أعلنت Honor أونور العلامة التجارية الفرعية لشركة هواوي Huawei عن أحدث هواتفها الرائدة لعام 2018: Honor 10.
حيث يأتي الهاتف الجديد مستفيداً من خصائص الهاتفين Honor View 10 و Huawei P20 وبتصميم أنيق مشابه لأحدث تصاميم الهواتف التي يتم الإعلان عنها هذا العام.
وهو ما يعني أن لديه قطع في أعلى الشاشة بشكل مشابه لهاتف P20، كما ويتشابه معه بلمسات متقنة جذابة وجسم كامل من الزجاج.
ويتواجد مستشعر بصمات الأصابع أسفل الشاشة، وبالحديث عن الشاشة فهي من نوع LCD بدقة FHD وحجم 5.84 بوصة مع نسبة عرض إلى ارتفاع طويلة، وتحتوي الحافة السفلية للهاتف على منفذ USB-C ومنفذ سماعة الرأس.
بالنسبة للمواصفات الداخلية فإن الهاتف يأتي بمعالج Kirin 970 المجهّز بنظام ذكاء اصطناعي والذي كنا قد رأيناه في هواتف Mate 10 Pro و P20.
أما بالنسبة للكاميرات فلدينا عدسة أمامية بدقة 24 ميجابكسل لصور سيلفي عالية الدقة، بينما تتميز الكاميرا الخلفية بعدستين إحداها بدقة 16 ميجابكسل والأخرى بدقة 24 ميجابكسل للتصوير بالأبيض والأسود.
الجهاز متوافر بخيارين مختلفين بالنسبة لذاكرة التخزين الداخلية وذاكرة الرام، الخيار الأول هو 6GB من الرام و 64GB أو 128GB من التخزين الداخلي، في حين أن الخيار الآخر الأقل يأتي مع 4GB من الرام و 64GB من التخزين الداخلي.
الهاتف مزوّد ببطارية بحجم 3400 ميللي آمبير مع أحدث نسخة من نظام التشغيل Android 8.1 وسيتوافر بعدة ألوان مميزة إحداها متدرّج بطريقة أنيقة تعكس عدة ألوان مجتمعة مع بعضها كما في هاتف P20 Pro.
وسيبدأ بيع الهاتف في 27 نيسان في الصين بسعر يعادل 414 دولاراً أمريكياً لنسخة الهاتف التي تأتي مع ذاكرة رام 6GB وتخزين داخلي 64GB.
ويرتفع السعر ليصل إلى ما يعادل 478 دولاراً أمريكياً مع زيادة سعة التخزين إلى 128GB، ومن المتوقع إطلاق الهاتف لاحقاً في بقية مناطق العالم لكن دون توفر معلومات رسمية عن التاريخ أو السعر.
فيروسات انتزاع الفدية Ransomware هي نوع من البرمجيات الخبيثة التي تعمل على ابتزاز المال منك، لها العديد من الأنواع، أهمها فيروس CryptoLocker، فيروس CryptoWall، وفيروس TeslaWall، والكثير غيرها.
تقوم هذه البرمجيات بتحصيل ملفاتك واحتجازها كرهينة تحتفظ بها لتبتزك بمئات الدولارات. أغلب البرمجيات الخبيثة لم تعد تُصنّع بأيادي المراهقين الضجرين الذين يبحثون عن طريقة لخلق بعض الفوضى. بل صار الكثير منها يُنتج من خلال عمل إجرامي ربحي منظّم، وقد أصبحت هذه البرمجيات معقّدة ومتطوّرة بشكل متزايد.
كيف يعمل فيروس انتزاع الفدية Ransomware ؟
ليست كل أنواع برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة متطابقة. الشيء الذي يعطي هوية برمجيات الفدية الخبيثة ويحددها هي أنها تسعى لابتزاز المال مباشرة منك.
بعض برمجيات انتزاع الفدية قد تكون متنكرة، فهي قد تعمل بآلية برمجيات الرعب الخبيثة Scareware (البرمجيات الخبيثة المصممة لخداع المستخدم وجرّه لشراء وتنزيل برمجيات غير ضرورية، ومحتمل أن تكون خطرة، كمضادات الفيروسات المزيفة Fake Antivirus) ،
ولذا فهي تعرض لك في البداية رسالة منبثقة pop-up تقول لك “كمبيوترك مُصاب، اشترِ هذا المنتج لإصلاحه” أو “قمتَ بتنزيل ملفات مُخالفة في كمبيوترك، ادفع غرامة لتستمر في استخدامه”.
في أحيانٍ أخرى، برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة Ransomware قد تكون أكثر صراحة. فهي من الممكن أن تصطاد عميقاً في نظام حاسوبك، تعرضُ لك رسالة تقول أنها ستختفي فقط عند دفعك المال لمنشئي البرمجية الخبيثة.
هذا النوع من البرمجيات من الممكن تجاوزه من خلال أدوات إزالة البرمجيات الخبيثة أو فقط من خلال إعادة تثبيت نظامك الويندوز Windows,
لسوء الحظ، برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة تصبح معقدة أكثر فأكثر، وأحد الأمثلة الشهيرة برمجية أو فيروس CryptoLocker، الذي يبدأ بتشفير ملفاتك الشخصية ما إن يحقق الوصول إلى نظامك، مانعاً وصولك إلى الملفات دون معرفتك لمفتاح التشفير،
بعد ذلك يعرض CryptoLocker رسالة تخبرك بأن ملفاتك قد تم قفلها بالتشفير و أنه لديك عدة أيام فقط لكي تدفع الفدية، إذا دفعتَ لهم 300$ سوف يسلّمونك مفتاح التشفير و تتمكن من استعادة ملفاتك. CryptoLocker سوف يساعدك في اختيار طريقة للدفع و بعد الدفع يتراءى أن المجرمين فعلياً يسلمونك المفتاح الذي يمكنك استخدامه لاستعادة الملفات.
بالطبع لا يمكنك أن تكون واثقاً من التزام المجرمين بالاتفاق، وليست فكرة جيدة أن تدفع عندما تكون مُبتزّاً من قبل مجرمين، ولكن من الناحية الأخرى، المشاريع التي تفقد نسختها الوحيدة من بيانات العمل الحرجة business-critical data، سوف تُقدم على هذه المخاطرة ولا لوم عليهم في ذلك.
كيف تحمي ملفاتك من برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة Ransomware ؟
هذا النوع من البرمجيات الخبيثة هو مثال جيد آخر يؤكد ضرورة إنشاء النُسخ الاحتياطية، ويتوجب عليك بشكل منتظم أن تقوم بنسخ ملفاتك احتياطياً على قرص صلب خارجي external hard drive، أو على مخدّم تخزين ملفات بعيد remote file storage server.
إذا كانت جميع النُسخ موجودة على كمبيوترك، فقد يتم تشفيرها كلها بواسطة البرمجيات الخبيثة التي تصيب جهازك، أو حتى قد يتم حذفها بشكل كامل.
عند إنشائك نسخاً احتياطياً لملفاتك، تأكد من نسخ ملفاتك الشخصية إلى موقع بحيث لا يمكن الكتابة فوقها أو تحريرها. على سبيل المثال، انسخهم على قرص صلب متحرك removable hard disk أو قم برفعهم على خدمة نسخ احتياطي بعيدة مثل CrashPlan التي تسمح لك العودة إلى إصدارات قديمة من ملفاتك.
لا تقم بتحزين النسخ الاحتياطية فقط على قرص صلب داخلي أو على تشارك شبكي تمتلك إذن التعديل عليه، فبرمجية انتزاع الفدية الخبيثة تستطيع تشفير الملفات المخزنة على قرصك المتصل أو على الشبكة إذا كنت تملك وصولاً كاملاً للتعديل عليها.
قيامك بالنسخ الاحتياطي بشكل متواتر أيضا عامل مهم في الحماية، لا تريد ان تفقد عمل أسبوع كامل بسبب أنك تقوم بنسخ ملفاتك احتياطيا كل أسبوع وليس كل يوم! هذا السبب الذي يجعل من النسح الاحتياطي الآلي automated back-up حلاً مناسبا للغاية.
إذا تم قفل ملفاتك من قبل برمجية انتزاع الفدية الخبيثة Ransomware ولم تكن تملك النسخ الاحتياطي المناسب، يمكنك أن تحاول استعادتهم من خلال برنامج ShadowsExplorer ، هذه الأداة التي يمكنها الوصول إلى نسخ الظل Shadow copies، والتي يستخدمها الويندوز Windows في استعادة النظام، وتحتوي غالباً على ملفات شخصية.
كيف تتجنب فيروس انتزاع الفدية الخبيثة Ransomware؟
إلى جانب استراتيجية القيام بنسخ احتياطي مناسب، يمكنك أيضا تجنب هذا النوع من الفيروسات من خلال الطريقة ذاتها التي تتجنب بها البرمجيات الخبيثة الأخرى، فبرنامج CryptoLocker تم إنشاؤه لينتقل عبر مرفقات رسائل البريد الإلكتروني، وعبر إضافات الجافا Java plug-in، ويُثبت على الأجهزة المصابة من قبل برمجيات Zeus الخبيثة، لذا ننصحك ب:
استخدم مضاد فيروسات قوي يحاول إيقاف برمجية انتزاع الفدية في مساراتها. صحيح أن مضادات الفيروسات لا تكون مثالية أبدا و من الممكن أن يُصاب جهازك حتى في حال امتلاكك لمضاد فيروسات، و لكنها تبقى طبقة دفاعية مهمة.
تجنب تشغيل الملفات الغريبة، فبرمجية الفدية من الممكن ان تصل على شكل ملفات تنفيذية .exe عبر البريد الالكتروني، أو عبر المواقع المحظورة التي تحتوي على برمجيات مقرصنة، أو عبر أي شيء آخر تأتي من خلاله البرمجيات الخبيثة عادة، لذا كن يقطاً وحذراً تجاه الملفات التي تقوم بتنزيلها.
حدث برامجك باستمرار، فاستخدام إصدار قديم من مستعرض الإنترنت، أو نظام التشغيل، أو إضافات المستعرض، من الممكن أن يسمح بولوج البرمجيات الخبيثة عبر الثغرات الأمنية، وإذا كنت مثبتا لبرمجية الجافا، فغالبا عليك أن تزيلها!
أنماط فيروسات Ransomware CryptoLocker على وجه الخصوص، شديدة الفعالية والذكاء. فهي تريد أن تصل لعملك وتأخذ مالك، والاحتفاظ بملفاتك كرهينة طريقة فعّالة لمنع الإزالة باستخدام مضادات الفيروسات بعد تمكينها، ولكن CryptoLocker أقل رعباً في حال امتلاكك لنسخ احتياطي جيد.
هذا النوع من البرمجيات الخبيثة يثبت أهمية النسخ الاحتياطي كممارسة أمنية صحيحة.
أخيراً، لسوء الحظ، برمجية CryptoLocker هو إشارة على أشياء أخرى قادمة- إنه نمط البرمجيات الخبيثة التي تلاحقك في المستقبل. كن يقطاً !
وبحسب صحيفة The Guardian فإن هذه الخطوة تأتي قبل خطط السلطات لحظر التطبيق بشكل نهائي، كما أن الهدف الآخر هو دعم تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي المحلية.
على الرغم من أن الأمور تشير إلى حظر وشيك فإن Mahsa Alimardani وهي باحثة وطالبة دكتوراه تدرس الإنترنت في إيران تقول أنه ليس من الواضح تماماً تحرّك الحكومة الإيرانية بشكل فعلي لحظر التطبيق.
الجدير بالذكر أن الحكومة الإيرانية كانت صريحة بشكل خاص في إبلاغها بأن الحظر في كانون الثاني من هذا العام كان مؤقتاً فقط.
ومع وعود بمزيد من الحريات والوصول إلى الإنترنت في البلاد فما زال قيام الحكومة بحظر تطبيق تيلغرام خلال الفترة القادمة هو أمر مشكوك بصحته
في الوقت الحالي، تحاول الحكومة على الأقل نقل المستخدمين بعيداً عن التطبيق وباتجاه منصات محلية أخرى مثل iGap و Soroush و Gap.
وجاء حظر تطبيق تيلغرام في روسيا بعد أن طالب جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بإمكانية الوصول إلى بيانات المستخدم من تيلغرام من خلال مشاركة مفاتيح التشفير، ولكن تيلغرام رفضت الامتثال حتى بعد صدور حكم المحكمة الفيدرالية الروسية.
وتعمل الحكومة الروسية أيضاً على منع عناوين IP التي تنتمي إلى خدمات Google Cloud و Amazon المستندة إلى الولايات المتحدة وغيرها، لكن من غير الواضح فيما إذا كانت إيران ستتخذ طريقاً مشابهاً خلال الفترة القادمة.
يتعين على شركة خدمات الاتصالات والإنترنت T-Mobile دفع 40 مليون دولار كجزء من التسوية بعد أن قررت لجنة الاتصالات الفيدرالية أن الشركة انتهكت القانون الخاص بإضافة نغمات رنين وهمية لمئات الملايين من المكالمات على مدار عدة سنوات.
وسيتعين على الشركة أيضاً إرسال تقرير إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) مرة واحدة سنوياً للسنوات الثلاث المقبلة.
وذلك بعد أن اعترفت الشركة بإضافة نغمات زائفة لجعل الزبائن يعتقدون بشكل خاطئ أن الطرف الذي اتصلوا به كان يسمع نغمة الرنين، في حين أن المكالمة ربما لم يكن قد تم إنشاؤها من الأساس.
وقالت لجنة الاتصالات الفيدرالية في وثيقة:
يمكن للمتصل أن ينهي المكالمة، معتقداً أنه لا يوجد أحد متاح لاستقبال المكالمة، إن نغمات الرنين المزيفة تمثل مشكلة في المكالمات إلى المناطق الريفية حيث تتواجد مشاكل ضعف الجودة.
في عام 2014، أصدرت لجنة الاتصالات الفيدرالية أمراً بحظر ممارسة إضافة نغمات رنين وهمية.
بدأ المستخدمون في الشكوى من عدم امتثال شركة T-Mobile للحظر، وبدأت لجنة الاتصالات الفيدرالية إجراء تحقيق ردّاً على إجراءات الشركة.
لكنّ T-Mobile ادعت أنها أزالت النغمات الزائفة بينما استمر المستخدمون بالشكوى حتى اكتشفت لجنة الاتصالات الفيدرالية المدى الكامل لانتهاكات T-Mobile.
وقّعت أربع وثلاثون شركة تكنولوجية كبرى – بما في ذلك Facebook و Microsoft و HP و ARM و Cisco و Oracle – اتفاقية جديد باسم Cybersecurity Tech Accord.
حيث تتعهد بموجبها هذه الشركات بالمساعدة في الحماية ضد الهجمات الإلكترونية.
وكذلك لعدم مساعدة الحكومات – بما في ذلك الولايات المتحدة – على شن هجمات إلكترونية ضد المواطنين الأبرياء والمؤسسات وفقاً لما ذكرته صحيفة The New York Times.
الشركات الموقّعة على الاتفاقية
ووفقًا للصحيفة، فإن الدافع للتحالف كان Brad Smith رئيس شركة مايكروسوفت الذي يتطلع إلى تطوير اتفاقية جنيف الرقمية لوضع قواعد مقبولة للحرب الرقمية.
وكما ورد في الاتفاقية فهناك أربعة مجالات وعدت الشركات الموقّعة بتحسينها:
المساعدة في حماية العملاء من الهجمات المستقبلية، ورفض مساعدة الحكومات في شن الهجمات، والعمل على تحسين قدرة المطورين والزبائن على حماية أنفسهم، و العمل الجماعي والتعاون ومشاركة نقاط الضعف والتهديدات.
إنها بداية جيدة، ولكن كما تشير الصحيفة فهي لاتزال اتفاقية محدودة للغاية لا تشمل العديد من الشركات الكبرى مثل Apple و Google و Amazon.
كما أنها مكوّنة بالكامل من شركات من الولايات المتحدة، فكما يُفترض أن تشترك عدة شركات من جنسيات مختلفة كي يتم تحقيق الفائدة القصوى من الاتفاقية.
لا أحد يعرف حقاً، ولكن إليك مثال خطير عن هذه الأخبار من الكاتب والمخرج Jordan Peele وموقع BuzzFeed.
حيث تعاون المخرج والموقع المذكورين لاستخدام بعض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل إنتاج فيديو مزيّف للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وهو يهاجم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب.
تم إنتاج الفيديو بواسطة شركة إنتاج المخرج Jordan Peele وذلك باستخدام مزيج من التكنولوجيا القديمة والجديدة: مثل برنامج Adobe After Effects وتطبيق تبديل الوجه الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي FakeApp.
هذا التطبيق هو المثال الأبرز على الكيفية التي يمكن بها لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تسهل إنشاء مقاطع فيديو وهمية ولكنها تبدو واقعية إلى درجة كبيرة.
حيث بدأ هذا التطبيق كأداة لصنع الأفلام المزيفة للمشاهير، لكنه أصبح منذ ذلك الحين أمراً مقلقاً لقدرة الذكاء الاصطناعي على توليد معلومات خاطئة وأخبار مزيفة.
نعم، لقد كان لدينا برامج لإنشاء الصور ومقاطع الفيديو المزيفة، ولكن تقنيات الذكاء الاصطناعي الحالية تجعل العملية برمتها أسهل وأكثر دقة.
حيث طور الباحثون أدوات تسمح لك بإجراء مبادلة للوجه في الوقت الحقيقي، كما تقوم شركة Adobe بإنشاء برنامج تعديل شبيه جداً بالبرنامج الشهير فوتوشوب لكن للصوت وليس للصورة، حيث يتيح لك تحرير الحوار بسهولة كتحرير الصور.
وتقدم شركة ناشئة كندية تدعى Lyrebird خدمة تتيح لك تزييف صوت شخص آخر ببضع دقائق، لكن السؤال المثير للقلق الآن:
ماذا يحدث عندما يستطيع أي شخص أن يبدو بصورة أي شخص ويعمل على نشر الأخبار الكاذبة؟
يبتكر العلماء حالياً أدوات يمكنها اكتشاف وجود تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات التعديل على مقاطع الفيديو.
ولكن في الوقت الحالي فإن أفضل وسيلة للحماية من المعلومات الخاطئة هو التأكد من المصدر قبل كل شيء، فإذا رأيت مقطع فيديو غريب، يجب أن تسأل نفسك: من أين يأتي هذا؟ وهل يبدو حقيقي؟
في حالة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيمكنك عادةً أن ترى أنها مزيفة من خلال علامات مشوهة تظهر أحياناً على شكل تشويه وغموض.
قد يواجه فيسبوك Facebook مليارات الدولارات كغرامة مالية بعد أن قرر قاضٍ فيدرالي أنه يجب على الشركة أن تواجه دعوى قضائية جماعية.
وتزعم الدعوى القضائية أن ميزات التعرف على الوجه من فيسبوك تنتهك قانون ولاية Illinois عن طريق تخزين البيانات الحيوية دون موافقة المستخدم.
تشتمل الدعوى القضائية على أداة اقتراحات الأشخاص للإشارة إليهم من قبل فيسبوك، والتي تعمل على تحدد المستخدمين في الصور التي يتم تحميلها ثم تقترح الإشارة بشكل تلقائي لأصدقائك ضمن الصورة.
تم إطلاق هذه الميزة في 7 حزيران من عام 2011، وبحسب الدعوى يزعم أصحاب الشكوى أن فيسبوك يجمع ويخزن بيانات حيوية دون إشعار مسبق أو موافقة في انتهاك لحقوق الخصوصية.
حيث يتطلب قانون الخصوصية لمعلومات الهوية والبيانات الحيوية في ولاية Illinois الموافقة الصريحة قبل أن تتمكن الشركات من جمع البيانات الخاصة مثل بصمات الأصابع أو ملفات التعرف على الوجه.
تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك قد أضاف منذ ذلك الحين إشعاراً مباشراً ينبه المستخدمين إلى ميزات التعرف على الوجه، ويمكن لملايين مستخدمي الشبكة الاجتماعية مقاضاة الشركة بشكل جماعي.
مع حدوث انتهاكات لقانون حماية الخصوصية للبيانات الحيوية فإن الغرامة تتراوح بين 1000 دولار إلى 5000 دولار أمريكي في كل مرة يتم فيها استخدام صورة شخص ما بدون إذن.
تعمل ميزة اقتراح الأصدقاء للإشارة إليهم ضمن الصور بالشكل التالي:
يحاول أولاً البرنامج اكتشاف الوجوه في الصور التي تم تحميلها، بمجرد اكتشافه يحسب فيسبوك نسبة تسمّى توقيع الوجه وهي سلسلة من الأرقام تمثل صورة معينة لوجه استناداً إلى صورتك.
كما يتم تحديد قاعدة بيانات قالب الوجه التي يستخدمها النظام للبحث في توقيعات الوجوه عن المطابقة.
إذا تطابق توقيع الوجه يقترح فيسبوك إنشاء إشارة للشخص ضمن الصورة، مع العلم أن فيسبوك لا يخزن توقيعات الوجه وإنما يحافظ فقط على نماذج الوجوه.
يقول فيسبوك أن ميزة إنشاء الإشارة للأشخاص التلقائية الخاصة به تكتشف 90% من الوجوه في الصور، كما أطلق فيسبوك أيضاً ميزة جديدة في كانون الأول لإعلام المستخدمين عند تحميل صورة لهم من قبل أشخاص آخرين حتى إذا لم يتم وضع إشارة باسمهم.
وفي تصريح رسمي قال فيسبوك ردّاً على الدعوى: نحن نراجع الحكم، لكننا نؤمن بأن القضية ليس لها أي جدارة وسندافع عن أنفسنا بقوة.
كما يقول فيسبوك أنه صرّح بشكل دائم حول كيفية عمل ميزة الإشارة إلى الأصدقاء، ويمكن للمستخدمين إيقاف تشغيلها بسهولة إذا رغبوا في ذلك.
الأسبوع الماضي كانت مايكروسوفت Microsoft تخطط لإطلاق التحديث الرئيسي التالي لـ Windows 10 والذي يحمل الاسم الرمزي Redstone 4.
وكان عملاق البرمجيات قد حدّد يوم 10 نيسان كموعد لإطلاق التحديث، لكن خطأ ما ظهر في اللحظة الأخيرة وتسبب بتأخير هذا الإصدار.
وفي تغيير غير معتاد قررت مايكروسوفت إصدار بنية جديدة للتحديث بدلاً من إصلاح الخطأ مع تحديث تراكمي عبر Windows Update.
يقول Dona Sakar من شركة مايكروسوفت:
في بعض الحالات يمكن أن تؤدي مشكلات الموثوقية إلى ظهور نسبة أعلى من شاشات الموت الزرقاء على أجهزة الحاسوب الشخصية، وبدلاً من إنشاء حزمة تحديث تراكمي لحل هذه المشكلات، قررنا إنشاء بنية جديدة مع الإصلاحات المضمنة.
لم تكشف Microsoft عن السبب الدقيق للخطأ الأخير أو سبب اكتشافها له في آخر لحظة قبل إرسال التحديث.
تتوفر البنية الجديدة للتحديث لـ Windows Insiders في الـ Fast Ring وسيتم توفيرها لـ Slow Ring و Release Preview قريباً.
وتُخبر بعض المصادر المطلعة على خطط الشركة أن هذه البنية (الإصدار 17134) قد تم وضع علامة عليها كإصدار نهائي من التحديث الرئيسي التالي لنظام التشغيل Windows 10.
لم تقم مايكروسوفت حتى الآن بتسمية هذا التحديث رسمياً، ولكن يبدو الآن أن الشركة ستختار اسم Windows 10 April 2018 Update كاسم نهائي لـ Redstone 4.
وقد تم اكتشاف فيديو يشير إلى هذا الاسم، ولكن الخطأ الأخير الذي أدى إلى تأخير التحديث قد يسبب تأجيل إصدار التحديث حتى شهر أيار القادم، مما يزيد من تعقيد تسمية هذا التحديث.
سيتضمن التحديث الرئيسي التالي لنظام Windows 10 ميزات مثل Timeline ودعم HDR وحتى المزيد من تغييرات التصميم البديهية، كما تقوم الشركة الآن باختبار التحديث التالي الذي يحمل الاسم الرمزي Redstone 5.
والذي سيكون متاحاً في وقت لاحق من هذا العام، حيث ستظهر التطبيقات المبوبة بشكل كبير في هذا التحديث، ونتوقع معرفة المزيد حول الميزات الجديدة في مؤتمر مايكروسوفت للمطورين في شهر أيار القادم.
هل ترغب بعمل مقلب بأحد أصدقائك ؟ إليك فكرة مميّزة وبسيطة يستخدمها العديد من المخادعين !
الصورة التالية مزيفة ، سنقوم في المقالة بشرح كيف قمنا بإنشائها دون فوتوشوب .
لا بدّ لي في البداية من القول، أنّنا في حين نعرض لك هذه الطريقة، فنحن لا نشجّعك على استخدامها لأي شيء بخلاف النكت السخيفة والمقالب مع اصدقائك.
فالكثير من الأشخاص يستخدمون هذه الطريقة لإنشاء أخبار فعليّة مزيفة! لذا عندما ترى الآن مدى سهولة الأمر سوف تبدأ بالتشكيك في أي لقطات شاشة تشاهدها على شبكات التواصل الاجتماعية.
ما سنفعله، هو استخدام أدوات مطوّري المستعرض، لنقوم بتعديل محتويات صفحة الويب، ومن ثمّ نأخذ لقطة شاشة لها.
وهنا أريدك ألّا تقلق، فأنت لا تقوم بالتعديل الفعلي على صفحة الويب، إنّما فقط على كيفية ظهورها على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، حتى تتمكن من أخذ لقطة شاشة.
سأشرح لك باستخدام متصفح جوجل كروم Google Chrome، ولكن العملية ذاتها متطابقة في بقية المتصفحات مثل Mozilla Firefox و Safari .
بدايةً، عليك أن تفكر فيما سيقوله عنوانك المزيّف، بالنسبة لي، قررت أن أقدّم خبراً مفرحاً للجميع، وهو أنّ مسلسلنا المفضّل Friends، سوف يعود من جديد!
الآن هو دورك، أولاً عليك أن تقرر ما موقع الويب الذي قد يكون مصدراً موثوقاً للأخبار؟!
لأقومَ بخدعتي مع مسلسل Friends، قررتُ استخدام موقع أراجيك، و هذه المقالة التي تتكلّم حول أسباب رغبة المشاهدين في عودة المسلسل المحبوب و أسباب عدم رغبة البعض الآخر، فالصورة الرئيسية المستخدمة فيها هي تماماً التي أحتاج استخدامها لأتكلّم حول إعادة إنتاج جزء جديد من المسلسل،
و أنت بدورك يجب عليك أن تحاول العثور على مقالة على الموقع تحتوي على صورة تناسب ما تريد فبركته.
ثانيا بعد اختيار المقالة، نبدأ بتعديل النصوص، و سأبدأ مع العنوان الرئيسي، اضغطُ بالزر اليميني و اختر من القائمة خيار فحص Inspect في متصفح Chrome، (خيار فحص العنصرInspect Element في متصفح Safari)
في جزء منفصل، سيتم تحميل مجموعة من الأكواد، سوف يميزها المبرمجون كونها تمثل كود HTML للعنصر المحدد والذي يرسله مخدم الويب إلى حاسوبك.
يجب أن يكون العنوان الرئيسي مظلّلا في منتصف كتلة الكود التي ظهرت لك، ببعض التركيز سوف تميزه على الفور، عندها اضغط مرتين عليه، وابدأ بكتابة عنوانك الخاص!
بعد أن تنتهي من كتابة عنوانك الخاص، اضغط زر Enter، هنا من المفروض أن ترى التغيير في عنوان الصفحة.
بعد تعديلك للعنوان، حان الوقت لتعديل فقرة أو فقرتين صغيرتين، لنضمن نجاح الخطة ! يتم ذلك بنفس الخطوات التي قمت بها سابقاً لتعديل العنوان.
قم بإيجاد الفقرة، النص يكون عادة ضمن وسمي <p></p> في كود ال HTML، انقر نقرتين، وابدأ باستبدال النص الموجود بنصك الخاص .
عندما تنتهي سوف ترى أيضا التغيير المباشر في المقالة الموجودة، ولكن أعيد تنبيهك، هذا كله اختلاق ولم يحصل فعلياً التغيير في مكونات الصفحة على الموقع، بل فقط في مستعرضك أنت !
حسناً، الآن وصلنا إلى الجزء الممتع، عليك أن تُري أصدقاءَك هذا المقال الجديد، إن كانوا معك في ذات الغرفة فادعوهم ليتصفحّوا المقال مباشرة من خلال مستعرضك واستمتع بعلامات التعجّب تعلو رؤوسهم!!
أما إن لم يكونوا بجانبك، فعليك أن تأخذ لقطة شاشة للمقال على الموقع، وتنشر الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
لا بدّ لي في النهاية من أن أعيد التأكيد، على أن تستخدم هذه التقنية البسيطة لتزوّر لقطات الشاشة لبعض المقالات بقصد التسلية والمقالب مع الأصدقاء، وألّا تستخدمها بخلاف ذلك، مثلاً إياك أن تستخدمها لتقنع الناس بأنه تمّ رصد عاصفة شديدة قادمة غداً !
يُجبر عمال مستودع أمازون Amazon على التبول في زجاجات أو التخلي عن الاستراحات التي عادةً ما تُعطى للعمال من أجل الاستراحة.
وذلك لأن طلبات الإنجاز مرتفعة للغاية بحسب الصحفي James Bloodworth الذي كان متخفياً كعامل في أمازون.
وعلى ما يبدو أن الأهداف والعمل في المستودع قد ازداد بشكل كبير حسب ما يقول العاملون في استطلاع جديد كُشف عنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، ونتيجةً لذلك فإن العمال يشعرون بالضغط لتحقيق الأهداف الجديدة في العمل.
يضطر العمال في مستودع أمازون في منطقة Staffordshire بالمملكة المتحدة إلى استخدام زجاجات بدلاً من المرحاض الفعلي الذي يقع بعيدا جداً عن مكان العمل.
ويضيف الصحفي أن العاملين يخافون مخالفة التعليمات وفقدان وظائفهم نتيجة لذلك، وقال الصحفي لصحيفة The Sun في مقابلة أن المستودع يشبه سجناً أو مطاراً!
مع ماسحات ضوئية أمنية عالية المستوى تمنع العمال من حمل المواد المحظورة مثل النظارات والهواتف، بالإضافة إلى وجود مجموعة من الموظفين لمراقبة العمال والتحقق من عدم سرقة البضائع.
وفي تقرير لمنصة Organise المهتمة بشؤون حقوق العمال، يتبيّن أن كلام الصحفي James Bloodworth صحيحاً إلى درجة كبيرة.
فالتقرير يفيد أن 74% من العاملين تجنبوا استخدام المرحاض خوفاً من عدم تمكّنهم من الوصول إلى الأرقام التي تم تحديدها كأهداف لعملهم.
وقد أثر ارتفاع الأهداف أيضاً على الصحة العقلية للموظفين، حيث أن 55% منهم عانوا من الاكتئاب منذ العمل في أمازون، في حين قال التقرير أن أكثر من 80% من العمال لن يتقدموا للحصول على وظيفة في أمازون مرة أخرى.
وعلى ما يبدو فإن شركة أمازون لا تسمح للموظفين بالوقت الكافي للاستراحة، ولا تسمح بالإجازات التي يتم منحها عادةً عند المرض.
حيث كتب أحد العاملين دون الكشف عن هويته في استبيان Organise : من وجهة نظرهم، ليس من حقنا أن نكون مرضى!
وقال عامل آخر أنه على الرغم من تقديمه لمذكرة مرضية بسبب مرضه فإن مشرفه ما زال يدعو إلى عقد اجتماع لمناقشة سلوك العمال.
ووصف العمال فترات الاستراحة بأنها فترة واحدة لمدة 30 دقيقة غير مدفوعة الأجر، وفترتا راحة لمدة 15 دقيقة مدفوعة الأجر، وهي مماثلة لما هو موجود في قوانين العمل في الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بأوقات الاستراحة.
لكن المشكلة كانت بأن العمال اضطروا إلى السير مسافة بعيدة من منطقة العمل الرئيسية إلى منطقة الاستراحة، الأمر الذي قلل إلى حد كبير من الوقت المخصص للراحة.
وردّت شركة أمازون على النتائج الواردة في الاستبيان بالبيان التالي:
توفر أمازون مكان عمل آمن وإيجابي لآلاف الأشخاص في جميع أنحاء المملكة المتحدة بأجور تنافسية ومزايا من اليوم الأول، لم نتلق تأكيداً على أن الأشخاص الذين أكملوا الاستطلاع عملوا في أمازون ولا نعتبر هذه الادعاءات صورة دقيقة للأنشطة في مبانينا.
وواصلت الشركة قائلة:
نحن نركز على ضمان توفير بيئة رائعة لجميع موظفينا، وفي الشهر الماضي تم اختيار شركة أمازون من قبل شركة LinkedIn بصفتها الأكثر طلباً للعمل في المملكة المتحدة واحتلت المركز الأول في الولايات المتحدة.
كما وتقدم أمازون أيضاً جولات عامة لمراكز العمل التابعة لها حتى يتمكن العملاء من مشاهدة ما يحدث مباشرة بعد النقر على زر شراء في موقع أمازون.