شارك مدير تسويق المنتجات والناطق الرسمي باسم بوكو Poco بعض التفاصيل عن هاتف بوكو القادم Poco X3.
وأكَّد المدير أن الهاتف سيحتوي بالفعل على كاميرا بدقة 64 ميجابكسل، وشارك أول صورة ملتقطة من خلال الهاتف :
لسوء الحظ، يجب أن يلتقط الهاتف صوراً بدقة 16 ميغا بكسل مع تجميع وحدات البكسل، يمكنك أيضاً إلقاء نظرة على واجهة مستخدم الكاميرا أدناه. إنه مشابه ولكنه غير مطابق لما رأيناه في F2 Pro ، على سبيل المثال.
كما قال أنه يمكن شحن بطارية Poco X3 بالكامل خلال 65 دقيقة. يقارن الرسم البياني أدناه مع هاتف سامسونج Samsung Galaxy A71، والذي يحتاج إلى 80 دقيقة لملء بطاريته التي تبلغ 4,500 ميلي أمبير في الساعة بشاحن 25 واط
لذا فإن السؤال المطروح هنا، هو هل سيأتي X3 مع شاحن بقوة 33 واط كما تشير الشائعات؟ ربما لا، لأنه وبالمقارنة مع هاتف Poco M2 Pro والذي يحتوي على بطارية 5,000 ميلي أمبير ويأتي مع شاحن 33 واط. ومع ذلك، يستغرق الأمر 30 دقيقة حتى تصل نسبة الشحن إلى 50٪.
من المتوقع أن يحتوي جهاز X3 على بطارية ذات سعة مماثلة، ولكن إذا نظرنا عن كثب إلى الرسم البياني السابق، فسيتم الوصول إلى نسبة 50٪ في حوالي 20 دقيقة، وبالتالي يمكن أن يحتوي X3 على بطارية أصغر قليلاً، وكما هو معروف يحتوي هاتف X2 على بطارية بسعة 4,500 ميلي أمبير في الساعة، على سبيل المثال.
أو ربما وجد Poco طريقة لتحسين الشحن. “سأشرح كيف حققنا هذا في إطلاقنا الرسمي ،” يقول المدير.
ووعد المدير بمشاركة المزيد من التفاصيل حول الهاتف Poco X3 قريبًا.
من المتوقع أن تعلن سوني Sony عن هاتفها إكسبيريا Xperia 5 II وذلك من خلال حدث عبر الإنترنت في 17 أيلول.
ومن الواضح أن هذا الهاتف سيكون خليفة Xperia 5 من العام الماضي، ويبدو أن Sony ليست مستعدة للتخلي عن نظام التسمية المجنون حتى الآن. .
لقد رأينا مؤخراً أول عرض تم تسريبه يظهر Xperia 5 II، واليوم تم الكشف عن المزيد من الصور، إلى جانب قائمة كبيرة من مواصفاته.
وبحسب هذه التسريبات فإن الهاتف يحتوي على شاشة مقاس 6.1 بوصة نوعية أوليد Oled، وبدقة +FHD مع نسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 21:9 ومعدل تحديث 120 هرتز، ومعدل أخذ عينات باللمس يبلغ 240 هرتز.
المعالج نوع سناب دراغون Snapdragon 865، مقترن مع 8 جيجا بايت من ذاكرة الوصول العشوائي و 128 جيجا بايت للتخزين القابل للتوسيع.
الكاميرا الرئيسية بدقة 12 ميجابيكسل بفتحة f/1.7 وعدسة مكافئة 24 مم مع مجال رؤية 82 درجة.
الكاميرا الثانية مقربة بدقة 12 ميجابكسل، مع فتحة f/2.4، وتقريب بصري 3x.
أما الكاميرا الثالثة فهي فائقة الاتساع دقة 12 ميجابكسل أيضاً، بفتحة f/2.2 ، وبُعد بؤري مكافئ 16 مم ومجال رؤية 124 درجة.
سوف يتميز Xperia 5 II بتسجيل فيديو بمعدل 120 إطار في الثانية بدقة 4K HDR.
يبلغ حجم الهاتف 158×68×8 مم، وسعة اابطارية تبلغ 4000 ميلي أمبير في الساعة يتم شحنها من خلال منفذ USB-C مع دعم PD، ويوجد مقبس لسماعة الرأس أيضاً.
أعلنت سامسونج Samsung رسمياً عن هاتفيها المنتظرين جالاكسي نوت ٢٠ ألترا Galaxy Note20 Ultra و جالاكسي نوت Galaxy Note20 وذلك من خلال المؤتمر الخاص بها Unpacked 2020.
هاتف جالاكسي نوت ٢٠ ألترا Galaxy Note20 Ultra
كما يوحي الاسم ، تم بناء Galaxy Note20 Ultra بناء على هاتف اس 20 ألترا S20 Ultra، حيث يحتوي على نفس الشاشة، من نوع Dynamic AMOLED 2X مقاس 6.9 بوصة بدقة 1440p + ومعدل تحديث 120 هرتز.
لكن لا تزال بحاجة إلى ضبط دقة العرض على 1080p + للحصول على وضع 120 هرتز.
كما تم تحديث قلم S Pen وطبقة Wacom الداعمة على الشاشة لتحقيق وقت استجابة يبلغ 9 مللي ثانية فقط، حيث تقول شركة سامسونج Samsung أنه في هذه المرحلة تكون تجربة الكتابة إلى حد كبير مثل الكتابة على الورق كما يمكن تحويل الملاحظات التي تأخذها إلى تنسيقات أوفيس Microsoft Office ومزامنتها مع أجهزتك الأخرى عبر ملاحظات سامسونج Samsung Notes.
يمكن أيضاً استخدام قلم S Pen للتنقل مع خمسة إجراءات جديدة في أي مكان، وذلك من خلال “رسم” الأشكال في الهواء (أي بدون الاقتراب من الشاشة) حيث يمكن العودة وفتح التطبيقات الحديثة والذهاب إلى الشاشة الرئيسية والمزيد.
تغيير آخر هو أن هذه هي أول شاشة محمولة محمية بواسطة Gorilla Glass Victus، وهي من الأفضل في مقاومة الخدوش.
يوجد قارئ بصمات الأصابع بالموجات فوق الصوتية مضمن في الشاشة ، إلى جانب كاميرا سيلفي بدقة 10 ميجابكسل.
يملك الهاتف ثلاث كاميرات خلفية، الأساسية بدقة 108 ميجابكسل، ينتج صوراً بدقة 12 ميجابكسل، ويسجل مقاطع فيديو بدقة 8K بمعدل 24 إطار في الثانية مع نسبة عرض إلى ارتفاع سينمائية 21: 9 (هذه النسبة متاحة أيضًا لمقاطع فيديو بدقة 1080 بكسل بمعدل 120 إطار في الثانية)، كما يدعم التثبيت البصري ، و يدعم الضبط البؤري التلقائي بالليزر (تم استبعاد مستشعر 3D ToF).
الكاميرا الثانية تكون مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل، أما الثالثة بزاوية عريضة للغاية 120 درجة، بدقة 12 ميجابكسل وفتحة f/2.2.
المعالج سيكون سناب دراغون +Snapdragon 865 في معظم دول العالم، وهو أسرع بنسبة 10٪ من 865 الموجودة داخل هواتف S20، أما في أوربا والهند سيكون إكزينوس 990 Exynos .
فيما يتعلق بشركة مايكروسوفت Microsoft، سيتم تشغيل الألعاب على خدمة إكس كلاود xCloud – حيث سيكون الهاتف أول الهواتف ذات التحسينات الخاصة المخزنة كما سيكون هناك أكثر من 100 لعبة إكس بوكس Xbox متاحة في منتصف سبتمبر مع Xbox Game Pass Ultimate حيث يتطابق معدل أخذ العينات الذي يعمل باللمس البالغ 240 هرتز مع هواتف الألعاب المخصصة.
كما تم رفع سعة البطارية حتى 4500 مللي أمبير، الهاتف مزود بشاحن 25 واط، وهو أسرع دعم (لا يمكنك استخدام شاحن 45 واط مثل S20 Ultra). يدعم Note20 Ultra أيضاً الشحن اللاسلكي السريع بقدرة 15 وات والشحن اللاسلكي العكسي بقدرة 9 وات.
يبدأ سامسونج جالاكسي نوت ٢٠ ألترا Samsung Galaxy Note20 Ultra بسعر يبدأ من 1,299.99 دولارًا أميركي، لطراز مع سعة تخزين تبلغ 256 جيجابايت، هناك خيار 512 جيجابايت أيضاً و هذا أكبر من تكلفة +Note10 ولكنه أقل من S20 Ultra من وقت سابق من هذا العام .
تتوفر فتحة microSD لتوسيع التخزين، ويتوفر الهاتف بثلاثة ألوان عند الإطلاق: البرونزي و الأسود والأبيض. ستبدأ عمليات الشحن “في أسواق محددة” في 21 آب. وستتوفر موديلات 4G و 5G، ولكن سيختلف مدى توفرها باختلاف السوق.
إذا تم طلب نوت ٢٠ Note20 ، يمكنك اختيار إحدى الهدايا مثل Galaxy Buds + (وليس Live) ، أو حزمة الألعاب ، التي ستأتي لاحقًا. تحتوي الحزمة على شاحن لاسلكي بالإضافة إلى وحدة تحكم لعب لاسلكية.
فيديو يوضح أبرز مواصفات Galaxy Note 20 Ultra
هاتف جالاكسي نوت Galaxy Note20
يأتي Galaxy Note20 بشاشة قياس 6.7 بوصة، مما يجعله أصغر قليلاً من Ultra. ومع ذلك ، فهي شاشة مسطحة نوعا ما أكثرت من كونها منحنية.
مقارنة حجم الهاتف بين Galxy Note20 (الأخضر) ، و Galaxy Note20 Ultra (البرونزي)
الشاشة بدقة 1080p + مع طبقة حماية Gorilla Glass 5 القديم، معدل التحديث 60 هرتز قياسي. هذه أيضًا أخبار سيئة لـ S Pen لأنها تفتقد للترقية منخفضة الكمون.
البطارية بسعة 4300 مللي أمبير في الساعة، ولديه شاشة أقل استهلاكاً للطاقة، سيتم شحن البطارية الجديدة من 0٪ إلى 50٪ في نصف ساعة باستخدام شاحن 25 واط المرفق.
الكاميرا الخلفية : المستشعر الرئيسي بدقة 12 ميجابكسل، والتي تتميز بالتركيز البؤري التلقائي ثنائي البكسل وميزة التثبيت البصري OIS.
يتم استخدام مستشعر 64 ميجابكسل (1.0 ميكرومتر) ككاميرا مقربة (تقريب 3x بدون فقدان، تكبير 30x للمسافة) وككاميرا فيديو 8K. أخيرًا ، هناك الكاميرا المألوفة فائقة الزاوية بدقة 12 ميجابكسل
المعالج من نوع إكزينوس – Exynos 990 الأصلي في أوروبا والهند ، وسناب دراغون Snapdragon 865 في الباقي.
تبلغ سعة ذاكرة الوصول العشوائي 8 جيجابايت وخيار التخزين الوحيد هو 256 جيجابايت مدمج ولا يوجد فتحة microSD.
سيكون طراز 5G متاحاً أيضاً بسعة تخزين 128 جيجابايت. فسيتوفر الهاتف في الولايات المتحدة بسعر يبدأ من 999.99 دولارًا أميركي.
أعلنت شاومي Xiaomi بشكل رسمي عن الهاتف الذكي بلاك شارك ٣ إس Black Shark 3S، والذي أدى بالعديد من التحسينات عن سلفه Black Shark 3 التي جعلت من جهازاً مميزاً لمهووسي الألعاب.
التحسين الأميز كان في شاشة العرض والتي تكون من نوع أموليد AMOLED، وبحجم 6.67 بوصة حيث أصبحت الآن تملك معدل تحديث 120 هرتز، بالإضافة إلى وضع 90 هرتز الذي كان موجودا في سلفه.
وتبلغ دقة الشاشة +1080p، معدل عرض إلى ارتفاع (20:9) ،وتمتاز بسطوع عالي حتى 500 nits، وتغطية 105٪ من التدرج اللوني DCI-P3، والجيل الثالث من تقنية MEMC.
كما أن الشاشة تملك سرعة استجابة باللمس 270 هرتز (كما كان من قبل)، وتحوي على منطقتين حساستين للضغط، يمكن تخصيصهما لأفعال مختلفة.
كما يتم استخدام مستشعر الجيروسكوب لاكتشاف حركات النقر، ويمكن أيضاً إنشاء وحدات ماكرو للعبة، والتي تؤدي إلى عدة إجراءات بالتسلسل. ويدعم الهاتف الأوامر الصوتية أيضاً، بحيث يمكن بدء تسجيل الشاشة دون رفع اليدين عن عناصر التحكم.
بالنسبة للمعالج، فلا يزال الهاتف الجديد مدعوما بمجموعة شرائح سناب دراغون Snapdragon 865، ويأتي مع ذاكرة الوصول العشوائي نوع LPDDR5 وتخزين UFS 3.1.
وبحسب سعة التخزين فهناك نسختين من الهاتف : نسخة 12 جيغا بايت من الرام، و 128 جيغابايت من سعة التخزين وتكون بسعر 4000 يوان صيني (575 دولار أمريكي / 485 يورو)، في حين أن النسخة الثانية تأتي بنفس حجم الرام ولكن ب 256 جيجا بايت تخزين وتكلف 300 يوان صيني زيادة، وكلتا هاتين النسختين ستتوفران في الرابع من هذا الشهر.
كما أن هناك نسخة ثالثة بسعة 512 غيغابايت في الطريق مقابل 4800 يوان صيني، ولكن هذا النموذج غير متوفر للطلب المسبق حتى الآن.
للمقارنة الإصدار السابق Black Shark 3 يملك ذاكرة تخزين نوع UFS 3.0، بسعة 128 غيغا بايت. وتكون النسخة الأساسية منه بحجم رام 8 جيجابايت نوع LPDDR4، مع توفر نسخة ثانية بحجم رام 12 جيجابايت ونوع LPDDR5.
يعمل الهاتف بنظام أندرويد Android الإصدار العاشر، وبواجهة JOYUI12 والتي تتيح ميزة انعكاس الشاشة على الحاسوب عبر منفذ USB-C، حتى تتمكن من لعب الألعاب باستخدام لوحة المفاتيح والماوس، وسيتم تشغيل هذا الوضع بسرعة 60 إطار في الثانية، وله زمن استجابة 40 مللي ثانية.
باقي مواصفات الهاتف تكون بدون تغيير، حيث تبلغ سعة البطارية 4,729 مللي أمبير، يتم شحنها باستطاعة 65 واط عبر منفذ USB-C، حيث تحتاج إلى 12 دقيقة فقط ليتم شحنها حتى 50٪، و 38 دقيقة للشحن الكامل.
كما يوجد محول مغناطيسي يعلق على “المثلث” المقابل للكاميرات في الناحية الخلفية للهاتف(بعيداً عن اليدين) حتى يتيح اللعب والشحن بسرعة 18 واط في نفس الوقت.
بالحديث عن الكاميرات، بقيت كما هي حيث يحوي الهاتف على ثلاث كاميرات خلفية على شكل مثلث: الرئيسية بدقة 64 ميجابكسل (0.8 ميكرومتر ) وفتحة f/1.8. الكاميرا الثانية للتصوير الواسع بدرجة 120 بدقة 13 ميجابكسل، وحجم 1.0 ميكرومتر, وفتحة f/2.25). الكاميرا الثالثة للعمق بدقة 5 ميجابكسل.
بالنسبة للكاميرا الأمامية تكون بدقة 20 ميجابيكسل والأروع أنها ضمن في الإطار العلوي وليس الشاشة ، صدق أو لا تصدق.
مرة أخرى ، أعد فريق Black Shark إمكانية إضافة مروحة توفر التبريد الخارجي للهاتف. تعتمد الشرائح على ماسورة حرارية لإبعاد الحرارة عنها أو بمروحة أو بدون مروحة.
تفوقت شركة هواوي Huawei بحجم مبيعات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم أكثر من أي شركة أخرى وذلك خلال الربع الثاني من هذا العام وذلك وفقاً لتقرير جديد من شركة كاناليس Canalys المحللة.
ولطالما كان لدى هواوي Huawei طموحات للتغلب على سامسونج Samsung باعتبارها أكبر بائع للهواتف الذكية في العالم، وبالنظر إلى الأرقام من Canalys ،فهذا هو ما حدث خلال الفترة بين شهري نيسان وحزيران من هذا العام.
وعلى الرغم من هذه الصدارة إلا أن هواوي قد لا تتمسك بها لفترة طويلة، كون أن مبيعات سامسونج تأثرت بشكل واضح بوباء كورونا، وقد تعود الأمور إلى نصابها حال التخلص من كوورنا.
وبحسب كاناليس Canalys فقد بلغ حجم مبيعات هواوي 55.8 مليون هاتف ذكي بتراجع بنسبة 5 بالمائة، في حين انخفضت مبيعات سامسونج Samsung بنسبة 30 بالمائة إلى 53.7 مليون هاتف.
وتعتبر الصين هي السوق الرئيسي لمبيعات هواوي حيث تم بيع أكثر من 70 في المائة من أجهزة هواوي في الصين، حيث لم تتأثر أسواقها بشدة بـكوفيد COVID-19 مثل باقي الأسواق الرئيسية لشركة سامسونج Samsung، التي تعد لاعباً صغيراً في أسواق الصين.
وقالت هواوي Huawei: “لقد أظهرت أعمالنا مرونة استثنائية في هذه الأوقات الصعبة”. “في خضم فترة من التباطؤ والتحديات الاقتصادية العالمية غير المسبوقة، واصلنا النمو وتعزيز مركزنا القيادي من خلال توفير منتجات وخبرات مبتكرة للمستهلكين”.
لقد استفادت هواوي Huawei بشكل كامل من الانتعاش الاقتصادي الصيني لإعادة تنشيط أعمالها في مجال الهواتف الذكية، وعلى الرغم من الأجهزة الرائعة، فإن هواتف هواوي Huawei أصبحت الآن صعبة البيع لمعظم المستهلكين خارج الصين، لأنهم ممنوعون من استخدام خدمات جوجل Google.
من الصعب رؤية الشركة في المركز الأول بمجرد استعادة الطلب العالمي على الهواتف الذكية، حيث قالت شركة Samsung للتو إنها تتوقع مبيعات أفضل في الربع القادم وذبك بسبب إطلاق هواتفها الرئيسية الجديدة.
إن قوة هواوي Huawei المستمرة في الصين تُظهر أن الضغوط الخارجية لا تشكل حتى الآن تهديداً جدياً لأعمال المستهلكين – على الأقل ليس في الصين.
أصبح إيجاد لوحة تحكم بالألعاب (قبضة ألعاب) موثوقة ومناسبة مشكلة نوعاً ما عندما أضاف كل من نظامي أندرويد 10 Android و آي أو إس iOS دعماً أساسياً للوحة التحكم DualShock 4 و Xbox One .
ومن أجل إيجاد حل لهذه المشكلة ، قامت شركة رازر Razer وبالتعاون مع شركة Gamevice بإطلاق لوحة تحكم الألعاب للهواتف وأطلقت عليها الاسم كيشي Kishi ، والتي تحول الهاتف المحمول ليصبح شبيه بجهاز نينتيندو سويتش Nintendo Switch مقابل سعر 80 دولار .
لوحة التحكم بالألعاب Kishi . مصدر الصورة (The Verge)
وتوصل قبضة التحكم بالألعاب هذه إلى الهاتف ، وتملك عصا تناظرية ولوحة D (أسهم التوجيه) في الجانب الأيسر ، وعصا تناظرية أخرى وأزرار وجه (A , B , X , Y) في الجانب الأيمن . ويتم توصيل كل جانب بكابل بيانات مسطح والذي يمتد بشكل كاف ليتناسب مع شاشة الهاتف .
تصميم الأزرار : عصا التحكم أكبر وأكثر راحة من المستخدمة في Nintendo Switch (مصدر الصورة : The Verge)
وتدعم لوحة الألعاب هذه كلاً من أجهزة رازر Razer ، أجهزة جوجل بيكسل 2 Pixel فما فوق ، أجهزة سامسونج جالاكسي إس8 Samsung’s Galaxy S8 و الأحدث ( باستثناء جهاز إس 20 ألترا S20 Ultra ) ، و أجهزة جالاكسي نوت Galaxy Note 8 والأحدث .
بالإضافة إلى أجهزة أخرى بشرط أن تكون عاملة بالنسخة الثامنة على الأقل من نظام أندرويد ، وأن تحوي منفذ USB نوع C في المنتصف ، وألا تتجاوز أبعاد الهاتف 78.1 x 163.7 x 8.8mm ، وتخطط الشركة أيضاً إطلاق نسخة Kishi لأجهزة الآيفون iPhone هذا الصيف .
وعلى الرغم أن سعر اللوحة ليس رخيصاً (80 دولار) إلا أنها تتميز بالعديد من الخصائص ، فمثلاً يتم وصلها بالهاتف عن طريق منفذ USB نوع C بشكل مباشر دون الحاجة إجراء اقتران (عن طريق البلوتوث) ، أو حتى شراء تجهيزات إضافية لحمل وحدة التحكم والهاتف معاً .
وتملك أيضاً منفذ USB نوع C خاص بها مما يسمح بشحنها أثناء اللعب ، دون أن تحتاج إلى شحنها بشكل منفصل أو تبديل البطاريات عند نفادها . كما أنها ذات سرعة أعلى في الاستجابة مقارنة بتلك التي توصل عن طريق البلوتوث ، وفي الواقع ، بدا أسلوب اللعب أكثر سلاسة عند استخدام Kishi مقارنة بقبضة Xbox One ، وذلك بحسب اللعبة
وبالانتقال للحديث عن سلبيات Kishi ، فإنها تعاني من مشاكل نوعية غير موجودة في لوحات التحكم الباقية ، وعلى رأس هذه السلبيات عدم القدرة على استخدم منفذ سماعات الرأس في حال كانت موجودة بسبب عدم القدرة إلى الوصول إليه ، وهو الأمر نفسه بالنسبة لأي زر موجود على الهاتف .
المشكلة الثانية هي مشكلة الصوت ، حيث لا يدعم المنفذ USB-C الموجود في لوحة التحكم مرور الصوت ، وعلى الرغم من تواجد فتحات لمكبر الصوت في قبضة التحكم إلا أن هذا الأمر غير مفيد إلا إذا كان مكبر الصوت في الناحية السفلية من الهاتف من الهاتف ، كما هو الحال بالنسبة لجهاز بيكسل 2 إكس إل Pixel 2 XL وجهاز بيكسل Pixel 3 الذي يحوي سماعات أمامية مزدوجة . وقد يكون استخدام سماعات لاسلكية بلوتوث مفيداً في هذه الحالة ، إلا أنه سيكون هناك تأخير بسيط في وصول الصوت .
الفتحات الخاصة من أجل خروج الصوت (مصدر الصورة : The Verge)
المشكلة الثالثة تكمن في نفاد بطارية الهاتف ، حيث يتم استنفاذ البطارية بمجرد وصل لوحة التحكم حتى لو لم تقم بتشغيل اللعبة .
أما القضية الأكثر جوهرية في وحدة التحكم الجديدة هذه فتكمن في كون أن الأزرار وعصي التحكم ليست بالجودة التي قد اعتدنا عليها ، فمثلاً عصا التحكم التناظرية تكون بسطح غير لامع، أزرار الكتف (الجانبية) وأزار الوجه (A , B , X , Y) الخاصة بلوحة التحكم تعمل بشكل مثالي على الرغم من أن الشعور عند الضغط على الزر إما أن يكون قاسي جداً أو رخو جداً . وعلى الرغم من كل ذلك تبقى لوحة التحكم هذه الأفضل بين كل لوحات التحكم الخاصة بالهاتف من ناحية الشعور وترتيب الأزرار .
مصدر الصورة (The Verge)
وتتوافق لوحة تحكم الألعاب هذه مع عدد كبير من الألعاب مثل لعبة Fortnite ، وقائمة من الألعاب الأخرى السحابية المتوافرة على جوجل ستاديا Google Stadia و جي فورس ناو GeForce Now و مايكروسوفت إكس كلاود Microsoft xCloud ، أي أنه بدلاً من استخدام هذه اللوحة من أجل الحصول على تجربة شبيهة بأجهزة الألعاب على هاتفك ، يمكنك أن تشغل ألعاب موجهة لأجهزة الترفيه حال امتلاكك اشتراك بأحد خدماتها واتصال إنترنت قوي .
وأخيراً وعلى الرغم من عيوبها وثمنها المترفع قليلاً ، إلا أنها تبقى تجربة جيدة للتحكم بالألعاب بما في ذلك السحابية منها .
وفي حين أن وحدة الكاميرا الكبيرة غير ملائمة عند محاولة وضع هاتفك بشكل مسطح على طاولة مثلاً ، إلا أنه يمكن فعلاً جعل هذا الحجم ميزة إيجابية .
هذا بالضبط ما توصلت إليه شركة التصميم يانكو Yanko Design عندما وضعت تصميماً تخيلياً بالكامل لجهاز أطلقت عليه اسم ” الفسيفساء ” Mosaic .
الجهاز عبارة عن وحدة كاميرا للهاتف الذكي تنفصل عن جسم الهاتف ، مما يسمح لها بالعمل كأداة مستقلة . وتتمحور فكرة الجهاز حول أنه يمكنك فصل وحدة الكاميرا عن الهاتف عندما لا تريد حمل هاتفك بالكامل ، واستخدامها ككاميرا مستقلة، ويمكن أن تعمل أيضاً بشكل جيد مثل كاميرا الحركة – نوعاً ما مثل كاميرا GoPro التي تصبح هاتفاً عندما تحتاج إلى ذلك .
تظهر الصور المقترحة المزيد من الأفكار للجهاز، حيث تظهر إحدى الصور حبال تسمح لك بارتداء كاميرا الهاتف الذكي المنفصلة حول رقبتك.
تخيل لو أنها يمكن أن تعمل أيضاً كمتتبع للياقة البدنية بهذه الطريقة، تبدو فكرة رائعة ، أيضًا هناك حافظة لوحدة الكاميرا فقط تجعل من الآمن وضعها في جيبك .
وعند عدم وضع الحافظة للكاميرا، يمكن أن يعمل الجزء الخلفي من الشاشة بالكامل كجهاز اتصالات بحد ذاته ، حيث يمكنك إرسال الرسائل ، وتصفح الويب ، والتحقق من الطقس ، والمزيد دون الحاجة إلى وصلها بهاتفك الذكي على الإطلاق.
وفي حين تبدو فكرة كاميرا الهاتف الذكي القابلة للفصل هذه أنيقة ، إلا أنه من الصعب معرفة ما إذا كان الناس سيحبونها بالفعل . وفي النهاية ، تبقى هذه الفكرة تخيلية حتى الآن ، و لا ندري إن كانت ستصبح حقيقة في يوم من الأيام أم لا .
بعد قراءة هذا المقال أخبرنا برأيك حول هذه الفكرة و هل يمكن أن تصبح حقيقة أم لا من خلال ترك تعليق صغير .
كشفت شاومي Xiaomi النقاب عن هاتف Redmi Note 9 الأسبوع الماضي بمعالج يسمى Helio G85 من شركة Mediatek.
واليوم، قامت شركة تصنيع المعالجات التايوانية بكشف تفاصيل نظام المعالج SoC نفسه – فهو يأتي مع وحدة معالجة رسومات أسرع قليلاً من معالج Helio G80 ، ولكنه يحتفظ بنفس وحدة المعالجة المركزية.
يأتي Helio G85 مع نواتين Cortex-A75 تعملان بسرعة 2.0 جيجا هرتز وست وحدات Cortex-A55 بسرعة 1.8 جيجا هرتز.
يعمل معالج الرسومات Mali-G52 بتردد 1 جيجاهرتز، على عكس Helio G80 الذي كان يعمل بتردد 950 ميجاهرتز. وتحتوي الشريحة على جميع الميزات في معالج Helio G80 السابق مثل VoW (الصوت عند الاستيقاظ Voice on Wakeup) وتكنولوجيا HyperEngine Game المحسنة.
تَعِدُ MediaTek بما يسمى بالتنبؤ الذكي لتزامن Wi-Fi و LTE ويمكن للمعالج التبديل بين الشبكات في 13 مللي ثانية فقط – وهو ما يكفي لتوفير اتصال خالي من التأخير.
سيقدم المعالج أيضاً استجابة أسرع بين الأبراج الخلوية والهاتف الخلوي وسيؤجل المكالمات أثناء اللعب دون انقطاع اتصال البيانات – وهي مشكلة تواجهها حتى المعالجات الرائدة.
تقوم Mediatek بالفعل بإرسال نظام المعالج SoC إلى الشركات المصنعة، لذلك نتوقع وصول المزيد من الهواتف الذكية في النطاق السعري 200 دولار مع معالج Helio G85.
قد نسمع الكثير من القوانين التي تحظر شراء المشروبات الكحولية أو السجائر أو ربما الأسلحة للأشخاص الذين هم أدنى في العمر من سن محدد يختلف بين كل دولة وأخرى.
لكننا لم نسمع من قبل عن قانون يمنع استخدام الهواتف الذكية حسب عمر الشخص، الأمر الذي سيشكّل سابقة لم تحدث من قبل فيما لو تم اعتماد مشروع قانون جديد في الولايات المتحدة.
حيث تقدّم عضو مجلس الكونجرس الأمريكي John Rodgers بمشروع قانون يحظر استخدام الهاتف الذكي لمن هم دون سن الـ 21 عاماً.
وتوعّد مشروع القانون بالسجن لمدة عام كامل أو بفرض غرامة مالية قدرها 1000 دولار لمن يتم ضبطه مخالفاً للقانون.
ويُعد هذا المشروع واحداً من أغرب المشاريع التي تم طرحها الأمر الذي دفع البعض للسخرية والاستهزاء منه.
وتبدو موجة السخرية التي انطلقت ضد القانون واقعية نوعاً ما حيث أن عمر 21 عاماً هو سن مبالغ به إلى حد كبير، فالأطفال اليوم والذين تبلغ أعمارهم بضعة سنوات يستعملون الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية للتسلية.
ومع ذلك يبدو مشروع القانون الذي تقدّم به النائب رمزياً أكثر من كونه واقعياً، وهو يأتي للرد على قانون سابق يجرّم بيع واستخدام الأسلحة للأشخاص دون 21 عاماً.
حيث يرى النائب في الهواتف المحمولة بأنها أصبحت أكثر خطراً من الأسلحة لما يمكن أن تحمله من مخاطر كالتنمر والمساعدة في انتشار المعلومات الخاطئة والاستهداف الإعلاني وغسل العقول وإدمان التطبيقات والألعاب.
لا يُتوقع أن يتم تمرير مشروع القانون السابق نظراً لكونه غير منطقي، ولكن بمجرد الحديث عنه يجعلنا تخيّل ماذا سيحدث فيما لو أصبح استخدام الهاتف المحمول جريمة لمن هم دون سن 21 عاماً؟