ميزة جديدة لجرس أمازون الذكي للترحيب بضيوفه

أعلنت أمازون Amazon أنها ستضيف مساعدها الصوتي أليكسا Alexa إلى الجرس الذكي الخاص بها Ring Video Doorbell Pro، مما يعطيه القدرة على التحدث إلى الناس عندما يأتون إلى منزلك.

وتسمى هذه الميزة Alexa Greetings، وتتطلب أن يكون لديك اشتراك Ring Protect، والذي يبدأ بسعر 3 دولارات شهرياً.

وفي حال الاشتراك يمكن أن يرحب المساعد أليكسا Alexa بزوراك، ويمكنه أيضاً اخبارهم بترك تسجيل فيديو كرسالة، كما سيتمكن من إخبار عمال التوصيل (الديلفري) بمكان ترك الطرود على افتراض أن الشخص المسؤول عن التوصيل على استعداد للتحدث إلى جرس الباب الآلي الخاص بك.

وبخلاف أتمتة عملية تلقي رسائل الفيديو وتوجيه عمليات التسليم، ليس من الواضح ما إذا كانت Alexa ستوفر أي وظائف إضافية.

وأعلنت الشركة أيضاً عن ميزة “الردود السريعة”، والتي تعمل على معظم الأجراس الذكية الخاصة بالشركة دون الحاجة إلى الاشتراك المدفوع (على الرغم من أن أرخص جرس باب الشركة وهو Ring Video Doorbell Wired، بسعر 60 دولار لا يحصل على هذه الميزة أيضاً).

وتتيح هذه الميزة تعيين رد جاهز لاستخدامه مثل “لا يمكننا الرد على الباب الآن، ولكن إذا كنت ترغب في ترك رسالة، فيمكنك القيام بذلك الآن” بالإضافة إلى ردود أخرى.

أخيراً تقدم أمازون أيضاً تحذيراً لبعض أجراس الأبواب والكاميرات الخاصة بها، حيث ستخبر بصوت مسموع أي شخص حولها أنها تقوم بالتسجيل عند اكتشف الحركة.

ويمكن تشغيل أو إيقاف تشغيل جميع هذه الميزات الجديدة من خلال تطبيق Ring للهواتف الذكية، لذلك إذا كنت لا تريد أن يرد Alexa على الباب نيابة عنك، يمكنك ببساطة عدم تمكين الميزة.

وتأتي هذه الإعلانات في وقت تتلقى فيه الشركة انتقادات للعمل مع الشرطة لتوفير لقطات تم التقاطها بواسطة كاميرات Ring، ومحاولة زيادة جاذبية الكاميرات للمستخدمين المهتمين الخصوصية عن طريق اختبار دعم التشفير من طرف إلى طرف.

https://youtu.be/EyzJ4wVr8JI

مقالات قد تعجبك

إنستغرام يشدد موقفه من خطاب الكراهية في الرسائل المباشرة
جوجل تختبر الوضع الداكن في بحث جوجل على أجهزة سطح المكتب
انقطاع مفاجئ في شبكة PlayStation Network لمدة ساعة تقريباً
كيفية مشاركة لقطات الشاشة ومقاطع فيديو اللعب على إكس بوكس سيريس إكس X وإس S
كيفية ضبط شدة اهتزاز هاتف أندرويد
كيفية معرفة التطبيقات التي تصل إلى الموقع الجغرافي على أندرويد
كيفية تعطيل إلغاء تثبيت أو حذف الملحقات Extensions في متصفح إيدج Edge

أمازون أعلنت عن أجهزة Echo و Echo Dot و Echo Show 10

أصدرت أمازون مجموعة من المنتجات الجديدة خلال حدث خاص، من ضمنها أجهزة Echo الجديدة.

الجهاز الأول هو مكبر الصوت الذكي Echo الجديد، وهو مزيج من طرازي Echo و Echo Plus السابقين حيث يتخلى Echo الجديد عن التصميم البرجي للنماذج السابقة ، ليأتي على شكل كروي جديد.

معظم سطح هذه الكرة عبارة عن شبكة بينما يحتوي الجانب السفلي من البلاستيك على حلقة متوهجة من ضوء الليد LED.

يتميز مكبر الصوت Echo الجديد بنظام مكبرات صوت مطور، مع مكبر صوت واحد بحجم 3 بوصات ومكبرات صوت مزدوجة، إلى جانب معالجة الصوت دولبي Dolby، كما يستشعر Echo المكان الموجود فيه، ويقوم تلقائياً بضبط درجة الصوت المناسب.

يشتمل Echo الجديد أيضاً على إمكانية الدمج مع باقي أجهزة المنزل الذكية من خلال دعم البروتوكولات الشبكية زيجبي Zigbee والبلوتوث منخفض الطاقة Bluetooth Low Energy و Amazon Sidewalk، حيث ستتمكن من توصيل أجهزتك المنزلية الذكية مباشرة بجهاز Echo دون الحاجة إلى محور مخصص.

يعمل Echo الجديد من خلال معالج AZ1 Neural Edge من أمازون، والذي تم تصميمه لتسريع تطبيقات التعلم الآلي، والذي يسرع الاستجابة للطلبات.

أما الجهاز الثاني فهو Echo Dot الجديد بتصميم مشابه لـمكبر الصوت السابق، ولكنه أصغر قليلاً. يحوي في الداخل على مكبر صوت جديد كامل النطاق مقاس 1.6 بوصة.

سيكون هناك أيضاً إصدار منفصل من Echo Dot يأتي مع شاشة LED يمكنها عرض الوقت ودرجة الحرارة وأجهزة ضبط الوقت والإنذارات.

ستبيع أمازون أيضاً إصدار خاص بالأطفال Echo Dot Kids، وهو نفس إصدار Echo Dot القياسي باستثناء أنه يأتي بطبعتين ملونتين، دب الباندا Panda والنمر Tiger، مع الميزات المصممة للأطفال، مثل ضبط أصوات إنذار الحيوانات، والحصول على المساعدة في الواجبات المنزلية، والاتصال بالعائلة والأصدقاء المعتمدين.

يأتي إصدار الأطفال أيضاً مع اشتراك بخدمة +Amazon Kids لمدة عام واحد والتي تتضمن كتباً مسموعة مناسبة للأطفال، وألعاباً تفاعلية، ومهارات تعليمية، كما سيتيح المساعد الصوتي أليكسا Alexa أيضاً إنشاء ملف تعريف صوتي خاص لطفلك وعندما يكتشف صوت الطفل فإنه سيتحول تلقائياً إلى هذا الملف الشخصي.

أخيراً، هناك جهاز Echo Show 10، حيث يحتوي هذا الجهاز على شاشة دوارة فريدة من نوعها تتحول تلقائياً إلى مواجهتك عندما تتحدث إليها، ويمكنها أيضاً تتبع حركاتك وإبقاء الشاشة في اتجاهك أثناء مكالمات الفيديو أو الوصفات أو مشاهدة مقاطع الفيديو.

يحوي الجهاز على شاشة مقاس 10.1 بوصة، ومجموعة السماعات الثلاثية على جسم دوار يمكنه الدوران 360 درجة باستخدام محرك، ويستخدم الجهاز الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميجابكسل لتتبع حركتك وتحريك الشاشة لمواجهة اتجاهك، ويحدث هذا فقط عند حدوث نشاط يتطلب انتباهك على الشاشة.كما سيتعرف الجهاز على الاتجاه الذي أتى منه الأمر الصوتي ويدير الشاشة في هذا الاتجاه.

بالنسبة للأسعار يبلغ سعر Echo حوالي 100 دولار، و Echo Dot بسعر 50 دولار، و Echo Dot مع ساعة بسعر 60 دولار، و Echo Dot Kids Edition بسعر 60 دولار. كل هذه الأجهزة جاهزة للطلب المسبق بدءاً من اليوم وسيتم شحنها في وقت لاحق من هذا العام.

يبلغ سعر Echo Show 10 الجديد 250 دولاراً وسيكون متاحاً في الوقت المناسب لقضاء العطلات.

مقالات قد تعجبك

مراجعة هاتف سامسونج الجديد Galaxy S20 FE
تطبيق Todoist لإدارة المهام يضيف نمط “اللوحات”
إنستغرام أجرت تحديثات على ميزة Reels الخاصة بها
حظر مواقع مخصصة ضمن الشبكة المحلية
كيفية حظر المواقع الإباحية على جميع الأجهزة
كيفية منع المواقع من استخدام معالج جهازك لتعدين العملات الرقمية

أمازون هي العلامة التجارية الأكثر قيمةً في العالم

أصدرت Brand Finance Global 500 تقريرها الأحدث الذي يسلّط الضوء على قيمة العلامات التجارية لكبرى الشركات حول العالم.

وللعام الثالث على التوالي احتلت شركة أمازون Amazon المرتبة الأولى بصفتها صاحبة العلامة التجارية الأغلى في العالم حيث تجاوزت قيمتها وللمرة الأولى حاجز 200 مليار دولار أمريكي.

بالأرقام، تبلغ قيمة علامة الشركة التجارية 220.7 مليار دولار، بارتفاع قدره 17.5% عن الأرقام المسجلة العام الماضي وذلك بسبب تحسّن الأرقام والنتائج المسجلة الخاصة بالشركة.

في حين تأتي شركة جوجل Google في المرتبة الثانية والتي تبلغ قيمتها بحسب التقرير 159.7 مليار دولار بارتفاع قدره 11.9% عن الأرقام المسجلة في العام الماضي.

شركة آبل Apple كانت قد سجّلت تراجعاً في الأرقام الخاصة بها هذا العام مع قيمة 140.5 مليار دولار للعلامة التجارية الشهيرة، الأمر الذي وضعها في المركز الثالث.

في حين استطاعت مايكروسوفت Microsoft التواجد في المركز الرابع بقيمة 117 مليار دولار أمريكي في انخفاض طفيف عن الأرقام الخاصة بالعام الماضي.

صاحبة المركز الخامس شركة سامسونج Samsung كسرت الاحتلال الأمريكي للمراكز الأولى في القائمة، حيث بلغت قيمة علامتها التجارية 94.4 مليار دولار بزيادة 3.5% عن أرقام العام الماضي.

في حين يمكن ملاحظة وجود اسم شركة فيسبوك Facebook في المركز السابع بقيمة 79 مليار دولار وبعد انخفاض في الرقم المسجل بسبب مشاكل وفضائح فيسبوك الأخيرة.

هواوي Huawei ورغم مشاكلها مع الحكومة الأمريكية استطاعت زيادة الأرقام الخاصة بعلامتها التجارية بنسبة 4.5% لتصل إلى 65 مليار دولار الأمر الذي وضعها في المركز العاشر.

وينوه التقرير إلى الانخفاض الحاد في أرقام الإحصائيات الخاصة بشركات الاتصالات التي تأثرت إلى حد بعيد بدخول خدمات المكالمات والرسائل الفورية المجانية مثل واتساب WhatsApp.

حيث انخفضت قيمة العلامة التجارية الخاصة بشركة AT&T بقيمة 32% وهو الانخفاض الأكبر بين شركات الاتصالات في القائمة.

في حين من المتوقع أن تساهم شبكات الجيل الخامس 5G في الاتصالات في عودة زيادة الأرقام الخاصة بتلك الشركات خلال هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟

أمازون ستحول يد المستخدم إلى بطاقة ائتمان في المستقبل

نسمع عن الكثير من المشاريع المستقبلية للشركات العملاقة والتي تركز غالباً على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

تهتم كل شركة بتطوير مشاريع مستقبلية متعلقة بالاختصاص الذي تبدع فيه، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن نسمع عن خطط مستقبلية لشركة أمازون Amazon فيما يتعلق بالتسوق.

حيث تهدف الشركة إلى تحويل يد المستخدم في المستقبل إلى ما يشبة بطاقة الائتمان بحيث يكفي أن يلوح بها أمام مستشعرات مخصصة ضمن محطات للدفع حتى يتم شراء المنتجات.

هذه واحدة من أغرب وأحدث الأفكار التي طرحتها أمازون من أجل تغيير مستقبل التسوق وشراء المنتجات لما يشبه أفلام الخيال العلمي.

ومع أن المشروع المستقبلي ما زال في مراحله الأولية إلا أن أمازون قالت أنها بدأ بالتعاون بالفعل مع عملاق الدفع الإلكتروني فيزا Visa من أجل هذا الغرض.

في حين أبدت ماستركارد Mastercard وعدد من الشركات الأخرى المختصة بحلول الدفع الرقمي اهتمامها بالمشروع الجديد وقد ينضم بعضها إليه.

في التفاصيل التي نملكها حالياً عن مشروع أمازون فإن الشركة تهدف إلى توفير مجموعة من المحطات المختصة بشراء المنتجات من خلال مسح كف اليد الخاصة بالمستخدم.

ومن أجل ذلك يجب أولاً أن يتم تهيئة نظام كامل يعمل على ربط صور الكف المميزة الخاصة بكل مستخدم – مثل البصمة – بمعلوماته البنكية التي تتواجد عادةً في بطاقة الائتمان.

الأمر الذي يسمح للمستخدمين بشراء المنتجات ودفع ثمنها من خلال التلويح باليد فقط دون استخدام بطاقة حقيقية ولا حتى استخدام الهاتف المحمول.

وتُعد أمازون واحدة من الشركات الرائدة والعملاقة التي تهدف إلى تغيير مستقبل التسوق بالكامل من خلال مجموعة من الأفكار التي تبدو للوهلة الأولى أنها خيالية.

حيث عملت الشركة سابقاً على افتتاح سلسلة من متاجر Amazon Go التي تتيح للزائرين إمكانية شراء المنتجات ودفع ثمنها دون الانتظار في طوابير أمام المحاسبين ودون تدخل العنصر البشري في عملية الحساب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

المساعدات الرقمية من آبل وأمازون وجوجل ستكون متوافقة مع بعضها

يشهد سوق المساعدات الرقمية المنزلية الذكية في الوقت الحالي منافسة شديدة بين الشركات المنتجة للأجهزة المنزلية الذكية والمدعمة بالمساعدات الرقمية.

وفي الوقت الذي يمكن أن نتخيل فيه بأن الشركات العملاقة في هذا المجال هي في حالة تنافس، إلا أن ثمة اتفاق وتعاون مفاجئ ظهر في الأيام الأخيرة.

حيث أعلنت الشركات العملاقة والرائدة في مجال المساعدات الرقمية آبل Apple وأمازون Amazon وجوجل Google عن تعاون مشترك لجعل المساعدات الرقمية الخاصة بهم متوافقة.

مشروع التعاون الجديد من نوعه سيحمل الاسم Connected Home over IP وسيضم عدداً من الشركات الأخرى والجهات التي لديها منتجات منزلية ذكية.

ويشمل الاتفاق الموقع بين الشركات المذكورة بناء وتصنيع أجهزة منزلية ذكية ستكون متوافقة مع المساعدات الصوتية الخاصة بتلك الشركات.

حيث لدى آبل المساعد الصوتي سيري Siri ولدى أمازون المساعد الصوتي أليكسا Alexa في حين تُعرف جوجل مساعدها الرقمي Google Assistent.

ويأتي هذا الاتفاق لصالح المستخدم والذي لن يكون مضطراً لشراء جهاز منزلي واحد متوافق مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة المصنّعة لهذا الجهاز.

وكانت أمازون قد أطلقت مبادرة سابقة من شأنها إتاحة إمكانية الوصول لمساعدها الرقمي أليكسا إلى جانب المساعد الصوتي الرقمي من مايكروسوفت Microsoft والمعروف باسم كورتانا Cortana من نفس الجهاز المنزلي.

ويبدو أن التعاون الأخير جاء في الوقت المناسب حيث بدأت الأجهزة المنزلية الذكية المدعمة بالمساعدات الصوتية بالانتشار بشكل واسع جداً مع تغير النظرة حول المنزل الذكي وحول التكلفة المتوقعة للحصول عليه.

من غير المعروف فيما إذا كانت ستنضم المزيد من الشركات الرائدة إلى التحالف السابق، كما سيكون من المثير انتظار المنتجات الأولى لتلك الشركات والمتوافقة مع المساعدات الرقمية الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟

ماذا تعرف عن المنازل الذكية؟ وهل تتوقع أن الحصول على واحد منها هو أمر مكلف للغاية؟ في الآونة الأخيرة، إذا قمت بجولة على المنازل التي تدعي أنها ذكية فسيفاجئك أمر ما.

حيث أنك لن ترَ نظاماً واحداً ذكياً مخصصاً مثل نظام Control4 الذي يسمح لك بتخصيص كل الأدوات والأجهزة في المنزل لتصبح تحت قيادتك بشكل ذكي.

في الحقيقة فإن كل ما ستراه في المنازل الذكية اليوم هو عبارة عن أدوات وأجهزة يمكنك شرائها بسهولة وبتكلفة معقولة ويمكنك حتى تثبيتها بنفسك (مع استثناءات قليلة فقط).

إذا أردنا الحديث عن منطقة ما يتم فيها بيع المنزل المتوسط بحوالي 200 ألف دولار أمريكي فإن قليل من الناس سيمتلكون منزلاً تُقدّر قيمته بملايين الدولارات.

وعندما تجد منزلاً من منازل الملايين، فإنه غالباً ما سيكون ضخم جداً ومؤلفاً من عدة طبقات وعدد كبير من الغرف والمساحات الخاصة كما في الصورة التالية.

على الرغم من أن معظم هذه الأموال يذهب إلى ميزات فاخرة مثل خزانة الملابس، وحجم المكاتب المنزلية، وغرف الألعاب ذات الطابع المخصص، إلا أنه يمكنك أيضاً الحصول على بعض التكنولوجيا الذكية كجزء من تلك التكلفة.

لكن إذا كنت تتوقع رؤية أنظمة أذكية معقدة مثل Control4 أو Savant الذي يربط أجزاء المنزل ببعضها ويمنحك تحكماً كاملاً بها فقد تكون على خطأ، في الحقيقة فإنه من المحتمل أنك لن تشاهد حتى جهاز hub مركزي واحد!

وبدلاً من ذلك، سترى أجراس الفيديو الذكية والأجهزة المساعدة الذكية وأجهزة التحكم في درجة الحرارة الذكية والأضواء الذكية وصمامات المياه الذكية وأنظمة الستائر الذكية الواسعة (وبالتالي المكلفة).

يمكنك تثبيت معظم هذه الأجهزة بسهولة للحصول على تجربة ذكاء مماثلة، والخبر السار هو أن معظم هذه الأجهزة يمكن الوصول إليها وبأسعار معقولة حتى لو كنت لا تستطيع أن تتفاخر بامتلاكك لمنزل مؤلف من عدة طوابق.

جرس الفيديو الذكي هو الشيء المشترك:

في كل منزل ذكي تقريباً ستشاهد جرس فيديو، وهذا أمر منطقي حيث تُعد أجراس الفيديو من بين أهم الأجهزة الذكية التي يمكنك امتلاكها.

وبمجرد امتلاك تلك الأجهزة فإنك لن تتمكن من العيش بدونها، حيث يوفر جرس الباب المزود بكاميرا فيديو الأمان والراحة، سواء كنت داخل المنزل أو خارجه بعيداً عنه.

باستخدام جرس الفيديو، يمكنك معرفة من هو على بابك دون إيقاف ما تفعله وذلك من خلال تطبيق سريع أو شاشة ذكية، يمكنك تحديد ما إذا كان زائرك صديقاً أم فرداً من أفراد العائلة، وهذا الأمر إن كنت موجوداً داخل المنزل أو خارجه.

تضمنت معظم المنازل الذكية جرس الباب Nest Hello الذي يعد اختياراً ممتازاً، ولكن إذا أردت الحصول على شيء آخر بسعر أقل مع تخطي التخزين السحابي فيمكنك النظر في جرس الفيديو Eufy Doorbell الذي لديه نفس الميزات تقريباً.

مكبرات الصوت والشاشات الذكية لتحسن تجربة استخدام جرس الفيديو:

في كل منزل ذكي تدخل إليه ستجد مكبر صوت ذكي واحد أو شاشة ذكية واحدة وذلك على الأقل، وهذا لا يُعدّ مفاجئاً نظراً لعدم استخدام جهاز hub مركزي واحد في المنزل.

إذا كنت لا تريد استخدام التشغيل التلقائي المتقدم، فيمكنك تخطي استخدام جهاز مركزي hub في منزلك والاعتماد على جوجل Google أو أليكسا Alexa لربط أجهزتك الذكية بدلاً من ذلك.

وإذا كنت ترغب في الحصول على صوت كامل عالي الجودة في جميع أرجاء المنزل، فإن وضع أجهزة Echo أو Google Home في جميع أنحاء المنزل سيمنحك تلك التجربة.

بالنسبة للمطبخ والمكتب، فإن وجود شاشة ذكية مثل Nest Hub أو Echo Show هو الخيار الأفضل، مع تقديم صوت لائق للموسيقى والأهم من ذلك هو تحسين تجربة استخدام جرس الفيديو.

هذا يحدث بطريقتين، إذا كان لديك مكبرات صوت ذكية في جميع أنحاء منزلك، فبإمكانها أن تكون بمثابة تنبيهات لجرس الباب، يمكن أن يكون ذلك مفيداً إذا لم تتمكن من سماع رنين الجرس من الطابق السفلي على سبيل المثال.

وإذا كانت لديك شاشات عرض ذكية، فيمكنها بث الفيديو عندما يرن شخص ما جرس الباب الخاص بك، إذا كان لديك Nest Hello و Nest Hub، فسيبدأ عرض الفيديو فوراً.

مستشعرات الحرارة الذكية تحافظ على راحتك:

سواء كنت تعيش في منزل على طراز مزرعة أو منزل مؤلف من عدة طوابق، يمكن أن يكون التحكم في مناخ المنزل تحدياً صعباً.

حيث سيتعين عليك مراقبة درجة الحرارة باستمرار من أجل إعطاء الأوامر لنظام التدفئة الخاص بك وتشغيله في الوقت المناسب وإطفاءه عندما تزداد الحرارة.

لكن بإمكانك أن تُسند تلك المهمة إلى مستشعرات الحرارة الذكية، مثل تلك التي تقدّمها كل من Nest و Ecobee والتي يمكن وضعها في أرجاء منزلك للحصول على نتائج أكثر دقة.

هل تقضي معظم اليوم في غرفة المعيشة؟ أو هل تصبح غرف نومك أكثر برودة من بقية المنزل في الليل؟ ضع مستشعر ذكي لدرجة الحرارة في تلك الغرف لضبط درجة الحرارة والمحافظة على راحتك.

استخدام الأضواء الذكية أسهل في المنازل الصغيرة:

إذا قمت بجولة على المنازل الذكية فقد تتفاجئ بعدد قليل من الأضواء الذكية التي يتم استخدامها، لكن إذا كنت تتساءل عن السبب فلقد وصلنا إلى الإجابة.

تصبح الإضاءة الذكية باهظة التكلفة بالنسبة للمنازل الكبيرة التي تضم عشرات الغرف حرفياً، وإذا حاولت أن تحصي عدد المصابيح في منزل واحد فستصل إلى ما بعد الخمسين مصباح.

وبالتالي حتى لو قمت بشراء لمبات Wyze الرخيصة التي لا تقل عن 8 دولارات، فإن التكلفة الإجمالية في المنزل الكبير ستزداد بسرعة، قد يساعد استخدام مفاتيح التبديل الذكية بدلاً من استخدام المصابيح الذكية لكن التكلفة لا زالت تتضاعف.

لحسن الحظ، فإن متوسط تكلفة استخدام الإضاءة الذكية بالنسبة لمنزل صغير بعدد أقل من الغرف سيقل بشكل واضح، هذا يعني أنه بإمكانك تحقيق شيء في منزلك الصغير لم تحققه المنازل الضخمة والكبيرة.

إذا أردت استخدام الإضتاءة الذكية في منزلك فيمكنك الاختيار من بين المصابيح الذكية أو مفاتيح التبديل الذكية، أو إذا لم يكن ذلك ممكناً فإن شرائط LED الذكية قد تكون الخيار الأنسب.

بالاقتران مع مساعد الصوت الخاص بك، ستتمكن من التحكم بسهولة في مصابيحك من أي مكان (حتى خارج المنزل) كما ويمكنك إعداد خيارات توقيت وإجراءات لإطفاء الأضواء نيابة عنك، أو تشغيلها ليبدو كما لو أن هنالك أحد الأشخاص في المنزل عندما تكون خارجه.

خيارات أخرى قليلة باهظة الثمن:

على الرغم من إمكانية الحصول على ما سبق ضمن أسعار معقولة، إلا أنه لا يزال هنالك بعض الأجهزة الخاصة بالمنزل الذكي والتي يمكن اعتبارها مكلفة تماماً.

يمكن لصمامات المياه الذكية مثل Flo by Moen اكتشاف ما إذا كان لديك تسرب وإغلاق جميع منافذ المياه في المنزل، لكن تثبيت واحد منها هو أمر مكلف بسبب سعر الأجهزة ولأنك ستحتاج إلى سباك.

الأمر نفسه ينطبق على رشاشات Rain Bird الذكية، والتي تمنحك كامل السيطرة على رشاشاتك من خلال هاتفك، ولكنها ليست سهلة التثبيت وتكلفتها مرتفعة.

من بين الخيارات أيضاً هنالك ستائر الشرفات التي يمكن التحكم بها عن بعد، على الرغم أن القليل منها كان لديه تحكم من خلال الهاتف الذكي أو المساعد الصوتي.

تتميّز تلك الستائر بأنها قادرة حرفياً على تغيير شكل ومظهر الشرفة بالكامل، حتى أنه بإمكانها جعل المنزل يبدو كما لو أنه أكبر حجماً.

ويقودنا الحديث في هذه الحالة لذكر الستائر الذكية الخاصة بالنوافذ والتي يمكن اعتبارها أيضاً من بين الخيارات صاحبة التكلفة المرتفعة.

حيث ستكون مضطراً إلى إنفاق مئات الدولارات على تلك الستائر، لكن لحسن الحظ فإن ستائر Fyrtur من Ikea تقلل التكلفة إلى شيء أكثر عقلانية.

لا تزال مضطراُ لإنفاق أكثر من مائة دولار لكل ستارة، ولكن مقابل هذا المال سيكون لديك إمكانية التحكم بالستائر من خلال الصوت أو من خلال تطبيق الهاتف المحمول، ولن تضطر إلى إزالة أي جدران أو إنشاء هياكل دعم لتركيبها.

في الحقيقة فإنه بالنسبة لمعظم الناس فإن تقنية المنزل الذكي هي مجرد رفاهية ما لم يكن الهدف هو التغلب على مشكلة معينة، مثل شخص مصاب بشلل نصفي لا يستطيع الوصول إلى مفتاح الإضاءة.

لكن لا نستطيع إلا وأن نعترف بأنها تقنية مريحة، وعند تنفيذها بشكل صحيح يمكن أن توفر لك المال، فإذا كان الجميع يحب أن يتظاهر بالترف قليلاً، فلماذا لا تتفاخر بتقنيات الذكاء؟ هذا قد يجعل منزلك يبدو وكأنه منزل المليون دولار!

مقالات قد تعجبك:

إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

أمازون باعت أكثر من 175 مليون منتج خلال تخفيضات Prime Day

وسط الأيام الصعبة والسيئة التي تعيشها شركة أمازون Amazon في الوقت الحالي بسبب احتجاجات العمال وتحقيقات مكافحة الاحتكار، كان لدى الشركة أخباراً ممتازة لمشاركتها مؤخراً.

حيث أقامت الشركة حدثها السنوي Amazon Prime Day والذي يمنح تخفيضات هائلة وعروض خاصة لمشتركي خدمة Amazon Prime التي توفرها الشركة.

وقد تم تصنيف الحدث هذا العام بأنه أحد أكبر وأنجح أحداث الشركة خلال الفترة الماضية، حيث تم بيع أكثر من 175 مليون منتج، وهو ما يزيد عن مبيعات Black Friday و Cyber Monday مجتمعين للشركة في العام الماضي.

وعلى الرغم من نجاح Prime Day هذا العام إلا أنه لا يمكن مقارنته مع Prime Day 2018 حيث أن الشركة قررت إتاحة العروض لهذا العام 48 ساعة بدلاً من 36 ساعة في العام السابق.

وبالتالي فإن عمليات التسوق زادت من 100 مليون منتج العام الماضي إلى 175 مليون منتج هذا العام، لكن مع زيادة وقت التخفيضات، وبالتالي فإن عمليات الشراء كانت ستستمر على ما يبدو طالما أن هنالك صفقات معروضة.

خلال تخفيضات هذا العام، اشترى المستخدمون الأجهزة الذكية مثل Echo Dot و Fire TV Stick بكثافة عالية حتى أصبحا الجهازين الأكثر مبيعاً خلال تلك الفترة.

وصل Echo Dot على وجه الخصوص إلى أدنى سعر له على الإطلاق وهو 22 دولاراً وتم تجميعه مع بعض صفقات أجهزة Alexa الأخرى، الأمر الذي جعله من أكثر المنتجات نجاحاً.

وتعليقاً على نجاح يوم التخفيضات، شكر Jeff Bezos الرئيس التنفيذي للشركة أعضاء خدمة Amazon Prime حول العالم، وقال أن عمليات الشراء تضمنت ملايين الأجهزة المدعومة من قبل المساعد الصوتي Alexa.

في الولايات المتحدة ، اشترى أعضاء الخدمة أكثر من 100 ألف صندوق طعام، و 200 ألف جهاز تلفزيون، و 300 ألف سماعة رأس مع 350 ألف منتج تجميل فاخر، بالإضافة إلى 400 ألف منتج للحيوانات الأليفة.

في المجموع، تقول أمازون أن أعضاء Amazon Prime في جميع أنحاء العالم وفروا أكثر من مليار دولار في مشترياتهم بسبب التخفيضات المعروضة، بالإضافة إلى ملايين العناصر التي يتم شحنها في يوم واحد بشكل أسرع.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

آبل سخرت من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة

قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.

اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.

يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.

والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.

يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.

لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.

لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.

قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.

اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين الشركيتن.

أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.

حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.

هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟

بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.

كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.

الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
كيفية مسح سجل البحث في Bing
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

أمازون تبرّعت بمبلغ 1 مليون دولار لصالح ويكيبيديا

تُعتبر موسوعة ويكيبيديا Wikipedia أكبر موسوعة معلومات على شبكة الإنترنت، حيث تحتوي على مليارات المقالات والصفحات التي تتحدث عن جميع المواضيع التي يمكن أن تتوقعها.

وتحوّلت الموسوعة في الفترة الأخيرة إلى واحد من أهم المصادر التي يمكن الاعتماد عليها للحصول على المعلومات، ليس فقط من قبل المستخدمين العاديين، بل من قبل كبرى الشركات حول العالم.

واحدة من الشركات التي تستفيد من ويكيبيديا هي شركة أمازون Amazon، حيث يعتمد مساعد الشركة الصوتي والمعروف باسم أليكسا Alexa على الموسوعة للحصول على إجابات فورية لأسئلة محددة.

كما وتعتمد الموسوعة في عملها الكبير على التبرعات التي يمكن أن تصلها من جهات مختلفة سواء كانت على شكل أفراد أو على شكل شركات ومؤسسات كبيرة.

على سبيل المثال تساهم كل من شركات آبل Apple و جوجل Google و فيسبوك Facebook ومايكروسوفت Microsoft بدعم الموسوعة مالياً، لكن بنسب متفاوتة.

أما بالنسبة لشركة أمازون، فقد أثارت مفاجأة بإعلانها مؤخراً عن تبرعها بمبلغ 1 مليون دولار لصالح مؤسسة ويكيميديا Wikimedia الراعي الرسمي لموسوعة ويكيبيديا.

ويُعتبر هذا المبلغ الأكبر من نوعه في فئة التبرعات الخاصة بالموسوعة، مما يجعل أمازون المساهم الأكبر في دعم الموسوعة مالياً.

في حديث خاص لموقع Techcrunch، قالت شركة أمازون أن مساعدها الصوتي يعتمد على المئات من المصادر لجمع المعلومات والإجابة عن الأسئلة، بما في ذلك موسوعة ويكيبيديا.

حيث اعتبرت الشركة أن دعم الموسوعة هو أمر جيد للجميع ولعمل الشركة نفسها وللمساعد الخاص بها، وأشارت إلى أن العديد من أنظمة المساعدة الصوتية تعتمد على ويكيبيديا من أجل الحصول على الإجابات.

بغض النظر عن أن مبلغ مليون دولار لا يمثّل الكثير بالنسبة لشركة وصلت قيمتها إلى تريليون دولار، ولكن تستحق شركة أمازون الشكر على الهدية المالية التي ستساعد الموسوعة على أن تبقى الأكبر والأكثر فائدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟