سيتم الكشف رسمياً عن هاتف OnePlus 6 غداً يوم الأربعاء، مما يترك وقت قليل لعدد من التسريبات التي تظهر في اللحظة الأخيرة والتي تعطينا معلومات جديدة عن الهاتف.
أحدث الصور المسرّبة لتصميم الهاتف المرتقب تم رصدها بواسطة WinFuture من أمازون ألمانيا حيث يظهر جهاز OnePlus 6 بلون أسود وبسطح عاكس كالمرآة.
تُظهر الصور الجديدة أن جهاز OnePlus 6 سيكون مزوداً بشاشة مع قطع في الحافة العلوية، بينما تظهر حافة رفيعة في الجزء الأسفل من الشاشة.
في الخلف، توجد الكاميرا المزدوجة ذات العدستين المتوضعتين عمودياً مع فلاش وجهاز استشعار لبصمة الإصبع.
في الأسفل، ولحسن حظ الجميع يوجد منفذ 3.5 ملم لسماعة الرأس.
التسريبات الأخيرة لم تقتصر على شكل وتصميم الهاتف، بل تجاوزت ذلك لتكشف عن سعر الهاتف المرتقب وموعد بدء الشحن إلى المتاجر والعملاء وذلك يوم 22 من شهر أيار الحالي.
بحسب الأخبار، قد يبدأ جهاز OnePlus 6 بسعر 621.26 دولاراً (519 يورو) لنسخة 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية، أما نسخة 128 جيجابايت فسيصل سعرها إلى 681.11 دولاراً (569 يورو).
لا نعرف بعد سعر أكبر خيار للتخزين، وهو الخيار الذي يبلغ 256 جيجابايت، ولكن لن يمر وقت طويل حتى يتم كشف النقاب عن التفاصيل الرسمية.
وفقاً لأحدث الأبحاث من مؤسسة Strategy Analytics، بلغت شحنات الهواتف الذكية العالمية 345 مليون جهاز في الربع الأول من عام 2018.
وعلى الرغم من المخاوف المتعلقة بالسعر المرتفع جداً لهاتف شركة آبل iPhone X إلا أنه كان الهاتف الأكثر مبيعاً في الربع الأول من عام 2018، حيث تم شحن 16 مليون جهاز من هذا الطراز.
وكان هاتف Xiaomi Redmi 5A من شركة شاومي و Samsung Galaxy S9 Plus من شركة سامسونج من أكثر الهواتف الذكية مبيعاً في العالم والتي تعمل بنظام أندرويد.
قال Neil Mawston المدير التنفيذي في مؤسسة Strategy Analytics :
بلغت إجمالي الشحنات العالمية للهواتف الذكية 345.4 مليون وحدة في الربع الأول من عام 2018. وشكلت النماذج الستة الأكثر شيوعاً معاً نسبة واحد من كل 7 هواتف ذكية تم شحنها في جميع أنحاء العالم خلال هذا الربع.
و أضاف Juha Winter كبير المحللين في Strategy Analytics :
نقدّر أن 16 مليون جهاز من هاتف iPhone X تم شحنه خلال هذا الربع، وهو ما يشكّل استحواذ بنسبة 5% من الأسواق العالمية في الربع الأول من عام 2018.
مصدر الصورة: Strategy Analytics
ويتمتع هاتف iPhone X بلقب أكثر الهواتف الذكية شعبيةً في العالم خلال الربع الأول بسبب مزيج من التصميم الجيد والكاميرا المتطورة والأداء العالي.
حيث قامت شركة آبل ببيع ما يقرب من 50 مليون جهاز iPhone X في جميع أنحاء العالم منذ إطلاقه العام الماضي.
ويشير التقرير إلى شحن 12.5 مليون هاتف iPhone 8 و 8.3 مليون هاتف iPhone 8 Plus وذلك في المركز الثاني والثالث على التوالي في قائمة الهواتف الأكثر مبيعاً خلال الربع الأول.
أما في المركز الرابع فيتواجد هاتف iPhone 7 حيث تم شحن 5.6 مليون جهاز منه وهو ما يجعل شركة آبل تسيطر على المراكز الأربعة الأولى من قائمة الهواتف الأكثر شعبيةً خلال الربع الأول.
وفي ظهور ملفت للنظر استطاعت شركة شاومي احتال المركز الخامس من خلال هاتف Xiaomi Redmi 5A والذي تم شحن 5.4 مليون وحدة منه.
هاتف سامسونج الرائد Galaxy S9 Plus حقق رقماً مميزاً بتواجده في المركز السادس مع 5.3 مليون جهاز مباع منه، وهو ما يُعتبر نتيجة ممتازة نظراً لأن عملية بيع الهاتف بدأت في نهاية الربع الأول.
حيث نتوقع أن يصبح هذا الهاتف هو الجهاز الذي يعمل بنظام أندرويد الأكثر مبيعاً في احصائيات الربع الثاني من العام.
من المقرر أن يتم الإعلان عن هاتف جديد من العلامة التجارية نوكيا Nokia باسم Nokia X6 قريباً جداً، حيث تم تسريب بعض الصور والمواصفات المتعلقة بالهاتف على الشبكات الاجتماعية الصينية مما يمنحنا فكرة أفضل عما يمكن توقعه.
من الواضح أنه سيكون جهاز بسيط وأنيق، على الرغم من أنه لا يزال هاتفاً ذا ميزانية محدودة مع مواصفات متوسطة، يمتاز تصميم الهاتف بقطع في أعلى الشاشة، أما في الأسفل فنجد شعار Nokia.
من التسريبات، يمكن معرفة أن الشاشة ستأتي بحجم 5.8 بوصة مع نسبة العرض إلى الارتفاع 19:9 وبدقة 1080 × 2280.
الإصدار الأساسي من الهاتف يمكن أن يعمل على معالج MediaTek Helio P60 في حين يمكن تشغيل النسخة المطورة على معالج شركة كوالكوم Snapdragon 636.
ومن المتوقع أن يكون مدعوماً ببطارية بقوة 3300 مللي أمبير، مع وجود شائعات عن إمكانية أن تكون خيارات ذاكرة الرام متنوعة بين 4GB أو 6GB في حين ستكون خيارات ذاكرة التخزين 64GB أو 128GB.
تشير الصور إلى وجود مستشعر بصمات الأصابع في الخلف، والكاميرا الخلفية المزدوجة ستتوضع عمودياً على خلفية الهاتف، مع وجود منفذ USB من النوع C، ومنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
سيعمل الهاتف على نظام Android Oreo 8.1 وسيباع في الصين بسعر يعادل 253 دولاراً للإصدار الأساسي وما يعادل 283 دولاراً للنسخة المطورة، وذلك وفقاً لتقرير من Digi TechQQ.
شهدت شحنات الهواتف الذكية في الصين أكبر انخفاض لها على الإطلاق في الربع الأول من هذا العام، حيث انخفضت الشحنات إلى 91 مليون وحدة، وفقاً لتقرير من مجموعة أبحاث السوق Canalys.
كل عام منذ عام 2013، تمكنت شحنات الهواتف الذكية الصينية من الوصول إلى 100 مليون وحدة أو أكثر كل ثلاثة أشهر، لكن بالنسبة للربع الأخير انخفضت الأرقام إلى ما دون هذه النسبة.
حيث يمكن اعتباره الربع الأول الذي يشهد هذه القيمة في الانخفاض منذ الربع الرابع من عام 2013.
يقترح خبراء Canalys أن السوق الصيني يشعر بالاهتزاز من الحملات التسويقية القوية التي لا تنتهي لكل شركة هواتف ذكية.
وعلى ما يبدو فإن شركات الهواتف تحتاج إلى التركيز على تطوير نماذج وميزات متنوعة بدلاً من إغراق السوق بالأجهزة المتكرّرة والحملات الإعلانية المتعددة.
شركات الهواتف الذكية الكبرى مثل Samsung و Meizu و Oppo و Vivo تضررت بشدة من الانخفاض الحاد، وتقلصت أرقام شحنات Meizu و Samsung إلى أقل من نصف أعدادها على أساس سنوي.
في حين لم تكن Apple أفضل بكثير، حيث جاءت في المرتبة الخامسة بعدد الشحنات، وانخفضت شحنات Vivo إلى 15 مليون دولار بينما انخفضت شحنات Oppo إلى 18 مليون دولار، وكلاهما يمثل انخفاضاً بنسبة 10% تقريباً على مدار العام لكل شركة.
لكن في ظل الهبوط الهائل في السوق، كان هناك عدد قليل من المستفيدين الذين استمرت حصتهم بالنمو في السوق، وهنا نتحدث عن شركة شاومي XIAOMI التي ازداد عدد هواتفها المشحونة إلى 12 مليون وحدة.
مما يمثل قفزة بنسبة 37٪ عن العام السابق، ومع أن الربع الأول من عام 2017 كان ضعيفاً للشركة بسبب مشكلات العرض، لكن الشركة عززت وجودها لاحقاً في سوق الهواتف الذكية في الصين مع عروض بأسعار منافسة أكثر من بقية الشركات.
ولعل هاتف Redmi Note 5 Pro كان له الفضل في تعزيز شعبية ونجاح الشركة خلال هذا الربع.
يتعين على شركة خدمات الاتصالات والإنترنت T-Mobile دفع 40 مليون دولار كجزء من التسوية بعد أن قررت لجنة الاتصالات الفيدرالية أن الشركة انتهكت القانون الخاص بإضافة نغمات رنين وهمية لمئات الملايين من المكالمات على مدار عدة سنوات.
وسيتعين على الشركة أيضاً إرسال تقرير إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) مرة واحدة سنوياً للسنوات الثلاث المقبلة.
وذلك بعد أن اعترفت الشركة بإضافة نغمات زائفة لجعل الزبائن يعتقدون بشكل خاطئ أن الطرف الذي اتصلوا به كان يسمع نغمة الرنين، في حين أن المكالمة ربما لم يكن قد تم إنشاؤها من الأساس.
وقالت لجنة الاتصالات الفيدرالية في وثيقة:
يمكن للمتصل أن ينهي المكالمة، معتقداً أنه لا يوجد أحد متاح لاستقبال المكالمة، إن نغمات الرنين المزيفة تمثل مشكلة في المكالمات إلى المناطق الريفية حيث تتواجد مشاكل ضعف الجودة.
في عام 2014، أصدرت لجنة الاتصالات الفيدرالية أمراً بحظر ممارسة إضافة نغمات رنين وهمية.
بدأ المستخدمون في الشكوى من عدم امتثال شركة T-Mobile للحظر، وبدأت لجنة الاتصالات الفيدرالية إجراء تحقيق ردّاً على إجراءات الشركة.
لكنّ T-Mobile ادعت أنها أزالت النغمات الزائفة بينما استمر المستخدمون بالشكوى حتى اكتشفت لجنة الاتصالات الفيدرالية المدى الكامل لانتهاكات T-Mobile.
لقد تم منذ فترة الإعلان رسمياً عن Galaxy S9 و Galaxy S9 Plus . وفيهم بعض التحديثات عما سبقهم من أجهزة ولكن السؤال إذا كان لدينا S8 هل يستحق ذلك استبداله والحصول على S9؟
التصميم ذاته لكن مع بعض التعديلات
حتى الآن S8 أفضل جهاز سامسونغ Samsung من حيث المظهر. لقد كان تصميماً فريداً فهو يعبر عن الرؤية المستقبلية للشركة، خاصةً مع الانتقال بعيداً عن زر البدايةالقديم.
و تصميم S9 هو استكمال ما تم بدأه ب S8. نظراً لأن S8 كان بمثابة اختلاف جذري عن التصميم العادي لشركة Samsung، فقد كان هناك عدد قليل من الأخطاء التي يلزم حلها مثل مكان جهاز استشعار بصمات الأصابع. وقد تم بناؤه سابقاً في زر الشاشة الرئيسية ، لذا ، ومن أجل الحصول على تصميم أكثر مرونة، قامت شركة Samsung بنقله إلى الخلف.
لكن المشكلة تكمن في أن مستشعر بصمة الإصبع الخاص بشركة S8 يقع بجانب الكاميرا مباشرة. وهو مكان غير مناسب لقارئ بصمات الأصابع. فمن الصعب العثور عليه وينتهي بك الأمر بفرك إصبعك على الكاميرا أثناء محاولة الوصول إلى جهاز الاستشعار. لذا مع S9، قامت شركة Samsungبوضع الحساس تحت الكاميرا، في مكان يكون فيه الأمر منطقياً وأكثر فعالية.
بخلاف ذلك، لا يوجد تغيير في الشكل. حيث تظل أحجام الشاشة في جهاز S9 وجهازS9 Plus كما هي في جهاز S8
(5.8 بوصة و 6.2 بوصة على التوالي) ، كما هو الحال مع دقة العرض في كلا الجهازين (2960 × 1440) ,وبالطبع شاشة Super AMOLED.
المواصفات باختصار
رغم أن المواصفات ليست العامل المحدد لأي هاتف ذكي في هذه الأيام وخاصة إن كنت تختار بين الهواتف الرئيسية للشركات (فلاغ شيب flagship).
S9 هي نسخة محدثة من S8. حيث المعالج كان Qualcomm Snapdragon 835 في S8 وأصبح Snapdragon 845 في S9.
نظريا Snapdragon 845 هو أفضل ولكن ننتظر التجربة لنعرف أكثر.
أما بالنسبة لذاكرة الوصل العشوائي RAM فهي في S9 كما العادة 4GB, أما في S9 Plus فأصبحت 6GB أي أكبر مما كان عليه جهاز الكمبيوتر قبل سنوات.
وأيضا هو مقاوم للماء وقابل للشحن اللاسلكي و مزود بفتحة بطاقة SD وطرق العرض الصوتية نفسها كما في S8 ويتضمن ذلك فتحة سماعة الراس.
التقدم الكبير في الكاميرا
إذا شاهدت فيديو إطلاق Galaxy S9، فستلاحظ شيئًا واحدًا: الميزة الرئيسية هي الكاميرا، لأن الكاميرا أهم عنصر في الهواتف الذكية.
سابقاً كان الأمر الأهم يتعلق بكمية التخزين التي يمكنك تخزينها في جهاز واحد أو سرعة المعالجة. الآن، إنها الكاميرا، إذا كان الهاتف لا يحتوي على كاميرا رائعة فهو ليس جيد.
لذلك ليس من المستغرب أن تركز شركة سامسونج بالفعل على الكاميرا لكل من S9 و S9 Plus، تقدمت شركة سامسونج على شركة آبل في هذا الصدد، ليكن جهاز S9 بكاميرا واحدة فقط ، و هاتف S9 Plus مع كمرتين خلفيتين.
لكن الأمر لا يتعلق بعدد الكاميرات التي يمتلكها كل جهاز، لأن الكاميرا الرئيسية لها ميزة فريدة من نوعها هي عدسات مزدوجة الفتحة. هذا يعني أن الكاميرا تتميز بفتحتين ، الأولى f/1.5 تعطي أداء أفضل في الضوء المنخفض ، في حين أن فتحة العدسة الثانية f/2.4 وهي مخصصة لأنماط الضوء الأخرى.
باستخدام الضبط التلقائي ، تقرر الكاميرا الفتحة الاكثر ملائمة ويتم تبديلها تلقائياً ، إذا كانت الإضاءة المحيطة أقل من 100 لوكس ، فإنها تتحول إلى فتحة f / 1.5. إذا كانت الإضاءة أكثر إشراقًا من ذلك ، فإنها تستخدم فتحة f / 2.4 الافتراضية.
ومع ذلك ، ورغم وجود ذكاء في عملية الضبط ، ستتمكن من استخدام برنامج Pro للتحكم يدوياً في الكاميرا بما في ذلك فتحة العدسة. ميزة الفتحة المزدوجة الجديدة هذه توجد في كل من الكاميرا الافتراضية ل S9 و S9 Plus .
فعالية الكاميرا لاتكون فقط بالصور . لهذا تم العمل على تصوير الفيديو ، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالحركة البطيئة. يمكن لجهاز Galaxy S9 التقاط مقاطع فيديو بالحركة البطيئة بمعدل لا يسبق له مثيل في 960 إطاراً في الثانية ، مما يجعل التقاط الصورة البطيئة رائعاً بشكل لا يصدق.
لكن ، لا يمكن التقاط هذا المعدل إلا بدقة 720 بكسل ، ويقتصر على 20 صورة في كل مقطع فيديو. وهذا شيئ مقبول لأنه من المؤكد انك لاتخطط لتصوير فلم سينمائي كامل بجهازك.
وبإهمال موضوع استهلاك البطارية يمكنك تعيين أفلام الحركة البطيئة كخلفية لشاشة القفل.
خطوة اكبر نحو الواقع المعزز
يوجد تقدم ملحوظ في الكاميرا من ناحية الواقع المعزز (Augmented reality AR) وهي إحدى الميزات الأكثر روعة التي ظهرت في السنوات القليلة الماضية ، و واحدة من الأدوات المفيدة التي ستكون اكثر توافراً في المستقبل.
لهذا فإن سامسونج تروّج لقدرات S9 في التعامل مع AR مع ميزة رئيسية واحدة حاليا : (الرموز التعبيرية بواقع معزز AR Emoji) وبالتالي الرمز التعبيري ليس كما نعرفه بل هو رمز تعبيري يشبه المستخدم بنسخة كرتونية الشكل وعندها تعبيرك سيكون اقوى لأنه يمثلك تماماً.
قامت سامسونج بهذا التطبيق حتى تنافس آيفون التي لديها تطبيق Animoji في iPhone X والمشهور بشكل كبير .
لكن الواقع المعزز ليس فقط AR Emoji حيث أن المساعد الرقمي في سامسونج Bixby والذي لا بعتبر مشهور جداً ،لكن هناك بعض الاشخاص قد تستعمله ،هو الآن يستخدم بعض من ميزات الواقع المعزز ،حيث يمكنه ترجمة النص تلقائياً من لغات أخرى ، تماماً مثل الترجمة من Google. كما يحدد أيضاً العناصر ويقدم الاقتراحات ، بشكل يشابه Google Lens .
هل يجب عليك شراء S9 إذا كان لديك S8؟
بأخذ جميع الإعتبارت التي ذكرت سابقاً ، يكون جواب السؤال لا . فإذا كان لديك S8 ، فلديك بالفعل 90 بالمائة من S9.
ومع ذلك ، إذا كانت الكاميرا الجديدة في S9 بالنسبة لك هي شيئ أساسي ولا غنى عنها فمن نحن لنقول أنك لا تستطيع أن تشتريه.
أما من يهمهم ان يكون لديهم جهاز أكبر وكانو من مستخدمين S8 فالأفضل التوجه الى S9 Plus بدلا من S8 Plus أو S9.
نعتقد أنه لايوجد أي فائدة من استبدال S8 بجهاز S9 ،وبما أن النقطة الاساسية في S9 هي الكاميرا و كاميرا S8 هي واحدة من أفضل الكاميرات التي يمكن أن تجدها في أي هاتف ذكي فإذا لم تكن بحاجة كاميرا أفضل فلا داعي للإستبدال.
السؤال الحقيقي هو كيف ستستطيع ميزات S9 التغلب على S8. لسوء الحظ ، سامسونج لم تعطي هذا السؤال اعتباراً كبيراً ، وذلك لأنهم يريدون من الناس أن يحصلو على النسخة الأحدث من أجهزتهم بغض النظر عن تطور استثنائي في الميزات.
قامت شركة Huawei بالإعلان عن Honor 9 Lite الذي يمكن تعريفه بأنه نسخة أقل بالمواصفات من هاتف Honor 9 عام 2017، حيث اعتادت الشركة على إطلاق نسخ أقل ضمن سلسلة Lite ولكن غالباً فإن هذه السلسلة تكون موجهة للأسواق الهندية والآسيوية وأسواق الشرق الأوسط، أما هاتف اليوم Honor 9 Lite فسيتجه هذه المرة غرباً إلى الأسواق الاوروبية بسعر 200 يورو.
هاتف Honor 9 Lite هو من الفئة المتوسطة، فإذا قمنا بالمقارنة بينه وبين الهاتف الأقوى Honor 9 فسنجد أن نسخة Lite تأتي بمعالج أضعف، ذاكرة رام أقل (3GB بدلاً من 4GB) وذاكرة تخزين أقل (32GB بدلاً من 64GB) وخيارات اتصال أقل جودة (Micro USB بدلاً من USB-C)
كما أن الهاتف يأتي مع كاميرا خلفية مزدوجة بعدستين لكن بقدرات أقل، فالـ Honor 9 تميز بكاميرا خلفية مزدوجة مؤلفة من كاميرا أولى لالتقاط الصور بالأبيض والأسود، وكاميرا ثانية لالتقاط الصور الملونة، وكل من الكاميرتين بدقة 20MP، في حين أن Honor 9 Lite يأتي مع كاميرا أولى أساسية بدقة 13MP وكاميرا أخرى ثانية بدقة 2MP فقط مخصصة لتحسس العمق في الصورة من أجل وضعيات العزل.
لكن ما أثار استغراب البعض هو أن يأتي Honor 9 Lite بميزات أفضل أو غير موجودة في النسخة التي من المفترض أن تكون أفضل Honor 9، حيث يأتي الهاتف بكاميرا أمامية أيضاً مزدوجة بعدستين تشابه بالمواصفات الكاميرا المزدوجة الخلفية، في حين أن Honor 9 جاء بكاميرا أمامية وحيدة بدقة 8MP، كما تتفوق نسخة الـ Lite على النسخة الأقوى بتصميم أحدث وأكثر استغلالاً للواجهة الأمامية ومع شاشة أكبر بقياس 5.65 إنش.
وبسعر 200 يورو قد يبدو الهاتف بأنه خيار جيد جداً حتى لو لم يكن بقوة النسخة الأساسية، خاصة لمن يبحث عن هاتف من الفئة المتوسطة بسعر منخفض.
قالت شركة آبل Apple أن نسبة صغيرة من أجهزة هواتف ايفون 7 متأثرة بخطأ يمنع الهاتف من الاتصال بالشبكة الخلوية، حيث يقوم الهاتف بعرض جملة No Service على شريط الحالة، وهو عادةً ما يحدث بعد إلغاء تنشيط وضع الطيران في الجهاز وعدم القدرة على إعادة الاتصال بالخدمة، حيث تؤكد الشركة أن سبب المشكلة هو تعطل أحد مكونات اللوحة المنطقية الرئيسية، وتعرض على المتضررين إصلاح المشكلة بشكل مجاني.
لكن قبل ذلك فرضت الشركة بعض القيود على عملية الإصلاح المجاني، فوفقاً لـ آبل فإن الجهاز المتضرر يجب أن يكون تابعاً لنموذج محدد وذلك اعتماداً على المنطقة الجغرافية، حيث أن النماذج التي تقبلها الشركة تم تصنيعها بين شهر أيلول من عام 2016 وشهر شباط من عام 2018، وبشرط أن يكون قد تم بيعها في إحدى الدول التالية: الصين – هونغ كونغ – اليابان – ماكاو – الولايات المتحدة الأمريكية.
ولم ينتهي الأمر هنا، حيث تشترط الشركة أن يقوم صاحب الجهاز المتضرر بإصلاحه ضمن نفس المنطقة أو الدولة التي قام بشراء الهاتف منها، وإذا كان للهاتف بعض المشاكل من النوع الآخر مثل وجود كسر في الشاشة، فإن الزبون يكون مطالباً بإصلاح هذه المشكلة قبل التوجه إلى مراكز الإصلاح المجانية، وأخيراً يجب أن يكون الجهاز قد تم شرائه قبل أقل من عامين.
وبالتالي إذا كان هاتفك يعاني من هذه المشكلة ويحقق كل الشروط السابقة فبإمكانك مطالبة الشركة بإصلاح مجاني أو تعويض تكاليف إصلاح المشكلة إذا كنت حاولت إصلاحها سابقاً، علماً أن هذا الإعلان يأتي بعد فترة قليلة من إعلان شركة آبل إمكانية استبدال بطارية هواتف الأيفون القديمة ببطاريات جديدة وضمن عروض أسعار مخفّضة.
واحدة من العلامات التجارية في عالم الهواتف المحولة والتي ربما لم تسمع عنها من قبل، أو سمعت عنها حديثاً، لكن في الحقيقة هي ليست من الشركات الجديدة، وهنا نتحدث عن شركة Energizer وتحديداً نشاطها في مجال صنع الهواتف المحمولة حيث يوجد في رصيدها عدداً لا بأس به من الأجهزة، واليوم نريد استعراض أحد هذه الأجهزة.
هاتف Power Max P600S من Energizer يمكن وصفه بأنه الهاتف الذي يمزج ما بين المواصفات القوية والسعر المناسب، بدايةً من التصميم الخارجي، والذي لا يحتاج إلى الكثير من التدقيق لتلاحظ أن الواجهة الأمامية شبيهة إلى حدٍ كبير مع شاشة الهاتف الرائد Galaxy S8 من Samsung والذي كان بلا شك واحد من أكثر الأجهزة أناقةً للعام السابق.
من الأمور المشجعة رؤية تصميم الهواتف الرائدة ذات الأسعار الباهظة في هواتف بأسعار أقل، حيث يأتي هاتف Energizer بحواف نحيفة جداً تعطي واجهة الجهاز تصميماً عصرياً فشلت في تقديمه العام السابق إحدى الشركات التي نعتبرها عملاقة!
ومن الأمور المميزة التي لا يمكن إغفالها هو البطارية ذات السعة الكبيرة والتي تبلغ 4500 mAh مع كاميرا خلفية مزدوجة 13 MP + 5 MP، وأسفل هذه الكاميرا يتواجد ماسح البصمة في المنتصف.
الشاشة بمقاس 5.9 إنش من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2160 وبنسبة أبعاد 18 إلى 9، مع ذاكرة رام تصل إلى 6GB وذاكرة تخزين داخلية 64GB.
أما المعالج المستخدم فهو Mediatek MT6757CD Helio P25 والذي على ما يبدو لم يتم اختياره من الفئة الرائدة حرصاً على تكلفة الجهاز، كما أن نظام الأندرويد هو Android Nougat وليس الأحدث Android Oreo.
هذا الهاتف وعلى الرغم من مواصفاته التي تعبر جيّدة جداً إذا تجاوزنا نوعية المعالج ونسخة نظام الأندرويد المستخدمة، سيتوافر بسعر قد يكون هو الميزة الأفضل بحد ذاتها، حيث سيكلّف 350$ للنسخة التي تأتي بذاكرة تخزين داخلي 32GB، أما نسخة الـ 64GB فسيرتفع ثمنها إلى 440$
الجهاز سيصل إلى الأسواق الأوروبية في شهر شباط القادم و هناك معلومات تشير لوصوله إلى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية في الربع الثاني من العام مع استبعاد فرصة ظهوره في الأسواق العربية.
أظهرت براءة اختراع خاصة بشركة LG جهازاً جديداً يمكن وصفه بالهجين ما بين جهاز هاتف وتابليت في نفس الوقت، حيث تعرّف براءة الاختراع هذا الجهاز بأنه هاتف محمول مع شاشة مرنة يمكن أن تُطوى من المنتصف.
ويعود تاريخ براءة الاختراع إلى شهر تموز من العام الماضي، لكن بقيت بعيدة عن الإعلام حتى تم نشرها في الثاني عشر من هذا الشهر، حيث تُظهر براءة الاختراع نسختين مختلفتين من الهاتف الجديد:
النموذج الأول هو عبارة عن هاتف قابل للطي مزوّد بكاميرا موجودة على الواجهة الخلفية، وعندما يتم طي الجهاز يكون باستطاعته عرض معلومات على الشاشة الأمامية كالوقت والتاريخ.
النموذج الثاني مشابه تماماً للنموذج الأول، لكن هنا عندما يتم طي الجهاز فإن الغطاء الخلفي له يشكّل منطقة عرض طولية على طول الجهة اليمينية من الجهاز، بحيث يمكن استخدام هذه المنطقة لعرض معلومات كالوقت والإشعارات، مع الإشارة إلى وجود كاميرا في الواجهة الخلفية أيضاً.
الخطوط المتصلة في الرسوم التوضيحية الموجودة في براءة الاختراع تشير إلى الميزات والتصاميم التي تتحدث عنها الوثيقة، في حين أن الخطوط المنقطة تُظهر ما قد يبدو عليه بقية أجزاء الجهاز، ومع الأسف لا يوجد أي دليل يشير إلى إمكانية قيام الشركة بطرح مثل هذا الجهاز في الوقت القريب.
يبدو أن الهواتف القابلة للطي أصبحت الشغل الشاغل لمصنّعي الهواتف المحمولة، وعلى الرغم من تسريب عدد من براءات الاختراع في هذا الموضوع، إلا أننا حتى الآن لم نسمع عن معلومات وتواريخ رسمية ممكنة لرؤية هذه الأجهزة تتحول إلى حقيقة، مع التذكير بأن شركة سامسونج كانت قد كشفت مسبقاً بشكل سري عن نموذج أولي لهاتف قابل للطي، لكن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الموضوع حتى الآن.