افتتحت شركة هواوي Huawei عصر الألوان المتدرجة للهواتف المحمولة منذ بداية العام الحالي عند إعلانها عن الهاتف P20 Pro الذي جاء بنسخة ذات لون خلفي متدرج يتغيّر مع انعكاس الضوء.
انتشرت هذه الفكرة ببطء في بداية الأمر، لكن عندما وصلنا إلى منتصف العام الحالي تبيّن أن إقبال المستخدمين على شراء الأجهزة ذات اللون المتدرج قد ازداد بشكل واضح.
لم يبق الأمر خاصاً بشركة هواوي فترة طويلة، حيث قامت العديد من الشركات الصينية بإنتاج العديد من الهواتف الرائدة والمتوسطة بألوان متدرجة جذابة، وباتت تلك الألوان من عوامل جذب المستخدمين في الصين.
اتخذت شركة سامسونج موقفاً حذراً من هذا النوع من الألوان، حيث لم تصدر هاتف Note 9 بنسخة ذات لون متدرج على الرغم من انتشار تلك الألوان في وقت إصدار الجهاز.
لكن على ما يبدو فإن الشركة قد غيّرت رأيها منذ إطلاق هاتف A9 2018 المعروف بأول هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية في العالم، حيث جاء الهاتف بنسختين متدرجتين في اللون، الأولى زرقاء والأخرى وردية.
وعلى عكس شركة هواوي التي تستخدم عدة ألوان متدرجة ومتداخلة بشكل قوي في أجهزتها، اختارت سامسونج أن تكون أكثر هدوءاً في تدرج الألوان.
نجاح الفكرة في هاتف A9 2018 والمراجعات الإيجابية التي تلقاها الهاتف فيما يخص التدرج الهادئ في اللون شجّع الشركة على نقل الفكرة إلى أجهزتها الرائدة.
حيث عادةً ما تهدف الشركة إلى إطلاق نسخ جديدة من هواتفها الرائدة بألوان مميزة وملفتة لإعادة تنشيط مبيعات تلك الهواتف في الأسواق.
وقد أعلنت الشركة مؤخراً عن لون أزرق متدرج جديد لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر S9 Plus، وتم إطلاق اسم Ice Blue على اللون الجديد.
هذا اللون يعتمد على تدرج متناقص في درجة اللون من الأعلى إلى الأسفل، حيث يبدأ اللون بدرجة زرقاء سماوية في الحافة العليا من واجهة الهاتف الخلفية، تستمر بالتناقص في درجتها حتى تتحول للأبيض في الحافة السفلى.
وبحسب التسريبات السابقة، فإن الشركة ستبدأ باستعمال الألوان المتدرجة بشكل رسمي في العام القادم، حيث من المتوقع رؤية اللون Ice Blue لهاتف Galaxy S10، أو ربما يتم إضافة المزيد من الخيارات المتدرجة.
الجدير بالذكر أن النسخة المتدرجة باللون من هاتف Galaxy S9 حصرية في الوقت الحالي للسوق الصيني، وهي تكلّف ما يعادل مبلغ 790 دولار أمريكي بالنسبة لهاتف S9 ومبلغ 930 دولار بالنسبة لهاتف S9 Plus.
ميزة اللمس ثلاثي الأبعاد 3D Touch , اضغط بشدّة للحصول على خيارات إضافية :
تعمل هذه الميزة على قياس حركة الأصابع في أبعاد الفراغ الثلاثة و حركة شاشة العرض إلى الأسفل و نحو الأعلى، حيث تعتمد على طبقة مكونة من 96مستشعرSensors لدرجة الضغط و شدته و ذلك من خلال قياس المسافة بين الشاشة الزجاجية و وحدة الإضاءة الخلفية الخاصة بشاشة العرض.
و تستطيع هذه التقنية التعرف على ثلاثة درجات من شدة الضغط و هي اللمس العادي و اللمس مع الضغط الخفيف إلى جانب اللمس مع الضغط بشدة.
هذه الميزة غير متوافرة حتى الآن في نظام أندرويد , حيث يوفّر نظام أندرويد بالمقابل خيارين فقط هما : اللمس العادي واللمس مع الضغط المطوّل على الشاشة …
كمثال على ميزة اللمس الثلاثي الأبعاد : خيار مسح كافة الإشعارات Notifications في مركز إشعارات iOS , و الذي كان أمراً مزعجاً قليلاً سيّما أنه يحتاج عدداً من النقرات , أمّا مع تقنية اللمس الثلاثي أصبح بإمكانك الضغط على زر X لمسح اشعارات اليوم , والضغط بشدّة أكبر على زرّ X نفسه ليظهر لك ببساطة خيار مسح كافة الإشعارات Clear AllNotifications ..
بالطبع لا تقتصر ميزة 3D Touch على هذا فحسب بل هناك العديد من الاستخدامات الممتعة لخيارات عديدة تتيحها هذه الميزة لابدّ لك من الاطلاع عليها :
https://youtu.be/3WrUd5nl1lI
تطبيق iMessage, أفضل طريقة للدردشة على الهاتف المحمول :
إذا قمت بسؤال مستخدمي آيفون عن أكثر ميّزة تجعلهم يحبون هذه الهواتف و لا يقومون بتبديلها لهاتف من نوع آخر , سيجاوبك معظمهم إن لم نقل جميعهم, بأن تطبيق iMessage هو التطبيق الأكثر تميّزاً بالنسبة لهم ,
iMessage تطبيق الرسائل الشامل الّذي يمكّن من إرسال الرسائل (نصوص أو صور أو فيديو ) والتواصل الفعال (بالعديد من الخيارات والتأثيرات الرائعة ) بين مستخدمي أجهزة iOS و macOS عبر Wi-Fi أو شبكة البيانات الخلوية, وتكون هذه الرسائل مشفرة دائمًا ,
بالطبع ترغب جوجل Google أن يكون لديها تطبيق منافس لـ آي مسج iMessage في نظامها الأندرويد Android ,إلاّ أنّه للأسف غير موجود حتى الآن , بدلاً من ذلك توفّر الشركة بعض تطبيقات رسائل ودردشة مشابهة .
إلغاء التحميل Offload, تخلّص من التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك ,دون فقدان بياناتها :
إذا كانت لديك بعض التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك وتريد التخلّص منها , ولكنك تتردد في ذلك لأنّ بها بعض البيانات الهامّة بالنسبة لك , ميزة إلغاء التحميل Offload في جهازك الآيفون ستحلّ لك هذه المشكلة ببساطة ,
تمّ تقديم هذه الميزة في إصدار iOS11 ,و هي تمكنك من إلغاء تثبيت التطبيق دون فقد أيّ من بياناته المخزّنة , بحيث إذا قمت بتثبيت الطبيق من جديد ستجد جميع البيانات القديمة بانتظارك ..
هذه الميزة مفيدة جداً خاصة من أجل التطبيقات التي تأخذ مساحة كبيرة في ذاكرة الهاتف .
تستطيع تمكين ميزة إلغاء التحميل Offload بالذهاب إلى الإعدادات Settings>عام General>التخزين iPhone Storage وتستطيع القيام بإلغاء تحميل التطبيقات في نفس القائمة .
أو بالانتقال إلى الإعدادات , ثم iTunes Store و App Store , وتفعيل خيار : إزالة التطبيقات غير المستخدمة …
ميموجي / أنيموجي , الرموز التعبيريّة المطوّرة :
إيموجي (الرموز التعبيريّة ) هي طريقة ممتعة حقّاً ومبتكرة للتعبير عن المشاعر وتوصيلها للآخرين بشكل تفاعلي معبّر حين لا يستطيع النصّ العادي ذلك , وفي هاتف آيفون X تمّ تطوير الرموز التعبيريّة إلى ما يسمّى الأنيموجي Animoji ,
وهي شخصيات رسوميّة افتراضية متحرّكة (فلاتر وجوه حيوانات أليفة ورسومات محببة ) يتمّ تصميمها بحيث تحاكي تعابير وجهك , إضافة إلى الـ ميموجي Memoji أيضاً , وهي رسم إيموجي ثلاثي اﻷبعاد لوجه المستخدم, ويمكن إضافة بعض التعديلات لشكل الشعر ,لون البشرة …إلخ .. بحيث يستطيع استخدامه في المحادثات مع الأصدقاء ,
تقنية الـ ميموجي جاءت كردّ على تقنية الـ AR إيموجي (ARemoji) في هواتف سامسونج الحديثة ( Samsung Galaxy S8 و Galaxy S9 .. ), إلا أننا لا نستطيع القول بأن أجهزة أندرويد ككلّ توفّر ما يشابه الأنيموجي أو الميموجي على الإطلاق ,
خاصّة أنّ تقنية التتبع ثلاثي الأبعاد للوجه في الأنيموجي والميموجي من أجل التعرف على تعبيرات الوجه وتقليدها أكثر تطوّراً من تقنيّة الـ AR إيموجي بكثير ولا توجد مقارنة بينها .
اسحب لليمين للعودة إلى الخلف :
في نظام أندرويد يوجد زرّ للعودة إلى الخلف , بعض التطبيقات كذلك يوجد فيها زرّ للعودة إلى الخلف ( يوجد غالباً في أعلى اليسار من نافذة التطبيق ) , والذي يصعب الوصول إليه بيدّ واحدة إذا كنت تستخدم هاتف كبير الحجم ..
في هواتف آيفون هناك حلّ دائم للتخلص من الإجراءات المربكة في استخدام الهاتف وتحقيق سهولة أكبر في الاستخدام .. ففي آيفون تستطيع ببساطة سحب صفحة التطبيق إلى يمين الشاشة للرجوع إلى الصفحة السابقة ,
كمثال على ذلك : عند تصفّحك تطبيق إنستغرام أردت رؤية الملف الشخصي (البروفايل ) لصديق لك مثلاً ,يمكنك بعد رؤيته أن تسحب الصفحة إلى اليمين للعودة إلى النافذة السابقة , ولكن ضع باعتبارك أنّ هذه الميزة قد لا تعمل على جميع التطبيقات ( أو في جميع القوائم في التطبيقات التي تدعم هذه الميزة حتّى )…
التحديثات المستمرّة , توفّر دعم أكبر لجميع الهواتف :
الميزة الأكثر وضوحاً لهواتف آيفون مقارنة مع هواتف أندرويد هي هذه التحديثات المستمرّة للنظام التي تحرص آبل على إيصالها لجميع هواتف آيفون دون استثناء , وإعلام المستخدمين بالإصدارات الجديدة والنسخ التجريبية والثابتة من إصدارات iOS دائماً ,وهذا يوفّر دعم كبير لمستخدمي آبل ..
لا يتوافر أمر كهذا في جميع أجهزة أندرويد ( باستثناء هواتف Pixel و هواتف Nexus , حيث تتوفر تحديثات للنظام عليها خلال فترات محددة ) …
لا ننسى هنا أننا نتحدّث عن ميّزات هواتف آيفون الموجودة كجزء أساسي من نظامها iOS , مقارنة مع ميّزات نظام أندرويد الأساسيّة ,أيّ أننا لا نتطرّق لذكر الحلول البديلة التي توفّرها جوجل Google للمستخدمين لأنها تبقى ضمن إطار ((الحلّ البديل )) وليست ميزات أساسيّة في نظام أندرويد.
شهد سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في عدد الأجهزة المباعة، وتراجعت الحصص السوقية لأغلب الشركات وخاصة الكبيرة منها.
ولكن إذا ما أردنا إلقاء نظرة على عملية بيع الهواتف التي جرت خلال شهر أيار الماضي، فإن مؤسسة CounterPoint المتخصصة في بحوث السوق لديها التقرير اللازم.
حيث أصدرت هذه المؤسسة إحصائية للهواتف العشرة الأكثر مبيعاً خلال الشهر المحدد، والمرتبة الأولى لصالح الشركة العملاقة آبل لكن ليس بفضل هاتف آيفون X كما يتوقع البعض.
مصدر الصورة: counterpoint
احتل هاتف iPhone 8 المركز الأول في قائمة العشرة الأكثر مبيعاً مع 2.4% من مبيعات السوق، في حين اكتفى هاتف iPhoneX بالمركز الثالث، وهاتف iPhone 8 Plus بالمركز الخامس.
هذا يعني أن آبل استطاعت التواجد في ثلاثة مراكز ضمن المراكز الخمسة الأولى بنسبة 6.8% من مبيعات السوق خلال شهر أيار.
أما المنافس التقليدي لشركة آبل وهي بالطبع الشركة الكورية سامسونج Samsung فقد تواجدت في القائمة من خلال أحدث هواتفها الذكية الرائدة.
هاتف Galaxy S9 Plus في المركز الثاني وهاتف Galaxy S9 في المركز السادس، بمجموع 4.5% من مبيعات الهواتف خلال الشهر.
وتثبت هذه القائمة مدى السيطرة التي يفرضها الثنائي آبل وسامسونج على سوق الهواتف المحمولة في العالم، لكن هذا لم يمنع من دخول شركات أخرى الترتيب العام لمبيعات الهواتف.
الشركة الصينية التي تسجّل أسرع معدل نمو في الوقت الحالي شاومي XIAOMI استطاعت أن تحتل المركز الرابع من خلال هاتف Xiaomi Redmi 5A بنسبة 2.2% من مبيعات السوق.
وسجلت شركة هواوي Huawei حضورها بفضل المبيعات التي تم تحقيقها من هاتف P20 Lite وهو هاتف متوسط وليس من الهواتف الرائدة الخاصة بالشركة مثلما هو الحال لدى آبل وسامسونج.
شركتا Oppo و Vivo حجزتا لنفسيهما مكاناً ضمن القائمة، وذلك بفضل التخفيضات المغرية لأسعار الأجهزة في الفترة الأخيرة.
حققت شركة سامسونج Samsung الكورية أرباحاً قياسية وأرقاماً كبيرة في العائدات في كل ربع من العام الماضي، ولكن بالنسبة للربع الثاني من العام الحالي فإن الأمور تبدو غير جيدة.
حيث كشفت الشركة عن تقريرها المالي للربع الثاني من العام الحالي 2018 وعلى ما يبدو فإن الأرقام الواردة فيه بعيدة قليلاً عن طموحات الشركة.
فقد تم تسجيل 14.8 ترليون وون (العملة في كوريا الجنوبية) أو ما يعادل 13.2 مليار دولار من الأرباح التشغيلية من عائدات الربع الثاني من العام والتي بلغت 58 ترليون وون أو ما يعادل 51.8 مليار دولار.
على سبيل المقارنة فقد حققت الشركة في الربع الأخير أرباحاً بقيمة 15.64 ترليون وون من عائدات بلغت 60.56 ترليون وون، وهي أقوى نتائجها على الإطلاق.
المتّهم الرئيسي في هذا التباطؤ وبحسب المحللين الاقتصاديين هو هاتف الشركة الرائد الأخير Galaxy S9 والذي فشلت الشركة من خلاله في إقناع أكبر عدد ممكن من المستخدمين حول العالم.
بعض التقارير قالت أن مبيعات الشركة من الهاتف بالمقارنة مع الهواتف الرائدة السابقة هي الأقل منذ جهاز Galaxy S3.
حيث يتوقع المحللون أن الشركة ستشحن 31 مليون هاتف Galaxy S9 هذا العام، وهو بطبيعة الحال أقل من هدف الشركة.
علماً أن الهاتف الرائد الأكثر نجاحاً لسامسونج بحسب الإحصائيات هو Galaxy S7 مع عدد ضخم من الأجهزة المباعة منه بحوالي 50 مليون هاتف.
قد تتحسن الأمور بالنسبة للشركة في وقت لاحق من هذا العام، ولكن قد تكون مبيعات شاشات الـ OLED التي تنتجها الشركة مخيبة للآمال هي الأخرى.
حيث أفادت بعض التقارير سابقاً بأن شركة Apple قد تعتمد على شركة LG كمورّد آخر من أجل شاشات هاتف iPhone X وشاشات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها في خريف هذا العام.
وبالتالي لن تبقى الشركة بمثابة المزوّد الوحيد لآبل كما هو الحال في العام الماضي، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد الأمور.
لدينا هنا بعض الأخبار السيئة لمن يمتلك هاتفاً من شركة سامسونج Samsung، حيث أفادت بعض التقارير أن عدة هواتف من العلامة التجارية Galaxy قد أرسلت بشكل مفاجئ صوراً موجودة ضمن معرض الصور على الهاتف.
وكتب بعض المستخدمين عن هذه المشكلة في موقع Reddit والمنتديات الرسمية للشركة، وقال أحد المستخدمين أن هاتفه قام بإرسال جميع الصور الموجودة إلى صديقته.
الجزء الأسوأ من المشكلة أنه لا يتواجد أي دليل أو إشعار بعملية الإرسال، ومعظم المستخدمين الذين واجهوا المشكلة قد علموا بها بعد إعلامهم باستقبال صور لهم من قبل أصدقائهم وجهات الاتصال الموجودة لديهم.
ويتم إرسال الصور عبر تطبيق سامسونج الافتراضي للرسائل Samsung Messages مع العلم أن التطبيق لا يعرض الرسائل المرسلة المتضمنة للصور.
شركة سامسونج ردّت سريعاً على المشكلة من خلال متحدث رسمي باسمها والذي قال أن فريق سامسونج الاختصاصي يتابع المشكلة وسيعمل على إرسال التحديث اللازم المتضمن للحل قريباً.
وتشير بعض الشكاوى والتقارير التي تحدثت عن المشكلة أن الهواتف المتأثرة هي Galaxy S9 و S9 Plus ولكنها قد لا تكون الوحيدة المصابة بالخلل.
ويعتقد البعض أن المشكلة الأخيرة لها علاقة بتحديثات RCS، حيث ظهرت هذه المشكلة في الهواتف المباعة من قبل شركة T-Mobile في الولايات المتحدة بعد إرسال تحديث RCS.
لكن شركة T-Mobile رفضت تحمّل المسؤولية وقالت في ردها على سؤال متعلق بالمشكلة أنه يجب بحث الأمر مع سامسونج.
في الوقت الحالي يمكن لمالكي هواتف سامسونج إلغاء أذونات تطبيق Samsung Messages التي تسمح بالوصول إلى بيانات الهاتف المخزنة مثل الصور لتجنب حدوث الخطأ.
بدأت شركة سامسونج Samsung باستخدام تقنية ماسح قزحية العين لإلغاء قفل الهاتف قبل عامين فقط، تحديداً في هاتف Galaxy Note 7 عام 2016.
لكن ورغم الفترة القصيرة التي مرت على استخدام التقنية، إلا أن الشركة وبحسب تقرير من الموقع الكوري The Bell ستلغي استخدام ماسح القزحية بدءاً من العام القادم.
في حال كانت هذه المعلومات صحيحة، فإن هاتف الشركة القادم بعد فترة قصيرة Galaxy Note 9 سيكون الهاتف الأخير الذي يدعم استخدام ماسح القزحية.
وبالتالي فإن Galaxy S10، سيكون الهاتف الرائد الأول للشركة الذي سيفتقد للميزة بعد أول استخدام لها، وقد يكون ذلك صحيحاً إذا ما قمنا بمقاطعة هذه الأخبار مع التسريبات السابقة حول تقنية بصمة الشاشة.
رأينا هذا العام عدداً من الشركات التي تقوم بتضمين ماسح البصمة في شاشة الهاتف، وعلى الرغم من عدم نضوج الميزة إلى الحد الذي يسمح باستخدامها على نطاق واسع، إلا أن العام القادم سيكون مختلفاً على الأرجح.
من المتوقع أن تنتشر ميزة ماسح البصمة المدمج بالشاشة بشكل أكبر في 2019، هذا يعني أن أمام سامسونج القليل من الوقت للتأكد من فعالية الميزة التي من المفترض أن نراها في في Galaxy S10 بداية العام القادم.
من المنطقي أن تواجد البصمة المدمجة بالشاشة سيلغي الحاجة لوجود مستشعر قزحية العين، خاصةً وأن الشركة تريد تقليل العناصر والمستشعرات الموجودة في الواجهة الأمامية لتقديم حواف شبه معدومة.
ومع ذلك فإن ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة قد لا يكون الخيار الوحيد لإلغاء قفل الهاتف، فبحسب عدة تقارير سابقة تتفق مع المعلومات الواردة في تقرير The Bell فإن الشركة ستعتمد على كاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد للتعرف على وجه المستخدم.
بشكل مشابه لتقنية FaceID لدى المنافس التقليدي شركة آبل Apple، فإن سامسونج تريد تقديم تقنية تعتمد على فكرة المسح ثلاثي الأبعاد، الأمر الذي يترك للمستخدم حرية اختيار نظام التأمين الذي يراه مناسباً.
الجدير بالذكر أن الشركة لم تؤكد ولم تنفي تلك المعلومات الواردة في التقرير، ولكن بحسب تجربتنا مع تسريبات Galaxy S8 و Galaxy S9 فإن المعلومات التي يتم تسريبها للإعلام عن هواتف سامسونج غالباً ما تكون صحيحة.
لكننا بجميع الأحوال نفضل الانتظار المزيد من الوقت للتأكد من صحة هذه البيانات.
حتى الآن لم تطوّر شركة سامسونج Samsung في مفهوم الحواف النحيفة الذي اعتمدته منذ إطلاق هاتف Galaxy S8 العام السابق.
حيث جاء هاتف Galaxy S9 ومن قبله Note 8 بنفس فكرة الحواف النحيفة التي رأيناها لأول مرة.
وبحسب الأخبار المسربة عن هاتف الشركة القادم Note 9 فإن الشركة الكورية على ما يبدو ما زالت تراهن على الشاشات اللامتناهية كما تسميها دون تطوير حقيقي في مفهومها.
لكن المنافسة في هذا المجال بدأت باكراً هذا العام، وحتى الآن لدينا على الأقل كل من Vivo Nex و Oppp Find X بتصاميم رائعة تكاد تخلو من الحواف، لذلك من المستبعد تماماً أن العملاق الكوري لم يفكّر بتطوير تصميمه.
وهذا ما يمكن اعتباره صحيحاً بحسب براءة اختراع جديدة للشركة تبيّن أن سامسونج ستعمل على استخدام حواف نحيفة جداً يمكن اعتبارها غير موجودة بالنظر إلى الحافة السفلية في الصورة الواردة ضمن براءة الاختراع.
مصدر الصورة: mobielkopen
في حين أن الحافة العلوية يمكن ملاحظتها بشكل أكثر والتي سيتم الاعتماد عليها من أجل وضع الكاميرا الأمامية أو المستشعرات الضرورية مثل ماسح قزحية العين كما في هواتف الشركة الرائدة.
نظرياً تبدو الفكرة ملائمة، وقد تكون الحافة العلوية النحيفة أفضل من قطع الشاشة الذي أثبت فشله في إقناع كامل جمهور باقي الشركات.
وإذا كانت الحواف النحيفة أمراً متوقعاً من قبل الشركة، فإن الأمر الآخر الذي كشفت عنه براءة الاختراع لم يتوقعه الكثيرون من قبل.
حيث يتضح من الصور المرفقة أن هواتف الشركة قد تمتلك شاشة ثانوية في الواجهة الخلفية من الجهاز.
حتى الآن لم تتوضح الفائدة الفعلية من الشاشة الثانوية، وكيف سيتم استثمارها في الترويج لأفكار جذابة تعمل على جذب المزيد من المستخدمين وسط منافسة شرسة في سوق الهواتف المحمولة.
وتبدو الفكرة بحد ذاتها مثيرة للاهتمام لأنها تأتي من شركة سامسونج التي لطالما ركّزت كثيراً على شاشة الهاتف المحمول، فهي تمتلك شاشات Super AMOLED ذات التباين الرائع والألوان الجميلة.
كما أنها الشركة التي راهنت على مفهوم الشاشة المنحنية من الطرفين والتي أصبحت لاحقاً من العلامات المميزة للأجهزة الرائدة التي تحمل العلامة التجارية Galaxy.
نذكّر دائماً بأن براءة الاختراع هي مجرد أفكار خاصة بالشركة ليس من الضروري أن نراها قريباً على أرض الواقع، وربما لن نراها أبداً في حال لم تبدأ الشركة بتبنيها في مرحلة الإنتاج.
وفي الوقت الذي تبدو فيه فكرة الشاشة الثانوية غير قابلة للتطبيق قريباً، فإننا نتوقع رؤية الحواف النحيفة قريباً جداً وعلى الأغلب في هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 بداية العام القادم.
أطلقت شركة سامسونج Samsung بداية هذا العام هاتفها الرائد الجديد Galaxy S9 مع النسخة الأكبر S9 Plus، وحافظت الشركة على نفس التصميم والخطوط الأساسية التي شاهدناها في نسخة العام الماضي.
وعلى الرغم من ظهور الهاتف الجديد بكاميرا محسنة أصبحت مزدوجة في النسخة الأكبر، إلى جانب أفضل معالج من كوالكوم ومكبرات صوت ستيريو، إلا أن ذلك دفع البعض إلى التشكيك بقدرة الشركة على بيع كميات كبيرة من الهاتف.
من المحتمل أن الشركة قد حققت مبيعات أقل من المتوقع بسبب التكرار في التصميم من جهة وتباطؤ سوق الهواتف الذكية من جهة أخرى.
لكن هذا لا يمنع أن يكون Galaxy S9 أفضل هاتف ذكي من حيث المبيعات على مستوى العالم في شهر نيسان الماضي.
مصدر الصورة: Counterpoint
وهذا ما كشفت عنه شركة Counterpoint المتخصصة في بحوث السوق والتي قدّرت أن الهاتف الكوري قد استحوذ على 2.6% من مبيعات الهواتف الذكية، وبنسبة مشابهة بالنسبة للنسخة الأكبر.
واستطاعت سامسونج التواجد في المركز العاشر لقائمة أفضل عشرة هواتف من حيث المبيعات خلال شهر نيسان بالإضافة إلى المركزين الأول والثاني، حيث حل Galaxy S8 في المركز العاشر.
شركة آبل Apple المنافس التقليدي لشركة سامسونج وصاحبة الأرقام الكبيرة في المبيعات خسرت المركزين الأول والثاني، ولكنها استطاعت التواجد في خمسة مراكز أخرى ضمن القائمة.
واستطاع كل من iPhone X و iPhone 8 Plus السيطرة على 2.3% من مبيعات الهواتف الذكية خلال الفترة المدروسة، في حين أن نسبة iPhone 8 كانت 2.2%.
ومن الملاحظات الغريبة التي يمكن استنتاجها أن هاتف iPhone 6 ما زال يحتفظ بنسبة 1.4% من مبيعات الشهر رغم مرور فترة طويلة نسبياً على إطلاقه، والأمر مشابه لهاتف iPhone 7 الذي يحتفظ بنفس نسبة المبيعات.
وإذا كان من الطبيعي رؤية هواتف العملاقين سامسونج وآبل في ترتيب العشرة الأوائل، فإن المفاجآة دخول شركة شاومي Xiaomi الترتيب بقوة لتظهر بجهازين من ضمن أفضل عشرة أجهزة على مستوى العالم ولأول مرة.
الهاتف الأول Redmi 5A الذي سيطر على 1.5% من مبيعات الشهر، أما الهاتف الثاني فهو Redmi 5 Plus / Note 5.
أضافت الكثير من الهواتف الذكية المتطورة وحدات كاميرا وعدسات متعددة multiple camera modules and lenses في الجزء الخلفي أو الأمامي من تصميماتها. لعلّك تتساءل لماذا ؟
الحقيقة أن هذه المكونات تفعل أشياء مختلفة في الهواتف المختلفة، وهذا ما سنشرحه لك في هذا المقال.
تعد الكاميرات الخلفية المتعددة ميزة فاخرة في الوقت الحالي، ولا تزال مقتصرة على الهواتف الأكثر تكلفة، ولكن الطبيعة المنتشرة للتكنولوجيا المحمولة تعني أننا سنشاهدها قريبًا على طرازات هواتف أقل تكلفة، لذا فمن الجيد التعرف على كيفية عملها.
نهج اثنان أفضل من واحد Two Are Better Than One:
وحدات الكاميرا والعدسات المختلفة تحقق فاعلية أفضل في أداء المهام. تعد العدسة الواسعة الزاوية wide-angle ذات الفتحة المنخفضة low-aperture عدسة مثالية لجمع التفاصيل الدقيقة عن قرب، ولكنها ليست رائعة عندما يكون هدفك هو تصوير الحركة Motion.
بالطبع يمكن للعدسة الأطول أن تكبّر صور الأشياء البعيدة، ولكنها تسمح بدخول قدر أقل من الضوء.
باستخدامك كاميرا تقليدية، فإن التقاط صورتين باستخدام عدستين مختلفتين ليس أمرًا مفيدًا تمامًا، فسينتهي بك المطاف إلى الحصول على صورتين عاديتين.
ولكن مع عمليات معالجة الصور المتخصصة specialized image processing المضمنة في البرنامج الذي تعمل عليه الكاميرات الرقمية، فسوف تتمكن من الجمع بين نقاط القوة لكل من العدسات ومعالجات الصور، وإزالة نقاط الضعف.
مما ينتج عن ذلك صورة واحدة أكثر إشراقًا ووضوحًا ودقة في تفاصيلها من أي كاميرا أخرى يمكن أن تحقق هذه النتيجة لوحدها.
لا يعد الجمع بين عدة صور تقنيةً جديدة. فهذه هي الطريقة التي يعمل بها تصوير HDR: حيث يقوم المصورون بالتقاط صور متعددة بمستويات مختلفة من التعرّض للضوء exposure لإبراز أجزاء ملونة مختلفة من الصورة، ثم يدمجونها لتحقيق نطاق ديناميكي عالHigh Dynamic Range.
عملية المعالجة التي تتم في الهاتف هي فقط أتمتة هذه العمليات وتطبيقها على الفور لمنح المستخدمين صورًا أفضل، خصوصاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.
أصبحت معالجة الصور Image Processing الآن تتضمن الكثير من الأشياء الأخرى أيضاً، لكن نكون صريحين فبعض هذه الأشياء لا يساعد الصورة بقدر ما يعبث بها.
ويعد تأثير بوكيه Bokeh مثالًا جيدًا على ما قلناه سابقاً: فغالبًا ما تقوم معظم كاميرات الهواتف بجعل جزء من الصورة ضبابياً بشكل مصطنع لتحقق تأثير انخفاض عمق الحقل low depth of field على عدسة الكاميرا العادية.
(ملاحظة: عمق الحقل Depth Of Field أو اختصاراً DOF هو المسافة حول بؤرة التركيز POF حيث تظهر الأجسام بشكل واضح في الصورة)
ولكن بمعزل عن هذا التأثير، فبشكل عام، يمكن أن تؤدي الهواتف المتطورة ذات العدسات المزدوجة double lenses ومعالجة الصور المتقدمة advanced image processing أداءً أفضل من نظيراتها ذات العدسة الواحدة single lens.
أمثلة طبقت هذا النهج: هواتف آيفون iPhone 7 Plus و 8 Plus و X، وهواتف سامسونج Samsung Galaxy Note 8 و Galaxy S9، وهواتف هواوي Huawei Honor 8 و LG V20 و V30.
نهج خيار التكبير المزدوج Double Zoom Option:
تحوي كاميرات الهواتف على إمكانات مذهلة، ولكن هناك شيء واحد لا يزال غير جيد بشكل كاف، وهو التقريب Zoom. الأجهزة الهاتفية صغيرة ورفيعة جدًا لتستوعب هذا النوع من الإلكترونيات المُصغّرة والبصريات اللازمة لخاصية التقريب الفوتوغرافي الحقيقي.
ولكن استخدام وحدات وعدسات كاميرا متعددة يمكن أن يخفف من هذه المشاكل، على الأقل إلى حد ما. يمكن تعيين العدسة الثانوية secondary lens في الهواتف المتطورة إلى مستوى تقريب أكبر قليلاً، عموماً نعبر عن هذا المستوى ب 2x.
لن تتفوق نتائج هذه التقنية على تقنية DSLR أو حتى على تقنية التوجيه والالتقاط point and shoot التي تتم بواسطة عدسة تقريب كاملة full zoom lens ، ولكن إذا كان هاتفك هو الكاميرا الوحيدة التي تستخدمها، فستكون هذه النتائج أفضل من التقريب الرقمي digital zoom (الذي بكل بساطة يكبّر الصورة فقط).
على سبيل المثال، يستخدم جهاز iPhone ما يشير إليه بـ كاميرا أساسية ذات زاوية واسعة wide angle وكاميرا ثانوية من نمط تليفوتو Telephoto، حيث يكون التقريب في الثانوية تقريبًا ضعف تقريب الأساسية.
يتم تعيين العدسة الثانوية عادةً بقيمة وقفةF-Stop مختلفة (وهي وحدة قياس الضوء في التصوير الفوتوغرافي وتعتمد بشكل اساسي على فتحة العدسة حيث يتم قياس الضوء الذي يدخل من العدسة الى السينسور ويتم الاشارة لها بالأرقام).
تقاس هذه القيمة بنسبة الفتحة aperture إلى قطر العدسة diameter of the lens. هذه خاصية مادية في الكاميرات وتعني أن العدسة المقربة تعمل مع ضوء أقل من العدسة القياسية ، وبالتالي تأخذ صورًا أكثر قتامة وأقل حدة.
مرة أخرى، فمعالجة الصور بالجمع بين صور متعددة image processing—combining multiple images يمكن أن يساعد في تخفيف ما سبق. يتم أيضًا تمكين بعض الحيل البرمجية الأكثر إثارة، مثل قدرة سامسونج Samsung على التقاط صورتين وإضافة أجزاء الصورة المفقودة من لقطة التقريب.
ساحر أوز هنا ليس مصطلحاً فنياً، بل طريقة لك للتذكير بمثال آخر على الكاميرا المزدوجة dual camera: الملونة وبالأسود والأبيض، في بعض الأنواع، يتم تخصيص وحدتي الكاميرا المختلفتين لالتقاط صور ملونة وأحادية اللون monochrome .
لا ينتج عن ذلك صورتين، إنما صورة واحدة تستخدم معلومات الألوان من واحدة لتزيد التفاصيل الحادة في الأخرى.
ومرة أخرى، يعتمد هذا الإعداد الثنائي على برنامج معالجة الصور في الهاتف ليتمكن من خلق السحر 🙂 ، ويعوّض قيود حجم الهواتف في وحدات الكاميرا الأكبر حجمًا.
يمكن أن تسمح الخصائص المختلفة للكاميرا أحادية اللون monochrome camera للهاتف بالتركيز بشكل أسرع أو ضبط المعاينة لإظهار الصورة النهائية بشكل أكثر دقة.
يوجد هاتف مميز واحد على الأقل يجمع بين كل الأساليب المذكورة أعلاه لإعداد كاميرا ضخمة ثلاثية: هذا الهاتف هو هواوي P20 Pro.
يشتمل هذا الهاتف على ثلاث كاميرات خلفية: كاميرا تقريب 3x لتصوير المسافات البعيدة ، وكاميرا رئيسية بدقة 20 ميجابكسل megapixel للصور الملونة color والصور الشخصية portraits ، وكاميرا أحادية اللون monochrome لجمع تفاصيل أكثر وضوحًا للصورة.
ربما لن يكون هذا الهاتف هو آخر هاتف لتجربة هذه التقنية ، فهناك بالفعل شائعات عن جهاز آيفون iPhone ثلاثي الكاميرا.
أمثلة طبقت هذا النهج، Mate 10، وهواتف Honor 8 و 9، Huawei P9 و P10 و P20 و P20 Pro
إعدادات أخرى للكاميرا المزدوجة:
هناك أنظمة كاميرا مزدوجة dual camera أخرى لا تتناسب مع الفئات أو النُهج المذكورة أعلاه، ومعظم هذه الأنظمة أو التصميمات قد تم التخلي عنها. الأمثلة عليها تشمل:
إعداد “Ultrapixel” من HTC: مستشعر الكثافة العالية وعدسة F-stop منخفضة مقترنة بكاميرا تقليدية. لقد تخلت شركة HTC عن تصاميم الكاميرات المزدوجة، و تفضل الآن وحدة ألترابيكسل الفردية single “Ultrapixel” module الأكثر مرونة.
هواتف الكاميرات القديمة ثلاثية الأبعاد3D: استخدمت بعض طُرز Android وحدتين متطابقتين من الكاميرا مع وجود فجوة كبيرة بينهما لالتقاط صور ومقاطع فيديو بتأثير ثلاثي الأبعاد 3D، وعادة ما تقترن هذه التصاميم مع شاشة عدسية ثلاثية الأبعاد 3D lenticular screen ، وقد توقف الاهتمام بهذه الميزة بالتزامن مع توقف الاهتمام بفئة المنتج القصير TV 3D.
الواقع المعززAugmented Reality: تستخدم الهواتف المتخصصة مثل Lenovo Phab 2 Pro وحدات وعدسات ثنائية لقياس المساحة الفعلية المحيطة بها وتخطيطها بدقة.
قدمت شركة سامسونج Samsung هذا العام نموذجاً جديداً من فتحة العدسة المستخدمة في كاميرا الهاتف الرائد الجديد Galaxy S9 و S9 Plus، حيث يمكن تغيير قيمة فتحة العدسة ديناميكياً بين قيمتين F/2.4 و F/2.5.
لذلك كان من الطبيعي أن نشعر ببعض الفصول لنتعرف على آلية عمل هذه الفتحة المتغيرة وكيف تبدو من الداخل، ولحسن الحظ فإن موقع iFixit متخصص بتفكيك الهواتف الجديدة إلى قطعها الرئيسية، وبالطبع فإن هاتف S9 لم يكن استثناءً.
قام موقع iFixit بعملية تفكيك كاملة لهاتف سامسونج الرائد Galaxy S9 وقدّم فرصة للاطلاع على آلية عمل فتحة العدسة المتغيرة، حيث يشير الموقع إلى أن تغيير قيمة فتحة العدسة يتم من خلال مجموعة من القطع التي تشبه الشفرات والتي تم تصميمها لتحافظ على شكل دائري للفتحة.
لكن الهاتف يأتي مع مقاسين فقط لهذه القطع، الأول يعطي قيمة كبيرة لحجم فتحة العدسة يصل إلى F/1.5 والآخر يعمل على تصغير الفتحة إلى القيمة F/2.4.
في الصورتين التاليتين لهاتف S9 Plus الذي يأتي مع كاميرا مزدوجة، من الواضح أن العدسة الأولى اختلف حجم فتحة العدسة فيها بين أكبر قيمة وأصغر قيمة، في حين تأتي العدسة الثانية بفتحة عدسة ثابتة غير قابلة للتغيير.
العدسة الأولى بأكبر قيمة فتحة عدسة ممكنة
العدسة الأولى بأصغر قيمة فتحة عدسة ممكنة
ومن الواضح أن الشركة أولت اهتماماً كبيراً للكاميرا بشكل عام ولتقنية فتحة العدسة المتغيرة بشكل خاص في إعلاناتها التسويقية الخاصة بالهاتفين الرائدين.
وقد قدّمت الشركة شرحاً بمختلف الطرق لآلية عمل الكاميرا، حيث من الممكن ألا تكون هذه التقنية الجديدة كافية لتفوّق الشركة على منافسيها في مجال كاميرات الهواتف المحمولة، لكن دون أدنى شك فإنها ورقة رابحة في أي منافسة قادمة.
وكشفت عملية تفكيك الجهاز من قبل موقع iFixit أن الهاتف لا يمكن إصلاحه بسهولة، ومن الصعب جداً تفكيكه إلى قطع منفصلة دون الاضطرار إلى كسر بعضها، حتى أن تبديل البطارية لن يكون بالأمر السهل، لكن مع ذلك فإن الموقع يصف المكوّنات المستخدمة داخل الهاتف بالممتازة.
الفيديو التالي يعرض عملية تفكيك هاتف Galaxy S9 بالكامل: