عادت شركة نوكيا إلى الواجهة مع إعلانها مؤخراً عن عدد من الهواتف الجديدة، ونستمر معكم في مراجعة هذه الهواتف حيث سنتحدث هاهنا عن هاتفي نوكيا Nokia C10 و Nokia C20 والتي تأتي بمواصفات متواضعة لأصحاب الدخل المحدود.
يحتوي كلا الهاتفين على شاشة LCD مقاس 6.52 بوصة بدقة +720 بكسل، ومعدل أبعاد (20:9)، تكون شاشة Nokia C10 محمية بزجاج Panda Glass ويبلغ متوسط السطوع 400 شمعة، وتغطية لونية 70٪ NTSC.
يحتوي الهاتفان على إعدادات كاميرا متطابقة تقريباً، مع عدسة واحدة بدقة 5 ميجابكسل في الخلف وعدسة أمامية بدقة 5 ميجابكسل في المقدمة، يمكن لهاتف C20 إجراء معالجة HDR.
يتم تشغيل هاتف Nokia C20 بواسطة معالج Unisoc SC9863a القديم المصنع بتقنية 28 نانومتر، بينما يحصل C10 على معالج Unisoc SC7331e (رباعي النواة بتردد 1.3 جيجاهرتز) وهو نفس المعالج المستخدم في C1 الأصلي.
يعمل الهاتفين بنظام تشغيل مخفف من أندرويد وهو Android 11 Go Edition، وتحوي 1 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (مع خيار 2 جيجابايت).
التخزين محدود بالمثل حيث يتوافر خيارين إما 16 أو 32 جيجا بايت لكلا الهاتفين مع دعم microSD، وتعد HMD بسنتين من التحديثات الفصلية لكلا الهاتفين.
يحتوي الطرازان C10 و C20 على بطارية بقوة 3,000 مللي أمبير في الساعة مع شحن قياسي 5 وات عبر microUSB، واحتفظت HMD بمقبس سماعة الرأس مقاس 3.5 مم مع راديو FM.
Nokia C10
Nokia C20 هو هاتف 4G (Cat.4) مزود بشبكة Wi-Fi b / g / n وبلوتوث 4.2، أما هاتف نوكيا C10 يدعم فقط اتصال 3G فقط.
Nokia C20
سيتوفر Nokia C10 و C20 قريباً وكلاهما سيكلف أقل من 100 يورو: أي 90 يورو/107 دولار لجهاز Nokia C20 والذي سيتوفر لاحقًا هذا الشهر، و75 يورو/90 دولار لجهاز C10 (سيصدر في يونيو/حزيران القادم.
كشفت HMD عن هاتفين جديدين بمواصفات منخفضة ضمن السلسلة G وهما هاتفي Nokia G10 و Nokia G20.
يتشابه هذا الهاتفين في معظم المواصفات مع استثناء أن هاتف Nokia G20 يتمتع بكاميرا خلفية أفضل من خلال وجود كاميرا أساسية بدقة 48 ميجابيكسل جنباً إلى جنب مع كاميرا بزاوية فائقة المدى بدقة 5 ميجابكسل وعدستين عمق بدقة 2 ميجابيكسل، بالإضافة إلى كاميرا سيلفي بدقة 8 ميجابكسل.
في المقابل، يحتوي هاتف Nokia G10 على كاميرا رئيسية بدقة 13 ميجابيكسل بالإضافة إلى عدستي عمق بدقة 2 ميجابيكسل، وكاميرا سيلفي بدقة 8 ميجابكسل.
يعمل هاتف Nokia G20 بمجموعة شرائح بمعالج MediaTek Helio G35، والذي يأتي مع 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، والتخزين 64 أو 128 جيجابايت.
أما هاتف G10 فيتم تشغيله بواسطة معالج Helio G25 مع 3أو 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي وتخزين 32أو 64 جيجابايت.
يحتوي كلا الهاتفين على فتحات microSD مخصصة ويبدأ كلاهما بنظام Android 11، مع عامين من تحديثات نظام التشغيل إلى جانب 3 سنوات من تصحيحات الأمان الشهرية.
باستثناء خيارات الألوان، فإن باقي المواصفات هي نفسها فالشاشة هي LCD مقاس 6.5 بوصة بدقة +720 بكسل ونسبة أبعاد (20:9).
يحتوي الهاتفين على بطارية 5,050 مللي أمبير في الساعة، وهي أكبر بطاريات نوكيا حتى الآن. يعمل هذا على إطالة وعد عمر البطارية المعتاد من يومين إلى 3 أيام. يدعم كلا الهاتفين الشحن بقوة 10 وات، ويكون الشاحن مرفق في العلبة.
يتضمن كلا الهاتفين منفذ USB-C (USB 2.0)، ومقبس سماعة رأس مقاس 3.5 ملم مع مستقبل راديو FM.
هاتف Nokia G20
تتضمن التقنيات اللاسلكية الأكثر حداثة تقنية LTE Cat. 4 ، Wi-Fi b / g / n وبلوتوث 5.0. على جانبيها تحتوي هذه الهواتف على قارئ بصمات الأصابع وزر مساعد Google.
وقد تم تصنيف كلا الهاتفين بالمعيار IPX2 (مقاومة المطر).
هاتف Nokia G10
سيتوفر هاتف Nokia G10 مقابل 140 يورو/167 دولار في وقت لاحق من هذا الشهر، أما هاتف Nokia G20 سيتوفر في شهر مايو/أيار مقابل 160 يورو/190 دولار.
ارتبط اسم نوكيا إكس Nokia X بالعديد من أنواع الهواتف المختلفة في الماضي مثل هواتف الوسائط المتعددة، وهاتف أندرويد Android المدعوم من Microsoft، ثم هاتف Android من صنع HMD للصين، والآن يتعلق الأمر بهواتف داعمة لشبكات الجيل الخامس.
أعلنت شركة HMD والتي تصدر هواتف نوكيا باسم علامتها التجارية عن إطلاق هاتفين جديدين في سلسلة Nokia X وهما هاتف Nokia X10، وهاتف Nokia X20.
وتعهدت شركة HMD بتقديم الدعم الكامل للهاتفين ولمدة ثلاث سنوات، وهذا يشمل ثلاث سنوات من تحديثات نظام التشغيل وتحديثات الأمان.
بالإضافة لما سبق تأتي هذه الهواتف كجزء من مبادرة HMD الخضراء، حيث تأتي ضمن علبة مضمنة قابلة لتسميد التربة بنسبة 100٪.
من ناحية المواصفات فالهاتفان متطابقان تقريباً، ويختلفان بشكل أساسي في قسم الكاميرا. لذلك ، دعونا نركز على الميزات المشتركة أولاً.
يتم تشغيل كل من هاتف Nokia X10 و X20 بواسطة مجموعة شرائح Snapdragon 480 5G وهي شريحة 8 نانومتر تتضمن نواتين CPU نوع 2x Kryo 460 Gold core (A76) وست نوى صغيرة، بالإضافة إلى وحدة معالجة الرسومات Adreno 619.
يملك هاتف X20 تكوينات ذاكرة: 6/128 GB و 8/128 GB، أما هاتف X10 فيحتوي على خيار 6/128 GB ، بالإضافة إلى خيارين آخرين هما 6/64 GB و 4/128 GB.
يدعم كلا الهاتفين إضافة كرت ذاكرة microSD بسعة تصل إلى 512 جيجابايت.
يحتوي كلا الهاتفين X على شاشة LCD مقاس 6.67 بوصة بدقة 1080 × 2400 بكسل.
تتمتع هذه الشاشة بمتوسط معدل سطوع (450 شمعة) وتغطية التدرج اللوني (82٪ NTSC) وتفتقر إلى أي أشياء فاخرة مثل معدل التحديث العالي أو حتى الزجاج المقوى، لكنها تحصل على واقي شاشة في عبوة البيع بالتجزئة.
قسم الكاميرا هو أهم ما يميز هاتف Nokia X20، حيث يحتوي الهاتف على كاميرا رئيسية بدقة 64 ميجابكسل في الخلف مع بصريات ZEISS بالإضافة إلى أدوات لتلوين الصور، وتستطيع التقاط فيديو بدقة 1080 بكسل.
الكاميرا الثانية هي الكاميرا ذات الزاوية فائقة المدى بدقة 5 ميجابكسل، والكاميرا الثالثة هي كاميرا ماكرو بدقة 2 ميجابيكسل وأخيراً كاميرا لاستشعار العمق بدقة 2 ميجابيكسل أيضاً.
يدعم هذه الهاتف ميزة Dual Sight والتي يمكن عبرها التقاط الصور وتسجيل مقاطع الفيديو باستخدام كاميرتين مختلفتين وفي وقت واحد.
كما يمكن تكوين محدد المنظر كشاشة مقسمة أو صورة داخل صورة، حيث تكون جميع أنواع الاحتمالات ممكنة، على سبيل المثال الكاميرا الرئيسية مع الكاميرا فائقة المدى أو حتى أمامية + ماكرو.
أما هاتف Nokia X10 فيتفقد بعض الميزات هنا، حيث تعتمد كاميرتها الرئيسية على مستشعر بدقة 48 ميجابكسل، على الرغم من أنها لا تزال تحصل على بصريات ZEISS.
الكاميرات الثلاث المتبقية في الخلف هي نفسها بما في ذلك كاميرا 5 ميجابكسل فائقة المدى، كما تم تخفيض كاميرا الصور الشخصية إلى مستشعر بدقة 8 ميجابكسل.
فيما يتعلق بخدمات الاتصال، يتميز كلا الهاتفين بدعم شبكات الجيل الخامس 5G بالطبع (بطاقة SIM مزدوجة)، بالإضافة إلى Wi-Fi 5 و Bluetooth 5.0 مع aptX HD / Adaptive و NFC.
يتضمن الاتصال السلكي منفذ USB-C بالإضافة إلى مقبس سماعة رأس مقاس 3.5 مم، مكتمل بجهاز استقبال راديو FM.
يستخدم كلا الهاتفين بطارية بسعة 4,470 مللي أمبير في الساعة، وتعد HMD بعمر بطارية لمدة يومين، كما يدعم الهاتف الشحن بسرعة 18 واط.
سيأتي هاتف X20 على شاحن ضمن الصندوق في بعض المناطق أما X10 فيسأتي دائماً بكابل USB-C فقط.
يعمل الهاتفين بنظام أندرويد Android 11، يوجد على الجانب قارئ بصمات الأصابع وزر مساعد Google، ويتميز هاتف X10 بمقاومة أساسية للماء (IP52 ، أي يمكنك إخراجه تحت المطر).
سيتوفر Nokia X20 في مايو/أيار بسعر 350 يورو/416 دولار، ومن المقرر أن يصل Nokia X10 بعد شهر أي في يونيو/حزيران بسعر 310 يورو/370 دولار.
تواصل شركة نوكيا Nokia دخولها في قطاع هواتف متوسطة المدى مع الإعلان عن أحدث هواتفها وهو هاتف Nokia 5.4، والذي يعتبر أحدث إصدار ميسور التكلفة مدعوم بشرائح سناب دراجون Snapdragon 662 وكاميرات رباعية وبطارية 4,000 مللي أمبير في الساعة.
مواصفات هاتف Nokia 5.4
يحتوي هاتف Nokia 5.4 على شاشة IPS LCD بحجم 6.39 بوصة مع دقة +HD، وفتحة ثقب لكاميرا سيلفي بدقة 16 ميجابكسل.
يتميز الجزء الخلفي من الهاتف بفتحة دائرية للكاميرا الأساسية بدقة 48 ميجابكسل، والتي تقع بجوار كاميرا 5 ميجابكسل فائقة السعة وكاميرا 2 ميجابكسل للقطات الماكرو وكاميرا رابعة بدقة 2 ميجابيكسل لبيانات العمق.
يوجد ماسح ضوئي لبصمات الأصابع أسفل مستشعرات الكاميرا.
يعمل الهاتف بمعالج سناب دراجون Snapdragon 662 ثماني النوى، مقترن بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 4 جيجابايت أو بسعة 6 جيجدابايت، وذاكرة تخزين بسعة 64 أو 128 جيجابايت قابلة للتوسيع بشكل أكبر عبر microSD.
يدعم الهاتف شريحتي اتصال (SIM) حجم نانو، كما ويدعم الهاتف كل من اتصالات الجيل الرابع 4G LTE، ويحتوي أيضاً منفذ سماعات قياسي 3.5 ملم.
يأتي الهاتف بنظام أندرويد Android 10 على الرغم من أن تحديث Android 11 قيد الإعداد بالفعل، ويحوي الهاتف على بطارية 4,000 ميلي أمبير، ويتم شحنها عبر منفذ USB-C بسرعات 10 وات.
سعر وألوان هاتف Nokia 5.4
يتوفر هاتف Nokia 5.4 باللونين الأزرق والأرجواني وسيباع الإصدار القياسي 4/64 جيجابايت بسعر 189 يورو في أوروبا، أي ما يعادل 230 دولار أمريكي، كما سيأتي إلى المزيد من الأسواق بما في ذلك الهند وأمريكا الشمالية والجنوبية والشرق الأوسط وأفريقيا بالإضافة إلى آسيا.
لقد استغرق الأمر بالتأكيد بعض الوقت، لكن شركة HMD التي تعمل على تطوير وتسويق أجهزة نوكيا، أعلنت أخيراً إصدار أول هاتف ذكي يدعم اتصالات الجيل الخامس 5G، وفي الوقت نفسه، كشفت الشركة عن هاتفين رخيصين وبمواصفات بسيطة.
هاتف Nokia 8.3 5G
يعد Nokia 8.3 5G أول هاتف ذكي يدعم اتصالات الجيل الخامس 5G من HMD، تم الإعلان عنه قبل نصف عام، ولكن تم تأجيل إطلاقه وقتها.
الهاتف متاح منذ اليوم 23 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية على Amazon بسعر 700 دولار لتكوين 8/128 جيجابايت، كما سيكون متاحاً في أورباً قريباً جداً.
بالنسبة لمواصفات الهاتف يأتي بشاشة نوع إل سي دي LCD من بوصة (دقة +1080 بكسل )، ومجموعة شرائح Snapdragon 765G وعدسات ZEISS.
للكاميرا الرئيسية بدقة 64 ميجابكسل، وكاميرا واسعة المدى بدقة 12 ميجابكسل، وبطارية 4500 مللي أمبير في الساعة مع شحن سريع بقوة 18 وات.
تقول HMD أن متوسط السعر العالمي هو 600 يورو، وتشمل 6 أشهر من Google One ( بحجم 100 غيغابايت من التخزين السحابي).
هاتف Nokia 3.4
يتم تشغيل Nokia 3.4 بواسطة مجموعة شرائح Snapdragon 460 مع وحدة معالجة مركزية ثماني النواة، تقول HMD أن وحدة المعالجة المركزية الخاصة بهذا الهاتف أسرع بنسبة 70٪ من معالج Nokia 3.2 رباعي النواة.
يعمل الهاتف بنظام Android 10 الآن، مع إمكانية التحديث إلى أندرويد Android 11 في المستقبل.
الشاشة أكبر قليلاً من سابقتها وشاشة LCD بحجم 6.39 بوصة، وبدقة +720p مع نسبة أبعاد (19.5:9)، وبها فتحة لكاميرا السيلفي، مع سطوع أعظمي 400 شمعة ، تكون كاميرا السيليفي بدقة 8 ميجا بيكسل.
في الجزء الخلفي، نجد كاميرا رئيسية بدقة 13 ميجابكسل إلى جانب كاميرا فائقة المدى بدقة 5 ميجابكسل وكاميرا عمق بدقة 2 ميجابكسل، كما يوجد هنا قارئ بصمات الأصابع، على الرغم من أنه يمكنك استخدام إلغاء تأمين الهاتف عن طريق الوجه إذا كنت تفضل ذلك.
يحوي الهاتف على منفذ Type-C، يمكنك الحصول على شاحن بقوة 5 وات فقط في العلبة لملء بطارية تصل إلى 4000 مللي أمبير في الساعة، مع أن الهاتف يدعم شواحن 10 وات.
يوجد أيضاً مقبس سماعة رأس مقاس 3.5 ملم وجهاز استقبال راديو FM، إلى جانب دعم aptX Adaptive إذا كنت تريد استخدام سماعات رأس لاسلكية.
سيتوفر Nokia 3.4 من أوائل أكتوبر/ تشرين الأول، وسيكلف الطراز الأساسي 3/32 جيجابايت ب 160 يورو، وستتوفر أيضًا تكوينات 3/64 جيجابايت و 4/64 جيجابايت.
هاتف Nokia 2.4
يعد Nokia 2.4 أكبر من كل من سابقه (2.3) وشقيقه الجديد (3.4)، يحتوي على شاشة LCD مقاس 6.5 بوصة بدقة +720.
البطارية أكبر أيضاً، حيث تبلغ سعتها 4500 مللي أمبير. لسوء الحظ ، يتم شحنه بقدرة 5 وات على microUSB القديم.
يتم تشغيل الهاتف بواسطة مجموعة شرائح MediaTek Helio P22 ، والتي تشبه شريحة A22 الموجودة هاتف Nokia 2.3 العام الماضي ، على الرغم من أنها مزودة الآن بوحدة معالجة مركزية ثماني النواة.
يحوي الهاتف على 2 جيغا بايت من ذاكرة الوصول العشوائي و 32 جيغا بايت للتخزين وهناك فتحة مخصصة microSD.يأتي الهاتف بنظام أندرويد Android 10 ، وسيتم تحديثه إلى الإصدار 11
يحتوي الجزء الخلفي على كاميرا رئيسية بدقة 13 ميجابكسل، وكاميرعمق بدقة 2 ميجابكسل، أما الكاميرا الأمامية بدقة 5 ميجابكسل.
يوجد قارئ بصمات الأصابع في الخلف، كما يدعم NFC، ويحتوي الهاتف على مقبس سماعة رأس 3.5 ملم وراديو FM.
سيتوفر الهاتف قبل نهاية الشهر مقابل 120 يورو للتهيئة القياسية 2/32 جيجابايت، سيكون هناك 3/64 جيجابايت أيضاً.
في وقت سابق من هذا العام وبعد سلسلة من التأجيلات والتغييرات في موعد الإطلاق، أطلقت شركة HMD المسؤولة عن هواتف العلامة التجارية نوكيا Nokia هاتفها المثير للجدل Nokia 9 Pure View.
حيث حمل الهاتف في
واجهته الخلفية كاميرا خلفية خماسية، وهو أكبر عدد من العدسات الخلفية في هاتف
متوافر حالياً في السوق، الأمر الذي رفع من الآمال الخاصة بالجودة التي يمكن أن
تحققها هذه الكاميرا.
كان واضحاً منذ إطلاق
الهاتف بأن الكاميرا جاءت دون التوقعات، حيث لم تتلق المديح والثناء المتوقعين من
معظم المراجعين الذين قاموا باختبارها، ولكنها لم تتلقَ أيضاً ضربة موجعة بحجم
الضربة التي جاءتها من DxOMark.
حيث نشرت منصة DxOMark المختصة بتقييم الكاميرات مراجعتها الكاملة الخاصة بكاميرا الهاتف الخماسية، والنتيجة تشير إلى 85 نقطة، وهي نتيجة سيئة لم يتوقعها أكبر المتشائمين.
تمثّل هذه النتيجة كابوساً للهاتف، حيث أنها نفس النتيجة الخاصة بكاميرا هاتف iPhone 7 الذي تم إطلاقه قبل 3 أعوام، وهي بالكاد استطاعت تجاوز هاتف الشركة السابق Nokia 8 Sirocco.
أشاد فريق المراجعة
بقدرة الهاتف على عزل الحواف في كاميرا الهاتف وفي قدرته على طمس الخلفية في أغلب
الاختبارات، ومع ذلك فإن جودة الصورة النهائية كانت دون التوقعات.
وعود الشركة باستعمال العدسات الخمس في إنتاج تقريب مميز في الكاميرا لم يتم الوفاء بها حسب اختبارات المنصة، حيث أن كاميرا Google Pixel 3a الفردية قدّمت أداءً أفضل في هذه النقطة.
تصوير الفيديو لم يكن
مميزاً في الهاتف ولا متوافقاً مع النتائج المرجوة من هاتف رائد في عام 2019، رغم
أن المحافظة على ثبات الصورة كان جيداً إلا أن جودة الفيديو كانت متواضعة.
وهو ما أثار استغراب
فريق المراجعة حيث أن هنالك كاميرا واحدة فقط من الكاميرات الخمس مسؤولة عن تصوير
الفيديو وبالتالي كان من السهل ضبط الإعدادات لتقديم نتائج أفضل.
هل يمكن تصديق هذه النتائج بالفعل؟
في الحقيقة إنه سؤال صعب ولا يمكن أن نحصل على إجابة منطقية، حيث من الممكن
أن يكون الهاتف قد تعرّض للظلم من الموقع وهو أمر غير مستغرب نظراً إلى النتائج
المثيرة للجدل التي أعطاها الموقع لبعض الهواتف وللاتهامات الموجهة إليه بأنه يطالب
الشركات بأموال من أجل تمويل الاختبارات.
ولكن من جهة أخرى فإن الهاتف بالفعل لم يحصل على إشادة عالية من المراجعين
فيما يتعلق بالكاميرا، وقد قامت HMD بنفسها بتأجيل إطلاق الهاتف عدة مرات لأنها لم تكن مقتنعة بالأداء
المأمول من الكاميرا الخماسية.
مع بداية معرض IFA 2019، بدأت كبرى شركات الهواتف المحمولة بالتجهيز لعرض منتجاتها الأحدث، ولم تضيع شركة HMD الوقت حيث سارعت للإعلان عن هاتفين جديدين من الفئة المتوسطة.
الهاتفان هما Nokia 7.2 و Nokia 6.2 وهذه المراجعة التفصيلية لكل منهما:
الهاتف Nokia 7.2:
يأتي الهاتف بأبعاد 159.2 ملم طولاً مع 71.2 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن 160 غرام، وهنالك طبقة زجاجية لحماية الهاتف من نوع Gorilla Glass 3 على الواجهتين الأمامية والخلفية مع إطار من البلاستيك.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2280 بكسل وبنسبة أبعاد 19:9 مع كثافة
400 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز الشاشة بأنها تدعم معيار HDR10.
يأتي الهاتف مزوّداً
بمعالج Snapdragon
660 المصنّع بتقنية 14
نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 512 وذاكرة رام بسعة 4 أو 6
جيجابايت ومع 64 أو 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
الهاتف يمتلك نظام
الكاميرا الخلفية، مع مستشعر 48 ميجابكسل بالعدسة الرئيسية مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 8
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة لتصوير المشاهد
بزاوية عريضة، في حين أن العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وهي مخصصة لاستشعار العمق
في المشهد المصور.
الكاميرا الأمامية
بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع إمكانية تصوير فيديو
بدقة FHD، أما الكاميرا الخلفية فهي قادرة على تصوير
فيديو بدقة 4K، علماً أن العدسات جميعها من ماركة Zeiss optics.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، مع منفذ مخصص لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في مكان
منفصل، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
3500 مللي أمبير تدعم الشحن بقوة 10 واط، ويأتي الهاتف مزوداً بماسح لبصمات
الأصابع في الجهة الخلفية ويعمل بنظام Android One مع تحديث Android 9.0 Pie.
يتوافر الهاتف
بمجموعة من الألوان مثل الأخضر والأبيض الثلجي، ولا يُعتبر سعره رخيصاً حيث سيتم
بيعه بمبلغ 350 دولار أمريكي.
الهاتف Nokia 6.2:
يأتي الهاتف بتصميم
مطابق تماماً للنسخة السابقة، بنفس الطول والسماكة تقريباً لكن مع عرض أكبر
نسبياً، وهو ما زال يحتفظ بطبقة الحماية Gorilla Glass 3.
شاشة الهاتف هي نفسها
الموجودة في النسخة السابقة بجميع المواصفات، في حين تم استخدام المعالج Snapdragon 636 في هذه النسخة مع المعالج الرسومي Adreno 509، ومع ذاكرة رام بسعة 3 أو 4 جيجابايت وذاكرة
تخزين 32 أو 64 جيجابايت.
كاميرا الهاتف تختلف
عن كاميرا النسخة السابقة بالمستشعر الرئيسي، حيث يأتي بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/1.8 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، في حين أن المستشعر الثاني والثالث
وتصوير الفيديو مطابق تماماً لما ورد في النسخة السابقة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 1.12
ميكرومتر وهي ما زالت محتفظة بميزة تصوير الفيديو بدقة FHD.
يتطابق الهاتفان بسعة
البطارية وبالمنافذ المتوافرة وبنظام التشغيل وبالبصمة المتواجدة في الخلف، لكن
الهاتف الحالي يأتي بسعر أقل حوالي 210 يورو.
عندما تقرر شراء هاتف
ذكي جديد فإن اسم الشركة دائماً ما يكون الأمر الذي تحتاج لأن تحسمه عنذ البداية،
حيث تحتلف تلك الشركات بالواجهة التي تقدمها في الهاتف وفي الأسعار وفي التوافر
والصيانة بحسب المنطقة التي تقيم بها.
لكن من أهم الأشياء
التي يجب الانتباه إليها عند اختيار الشركة هو الاطلاع على سرعة توفير التحديثات لأجهزتها،
إذ أن هذا الأمر يختلف اختلافاً كبيراً بين الشركات وقد يمثّل مشكلة لمحبي الحصول
على آخر التحديثات في أسرع وقت.
لحسن الحظ، لدينا مؤسسة Counterpoint Research المختصة بالدراسات الإحصائية الممتعة في عالم الهواتف المحمولة وغيره من المجالات، وآخر إحصائيات المؤسسة كان حول سرعة وتوافر تحديثات الأندرويد.
كانت الدراسة مخصصة لتحديث أندرويد الأخير Android 9 Pie وللهواتف التي تم إصدارها بعد إطلاق التحديث، أي منذ الربع الثالث من عام 2018 وحتى الوقت الحالي.
وبعد انتهاء الدراسة، شاركت المؤسسة النتائج التي تم التوصل إليها على موقعها، ويمكنك الاطلاع على الأرقام بالتفاصيل في الصورة التالية.
من الصورة يتضح فوراً أن شركة HMD التي تعمل على إطلاق هواتف تحمل العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia هي أفضل الشركات المشاركة في الدراسة بحسب عدد الأجهزة التي حصلت على التحديث.
حيث أن 96% من أجهزة نوكيا في الفترة المحددة قد تلقت بالفعل تحديث أندرويد 9 أو تم إطلاقها مع التحديث الجديد، وبالتالي فإن الغالبية الساحقة من هواتف الشركة تعمل الآن على أحدث نظام متوافر من جوجل.
في المرتبة الثانية جاءت شركة سامسونج Samsung حيث أن 89% من أجهزة Galaxy التي تم إطلاقها خلال الفترة المحددة تعمل الآن بالتحديث الأخير، وهو أمر جيد جداً للشركة التي دائما ما كان يتم انتقاد تحديثاتها.
في المرتبة الثالثة تأتي شاومي Xiaomi بنسبة 84% ثم هواوي Huawei بنسبة 82% وتتدرج الشركات انخفاضاً حيث أن أسوأها شركات LG و Alcatel و Tecno.
والجدير بالذكر أن OnePlus كانت غائبة عن الدراسة، والسبب المتوقع هوأنه خلال الفترة المحددة للدراسة فإن الشركة تطلق عدد محدود جداً من الهواتف، حيث تكتفي بإطلاق هاتفين أو ثلاثة كل عام، وبالتالي فإن نسبة OnePlus هي 100%
ولأن الأمر لا يتعلق فقط بنسبة الأجهزة التي حصلت على التحديث، حيث هنالك عامل آخر يجب مراعاته وهو سرعة الحصول على التحديث الجديد وكم الوقت الذي احتاجه للوصول بعد الإعلان عن النظام من قبل جوجل.
حيث قامت المؤسسة
بإنشاء مخطط بياني يوضّح السرعة التي قامت بها الشركات بتوفير التحديث الأخير إلى
أجهزتها وكم كانت المدة (بالأشهر) التي احتاجتها للقيام بذلك.
مع الاطلاع على الرسم
السابق يظهر تفوق شركة HMD مرة أخرى، حيث بدأت الشركة بتوفير التحديث الجديد بمجرد
الإعلان عنه من قبل جوجل، وبعد مرور نصف عام كان التحديث قد وصل إلى نصف أجهزة
الشركة التي تم إطلاقها خلال الفترة المحددة.
بالمقابل نرى أن سامسونج تأخرت في توفير التحديث بشكل ملحوظ، حيث أنها لم تبدأ بتوفيره إلا بعد 5 أشهر من الإعلان عنه وكانت سرعة الوصول ثابتة نوعاً ما.
بالتأكيد كانت HMD سعيدة بتلك الدراسة حيث قامت بمشاركة البيانات السابقة على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي مؤكّدة بأنها ستحاول توفير التحديثات القادمة بأسرع وقت ممكن.
أصبحت واجهات الهواتف الأخيرة مزدحمة بالكاميرات الخلفية، حيث أن هنالك بعض
الهواتف تستخدم 3 كاميرات في حين أن هواتف أخرى تستخدم 4 عدسات.
عندما يزيد العدد إلى هذا الحد يصبح من الصعب وضع تلك العدسات على صف واحد
أو عمود واحد، لذلك تلجأ الشركات إلى تصميم منطقة الكاميرات، وهي المنطقة التي
تستوعب العدسات المضافة بحيث لا يتم صفها على استقامة واحدة.
رأينا هذا التصميم في العام السابق لدى شركة هواوي Huawei في هواتفها الرائدة من سلسلة Mate 20 عندما استخدمت منطقة مربعة الشكل لاحتواء العدسات.
هذا العام وبحسب التسريبات الأخيرة فإن هواوي انتقلت من تصميم المنطقة المربعة إلى تصميم المنطقة الدائرية، لكن سرعان ما تبيّن أن هواوي لن تكون الوحيدة التي تنتقل للتصميم الدائري.
حتى الآن لدينا
تأكيدات شبه رسمية بأن كل من شركة OnePlus وشركة HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية نوكيا Nokia ستستخدم تصميم المنطقة الدائرية.
نبدأ أولاً من OnePlus حيث
انتشرت صورة لهاتف من الشركة يحمل في واجهته الخلفية تصميماً دائرياً لمنطقة
الكاميرات، والمميز في الأمر هو أن صاحب التسريب الصحفي التقني الشهير Evan Blass الذي يتمتع بمصداقية عالية.
لا يشير التسريب إلى هاتف محدد لكن من الواضح أن الأنظار تتوجه إلى هاتف OnePlus 7T أو OnePlus 7T Pro والذان يمكن اعتبارهما النسخة المحدثة من هواتف OnePlus التي تم الإعلان عنها في النصف الأول من العام.
حيث اعتدنا على OnePlus أن يكون لديها حدثين خلال العام الواحد، لكن هذا العام تضمّن
الحدث الأول الإعلان عن هاتفين بدلاً من هاتف واحد لذلك نتوقع أن الأمر سيتكرر في
حدث النصف الثاني.
بالانتقال إلى هاتف
نوكيا، فهذه المرة ليس لدينا رسم تخطيطي أو صورة تخيلية للهاتف المرتقب صاحب
التصميم الدائري من الشركة، بل لدينا صورة حقيقية.
حيث انتشرت الصورة
السابقة على شبكة الإنترنت خلال الساعات الماضية وتبيّن أن الهاتف الذي يظهر فيها
هو Nokia 7.2 والمتوقع أن يتم الإعلان عنه رسمياً خلال
الشهر المقبل.
يبدو التصميم الدائري
مميزاً بالفعل وطريقة جيدة لاحتواء 3 أو 4 عدسات في الواجهة الخلفية، فهل يكون من
المفيد أن يتم استنساخ التصميم بين الهواتف القادمة؟ أم من الأفضل أن تبحث كل شركة
عن تصميم منفرد من أجل احتواء عدساتها الكثيرة؟
تُعد شبكات الجيل الخامس 5G هي التطور التقني الأكبر في عالم التقنية هذه الفترة، حيث بدأت العديد من الدول بتنصيب محطات الجيل الخامس تمهيداً للدخول في عصر جديد من سرعة الاتصالات.
لكن المستخدم لا
يحتاج فقط أن تقوم شركات الاتصالات بتنصيب تلك المحطات، بل سيكون بحاجة إلى جهاز
متوافق مع تلك الشبكات وقادر على الاتصال بها من خلال تزويده بمودم اتصال 5G.
توافرت بعض الهواتف
المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس ووصلت بالفعل إلى الأسواق ولا سيما هواتف سامسونج
الأخيرة، لكن تلك الهواتف كانت تعاني من مشكلة حقيقية وهي السعر.
حيث غالباً ما يتم
تقديم نسخ متوافقة مع الجيل الخامس من الهواتف الرائدة فقط والتي هي أساساً تمتلك
أسعاراً مرتفعة، لتُضاف مبالغ إضافية على سعرها بسبب توافقها مع الشبكات المتطورة.
حسناً، يبدو أن لدى شركة HMD أخباراً جيدة في هذا الصدد، وهي الشركة التي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia فيما يخص الهواتف المحمولة.
حيث ستعمل الشركة على
طرح هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس بسعر منافس إلى حد كبير بحسب ما كشف عنه Juho Sarvikas رئيس قسم المنتجات العالمية في الشركة والذي
قال:
نحن نرى فرصة خاصة بالنسبة لنا لجلب شبكات الجيل الخامس إلى شريحة أكبر من المستخدمين بأسعار معقولة ونحن سندخل السوق بقوة في هذا الأمر.
بحسب كلام مسؤول الشركة فإن سعر هاتف نوكيا الجديد قد
يأتي بنصف سعر الهواتف الرائدة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس هذه الأيام.
فإذا افترضنا أن مسؤول الشركة كان يقصد هواتف سامسونج الرائدة المتوافقة مع تلك الشبكات، فإن سعر هاتف نوكيا سيكون بين 500 دولار إلى 600 دولار في أسوأ الأحوال.
تمتلك LG هاتفاً متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس وهو LG V50 ThinQ ولكنه ما زال بسعر مرتفع نسبياً حوالي 1000 دولار، ومن الصعب مقارنته بهاتف OnePlus 7 Pro 5G لأنه حصري لشركة واحدة.
الأمر السيء في حالة
هاتف نوكيا القادم هو حقيقة أنه لن يكون متوافراً قبل حلول العام القادم، الأمر
الذي قد يخفف من اهتمام المستخدمين به لعدة أسباب.
أولاً بسبب انخفاض
أسعار الهواتف الرائدة الحالية المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مما يجعلها خياراً
أفضل لبعض المستخدمين.
وثانياً بسبب دخول
بعض الشركات على خط المنافسة وإطلاق هواتف جديدة متوافقة مع الشبكات المتطورة
وبأسعار منافسة أيضاً.
نحن نتذكر هنا بعض الشائعات التي تحدّثت عن هاتف Galaxy A90 من سامسونج والذي قد يتم إصدار نسخ منه متوافقة مع شبكات الجيل الخامس.