ما هي البيانات والمعلومات التي يعرفها ويخزنها جوجل عنك

هناك عدد قليل من الشركات التي يبدو أن الناس لديهم مشاكل ثقة معها. تعد جوجل Google واحدة منها، وليس من الغموض أن تقوم الشركة بجمع الكثير من البيانات عنك. ولكن ما هي المعلومات التي يعرفها جوجل عنك؟ دعونا نتحقق.

كيف ترى كل ما يعرفه جوجل Google عنك؟

الخبر السار هو أن جوجل Google لديها مركزاً لعرض جميع البيانات المرتبطة بحسابك. بعض هذه المعلومات قدمتها عن طيب خاطر، ولكن هناك بعض الأشياء التي قد لا تعرفها. بعد أن نلقي نظرة على هذه البيانات، سنوضح لك كيفية حذفها.

للبدء، انتقل إلى الرابط التالي myaccount.google.com عن طريق متصفح مثل جوجل كروم Google Chrome.

بعد ذلك، انتقل إلى علامة التبويب البيانات والتخصيص.

هذه الصفحة الطويلة هي المكان الذي يمكنك فيه رؤية جميع بياناتك، وهناك بعض الأقسام التي قد ترغب في استكشافها. أولاً، مرر لأسفل إلى النشاط والمخطط الزمني.

ستجد هنا اختصارات لأمرين مهمين:

  • نشاطي: هذا القسم مرتبط بطريقة ما إلى حد كبير بكل ما تفعله بحسابك في جوجل Google، والذي يتضمن سجل التصفح، وعمليات البحث في جوجل Google، وسجل يوتيوب YouTube، وأوامر مساعد جوجل Google، وسجل الموقع، وما إلى ذلك.
  • المخطط الزمني: هذه صفحة مخصصة لسجل موقعك المعروض على الخريطة. يمكنك ضبط التواريخ لاستكشاف رحلاتك حقاً. يتم جمع سجل المواقع من خرائط جوجل Google وتطبيقات جوجل Google الأخرى.

صفحة نشاطي هي المكان الذي ستشاهد فيه بياناتك في الوقت الفعلي. تستطيع النقر فوقها لاستكشافها.

يتم تجميع البيانات في بطاقات حسب الخدمة (محرك بحث Google.com ويوتيوب YouTube وما إلى ذلك) وهي بترتيب زمني تقريباً.

انقر على رمز × لحذف النشاط أو على عرض سلع أخرى لمشاهدة سجل النشاط كاملاً.

بالعودة إلى علامة التبويب البيانات والتخصيص، فلنراجع قسم ما تنشئه وتفعله. انقر على الانتقال إلى لوحة تحكم Google.

هذه قائمة كبيرة بجميع تطبيقات وخدمات جوجل Google التي تستخدمها. يمكن توسيع كل واحدة للكشف عن اختصارات المعلومات.

لوحة تحكم Google هي المكان الذي يمكنك الغوص فيه بعمق ومعرفة مقدار البيانات التي تمتلكها جوجل Google عنك بالضبط.

كيفية حذف البيانات التي تملكها جوجل Google عنك:

بعد أن ترى مقدار البيانات التي لدى جوجل Google عنك، فإن الشيء التالي الذي قد ترغب في القيام به هو حذفها. لقد تطرقنا بالفعل إلى هذا قليلاً في القسم أعلاه.

من صفحة نشاطي، يمكنك حذف أجزاء من بياناتك التي تم تجميعها معاً حسب الخدمة. على سبيل المثال، يمكنك حذف كل سجل بحث جوجل Google كل ما يتعلق بموقع متجر جوجل بلاي Google Play Store.

ومع ذلك، قد يكون حذف مثل هذه البيانات أمراً شاقاً بعض الشيء.

في الجزء العلوي من صفحة نشاطي، سترى النشاط على الويب وفي التطبيقات وسجل المواقع الجغرافية و سجل YouTube. انقر فوق أي منها لضبط كيفية تتبع بياناتك.

على الرغم من أنه قد يكون من المزعج بعض الشيء معرفة مقدار البيانات التي تمتلكها جوجل Google عنك، يمكنك على الأقل رؤيتها كلها بسهولة في مكان واحد. تمنحك أدوات جوجل Google أيضاً قدراً جيداً من التحكم فيها.

مقالة ذات صلة: ما هي المعلومات والبيانات التي يعرفها ويخزنها فيسبوك عنك؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعديل الرسائل المرسلة في تيليجرام
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية حفظ الملفات ونقل الألعاب من بلاي ستيشن 4 إلى 5
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز

ما هي المعلومات والبيانات التي يعرفها ويخزنها فيسبوك عنك؟

فيسبوك Facebook يعرف الكثير عنك. تم أخذ بعض هذه المعلومات عند اشتراكك في الموقع، ولكن هناك بعض الأشياء التي قد لا تعرفها. سنوضح لك كيفية رؤية هذه المعلومات وتنزيلها.

معلوماتك على فيسبوك:

أولاً، قد يكون لديك فضول لمعرفة مقدار البيانات التي يمتلكها فيسبوك Facebook عنك. هناك أشياء واضحة مثل اسمك وتاريخ ميلادك وأقاربك وما إلى ذلك، ولكن ماذا يعرف أيضاً؟

للاطلاع، قم بتسجيل الدخول إلى حسابك في فيسبوك Facebook على مستعرض ويب، مثل جوجل كروم Google Chrome، على جهاز كمبيوتر.

انقر فوق السهم الموجود أعلى اليسار، ثم انقر على الإعدادات والخصوصية.

بعد ذلك، انقر على الإعدادات.

في الشريط الجانبي من الإعدادات، انقر على معلوماتك على فيسبوك.

سترى بعض الأمور المختلفة لاستكشافها. انقر فوق عرض على يسار الوصول إلى معلوماتك.

هنا، سترى جميع معلوماتك على فيسبوك Facebook منظمة في عدة فئات. سيؤدي النقر فوق أي منها إلى إظهار الروابط حتى تتمكن من مراجعة كل شيء متعلق بالفئة.

مرر لأسفل إلى قسم معلومات عنك. يمكنك في هذا المكان مراجعة المزيد من المعلومات الشخصية التي يجمعها فيسبوك Facebook. مرة أخرى، انقر فوق أي فئة لتوسيعها.

كيفية تنزيل المعلومات الشخصية في فيسبوك:

بعد استكشاف جميع المعلومات، قد ترغب في تنزيل نسخة منها لحفظها. هذه فكرة جيدة إذا كنت تخطط لحذف حسابك.

للقيام بذلك، انتقل إلى الإعدادات والخصوصية ثم الإعدادات ثم معلوماتك على فيسبوك كما الخطوات السابقة. انقر فوق عرض بجوار تنزيل معلوماتك.

سترى جميع الفئات التي اكتشفناها أعلاه. حدد المربع الصغير بجوار الفئات التي تريد تنزيل المعلومات منها.

بعد ذلك، يمكنك أن تقرر المدى الزمني الذي يحوي المعلومات التي تريدها. بشكل افتراضي، سيتم تنزيل جميع المعلومات بدءاً من وقت إنشاء حسابك لأول مرة.

انقر على كل بياناتي لتعديل النطاق الزمني.

استخدم التقويم لتحديد تاريخ البدء والانتهاء، ثم انقر على موافق.

بعد ذلك، اختر التنسيق الذي تريد حفظ المعلومات التي تم تنزيلها بها.

يسهل عرض تنسيق HTML عن طريق المتصفح، لكن JSON يعمل بشكل أفضل للاستيراد إلى خدمات أخرى.

للأسف، لا يمكنك القيام بذلك مرتين وحفظ المعلومات في كلا التنسيقين.

الخيار الأخير هو جودة الوسائط. كلما زادت الجودة التي تختارها، زاد حجم الملف.

بعد تحديد جميع اختياراتك، انقر على إنشاء ملف لبدء إنشاء الملف.

سترى إشعار جارٍ إنشاء نسخة من معلوماتك. قد تتلقى أيضاً بريداً إلكترونياً يؤكد ذلك. سيُعلمك فيسبوك Facebook عندما تكون معلوماتك جاهزة للتنزيل.

هذا كل ما في الأمر! بناءً على مقدار المعلومات التي حددتها، قد يستغرق إنشاء الملف بعض الوقت.

عندما يكون الملف جاهزاً، سيتم إرشادك لتنزيل ملف ZIP.

سيتضمن هذا الملف مجلدات بكل معلوماتك. سيكون من الصعب ترجمة بعضها، لكن أشياء مثل الصور ومقاطع الفيديو واضحة ومباشرة. عندما تتصفحها، سترى كل ما يعرفه فيسبوك Facebook عنك.

مقالة ذات صلة: كيفية فتح الملفات المضغوطة في هواتف أندرويد

مقالات قد تعجبك:

أسهل تطبيقات مكالمات الفيديو يمكن استخدامها مع العائلة
تطبيقات سهلة لتركيب أي وجه على مقاطع الفيديو والصور المتحركة
كيفية إيقاف التحديثات مؤقتاً في ويندوز 10
كيفية معرفة إذا كان هاتف آيفون معاد تصنيعه (مجدّد)
كيفية تفعيل الوضع المظلم في فيسبوك على الكمبيوتر

مهندس في Yahoo اعترف بجمع صور المستخدمين من حساباتهم

لا تتوقف الفضائح من الخروج كل فترة من شركة ياهو Yahoo التي يبدو أن محاولات إعادة تصميم الشعار وإضافة الميزات لن تفيدها بشيء في هذه الأيام.

آخر الفضائح التي انتشرت حول الشركة هو قيام مهندس برمجيات سابق كان يعمل لصالحها بالاعتراف بأنه أساء استخدام صلاحياته داخل الشركة للوصول إلى حسابات المستخدمين.

أسوأ ما في الأمر أن التحقيقات كشفت عن قيام المهندس Reyes Daniel Ruiz الذي يبلغ من العمر 34 عاماً بالدخول إلى حسابات السيدات الأصغر سناً من معارفه وأصدقاءه من أجل جمع صور ومقاطع فيديو لهم.

ليس من الواضح ما إذا كانت قدرة Ruiz على الوصول إلى حسابات ياهو ناتجة مباشرة عن موقعه في الشركة، وهذا يعني أن ياهو تتيح بشكل روتيني للموظفين الوصول إلى معلومات المستخدم الحساسة، مثل كلمات المرور أو مفاتيح استرداد الحساب.

لم يكتفِ المهندس بالبحث عن صور المستخدمين في حساباتهم في الشركة، بل استخدام البريد الإلكتروني الخاص بهم من أجل الدخول إلى حسابات فيسبوك Facebook أو Gmail أو Dropbox أو iCloud.

اكتشفت الشركة نشاط المهندس من خلال مراقبة حسابه، وعندما شعر بأن أمره قد اكتُشف، قام بتدمير جهاز الكمبيوتر الخاص به مع محرك الأقراص الثابت الذي كان يخزن عليه الصور ومقاطع الفيديو المسروقة.

تم توجيه تهمة إساءة استخدام البيانات للمهندس المذكور وقد بدأت محاكمته مع توجيه لائحة من التهم إليه، وقد اعترف بالفعل بدخوله إلى حسابات المستخدمين بحثاً عن الصور ومقاطع الفيديو وجمعها.

الحكم النهائي في القضية قد يصدر في شهر شباط القادم في العام القادم، وتصل العقوبة في أقصاها إلى سجن لمدة 5 سنوات مع غرامة مالية بقيمة 250 ألف دولار لتعويض ضحاياه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
كيفية ضبط عدسة الكاميرا في حال استخدام نظارات أو عدسات لاصقة
ما هي عملية التصحيح ETTR في التصوير الفوتوغرافي؟ ولماذا يجب عليك فعلها؟

فيسبوك قد تدفع مليارات الدولارات بسبب ميزة التعرف على الوجوه

واجهت فيسبوك Facebook دعوى قضائية جماعية بشأن بيانات التعرف على الوجه، مما قد يعرّض الشركة إلى دفع غرامات مالية ضخمة بسبب مسائل الخصوصية.

في عام 2015، تمت مقاضاة فيسبوك بموجب قانون خصوصية المعلومات الحيوية في ولاية إلينوي، والذي يتطلب من الشركات وضع سياسة عامة قبل جمع وتخزين البيانات الحيوية، بما في ذلك مسح الوجوه، وتحديد كيفية تخزين البيانات.

وكانت فيسبوك قد استخدمت هذه التقنية في ميزة Tag Suggestions والتي تقترح على المستخدم أن يقوم بعمل إشارة إلى أصدقائه الذين يظهرون في الصور المرفوعة.

رفع المدعون هذه الدعوى الجماعية، بحجة أن فيسبوك قد فشلت في تلبية متطلبات القانون، وعندما صدقت محكمة ابتدائية على الدعوى على أنها دعوى جماعية استأنفت فيسبوك قائلةً إن المدعين فشلوا في إظهار دلائل ملموسة وأن المحكمة الابتدائية تجاوزت سلطتها من خلال التصديق على الفصل.

وقفت محكمة الاستئناف ضد فيسبوك، وقالت أن تطوير قالب للوجه باستخدام تقنية التعرف على الوجه دون موافقة يغزو الشؤون الخاصة للفرد ومصالحه .

يسمح قانون إلينوي بدفع 1000 دولار إلى 5000 دولار لكل مخالفة، وهذا يتوقف على شدة الانتهاك، وكما ذكرت رويترز، يمكن أن يشمل الفصل ملايين مستخدمي فيسبوك، مما يعني أن الشركة قد تضطر يوماً ما إلى دفع مليارات الدولارات كتعويضات.

وقال متحدث باسم فيسبوك في بيان:

نعتزم البحث عن مزيد من المراجعة للقرار، لقد كشفنا دائماً عن استخدامنا لتقنية التعرف على الوجوه وأنه يمكن للناس تشغيلها أو إيقاف تشغيلها في أي وقت.

دعمت مجموعات الحريات المدنية الدعوى، وهتف اتحاد الحريات المدنية الأمريكي بالحكم، وقالNathan Freed Wessler محامي فريق اتحاد الحريات المدنية الأمريكي في بيان أن هذا القرار هو اعتراف قوي بمخاطر الاستخدام غير المقيد لتكنولوجيا مراقبة الوجه.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب

أمازون ستدفع لك 10 دولار مقابل تتبع نشاطك على الإنترنت

عرضت شركة أمازون Amazon دفع 10 دولار لكل مستخدم يسمح لها بتتبع نشاطه على شبكة الإنترنت وفي مواقع التسوق العالمية، وجاء هذا العرض للترويج إلى تخفيضات Prime Day التي جرت مؤخراً.

إذا قررت الاستفادة من هذا العرض، فإنك على الأرجع لن تتمكّن من ذلك لأن هذا الأمر متاح حالياً للمستخدمين المتواجدين في الولايات المتحدة الأمريكية.

سيتم ذلك من خلال إضافة جديدة من قبل الشركة، وسيكون على المستخدم تثبيتها ضمن متصفح الويب الخاص به، الأمر الذي يسمح لأمازون تتبع المواقع المنافسة مثل Walmart.com أو Target.com.

ستعمل الإضافة على الوصول إلى نشاط الويب الخاص بالمستخدمين، بما في ذلك الروابط وبعض محتويات الصفحة التي يشاهدونها.

بحسب أمازون فإن الهدف الأساسي الخاص بعملية جمع البيانات هو استخدام الشركة لتلك المعلومات من أجل تحسين تسويقها ومنتجاتها وخدماتها العامة.

أيضاً من الممكن أن تعطي تلك الإضافة عندما تجمع بيانات أنشطة المستخدمين فكرة واضحة عن تفاعل المستخدم مع المواقع المنافسة لأمازون، ولماذا تم تفضيلها على موقع الشركة عند شراء المنتجات.

تأتي خطوة أمازون الجديدة لتعكس حاجة الشركات الكبيرة إلى البيانات من أجل تحسين عملها أو استخدام تلك البيانات في عمليات تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

الجدير بالذكر أن هذه الإضافة ليست جديدة، بل هي مُستخدمة بالفعل من قبل أكثر من 7 مليون مستخدم عبر متصفحات كروم وفايرفوكس، ولكن العرض الخاص بتقديم 10 دولار سيكون فقط للمستخدمين الذين يعملون على تحميل الإضافة للمرة الأولى.

هذا وقد قام المشرعون الأمريكيون في الآونة الأخيرة بزيادة تدقيقهم في ممارسات جمع البيانات من قبل شركات التكنولوجيا الكبيرة، واقترح مشروع قانون تم تقديمه في مجلس الشيوخ الشهر الماضي بأن تكشف المنصات الكبيرة عن المعلومات التي يجمعونها من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

فيسبوك ستدفع لك المال مقابل تتبع أنشطتك على الإنترنت

كان لدى شركة فيسبوك Facebook في الماضي العديد من التجارب التي سعت من خلالها إلى جمع بيانات المستخدمين وتتبع أنشطتهم على الإنترنت، بغض النظر عما إذا كانت تلك التجارب علنية أم أنها تمّت دون علم المستخدم.

لكن على ما يبدو فإن فيسبوك تريد العودة إلى جمع بيانات المستخدمين مرة أخرى، هذه المرة بطريقة واضحة وبعلم المستخدم، وأيضاً من خلال دفع مقابل مالي لذلك المستخدم.

حيث ستطلق الشركة تطبيق جديد باسم Study وستكون مهمّته مراقبة كيفية استخدام الشخص لهاتفه، وذلك من خلال مراقبة التطبيقات المثبتة والوقت الذي يقضيه في استخدام كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن بلد المستخدم.

تؤكّد فيسبوك أن عملية جمع البيانات من خلال تطبيقها الجديد لن تتضمن جمع أي محتوى محدد يشتمل على بيانات شخصية أو كلمات مرور أو حتى مواقع الويب التي تتم زيارتها.

يأتي إطلاق Study بعد عدة أشهر من إيقاف آخر تطبيق بحث خاص بالشركة، وهو Facebook Research الذي سبّب بعض الخلافات في الوقت الذي كانت فيه الشركة غارقة بفضائح الخصوصية.

اضطرت الشركة بعد ذلك إلى حذف التطبيق وغيره من التطبيقات التي كان لها نفس الهدف، ومن خلال إغلاقه فقدت الشركة أبحاثها المستندة إلى جمع بيانات المستخدمين.

عودة تطبيق Study تبيّن بشكل واضح حاجة الشركة إلى هذه البيانات حول كيفية استخدام الناس لهواتفهم، وتبيّن أيضاً أن فيسبوك تعلمت أن تطبيقاتها السابقة التي كانت تعمل سرّاً لا يمكن إخفائها لمدة طويلة.

سيكون التطبيق الجديد متاحاً فقط للأشخاص من عمر 18 وما فوق، وسيكون متاحاً فقط على نظام الأندرويد، وسيذكّر التطبيق دوماً بنوعية البيانات التي يتم جمعها من هواتف المستخدمين.

ستكون فيسبوك قادرة على التحقق من عمر المستخدم، وسيتعيّن على المستخدمين إضافة حساب PayPal من أجل الحصول على المقابل المادي.

طمأنت فيسبوك جميع مستخدمي التطبيق المستقبليين بأن البيانات التي سيتم جمعها لن يتم ربطها بالمستخدم ولن يتم استخدامها من أجل الاستهداف الإعلاني ولن يتم بيعها لأطراف خارجية، أو على الأقل هذا ما وعدت به الشركة.

لا تشير فيسبوك إلى المبلغ الذي سيُدفع للناس لاستخدام التطبيق، ولكن منشور في مدونة الشركة الرسمية قال أنه سيتم تعويض جميع المشاركين في البحث، سيتم إطلاقه أولاً في الولايات المتحدة والهند.

لن يتمكن الجميع من التسجيل في الدراسة، حيث ستستهدفك الشركة من خلال إعلانات محددة، وإذا رأيت أحد الإعلانات، فيمكنك النقر للتسجيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

فيسبوك أزالت تطبيقها Onavo VPN من متجر جوجل للتطبيقات

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة تطبيقها المثير للجدل Onavo VPN من متجر جوجل الرسمي للتطبيقات Play Store بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch.

وتأتي هذه الخطوة عقب فضيحة الخصوصية الأخيرة التي ضربت الشركة والتي تمثّلت بتوجيه انتقاد كبير لسياسة فيسبوك التي عملت على دفع 20 دولار شهرياً لبعض المستخدمين مقابل الوصول لأنشطتهم من خلال تطبيق Facebook Research.

أثناء تلك الفضيحة، تبيّن أن فيسبوك استخدمت الشيفرة البرمجية الخاصة بتطبيق Facebook Research في خدمة Onavo VPN، الأمر الذي أجبرها مؤخراً على إزالة التطبيق الأخير من متجر جوجل.

وقالت الشركة أن أبحاثها التي تهدف من خلالها إلى جمع البيانات والأنشطة حول المستخدمين ستستمر، لكن بطرق أخرى تضمن فيها تقديم شرح كامل لعمل تطبيقاتها إلى المستخدمين بحيث لا يتم انتهاك خصوصية المستخدم.

وكان تطبيق Onavo مسؤولاً عن جمع بيانات مهمة، حيث أعلن التطبيق عن نفسه كخدمة VPN آمنة لمعلومات المستخدم الشخصية وكوسيلة للحد من استخدام بيانات تطبيق الخلفية.

لكن التطبيق كان يجمع معلومات خاصة بأنشطة المستخدمين مثل الوقت الذي يقضيه المستخدم على كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن استهلاك بيانات الجوال وشبكات الواي فاي لكل تطبيق على حدى، وأيضاً مواقع الويب التي تمت زيارتها.

ووفقاً لموقع Buzzfeed، فإن هذا التطبيق هو الذي منح فيسبوك البيانات التي تحتاجها لفهم شعبية تطبيق التراسل الفوري الشهير واتساب WhatsApp.

الأمر الذي أوضح لفيسبوك أن تطبيق واتساب سيكون المنافس الأكثر خطورة لتطبيق التراسل Facebook Messenger، مما دفع بفيسبوك للاستحواذ على واتساب مقابل 16 مليار دولار في واحدة من أهم صفقات التقنية الحديثة.

اندلع الجدل حول Onavo في العام الماضي عندما تم إجبار فيسبوك على سحب التطبيق من متجر آبل للتطبيقات App Store بعد أن قالت آبل عنه أنه انتهك القواعد المتعلقة بجمع البيانات.

الأمر الذي دفع بالشركة إلى حذف تطبيقها من متجر جوجل تجنباً لمحاكمات قانونية جديدة بتهمة جمع بيانات المستخدمين والإساءة لخصوصيتهم، وهو آخر ما تحتاجه الشركة حالياً بسبب وضعها المتأزم حول هذه النقطة منذ العام الماضي!

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

يُعدّ قانون الخصوصية أو قانون حماية البيانات العام (GDPR) قانوناً جديداً للاتحاد الأوروبي سرى مفعوله منذ عدة أيام ، وهذا هو السبب في تلقيك رسائل إلكترونية وإشعارات بدون توقف حول تحديثات سياسة الخصوصية من قبل الشركات.

إذاً، كيف يؤثر هذا القانون عليك؟ إليك في مقالنا هذا ما تحتاج معرفته.

بدأ سريان قانون GDPR الجديد في 25 مايو 2018 ، وهو يغطي حماية البيانات والخصوصية لمواطني الاتحاد الأوروبي EU ، ولكنه ينطبق أيضاً على العديد من الدول الأخرى بطرق مختلفة ، وبما أن جميع عمالقة التكنولوجيا هي شركات ضخمة متعددة الجنسيات ، فهو يؤثر على الكثير من الأشياء التي نستخدمها جميعاً بشكل يومي

المشكلة التي يحاول قانون GDPR حلها: قيام الشركات بجمع معلوماتك الشخصية وإساءة استعمالها

منذ فجر الإنترنت ، تقوم الشركات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن أي شخص. ومن السهل جمع هذه المعلومات ، لذلك لا يوجد سبب بالنسبة لهذه الشركات يمنعها من تخزينها.

تكمن المشكلة في أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إلقاء القبض على الكثير من الشركات التي فشلت في حماية معلوماتك الشخصية أو أساءت استخدامها بشكل كبير.

إن فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica ، حيث استخدم الباحث استبيان فيسبوك Facebook quiz  لجمع كميات هائلة من البيانات لملايين مستخدمي فيسبوك ثم بيعها لشركة استشارية ، هي فقط أحدث مثال.

راجع أيضاً مقالنا: ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

كان الإختراق Equifax hack في العام الماضي سيئاً للغاية لأن المعلومات التي تم تسريبها يمكن استخدامها لفتح بطاقات الائتمان.

إن هذين المثالين هما فقط الفضائح الكبيرة. لكن لقد أساءت الكثير من الشركات استخدام بياناتك بطرق أخرى ، مثل بيعها إلى شركات إعلانية تابعة لجهات خارجية.

قام الاتحاد الأوروبي EU بالنظر في الوضع وقرر استخدام قانون GDPR لمحاولة تصحيحه. بموجب القوانين الجديدة ، تواجه الشركات التي لا تحمي بيانات المستهلكين بشكل كاف أو تسيء استخدامها بأي شكل من الأشكال غراماتٍ كبيرة.

ما الذي يتم اعتباره بيانات شخصية  Personal Data؟

يحمي قانون GDPR “البيانات الشخصية” ، والتي تعني هنا “أي معلومات تتعلق بشخص طبيعي محدد أو قابل للتحديد” – وهذا تعريف واسع وشامل جداً. في الواقع ، ستشمل البيانات الشخصية بشكل عام أشياء مثل:

  • بيانات السيرة الذاتية Biographical data مثل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك ورقم الضمان الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • البيانات المتعلقة بمظهرك الجسدي وسلوكك مثل لون الشعر والعِرق والطول.
  • معلومات حول التعليم الخاص بك وتاريخ وتفاصيل العمل: مثل راتبك ، شهادة جامعية ، المعدل التراكمي GPA ، معرف الضريبة tax ID ، وما إلى ذلك.
  • أي بيانات طبية أو جينية.
  • أشياء مثل سجل المكالمات ، أو الرسائل الخاصة ، أو بيانات الموقع الجغرافي geo.

بالطبع لا يزال هنالك الكثير من الصفات المدرجة تحت تصنيف البيانات الشخصية، فهو كما قلنا تعريف واسع وفضفاض، لكن الفكرة هي كالتالي:

المعلومة الشخصية هي أي بيانات تجعل منك قابلاً للتحديد identifiable. مثلاً في بعض الحالات ، قد يكون لون شعرك كافياً. في حالات أخرى ، حتى اسمك الكامل – إذا كان شيئاً شائعاً مثل Robert Smith او محمد علي – قد لا يجعلك قابلاً للتحديد.

ماذا يفعل قانون GDPR ؟

يمنح قانون GDPR سكان الاتحاد الأوروبي EU الذين يتم جمع بياناتهم الشخصية – والذين يُسمون في القانون “موضوعات البيانات data subjects “- ثمانية حقوق. هي:

  • الحق في التبليغ The right to be informed: إذا كانت الشركة تجمع البيانات ، فيجب عليها إبلاغ موضوعات البيانات data subjects ما البيانات التي يتم جمعها ، ولماذا يتم جمعها ، وما يتم استخدامها منها ، ومدة الاحتفاظ بها ، وما إذا كان سيتم مشاركتها مع أطراف اخرى.

مثل هذه المعلومات لا يمكن دفنها في عمق شروط الخدمة terms of service التي لا يقرأها أحد !  بل يجب أن تكون موجزة وبكلمات واضحة.

  • الحق في الوصول The right to access: إذا طلبوا ذلك ، يجب على أي منظمة لديها بيانات شخصية تتعلق بموضوع البيانات data subject أن تقدم لهم حق الوصول في غضون شهر.
  • الحق في التصحيح The right to rectification: إذا تبين لموضوع البيانات data subject أن الشركة لديها بيانات حوله غير صحيحة ، فيمكنه طلب تحديثها. الشركات لديها شهر واحد للامتثال.
  • الحق في المسح The right to erasure: يمكن لموضوع البيانات data subject أن يطلب من شركة ما حذف أي بيانات تحتفظ بها في ظروف معينة. على سبيل المثال ، إذا لم تعد هناك حاجة للبيانات أو أنه يسحب موافقته على استخدامها.
  • الحق في تقييد المعالجة The right to restrict processing: إذا لم تتمكن المؤسسة من حذف بيانات موضوعات البيانات data subjects’ data- على سبيل المثال ، لأنها تحتاج إليها في حالة قانونية – فيمكنها أن تطلب من الشركة الحد من كيفية استخدامها.
  • الحق في نقل البيانات The right to data portability : يحق لموضوعات البيانات data subjects أخذ بياناتهم الشخصية من خدمة واحدة واستخدامها في خدمة أخرى.
  • الحق في الاعتراض The right to object : إذا تم جمع البيانات دون موافقة ولكن لمصالح العمل المشروعة ، من أجل الصالح العام ، أو من قبل سلطة رسمية ، فإن موضوع البيانات data subject يمكن أن يعترض. وفي هذه الحالة يجب على المنظمة التوقف عن معالجة البيانات حتى يتمكنوا من إثبات أن لديهم أسباب شرعية للقيام بذلك.
  • الحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات الآلية بما في ذلك التنميط Profiling: يضع قانون GDPR ضمانات بحيث يمكن للأفراد الاعتراض على أو الحصول على توضيح حول القرارات المؤتمتة التي تؤثر عليهم وعلى بياناتهم.

جزء كبير آخر من الضوابط regulations هو أن الشركات يجب أن يكون لديها سبب قانوني لجمع أو معالجة أي بيانات. أحد الأسباب القانونية هو تحصيلهم الموافقة لاستخدامها لغرض معين ، ولكن هناك آخرون ممن يحتاجون إليها للامتثال لالتزامات قانونية أو أن جمعها يصب في المصلحة العامة.

كما ترى ، فإن الحقوق الممنوحة لسكان الاتحاد الأوروبي بموجب القانون واسعة إلى حد كبير وتجبر الشركات التي تجمع البيانات منها على التفكير في ما تجمعه ولماذا.

لقد ولت الأيام القديمة في أن تجمع الشركات كل ما في وسعها من بيانات وتأمل في العثور على استخدام لها في وقت لاحق – على الأقل في أوروبا. هذا هو السبب في أن كل خدمة سجلت فيها بواسطة بريدك الإلكتروني تقوم بالاتصال بك.

ما أوقع الكثير من الشركات في قلق هو أن العقوبات لعدم الامتثال لقانون GDPR هي قاسية جدا. يمكن تغريم المنظمة بمبلغ يصل إلى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقمها السنوي العالمي بموجب القوانين.

بالنسبة إلى أمثال أمازون Amazon أو جوجل Google ، يصل هذا المبلغ إلى مليارات الدولارات من الغرامات المحتملة إذا أساءت استخدام بيانات المقيمين في الاتحاد الأوروبي.

راجع مقالنا: شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

ماذا يعني قانون GDPR للمستخدمين في مختلف البلدان ؟

بالطبع قوانين الاتجاد الأوروبي EU لا تنطبق على بقية المواطنين في بقية الدول مالم يكونوا مقيمين في الاتحاد الأوروبي، لكن السبب في حصولك على جميع رسائل البريد الإلكتروني هو أن معظم الشركات لا تملك أي وسيلة لمعرفة من هو مقيم في الاتحاد الأوروبي ومن ليس كذلك.

ومع ذلك ، فهذا لا يعني أن قانون GDPR لن يؤثر عليك. لقد تسبب هذا القانون في قيام الكثير من الشركات بإعادة تقييم كيفية تعاملها مع بيانات المستهلكين وبدأ بعضها في الحديث عن نشر حقوق قانون GDPR إلى المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أنه من الأسهل أيضاً على الشركات فرض مجموعة واحدة من القواعد لجميع العملاء بمختلف  الحالات.

على سبيل المثال ، أطلقت شركة آبل Apple بوابة خصوصية جديدة حيث يمكن للأشخاص تنزيل جميع بياناتهم الشخصية أو حذف حسابهم ، وبعبارة أخرى تزويد الناس بحقوق الوصول والمحو.

في الوقت الحالي ، يمكن للحسابات التي تعتمد على الاتحاد الأوروبي استخدامها فقط ، ولكن شركة أبل Apple تخطط لطرحها في جميع أنحاء العالم على مدار الأشهر القليلة المقبلة. وبالمثل ، فإن فيسبوك يغمغم في إعطاء نفس  الحماية بموجب قانون GDPR لبعض المستخدمين خارج الاتحاد الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

تويتر قام أيضاً ببيع بيانات المستخدمين لـ Cambridge Analytica

ظهرت بعض التقارير مؤخراً التي تتحدث عن إمكانية قيام شبكة تويتر Twitter ببيع بيانات شخصية للمستخدمين للباحث Aleksandr Kogan الذي عمل سابقاً في شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.

وهو نفس الشخص الذي قام بخداع مستخدمي فيسبوك من خلال تطبيق خاص بجمع البيانات في الانتخابات الرئاسية عام 2016 في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقاً لصحيفة The Telegraph، فإن Aleksandr Kogan العقل الذي يقف وراء قضية جمع البيانات الشخصية من أكثر من 80 مليون شخص، اشترى بيانات من تويتر في عام 2015.

وينفي Kogan بالطبع أن يكون لبيانات تويتر أي علاقة بعمله مع Cambridge Analytica في انتخابات 2016.

على عكس المعلومات التي جمعها من فيسبوك، فقد تم جمع بيانات تويتر في يوم واحد، وتم منح شركة Kogan وهي شركة (Global Science Research (GSR إمكانية الوصول إلى مجموعات البيانات التي تحتوي على تغريدات متاحة للجمهور مقابل مبلغ غير محدد من المال.

وصرح أحد المتحدثين باسم تويتر للتعليق على الأخبار:

في عام 2015، حصلت شركة GSR على إمكانية الوصول لمرة واحدة إلى عينة عشوائية من التغريدات العامة من فترة خمسة أشهر من كانون الأول 2014 إلى نيسان 2015، وبناءً على التقارير الأخيرة أجرينا مراجعتنا الداخلية ولم نجد أي وصول إلى بيانات خاصة عن الأشخاص الذين يستخدمون تويتر.

بطبيعة الحال، كل من شركة Cambridge Analytica و الدكتور Kogan يؤكدان أنه لم يحدث أي شيء غير أخلاقي في ما يتعلق بفضيحة فيسبوك الأخيرة، ولم تتغير القصة الآن بعد أن أصبح تويتر هو نفسه الذي نتحدث عنه.

وقال متحدث باسم الشركة لـ The Telegraph أنه لم يتلق بيانات تويتر المذكورة أعلاه من GSR.

إن البيانات التي كان من الممكن أن يجنيها Kogan من تويتر ربما ليست بقدر الأهمية التي يمكن الحصول عليها من جمع بيانات فيسوك.

ولكن استبعاد فائدتها تماماً هو أمر غير منطقي، حيث تعد المعلومات الشخصية أكثر قيمة عندما يمكنك تأكيدها باستخدام مجموعة بيانات أخرى.

لكن هل يمكن ربط حادثة جمع البيانات الخاصة بتويتر مع الانتخابات الأمريكية؟

يمكن القول أن قيام الحزب السياسي باستنتاج وجمع المعلومات الخاصة من نشاط الشخص على تويتر ليس بالأمر السهل، لكن ماذا لو تم ربط تلك المعلومات مع المعلومات الخاصة المجمّعة من أكثر من 80 مليون مستخدم لفيسبوك في فضيحة Cambridge Analytica؟

هنا قد نجد صعوبة بتبرئة دونالد ترامب ومن يقف وراءه من الاستفادة بشكل أو بآخر من عملية جمع البيانات هذه.

 

مقالات قد تعجبك:
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر
حتى تويتر سيحظر إعلانات البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك