كشفت شركة فيسبوك Facebook عن وجود ثغرة أمنية في نظامها سمحت بعرض صور خاصة تابعة لحوالي 6.8 مليون مستخدم إلى تطبيقات خارجية لم يُعطى لها الإذن بالوصول إلى تلك الصور من قبل المستخدم.
لكن الثغرة الأمنية التي اكتشفتها فيسبوك من تلقاء نفسها كانت تعطي الصلاحية لمطوري التطبيقات الخارجية بالوصول إلى تلك الصور.
شملت تلك الصور المكشوفة صوراً من قصص الأشخاص بالإضافة إلى صور تم تحميلها من المستخدمين ولكن لم يتم نشرها، وذلك لأن فيسبوك قام بحفظ نسخة منها.
أثرت الثغرة على المستخدمين في الفترة الواقعة بين 12 و 25 أيلول الماضي، حيث قالت الشركة لموقع TechCrunch أنها اكتشفت الخطأ في اليوم 25 من ذلك الشهر لكن لا نعرف لماذا انتظرت كل هذه الفترة حتى تم الإعلان عن الثغرة.
أكّدت فيسبوك أن المستخدمين المتأثرين سيتلقون إشعاراً ينبههم إلى احتمال تعرض صورهم لكشف غير مصرح به، كما وقالت الشركة أيضاً أنها ستعمل مع المطورين لحذف نسخ من الصور التي لم يكن من المفترض الوصول إليها.
في المجمل، قد يصل عدد التطبيقات التي استفادت من الثغرة الأخيرة إلى 1500 تطبيق من 876 مطوّر مختلف، وكان بإمكانهم جميعاً الوصول إلى الصور الخاصة بالمستخدمين.
اعتذرت الشركة عن هذا الخطأ الأمني الجديد وقالت أنه وقع نتيجة حصول خلل ما في نظام تسجيل الدخول الخاص بالتطبيقات الخارجية التي تعتمد على حسابات فيسبوك للمستخدمين.
ويبدو أن تلك الثغرة تمثّل الفضيحة الثانية للشركة خلال عام 2018 فيما يتعلق بصلاحيات المطورين، حيث كانت الفضيحة الأولى أثقل وأكثر خطورة وتمثّلت بجمع بيانات المستخدمين من قبل أطراف خارجية وبيعها إلى جهات مختلفة.
الأمر الذي يكشف عن ضعف التواصل بين فريق فيسبوك وفريق المطورين الخاص بتطبيقات الطرف الثالث، ويكشف كذلك عن الوضع السيء للشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم وعن قدرتها الضعيفة على حماية خصوصية مستخدميها.
ولكي نكون منصفين، فإن فيسبوك ليست وحيدة في دائرة الفضائح من هذا النوع، بل أن شركة عملاقة أخرى بحجم جوجل Google كانت قد اضطرت سابقاً لإعلان وفاة شبكة Google+ بعد الكشف عن فضيحة مماثلة ثم عن فضيحة بيانات أخرى خلال نفس الفترة.
أضافت شبكة إنستغرام Instagram ميزة الرسائل الصوتية إلى قسم الرسائل المباشرة DM على التطبيق، حيث تتيح الميزة للمستخدمين إرسال رسائل صوتية تصل مدتها إلى دقيقة واحدة في الدردشات الخاصة والجماعية.
وتصل هذه الميزة إلى جميع المستخدمين على تطبيق إنستغرام الذي يعمل على كل من نظامي الأندرويد و iOS، حيث سيكون المستخدم بحاجة إلى تحديث تطبيقه لآخر نسخة متوافرة على متجر التطبيقات حتى يحصل على الميزة.
يمكن للمستخدمين الذين وصلتهم الميزة تسجيل الرسائل من خلال الضغط باستمرار على زر الميكروفون، سيتم إرسال الرسالة المسجلة تلقائياً عند إفلات الزر.
لذلك إذا كنت لا تشعر بالثقة بشأن إرسال الرسالة التي قمت بتسجيلها أو تريد إعادة تسجيلها، يمكنك تمرير إصبعك إلى زر سلة المهملات لحذف التسجيل الصوتي.
تأخرت إنستغرام قليلاً حتى جلبت الرسائل الصوتية إلى رسائل التطبيق DM، حيث أن الشركة الأم فيسبوك Facebook لديها ميزة الرسائل الصوتية في تطبيق مسنجر Messenger منذ سنوات.
أصبحت الرسائل الصوتية طريقة الاتصال المفضلة بسرعة على منصات الرسائل مثل WeChat و واتساب WhatsApp، وقد تكون إضافة اليوم على إنستغرام ميزة مرحب بها لبعض المستخدمين.
لكن البعض الآخر قد لا يراها كذلك، فما الفائدة من وجود الميزة في تطبيق مخصص لمشاركة الصور ومقاطع الفيديو؟
وهل كانت فيسبوك بحاجة فعلاً لإضافة الميزة إلى إنستغرام وهي تمتلك بالفعل تطبيق واتساب وتطبيق مسنجر المخصصين في الأساس للتراسل الفوري؟
قد يكون لفيسبوك رأي آخر، حيث ظهرت الشركة في الفترة الأخيرة وكأنها تريد تحويل إنستغرام من تطبيق لمشاركة الصور والفيديو إلى منصة اجتماعية متكاملة الخدمات، لذلك لن نُفاجئ من إضافة ميزات أخرى في المستقبل القريب.
خدمة Wi-Fi 6 في طريقها للانطلاق، ولكنها ليست أسرع تقنية لاسلكية يمكنك الحصول عليها. تم تصميم WiGig للحصول على سرعات فائقة عبر مسافات قصيرة، وستصدر نسخة محسنة في عام 2019.
أساسيات WiGig:
ينقل WiGig البيانات لاسلكياً على تردد 60 غيغاهرتز، بخلاف Wi-Fi 6 والإصدارات العادية الأخرى من واي فاي Wi-Fi التي تستخدم ترددات 2.4 جيجا هرتز أو 5 جيجاهرتز.
إن التردد 60 جيجا هرتز أقل ازدحامًا من 2.4 جيجا هرتز أو 5 جيجا هرتز، مما يعني أنه بإمكانه نقل المزيد من البيانات دفعة واحدة. وهذا يترجم إلى سرعات نقل بيانات لاسلكية أسرع – وبعبارة أخرى، واي فاي Wi-Fi أسرع عند استخدام WiGig.
على وجه التحديد، تعد النسخة الحالية من WiGig سرعات واعدة تبلغ حوالي 5 Gbps في الحالة المثالية، في حين أن سرعات Wi-Fi 6 الحقيقية ستكون على الأرجح أكثر من 2 Gbps.
هناك إصدار أحدث وأفضل من WiGig حيث يكون أسرع بمعدل 10 جيجابت في الثانية.
يبدو ذلك رائعًا، لكن هناك جانبًا سلبيًا. تلك الأطوال الموجية الأقصر تعني أن WiGig لديها نطاق أصغر بكثير.
تقول شركة Wi-Fi Alliance إن الإصدار الحالي من WiGig يمكنه دعم مسافات تصل إلى 10 أمتار بفضل تركيب الحزم. ومع ذلك، فإن إشارة WiGig ستواجه صعوبة في تجاوز الجدران أو غيرها من العوائق.
يمكن لأجهزة WiGig أن تنخفض إلى ترددات 2.4 جيجا هرتز أو 5 جيجاهرتز عند الضرورة. ولكن على الرغم من هذه الترددات، لا تحصل على سرعات WiGig الفائقة السرعة.
WiGig هو 802.11ad و 802.11ay:
تم إعلان WiGig لأول مرة في عام 2009 من قبل شركة Wireless Gigabit Alliance ، وهي جمعية تجارية تعمل على دفع هذه التقنية.
في عام 2013 ، أغلق Wireless Gigabit Alliance واتخذ تحالف Wi-Fi – وهو نفس الهيئة التي تشرف على معايير Wi-Fi مثل Wi-Fi 6 – المهمة. Wi-FI CERTIFIED WiGig هو الآن معيار Wi-Fi Alliance ، تمامًا مثل أمان WPA3.
يستخدم الإصدار الأصلي من WiGig ، الذي تم نشره عام 2012 ، معيار 802.11ad. ويوفر سرعات تبلغ حوالي 5 جيجابت في الثانية على مسافة قصوى تبلغ 10 أمتار.
ومن المقرر إصدار أحدث وأسرع 802.11ay في عام 2019 ، لذلك نتوقع أن نرى أسرع منتجات WiGig قريباً.
قال دينو بيكيس من كوالكوم لصحيفة The Verge أن هذا المعيار الجديد يمكن أن يكون أسرع بمرتين، ويتواصل عبر مسافات تصل إلى 100 متر. (ضع في اعتبارك أنه لن يكون من الأفضل اختراق الجدران).
لا تخلط بين هذه المعايير وبين 802.11ax ، وهي Wi-Fi 6.
لماذا سيتم استخدام WiGig ؟
لن تحل WiGig محل Wi-Fi 6. حتى مع النطاق الموسع في معيار WiGig الأحدث، لن تتمكن WiGig من المرور عبر الجدران والعوائق الأخرى. يجب أن يكون لديك جهازان يستخدمان WiGig في الغرفة نفسها دون أي عوائق بينهما للاستفادة من ميزة WiGig.
إليك بعض التقنيات التي يمكنها الاستفادة من WiGig :
يمكن لجهاز الكمبيوتر تشغيل سماعة رأس افتراضية عالية الدقة في نفس الغرفة، لاسلكياً. يستخدم مهايئ Vive اللاسلكي من HTC WiGig هذا اليوم.
يمكن للهاتف أو الجهاز اللوحي أو الكمبيوتر بث المحتوى لاسلكياً إلى تلفزيون عالي الدقة أو شاشة أخرى في نفس الغرفة.
يمكن لـ ROG Phone من Asus استخدام WiGig مع قاعدة شاشة العرض الخاصة به لتوصيل هاتفك لاسلكيًا بشاشة تليفزيون كبيرة.
تستطيع نقاط الوصول اللاسلكي في الهواء الطلق الاتصال عبر WiGig للحصول على سرعات فائقة، مما يتيح التوصيل اللاسلكي لاتصالات الإنترنت – تمامًا كما هو الحال مع 5G التي يمكنها توصيل الإنترنت إلى المنازل. يستخدم موقع فيسبوكFacebook هذا في مشروع Terragraph ، الذي يسلم الإنترنت لاسلكياً.
WiGig طريقة أسرع لإرسال البيانات بين جهازين، طالما أنها قريبة بما يكفي ولا توجد عوائق في الطريق. إنها تقنية لاسلكية خاصة الغرض لا تستخدمها لكل جهاز، على الرغم من أن Wi-Fi 6 أكثر مرونة.
كيف يمكنني الحصول على WiGig؟
فكر في WiGig كإضافة اختيارية لشبكة واي فاي Wi-Fi. أي أجهزة تدعم WiGig ستدعم أيضًا المعايير الأساسية مثل WI-Fi 6. ولكن لن يشتمل كل جهاز Wi-Fi 6 على تقنية WiGig.
إذا كنت مهتمًا بهذه التقنية، فاحرص على مراقبة الأجهزة التي تعلن عن دعم WiGig.
في حين أن معيار 802.11ad القديم قد تم إيقافه لبعض الوقت، إلا أن الأجهزة التي تدعمه قليلة. الأجهزة التي تدعم معيار 802.11ay ستبدأ في الخروج عام 2019.
الأجهزة الكبيرة التي تدعم WiGig هي أجهزة مستقلة في الوقت الحالي. وبعبارة أخرى، يمكنك شراء محول Vive اللاسلكي، ويتصل مع جهاز الاستقبال الخاص به عبر WiGig. أو يمكنك شراء هاتف ASUS ROG ، ويتصل جهاز التوجيه الخاص به بمحوّل خاص به عبر WiGig.
نظريًا، يمكنك يومًا ما شراء جهاز توجيه يدعم تقنية WiGig وجهاز كمبيوتر محمول مزود بتقنية WiGig والحصول على سرعات فائقة بسرعة أثناء تواجدك في النطاق – ولكن هذه الأجهزة لم تظهر في السوق بعد.
تحديث: أخبرتنا شركة كوالكوم بأن Netgear تبيع بالفعل بعض الموجهات التي تدعم معيار 802.11ad WiGig الأقدم، مثل NETGEAR Nighthawk X10 AD7200.
في شهر حزيران من عام 2017، أعلنت شبكة إنستغرام Instagram أنها بدأت في اختبار خاصية أطلقت عليها اسم المفضلة أو Favorites.
حيث كانت هذه الميزة محاولة لإعادة اختراع قائمة الأصدقاء وتشجيع الناس على مشاركة المزيد من الصور ومقاطع الفيديو من خلال السماح لهم بالنشر إلى مجموعة محدودة من متابعيهم.
الآن وبعد 18 شهراً تقريباً، أعادت إنستغرام تقديم الميزة لكن بطريقة مختلفة، حيث أصبح اسمها الأصدقاء المقربين أو Close Friends وهذه الميزة خاصة بالقصص اليومية وليس بالمشاركات الرئيسية.
تسمح الميزة الجديدة بإتاحة القصة اليومية المنشورة لمجموعة محددة من الأصدقاء تسمى الأصدقاء المقربين، وهي طريقة جيدة لزيادة خصوصية المستخدم وعدم إجباره على إتاحة مشاركاته لجميع المتابعين.
لاستخدام الميزة الجديدة، افتح كاميرا ميزة القصص في التطبيق، التقط صورة أو سجّل مقطع فيديو أو اختر مشاركة ما من أجل وضعها كقصة يومية.
بعد الانتهاء من اختيار أو تصوير القصة، ستلاحظ دائرة خضراء جديدة تحتوي على نجمة بيضاء بداخلها، انقر عليها ،وسيتم نقلك إلى قائمة الأصدقاء المقربين حيث يمكنك إضافة أشخاص إلى دائرتك الداخلية.
سيقترح عليك التطبيق أصدقاء لك استناداً إلى الأشخاص الذين تتفاعل معهم أكثر من غيرهم، أو يمكنك استخدام مربع البحث لاختيار الأصدقاء وإنهاء قائمتك.
بعد ذلك، ستتمكن من مشاركة قصتك مع أصدقائك المقربين من خلال النقر على الدائرة الخضراء عند التقاط صورة أو مقطع فيديو من أجل القصص.
بمجرد القيام بذلك، سوف يرى أصدقائك المقربون حلقة خضراء حول قصتك في شريط القصص أعلى واجهة التطبيق، إنها إشارة مرئية إلى أن صديقاً مقرباً قد شارك معك شيئاً خاصاً.
وهي تختلف عن الإشارة ذات اللون المتدرج بين الوردي والأرجواني التي تشير إلى نشر قصة عامة لجميع المستخدمين وليست خاصة للأصدقاء المقربين.
لا يتم إعلام الأصدقاء مطلقاً بأنك أضفتهم إلى قائمتك أو أزلتهم منها، ولا يمكن للأشخاص طلب الانضمام إلى دائرة الأصدقاء المقربين الخاصة بك.
وتُعد قوائم الأصدقاء المقربين فكرة ليست جديدة في الشبكات الاجتماعية، فقد تم استخدامها في الشركة الأم فيسبوك على منصتها الاجتماعية، لكن لم تلقَ الميزة النجاح والاستخدام المتوقعين.
أصدرت لجنة حماية البيانات الايرلندية تقريراً الأسبوع الماضي وتم نشره مؤخراً عبر موقع TechCrunch، وقد استعرض التقرير انتهاكات خصوصية بيانات المستخدمين خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2018.
احتوى التقرير على شكوى تم تسجيلها ضد شبكة الأعمال LinkedIn، حيث اتُهمت الشبكة باستخدام عناوين البريد الإلكتروني لمجموعة من المستخدمين غير المسجلين لديها من أجل الاستهداف الإعلاني على فيسبوك.
بعد تقديم الشكوى ضد الشبكة، أجرت اللجنة الايرلندية تدقيقاً ووجدت أن الشبكة المذكورة قد انتهكت بالفعل لوائح حماية البيانات في محاولة لتوسيع قاعدة مستخدميها.
حيث عمدت LinkedIn إلى استغلال حوالي 18 مليون بريد إلكتروني لمجموعة من المستخدمين غير المتواجدين على شبكتها من أجل دعوتهم للانضمام إليها والترويج لها من خلال إعلانات فيسبوك.
وأشار موقع TechCrunch إلى أن العديد من الشركات قامت بنقل عمليات معالجة البيانات الخاصة بها إلى إيرلندا قبل تطبيق قوانين حماين الخصوصية الأوروبية.
الشكوى المسجلة ضد الشبكة قد تم حلها في نهاية المطاف، وقد أوقفت LinkedIn هذه الممارسات بعد أن تم كشف القصة.
الهدف الأساسي الذي دفع LinkedIn إلى هذا الأمر هو الترويج لنفسها ودفع المزيد من المستخدمين إلى الانضمام إليها، لذلك اختارت عناوين البريد الإلكتروني للمستخدمين غير المنضمين لها.
مدير الحماية في LinkedIn رد على تقرير اللجنة الايرلندية وقال أن الشركة تنظر في نتائج التحقيق التي تم التوصل إليها في التحقيقات الأخيرة.
وأكّد المدير على ضرورة اتخاذ اجراءات جديدة تضمن عدم حدوث انتهاكات مماثلة في المستقبل، كما أكّد أن الشركة كانت متعاونة إلى حد كبير خلال التحقيقات.
بدأت شبكة إنستغرام Instagram مؤخراً بحملة قوية من أجل إزالة وحذف الحسابات الزائفة المنتشرة على المنصة والتي يتم استعمالها من أجل زيادة عدد المتابعين لبعض الحسابات بشكل وهمي.
كما وقامت الشبكة بتوسيع الحملة لتشمل التطبيقات الخارجية التي يستعملها البعض من أجل زيادة عدد الإعجابات Likes الخاصة ببعض المنشورات، وكذلك زيادة عدد التعليقات الوهمية التي يتم نشرها من قبل بوتات خارجية.
وقالت إنستغرام أن ما سبق يمثّل انتهاكاً للإرشادات الخاصة باستخدام المنصة والشروط الخاصة التي تفرضها على المستخدمين، كما نوّهت إلى أن الحملة الجديدة تُعتبر جزءاً من تغيير سياسة الاستخدام لجعلها أكثر صرامة.
ومن أجل ذلك فقد استعانت إنستغرام بمجموعة من الخوارزميات والأدوات المدعومة ببرمجيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والقادرة على تحديد الحسابات والتعليقات والإعجابات المزيفة وحذفها.
وسيتم إعلام أصحاب الحسابات الذين استعملوا تطبيقات خارجية من أجل زيادة عدد المتابعين أو الإعجابات بضرورة تغيير كلمة المرور الخاصة بحساباتهم بسبب انتشار الكثير من التطبيقات الضارة التي تقدّم مثل هذه الخدمات.
وجاء تحرّك إنستغرام الأخير لعدة أسباب، كان أهمها انتقال المنصة في الفترة الأخيرة من منصة اجتماعية ترفيهية لنشر الصور ومقاطع الفيديو إلى شبكة متكاملة من خدمات التجارة الإلكترونية والتسوق والترفيه.
بالإضافة إلى انضمام الكثير من المبدعين في مجالات الفن والموسيقى والتصوير الفوتوغرافي وغيرها من الأمور إلى منصة إنستغرام، الأمر الذي حوّلها إلى واحدة من أهم شبكات التواصل الاجتماعي في العالم.
وبالتالي زادت المسؤولية على فريق الإدارة الذي طمح إلى تحويل إنستغرام إلى منصة متكاملة الخدمات، ولم يعد مسموحاً استخدام حسابات وهمية أو أرقام كاذبة في أعداد المتابعين والإعجابات.
الجدير بالذكر أن إنستغرام قامت مسبقاً وخلال مراحل عديدة بإزالة الحسابات المزيفة على الشبكة، لكن هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها إجراءات صارمة فيما يتعلق بالإعجابات المزيفة والتطبيقات الخارجية التي تقدّمها.
يزداد تركيز فيسبوك Facebook يوماً بعد يوم على الإعلانات التي تُعرض على منصتها، حيث تسعى الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم إلى تحقيق أفضل استهداف إعلاني ممكن.
الاستهداف الإعلاني الجيد هو تقديم الإعلان المناسب للشخص المناسب، أو بكلمات أخرى هو تقديم إعلان خاص بمنتج ما لمستخدم يحتاجه بالفعل، الأمر الذي يدفع المستخدم لشراء المنتج وتحقيق الفائدة المادية لصاحب المنتج أو المعلن.
كلّما قدّمت فيسبوك ضمانات أكبر للمعلنين من أجل تحقيق أفضل استهداف إعلاني ممكن، كلما زاد عدد المعلنين على الشبكة وبالتالي زادت الأرباح التي يصبح من الصعب تخيّلها.
آخر الطرق التي قدّمتها فيسبوك من أجل تحقيق الاستهداف الإعلاني هو ما تم الكشف عنه في براءة اختراع مُقدّمة من أجل تسجيلها، حيث تتضمن براءة الاختراع خوارزمية متكاملة من أجل تحليل صور العائلة في فيسبوك.
خوارزمية فيسبوك الجديدة تسعى إلى بناء ملف شخصي كامل لكل أسرة متواجدة على فيسبوك، لكن قبل ذلك فإن مهمة الخوارزمية هي البحث والاستقصاء من أجل التوصل إلى أفراد العائلة الحقيقيين.
يمكن لفيسبوك بالفعل تحليل الكثير من المعلومات لمعرفة الأشخاص المتواجدين في نفس المنزل، حيث تعمل فيسبوك أولاً على التحقق من علاقات القرابة التي يدرجها الأشخاص في ملفاتهم الشخصية.
وما إذا كانت تلك العلاقات صحيحة حيث يقوم الأشخاص بإدراج نفس الأسماء أو استخدام نفس المواقع الجغرافية، أضف إلى ذلك أحداث الحياة المشتركة أو المناسبات العائلية.
وسيتضمن النظام الموصوف في البراءة الجديدة مستوى أكثر تعقيداً في استخراج البيانات، حيث سيقوم النموذج المقترح بتوضيح التفاصيل من الصور الفوتوغرافية التي تحمل العلامات والأوصاف وعناوين الـ IP وقائمة مستخدمي فيسبوك الذين يستخدمون نفس العنوان وتفاصيل أخرى محتملة.
من هنا، يمكن أن يستنتج نظام فيسبوك عدد الأشخاص في الأسرة، إلى جانب معلومات ديموغرافية مختلفة، على الرغم من أن المعلنين غالباً ما يبحثون عن بيانات حول الجنس والعمر والحالة الاجتماعية والاقتصادية.
على سبيل المثال إذا قام مستخدم رجل بإدراج العديد من الصور ونشر العديد من المنشورات التي تحتوي على أسماء وظهور لفتاتين بشكل متكرر مع كتابة كلمات تدل على الحب مثل ملاكي أو زوجتي أو حبيبتي.
فسيعمل نظام فيسبوك على توقع أن أسرة ذلك الرجل مؤلفة من ثلاثة أشخاص على الأقل، هو وفتاتين إضافيتين، حيث سيتوقع النظام أيضاً أن تكون إحدى الفتاتين زوجته والأخرى هي ابنته على سبيل المثال.
مع قيام النظام بجمع المعلومات التي يمكن الحصول عليها على كل أسرة موجودة على فيسبوك، فسيتشكل لدى فيسبوك قاعدة بيانات ضخمة بمعلومات تفصيلية دقيقة.
ستتضمن تلك المعلومات كمية هائلة من التفاصيل قد تشكّل صدمة لصاحبها، حيث من الممكن في نهاية المطاف أن يجمع فيسبوك معلومات عنك ليعرفك أكثر مما تعرف نفسك حرفياً.
وبالتالي لا تتفاجأ إذا كنت تتصفح فيسبوك مستقبلاً وبدأت تظهر أمامك الصفحات المتعلقة بالأنشطة التجارية والمنتجات التي تبحث عنها والتي تحتاجها بالفعل، أو التي قد تهمك فعلاً أنت وعائلتك والأشخاص المتواجدين في نفس المنزل.
في شهر آب الماضي أعلنت شركة فيسبوك Facebook أنها ستقدّم لوحة تحكم جديدة تسمح للمستخدم بالتحكم بالوقت الذي يقضيه على التطبيق، كما وقالت الشركة أن هذه الميزة ستصل لشبكة إنستغرام أيضاً.
وعلى ما يبدو فإن إنستغرام سبقت فيسبوك فيما يتعلق بهذه الميزة، حيث بدأ تطبيق إنستغرام بالحصول على لوحة تحكم خاصة باسم Your Activity أو نشاطك من أجل هذا الهدف.
تتضمن لوحة التحكم الجديدة مجموعة من الأدوات التي تعمل على تحديد حدود زمنية يومية من أجل استخدام التطبيق، كما وتحتوي على خيارات لتجاهل الإشعارات المؤقتة.
تجدر الإشارة إلى أن الميزة الجديدة لم تصل بشكل كامل إلى جميع المستخدمين، لكن في حال وصولها إليك فستجدها في قسم إعدادات الصفحة الشخصية الخاصة بك.
وتميّز العام الحالي بتوجه عدد كبير من الشركات التقنية الكبيرة من أجل محاربة إدمان تطبيقات التواصل الاجتماعي وإدمان شبكة الإنترنت بشكل عام.
على سبيل المثال، قدّمت شركة آبل Apple ميزة Screen Time في نظام iOS المخصص للأجهزة المحمولة، كما أضافت جوجل Google لوحة معلومات Digital Wellness في نظام Android 9.0.
وكل من الإضافتين السابقتين احتوت على مجموعة من الإحصائيات التي من المهم أن يطلع عليها المستخدم من أجل أن يفهم كيف يقضي وقته على الهاتف.
كما وبإمكان المستخدمين ومن خلال هذه الميزات التحكم بكمية الوقت الذي يقضونه على هواتفهم والتخفيف منه من خلال تحديد حدود زمنية والتحكم بالإشعارات التي غالباً ما تدفع المستخدم للعمل على هاتفه مدة أكبر.
وبالتالي إذا كنت تشعر بأنك تقضي وقتاً طويلاً على تطبيق إنستغرام، فبإمكانك الاستفادة من الميزة الجديدة للاطلاع على إحصائيات نشاطك خلال الأيام السبعة الماضية والتأكد من إنك ضمن الحد الطبيعي.
كما ستكون هذه الميزة مفيدة جداً في أوقات الدراسة أو العمل وذلك من أجل التحكم بالإشعارات وعدم إعطاء فرصة لها من أجل أن تلهيك عن عملك.
قامت شبكة إنستغرام Instagram بإرسال إشعار إلى بعض المستخدمين لإعلامهم بأن كلمة المرور الخاصة بهم ربما قد تعرضت للكشف بسبب ثغرة أمنية جديدة.
ووفقاً للمعلومات التي نشرها موقع Engadget فقد قال متحدث باسم الشركة أن هذه القضية اكتُشفت داخلياً وأثرت على عدد قليل جداً من مستخدمي التطبيق.
في هذه الحالة، كان الخطأ مرتبطاً بميزة نشرتها الشركة في شهر نيسان تتيح للمستخدمين تنزيل جميع بياناتهم، والتي تم تنفيذها بعد نشر المشرعين الأوروبيين لقانون حماية خصوصية البيانات (GDPR).
ووفقاً لشركة إنستغرام فإن بعض المستخدمين الذين استخدموا هذه الميزة كانت كلمات مرورهم مدرجة في عنوان URL في متصفح الويب الخاص بهم، حيث تم تخزين كلمات المرور على خوادم فيسبوك Facebook الشركة الأم لإنستغرام.
في حين شكك أحد الباحثين الأمنيين بهذه المعلومات وقال أن هذه الثغرة لن تكون ممكنة إلا إذا كانت إنستغرام قد قامت بتخزين كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين ضمن نص عادي دون تشفير.
هذا الأمر في حال كان صحيحاً فإنه يمثّل واحدة من أكبر الفضائح الأمنية المتعلقة بالشركة، لكن متحدث باسم إنستغرام عارض هذا الكلام وقال أن الشركة تقوم باتباع خوارزميات تشفير معقدة لحماية كلمات المرور.
كما وقالت الشركة أنها قامت بإصلاح الخطأ الأمني الخطير بحيث لم تعد كلمات المرور تُعرض عند استخدام الميزة، أما بالنسبة للمستخدمين المتضررين فقد وصلتهم رسالة تنبيه من الشركة تنصحهم بالقيام بعملية تغيير كلمة مرور حسابهم كإجراء احترازي.
وشرح متحدث باسم الشركة المشكلة التي سببتها الثغرة المكتشفة في تصريح خاص لموقع The Verge وقال أن بعض المستخدمين الذين قاموا باستخدام ميزة تحميل البيانات وعند إرسالهم لمعلومات تسجيل الدخول الخاصة بهم، ظهرت كلمة مرور حساباتهم في عنوان URL الخاص بالصفحة.
ويؤكّد المتحدث باسم الشركة أن المشكلة اقتصرت فقط على ظهور كلمة المرور بشكل غير مشفر ضمن عنوان الصفحة، ولم يتم إرسالها أو عرضها لأشخاص آخرين.
لكن في الحقيقة فإن ظهور كلمة المرور بهذا الشكل غير المشفر قد يساعد بعض المهاجمين على الحصول على كلمة مرور المستخدم في حال كانوا يعلمون بأمر الثغرة.
ولحسن الحظ فإن الثغرة الأمنية قد تم اكتشافها داخل الشركة، ولم يتم الإفصاح عنها إلا بعد إصلاح المشكلة والقيام بعملية تحديث للميزة تضمن عدم إظهار بيانات تسجيل الدخول السرية في العنوان.
بجميع الأحوال فإن الثغرة الجديدة ليست إلا حلقة في مسلسل الثغرات الذي امتد طوال العام الحالي وتسبب بالكثير من الضرر لسمعة شركة فيسبوك الأم.
وهنا نتذكر الثغرة التي أثرت على ملايين من مستخدمي شبكة فيسبوك والتي كانت أيضاً بسبب ميزة خاصة بالحساب، وهي ميزة View As التي تسمح للمستخدمين بمعاينة صفحاتهم الشخصية كما يراها الآخرون.
وهنا يتجدد السؤال الذي وجهه سابقاً الكثير من التقنيين والمستخدمين للشركة: إلى متى سيستمر مسلسل الثغرات الأمنية؟!
نشرت مؤخراً صحيفة The New York Times تقريراً مثيراً للجدل تحدّث عن قيام مارك زوكربيرج رئيس شبكة فيسبوك Facebook بمطالبة فريق الإدارة والموظفين في الشركة باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من أجهزة شركة آبل Apple.
ولمّحت الصحيفة في تقريرها إلى أن قرار زوكربيرج قد اتُخذ نتيجة موقف شخصي بينه وبين رئيس شركة آبل Tim Cook الذي هاجم شبكة فيسبوك وانتقدها خلال إحدى مقابلاته.
حيث رفض رئيس آبل الإجابة عن سؤال في إحدى مقابلاته كان حول ما يمكن أن يفعله في حال واجهت شركته فضيحة بحجم فضيحة فيسبوك الأخيرة المتعلقة ببيع بيانات المستخدمين إلى أطراف خارجية.
حيث أجاب ساخراً بأنه لن يكون في هذا الموقف، وانتقد في المقابلة سياسة فيسبوك وضعف الحماية التي تقدمها لبيانات المستخدمين.
وعلى الرغم من أن مارك زوكربيرج لم يخفِ غضبه من تصريحات Tim Cook حيث ردّ عليه بطريقة غير مباشرة لاحقاً، إلا أن الأمر لم يصل إلى مطالبة الموظفين بالابتعاد عن أجهزة الآيفون لهذا السبب كما جاء في بيان فيسبوك.
حيث نشرت الشركة بياناً للرد على تقرير صحيفة The New York Times وقالت فيه:
لقد شجعنا موظفينا وفريق الإدارة منذ فترة طويلة على استخدام نظام الأندرويد لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم، وليس من أجل أسباب أخرى.
وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي وراء تشجيع فيسبوك على استخدام أجهزة الأندرويد إلا أن السبب الوارد في البيان يبدو منطقياً، حيث يهيمن نظام الأندرويد على الكثير من المناطق حول العالم خارج الولايات المتحدة.
بما في ذلك إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط، حيث طالبت شركة سناب Snap في وقت سابق موظفيها باستخدام هواتف الأندرويد أيضاً.
وتواجه إدارات الشركات الأمريكية الكبيرة مثل فيسبوك و سناب مشكلة اعتماد الغالبية العظمى من الموظفين على أجهزة الآيفون نظراً لانتشار هذه الهواتف بشكل كبير في الولايات المتحدة.
الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في التعامل مع تطبيقات تلك الشركات المخصصة لهواتف الأندرويد حول العالم، كما ويؤدي إلى صعوبة في عمليات التطوير المتعلقة بتلك التطبيقات نتيجة الاختلاف بين النظامين.
لذلك تطالب تلك الشركات أحياناً الموظفين والإداريين باستخدام هواتف الأندرويد للموازنة بين النظامين، وهو ما أوضحته فيسبوك في بيانها مستبعدةً صدور قرارها الأخير للرد على رئيس شركة آبل.
لكن مَن يعلم؟ ربما ساهمت تصريحات Tim Cook بشكل أو بآخر باتخاذ هذا القرار حيث لم تكن الأجواء ودية بين الشركتين الأمريكيتين خلال الفترة الماضية.