أطلقت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة النهائية والرسمية من نظام الأندرويد الجديد المسمّى Android Pie، وقد سرق النظام الجديد الأضواء في هذه الفترة بسبب ميزاته الجديدة.
لكن مع الإعلان عن Android Pie كنا ننتظر الأخبار المتعلقة بنسخة Go من هذا النظام والتي أصبحت معروفة باسم Android Go.
باختصار، فإن Android Go هو نظام أندرويد تقدّمه شركة جوجل من أجل تشغيل الهواتف المحمولة الاقتصادية ذات المواصفات الضعيفة، وذلك لأن تلك الهواتف لا يمكن أن تشغّل النظام الأساسي الكامل بسلاسة.
لم تتأخر جوجل عن إعلان هذا العام، فقد صرّحت الشركة مؤخراً بأن نسخة Android Go من نظام Android Pie ستصل خريف هذا العام وبميزات مفيدة.
أكبر تغيير في Android Go هذا العام هو زيادة مساحة التخزين، ووفقاً لجوجل فإن النسخة Go ستشغل مساحة أقل على الجهاز، مما يمنح المستخدمين مساحة تخزين إضافية تصل إلى 500 ميجابايت مقارنةً بالإصدارات السابقة من Android Go.
وبالتالي إذا أرادت شركة سامسونج Samsung إطلاق هاتف اقتصادي هذا العام مثل Grand Prime Plus فإننا نتوسل إليها أن تستعمل النسخة Go!
بالإضافة إلى ذلك، تعد جوجل بوقت أسرع لبدء تشغيل الجهاز، وميزات أمان أفضل، ولوحة تحكم جديدة لتتبع ومراقبة استخدام البيانات، على غرار ما تم تقديمه بالفعل على الإصدار الكامل من نظام الأندرويد.
من المفترض أن تصل الهواتف الأولى التي تحمل معها نسخة Android Go الجديدة إلى المتاجر والأسواق في وقت ما من خريف هذا العام.
لسبب ما، أعادت شركة جوجل Google تسمية خطط تخزين Google Drive تحت اسم جديد هو Google One، بالإضافة إلى تغيير العلامة التجارية.
كما وعملت جوجل أيضاً على تحسين الأسعار التي يتوجب على المستخدم دفعها مقابل حصوله على خدمات التخزين السحابي لدى الشركة.
الأسعار والخطط الجديدة ستمنح العملاء مزيداً من الخيارات والمزيد من السعة التخزينية بأسعار أقل، حيث أن الأسعار الجديدة تمثّل أول خفض لسعر الخدمة منذ أربع سنوات.
تبدأ خطط التخزين بالنسبة لـ Google One بشكل مشابه لما اعتدنا عليه في Google Drive، حيث يتوجب على المستخدم دفع 1.99 دولار أمريكي شهرياً مقابل الحصول على 100 جيجابايت من التخزين.
ولكن بعد ذلك، تبدأ الخطط والأسعار الجديدة بالظهور، حيث يمكن للمستخدم الحصول على 200 جيجابايت من التخزين السحابي مقابل دفع 2.99 دولار شهرياً.
أما بالنسبة لمبلغ 9.99 دولار شهرياً، فإنه الآن يقدّم 2 تيرابايت من التخزين السحابي بدلاً من 1 تيرابايت فقط.
في حال وصول الخطط الجديدة إلى المنطقة التي تقيم فيها، فإنه يمكنك ببساطة الانتقال إلى Google Drive والنقر على Storage أو التخزين، ومن ثم اختيار Upgrade Storage أو ترقية سعة التخزين للحصول على الخطط والأسعار الجديدة.
ما سبق كان هو التغيير الأساسي في عروض وأسعار جوجل، حيث حافظت الخطط التي يزيد حجمها عن 2 تيرابايت على أسعارها السابقة دون أي تغيير.
من المفترض أن يكون هناك بعض الامتيازات الأخرى، مثل العروض الخاصة في Google Store، ولكن لم يتم الإعلان عن أي شيء حتى الآن.
ستتمكن أيضاً من مشاركة السعة التخزينية مع ما يصل إلى خمسة أفراد من العائلة، وهي ميزة مفيدة لا سيما أنه قد ينتهي بك الأمر إلى الدفع مقابل سعة تخزين أكبر بكثير مما تحتاج إليه حقاً.
من الناحية العملية لا تتحقق جوجل فعلياً مما إذا كانت حسابات البريد الإلكتروني التي أضفتها من أفراد العائلة، لذلك يمكنك إضافة الأصدقاء وزملاء العمل بسهولة.
بالمقارنة مع خدمات التخزين السحابي الأخرى من باقي الشركات، فإن الخطط والأسعار الجديدة تضع جوجل في مقدّمة تلك الشركات من حيث الأسعار المناسبة.
فعلى سبيل المثال فإن مايكروسوفت Microsoft تقدّم نصف مساحة التخزين التي تقدّمها جوجل مقابل مبلغ 1.99 دولار شهرياً، في حين أن Dropbox ليست لديها خطط تخزين أقل من 9.99 دولار.
بالنسبة لـ iCloud فإنها تمتلك خطة تخزين جذابة نوعاً ما بقيمة 0.99 دولار شهرياً مقابل 50 جيجابايت من سعة التخزين، لكن يتوجب عليك الانتقال مباشرةً إلى خطة 2.99 دولار شهرياً مقابل 200 جيجابايت.
أما بالنسبة إلى تغيير الاسم، نعتقد أن جوجل قررت تقديم العلامة التجارية الجديدة One لتوضيح أن هذه السعة التخزينية ليست مقتصرة على Drive فحسب، بل تُستخدم أيضاً من أجل خدمة البريد الإلكتروني Gmail والصور.
بحسب التقارير الأخيرة التي نشرتها منتديات XDA-Developers فقد تعمل شركة جوجل Google على دعم تشغيل نظام ويندوز 10 من خلال حواسيب Chromebook.
وسيتم ذلك من خلال دعم الإقلاع الثنائي بواسطة ميزة جديدة اسمها Campfire والتي يمكن تشبيه عملها بعمل ميزة Boot Camp في أجهزة شركة آبل Apple.
كما وتتحدث التقارير الأخيرة عن بدء محادثات بين شركتي جوجل ومايكروسوفت من أجل الحصول على ترخيص رسمي لاستخدام النظام ويندوز 10 كنظام بديل.
من الممكن أن تصل الميزة الجديدة التي تسمح بتشغيل نظام ويندوز 10 إلى أجهزة Pixelbook قريباً حيث يتم إجراء تغييرات مستمرة على نظام التشغيل Chrome OS.
لكن في حال كانت هذه الأخبار صحيحة فإن أجهزة Chromebook ستكون بحاجة إلى سعة تخزينية إضافية، حيث لا يمكن للأجهزة التي تمتلك ذاكرة تخزين 16 جيجابايت أن تشغّل نظام ويندوز 10.
وبالتالي ستحتاج تلك الأجهزة إلى مساحة تخزينية 40 جيجابايت في الحد الأدنى، 30 جيجابايت منها لنظام ويندوز 10 و 10 جيجابايت لنظام Chrome OS.
هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها أخباراً تشير إلى احتمالية دعم حواسيب Chromebook لنظام ويندوز 10.
حيث انتشرت إشاعة في وقت سابق من هذا العام أفادت بأن ميزة الإقلاع المزدوج قد تصل إلى جهاز PixelBook من جوجل.
بالطبع لا تتوافر تفاصيل رسمية عن صحة هذه الأخبار، ولكن المطورين في XDA Developers قالوا أن الميزة ستصل في المستقبل القريب.
نعلم أن لدى جوجل حدث خاص في شهر تشرين الأول، حيث ستعلن عن هاتفي Google Pixel 3 و Google Pixel 3 XL وبالتالي قد يتوقع البعض أن تفصح الشركة عن بعض المعلومات الرسمية في ذلك اليوم.
بدءً من الإصدار Chrome 68 ، يصف Google Chrome جميع مواقع الويب التي لا تدعم بروتوكول HTTPS بأنها غير آمنة أو بالإنكليزية Not Secure.
لم يتغير شيء أبداً – مواقع الويب التي تدعم فقط بروتوكول HTTP آمنة تماماً كما كانت دائماً – إلا أن كروم Google تتجه لمنح الويب كاملاً أماناً إضافياً واتصالاً مشفراً.
في المستقبل، تخطط غوغل Google لإزالة كلمة آمن Secure من شريط العناوين. حيث يجب أن تكون جميع مواقع الويب آمنة تماماً بشكل افتراضي.
كيفية عمل مواقع الويب الآمنة عبر HTTPS:
عند زيارة موقع ويب يستخدم تشفير بروتوكول HTTPS ، سترى رمز القفل الأخضر المألوف وكلمة آمن Secure في شريط العنوان.
حتى إذا أدخلت كلمات مرور أو قدمت أرقام بطاقات ائتمانية أو تلقيت بيانات مالية حساسة عبر الاتصال، فإن التشفير يضمن عدم إمكانية التنصت على ما يتم إرساله أو تغيير حزم البيانات أثناء تنقله بين جهازك وخادم موقع الويب.
يحدث هذا بسبب إعداد موقع الويب لاستخدام تشفير SSL آمن. يستخدم متصفح الويب بروتوكول HTTP للاتصال بالمواقع التقليدية غير المشفرة، ولكن بروتوكول HTTPS يستخدم حرفياً، HTTP مع SSL – عند الاتصال بمواقع الويب الآمنة.
يجب على مالكي مواقع الويب إعداد بروتوكول HTTPS قبل العمل على مواقعهم على الويب.
يوفر بروتوكول HTTPS الحماية ضد الأشخاص الخبث الذين ينتحلون موقع ويب. على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم نقطة اتصال واي فاي Wi-Fi عامة واتصلت بموقع جوجل المعروف Google.com، فستوفر خوادم جوجل Google شهادة أمان صالحة فقط لـ Google.com.
إذا كانت جوجل Google تستخدم فقط بروتوكول HTTP غير المشفّر، فلن يكون هناك أي طريقة لمعرفة ما إذا كنت متصلاً بـ Google.com الحقيقي أو موقع دجال مصمم لخداعك وسرقة كلمة المرور.
على سبيل المثال، يمكن لنقطة اتصال واي فاي Wi-Fi ضارة إعادة توجيه الأشخاص إلى هذه الأنواع من مواقع الويب المزعجة أثناء اتصالهم بشبكة واي فاي Wi-Fi العامة.
(من الناحية الفنية، لا يتحقق ذلك من الهوية بالإضافة إلى شهادات التحقق من الصحة الموسعة (EV). ومع ذلك، فهو أفضل من لا شيء!).
كما يوفر بروتوكول HTTPS مزايا أخرى. باستخدام بروتوكول HTTPS ، لا يمكن لأي شخص مشاهدة المسار الكامل لصفحات الويب التي تزورها.
يمكنهم فقط مشاهدة عنوان موقع الويب الذي تتصل به. لذا، إذا كنت تقرأ عن حالة طبية على صفحة مثل example.com/medical_condition ، فحتى مزوّد خدمة الإنترنت سيكون قادراً فقط على رؤية أنك متصل بـ example.com – وليس معرفة صفحة الحالة الطبية التي تقرأها .
إذا كنت تزور ويكيبيديا Wikipedia ، فسيتمكن مزود خدمة الإنترنت وأي شخص آخر من رؤية أنك تقرأ ويكيبيديا Wikipedia ، وليس الصفحة التي تقرأها بالضبط.
قد تتوقع أن HTTPS أبطأ من بروتوكول HTTP ، ولكنك ستكون على خطأ. يعمل المطورون على استخدام تقنية جديدة مثل HTTP / 2 لتسريع تصفح الويب، ولكن يُسمح بـ HTTP / 2 على اتصالات بروتوكول HTTPS فقط. وهذا يجعل HTTPS أسرع من بروتوكول HTTP.
لماذا تعتبر المواقع الإلكترونية غير آمنة إذا كانت غير مشفرة:
بروتوكول HTTP التقليدي بطيء إلى حد ما. لهذا السبب، في Chrome 68 ، سترى رسالة غير آمن في شريط العناوين أثناء زيارة موقع HTTP غير مشفر.
في السابق، أظهر كروم Chrome مجرد معلومات في دائرة. إذا نقرت على النص غير آمن، فسيظهر لك كروم إن اتصالك بهذا الموقع ليس آمناً.
يشير كروم Chrome إلى أن الاتصال ليس آمناً نظراً لعدم وجود تشفير لحماية الاتصال. يتم إرسال كل شيء عبر الاتصال بنص عادي، مما يعني أنه عرضة للتطفل والتلاعب.
إذا قمت بكتابة معلومات خاصة مثل كلمة المرور أو معلومات الدفع في موقع ما، يمكن لشخص أن يتطفل عليها لأنها تنتقل عبر الإنترنت.
يمكن للأشخاص أيضاً مشاهدة البيانات التي يرسلها موقع الويب إليك. لذلك، حتى إذا كنت تتصفح الويب فقط، فيمكنك أن تتعرّف على أي من صفحات الويب التي تبحث عنها بالضبط.
سيعرف مزود خدمة الإنترنت أيضاً ما هي صفحات الويب التي تبحث عنها بالضبط ويمكنه بيع هذه المعلومات لاستخدامها في استهداف الإعلانات.
يمكن للأشخاص الآخرين على شبكة واي فاي Wi-Fi العامة في المقهى مثلاً رؤية ما تبحث عنه أيضاً.
يعتبر موقع الويب غير المشفر عرضة للتلاعب. إذا كان هناك شخص ما يجلس بينك وبين موقع الويب، فيمكنه تعديل البيانات التي يرسلها إليك موقع الويب، أو تعديل البيانات التي ترسلها إلى موقع الويب أيضاً، أو تنفيذ هجوم يسمى هجوم الرجل في المنتصف أو بالإنكليزية Man-in-the-middle attack.
على سبيل المثال، قد يحدث هذا عند استخدام نقطة اتصال واي فاي Wi-Fi عامة. يمكن لمشغل نقطة الاتصال أن يتجسس على متصفحك ويلتقط التفاصيل الشخصية أو يعدل محتويات صفحة الويب قبل أن يصل إليك.
على سبيل المثال، يمكن لأحد الأشخاص إدراج روابط تنزيل البرامج الضارة في صفحة تنزيل مشروعة إذا تم إرسال صفحة التنزيل عبر بروتوكول HTTP بدلاً من بروتوكول HTTPS.
بل يمكنهم أيضاً إنشاء موقع ويب للدعاية المزيف يتظاهر بأنه موقع ويب شرعي — إذا كان موقع الويب الشرعي لا يستخدم بروتوكول HTTPS ، فلن تكون هناك طريقة لإشعارك بأنك متصل بالواجهة المزيفة وليست الحقيقية.
لماذا أجرت Google هذا التغيير؟
كانت شركة غوغل Google وشركات الويب الأخرى، بما في ذلك موزيلا Mozilla ، تشن حملة طويلة المدى لنقل الويب كاملاً من بروتوكول HTTP إلى بروتوكول HTTPS.
يعتبر بروتوكول HTTP الآن تقنية قديمة لا يجب على مواقع الويب استخدامها.
في الأصل، استخدم عدد قليل من مواقع الويب بروتوكول HTTPS. سيستخدم مصرفك ومواقع الويب الحساسة الأخرى بروتوكول HTTPS، وستتم إعادة توجيهك إلى صفحة بروتوكول HTTPS أثناء تسجيل الدخول إلى مواقع الويب باستخدام كلمة مرور وإدخال رقم بطاقة الائتمان.
في ذلك الوقت، يكلف بروتوكول HTTPS بعض المال لمالكي مواقع الويب للتنفيذ، وكانت اتصالات بروتوكول HTTPS آمنة أبطأ من اتصالات بروتوكول HTTP.
معظم مواقع الويب كانت تستخدم بروتوكول HTTP فقط، ولكن ذلك سمح بالتطفل والتلاعب بالاتصال. هذا جعل الأماكن الساخنة العامة واي فاي Wi Fi محفوفة بالمخاطر عند استخدامها.
لتوفير الخصوصية والأمان والتحقق من الهوية، أرادت غوغل Google وجهات أخرى نقل الويب نحو بروتوكول HTTPS.
لقد فعلوا ذلك بطرق عديدة: بوتوكول HTTPS الآن أسرع من بروتوكول HTTP بفضل التقنيات الجديدة، ويمكن لمالكي مواقع الويب الحصول على شهادات SSL مجانية لتشفير مواقعهم على الويب من برنامج Let’s Encrypt غير الربحي.
تفضل غوغل Google مواقع الويب التي تستخدم بوتوكول HTTPS وتروج لها في نتائج بحث متصفح غوغل Google.
75٪ من مواقع الويب التي تمت زيارتها في كروم Chrome على نظام التشغيل ويندوز Windows تستخدم الآن بوتوكول HTTPS ، ذلك وفقاً لتقرير Google’s transparency. حيث حان الوقت الآن لبدء تحذير مستخدمي مواقع الويب ذات البروتوكول HTTP.
لم يتغير شيء – لا يزال بوتوكول HTTP يعاني من المشكلات نفسها دائماً. لكن مواقع ويب كافية انتقلت إلى بوتوكول HTTPS لدرجة أن الوقت قد حان لتحذير المستخدمين من بوتوكول HTTP وتشجيع مالكي مواقع الويب على التوقف عن ممارسة التدخل في خصوصيات المستخدمين.
سيؤدي الانتقال إلى بوتوكول HTTPS إلى جعل الويب أسرع مع تحسين الأمان والخصوصية. كما أنه يجعل نقاط اتصال واي فاي Wi-Fi العامة أكثر أماناً.
أكبر هبوط في سعر السهم في تاريخ وول ستريت Wall Street، فضائح، جلسات استماع أشبه بالتحقيقات، أخطاء برمجية وثغرات أمنية وغيرها الكثير من العناوين الرئيسية التي تصدّرت أخبار شبكة فيسبوك Facebook هذا العام.
لقد كان النصف الأول من السنة كارثياً على الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، وليس هنالك أية مؤشرات على أن الوضع قد يتحسن خلال النصف الثاني.
وبالتالي كان من الطبيعي أن يؤثر كل ذلك في النهاية على شعبية وعدد زيارات موقع فيسبوك في الولايات المتحدة الأمريكية.
حيث قالت شركة أبحاث السوق SameWeb في أحدث تقاريرها أن شبكة فيسبوك على وشك خسارة المركز الثاني الذي تحتله في قائمة المواقع الأكثر زيارةً في الولايات المتحدة.
وبالتأكيد فإن أبرز المرشحين لاحتلال ذلك المركز هو موقع الفيديو الأكبر في العالم يوتيوب YouTube والذي يستمر في النمو ربما ببطء لكن بنسبة ثابتة ترتفع باستمرار.
تراجعت الزيارات الشهرية لفيسبوك من 8.5 مليار قبل عامين إلى 4.7 مليار في تموز هذا العام، بينما كان موقع يوتيوب يتقدم بهدوء وبلغ 4.5 مليار زيارة الشهر الماضي.
كانت هناك علامات على انخفاض أرباح فيسبوك في الربع الثاني من العام، عندما تم الكشف أن إجمالي المستخدمين النشطين شهرياً في الولايات المتحدة وكندا بلغ 241 مليون.
حيث خسر فيسبوك مليون مستخدم في أوروبا، وكان لديه 376 مليون مستخدم نشط شهرياً في الأشهر الثلاثة التي انتهت في نهاية حزيران.
بالمقابل فإن شركة SameWeb تنبّه إلى أنه من الخطأ النظر إلى بيانات موقع فيسبوك كشبكة تواصل اجتماعية فقط، حيث تحولت شركة فيسبوك إلى نظام اجتماعي قائم بحد ذاته يمتلك عدة تطبيقات هي الأكثر استخداماً على مستوى العالم.
من تطبيق فيسبوك على الهاتف المحمول، مروراً بتطبيقات المراسلة فيسبوك مسنجر Facebook Messenger و واتساب WhatsApp، وصولاً إلى شبكة مشاركة الصور إنستغرام Instagram التي حققت نجاحاً مذهلاً في الفترة الأخيرة.
لكن عند الحديث فقط عن عدد الزيارات في أميركا فلا بد من التنويه إلى نمو يوتيوب الثابت بوصفه مصدر الترفيه والمعلومات الأكثر شهرةً للجيل الأصغر سناً.
ويبقى موقع جوجل Google هو الأكبر والأكثر شهرةً على الإطلاق في الولايات المتحدة، حيث تبلغ الزيارات الشهرية حوالي 15.2 مليار مع عدم وجود تهديد حقيقي من قبل أي منافس آخر.
بدون أدنى شك ستكون جوجل سعيدة بوصول يوتيوب إلى المركز الثاني قريباً وبالتالي يصبح المركز الأول والثاني ملكاً للشركة.
بحسب بحث جديد قامت به شركة الأمن المعلوماتي Kryptowire فإن العديد من هواتف الأندرويد من بعض الشركات حول العالم تم شحنها مع برمجيات ضارة مثبتة مسبقاً عليها.
ووجد الباحثون هذا الخلل الأمني الجديد في البرامج الثابتة في 10 أجهزة أندرويد مختلفة تم توزيعها في الولايات المتحدة من قبل كبرى شركات خدمات الهاتف المحمول.
حيث يؤدي هذا الخلل الأمني المُكتشف إلى السماح للمهاجمين بالسيطرة على هاتف المستخدم وقفله أو مسح البيانات منه والتحكم بالميكروفون الخاص به وأكثر من ذلك.
علماً أن معظم الثغرات الأمنية المكتشفة في البرمجيات المثبتة مسبقاً تحتاج لأن يقوم المستخدم بتحميل تطبيقات أخرى للاستفادة من تلك الثغرات.
ووفقًا لشركة Kryptowire فإن نقاط الضعف هذه تنبع من طبيعة نظام الأندرويد مفتوحة المصدر، والتي تسمح للأطراف الثالثة بتعديل الشيفرة البرمجية أو إنشاء إصدارات مختلفة تماماً من النظام.
حيث يمكن لنقاط الضعف المكتشفة أن يتم استغلالها من قبل القراصنة والمهاجمين مما يعرّض الهاتف المحمول والبيانات المتواجدة عليه للخطر.
الرئيس التنفيذي Angelos Stavrou لشركة Kryptowire قال أن العديد من المستخدمين يريدون إضافة تطبيقاتهم الخاصة أو تعديل النظام الذي يعملون عليه وتخصيصه حسب رغبتهم.
إن السماح بتلك التعديلات هو ما يعرض أمن نظام الأندرويد للخطر وهو ما يسمح باستغلال الثغرات الأمنية المكتشفة فيه.
هاتف Zenfone V Live من شركة Asus كان من بين أكثر الهواتف التي تم اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة فيها، حيث تسمح الثغرات الموجود في نظام الجهاز للمهاجم بأن يتحكم بشكل كامل في الهاتف.
كما تسمح له بالتقاط لقطات شاشة أو تسجيل فيديو لما يجري على شاشة الهاتف، وبالتالي يمكنه قراءة الرسائل النصية والاطلاع على المستندات والصور الموجودة في الهاتف.
ردّت شركة Asus سريعاً وقالت أنها تدرك المخاوف الأمنية الأخيرة ومدى خطورتها وأنها تعمل بجد وسرعة من أجل حل تلك المشاكل.
لم تكن شركة Asus الوحيدة التي تم اكتشاف ثغرات أمنية في أنظمة هواتفها، بل أن شركات أخرى مثل Essential و LG و ZTE كان قد شملها تقرير شركة Kryptowire.
وعلى الفور ردّت تلك الشركات على التقرير الجديد وأعلنت أنها أصلحت بعض أو كل الثغرات المكتشفة وستعمل على إرسال تحديثات أمنية عاجلة للهواتف المتأثرة.
لكن من المستبعد أن تكون تلك الشركات قد قامت بحل المشكلة بهذه السرعة، حيث تحتاج التحديثات الأمنية عدة أشهر من أجل تجميعها وإرسالها وإيصالها لجميع المستخدمين.
خلال حدث الإعلان عن الهاتف الرائد Note 9 قبل يومين، تفاخرت سامسونج Samsung بأن جهازها الجديد هو من بين الأجهزة التي يُطلق عليها YouTube Signature Device.
في الحقيقة لم يفهم الكثيرون ما هي تلك الأجهزة، لكن لاحقاً تبيّن أنها مجموعة من الهواتف التي اختارتها جوجل Google من أجل هدف محدد.
يتمثل هذا الهدف بتجميع الهواتف من شركات مختلفة حول العالم ضمن قائمة الأجهزة التي تمنح المستخدم أفضل تجربة لمشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب Youtube.
من أجل ذلك، قامت جوجل بوضع مجموعة من المعايير عند اختبارها للهواتف المختلفة، مثل قدرة الأجهزة على مشاهدة مقاطع الفيديو 360 درجة، ودعمها لنظام الألوان HDR.
أضف إلى ذلك قدرة الأجهزة على استعراض مقاطع الفيديو بأفضل دقة ممكنة ومع أفضل عدد ممكن من الإطارات المعروضة خلال كل ثانية.
وبالتالي كشفت جوجل عن قائمتها من تلك الأجهزة التي تدّعي بأنها الأجهزة الأفضل عالمياً لاستخدام يوتيوب، وتوزعت الأجهزة المختارة على الشكل التالي:
تحتل شركة سامسونج المركز الأول بامتلاكها لستة أجهزة في تلك القائمة، حيث يتصدّر Note 9 القائمة بشاشته الرائعة، ويُضاف إليه S8 و S8 Plus و Note 8 و S9 و S9 Plus.
واختارت جوجل من شركة سوني Sony كل من Xperia XZ2 Premium و Xperia XZ2 Compact و Xperia XZ2.
أما من شركة LG فلدينا V30 و G7 ThinQ، ومن شركة شاومي Xiaomi لدينا Mi 8 و Mi Mix 2S.
وكذلك تتواجد أجهزة U12+ من HTC و Mate 10 Pro من هواوي Huawei و Nokia 8 Sirocco من HMD Global و OnePlus 6 من شركة OnePlus.
وبالطبع فإن جوجل لم تنسى إضافة أجهزتها الرائدة إلى قائمتها، وهي Pixel 2 و Pixel 2 XL.
هل لاحظتم شيئاً؟
لا يتواجد أي جهاز آيفون من شركة آبل Apple، بحيث قد يبدو الأمر في البداية أنها حركة مقصودة في تهميش الشركة التي تنتج نظام التشغيل المنافس لنظام الأندرويد.
لكن في الحقيقة فإن الأمر متعلق بعدم دعم أجهزة آبل لمعيار ترميز الفيديو VP9، وهو المعيار الذي طورته جوجل نفسها.
الأمر الذي يفسّر سبب عدم امتلاك مستخدمي Safari لخيار استعراض الفيديو بدقة 4K، وبالتالي فإن جوجل امتنعت عن إضافة أي جهاز آيفون إلى قائمتها الأخيرة.
تحدثنا سابقاً عن إمكانية قيام شركة Epic Games المطوّرة للعبة Fortnite بتجاوز متجر جوجل Google الرسمي للتطبيقات Play Store عند طرح إصدار الأندرويد من اللعبة.
والآن يمكن التأكد من هذه المعلومات مع الكشف رسمياً عن نسخة الأندرويد من اللعبة الأكثر شهرة في الوقت الحالي، حيث تتوافر اللعبة بشكل حصري لمجموعة من هواتف سامسونج الرائدة.
اللعبة الآن على هواتف سامسونج ولاحقاً على هواتف جميع الشركات الأخرى وستكون متوافرة للتحميل من الموقع الرسمي للعبة، ولن تتواجد على متجر Play Store نهائياً.
من المحتمل أن يتسبب قرار الشركة الابتعاد عن المتجر الرسمي لتطبيقات الأندرويد بخسارة هامة لشركة جوجل قدّرتها شركة الإحصائيات Sensor Tower بحوالي 50 مليون دولار.
لكن كيف كانت جوجل ستجني هذه الأرباح؟
تشترط جوجل على الشركات المطورة للتطبيقات التي تستفيد من عمليات الشراء داخل تطبيقاتها بأنها ستحصل على 30% من الأرباح الناتجة عن عمليات الشراء هذه.
بالنسبة لمتجر آبل App Store الذي يفرض نفس النسبة، لم يكن أمام Epic Games إلا الاستسلام لشروط آبل ومنحها حصتها من الأرباح نظراً لعدم قبول هواتف الآيفون تثبيت التطبيقات من خارج المتجر الرسمي.
لكن بالنسبة لنظام الأندرويد فالأمر مختلف، حيث يسمح النظام بتثبيت التطبيقات الخارجية وإن كان يعرض رسائل تحذيرية حول القيام بهذا الأمر.
وبالتالي وجدت شركة Epic Games نفسها غير مجبرة على تقاسم الأرباح مع جوجل، تلك الأرباح المتوقع أن تكون هائلة نتيجة شعبية اللعبة والعدد الكبير لأجهزة الأندرويد حول العالم.
هل يمكن حقاً أن تقوم كل شركة مطورة للتطبيقات بهذا الأمر؟
من الناحية نظرية نعم، يمكن لأي شركة أن تطرح تطبيقها على موقعها فقط وبالتالي تحتفظ بأرباحه لنفسها، لكن هذا الأمر لا ينجح دائماً وله مخاطر كبيرة.
يُعدّ متجر Play Store أكبر تجمّع لتطبيقات الأندرويد على مستوى العالم، كما أنه المكان الأكثر ثقة لتحميل التطبيقات نتيجة قيام جوجل بفحص التطبيقات المضافة باستمرار وحذف المخالف منها.
وبالتالي فإن وجود التطبيق على المتجر يُعتبر خدمة تسويقية كبيرة لتطبيق شركة المطوّرة ووسيلة فعالة من أجل إيصال التطبيق إلى أكبر عدد ممكن من المستخدمين.
لكن على ما يبدو فإن Epic Games ونتيجة الشهرة الكبيرة جداً للعبة، فإنها واثقة من قدرتها على تسويق نسخة الأندرويد من تطبيق اللعبة ودفع الأشخاص لزيارة الموقع الرسمي الخاص بها وتحميل ذلك التطبيق.
جوجل بدت وكأنها منزعجة من هذا الأمر، حيث بدأ المتجر بعرض رسالة فورية لكل شخص يبحث عن لعبة Fortnite من خلال المتجر الرسمي.
بمجرد كتابة اسم اللعبة في مربع البحث، فستظهر رسالة تقول أن لعبة Fortnite Battle Royal من قبل شركة Epic Games غير متاحة على متجر Google Play.
حيث تحمل هذه الرسالة تحذيراً مبطناً من أن تطبيق اللعبة غير موثوق وبه، مما يؤثر على بعض المستخدمين ويمنعهم من تحميل اللعبة خارج المتجر.
الطريف في الأمر أن جوجل ستضع لك لعبة PUBG Mobile في قائمة التطبيقات المقترحة في المتجر عندما تقوم بالبحث عن لعبة Fortnite.
يحدث 400 Bad Request Error عندما يكون الطلب المُرسَل إلى خادم موقع الويب غير صحيح أو تالف، ولا يمكن للخادم المتلقي للطلب فهمه.
في بعض الأحيان، تكون المشكلة على الموقع نفسه، وليس هناك الكثير للقيام به حيال ذلك.
لكن في أغلب الأحيان، قد تتمكن من حل المشكلة، ربما قمت بكتابة العنوان بشكل خاطئ، أو ربما تتسبب ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح في حدوث مشكلات. فيما يلي بعض الحلول التي يمكنك تجربتها.
ما هو الخطأ 400 Bad Request Error؟
يحدث الخطأ 400 Bad Request Error عندما يتعذر على الخادم فهم الطلب الذي تم إنشاؤه منه. يطلق عليه 400 Bad Request Error لأن ذلك هو رمز حالة HTTP الذي يستخدمه خادم الويب لوصف هذا النوع من الأخطاء.
يمكن أن يحدث الخطأ 400 Bad Request Error بسبب وجود خطأ بسيط في الطلب. ربما أخطأت في كتابة عنوان URL ولا يمكن للخادم عرض خطأ 404، لسبب ما.
أو ربما يحاول متصفح الويب استخدام ملف تعريف ارتباط منتهي الصلاحية أو غير صالح. بعض الخوادم Servers التي لم يتم تكوينها بشكل صحيح أخطاء 400 بدلاً من أخطاء أكثر فائدة في بعض الحالات.
على سبيل المثال، عند محاولة تحميل ملف كبير جداً على بعض المواقع، قد تحصل على خطأ 400 بدلاً من خطأ يتيح لك معرفة الحد الأقصى لحجم الملف.
كما هو الحال مع 404 و 502 من الأخطاء، يمكن لمصممي مواقع الويب تخصيص كيفية ظهور الخطأ 400.
لذلك، قد ترى صفحات مختلفة تظهر الخطأ 400 على مواقع مختلفة. قد تستخدم مواقع الويب أيضاً أسماء مختلفة قليلاً لهذا الخطأ. على سبيل المثال، قد ترى أشياء مثل ما يلي :
400 Bad Request
400 – Bad request. The request could not be understood by the server due to malformed syntax. The client should not repeat the request without modifications
Bad Request – Invalid URL
Bad Request. Your browser sent a request that this server could not understand
HTTP Error 400. The request hostname is invalid
Bad Request: Error 400
HTTP Error 400 – Bad Request
في كثير من الأحيان، يمكنك القيام بشيء ما لإصلاح الخطأ 400، ولكن معرفة بالضبط ما يمكن القيام به سيكون تحدياً بسبب الطبيعة الغامضة للخطأ. إليك بعض الأشياء التي يمكنك تجربتها.
1- تحديث الصفحة:
تحديث الصفحة دائماً يستحق التجريب. كثيراً ما يكون الخطأ 400 مؤقتاً، وقد يؤدي التحديث البسيط إلى التخلص من هذا الخطأ.
تستخدم معظم المتصفحات مفتاح F5 للتحديث، كما توفر زر تحديث في مكان ما على شريط العنوان.
لا يؤدي ذلك إلى حل المشكلة في كثير من الأحيان، ولكن الأمر يستغرق بضع ثوانٍ فقط للتجريب، فلا تخسر هذه الفرصة من التخلص من هذا الخطأ.
2- التأكد من العنوان مرة اخرى:
السبب الأكثر شيوعاً لحدوث خطأ 400 هو عنوان URL غير صحيح. إذا قمت بكتابة عنوان URL في مربع العنوان بنفسك، فمن المحتمل أن تكون مخطئاً.
إذا نقرت على رابط في صفحة ويب أخرى وتم عرض خطأ 404، فمن الممكن أيضاً أن يكون الرابط مكتوباً بشكل خاطئ على الصفحة التي تم عرض الربط عليها.
تحقق من العنوان لمعرفة ما إذا كنت تشير إلى أي أخطاء واضحة. تحقق أيضاً من وجود رموز خاصة في عنوان URL، خاصة تلك التي لا تراها في عناوين URL بشكل متكرر.
3- قم بإجراء بحث:
إذا كان عنوان URL الذي تحاول الوصول إليه وصفياً (أو إذا كنت تعرف اسم المقالة أو الصفحة التي كنت تتوقعها تقريباً)، فيمكنك استخدام الكلمات الرئيسية في العنوان للبحث في موقع الويب.
في المثال أدناه، لا يمكنك معرفة الحقيقة من عنوان URL نفسه إذا تم كتابة أي شيء بالخطأ، ولكن يمكنك مشاهدة بعض الكلمات من اسم المقالة.
مسلحاً بهذه المعرفة، يمكنك إجراء بحث على موقع الويب باستخدام الكلمات الرئيسية ذات الصلة وكمثال: تسجيل شاشة.
يجب أن تقودك إلى الصفحة الصحيحة.
يعمل نفس الحل أيضاً إذا غيّر موقع الويب الذي تحاول الوصول إليه عنوان URL لسبب ما ولم يُعِد توجيه العنوان القديم إلى العنوان الجديد.
وإذا كان موقع الويب الذي تستخدمه لا يحتوي على مربع بحث، يمكنك دائماً استخدام غوغل Google (أو أي محرك بحث تفضله).
ما عليك سوى استخدام عامل التشغيل site: للبحث في موقع الويب المعني فقط عن الكلمات الرئيسية.
في الصورة أدناه، نستخدم غوغل Google وعبارة البحث site: syriantech.com تسجيل الشاشة للبحث في موقع syriantech.com للكلمات الرئيسية فقط، تماماً كما في الصورة أدناه.
4- مسح ملفات تعريف الارتباط وذاكرة التخزين المؤقت في المتصفح:
تشير العديد من مواقع الويب (بما في ذلك غوغل Google و يوتيوبYouTube) إلى حدوث خطأ 400 بسبب أن ملفات تعريف الارتباط التي يقرؤها إما قديمة أو قديمة جداً.
يمكن لبعض ملحقات المستعرض أيضاً تغيير ملفات تعريف الارتباط والتسبب بالخطأ 400. من المحتمل أيضاً أن يكون متصفحك قد أجرى تخزيناً مؤقتاً لإصدار منتهي الصلاحية من الصفحة التي تحاول فتحها.
لن يؤثر مسح ذاكرة التخزين المؤقت على تجربة التصفح كثيراً، ولكن قد تستغرق بعض مواقع الويب بضع ثوانٍ إضافية للتحميل عند إعادة تنزيل جميع البيانات المخزنة مؤقتاً من قبل.
يعني مسح ملفات تعريف الارتباط أنه يتعين عليك تسجيل الدخول مرة أخرى لمعظم مواقع الويب.
لمسح ذاكرة التخزين المؤقت في متصفحك، قم بالتوجه إلى خيار History أو السجل ومن ثم الذهاب إلى خيار ما يشبه مسح بيانات التصفح (كما في كروم Chrome) وعلى جميع أجهزة سطح المكتب ومتصفحات الجوال الشائعة.
بكل الأحوال لدينا دليل شامل لمعرفة كيفية مسح بيانات التصفح وملفات تعريف الارتباط من خلال هذا الرابط.
5- مسح DNS:
قد يقوم الكمبيوتر بتخزين سجلات DNS القديمة التي تسبب الأخطاء. قد يساعد التنظيف البسيط لسجلات DNS في حل المشكلة. من السهل القيام بذلك، ولن تسبب أي مشاكل لمحاولة.
6- تحقق من حجم الملف:
إذا كنت تحمّل ملفاً من موقع ويب وفجأة تتلقى خطأ 400، فحينئذٍ تكون فرصة معرفة السبب كبيرة. حاول تحميل ملف أصغر للتأكد ما إذا كان هذا يسبب المشكلة.
7- جرب مواقع أخرى:
إذا كنت تحاول فتح موقع ويب واحد وحصلت على الخطأ 400، يجب عليك محاولة فتح مواقع ويب أخرى لمعرفة ما إذا استمرت المشكلة أم لا.
إذا حدث ذلك، فقد يكون ذلك مشكلة في الكمبيوتر أو معدات الشبكات بدلاً من موقع الويب الذي تحاول فتحه.
8- إعادة تشغيل جهاز الكمبيوتر وغيرها من المعدات:
هذا الحل هو ضربة ناجحة، إن إعادة تشغيل جهاز الكمبيوتر وخاصة أجهزة الشبكة (أجهزة التوجيه Routers وأجهزة المودم Modems) هي طريقة شائعة جداً للتخلص من الكثير من أخطاء الخادم.
9- اتصل بموقع الويب:
إذا جربت جميع الحلول ولم يختفِ الخطأ، فقد تكون المشكلة من الموقع نفسه. حاول الاتصال بموقع الويب من خلال صفحة اتصل بنا (إذا كان ذلك متوفراً) أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
هناك عدة احتمالات، فمن المحتمل أن يكونوا على علم بالمشكلة وأحد الأشخاص يعمل بالفعل على حلها.
يمكن أن يكون تحديث نظام الأندرويد الجديد والذي تمت تسميته بـ Android Pie واحداً من أهم تحديثات النظام في السنوات الأخيرة.
لا يقتصر دور الشركة المطوّرة جوجل Google على تغيير طريقة التنقل في نظام الأندرويد الجديد، بل أن الأمر سيعمل على تغيير طريقة تفاعلنا مع هواتفنا، وكيف تتفاعل هواتفنا معنا.
تتمثل الأهداف الشاملة للتحديث في جعل هواتفنا منظمة ومرتبة وبعيدة عن الفوضى، وهي بطبيعة الحال تقلل من الضغط وتعطي الأشخاص تحكماً أكبر في كيفية استخدام الهاتف والتطبيقات المتواجدة عليه.
يتوفر الآن نظام أندرويد الفطيرة الجديد في هواتف Pixel و Pixel 2 من جوجل، إلى جانب هاتف Essential Phone، ومن المفترض أن يأتي إلى الهواتف الأخرى التي لديها إمكانية الوصول إلى الإصدار التجريبي خلال الأشهر القليلة المقبلة.
لسوء الحظ، لا تتوفر جميع ميزات النظام الجديد منذ البداية، على سبيل المثال فإن ميزات الرفاهية الرقمية من جوجل متوفرة فقط في الإصدار التجريبي على هواتف Pixel.
ولكن هناك أشياء أخرى مميزة مثل نظام التحكم من خلال الإيماءات وتحرير لقطات الشاشة والعديد من الميزات الأخرى، وهي متاحة للجميع في حال تثبيت التحديث الجديد.
هنا، سنذكر أهم خمس ميزات جديدة في تحديث Android Pie:
1- تعيين حدود زمنية لاستخدام الهاتف والتطبيقات:
هناك الكثير من الأشياء الجديدة في Android Pie، ولكن بالنسبة لنا فقد تكون هذه الميزة هي الأهم، حيث ستوضح لك جوجل مقدار الوقت الذي تقضيه في كل تطبيق.
والأهم من ذلك، أنه ستتيح لك في النظام الجديد تعيين حدود زمنية للمدة التي تستخدم فيها تطبيقات الهاتف أو الهاتف بشكل عام.
ستتمكن من تحديد مدة معينة من الوقت كل يوم، على سبيل المثال 15 دقيقة أو ساعة، بعد ذلك الوقت سيظهر رمز التطبيق باللون الرمادي.
عند محاولة استخدامه، لن يسمح لك نظام الأندرويد الجديد بفتح التطبيق وستخبرك نافذة منبثقة بأنك قد وصلت إلى الحد الزمني الذي اخترته.
لن يكون هناك زر لتجاهل الرسالة وفتح التطبيق ببساطة، ولكن ستتمكن من العودة إلى التطبيق إذا كنت تريد ذلك حقاً حيث يتوجب عليك الرجوع إلى الإعدادات وإزالة الحد الزمني.
وقالت جوجل سابقاً أنها تفكّر في خيار جديد سيحول هاتفك بالكامل إلى اللونين الأبيض والأسود عندما يُفترض بك الذهاب إلى النوم.
جميع هذه الأفكار هي رائعة في الحقيقة ومفيدة كثيراً خاصةً مع ارتفاع الشكاوى حول الوقت الذي نقضيه على هواتفنا.
لقد كانت هناك تطبيقات الرقابة الأبوية منذ فترة ومازالت متواجدة حتى الآن، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تتواجد فيها خدمة تتيح للبالغين وضع حدود لأنفسهم.
2- الإشعارات أصبحت أقل إزعاجاً:
الإشعارات هي من الأشياء الضرورية جداً في الهاتف الذكي، لكنها في نفس الوقت قد تكون من أكثر الأشياء إزعاجاً إذا ما جاءت في الوقت الغير مناسب.
تحاول جوجل تجنّب هذه النقاط السلبية في نظام الأندرويد الجديد، وهي تريد منع الإشعارات من الظهور أمام وجهك في بعض الأوقات.
على سبيل المثال سيقترح عليك النظام الجديد تجاهل إشعارات تطبيق ما إذا قمت بمسحها بشكل سريع عند ظهورها أكثر من مرة، ولكن الشيء الأهم هو دعم النظام لوضع عدم الإزعاج الجديد.
الآن، عندما يدخل هاتفك وضع عدم الإزعاج، ستتمكن من تعيين الإعدادات بحيث لا تظهر الإشعارات على الشاشة مطلقاً وفي أي مكان، لا على شاشة القفل ولا حتى في لوحة الإشعارات التي تظهر عند التمرير للأسفل.
ستتمكن أيضاً من تشغيل وضع عدم الإزعاج عن طريق قلب الهاتف على الطاولة مثلاً، وإذا تم إعداد هاتفك لفصل تطبيقات العمل عن تطبيقاتك الشخصية، فسيكون هناك تبديل لكتمها جميعاً مرة واحدة.
إنها ميزات جيدة وفعالة للابتعاد قليلاً عن إدمان الهواتف الذكية والتركيز بشكل أكبر في العمل أو الدراسة أو حتى قضاء وقت أكبر مع العائلة والأصدقاء خلال العطلات والإجازات.
3- التنقل مع نظام الإيماءات:
مرّت أكثر من ست سنوات على إجراء جوجل تغييراً كبيراً في كيفية التنقل في نظام الأندرويد، فمنذ عام 2011 كان الأمر يتعلق بالأزرار الثلاثة التي تظهر على الشاشة:
زر الرجوع، وزر الرئيسية Home، وزر المهام المتعددة، لكن الآن هذا الأمرعلى وشك التغيير.
في Android Pie، بدأت جوجل في الانتقال إلى نظام التنقل المستند إلى الإيماءات، حيث أنه في بداية استخدام الهاتف سترى فقط زر الرئيسية.
يمكنك أيضاً التمرير سريعاً إلى المهام المتعددة، وسيكون هناك زر رجوع ولكن فقط عندما يمكن لتطبيق ما استخدامه بالفعل.
من بعض النواحي، سيعمل نظام التحكم الجديد هذا على تعقيد الأمور، خاصة بالنسبة للمستخدمين الأقل قدرة على التكيف مع التغييرات الجديدة (كالكبار في العمر أو الذين لا يستخدمون الهواتف الذكية كثيراً)
ولكن يمكن لنظام الإيماءات أن يحول الأندرويد إلى طريقة أكثر مرونة للتحكم في نظام التشغيل، والذي من المحتمل أن يساعد في النهاية على تحرير مساحة إضافية في الشاشة أيضاً.
خلال الإصدار التجريبي، لم يحصل نظام الإيماءات الجديد على أحسن استقبال من قبل المستخدمين، ولكن لحسن الحظ، سيكون لديك خيار فيما إذا كنت تريد استخدامه أو لا.
في الواقع، لن يتم تنشيط واجهة الإيماءات بشكل افتراضي، بل سيتعين عليك الانتقال إلى الإعدادات وتشغيلها بنفسك إذا كنت ترغب في استخدامها.
4- تحرير لقطات الشاشة:
قد لا تكون ميزة في غاية الأهمية أو قد لا تمثل تغييراً جذرياً في استخدام الهاتف كما في الميزة السابقة، ولكن تبقى ميزة تحرير لقطات الشاشة من الإضافات الجيدة – والمتأخرة – في النظام الجديد.
في Android Pie ستتمكن من تعديل لقطات الشاشة وتحريرها بوسائل مختلفة وإضافة بعض الرموز والكتابات عليها مباشرةً بعد التقاطها، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الانتقال إلى تطبيق آخر.
سيكون هناك أيضاً خياراً لالتقاط صورة لشاشة الهاتف بشكل سريع من القائمة التي تظهر عند الضغط مطولاً على رز تشغيل الهاتف الجانبي.
5- البحث عن التطبيقات أصبح أكثر ذكاءً وفائدة:
من الأشياء الهامة التي كان من الواجب إضافتها في النظام الجديد هي تخصيص ميزة البحث عن التطبيقات ودعمها بشكل أكبر لتصبح ذات فائدة أكبر.
حيث أصبحت ميزة البحث المدمجة في نظام الأندرويد أكثر قدرة الآن، بدلاً من مجرد الوصول إلى رموز التطبيقات المثبتة، فستتمكن من الوصول إلى وظائف يمكنك القيام بها داخل التطبيقات أيضاً من نافذة البحث.
لذلك إذا كنت تبحث عن تطبيق Lyft مثلاً المخصص للخرائط والقيادة الذاتية، فقد تحصل أيضاً ومن خلال نتائج البحث على أزرار لتوجيهك إلى منزلك أو مكتبك، مما يوفر عليك الضغط على بعض الأزرار الإضافية.
كما وسيستخدم درج التطبيقات أيضاً تلك القدرة على اقتراح التطبيقات بذكاء لك والتي من المتوقع أنك تريد استخدامها بالفعل.
من المفترض ألا يتم تشغيل هذه الميزة حتى الخريف، ولا يتوفر الآن حتى للاختبار التجريبي لها، مع أنه يبدو أن بعض تطبيقات جوجل الافتراضية تدعم بالفعل ميزة الاقتراحات في درج التطبيقات.
كيف يمكنني الحصول على تحديث Android Pie على هاتفي؟
في الوقت الحالي يتوفر نظام Android Pie الجديد لأجهزة Pixel و Pixel 2 من جوجل بالإضافة لهاتف Essential Phone، لذلك إذا كان لديك أحد هذه الأجهزة، فيمكنك البدء في التثبيت على الفور.
إذا كان لديك هاتف يمكنه الدخول إلى الإصدار التجريبي من Android Pie (يمكنك الاطلاع على قائمة الأجهزة المتوافقة مع الإصدار التجريبي من هنا) فحينئذٍ تقول جوجل إنه يجب أن تحصل على التحديث بحلول نهاية هذا الخريف.
كما وستحصل بعض هواتف Android One على التحديث في هذا الإطار الزمني أيضاً.
وتجدر الإشارة إلى أنه إذا كان لديك هاتف Pixel أو Pixel 2، فيمكنك أيضاً اختيار بدء الاختبار التجريبي لميزات الرفاهية الرقمية غير المتوفرة على نطاق واسع حتى الآن.
ولا يتطلب الأمر تثبيت إصدار تجريبي كامل لنظام التشغيل، بل إنه بمجرد قبولك للميزات التجريبية ستظهر مباشرةً داخل نظام هاتفك المحدث، ويمكنك إلغاء الاشتراك فيها في أي وقت.