آبل أطلقت أغطية حماية مزوّدة ببطاريات لهواتفها الجديدة

أفادت العديد من التقارير السابقة بأن شركة آبل Apple تعمل على أغطية حماية مزوّدة ببطاريات من أجل الطرازات الجديدة من هواتفها والمعروفة بالأسماء iPhone XS و XS Max و iPhone XR.

يوم الأمس، أعلنت الشركة رسمياً عن توافر هذه الأغطية، والتي أصبحت متاحة للشراء في مناطق محددة من خلال متجر آبل الرسمي بسعر 129 دولار.

وتتوافر الأغطية الجديدة بتصميم سيليكوني باللونين الأبيض والأسود، وهي بسعر موحّد بغض النظر إذا قمت بشراء الغطاء المخصص لهاتف XS أو XS Max أو XR.

وتؤكد الشركة على أن الأغطية الجديدة متوافقة فقط مع هواتف الآيفون التي تم إطلاقها عام 2018، هذا يعني أن الغطاء الخاص بهاتف iPhone XS لن يكون متوافقاً مع هاتف iPhone X رغم تشابه الهاتفين بالأبعاد.

وتتميز الأغطية الجديدة بالمعيار Qi الخاص بشحن الأجهزة، هذا يعني أنه سيكون باستطاعتك شحن هواتف الآيفون لاسلكياً حتى مع وجود الغطاء على جسم الهاتف.

لم تكشف الشركة حتى الآن عن حجم البطاريات الإضافية التي تمتلكها الأغطية الجديدة، ولكن الشركة وعدت بالحصول على فترة استخدام طويلة للهاتف من خلال استعمال بطارية الغطاء.

على سبيل المثال سيمكن استعمال هاتف iPhone XS المزود بالغطاء الجديد لفترة تصل إلى 21 ساعة من استخدام الإنترنت، مقارنةً مع 12 ساعة فقط بدون استخدام غطاء.

هاتف iPhone XS Max سيصمد حتى 20 ساعة من استخدام الإنترنت مقارنةً مع 13 ساعة دون استخدام الغطاء، أما هاتف iPhone XR فسيصمد لمدة تصل إلى 22 ساعة مقارنةً مع 15 ساعة من استخدام الهاتف بدون الغطاء.

وسيتمكن المستخدم من مراقبة نسبة البطارية الخاصة بالغطاء مباشرةً من هاتف الآيفون من مركز الإشعارات كما هو الحال بالنسبة للأغطية المشابهة السابقة.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

أكثر من 11 مليون عملية استبدال بطارية آيفون العام الماضي

بحسب تقرير جديد، فإن شركة آبل Apple ربما اضطرت خلال العام الماضي إلى استبدال ما يصل إلى 11 مليون بطارية هاتف آيفون في إطار برنامج استبدال البطارية الذي قدمته الشركة.

هذا البرنامج الجديد الذي جاء بعد فضيحة إبطاء أداء هواتف الآيفون بشكل متعمد من قبل الشركة، وقام بتخفيض تكلفة استبدال البطارية من 79 دولار أمريكي إلى 29 دولار فقط.

تتوقع الشركة عادةً ما بين مليون ومليوني عملية استبدال لبطارية هواتف الآيفون خلال العام الواحد، لكن ارتفاع الرقم إلى عشرة أضعاف المعدل الطبيعي بعد تخفيض التكلفة كان له أثر سلبي جداً على الشركة.

مؤخراً اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل بأن مبيعات هواتف الآيفون خلال الفترة الأخيرة كانت متباطئة بشكل كبير، الأمر الذي أضر بأرباح الشركة إلى حد كبير.

والسبب في ذلك بأن المستخدمين فضّلوا استبدال بطارية هواتفهم بدلاً من شراء هاتف جديد، خاصة مع التكلفة العالية لشراء هواتف آبل الأخيرة من جهة والعرض المغري لسعر استبدال البطارية الجديد من جهة أخرى.

إذا كان 11 مليون شخص قد قاموا باستبدال بطارية هاتف الآيفون الخاص بهم بمبلغ 29 دولاراً بدلاً من إنفاق 1000 دولار على هاتف جديد، فإن ذلك سيعادل تقريباً 11 مليار دولار من الإيرادات المفقودة.

بطبيعة الحال، لم يكن كل زبون قام باستبدال بطارية هاتفه قد فكّر بشراء هاتف جديد ولكن هذه الأرقام تعطي فكرة عن الخسارة المحتملة التي سببها برنامج استبدال البطارية للشركة، والتي تبدو نادمة عليه!

لكن برنامج الاستبدال لم يكن السبب الوحيد لتباطؤ مبيعات الشركة، فهنالك اعتراف رسمي بين أوساط الشركة بضعف التجديد في هواتف الآيفون الجديدة وبضعف قدرتها على جذب المزيد من المستخدمين.

الأمر الذي يحتّم على الشركة العمل بشكل أكبر على هواتف الآيفون لهذا العام، منعاً لاستمرار الخسائر ولاستمرار خسارة حصة السوق لصالح الشركات الأخرى.

على أية حال هنالك جانب جيد من ارتفاع معدل استبدال بطاريات هواتف الآيفون إلى رقم 11 مليون، حيث حققت الشركة أرباحاً من عمليات الاستبدال تُقدّر بمبلغ 319 مليون دولار.

فضلاً عن دفع 11 مليون مستخدم للبقاء مع هواتف الآيفون الخاصة بهم وبالتالي استمرار الدفع لخدمات آبل بدلاً من الانتقال إلى هواتف الأندرويد المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون

آبل بدأت بمحادثات مع سامسونج للحصول على مودم الجيل الخامس

نشرت وكالة رويترز يوم الأمس تقريراً قالت فيه أنها حصلت على معلومات جديدة من الأقوال التي أدلى بها أحد موظفي شركة آبل Apple في جلسة استماع خلال محاكمة بين شركة كوالكوم Qualcomm و لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية.

ومن بين الأقوال التي أثارت الضجة بمجرد نشرها وتسريبها إلى شبكة الإنترنت هو اعتراف الموظف بأن آبل كانت قد أجرت مباحثات مع منافستها التقليدية شركة سامسونج Samsung من أجل الحصول على مودم شبكات الجيل الخامس.

سيشهد هذا العام إطلاق العديد من هواتف الأندرويد المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس والتي يستعد العالم حالياً للتعامل معها بوصفها الشبكات الأكثر تطوراً على الإطلاق.

لكن آبل وبسبب خلافها القضائي مع شركة كوالكوم فإنها لن تكون قادرة على الحصول على مودم هذا النوع من الشبكات من الشركة التي تعتبرها عدوتها الشرسة في النزاعات القضائية.

لذلك على ما يبدو فإن آبل بدأت بالبحث مؤخراً عن بدائل لكوالكوم، ووضعت أمامها على الطاولة مجموعة من الخيارات كانت من بينها شركة سامسونج المنافس التقليدي لآبل في سوق الهواتف المحمولة.

وقال الموظف أن الخيارات الأخرى التي تم طرحها على الطاولة تضمنت شركة ميدياتك MediaTek بالإضافة إلى الشريك الحالي وهو شركة إنتل Intel.

بين العامين 2011 و 2016 اعتمدت آبل بشكل كامل على شركة كوالكوم كمورّد وحيد لمودم الاتصال المستخدم في أجهزة وهواتف شركة آبل.

وفي العام 2017 أسندت آبل مهمة توريد مودم الاتصال لكل من الشركتين إنتل وكوالكوم حيث بدأت ملامح الخلاف والانفصال تبدو واضحة بين آبل وكوالكوم.

جاء الانفصال رسمياً في العام الماضي، وتأزم الوضع بين الشركتين نتيجة العديد من القضايا والنزاعات والمحاكمات والتي كان نتيجة آخرها حظر هواتف iPhone 7 و iPhone 8 في ألمانيا.

مع دخول عام 2019 الذي يُعد عام شبكات الجيل الخامس بدأت الضغوط تزداد على آبل من أجل إيجاد البديل المناسب لكوالكوم والحصول على المودم المتوافق مع هذه الشبكات.

لكن على ما يبدو فإن خيار الاستسلام والتخلي عن خطط إطلاق آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس هذا العام قد يكون أحد الخيارات المطروحة أمام الشركة إن لم تتوصل إلى اتفاق مع الشركات المذكورة سابقاً.

وبالتالي ستكون هواتف الأندرويد متفوقة هذه المرة على هواتف الآيفون فيما يخص هذه النقطة، أو على الأقل حتى هذه اللحظة، إلا إذا استطاعت آبل الوصول لما تريد قبل خريف هذا العام موعد إطلاق هواتفها الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

آبل ستقدّم ثلاثة هواتف آيفون هذا العام

اتبعت شركة آبل العام الماضي استراتيجية جديدة في تسويق هواتف الآيفون الخاصة بها، حيث أطلقت هاتف iPhone XS ودعمته بنسخة أكبر بالاسم Max، كما وأطلقت نسخة بمواصفات أقل كانت باسم XR.

بحسب تقرير جديد نشرته صحيفة The Wall Street Journal فإن الشركة لن تغيّر من استراتيجيتها بشكلها العام هذه السنة وستطلق أيضاً ثلاثة هواتف.

حيث من المقرر أن يحصل الهاتف الاقتصادي iPhone XR على نسخة محدثة منه هذا العام، ومن المتوقع أن يتشابه هاتف هذا العام مع هاتف العام السابق بشاشته والتي هي من نوع LCD.

لكن بعض المعلومات السابقة كانت قد اقترحت أن تقوم الشركة بتزويد الهاتف الاقتصادي القادم بكاميرتين خلفيتين وذلك لأن الكاميرا الواحدة لم تعد قادرة على جذب المستخدمين.

بالنسبة للهاتفين الآخرين، فإنهما سيمثلان الهواتف الرائدة والقوية للشركة حيث تتواجد أفضل الميزات وأحدث الإضافات، وبالتأكيد أغلى الأسعار!

لكن على عكس استراتيجية العام السابق والتي ميّزت الهاتف Max فقط بحجم الشاشة وبسعة البطارية، فإن التقرير الأخير للصحيفة المذكورة قد اقترح أن الهاتفين سيختلفان بعدد الكاميرات الخلفية.

لم تستعمل آبل الكاميرا الخلفية الثلاثية من قبل، في حين أن منافسيها من شركات الأندرويد مثل سامسونج وهواوي قد وصلوا إلى الكاميرات الثلاثية والرباعية.

وبغض النظر عن الفائدة الحقيقية من إضافة هذا العدد من العدسات لكن على ما يبدو أصبح من الواضح أنه أسلوب جذب للمستخدمين، حيث لم تعد الكاميرا المزدوجة شيئاً مميزاً في هذا الوقت.

من أجل ذلك فإن آبل تخطط لإضافة نظام الكاميرا الثلاثي إلى النسخة الكبيرة أو المميزة من الهاتفين الرائدين، في حين سيبقى الهاتف الأصغر حجماً بكاميرا خلفية مزدوجة.

حتى الآن لا تتواجد معلومات تفصيلية أو مؤكدة عن وظيفة العدسة الثالثة لكن من المتوقع أن تكون مخصصة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وقد تتعاون آبل مع شركة سوني التي تطور بعض المستشعرات ثلاثية الأبعاد في الوقت الحالي.

https://twitter.com/OnLeaks/status/1081902300434780161

الجدير بالذكر أن التسريبات الأخيرة لتصميم الهاتف المرتقب من آبل كانت قد انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أيام وأحدثت الكثير من الضجة حيث تظهر الكاميرات الثلاث الخلفية مصطفة بشكل غريب.

لا يمكن التأكيد بأن آبل ستعتمد هذا التصميم، لكن هنالك شيء مؤكد: وهو أن الشركة غير قادرة على المغامرة مجدداً بعد اعترافها رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال الفترة الماضية.

وبالتالي فهي مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ قرارات صحيحة وبدراسة أسعار هواتفها بشكل كبير قبل الإعلان عنها، خاصةً بعد التغيير الكبير في سوق الهواتف المحمولة ودخول العديد من الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت

نشر الصور الأولية للتصميم المحتمل لآيفون هذا العام

نشر يوم الأمس موقع Digit صوراً حصرية قال أنها للتصميم المرتقب لهاتف الآيفون هذا العام من شركة آبل Apple، الأمر الذي أثار ضجة بين الصفحات والمواقع التقنية.

يقول الموقع أن التصميم الجديد هو النموذج الذي تعمل عليه الشركة الآن من أجل هواتفها القادمة في خريف هذا العام، حيث أن التغيير الأكبر الذي ستشهده تلك الهواتف هو اعتمادها على ثلاث كاميرات خلفية.

وفي حين أن المعلومات الواردة تشير إلى نية الشركة إطلاق ثلاثة هواتف هذا العام كما في العام الماضي، إلا أن الموقع لم يحدد بدقة فيما إذا كان هذا التصميم الجديد هو خاص بهاتف محدد من الهواتف الثلاثة.

التصميم يبدو غريباً قليلاً، فلدينا في الواجهة الخلفية ثلاثة كاميرات خلفية مع ضوء فلاش مصطفة بشكل غير اعتيادي.

يمكن بسهولة ملاحظة أن الكاميرتين الأولى والثانية متواجدة بشكل عمودي في طرف الهاتف بشكل مماثل تماماً لوجود الكاميرتين الخلفيتين في هواتف iPhone XS و iPhone X.

لكن الكاميرا الثالثة جاءت لتتواجد بجانب الكاميرتين السابقتين وفي منتصف المسافة بينهما وتحت ضوء الفلاش المتواجد في الأعلى.

وفي هذا التصميم المقترح، تتجمع الكاميرات الثلاثة مع الفلاش ضمن منطقة مربعة الشكل يبدو أنها ستكون بارزة بشكل واضح عن خلفية الهاتف المسطحة.

شبّه البعض تجميع الكاميرات الثلاثة مع الفلاش ضمن مربع مخصص للتصميم الذي قدّمته شركة هواوي في هواتفها الأخيرة من عائلة Mate 20، لكن ترتيب الكاميرات داخل المربع اختلف بين التصميمين.

بعض التسريبات السابقة والحديثة أكّدت أن الكاميرا الخلفية الثالثة ستكون مخصصة لمسح الأجسام وتصويرها بطريقة ثلاثية الأبعاد بمساعدة مجموعة من المستشعرات المتطورة والإضافية.

حيث يظهر أسفل الكاميرا الجانبية فتحة صغيرة مخصصة لأحد المستشعرات المتوقع أن يكون مستشعر ليزري يعمل على إصدار نبضات ليزرية تصطدم بالجسم المصوّر وترتد إلى جسم الهاتف، الأمر الذي يسمح بقياس المسافة التي يبعدها الجسم عن عدسة الكاميرا في كل لحظة.

يذكر الموقع أن الصور السابقة هي مجرد تسريبات أولية لأفكار تعمل عليها الشركة في الوقت الحالي، ولكن ليس بالضرورة أن تعتمدها في التصميم النهائي للهاتف، وقد تختار الشركة في نهاية المطاف تصميماً مختلفاً لكاميراتها الثلاث.

عادةً ما يتم الكشف عن هواتف الآيفون الجديدة في الشهر التاسع من كل عام، وبالتالي ما زال هنالك وقت طويل للحصول على المعلومات الرسمية من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز

آبل سخرت من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة

قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.

اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.

يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.

والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.

يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.

لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.

لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.

قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.

اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين الشركيتن.

أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.

حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.

هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟

بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.

كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.

الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
كيفية مسح سجل البحث في Bing
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

متجر آبل للتطبيقات سجّل 1.22 مليار دولار في عائدات عطلة الأعياد

وسط الأخبار السيئة التي سمعناها في الأيام الماضية عن شركة آبل Apple والمتمثلة بحظر بعض هواتفها في ألمانيا إلى جانب اعترافها الرسمي بتباطؤ مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، كشفت الشركة أخيراً عن بعض الأخبار الجيدة.

هذه الأخبار الجيدة كانت عن متجر الشركة للتطبيقات والمعروف باسم App Store، حيث سجّل هذا المتجر رقماً قياسياً جديداً في مبيعات موسم العطلات الأخير.

حيث قالت الشركة في تقريرها أن عملاء المتجر أنفقوا حوالي 1.22 مليار دولار في عمليات الشراء على المتجر، وهو ما يمثّل رقماً قياسياً جديداً للشركة.

وتم تسجيل هذا الرقم القياسي بين عشية عيد الميلاد في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول الماضي وحتى يوم رأس السنة مع اللحظات الأولى للعام الجديد.

وقالت الشركة أن المتجر شهد عمليات شراء هائلة للتطبيقات خلال هذه الفترة مع ازدياد عدد مستخدمي هواتف الآيفون وأجهزة الآيباد في موسم العطلات إلى جانب استخدام بطاقات هدايا App Store.

خلال أيام موسم العطلات الأخير، كان يوم رأس السنة هو الأكثر إنفاقاً على الإطلاق، حيث سجل المتجر عائدات بقيمة 322 مليون دولار وهو ما يمثّل اليوم الأكثر ربحاً على المتجر في تاريخه كاملاً.

كانت الألعاب أكثر أنواع التطبيقات التي تم الإنفاق عليها، على سبيل المثال كانت لعبة Fortnite ولعبة PUBG من بين أكثر الألعاب التي تم تنزيلها، جنباً إلى جنب مع Brawl Stars و Asphalt 9 و Monster Strike.

ومع دخول العام الجديد، يفضّل الكثير من المستخدمين الاهتمام بالصحة والجمال واللياقة البدنية، الأمر الذي بدا واضحاً في إنفاق العملاء على تطبيقات الجمال والصحة والتطبيقات التعليمية والتطبيقات الإنتاجية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك أن متجر التطبيقات لا يزال أحد النقاط المضيئة في فئة الخدمات في الشركة، حتى مع الأخبار المتعلقة بتباطؤ مبيعات الآيفون وانخفاض الأرباح.

الجدير بالذكر أن إحصائيات نهاية العام كانت قد كشفت عن التطبيقات الأكثر ربحاً على المتجر خلال العام 2018، حيث سيطرت تطبيقات بث الفيديو والمحتوى الترفيهي على المراكز الأولى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

آبل قد تكون نادمة على تخفيض رسوم استبدال بطارية هواتفها

اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.

وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها من قبل الولايات المتحدة على الصين.

وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف الآيفون خلال العام الماضي 2018.

في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.

أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.

وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟

ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.

ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.

وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في أفضل الأحوال.

في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار، الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.

لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

آبل ممنوعة من بيع الهاتفين iPhone 7 و iPhone 8 في ألمانيا

في الشهر الأخير من العام الماضي، أعلنت محكمة مقاطعة ميونخ في ألمانيا فوز شركة كوالكوم Qualcomm في الدعوى القضائية المرفوعة على شركة آبل Apple.

وقد رُفعت هذه الدعوى بعد قيام آبل بانتهاك براءات اختراع والملكية الفكرية الخاصة بشركة كوالكوم، حيث كانت هذه البراءات متعلقة بتقنيات لتوفير الطاقة في الهاتفين iPhone 7 و iPhone 8.

بعد صدور الحكم، كانت مطالبة كوالكوم بمبلغ مالي محدد في السندات الأمنية، واليوم بعد استكمال الإجراءات القانونية أصبحت شركة آبل مجبرة على الخضوع لحكم المحكمة.

وبناءً على ذلك سحبت آبل هواتف iPhone 7 و iPhone 8 من كافة متاجرها الرسمية في ألمانيا ومن موقعها الإلكتروني أيضاً.

وبالتالي فإن أي زائر لهذا الموقع لن يجد الهاتفين المذكورين ولن يستطيع شراء أي منهما، حيث يكتفي الموقع الإلكتروني حالياً بعرض هواتف الآيفون الجديدة مثل iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max.

قالت شركة آبل أنها تعتزم استئناف الحكم، ولكن أثناء إجراء هذه العملية، لن يكون بمقدورها بيع الهواتف المذكورة، الأمر الذي يشكّل واحدة من أقسى الضربات الموجهة للشركة من كوالكوم.

من غير الواضح ما إذا كان سيتم السماح للبائعين وشركات الاتصالات التابعة لجهات خارجية ببيع الهواتف السابقة، حيث قالت كوالكوم أن المحكمة أمرت شركة آبل أيضاً بتذكير متاجر التجزئة غير الرسمية بضرورة إيقاف بيع تلك الهواتف.

لكن في الشهر الماضي، قالت آبل أن جميع طرازات الآيفون ستبقى متاحة للعملاء من خلال شركات الشحن والبائعين في 4300 موقعاً عبر ألمانيا، حتى في الوقت الذي تستأنف فيه الشركة قرار حظر متاجرها الخاصة.

الحظر في ألمانيا هو التصعيد الأخير للخلاف المستمر بين آبل و كوالكوم، والذي بدأ عندما اتهمت آبل شركة كوالكوم لأول مرة بفرض أسعار غير عادلة لرقائق المودم الخاصة بها في عام 2017.

ردت كوالكوم مع مجموعة متنوعة من الدعاوى القضائية حول العالم، حيث تواجه آبل وضعاً مماثلاً في الصين عندما فازت شركة كوالكوم أيضاً بحظر المبيعات بسبب قضايا انتهاك براءات الاختراع.

في هذه الحالة، لم تقم آبل بسحب منتجاتها وادعت أن المشكلة كانت موجودة فقط على الأجهزة القديمة، وأنه بمجرد تحديث تلك الأجهزة إلى النظام iOS 12 فستتمكن الشركة من تجاوز قرار الحظر، الأمر الذي لم ينجح هذه المرة في ألمانيا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات