية الأسرع نمواً في شهر يونيو/حزيران، وذلك بفضل حجم مبيعات Redmi 9 و Redmi Note 9 وسلسلة Redmi K.
فيما احتلت سامسونج Samsung المرتبة الثانية بحصتها السوقية البالغة 15.7 في المائة، وأبل Apple بنسبة 14.3 في المائة.
وتأسست شركة شاومي Xiaomi في عام 2010 وأصدرت أول هاتف ذكي لها في عام 2011.
وباعت الشركة أول هاتف ذكي لها في عام 2011 ومنذ ذلك الحين، باعت حوالي 800 مليون هاتف ذكي على مستوى العالم.
أعلنت شركة سامسونج Samsung عن أرباحها للربع الثالث (Q3) من العام الحالي 2020، والتي تشمل الفترة بين تموز وأيلول، حيث كانت أكثر شركات تصنيع الهواتف المحمولة تحقيقاً للعائدات في هذا الربع.
وحققت سامسونج 66.96 تريليون وون (ما يعادل 59 مليار دولار أمريكي) في الإيرادات، و 12.35 تريليون وون (حوالي 11 مليار دولار أمريكي) في الأرباح التشغيلية.
وهو أعلى رقم إيرادات ربع سنوي على الإطلاق لعملاق الإلكترونيات الكوري، والذي قال إنه استطاع تلبية الزيادة في الطلب، بعد أزمة كوفيد COVID-19.
وقالت سامسونغ في بيان: “حتى مع استمرار جائحة كوفيد -19 حول العالم، أدت إعادة فتح الاقتصادات الرئيسية إلى زيادة كبيرة في طلب المستهلكين”.
وأضافت الشركة: “تمكنت Samsung Electronics من الاستجابة بقوة، وذلك من خلال إدارة سلسلة التوريد العالمية المرنة، حيث سجلت أعلى إيرادات ربع سنوية على الإطلاق.”
واعتبرت سامسونج أن الزيادة في الطلب على الهواتف الذكية ساعدت في زيادة أرقام الإيرادات، في حين شهدت أرباح التشغيل، زيادة بنسبة 59 في المائة على أساس سنوي، وهو ما تعزوه الشركة إلى زيادة المبيعات لكل من شرائح الذاكرة والمنتجات الاستهلاكية.
حيث يرجع جزء من الزيادة في الطلب على شرائح الذاكرة إلى شركة هواوي Huawei، التي قدمت طلبات عاجلة قبل دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ الشهر الماضي.
ومع ذلك ، حذرت شركة Samsung من انخفاض الأرباح في الربع القادم بسبب التراجع المتوقع في الطلب على الذاكرة، وزيادة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.
تجدر الإشارة إلى أنه بينما أطلقت شركة سامسونج Samsung العديد من الهواتف الرائدة في الربع السابق، بما في ذلك سلسلة جالاكسي نوت Galaxy Note 20 و Galaxy Z Fold 2 و Galaxy Z Flip 5G ، فإنه في المقابل تأخرت آبل Apple في إطلاق هاتفها آيفون 12 iPhone حتى الربع الأخير من هذا العام.
وانخفضت شحنات هواوي Huawei (التي حلت في المركز الثاني) بنسبة 7٪ بالنسبة للربع الماضي، و 24٪ على أساس سنوي، وجاءت شاومي Xiaomi في المركز الثالث لأول مرة منذ عدة سنوات، متجاوزة شركة آبل Apple للمرة الأولى في تاريخها، مع نمو سنوي بنسبة 46 بالمائة.
وانخفضت مبيعات آبل Apple بنسبة 7 في المائة على أساس سنوي في هذا الربع، مستقرة في المركز الرابع، ولا شك أنها تأثرت بتأخير موعد إصدار سلسلة هواتفها الآيفون 12.
وحلت شركة أوبو Oppo في المركز الخامس، وشركة فيفو Vivo سادساً، وريلميRealme سابعاً.
لقد رأينا شركات مثل هواوي Huawei و موتورولا Motorola و سامسونج Samsungقد أطلقت هواتف قابلة للطي في الأشهر الـ 12 الماضية ( للمزيد حول هذا الموضوع شاهد فقرة مقالات قد تعجبك أسفل المقال )، لكن شركة إل جي LG كانت غائبة بشكل غريب عن هذا الموضوع. لكن يبدو أن هذا الغياب لن يطول ، حيث أظهرت براءة اختراع جديدة للشركة إلى أنها تعمل على فكرة جهاز قابل للطي مثير للاهتمام إلى حدٍ ما .
حيث أفاد موقع آسيا تايم الكوري الجنوبي Asia Time أن شركة إل جي LG تعمل على جهاز بشاشة قابلة للطي وقابلة للانثناء أو الحني . وأشار إلى تسجيل براءة الاختراع بهذا الخصوص أيضاً .
ووفقاً للموقع نفسه ، فإن الفكرة هي أن تقوم بسحب الجانب الأيمن من الهاتف للانتقال من شاشة صغيرة إلى شاشة بحجم الحاسوب اللوحي ( تابلت ) ، ومن هنا تكون قادر على تمديد الشاشة بشكل أكبر وطيها لتصبح على شكل الحاسوب المحمول ( اللابتوب ) .
و كما يبدو فإنه تصميم مثير للغاية كون أن فكرة الهواتف القابلة للطي بشكل عام ما زالت في مرحلة مبكرة نسبياً من التطور. ولكن إذا ما تم تنفيذ هذا المشروع بشكل صحيح ، فيمكنه تقديم ما هو في الأساس جهاز حاسوب محمول على شكل يشبه الهاتف.
و تظهر الصورة المنشورة نسبة عرض غير متناسقة إلى حد ما لشاشة الحاسوب المحمول على وجه الخصوص ، ولكن نأمل أن تقوم إل جي LG بإصلاح ذلك ، إذا ما تمكنت فعلاً من تنفيذ هذا المنتج ، وجعله متاح تجارياً.
سيكون مفيداً أيضاً إذا ما قدمت LG ملحقاً بلوحة مفاتيح يتماشى مع الهاتف القابل للطي والقابل للثني ، مما يمنحك تجربة كتابة مناسبة على غرار الحاسوب المحمول بدلاً من العرض على شاشة اللمس.
وفقاً للتقارير الأخيرة، تدرس شركة الاتصالات الفنلندية – نوكيا Nokia – خيار بيع الأصول وعمليات الدمج، وأثار هذا على الفور اهتمام منافستها السويدية إريكسون، ذلك لإنشاء عملاق أوروبي قادر على التنافس الفعال مع هواوي Huawei في عصر الجيل الخامس.
مع ذلك، يعتقد بعض المحللين أن نوكيا Nokia يجب أن تقاوم الدافع للدمج، وبدلاً من ذلك ، يجب أن تفكر في بيع بعض من أصولها لتخفيض حجمها.
يذكرنا الدمج المحتمل بين نوكيا وإريكسون باتحاد الدول الأوروبية لتشكيل إيرباص في الستينيات والسبعينيات؛ في ذلك الوقت، كان الهدف من هذه الخطوة هو التنافس مع عمالقة تصنيع الطائرات الأمريكية مثل بوينغ.
منذ ذلك الحين ، شكلت الاندماج بالفعل نمط احتكاري عالي التنافس يهيمن على صناعة الطيران العالمية، لكن لسوء الحظ كانت الصفقة أيضا خطأ استراتيجياً بالمقارنة مع خيار مبيعات الأصول الذي كان خياراً أكثر ذكاءً.
إذا تم دمج الشركتين الشماليتين، فمن المحتمل
أن يكمل كل منهما الآخر، شهدت نوكيا اثني عشر شهراً مضطرباً، وانخفض سعر سهمها
بنسبة 25٪ في أكتوبر الماضي.
إلى حد ما، إنها في ورطة لأنها فشلت في دمج آخر
صفقة استحواذ كبرى بشكل فعال (شراء Alcatel-Lucent
بسعر مرتفع بلغ 18 مليار دولار).
نوكيا –
إريكسون الاندماج لن يكون من السهل تحقيقه:
إن دمج نوكيا Nokia و إريكسون Ericsson سيسهل عليهما التنافس مع الشركة الصينية من حيث السعر، ومع ذلك، قد يستغرق الأمر عدة سنوات حتى تحصل الصفقة على الموافقة التنظيمية، ناهيك عن دمج الأعمال.
هذا بلا شك شيء جيد بالنسبة لهواوي. عندما
يواجه المنافسان الرئيسيان حالة من عدم الاستقرار، يمكن أن تغتنم الفرصة للفوز
بمزيد من العملاء الجدد.
من المهم أن تكون فنلندا واحدة من أكبر خمسة
مساهمين في نوكيا، وسوف تتخذ بالتأكيد خطوات لمنع أي عمليات اندماج قد تؤدي إلى
بطالة محلية كبيرة.
إذا قامت شركة سيسكو Cisco بشراء شركة نوكيا Nokia ، فسيكون ذلك استجابةً لدعوة الرئيس ترامب لبناء عملاق تكنولوجي من الجيل الخامس، ومع ذلك، ليس من الحكمة أن تستخدم سيسكو Cisco احتياطياتها النقدية الضخمة للوصول إلى معاملة تضعف هوامش ربحها حيث بلغت الأرباح الصافية لشركة سيسكو في العام الماضي 24 ٪ من المبيعات ، مقارنة مع 2.1 ٪ من نوكيا.
تعني خدمة Nokia 5G أن الرئيس التنفيذي للشركة Rajeev Suri ، لا يمكنه الاستفادة من المنافسة مع Huawei، انخفض سعر سهم الشركة بمقدار الثلث في العام الماضي.
نوكيا
لديها بعض الأصول القيمة للبيع:
بالطبع، يمكن أن تتعامل نوكيا مع هذا التهديد من خلال سرد بعض الأصول؛ يبدو أن وحدة الملكية الفكرية الخاصة بها هي الخيار الأول ولا يزال لديها إيرادات مبيعات كبيرة تبلغ 1.5 مليار يورو (حوالي 1.6 مليار دولار)، وهوامش ربح إجمالي تصل إلى 98 ٪ – ولكن قيمة الملكية الفكرية تتدهور تدريجياً.
يمكن في هذه الحالة أن تختار نوكيا بيع جزء كبير من هذه الأصول (مثل تلك المتعلقة بالهواتف المحمولة القديمة) وكسب دخل كبير مع الاحتفاظ بأحدث براءات الاختراع في تطوير الجيل الخامس.
شركات التكنولوجيا تكره بعضها البعض، أليس كذلك؟ من المؤكد أن قراءة الصحف التكنولوجية الشهيرة تجعلك تفكر بذلك، ولكن لا تنخدع بذلك.
بقدر ما ترغب Samsung سامسونغ في بيع المزيد من الهواتف، فإنها تحقق أرباحاً أيضاً عندما تبيع آبل المزيد من أجهزة آيفون iPhone. و غوغل تحصل على أموال عندما تبيع آبل Apple المزيد من اشتراكات آي كلاود iCloud، وحتى أمازون Amazon ستحقق مكاسب مادية إذا استمر نمو شبكة نيتفلكس Netflix.
يبدو غريبا أليس كذلك؟ بالطبع لا. لكن هذه الشركات ليست مجرد منافسين: فهم أيضًا عملاء لبعضهم البعض.
iPhone X: مصنع من قبل سامسونج، وتوشيبا، وإنتل، وشركة Texas Instruments
قد يكون هاتف iPhone X آيفون إكس أكثر الهواتف المربحة لسامسونج.
تصنع آبل iPhone X آيفون إكس، بالطبع، لكن سامسونج تصنع شاشة OLEDأوليد التي تجعله يتميز بشكل كبير. والتي تبلغ قيمتها $100 من قيمة سعر الهاتف البالغة 1000$. أضف إلى ذلك بضع القطع الأخرى المصنعة من قبل سامسونغ ذات هامش الربح المرتفع. يعتقد بعض المحللين أن شركة Samsung حققت أرباح من مبيعات أجهزة iPhone X أكثر من كل عملية بيع لـ Galaxy S8 (حوالي 130 دولارًا ربح عائد إلى سامسونغ من كل جهاز iPhone X مباع).
وبغض النظر عن مدى صحة هذه النسب، فإن كل جهاز iPhone X يباع يجلب مربحاً لشركة Samsung بكل تأكيد.
وكما ذكرنا سابقاً ليست شركة سامسونج هي شركة التكنولوجيا الوحيدة التي لها أجزاء في جهاز iPhone X. حيث يشير تقرير Mark Gurman من موقع Bloomberg إلى أن كل من Intel إنتل و Qualcomm كوالكوم مسؤولة عن تصنيع أجهزة المودم.
كما تصنع Toshiba توشيبا ذاكرة التخزين للهاتف، وحتى شركة Texas Instruments تكساس إنسترومنتس مسؤولة عن جزءًا أو اثنين من الهاتف. هذا صحيح: تم بناء هاتف iPhone X، جزئياً، من قبل الشركة المصنعة لآلات حساب الرسوم البيانية التي كان علينا شرائها أثناء دراستنا.
بالطبع فإن Apple تتنافس مع هذه الشركات على صعيدٍ ما. لكن هذا لا يمنعها من شراء هذه القطع. إن iPhone هو أفضل هاتف مبيعاً عاماً بعد عام، ويجعل مئات الشركات تريد العمل مع آبل – حتى منافسيها.
مخدمات Google تستضيف خدمة iCloud وSpotify وEvernote.
إذا كنت تستخدم آي كلاود iCloud لعدم ثقتك في Google، فلدينا بعض الأخبار السيئة: يتم تخزين بيانات iCloud من قِبل Google !، وهذا يحدث منذ سنوات. فقد بدأوا بالفعل في استخدام خدمات غوغل للاستضافة Google Cloud Platform منذ عام 2016. لكن آبل لم تكن تصرح ذلك بشكل رسمي سابقاً.
يبدو هذا منطقياً. فقد كانت جوجل تقوم ببناء الخوادم منذ فترة طويلة، ويمكنها توفير مساحة تخزين بتكلفة أقل مما يمكن لشركة آبل، حتى أن شركة آبل قامت ببناء مجموعة من مزارع الخوادم الخاصة بها لدى غوغل.
أيضاً آبل ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم خدمات غوغل للتخزين السحابي، فلدينا كذلك سبوتيفاي Spotify و إيفرنوت Evernote تقوم بالدفع مقابل هذه الخدمات، وفقًا لـ Google.
هذا صحيح: تستضيف Google منصة سبوتيفاي Spotify، المنافس الرئيسي لـ Google Music غوغل موسيقى . يستضيفون إيفرنوت Evernote، والتي تتنافس معGoogle Keep غوغل ملاحظات . وتستضيف آي كلاود iCloud، التي تتنافس مع كل من Google Photos غوغل صور وGoogle Drive غوغل درايف. مهما كانت الخدمة التي تستخدمها، فإن Google تحصل على الأموال في النهاية.
Amazon مسؤولة عن استضافة كل شيء آخر.
حتى جوجل ليست أكبر لاعب في لعبة مساحة التخزين السحابية. ينتمي هذا اللقب إلى أمازون Amazon، الذي توفر خدمة واحدة على الأقل تستخدمها يوميًا.
ربما تفكر في نيتفلكس Netflix و أمازون Amazon كمنافسين، وهما كذلك. ولكن نيتفلكس هي أيضًا عميل كبير في Amazon Web Services، الذين يدفعون مقابل مساحة التخزين. فأنت تشاهد كل من (Narcos) و (House of Card) على شبكة نيتفلكس لكن من قبل أمازون، بطريقة ما.
تستخدم Hulu و PBS أيضًا Amazon لعرض مقاطع الفيديو. تتم استضافة Reddit و Airbnb و Lyft و Dropbox دروبوكس على مخدمات أمازون. وحتى إذا كنت لا تستخدم أياً من هذه التطبيقات أو المواقع، فهناك احتمال أنك استخدمت اليوم موقع ويب يخزن الصور على الأقل على خدمة Amazon S3.
هذا جزء ضخم من عائد أمازون السنوي، وهو جزء غير مرئي تمامًا لمستخدم الإنترنت العادي. كما حققت إيرادات لأمازون بقيمة 17.4 مليار دولار في العام الماضي.
Foxconn تقوم بتصنيع كل شيء.
صُنِعت كل منPlayStation 4 و Nintendo Switch و Xbox One من قبل نفس الشركة. وكذلك أجهزة آيفون iPhone و أمازون كيندلKindle وأجهزة الكمبيوتر المحمولة من الشركات بما في ذلك Dellديل و Toshiba توشيبا و HP إتش بي.
حققت شركة فوكسكونFoxconn، وهي شركة تايوانية تمتلك العديد من المصانع في الصين، إيرادات بلغت 131 مليار دولار في العام الماضي لصناعة منتجات لشركات أخرى. إذا كنت قد سمعت بهذه الشركة، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب ظروف العمل الرهيبة وحالات انتحار الموظفين في الشركة.
هذا أمر مهم للتفكير فيه، ولكن تجدر الإشارة أيضاً إلى عدد شركات التقنية الكبرى التي تعتمد على هذه الشركة المصنعة لتصنيع أدواتها. في الوقت الذي تكافح فيه نينتندو Nintendo و سوني sony و مايكروسوفت Microsoft من أجل التفوق في قطاع الكونسولConsole أو منصات الألعاب، فإن فوكسكونFoxconn ستستفيد بغض النظر عن ذلك.
شركات التقنية تنافس، نعم، ولكن تتعاون أيضاً
من السهل، كمستخدم، التفكير في هذه العبارات. ربما تعجبك Google وتعتقد أن Apple آبل رهيبة، أو العكس. لكن شركات التكنولوجيا نفسها لا تستطيع التفكير بهذه الطريقة، لأنها تعتمد على بعضها البعض لبناء منتجاتها وتقديم خدماتها. ربما تتذكر ذلك في المرة القادمة التي تتحدث فيها عن شخص يستخدم هاتف بنظام تشغيل مختلف.
تستمر الحرب الإعلامية بين شركات صناعة الهواتف الذكية الكبرى ، و آخر فصول هذه الحرب هي قيام شركة سامسونج Samsung بعرض فيديو دعائي قصير يسخر فيه من الآيفون و هو هاتف الغريم التقليدي شركة آبل Apple .
و على الرغم من عدم قيام شركة سامسونج بمهاجمة شركة آبل بشكل مباشر لفترة من الوقت إلا أن لها تاريخ طويل في تصميم الإعلانات الذكية التي تسخر من منافسيها و بالأخص شركة آبل الأمريكية .
حيث قامت شركة سامسونج بعد أيام فقط من وصول هاتف آيفون إكس iPhone X إلى الأسواق بنشر فيديو دعائي جديد بعنوان ” النضوج ” أو “Growing up” يعيد الأنظار إلى الحرب التقليدية بين عملاقي صناعة الهواتف الذكية . ( شاهد الفيديو أسفل المقالة )
و يركز فكرة الإعلان على قيام شاب بشراء هاتف آيفون في عام 2007 ، ليصطدم بالعديد من المشاكل و ليقرر أخيراً و بعد عشر سنوات التخلي عنه و الانتقال إلى هاتف سامسونجSamsung
و يبدأ العرض بالاستهزاء من نفاذ مساحة التخزين و الذي أدى إلى الفشل في تخزين الصورة الملتقطة و ذلك بسبب الاستخدام المستمر لشركة آبل لذاكرة تخزين 16 غيغا بايت .
و من ثم يتم الانتقال إلى عام 2013 حيث سخرت الشركة الكورية من صغر حجم الشاشة الخاصة بآيفون5إس iPhone 5S و التي بلغت 4 بوصات مقارنة مع هاتف سامسونج غالاكسي نوت 3 Galaxy Note 3 و التي بلغت 5.5 بوصة .
بعد ذلك ننتقل إلى عام 2016 حيث تفاخرت الشركة بميزة مقاومة الماء الخاصة بسلسة غالاكسيGalaxy مقارنة مع الآيفون iPhone و الذي تم وضعه في وعاء من الأرز للتخلص من الرطوبة .
و أخيراً في عام 2017 يسخر الإعلان من حاجة مستخدمي الآيفون iPhone إلى شراء وصلة من أجل أن يتمكنوا من الشحن و الاستماع إلى الموسيقى في نفس الوقت في الوقت الذي يتم فيه شحن هاتف سامسونج لا سلكياً .
و يبدو أن الثيمة الأساسية لهذا الإعلان هو إظهار أن سامسونج Samsung دائماً ما تكون متقدمة بخطوة عن آبل Apple فيما يتعلق بالهارد وير و هو الشي الذي غالباً ما يشير إليه محبي الأندرويد في أي نقاش يقارن بين الشركتين.
يذكر أن هاتف سامسونج ” المتفجر “غالاكسي نوت7 Galaxy note قد كان محور العديد من النكات و الاستهزاءات التي طالت الشركة المصنعة ، و لكن الآن يبدو أن محبي سامسونج قد تزودوا ببعض الذخيرة من أجل الاستمرار في ” الحرب ”