إل جي تفكر في الخروج من سوق الهواتف الذكية هذا العام

تفكر شركة إل جي LG في الخروج من سوق الهواتف الذكية في عام 2021 الحالي، وذلك بعد أن تكبدت خسارة بقيمة 4.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس الماضية والتي كانت فيها أعمال الهواتف الذكية من إل جي تكافح من أجل التنافس مع الشركات الأخرى.

الآن أبلغ الرئيس التنفيذي لشركة إل جي كوون بونج سيوك Kwon Bong-seok الموظفين أن الشركة تفكر في إجراء تغييرات كبيرة على أعمالها في مجال الهواتف الذكية.

وذكرت صحيفة (كوريا هيرالد) أن المدير التنفيذي للشركة أرسل مذكرة داخلية إلى الموظفين يوم الأربعاء الماضي، ملمحاً إلى إجراء تغيير في اتجاه أعمال الهاتف في إل جي هذا العام.

كما قال أحد مسؤولي LG في بيان لنفس الصحيفة: “نظراً لأن المنافسة في السوق العالمية للأجهزة المحمولة تزداد شراسة، فقد حان الوقت لكي تتخذ شركة LG حكماً حاسماً وخياراً أفضل”.

وأضاف “تدرس الشركة جميع الإجراءات الممكنة بما في ذلك البيع والسحب وتقليص حجم أعمال الهواتف الذكية.”، وأكدت إل جي LG صحة المذكرة الداخلية في بيان لها لموقع The Verge الإخباري، مشيرة إلى أنه لم يتم تقرير أي شيء بعد.

وأضاف المتحدث: “تلتزم إدارة LG Electronics باتخاذ أي قرار ضروري لحل تحديات أعمال الهواتف المحمولة في عام 2021، حتى اليوم، لم يتم الانتهاء من أي شيء.”

تأتي هذه المذكرة الداخلية الجديدة بعد تقرير تم حذفه لاحقاً من موقع TheElec الكوري في وقت سابق من هذا الشهر والذي ادعى أن LG كانت تخطط للخروج من أعمال الهواتف الذكية، حيث وصفت LG هذا التقرير بأنه “خاطئ تمامًا ولا أساس له” وذلك قبل أسبوع واحد من الآن فقط.

وكانت إل جي قد وعدت سابقاً بـ “عوامل مبهرة” لمحاولة جذب المستهلكين وجعل قسم الهواتف المحمولة المتعثر لديها مربحاً، حيث حاولت LG عدة مرات من خلال هواتف G7 و V40 و G8 و V50 للتنافس مع سامسونج Samsung وهواوي Huawei، لكن لم يكن ذلك كافياً لدفع حصتها في السوق في الاتجاه الصحيح.

كما حاولت أحدث هواتف الشركة Velvet و Wing تجربة شيء جديد، لكن لم يتم استقبال أي منهما بالشكل المرغوب، فيما تستمر كل من سامسونج Samsung وهواوي Huawei وشاومي Xiaomi وفيفو Vivo وآبل Apple في السيطرة على شحنات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمؤسسة IDC.

وتحاول شركة LG الآن تركيز جهودها على هاتفها القابل للف Rollable، في محاولة لتمييزه عن المنافسة، حيث قامت إل جي LG بإثارة الحديث عن هذا الهاتف مرة أخرى في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2021 الأسبوع الماضي، من خلال “شاشة فريدة قابلة لتغيير الحجم” بحجم يمتد من شاشة هاتف إلى شاشة كمبيوتر لوحي صغيرة.

ووعدت إل جي LG بأن جهاز Rollable الخاص بها حقيقي وسيتم إطلاقه في عام 2021، ولكن مع إعادة النظر في خطط الهاتف المحمول الخاصة بها ، يمكن أن يكون أحد أحدث هواتف LG التي سنراها.

مقالات قد تعجبك

مشكلة مزعجة يعاني منها بعض مستخدمي حواسب Mac الجديدة
كوالكوم أعلنت عن معالجها الجديد Snapdragon 870
سامسونج كشفت عن محرك الأقراص الجديد 870 Evo
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية تمييز كابل HDMI 2.1 الأصلي من المزيف (المقلد)

سامسونج أكثر الشركات مبيعاً للهواتف الذكية في الربع الثالث لهذا العام

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن أرباحها للربع الثالث (Q3) من العام الحالي 2020، والتي تشمل الفترة بين تموز وأيلول، حيث كانت أكثر شركات تصنيع الهواتف المحمولة تحقيقاً للعائدات في هذا الربع.

وعادت سامسونج إلى القمة كأكبر بائع للهواتف الذكية في العالم في الربع الثالث، بعد أن فقدت مكانتها لصالح هواوي Huawei في الربع الثاني من هذا العام.

وحققت سامسونج 66.96 تريليون وون (ما يعادل 59 مليار دولار أمريكي) في الإيرادات، و 12.35 تريليون وون (حوالي 11 مليار دولار أمريكي) في الأرباح التشغيلية.

وهو أعلى رقم إيرادات ربع سنوي على الإطلاق لعملاق الإلكترونيات الكوري، والذي قال إنه استطاع تلبية الزيادة في الطلب، بعد أزمة كوفيد COVID-19.

وقالت سامسونغ في بيان: “حتى مع استمرار جائحة كوفيد -19 حول العالم، أدت إعادة فتح الاقتصادات الرئيسية إلى زيادة كبيرة في طلب المستهلكين”.

وأضافت الشركة: “تمكنت Samsung Electronics من الاستجابة بقوة، وذلك من خلال إدارة سلسلة التوريد العالمية المرنة، حيث سجلت أعلى إيرادات ربع سنوية على الإطلاق.”

واعتبرت سامسونج أن الزيادة في الطلب على الهواتف الذكية ساعدت في زيادة أرقام الإيرادات، في حين شهدت أرباح التشغيل، زيادة بنسبة 59 في المائة على أساس سنوي، وهو ما تعزوه الشركة إلى زيادة المبيعات لكل من شرائح الذاكرة والمنتجات الاستهلاكية.

حيث يرجع جزء من الزيادة في الطلب على شرائح الذاكرة إلى شركة هواوي Huawei، التي قدمت طلبات عاجلة قبل دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ الشهر الماضي.

ومع ذلك ، حذرت شركة Samsung من انخفاض الأرباح في الربع القادم بسبب التراجع المتوقع في الطلب على الذاكرة، وزيادة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.

تجدر الإشارة إلى أنه بينما أطلقت شركة سامسونج Samsung العديد من الهواتف الرائدة في الربع السابق، بما في ذلك سلسلة جالاكسي نوت Galaxy Note 20 و Galaxy Z Fold 2 و Galaxy Z Flip 5G ، فإنه في المقابل تأخرت آبل Apple في إطلاق هاتفها آيفون 12 iPhone حتى الربع الأخير من هذا العام.

وانخفضت شحنات هواوي Huawei (التي حلت في المركز الثاني) بنسبة 7٪ بالنسبة للربع الماضي، و 24٪ على أساس سنوي، وجاءت شاومي Xiaomi في المركز الثالث لأول مرة منذ عدة سنوات، متجاوزة شركة آبل Apple للمرة الأولى في تاريخها، مع نمو سنوي بنسبة 46 بالمائة.

وانخفضت مبيعات آبل Apple بنسبة 7 في المائة على أساس سنوي في هذا الربع، مستقرة في المركز الرابع، ولا شك أنها تأثرت بتأخير موعد إصدار سلسلة هواتفها الآيفون 12.

وحلت شركة أوبو Oppo في المركز الخامس، وشركة فيفو Vivo سادساً، وريلمي Realme سابعاً.

مقالات قد تعجبك

مراجعة هاتف Redmi K30S الجديد من شاومي
صدق أو لا تصدق: Xbox Series X يتحول لثلاجة!!
شركة AMD أعلنت عن سلسلة بطاقات رسومياتها الجديدة Radeon RX 6000
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

هواوي تفوقت على سامسونج كأكبر بائع للهواتف الذكية في الربع الثاني لهذا العام

تفوقت شركة هواوي Huawei بحجم مبيعات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم أكثر من أي شركة أخرى وذلك خلال الربع الثاني من هذا العام وذلك وفقاً لتقرير جديد من شركة كاناليس Canalys المحللة.

ولطالما كان لدى هواوي Huawei طموحات للتغلب على سامسونج Samsung باعتبارها أكبر بائع للهواتف الذكية في العالم، وبالنظر إلى الأرقام من Canalys ،فهذا هو ما حدث خلال الفترة بين شهري نيسان وحزيران من هذا العام.

وعلى الرغم من هذه الصدارة إلا أن هواوي قد لا تتمسك بها لفترة طويلة، كون أن مبيعات سامسونج تأثرت بشكل واضح بوباء كورونا، وقد تعود الأمور إلى نصابها حال التخلص من كوورنا.

وبحسب كاناليس Canalys فقد بلغ حجم مبيعات هواوي 55.8 مليون هاتف ذكي بتراجع بنسبة 5 بالمائة، في حين انخفضت مبيعات سامسونج Samsung بنسبة 30 بالمائة إلى 53.7 مليون هاتف.

وتعتبر الصين هي السوق الرئيسي لمبيعات هواوي حيث تم بيع أكثر من 70 في المائة من أجهزة هواوي في الصين، حيث لم تتأثر أسواقها بشدة بـكوفيد COVID-19 مثل باقي الأسواق الرئيسية لشركة سامسونج Samsung، التي تعد لاعباً صغيراً في أسواق الصين.

وقالت هواوي Huawei: “لقد أظهرت أعمالنا مرونة استثنائية في هذه الأوقات الصعبة”. “في خضم فترة من التباطؤ والتحديات الاقتصادية العالمية غير المسبوقة، واصلنا النمو وتعزيز مركزنا القيادي من خلال توفير منتجات وخبرات مبتكرة للمستهلكين”.

لقد استفادت هواوي Huawei بشكل كامل من الانتعاش الاقتصادي الصيني لإعادة تنشيط أعمالها في مجال الهواتف الذكية، وعلى الرغم من الأجهزة الرائعة، فإن هواتف هواوي Huawei أصبحت الآن صعبة البيع لمعظم المستهلكين خارج الصين، لأنهم ممنوعون من استخدام خدمات جوجل Google.

من الصعب رؤية الشركة في المركز الأول بمجرد استعادة الطلب العالمي على الهواتف الذكية، حيث قالت شركة Samsung للتو إنها تتوقع مبيعات أفضل في الربع القادم وذبك بسبب إطلاق هواتفها الرئيسية الجديدة.

إن قوة هواوي Huawei المستمرة في الصين تُظهر أن الضغوط الخارجية لا تشكل حتى الآن تهديداً جدياً لأعمال المستهلكين – على الأقل ليس في الصين.

مقالات قد تعجبك

مراجعة هاتف ريلمي الجديد Realme C15 المتميز ببطارية بسعة 6000 ميلي أمبير
تويتر قيّد وصول ابن الرئيس ترامب إلى حسابه على تويتر
معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES سينعقد عبر الإنترنت في 2021
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟

مراجعة ومواصفات هواتف إتش تي سي HTC U20 5G و Desire 20 Pro

لم تعد شركة أتش تي سي HTC ذات نشاط تجاري مزدهر بالنسبة للهواتف الذكية ، إلا أن جهودها المتفرقة تذكرنا بأن الشركة تسعى للعودة إلى السوق .

وتماشياً مع خطة الشركة لتقديم أول هاتف يدعم اتصالات الجيل الخامس 5G هذا العام وبإعلان تشويقي مثير ، فقد كشفت الشركة التايوانية عن زوج من الهواتف الذكية من الفئة المتوسطة بالكثير من المميزات المشتركة ، من أحجام البطاريات إلى عدد الكاميرات . وهما HTC U20 5G و إتش تي سي ديزاير 20 برو  HTC Desire 20 Pro.

الهاتف الأول HTC U20 5G :

بالنسبة للهاتف الأول U20 5G وهو الهاتف الأكثر تميزاً ، وذلك بفضل الزجاج الخلفي المصنفر ، الذي يمكنك اختياره بدرجات من الرمادي أوالأخضر ، بالإضافة إلى شاشة كبيرة بحجم 6.8 بوصة والتي تغطي معظم الجزء الأمامي للهاتف .

في الخلف ، هناك أربعة كاميرات : كاميرا أساسية بدقة 48 ميجابكسل مقترنة بأجهزة استشعار فائقة الاتساع  ultra-wide وماكرو macro وعمق المجال  depth-of-field ، وتدعم الكاميرا التسجيل المستقر الذي يدعم الدقة فور كي 4K.

أما بالنسبة لقدراته الداعمة لاتصالات الجيل الخامس فتأتي من معالجه Snapdragon 765G SoC من كوالكوم Qualcomm ، والذي ساعد على جلب ميزات الاتصال المتطورة للمستخدمين .

بالنسبة لباقي المواصفات ، فيتمتع الجهاز بذاكرة وصول عشوائي (رام) RAM : تبلغ 8 جيجابايت الوصول وذاكرة تخزين : 256 جيجابايت وهي قابلة للتوسيع.

بالنسبة للبطارية، يأتي الهاتف الذكي U20 5G ببطارية بسعة 5,000 ميللي أمبير ، يتم شحنها باستخدام شاحن باستطاعة 18 وات ، وعلى الرغم من وجود شواحن أسرع ضمن شريحة السعر هذه ،إلا أن هذه السرعة يفترض أن تكون كافية ، يوجد قارئ بصمة الإصبع على ظهر الهاتف.

المواصفات الكاملة للهاتف الذكي HTC U20 5G

  • المعالج : كوالكوم سناب دراغون Qualcomm Snapdragon 765G
  • نظام التشغيل : أندرويد Android 10
  • ذاكرة الوصول العشوائية (الرام) : 8 جيجابايت
  • سعة التخزين : 256 جيجابايت ، قابلة للتوسيع
  • الشاشة : من نوع IPS LCD , عالية الدقة FHD ، بحجم 6.8 بوصة ، دقة 2400 × 1080 ، 20:9
  • البطارية : بسعة 5,000 مللي أمبير ، شاحن 18 واط
  • الكاميرا الأمامية : بدقة 32 ميجابيكسل ، f / 2.0
  • الكاميرات الخلفية :
    • الرئيسية بدقة 48 ميجابيكسل ، فتحة العدسة f / 1.8 ، تدعم تصوير فيديو بدقة 4K (فور كي) .
    • فائقة الاتساع : بدقة 8 ميجابكسل ، فتحة العدسة f / 2.2 .
    • ماكرو بدقة 2 ميجابيكسل ، فتحة العدسة f / 2.4
    • العمق بدقة 2 ميجابيكسل ، فتحة العدسة f / 2.4
  • الاتصالات :
    • شريحتان SIM .
    • البلوتوث : الإصدار الخامس Bluetooth 5.0
    • الشبكة اللاسلكية (الواي فاي ) : Wi-Fi AC .
    • يدعم تقنية NFC
  • الأبعاد 171.2 × 78.1 × 9.4 ملم .
  • الوزن : 215.5 غرام
  • قارئ بصمة الإصبع : في الخلف
  • المنافذ : منفذ USB من النمط C
  • الألوان : أخضر ورمادي

فيديو يوضح أبرز مواصفات الهاتف الذكي HTC U20 5G

الهاتف الثاني : إتش تي سي ديزاير 20 برو HTC Desire 20 Pro

يوفر هذا الهاتف ديزاير 20 برو Desire 20 Pro ذو الميزانية المحدودة مجموعة أكثر تواضعاً من الأجزاء الداخلية ، ويأتي بظهر بلاستيكي منسج ، الشاشة أصغر قليلاً وتحتفظ بالدقة عالية الجودة FHD وتكون الحواف أكثر سمكاً.

تم تجهيز الهاتف بمعالج سناب دراغون Snapdragon 665 القديم ، مع 6 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ، و 128 غيغابايت من التخزين المدمج . وباستخدام هذا المعالج فإنه لا يمكن لهذا الهاتف Desire 20 Pro من دعم خدمات الجيل الخامس ، ويستعير الهاتف ترتيب الكاميرات الخلفية الرباعي من الهاتف السابق U20 5G.

ويحوي هذا الهاتف على مقبس سماعة رأس ، وبطارية 5,000 ميلي أمبير خاصة به – ومع ذلك ، فإن سرعة الشحن ليست بنفس سرعة الشحن بالنسبة ل U20 5G. يوجد أيضاً قارئ بصمة الإصبع في الخلف ، حيث تستقر السبابة.

لم تستطع إتش تي سي HTC البحث عن حل للبصمة ضمن شاشة العرض على أي حال نظراً لعدم وجود شاشة أوليد OLED في أي من الهاتفين .

المواصفات الكاملة للهاتف الذكي إتش تي سي ديزاير 20 برو HTC Desire 20 Pro

  • المعالج : كوالكوم سناب دراغون Qualcomm Snapdragon 665
  • نظام التشغيل : أندرويد Android 10
  • ذاكرة الوصول العشوائية (الرام) : 6 جيجابايت
  • سعة التخزين : 128 جيجابايت ، قابلة للتوسيع
  • الشاشة : من نوع IPS LCD , عالية الدقة FHD ، بحجم 6.5 بوصة ، دقة 2340× 1080 ، 19.5:9
  • البطارية : بسعة 5,000 مللي أمبير .
  • الكاميرا الأمامية : بدقة 25 ميجابيكسل ، f / 2.0
  • الكاميرات الخلفية :
    • الرئيسية بدقة 48 ميجابيكسل ، فتحة العدسة f / 1.8 ، تدعم تصوير فيديو بدقة 4K (فور كي) .
    • فائقة الاتساع : بدقة 8 ميجابكسل ، فتحة العدسة f / 2.2 .
    • ماكرو بدقة 2 ميجابيكسل ، فتحة العدسة f / 2.4
    • العمق بدقة 2 ميجابيكسل ، فتحة العدسة f / 2.4
  • الاتصالات :
    • شريحتان SIM . يدعم الاتصالات من الجيل الرابع  4G LTE
    • البلوتوث : الإصدار الخامس Bluetooth 5.0
    • الشبكة اللاسلكية (الواي فاي ) : Wi-Fi AC
    • يدعم تقنية NFC
  • الأبعاد : 162 × 77 × 9.4 ميلي متر .
  • الوزن : 201 غرام .
  • قارئ بصمة الإصبع : في الخلف .
  • المنافذ : منفذ USB نوع C ، منفذ لسماعة الرأس 3.5 ملم .
  • الألوان : أسود أو أزرق

فيديو يوضح أبرز مواصفات الهاتف الذكي إتش تي سي ديزاير 20 برو Desire 20 Pro

توجد قائمة المنتجات لهذين الهاتفين بالفعل على موقع HTC Taiwan الإلكتروني ، لكن الشركة لم تكشف عن أسعارها. سيتوفر هاتف Desire 20 Pro للطلب المسبق من 18 حزيران حتى 30 حزيران، لذلك يجب أن يبدأ الشحن بعد تلك الفترة بقليل ، ستأتي هذه الطلبات المسبقة مع زوج مجاني من سماعات البلوتوث.

لم يتم مشاركة مثل هذه التفاصيل للهاتف U20 Pro ، ولا نعرف متى ستحصل الأسواق الأخرى على أي من هذين الهاتفين.

مقالات قد تعجبك :

كيفية حل مشكلة عدم وصول الإشعارات إلا عند فتح الهاتف في أندرويد
قيمة مبيعات متجر آبل في 2019 المثيرة للجدل وتوضيح آبل
شركة EA أعلنت عن إصدار Squadrons من لعبة حرب النجوم Star Wars
أفضل 5 برامج لنقل الملفات
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن
كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟

تعاون مفاجئ بين شاومي وهواوي لإنشاء متجر تطبيقات جديد

أفاد تقرير جديد من وكالة رويترز بأن ثمة تعاون كبير وضخم بين الشركتين الصينيتين هواوي Huawei وشاومي Xiaomi من أجل إنشاء متجر تطبيقات جديد.

كما ذكر التقرير بأن التعاون المفاجئ شهد انضمام شركتين جديدتين وهما أوبو Oppo وفيفو Vivo بحيث تحول التعاون الصيني إلى تعاون رباعي ضخم.

الهدف من هذا التعاون هو إنشاء منصة تسمح للمطورين خارج الصين بتحميل تطبيقاتهم إلى متجر التطبيقات هذا.

وقال محللون إن هذه الخطوة تهدف إلى تحدي هيمنة جوجل Google على سوق التطبيقات من خلال متجرها الشهير Play Store.

كما وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن النظام الأساسي المسمى Global Developer Services Alliance (GDSA) مصمم لتسهيل الإجراءات على مطوري الألعاب والموسيقى والأفلام وغيرها من التطبيقات لتسويق تطبيقاتهم في الخارج.

يجب أن يأتي السوق الصيني الجديد للتطبيقات في شهر آذار من هذا العام، ولكن بسبب وباء فيروس كورونا فقد يتم تأجيل موعد الإطلاق، علماً أن المشروع الجديد سيغطي في البداية تسع مناطق بما في ذلك الهند وإندونيسيا وروسيا.

لكن وبشكل مفاجئ امتنعت الشركات الأربع عن الإدلاء بأي تصريحات أو معلومات عن هذا التعاون الكبير عندما طُلب منهم ذلك.

وفقاً للمحللين فقد حصلت جوجل في عام 2019 على حوالي 8.8 مليار دولار من إيرادات Google Play وهو أكبر متجر للتطبيقات في عالم الأندرويد.

ويبدو أنه بتشكيل هذا التحالف الصيني الجديد ستتطلع كل شركة إلى الاستفادة من مزايا الشركات الأخرى في التحالف في المناطق المختلفة، من خلال قاعدة مستخدمي شاومي القوية في الهند وفيفو وأوبو في جنوب شرق آسيا وهواوي في أوروبا.

تظهر بيانات IDC أنه في الربع الرابع من عام 2019 شكّلت هذه الشركات الأربع 40.1 ٪ من شحنات الهواتف الذكية العالمية.

كما ويعتقد المحللون أنه وبسبب انخفاض مبيعات الأجهزة فإن صانعي الهواتف الصينية يحاولون الحصول على حصة أكبر من إيرادات البرامج والخدمات.

حيث أن متجر التطبيقات والتطبيقات التي يمكن تحميلها والإعلانات والألعاب هي مجالات يمكن أن تحقق إيرادات جديدة.

وقد يتمكن مشروع GDSA الجديد من جذب مطوري التطبيقات من خلال توفير درجة عالية من العروض والميزات على الرغم من أن متجر Google Play مزدحم بالفعل، بالإضافة إلى ذلك قد توفر المنصة الجديدة حوافز نقدية أفضل.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟

الهند تجاوزت الولايات المتحدة لتصبح ثاني أكبر سوق للهواتف

نجح السوق الهندي المخصص للهواتف المحمولة بإزاحة نظيره الأمريكي من عرش المركز الثاني لأضخم أسواق الهواتف المحمولة في العالم وذلك بعد إصدار إحصائيات شركة counterpoint research.

وبحسب الإحصائيات الجديدة فإن عدد الهواتف التي تم شحنها إلى الهند خلال العام الماضي وصل إلى 158 مليون هاتف، الأمر الذي يجعل من السوق الهندي هو الأكبر في العالم بعد السوق الصيني.

وأشار التقرير إلى أن شركة شاومي Xiaomi كان لها النجاح الأكبر في عدد الهواتف المشحونة إلى الهند حيث استطاعت الشركة الصينية السيطرة على 28% من السوق.

حيث تأتي بعدها شركة سامسونج Samsung التي سيطرت على 21% من إحصائيات السوق في خسارة جديدة بعد تعثر فئة الهواتف المتوسطة لدى الشركة وعدم قدرتها على منافسة الهواتف الصينية.

إذ نجحت شاومي وبقية الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و Realme بالسيطرة على أرقام كبيرة من السوق الهندي بفضل استرتيجية الهواتف المتوسطة والأسعار المناسبة.

من المعروف جيداً بأن السوق الهندي هو أحد الأسواق النامية التي تنجح فيها الهواتف المتوسطة والاقتصادية أكثر بكثير من الهواتف الرائدة باهظة الثمن.

ومع حلول الهند في المركز الثاني وإزاحة السوق الأمريكي من مركزه السابق فإن الجميع الآن يتوقع تغييرات هامة في استرتيجية الشركات الخاصة بطرح الهواتف لعام 2020.

حيث ستسعى شركات الهواتف المحمولة إلى المنافسة بشراسة في سوق الهواتف الاقتصادية والمتوسطة وقد ينتقل بعض من التركيز على الهواتف الرائدة إلى الهواتف المتوسطة.

وتُعد المنافسة في تلك الفئة من الهواتف هي الأعقد في عالم الهواتف المحمولة، منافسة يبدو أن الشركات الصينية تتقنها تماماً من خلال تقديم عروض مغرية في السعر والمواصفات.

وصول الهند للمركز الثاني يعني أن الهواتف المتوسطة باتت الآن العنصر الأكثر أهمية للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، لذلك من المتوقع أن يشهد عام 2020 منافسة حامية في تلك الفئة من الهواتف مما ينعكس إيجاباً على المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك

دورة ترقية الهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل

ما هي الفترة التي تحتاجها حتى تقوم عادةً بتبديل هاتفك المحمول؟

لا شك إنه سؤال كبير لا يمكن الإجابة عليه بشكل متشابه من قبل الجميع، حيث غالباً ما تعتمد الإجابة على درجة اهتمام الشخص بعالم الهواتف المحمولة وبقدرته المادية وبرغبته في التبديل.

لكن بشكل عام، نستطيع القول أن دورة الترقية للهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل، على الأقل بحسب الدراسة الإحصائية التي قامت بها Strategy Analytics في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن الدراسة قد تمت على المستخدمين الأمريكييين إلا أنها تشير بشكل أو بآخر إلى حال مشابه لدى بقية المستخدمين حول العالم.

في الأعوام السابقة، كان المستخدم يحتاج إلى 24 شهراً بالمتوسط من أجل تبديل الهاتف الذكي، لكن بحسب التقرير الإحصائي الجديد فإن الرقم ارتفع ليصبح 33 شهراً.

تختلف النتائج إذا ما تمت المقارنة بحسب اسم الشركة، على سبيل المثال يميل مستخدمو هواتف الآيفون من شركة آبل Apple إلى الاحتفاظ بهاتفهم بالمتوسط 18 شهراً.

في حين أن مستخدمو هواتف Galaxy من سامسونج Samsung قد يحتفظون بهواتفهم لفترة أقل نسبياً تبلغ 16.5 شهراً.

وكذلك هو الحال بالنسبة لعمر المستخدم، حيث تختلف النتائج بحسب العمر إذ غالباً ما يميل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً للاحتقاظ بهواتفهم لفترة أطول.

بعكس المستخدمين الشباب الذين قد يميلون للتبديل بشكل أسرع، كما قد تتأثر الأرقام السابقة بحسب اهتمامات المستخدمين أو بحسب قوة الهواتف الجديدة أو العوامل المتعلقة بالأسعار أو الحالة المادية.

لكن بشكل عام، ما الذي يدفع باتجاه أن تكون دورة الترقية للهواتف الذكية أطول من قبل، ولماذا قد يرغب المستخدم بالاحتفاظ بهاتفه لفترة أطول؟

السبب الأساسي في ذلك هو اقتراب مواصفات الهواتف المحمولة أكثر فأكثر لتصل إلى السقف في الوقت الحالي، بحيث أصبحت الهواتف الجديدة قوية لدرجة تكفي للصمود لفترات أطول.

وهو أمر أصبحت الشركات مجبرة عليه بسبب اشتداد المنافسة بين تلك الشركات بطريقة جنونية، وقد يكون عدد العدسات المضافة أكبر مثال على ذلك.

انتقلت الشركات بشكل جنوني من إضافة العدسات المزدوجة إلى الثلاثية والرباعية وحتى الخماسية في بعض الهواتف فضلاً عن إضافة مستشعرات بدقة هائلة.

المعالجات والشاشات والميزات وحتى التصاميم أصبحت متشابهة جميعاً ضمن الفئة الواحدة، الأمر الذي دفع المستخدم في النهاية إلى الحصول على الهاتف الذي يلبي كل رغباته ولم يعد بحاجة إلى التطوير.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر

سامسونج سيطرت على سوق الهواتف في أوروبا بنتائج جيدة

أظهرت أحدث التقارير الإحصائية من Canalys تقدماً مثيراً للإعجاب لشركة سامسونج Samsung في سوق الهواتف المحمولة الأوروبي في الربع الثاني المنتهي من العام الحالي.

وبحسب الإحصائيات الجديدة فقد استطاعت الشركة الكورية أن تزيد من حصتها السوقية في أوروبا بمعدل 20% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.

لتأتي الشركة في المركز الأول بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في أوروبا (وفي العالم أيضاً) حيث استطاعت بيع 18.3 مليون هاتف ذكي في أوروبا.

وتأتي هذه النتائج المريحة للشركة بفضل هواتف الفئة المتوسطة التي كانت الخيار الأمثل بالنسبة للمستخدم الأوروبي، وهنا نتحدث عن هواتف سلسلة Galaxy A الجديدة التي تم إطلاقها هذا العام بخيارات مختلفة.

وعلى عكس سامسونج، فقد سجّلت هواوي Huawei تراجعاً كبيراً في مبيعاتها في أوروبا حيث تراجعت حصتها السوقية بنسبة 16% مقارنةً بأرقام الربع الثاني من العام الماضي.

حيث باعت الشركة الصينية 8.5 مليون هاتف ذكي فقط في أوروبا، وقد يكون للحظر الأمريكي على الشركة وخطر منعها من استخدام نظام الأندرويد التأثير الأكبر على مبيعات الشركة.

أما بالنسبة لشركة آبل Apple فقد سجّلت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً في أرقامها في السوق الأوروبي مع تراجع حصتها السوقية بنسبة 17%، حيث باعت 6.4 مليون هاتف آيفون فقط.

ولا يمكن النظر إلى الأرقام الإحصائية المنشورة دون الإشارة إلى الزيادة المثيرة للإعجاب التي سجّلتها شركة شاومي Xiaomi، حيث زادت من حصتها السوقية بنسبة 48%، ويُعتبر ذلك توسعاً جيداً للشركة خارج الصين.

بحسب احصائيات التقرير، تم بيع 45.1 مليون هاتف ذكي خلال الربع المذكور في أوروبا دون تغيير كبير عن الأرقام المسجّلة في الربع الثاني من العام 2018.

وقد ذكرت الإحصائيات الأخيرة أن هاتف Galaxy A50 هو الهاتف الأكثر مبيعاً في السوق الأوربي خلال فترة الربع الثاني، حيث تم بيع 3.2 مليون هاتف.

كما جاء هاتف Galaxy A40 في المركز الثاني مع 2.2 مليون هاتف مباع، أما المركز الثالث فكان من نصيب هاتف شاومي Note 7 مع 2 مليون هاتف مباع.

عادت سامسونج لتحتل المركز الرابع مع هاتف A20e و 1.9 مليون هاتف مباع، أما آبل فقد استطاعت التواجد في المركز الخامس من خلال هاتف iPhone XR بمبيعات 1.8 مليون هاتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

سوني ستركّز في صناعة الهواتف المحمولة على 4 أسواق فقط

تُعد شركة سوني Sony واحدة من أسوأ الشركات وضعاً فيما يتعلق بصناعة الهواتف المحمولة إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق، حيث لم تسجّل الشركة أي تطور أو نجاح في هذه الصناعة خلال السنوات الماضية.

وعلى الرغم من الخسارة الكبيرة التي يتسبب بها قسم الهواتف المحمولة كل عام للشركة، إلا أن سوني تبدو متمسكة بصناعة هواتف محمولة من العلامة التجارية Xperia لكن ضمن خطة جديدة.

وقد أكّد الرئيس التنفيذي للشركة Kenichiro Yoshida في تصريحات جديدة نشرتها وكالة رويترز تمسّك سوني بقسم الهواتف المحمولة على الرغم من وضعه السيء وعدم قدرته على المنافسة.

لكن تمسّك الشركة يأتي بسبب إيمان سوني بالهواتف الذكية على أنها أدوات الترفيه الأكثر انتشاراً في الوقت الحالي وبسبب كونها مكوّن ضروري يؤمن الاستدامة للعلامة التجارية الخاصة بالشركة.

على الرغم من ذلك، لا تزال سوني بعيدة جداً عن المنافسة في صناعة الهواتف الذكية، حيث شحنت 6.5 مليون هاتف فقط على مدار السنة المالية الماضية، مما تسبب في خسارة تشغيلية قدرها 879.4 مليون دولار.

الخطة الجديدة التي تريد اتباعها الشركة تتمثّل بالتركيز على أربعة أسواق فقط من بين الأسواق العالمية للهواتف المحمولة، وهي السوق الياباني والسوق الأوروبي وسوق هونج كونج وسوق تايوان.

هذا يعني أن الأسواق الأخرى مثل السوق الأوروبي وسوق الشرق الأوسط حيث تتواجد أسواقنا العربية أصبحت مناطق ليست ذات أهمية أو تركيز بحسب خطة سوني الجديدة.

من الممكن أن يُساهم الرئيس التنفيذي Kenichiro Yoshida بحسب خطته في إنقاذ الشركة من نزيف الخسائر المستمر منذ سنوات.

لكن من غير المتوقع أن تحقق الشركة أرباحاً فعلية من خلال بيع هواتفها، وهي مستمرة حتى الآن في تلك الصناعة فقط من أجل استدامة العلامة التجارية.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

لماذا ستفشل هواوي في سوق الهواتف المحمولة بدون جوجل؟

تُعتبر الأخبار الصادرة من ليلة الأحد والتي تفيد بأن شركة جوجل Google ستلتزم بأمر من الحكومة الأمريكية وستعلّق تعاونها مع شركة هواوي Huawei واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ نظام الأندرويد Android.

بدأت هواوي التي تُصنّف على أنّها أكبر بائع للهواتف المحمولة في الصين مشوارها هذا العام بنمو هائل ونتائج قياسية في المبيعات، حيث استطاعت الشركة الصينية أن تتجاوز شركة بحجم آبل Apple وكانت في طريقها لإزاحة سامسونج Samsung من عرشها في المركز الأول.

لكن الآن كل الأمور تغيّرت، ولا يبدو أن هواوي ستكون قادرة على الحفاظ على مركزها المتقدم بدون الحصول على دعم جوجل ونظام الأندرويد، ولن تحقق الشركة أهدافها لا في هذا العام ولا العام القادم ولا في أي تاريخ آخر.

هنالك احتمال أن يكون هذا كله مجرد تكتيك قصير من إدارة الرئيس ترامب لبث الذعر في الشركة الصينية ومن خلفها حكومة بكين، حيث يحاول الرئيس أن يُظهر للحكومة الصينية استعداده لاتخاذ إجراءات صارمة.

لكن هنالك احتمال أيضاً أن تبقى هواوي في القائمة السوداء الخاصة بالولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من السيناريوهات الخاصة بهواوي، والتي لا يبشّر أيّ منها بمستقبل مشرق للشركة.

مع استمرار قرار الحظر، ستفقد هواوي اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع جوجل لتوفير خدمات متجر التطبيقات الخاص بالأندرويد وخدمات Google Play وتحديثات الأندرويد على أجهزة وهواتف هواوي الجديدة.

لن يتأثر العملاء الحاليون بقرارات الحظر المطبقة على الخدمات، لكن بسبب عدم وجود تعاون بين جوجل وهواوي فإن هواتفهم لن تحصل على أية تحديثات أخرى لنظام التشغيل.

وما ينطبق على هواتف هواوي سينطبق على هواتف Honor وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هواوي، مما يزيد عدد الهواتف والأجهزة المتأثرة بالحظر الأخير حول العالم.

لا يزال لدى هواوي خيار استخدام مجموعة المصادر المفتوحة لنظام الأندرويد، لكن جوجل كانت تعمل تدريجياً على تقليص جميع المكونات الجذابة بعيداً عن مشروع AOSP.

حيث تعتمد تجربة الأندرويد الكاملة اليوم – والتي تتميز بخرائط جوجل و تطبيق يوتيوب YouTube والأهم من ذلك النظام البيئي الكامل لتطبيقات الأندرويد التابعة لجهات خارجية – على موافقة جوجل على الترخيص.

وطالما أن هذه الموافقة ليست بحوزة هواوي فإن صناعة الهواتف المحمولة ستتأثر لدى الشركة إلى حد بعيد لا يمكن تخيّله، ولن تكون الشركة قادرة على التسويق لمنتجاتها – في السوق الأوربي مثلاً – دون نظام بيئي متكامل كما لدى المنافسين.

في الصين، تعمل هواتف هواوي بالفعل بدون متجر Play وخدمات جوجل وذلك لأن جوجل غير متواجدة أساساً في السوق الصيني.

لكن على الرغم من ذلك ستجد هواوي أن جميع منافسيها المحليين مثل شاومي Xiaomi و أوبو Oppo قد حصلوا على الإصدار التالي من نظام الأندرويد بينما سيتعين على الشركة المسكينة انتظار إتاحة التحديث على مشروع AOSP.

يتوقع البعض أن هواوي لن تبقَ تحت رحمة القسم مفتوح المصدر من نظام الأندرويد، وستغامر في الاعتماد على نفسها في تطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة.

في الحقيقة فإن النظام البديل قد يكون جاهزاً بالفعل وقد جرى تطويره على مدى السنوات الماضية وهذا أمر لا تخفيه الشركة، كما أن بيان الشركة يوم الأمس لمّح بوضوح إلى هذا الحل.

لكن التجارب الماضية لا تبشّر هواوي بالخير أبداً، وجميع المحاولات التي فكّرت بمنافسة جوجل ونظام الأندرويد الخاص بها قد باءت بالفشل.

نتذكّر هنا أنظمة Windows Phone و Palm OS و MeeGo و Symbian و Bada (فيما بعد Tizen) و BlackBerry OS والتي هي الآن مجرد جثث لأنظمة تشغيل ميتة أو تتجه في طريق الموت، والبعض منها تم العمل عليه من قبل شركات عملاقة مثل شركة بحجم مايكروسوفت Microsoft.

عندما تقرر هواوي استعمال نظامها الخاص ستجد صعوبة هائلة في إقناع المستخدمين بشراء هواتف تعمل بنظام لا أحد يعلم عنه شيء، ثم ستجد صعوبة أكبر في إقناع المطورين للبدء بصناعة برامج خاصة بالنظام الجديد.

فإذا لم تتمكن شركة بحجم أمازون Amazon بكل ما تملكه من نفوذ وتأثير من إنجاح مشروع Amazon Appstore فإن فرصة نجاح هواوي تكاد تكون معدومة، وهذا أمر تعرفه هواوي جيداً حيث اعترفت سابقاً بأنها تفضّل العمل مع جوجل على المغامرة بنظام جديد.

وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن سامسونج تبدو مرتاحة للأزمة الحالية بعد أن هددتها هواوي بانتزاع مركزها الأول وبعد أن خسرت الشركة الكورية الكثير من حصتها في سوق الهواتف المتوسطة.

حتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي لن تتمكّن من إخفاء فرحتها بهذه الأزمة التي ستساعدها على الوصول إلى المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة مع سامسونج وآبل بعد أن تسقط هواوي منه.

هنالك أمل وحيد أمام هواوي للتخلص من هذه الورطة الكبيرة، وهو حدوث اتفاق دولي كبير تعود فيه الشركة الصينية إلى حضن جوجل، وحتى يحدث هذ الأمر فإن مستقبل الشركة بأكمله في موضع التهديد.

مقالات قد تعجبك:

ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟