في عام 2016، أصدرت سامسونج Samsung آخر هاتف رائد من سلسلة Galaxy S مع شاشة مسطحة، حيث كان هذا الهاتف الأخير هو Galaxy S7، وقد تم إطلاقه مع نسخة أخرى ذات شاشة منحنية بالاسم S7 edge.
في العامين التاليين، امتنعت سامسونج عن إطلاق أي هاتف رائد مع شاشة مسطحة،
لا من سلسلة Galaxy S
و لا من سلسلة Galaxy Note
وأصبحت جميع هواتف الشركة الرائدة مع شاشات منحنية.
لكن بالنسبة للعام 2019 ومع هاتف Galaxy S10 فإن الأمور ستتغير، أو على الأقل هذا ما يخبرنا به المسرب الشهير Ice Universe المقرّب من الشركة الكورية في آخر تغريداته على حسابه على تويتر.
حيث تم نشر صورة تخيلية مبنية على آخر التسريبات والأخبار التي تم جمعها عن النسخة Lite من هاتف Galaxy S10، وفي تلك الصورة يظهر الهاتف مع شاشة مسطحة لا تملك انحناء على جانبيها.
This is a conceptual diagram of the Galaxy S10 Lite from the phone case manufacturer. pic.twitter.com/2FxRiMJyG1
إنها عودة للهواتف الرائدة من الشركة مع هذا النوع القديم من الشاشات الذي
ما زال لديه الكثير من المعجبين والمستخدمين الذين يفضلونه عن النموذج الأحدث من
شاشات سامسونج.
يظهر الهاتف في الصورة المسربة بشكل أنيق مع حواف متوازنة من جميع الجهات
دون ظهور لأي حافة عريضة لا من الأعلى ولا من الأسفل.
وقد تم تسريب صورة لغطاء الحماية الخاص بشاشة الهاتف من قبل، ويتفق التسريبان القديم والجديد بشكل الحواف النحيفة التي ستحيط بالهاتف من جوانبه الأربعة.
شاشة الهاتف ستكون من نوع Infinity-O التي رأيناها في هاتف Galaxy A8s، حيث تحمل هذه الشاشة ثقب صغير في الزاوية الجانبية من الجهة العليا من أجل تضمين الكاميرا الأمامية.
بحسب المعلومات والأخبار المتعلقة بهاتف Galaxy S10 Lite، فإن هذا الهاتف سيفتقد لمجموعة من الميزات التي ستكون متواجدة في النسخ الأعلى مثل Galaxy S10 أو S10 Plus أو النسخة الاحتفالية في حال وجودها.
على سبيل المثال سيكتفي الهاتف بشاشة بحجم 5.8 بوصة فقط مع كاميرا خلفية مزدوجة مؤلفة من عدستين، بالمقابل فإن هاتف S10 Plus قد يحمل في واجهته الخلفية ما يصل إلى أربع عدسات.
وعلى الرغم من أن الصورة المسربة الجديدة لم تكشف عن واجهة الهاتف الخلفية
أو عن جوانبه الأربعة، لكن من المتوقع أن يحمل الهاتف بصمة جانبية على الجانب
الأيمن، حيث أن البصمة المدمجة بالشاشة ستكون خاصة بالنسخ الأعلى.
ومع ذلك فإن النسخة Lite ما زالت محتفظة ببعض الميزات الأساسية التي تشترك بها مع بقية النسخ، مثل المعالج الرائد المستخدم و التصميم الخالي من الحواف ودعم الشحن اللاسلكي كما يظهر في الصورة السابقة.
هنالك معلومات أيضاً تشير إلى توافر هاتف Galaxy S10 Lite بمجموعة كبيرة من الألوان بطريقة مشابهة لتوافر هاتف iPhone XR ضمن تشكيلة غير متوقعة من الألوان الجديدة مثل الأصفر والبرتقالي.
حتى الآن لم يتم تحديد الموعد الرسمي للكشف عن هواتف Galaxy S10 الجديدة، لكن معرض MWC 2019 الذي سيعقد في الربع الأول من العام الجديد قد يكون التوقيت الأنسب لاستعراض هواتف سامسونج الجديدة.
أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أسابيع عن التصاميم الجديدة للشاشات التي سيتم اعتماداها في العام القادم.
حيث لم تستخدم الشركة فكرة القطع الأمامي من قبل، ولكنها قدّمت مجموعة من التصاميم التي تحتوي على قطع أمامي صغير جداً في الواجهة الأمامية.
أحد هذه التصاميم كان باسم Infinity-O والذي يتمثّل بشاشة كاملة بدون حواف تحتوي في الزاوية العليا ثقباً من أجل الكاميرا الأمامية، وقد تم تسريب معلومات قالت أن هذا التصميم سيُستخدم في هاتف Galaxy A8s القادم.
الجميع كان يتوقع رؤية تصميم الثقب الأمامي في هاتف سامسونج أولاً، لكن مع الإعلان المسرّب الخاص بشركة هواوي تغيّر الأمر تماماً.
وعلى ما يبدو فإن هواوي تريد أن تسبق منافستها الكورية بالإعلان عن أول هاتف مع هذا التصميم، حيث يشير إعلان هواوي المسرب إلى هاتف يمتلك ثقب أمامي سيتم الإعلان عنه خلال الشهر القادم.
لا تتواجد دلائل واضحة على اسم الهاتف القادم، لكن العديد من المصادر أشارت إلى إمكانية أن يكون هذا الجهاز الجديد من سلسلة Nova وبالتالي فإن الهاتف الذي سيتم الإعلان عنه هو Nova 4.
وبالتزامن مع ظهور الإعلان المسرب الخاص بهاتف هواوي الغامض، انتشرت صورة جديدة على شبكة الإنترنت لهاتف يحمل ثقباً في الواجهة الأمامية ويُقال أنه هاتف Nova 4.
صورة الهاتف غير واضحة تماماً، ومن الواضح أنها نسخة اختبارية موجودة ضمن محفظة خاصة، لكن التصميم المعروض في الصورة المسربة يطابق تماماً التصميم الموجود في الإعلان المسرب، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد بأن هاتف Nova 4 سيتم الكشف عنه الشهر القادم.
يسمح الثقب الأمامي بالتخلي عن طريقة القطع الأمامي من أجل وضع الكاميرا الأمامية في الواجهة، كما يسمح بزيادة نسبة استغلال الشاشة من الواجهة الأمامية.
وبشكل عام فإننا نتوقع قدوم هاتف Nova 4 مع المعالج الرائد Kirin 980 المستخدم في مجموعة هواتف هواوي الرائدة من عائلة Mate 20 والتي تم الإعلان عنها مؤخراً.
بحسب بعض المحللين فإن شركة هواوي انتقلت إلى التركيز على منافسة شركة سامسونج في الوقت الحالي، خاصةً وأن الشركة استطاعت هزيمة آبل Apple في إحصائيات الربع الثالث الأخيرة.
كما أعلنت هواوي رسمياً أنها تهدف للتقدم بنسب المبيعات في عام 2019 لتصبح قريبة جداً من سامسونج، ومن ثم فإن أهداف الشركة ستنتقل إلى تجاوز الشركة الكورية عام 2020 واحتلال المركز الأول.
وبالتالي فإن التركيز الجديد على منافسة سامسونج دفع بشركة هواوي للاستعجال إلى الإعلان عن هاتف بتصميم الثقب الأمامي، وذلك لاستخدام لقب أول هاتف في العالم مع هذا التصميم الجديد.
وبما أننا نقف على بعد أيام من بداية الشهر الأخير في العام الحالي فإننا نتوقع ظهور المزيد من التسريبات والأخبار المتعلقة بهاتف هواوي الجديد خلال الفترة القريبة القادمة.
أضافت العلامة التجارية Honor المملوكة لشركة هواوي Huawei الصينية هاتفاً جديداً باسم Honor 10 Lite إلى مجموعة أجهزتها المتوسطة التي تحظى بانتشار وشعبية جيدة في دول مختلفة حول العالم.
حيث غالباً ما تظهر هواتف Honor كبديل أقل ثمناً من هواتف هواوي المماثلة لها بالمواصفات أو الهواتف الأخرى من بقية الشركات وذلك بعد أن ازدحم سوق الهواتف المحمولة بالكثير من الأجهزة في الوقت الحالي.
بالنسبة لهاتف Honor 10 Lite فهو يمتلك تصميم مألوف بواجهة تحتوي على قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية مع حافة سفلية نحيفة، مما يعطي واجهة الجهاز مظهراً أنيقاً وقريباً من الهواتف الرائدة.
بالنسبة للواجهة الخلفية، فإن الهاتف يمتلك كاميرا مزدوجة عمودية في الجهة الجانبية كما اعتدنا على أجهزة الشركة، مع ماسح للبصمة في منتصف الواجهة.
لكن أبرز ما يميز هذه الواجهة هي الألوان المتدرجة الجذابة التي يمكن الحصول عليها، وهي الموضة الجديدة التي انتشرت بطرق مختلفة بين هواتف أغلب الشركات.
أبعاد الهاتف هي 154.8 ملم طولاً و 73.6 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن 162 غرام، ومن الطبيعي أن هواتف هذه الفئة السعرية لن تحمل أي معايير خاصة بمقاومة الماء والغبار.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.21 بوصة من نوع IPS LCD وهي بدقة 1080*2340 مع كثافة 415 بكسل في الإنش الواحد وأبعاد 19.5:9، وتتميز هذه الشاشة بأنها تشغل 83.1% من الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع المعالج Hisilicon Kirin 710 المصنّع بتقنية 12 نانومتر، ومع المعالج الرسومي Mali-G51 MP4، أما عن واجهة الهاتف فهي EMUI 9.0 ونظام الأندرويد Android 9.0 Pie.
يمكنك الحصول على نسخة من الهاتف مع 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي، أو نسخة أعلى تأتي مع 6 جيجابايت رام و 64 أو 128 جيجابايت فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل فقط ومخصصة لمساعدة العدسة الأولى في صور البورتريه وعزل الجسم عن الخلفية.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، أما عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 0.9 ميكرومتر.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، كما أنه يقبل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المنفذ المخصص لشريحة الاتصال الثانية، وبالنسبة للبطارية فهي بسعة 3400 ميللي آمبير لا تدعم الشحن السريع.
ألوان الهاتف مختلفة، يمكنك الاختيار بين اللونين الأبيض والأسود التقليديين، أو يمكنك الاختيار بين خيارين للألوان المتدرجة، الأول هو الأحمر مع الأبيض، والآخر هو الأزرق مع الأبيض.
تم إطلاق الهاتف في المرحلة الأولى في الصين بسعر 200 دولار أمريكي للنسخة التي تأتي مع 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
في حين يمكن الحصول على نسخة 6 جيجابايت رام مع 64 جيجابايت تخزين داخلي بسعر 245 دولار، أو يمكنك الانتقال إلى خيار 128 جيجابايت تخزين داخلي في نفس النسخة لكن السعر سيرتفع إلى 275 دولار.
بدأت الشركات في الفترة الأخيرة بالبحث عن حلول جديدة من أجل إخفاء المكونات والعناصر التي تحتاج إلى أن تتواجد في الواجهات الأمامية للهواتف المحمولة.
والسبب في ذلك هو رغبة الشركات بتقديم هواتف محمولة مع حواف نحيفة إلى أقل درجة ممكنة، أو ربما تقديم هواتف لا تمتلك حوافاً من الناحية النظرية.
لكن المشكلة كانت دائماً هي طريقة إخفاء الكاميرا الأمامية وسماعة الأذن والمستشعرات التي كانت تتواجد في الحافة العليا من الهاتف قبل انطلاق موضة الحواف النحيفة.
خلال هذا العام استخدمت جميع الشركات تقريباً – عدا سامسونج – حل القطع الأمامي من أجل تجميع الكاميرا الأمامية والسماعة والمستشعرات الضرورية، لكن أصبح من الواضح أن هذا الحل مؤقت.
مع بداية العام القادم سيبدأ القطع الأمامي بالاختفاء من واجهات الهواتف المحمولة، وهو أمر غير مأسوف عليه بطبيعة الحال نظراً لعدم تقبّل الكثير من المستخدمين لفكرة وجود القطع الأمامي.
ولعل الطريقة الجديدة التي سنراها كثيراً لإخفاء المكونات هي طريقة الثقوب، حيث بدأت سامسونج بهذه الفكرة مع تأكيدها لاستخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة.
مؤخراً، قامت شركة هواوي Huawei بتسجيل براءة اختراع لشاشة تحتوي في جهتها العليا ثقباً، لكن الغريب في الأمر أن هذا الثقب مخصص لسماعة الأذن وليس للكاميرا الأمامية.
تشير الصور التوضيحية المرفقة مع براءة الاختراع إلى أن الشركة تخطط لدمج سماعة الأذن في الشاشة من خلال فتحة طولية، دون إعطاء أية معلومات إضافية عن مكان الكاميرا الأمامية.
قد تخطط الشركة لاستخدام النموذج المنزلق من أجل إخفاء الكاميرا كما في Mi Mix 3او حتى نموذج الكاميرا المنبثقة مثل Vivo Nex، لكن حتى الآن لا توجد دلائل واضحة على اتجاه الشركة في هذا الطريق.
من المؤكد أن الشركة ستجد حلاً ما من أجل الكاميرا الأمامية، ولكن براءة الاختراع الجديدة أعطت صورة واضحة لما ستكون عليه هواتف المستقبل القريب.
حيث أصبح من الواضح أننا سنرى شاشات كبيرة وكاملة دون حواف مع تواجد ثقوب صغيرة من أجل استيعاب المكونات الأمامية.
وأكبر دليل على هذا الاتجاه هو الشاشات الجديدة التي أعلنت عنها سامسونج في مؤتمرها للمطورين قبل أيام قليلة، أو التسريبات الأخيرة لهاتف ZenFone 6 التي كشفت عن أفكار مماثلة.
من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.
حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.
مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.
وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.
وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.
ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.
ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.
وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.
تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.
بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.
حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.
يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.
كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.
ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.
في وقت سابق من هذا العام وخلال فعاليات معرض IFA 2018 للإلكترونيات قامت العلامة التجارية الفرعية Honor التابعة لشركة هواوي Huawei بالإعلان عن نموذج أولي لهاتف Honor Magic 2.
حيث قالت الشركة أن الهاتف سيأتي بتصميم جديد بشاشة منزلقة تخفي الكاميرات والمستشعرات الأمامية من أجل إتاحة الواجهة الأمامية بأكملها تقريباً لشاشة العرض، وهو ما حدث فعلاً حيث أعلنت الشركة عن الهاتف رسمياً يوم الأمس.
يتميز الهاتف الجديد بتصميم مشابه جداً لهاتف Mi Mix 3 من شركة شاومي Xiaomi والذي تم الإعلان عنه أيضاً قبل أيام، حيث يعتمد هاتف Honor على آلية الإنزلاق.
الهاتف مصنوع من الزجاج وهو بأبعاد 157.3 ملم طولاً و 75.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 206 غرام، ولا يوجد أي معيار يُذكر لمقاومة الماء والغبار.
واجهة الهاتف تحتوي في معظمها على شاشة العرض مع تواجد حافة سفلية نحيفة جداً، أما الواجهة الخلفية فتحتوي على ثلاث كاميرا عمودية دون تواجد لماسح البصمة لأنه انتقل إلى الشاشة وأصبح مدمجاً بها.
وبالحديث عن الشاشة فهي من نوع AMOLED وبحجم 6.39 بوصة، دقة العرض 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9مع كثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
الهاتف مزوّد بمعالج Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتواجد في عائلة هواتف Mate 20 من هواوي، أما المعالج الرسومي فهو Mali-G76 MP10.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يمكن الحصول على الهاتف مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، كما ويمكن الحصول عليه مع 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
يمتلك الهاتف 6 كاميرات، تتواجد ثلاث منها في الجهة الخلفية، أما الثلاث الأخرى فهي متواجدة على الحافة المنزلقة حيث يمكن الحصول عليها عند سحب الحافة في الواجهة الأمامية.
الكاميرا الخلفية الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الكاميرا الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ومخصصة للتصوير بزاوية عريضة، والكاميرا الثالثة بدقة 24 ميجابكسل من نوع مونوكروم للتصوير بالأبيض والأسود وبفتحة عدسة F/1.8.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4k بمعدل 30 إطار في الثانية، كما يمكنها تصوير فيديو بحركة بطيئة بمعدل 480 إطار في الثانية وبدقة HD دون توافر خيار التصوير بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية الأولة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الكاميرا الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة لاستشعار عمق المشهد المصوّر للمساعدة في إنتاج صور بورتريه عالية الجودة مع إضافة كاميرا ثالثة بنفس دقة العدسة الأخيرة ونفس فتحة العدسة.
يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، كما أضافت الشركة للكاميرا الخلفية وضعية التصوير Night Mode المخصصة لالتقاط صور بجودة عالية أثناء التواجد في البيئات المظلمة.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ شحن البطارية فهو USB من نوع Type-C 1.0، حيث تم تزويد الهاتف ببطارية بحجم 3400 ميللي آمبير.
يمكن شحن هذه البطارية بتقنية الشحن السريع وبقوة 40W حيث قالت الشركة أنه يمكن شحن 50% من بطارية الهاتف خلال 15 دقيقة فقط، كما ويمكن شحن 85% منها خلال 30 دقيقة.
يمتلك الهاتف مجموعة من خيارات التأمين والقفل المتطورة، حيث تتواجد كاميرا IR في الحافة المنزلقة من أجل التعرف على وجه المستخدم، أو يمكن استخدام البصمة المدمجة بالشاشة من أجل فتح قفل الجهاز.
يأتي الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie ومع واجهة EMUI 9.0، وسيتوافر بألوان الأحمر والأسود إلى جانب الأزرق المتدرج.
بالنسبة للأسعار، تم عرض الهاتف يوم الأمس في الصين بمبلغ يعادل 480 دولار أمريكي للنسخة الأقل مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي، وبسعر 690 دولار للنسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات مؤتمرها الخاص بالإعلان عن أجهزة الآيباد وحواسيب الماك لعام 2018، حيث كشفت الشركة عن الجهاز اللوحي iPad Pro نسخة 2018، بالإضافة إلى نسخة محدثة من الحاسوب MacBook Air والحاسوب المصغر Mac mini.
الحاسوب المحمول MacBook Air 2018:
https://www.youtube.com/watch?v=hs1HoLs4SD0
تميزت نسخة 2018 من حاسوب MacBook Air بشاشة ذات حواف نحيفة لتكون قريبة من الاتجاه السائد حالياً في التصاميم العصرية والتي تخلّت عن الحواف العريضة في جميع الأجهزة.
هذه الشاشة من نوع Retina بحجم 13.3 بوصة وبكثافة 227 بكسل في الإنش الواحد، وهي تأتي بنسبة أبعاد 16:10 وبدقة عرض 4 مليون بكسل بحسب إعلان الشركة.
هيكل الحاسوب تم تصنيعه بالكامل من الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100%، ويتميز الحاسوب الجديد باحتوائه على ماسح لبصمات الأصابع Touch ID من أجل تأمين الجهاز.
ويعتبر الحاسوب الجديد أصغر من النسخة السابقة بمعدل 17% وهو نحيف جداً حيث يأتي بسماكة 15.6 ملم وبوزن 1.2 كيلوجرام، وتم إضافة مكبرات صوت ستيريو إليه مع ثلاثة ميكروفونات موزعة.
لوحة مفاتيح الحاسوب من الجيل الثالث، كما وتتواجد شريحة أمان T2 من أجل المصادقة وعملية الإقلاع الآمنة، ويمتلك الحاسوب منفذي USB-C مع منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
المعالج المستخدم هو Core i5 الجيل الثامن من إنتل، حيث يعمل بتردد 1.6 GHz ويمكن أن يصل إلى التردد الأقصى 3.6 GHz، أما عن ذاكرة الرام فهي إما 8 أو 16 جيجابايت، والتخزين الداخلي يصل إلى 1.5 تيرابايت.
تم تزويد الحاسوب ببطارية يمكن أن تصمد مدة 13 ساعة من العمل المتواصل، بالإضافة إلى كاميرا بدقة HD من أجل مكالمات الفيديو، وسيتوافر الحاسوب الجديد بالألوان الفضي والرمادي والزهري.
يعمل حاسوب آبل مع نظام macOS، أما عن السعر فيبدأ من 1200 دولار أمريكي.
الحاسوب المصغّر Mac mini:
https://www.youtube.com/watch?v=hVEaL9izgjs
خلال الحدث، أعلنت شركة آبل عن نسخة محدّثة من حاسبها المصغر Mac mini الذي يأتي بمعالجات إنتل Core i3 أو Core i5 أو Core i7 من الجيل الثامن إلى جانب معالج رسوميات أسرع بنسبة 60% من النموذج السابق.
ذاكرة الوصول العشوائي تصل إلى 64 جيجابايت مع 2 تيرابايت لذاكرة التخزين الداخلي، حيث يمكن اعتبار النسخة الجديدة من الحاسوب المصغر أسرع بنسبة 5 مرات من الطراز السابق.
يمكن وصل النسخة الجديدة مع شاشات بدقة 4K، وهو يمتلك مجموعة من المنافذ مثل منفذ Ethernet وأربعة منافذ Thunderbolt3 USB-C ومنفذ HDMI 2.0 ومنفذي USB 3 ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتميز الحاسوب الصغير بشكله المربع بأبعاد 17.9*17.9 سم وسماكة 3.6 سم ووزن 1.3 كيلوجرام، وهو يعمل بنظام macOS، أما عن مواد التصنيع فهي الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100% والبلاستيك المعاد تدويره بنسبة 60%.
يبدأ سعر الحاسوب المصغر من 800 دولار أمريكي، وتم فتح باب الطلب المسبق عليه بدءاً من اليوم على أن يتوافر للشحن منذ السابع من تشرين الثاني القادم.
الجهاز اللوحي iPad Pro 2018:
https://www.youtube.com/watch?v=LjaKHqDbzSA
تم الإعلان عن النسخة المحدثة من الجهاز اللوحي الشهير الخاص بالشركة، حيث تميّزت هذه النسخة بأنها استغنت عن الزر الرئيسي في الواجهة Home كما تم الاستغناء عنه في هواتف آبل منذ هاتف iPhone X.
الجهاز اللوحي الجديد يأتي بحواف أقل من أجل إتاحة استغلال أكبر للواجهة الأمامية، وهو لا يمتلك قطع أمامي رغم أن تقنية FaceID وجميع مستشعراتها متواجدة، لكن تم وضع تلك المستشعرات في الحافة العليا.
يتوافر الجهاز اللوحي الجديد بنسختين، الأولى بشاشة حجم 11 بوصة والآخر بشاشة حجم 12.9 بوصة، وهي من نوع Liquid Retina التي تم الإعلان عنها لأول مرة مع هاتف iPhone XR.
تبلغ دقة شاشة النموذج الأصغر 2388*1668 بكسل، أما دقة النموذج الأكبر فتصل إلى 2732*2048 بكسل، مع كثافة 264 بكسل في الإنش الواحد في النموذجين وسطوع يصل إلى 600 شمعة.
يعمل الجهاز اللوحي بنسختيه مع المعالج A12X Bionic الذي سيجعل iPad Pro 2018 أسرع جهاز لوحي على الإطلاق بحسب كلام الشركة، حيث يمتلك هذا المعالج أكثر من 10 مليار ترانزستور.
يتميز هذا المعالج بأنه أسرع بحوالي 35% في اختبار النواة الواحدة، في حين يمكن أن يصل الفرق إلى 90% في اختبارات الأنوية المتعددة، بالإضافة إلى معالج رسومي أسرع بمرتين من النموذج السابق.
تم تزويد الجهاز اللوحي بكاميرا خلفية ذات مواصفات ممتازة، فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع دعم التكبير الرقمي حتى خمس مرات، وهي قادرة على إنتاج صور بنفس جودة الصور التي تلتقطها كاميرا هاتف iPhone XR.
كما ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، وفيديو بحركة بطيئة 240 إطار في الثانية بدقة HD ومع مجموعات من الميزات الأخرى.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع دعم الواقع المعزز وميزتي Animoji و Memoji.
خيارات الذاكرة الداخلية تتنوّع بين 64 و 256 و 512 جيجابايت وصولاً إلى الخيار الأكبر 1 تيرابايت، ويمتلك آيباد هذا العام منفذ USB-C ويتميّز بقدرته على شحن الأجهزة المتصلة مغناطيسياً مثل شحن هواتف الآيفون.
يمتلك الجهاز اللوحي أربعة مكبرات صوت ستيريو لإنتاج صوت عالي الجودة، كما أنه يحتوي على 5 ميكروفونات من أجل المهام المتعددة مثل تسجيل الصوت وتسجيل الفيديو وإجراء المكالمات.
للأسف فقد تم إزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس من نسخة هذا العام، أما عن البطارية فقد وعدت الشركة بإمكانية العمل على الجهاز اللوحي بنسختيه لمدة 10 ساعات متواصلة، علماً أن النظام هو iOS 12.
يمكن استخدام عدد من الملحقات مع جهاز الآيباد الجديد، مثل لوحة المفاتيح الجديدة Smart Keyboard Folio والجيل الجديد من قلم آبل Apple Pencil.
تم إضافة المزيد من التكنولوجيا إلى النسخة الجديدة من قلم Apple Pencil بحيث يمكن الآن ربطه مغناطيسياً مع جهاز الآيباد وشحن القلم من خلاله، كما تم تحسين استشعار الإيماءات وتحسس الضغط بشكل أكبر من أجل تجربة عمل أسهل وأفضل.
أما عن لوحة المفاتيح الجديدة فهي أصبحت أفضل من حيث الاستعمال وقادرة على الاتصال مع الآيباد الجديد بواسطة Smart Connector دون الحاجة لإجراء اتصال بلوتوث أو تضمين بطارية داخلية.
بالنسبة للأسعار، يبدأ سعر نسخة الآيباد 11 بوصة من 800 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 950 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1150 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1550 دولار.
سعر نسخة آيباد 12.9 بوصة يبدأ من 1000 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 1150 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1350 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1750 دولار.
وبالنسبة للإكسسوارات، يمكن شراء قلم آبل Apple Pencil بمبلغ 130 دولار أمريكي، كما ويمكن شراء لوحة المفاتيح Smart Keyboard Folio المتوافقة مع نسخة آيباد 11 بوصة بمبلغ 180 دولار، وبمبلغ 200 دولار للنسخة المتوافقة مع آيباد 12.9 بوصة
اعتدنا على شركة OnePlus الصينية أن تقدّم هاتفين اثنين كل عام، يكون الهاتف الأول في النصف الأول من العام، حيث تم بالفعل هذا العام إطلاق هاتف OnePlus 6.
قبل ساعات اختتمت الشركة مؤتمرها الخاص بالإعلان عن هاتف النصف الثاني من العام، وهو عادةً ما يكون نسخة محسّنة عن الهاتف السابق مع إضافة بعض الميزات الجديدة أو إضافة تغيير بسيط في التصميم.
هاتف النصف الثاني هذا العام هو OnePlus 6T والذي جاء بتغييرات بسيطة جداً عن هاتف OnePlus وبزيادة بسيطة أيضاً من حيث السعر، وهو إعادة تجديد لتواجد الشركة في السوق أكثر من كونه هاتف جديد كلياً أو بمواصفات جديدة.
تصميم الهاتف مشابه إلى درجة كبيرة لتصميم هاتف OnePlus 6، لكن تم تصغير حجم القطع الأمامي بشكل ملحوظ ليتحوّل إلى مجرد قطع صغير في الواجهة مشابه للقطع المتواجد في هاتف Mate 20X من هواوي.
حجم الشاشة ازداد قليلاً عن النسخة السابقة، كما نلاحظ اختفاء ماسح البصمة من الجهة الخلفية، وجاء الهاتف الجديد بأبعاد 157.5 ملم طولاً و 74.8 ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 185 غرام.
يغطي الزجاج الواجهتين الأمامية والخلفية للهاتف، مع إطارات الألمنيوم على الجوانب، ويستخدم الهاتف الجديد طبقة الحماية Gorilla Glass من الجيل السادس والتي تم الإعلان عنها قبل فترة قصيرة، ولا يوجد أي معيار لمقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED بحجم 6.41 بوصة وبنسبة أبعاد 19.5:9، وهي بدقة 2340*1080 وبكثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، حيث تغطي تلك الشاشة 85.6% من مساحة الواجهة الأمامية.
تتميز هذه الشاشة بأنها تحتوي على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها في تغيير هو الأكبر من نوعه عن النسخة السابقة، بالإضافة إلى نظام فك القفل عبر التعرف على الوجه الخاص بالشركة ولكنه نظام برمجي لا يعتمد على مستشعرات خاصة.
يستخدم الهاتف أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 ,مع الخيارين 128 و 256 جيجابايت للتخزين الداخلي، والخيارين 6 و 8 جيجايابت لذاكرة الرام.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، وبحجم بكسل 1.22 ميكرومتر وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS.
أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 للتصوير بزاوية عريضة، وتسجّل الكاميرا الخلفية فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع تسجيل فيديو حركة بطيئة 480 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، ويمكنها التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة أو تسجيل فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، وهو أمر قامت الشركة بتبريره سابقاً، كما أنه يفتقد لمنفذ خاص من أجل تركيب كرت ذاكرة خارجي، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف 3700 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Dash Charge التي تميّزت بها هواتف الشركة حيث يتم شحن البطارية بسرعة قياسية، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9 Pie.
يتوافر الهاتف بلونين فقط، إما الأسود اللامع Mirror Black مع خلفية عاكسة، أو الأسود الاعتيادي Midnight Black مع خلفية دون انعكاس أو لمعان.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 550 دولار أمريكي للنسخة التي تأتي مع 128 جيجابايت تخزين داخلي و 6 جيجابايت رام، ويمكنك الحصول على 8 جيجابايت رام مع نفس السعة التخزينية الداخلية بمبلغ 580 دولار.
أما النسخة الأعلى التي تمتلك الخيارات الأكبر للذاكرتين: 256 جيجابايت تخزين داخلي و 8 جيجابايت ذاكرة رام فيصل سعرها إلى 630 دولار أمريكي.
مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.
تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.
حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.
وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.
خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.
مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.
حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.
بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.
مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.
ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.
أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.
وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.
الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.
سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.
كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.
أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.
أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.
انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.
لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.
وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.
كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.
بدأ السباق بين شركات الهواتف المحمولة على التصاميم العصرية والجديدة التي تأتي بدون حواف منذ بداية العام السابق، عندما أزالت كل من آبل وسامسونج الزر الرئيسي في الواجهة لصالح استغلالها من قبل الشاشة.
وتم الإعلان رسمياً عن عصر الحواف النحيفة، حيث تم تقديم الكثير من التصاميم الجميلة والعصرية بالفعل مؤخراً، لكن مَن بدأ هذا العصر الجديد ومَن أسّس له؟
في الحقيقة ربما يوجد البعض لا يعرف الإجابة الدقيقة لهذا السؤال، ربما لأنه لم يسمع بهاتف Mi Mix الأول الذي أطلقته شركة شاومي Xiaomi عام 2016 بشاشة بدون حافة من الجهة العليا.
حيث تُعتبر سلسلة Mix واحدة من أفخم وأرقى سلاسل الهواتف المحمولة لدى شركة شاومي، سواء من حيث المواصفات الداخلية القوية، أو من حيث مواد التصنيع الفخمة والتصميم.
في بداية هذا العام تم الإعلان عن هاتف Mi Mix 2s والذي كان نسخة محسّنة عن هاتف Mi Mix 2 المعلن عنه العام السابق، أما اليوم فلدينا النسخة الجديدة الرئيسية من هذه السلسلة: Mi Mix 3.
إذا أردنا الحديث عن تصميم الهاتف، فمن الواضح أن الشركة لم تقبل استخدام القطع الأمامي في الواجهة من أجل عدم قتل خاصية الشاشة الكاملة التي لطالما تميّزت بها سلسلة Mix ونشأت عليها.
وهو قرار صحيح، حيث تم استبدال الحاجة لوجود قطع أمامي بآلية السحب والإنزلاق بشكل مشابه تقريباً لما رأيناه في هاتف Oppo Find X.
حيث تم إخفاء الكاميرا الأمامية المزدوجة والمستشعرات المتواجدة في حافة يمكن فتحها بالسحب عند الحاجة، وعند تسكيرها يعود الهاتف إلى شكله العصري الأنيق مع حافة سفلية نحيفة لا يمكن إخفائها.
قالت الشركة أن الشاشة تغطي 93.4% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي من أعلى النسب التي يمكن رؤيتها في الهواتف المحمولة الجديدة، أما من الخلف فما زال التصميم التقليدي متواجداً مع كاميرا خلفية مزدوجة عمودية وماسح بصمة دائري.
شاشة الهاتف من نوع AMOLED وهي كبيرة بحجم 6.4 بوصة وبنسبة أبعاد 19.5:9، وبدقة 1080*2340 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، كما أنها مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass.
وكما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة في هذا العام فإن الهاتف الجديد يعمل وفق أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.
خيارات الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام متنوعة، حيث يمكنك الحصول على 6 جيجابايت رام و 128 جيجابيات ذاكرة تخزين داخلي، أو على 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
بالإضافة إلى ذلك فقد تم الإعلان عن نسخة خاصة من الهاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت و ذاكرة تخزين داخلي 256 جيجابايت، ليكون الهاتف الثاني عالمياً الذي يحمل هذه السعة الهائلة من ذاكرة الرام بعد Black Shark Helo.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تراهن بقوة على نجاح كاميراتها الأربعة المتواجدة في الهاتف الجديد، خاصةً بعد أن استعرضت خلال حدث الإعلان الكثير من المقارنات مع كاميرات الهواتف الرائدة الأخرى.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، المستشعر الأساسي هو سوني IMX363 بحجم 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
تتميز الكاميرا الخلفية بخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع التثبيت البصري OIS رباعي المحاور، وهي مدعومة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي القادرة على التعرف على المشهد المصوّر، مع دعم التقريب البصري 2x Optical Zoom.
الكاميرا الأمامية أيضاً مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 24 ميجابكسل والمستشعر الرئيسي هنا هو Sony IMX576 والذي قالت الشركة أن باستطاعته تحقيق حجم بكسل كبير 1.8 ميكرومتر، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 2 ميجابكسل.
تستطيع الكاميرات الأربع التقاط صور بجودة عالية في البيئات ذات الإضاءة المنخفضة، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية، بالإضافة لتصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
من حيث المنافذ المتوافرة، يفتقد الهاتف لمنفذ تركيب كرت ذاكرة خارجي كما أنه يفتقد لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3200 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع، بالإضافة إلى دعم الهاتف للشحن اللاسلكي بقوة 10W، أما نظام الهاتف فهو Android 9 Pie مع واجهة الشركة MIUI 10.
سيتوافر الهاتف بأربعة ألوان رئيسية، الأخضر Jade Green و الأزرق Sapphire Blue والأسود Onyx Black ولون أزرق آخر Forbidden City Blue مخصص فقط لنسخة الهاتف التي تأتي مع 10 جيجابايت ذاكرة رام.
سيتم إطلاق الهاتف الجديد في الأول من تشرين الثاني في الصين، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يدعم شبكات الجيل الخامس في أوروبا، وسيبلغ سعر النسخة التي تمتلك 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي ما يعادل 475 دولار أمريكي.
النسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي سيبلغ سعرها 575 دولار، في حين يرتفع السعر ليصل إلى 720 دولار من أجل النسخة الخاصة التي تأتي مع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.