كشفت سامسونج Samsung رسمياً يوم الأمس عن هاتفين جديدين من سلسلة النوت الشهيرة بالاسمين Note 10 و Note 10 Plus.
وحصل الهاتفان حتى
هذه اللحظة على إشادة كبيرة بالتقنيات الجديدة التي تم إضافتها لا سيما في قلم S Pen الشهير وفي كاميرا ToF الجديدة وفي بعض الميزات
والإضافات الأخرى.
لكن هنالك شيء غير
مفهوم قامت به الشركة يوم الأمس عندما أكّدت رسمياً بأن هواتفها الرائدة وللمرة
الأولى على الإطلاق لن تمتلك منفذ 3.5 ملم الشهير من أجل سماعات الرأس.
لطالما كانت سامسونج
واحدة من الشركات الكبيرة التي دافعت عن وجود المنفذ واحتفظت به في جميع هواتفها
بدءاً من الأجهزة الرائدة وحتى الوصول إلى الأجهزة الاقتصادية.
لكن يبدو أن مسيرة
المنفذ مع الشركة الكورية قد وصلت إلى نهاية الطريق حيث تم الإعلان عن الهاتفين
الجديدين بدون تواجد ذلك المنفذ.
ولأن اسم سامسونج ارتبط دائماً بوجود المنفذ، فكان على الشركة أن تقدّم تبريرات مقنعة لإزالة المنفذ، أو على الأقل أن تحاول إقناع المستخدمين بضرورة تلك الخطوة.
حيث قال متحدث باسم
الشركة لموقع The
Verge أن إزالة المنفذ من
الهاتف سمحت بإضافة سعة إضافية من البطارية تصل إلى 100 مللي أمبير لبطارية
الجهازين الجديدن.
وحاول المتحدث أن يخفف من أثر هذه الخطوة مدعياً أن هذا الأمر سيسمح بتحسين ميزة الاهتزاز haptic feedback من خلال ملء الفجوة المخصصة للسماعات.
بغض النظر عن مدى صحة تلك الأسباب، إلا أن بطارية هاتف Note 10 Plus تبدو كبيرة بالفعل بسعة 4300 مللي أمبير مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشركة تحتاج لترك مساحة داخلية من أجل قلم الهاتف أيضاً.
على أي حال، فقد كان
من المتوقع أن تقدم الشركة على تلك الخطوة بعد أن بقيت وحيدة تقريباً من الشركات
المنافسة الأخرى التي توفر منفذ السماعات في أجهزتها الرائدة.
ولا يبدو أن الخطوة الجديدة ستكون مخصصة لهاتف النوت الجديد، بل إنها ستكون سياسة عامة في أجهزة الشركة الرائدة، أي أن هاتف Galaxy S القادم في 2020 لن يمتلك المنفذ أيضاً.
وفّرت الشركة سماعات
تحتوي على موصل USB-C مباشرةً داخل العلبة دون الحاجة لشرائها
بشكل منفصل، لكن ما زالت هذه الخطوة تلقي بظلالها السيئة على محبي المنفذ الذين
لطالما وجدوا في هواتف سامسونج الرائدة اختيارهم الأمثل.
لدينا الآن معلومات شبه رسميّة تؤكّد بأن تاريخ شركة سامسونج Samsung مع منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس في هواتفها الرائدة على وشك الانتهاء!
على الرغم من تمسّك الشركة بالمنفذ حتى بعد سنوات من إلغائه في هواتف الشركات المنافسة مثل آبل Apple و جوجل Google، إلا أنه على ما يبدو فقد حان الوقت ليتم التخلي عن المنفذ بالنسبة لسامسونج.
هذه المعلومات أكّدتها مؤخراً لجنة الاتصالات الفيدرالية FCC التي نشرت – عن طريق الخطأ – صور عملاق سامسونج القادم Galaxy Note 10، ولا يظهر في حافة الهاتف سوى فتحة واحدة ستكون مخصصة للقلم S Pen.
على أي حال، فإن هذا الخبر لا يبدو مفاجئاً كثيراً، فقد تحدّثت عشرات التقارير الماضية عن أن هواتف Galaxy S10 الأخيرة هي الهواتف الرائدة الأخيرة من سامسونج والتي ستحمل معها منفذ 3.5 ملم.
ومع ذلك، إلا أن
تأكيد الخبر هذه المرة لا بد أن يترك القليل من الانزعاج لدى مستخدمي الشركة الذين
لطالما تعودوا على وجود المنفذ كواحد من الأجزاء الافتراضية في هواتف Galaxy S و Galaxy Note.
من المحتمل أن الشركة
ستقلل هذا الانزعاج كثيراً عندما تعمل على تضمين سماعات بلوتوث راقية بشكل مباشر
داخل علبة الجهاز، بحيث ستكون بديلاً عن سماعات AKG السلكية الراقية التي أضافتها الشركة إلى كل علبة هاتف رائد منذ Galaxy S8.
وبعيداً عن الأخبار المتعلقة بمنفذ السماعات، فإن التصميم النهائي والرسمي للهاتف قد أصبح واضحاً بعد تسرب الصور الرسمية للهاتف والتي تم تأكيدها من قبل مواقع تقنية عالمية كبيرة وتقنيين بارزين.
لا تحمل التسريبات
الجديدة مفاجآت غير متوقعة أو جديدة، فالهاتف سيمتلك حواف أمامية هي الأصغر على
الإطلاق ضمن هواتف الشركة مع نقل الفتحة المخصصة للكاميرا الأمامية إلى وسط الحافة
الأمامية بعد أن كانت جانبية في هواتف Galaxy S10.
ومن الغريب أن الشركة
قررت الاعتماد على كاميرا أمامية واحدة فقط بدلاً من كاميرتين كما هو الحال في Galaxy S10 Plus و Galaxy S10 5G.
وبالمتابعة في الحديث عن الكاميرات، ستحمل الواجهة الخلفية 4 عدسات قد تكون مطابقة بالوظيفة للعدسات التي رأيناها سابقاً على هاتف Galaxy S10 5G وبتصميم قريب جداً من تصميم هاتف P30 Pro من هواوي Huawei.
الاقتباس من هواوي لم يتوقف عند تصميم الكاميرات، بل امتد إلى لون الواجهة الخلفية مع تسرب صور كشفت عن استخدام الشركة للون الأبيض اللؤلؤي للهاتف بتدرجات بنفسجية ولون أزرق مميز للقلم.
وسيكون Galaxy Note 10 هو هاتف النوت الأول للشركة الذي سيتوافر
بنسختين: أساسية ونسخة أخرى قد تحمل الاسم Plus أو Pro وتختلف عن النسخة الأولى بحجم الشاشة وبميزات أقوى.
كما من المتوقع أن
يتم إطلاق نسخ من الهاتف ستكون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس كما هو الحال عند
إطلاق Galaxy S10
5G، وهو أمر هام مع تزايد
انتشار هذا النوع من الشبكات بشكل أكبر من المتوقع.
لمحبي سلسلة النوت من
الشركة ولمتابعي التقنية بشكل عام، أنتم على موعد مع أهم إعلانات النصف الثاني من
العام في السابع من شهر آب القادم عندما تكشف سامسونج رسمياً عن جهازها، وسنكون
بالتأكيد ضمن تغطية شاملة لحدث الإعلان.
أعلنت شركة Vivo اليوم عن أول هاتف لها لعام 2019، وهو هاتف V15 Pro الجديد والذي يأتي بتصميم مميز يشبه تصاميم الهواتف الرائدة.
حيث الواجهة الأمامية خالية تماماً من أي قطع أمامي أو ثقب من أجل
الكاميرا، فالكاميرا انتقلت لتصبح مخبأة داخل جسم الجهاز، وهي تخرج بآلية منبثقة عند
الحاجة إليها.
الهاتف بأبعاد 157.3 ملم طولاً و 74.7
ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 185 غرام، وتصطف الكاميرات الخلفية الثلاثة في
الواجهة الخلفية بطريقة مألوفة لكن مع خلفية سوداء مميزة.
شاشة الهاتف مقاس 6.39 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2316 وكثافة 400 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 85.9% من مساحة
الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم المتوسط الجديد Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 612، وتتنوع خيارات ذاكرة الرام بين 6 أو 8 جيجابايت مع 128 جيجابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، حيث العدسة
الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة
8 ميجابكسل وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
الكاميرا الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي تساعد
على استشعار عمق المشهد المصوّر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30
إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية منبثقة تخرج من جسم الجهاز عند الحاجة إليها، وهي بدقة
32 ميجابكسل وقادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف كل المنافذ التي يمكن أن تحتاجها، فهنالك منفذ مخصص لتركيب
بطاقة ذاكرة خارجية ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، لكن منفذ الـ USB من نوع microUSB
2.0.
الهاتف مزوّد ببصمة مدمجة بالشاشة، مع بطارية بسعة 3700 ميللي آمبير، وهي
تدعم الشحن السريع حيث يمكنها ملء 24% من السعة الكاملة خلال 15 دقيقة فقط.
يعمل الهاتف بنظام Android 9.0 وهو متوافر بلونين مميزين هما Topaz Blue و Coral Red وهو متوافر للبيع حالياً في الهند بسعر يبدأ من 400 دولار أمريكي
لم تغير شركة شاومي Xiaomi رأيها ولم تتراجع عن تحدّي العملاق الكوري سامسونج Samsung، حيث أعلنت الشركة الصينية قبل ساعات عن هاتفها الرائد Mi 9 بمواصفات قوية وتصميم فخم.
اختيار شاومي لهذا اليوم هو تحدّي واضح لسامسونج التي تستعد للإعلان عن هاتفها الرائد Galaxy S10 بعد ساعات قليلة.
حيث ستزدحم هذه الفترة بالأجهزة والهواتف الجديدة مع بدء الشركات العالمية
بالإعلان عن هواتفها الرائدة والمتوسطة قبل وخلال معرض MWC التقني.
إعلان شاومي اليوم تضمّن هاتف Mi 9 بالإضافة إلى نسخة أخرى منه بمواصفات أقل Mi 9 SE، ولا يوجد هذا العام هاتف Mi 9 Pro، على الأقل خلال هذه الفترة.
مراجعة هاتف MI 9:
تصميم الهاتف مماثل تقريباً لهاتف Mi 8، لكن مع قطع أمامي أصغر بشكل واضح ومع وجود ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من اثنتين.
اتبعت شاومي نفس معايير الفخامة المستخدمة في هواتفها الرائدة السابقة، حيث تم استعمال زجاج الحماية Gorilla Glass 5 في الخلف مع طبقة مخصصة لإعطاء تدرجات لونية جديدة ومميزة، ومع استخدام الألمنيوم 7000 series على الجوانب.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.39 بوصة ومن نوع Super AMOLED بدقة
1080*2340، نسبة الأبعاد 19.5:9 مع كثافة بيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 86.2% من حجم الواجهة الأمامية، وتتميز بامتلاكها لمعايير عرض متقدمة HDR10، وهي محمية بأحدث جيل من زجاج الحماية والمعروف بالاسم Gorilla Glass 6.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرة الرام، الأول مع 6 جيجابايت رام و
128 جيجابايت تخزين داخلي، والآخر 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين
داخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل
0.8 ميكرومتر وتركيز بالليزر.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل
1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي بدقة 12
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتقريب البصري.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 أو
60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية
وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30
إطار في الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم
لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويمكن
تأمين الهاتف بواسطة البصمة المدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف بسعة 3300 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع والشحن
اللاسلكي السريع، حيث يمكن ملء بطارية الهاتف الفارغة بواسطة الشاحن اللاسلكي خلال
ساعة و 40 دقيقة فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ويعمل مع نظام Android 9.0 الأحدث من
جوجل ومع واجهة الشركة MIUI 10.
يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان مميزة متدرجة هي الوردي Lavender
Violet
والأزرق Ocean Blue
والأسود Piano Black،
بالإضافة إلى نسخة محدودة ستكون بخلفية شفافة.
سيطرح الهاتف للبيع في المرحلة الأولى في الصين بسعر 450 دولار أمريكي
لنسخة 6 جيجابايت و 128 جيجابايت، أما النسخة المحدودة التي تمتلك 12 جيجابايت رام
فسيرتفع سعرها إلى ما يعادل 600 دولار.
هاتف MI 9 SE:
النسخة الخاصة من الهاتف السابق والتي ستأتي بالاسم Mi 9 SE ستمتلك
مظهراً وتصميماً مشابهاً للنسخة الأساسية، حيث ما زال لدينا الزجاج الخلفي مع
الواجهة الأمامية ذات القطع الصغير.
الشاشة بحجم أصغر 5.97 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2340، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 432 بكسل في الإنش الواحد، حيث تشغل
الشاشة نسبة 84.1% من حجم الواجهة وهي محمية بزجاج Gorilla Glass
5.
يُعد الهاتف هو الأول الذي يستخدم معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 712 مع المعالج الرسومي Adreno 616، أما خيارات الذواكر فهي 64 أو 128 جيجابايت تخزين داخلي مع 6 جيجابايت رام.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 وبحجم بكسل
0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة تأتي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة
للتقريب للبصري، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30
إطار في الثانية وفيديو حركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية بدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بسرعة 30 إطار في الثانية.
يتشابه الهاتف مع الهاتف السابق بعدم امتلاكه لمنفذ
الذاكرة الخارجية ومنفذ السماعات 3.5 ملم، أما منفذ ال USB فهو من نوع Type-C، ويتميز الهاتف بامتلاكه لبصمة مدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف صغيرة بسعة 3070 ميللي آمبير، تدعم
الشحن السلكي السريع بقوة 18W،
ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android
9.0 الأحدث من جوجل مع واجهة MIUI 10.
الهاتف سيتوافر بالألوان الثلاثة Violet و Blue وGray، أما عن السعر فهو بما يعادل 300 دولار أمريكي فقط في الصين للنسخة الأساسية 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
في المؤتمر العالمي للجوالات MWC العام الماضي، كشفت شركة Vivo عن نموذج جديد من الهواتف يبدو وكأنه قد أتى من المستقبل، حيث تتألف واجهته من شاشة فقط بدون أية حواف، وتم إطلاق اسم Apex 2018 على النموذج.
لاحقاً وفي منتصف العام الماضي، قدّمت الشركة أول تجسيد حقيقي لهذا النموذج من خلال إعلانها عن هاتف Vivo NEX الذي اعتمد على آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة والحواف النحيفة جداً في الواجهة.
ومع اقتراب موعد المؤتمر العالمي للجوالات MWC بنسخته الجديدة هذا العام نهاية الشهر القادم، أعلنت شركة Vivo عن نموذج جديد لهذا العام سيكون باسم Apex 2019.
التفاصيل الكاملة حول النموذج المستقبلي الخاص بالشركة سنتعرف عليها خلال
المؤتمر، لكن الشركة بدأت بالحديث عن بعض المواصفات الخاصة بالنموذج وقامت بنشر
صور له من الآن.
في البداية يجب أن تعلم أن Apex 2019 هو نموذج هاتف وليس منتجاً
تجارياً جاهزاً للبيع، وبالتالي هو يمثّل تجسيداً لأفكار الشركة المستقبلية
ورؤيتها لعالم صناعة الهواتف المحمولة.
من المتوقع أن تطلق الشركة خلال هذا العام هاتفاً بمفهوم المنتج التجاري المتاح للبيع، حيث سيعتمد الهاتف بكل تأكيد على المواصفات والخصائص التقنية الخاصة بـ Apex 2019 والتي سنتعرف عليها الآن.
يعتمد نموذج Apex
على مفهوم الهاتف بدون حواف، حيث أن الأولوية في التصميم لنسبة الشاشة من مساحة
الواجهة الأمامية والتي من المتوقّع أن تشكّل رقماً قياسياً جديداً.
لكن الأمر الجديد في نموذج هذا العام هو استغناءه الكامل والتام عن أية منافذ أو أزرار في جسم الهاتف، وهو ما رأيناه قبل أيام في هاتف Meizu Zero.
وعلى ما يبدو فإن الشركات متفقة على أن مستقبل الهواتف المحمولة سيكون
خالياً من أية منافذ أو أزرار فيزيائية، وسيتم الاعتماد بالكامل على وسائل الاتصال
اللاسلكية.
بدأت شركات الهواتف بإزالة الأزرار مثل الزر الرئيسي Home وبإزالة
المنافذ مثل منفذ سماعة الرأس 3.5 ملم منذ فترة من الزمن، ولم يكن ذلك إلا البداية
في مشروع الاستغناء عن كامل المنافذ والأزرار.
بالنسبة لنموذج Apex 2019 فسيستعمل موصل مغناطيسي في الخلف من أجل شحن الهاتف بدلاً من استخدام
الشاحن السلكي عبر منفذ الـ USB الذي اختفى في الهاتف.
كما وقالت الشركة أنه وباستخدام هذا الموصل سيتمكن المستخدم من نقل
البيانات بين الهاتف والأجهزة الأخرى مثل الحواسيب المحمولة.
في نموذج Apex 2019
لن تشاهد أية مكبرات صوت خارجية واضحة، حيث ستعتمد الشركة على تقنية body
soundcasting الخاصة بها والتي تعمل على إنتاج الصوت من
خلال نقل الاهتزازات عبر الشاشة.
بالنسبة للمواصفات التقنية التي تم الكشف عنها في إعلان الشركة، فإن نموذج Apex 2019 سيكون متوافقاً وجاهزاً للعمل على شبكات الجيل الخامس من خلال استخدامه مودم الاتصال X50 5G من شركة كوالكوم Qualcomm.
أيضاً فإن التعاون مع كوالكوم سيشمل استخدام معالجها الرائد لهذا العام والذي أصبح معروفاً بالاسم Snapdragon 855 وسيكون مدعوماً بذاكرة رام كبيرة جداً ستجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى التي تأتي مع 12 جيجابايت رام!
لم تتحدث الشركة عن المواصفات الخاصة بالكاميرا الخلفية،
وهو أمر طبيعي كون الحديث الآن عن نموذج وليس عن منتج تجاري، لكن الغريب في الأمر
هو عدم ظهور الكاميرا الأمامية أبداً.
استعملت الشركة مفهوم الكاميرا الأمامية المنبثقة في نموذج وهاتف العام الماضي، لكن بالنسبة لنموذج هذا العام فإنه من غير المعروف أين ستتواجد الكاميرا الأمامية، وربما سنحصل على معلومات إضافية حول هذا الأمر الشهر القادم.
يعطي نموذج Apex 2019 فكرة عن المستقبل القريب
للهواتف المحمولة، حيث ستختفي الأسلاك التقليدية مع اختفاء المنافذ الموجودة في
الهاتف.
كما وستختفي الأزرار ومكبرات الصوت الخارجية، وسيصبح الهاتف مؤلفاً من شاشة تغطي كامل الواجهة مع تواجد الكاميرات في الخلف، لكن السؤال الآن هل سيكون هذا المستقبل قريباً جداً من الآن؟
أعلنت شركة شاومي Xiaomi مؤخراً أنه أصبح لديها علامة تجارية مستقلة تدعى Redmi وسيكون لديها العديد من الهواتف المنافسة والتي ستبقى تابعة بالاسم للشركة الأم.
هواتف العلامة التجارية Redmi ستكون مميزة بأسعارها المنخفضة وبمواصفاتها الجيدة، وهو الأمر الذي دفع شاومي لفصل العلامة التجارية الجديدة عن أعمال الشركة الرئيسية.
بحيث أن الخطة التسويقية الجديدة ستعمل على إطلاق هواتف Redmi بأسعار منافسة جداً، في حين ستكون هواتف الشركة الأم التي سيتم إطلاقها تحت اسم Mi أكثر تطوراً وتميزاً ومخصصة لمنافسة الهواتف الرائدة، الأمر الذي يفرض زيادة نسبيّة في السعر.
يوم الأمس أطلقت العلامة التجارية Redmi أول هاتف لها وهو Note 7، حيث تظهر استراتيجية العلامة التجارية الجديدة بشكل واضح واعتمادها على مبدأ المواصفات الجيدة بالسعر المنافس.
يتميّز هاتف Redmi Note 7 بتصميم جميل وواجهة شبيهة
بواجهات الهواتف الرائدة، حيث يختفي القطع الأمامي المزعج ليحل مكانه دائرة صغيرة
تحمل الكاميرا الأمامية في منتصف الحافة العليا.
واجهة الهاتف الخلفية تأتي مميزة بألوانها المتدرجة وتحمل كاميرا خلفية مزدوجة عمودية في الطرف في حين يتوضع ماسح البصمة في منتصف تلك الواجهة مع عبارة Redmi by Xiaomi في أسفل الواجهة.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD كبيرة الحجم 6.3 بوصة وبدقة
1080*2340 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد، وتغطي
الشاشة مساحة 81.4% من كامل الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 660 المصنّع بتقنية 14 نانومتر مع
المعالج الرسومي Adreno 512
في حين تتنوع خيارات الذاكرتين الداخلية والرام ضمن عدة خيارات.
حيث يمكنك الحصول على النسخة الأقل التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و 32
جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، أو على النسخة الأعلى التي تضم 64 جيجابايت من ذاكرة
التخزين الداخلي مع 4 أو 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.
يتميز الهاتف بكاميرته الخلفية المزدوجة، حيث أن العدسة الرئيسية تأتي بدقة
مرتفعة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما
العدسة الأخرى فهي تساعد في العزل وتأتي بدقة 5 ميجابكسل.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو
60 أو 120 إطار في الثانية، أما عند الحديث عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 13
ميجابكسل ويمكنها تسجيل فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، كما أنه يمتلك منفذاً لتركيب
بطاقة ذاكرة خارجية لكنه يشغل مكان شريحة الاتصال الثانية، أما بالنسبة لمنفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف كبيرة بحجم 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع وفقاً لتقنية
Quick Charge 4،
وبالنسبة لنظام الهاتف فهو الأحدث من جوجل Android 9 Pie مع واجهة MIUI
10.
أسعار الهاتف منافسة للغاية، حيث أن النسخة التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و
32 جيجابايت تخزين داخلي سيتم عرضها في الصين بما يعادل 150 دولار أمريكي فقط.
يرتفع هذا السعر مع النسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت تخزين داخلي، والتي يمكن شراؤها مع 4 جيجابايت رام بسعر 177 دولار أو يمكن شراؤها مع 6 جيجابايت رام بسعر 207 دولار فقط.
سيُعرض الهاتف للبيع في الصين أولاً ثم من المتوقع أن يصل إلى باقي الأسواق العالمية، ونتمنى أن يتوافر في البلاد العربية بأسعار قريبة من الأسعار الصينية حيث يمكن أن يكون الخيار الأفضل على الإطلاق في فئته من الهواتف.
أضافت العلامة التجارية Honor المملوكة لشركة هواوي Huawei الصينية هاتفاً جديداً باسم Honor 10 Lite إلى مجموعة أجهزتها المتوسطة التي تحظى بانتشار وشعبية جيدة في دول مختلفة حول العالم.
حيث غالباً ما تظهر هواتف Honor كبديل أقل ثمناً من هواتف هواوي المماثلة لها بالمواصفات أو الهواتف الأخرى من بقية الشركات وذلك بعد أن ازدحم سوق الهواتف المحمولة بالكثير من الأجهزة في الوقت الحالي.
بالنسبة لهاتف Honor 10 Lite فهو يمتلك تصميم مألوف بواجهة تحتوي على قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية مع حافة سفلية نحيفة، مما يعطي واجهة الجهاز مظهراً أنيقاً وقريباً من الهواتف الرائدة.
بالنسبة للواجهة الخلفية، فإن الهاتف يمتلك كاميرا مزدوجة عمودية في الجهة الجانبية كما اعتدنا على أجهزة الشركة، مع ماسح للبصمة في منتصف الواجهة.
لكن أبرز ما يميز هذه الواجهة هي الألوان المتدرجة الجذابة التي يمكن الحصول عليها، وهي الموضة الجديدة التي انتشرت بطرق مختلفة بين هواتف أغلب الشركات.
أبعاد الهاتف هي 154.8 ملم طولاً و 73.6 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن 162 غرام، ومن الطبيعي أن هواتف هذه الفئة السعرية لن تحمل أي معايير خاصة بمقاومة الماء والغبار.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.21 بوصة من نوع IPS LCD وهي بدقة 1080*2340 مع كثافة 415 بكسل في الإنش الواحد وأبعاد 19.5:9، وتتميز هذه الشاشة بأنها تشغل 83.1% من الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع المعالج Hisilicon Kirin 710 المصنّع بتقنية 12 نانومتر، ومع المعالج الرسومي Mali-G51 MP4، أما عن واجهة الهاتف فهي EMUI 9.0 ونظام الأندرويد Android 9.0 Pie.
يمكنك الحصول على نسخة من الهاتف مع 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي، أو نسخة أعلى تأتي مع 6 جيجابايت رام و 64 أو 128 جيجابايت فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل فقط ومخصصة لمساعدة العدسة الأولى في صور البورتريه وعزل الجسم عن الخلفية.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، أما عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 0.9 ميكرومتر.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، كما أنه يقبل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المنفذ المخصص لشريحة الاتصال الثانية، وبالنسبة للبطارية فهي بسعة 3400 ميللي آمبير لا تدعم الشحن السريع.
ألوان الهاتف مختلفة، يمكنك الاختيار بين اللونين الأبيض والأسود التقليديين، أو يمكنك الاختيار بين خيارين للألوان المتدرجة، الأول هو الأحمر مع الأبيض، والآخر هو الأزرق مع الأبيض.
تم إطلاق الهاتف في المرحلة الأولى في الصين بسعر 200 دولار أمريكي للنسخة التي تأتي مع 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
في حين يمكن الحصول على نسخة 6 جيجابايت رام مع 64 جيجابايت تخزين داخلي بسعر 245 دولار، أو يمكنك الانتقال إلى خيار 128 جيجابايت تخزين داخلي في نفس النسخة لكن السعر سيرتفع إلى 275 دولار.
اتبعت شركة آبل Appleهذا العام سياسة جديدة عندما كشفت عن نسخة اقتصادية بالاسم iPhone XR من هاتفها الرئيسي الرائد iPhone Xs أو النسخة الأكبر iPhone Xs Max.
وبغض النظر عن كون النسخة الاقتصادية كانت أغلى ثمناً من بعض الهواتف الرائدة الخاصة بشركات أخرى، إلا أنها بالنسبة لأسعار آبل كانت اقتصادية.
هذه السياسة التسويقية متواجدة بالفعل في أغلب شركات هواتف الأندرويد، حيث يتم إطلاق نسخة اقتصادية تكون أحياناً بالاسم Lite من النسخة الرئيسية من أجهزة الشركة، على سبيل المثال Mate 20 Lite بالنسبة لهواوي أو Mi 8 Lite بالنسبة لشاومي.
أما بالنسبة لجوجل Google فقد اكتفت بإطلاق هواتف رائدة من فئة Pixel كل عام، لكن الأمور على وشك أن تتغير في المستقبل القريب حيث بدأت التسريبات الخاصة بهاتف Pixel 3 Lite بالظهور.
في الحقيقة لا نعرف ما هي مشكلة الشركة مع الموضوع المتعلق بحماية أجهزتها من التسريبات، حيث سبق وأن تسربت كل الصور والتفاصيل الخاصة بالهاتفين Pixel 3 و Pixel 3 XL قبل أيام من الإعلان الرسمي.
والآن يحدث نفس الأمر مع الهاتف المرتقب Pixel 3 Lite وهو الهاتف المتوسط الخاص بالشركة والذي قد يتم الإعلان عنه في المرحلة القادمة، حيث انتشرت صور بدقة عالية للهاتف على المدونة التقنية الروسية Rozetked مع كامل المواصفات الخاصة بالجهاز.
يظهر الهاتف بحواف كبيرة في الواجهة الأمامية التي تحتوي على شاشة صغيرة الحجم بالنسبة للهواتف الحالية، حيث يبلغ حجمها 5.56 بوصة بدقة 1080*2220 من نوع IPS LCD وبدون قطع أمامي.
معالج الهاتف بحسب المعلومات التي نشرتها المدونة الروسية والتي على ما يبدو تمتلك نسخة من الهاتف سيكون Snapdragon 670 وهو من المعالجات القوية والجديدة في الفئة المتوسطة لدى كوالكوم.
النسخة المتوافرة لدى المدونة كانت مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 32 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، ولا تتوافر معلومات حول فيما إذا كانت هنالك خيارات أخرى من الذاكرة الداخلية.
سعة البطارية الخاصة بالهاتف 2915 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع من خلال تقنية Quick Charge 4+، أما الكاميرا الخلفية فهي بدقة 12 ميجابكسل والكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل.
المفاجأة كانت صورة للهاتف توضح استخدام سماعات سلكية من خلال منفذ 3.5 ملم الذي اختفى من أجهزة الشركة منذ العام الماضي في هاتف Pixel 2.
كما وتشير المدونة التقنية في التقرير الذي نشرته عن الهاتف بأنه لن يكون الوحيد في الفترة القادمة، حيث تعمل جوجل على هاتف متوسط آخر أكبر حجماً بمعالج Snapdragon 710 لكن بدون توافر معلومات إضافية عنه.
للأسف فإن سعر الهاتف الجديد غير معروف حتى الآن، وهو العامل الأكثر قدرة على تحديد نجاح الهاتف أو فشله، حيث يرى العديد من المحللين أن ضعف مبيعات iPhone XR كانت بسبب سعره المرتفع الغير مناسب للهواتف الاقتصادية كما تم التسويق له.
فهل تتعلم جوجل من منافستها آبل من خلال هذه التجربة وتقدم الهاتف الجديد بسعر اقتصادي؟ الأيام القادمة ستكشف عن جميع هذه التفاصيل.
تتميز هواتف شركة سامسونج Samsung بالعديد من الخصائص التي تميّزها عن الهواتف الأخرى، على سبيل المثال شاشاتها الرائعة من نوع Super AMOLED وتصاميمها الخاصة بالشاشة المنحنية في هواتفها الرائدة.
لكن هنالك شيء مميز حافظت عليه الشركة في جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة والاقتصادية حتى هذه اللحظة وحتى مع قيام العديد من الشركات الأخرى بإزالته، وهو بالتأكيد منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
حيث بدأت آبل بثورتها على هذا المنفذ وقامت بإزالته من أجهزتها، وتبعتها معظم شركات هواتف الأندرويد والتي بدأت بإزالة المنفذ من هواتفها الرائدة والمتوسطة.
اليوم، يمكن اعتبار الهاتف – وخاصةً إذا كان من الفئة الرائدة – الذي يمتلك منفذ 3.5 ملم هو من الهواتف المميزة والقليلة جداً، وهو ما ينطبق على جميع هواتف سامسونج التي تم إصدارها حتى هذه اللحظة.
السؤال كان دائماً: إلى متى يمكن للشركة أن تحافظ على هذا المنفذ؟
بحسب تقرير جديد مطلع على خطط الشركة المستقبلية من كوريا الجنوبية، فإن الشركة بدأت التفكير رسمياً بالاستغناء عن المنفذ القديم، وقد يكون هاتف Note 10 الذي سيتم إطلاقه في النصف الثاني من العام القادم أول هاتف من سامسونج بدون المنفذ الشهير.
تشير الإحصائيات والتقارير التي نشرتها شركة Strategy Analytics المتخصصة في بحوث السوق إلى أن سوق السماعات اللاسلكية في حالة نمو مستمر.
حيث من المتوقع أن يصل عدد السماعات اللاسلكية المباعة بحلول عام 2019 إلى 73.9 مليون وحدة خلال العام الواحد، وسيرتفع هذا الرقم ليصل إلى 100 مليون وحدة مباعة في العام الواحد خلال عام 2022.
تؤكّد هذه الأرقام التوجه الجديد لغالبية المستخدمين نحو السماعات اللاسلكية والتي أصبحت متوافرة بخيارات وأشكال وميزات متعددة.
وبناء على هذه الأرقام، فعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لم تعد تنظر إلى منفذ سماعات الرأس على أنه حاجة ضرورية للمستخدم، فضلاً عن حقيقة أن إزالة المنفذ سيحرر مساحة داخلية في الجهاز يمكن استغلالها لزيادة سعة البطارية أو استخدام تكنولوجيا جديدة.
وبالتالي من المتوقع أن يكون هاتف Galaxy S10 هو الهاتف الرائد الأخير من الشركة الذي سيمتلك المنفذ القديم، مع إمكانية استمرار تواجد المنفذ لفترة أطول بالنسبة للهواتف المتوسطة والاقتصادية من الشركة.
يُعدّ هاتف OnePlus 6 الذي تم إطلاقه سابقاً هذا العام واحداً من أفضل وأقوى هواتف الأندرويد التي حافظت على منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
لكن الأمور ستتغير مع إطلاق الجيل الثاني من الهاتف والمعروف باسم OnePlus 6T والذي بدأت التسريبات الخاصة به بالظهور.
التغير الحاصل في الهاتف الجديد سيتم من خلال إلغاء منفذ السماعات بحسب تصريح مؤسس الشركة Carl Pei في مقابلته مع موقع TechRadar.
حيث برّر مؤسس الشركة القرار الجديد بقوله: وجدنا أن 59٪ من زبائننا يملكون سماعات لاسلكية في وقت سابق من هذا العام، وكان ذلك قبل إطلاق سماعات الرأس Bullet Wireless.
من خلال التصريح السابق يمكن ملاحظة نسبة المستخدمين الذين انتقلوا بالفعل إلى استخدام السماعات اللاسلكية مع هواتفهم، الأمر الذي يخفف من الحاجة إلى وجود منفذ 3.5 التقليدي.
لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد الذي دفع بالشركة إلى إلغاء المنفذ في هاتفها القادم، حيث يتوقع Carl Pei أنه ومن خلال إزالة المنفذ فإن ذلك سيكون أفضل لميزات الهاتف.
حيث قال في المقابلة: من خلال إزالة المنفذ، حرّرنا مساحة أكبر، مما سمح لنا بوضع المزيد من التكنولوجيا الجديدة في الهاتف القادم.
كما وأشار خلال حديثه أن المساحة المحررة يمكن أن تُستخدم من أجل زيادة سعة البطارية النهائية، لذلك من المتوقع أن يأتي الهاتف ببطارية أكبر من تلك الموجودة في هاتف OnePlus 6.
ولتخفيف الغضب المتوقع من الجمهور نتيجة القرار الأخير، طرحت شركة OnePlus سماعة سلكية جديدة تعمل مع منفذ USB Type C وبالتالي يمكن توصيلها مباشرةً مع الهاتف.
بالطبع ستضطر لشرائها بشكل منفصل بسعر لا يقل عن 20 دولار أمريكي، وستشغل السماعة المنفذ الوحيد المتاح على الهاتف لذلك يمكن تشبيهها بالمحوّل الذي كانت ترفقه شركة آبل مع هواتفها سابقاً قبل توقفها حديثاً عن ذلك.
لكنها تبقى أحد الحلول المميزة البديلة لمنفذ 3.5 ملم أو لاستخدام السماعات اللاسلكية، كما ويمكن اعتبارها حلاً مثالياً لكل هاتف أندرويد تم إزالة منفذ السماعات منه.
لذلك فهي غير مخصصة فقط من أجل هواتف OnePlus وإنما يمكن استعمالها مع أي هاتف يمتلك منفذ USB Type C.
ومع انتقال شركة OnePlus إلى تجمّع الشركات التي استغنت عن منفذ سماعات الرأس في هواتفها الرائدة، تبقى كل من الكوريتين سامسونج و LG آخر شركتين عالميتين معروفتين مع هواتف رائدة تحتوي على منفذ لسماعات الرأس.
فهل تنتقلان أيضاً إلى التجمّع السابق ويتم الإعلان رسمياً عن وفاة المنفذ المحبوب من قبل الجمهور؟