آبل اعترفت رسمياً بأنها أخطأت عندما رفعت أسعار هواتفها

خلال الحدث الذي أقامته شركة آبل Apple للكشف عن نتائجها المالية خلال الربع الثاني المنتهي من العام المالي الخاص بالشركة، اعترف الرئيس التنفيذي Tim Cook بأن شركته أخطأت عندما رفعت من أسعار هواتفها الأخيرة.

حيث قال الرئيس أن تخفيض سعر بعض هواتف الآيفون في الهند ساهم وبشكل واضح في تحسين وزيادة مبيعات هواتف الآيفون بعد أن تباطأت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية.

وأضاف الرئيس أن الشركة تعلّمت دروساً من خططها في تخفيض الأسعار سابقاً في الصين، حيث سجّلت المبيعات ارتفاعاً جيداً خلال فترة التخفيضات، الأمر الذي دفع بالشركة إلى اتباع نفس السياسة في الهند.

ويُعد السوق الهندي واحداً من أهم الأسواق التي تركّز فيها آبل وغيرها من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung على زيادة مبيعاتها وحصتها السوقية منه.

وعلى ما يبدو كانت آبل متأخرة كثيراً في الوصول لنتائجها الأخيرة التي تلخّصت بأن رفع أسعار الهواتف لن يساهم في تحقيق هامش ربح أعلى بل سيؤدي إلى خسارة السوق لصالح المنافسين.

على سبيل المثال، فقد تم إطلاق هاتف iPhone XR في الهند بسعر 76900 روبية هندية، لكن الآن فإن الشركة اضطرت إلى تخفيض سعره ليصبح بحدود 59000 روبية من أجل زيادة قدرته التنافسية.

هذا وقد سجّلت مبيعات شركة آبل فيما يتعلق بهواتف الآيفون انخفاضاً ملحوظاً في الربع الأخير المنتهي مقارنةً بالأرقام التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.

سابقاً، اعترفت آبل رسمياً بانخفاض حاد في مبيعات هواتفها، واليوم تعترف أيضاً بأن سياسة تسعيرها لأجهزتها لم تكن صحيحة، فهل ستكون هذه الدروس كافية لآبل؟

على ما يبدو نعم، فقد قال الرئيس التنفيذي أن شركته قد تعلّمت دروساً من أزمة مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة، خاصةً مع تباطؤ نمو سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.

كل ما علينا فعله هو انتظار الإعلان الرسمي عن مجموعة هواتف الآيفون لهذا العام والتي ربما ستحمل تغييرات هامة ليس فقط في المواصفات، وإنما في الأسعار أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

آبل ستدفع 4.5 مليار دولار لكوالكوم بعد التسوية الأخيرة

اتفقت الشركتان العملاقتان آبل Apple و كوالكوم Qualcomm قبل فترة قصيرة على تسوية النزاعات القضائية التي كانت مشتعلة بينهما، وضمن شروط التسوية فإن آبل ستعتذر مالياً لشركة كوالكوم.

لكن إذا كنت تتساءل عن تكلفة هذا الاعتذار فإن الرقم هو 4.5 مليار دولار أمريكي على الأقل، وهو الرقم الذي كشفته كوالكوم في تقرير أرباحها للربع الثاني ضمن بند اتفاقيات التسوية مع الشركات الأخرى.

لم تذكر كوالكوم صراحةً اسم آبل في التقرير، ولم تتحدث أي من الشركتين حول المبلغ المدفوع، ولكن ورود هذا الرقم في تقرير الأرباح يشير بشكل واضح إلى آبل.

كانت تسوية آبل – كوالكوم بمثابة تحول غير متوقع جاء في وقت مبكر من النزاع المتوقع أن يكون طويلاً بين الشركتين.

ووفقاً لتقرير من موقع Bloomberg، فقد قررت آبل أن أجهزة المودم المخصصة لشبكات الجيل الخامس والتابعة لشركة إنتل Intel – شريك آبل في فترة نزاعها مع كوالكوم – لن تكون جاهزة في الوقت المناسب.

مما دفع على ما يبدو شركة آبل للقبول بشروط التسوية التي تنص على دفع مبلغ مالي يتراوح بين 4.5 و 4.7 مليار دولار، وهو منفصل تماماً عن أي مبلغ ستدفعه آبل لاحقاً من أجل شراء أجهزة مودم كوالكوم.

أما بالنسبة لشركة آبل فتبدو هي الأخرى راضية عن دفعها لملياراتها مقابل عدم التأخر أكثر من ذلك في إطلاق هاتف آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس، حيث سيتم الحصول على مودم كوالكوم لمدة 6 سنوات مع خيار التمديد لعامين أيضاً.

وهو أمر تم تأكيده سابقاً بتصريح من Steve Mollenkopf المدير التنفيذي لشركة كوالكوم والذي قال أن شركته سعيدة بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع شركة آبل سيمتد لعدة سنوات.

هل يمثّل الرقم 4.5 مليار دولار مشكلة لآبل؟ في الحقيقة فإننا لا نتوقع ذلك، حيث أن فوائد الاتفاق بالنسبة لآبل أهم من المال المدفوع، كما أنه من الجيد التذكير بأن آبل تمتلك 50 ضعف هذا الرقم – أي حوالي 225.4 مليار دولار – كمبلغ متوافر نقداً لدى الشركة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

الكشف عن إحصائيات عدد الهواتف المباعة عالمياً في الربع الأول

كما جرت العادة، أصدرت شركة IDC المختصة بالتحليلات والإحصائيات تقريرها المنتظر في نهاية كل ربع والذي يشمل كامل الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة.

يكشف التقرير الجديد عن الأرقام الخاصة بمبيعات الشركات الخمس الأولى عالمياً، مع توضيح نسب الزيادة والنقصان في عدد الهواتف المباعة من جهة والحصة السوقية لكل شركة من جهة أخرى في الربع الأخير المنتهي.

في الربع الأول من عام 2019، تم بيع 310.8 مليون هاتف ذكي حول العالم، حيث يمثّل هذا العدد انخفاضاً بنسبة 6.6% من عدد الهواتف المباعة في نفس الربع من العام الماضي، لكن كيف اختلفت نسب الزيادة والنقصان بين الشركات؟

استمرت سامسونج Samsung بصدارتها العالمية وبمركزها الأول الذي ما زالت تحافظ عليه بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في العالم حيث تسيطر على 23.1% من مبيعات الهواتف الكلية.

باعت سامسونج في الربع الأول من عام 2019 حوالي 71.9 مليون هاتف ذكي، ويمثّل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 8.1% من الرقم المسجّل لمبيعات هواتفها في الربع الأول من العام الماضي، وعلى الرغم من ذلك بقيت في المركز الأول.

المركز الثاني كان المفاجأة، حيث عادت هواوي Huawei للتغلب على شركة آبل Apple مع صعود صاروخي في عدد الهواتف المباعة، من 39.3 مليون هاتف ذكي في الربع الأول من العام السابق إلى 59.1 مليون هاتف ذكي.

وقد زاد هذا الارتفاع من حصة السوق العالمية الخاصة بالشركة بنسبة 50.3% بالمقارنة مع أرقام السنة الفائتة، وباتت هواوي متفوّقة على آبل وقريبة جداً من سامسونج صاحبة المركز الأول.

آبل في المركز الثالث، مع 36.4 مليون هاتف آيفون في انخفاض قدره 30.2% عن الرقم المسجّل في مبيعات الشركة في نفس الربع من العام الماضي.

وحافظت شركة شاومي Xiaomi على مركزها الرابع معلنةً بذلك بدء منافستها للثلاثة الكبار في عالم الهواتف المحمولة، وذلك على الرغم من انخفاض مبيعاتها بنسبة 10.2% عن أرقام العام الفائت، حيث باعت في الربع الأخير المنتهي 25 مليون هاتف ذكي.

وتقاسمت الشركتان الصينيتان Vivo و Oppo المركز الخامس مع نفس عدد الهواتف المباعة بحوالي 23 مليون هاتف ذكي، ولكن هذا المركز هو أهم بالنسبة لـ Vivo بشكل أكبر.

وذلك لأن الرقم الذي حققته Vivo مثّل ارتفاعاً بنسبة 24% من الرقم المسجّل العام الفائت، في حين أن رقم Oppo مثّل انخفاضاً بنسبة 6.0%.

في إحصائيات الربع الثاني التي سنتعرف إليها لاحقاً سيبدأ احتساب مبيعات هواتف Galaxy S10 التي تسجّل أرقاماً مريحة هذه الأيام، لذلك من المتوقع أن تحافظ سامسونج على سيادتها في سوق الهواتف المحمولة.

في حين سيشتعل التنافس مجدداً بين هواوي وآبل، ويبدو أن الأمور قد تكون محسومة لصالح هواوي مع بدء بيع هاتف P30 Pro وأشقائه، في حين يجب على آبل أن تنتظر فترة أطول حتى إطلاق هواتف الآيفون الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر

آبل أنفقت 30 مليون دولار شهرياً على خدمات أمازون السحابية

قد يرى البعض أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و أمازون Amazon تعيشان حالة من المنافسة على أكبر حصة من أموال المستخدمين والاهتمام التقني، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً، لكن المفاجأة هي أن التعاون بينهما كان أكبر من المتوقع.

حيث تدفع شركة آبل لشركة أمازون أكثر من 30 مليون دولار شهرياً للاستفادة من خدمات التخزين السحابي الخاصة بأمازون وذلك حسب تقرير نشرته وكالة CNBC.

وتأتي هذه المعلومات لتكشف عن اهتمام آبل وإنفاقها الكبيرين على تقديم خدمات عبر الإنترنت مثل خدمة التخزين السحابي iCloud بسرعة وموثوقية، حتى إذا كان يجب عليها الاعتماد على منافس للقيام بذلك.

وبما أن هاتف الآيفون الذي يُعد المنتج الأبرز على الإطلاق لشركة آبل قد سجّل في الفترات الأخيرة تراجعاً في المبيعات متأثراً بحالة التشبع إلى وصل إليها سوق الهواتف المحمولة، فإن الشركة بدأت بالتركيز على تحقيق الربح من تقديم الخدمات.

في الآونة الأخيرة، توقفت الشركة عن الكشف عن مبيعات هواتف الآيفون وغيرها من منتجات الأجهزة وبدأت في الكشف عن هامش الربح لأعمال خدماتها، والتي تشمل iOS App Store و AppleCare و Apple Pay و iCloud.

يستعمل الأشخاص من حول العالم أكثر من مليار جهاز من شركة آبل شهرياً، وبالتالي فإن لدى الشركة حاجة كبيرة للحوسبة والتخزين، فلماذا لا تعمل الشركة على الاعتماد على نفسها في تقديم هذه الخدمات؟

في الحقيقة فقد استثمرت الشركة بكثافة لبناء البنية التحتية الخاصة بها، في كانون الثاني من عام 2018 أعلنت شركة آبل عن خطط لإنفاق 10 مليارات دولار على مراكز البيانات في الولايات المتحدة في غضون خمس سنوات.

في شهر كانون الأول الماضي، قالت آبل أنها ستنفق 4.5 مليار دولار من هذا المبلغ حتى عام 2019، ولكن في غضون ذلك فإن الشركة تعتمد على مزودي خدمات الحوسبة السحابية الأصغر حجماً.

إلى جانب اعتمادها على الشركات العملاقة في هذا المجال مثل خدمات أمازون المعروفة باسم AWS وخدمات جوجل Google إلى جانب خدمات مايكروسوفت Microsoft في الماضي.

في نهاية شهر آذار، كان إنفاق شركة آبل على المسار الصحيح لأكثر من 30 مليون دولار شهرياً في الربع الأول من عام 2019، وسيكون هذا أعلى بنسبة 10 في المائة عن العام السابق.

إذا بقي استخدام خدمات AWS من قبل آبل على هذه المستويات لبقية عام 2019، فسوف يتجاوز إنفاقها السنوي 360 مليون دولار، وهو أمر متوقع حيث أنفقت الشركة حوالي 350 مليون دولار العام السابق.

وتُعد خدمات الويب AWS الخاصة بأمازون جزء رئيسي وهام من أعمال الشركة، حيث قدّمت هذه الخدمات عائدات مالية بقيمة 25.66 مليار دولار، وهو ما يشكّل 11 في المائة من إيرادات الشركة السنوية.

وعلى الرغم من المبلغ الشهري الهائل الذي تدفعه آبل لأمازون وكونها العميل الأهم وصاحب الصفقة الأضخم في هذا المجال، إلا أنه في الحقيقة فإن مدفوعات آبل لا تشكّل إلا شريحة صغيرة من إجمالي إيرادات أمازون.

لم يتم الحصول على المعلومات الواردة في التقرير من مصدر رسمي من أي من الشركتين، وبعد صدور التقرير رفضت آبل التعليق في حين رفضت أمازون تأكيد أو نفي المعلومات الواردة فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية مسح سجل البحث في Bing

آبل قد تطلق الجيل الثالث من سماعات AirPods نهاية العام الحالي

أصدرت شركة آبل Apple الجيل الثاني من سماعات AirPods اللاسلكية خلال الشهر الماضي، ولكن قد نشاهد إصداراً جديداً من سماعات آبل اللاسلكية الشهيرة قبل انتهاء العام 2019.

تأتي هذه المعلومات من تقرير DigiTimes، والذي يدّعي أيضاً أن ميزة إلغاء الضجيج ستكون جزءاً من الجيل التالي لسماعات AirPods.

يمكن مقاطعة هذه المعلومات الجديدة مع ما قاله المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بشركة آبل، حيث أكّد سابقاً أن نهاية العام الحالي ستشهد إطلاق سماعات AirPods جديدة من آبل.

معلومات المحلل التقني لم تتضمن فقط تاريخ الإعلان عن الجيل الجديد، بل تم الحديث عن إطلاق نموذجين من هذا الجيل بدلاً من الاكتفاء بنموذج واحد من السماعات.

النموذج الأول في حالته العامة لن يكون إلا سوى تكرار بسيط للجيل الثاني من السماعة المتاحة حالياً، مع تغييرات بسيطة في الشريحة اللاسلكية وتحسين أدائها أو زيادة عمر البطارية ومع سعر متوقع بحوالي 159 دولار أمريكي.

وسيكون من الرائع لو تضمن هذا النموذج أيضاً علبة الشحن اللاسلكي حتى لو تم اعتباره النموذج الأساسي صاحب التكلفة الأقل، وذلك لأن النموذج الثاني هو الأعلى سعراً والأقوى بالمواصفات.

النموذج الثاني من الجيل الجديد سيكون بتصميم وبشكل جديد تماماً، حيث ستضيف هذه التغيرات في التصميم زيادة واضحة في السعر علماً أن التقارير الأخيرة لم تقدم أية معلومات عن كيفية تصميم السماعة بالشكل الجديد.

هذا النموذج قد يصل سعره إلى 199 دولار مع علبة للشحن اللاسلكي وبطارية مميزة وربما بعض الميزات الإضافية التي تسمح للشركة بتسعيره بسعر أعلى من النموذج الأول.

جمهور الشركة بشكل عام ومستخدمو سماعات AirPods بشكل خاص كانوا يتمنون رؤية ميزات إلغاء الضوضاء ومقاومة المياه وميزات مراقبة الصحة واللون الأسود على الجيل الثاني من السماعة.

لكن للأسف فإن الجيل الثاني لم يتضمّن أياً منها وكان مجرد تحديث بسيط عن الجيل الأول، لذلك نتمنى أن الجيل الثالث في أحد نماذجه على الأقل سيتضمن الميزات السابقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

شاب رفع دعوى قضائية على آبل مطالباً بـ 1 مليار دولار

تم توجيه اتهام جديد لشركة آبل Apple بعد أن تسبب نظام التعرف على الوجود الموجود في متاجرها بالقبض على الشخص الخاطئ المتهم بسرقة أحد المنتجات من داخل المتجر.

وبعد أن قررت المحكمة أن الشاب Ousmane Bah المعتقل بريء من التهمة الموّجهة إليه، عاد الشاب ليرفع دعوى قضائية على آبل مطالباً بتعويض قدره 1 مليار دولار.

آبل وفي تعليقها على الحادث نفت أنها تستخدم أنظمة التعرف على الوجوه في متاجرها، وعلى ما يبدو فإن القصة يمكن أن تتوسع لتشتمل على عدد من جلسات المحاكمة إذا استمر الطرفان بالخصام.

يدعي الشاب الذي يبلغ من العمر 18 عاماً فقط بأنه تم التعرف عليه بشكل غير صحيح من قبل أنظمة الشركة على أنه السارق الذي سرق من متجر آبل.

وبالفعل فقد تم إسقاط التهمة الموجهة إليه بعد أن قرر المحقق في شرطة نيويورك بأن الشاب لم يكن المشتبه به الصحيح الذي ظهر في مقطع الفيديو من كاميرات المراقبة.

من غير المعروف فيما إذا كانت آبل قد استعملت بالفعل هذه الأنظمة لتوجيه التهمة إلى الشاب، حيث أن شركة الأمن والمراقبة SIS Security لم تذكر أن شركة آبل هي من عملائها على الرغم من أن هنالك تعاون كبير بينهما.

يزعم الشاب أنه لم يكن بإمكانه محاولة سرقة متجر آبل في بوسطن لأنه كان يحضر حفلة موسيقية في مانهاتن في ذلك الوقت، الأمر الذي إذا كان صحيحاً فإنه يعني وقوع آبل والشركة التي تتعامل معها في مشكلة بسبب الخطأ الحاصل في أنظمة المراقبة.

يطالب الشاب بمبلغ قدره 1 مليار دولار كتعويض حيث ادّعى أن شرطة نيويورك قامت باعتقاله من منزله في الساعة الرابعة صباحاَ مما اضطره إلى تفويت المدرسة في اليوم التالي والرسوب في الامتحان النصفي.

على أي حال فإنه من الغريب ادعاء الشاب باهتمامه الكبير بامتحانه المدرسي طالما أنه كان يحضر حفلة موسيقية قبل ساعات فقط من هذا الامتحان، لكن من يعلم؟ ربما قد يستطيع كسب القضية وتحصيل جزء من التعويض على أقل تقدير!

مقالات قد تعجبك:

ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز

آبل ستعتمد على سامسونج وكوالكم للحصول على مودم 5G

مع الوصول إلى التسوية التاريخية بين العملاقين آبل Apple و كوالكوم Qualcomm أصبح الطريق ممهداً لإنتاج هاتف آيفون متوافق مع الجيل التالي من الاتصالات والمعروف باسم الجيل الخامس.

حيث واجهت آبل سابقاً خطر عدم التوصل إلى الشريك المناسب القادر على تزويدها بمودم الاتصال الذي تحتاجه، لكن بعد تسويتها مع كوالكوم فقد تم الإعلان رسمياً أن الأخيرة ستصبح المزوّد الخاص بآبل.

إذا كنت تعتقد بأن كوالكوم هي المزوّد الوحيد فأنت مخطئ، على الأقل بحسب المعلومات التي نشرها المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo المختص بمتابعة أخبار شركة آبل.

حيث قال المحلل أن آبل لن تمنح كوالكوم صفة المزوّد الوحيد لها، بل تهدف إلى إشراك مزوّد آخر سيعمل على تأمين مودم الاتصال المتوافق مع الجيل الخامس.

وربما لا نحتاج إلى المزيد من التفكير حتى نعرف اسم المزوّد الثاني، وهو شركة سامسونج Samsung بالطبع والتي على الرغم من أن آبل تعيش حالة منافسة معها إلا أنها قد سبق وتعاونت معها أكثر من مرة.

من الممكن أن يسأل الكثيرون عن سبب توجه آبل للتعاون مع أكثر من مزوّد، لكن في الحقيقة فإن هنالك أكثر من فائدة واحدة لهذه الخطوة.

أولاً عندما تتعامل آبل مع مزوّدين فإنها تخفف من مخاطر عدم القدرة على تأمين الكميات المطلوبة، حيث أن إنتاج هواتف الآيفون المتوافقة مع الجيل الخامس ستكون بعشرات الملايين وربما تحتاج آبل إلى كميات هائلة من مودمات الاتصال.

حتى لو كانت كوالكوم قادرة على تأمين الكميات المطلوبة لكن آبل لن تكون مطمئنة لهذه الوعود لذلك تم إشراك سامسونج في العملية.

أيضاً من الفوائد التي يمكن الحصول عليها هو الحصول على المودم بسعر منخفض، فعندما يتم التعامل مع أكثر من مزود فإن التنافس يبدأ على توفير المودم بسعر أقل من أجل الفوز بصفقة الكمية الأكبر.

كما يمكن لآبل أن تساوم على السعر بشكل أفضل وبالتالي فهي لا تريد تكرار الخطأ الذي وقعت فيه عندما وقّعت صفقة شاشات هواتف iPhone X مع سامسونج فقط، الأمر الذي أتاح لسامسونج فرض السعر الذي تريده دون قدرة آبل على المساومة.

حتى الآن لا تتوافر معلومات دقيقة عن موعد وصول أول هاتف آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس، وهو أمر طبيعي نتيجة حصول الكثير من التغيرات وتوقيع اتفاقيات جديدة خلال الأيام القليلة القادمة.

لكن أبرز التوقعات المتفائلة بشأن وصول جهاز آبل الداعم للشبكات المتطورة كانت تتحدث عن العام المقبل 2020 وبالتالي فإن هذا العام قد لا يتضمن وصول أي هاتف آيفون 5G.

يعتقد المحلل التقني صاحب المعلومات الجديدة أن شحن هواتف آيفون متوافقة مع الجيل الخامس سيساعد الشركة على زيادة مبيعاتها وسيشجّع المزيد من المستخدمين على ترقية هواتفهم.

بالأرقام، هنالك توقعات بشحن من 195 إلى 200 مليون هاتف آيفون في عام 2020، وهي توقعات متفائلة بالنسبة لعام 2019 الحالي حيث كانت الأرقام تدور حول 188 إلى 192 مليون هاتف.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟

هواتف الآيفون هذا العام ستتضمن تحسينات كبيرة في الكاميرات

 من المتوقع أن تأتي هواتف الآيفون هذا العام من شركة آبل Apple مع كاميرات أمامية وخلفية محدّثة بشكل كبير عن السابق لمنافسة الكاميرات التي انتقلت إلى مستوى متقدم من المنافسة لدى باقي الشركات.

وتأتي التفاصيل الجديدة المتعلقة بالكاميرات من المحلل التقني Ming-Chi Kuo الذي يُعد المصدر الأكثر موثوقية بالنسبة للأخبار المتعلقة بشركة آبل، وقد تم نشر التفاصيل الجديدة على موقع MacRumors.

ستنتقل آبل من استخدام كاميرا سيلفي بدقة 7 ميجابكسل إلى كاميرا سيلفي بدقة 12 ميجابكسل دون التقليل من حجم البكسل بحسب معلومات للتقرير، وهذا من شأنه أن يجعل دقة الكاميرا الأمامية متماشية مع دقة الكاميرات الخلفية بالميجابكسل.

يُعد هذا الأمر هاماً بشكل أساسي لمنافسة سامسونج Samsung، حيث قدّمت الشركة الكورية هذا العام هاتف S10 Plus و S10 5G مع كاميرا أمامية مزدوجة بإعدادات متقدمة جداً.

تم تصنيف كاميرا S10 Plus الأمامية على أنها الأفضل على الإطلاق بحسب منصة DXoMark إلى جانب قدرتها على تصوير فيديو بدقة 4K، وبالتالي لم تعد آبل قادرة على منافسة سامسونج بكاميرا العام الماضي نفسها دون تحديث.

بالنسبة للكاميرات الخلفية فستنتقل الشركة لاستخدام النموذج الثلاثي على الهواتف التي ستحل محل iPhone XS و XS Max وذلك لمنافسة سامسونج وهواوي التان بدأتا باستعمال الكاميرات الرباعية.

وبغض النظر عن تصميم الكاميرات الخلفية الذي بدا قبيحاً بحسب التسريبات السابقة، فإنه قد تأكد بأن الشركة ستستعمل طلاء أسود لتغطية منطقة الكاميرات كما تفعل سامسونج في أجهزتها الأخيرة.

التحديث في الكاميرات الخلفية لن يكون مقتصراً على الهواتف القوية، بل أن حتى خليفة هاتف iPhone XR والذي يُعد الهاتف الرائد الاقتصادي للشركة سيحصل على زيادة في عدد العدسات الخلفية بالانتقال من عدسة واحدة إلى عدسة مزدوجة.

من المتوقع أن تكون الكاميرا الثالثة المضافة للهواتف الرائدة هي عدسة تصوير بزاوية عريضة جداً والتي أثبتت نجاحها الكبير في هواتف سامسونج الجديدة.

كما تنبأ المحلل التقني في تقريره أن العدسة المضافة ستمتلك حجم بكسل أكبر من المعتاد من أجل تحسين تجربة التصوير في الإضاءة الضعيفة ومنافسة هواوي Huawei التي أعطى هاتفها الأخير P30 Pro نتائج مذهلة في التصوير الليلي.

حتى مع التحديثات الأخيرة ستبقى آبل متخلفة بخطوة عن المنافسين الكبار مثل سامسونج وهواوي بسبب عدم تواجد عدسة رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع TOF والمتواجدة في P30 Pro و S10 5G.

حيث تسمح هذه العدسة بتحسس العمق في المشهد المصور مما يساعد على تطبيق تأثيرات البورتريه والعزل في تصوير الفيديو أيضاً.

لكن وبغض النظر عن عدد العدسات، يبقى الرهان الأكبر على البرنامج التشغيلي للكاميرا الذي تطوره كل شركة على حدى والذي يلعب الدور الحاسم في تحديد دقة وجودة الصور الملتقطة، لذلك علينا انتظار كاميرات آبل الجديدة التي ستنضم إلى ساحة منافسة شرسة جداً في هذا المجال بالتحديد.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

آبل اعترفت بأن تكنولوجيا كوالكوم هي الأفضل على الإطلاق

خلال ما يقرب من العامين تقريباً، كانت شركة آبل Apple تخوض معركة قانونية مع أحد مورديها شركة Qualcomm كوالكوم بعد تبادل رفع الدعاوى القضائية بين الطرفين.

قام الجانبان بتسوية نزاعهما القضائي الذي أخذ شكل الحرب خلال الأسبوع الماضي في اتفاق وُصف بالتاريخي والمفاجئ، وانتهت الحرب القضائية بين الشركتين بأفضل شكل ممكن.

لكن الغريب في الأمر هو ما نشرته صحيفة The Washington Post عن المستندات الداخلية السرية لشركة آبل التي تم الوصول إليها.

من هذه المستندات تبيّن أن الرؤساء التنفيذيون في الشركة والشخصيات الكبيرة فيها وصفوا تكنولوجيا كوالكوم بأنها الأفضل على الإطلاق من خلال استخدام كلمات التفضيل والثناء.

كما تم الحديث سراً داخل آبل عن أن كوالكوم تمتلك بالفعل حصة كبيرة من براءات الاختراع في مجال الاتصالات اللاسلكية وصناعة مودمات الاتصال إلى جانب امتلاكها لرقائق ومعالجات مثيرة للاهتمام.

حسناً، من الطبيعي عدم إعلان الشركة عن هذه الأمور بالنسبة لشركة تعيش معها حالة نزاع قضائي، لكن الأمر غير الطبيعي هو ما قالته آبل سابقاً أثناء فترة المحاكمة.

وصفت آبل تكنولوجيا كوالكوم في المحكمة بأن لا قيمة لها، وقالت أن تكنولوجيا المنافسين مثل شركات إريكسون Ericsson و هواوي Huawei ليست أقل شاناً من أجهزة كوالكوم للاتصالات.

من الواضح أن الشركة لم تكن مقتنعة بما تقوله، حيث كشفت المستندات الداخلية عن إعجاب آبل بأجهزة كوالكوم ومعداتها، الأمر الذي ربما قد يوضح أن آبل كانت بحاجة التسوية والعودة للتعاون أكثر من كوالكوم فعلياً.

عانت شركة آبل أثناء عملها مع شركة إنتل Intel من تأخير كبير في تطوير مودم اتصال متوافق مع الجيل الخامس لاستخدامه في أجهزة الآيفون، وقد زاد الضغط كثيراً على آبل مع بدء توافر أجهزة الأندرويد المتوافقة مع الجيل التالي من الاتصالات في الأسواق مثل Galaxy S10 5G.

في تقرير الصحيفة الأمريكية، قال Adam Mossoff أستاذ القانون بجامعة George Mason ومدير مركز حماية الملكية الفكرية أن المستندات المسربة قد تكشف عن أن آبل كانت منخرطة في حجج سيئة ونزاع قضائي غير صحيح أمام المحاكم وهيئات مكافحة الاحتكار.

حيث عمدت الشركة إلى التقليل من شأن كوالكوم وأجهزتها، بينما كانت تصفها بالأفضل عالمياً بشكل سري، الأمر الذي يكشف عن طريقة صنع القرار والتعامل مع المنافسين داخل الشركة التي تُعتبر الأكثر سرّية على الإطلاق.

رفضت كل من آبل وكوالكوم التعليق على تقرير الصحيفة والمستندات المسربة، وعلى ما يبدو فقد قررت الشركتان طي صفحة الماضي والعودة للتعاون معاً، مما ينعكس إيجاباً على حالة السوق والتنافس المتوازن فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟

آبل ستجلب بعض ميزات نظام iOS إلى حواسيب الماك

مع اقتراب موعد مؤتمر المطورين الخاص بشركة آبل Apple في حزيران القادم، فقد بدأت بعض التسريبات الخاصة بالأمور التي سيُكشف عنها في تلك الفترة.

في مؤتمر المطورين، ستكشف الشركة رسمياً عن إصداراتها الرئيسية التالية من أنظمة iOS و macOS وتحديثات البرامج الأخرى، ويوم الأمس نشر التقني Guilherme Rambo من موقع 9to5Mac بعض تفاصيل إعلان آبل القادم.

حيث تخطط الشركة لتقديم ميزة Siri Shortcuts – ومن المحتمل أن يكون تطبيق Shortcuts نفسه – إلى حواسيب الماك مع تحديث نظام macOS 10.15.

تتيح الاختصارات للمستخدمين إنشاء أوامر المساعد الصوتي Siri المخصصة التي تؤدي إلى اتخاذ إجراءات داخل تطبيق معين.

يمكن ربط هذه الإجراءات ببعضها البعض – ويمكن أن يشتمل كل اختصار على تطبيقات متعددة – مما يجعل الميزة أداة مفضلة لبعض المستخدمين.

الآن، وبحسب التقرير فقد أصبح من الواضح أن شركة آبل ستجلب تلك القدرات ذاتها إلى نظام macOS، ويلاحظ التقرير أن الاختصارات ستعمل فقط مع ما يسمى بتطبيقات Marzipan، وهي التطبيقات التي نقلتها آبل من iOS إلى Mac مثل Home و Apple News و Voice Memos.

يشاع أن الشركة لديها خطط أكثر، ومن المتوقع أن يتمكن المطورين هذا العام من البدء في جلب تطبيقات الآيفون والآيباد الخاصة بهم إلى أجهزة حواسيب الماك.

نظراً لأن العديد من هؤلاء سيوفرون الدعم لـ Siri Shortcuts على نظام التشغيل iOS، فمن المنطقي تكرار هذه الوظيفة على أجهزة حواسيب آبل المحمولة والأجهزة المكتبية.

يقول التقرير أن ميزة Screen Time – وهي ميزة في نظام iOS تعرض مقدار الوقت الذي قضيته في استخدام جهازك والتطبيقات الفردية كل يوم – تم نقلها أيضاً لأول مرة على نظام التشغيل macOS 10.15.

يمكنك تعيين حدود لاستخدام التطبيق مع Screen Time، وإذا تجاوزت هذا الحد المسموح به فسيتعين عليك إدخال رمز المرور الخاص بك لمتابعة استخدام أي تطبيق.

يحتوي التقرير الكامل على ميزات أخرى في طريقها إلى النظام، بما في ذلك قسم أعيد تصميمه لإدارة Apple ID الخاص بك، وتأثيرات iMessage المرئية ستأتي أيضاً إلى حاسوب الماك.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أبلغ موقع 9to5Mac أن نظام التشغيل MacOS 10.15 سيسمح لجهاز الآيباد بالعمل كشاشة خارجية لأجهزة حواسيب الماك، وقبل ذلك تم الكشف أن نظام iOS 13 سيشمل وضعاً مظلماً وتحسينات كبيرة في الإنتاجية لجهازالآيباد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
كيفية معرفة ما الذي يستهلك مساحة التحزين في أندرويد
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟