كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية في وقت سابق من هذا العام عن هاتفها الرائد والقوي Mi 8، وأرفقته بنسختين من الهواتف، الأولى كانت باسم Explorer Edition ببصمة مدمجة بالشاشة وبمواصفات عالية جداً.
والنسخة الأخرى Mi 8 SE والتي استعملت أقوى معالجات كوالكوم من الفئة المتوسطة Snapdragon 710 مع مجموعة من الميزات الجيدة كشاشة AMOLED و كاميرا منافسة.
يوم الأمس، أضافت الشركة جهازين جديدين إلى عائلة Mi 8، حيث أصبحت تلك العائلة متضمنةً جميع المستويات من الهواتف التي تناسب جميع المستخدمين باختلاف ميزانيتهم.
هاتف Mi 8 Pro:
الهاتف الأول الجديد كان باسم Mi 8 Pro أما الهاتف الآخر فهو Mi 8 Lite، وفي الحقيقة فإن الهاتف الأول لا يُعد جديداً بشكل كامل بل يمكن اعتباره النسخة العالمية من نسخة Explorer Edition السابقة.
لكن بدلاً من اعتماد نسخة Explorer Edition على خلفية شفافة تكشف عن الجزء الداخلي من الجهاز والتي أثارت بعض الضجة في الفترة السابقة، اعتمدت نسخة Pro على خلفية زجاجية عاكسة أنيقة.
لا تمتلك نسخة Pro تقنية Face ID للتعرف على الوجه بشكل ثلاثي الأبعاد، أما عن المواصفات التقنية الأخرى فهي مطابقة لنسخة Explorer Edition مع توافر خيار 6 جيجابايت من الرام.
هاتف Mi 8 Lite:
الجزء الجديد كلياً في إعلان شاومي يوم الأمس كان الهاتف المتوسط Mi 8 Lite الذي جاء بسعر مميز جداً بالنسبة إلى مواصفاته الداخلية وتصميمه الرائع.
يمتلك الهاتف خلفية عاكسة أنيقة بمجموعة ألوان متدرجة تعطي تدرّجاً مميزاً في اللون ومشابهاً للتدرج اللوني الذي رأيناه في سلسلة هواتف Nova 3 من شركة هواوي Huawei.
الهاتف يمتلك شاشة كبيرة بحجم 6.26 بوصة من نوع IPS LCD تغطّي مساحة 82.5% من الواجهة الأمامية، وهي بدقة 1080*2280 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19:9.
تملك واجهة الهاتف قطعاً أمامياً صغيراً، وهو أصغر حجماً من القطع الموجود في هاتف Mi 8 الرئيسي أو هاتف Mi 8 SE.
استخدمت شاومي المعالج Snapdragon 660 مع المعالج الرسومي Adreno 512، ويأتي الهاتف مع خيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.9، مع خاصية Dual Pixel وبحجم بيكسل كبير نسبياً 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وهي مخصصة لتحسس عمق المشهد.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4k كما يمكنها استخدام المثبت الإلكتروني في تصوير مقاطع فيديو بدقة FHD بنسبة 30 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية تأتي بدقة كبيرة 24 ميجابكسل وهي مجهّزة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدت عليها الشركة من أجل التسويق للهاتف، حيث يمكن لتلك البرمجيات تجميل الوجه تلقائياً دون استخدام برامج التحرير.
يمتلك الهاتف ماسح لبصمات الأصابع متواجد في الجهة الخلفية من الجهاز، كما ونلاحظ اعتماد الشركة على الوضع الأفقي للكاميرا الخلفية المزدوجة بدلاً من الوضع العمودي المنتشر حالياً.
بطارية الهاتف بسعة 3350 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick Charge 3.0، ويمتلك الهاتف منفذ USB من نوع C لكنه يفتقد إلى منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتوافر الهاتف بلون ذهبي مائل إلى الأحمر باسم Twilight gold وبلون أزرق متدرج باسم Dream blue مع لون ثالث رمادي غامق Deep space gray.
سيتم بيع الهاتف بسعر يبدأ من 204$ في الصين بالنسبة لنسخة 4 جيجابايت و 64 جيجابايت تخزين داخلي، على أن يتم إطلاقه إلى الأسواق العالمية في الفترة المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن سعر هاتف Mi 8 Pro في الصين 467$ ومن المقرر إطلاقه أيضاً إلى الأسواق العالمية قريباً.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
كشفت شركة هواوي Huawei عن اثنين من الهواتف المتوسطة الخاصة بالعلامة التجارية أونور Honor المملوكة لها، وهما Honor 8X و Honor 8X Max.
حيث يتميز الهاتفان بأنها يحملان شاشات كبيرة أو كبيرة جداً كما في هاتف Max مع وجود قطع أمامي صغير جداً يشبه الفتحة الصغيرة من أجل الكاميرا الأمامية.
فيما يلي مراجعة تفصيلية لمواصفات الهاتفين الجديدين:
هاتف Honor 8X:
يأتي هاتف Honor 8X بحجم كبير نسبياً لباقي الهواتف المتواجدة في الأسواق، فهو بطول 160.4 ملم وعرض 76.6 ملم وسماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.5 بوصة ودقة 1080*2340 وكثافة 396 بكسل في الإنش الواحد، وهي بنسبة أبعاد طويلة 19.5:9 حيث تغطي الشاشة 84.4% من الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف بمعالج Kirin 710 مع معالج الرسوميات Mali-G51 MP4، ويمتلك خيارين فيما يخص الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام.
الخيار الأول يأتي مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، في حين أن الخيار الثاني يمتلك 6 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، في حين أن العدسة الثانية بدقة 2 ميجابكسل فقط ومخصصة لتحسس عمق المشهد من أجل صور البورتريه.
كاميرا الهاتف الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن لكل من الكاميرتين الأمامية والخلفية تصوير فيديو FHD بنسبة 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3750 ميللي آمبير لا تدعم الشحن السريع، مع منفذ microUSB 2.0 ومنفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم.
هاتف Honor 8X Max:
في الحقيقة لا نعلم إن كانت تسمية هذا الجهاز بالهاتف هي صحيحة، فهو يمتلك شاشة أقل ما يمكن القول عنها أنها بحجم عملاق لم نعتاد على وجوده في الهواتف الحالية.
الهاتف بأبعاد 177.6 ملم طولاً و 86.3 عرضاً مع سماكة 8.1 ملم ووزن 210 غرام، مع شاشة بحجم 7.12 بوصة بدقة 1080*2244 وبنسبة أبعاد 18.7:9 وبكثافة 350 بكسل في الإنش الواحد.
ينبض بداخل الهاتف معالج كوالكوم Snapdragon 636 مع المعالج الرسومي Adreno 509 وهو يمتلك نفس الخيارات المتواجدة لدى هاتف Honor 8X فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وذاكرة الرام.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 في حين أن العدسة الثانية بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة لتحسس عمق المشهد.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.0 ولا يمكنها تصوير فيديو إلا بدقة HD في حين تصور الكاميرا الخلفية فيديو بدقة FHD وبنسبة 30 إطار في الثانية.
يحوي الهاتف بداخله على بطارية ضخمة بسعة 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، مع منفذ microUSB 2.0 ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتوافر الهاتفين السابقين بالألوان الأزرق والأحمر والأسود، مع وجود لون زهري إضافي لهاتف Honor 8X، ويعمل كل من الهاتفين مع نظام التشغيل Android 8.1 أوريو.
من المقرر إطلاق الهاتفين في الصين أولاً، ثم ينتقلان إلى باقي المناطق والدول، مع عدم توافر معلومات رسمية عن الأسعار حيث تشير بعض المصادر إلى إمكانية توافر الهاتف Honor 8X بسعر يزيد قليلاً عن 200$.
لطالما ارتبطت الهواتف الرائدة التي تعمل وفق أحدث المعالجات بأسعار مرتفعة جداً وصل بعضها إلى 1000 دولار، مما حوّل حلم امتلاك هاتف بمعالج رائد بالنسبة إلى مسنخدم بميزانية محدودة إلى حلم صعب التحقيق إن لم يكن مستحيلاً.
منذ فترة ليست بعيدة، أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن علامة تجارية جديدة Pocophone جاءت من أجل تحقيق هذا الحلم، ووعدت الشركة بتقديم هاتف رائد بسعر منافس إلى درجة كبيرة، واليوم تم الإعلان عن أول هواتف العلامة التجارية الجديدة وهو Pocophone F1.
على عكس المراجعات السابقة، هذه المرة نفضّل أن نبدأ بسعر الهاتف، نظراً لأنه ميّزة لم نتوقع أن نراها مسبقاً، فسعر الهاتف كما تم الإعلان عنه هو ما يعادل 300 دولار فقط، ونعلم جميعاً أن هذا السعر هو خاص بالهواتف المتوسطة وليست الرائدة!
حسناً، على ماذا يمكن أن تحصل من مواصفات مقابل 300 دولار فقط؟
يأتي هاتف Pocophone F1 بأبعاد 155.5 ملم * 75.3 ملم، وهو بسماكة 8.8 ملم ووزن 180 غرام، تغطي الواجهة الأمامية طبقة حماية زجاجية في حين أن الجسم الخلفي من البلاستيك.
شاشة الهاتف بحجم 6.18 بوصة ومن نوع IPS LCD بنسبة أبعاد 18.7:9 وهي تغطي 82.2% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية، تمتاز الشاشة بأنها بدقة 1080*2246 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
وكما هو متوقع فإن الهاتف يعمل بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 وهو أمر رائع حقاً أن نرى معالج هواتف الألف دولار يعمل داخل هواتف سعرها أقل من ثلث هذا السعر.
يمكن الحصول على سعة تخزينية داخلية 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت مع سعة 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع توافر خيار آخر بسعة 256 جيجابايت من التخزين الداخلي و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.12 ميكرو متر مع مستشعر لتحسس عمق المشهد.
يمكن للكاميرا الخلفية أن تصوّر فيديو بدقة 4K بنسبة 30 إطار في الثانية، وتتميز هذه الكاميرا مثل معظم كاميرات الهواتف الرائدة هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المصوّر وضبط الإعدادات المناسبة.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، وهي متواجدة ضمن قطع أمامي في الواجهة الأمامية.
يتميز الهاتف بوجود بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير، وهي بالطيع تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 مما يجعل الهاتف هو الخيار المثالي لمن يبحث عن قوة الأداء وعمر البطارية الطويل.
على الجهة الخلفية يتواجد ماسح بصمة الإصبع، كما ويمتلك الهاتف لحسن الحظ منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم مع منفذ USB من نوع Type-C.
ولأن الأداء العالي يحتاج إلى نظام تبريد متطور فقد أضافت شاومي نظام التبريد السائل للمحافظة على حرارة المكونات الداخلية للهاتف، أما بالنسبة لنظام التشغيل فهو يعمل بنظام Android 8.1 أوريو مع واجهة المستخدم MIUI 9.6.
من الواضح أن شركة شاومي تخلّت عن الكثير من الأمور حتى تستطيع تقديم الهاتف بهذا السعر، فهنا لا توجد شاشات أموليد عالية الدقة كما هي شاشة نوت 9، وليس لدينا الزجاج الفخم من الخلف وبدون معيار مقاومة للمياه والغبار.
أيضاً لا يُنتظر من كاميرات هذا الهاتف أن تتفوق على كاميرات الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى ولا حتى أن تنافسها أساساً.
لكن الفكرة الواضحة، معادلة الأداء العالي + البطارية الضخمة + السعر المناسب هي العنوان الرئيسي للهاتف الذي ستعتمد عليه الشركة في تسويق هاتفها ضد هواتف الألف دولار.
في الوقت الحالي فإن خطة الشركة هي طرح الهاتف في الهند الأسبوع القادم بسعر يبدأ من 300 دولار بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.
يرتفع هذا السعر مع الخيارات الأخرى الأعلى والتي يكون أقصاها النسخة التي تمتلك 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام بسعر يصل إلى 430 دولار.
الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاح خطة شاومي الجديدة للسيطرة على أسواق الهواتف المحمولة، كما أن التقارير الرسمية للمبيعات خلال الفترة القادمة ستكشف فيما إذا شكّل الهاتف تهديداً حقيقياً للأجهزة الرائدة ذات السعر المرتفع أم أن مبيعات تلك الأجهزة لم تتأثر حقاً بهذه الخطة.
لا يوجد شيء يشبه الدوي الصاخب وومضات الضوء الساطعة لإضفاء لمسة خاصة على المناسبات، حيث يتم الاحتفال برأس السنة الجديدة، الهالوين، وبالطبع، في الرابع من يوليو مع الألعاب النارية.
يوجد العديد من الخدع الجميلة للتصوير في هذه المناسبات مع هذه الألعاب النارية الجميلة، لذا دعنا ندلك على ما تحتاج إلى معرفته بهذا الخصوص.
ما الذي يجعل صورة الألعاب النارية جميلة؟
إن تصوير الأضواء والدوي في الحياة الحقيقية، والألعاب النارية بشكل مستقل في السماء هو عبارة عن شيء ممل جداً.
إنها معزولة تماماً، وهي تبدو وكأنها شيء من إنتاج برامج الكمبيوتر فحسب. بدلاً من ذلك، أفضل صور الألعاب النارية لديها شيء إضافي في الصورة حتى تبدو بهذا الجمال.
فقد يكون الناس في مقدمة الصورة أو مجرد ألعاب نارية تنفجر فوق مدينة، ولكن هناك شيء آخر يحدث بالإضافة إلى ذلك.
عندما يطلق الناس الألعاب النارية، فإنهم يفعلون ذلك للحصول على أفضل عرض. وهذا يعني أن الألعاب النارية يتم إطلاقها بشكل فردي أو في دفعات صغيرة واحدة تلو الأخرى.
من النادر أن يتم ملء السماء كلها دفعة واحدة. هذا يبدو رائعاً في الحياة الواقعية، ولكن في صورة، تبدو الألعاب النارية المنفردة متقلبة.
معظم صور الألعاب النارية هي في الواقع صور تعرض لفترة طويلة تلتقط جميع الألعاب النارية التي انفجرت خلال فترة 10 ثانية أو 20 ثانية أو أطول.
بالانتقال إلى الموضوع التقني:
لالتقاط صورة للألعاب النارية، لديك خياران: الأول (وهو الأمر السيئ) هو حمل الكاميرا ومحاولة التقاط صورة أثناء التقاط الألعاب النارية.
أما الحل الثاني (والحل الجيد) فهو وضع الكاميرا على حامل ثلاثي القوائمtripod والعمل لوقت طويل بالتصوير حتى تنفجر الألعاب النارية في مرحلة ما أثناء هذا الوقت. هذه هي الطريقة التي سأناقشها.
للحصول على أفضل الصور، يمكنك الوصول إلى موقع عرض الألعاب النارية مبكراً، قبل أن تغرب الشمس تماماً.
قم بإعداد الحامل ثلاثي القوائمtripod وقم بتوجيه الكاميرا إلى مكان حيث تعتقد أن الألعاب النارية ستكون.
قد تحتاج إلى ضبط الأشياء لاحقاً، ولكن الوصول إلى هناك مبكراً سيتيح لك الحصول على أفضل وضعية وأفضل زاوية للتصوير.
تعتمد العدسة التي تستخدمها على مدى بُعدك عن العرض. سوف تمنحك عدسة الزووم Zoom lens المزيد من المرونة للتكيف مع ما يحدث.
بشكل عام، لن تكون بعيداً لدرجة أنك تحتاج إلى عدسة تصوير طويلة جداً لتقريب المشهد أكثر.
سيعمل شيء ببعد بؤري يتراوح بين 18 مم و 70 مم في معظم المواقف بشكل جيد. فقط تأكد من استخدام التركيز اليدوي.
الفتحة هي أقل أهمية من سرعة التقاط الصور الخاص بالكاميرا لصور الألعاب النارية. عليك أن تقف بعيداً عن العرض بشكل كافٍ لتبدو الصور أكثر وضوحاً وأكثر حدة وعمقاً.
اضبط فتحة العدسة إلى قيمة ما بين f / 8 و f / 16، وفقاً للضوء المحيط (كلما كان الضوء المحيط أقل يجب زيادة فتحة العدسة أكثر لاستيعاب أكبر كمية ممكنة من الضوء).
إذا تم إطلاق الألعاب النارية على المدينة، فإن f / 16 ستعمل بشكل أفضل. إذا حدث ذلك في مكان ما يشبه الغابة، فاتجه نحو قيمة لفتحة العدسة تقارب f / 8.
الألعاب النارية تضيء بشكل رائع، وبما أنك تستخدم حامل ثلاثي القوائم tripod، فإن تقنية ISO في الكاميرا لا تثير الكثير من القلق.
فقط قم بضبط هذا الشيء على القيمة 100 واتركه في هذا الوضع. سنقوم بضبط الأمور الأخرى باستخدام ضبط سرعة الالتقاط.
لا توجد سرعة التقاط واحدة من شأنها التقاط الألعاب النارية. سواء كان لديك مصراع للكاميرا مفتوح لمدة 10 ثوان أو 30 ثانية، ما يهم حقاً هو نصف الثانية التي تومض فيها الألعاب النارية وتعطي ألوانها الزاهية في السماء.
الفرق هو أنه مع فتح مصراع الكاميرا لمدة 30 ثانية، ستحصل على خمس أو ستة رشقات نارية بدلاً من واحدة أو اثنتين.
ابدأ بسرعة مصراع كاميرا (سرعة التقاط) shutter speed في مكان ما في حوالي 10 ثوانٍ وقم بأخذ بعض لقطات الاختبار.
في حالة تعريض الصور للضوء بشكل كبير، شدّ فتحة العدسة أو اختصر سرعة الالتقاطshutter speed إلى خمس ثوانٍ.
إذا كان حجمها ذلك لا ينفع، فيمكنك فتح فتحة العدسة قليلًا وإلا قم بزيادة قيمة سرعة الالتقاطshutter speed إلى لمدة 20 ثانية.
إن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما هي القيم التي سنقف عندها ونبدأ العمل هي التجربة والخطأ.
نصائح وحيل أخرى:
كن مستعداً لضبط سرعة الغالق وفتحة العدسة بشكل سريع. مع استمرار عرض الألعاب النارية، ستكون هناك رشقات نارية أكبر وفترات أكثر هدوءً. قد تقوم بزيادة قيمة سرعة الغالق shutter speed إلى القيمة التي أعطت شدة كبيرة للضوء في البداية.
انتبه إلى العناصر الأخرى في الصورة التي تقوم بالتقاطها. فإن مقدمة قوية للصورة أو خلفية جميلة لصورة الألعاب النارية ستجعلها رائعة.
إذا كان لديك كبل release للكاميرا أو مشغل عن بعد، فيمكنك وضع الكاميرا في وضع Bulb. طالما استمريت في الضغط على زر release، سيظل مصراع الكاميرا مفتوحاً.
يمنحك هذا الكثير من المرونة على طول مدة التعرض.
من الصعب حقاً التقاط عروض الألعاب النارية باستخدام الهاتف الجوال. أفضل ما يمكنك فعله هو تسجيل فيديو بدلاً من الصورة، أو استخدام تطبيق مثل Slow Shutter Cam على iOS أو Long Exposure Camera 2 على أندرويد Android بالإضافة إلى حامل ثلاثي القوائم للهاتف الذكي.
استمتع بالعرض. لا تنشغل مطوَّلاً في التقاط الصور بحيث يفوت عليك ذلك متعة المشاهدة وسماع انفجارات الألعاب ورائحة البارود.
تكون صور الألعاب النارية صعبة بعض الشيء إذا لم تكن تعرف ما تفعله، ولكن بمجرد استخدام الكاميرا على حامل ثلاثي القوائم واستخدام فترة عرض والتقاط طويلة، فمن الصعب أن تخطئ.
أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن هاتفها المتوسط الجديد Mi A2 بعد أن حقق هاتف Mi A1 نجاحاً مميزاً في سوق الهواتف المحمولة في العالم.
كما وأصدرت الشركة نسخة أقل من الهاتف الجديد بالاسم Mi A2 Lite ليكون البديل الأرخص ولكن بمواصفات أضعف، وكل من الهاتفين يعمل بنظام Android One نسخة Android 8.1 أوريو.
بالنسبة للهاتف الرئيسي Mi A2 فهو يتميز بشاشة كبيرة 6 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2160 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل 77.4% من مساحة الواجهة الأمامية للهاتف.
يستخدم الهاتف معالج Snapdragon 660 من كوالكوم، مع معالج الرسوميات Adreno 512 وهو متوافر بخيارين فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت في حين أن التخزين الداخلي 32 أو 64 أو 128 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية المزدوجة تبدو قوية، فهي بدقة 12 ميجابكسل للعدسة الأولة مع فتحة بحجم F/1.8، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 20 ميجابكسل بنفس فتحة العدسة، وتستخدم الكاميرا الخلفية برمجيات الذكاء الاصطناعي في التقاط المشهد.
يمكن تصوير فيديو بواسطة الكاميرا الخلفية بدقة 4K وبسرعة 30 إطار في الثانية، كما ويمكن تصوير فيديوهات حركة بطيئة بدقة HD وبسرعة 120 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل مع ضوء فلاش لكن بفتحة عدسة صغيرة F/2.2 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD، وقد وعدت الشركة بقدرة هذه الكاميرا على التقاط صور سيلفي احترافية.
يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C مع شحن سريع للبطارية بتقنية Quick Charge 3.0، في حين ستتوافر تقنية Quick Charge 4.0 للشحن السريع في الهند فقط.
للأسف فإن الهاتف يأتي مع بطارية قد لا تقدم أداءً مميزاً فهي بحجم 3000 ميللي آمبير فقط، كما ويفتقد الهاتف إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
بالنسبة للنسخة الأقل Xiaomi Mi A2 Lite فهو يمتلك شاشة بحجم 5.84 بوصة مع قطع في الواجهة الأمامية وفّر استغلالاً جيداً للواجهة حيث تبلغ نسبة الشاشة من الواجهة حوالي 79.5%.
المعالج هو Snapdragon 625 مع معالج الرسوميات Adreno 506، أما الكاميرا الخلفية فهي مزدوجة بدقة 12 ميجابكسل للعدسة الأولى و 5 ميجابكسل للعدسة الثانية وبفتحة F/2.2 لكل من العدستين.
الهاتف لا يدعم الشحن السريع ولكنه على عكس النسخة السابقة فهو يمتلك بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير مع منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
سيكلف هاتف Mi A2 مبلغ 249 يورو (حوالي 290 دولار) للنسخة التي تحتوي على 4 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي، و 279 يورو (حوالي 325 دولار) للنسخة التي تحتوي على 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
أما النسخة التي تحتوي على أكبر سعة ممكنة من ذاكرتي الرام (6 جيجابايت) والتخزين الداخلي (128 جيجابايت) فيرتفع سعرها ليصل إلى 349 يورو (حوالي 408 دولار).
بالنسبة لهاتف Mi A2 Lite فهو متوافر بنسختين، الأولى 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي بقيمة 179 يورو (حوالي 209 دولار)، أما الثانية 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي مقابل 229 يورو (حوالي 267 دولار).
وتقول الشركة أن الهاتفين سيصلان إلى 40 دولة مختلفة حول العالم في المرحلة القادمة حيث من المرجح أن تكون الهند هي أول الدول التي تستقبل الهاتفين الجديدين.
أعلنت شركة Nikon الرائدة في مجال العدسات وكاميرات التصوير الاحترافي عن الكاميرا الجديدة Nikon P1000 التي تمتلك أكبر قدرة على التقريب على مستوى كاميرات العالم.
حيث تمتلك الكاميرا عدسة مع بعد بؤري 3000-24 ملم، وهي قادرة على القيام بتكبير بصري للمشهد بقوة 125x حيث تعد هذه النسبة هي الأفضل في العالم.
وتُعتبر كاميرا P1000 هي الجيل الأحدث من كاميرا P900 التي كانت تمتلك قوة تكبير تصل إلى 83x.
تفتح عدسة كاميرا P1000 على فتحة F/8 عند النهاية الطويلة مقابل F/6.5 لدى كاميرا P900، لكن هذا الفرق يكون ضرورياً عند الوصول إلى أبعد مدى من البعد البؤري، حيث ستحتاج وقتها إلى حامل ثلاثي لتثبيت الكاميرا.
ومن الواضح أن كاميرا P1000 قد تم تصميمها لسيناريوهات التكبير غير العادية مثل التصوير الفوتوغرافي للطبيعة والفضاء.
ولهذه الغاية، فإن الكاميرا مزوّدة بأوضاع مجهّزة مسبقاً لمثل هذه السيناريوهات، مثل الوضع المخصص لتصوير القمر ووضع آخر مخصص لالتقاط صور الطيور في الطبيعة.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K UHD بمعدل 30 إطاراً في الثانية، وتدعم التقاط صور بالصيغة الخام RAW، وتعمل مع نظام نقل الصور SnapBridge Bluetooth من Nikon.
تلتقط الكاميرا الجديدة صوراً بفعالية 16 ميجابكسل، كما ويبلغ وزنها حوالي 1.4 كجم وهي مزوّدة بشاشة بحجم 3.2 بوصة تدعم 321 ألف نقطة.
ستتوافر الكاميرا في شهر أيلول القادم، ولن يكون سعرها قليلاً بطبيعة الحال، حيث حددت الشركة ثمن الكاميرا التي تمتلك أكبر قدرة على التقريب بمبلغ 1000دولار أمريكي.
أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن أحدث هواتفها المتوسطة Mi Max 3 لهذا العام، وهو الهاتف الثالث في سلسلة Mi Max التي تميزت بشاشاتها الضخمة.
لكن في نسخة هذا العام، فإن الشاشة زاد حجمها ليصبح هاتف Mi Max 3 أكبر هواتف الشركة حجماً ولحسن الحظ فإن هنالك بطارية تبدو بسعتها الكبيرة كافية تماماً لهذه الشاشة.
يبلغ حجم شاشة الهاتف الجديد 6.9 بوصة، وهي من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2160 وبكثافة 350 بكسل تقريباً في الإنش الواحد، وهي بالأبعاد الطوليّة الجديدة 18:9.
ويُعتبر هذا الحجم من الشاشات بأنه كبير جداً ومناسب لمشاهدة مقاطع الفيديو أو المحتوى الترفيهي من الأفلام والمسلسلات، خاصةً أن الشاشة بدقة جيدة.
تم تزويد الهاتف بمعالج Snapdragon 636 المتوسط من كوالكوم، مع خيارين مختلفين فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلية وذاكرة الرام.
الخيار الأول يأتي مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام + 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، في حين ترتفع تلك الأرقام لتصل إلى 6 جيجابايت و 128 جيجابايت من ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي على الترتيب في الخيار الآخر.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9، مع عدسة أخرى بدقة 5 ميجابكسل تساعد على إنتاج صور بورتريه مع عزل الجسم عن الخلفية.
وتستطيع الكاميرا الخلفية تسجيل فيديو بدقة 4K، أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.
ما يميز الهاتف هو بطاريته العملاقة التي تصل سعتها إلى 5500 ميللي آمبير، مع شحن سريع Quick Charge 3.0 لشحن 71% من بطارية الهاتف خلال ساعة واحدة حسب تصريحات الشركة.
الأمر الملفت للنظر أن تلك البطارية الضخمة لم تتطلب سماكة مزعجة للهاتف، حيث تبلغ سماكته فقط 8 ملم مع وزن 221 غرام.
الهاتف يعمل مع أحدث نظام تشغيل من جوجل Android 8.1 أوريو، ويحتوي على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم ومنفذ USB من نوع Type-C.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والذهبي والأزرق، ويبلغ سعره في الصين حوالي 250 دولار أمريكي فقط، لكن لا تتوافر معلومات رسمية حتى هذه اللحظة عن سعر وتوافر الهاتف في باقي مناطق العالم.
أعلنت شركة سوني Sony عن أحدث هواتفها المتوسطة الذي يأتي باسم XA2 Plus، حيث قالت الشركة أن الهاتف مُصمّم بالدرجة الأولى من أجل الترفيه.
الألعاب وتشغيل الموسيقى ومشاهدة الفيديو والمحتوى الرقمي هي من أكثر العادات المنتشرة في الوقت الحالي بين جمهور المستخدمين، لذلك أرادت الشركة تقديم هاتف يخدم المستخدم ضمن هذا المجال.
ويبدو Xperia XA2 Plus مناسباً من الناحية النظرية للترفيه الرقمي، حيث يتميز بشاشة كبيرة 6 بوصة من نوع IPS LCD، بكثافة 402 بكسل في الإنش الواحد وبدقة 1080*2160 وبالنسبة الجديدة للأبعاد 18:9.
ويستخدم الهاتف المعالج المتوسط Snapdragon 630 من شركة كوالكوم، مع خيارين مختلفين فيما يخص الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام.
الخيار الأول هو 6 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، في حين أن الخيار الثاني يصبح أقل مع 4 جيجابايت و 32 جيجابايت من ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي على الترتيب.
ويتميز الهاتف بوجود كاميرا خلفية ليست مزدوجة، حيث تبلغ دقة العدسة 23 ميجابكسل مع فتحة F/2.0، ويمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وتدعم ألوان HDR.
أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4 لكن بزاوية تصوير كبيرة.
يحتوي الهاتف الجديد على منفذ USB من نوع Type-C، ويمكن شحن البطارية التي تبلغ سعتها 3580 ميللي آمبير باستخدام الشحن السريع Quick Charge 3.0.
يحتوي الهاتف في واجهته الخلفية على ماسح لبصمات الأصابع، ولحسن الحظ فإن الشركة لم تعمل على إزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
لا يزال الهاتف – مثلما هو الحال في كل هواتف الشركة – يحتوي على حواف في الواجهة الأمامية وإن كانت أقل حجماً حيث أن نسبة الشاشة من الواجهة الأمامية حوالي 79% وهي نسبة جيدة.
سيصل الهاتف إلى الأسواق مع نظام أندرويد أوريو Android 8.0 دون توافر معلومات رسمية في الوقت الحالي عن السعر، لكن قد يكون من المفيد التذكير بأن هاتف XA1 Plus قد وصل العام الماضي بتكلفة 380 دولار تقريباً.
منذ بداية العام الماضي، بدأت أغلب الشركات الدخول في منافسة شرسة فيما يتعلق بالتصاميم، وكان الهدف وقتها هو تقديم هاتف بواجهة تمتلك أقل نسبة ممكنة من الحواف.
لكن مع بداية العام الحالي، ورغم انتشار ظاهرة وجود القطع في الحافة العلوية من الشاشة التي لا تفضّلها الأغلبية، بدأنا برؤية تصاميم ونماذج جديدة تنقل مفهوم الحواف القليلة إلى منطقة أخرى أكثر تطوراً وجمالية.
قبل أيام أعلنت شركة Vivo عن هاتف Vivo Nex الذي يقدم واجهة أمامية تكاد تخلو من الحواف وبكاميرا أمامية منبثقة تظهر عند الحاجة.
مؤخراً دخلت شركة Oppo على خط المنافسة بالتصاميم الجديدة والمثيرة للإعجاب، حيث تم الإعلان عن هاتف Find X بتصميم هو الأول من نوعه.
يتشابه هاتف Find X مع هاتف Vivo Nex باعتماده على مفهوم الكاميرا المنبثقة التي تظهر فقط عند فتح تطبيق الكاميرا.
صورة متحركة للكاميرات المنبثقة – المصدر The Verge
لكن بدلاً من تطبيق هذا المفهوم على الكاميرا الأمامية فقط فإن Find X اعتمد عليه لإخفاء الكاميرات الثلاث المتواجدة في الهاتف، الأمامية والخلفية المزدوجة بعدستين.
حيث يتميز الهاتف بأن الحافة العلوية يمكن أن تتحرك بشكل تلقائي نحو الأعلى لتكشف عن وجود الكاميرات الثلاث عندما يتم فتح تطبيق الكاميرا أو أي تطبيق يعتمد عمله على الكاميرا.
لطالما شكّلت الكاميرا الأمامية العقبة الأكبر أمام الشركات عندما يتم العمل على تصاميم تركّز على استغلال الواجهة الأمامية قدر الإمكان.
لكن مع هذه الابتكارات الجديدة التي نراها في إخفاء الكاميرا الأمامية والمستشعرات المتواجدة في الواجهة، فإن الباب أصبح مفتوحاً لمزيد من التصاميم المثيرة للإعجاب التي تحقق نسبة استغلال رائعة للواجهة وصلت إلى 93.8% في هاتف Find X.
بالحديث عن المواصفات الداخلية فالهاتف يُعتبر من الأجهزة الرائدة والمنافسة، حيث أن المعالج المستخدم هو Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع معالج الرسوميات Adreno 630.
الشاشة منحنية من الطرفين بحجم 6.42 بوصة من نوع AMOLED بدقة 1080*2340 وبكثافة 401 بكسل في الإنش الواحد وهي كما قلنا سابقاً تشكّل نسبة كبيرة جداً من الواجهة.
الذاكرة الداخلية كبيرة بسعة 256 جيجابايت، أما ذاكرة الرام فهي 8 جيجابايت، ويأتي الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو.
الكاميرا الخلفية مزدوجة بعدستين، الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع مثبت بصري OIS، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.
البطارية بسعة 3730 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، ويعتمد الهاتف على تقنية مسح الوجه ثلاثية الأبعاد لفك قفل الهاتف.
وبشكل مشابه لقيام شركة هواوي Huawei بطرح هاتف مع العلامة التجارية Porsche، فقد أعلنت شركة Oppo أيضاً عن شراكة مع Lamborghini لإنشاء نسخة خاصة من الجهاز.
وسيتوفر الهاتف الذكي ذو الإصدار الخاص مع تقنية Super VOOC، هذه التقنية تساعد على شحن البطارية من 0% إلى 100% في غضون 35 دقيقة فقط.
لا تتواجد أية معلومات عن اختلافات إضافية تتميز بها نسخة Lamborghini عن النسخة العادية، لكننا نعلم أن الإصدار الخاص سيحتوي على نسيج من ألياف الكربون في الجهة الخلفية مع شعار شركة السيارات الفاخرة الإيطالية.
بالنسبة للأسعار فهي مرتفعة، حيث يكلّف هاتف Find X مبلغ 999 يورو أو ما يعادل 1155 دولار أمريكي، في حين أن سعر النسخة الخاصة من الهاتف التي تحمل شعار Lamborghini قد يصل إلى 1699 يورو أو ما يعادل 2000 دولار تقريباً.
سيتم شحن الهاتف في شهر آب القادم، ولا تتوافر معلومات رسمية عن سعر وتوافر الهاتف في المناطق الأخرى حول العالم مثل الشرق الأوسط والمنطقة العربية.