أبرز مواصفات معالجات إنتل من الجيل الحادي عشر للحواسيب المكتبية

رفعت إنتل Intel أخيراً الستار عن الجيل الحادي عشر من من معالجات سطح المكتب الخاصة بها والتي تحمل الاسم Rocket Lake-S.

واستمرت هذه السلسلة في استخدام بنية 14 نانومتر، والتي ربما تكون أكبر خيبة أمل لمجموعة وحدات المعالجة المركزية الجديدة من Intel.

أما خيبة الأمل الثانية هي أنه نظراً لقيود المعالجة 14 نانومتر، فإن أحدث معالج Core i9 ضمن هذه السلسلة سيحتوي على ثماني نوى فقط.

يأتي في مقدمة هذه السلسلة من المعالجات معالج Core i9-11900K والذي يتضمن ثمانية نوى، و 16 مؤشر ترابط، وسرعات معززة تصل إلى 5.3 جيجاهرتز وسرعة أساسية 3.5 جيجاهرتز، وذاكرة Smart Cache تبلغ M 16.

كما ويوفر دعم ذاكرة وصول عشوائي DDR4 RAM بسرعة حتى 3200 ميجاهرتز، كما يتضمن إجمالي 20 منفذ PCIe 4.0.

ويتضمن دعماً لكل من Thunderbolt 4 و USB 3.2 Gen 2×2 بسرعة حتى 20Gbps.

نظرياً يبدو أن هذا المعالج قفزة نحو الخلف مقارنة بطراز العام الماضي من الجيل العاشر Core i9-10900K، والذي تضمن 10 نوى و 20 مؤشر ترابط (وسرعة معززة مماثلة تبلغ 5.3 جيجا هرتز).

والسبب في ذلك هو أن إنتل Intel قد طرحت في الجيل الحادي عشر من المعالجات ولأول مرة بنية أساسية جديدة لمعالجات سطح المكتب لأول مرة منذ أكثر من نصف عقد وهي بنية Cypress Cove.

حيث استبدل هذه البنية Cypress Cove أخيراً الهندسة المعمارية المصغرة Skylake، التي تستخدمها الشركة منذ الجيل السادس من معالجاتها في عام 2015.

لكن تصميم Cypress Cove ليس في الواقع بنية معمارية دقيقة جديدة بالكامل، حيث إنه في الواقع تصميمات وتقنيات شرائح Willow Cove من إنتل التي كانت الشركة تستخدمها في رقائق Tiger Lake من الجيل الحادي عشر.

ونظراً لأن هذه التصميمات كانت مخصصة لرقائق 10 نانومتر، فإن Intel مُقيدة في عدد النوى التي يمكن أن تناسبها عند توسيع نطاقها إلى حجم يصل إلى 14 نانومتر.

لكن وعلى الرغم من ذلك فإن المعالجات الجديدة ستقدم أداءً أفضل من الجيل العاشر مع بنية أساسية تتيح ما يصل إلى 19 بالمائة من IPC (تعليمات لكل دورة) مقارنة بالجيل السابق.

وبحسب اختبارات إنتل فقد قدم معالج i9-11900K أداءً أفضل من معالج الجيل السابق Core i9-10900K بنسبة تتراوح بين 8 إلى 14 بالمائة في ألعاب مثل Gears 5 و Grid 2019 و Microsoft Flight Simulator عند دقة 1080p

مقارنة بين أقوى معالج من الجيل الحادي عشر مع نظيره من الجيل العاشر في أداء بعض الألعاب

كما قالت إنتل أيضاً إن هذا المعالج قد تفوق على معالج AMD الرائد Ryzen 9 5900X في تلك الألعاب بنسبة 3 إلى 11 بالمائة.

مقارنة بين أقوى معالجات الجيل الحادي عشر مع أقوى معالجات AMD

تتميز الرقائق الجديدة أيضاً بتحسينات أخرى، حيث تدعم هذه المعالجات ميزة Resizable BAR لزيادة معدل الإطارات على بطاقات الرسومات المتوافقة Nvidia و AMD.

كما هو معتاد عند إطلاق معالجات جديدة فقد قدمت إنتل أيضاً سلسلة اللوحات الأم 500 على الرغم أن المعالجات الجديدة Rocket Lake-S متوافقة أيضاً مع اللوحات الأم من سلسلة 400.

بالإضافة إلى ذلك تضمنت هذه المعالجات على بعض خيارات رفع تردد التشغيل الجديدة مع الرقائق الجديدة للمستخدمين الذين يتطلعون إلى استخلاص المزيد من الطاقة.

على وجه التحديد فقد تم تحديث برنامج Extreme Tuning Utility من Intel بواجهة مستخدم جديدة وبعض الميزات المحدثة.

تأتي المعالجات الجديدة أيضاً مع رسومات Intel UHD جديدة تستند إلى رسومات Iris Xe التي شوهدت العام الماضي مع معالجات Tiger Lake من الجيل الحادي عشر للحواسيب المحمولة.

يُزعم أن الرسومات الجديدة تقدم أداء رسومات متكامل أفضل بنسبة 50 ٪.

تتضمن سلسلة معالجات إنتل من الجيل الحادي عشر خمسة طرز Core i9 جديدة بما في ذلك Core i9-11900K الرائد الجديد وخمسة طرز Core i7 الجديدة وتسعة طرز Core i5 جديدة.

تتراوح الأسعار بين 539 دولار للمعالج الأقوى i9-11900K حتى 182 دولار لطراز i5-11400.

الجدول التالي يوضح إصدارات الجيل الحادي عشر من معالجات إنتل وأبرز مواصفاتها:

مقالات قد تعجبك

فيس بوك يطور سِواراً يَستخدم الإشارات العصبية للتحكم في بيئات الواقع المعزز
إنستغرام تعمل على إصدار نسخة مخصصة للأطفال من تطبيقها
سوني أعلنت عن وحدة تحكم واقع افتراضي لجهاز بلاي ستيشن 5
كيفية حذف حساب واتساب
ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟

تسريبات كشفت أبرز المواصفات المتوقعة لحاسب مايكروسوفت القادم Surface Laptop 4

تعتبر سلسلة الحواسيب المحمولة Surface Laptop الخاصة بمايكروسوفت Microsoft واحدة من أفضل الحواسيب المحمولة التي يمكنك شراؤها، وتستمر الشركة في هذه السلسلة حيث تستعد لإطلاق حاسوب Surface Laptop 4 قريباً.

أبرز الموصفات المتوقعة في حاسوب Surface Laptop 4

يبدو أن موقع WinFuture قد حصل على تفاصيل حول هذا الجهاز القادم والذي يُتوقع أن يأتي في شهر نيسان القادم، حيث ذكر الموقع السابق أن حاسوب Surface Laptop 4 الجديد سيأتي بخيارين إما بمعالج إنتل Intel أو معالج AMD.

وستشمل طرز AMD معالجات من سلسلة Ryzen 4000، والتي تتضمن Ryzen 5 4680U و Ryzen 7 4980U، وهي ليست أفضل معالجات AMD، التي تكون من نصيب سلسلة Ryzen 5000.

أما طرازات إنتل Intel فستحتوي على أحدث معالجات إنتل من الجيل الحادي عشر، بما في ذلك Core i5-1145G7 و Core i7-1185G7.

وبغض النظر عن المعالجات، لا يوجد الكثير من التغييرات مقارنة بالإصدار السابق، حيث ستتضمن حواسب Surface Laptop 4 المواصفات التالية:

ستتوفر موديلات مقاس 13.5 و 15 بوصة، وهذه هي نفس المقاسات التي قدمها Surface Laptop 3.

جميع الطرز لها نسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 3:2، وستكون دقة الجهاز مقاس 13.5 بوصة 2256 × 1504، أما مقاس 15 بوصة فبدقة 2496 × 1664، وهذه هي نفس الدقة التي قدمها جهاز Surface Laptop 3.

تصل ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) إلى 32 جيجابايت بحد أقصى لطرازات إنتل، أما طرازات AMD فتصل إلى 16 جيجابايت فقط.

سعة التخزين تصل حتى 1 تيرابايت في طرازات إنتل Intel، أما طرازات AMD فتصل إلى 512 جيجابايت كحد أقصى.

هذا لا يعني أنه لا يوجد ما يثير الحماس بالطبع، حيث نأمل أن يحل هذا الطراز مشكلات سابقه والتي تمثلت في عمر البطارية، إضافة إلى بعض مشكلات الأداء في الطراز مقاس 15 بوصة، والذي واجه مشكلة كبيرة في تشغيل مقاطع فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية، واستكمال عمليات تصدير الوسائط. سيكون من الرائع أن تتمكن الرقائق الجديدة من معالجة بعض هذه العيوب.

بالنسبة للتصميم يبدو أن الإصدار الجديد سيكون بنفس تصميم الإصدار السابق وهو أمر لا تلام مايكروسوفت عليه كونه مناسب في السوق مع توجه معظم الشركات إلى تقليص حواف الحاسوب المحمول، وجعله أخف وزناً.

حاسوب Surface Laptop 3

كل ما قيل أعلاه هو عبارة عن تسريبات وشائعات منسوبة إلى مصدرها مع انتظار الأيام القادمة علها تحمل بعض الأخبار الرسمية.

مقالات قد تعجبك

مراجعة هاتف Realme C21
ون بلس أعلنت عن موعد إصدار أحدث هواتفها OnePlus 9
شركة Oppo تصدرت الهواتف الأكثر مبيعاً في السوق الصينية للمرة الأولى في تاريخها
كيفية تشغيل ضوء الفلاش في هواتف آيفون بأسرع و أسهل طريقة
ما هو التشفير التام بين الطرفين (من طرف إلى طرف) وما أهميته؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome

إنفيديا طرحت ميزة Resizable BAR لتحسين عرض بعض الألعاب

بدأت شركة إنفيديا Nvidia في طرح ميزة Resizable BAR للمستخدمين الذين لديهم لوحة أم متوافقة لتمكين الوصول إلى كامل ذاكرة وحدة معالجة الرسومات بواسطة وحدة المعالجة المركزية في وقت واحد.

الأمر الذي يؤدي إلى زيادة معدل عدد الإطارات في الثانية FPS لألعاب محددة وبنسبة تصل إلى 10 بالمائة.

وتعد بطاقة الرسومات RTX 3060 أولى البطاقات التي ستستفيد من ميزة Resizable BAR، مع وعود بتوفر الدعم لوحدات معالجة الرسومات الأخرى من السلسلة 30 في أواخر مارس/آذار القادم.

وللاستفادة من هذه الميزة يجب أن تكون كلاً من وحدة المعالجة المركزية CPU واللوحة الأم وبطاقة الرسومات GPU داعمة لهذه الميزة، حيث تعمل إنفيديا Nvidia مع كل من شركتي AMD وإنتل Intel لتوفير أكبر قدر من اللوحات الأم والمعالجات الداعمة للميزة.

حالياً فإن وحدات المعالجة المركزية Zen 3 من AMD، إضافة إلى معالجات إنتل Intel من الجيل العاشر ومعالجات الجيل الحادي عشر القادمة، تدعم هذه الميزة.

كما أن ليست كل الألعاب ستستفيد من هذا التسريع، وهذه قائمة بأبرز الألعاب المستفيدة:

  • أساسنز كريد فالهالا Assassin’s Creed Valhalla
  • باتلفيد Battlefield V
  • بوردر لاندز Borderlands 3
  • فورزا هوريزون Forza Horizon 4
  • مترو إكسودس Metro Exodus
  • ريد ديد ريدمبشن Red Dead Redemption 2
  • واتش دوغز: ليجن Watch Dogs: Legion
  • Gears 5

وسيتم دعم ألعاب إضافية في أواخر شهر مارس/آذار القادم، بعد أن تطلق Nvidia تحديثات VIOS لبقية وحدات معالجة الرسومات من سلسلة 30.

حيث ستوفر Nvidia تحديثات VBIOS لجميع بطاقات Founders Edition 30-series، وسيصدر شركاء اللوحة أيضاً تحديثاتهم الخاصة.

قالت إنفيديا Nvidia إن شركات Asus و Asrock و Colour و Evga و Gigabyte و MSI قد بدأت جميعها في دعم Resizable BAR على بعض اللوحات الأم.

مقالات قد تعجبك

شاومي كشفت عن سلسلة Redmi K40 والتي تضمنت ثلاثة هواتف
تيليجرام أضافت ميزة الحذف التلقائي للرسائل في أي دردشة
تويتر كشفت عن العديد من الميزات الجديدة والمستوحاة من وسائل التواصل المنافسة
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟

برمجية Silver Sparrow الضارة أصابت عشرات الآلاف من حواسيب ماك

تقول شركة آبل Apple أن أجهزتها تتمع بحماية أمنية عالية تجعلها منيعة ضد البرمجيات الضارة، وصعبة الاختراق للغاية، سواء كانت حواسيب الماك أو هواتف الآيفون الخاصة بها.

يبدو أن الأمر ليس كما تروج له الشركة، حيث اكتشف باحثو الأمن في Malwarebytes و Red Canary برمجية ضارة (Malware) مختبئة ضمن ما يقرب من 30 ألف حاسب ماك Mac، وهي غير معروفة التأثير حتى الآن، ولكنها تحوي آلية تدمير ذاتي قد تزيل أي أثر لها على الحاسب

وأطلق الباحثون على هذه البرمجية الخبيثة الاسم Silver Sparrow وأصابت على وجه الدقة 29,139 حاسوب يعمل بنظام تشغيل macOS في 153 دولة اعتباراً من 17 فبراير/شباط الماضي، بما في ذلك حواسيب في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا.

ولكن على الرغم من العدد الكبير من الإصابات، إلا أن التفاصيل حول كيفية وصول هذه البرمجية الضارة وانتشارها لا تزال مجهولة.

ومن غير الواضح ما إذا كانت برمجية Silver Sparrow قد تم إخفاؤها داخل إعلانات ضارة أو تطبيقات مقرصنة أو برامج تحديث فلاش مزيفة أو بوسيلة أخرى، كما أن الهدف النهائي من هذه البرمجية الضارة غير واضح أيضاً.

وبمجرد أن تصيب Silver Sparrow نظاماً ما، فإنه ينتظر أوامر جديدة من مشغليه والتي لم تصل أبداً خلال الوقت الذي قام فيه الباحثون بتحليله.

ولكن لا ينبغي تفسير ذلك على أنها سلالة فاشلة من البرمجيات الخبيثة، كما يحذر مركز Red Canary، حيث أوضح أن هذه البرمجية قد تكون قادرة على اكتشاف الباحثين الذين يقومون بتحليل سلوكها وتتجنب ببساطة تلقي أي أوامر أو إحداث أي ضرر في هذه المرحلة.

ولم تقتصر الإصابات أجهزة ماك المعتمدة على معالجات إنتل Intel، بل تعدتها لتشمل أحدث أجهزة ماك والحاوية على شريحة M1 الخاصة بشركة Apple، مما يجعل برمجية Silver Sparrow ثاني سلالة برمجية ضارة يتم اكتشافها ويمكن أن تصيب الأجهزة المزودة بشريحة M1.

واحتوى تقرير Red Canary على مؤشرات الاختراق مثل الملفات ومسارات الملفات التي أنشأتها واستخدمتها البرامج الضارة، والتي يمكن استخدامها لاكتشاف الأنظمة المصابة.

مقالات قد تعجبك

العديد من هواتف سامسونج الرائدة والمتوسطة ستحصل على واجهة One UI 3.1
تطبيق يوتيوب على أندرويد يدعم تشغيل مقاطع فيديو بدقة 4K حتى لو كانت شاشة الهاتف بدقة أقل
واتساب أوضحت مصير الرافضين لتحديث الخصوصية الجديد
كيفية معرفة إن كان تطبيق يستخدم الكاميرا والميكروفون في أندرويد خفية
كيفية حساب مجموع المربعات لعدد من الخلايا في إكسل
كيفية التحقق فيما إذا تم التلاعب بالصورة أو تعديلها

إنتل تدّعي تفوق معالجاتها على شريحة آبل M1

دخلت آبل Apple عالم تصنيع المعالجات من خلال شريحة M1 والتي أعلنت عنها العام الماضي، والتي تضمنتها أحدث حواسيب ماك الخاصة بها، حيث قالت عنها آبل وقتها أنها من أقوى المعالجات.

ولم تعلق وقتها شركة إنتل Intel عملاق تصنيع المعالجات حول هذا الموضوع، إلا أنها جاءت الآن لتؤكد على أنها ما زالت في المرتبة الأولى في مجال المعالجات من خلال سلسلة من المقارنات التي تظهر تفوقها.

حيث أشار تقرير نشره كل من PC World و Tom Hardware إلى أن إنتل Intel شاركت مجموعة كبيرة من المعايير “المعدة بعناية” والتي تظهر فيها أن معالجات الحاسوب المحمول Core i7 من الجيل الحادي عشر أسرع من تلك الحاوية على شريحة M1.

فعلى سبيل المثال قالت شركة إنتل إن تصدير عرض تقديمي بور بوينت PowerPoint كملف PDF أسرع بما يصل إلى 2.3 مرة على حاسوب محمول يعمل بنظام ويندوز Windows مزود بمعالج Core i7 من الجيل الحادي عشر وذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 جيجابايت مقارنة بإكمال نفس المهمة على حاسب MacBook Pro مقاس 13 بوصة مع شريحة M1 وذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 جيجابايت.

كما ادعت إنتل تفوقها على شريحة آبل بنسبة 30 بالمائة في مهام تصفح كروم Chrome الإجمالية، إضافة إلى تفوقها في مهام Office 365، وتطبيقات أدوبي Adobe مثل الفوتوشوب، بالإضافة إلى مهام الذكاء الاصطناعي.

كما أظهرت إنتل أن نسبة استهلاك البطارية في شريحة M1 لم يكن أفضل من معالج Core i7 من الناحية العملية.

أشارت إنتل أيضاً إلى أن برنامج تكبير الصور Gigapixel AI المستند إلى الذكاء الاصطناعي AI من Topaz Labs كان يعمل بما يصل إلى 6 مرات أسرع عبر Core i7 مقارنةً بـ MacBook Pro.

وفي هذه الحالة ، قال PCWorld “النتائج حقيقية جدًا” ، مشيرًا إلى أن تطبيقات Topaz Labs مصممة للاستفادة من تسريع الأجهزة داخل معالجات Intel.

اختبرت إنتل Intel أيضاً الألعاب عبر كلا المعالجين، مع الإشارة إلى أن معظم الألعاب غير متوفرة على macOS، ومن بين الألعاب التي تم اختبارها، تعمل Shadow of the Tomb Raider و Hitman و Borderlands 3 جميعها بمتوسط ​​إطارات أعلى على M1.

كما نرى فإنه من الواضح أن هذه المجموعة من المعايير قد تم اختيارها بعناية لصالح رقائق إنتل، خاصة وأن بعضها يستفيد من تسريع أجهزة إنتل، ومعظم الاختبارات ليست معايير قياسية للمقارنة.

بالإضافة لذلك قامت إنتل باستبدال حاسب MacBook Pro الذي كانت تقارنه من ناحية الأداء بحاسب MacBook Air من أجل اختبارات عمر البطارية، والذي يتمتع بعمر بطارية أقل.

كما أوضحت إنتل Intel بأنها توفر المزيد من الخيارات وتوافقاً أفضل للأجهزة الطرفية ودعماً للشاشات المتعددة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كلاً من MacBook Pro و Air يدعمان فقط شاشة خارجية واحدة.

لا تعتبر هذه المراجعة منهجية أو محايدة ولكن من خلالها نستطيع أن ندرك أن إنتل بدأت تفكر في أن رقائق آبل تشكل تهديداً كافياً لدرجة أنها تشعر بأنها مضطرة لشن هجوم إعلامي، ومن غير المرجح أن تتسامح مع منافستها الجديدة في المستقبل.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت أعلنت عن منصة Microsoft Viva للعمل عن بعد
يوتيوبر عدّل جهاز Game Boy Color ليعمل كجهاز تحكم في تلفاز آبل
مراجعة هاتف سامسونج Galaxy M12 المتميز ببطارية بسعة 6,000 ميلي أمبير
كيفية اختيار لون مخصص لقائمة ابدأ في ويندوز 10
كيفية التحكم في سطوع مصباح فلاش آيفون
كيفية تغيير ملف باوربوينت من ملف عرض PPSX إلى ملف عمل PPTX

إنتل أعلنت عن بطاقة الرسوميات Iris Xe للحواسيب المكتبية

أطلقت إنتل Intel بطاقة رسوميات سطح المكتب الأولى لها للأجهزة المكتبية منذ أكثر من 20 عاماً، وهي بطاقة الرسوميات Iris Xe.

البطاقة الجديدة والتي كانت تحمل الاسم الكودي “DG1″، تستهدف بشكل أساسي الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم وأجهزة الكمبيوتر المكتبية السائدة.

وتتعاون إنتل Intel مع آسوس Asus وشركاء آخرين لبيع هذه البطاقات إلى مُكَمِّلي الأنظمة الذين سيقومون بتجميعها مع أنظمة تم إنشاؤها مسبقاً.

وتشبه هذه البطاقة إلى حد كبير بطاقات رسومات Iris Xe Max الخاصة بالحواسيب المحمولة والتي ظهرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ولم تصمم هذه البطاقة الجديدة للألعاب حيث تقوم إنتل Intel بتسويقها كطريقة لتحسين ما يتم تقديمه على أجهزة كمبيوتر سطح المكتب السائدة، من خلال تقديم رسومات أفضل ودعم متعدد الشاشات وتسريع الأجهزة المحسّن لبعض برامج الترميز.

وستتضمن البطاقة ثلاثة مخرجات للعرض بدقة 4K لشاشات متعددة، إلى جانب دعم HDR وقدرات الذكاء الاصطناعي.

كما ستدعم أيضاً فك تشفير محتوى AV1 وتكون بسعة 4 جيجابايت من ذاكرة الفيديو مع 80 وحدة تنفيذ.

كما وتدعم ميزة Adaptive Sync والتي تسمح بالحصول على تجربة أكثر سلاسة مع الشاشات ذات معدل التحديث الأعلى باستخدام هذه البطاقات.

وعلى الرغم من أن هذه البطاقات الأولية ليست مصممة للتنافس مع Nvidia و AMD الأحدث والأفضل للألعاب، إلا أن إنتل تعمل أيضًا على معمارية Xe-HPG الخاصة بها.

والتي تعد بالتركيز على مهام الألعاب عالية الأداء، ويمكن أن تبشر بعصر تنافس Intel مع عملاقي الرسوميات AMD و Nvidia في وقت لاحق من هذا العام.

إن Iris Xe ليسا أول محاولة من Intel لوحدة معالجة رسومات سطح المكتب أيضاً.

حيث أوقفت شركة إنتل Intel مشروع Larrabee الخاص بها منذ 10 سنوات، كما أطلقت أيضًا سلسلة Intel i740 في عام 1998.

وهذه هي المرة الأولى منذ 20 عاماً التي نشهد فيها Intel تطلق وحدة معالجة رسومات سطح المكتب ولكن عليك الانتظار لفترة أطول قليلاً لمعرفة ما إذا كان بإمكان Intel حقاً منافسة إنفيديا Nvidia و AMD.

مقالات قد تعجبك

إذا كنت تملك آيفون فعليك تحديثه فوراً
الهند حظرت نهائياً عشرات التطبيقات الصينية
تويتر يختبر نظاماً جديداً للتحقق من صحة التغريدات المنشورة عبره
كيفية حل مشكلة عدم وصول الإشعارات إلا عند فتح الهاتف في أندرويد
كيفية نسخ الصور ومقاطع الفيديو من حساب فيسبوك إلى صور حساب جوجل
هل شبكة الجيل الخامس 5G سبب في فيروس كورونا Covid-19؟

مشكلة مزعجة يعاني منها بعض مستخدمي حواسب Mac الجديدة

عانى بعض مستخدمي حواسيب ماك بوك الجديدة MacBook Air و MacBook Pro و MacBook Mini من مشكلة مزعجة حيث أنه بين الحين والآخر، ولأسباب مجهولة تظهر شاشة التوقف فجأة، والتي تبقى ظاهرة دون أن يستجيب الحاسب لأي أمر، حتى يتم إغلاق الشاشة تماماً وإعادة فتحها.

وشارك عدد من المستخدمين يستخدمون الأجهزة السابقة والمجهزة بشريحة آبل Apple M1 هذه المشكلة على منتديات MacRumors و Reddit ومنتديات دعم Apple.

حيث قال أحد المستخدمين على MacRumors أن نفس الخطأ قد ظهر في حاسب MacBook Pro مقاس 16 بوصة، والذي يحتوي على معالج إنتل Intel ، لذلك ربما تكون هذه مشكلة في نظام التشغيل macOS Big Sur.

ويظهر مقطع الفيديو التالي هذه المشكلة والذي تمت مشاركته بواسطة dawideksl عضو منتدى MacRumors:

وأبلغ العديد من الأشخاص الذين عانوا من هذه المشكلة أن لديهم حسابات متعددة على نفس الحاسب، كما قام أحد المستخدمين في منتديات دعم Apple بتعطيل ميزة التبديل السريع بين المستخدمين وقال إن هذه المشكلة لم تعد تظهر، لذلك ربما يكون هذا حلًا مؤقتًا حتى تعالج آبل Apple هذا الخطأ.

ولم تقم آبل بالتعليق حول هذا الموضوع حتى اللآن.

مقالات قد تعجبك

مقارنة بين سلسلة آيفون 12 وسلسلة Galaxy S21
شركة Razer قدمت تصميماً مفهومياً لقناع واقي ذكي
نموذج أولي لهاتف قابل للطي من شاومي يظهر في لقطات مسربة
مراجعة برنامج iToolab FixGo الأفضل لإصلاح أهم مشاكل أجهزة آبل كـ آيفون وآيباد
لماذا تحتوي لوحات المفاتيح (الكيبورد) على مفتاح بشعار ويندوز؟
كيفية إلغاء تثبيت (حذف) تطبيق (برامج) في نظام التشغيل ويندوز 10

آبل تعمل على تطوير معالج ب 32 نواة لحواسيب ماك القادمة

أفادت تقارير صحفية أن شركة آبل تقوم بتطوير معالج جديد معتمد على ARM يحتوي على ما يصل إلى 32 نواة عالية الأداء لوحدة المعالجة المركزية CPU، والتي يمكن أن تظهر في إصدار جديد من حواسيب ماك Mac الخاصة بالشركة في أواخر العام القادم 2021.

ويمكن أن يظهر المعالج أيضاً في حاسب ماك برو Mac Pro جديد “بنصف الحجم الحالي” وذلك في عام 2022.

وإلى جانب ذلك، تفيد التقارير أيضاً أن الشركة تعمل على تطوير تصميمات وحدة المعالجة المركزية بما يصل إلى 16 نواة عالية الأداء، وأربع نوى موفرة للطاقة مخصصة لإصدارات جديدة من ماك بوك برو MacBook Pro و iMac.

وعلى الرغم من أن شركة Apple تعمل على تصميم معالج مع 16 نواة عالية الأداء لوحدة المعالجة المركزية، إلا أن بلومبيرج أشارت إلى أنها قد تختار إصدارها مع تمكين ثمانية أو 12 نواة فقط، وذلك اعتماداً على كيفية سير الإنتاج الضخم.

ويمكن أن تصل المعالجات الجديدة في وقت مبكر من ربيع عام 2021، كما وستتميز تصميمات Apple Silicon المستقبلية أيضاً بوحدات معالجة رسومات GPU مع ما يصل إلى 128 نواة متخصصة.

تأتي أخبار المعالجات القادمة في الوقت الذي أصدرت فيه آبل Apple مؤخراً أول أجهزة ماك Mac الخاصة بها والتي تعمل برقائقها الخاصة.

وكانت شركة آبل قد أعلنت مؤخراً عن حاسب MacBook Air و MacBook Pro و Mac mini الجديدة والتي تعمل بشريحة M1 الخاصة بالشركة ، والتي تتميز بوحدة معالجة مركزية بأربعة أنوية عالية الأداء، وأربع أنوية عالية الكفاءة.

ومع ذلك، تواصل أجهزة الشركة الأكثر قوة مثل Mac Pro استخدام رقائق إنتل Intel، حيث قالت شركة آبل إنها تنوي تحويل مجموعة أجهزة Mac بالكامل لتعمل بشرائحها الخاصة خلال العامين القادمين.

بالإضافة إلى زيادة عدد نواة وحدة المعالجة المركزية، أفادت بلومبرج أن شركة آبل تعمل أيضاً على شرائح مع المزيد من نوى وحدة معالجة الرسومات GPU.

بينما تأتي شريحة M1 الحالية إما بسبعة أو ثمانية أنوية GPU، فإن آبل Apple تختبر حالياً نماذج ذات 16 و 32 نواة، كما تعمل على شرائح تصل حتى 128 نواة.

وقبل إعلان شركة آبل Apple عن تحولها إلى المعالجات القائمة على ARM، ذكرت بلومبرج أنها كانت تعمل على معالج مزود بوحدة معالجة مركزية تضم ثمانية نوى عالية الأداء وأربع نوى موفرة للطاقة، لكن لم يتم الإعلان رسمياً عن معالج بهذه التركيبة الدقيقة من النوى.

لقد أثارت أول أجهزة ماك Mac القائمة على ARM إعجاب الجميع وذلك بفضل الجمع بين كفاءة الطاقة والأداء، ولكن من المرجح أن تكون مطابقة قدرات أجهزتها الأكثر قوة التي تعتمد على إنتل Intel مثل Mac Pro تحدياً أكبر بكثير.

مقالات قد تعجبك

ريزر أعلنت رسمياً عن Tomahawk أول حاسب مكتبي تركيبي للشركة
آبل تتيح أخيراً مشاركة المحتوى المدفوع داخل التطبيق مع أفراد العائلة مجاناً
سامسونج تطور مستشعر تصوير بدقة هائلة للغاية
كيفية حماية الملفات من فيروسات الفدية Ransomware
كيفية تغيير ملف باوربوينت من ملف عرض PPSX إلى ملف عمل PPTX
كيفية تغيير حجم الصور باستخدام الرسام ثلاثي الأبعاد Paint 3D في ويندوز 10

ريزر أعلنت رسمياً عن Tomahawk أول حاسب مكتبي تركيبي للشركة

أزاحت شركة ريزر Razer الستار وبشكل رسمي عن حاسوبها المكتبي الجديد والذي يحمل الاسم Razer Tomahawk كأول حاسوب مكتبي من الشركة المعروفة بتصنيع ملحقات الألعاب بشكل رئيسي.

جاء هذا الإعلان الرسمي بعد أشهر من إثارة الحديث حول هذا الموضوع وذلك في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES لهذا العام والذي عقد في شهر يناير/كانون الثاني لهذا العام 2020.

ويتمتع الحاسوب الجديد بفكرة تصميمية مبتكرة، حيث يتكون من صندوق (كيس) ذي مظهر مثير للإعجاب، ويتضمن فتحتي PCIe: واحدة لوحدة معالجة الرسومات بالحجم الكامل، والأخرى للوحة Intel NUC Element والتي تحتوي على وحدة المعالجة المركزية، وذاكرة الوصول العشوائي، وقرص التخزين، بالإضافة لباقي الأشياء الضرورية لأي حاسوب مكتبي من أجل العمل.

تتراوح أبعاد هذا الصندوق 210 مم × 365 مم × 150 مم، وتبلغ سعته 10 لترات فقط، ويأتي مزوداً بوحدة تزويد بالطاقة 750 وات، ويستخدم تقنية التبريد النشط.

وتشتمل وحدة NUC الخاصة بإنتل على معالج Coffee Lake بقوة 45 وات Core i9-9980HK وذاكرة وصول عشوائي DDR4 بسعة 16 جيجابايت، ومحرك أقراص صلبة NVMe SSD بسعة 512 جيجابايت، ومحرك أقراص ثابتة سعة 2 تيرابايت.

وتكون ذاكرة الوصول العشوائية والتخزين قابلتان للترقية، لكن وحدة المعالجة المركزية ليست كذلك، ما لم تصدر إنتل Intel لوحة NUC متوافقة أخرى يمكنك تبديلها مباشرة في Tomahawk.

وتتواجد وحدة المعالجة المركزية Coffee Lake عادة في الحواسيب المحمولة المخصصة للألعاب.

يحتوي حاسوب Tomahawk على مساحة لوحدة معالجة الرسوميات كاملة الحجم تصل إلى 320 × 140 ملم، وهناك خيار لطلب الحاسوب مع تثبيت كرت الشاشة Nvidia RTX 3080 Founders Edition مسبقاً.

كما يحوي 4 منافذ USB-A 3.2 ومنفذين Thunderbolt 3، بالإضافة إلى Wi-Fi 6 و Bluetooth 5.0.

يبلغ سعر حاسوب Tomahawk حوالي 2400 دولار للطراز الأساسي بدون وحدة معالجة رسومات منفصلة أو 3200 دولار مع كرت الشاشة RTX 3080؛ تم فتح الطلبات المسبقة في الولايات المتحدة ، ولكنها مدرجة حاليًا على أنها غير متوفرة في المخزون.

مقالات قد تعجبك

شركة Razer أعلنت عن سماعاتها اللاسلكية Hammerhead True Wireless Pro
اختبار مزعوم لهاتف سامسونج القادم Galaxy S21 عبر موقع GeekBenck
إدارة ترامب تتغاضى عن انتهاء المهلة الممنوحة لتيك توك لبيع أعمالها في أمريكا
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية اختبار سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي

موقع iFixit قام بتفكيك حاسبي آبل الجديدين: MacBook Pro و MacBook Air

يستمر موقع آي فيكس إت iFixit الشهير بتفكيك الأجهزة الجديدة (باهظة الثمن)، للحصول على معلومات تفصيلية حول مكوناتها الداخلية.

فبعد أن قام في وقت سابق بتفكيك هواتف آيفون 12 iPhone، فإنّ حواسيب آبل الحديثة: MacBook Air و MacBook Pro والتي تعمل بشريحة M1 الخارقة من آبل Apple، هي الضحية الجديدة للموقع.

وقام الفريق التقني للموقع بتفكيك كامل لكلا الحاسبين لمعرفة التغيرات المجراة من أجل التوافق مع شريحة M1 الجديدة.

على الرغم أن كلاً من حواسيب Air و Pro قد امتلكت معايير جديدة رائدة للأداء والكفاءة، إلا أنه اتضح أن هذا يمكن أن يُعزى بالكامل تقريباً إلى شريحة M1 بدلاً من أي تغييرات تصميم معينة.

على سبيل المثال فإن حاسب ماك بوك برو MacBook Pro الجديد، لم يتضمن أي تغييرات كبيرة مقارنة بالإصدار السابق منه والمعتمد على شرائح إنتل Intel ، كما هو موضح في الصور التالية:

جهاز MacBook Pro المعتمد على شريحة M1
جهاز MacBook Pro المعتمد على شرائح إنتل

وكما هو واضح في الصورتين السابقتين فإن التخطيطات الداخلية لكليهما متطابقة تقريباً، حيث لاحظ الفريق التقني ل iFixit أن طراز M1 يستخدم بالضبط نفس مكون المروحة مثل سابقه من إنتل Intel، مع مراعاة الاختلاف في مستويات الضوضاء بين الاثنين.

في الوقت نفسه ، يبدو حاسب MacBook Air مشابهًا جداً أيضاً لإصدار إنتل Intel، ولكن مع عدم وجود المروحة تماماً.

وعبر الفريق التقني عن دهشتهم قليلاً من أن تصميم Air و Pro لم يكن متقارب بالدرجة المتوقعة، مع الأخذ في الاعتبار أن كليهما يستخدمان الآن معالجات متطابقة، لكن تركيز تصميم Apple هنا كان واضحًا على استخدام M1 كبديل سريع لمنتجاتها الحالية.

لمعرفة تفاصيل التفكيك الكاملة، بما في ذلك نظرة فاحصة على معالج M1 نفسه، وقائمة كاملة من الرقائق الأخرى التي وجدها الفريق بالداخل، والأفكار حول قابلية إصلاحها، يمكنكم الذهاب للمصدر الأصلي عبر هذا الرابط.

مقالات قد تعجبك

جوجل أصدرت نسخة أصلية من متصفحها كروم لحواسب Mac الجديدة
آبل ستخفض عمولة متجرها App Store لمعظم المطورين
أداة جديدة من جوجل تعتمد على الذكاء الاصطناعي تحول خربشاتك إلى وحوش
كيفية إنشاء مجموعة ملصقات خاصة لاستخدامها في واتساب
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية استخدام ملصقات (ستيكر) ميموجي Memoji على آيفون وآيباد