كانت شركة سامسونج Samsung من أوائل شركات المثلث الذهبي في عالم الهواتف المحمولة التي تعلن عن هاتفها الرائد الأساسي لهذا العام وهو هاتف Note 10 والنسخة Note 10 Plus.
جاء الهاتف الجديد، تحديداً النسخة Plus، بمواصفات قوية للغاية، وهو أمر غير مفاجئ فيما يتعلق بالهواتف الرائدة الخاصة بالشركة، لكن الأسئلة كانت فيما إذا كان الجهاز الجديد سيحقق مبيعات جيدة.
المؤشرات العالمية ما
زالت غير واضحة تماماً بسبب أن الهاتف يصل بالتدريج إلى دول العالم، لكن بالنسبة
للسوق في كوريا الجنوبية وهي الدولة التي انطلقت منها الشركة فإن المؤشرات جيدة،
أو بالأحرى ممتازة.
إذا قيّمنا مبيعات كل الهواتف الرائدة لدى سامسونج في السوق الكوري فإن مبيعات النوت هذا العام هي الأفضل في تاريخ الشركة على الإطلاق، حيث يمكن استنتاج ذلك من مقارنة عدد الأيام التي احتاجها الهاتف للوصول إلى عدد 1 مليون هاتف مباع.
حامل الرقم القياسي
السابق كان Galaxy
S8 وأخيه الأكبر S8 Plus، حيث احتاج الهاتف وقتها 37 يوم للوصول إلى 1 مليون هاتف مباع.
حسناً، هاتفي Note 10 و Note 10 Plus احتاجا إلى 25 يوم فقط،
وهو أفضل رقم مسجّل في تاريخ الشركة فيما يتعلق بمبيعات هواتفها الرائدة في كوريا
الجنوبية.
الجدير بالذكر أن
جميع هواتف الشركة المباعة في كوريا هي نسخ متوافقة مع شبكات الجيل الخامس، أي أن
سامسونج لم توفّر نسخ 4G من الهاتفين هناك.
ومن المتوقع أن الرقم كان من الممكن أن يكون أكبر لو توفرت نسخ 4G وذلك بسبب ارتفاع سعر هواتف 5G في الوقت الحالي، لكن الطلب المتزايد لم يتأثر على ما يبدو.
في البيانات التي
شاركتها سامسونج، قالت الشركة أن هاتف Note 10 Plus حظي بنسبة شعبية أكبر من
هاتف Note 10، حيث أن 67% من مبيعات السلسلة هي للنسخة Plus.
وعلى الرغم من أن
هاتف النوت بمواصفاته العالية وقلمه الفريد مخصص أساساً لرجال الأعمال ولأصحاب
الإنتاجية العالية، إلا أن الشركة قالت بأن عدد الذين اشتروا الهاتف من جيل الشباب
في عمر العشرينات ومن الجنسين قد ارتفع هذا العام.
ويعتقد أن السبب وراء ذلك هو تزويد قلم الهاتف بمجموعة من الميزات الممتعة التي تهم الشباب بالإضافة لتوافر الهاتف بألوان جديدة وواجهة أمامية تحتلها الشاشة بالكامل.
إنها مؤشرات هامة جداً للشركة ولكنها غير كافية، فهواتف الآيفون الجديدة وصلت هي الأخرى بميزات قوية وستعمل هواوي Huawei خلال الساعات القادمة على إطلاق سلسلة هواتف Mate 30 ليرتفع سقف المنافسة عالياً.
في حدثها الكبير قبل أيام، كشفت شركة آبل Apple عن مجموعة من هواتف الآيفون الجديدة والتي كان أهمها هاتف iPhone 11 Pro أو النسخة الأكبر iPhone 11 Pro Max.
حيث تم تزويد
الهاتفين السابقين بثلاثة عدسات خلفية وهو رقم قياسي بالنسبة لهواتف الشركة التي
اكتفت في الماضي بعدستين في أفضل الأحول.
خلال الحدث، أعلنت
الشركة عن مجموعة من الميزات الرائعة الخاصة بالكاميرا، مثل ميزة تصوير الفيديو
الذي يجمع بين أكثر من عدسة خلفية للحصول على تغطية أفضل للمشهد.
أضف إلى ذلك ميزة
تصوير الفيديو المتزامن بين الكاميرتين الأمامية والخلفية بحيث يتم التصوير في وقت
واحد، وهو أمر غير جديد كلياً على أية حال ولكنها إضافة مميزة لهواتف الشركة.
الخبر السار هو أن
تلك الميزات السابقة لن تكون حصرية للهواتف الجديدة، بل ستعمل الشركة على إضافتها
للهواتف الأقدم من خلال تحديث النظام الرئيسي iOS 13.
لكن لا نقصد بالهواتف الأقدم جميع الهواتف السابقة، وإنما فقط هواتف العام السابق مثل iPhone XR و iPhone XS و iPad Pro من الجيل الأخير.
وذلك لأن الميزات
السابقة لا يمكن إضافتها برمجياً بسهولة إلى أي هاتف وهي تحتاج لأن تكون قطع
الهاتف الداخلية والمعروفة اصطلاحاً باسم الهاردوير جاهزة للعمل مع تلك الميزات.
ولكن وبحسب التقارير
الأخيرة فإن هواتف آبل من العام السابق تم تصميمها أساساً وتم إجراء التغييرات
الضرورية التي تؤهلها للعمل.
ومع ذلك فإن النتائج
ستكون متفاوتة، أي أن هواتف XR و XS لن تستفيد من الميزة التي ستكون محدودة نوعاً ما بنفس الطريقة
التي ستعمل بها تلك الميزة على الهواتف الأحدث.
يبقى أن ننتظر وصول التحديث والإصلاحات اللاحقة التي يمكن إضافتها لمقارنة النتائج ورؤية كيف ستعمل ميزات آبل في 2019 على هواتف عام 2018.
لطالما كانت سلسلة NEX في الهواتف المحمولة لدى شركة فيفو Vivo الصينية واحدة من أكثر السلاسل تميزاً في سوق الهواتف بسبب الأفكار الجديدة التي يتم اعتمادها فيها.
وعلى الرغم من أن
هاتف السلسلة الجديد لا يمتلك أفكاراً حصرية في التصميم والمواصفات، إلا أن جمع
تلك الأفكار الجديدة في هاتف واحد هو أمر مميز.
وهنا في هاتف NEX 3 ستجد دمج فكرة شاشة الشلال مع فكرة الكاميرا المنبثقة ومع فكرة
إلغاء الأزرار وتصميم الكاميرا الدائري، لنحصل بالنتيجة على هاتف مميز.
لنتحدث أولاً في
مراجعتنا للهاتف الجديد عن التصميم، حيث يأتي NEX 3 بحجم ضخم فهو بطول 167.4 ملم وعرض 76.1 ملم مع سماكة 9.4 ملم ووزن
219 غرام.
يغطي الزجاج واجهتي الهاتف، فيما يحيط الألمنيوم بجوانبه، وتخلو الواجهة الأمامية من ثقوب أو قطوع ولكنها تمتلك حواف ظاهرة نوعاً ما من الأعلى والأسفل عكس الجوانب.
حيث تبدو الشاشة
ملتفة بشكل واضح عند تلك الجوانب وذلك متوقع لأنها تأتي بتصميم الشلال كما قالت
الشركة، وهي تعني انحناء الشاشة لتشكّل زاوية 90 درجة تقريباً.
وبالحديث عن الشاشة
فهي بحجم ضخم 6.9 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة 2256*1080 بكسل مع
كثافة 363 بكسل في الإنش الواحد وهي تغطي 93.6% من كامل الواجهة.
معالج الهاتف هو Snapdragon 855+ المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج
الرسومي Adreno
640 مع ذاكرة رام بسعة 8 أو
12 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلي 256 جيجابايت تدعم معيار UFS3.0.
يستخدم الهاتف نظام الكاميرا الخلفية الثلاثية مع مستشعر رئيسي بدقة 64 ميجابكسل من سامسونج Samsung وبفتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
الكاميرا الثانية
مخصصة للتقريب وهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.5، أما الكاميرا الثالثة فهي بدقة 13 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.1 مزوّدة بفلاش وبآلية
منبثقة من داخل جسم الهاتف، وبإمكانها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، بينما تصوّر الكاميرا الخلفية فيديو 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ولكنه يفتقد لمنفذ بطاقة الذاكرة الخارجية، أما
منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
4500 مللي أمبير تدعم الشحن فائق السرعة بقوة 44 واط، وقد تم تزويد الهاتف ببصمة
مدمجة بالشاشة وهو يعمل بنظام Android 9.0.
يتميز الهاتف بأنه لا يحتوي على أزرار فيزيائية نهائياً بينما يستعمل تقنيات على جوانب الشاشة المنحنية لتحسس ضغط المستخدم والقيام بوظائف الأزرار الملغية.
هنالك نسخة من الهاتف متوافقة مع شبكات الجيل الخامس، وسيتوافر أولاً في أسواق محددة ليست من بينها الأسواق العربية، وبسعر يبدأ من 710 دولار أمريكي.
بدأت شركة شاومي Xiaomi الصينية بتوزيع الدعوات الخاصة بحدثها القادم والذي يُعتبر الأهم للشركة وواحداً من أهم الأحداث التقنية في النصف الثاني من العام.
السبب في ذلك هو أن
الحدث الخاص بالشركة سيتضمّن الإعلان عن هاتف Mix 4 الذي أثار الكثيرمن الضجة في الفترة الماضية بسبب التسريبات التي
كشفت عن مواصفات بالغة القوة.
بالإضافة إلى الكشف
عن النسخة الأكثر قوة والتي تأتي بالاسم Pro من هاتف الشركة الرائد Mi 9 الذي تم إطلاقه في الربع الأول من العام.
وقبل الخوض في تفاصيل الهواتف التي سيتم الكشف عنها، فإن موعد حدث شاومي القادم هو في 24 الشهر الحالي، لذلك احفظ هذا اليوم وتأكّد من العودة إلينا من أجل الحصول على تغطية شاملة.
البداية من نجم الحدث
Mix 4 أو ربما Mix 5، حيث تحمل الدعوة اسم Mix 5G ولا وجود للرقم 4، الأمر الذي دفع بالبعض للاعتقاد أن الشركة
ستتجاوز الرقم 4 لتستخدم الرقم 5 وهو توقيت مناسب لاستخدام هذا الرقم للدلالة على
شبكات الجيل الخامس.
وكانت التسريبات
السابقة قد اقترحت مجموعة من المواصفات تم وصفها بأنها الأكثر قوة في الهواتف
الأخيرة، بدءاً من الشاشة التي ستكون من نوع AMOLED وبمعدل تحديث 90 أو 120 هرتز وبدقة 2K.
مروراً بالمعالج حيث ستستخدم
الشركة النسخة Plus من معالج كوالكوم الأكثر قوة Snapdragon 855 ومع قدر كبير من ذاكرة الرام وذاكرة التخزين
الداخلي التي قد تصل إلى 1 تيرابايت.
وصولاً إلى الكاميرات
الخاصة بالهاتف، حيث سيكون هاتف شاومي القادم أول هاتف على مستوى العالم مع مستشعر
بقوة 108 ميجابكسل، وهي أكبر دقة متواجدة في السوق في الوقت الحالي.
لا تسريبات مؤكدة عن سعة البطارية، لكن هنالك تأكيدات بأن سرعة الشحن السلكي ستكون مميزة جداً مع إمكانية تزويد الهاتف بتقنية 40 واط على الأقل، ولن نستغرب من تضمين أشرع شاحن لاسلكي في العالم مع الجهاز الجديد.
وبالتالي هناك توقعات
كبيرة بأن يكون هاتف Mix القادم هو واحد من أكثر
هواتف العام تميزاً، رغم أنه وبشكل غريب لا تتوافر صورة مسربة لتصميمه النهائي.
أما بالنسبة لهاتف Mi 9 Pro فهو النسخة المحدثة الأكثر قوة من هاتف Mi 9 السابق، حيث سيتم تزويد النسخة الجديدة بمودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
التحديثات لن تقف هنا، فهنالك احتمالية أن يحصل Mi 9 Pro على شاشة بدقة أكبر وبطارية بسعة أكبر مما هو متواجد في الوقت الحالي في هاتف Mi 9.
أمنيتنا الوحيدة أن تحافظ الشركة على سياسة التسعير المناسبة التي تنتهجها قياساً إلى الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى، وهو الأمر الذي ننتظر معرفته في يوم 24 أيلول.
حتى بعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة قبل أيام من قبل شركة آبل Apple كان الكثير منا يعتقد بأن هنالك نسخ خاصة من تلك الهواتف ستأتي مع ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت.
على الأقل بالنسبة
لهاتفي iPhone 11
Pro و iPhone 11 Pro Max حيث يبلغ سعر كل منهما رقماً يزيد عن الألف
دولار، وهما الهاتفان الرئيسيان للشركة هذا العام.
حسناً، تبيّن أن هذه
الاعتقادات خاطئة بشكل عام خاصةً وأن الشركة نفسها لم تتحدّث عن أي ترقية في سعة
ذاكرة الرام الخاصة بالهواتف الجديدة هذا العام.
حيث جاءت التأكيدات
من منصة AnTuTu لاختبار الأداء والتي نشرت نتيجة اختبار
أداء الهواتف الجديدة في منشور لها على منصة Weibo الاجتماعية.
في الصورة السابقة،
تظهر نتيجة أداء اختبار الهواتف الثلاثة مع عدم وجود تفاوت كبير في النتيجة نظراً
لأن جميع الهواتف تستخدم نفس المعالج، ونفس ذاكرة الرام أيضاً وهي 4 جيجابايت.
وبالتالي فإن كل
التوقعات السابقة التي افترضت أن الشركة ستميّز الهواتف الأغلى ثمناً بذاكرة رام
أكبر هي افتراضات خاطئة، حتى في أغلى نسخة من الهواتف وهي التي تأتي مع 512
جيجابايت من التخزين الداخلي في هاتف iPhone 11 Pro Max.
وبالحديث عن الذاكرة
الداخلية، أثارت آبل سخرية المتابعين بأن جميع هواتف الآيفون الجديدة تبدأ من خيار
تخزين 64 جيجابايت، وهو خيار قد نراه في الفئة المتوسطة وليس في الفئة الرائدة.
إذ من غير المعقول أن
يتم تسعر هاتف رائد في عام 2019 بسعر ألف دولار أو أكثر وهو مع ذاكرة داخلية بسعة
64 جيجابايت، في حين أن أصغر سعة تخزين لهاتف Note 10 من سامسونج Samsung هي 256 جيجابايت.
انتقالاً إلى السعات
الخاصة بالبطارية، حيث لا تكشف آبل على موقعها أو مؤتمرها الخاص بالإعلان عن سعات
البطارية، وتكتفي عادة بالقول أن بطارية الهاتف الجديد تصمد أكثر من بطارية هاتف
الجيل السابق بعدد محدد من الساعات.
لكن بعد الإعلان تم
التوصل إلى سعة البطارية الخاصة بالهواتف الجديدة، حيث تم تزويد هاتف iPhone 11 ببطارية بسعة 3110 مللي أمبير.
في حين يمتلك هاتف iPhone 11 Pro بطارية بسعة 3190 مللي أمبير، أما بطارية
هاتف iPhone 11
Pro Max فهي بسعة 3500 مللي
أمبير.
الجدير بالذكر أن
الشركة فتحت باب الطلب المسبق على الهواتف الجديدة الثلاثة وسيتم شحن الدفعة
الأولى من الهواتف في العشرين من الشهر الحالي، على أن تتوافر للطلب المسبق في نفس
اليوم في دفعة جديدة من البلدان حول العالم.
وصلت القيمة السوقيّة لشركة آبل Appleقبل عام إلى رقم قياسي جديد بتجاوزها حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخها.
كان هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في تاريخ الشركة، ولكن لسوء حظها لم يستمر فترة طويلة حيث عاد سعر شهم الشركة للإنخفاض مما أثّر على القيمة الإجمالية للشركة.
وخلال الفترة الممتدة
منذ بداية العام الحالي وحتى قبل الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة، لم تكن شركة
آبل بأفضل أحوالها.
حيث سجّلت الشركة
ضعفاً واضحاً في نسب مبيعات هواتف الآيفون، الأمر الذي أضرّ بسعر سهم الشركة بشكل
واضح.
قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً ضخماً للإعلان عن مجموعة من المنتجات الجديدة بما في ذلك هواتف الآيفون و جهاز آيباد وساعة جديدة بالإضافة إلى مجموعة من خدمات البث والألعاب.
وبمجرد الإعلان عن
المنتجات الجديدة قفز سعر سهم الشركة متأثراً إيجاباً بالإعلان الأخير، الأمر الذي
دفع القيمة الإجمالية للشركة لتتجاوز حاجز التريليون دولار مرة أخرى.
لم تحمل هواتف الآيفون الجديدة تغييرات واضحة أو مميزة عن الجيل السابق، ولم تتضمن المنتجات أو الخدمات الجديدة أمور مفاجئة إلى حد بعيد، ولكن الأسعار التي تم كشفها يوم المؤتمر هي ما أثارت الضجة ورفعت التوقعات الإيجابية وأثرت على سعر سهم الشركة.
البداية من هاتف iPhone 11 الذي تم تسعيره بسعر 699 دولار أمريكي، أي
أنه أقل من سعر هاتف iPhone XR العام الماضي رغم أنه
أفضل في المواصفات في وقت الإعلان.
وبالتالي من المتوقع
أن يحقق الهاتف الجديد نجاحاً مميزاً في الفترة القادمة خاصةً بعد إضافة كاميرا
جديدة إلى الكاميرا الأساسية وتدعيمه بأحدث معالجات آبل مع مجموعة مميزة من
الألوان.
انتقالاً إلى أسعار الخدمات والتي كانت مفاجئة نوعاً ما، حيث توقع البعض أن تستمر الشركة بسياسة التسعر المرتفعة التي تشتهر بها، لكن في الحقيقة فإن أسعار الاشتراك في الخدمات الجديدة كانت مناسبة إلى حد ما.
وبالتالي يمكن القول
أن الأسعار التي تم الكشف عنها يوم حدث آبل كانت هي نجمة الحدث، الأمر الذي رفع من
سقف التوقعات المتفائلة.
عندما كشفت شركة آبل Apple عن هواتف الآيفون الأخيرة قبل أيام، كانت الأنظار موّجهة إلى الكاميرات الجديدة بوصفها العنصر الأكثر تطوراً عن الجيل السابق من هواتف الآيفون.
حيث أضافت آبل وللمرة
الأولى ثلاث عدسات في الواجهة الخلفية الخاصة بهاتفي iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max، ولكن لم تكن العدسة
الجديدة هي الأمر المميز الوحيد في كاميرا الآيفون الجديد.
بل أن ميزة Deep Fusion كانت واحدة من الميزات التي تحدّثت عنها آبل والتي أثارت إعجاب الجميع نظرياً كون اختبارها عملياً ما زال مبكراً.
لكن لحسن الحظ فإن الأخبار التي حصلنا عليها من المسرب التقني الشهير Ice Universe كشفت لنا عن أن شركة سامسونج Samsung تعمل على نسخة خاصة من الميزة لإضافتها إلى الأجهزة القادمة
Samsung is also developing the “Deep Fusion”function similar to the iPhone 11 Pro, and really plays the role of the NPU in taking pictures and videos. We can look forward to the Galaxy S11.
يتلخّص عمل الميزة
التي نتحدث عنها باستعمال خوارزميات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي من أجل ضبط
المشهد المصوّر بحيث يتم إنتاج صور عالية الجودة.
حيث اتجهت أغلب
الشركات في الوقت الأخير إلى دمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي في الكاميرات الخاصة
بالهواتف من أجل المنافسة على إنتاج أفضل الصور.
وتتيح تلك
الخوارزميات للمستخدم أن يترك مهمة ضبط الإعدادات المناسبة للذكاء الاصطناعي من
أجل اختيار ما يناسب المشهد المصور والبيئة المحيطة.
وتستطيع الشركات
القيام بذلك بالاستفادة من المعالجات المتطورة التي يتم تضمينها في الهواتف
الرائدة والتي أصبحت تحتوي على وحدة معالجة عصبية من أجل المهام المتعلقة بالذكاء
الاصطناعي.
يمكن لسامسونج أن
تستفيد من وجود وحدة الذكاء الاصطناعي الخاصة بمعالج Exynos الرائد القادم، وبالتالي فإننا نتوقع رؤية الإصدار الأولي من
الميزة خلال العام القادم.
على أي حال، فقد كشف Ice Universe الذي يتمتع بمصداقية عالية فيما يتعلق بالأخبار الخاصة بهواتف سامسونج أن الشركة الكورية تحضر لجيل جديد من الكاميرات في هاتف سلسلة Galaxy S القادم.
حتى أنه قام بتقديم النصيحة لهؤلاء الأشخاص المهتمين بالتصوير والذين يريدون شراء هاتف جديد من الشركة أن يتجاوزا فكرة شراء هاتف Note 10 Plus وأن ينتظروا هاتف Galaxy S القادم.
The S11 camera will bring something that has never been seen before. Samsung fans, if you care about the camera, please skip Note10
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
نحن على بعد 3 أيام فقط من الكشف عن تشكيلة آبل Apple من هواتف الآيفون الجديدة، لكن الشائعات بدأت منذ الآن تحوم حول هواتف الشركة المقرر إطلاقها العام القادم 2020.
أحدث تلك الأخبار أتت من المحلل الموثوق به Ming-Chi
Kuo، الذي يدعي في آخر الأبحاث التي أجراها أن
هواتف العام القادم ستتميز بتصميم جديد تماماً، وهو الأول منذ تقديم التصميم
الحالي عام 2017 مع إطلاق iPhone X.
حسب المحلل الشهير، فإن تشكيلة iPhone 2020 ستتضمن ثلاثة تغييرات رئيسية: التصميم مع عامل الشكل الجديد بالكامل، دعم شبكات الجيل الخامس، وترقيات في وظائف الكاميرا.
بعض هذه التغييرات مثل دعم شبكات الجيل الخامس كانت معروفة،
حيث سبق للمحلل وأن أشار في وقت سابق من هذا العام إلى أن شركة آبل ستجلب مودم
الجيل الخامس إلى جميع طرز iPhone الرئيسية
الثلاثة في العام المقبل.
لكن التصميم الجديد سيكون ذا أهمية كبيرة لأن الشركة تباطأت إلى
حد كبير في تقديم التصميم الجديد، حيث استمر تصميم iPhone 6
لمدة أربع سنوات كاملة بعد أن ظهر في 6 و 6S و 7 و 8.
يبدو أن تصميم iPhone X يتبع هذا
الاتجاه، متجهاً إلى عامه الثالث مع تشكيلة iPhone 11 المتشابهة إلى حد كبير وخاصة مع القطع الأمامي العريض في الواجهة.
لكن الأخبار المتعلقة بالأفكار الجديدة التي من الممكن
ان تعتمدها الشركة ما زالت غامضة تماماً، على الرغم من توافر معلومات تشير إلى
اعتماد شاشات بحجم أكبر.
حيث من المقرر أن تصل النسخة الأكبر حجماً إلى حجم شاشة 6.7 بوصة وهو أمر متوقع نوعاً ما نظراً إلى حجم شاشة هاتف Note 10 Plus الحالي أو شاشات الهواتف الرائدة الأخرى.
كانت
هنالك تقارير سابقة تفيد بأن الشركة لن تتخلى عن تقنية FaceID في المستقبل حتى مع وصول
البصمة المدمجة إلى شاشات هواتف الشركة، لذلك فإذا كنت منزعجاً من قطع آبل الأمامي
فلا تتوقع أن إزالته أمر مؤكّد.
صدر تقرير جديد من موقع Nikkei ذكر فيه أن شركة آبل Apple ستتجه العام القادم لإطلاق هاتف من الفئة المتوسطة سيكون بمثابة النسخة المجددة من هاتف iPhone SE.
وبحسب التقرير فإن
إطلاق الهاتف سيكون في ربيع العام القادم، في الوقت الذي من المتوقع أن تتباطأ فيه
مبيعات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها بعد أيام قليلة.
كما ستسعى الشركة
الأمريكية إلى المنافسة على حصة من سوق الهواتف المتوسطة الذي تسيطر عليه شركات
مثل سامسونج Samsung وشاومي Xiaomi وهواوي Huawei.
والجدير بالذكر أن
تقرير الموقع الجديد يتماشى مع تقرير سابق صدر من صحيفة Economic Daily News صدر في وقت سابق من هذا العام وتوقع إطلاق
هاتف متوسط من آبل.
يُقال إن النموذج الجديد يشبه هاتف iPhone
8
بشاشة صغيرة بحجم 4.7 بوصة، وهو الهاتف الذي تم إصداره في عام
2017، مع اعتماد نوع LCD من الشاشات لتخفيض
الكلفة.
ستعمل
الشركة على استخدام مواصفات الفئة المتوسطة مثل كاميرا خلفية واحدة وتصميم كلاسيكي
وخيار تخزين أقصاه 128 جيجابايت في الهاتف المرتقب.
ومع
ذلك فإن الشركة قد تفشل في هاتفها الجديد في حال بالغت في اختصار المواصفات، حيث
من المتوقع ان تصل الهواتف المتوسطة من باقي الشركات في عام 2020 إلى مستوى جديد
من القوة بسبب اشتداد المنافسة.
لقد سمعنا شائعات سابقة عن iPhone SE 2
منذ عام 2018، وقيل إن شركة آبل تحتاج إلى إنتاج جهاز iPhone
بقيمة 299 دولاراً لتتمكن من المنافسة بشكل صحيح في الهند على سبيل المثال.
بلغ سعر جهاز iPhone SE بحجم 4 بوصة 399 دولاراً عندما تم إطلاقه في آذار من عام 2016، وقد تم إيقافه في أواخر عام 2018 بعد بيع حوالي 40 مليون وحدة وفقاً للإحصائيات.