تعمل إنستغرام Instagram في الوقت الحالي على زيادة نشاطها التجاري بالاستفادة من الشهرة والتوسع التي يحققها تطبيقها على الهواتف المحمولة.
شهرة التطبيق ساعدت بشكل كبير على التسويق لميزة القصص اليومية، حيث أصبح تطبيق إنستغرام الأكثر نجاحاً في جذب المستخدمين لهذه الميزة، ووصل عدد مستخدميها إلى 300 مليون مستخدم كل يوم.
لذلك كان من الطبيعي أن تفكّر الشركة بإمكانية استثمار هذا العدد الهائل من المستخدمين، وهو ما لم تتأخر عنه الشركة حيث اختبرت في الفترة الماضية ميزة بيع المنتجات من خلال هذه القصص.
اختبار الميزة بدأ منذ عدة أشهر، وبعد التقارير التي وصفت نتائج الاختبار بالجيدة جداً، قررت الشركة توسيع انتشار الميزة لتشمل المزيد من المستخدمين والعلامات التجارية حول العالم.
عندما تصل الميزة إلى حسابك، ستلاحظ أثناء تصفحك للقصص اليومية الخاصة بأصدقائك ظهور رمز على شكل حقيبة ضمن القصص.
يشير هذا الرمز إلى إمكانية الإعلان عن منتج له علاقة بأحد أجزاء صورة القصة، ويمكنك ببساطة الضغط على رمز الحقيبة لرؤية الإعلان الخاص به أو يمكنك تجاهله تماماً.
من المفترض أن تشتمل الإعلانات على الكثير من المنتجات التي تهم المستخدم، أضف إلى ذلك إمكانية حجز المطاعم والفنادق مباشرةً من خلال الإعلان عن العروض والحسوم المتوافرة.
في الوقت الحالي فإن إنستغرام تعمل مع عدد محدد من العلامات التجارية مثل Adidas و Louis Vuitton و Aritzia.
ومن المقرر توسيع قائمة العلامات التجارية في المستقبل القريب مع زيادة عدد المستخدمين الذين يمكنهم الحصول على الإعلانات من رمز الحقيبة.
تزدهر صناعة التكنولوجيا يوماً بعد يوم، وتزداد قوة الشركات العاملة في هذا المجال لتسيطر على أغلب تفاصيل حياتنا اليومية.
هذه القوة الهائلة كان لا بد لها أن تنعكس بأرقام أقل ما يمكن القول عنها بأنها خيالية وذلك في الأسواق المالية العالمية، وشركة آبل Apple أكبر دليل في الوقت الحالي.
بلغت قيمة الشركة العملاقة يوم الجمعة الماضي أكثر من 940 مليار دولار، وبالتالي أصبحت على بُعد أقل من 60 مليار دولار لتصبح أول شركة تصل قيمتها السوقيّة إلى تريليون دولار.
وعلى الرغم من أن آبل ليست الوحيدة التي تتقدم بخطوات ثابتة باتجاه هذا اللقب، فقد بلغت قيمة شركة أمازون Amazon حوالي 820 مليار دولار، ولكن تبدو آبل وكأنها الأوفر حظاً بالوصول أولاً للتريليون دولار.
شكك البعض بقدرة الشركة على الاستمرار في النجاح الهائل بعد موت Steve Jobs عام 2011، لكن اتضح مؤخراً أن هذه الشكوك غير صحيحة أبداً.
فالشركة وتحت قيادة Tim Cook ضاعفت من قيمتها ثلاث مرات، لتنتقل من 300 مليار دولار إلى أكثر من 900 دولار في الوقت الحالي.
تشير الأرقام السابقة إلى مدى قوة وسيطرة شركات التكنولوجيا اليوم، ولا بد أن يتضح هذا الأثر بشكل أكبر عندما تعلم بأن القيمة الحالية للمجموعة المؤلفة من شركات فيسبوك وآبل وأمازون ونيتفليكس وجوجل ومايكروسوفت تبلغ 4 تريليون دولار!
الرئيس التنفيذي Tim Cook الذي يبدو فخوراً بالأرقام التي تحققها شركته قال أن الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي كانت الأفضل على الإطلاق للشركة.
فعلى الرغم من التباطؤ الذي ضرب سوق الهواتف الذكية هذا العام، إلا أن مبيعات آبل قد ارتفعت بنسبة 16% في حين ارتفعت أسهمها أكثر من 13% خلال العام.
ولكي تصل الشركة إلى قيمة تريليون دولار يجب أن يرتفع سهم آبل بنسبة 6% ليصل إلى مستوى 202.30 دولار أمريكي، وهو لا يبدو شيئاً مستحيلاً على أية حال.
الجدير بالذكر أن شركة آبل لا تواجه المشاكل التي تعاني منها بقية الشركات مثل جوجل وفيسبوك، هذه الشركات التي تقوم بتقديم خدمات مجانية مقابل بيع الإعلانات، الأمر الذي يستدعي جمع بيانات المستخدمين.
إذ تفتخر شركة آبل بأنها غير مضطرة إلى جمع بيانات مستخدميها ومشاركتها مع أطراف خارجية، الأمر الذي سمح للشركة بالظهور بمظهر المدافع عن الخصوصية وسط فضائح جمع البيانات التي تضرب الشركات الأخرى.
تلقّى تطبيق واتساب WhatsApp على نظام الأندرويد ضمن إصدار تجريبي جديد بالرقم 2.18.179 ميزة جديدة ومفيدة تم توقعها مسبقاً.
حيث سيبدأ التطبيق بوضع علامات على الرسائل التي قمت بإعادة توجيهها إلى جهات الاتصال الخاصة بك، وذلك من خلال العلامة Forwarded.
سيساعد ذلك في التمييز بين الرسائل المعاد توجيهها وبين الرسائل الأصلية التي قام المرسل بكتابتها حيث لا تتواجد طريقة في الوقت الحالي للتمييز بين هذين النوعين من الرسائل.
سيتم إضافة علامة الرسالة المعاد توجيهها لتظهر لدى كل من المستلم والمرسل، وتظهر هذه الميزة الجديدة بعد مرور أيام على إطلاق ميزة إخفاء محتوى وسائط التطبيق وعدم عرضه ضمن معرض الجهاز.
كما ورافق هذه الميزة اختصار جديد في جهات الاتصال جعل من السهل على مستخدمي الإصدار التجريبي من واتساب إضافة جهة اتصال جديدة.
مصدر الصورة gadgets360
للاطلاع على كيفية ظهور علامة Forwarded من خلال الميزة الأخيرة، تحتاج فقط إلى تحديد وإعادة توجيه إحدى الرسائل المتوفرة داخل محادثة واتساب إلى محادثة أخرى.
ستظهر العلامة مباشرةً أعلى الرسالة المعاد توجيهها، ولا يوجد أي خيار لتعطيل ظهور العلامة، هذا يعني أنك لن تتمكن من إزالة تلك العلامة من الرسائل التي ترسلها إلى جهات الاتصال الخاصة بك.
قد تساعد هذه الخطوة في الحد من تداول الرسائل المعدة مسبقاً أو الرسائل العشوائية والرسائل الطويلة التي تصل في مناسبات محددة أو بغرض إزعاج المستلم.
نود اليوم أن نعيد تنبيهك و تذكيرك بوجود حسابات مزيفة لأشخاص عاديين، و أنه يجب ألا تثق ثقة عمياء بكل شخص يرسل لك طلب صداقة او أي اسم موجود في قائمة أصدقائك، لأنك وببساطة قد تكون مُضللاً.
عليك ألا تفترض أن جميع الأشخاص الذين تتحدث إليهم على شبكة فيسبوك Facebook حقيقيون، قد تكون مخطئاً جداً، وهنا عليك أن تنتبه، فهناك سوق كامل من الحسابات المزيفة fake accounts للبيع.
بحث Charlie Warzel ، الذي يكتب لـ Buzzfeed (شبكة إعلامية أمريكية مقرها في مدينة نيويورك) ، في هذا الموضوع من خلال قيامه بشراء حساب مزيف. ومن المدهش ان هذه العملية كانت سهلة إلى حد كبير.
“… كل ما تطلبه الموضوع مني هو عدد قليل من النقرات ومعاملات سهلة بقيمة 13$ من عملات البيتكوين bitcoin على موقع روسي على الإنترنت لشراء حساب باسم Audrey Mitchell و بصمتها الرقمية المبنية بشكل معقول.
بعد إجراء المعاملة والتحويل transaction، وصلني رابط عبر بريدي الإلكتروني يعرض ملفًا قابلاً للتنزيل يحتوي على رقم الهاتف الفريد الذي تم تسجيل حساب Audrey بناءاً عليه ، وكلمة المرور ، وتاريخ ميلاد مسجّل .. و كل بيانات الاعتماد اللازمة للوصول إلى الحساب.
في غضون 30 دقيقة ، كنت خلف عجلة القيادة في صفحة Audrey ، وأقوم بالإعجاب بالصور ، ونشر تحديثات الحالة ، وإرسال الرسائل التي ارغب بها. كان هناك القليل مما يوحي بأن الصفحة غير موثوقة- أو أن صاحبها ليس الصبية Audrey الجميلة، بل كان صحفيًا يبلغ من العمر 30 عامًا في مونتانا Montana”
تتابع المقالة الأصلية لتوضيح السوق الكاملة للحسابات المزيفة التي يسهل التفاعل معها أكثر مما تتصور.
إن الأرقام التي تمثل الحسابات الوهمية مخيفة للغاية، بالطبع تقوم فيسبوك باتخاذ خطوات صارمة تجاه هذه المخالفات، ولكنها بالطبع لم تحد منها.
إن الوقت الذي قد يستغرقه إعداد هذه الصفحات من قبل هؤلاء الأشخاص – إضافة مجموعة من الصور ، والمصادقة مع عدة مواقع وحسابات مزيفة أخرى ، ونشر مجموعة من المحتويات العامة – هو أمر سيثير دهشتك و يجذب اهتمامك ، حتى تعرف أنك تصرف نقودك على أمر يستحق !
أرسلت إدارة شركة فيسبوك Facebook رسالة اعتذار إلى 14 مليون مستخدم عبر صفحاتهم الرئيسية على الموقع بعد أن تأثروا بثغرة برمجية تسببت بتغيير إعدادات الخصوصية المتعلقة بمنشوراتهم.
وكشفت الشركة مؤخراً عن أن الخطأ البرمجي الذي حدث الشهر الماضي حوّل إعداد خصوصية بعض مشاركات المستخدمين إلى الإعداد العام مما أدى إلى كشف منشورات بعض المستخدمين للجميع.
تحدد إعدادات فيسبوك بشكل عام الاقتراح المتعلق بخصوصية المنشور استناداً إلى إعدادات وتفضيلات المستخدمين والنشاط السابق لهم.
ولكن في حالة الثغرة البرمجية الأخيرة، فإن هذا الخطأ قام بتعيين الإعداد الافتراضي ليصبح عام Public.
وذلك بصرف النظر عما إذا كان المستخدمون قد اختاروا سابقاً المشاركة مع مجموعة أصغر من الأشخاص مثل الأصدقاء أو قوائم محددة.
وبحسب فيسبوك فإن الخطأ البرمجي كان نشطاً في الفترة ما بين 18 أيار و 27 أيار الماضي، وعلى الرغم من أن الشركة تمكنت من إيقاف الخطأ في 22 أيار، إلا أنها لم تتمكن من العودة إلى الإعدادات السابقة المتعلقة بالخصوصية إلا بعد خمسة أيام.
وتقوم الشركة حالياً بإرسال إشعار إلى 14 مليون مستخدم متأثر لتعتذر لهم عن هذا الخطأ وتطلب منهم مراجعة المشاركات التي تم نشرها في هذه الفترة للتأكد من مستوى الخصوصية المطلوب.
هذا الاعتراف هو الأحدث في سلسلة من الأخطاء الفادحة في مواضيع الخصوصية التي اشتهرت بها منصة فيسبوك في الفترة الأخيرة ومنذ فضيحة جمع بيانات المستخدمين.
وقالت Erin Egan مسؤولة الخصوصية في فيسبوك: لقد أصلحنا هذه المشكلة وبدءاً من اليوم نطلب من جميع الأشخاص المتأثرين بمراجعة أي مشاركات قاموا بنشرها خلال ذلك الوقت.
وأضافت: لكي أكون واضحة، لم يؤثر هذا الخطأ على أي شيء نشره المستخدمون من قبل، ولا يزال بإمكانهم اختيار مستوى خصوصية المنشور كما هو الحال دائماً، ونود أن نعتذر عن هذا الخطأ.
أضاف موقع فيسبوك Facebook عام 2016 تحديثاً هاماً وممتعاً بالنسبة للتفاعل على المنشورات، فبعد أن كان التفاعل مقتصراً على زر أعجبني، أضاف الموقع خمسة أزرار جديدة.
وهي للتعبير عن الضحك و الحب والحزن والمفاجأة والغضب، ولعل ذلك كان رداً على الدعوات المستمرة التي طالبت الموقع بإضافة تفاعل لم يعجبني كتفاعل مقابل لزر أعجبني الشهير على المنصة.
الأزرار الخمسة السابقة للتفاعل بالإضافة إلى زر الإعجاب هي أزرار ثابتة ويمكن لأي مستخدم فيسبوك أن يقوم باستعمالها، لكن الموقع لم يكتف بها في بعض الأحيان.
حيث اختبر بعض المستخدمين أزراراً إضافية للتفاعل كانت تظهر لفترات محددة وتختفي بعدها، وكانت الفكرة منها الاحتفال بمناسبة ما أو بحدث معين وضمن مناطق أو بلدان محددة.
بعض هذه التفاعلات الإضافية كانت على شكل زهرة أرجوانية بمناسبة عيد الأم، ثم ظهر تفاعل جديد لدعم المثلية الجنسية، وكان البعض قادراً على التفاعل بزر مخصص للذكرى الخمسين لتأسيس Star Trek.
بغض النظر إن كانت فكرة التفاعلات المؤقتة جيدة أو لا، فإن إدارة الموقع صرحت مؤخراً بأنها لن تضيف أي تفاعلات مخصصة بعد الآن كالتي كانت تظهر لفترات مؤقتة.
ومع ذلك، سيمكن للمستخدمين التفاعل مع الأحداث الهامة والمناسبات المختلفة بمجموعة من الوسائل الجديدة التي ستعمل إدارة الموقع على إضافتها في الوقت المناسب.
بعض هذه الوسائل يتمثّل بإنشاء إطارات مخصصة للصور الشخصية على حسابات المستخدمين، أو كتابة نصوص واختيار خلفيات محددة لهذه الصور، بالإضافة إلى فلاتر الواقع المعزز لتطبيق الماسنجر.
ستقوم إدارة فيسبوك Facebook بإزالة القسم الخاص بالأخبار والمواضيع الشائعة والذي ظهر إلى يمين الصفحة الرئيسية للمستخدم على موقع فيسبوك على الحاسوب خلال السنوات الأربع الأخيرة.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من الانتقادات التي تم توجيهها لإدارة الموقع حول كيفية اختيار المواضيع والقصص لاعتبارها رائجة وعرضها ضمن هذا القسم.
فضلاً عن شكوك كثيرة بموثوقية وصحة الأخبار التي تم تداولها ضمن هذا القسم والتي ظهرت لملايين المستخدمين حول العالم.
سيتم إزالة هذا القسم خلال الأسبوع المقبل، حيث من الطبيعي جداً أن يكون ذلك القسم قد اختفى من صفحتك الرئيسية منذ فترة من الزمن وذلك لأنه نشط حالياً في خمسة بلدان فقط.
وبدلاً من هذا القسم فإن الشركة تختبر حالياً عدة طرق جديدة لتقديم الأخبار، بما في ذلك علامات الأخبار العاجلة وقسم جديد يجمع الأخبار المحلية التي تهم المستخدم ضمن مدينته أو بيئته.
بدأت ردود الفعل العكسية ضد قسم الأخبار الرائجة في عام 2016، وتم توجيه عدة اتهامات لمحرري فيسبوك المسؤولين عن تحرير وإدارة هذا القسم باختيارهم نمطاً محدداً من المواضيع للظهور.
بالإضافة إلى ذلك كان قسم الأخبار الرائجة أمراً سيئاً بشكل عام، خاصة عند ظهور مواضيع غير هامة لم تستطع جذب المستخدمين أو إثارة انتباههم.
عملت الشركة على تحديث خوارزميات هذا للقسم، ويبدو أن النظام في مرحلته الأخيرة أصبح أسرع بشكل ملحوظ في تحديد الأخبار الرائجة والمواضيع التي يتم الحديث عنها.
لكنه للأسف بقي بعيداً عن المكان الذي يطمح إليه المستخدمون من أجل الحصول على تحديثات المواضيع العاجلة والهامة حول العالم.
تقول الشركة أن قرار إزالة القسم سيفسح المجال لطرق أكثر حداثة في عرض الأخبار المستقبلية، لكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا الكلام يعني وجود قسم آخر جديد سيظهر بجانب الصفحة الرئيسية.
أم أنه يعني فقط اتباع أسلوب مختلف من أجل توزيع الأخبار في المقام الأول.
بدأنا نشهد رؤية مجموعة من بطاقات الرسومات المستعملة القوية تغمر السوق، هل من الخطورة شراؤها وتداولها أم أنها آمنة وموثوقة ولا خطورة من استعمالها؟
بدأت بطاقات الرسوميات المستعملة بالفعل في التراجع إلى أسعارها العادية في الأسواق الثانوية مثل إي باي eBay و Craigslist، ولكن هل من الآمن شراء هذه البطاقات بعد أن كانت تعمل في التعدين الإلكتروني minercrypto– لأشهر، أو ربما حتى سنوات لمدة 24 ساعة متواصلة في جميع أيام الأسبوع؟
بشكل عام، الإجابة هي نعم. في حين أن شراء بطاقات الرسوميات GPU المستعملة من الذين يعملون بمجال العملة الرقمية من بيتكوينBitcoin على وجه الخصوص ينطوي على بعض المخاطر الكامنة، فهي ليست أكبر من مخاطر شراء أجزاء الهاردوير Hardware المستعملة في المقام الأول.
نقدم لك هذا المقال من موقعك التقنية السورية لنكسر حاجز الخوف هذا!
معالج الرسوميات ليس سيارة!
من الجيد التفكير في المكونات الإلكترونية على أن لها فترة صلاحية، وأنه بعد فترة معينة من الاستخدام، من الخطورة الاحتفاظ بها دون استبدالها.
ولكن هذا ليس صحيحاً تماماً – فالإلكترونيات القديمة يمكن أن تعمل لعقود من الزمن بدون مشاكل، طالما أنها لا تملك أجزاء ميكانيكية متحركة ولا تتعرض لظروف قاسية خارج معايير عملها.
على سبيل المثال، هنالك قطارات بأنظمة تسجيل محوسبة كانت تعمل بشكل مستمر لمدة خمسين عاماً.
الآن، صحيح أن مكونات الكمبيوتر ستبلى النهاية ومحركات الأقراص الصلبة Hard Disk هي المثال الواضح هنا، إذا كنت لا تتوقع عملية فشل محرك الأقراص، فإنك فعلاً ستفاجأ في النهاية.
لكن بطاقات الرسوميات GPUs مختلفة بعض الشيء. في حين أنها تتعرض لخطر الفشل في بعض الأحيان، إلا أنها أكثر عرضة للفشل بعد التثبيت مباشرة بسبب ضعف عملية تصنيع رقاقة معقدة بشكل غير جيد ويؤدي إلى إنهاكها من خلال الاستخدام المنتظم.
هذه هي ظاهرة ليمون Lemon في العمل: من المحتمل أن تستمر وحدة معالجة الرسومات GPU أو وحدة المعالجة المركزية CPU التي تعمل بشكل جيد بعد فترة الضمان لعدة سنوات، على الأقل.
المصطلح الهندسي هو منحني باثتوب Bathtub curve ينطبق هنا وإليك أدناه المنحني الذي يعبر عن الفشل في عدة حالات.
نتيجة لذلك، يمكن عرض بطاقات الرسوميات التي كانت مستخدمة من قبل لبعض الوقت إذا كانت قد تجاوزت نقاط الجودة في حياتها الإلكترونية.
طالما أنه لم يكن غير مقيد بشكل مفرط، أو معرضاً للحرارة بشكل كبير، أو تضرر جسدياً، فمن المحتمل أن يكون صحيحاً من حيث الموثوقية.
بالحديث عن هذا الموضوع…
الذين يعملون بالتعدين الرقمي لا ينهكون معداتهم كما تظن:
إن الهدف من جهاز التعدين الرقمي هي قيمة العدد المستمر من اليوم والأيام التالية في البحث الخادع عن تحويل الطاقة يوماً بعد يوم.
إذا لم تكن هذه الجملة منطقية بالنسبة لك، دعني أوفر لك الكثير من القراءة وأقول هذا فقط: عمال التعدين من بيتكوين Bitcoin يحولون الكهرباء إلى نقود رقمية باستعمال الرياضيات، ويقومون بذلك الرياضيات مع بطاقات الرسومات.
لكن هذا التفسير المبسط يكفي لصنع نقطة مهمة. إن التعدين لأجل عملة رقمية cryptocurrency يعتمد على قوة المعالجة، وبالتأكيد – هذا هو السبب في أن تصاميم شرائح من معالجات الرسوميات GPU هي أفضل لمعظم أساليب التعدين من وحدات المعالجة المركزية.
ولكنها أيضاً تتعلق بالكفاءة: إذا كان عامل تعدين يستخدم كمية كبيرة من الكهرباء، فإنه يأكل فواتير الكهرباء أسرع من توليد العملات المعدنية، فعندئذٍ يخسر المال.
أصبح التعدين الآن بمثابة توازن، بين اختيار النسخة الأكثر ربحية من cryptocurrency، وجود أكبر قدر ممكن من الطاقة، واستخدام هذه القوة لتحقيق أقصى استفادة لها دون استنزاف المزيد من الكهرباء من الممر المجمد في Wal-Mart.
لهذا الغرض، فإن عمال التعدين من نوع Bitcoin هم في واقع الأمر أكثر عرضة لتقليص وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بهم بدلاً من معالجتها عن طريق عملية رفع تردد التشغيل Overclock، حتى إذا كانوا يزعجون أنفسهم بإجراء تعديلات على إعداد البرنامج الخاص بهم بالكامل.
هناك فائدة أقل لمحرك التعدين ذو 6 وحدات لمعالجة الرسوميات التي يتم رفع تردد التشغيل لها من وحدة معالجة الرسومات (GPU) واحدة في كمبيوتر الألعاب.
عمال التعدين من بيتكوينBitcoin يهتمون بالكفاءة أكثر من ضجيج القوة، مما يعني فكرة تشغيل البطاقة حتى تذوب في الحقيقة ولا تصمد بعد.
بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم وحدات معالجة الرسوميات (GPU) لتعمل في وضع الحرارة الساخن. سيصل متوسط درجة حرارة المعالج الرسومي GPU إلى درجات حرارة تتراوح بين 50 درجة مئوية و 70 درجة مئوية عندما يكون تحت الحمل الثقيل، ويمكنه الاحتفاظ بهذا الأمر لساعات أو أيام دون أي مشكلة.
مع وضع كل ذلك في الاعتبار، لا داعي للقلق أكثر من اللازم. في الواقع، من المحتمل تماماً أن تكون البطاقة التي تم شراؤها جديدة واستخدمت لمدة عامين من قبل لاعب ثقيل أقل موثوقية من تلك المستخدمة في التعدين، إذا قام المستخدم برفع تردد التشغيل بشدة وتعامل معه بشكل غير جيد.
قد تضطر إلى استبدال بعض المراوح:
هناك جزء متحرك واحد على بطاقة الرسومات الحديثة: مروحة التبريد.
حيث أن المراوح على منصات التعدين تعمل بمعدل ثابت بشكل أو بآخر في كل الأوقات، فمن المحتمل أن تكون المحركات أو المحامل الكهربائية في تلك المراوح أضعف بكثير وأكثر عرضة للفشل في بطاقة تستخدم في التعدين منها في أكثر من بطاقة مستعملة نموذجية.
لكن هذا، أيضاً، ليس بهذا الحجم الكبير للصفقة. حيث تحتوي معظم سلاسل البطاقات الرئيسية على مراوح ما بعد البيع وخيارات تبريد سائلة متاحة لها، وخاصةً بطاقات النطاق المتوسط والراقية الشائعة بين عمال التعدين.
إذا فشلت المراوح على بطاقة الرسوميات المستخدمة لديك، فسيكون من السهل استبدالها، إذا قمت بتثبيت مبرد لوحدة المعالجة المركزية (CPU)، فستتمكن من التعامل معه دون أي مشاكل.
يمكنك حتى اغتنام الفرصة للترقية إلى نظام التبريد السائل، أو أخذ مراوح لبطاقة مكسورة من نفس النوع واستغلالها لإصلاح العطل.
في الواقع، قد تكون بطاقات الرسوميات التي تأتي من بيئات معرضة للأتربة أو الغبار – أو فقط من المالكين السابقين الذين لم يقوموا بتنظيف حواسيبهم بشكل كافٍ في كثير من الأحيان – معرضة تماماً لفشل مروحة بطاقات التعدين السابقة.
شراء المستعمل دائماً له مخاطر، لذا يجب عليك أن تكون حريصاً:
لذلك، أثبتنا أن بطاقات الرسوميات المستخدمة من أجهزة التعدين ليست من الأنواع السيئة بشكل خاص، على الأقل من حيث الأجهزة المستخدمة.
لكن هذه الأجهزة لا تزال، كما تعلمون أجهزة مستعملة…
شراؤها يعتبر طريقة رائعة لتوفير المال (وشيء من المحتمل يجب أن تقوم به في أغلب الأحيان!)، ولكن لديه مجموعة من المخاطر الخاصة به أيضاً.
عند شرائك لبطاقة مستعملة، فأنت تريد بشكل عام الحصول على شيء يضمن الشراء. لذلك يعتبر eBay / PayPal وحمايته المضمنة من جانب المشتري مثالاً جيداً.
يعتبر أيضاً موقع أمازونAmazon موقعاً جيداً لشراء السلع المستخدمة، نظراً لأن البائعين لا يريدون المخاطرة بتعرض الحسابات لتقارير متكررة من المشترين غير الراضيين عن الخدمة.
تميل أسواق المستعمل (أسواق من وإلى المستخدمين User-to-user markets) إلى أن تكون أرخص من هذين الخيارين، ولكنها أيضاً أقل موثوقية: إذا أنفقت 250 دولاراً على بطاقة رسوميات bum على كريغزلست Craigslist أو فيسبوك Facebook، فلا يوجد خيار كبير للتعويض. على مسؤولية المشتري، كما هو الحال دائماً!
قد يكون من المفيد أيضاً البحث عن بطاقات أفضل: بالإضافة إلى توفير طاقة وكفاءة أفضل على جميع مستويات الأسعار، تسمح بعض الشركات المصنعة مثل EVGA و Gigabyte و MSI بالضمانات بين المالكين.
ستستبدل بطاقات الرسوميات التي تعرضت للعطل أو الفشل استناداً إلى أرقام تسلسلية طالما كان تاريخ الشراء ضمن فترة الضمان.
مع ذلك، إذا استمرت أسواق العملات الالكترونية في العمل بهذا الشكل كما هو الحال في الجزء الأول من هذا العام، فستكون هناك صفقات رائعة بالفعل لأي شخص يبحث عن معالج رسوميات GPU جديد.
من المحتمل أن يكون السوق الثانوي قد غرق لدرجة أنه حتى البطاقات الجديدة تخضع للأسعار الموصى بها لأول مرة منذ وقت طويل.
بعد مرور بضعة أشهر قاتمة من نقص الأجهزة، سيكون ذلك بمثابة تغيير مرحب به للاعبين الكمبيوتر الشخصي في كل مكان.
على ما يبدو فإن مسلسل جلسات الاستماع والاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج بعد فضيحةجمع البيانات لن تنتهي قريباً.
حيث يريد المشرعون في روسيا من مارك زوكربيرغ أن يشهد أمامهم بحسب ما ذكرت صحيفة The Moscow Times عن مناقشات جلسة الأربعاء في البرلمان الروسي.
اقترح أحد أعضاء المجلس استدعاء زوكربيرج، ورداً على ذلك قالت رئيسة البرلمان الروسي Valentina Matviyenko أنها ستُصدر أمراً لاستدعاء الرئيس التنفيذي وستنظم وصوله.
وكان زوكربيرج قد شهد أمام البرلمان الأوروبي قبل أسبوعين، وقبل ذلك شهد أمام لجنتين منفصلتين في الكونجرس في الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وقد أثار المشرعون الأمريكيون مراراً وتكراراً قضية شبح النفوذ الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 عبر فيسبوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعية.
يريد أعضاء مجلس البرلمان الروسي من زوكربيرغ أن يدلي بشهاداته حول مواضيع مثل أمن المعلومات والخصوصية و نشر المحتوى الضار.
وعندما اعترض أحد أعضاء البرلمان على الزيارة على أساس أن زوكربيرج كان معادياً للدولة الروسية بتصريحاته الأخيرة، أجابت رئيسة المجلس Valentina Matviyenko:
لماذا لا نقوم إذاً باستدعائه ونحاوره ونسأله عن تصريحاته المعادية؟
الجدير بالذكر أنه وفي العام الماضي اعترف فيسبوك بوجود درجة من النفوذ الروسي على الخطاب السياسي، حيث قدم إلى الكونجرس أمثلة للإعلانات السياسية التي تستهدف الولايات المتحدة.
هذه الإعلانت وبحسب تحقيقات فيسبوك اشترتها الجماعات الروسية، لتقوم إدارة الموقع بعد ذلك بتعليق الصفحات والحسابات المرتبطة بعمليات التضليل الروسية.
وحتى الآن، لم يقدم مارك زوكربيرج أية تصريحات أو معلومات في حال كان يريد الذهاب إلى روسيا لحضور جلسة الاستماع.