شركة AMD ستجبر إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها

مما لا شك فيه أن شركة إنتل Intel هي واحدة من أعظم الشركات فيما يتعلق بمعالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، حيث تسيطر الشركة على سوق تلك المعالجات بنسب كبيرة وبشكل يصعب على الشركات الأخرى منافستها.

حاولت شركة AMD منافسة إنتل مراراً وتكراراً، لكن المنافسة هذا الصيف قد تشتعل بين الشركتين إلى حدود غير مسبوقة مع إعلان AMD عن معالجات Ryzen من الجيل الثالث.

ليس لدى إنتل في الوقت الحالي خططاً من أجل الإعلان عن معالجات جديدة يمكنها التفوق على معالجات AMD، وبالتالي فإن الإبقاء على أسعار معالجاتها الحالية مع وصول معالجات Ryzen إلى الأسواق قد يسبب بعض المشاكل للشركة.

وبالتالي بدأت تظهر بعض التقارير التي تحدثت عن الخطط البديلة التي تبحثها إنتل في الوقت الحالي، ووفقاً لموقع DigiTimes فإن إنتل تتحضّر لتخفيض أسعار معالجاتها الحالية بنسبة تصل إلى 15% أو ما يصل إلى 75 دولار أمريكي.

بحسب تقرير الموقع، فإن التخفيض سيكون على معالجات Coffee Lake للحواسيب المكتبية من الجيل الثامن ومعالجات Coffee Lake المحدثة من الجيل التاسع.

إذا كانت هذه الشائعات صحيحة، فمن المؤكد أن المنافسة بين AMD و إنتل قد تزداد سخونة، لأن معالج Intel Core i9-9900K إذا تم تخفيضه بنسبة 15٪، سيكلف فقط حوالي 415 دولاراً.

وهذا من شأنه أن يجعل منه أكثر تنافسيةً مقابل 399 دولاراً لمعالج Ryzen 7 3800X الجديد من شركة AMD.

بالطبع ما زالت تلك المعلومات مجرد شائعات أو توقعات، ولكن في حال كانت صحيحة فإنها ستكون المرة الأولى التي ستُجبر فيها إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها للرد على إطلاق معالجات من AMD، فهل أصبحت إنتل قلقة بالفعل من المنافسة مع AMD؟

معالجات AMD Ryzen من الجيل الثالث لم تنته بعد، لكن كل التسريبات والشائعات التي رأيناها حتى الآن، إلى جانب التفاخر الذي عبرت عنه AMD في أكثر من مناسبة، فإن ذلك يلمح إلى اشتداد المنافسة ين الشركتين

إذا وصل معالج AMD الجديد Ryzen 7 3800X بسعر 399 دولار أمريكي وبقي سعر معالج Core i9-9900K من إنتل بحدود 499 دولار فإن ذلك لن يفيد إنتل وسيساعد على تسويق معالج AMD بأنه الأفضل من ناحية تناسب الأداء مع السعر.

لذلك، تبدو شائعات تخفيض أسعار معالجات إنتل أكثر واقعية، وهي الحل الأفضل الذي يمكن أن تتبعه الشركة في هذه الحالة، ولحسن الحظ فإن معالجات AMD ستصل الشهر القادم، وبالتالي لم يتبقَ الكثير من الوقت حتى نشهد اشتعال المنافسة بين العملاقين.

مقالات قد تعجبك:

ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

سامسونج أعلنت عن ثلاثة منتجات جديدة للبيت الذكي

تعمل شركة سامسونج Samsung على توسيع نطاق مجموعة منتجات SmartThings من الأدوات المنزلية الذكية المتصلة اليوم من خلال الإعلان عن ثلاثة منتجات مفيدة.

المنتجات هي كاميرا SmartThings Cam الجديدة التي تبلغ قيمتها 89.99 دولاراً وقابس ذكي Wifi Smart Plug بتكلفة 17.99 دولاراً و مصباح ذكي Smart Bulb بسعر 9.99 دولاراً.

تعمل المنتجات الجديدة ضمن نظام SmartThings البيئي وهي متوافرة اعتباراً من اليوم، وتُعد تلك الأجهزة من أكثر أجهزة المنزل الذكي طلباً وفائدةً.

كما أنها تأتي مع أسعار منافسة ومعقولة إلى درجة كبيرة، وخاصة عند المقارنة مع المنتجات المشابهة لدى الشركات الأخرى، الأمر الذي يحافظ على تكلفة الانتقال إلى المنزل الذكي ضمن الحدود الطبيعية.

تعمل جميع الأجهزة الثلاثة الجديدة مع المساعد الصوتي الخاص ببعض الشركات العملاقة مثل Alexa من أمازون Amazon و Google Assistant من جوجل Google والمساعد الصوتي الشهير Bixby من سامسونج.

تكلف SmartThings Cam أقل من Nest Cam أو Cloud Cam من أمازون، وهي تقدم دعم تصوير فيديو عالي الدقة FHD مع ميزة HDR و نظاماً للرؤية الليلية وتسجيل الصوت في اتجاهين بالإضافة إلى ميزة اكتشاف الأشخاص ومجال الرؤية 145 درجة.

تأتي كاميرا سامسونج مزوّدة بنسخة احتياطية للتخزين السحابي على مدار 24 ساعة (لما يصل إلى أربع كاميرات) دون أي رسوم إضافية، ومع خيار للنسخ الاحتياطي لمدة 30 يوماً لما يصل إلى ثماني كاميرات مقابل 7.99 دولار شهرياً أو 79.99 دولاراً في السنة.

لا تتطلب أي من ميزات الأجهزة مثل ميزة تحديد واكتشاف الأشخاص الاشتراك في المنصات السحابية على عكس Nest Cam من جوجل.

تأتي الكاميرا مزودة مع حامل خاص لتثبيتها، ويمكنها عرض الفيديو في تطبيقات SmartThings للهواتف المحمولة على iOS أو Android، أو على شاشات إحدى ثلاجات FamilyHub من سامسونج أو تلفزيون سامسونج الذكي.

الجهاز الثاني هو Wifi Smart Plug، قابس ذكي مباشر وصغير بما يكفي للسماح بوجود منفذين فيه، إنه مشابه تماماً لوظيفة Smart Plug من أمازون، ولكنه أقل تكلفة ويعمل مع مساعد جوجل بالإضافة إلى مساعد أمازون.

وبالمثل، فإن الجهاز الذكي الثالث هو المصباح الذكي Smart Bulb وهو عبارة عن لمبة إضاءة LED ذكية بسيطة بقدرة 9 واط مع قوة سطوع 806 شمعة.

لون الضوء أبيض دافئ ويمكن تخصيص قوة سطوعه حسب حاجة المستخدم، لكن ليس لديه القدرة على عرض ظلال أخرى من اللون الأبيض أو طيف ألوان كامل، كما تفعل بعض المصابيح الذكية الأغلى ثمناً.

تعمل منصة SmartThings التي تم إطلاقها أصلاً في عام 2012 – قبل أن تستحوذ عليها سامسونج في عام 2014 – كمركز لربط العديد من المنتجات المنزلية الذكية من مختلف العلامات التجارية معاً وإدارتها.

إنها بمثابة العمود الفقري لطموحات سامسونج في المنزل الذكي، والتي تربط كل شيء من خط التلفزيونات إلى أجهزتها المنزلية إلى الأدوات مثل ما يتم الإعلان عنه اليوم.

مقالات قد تعجبك:

ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

مبيعات OnePlus 7 Pro تفوّقت على مبيعات S10+ بعشرة أضعاف

أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.

لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.

تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.

على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.

هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.

تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.

وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.

اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.

ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

آبل قد تعلن عن حاسوب MacBook Pro جديد كلياً وبشاشة أكبر

على ما يبدو فإن مؤتمر شركة آبل Apple المتوقع في 19 أيلول والمخصص للإعلان عن أجهزة الآيفون الجديدة هذا العام سيتضمّن إعلانات أخرى لا تقل أهمية عن هواتف آبل الجديدة.

بحسب تقرير من موقع Forbes فإن آبل تستعد للإعلان عن حاسوب محمول من طراز MacBook Pro في ذلك المؤتمر، وسيكون الحاسوب جديد كلياً وبشاشة بحجم 16 بوصة.

المعلومات الجديدة تم الحصول عليها من المحلل التقني Jeff Lin والذي قال أن آبل تتجه للإعلان عن الحاسوب الجديد في مؤتمرها القادم في شهر أيلول في حال لم تظهر أي مشاكل متعلقة بتطوير المنتج.

المعلومات المتوافرة عن حاسوب آبل المقبل تفيد بأنه سيحمل شاشة بحجم 16 بوصة، الأمر الذي يجعله أكبر حاسوب MacBook من حيث حجم الشاشة على الإطلاق.

وعلى الرغم من الشائعات السابقة التي اقترحت استخدام الشركة لشاشات من نوع OLED إلا أن الأخبار المتعلقة بمشروع آبل القادم تفيد باستخدام شاشة LCD بدقة 1920*3072.

سيعمل الحاسوب الجديد بنظام Catalina الجديد الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، مع أسرع معالجات شركة إنتل Intel للحواسيب المحمولة.

حيث من المفترض أن يعمل الحاسوب مع معالج من الجيل التاسع من السلسلة H، مثل معالج Core i9-9980HK والذي يجعل من الحاسوب منصة ذات أداء قوي للغاية.

تلاقت هذه المعلومات مع المعلومات التي نشرها سابقاً المحلل التقني Ming-Chi Kuo والذي توقّع أيضاً إطلاق حاسوب MacBook Pro بشاشة 16 بوصة، مما يعطي الأخبار الأخيرة المزيد من الواقعية.

من المتوقع أيضاً أن تقوم آبل بتحديث حاسوب MacBook Pro الذي يحمل شاشة 13.3 بوصة وحاسوب Retina MacBook Air مع نظام MacOS Catalina الجديد ومعالجات جديدة في حدث أيلول القادم.

رفضت آبل التعليق على تقرير موقع Forbes الأخير، وبالتالي فإنه لا يوجد ما يؤكد أو ينفي تلك المعلومات، لكن سيتعين علينا الانتظار المزيد من الوقت حتى تبدأ تسريبات مؤتمر الشركة القادم بالظهور.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد

بيل جيتس: خسارة مايكروسوفت لنظام الأندرويد أكبر خطأ لي

في مقابلة جديدة مع بيل جيتس Bill Gates وهو أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت Microsoft العملاقة، اعترف جيتس بأن خسارة شركته لفرصة الاستحواذ على نظام الأندرويد كانت أكبر خطأ اقترفه على الإطلاق.

حيث قال جيتس أن سوء الإدارة التي انخرط بها في شركة مايكروسوفت ساهمت في خسارة فرصة تطوير نظام الهواتف المحمولة الأكثر شهرةً على الإطلاق والذي تستحوذ عليه الآن شركة جوجل Google.

ويرى جيتس أن الفرصة كانت ملائمة لمايكروسوفت حتى تضع يدها بالكامل على النظام، وهو النظام الوحيد الذي يستطيع أن يقف صامداً ومنافساً في وجه نظام شركة آبل Apple والمعروف باسم iOS.

وعلى ما يبدو فإن الخسارة المالية الهائلة التي فقدتها مايكروسوفت من إضاعة الفرصة على الاستحواذ على النظام المذكور هي أكثر ما يقلق جيتس، حيث أن التقديرات تشير إلى خسارة مايكروسوفت لـ 400 مليار دولار!

استحوذت جوجل على نظام الأندرويد عام 2005 مقابل 50 مليون دولار فقط، واعترف الرئيس التنفيذي السابق Eric Schmidt بأن تركيز جوجل الأولي كان يفوق الجهود التي تم تسليطها على نظام مايكروسوفت السابق Windows Mobile.

لكن نظام الأندرويد ومن خلال النجاح الساحق الذي حققه، استطاع في النهاية أن يقتل كل من Windows Mobile و Windows Phone وأن يصبح مكافئ نظام Windows في عالم الأجهزة المحمولة.

يفترض الكثيرون بأن فرصة مايكروسوفت الضائعة في السيطرة على سوق أنظمة الهواتف المحمولة كانت في عهد Steve Ballmer الذي سخر من هواتف الآيفون وقال عنها أنها هواتف باهظة الثمن ومن دون لوحة مفاتيح.

كان هذا جزءاً أساسياً من أخطاء مايكروسوفت المبكرة في قسم الأجهزة المحمولة، حيث أمضت الشركة شهوراً في الجدال الداخلي حول ما إذا كان يتعين على الشركة إلغاء جهود Windows Mobile.

قررت مايكروسوفت في اجتماع طارئ في نهاية عام 2008 إلغاء Windows Mobile وإعادة تركيز جهودها الخاصة بالأجهزة المحمولة مع نظام Windows Phone.

مرة أخرى لم يُكتب النجاح لنظام Windows Phone وخسرت مايكروسوفت معركتها في السيطرة على سوق أنظمة التشغيل الخاصة بالأجهزة المحمولة.

ربما لم يشارك جيتس بشكل مباشر في إدارة بعض قرارات مايكروسوفت الخاطئة في قسم أنظمة الأجهزة المحمولة ولكن رحيله عن الشركة أفقد التوازن داخل مايكروسوفت وسبّب بعض الفوضى.

يعتبر جيتس أن الخطأ الأكبر كان بخسارة فرصة الاستحواذ على الأندرويد، وبعدها دخلت الشركة في سلسلة من القرارات الخاطئة التي لم تنجح من خلالها في تطوير نظام للهواتف المحمولة قادر على منافسة العملاقين iOS و أندرويد.

الآن، تُعد مايكروسوفت واحدة من أكبر الشركات العملاقة على وجه الكوكب، مع أعمال ناجحة جداً في الخدمات السحابية والمكتبية والتطبيقات المختلفة، فضلاً عن نظام تشغيل الحواسيب المحمولة ويندوز الأكثر نجاحاً على الإطلاق.

لكن مع كل هذا النجاح، فإن خسارة الفرصة التي تمنحك وضع يدك مباشرةً على 400 مليار دولار تبدو مؤلمة قليلاً، أو مؤلمة كثيراً بالنسبة لـ بيل جيتس!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل

إعلانات لأفلام ومسلسلات جديدة لهذا الأسبوع يجب عليك مشاهدتها

نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.

1- STRANGER THINGS

https://www.youtube.com/watch?v=XcnHOQ-cHa0

البداية هذا الأسبوع من الموسم الثالث من المسلسل الشهير، حيث تبدأ سلسلة غامضة من حوادث اختفاء الأطفال، فتبث القهر والدموع داخل مجتمع المدينة الطيب السلمي، وفي ظل هذا يتلاقى ظلام الوكالات الحكومية الفاسدة مع قوى خارقة حاقدة.

العمل من بطولة Millie Bobby Brown و Winona Ryder و Natalia Dyer
تاريخ العرض: 4 تموز

2- THE ANGRY BIRDS MOVIE 2

إعلان جديد لفيلم الطيور الغاضبة بجزئه الثاني، حيث عندما يحاول الملك ليوناردو ملك جزيرة الخنزير الانتقام من الطيور الغاضبة بعدما قاموا بتدمير موطنه في معركة استعادة بيضهم منه، يكون هناك في هذه الأثناء زيتا الطائر الأرجواني الغامض، والمتعب من حياته في جزيرة جليدية نائية، حيث تبدأ المغامرات الجديدة.

العمل من إخراج Thurop Van Orman وأصوات Peter Dinklage و Tiffany Haddish
تاريخ العرض: 14 آب

3- ON BECOMING A GOD IN CENTRAL FLORIDA

مسلسل جديد كوميدي يتحدث عن شخصية كريستال جيل، وهي موظفة في حديقة مائية تحصل على الحد الأدنى للأجور، وستخطط في النهاية للوصول إلى صفوف مؤسسي البضائع الأمريكية الذين يتمتعون بثروات هائلة.

العمل من إعداد Robert Funke وبطولة Kirsten Dunst و Beth Ditto
تاريخ العرض: 25 آب

4- HE BANANA SPLITS MOVIE

صبي يدعى هارلي، يحضر مع أسرته شريطاً مسجلاً من برنامج The Banana Splits التلفزيوني، والذي من المفترض أن يكون عيد ميلاد مليء بالمرح للشباب، لكن كل الأمور تتغير مع حدوث بعض المغامرات المرعبة والكوميدية معاً.

العمل من إخراج Danishka Esterhazy وبطولة Dani Kind و Finlay Wojtak-Hissong
تاريخ العرض: هذا الصيف

5- SHARE

مغامرة تشويق نفسي، حيث وبعد اكتشاف مقطع فيديو مزعج من ليلة لا تتذكرها، يجب أن تحاول ماندي البالغة من العمر ستة عشر عاماً اكتشاف ما حدث وكيفية التغلب على الآثار المتصاعدة.

العمل من كتابة وإخراج Pippa Bianco وبطولة Rhianne Barreto و Charlie Plummer
تاريخ العرض: 27 تموز

6- BAD TRIP

https://www.youtube.com/watch?v=Ue3XdtKEaqI

مغامرة كوميدية نأمل أن تكون لطيفة، حيث اثنان من الأصدقاء يشرعان في رحلة عبر البلاد ويقومان بافتعال مقالب مع الأشخاص باستخدام كاميرات خفية.

العمل من إخراج Kitao Sakurai وبطولة Michaela Conlin و Tiffany Haddish
تاريخ العرض: 25 تشرين الأول

7- READY OR NOT

تنقلب ليلة زفاف سعيد رأساً على عقب بعدما تكتشف العروس أنها جزء من لعبة مميتة لتصبح هي المستهدفة فيها من قبل أسرة زوجها الثرية، وتحاول النجاة بحياتها بأي ثمن.

العمل من إخراج Matt Bettinelli-Olpin وبطولة Samara Weaving و Andie MacDowell
تاريخ العرض: 23 آب

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS

شاومي أعلنت عن سلسلة جديدة من الهواتف باسم Xiaomi CC

في نهاية العام الماضي، أعلنت الشركة الصينية شاومي Xiaomi عن استحواذها على شركة Meitu المتخصصة في صناعة الهواتف الذكية ذات الكاميرات الأمامية عالية المواصفات.

وكان الهدف من الاستحواذ هو تقديم مجموعة من الهواتف الجديدة تحت اسم شركة شاومي، حيث من المفترض أن تتميز تلك الهواتف بكاميرات سيلفي قادرة على جذب جيل الشباب من مستخدمي الهواتف.

مؤخراً أعلنت شاومي عن حدث جديد يتعلق بتلك الهواتف، وكانت التوقعات تشير إلى إطلاق هواتف جديدة ستكون الثمار الأولى للتعاون الجديد بين الشركتين، لكن الحدث الأخير لم يتضمّن أية هواتف.

كان الحدث مخصصاً للإعلان عن سلسلة جديدة من الهواتف ستكون باسم Xiaomi CC Series، وقال Leu Jun الرئيس التنفيذي لشركة شاومي أن CC هي اختصار لـ Colorful & Creative أي الملوّن والإبداعي.

ووعد الرئيس التنفيذي بأن الهواتف الجديدة ستلبّي احتياجات الشباب بالدرجة الأولى، حيث يكون الاهتمام الأكبر بالتصميم والألوان والكاميرات أكثر من المواصفات التقنية المتعلقة بالمعالج والذواكر.

كانت الشائعات تتحدث عن هاتفين جديدين بالأسماء Xiaomi CC9 و Xiaomi CC9e حيث يشير الرقم 9 إلى عمر شركة شاومي كما في هاتفها الرائد لهذا العام Mi 9.

الهواتف الجديدة المتوقعة ستأتي بتصميم جذاب وألوان مبهجة، وسيتم إعطاء أهمية كبيرة لكاميرا السيلفي بوصفها واحدة من الأمور التي يركّز عليها المستخدمون الشباب.

ومن أجل ذلك، لا يوجد حل أفضل من استخدام آلية الكاميرا القابلة للدوران التي تجعل من الكاميرا الخلفية وكأنها كاميرا أمامية، ولقد رأينا هذا الأمر في الهاتفين Galaxy A80 و Asus Zenfone 6.

حيث غالباً ما يتم إعطاء الكاميرا الخلفية مواصفات تقنية عالية مثل عدسة بدقة 48 ميجابكسل والقدرة على تصوير فيديو بدقة 4K، لكن هذه المواصفات لا تظهر في الكاميرات الأمامية إلا في حالات نادرة وبأسعار عالية.

مع الآلية القابلة للدوران، يمكن استغلال كامل القدرات والمواصفات التقنية التي تتمتع بها الكاميرا الخلفية لاستعمالها في التقاط صور السيلفي أو تسجيل الفيديوهات الذاتية بأفضل شكل ممكن.

فضلاً عن الفائدة الأخرى التي تقدّمها هذه الآلية حيث يمكن من خلالها الاستغناء تماماً عن وضع كاميرا أمامية في الواجهة، وبالتالي فإن الواجهة الأمامية للهاتف تصبح متاحة لاستغلال مثالي من خلال شاشة الهاتف.

وهنا يمكن العودة إلى النقطة الرئيسية التي ستركّز عليها هواتف السلسلة، وهي التصميم الجذاب والملفت للنظر مع الألوان الجميلة.

لا توجد تفاصيل رسمية حول الهواتف المستقبلية من السلسلة، لكن نظراً إلى سرعة الإعلان عن هاتف Redmi Note 7 بعد الإعلان عن سلسلة Redmi للشركة فإننا نتوقع أن الوقت لن يطول قبل أن تبصر الهواتف الجديدة النور.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون

الولايات المتحدة شنّت هجمات إلكترونية واسعة على إيران

ذكر موقع Yahoo news أن الولايات المتحدة الأمريكية قد شنّت هجمات إلكترونية انتقامية واسعة على مجموعة من الأهداف الإيرانية يوم الخميس الماضي.

وقد أكّدت مجموعة من المصادر الإخبارية مثل صحيفة The Washington Post وصحيفة The New York Times ووكالة Associated Press وقوع الهجمات الرقمية في ذلك اليوم.

حيث قالت تلك المصادر بأن الهجوم الرقمي قد تم تنفيذه بعد أن أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر، وجاء الهجوم في نفس اليوم الذي تراجع فيه ترامب عن تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف إيرانية.

وقد تصاعدت حدّة النزاع بين الحكومتين الإيرانية والأمريكية في الوقت الأخير بسبب الهجمات التي تم تنفيذها على مجموعة السفن التجارية في المنطقة، حيث أرادت الحكومة الأمريكية تنفيذ الهجوم الرقمي للرد على تلك الهجمات.

بحسب تقارير الصحف المذكورة فإن الهجوم الأمريكي استطاع أن يشلّ أنظمة القيادة والسيطرة العسكرية الإيرانية بالإضافة إلى أنظمة مراقبة الصواريخ الإيرانية، لكنه لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح.

وقد استغرق التخطيط لتلك الهجمات الرقمية عدة أسابيع بحسب المعلومات التي تم الكشف عنها، وهي ليست المرة الأولى التي تأخذ فيها الحرب بين دولتين الشكل الرقمي والإلكتروني، وبالأخص الولايات المتحدة.

حيث يُعتقد أن الحكومة الأمريكية قد ساهمت في تطوير برمجيات Stuxnet التي هاجمت أجهزة الطرد المركزي النووية في إيران، وفي عام 2016 وضعت الولايات المتحدة خطة يمكن استخدامها ضد البنية التحتية لإيران، على الرغم من أن الخطة قد تم تعليقها.

لا يُعرف المدى الكامل للهجمات الإلكترونية لهذا الأسبوع ولا فعاليتها بشكل كامل حتى الآن، ولكن من المحتمل أنه قد يكون هناك المزيد من هذه النزاعات القادمة.

حيث من المتوقع أن ترد إيران بهجمات مماثلة، الأمر الذي دفع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى إعلان حالة الطوارئ مع زيادة التحذيرات من تلك الهجمات التي يمكن أن تستهدف المراكز الحساسة والوكالات الحكومية في الولايات المتحدة.

تعكس تلك الأخبار توجه الدول العظمى للاستغناء عن الحروب التقليدية التي تحتاج إلى الصواريخ والطائرات، وعلى ما يبدو فإن مستقبل الحروب سيكون رقمياً بالكامل وستكون آثاره مدمّرة إلى حد لا يمكن تصوّره.

مقالات قد تعجبك:

ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون

خرائط جوجل مليئة بملايين الشركات المزيفة والوهمية

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً مثيراً للجدل كشف عن مشكلة خطيرة تعاني منها خدمة الخرائط من شركة جوجل Google والمعروفة عالمياً باسم Google Maps.

حيث أظهر تقرير الصحيفة وجود ملايين الشركات المزيفة على خدمة الخرائط، وتشير التقديرات الأولية التي كشفت عنها الصحيفة عن وجود حوالي 11 مليون شركة أو نشاط تجاري غير حقيقي في خدمة الخرائط.

وتأتي هذه الأرقام لتخالف الدراسة الأكاديمية الممولة ذاتياً التي قامت بها جوجل عام 2017 والتي ادعت أن 0.5% فقط من الشركات المدرجة على خرائطها كانت شركات وهمية.

الصحيفة وفي تقريرها الأخير، قالت أنه إذا قام شخص ما بالبحث عن السباكين في مدينة نيويورك، فإنه سيعثر على 13 شركة وهمية غير حقيقية من بين أفضل 20 نتيجة بحث تم الحصول عليها.

المشكلة هي أن الشركات الوهمية التي ستظهر ليست شركات غير موجودة حقيقةً، ولكنها مجموعة من الشركات التي سرقت أسماء شركات معروفة أخرى ووضعت أرقام الاتصال والتواصل الخاصة بها.

حيث ينخدع المستخدم بتلك الأرقام عندما يتصل بها لتأتي تلك الشركات الوهمية وتنجز المهمة المطلوبة لكن بأسعار مرتفعة مستخدمةً الاسم التجاري الشهير لشركة ناجحة في نفس المجال.

معظم الشركات الوهمية التي تحدّث عنها التقرير كانت شركات لمقاولين ومصلحي السيارات وخدمات سحب السيارات وشركات إصلاح المشاكل العاجلة.

حيث تعتمد هذه الشركات الوهمية على تلك الحيلة في خرائط جوجل بسبب أن المستخدم غالباً لن يمتلك الوقت الكافي للتأكد من بيانات الشركة واسمها التجاري، فيجري اتصاله معها ويطلب الخدمة بشكل عاجل.

وعلى الرغم من أن جوجل تتحقق عادةً مما إذا كان العمل التجاري حقيقياً عن طريق إرسال بطاقة بريدية أو الاتصال أو إرسال رمز رقمي عبر البريد الإلكتروني، إلا أن النظام سهل بما فيه الكفاية ليتجاوز المحتالون تلك الوسائل.

ومع إمكانية قيام المستخدمين بإضافة أنشطتهم التجارية إلى خرائط جوجل، يسعى البعض إلى الاستفادة من تلك الميزة لاستخدام اسم وهمي من أجل تحقيق الربح المادي.

لم تعطِ جوجل أهمية كبيرة لتلك المشكلة، واكتفت بمطالبة المستخدمين بالإبلاغ عن الأنشطة التجارية الوهمية، لكن هذا لا يبدو كافياَ مع تواجد الملايين من الأسماء الوهمية في واحدة من أهم خدمات الشركة وأكثرها استعمالاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟
كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟

آبل قد تستخدم شاشات OLED في حواسيبها وأجهزتها اللوحية

أشارت العديد من التقارير الأخيرة إلى احتمالية قيام شركة آبل Apple بتزويد حواسيبها المحمولة من طراز MacBook وأجهزتها اللوحية من طراز iPad بشاشات من نوع OLED من شركة سامسونج Samsung.

ولكن هذا لن يحدث فقط لأن الشركة ترغب بذلك أو لأن الشاشات المذكورة ذات جودة عالية، وإنما قد تكون آبل مجبرة على القيام بهذا الأمر تجنباً لإشعال خلاف مع سامسونج قد ينتهي في المحاكم.

بحسب تقرير من موقع ETnews فإن القصة بدأت عندما وقّعت آبل مع سامسونج اتفاقية ضخمة لتوريد كمية كبيرة من شاشات الـ OLED التي سيتم استخدامها في هواتف الآيفون الأخيرة.

فالشركة بدأت باستعمال هذا النوع من الشاشات منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X وعادت لتستعمل شاشات سامسونج العام الماضي مع iPhone XS و iPhone XS Max.

للحصول على سعر خاص منخفض نسبياً، تعهّدت آبل بشراء كميات ضخمة من تلك الشاشات من سامسونج، لكن المشكلة حدثت عندما بدأت مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة بالتباطؤ.

ولسوء حظ الشركة فإن الهاتف iPhone XR الذي سجّل نسب عالية في المبيعات هو هاتف مزوّد بشاشة LCD وليس شاشة OLED، وبالتالي وجدت آبل نفسها في ورطة مع سامسونج التي ستجبرها على شراء الكمية المتفق عليها بحسب الاتفاق.

ولأن الشركة غير قادرة على زيادة إنتاج هواتف الآيفون الرائدة دون ضمان وجود سوق تصريف لها، بدأت بالتفكير بحلول تخفف من خسائرها وترضي بها شريكتها سامسونج.

هذه الحلول وبحسب التقارير الأخيرة ستتضمن شراء شاشات OLED من سامسونج من أجل أجهزة الآيباد وحواسيب ماك بوك المستقبلية، وتبدو تلك الحلول منطقية ومرضية للطرفين.

حيث أن شاشات OLED لا تُستخدم في الهواتف فقط، فقد تمت الإشادة بأجهزة Galaxy Tab S اللوحية من سامسونج بسبب استعمالها لشاشات OLED.

وقد أثنى المراجعون على تلك الشاشات عندما وضعها المصنعون في أجهزة الحاسوب المحمولة، مثل Lenovo ThinkPad X1 Yoga.

أحد الحلول التي يمكن أن تتبعها آبل أيضاً لاستخدام الكمية التي أصبحت مجبرة على شرائها من شاشات OLED هو تزويد خليفة هاتف iPhone XR هذا العام بشاشة من هذا النوع أيضاً بدلاً من شاشة LCD كما في العام الماضي.

وبالتالي من المتوقع أن تأتي جميع طرازات الآيفون لهذا العام مع شاشات سامسونج، مع توقع ظهور الحواسيب والأجهزة اللوحية المدعومة بتلك الشاشات خلال عام من الآن.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟