سامسونج أنهت مرحلة تطوير المعالجات المصمّمة بتقنية 5 نانومتر

بوصفها واحدة من أقوى الشركات التي تعمل على تطوير رقاقات المعالجة المتطورة، أعلنت شركة سامسونج Samsung أنها انتهت بنجاح من مرحلة تطوير رقاقات مُصنّعة بتقنية 5 نانومتر.

والتي تُعتبر مرحلة متطورة ومتقدّمة عن أحدث المعالجات الحالية المتوافرة بالسوق والمُصمّمة بتقنية 7 نانومتر مثل معالج Kirin 980 من شركة هواوي ومعالج Snapdragon 855 من شركة كوالكوم.

انتهاء مرحلة التطوير يعني أن سامسونج باتت مستعدة لشحن وحدات من رقاقاتها إلى الشركات المهتمة وذلك من أجل المعاينة فقط وليس من أجل الاستخدام المباشر.

حيث أن عملية الإنتاج الضخم لهذا النوع الجديد من الرقاقات لن تبدأ حتى بداية العام القادم 2020 على أقل تقدير، وبالتالي فإن الأجهزة الرائدة التي سنراها العام القادم سيعمل بعضها مع رقاقات 5 نانومتر.

بحسب بيان سامسونج، فإن رقاقات المعالجة المصنّعة بتقنية 5 نانومتر قادرة على توفير المساحة بنسبة 25% مقارنةً مع رقاقات 7 نانومتر الحالية.

أضف إلى ذلك 20% من تحسين كفاءة استهلاك الطاقة و 10% من تحسين الأداء والذي يشير إلى عصر جديد من قوة الأجهزة القادمة.

عملية التصنيع للرقاقات الجديدة ستبدأ في مصنع الشركة في مدينة Hwaseong والذي سيتم زيادة سعته بحلول النصف الثاني من العام الحالي ليكون جاهزاً من أجل الإنتاج الضخم بداية العام القادم.

كما وأعلنت الشركة أنها تعمل في الوقت الحالي على رقاقات معالجة مصنّعة بتقنية 6 نانومتر بالتعاون مع العديد من الشركاء، وذلك بهدف توفير هذه الرقاقات إلى الأجهزة التي تقع فوق الأجهزة المتوسطة وأسفل الهواتف الرائدة.

حيث شهدت هذه الفئة من الهواتف في الفترة الأخيرة نقلة كبيرة في المواصفات جعلتها قريبة جداً من مستوى الهواتف الرائدة، وستأتي رقاقات المعالجة الخاصة بعملية 6 نانومتر لتضيف المزيد من القوة إليها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات

مشاكل وكسور في شاشة Galaxy Fold بعد يوم واحد من الاستخدام

يُعد هاتف سامسونج Samsung الجديد القابل للطي Galaxy Fold من أشهر هواتف الشركة على الإطلاق، حيث انتظره متابعو التقنية لفترة طويلة بعد تسرب معلومات عن أن الشركة تعمل على هاتف بهذه الفكرة منذ سنوات.

كشفت الشركة في بداية العام عن جهازها المرتقب، وقبل يومين فقط بدأت بإرسال وحدات المراجعة إلى أكبر المواقع التقنية العالمية وإلى أشهر المراجعين التقنيين لاختبار الجهاز الجديد.

لكن للأسف فإن وحدات المراجعة التي من المفترض أن تشجّع المستخدمين على شراء الجهاز تحوّلت خلال الساعات الـ24 الماضية إلى ما يشبه الكابوس للشركة.

بدأت القصة من موقع The Verge الذي قال أن الجهاز المرسل إليه قد كُسرت شاشته بعد يوم واحد من الاستخدام، حيث ظهر انتفاخ غريب في الشاشة عند منطقة مفصل الطوي الأمر الذي تسبب بظهور كسر في شاشة الجهاز.

على أي حال فإن المشكلة التي ظهرت مع فريق The Verge كان من الممكن اعتبارها حادثة فردية، لكن التقارير الأخرى التي جاءت من مواقع وتقنيين آخرين قلبت المعادلة ودقت ناقوس الخطر لدى الشركة الكورية.

حيث نشر التقني Steve Kovach على حسابه على تويتر مقطع فيديو قصير يُظهر Galaxy Fold بأسوء حالاته بعد يوم واحد من الاستخدام، حيث ظهر خط أسود في منطقة المفصل على الشاشة وتعطّل قسم من شاشة الهاتف بشكل كامل.

https://twitter.com/stevekovach/status/1118571414934753280

استمرت الأخبار السيئة بالظهور مع قيام التقني Mark Gurman بنشر مجموعة صور لهاتف سامسونج المسكين وهو يعاني من أعطال كبيرة في الشاشة، لكن هذه المرة كانت بسبب إزالة طبقة سيليكونية تم وضعها على الشاشة.

حدث نفس الأمر مع التقني الشهير Marques Brownlee الذي اضطرت الشركة إلى إرسال وحدة معاينة أخرى بعد أن تعطلت الأولى تماماً بسبب نزع الطبقة السيليكونية من على شاشة الهاتف.

تبيّن فيما بعد أن هذه الطبقة من الخطأ إزالتها، حيث نبّهت الشركة إلى ضرورة عدم تجربة إزالة الطبقة الحامية للشاشة وكتبت عبارة التحذير على الوحدات المخصصة للبيع، لكن لسوء حظ الشركة فإن وحدات المراجعة لم تتضمن هذه العبارة.

بالطبع لا يمكن للشركة تجاهل هذه التقارير الذي تم إصدارها خلال يوم واحد فقط، ولا يمكن لها أن تقف مكتوفة الأيدي وهي تشاهد أغلى أجهزتها ثمناً يواجه أسوأ دعاية ممكنة على الإطلاق.

أطلقت سامسونج بياناً رسمياً قالت فيه أنها تبحث في عدد محدود من وحدات المراجعة التي تعطلت شاشتها أو كُسرت، وقد تم إرسال هذه الوحدات إلى كوريا الجنوبية بشكل عاجل من أجل التحقق من الأمر.

أما بالنسبة لإزالة طبقة الحماية، قالت الشركة أن الوحدات المخصصة للبيع ستحمل تحذيراً ينبه المستخدمين إلى ضرورة عدم محاولة نزع هذه الطبقة لأن ذلك يمكن أن يؤثر على الشاشة.

بالطبع فإن هذا البيان غير كافٍ، وعلى الشركة خلال الأيام القادمة أن تصدر نتائج التحقيق في المشاكل الأخيرة وأن تطمئن المستخدمين حول هاتفها الجديد والذي أساساً لا يمتلك ثقة الزبائن بعد بسبب فكرته الجديدة كلياً.

إن لم تنجح الشركة في ذلك واستمرت التقارير بالظهور، فإننا على موعد مع إعادة لسيناريو هاتف Note 7 لكن بطريقة ثانية!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية اختيار مزود طاقة جديد للكمبيوتر

سامسونج أكّدت أنها لن تصدر هواتف من سلسلة Galaxy J بعد الآن

حتى العام السابق، كانت هواتف سلسلة Galaxy J من شركة سامسونج Samsung هي واحدة من أكثر الهواتف المنتشرة عالمياً في الفئة الاقتصادية.

حيث تميّزت هذه الهواتف بأسعارها المنخفضة وبأنها الخيار الوحيد لمن يمتلك ميزانية اقتصادية ويرغب بشراء هاتف من شركة سامسونج.

بدأت التغيرات الكبيرة تحدث بشكل واضح في الفئات الاقتصادية والمتوسطة لدى باقي الشركات المنافسة والمتوسطة، حيث أصبحت هواتف الفئة المتوسطة أقوى من أي وقت مضى وتم دعمها بميزات لم يكن أحد يتوقع أنها ستأتي إلى تلك الفئة من الهواتف.

بالنسبة لهواتف سلسلة Galaxy J وعلى الرغم من سعرها المنخفض، إلا أنها لم تتمتع بسمعة جيدة فيما يخص الأداء والمعالج الرئيسي والذواكر المتاحة.

خسرت سامسونج في العام الماضي قسماً كبيراً من حصتها السوقية نتيجة دخول الشركات الصينية بقوة على خط المنافسة مع الشركة الكورية فيما يتعلق بهواتف الفئتين الاقتصادية والمتوسطة.

تنبهت سامسونج إلى هذا الخطر وأحدثت تغييرات عاجلة بدءاً من منتصف العام السابق عندما بدأت بتحديث فئاتها المتوسطة بميزات جديدة كلياً مثل الكاميرات الثلاثية والرباعية الخلفية.

في عام 2019، من المنطقي أن سلسلة Galaxy J بمواصفاتها القديمة لن يكون لها أي نجاح، وبدلاً من رفع سقف المواصفات الخاصة بالسلسلة والمحافظة على اسمها، قامت سامسونج بحذف السلسلة تماماً.

من المتوقع أن هذا الأمر له علاقة بالأمور التجارية والتسويقية، حيث أن اسم السلسلة سيؤثر سلباً على الهواتف الجديدة حتى لو كانت بمواصفات منافسة.

من أجل ذلك قررت سامسونج استخدام اسم سلسلة Galaxy A التي كانت واحدة من السلاسل الناجحة جداً للشركة والمرتبطة بالهواتف ذات المواصفات المتوسطة أو أكثر من متوسطة في بعض الأحيان.

وعندما اعتقدنا أن سلسلة Galaxy M ستكون البديل لسلسلة Galaxy J تبين لاحقاً أن البديل هو سلسلة Galaxy A بحسب الفيديو الترويجي الذي أطلقته الشركة مؤخراً والذي يمكنك رؤيته في نهاية المقالة.

تؤكد سامسونج في الفيديو الجديد أن سلسلة Galaxy J تم إعطائها بطاقة ذهاب من غير عودة، وأن البديل الجديد هو الهواتف المتعددة ومختلفة المواصفات التي تحمل الاسم Galaxy A.

أطلقت سامسونج هذا العام مجموعة متنوعة ومنافسة إلى حد كبير من السلسلة الجديدة التي أصبحت هواتفها تُرقّم بخانتين بدلاً من خانة واحدة.

البداية من Galaxy A10 ثم Galaxy A30 و Galaxy A50، وعادت الشركة لتملأ الفراغات بإطلاق Galaxy A20 و Galaxy A40، ثم تم الكشف عن Galaxy A70 وأخيراً هاتف Galaxy A80 الذي يقترب مستواه من الهواتف الرائدة.

تتبع سامسونج طريقة غير متسلسلة في إطلاق الهواتف لأسباب تجارية وتسويقية، حيث نلاحظ أن هاتف Galaxy A60 لم يعلن عنه حتى الآن.

المراجعات الأولية لهواتف سلسلة Galaxy A كانت أكثر من جيدة ووصفها البعض بأنه الحل الذي أنقذ الشركة من استمرار الخسائر في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة.

حيث تتمتع جميع هذه الهواتف بمواصفات متناسبة تماماً مع السعر، مع تحول بعض الميزات مثل الشحن السريع والتصميم الخالي من الحواف ومنفذ USB-C إلى مواصفات افتراضية، في حين يتمتع البعض منها بمواصفات عالية مثل البصمة المدمجة بالشاشة والكاميرات ذات الأداء الممتاز.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

الغطاء الواقي لهاتف Galaxy Fold سيكلّف بقدر سعر هاتف ذكي

خلال حدث شركة سامسونج Samsung الذي تم من خلاله إطلاق هواتف Galaxy S10 الرائدة، كشفت الشركة رسمياً عن هاتفها القابل للطي والمنتظر منذ فترة طويلة بالاسم Galaxy Fold.

ظهر Galaxy Fold وكأنه قد أتى من المستقبل مع إمكانية تحوّله بين شاشتين خارجية صغيرة بحجم شاشة هاتف محمول وشاشة كبيرة داخلية بحجم شاشة جهاز لوحي.

يتمتع هاتف الشركة القابل للطي بأعلى المواصفات وأفخمها، حيث أن ارتفاع المواصفات انعكس بشكل واضح على سعره والذي سيكلّف حوالي 2000 يورو في أوروبا.

على أية حال إن توافر معك هذا المبلغ الضخم وقررت شراء هاتف الشركة القابل للطي فسيتوجب عليك توقّع أن سعر غطاء الحماية الخاص به سيكلف حوالي 120 دولار أمريكي.

يكفي مبلغ 120 دولار لشراء هاتف ذكي من الفئة الاقتصادية قادر على القيام بكل المهام اليومية التي تحتاجها، الأمر الذي يعطي فكرة عن مدى ارتفاع سعر غطاء Galaxy Fold.

تم نشر السعر من قبل متجر MobileFun البريطاني الذي يستعد لطرح أغطية خاصة بالهاتف بالتزامن مع طرح الجهاز رسمياً في الأسواق الشهر المقبل.

في الحقيقة ليس من المستغرب تسعير الغطاء بهذا السعر، فالهاتف يبدو موجهاً أساساً لطبقة محددة من المستخدمين والتي على الأغلب لن يكون لديها مشكلة عظيمة بدفع مبلغ 120 دولار على غطاء هاتف.

فضلاً عن أن هذا الغطاء سيتم تصميمه بشكل خاص ليتوافق مع الآلية القابلة للطي الخاصة بالهاتف، بالإضافة إلى كونه مصنوع من الجلد الفخم ومتاح باللونين الأبيض والأسود.

لحسن الحظ فإن المتجر البريطاني قد يوفر بدائل أقل تكلفة من الغطاء الخاص بهاتف Galaxy Fold، حيث من المتوقع طرح غطاء حماية بسعر 65 دولار أمريكي وغطاء آخر بسعر 44 دولار.

مقالات قد تعجبك:

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد

بصمة Galaxy S10 الأكثر أماناً تم خداعها

اتجهت شركات الهواتف المحمولة في السنوات الأخيرة لاعتماد وسائل تقنيّة معقدة من أجل تأمين أجهزتها، حيث شهدنا بصمة الوجه ثلاثية الأبعاد التي أصبحت معروفة باسم FaceID لدى شركة آبل Apple وغيرها من الشركات.

في حين كان لدى سامسونج Samsung تقنية مسح قزحية العين من خلال مستشعرات متطورة، فضلاً عن البصمة المدمجة بالشاشة والتي أصبحت أحدث التقنيات المستعملة في الهواتف الأخيرة.

عندما أطلقت سامسونج هاتف Galaxy S10 قالت أن البصمة المدمجة بالشاشة هي الأكثر أماناً على الإطلاق بسبب اعتمادها على تقنيات الأمواج فوق الصوتية والتي تُعتبر متقدّمة عن مستشعرات البصمة المدمجة بالشاشة التي رأيناها سابقاً في بعض الهواتف.

حسناً، يبدو أن كلام سامسونج لم يكن دقيقاً بشكل كافٍ حيث سقطت بصمة الشركة المتطورة في أحدث اختبار تم إجراءه عليها وفقدت لقب البصمة التي لا يمكن خداعها.

في منشور على موقع Imgur نشر باحث أمني يستخدم الاسم darkshark نتائج تجربته على بصمة هاتف سامسونج الفخم، بعد أن استطاع خداعها.

يقول الباحث أنه قام بأخذ صورة عالية الدقة والجودة لبصمة اصبعه من على كأس زجاجي، وقام بمعالجتها في برنامج تحرير الصور فوتوشوب، ثم أعاد تصميمها وفق نموذج ثلاثي الأبعاد من خلال برنامج 3D Max.

وبمجرد الحصول على النموذج، قام بتصديره إلى طابعة ثلاثية الأبعاد تمكّنت من تحويل النموذج الرقمي إلى نموذج حقيقي خلال 13 دقيقة فقط.

وبعد 3 محاولات، نجح الباحث بطباعة نموذج ثلاثي الأبعاد لبصمته والذي كان قادراً على خداع بصمة Galaxy S10 التي تعمل بالأمواج فوق الصوتية.

تشير هذه التجربة التي نجحت بخداع البصمة وغيرها من التجارب السابقة التي أثبتت فشل أهم التقنيات البيومترية إلى خطر إمكانية الوصول إلى التطبيقات المصرفية من قبل أشخاص غير مصرّح لهم.

حيث تعتمد تلك التطبيقات في الهواتف الحديثة على مستشعرات البصمات المدمجة بالشاشة أو الخاصة بمسح الوجه بشكل ثلاثي الأبعاد.

يقول الباحث في منشوره أن سرقة الأموال وصرفها من خلال التطبيقات المصرفية والبنكية المتواجدة على هواتف المستخدمين والمؤمنة بهذا النوع من البصمات لا يحتاج سوى لصورة عالية الدقة لبصمة اصبع المستخدم وطابعة ثلاثية الأبعاد!

شركة آبل التي قالت سابقاً أنها تمتلك التقنية الأكثر تطوراً على الإطلاق في مجال الأمن من خلال بصمة الوجه FaceID، تم إحراجها من قبل شركة للأمن المعلوماتي والتي استطاعت طباعة قناع بكلفة 150 دولار أمريكي لتخدع ماسح الوجه الخاص بهاتف آبل في عام 2017.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

سامسونج كشفت عن تراجع كبير في أرباح الربع الأول من العام

كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن تقرير الأرباح الأولي الخاص بالربع الأول من عام 2019، حيث اعترفت الشركة الكورية بتراجع كبير في أرباح الربع.

حيث انخفضت قيمة الأرباح بنسبة 60% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، في حين كان انخفاض الإيرادات السنوية بنسبة 14% تقريباً على أساس سنوي.

ولا تبدو هذه الأخبار مفاجئة بالنسبة للشركة، حيث حذّرت سامسونج في الفترة الماضية في رسالة موجهة إلى المستثمرين بأن أرباح الربع الأول ستكون أقل من المتوقع.

بحسب الأرقام الأولية التي كشف عنها التقرير فإن إجمالي المبيعات وصل إلى 45.7 مليار دولار مع أرباح تشغيلية وصلت إلى 5.5 مليار دولار.

بررت سامسونج هذا التراجع الكبير بسبب تغير حال السوق واختلاف العرض والطلب وتراجع سوق رقاقات الذواكر، بالإضافة إلى تراجع مبيعات شاشات OLED بسبب ضعف الطلب على هواتف الآيفون التي تستعملها.

وفي نفس الوقت بدت الشركة أكثر تفاؤلاً فيما يتعلق بأرباح الفصل الثاني، حيث أن أرباح مبيعات هواتف Galaxy S10 الجديدة ستظهر في الربع الثاني من العام، وهي قادرة على قلب المعادلة تماماً في حال سجّلت مبيعات قوية.

كما يمكن لهاتف الشركة القابل للطي Galaxy Fold صاحب السعر المرتفع أن يساهم بشكل واضح في تحسين الأرباح فيما لو سجّل النجاح الذي تسعى إليه الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟

سامسونج قد تطلق نسخة من Note 10 بحجم ومواصفات أقل

اعتادت شركة سامسونج Samsung في السنوات الأخيرة على إطلاق مجموعة من هواتف سلسلة Galaxy S في السنة الواحدة، حيث تختلف هذه الهواتف بالأحجام والمواصفات والأسعار.

أما بالنسبة لسلسلة Galaxy Note فيبدو الوضع مختلفاً حيث قامت الشركة دائماً بإطلاق نسخة واحدة من الهاتف في كل عام دون توافر نسخ أخرى بمواصفات أقل أو أكثر.

هذا العام قد تكسر سامسونج القاعدة وتطلق هاتف Note 10 بنسختين على الأقل، إحداهما ستكون النسخة الأساسية المرتقبة والأخرى ستكون بمواصفات أقل ويمكن تسميتها حالياً بشكل افتراضي Note 10 Lite.

هذه المعلومات الجديدة نشرتها مصادر مقرّبة من الموقع الكوري The Bell، حيث ادعت تلك المصادر أن المواصفات التي حددتها سامسونج لهاتف Note 10 القادم تتضمّن نسختين مختلفتين.

جرّبت سامسونج هذه الفكرة سابقاً في هاتف Galaxy S8 حيث تم إطلاق نسخة أساسية ونسخة أكبر بالشاشة والبطارية فقط باسم S8 Plus.

تشجّعت سامسونج في السنة التالية عندما طرحت هاتف S9، حيث كانت النسخة Plus تختلف بالكاميرات الخلفية والشاشة والبطارية عن النسخة الأساسية.

أما هذا العام ومع إطلاق هواتف Galaxy S10 فكان واضحاً أن الشركة ترغب بالتنويع بشكل كبير بين النسخ المطروحة، حيث لم تكتفِ بطرح نسخ أكبر وأفضل من النسخة الأساسية، بل طرحت نسخة جديدة هي أقل من النسخة الأساسية.

نحن نتحدث بالطبع عن Galaxy S10E والذي يسجّل حالياً شعبية جيدة وإقبال كبير في عمليات الشراء والطلبات المسبقة، بشكل مشابه لنجاح هاتف iPhone XR من شركة آبل Apple العام الماضي.

تريد سامسونج تكرار تجربة S10E في هواتف Note 10 القادمة، لذلك لن نستغرب إذا حملت الأيام القادمة تسريبات لنسخة مخففة من الهاتف المرتقب.

إذا اتبعت سامسونج نفس الأسلوب الذي اتبعته مع سلسلة Galaxy S هذا العام فإننا نتوقع رؤية النسخة المخففة من هاتف Note 10 بحجم أصغر ومواصفات أقل.

التوفير في المواصفات لن يشمل المعالج، حيث ستبقى النسخة المخففة تُعتبر من الهواتف الرائدة من حيث الأداء، لكنها ستكون أقل بالمستوى فيما يتعلق بالكاميرات المستخدمة أو دقة الشاشة أو سعة البطارية.

بالتأكيد فإن الشركة لم تحسم أمرها حتى الآن، وربما تنتظر النتائج التي سيحققها هاتف S10E، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتوضيح قرار الشركة في حال اعتمدت على هذه الفكرة أو بقيت على فكرة الهاتف الواحد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب ويندوز 10
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات

كيف اختبرت سامسونج طي وفتح شاشة هاتفها Galaxy Fold؟

خلال حدث الإعلان عن مجموعة هواتف Galaxy S10 الرائدة، أعلنت شركة سامسونج رسمياً عن هاتفها القابل للطي الذي أثار الكثير من الضجة بالاسم Galaxy Fold.

حتى الآن، فإن الشركة منعت المراجعين والتقنيين من امتلاك الجهاز أو تجربته أو إعطاء مراجعات عنه، لكن على ما يبدو فإن روبوتات وأجهزة الاختبار الخاصة بمختبرات الشركة لها كامل الحرية في استخدام الجهاز.

حيث نشرت الشركة فيديو رسمي يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة حول طريقة اختبار الهواتف القابلة للطي وكيف يتم التأكد من تحملها لآلاف المرات من الطي والفتح.

يبدو الفيديو رائعاً بغض النظر عن كونه مجرد فيديو اختبار تقني، وهو بدون أدنى شك سيثير إعجاب الأشخاص الذين يحبون رؤية الحركات المتزامنة المتكررة.

لكن بالنسبة للمهتمين بالتقنية وبالأجهزة المحمولة فإن مقدار الإعجاب بالفيديو سيتضاعف، حيث حرصت الشركة على تحرير الفيديو بشكل يبرز مدى تطور أجهزة الاختبار الخاصة بالشركة ومدى دقتها.

في الفيديو تظهر أجهزة Galaxy Fold وهي يُطبّق عليها عشرات الآلاف وربما مئات الآلاف من حركات الطي والفتح المتعاقبة ليتم الوصول إلى النتائج النهائية عن مدى تحمّل الهواتف الجديدة.

وهو ما وعدت به الشركة خلال إعلانها عن الهاتف بقولها أن Galaxy Fold قادر على تحمل 200 ألف عملية طي، مما يعني 5 سنوات من الاستخدام المكثف للجهاز مع معدل 100 عملية طي في اليوم الواحد.

زعمت بعض التقارير السابقة أن الهاتف قد يعاني من تأخير بسيط في نقل العرض من الشاشة الداخلية إلى الشاشة الخارجية عند إغلاقه، أو بالعكس عند فتحه لاستخدام الشاشة الكبيرة.

لكن الشركة ردّت على هذه التقارير بطريقة غير مباشرة عندما أظهرت في الفيديو القصير كيف ينتقل العرض بسلاسة وسرعة بين الشاشتين عند فتح وإغلاق الهاتف.

بجميع الأحوال فإن سامسونج معروفة مسبقاً بقوّة تسويقها لمنتجاتها الجديدة والمبالغ الطائلة التي تصرفها على الإعلان والتسويق، ولا شك أن الشركة كانت بحاجة لهذا الفيديو في هذا الوقت.

أولاً بسبب عدم وجود مراجعات عن الجهاز الجديد وعدم ثقة الأغلبية به كونه من نمط جديد كلياً، وثانياً كون الشركة المنافسة هواوي Huawei لديها هي الأخرى هاتف قابل للطي سيصل قريباً للأسواق.

من المقرر إطلاق Galaxy Fold إلى الأسواق في 26 نيسان القادم بسعر يبدأ من 1980 دولار أمريكي.

فيديو الاختبار:

https://www.youtube.com/watch?v=McdgS3Popjk

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز

الإعلان عن Galaxy A70 بشاشة طويلة وبطارية ضخمة

يوماً بعد يوم، تزداد عائلة هواتف Galaxy A لعام 2019 من شركة سامسونج Samsung، وهي السلسلة التي اشتهرت دوماً لدى الشركة بمواصفاتها القوية التي تزيد قليلاً عن مواصفات الفئة المتوسطة.

في السابق تم الإعلان عن Galaxy A30 و Galaxy A50، ثم أضافت الشركة قبل فترة قصيرة كل من Galaxy A20 و Galaxy A40، أما اليوم فقد جاء الدور على Galaxy A70.

بالنسبة لتصميم الهاتف الجديد، فإنه مطابق تماماً للتصميم المعتمد في هواتف السلسلة هذا العام، وهو أكثر تشابهاً مع Galaxy A50 حيث يمتلك كل منهما ثلاث كاميرات خلفية.

يبدو الهاتف هذه المرة طويلاً بسبب نسبة الأبعاد الطويلة التي تم اعتمادها، فضلاً عن امتلاكه لشاشة ضخمة هي واحدة من أكبر الشاشات المستخدمة في هواتف الشركة.

واستخدمت سامسونج في مواد التصنيع مادة 3D Glasstic التي تشبه الخليط من الزجاج والبلاستيك، والتي تسمح بإعطاء تدرج أو انعكاس لوني على الواجهة الخلفية.

يبلغ طول الهاتف 164.3 ملم مع عرض 76.7 ملم، أما السماكة فهي 7.9 ملم ويتميز الهاتف بواجهته الأمامية التي تحتوي على حافة سفلية نحيفة جداً مع قطع أمامي صغير يحمل بداخله الكاميرا الأمامية.

شاشة الهاتف الضخمة من نوع Super AMOLED بحجم 6.7 بوصة، وهي بدقة 1080*2400 مع كثافة بكسلات 393 بكسل في الإنش الواحد، وتأتي بنسبة أبعاد طويلة 20:9 وهي تغطي 86% من مساحة الواجهة الأمامية.

المواصفات المعلن عنها اليوم لم تتضمن الإشارة إلى نوع المعالج الموجود داخل الهاتف، حيث ذكرت بعض المواقع إمكانية استخدام معالج متوسط من عائلة Exyno الخاصة بالشركة.

أما بالنسبة لذاكرة الرام فيأتي الهاتف مع خيارين جيدين فيما يخص هذه النقطة، حيث يمكنك الحصول على الهاتف مع 6 أو 8 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.

استخدمت سامسونج نظام الكاميرا الثلاثي في الهاتف الجديد، مع دعم العدسة الرئيسية بمستشعر بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

الكاميرا الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2، أما الكاميرا الثالثة فهي مخصصة لاستشعار العمق مع مسشتعر بدقة 5 ميجابكسل وفتحة عدسة F/2.2.

الكاميرا الأمامية استعملت مستشعراً بدقة مرتفعة 32 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.0 ويمكن للكاميرتين الأمامية والخلفية تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف كل المنافذ التي يمكن أن تحتاجها، هنالك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم مع منفذ مخصص لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ومستقلّ عن منفذ الشريحة الثانية، مع تواجد منفذ USB من نوع Type-C.

يتميز الهاتف الجديد ببطاريته الضخمة التي تبلغ سعتها 4500 ميللي أمبير، مع دعم الهاتف لسرعة شحن ممتازة لم نراها مسبقاً في هواتف الشركة المتوسطة حيث تبلغ قوتها 25 واط.

بصمة الهاتف مدمجة بالشاشة، وهو يعمل بنظام Android 9.0 Pie الأحدث من جوجل، وللأسف فإن إعلان اليوم لم يتضمن الحديث عن سعر الهاتف، بانتظار تفاصيل أكثر في حدث الشركة الذي سيُقام في العاشر من نيسان.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد

في الآونة الأخيرة، قام هاتف Oppo المزود بذاكرة عشوائية هائلة 10 غيغا بايت بأخذ ضجة كبيرة على معظم المنشورات التقنية.

هذا هو، بلا شك، صاحب أكبر ذاكرة وصول عشوائي. لكنه يثير سؤالاً جيداً: ما هي ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) التي يحتاجها هاتف أندرويد Android بالفعل؟

كيف تعمل ذاكرة الوصول العشوائي على Android:

أولاً، سنحتاج إلى إلقاء نظرة فاحصة على كيفية عمل ذاكرة الوصول العشوائي RAM على أندرويد Android.

إذا كنت معتاداً على أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز Windows ، فأنت تعلم أن المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) أفضل عادةً وأن وجود ذاكرة الوصول العشوائي الحرة يعد ضرورة أساسية لنظام جيد الأداء.

مع أندرويد Android ، فإنه يعمل بشكل مختلف بعض الشيء. يستند أندرويد Android إلى نظام Linux kernel ، الذي يعمل بموجب مجموعة قواعد مختلفة تماماً عن تلك الموجودة في أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز Windows.

عندما يتعلق الأمر بذاكرة الوصول العشوائي، ينطبق منطق واحد في جميع الأنحاء: ذاكرة الوصول العشوائي الحرة تضيع ذاكرة الوصول العشوائي.

لذلك، على نظام التشغيل أندرويد Android ، ليست هناك حاجة لمسح ذاكرة الوصول العشوائي للتطبيقات الأخرى ليتم تحميلها – هذه العملية تحدث تلقائياً وبشكل سلس.

ذاكرة الوصول العشوائي ليست شيئاً يجب عليك التفكير فيه في معظم الأجهزة المستندة إلى لينكس Linux.

مع ذلك، ستكون ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) قليلة جداً مشكلة دائماً. إذا لم يكن لدى النظام ذاكرة وصول عشوائي كافية للعمل بها، فستبدأ الأمور في الظهور – حيث ستغلق التطبيقات التي تعمل في الخلفية قبل الأوان (أو عندما لا ترغب في ذلك).

بشكل مثير، أصبحت هذه المشكلة بارزة جداً على أجهزة أندرويد Android عندما تم إصدار Lollipop (5.x) ، حيث تضمنت إدارة ذاكرة أكثر قوة من الإصدارات السابقة لنظام التشغيل.

بما أن معظم الهواتف في ذلك الوقت كانت تقتصر على 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، فقد أصبحت هذه مشكلة واضحة.

على سبيل المثال، عند استخدام هاتف في السيارة مع تطبيق الخرائط في المقدمة والموسيقى في الخلفية، غالباً ما يتم إيقاف تشغيل الجهاز بواسطة نظام التشغيل، مما يؤدي إلى قتل الموسيقى.

إذا كانت الموسيقى في المقدمة والخرائط في الخلفية، فسيتم قتل الخرائط. كان من المحبط بشكل استثنائي في ذلك الوقت.

الحل الأفضل كان زيادة ذاكرة الوصول العشوائي.

ذاكرة الوصول العشوائي كبيرة جداً ليست أمراً سيئاً؛ انها مجرد ضروري:

في الوقت الذي لا يزال فيه الكثير من أجهزة الكمبيوتر المحمول يشحن بسعة 8 جيجا بايت (أو حتى 4 جيجابايت في بعض الحالات!)، عليك أن تسأل لماذا يحتاج الهاتف إلى 10 جيجا بايت. الإجابة سريعة: إنها ليست كذلك.

في حين أن وجود هذا الحجم الكبير من ذاكرة الوصول العشوائي أمر مفرط وبصراحة سخيف، إلا أنه واحد من تلك الأشياء التي تُفعل فقط لكي تكون أولاً، وهذا لا يعني أنه يضر بأي شيء. هل سوف تستخدم هذا الكم الكبير من ذاكرة الوصول العشوائي؟ لا، على الأقل ليس الآن.

ومع ذلك، تحتاج بعض الهواتف إلى ذاكرة وصول عشوائي أكثر من غيرها. مثال على ذلك: هاتف Pixel مقابل هاتف Galaxy.

تميل سامسونج Samsung إلى تضمين الكثير من الميزات الإضافية (مثل: superfluous) على هواتفها.

هذا يؤدي إلى نظام تشغيل أثقل يحتاج إلى المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي لتعمل على مستوى عالٍ. تعمل هواتف Pixel على أندرويد Android ، وهو أكثر نظافة وأخف من تجربة سامسونج Samsung.

بالتالي، يمكن للهواتف Pixel الحصول على ذاكرة وصول عشوائي أقل من Galaxy لتوفير تجربة سلسة مماثلة. حتى أن هناك إصداراً معيناً من أندرويد Android مصمم للعمل بكفاءة على أقل من جيجابايت واحد من ذاكرة الوصول العشوائي.

لذلك، هناك سبب يبرر وجود المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي في هاتف يعمل بنظام أندرويد Android.

مرة أخرى، ربما ليس عشرة غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، ولكن أكثر من ذلك. المعيار الحالي هو 4 غيغابايت، على الرغم من أننا حالياً في مرحلة انتقالية حيث ستبدأ 6 غيغابايت لتصبح القاعدة.

لقد احتضن مصنعون مثل Samsung و OnePlus بالفعل 6 جيجابايت (أو حتى 8 غيغابايت) في العديد من هواتفهم الرئيسية، وهو رقم من المرجح أن يستمر في الارتفاع في السنوات القادمة.

إذاً، حقاً، كل هذا هو لقول شيء واحد (أو ربما اثنين؟): لا يوجد شيء اسمه ذاكرة الوصول العشوائي أكثر من اللازم، ومن المؤكد أن المصنعين سوف يستمرون في دفع هذا العدد إلى مستويات سخيفة. أيا كان – الأكثر من الأقل. أنا أعتبر!

مقالات قد تعجبك:

افضل برنامج لتشغيل نظام الاندرويد على الكمبيوتر
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيف تقوم بتسجيل شاشة هاتفك الأندرويد
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر