في 14 كانون الأول الحالي، قام طفل يبلغ من العمر 10 سنوات
في مدرسة في جنوب اسكتلندا بسحب سكين في ساحة اللعب الخاصة بالمدرسة.
تم استدعاء الشرطة إلى مكان الحادث، وتمت مصادرة السكين،
ولم يصب أحد لحسن الحظ، لكن القلق زاد بشكل كبير حول ما يمكن أن يكون البداية فقط
في قضية العنف المرتبط بألعاب الفيديو.
حيث أعرب بعض المعلمين والمتخصصين في مجال التعليم عن قلقهم من أن المشاهد العنيفة في لعبة فورتنايت Fortnite الشهيرة يجري إعادة تمثيلها في المدارس.
وتم تحذير الآباء سابقاً من أن اللعبة كانت مصدراً خطيراً لثقافة العنف التي بدأت بالانتشار بشكل واضح بين المراهقين وطلاب المدارس، حيث أن المخاوف ازدادت من تأثير ألعاب الحواسيب والهواتف المحمولة على الطلاب، حتى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدّث عن ذلك.
كان الجدل الدائر حول وجود صلة محتملة بين ألعاب الفيديو
العنيفة والعنف في العالم الواقعي حقيقة مستمرة، حيث ظهرت على مر السنين دراسات مختلفة
تدعم وجود رابط، في حين نفى آخرون حقيقة وجود هكذا ربط.
بالنسبة إلى لعبة Fortnite على وجه التحديد، فإنها تحتل المركز الأول حالياً في قائمة الألعاب المتهمة بالتأثير على المستخدمين، نظراً إلى انتشارها الكبير وإدمان الكثيرون عليها من حول العالم ومن مختلف الأعمار.
فقد تسببت اللعبة بإرسال بعض الأطفال إلى عيادات إعادة
التأهيل بعد إدمانهم على لعب اللعبة، في حين سجّلت المملكة المتحدة أكثر من 200
حالة طلاق بسبب هذه اللعبة.
وبسبب الانتشار الكبير الذي سجّلته اللعبة مؤخراً
وتأثيرها على عدد متزايد من المستخدمين، فقد ارتفعت الأصوات التي بدأت تطالب بحظر
اللعبة.
في حين اكتفى البعض الآخر بمطالبة الشركة المطورة للعبة Epic Games بفرض قيود على اللاعبين من أجل تحديد عدد ساعات محددة للعب اللعبة في اليوم الواحد ولمحاربة الإدمان الحاصل عليها.
من الآن فصاعداً، سيستمر النقاش حول الصلة المحتملة بين ألعاب
الفيديو العنيفة والعنف الواقعي، وبينما تظل Fortnite واحدة من أكثر ألعاب الفيديو شعبيةً حول العالم، فمن المرجح أن تكون اللعبة
هي التي تتحمل معظم اللوم.
لعبة Fortnite الآن مستمرة بالوصول إلى العديد من منصات الألعاب على أنظمة الأندرويد و iOS والحواسيب الشخصية ومنصات البلايستيشن و Switch و Xbox One.
ينتظر عشاق ألعاب الفيديو حول العالم أية معلومات أو تفاصيل قد تكون متعلقة بالجيل الجديد من أجهزة البلايستيشن PlayStation من شركة سوني Sony هذه الأجهزة التي يتم التعامل معها حالياً بالاسم PlayStation 5.
تقول بعض الأخبار والشائعات الحديثة أن جهاز سوني الجديد المخصص لألعاب
الفيديو سيدعم تشغيل عرض بدقة مرتفعة جداً تصل إلى 8K وبمعدل
تحديث 120 إطار في الثانية الواحدة.
إنها بلا أدنى شك أرقام رائعة يحلم بها كل جيمر في هذا العالم، وهو ما تم
استعراضه بشكل حقيقي في معرض Inter BEE 2018 الذي أُقيم مؤخراً.
حيث عرضت شركة سوني نوعاً جديداً من الشاشات أطلقت عليه اسم CLEDIS، وتم تشغيل
بث بدقة 8K وبمعدل تحديث 120 إطار في
الثانية.
البث الذي استخدمته الشركة من أجل عرض المحتوى على الشاشات الجديدة كان من
لعبة Gran Turismo
التي تم تشغيلها بواسطة أحد نماذج أجهزة البلايستيشن، ولكن ما جهاز البلايستيشن
الحالي الذي يستطيع أن يشغّل لعبة ما بهذه الإعدادات؟
في الوقت الحالي لا يوجد نموذج متاح في السوق بهذه المواصفات، الأمر الذي
دفع البعض للاعتقاد بأن الجهاز الذي تم استخدامه في المعرض هو أحد النماذج
الاختبارية الخاصة بجهاز PlayStation
5
القادم في نهاية عام 2019 أو بداية عام 2020.
أحد الدلائل التي تشير إلى قدوم جهاز الألعاب الجديد من سوني بهذه
المواصفات هو تصريح Kazunori Yamauchi منتج لعبة Gran Turismo بقوله أن الجيل الجديد من
الألعاب سيحتاج لتشغيل بدقة 8K.
في الوقت الحالي لا تتوافر الكثير من التفاصيل حول الأسماء التي ستتعاون
معها سوني في تصنيع جهازها القادم المخصص للألعاب، حيث كانت المشاورات الأخيرة مع
مهندسي مجموعة Radeon Technologies.
من المفترض أن نحصل على معلومات رسمية عن جهاز PlayStation 5 القادم بدءاً من النصف الثاني من عام 2019، وقد أشار البعض إلى إمكانية الإعلان الرسمي عنه في نهاية النصف الثاني. على أن يبدأ بالتوافر في الأسواق في بداية عام 2020، وذلك في حال سارت الأمور بالطريقة التي تريدها الشركة دون أية مشاكل أو تأجيل في المواعيد.
مجموعات الألعاب المتنوعة لديك سواء ألعاب ROM ، ألعاب Steam ، و ألعاب ويندوز Windows الأخرى ، ومختلف الألعاب التي تفضلها. ألن يكون من المنطقي تشغيلها كلها من نفس المكان؟
هذه هي الفكرة وراء برنامج Launchbox، وهو برنامج مجاني يمكنه تشغيل ملفات ROM مع أي محاكي Emulator، وتشغيل ألعاب DOS باستخدام محاكي DOSBox ، إضافة إلى تشغيل الكثير من ألعاب الكمبيوتر الشخصي.
إذا كنت من النوع الذي يخزن ألعاباً ثم ينسى تشغيلها ولعبها، فهذا البرنامج يناسبك. ففي نهاية المطاف ستكون جميع ألعابك موجودة ضمن واجهة واحدة ، متكاملة مع صورة غلاف وتفاصيل ، لتتصفح بكل سهولة في أي وقت تريد لعب شيء ما.
بالطبع هنالك العديد من البرامج التي تمنحك واجهة واحدة لمحاكاة أي شيء يمكنه تخيله، مثل برنامج RetroArch، و لكنه يبقى نظاماً مفصولاً عن بقية مجموعة ألعابك، و هذا ما يميز برنامج Launchbox الذي يضع ملفات ROMs إلى جانب جميع الألعاب الأخرى على نظامك. إليك كيفية إعداده.
يعد تثبيت برنامج Launchbox أمراً بسيطاً: انتقل إلىالموقع الرئيسي ل Launchbox واتبع الأوامر. لاحظ أنك ستحتاج إلى عنوان بريد إلكتروني Email للحصول على رابط التنزيل ، ثم المتابعة بعملية التثبيت المعتادة كما مع أي برنامج آخر على نظام ويندوز Windows.
في المرة الأولى التي تشغّل فيها البرنامج ، سترى معالج Wizard يساعدك في مراحل التثبيت.
ننبهك انه في هذه المرحلة ، غالباً لن يعمل استيراد ألعاب Steam ، على الرغم من إدراجه ضمن الخيارات.
كيفية إضافة ألعاب Steam إلى Launchbox
لإضافة ألعاب Steam إلى Launchbox ، ستحتاج إلى عدة معلومات قبل البدء في استيراد الألعاب. أول شيء ستحتاج إليه هو مفتاح Steam API Key الخاص بك.
والسبب في ذلك هو قيام Steam بتغيير الطريقة التي تعمل بها الأشياء مؤخراً ، حيث لم يعد مفتاح واجهة برمجة التطبيقات API key الذي ينتمي إلى صانعي Launchbox يعمل لمستخدمي Launchbox.
يطلب منك الموقع إدخال رابط URL لموقعك على الويب. إذا كان لديك موقع ويب ، فيمكنك إدخاله ، ولكن يمكنك أيضاً كتابة أي موقع ويب عشوائي للحصول على مفتاح API key. انسخ مفتاح API هذا ، لأنك ستحتاج إليه بعد قليل.
الشيء التالي الذي ستحتاج إليه هو معرف ستيم Steam ID الخاص بك. أسهل طريقة للعثور على ذلك هي تسجيل الدخول إلى Steam (موقع الويب أو عميل ستيم Steam client) ، والتوجه إلى صفحة ملفك الشخصي Profile. ألقِ نظرة على الرابط URL في أعلى الصفحة ، والجزء الأخير منه هو Steam ID الخاص بك.
باستخدام هذه المعلومات ، أنت الآن على استعداد لاستيراد ألعاب Steam إلى Launchbox. في Launchbox ، توجه إلى الأدوات Tools – استيراد Import– ألعاب ستيم Steam Games.
أول شيء يطلب منك هو ملء جزء معرف المستخدم User ID في ملف تعريف ستيم الخاص بك. Steam profile، قم بإدخاله ، ثم اضغط على زر التالي Next.
بعد ذلك ، ستتم مطالبتك بمفتاح واجهة برمجة التطبيقات API key ، لذلك امض قدماً والصقه في المربع ، ثم اضغط على زر التالي Next.
بعد ذلك ، ستحتاج إلى تحديد مكان تنزيل البيانات الوصفية Metadata لألعابك. يتضمن ذلك أشياء مثل العنوان ، وتقييم ESRB ، وما إلى ذلك. اتركه محدداً بشكل افتراضي إذا كنت غير متأكد. خلاف ذلك ، حدد اختيارك ، ثم اضغط على التالي Next مرة أخرى.
بعد ذلك ، سيتم سؤالك عما إذا كنت تريد تنزيل صور لألعابك. ويوجد الكثير منها هنا ، وهي تغطي جميع الآراء والمظاهر المختلفة التي قد تستخدمها لتصفح الألعاب. سترغب في الحصول على معظمها.
ولكن إذا انتقلت إلى الأسفل ، يمكنك إلغاء تحديد خيارات مقطع الفيديو الدعائي trailer وخيارات ثيم الفيديو Theme video options للتسريع من عملية التنزيل. انقر على زر التاليNext بعد تحديد اختياراتك.
سيقوم Launchbox بعد ذلك بفحص مكتبة Steam الخاصة بك وعرض ألعابك. تتضمن القائمة جميع ألعاب Steam الموجودة لديك، سواء كنت قد قمت بتركيبها حالياً أم لا.
إذا رأيت أي ألعاب لا تريد إضافتها إلى Launchbox ، فحددها ثم اضغط على المفتاح Delete لإزالتها من القائمة. عندما تكون مستعداً ، انقر على إنهاء Finish لبدء استيراد ألعابك.
يمكن أن يستغرق استيراد لعبتك بعض الوقت. يعتمد مقدار ذلك على عدد الألعاب ومقدار تعقيد التصميم وحجم الفيديو الذي تستورده لكل لعبة. لذلك فقط دعها تعمل لفترة من الوقت. عند الانتهاء، ستتم إضافة ألعاب Steam إلى مجموعة الألعاب في Launchbox.
إضافة ألعاب Windows إلى Launchbox
إذا كنت قد حصلت على عدد من ألعاب ويندوز Windows المثبتة ، فيمكن لبرنامج Launchbox فحص جهاز الكمبيوتر الخاص بك وإضافتها تلقائياً. للبدء ، اختر زر Windows في معالج الإطلاق Launch wizard.
إذا اغفلت ذلك في البداية ، توجه إلى الأدوات Tools – استيراد Import – ألعاب ويندوز Windows Games في البرنامج الرئيسي.
تقوم الأداة بمسح جهازك الكمبيوتر والبحث عن أكبر عدد ممكن من الألعاب ، بما في ذلك أي تثبيت باستخدام Origin أو GOG.
كان ذلك سهلاً ، أليس كذلك؟ انقر على إنهاء Finish، و سيقوم Launchbox بتنزيل التصميم الخاص بهذه الألعاب ويستورد كل شيء.
إضافة ملفات ROMs إلى Launchbox
السحر الحقيقي هنا هو إضافة مجموعة ملفات ROM الخاصة بك. للبدء ، انقر فوق استيراد ملفات روم Import ROM Files على المعالج أو توجه إلى الأدوات Tools – استيراد Import – ملفات روم ROM Files في البرنامج الرئيسي. للبدء ، ثم دل LaunchBox نحو المجلدات التي تحتوي على ملفات ROM فيها.
بعد ذلك ، أخبر Launchbox أي نظام أو بيئة ستشغل ملفات ROMs التي حددتها.
أخيراً ، دل Launchbox على أي محاكي Emulator تريد استخدامه لتشغيل اللعبة. ننصحك بإعداد Retroarch ، لأنه بهذه الطريقة سوف تحتاج إلى تهيئة كل شيء مرة واحدة فقط، ولكن باستخدام Launchbox ، يمكنك أيضاً استخدام محاكي منفصل لكل نظام أساسي. الأمر متروك لك تماماً.
عندما تنتهي من ذلك ، يقوم برنامج Launchbox بفحص المجلدات ويعرض لك كل ملفات ROM التي وجدها. ثم يقوم بتنزيل الغلاف والتوصيفات.
يمكنك القيام بالمثل بالنسبة لألعاب DOS ، لكنك ستحتاج إلى قراءة و إعداد محاكي DOSBox للعب الألعاب القديمة قبل الغوص في ذلك.
إضافة ألعاب فردية
إذا لم يظهر ملف ROM أو اللعبة في مجموعتك ، فلا تقلق. يمكنك إضافة العناوين كل على حدة. ما عليك سوى النقر فوق الزر إضافةAdd في أسفل اليمين وسوف تظهر لك نافذة.
هنا يمكنك كتابة التفاصيل الخاصة بك لأي لعبة ، بما في ذلك الاسم وحيث يمكن العثور على الملف التنفيذي أو ملف ROM. يمكن أن يكون الأمر مزعجاً ، ولكن إذا فوتت المعالجات المتعددة لعبة ، فهذا هو خيارك الوحيد. معظم الألعاب ، حتى ملفات ROM المهكرة، تم العثور عليها في اختباراتنا ، ولكن لا يزال من الجيد الحصول على هذا الخيار.
تصفح مجموعة الألعاب
إذاً كيف سيكون تصفح مجموعة ألعابك بعد اضافتها؟ بشكل افتراضي ، سترى جداراً لغلافات الألعاب ، مع خلفية مستوحاة من اللعبة المحددة حالياً.
يمكنك تصفح الألعاب باستخدام مفاتيح الأسهم أو بالماوس. يمكنك أيضاً فتح لوحة للاطلاع على مزيد من المعلومات عن الألعاب، بما في ذلك التقييمات والأوصاف.
إنها واجهة تفصيلية ، لذا استغرق بعض الوقت لاستكشافها.
اختياري: Big Box Multi-Menu
بالنسبة لمعظم مستخدمي الكمبيوتر ، تعمل الواجهة الأساسية بشكل مثالي. ولكن إذا كنت تريد تصفح جهاز الكمبيوتر باستخدام وحدة تحكم controller وأنت تجلس على أريكتك، فهناك واجهة أخرى لك وهي: Big Box.
هذه الميزة ، التي يتم عرضها فقط في حالة شراء حساب Launchbox Premium بقيمة 20$ ، تقدم جميع أنواع التخصيصات والرسوم المتحركة
ربما قمت بلعب الكثير من ألعاب حرب النجوم، ولكن على الأغلب لم تشعر من قبل وكأنك شخصية Jedi Knight حقيقية كما ستشعر بها عندما تجرّب لعبة Beat Saber.
هذه اللعبة هي لعبة إيقاع تعمل بالواقع الافتراضي من المطور Hyperbolic Magnetism، في جوهرها تشابه ألعاب الإيقاع الكلاسيكية مثل لعبة Guitar Hero أو Thumper.
حيث تتطاير الكتل الملونة على الشاشة باتجاهك، متزامنةّ مع نغمة الأغنية، ولكن بدلاً من ضغط الأزرار على غيتار بلاستيكي أو التنقل باستخدام جهاز تحكم.
فإن Beat Sabre تتطلب أن تقوم بتحطيم الكتل الملونة من خلال أداتين ضوئيتين تشبهان المصابيح المتوهجة وكأنك في عالم حرب النجوم الممتع.
لعبة Beat Sabre تقدم المتعة المطلوبة لأي شخص تمنّى أن يلتقط السيف الضوئي يوماً ما وأن يتجه إلى ساحة المعركة في حرب النجوم.
لا تختفي الكتل فقط عندما تقوم بتحطيمها، بل تطير بعيداً في ساحة اللعبة، كما ويمكنك كسب المزيد من النقاط عن طريق إجراء عمليات تحطيم أكثر دقة.
وعليك أن تتفادى جسدياً كتل متوهجة عملاقة من أجل مواصلة اللعب وكسب النقاط، مما يضطرك إلى الحركة في مساحة الواقع الافتراضي الخاصة بك.
تتميّز اللعبة بالطريقة التي تجمع من خلالها عملية تحطيم الكتل بالسيوف والنغمة الموسيقية التي تستمع إليها، لتشعر وكأنك محارب من عالم النجوم الحقيقي.
إنها تشبه إلى حد كبير كيفية تأثير لعبة Guitar Hero التي تستطيع أن تشعرك وكأنك ملك موسيقى الروك، وهي بطبيعة الحال أكثر إقناعاً من لعبة VR Star Wars الفعلية.
هناك ثلاث طرق للعب في هذه اللعبة، وضع Arcade يتطلب تحطيم الكتل باستخدام كل من الأداتين الحمراء والزرقاء مع توجيهات محددة وزوايا معينة يجب الالتزام بها لكسب النقاط.
وهناك أيضاً وضع أسهل يتيح لك التأرجح بتحطيم الكتل دون الحاجة إلى الاهتمام بزاوية التحطيم، وهناك وضع لعب أحادي أقرب إلى السيف الحقيقي لحرب النجوم.
يحتوي كل وضع على نقاط القوة والصعوبة الخاصة به، حيث يعمل الوضع الثاني والثالث كتدريبات جيدة من أجل التحضير لوضع Arcade الأكثر تطلباً.
باعتبارها لعبة جديدة، لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يجب القيام به حيث لا يوجد سوى عدد قليل من المراحل ذات النغمات الموسيقية في الوقت الحالي.
ولكن مع ذلك فإن Beat Sabre لعبة ممتعة حتى في مرحلتها الأولية، وهي الخيار الأمثل لأي شخص كان يحلم في يوم من الأيام بالتقاط السيف الضوئي كما في عالم حرب النجوم الذي نشاهده على الشاشة الكبيرة.
حققت لعبة Fortnite أكثر من 15 مليون دولار في أول ثلاثة أسابيع من إطلاقها على نظام التشغيل iOS.
ووفقاً لأحدث تقرير للشركة المطورة للعبة فإن Fortnite على نظام iOS تجاوزت ألعاب شهيرة جداً مثل Candy Crush Saga و Clash of Clans و Pokémon Go على أساس الأرباح الأسبوعية.
حيث كسبت اللعبة 6.4 مليون دولار في الأيام السبعة الأخيرة مقارنةً بـ 5.80 مليون دولار للعبة Candy Crush Saga.
مع الإشارة إلى أن هذه الألعاب وعلى الرغم من عمرها الذي يبلغ عدة سنوات إلا أنها بقيت في مقدمة قائمة ألعاب متجر التطبيقات لفترة طويلة وقد حققت كل منها أرقاماً ضخمة ومستقرة للإيرادات.
لكن على ما يبدو فإن لعبة Fortnite تتربع على المركز الأول في قائمة ألعاب المتجر حتى الآن.
مصدر الصورة: Sensor Tower
وعلى عكس معظم ألعاب الهواتف المحمولة والتي يسمح بعضها لك بدفع الأموال لتحقيق المزيد من التقديم، فإن لعبة Fortnite تبيع فقط أزياء غير هامة وبعض الحركات الخاصة.
بالإضافة إلى خدمة اشتراك لمدة 3 أشهر بقيمة 9.99 دولار تسمى Battle Pass.
وعلى الرغم من أن هذه المقاييس لـ Fortnite تبدو مذهلة، إلا أنها ليست مفاجئة حيث تمثل هذه اللعبة ظاهرة عالمية، بالإضافة إلى اكتسابها شهرة كبيرة بسبب الشعبية المتزايدة لهذا النوع من الألعاب القتالية.
ونستطيع القول أن اللعبة نجحت في نسختها الخاصة بالهواتف المحمولة لأنها نسخة طبق الأصل من الإصدارات الخاصة بأجهزة الحاسوب والـ console.
مع إمكانية الاحتفاظ بالتقديم الذي تم تحقيقه على اللعبة عبر الأنظمة الأساسية، مما يمنح اللاعبين شعوراً بالراحة في إنفاق المال على نسخة اللعبة الخاصة بالهواتف المحمولة.
حيث يتم الاحتفاظ بتقدم اللعبة على إصداراتها على منصات أجهزة الحاسوب و الـ PlayStation و الـ Xbox.
الجدير بالذكر أن لعبة PUBG على نظامي iOS و Android التي تم إصدارها من قبل شركة Tencent الصينية للألعاب والتكنولوجيا تحقق أيضاً الكثير من النجاح والشهرة، ولكن التقدم لا ينتقل فيها إلى منصات أخرى.
ووفقاً لبعض التقارير فإن أرباح الشركة اليومية قفزت بثلاثة أضعاف من حوالي 600 ألف دولار إلى 1.8 مليون دولار منذ إطلاق النسخة الخاصة من اللعبة على نظام iOS.
وبحسب إحصاءات Sensor Tower فقد شهدت لعبة Fortnite حوالي 11 مليون عملية تحميل على الهواتف الجوالة.
ووفقاً لشركة Superdata Research المختصة بتحليل الألعاب فقد حققت شركة Epic المطورة للعبة حوالي 126 مليون دولار من خلال المشتريات المضمّنة داخل اللعبة في شهر شباط الماضي.
حيث من المؤكد أن المبيعات الإضافية في تطبيق اللعبة على الهواتف المحمولة ستعزز هذا الرقم في الأشهر المقبلة.
يمكنك تحميل النسخة الخاصة من اللعبة بنظام iOS من هنا.
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً مجموعة من الرؤساء التنفيذيين في مجال صناعة الألعاب مع مجموعة أخرى من النقاد المختصين بألعاب الفيديو، وكان محور اللقاء هو الصلة المثيرة للقلق بين ألعاب الفيديو والعنف، حيث افتتح ترامب هذا اللقاء بعرض مقطع فيديو يحوي مشاهد دموية من ألعاب الفيديو، قائلاً: هذا عنيف، أليس كذلك؟
السؤال الذي يتبادر إلى ذهن الكثيرين، ماهي الألعاب التي اعتمد عليها الرئيس الأمريكي ليبرهن على تأثيرها السلبي في موضوع العنف؟
الإجابة تأتي من قناة البيت الأبيض الرسمية على موقع يوتيوب، حيث تم عرض مقطع فيديو بعنوان العنف في ألعاب الفيديو، ومن هذا المقطع يمكن تمييز المشاهد التالية:
موت شخصية Joseph Bowman في لعبة Call of Duty: Black Ops – 2010
مشاهد دموية من لعبة Call of Duty: Modern Warfare 2 – 2009
مشاهد عنف من لعبة Dead by Daylight – 2016
مشاهد قتل النازيين في لعبة Wolfenstein: The New Order – 2014
لكل عشاق ألعاب الفيديو، تم الكشف مؤخراً عن ماوس ثلاثية الأبعاد من العلامة التجارية Lexip وهي مخصصة بالدرجة الأولى للجيمرز بسبب وسائل التحكم الرائعة التي تقدمها، حيث تأتي الماوس مع اثنين من أداة التحكم joystick المدمجة بداخلها والتي تؤدي دور قبضة اللعب، حيث تقول الشركة أنها ستكون بمثابة الحل المثالي لمجموعة واسعة من ألعاب الفيديو التي تتطلب تحكماً كبيراً في الحركة والتنقل.
أداة التحكم الأولى مدمجة وداخلية، ويتم التحكم بها من خلال إمالة الماوس، حيث يمكن تسجيل أكثر من 300 ألف موقع مختلف للأداة من خلال تحريك وإمالة الماوس لليمين أو اليسار أو نحو الأعلى ونحو الأسفل بزاوية 20 درجة، أما أداة التحكم الثانية فهي متواجدة على جانب الماوس ويتم التحكم بها من خلال إبهام المستخدم، وستتوافر نسختين من الماوس فيما يخص موقع أداة التحكم الجانبية، الأولى في الجانب الأيمن، والثانية في الجانب الأيسر، كما تأتي الماوس مع مستشعر ليزر يسمح بتتبع حركة الماوس على السطح الخاص بها بدقة وثبات بشكل كبير.
وتقول الشركة أن تصميم الماوس مناسب لمستويات مختلفة من اللاعبين، سواء أكانوا محترفين في هذا المجال، أم مجرد هواة يقضون بعض الساعات خلال أيام العطلة الأسبوعية، كما ويمكن من خلال لوحة التحكم الخاصة بالماوس إعادة تخصيص إعدادات الحركة بما يناسب اللاعب أو اللعبة التي يتم تجربتها، على سبيل المثال يمكن تخصيص كل أداة تحكم لتحل محل أربعة أزرار منفصلة في لوحة المفاتيح.
ستأتي هذه الماوس بسعر 99 يورو أو ما يعادل 121 دولار أمريكي، وحددت الشركة شهر حزيران القادم موعداً لتسليم المنتج الجديد.
في محاولة للعودة إلى أيام أجهزة ألعاب Game Boy التقليدية القديمة والتي كانت قد انتشرت بشكل كبير قبل وجود الأجهزة المحمولة الحديثة، تم إطلاق جهاز ألعاب PocketSprite والذي يُعتبر نسخة تجارية محدّثة من نسخة Game Boy الأصلية، وذلك بالتعاون بين Jeroen Domburg وهو مخترع النسخة الأصلية، وبين مصنّع النسخة الجديدة Steve K.
يبدو جهاز PocketSprit وكأنه أكثر عصريّة من الجهاز الأصلي القديم، لكن بمواصفات داخلية مشابهة، حيث لدينا شاشة من نوع OLED، بلوتوث، وقدرة على الاتصال بشبكات Wi-Fi، بالإضافة إلى بطارية قابلة للشحن ومكبر صوت، مع شريحة معالجة ثنائية النواة 240 MHz ESP32 و 520KB من ذاكرة الرام، بحيث تجعل هذه المواصفات من الجهاز الجديد أكثر قوة من الجهاز الأصلي عندما تم تقديمه بمعالج يعمل بتردد 4.19 MHz و 16KB من الذاكرة.
ومع تضمين محاكي خاص ضمن الجهاز، فإنه سيكون قادراً على تشغيل ألعاب Game Boy و Game Boy Color و Sega Master System و Game Gear، مع العلم أن الجهاز مفتوح المصدر لذلك يمكنك من الناحية النظرية تحميل كل ما ترغب به في حال كانت لديك مهارات تعديل الكود البرمجي، كما يستطيع جهاز PocketSprit أن ينشئ شبكة Wi-Fi محلية للاتصال مع جهاز الحاسوب، مما يسمح للمستخدمين بتحميل الألعاب بسهولة إلى أجهزتهم من خلال نافذة ويب.
ولا يُعتبر جهاز PocketSprit وحيداً في ساحة الأجهزة المحمولة الصغيرة المطوّرة من أجهزة Game Boy، فلدينا أيضاً كل من أجهزة PocketStar و Arduboy و BittBoy، وسيتم بيع PocketSprite بنسختين، الأولى مُجمّعة بالكامل، أما الثانية وهي مجموعة DIY التي تقوم بتجميعها بنفسك، وستبدأ الشركة بشحن الأجهزة في الخامس عشر من شهر نيسان القادم للزبائن الذين قاموا بالتسجيل على المنتج علماً أن السعر يبدأ من 45 دولار أمريكي.
ليس بالضرورة أن تكون كل حملة متعلقة بالعملات الرقمية هي حملة سيئة تهدف إلى سرقة المال، وأفضل دليل على ذلك هو الحملة التي أطلقتها منظمة اليونسيف UNICEF من أجل أطفال سوريا والتي تهدف إلى جمع المال لمساعدة المتضررين من الحرب السوريّة.
من أجل ذلك فإن المنظمة تعمل الآن مع Blockchain وتطلب من لاعبي ألعاب الفيديو والانترنت الاستفادة من بطاقات معالجة الرسوميات القوية الخاصة بهم من أجل القيام بتعدين إنساني للعملات الرقمية بهدف مساعدة الأطفال السوريين.
حيث قامت منظمة اليونسيف بإطلاق موقع Game Chaingers بهدف توحيد جهود اللاعبين من حول العالم وتوحيد قدراتهم الحاسوبية لهذا الهدف الإنساني، وحسب المعلومات المتوافرة على الموقع فإنه يتوجب عليك تنصيب برمجية التعدين Claymore علماً أنه باستطاعتك تشغيل التعدين أو إيقافه في أي وقت، وبذلك ستساعد على إنتاج العملة الرقمية ايثريوم Ethereum وإرسالها مباشرةً إلى المحفظة الالكترونية الخاصة بمنظمة اليونسيف.
حتى الآن، تم جمع ما يزيد عن 500 يورو، بمساعدة أكثر من 160 مساهم، علماً أن المشروع سيمتد إلى 56 يوم آخر.
مستخدمو الانترنت الذين يرغبون بالمبادرة في هذه المساهمة ولكن ليس لديهم الإمكانيات اللازمة بما يخص أجهزتهم، يمكنهم التبرع مباشرةً إلى حملة اليونسيف من خلال عنوان المحفظة الخاصة بالمنظمة والمتوافر على الموقع الرسمي.
وتُعتبر هذه الحملة هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام تعدين العملات الرقمية من أجل أهداف إنسانية، حيث قال المسؤول في مشاريع المنظمة Chris Fabian في شهر تشرين الأول الماضي أن المنظمة ليس لديها مشكلة في استخدام مثل هذه التكنولوجيا من أجل أغراض إنسانية.
وعلى الرغم من أن هذه الأمور لن تكون بمثابة حلول سحرية لكل مشاكل العالم، إلا أنها تبقى مبادرة طيبة وإنسانية إلى حد كبير، ومن الرائع فعلاً رؤية استثمار إنساني للعملات الرقمية بعيداً عن أخبار الاستغلال والسرقة والتعدين الخفي المرتبطة جميعها بمفاهيم سيئة بما يخص هذه العملات.
في السنة الماضية كان الحديث عن ما أعلنت عنه الشركة الصينية GPD المتخصصة بصنع أجهزة ألعاب محمولة: وهو مشغّل الألعاب GPD Win الذي حقق انتشاراً بين المهتمين بهذا المجال، وكان من الطبيعي رؤية نسخة محدثة من الجهاز المحمول هذا العام، وهذا ما حدث تماماً، حيث أعلنت الشركة عن GPD Win 2 والذي يبدو أكثر فعالية من سابقه كما أنه يأتي بسعر أنسب.
الجهاز المحمول بنسخته الجديدة يأتي مع Core m3-7Y30 وبطاقة رسوميات مدمجة HD Graphics 615 مع مضاعفة ذاكرة الرام لتصل إلى 8 GB وزيادة حجم الشاشة لتصل إلى 6 بوصة لكن مع الحفاظ على دقة 720p، أما البطارية فزادت بنسبة 50% حيث تم استخدام بطاريتين بسعة 4900mAh.
بالحديث عن التصميم، فإن نسخة هذه العام تأتي مشابهة لنسخة العام الماضي، ويمكن وصفه بأنه مشابه لجهاز الجيب (أي يأتي بحجم مناسب لوضعه بالجيب) لكن الجانب السلبي في إعلان الجهاز قد يتعلق بأمور تخص المستخدم وتجربته، فشاشة بحجم 6 بوصة قد لا ترقى إلى تجربة واجهات فعلية يمكن أن يتمتع بها الزبون الذي يفكر بشراء الجهاز المحمول.
بطبيعة الحال، فإن الجهاز الجديد لا يمكن مقارنته بحاسوب مختص بالألعاب، حتى لو بذلت الشركة جهدها هذا العام لتقديم جهاز مناسب بأفضل ما يمكن، فعلى سبيل المثال يستطيع الجهاز المحمول تشغيل لعبة Grand Theft Auto V مع 38 إطار في الثانية الواحدة بالإعدادات القصوى، وهذا ما يمكن اعتباره جيد إلى حد ما بالنسبة لقدرات نسخة العام الماضي، وستكون نسخة هذا العام متوافقة تماماً مع الألعاب المختارة من الـ Steam أو الـ Xbox.
مشغل الألعاب المحمول Win 2 يبدو أنه قد تطور عن السنة الماضية دون شك، وكان عليه أن يصل لهذه المواصفات كي يبرر لنفسه سعر الـ 649$ المتوافر به الآن، ولكن هل سيعتبر هذا السعر مقبولاً؟ هذا ما سنعرف عنه أكثر مع الإطلاق الرسمي للجهاز المحمول والذي من المفترض أن يكون ضمن شهر أيار القادم.