تقوم شركة مايكروسوفتMicrosoft ببناء محفظة للعملات المشفرة داخل متصفح Edge الخاص بها.
وقال موقع زي فيرج The Verge أن عملاق البرمجيات يختبر محفظة التشفير المدمجة في Microsoft Edge داخليًا في الأشهر الأخيرة، مع خطط لإتاحتها في النهاية إلى المستهلكين.
إنها أحدث ميزة قادمة إلى متصفح Microsoft Edge المتضخم بشكل متزايد.
تم تسريب لقطات شاشة للمحفظة المشفرة عبر الإنترنت الأسبوع الماضي بفضل أحد مستخدمي تويتر Albacore، الذي يوثق بانتظام الميزات التي لم يتم إصدارها في Windows.
Newest in the gauntlet of questionable upcoming Microsoft Edge features, a crypto wallet 💸 Not really sure how to feel about this kind of thing being baked into the default browser, what are your thoughts? More screenshots of the UI in the next tweet ➡️ pic.twitter.com/GAUPiZGLIY
يوضح وصف Microsoft لمحفظة التشفير أن لديها “تجارب مبسطة تجعل التفاعل مع Web3 أسهل” وأنه يحتوي على ‘ميزات أمان متكاملة لحمايتك من العناوين أو التطبيقات غير الآمنة’.
حصل موظفو Microsoft مؤخرًا على إمكانية الوصول إلى محفظة التشفير في Edge، وقد ثبت بالفعل أنها مثيرة للجدل داخليًا.
حيث وصف أحد المصادر الموقف بأنه ‘مظهر سيء’ بعد أن قامت الشركة مؤخرًا بتسريح العديد من فريق Edge الذين كانوا يعملون على ميزات أقل أهمية.
وسوف تعلن Microsoft Edge عن القدرة على شراء عملة مشفرة من Coinbase و MoonPay من خلال محفظة التشفير المدمجة.
وسيشمل أيضًا القدرة على توصيل التطبيقات اللامركزية بميزة المحفظة ودعم جمع وتخزين الرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs).
يأتي ظهور محفظة Edge المشفرة بعد أيام من إضافة Microsoft زر Bing عملاقًا إلى متصفح Edge في محاولة لدفع الأشخاص نحو محرك البحث الخاص بها.
استطاع بعض المتسللين الدخول الى النظام الداخلي الخاص بتويتر والنشر في حسابات العديد من الشخصيات البارزة مثل إيلون مسك Elon Musk وجيف بيزوس Jeff Bezos وآبل Apple و Uber وكيم كارداشيان Kim Kardashian وبيل جيتس Bill Gates، ومحتوى هذه التغريدات هو طلب ارسال العملات الرقمية بيتكوين Bitcoin الى حساب المخترق.
إليك القائمة الكاملة للحسابات التي تم اختراقها:
وهنا نعرض عليك التغريدات التي قام القراصنة بنشرها:
حصل القراصنة على بعض المال من الأشخاص الذين وقعوا في عملية الاحتيال، ونظراً لأن معاملات بيتكوين Bitcoin يمكن تتبعها إلى حد ما، فيمكنك معرفة مقدار المال الذي يحمله عنوان محفظة بيتكوين Bitcoin.
حيث تُظهِر المحفظة المرتبطة بالقراصنة أنهم تمكنوا من سرقة ما يقارب من 120,000 دولار من الناس.
It's an actual wallet address and there are transactions happening. It's unclear if these transactions are legit. Scammers often seed their own scams to give them the appearance of authenticity. https://t.co/GUHEDaKNxupic.twitter.com/xfhl3817xr
ما هي الهندسة الاجتماعية Social engineering؟ عندما يتلاعب بك شخص ما للحصول على المعلومات عن طريق التنكر بشيء موثوق به (مثل البنك الخاص بك، أو صديق يبدو أنه يعرف التفاصيل الحميمة لحياتك)؛ في حالة الاختراق الذي نتكلم عنه، كان الهدف هو الوصول إلى أنظمة تويتر Twitter.
قد لا يكون من السهل الوصول إلى أدوات تويتر Twitter الداخلية. لذا استهدف القراصنة أشخاص داخل الشركة.
ووفقاً لتقرير للنائب جوزيف كوكس Joseph Cox، الذي تحدث إلى مصادر تولت الحسابات، فقد حصل المتسللون على أدوات إدارة تويتر Twitter الداخلية مما سهل المهمة.
وبمجرد وصولهم إلى الأداة، قاموا بتغيير عناوين البريد الإلكتروني لاسترداد الحسابات عالية المستوى، وقاموا بتغريد رسائل الاحتيال.
هذه ليست الحادثة الأولى التي تعتمد على الهندسة الاجتماعية على تويتر Twitter. ففي عام 2019، في قضية قضائية، تم اكتشاف اثنين من الموظفين السابقين في الشبكة الاجتماعية تويتر Twitter للتجسس لصالح النظام السعودي.
وفي عام 2017، تمكن أحد موظفي تويتر Twitter لفترة وجيزة من حذف حساب دونالد ترامب Donald Trump.
لم يلحق هذا الاختراق الكثير من الضرر، ولكن في حالات أخرى قد تسبب ضرراً كبيراً.
في هذه الحالة، قام القراصنة بتغريد عمليات احتيال تخص العملات الرقمية بيتكوين Bitcoin. لكنهم كان بإمكانهم الاستيلاء على الحسابات السياسية وتغريد أشياء قد يكون لها آثار أكثر خطورة بكثير من سرقة بضعة آلاف من الدولارات.
معلومات جديدة بتاريخ 18/7/2020:
كشفت تويتر Twitter أن القراصنة ربما قاموا بالفعل بتنزيل الرسائل المباشرة الخاصة (DMs) لما يصل إلى 8 أفراد أثناء إجراء عملية احتيال بيتكوين Bitcoin، وتمكنوا من رؤية المعلومات الشخصية بما في ذلك أرقام الهاتف وعناوين البريد الإلكتروني لكل حساب قاموا باستهدافه.
وذلك لأن تويتر Twitter أكدت أن المهاجمين حاولوا تنزيل أرشيف “بيانات تويتر الخاصة بك” بالكامل لهؤلاء الأفراد الثمانية، والذي يحتوي على رسائل مباشرة DMs بالإضافة إلى معلومات أخرى.
قد يكون لديهم رسائل مباشرة قد حاول الأفراد الثمانية حذفها، نظراً لأن تويتر Twitter تخزن الرسائل المباشرة على خوادمها طالما أن أحد طرفي المحادثة يبقيها دون حذف.
لقد علمنا في شباط الماضي أنه يمكنك استرداد الرسائل المباشرة DMs المحذوفة عن طريق تنزيل أرشيف “بيانات تويتر الخاصة بك” حتى لو قمت بحذفها بنفسك.
يمكن أن يحتوي الأرشيف أيضاً على معلومات شخصية أخرى مثل دفتر العناوين وأي صور ومقاطع فيديو قد تكون أرفقتها بهذه الرسائل الخاصة أيضاً.
الخبر السار: تزعم تويتر Twitter أن أياً من هذه الحسابات الثمانية لم يتم التحقق منها، مما يشير إلى أنه لم يتم تنزيل بيانات أي من الأشخاص البارزين المستهدفين.
ينتهي عام 2019 بعد أيام قليلة وينتهي معه عقد من الزمن حمل معه الكثير من الأحداث والمتغيرات وعلى جميع المجالات.
لكن إذا ما كنت تمتلك آلة للسفر عبر الزمن ورغبت بالعودة إلى بداية العقد الأخير في بداية عام 2010، فكيف يمكن أن تحقق أفضل استثمار لأموالك على الإطلاق خلال السنوات العشر التالية؟
الجواب بسيط جداً: استثمر فوراً في عملة البيتكوين!
حيث نشرت وكالة CNN تقريراً عن الاستثمار الأفضل للأموال والأكثر ربحاً خلال العقد الأخير بحسب المعلومات التي نشرها البنك الأمريكي Bank of America.
وذكر التقرير أن الاستثمار في العملة الرقمية المشفرة البيتكوين كان أفضل استثمار خلال السنوات العشر الماضية، وهو أفضل من أي استثمار في أي مجال آخر.
يكفي أن تعرف بأنه لو قمت باستثمار 1 دولار في بداية عام 2010 في تلك العملة الرقمية فإنك هذا المبلغ سيكون بحدود 90 ألف دولار أمريكي مؤخراَ!
تبلغ قيمة العملة الرقمية المشفرة البيتكوين اليوم ما يعادل تقريباً 7000 دولار أمريكي وهي زيادة كبيرة جداً عن قيمتها في بداية العقد الأمر الذي جعل منها أفضل استثمار.
ومع ذلك، فقد انخفضت قيمة البيتكوين بشكل مرعب قياساً للقيمة القياسية التي وصلت إليها قبل عامين، حيث وصلت قيمة العملة إلى حدود 20 ألف دولار أمريكي.
وانتشر استخدام العملة الرقمية المشفرة البيتكوين خلال هذا العقد بشكل كبير، وعلى الرغم من محاولة بعض الحكومات محاربة استخدام العملية إلا أنها باتت مستخدمة على نطاق واسع.
حيث بدأ الكثير من تجار التجزئة بقبول الدفع باستخدام تلك العملة الرقمية في حين أطلقت العديد من الجهات وشركات الاستثمار العقود الخاصة بالبيتكوين.
الأمر الذي ساعدها على فرض نفسها في الساحة العالمية وكأنها عملة حقيقية معترف بها، فضلاً عن استخدامها في الكثير من الأحداث الكبيرة مثل عمليات الهجوم الأمني على المواقع والأجهزة التقنية.
كما ويعترف تقرير البنك الأمريكي بأن الاستثمار في العملة المذكورة كان أفضل وأكثر ربحاً من الاستثمار في العقارات أو الذهب أو النفط أو السندات المالية الأمريكية.
ومع ذلك لا بد من الاعتراف بأن البيتكوين اليوم لا تتمتع بنفس الزخم الذي كانت تتميز به في منتصف العقد الأخير، حيث يتحوف الكثير من المستخدمين في الدخول في استثمارات ضخمة في هذه العملة.
وذلك بسبب انخفاض قيمتها بشكل مفاجئ وكبير عن الرقم القياسي الذي وصلت إليه قبل عامين، وبالتالي فإن مستقبل تلك العملة بشكل خاص والعملات الرقمية بشكل عام بات مجهولاً خلال السنوات العشر التالية.
أعلن عملاق المال الإلكتروني PayPal الانسحاب رسمياً من جمعية Libra Association، وهي منظمة غير ربحية مؤلفة من 28 عضواً تم تشكيلها في حزيران 2019 للإشراف على إنشاء العملة المشفرة الخاصة بشبكة فيسبوك Facebook.
لم تذكر الشركة سبباً معيناً، وقالت في تصريح خاص لموقع The
Verge بأنها قررت التخلي عن المزيد من جهود المشاركة
في جمعية Libra في هذا الوقت ومواصلة
التركيز على النهوض بأولويات العمل والوصول إلى الخدمات المالية للسكان المحرومين.
تؤكد PayPal أنها ما زالت تدعم
التطلعات الخاصة بتأسيس العملة الرقمية مع التأكيد على أن فيسبوك كانت وما زالت
شريك استراتيجي قديم وصاحب قيمة كبيرة، وأن الشراكة معها في باقي المشاريع ما زالت
مستمرة.
ومع ذلك، فقد قال تقرير نشرته صحيفة Financial Times يوم أمس أن PayPal بدأت تنأى بنفسها عن المشروع وسط تدقيق المنظمين المتزايد.
وبحسب ما ورد فقد أشارت الشركة إلى اعتزامها تخطي اجتماع
في واشنطن العاصمة المقرر عقده اليوم، وتفيد الصحيفة المذكورة أن أحد نقاط الخلاف
الرئيسية على الأقل بالنسبة لـ PayPal هو عدم
الاهتمام الذي أولاه المسؤولون التنفيذيون في فيسبوك حول رد الفعل
العنيف الأخير حول العملة وأنشطة غسل الأموال.
من جهته عبّر Dante
Disparte رئيس السياسة والاتصالات
في جمعية Libra مجدداً التزام
المؤسسة غير الربحية ببناء شبكة الدفع الرقمي عبر الأجيال.
كما أكّد أيضاً في بيان على أن اجتماع المجلس المقبل في
14 تشرين الأول في جنيف في سويسرا حيث يقع مقر جمعية Libra
لا يزال مجدولاً.
لكن لم يخلو الأمر من توجيه بعض الانتقادات إلى PayPal بسبب انسحابها من المشروع، حيث قال Dante Disparte تعليقاً على قرار الانسحاب أن الأمر يتطلب بعض
الجرأة والثبات للقيام بمهمة طموحة مثل عملة Libra.
كما قال أن الرحلة ستكون صعبة وطويلة من أجل تحقيق الهدف الذي يطمحون إليه، وأنه من الأفضل معرفة من يريد الالتزام بتحقيق هذا الطموح منذ الآن وليس بعد فترة من الوقت.
حسناً، لا يبدو أن PayPal
هي الشركة الوحيدة التي تفكّر بالانسحاب من المشروع، حيث أوردت صحيفة Wall
Street Journal أن كل من Mastercard و Visa قد ينسحبان أيضاً.
وتأتي هذه الأخبار السيئة المتسارعة بعد اصطدام العملة الرقمية بالكثير من العقبات وقرارات الرفض القاطع من الحكومة الأمريكية والجهات التنظيمية في البلاد إلى جانب رفض من بعض الحكومات الأوروبية.
وقد قالت الحكومات
والجهات الرافضة أنه لا يوجد ضمانات حقيقية حول هدف المشروع وحول عدم استخدام
العملة لغسيل الأموال أو دعم الإرهاب، في حين رأت فيها بعض الحكومات الأوروبية
أنها تهدد السيادة المالية للبلدان.
قالت وزارة المالية الفرنسية إن فرنسا وألمانيا اتفقتا على حظر العملة المشفرة الخاصة بشركة فيسبوك Facebook والتي يطلق عليها اسم Libra، بحسب ما نشرته وكالة رويترز.
وفي بيان مشترك، أكدت الحكومتان أنه لا يمكن لأي كيان
خاص المطالبة بالسلطة النقدية والتي هي ملازمة لسيادة الأمم وليس لأي طرف أجنبي
آخر.
وقال وزير المالية الفرنسي Bruno Le Maire إنه لا ينبغي السماح للعملات الجديدة
المشفرة من فيسبوك بالعمل في أوروبا مع استمرار المخاوف بشأن السيادة
والمخاطر المالية المستمرة.
في حين يبدو أن وجهات النظر الألمانية والفرنسية متفقة بشكل تام على أن
العملة الجديدة ستشكّل خطراً على القطاع المالي، وبالتالي فقد تفشل العملة
المرتقبة بالحصول على الترخيص اللازم في كامل الاتحاد الأوروبي.
وجاء الهجوم على عملة فيسبوك في الوقت الذي قال فيه
البنك المركزي الأوروبي إنه يعمل على خطة طويلة الأجل لإطلاق عملة رقمية عامة يمكن
أن تجعل مشروع عملة فيسبوك الرقمية عديم الفائدة.
ويأتي هذا الرفض الحاد والهجوم على عملة فيسبوك لأسباب وصفتها وزارتي المالية الفرنسية والألمانية بأنها متعلقة بمخاطر على المستهلكين والاستقرار المالي وحتى السيادة النقدية للدول الأوروبية.
في حين تعهّد مسؤولون أوروبيون بأن كتلة منطقة
اليورو المكونة من 19 دولة متحدة ستقوم باتباع نهج تنظيمي صارم إذا ما سعت Libra
إلى الحصول على تصاريح للعمل في أوروبا.
وتُضاف هذه الأخبار إلى مجموعة من الأخبار السابقة التي أوضحت بأن مشروع عملة فيسوك الرقمية يقترب من الفشل شيئاً فشيئاً مع رفض الجهات التنظيمية منح التراخيص اللازمة للعملة من أجل الإطلاق والتداول.
وسيتعين على فيسبوك إذا ما قررت الاستمرار بمشروعها بذل الكثير من الجهود من أجل إقناع السلطات الحكومية في دول العالم بالعملة الجديدة وإعطاء الضمانات اللازمة.
قد يعلم الجميع بأن عمليات التعدين الخاصة بالعملات الرقمية تتطلب موارد عالية المستوى في الأجهزة المستخدمة للتعدين، وبالأخص بطاقات الرسوميات والتي ارتفع سعرها سابقاً من أجل هذا الأمر.
لكن البعض قد يجهل حقيقة أن عمليات التعدين تستهلك كميات هائلة من الكهرباء لدرجة أن من يفكّر بالتعدين سيتوجب عليه وضع ميزانية كاملة فقط من أجل استهلاك الكهرباء.
هذا الأمر كان يعرفه جيداً أحد الموظفين في محطة الطاقة النووية في
أوكرانيا، ولذلك قرر هذا الموظف أن يقوم باستهلاك الكهرباء التي تنتجها المحطة
النووية من أجل إتمام عملية التعدين.
ظهرت العملية غير المشروعة عندما قامت إدارة أمن الدولة
في أوكرانيا بتفتيش المنشأة الشهر الماضي وكشفت عن أجهزة كمبيوتر تم إعدادها لتعدين
العملة.
ووفقاً للأوراق المقدمة إلى المحكمة المركزية في مدينة
ميكولايف، يعتقد ضباط الأمن أن تفاصيل الترتيبات الأمنية لمحطة الطاقة النووية
والتي تعتبر سراً للدولة في أوكرانيا، كان من الممكن تسريبها عندما تم توصيل أجهزة
الكمبيوتر بالإنترنت.
وأشارت وسائل الإعلام الأوكرانية إلى أن أولئك الذين
يواجهون التهم يمكن أن يشملوا أعضاء في الحرس الوطني كانت وظيفتهم حماية الموقع.
أقرت محطة الطاقة التي تدير ثلاثة مفاعلات نووية أنه قد
تم العثور على موقع تعدين غير مشروع، لكنها نفت حدوث انتهاك أمني أو تسريب لأسرار
المحطة.
وفي بيان خاص، قالت المحطة النووية:
تم إجراء عملية بحث كشفت أنه في إحدى غرف التخزين، والتي تستخدم لقطع الغيار للمعدات المساعدة، وضع موظف بمحطة توليد الكهرباء أجهزته الخاصة به لتعدين العملات المشفرة.
ويضيف البيان:
كشف التحقيق الداخلي أن المعدات المضبوطة ليس لها أي اتصال مادي بشبكة الكمبيوتر المحلية بالمصنع، لذا فإن التقارير الواردة في وسائل الإعلام حول تسرب المعلومات المتعلقة بالحماية المادية لمحطة الطاقة النووية لا أساس لها.
لم يتم طرد الموظف الذي سرق الكهرباء من أجل عمليات
التعدين الخاصة به، ولكن تم تخفيض راتبه وسيُطلب منه سداد مقدار الخسائر المادية
الناجمة عن استهلاك الكهرباء للاحتياجات الشخصية غير الرسمية.
قال Steven Mnuchin وزير الخزانة الأمريكية في مؤتمر صحفي قبل أيام قليلة بأن الحكومة الأمريكية لديها مخاوف جدّية بشأن عملة فيسبوك Facebook الرقمية المعروفة حالياً باسم Libra.
وقال الوزير أن العملة الرقمية يمكن أن يُساء استخدامها
من قبل غاسلي الأموال وممولي الإرهاب، وأنها قضية أمن قومي لا يمكن التساهل معها.
وبحسب كلام الوزير فإن العملات الرقمية المشفرة مثل
البيتكوين قد تم استخدامها سابقاً لدعم مليارات الدولارات من النشاط غير المشروع
مثل الجريمة الإلكترونية والتهرب الضريبي والابتزاز والفدية والمخدرات والاتجار
بالبشر.
وأضاف بأن الحكومة الأمريكية غير مرتاحة للعملة الرقمية
الجديدة الخاصة بفيسبوك، وأن على الشركة القيام بالكثير من العمل قبل إطلاق تلك
العملة بشكل رسمي واستخدامها.
يأتي المؤتمر الصحفي بعد أيام من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة قال فيها أنه ليس معجباً بالعملات المشفرة مثل البيتكوين، حيث انخفضت عملة البيتكوين بشكل حاد يوم الاثنين بعد انتقادات الرئيس على تويتر.
رداً على تعليقات وزير الخزانة، قال ممثل فيسبوك لموقع CNBC بأن إدارة الشركة قد توقعت ردود فعل نقدية من الجهات التنظيمية والبنوك المركزية والمشرعين في جميع أنحاء العالم.
وأضاف المتحدث باسم فيسبوك أنه ولهذا السبب قد تم
الإعلان عن العملة الرقمية قبل عام كامل من الموعد المتوقع لإطلاقها واستخدامها من
أجل العمل على حل تلك الخلافات في وجهات النظر.
ومن المقرر أن يدلي David Marcus رئيس محفظة Calibra
الرقمية على فيسبوك بشهادته أمام اللجنة الخاصة بالخدمات المالية في مجلس النواب.
في الشهر الماضي، أعلنت فيسبوك أنها ستطلق عملة مشفرة
تديرها جمعية Libra Association غير الربحية
ومقرها سويسرا في عام 2020.
وقد شملت العملة الرقمية تعاون الكثير من الجهات والمؤسسات
والشركات الكبيرة حول العالم مثل Uber
و Mastercard و Stripe و Visa
و PayPal و Spotify.
هل تساءلت يوماً ما عن كمية الكهرباء التي تستهلكها شبكة البيتكوين الرئيسية حول العالم؟ في الحقيقة فإن الجواب هو كمية كبيرة جداً! أكبر من استهلاك دولة بحجم سويسرا بأكملها!
حيث تم إطلاق أداة جديدة تُسمّى مؤشر استهلاك الكهرباء لشبكة البيتكوين أو اختصاراً CBECI، حيث تحاول تلك الأداة قياس كمية الطاقة التي تستهلكها شبكة البيتكوين في الوقت الفعلي على مدار العام.
حالياً، تقول CBECI أن شبكة البيتكوين العالمية تستهلك أكثر من سبعة جيجاواط من الكهرباء، أي أنه على مدار عام هنالك استهلاك بحوالي 64 تيراواط في الساعة.
لإعطاء فكرة عن ضخامة هذا الرقم، فإن هذا الاستهلاك للطاقة هو أكبر من استهلاك سويسرا للكهرباء خلال نفس الفترة الزمنية (58 تيراواط في السنة)، ولكن أقل من استهلاك كولومبيا (68 تيراواط في السنة).
وهذا يعني أن استهلاك عملة البيتكوين للطاقة يمثل حوالي 0.25 في المائة من إجمالي استهلاك الكهرباء في العالم، إنها الطاقة التي تستخدمها كل غلايات الشاي في المملكة المتحدة لأكثر من 11 عاماً.
وهذا يعني أيضاً أن الكهرباء التي تُهدر كل عام بواسطة الأجهزة الإلكترونية التي تعمل دائماً في الفترة التي تكون فيها غير مستخدمة في الولايات المتحدة يمكنها تشغيل شبكة البيتكوين أربع مرات.
من المعروف جيداً أن شبكة البيتكوين تحتاج إلى كمية هائلة من الكهرباء، وذلك من أجل عمليات التعدين الرقمي في جميع أنحاء العالم ولتشغيل أجهزة الكمبيوتر اللازمة للحفاظ على الشبكة والتحقق من صحة المدفوعات.
من الجيد التذكير بأن الأرقام السابقة لا تمثّل أرقاماً دقيقة للاستهلاك الدائم، حيث أن النسبة تختلف بشكل كبير بين الوقت والآخر، ولكنها تعطي صورة واضحة عن مدى انتشار العملة الرقمية حول العالم ومدى استخدامها على النطاق العالمي.
الأمر الذي يطرح الكثير من الأسئلة حول مساهمة العملات الرقمية في العالم في استهلاك المزيد من الطاقة، الأمر الذي يسبب أيضاً المزيد من الانبعاثات الكربونية والتلوث المناخي.
قدّم متصفح Opera وسائل حماية جديدة ضد ما يسمى التعدين الخفي وذلك في عائلة متصفحات Opera المخصصة للهواتف المحمولة ( متصفح Opera للأندرويد + متصفح Opera Mini)
التعدين الخفي هو استعمال بعض المواقع (مثل مواقع مشاركة الملفات) لقدرات الجهاز الخاص بالمستخدم من أجل توليد العملات الرقمية كالعملة الرقمية Monero، حيث تحوي تلك المواقع نصوصاً برمجية في الأكواد الخاصة بها وظيفتها القيام بهذه المهمة دون علم زائر الموقع، وطيلة فترة وجود المستخدم على الموقع الذي يملك مثل هذه الأكود فإن الموقع يستخدم جهاز المستخدم من أجل هذا الغرض.
المشكلة الرئيسية للتعدين الخفي هو أن العملية تستهلك الكثير من موارد الجهاز الضحية، حيث يشتكي أغلب المستخدمين الذين تعرضوا لتجربة تصفح مواقع تستعمل التعدين الخفي من بطء كبير في أداء أجهزتهم، ولاحظوا أن أداء المهام يأخذ وقتاً اطول من المعتاد.
وتظهر المشكلة بشكل أكبر على الهواتف المحمولة عند زيارة تلك المواقع، حيث يُلاحظ نقص في عمر بطارية الهاتف المحمول نتيجة الاستنزاف المفرط للطاقة إلى جانب ارتفاع في حرارة الجهاز، وهذا بسبب استغلال هواتف المستخدمين للقيام بحسابات رياضية من أجل تعدين العملات الرقمية.
والأكثر سوءاً ما صرّح به نائب مدير التسويق في Opera حيث قال أنه لا توجد أدلة مرئية صريحة بأن جهاز المستخدم يتعرض للتعدين الخفي أثناء زيارة تلك المواقع، لكن الأثر السيء للأمر يظهر لاحقاً إذ بإمكان موقع ما استنزاف ما قدره 4 ساعات ونصف من عمر البطارية إذا قام المستخدم بإبقاء نافذة التصفح الخاصة بهذا الموقع مفتوحة.
لكن لحسن الحظ أن هذا الأمر لم يعد ممكناً في متصفح Opera للأندرويد ومتصفح Opera Mini حيث يستطيع المستخدم الانتقال إلى قائمة الإعدادات الخاصة بهذه المتصفحات ومن ثم التبديل إلى مانع الإعلانات Adblocker المضمّن داخل المتصفح.
ومن أجل التأكد من فعالة المتصفحات الجديدة ضد التعدين الخفي، أطلقت الشركة موقعاً الكترونياً يسمح بفحص المتصفح الخاص بك في ما إذا كان مضاداً للتعدين الخفي أو لا.
يُذكر أن Opera كانت قد أطلقت ميزة منع التعدين الخفي بالنسبة لمتصفحها الخاص بأجهزة الحاسوب في وقت سابق من هذا الشهر، والميزة ستكون موجود بدءاً من النسخة رقم 50 من المتصفح ويتم تفعيلها بطريقة مشابهة للطريقة المذكورة سابقاً.
لتحميل متصفح أوبيرا Opera لأجهز الحاسوب اضغط هنا .
ولتحميل متصفح أوبيرا Opera للهواتف المحمولة اضغط هنا .
قامت الحكومة الكورية الجنوبية بتضييق الخناق على عملة البيتكوين الرقمية, باقتراح قانون يهدف إلى الحد من كيفية تفاعل البنوك التقليدية مع البتكوين والعملات الرقمية الأخرى.
القانون سيمنع الشركات الكورية من تقديم خدمات التسوية لمعاملات العملات الرقمية, وهي جزء أساسي من معاملات بطاقات الائتمان والخصم.
حيث تم إصدار عدة قوانين في وقت سابق من هذا الشهر قيدت الشركات المالية من الاستثمار في العملات الرقمية على نطاق أوسع , وفرضت أيضا ضريبة أرباح رأس المال على أي استثمار مالي في بيع أو شراء هذه العملات.
كما يحظر القانون المقترح الشركات من بيع البيتكوين لجهة مجهولة, في توافق مع قوانين “اعرف عميلك” المطبقة لمكافحة غسيل الأموال في البنوك في جميع أنحاء العالم.
وقد تبنى العديد من موفري البيتكوين في الولايات المتحدة إجراءات “اعرف عميلك” بعد عدد من الملاحقات القضائية رفيعة المستوى في مجال غسل الأموال ضد موفرين غير متعاقدين.
ربما سيكون هنالك إصدارات لقوانين أكثر صرامة لاحقاً , فقد طرحت الحكومة في بيان لها فكرة حظر وطني على التبادلات الرقمية, على الرغم أنه من غير الواضح ما اذا كان مثل هذا الحظر ممكناً سياسياً أو تقنياً.
الصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر التبادلات الرقمية بشكل كامل, خطوة اعتمدت بقوة على أنظمة الرقابة الإلكترونية القائمة بالبلاد.