لماذا تؤدي إعادة تشغيل الراوتر (المودم) إلى إصلاح بعض المشاكل؟

الإنترنت معطل، لكن تعرف الحل: افصل جهاز التوجيه (الراوتر) أو المودم، وانتظر عشر ثوانٍ، ثم أعد توصيله. ولكن لماذا تنجح هذه الطريقة بالفعل؟ وهل هناك سحر لرقم العشر ثوان؟

والسؤال الأكبر: هل هناك طريقة ما يمكنك من خلالها التوقف عن فعل هذا؟

قد تشعر أن أجهزة التوجيه غامضة، لكنها ليست كذلك. وإذا كنت تعرف الخطأ الذي يحدث، فيمكنك عادةً حل المشكلة.

جهاز التوجيه (الراوتر) هو جهاز كمبيوتر:

قد لا تفكر في الأمر بهذه الطريقة، لكن جهاز التوجيه هو جهاز كمبيوتر. يوجد داخل هذا الصندوق البلاستيكي وحدة معالجة مركزية وذاكرة وتخزين محلي، وكلها تعمل بنظام تشغيل.

ومثل الكمبيوتر، يمكن أن تسوء الأمور من وقت لآخر. ربما يتسبب خطأ ما في حدوث أخطاء في الذاكرة، أو ربما ارتفعت درجة حرارة وحدة المعالجة المركزية، أو ربما انهار النظام بأكمله.

ما هو أبسط حل لهذه الأنواع من مشاكل الكمبيوتر؟ إيقاف تشغيله وتشغيله مرة أخرى.

ينطبق كل سبب من أسباب إعادة تشغيل جهاز الكمبيوتر لحل مشكلات على الراوتر. تماماً كما هو الحال على جهاز الكمبيوتر، فأنت لا تحل فعلياً أي مشكلة تتسبب في تعطل جهاز التوجيه، ولكنك تسمح له بالعمل بشكل صحيح مرة أخرى.

بالتأكيد، هذا لا يحل المشاكل المعقدة، لكنه يحل الأمور بشكل عام على المدى القصير.

هل تحتاج حقاً إلى الانتظار لمدة 10 ثوانٍ؟

لماذا تحتاج إلى فصله لمدة 10 أو 30 ثانية؟ حسناً، هل سبق لك أن فصلت جهازاً ذكياً لكنك رأيت ضوء مؤشر الطاقة يظل مضاءاً لبضع ثوان؟ هناك سبب لحدوث ذلك.

تستخدم معظم الأجهزة الإلكترونية المكثفات، وهي عبارة عن بطاريات صغيرة في الأساس. لقد رأيت هذه من قبل إذا سبق لك تفكيك جهاز كمبيوتر أو أداة.

لا تخزن هذه العناصر الكثير من الطاقة، ولكن يمكنها في بعض الأحيان أن يكون لديها ما يكفي للحفاظ على تشغيل شريحة الذاكرة لبضع ثوان.

يضمن الانتظار لمدة 10 ثوانٍ استنزاف كل مكثف بالكامل، وبالتالي يتم مسح كل جزء من الذاكرة. يضمن ذلك إعادة تعيين جميع الإعدادات الموجودة على جهاز التوجيه، بما في ذلك أي شيء قد يكون سبب التعطل في المقام الأول.

كما أوضحنا، هناك عدة أسباب قد تحتاج إلى إعادة تعيين جهاز التوجيه. لن تتطلب كل هذه المشكلات تفريغاً لمدة 10 ثوانٍ، وهذا هو السبب في أنه يمكن حل بعض المشكلات دون انتظار.

ومع ذلك، إذا كنت تعمل على تحرّي مشكلة جديدة وإصلاحها، فقد يكون الانتظار لمدة 10 ثوان هو الفرق بين حالة العمل وعدم العمل.

ما الذي يسبب تعطل أجهزة الراوتر؟

كما هو الحال مع أي قطعة من الأجهزة، هناك جميع أنواع الأسباب المحتملة التي قد تعطل جهاز التوجيه وتتطلب إعادة التشغيل. فيما يلي بعض الأسباب المحتملة:

  • أعطال بسبب امتلاء الذاكرة: كجهاز الكمبيوتر، يمكن أن يتعطل جهاز التوجيه بسبب الأخطاء الموجودة في البرامج الثابتة التي تستهلك الكثير من الذاكرة أو تسبب مشكلة في النواة.
  • تعارض عنوان IP: يدير جهاز التوجيه كلاً من عنوان IP الخاص والعام، وفي بعض الأحيان يفسد. إذا كان هناك جهازان على شبكتك لهما نفس عنوان IP، أو إذا كان جهاز التوجيه لا يحتوي على عنوان IP عام محدث، فقد ينقطع الاتصال.
    تؤدي إعادة تشغيل جهاز التوجيه إلى إعادة تعيين IP حتى تبدأ الأشياء في العمل مرة أخرى.
  • ارتفاع درجة الحرارة: مثل أي جهاز كمبيوتر، يمكن أن يسخن جهاز التوجيه، خاصة إذا كان في مكان مغلق لإخفائه مما يؤدي إلى تعطله.

هناك المزيد من الأسباب المحتملة، ولكن هذه هي الأكثر شيوعاً. وهناك عدد قليل من الحلول البسيطة نسبياً لها.

حل أول: تحديث برامج الجهاز:

عندما يحتوي جهاز الكمبيوتر على أخطاء مستمرة، غالباً ما يكون تحديث البرنامج هو الحل. الشيء نفسه ينطبق على جهاز التوجيه: فهو يحتاج إلى تحديثات أيضاً.

إن عملية تحديث الراوتر ليست بالصعوبة التي تعتقدها: فعادة ما تحتاج فقط إلى فتح متصفح الويب، وكتابة عنوان IP لجهاز التوجيه (الراوتر)، والعثور على الزر تحديث Update.

إذا كان هناك سبب موثق لاستمرار تعطل جهاز التوجيه، فمن المأمول أن يعمل تحديث البرنامج الثابت على إصلاحه.

حل آخر: تحقق من ارتفاع درجة الحرارة:

تتعطل أجهزة الكمبيوتر عندما ترتفع درجة حرارتها. إذا شعرت بالسخونة عند فصله، ففكر في محاولة حل مشكلة الحرارة.

من المحتمل أن يحتوي جهاز التوجيه على فتحات تهوية؛ تأكد من عدم انسدادها أو عدم تغطيتها في مكان وجود الجهاز، تماماً كما تفعل مع جهاز الكمبيوتر.

إذا كان جهاز التوجيه مليئاً بالغبار، ففكر في تنظيفه ببعض الهواء المضغوط.

إنها فكرة جيدة أيضاً أن تتأكد من أن جهاز التوجيه في الهواء الطلق، وليس في خزانة صغيرة محاطة بإلكترونيات أخرى.

حل مؤقت: إعادة تشغيل جهاز التوجيه تلقائياً:

أثناء محاولتك استكشاف المشكلة وإصلاحها، يمكنك حل بعض مشكلات إعادة التشغيل عن طريق إعادة تشغيل جهاز التوجيه وفقاً لجدول زمني، ونأمل أن تقوم بذلك يدوياً بمعدل أقل.

يمكنك تثبيت جهاز التوجيه على مؤقت، والذي سيقطع الطاقة في الوقت الذي تحدده، ويترك الطاقة تتدفق مرة أخرى في الوقت الذي تحدده.

بهذه الطريقة، يمكنك ضبط جهاز التوجيه على إعادة التشغيل مرة أو مرتين يومياً للحفاظ على سير الأمور.

مرة أخرى، هذا ليس حلاً حقيقياً، ولكنه حل بديل رائع سيجنبك الاضطرار إلى إعادة تشغيله يدوياً طوال الوقت… على الأقل حتى تجد حلاً حقيقياً.

مقالة ذات صلة: خطوات وأفكار لاستكشاف الأخطاء وإصلاح الأجهزة والأدوات التقنية

إذا فشل كل شيء آخر، حاول الحصول على جهاز توجيه جديد.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين إليستريتور Illustrator وفوتوشوب Photoshop؟
كيفية إخفاء اقتراحات الأصدقاء على فيسبوك
كيفية حل مشاكل اتصال واي فاي أو بلوتوث على أندرويد عن طريق إعادة ضبط إعدادات الشبكة
كيفية إدراج وتخصيص سطر التوقيع في إكسل
كيفية إنشاء عرض تقديمي بوربوينت ناجح وجاذب

كوالكوم أعلنت رسمياً عن المعالج Snapdragon 865

قبل يومين أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن Snapdragon 865 أحدث معالجاتها الرائدة والمخصصة للهواتف المحمولة من الفئة الراقية التي سيتم تقديمها في العام 2020.

لكن خلال الساعات الماضية فقط تم الكشف عن التفاصيل الخاصة بهذا المعالج، لذلك قررنا الانتظار حتى التعرف على تلك التفاصيل ونقلها لكم.

تقول شركة كوالكوم إن Snapdragon 865 الجديد سيقدم مجموعة واسعة من التحسينات على رقائقها الحالية، وتحديداً عندما يتعلق الأمر بالأداء ومعالجة الذكاء الاصطناعي والتصوير الفوتوغرافي والألعاب.

في مجال الاتصالات، من الواضح أن كان لكوالكوم تركيز كبير على دعم شبكات الجيل الخامس في المعالج الجديد، على الرغم من أن المعالج وبشكل مفاجئ لا يتضمن مودم 5G مدمج معه.

بل سيحتاج مصنعو الهواتف المحمولة من الشركات المختلفة إلى إرفاق المعالج الجديد مع مودم كوالكوم X55 الأمر الذي يخشاه البعض بسب استهلاك المزيد من الطاقة والمساحة الداخلية.

مع ذلك، إنها قفزة كبيرة للأمام مقارنةً بمودم X50 العام الماضي، مع سرعة تنزيل قصوى تصل إلى 7 جيجابت في الثانية (مقارنة بـ 5 جيجابت في الثانية على X50.)

والأهم من ذلك، أن X55 يدعم نطاقاً أوسع من ترددات 5G، وكما تقول كوالكوم فإن X55 هو أول مودم لها يدعم جميع المناطق والنطاقات الرئيسية بما في ذلك mmWave و sub-6 في كل من ترددات TDD و FDD.

هناك تحسينات في جانب الأداء أيضاً: تقول الشركة إن وحدة المعالجة المركزية الجديدة Kryo 585 الخاصة بها أسرع بنسبة 25 بالمائة من Snapdragon 855 في العام الماضي.

بينما تقدم وحدة Adreno 650 الجديدة أداء رسوميات أفضل بنسبة 25 بالمائة، إنها ليست كبيرة مثل قفزة العام الماضي ولكن هذا يعني أن هواتف Snapdragon 865 ستكون قادرة على تقديم نتائج مميزة في الأداء والرسوميات.

مجال كبير آخر تبرزه كوالكوم مع Snapdragon 865 هو تحسينات الكاميرا، كما هو متوقع هناك معالج جديد لإشارات الصور وهو Spectra 480.

المواصفات الكبيرة لكوالكوم هنا هي أن Spectra 480 يدعم سرعات 2 جيجابكسل في الثانية والتي تقول عنها الشركة أنها تتيح مجموعة من ميزات التصوير الفوتوغرافي الجديدة.

ستتمكن الهواتف ذات Snapdragon 865 من التقاط صور بدقة 200 ميجابكسل، والتقاط فيديو بدقة 8K، وتصوير فيديو بطيء 960 إطاراً في الثانية بدقة 720 بكسل.

بالإضافة إلى ذلك، سيدعم المعالج الجديد التقاط الفيديو باستخدام Dolby Vision HDR، وهو الأول من نوعه للأجهزة المحمولة.

هناك أيضاً بعض الميزات الجديدة التي تركز على الألعاب مع Snapdragon 865، ستدعم الرقاقة الجديدة الهواتف بمعدل تحديث قدره 144 هرتز لأول مرة، تماماً مثل العديد من شاشات الألعاب المتطورة.

كما وستسمح كوالكوم أيضاً للمصنعين بتحديث Adreno GPU لأول مرة من خلال متاجر التطبيقات، مما يسمح للاعبين بتحديث البرامج الثابتة بمرور الوقت، على غرار معالجات الرسوميات الخاصة بأجهزة الكمبيوتر.

يعد Snapdragon 865 أيضاً بأداء أفضل من الذكاء الاصطناعي من 855، تقول كوالكوم إن الجيل الخامس من كوالكوم AI Engine على 865 هو ضعف قوة المحرك الرابع في مجموعة شرائح العام الماضي، بينما يوفر كفاءة طاقة أفضل بنسبة 35 بالمائة.

هناك أيضًا جهاز Qualcomm Sensing Hub جديد تم تصميمه للسماح بأشياء مثل مراقبة كلمة الاستيقاظ لمساعدي الذكاء الاصطناعي مثل Alexa أو Google Assistant بمستويات طاقة منخفضة للغاية (أقل من 1 ميجاوات) مع دعم لعدة مساعدين ذكيين متزامنين.

كما هو الحال مع العديد من التحسينات هنا، فإن الأمر سيعتمد على الشركات المصنعة للأجهزة ومطوري البرمجيات الذين يقومون ببناء الأجهزة والتطبيقات التي يمكنها الاستفادة من إمكانات 865 التي تعمل بنظام AI.

من المتوقع أن يتم إطلاق أول الهواتف التي تعمل بمعالج Snapdragon 865 من كوالكوم في بداية عام 2020 دون تحديد اسم هاتف معين على الرغم من أن التوقعات تشير إلى Galaxy S11.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP

قسم الرقاقات وحلول الاتصال في إنتل سيُعرض للبيع

نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن حصل على معلومات من مصادر من داخل شركة إنتل Intel أفادت بأن الشركة ستعرض قسم الرقاقات وحلول الاتصال المنزلي للبيع.

وبحسب المعلومات الواردة في التقرير فقد قامت الشركة بإسناد مهمة إيجاد المشتري لهذا القسم إلى أحد الخبراء الماليين الذين تتعامل معهم الشركة.

حيث يذكر التقرير بأن عملية البيع ما زالت سرية ولا تتحدث عنها الشركة بشكل علني، علماً أن إيرادات هذا القسم الهام في الشركة تُقدّر بحوالي 450 مليون دولار سنوياً.

لم تعلن الشركة عن هذا الأمر، ولكنها ألمحت سابقاً إلى أنها تفضّل التركيز على العمل في الأقسام غير التنافسية بحيث تركّز جهودها في الأقسام والقطاعات التي يمكن أن تتميز فيها.

وهنا نذكر حادثة تخلي الشركة عن تطوير مودم الجيل الخامس المخصص للهواتف المحمولة كنتيجة مباشرة للاتفاق والتسوية بين آبل Apple وكوالكوم Qualcomm.

حيث سرعان ما أعلنت الشركة عن توقفها عن العمل على المودم المرتقب وقالت أنها لن تتمكن من إيجاد صفقات مناسبة للتسويق لمودمها فيما لو استمرت بالعمل عليه.

وكانت إنتل قد وقّعت قبل أيام اتفاقية مع شركة ميدياتك MediaTech لإنتاج مودمات مخصصة للحواسيب والأجهزة المكتبية.

وقد وُصف هذا التعاون بالقوي والمفاجئ ومن المقرر أن تظهر نتائجه بشكل واضح مع حلول العام القادم.

لذلك يمكن القول بأن إنتل تريد البدء من جديد بأقسام واتفاقيات يمكن من خلالها أن تتميز بها وأن تجد نجاحاً في السوق، في الوقت الذي تفضّل فيه الشركة على ما يبدو الابتعاد عن الأقسام التنافسية.

مقالات قد تعجبك:
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !

كوالكوم حدّدت موعد الإعلان عن معالجها الرائد Snapdragon 865

كشفت شركة كوالكوم Qualcomm عن موعد إقامة مؤتمرها السنوي Tech Summit وذلك من يوم 3 إلى يوم 5 من الشهر القادم الأخير في العام الحالي.

ويُعتبر مؤتمر كوالكوم السنوي هاماً إذ أن الشركة اعتادت على الكشف عن معالجها الرائد في ذلك المؤتمر، وبالتالي فإن بداية الشهر الحالي ستشهد الإعلان عن معالج كوالكوم الجديد المرتقب.

ومع أنه لا توجد تأكيديات رسمية من الشركة حول اسم المعالج القادم، لكن من المتوقع أن تستمر الشركة بنظام التسمية الحالي وبالتالي سيكون اسم المعالج الجديد Snapdragon 865.

للأسف فإن المعلومات التفصيلية عن ذلك المعالج تُعتبر قليلة جداً، لكن أبرز ما يميزه هو استخدام تقنية 7 نانومتر الخاصة بشركة سامسونج Samsung وليس شركة TSMC التايوانية.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن أن كوالكوم انتقلت إلى تقنية سامسونج من أجل تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المعالج الجديد.

كما من المتوقع إطلاق نسختين من المعالج الجديد حيث تكون الأولى موّجهة لهواتف الجيل الرابع من شبكات الاتصال في حين أن النسخة الأخرى تمتلك مودم 5G الأكثر تطوراً.

ويُعد المعالج الجديد المرتقب من أهم المعالجات المخصصة للهواتف المحمولة، إذ أنه من المتوقع أن يظهر في الغالبية الساحقة لهواتف الأندرويد الرائدة من مختلف الشركات.

باستثناء شركة هواوي Huawei التي تستخدم عادةً معالجات Kirin في هواتفها الرائدة، وباستثناء الأجهزة الرائدة الخاصة بشركة سامسونج التي تستخدم معالجات Exynos مع أن النسخة الموّجهة للسوق الأمريكية تستخدم معالجات كوالكوم بالفعل.

لطالما كان معالج كوالكوم الرائد واحداً من أقوى المعالجات في الساحة وأكثرها شراسة، الأمر الذي يفسّر اعتماد عدد هائل من الشركات حول العالم عليه في أغلى هواتفها وأقواها.

وكانت كوالكوم هذا العام قد كشفت عن نسخة مطوّرة بالاسم Plus من معالجها الرائد الحالي Snapdragon 855، الأمر الذي ساعد بعض هواتف النصف الثاني من العام أن تتميز عن هواتف النصف الأول.

على أي حال فإننا لن نشهد النسخة Plus – في حال وجودها – من المعالج 865 في الشهر القادم، باعتباره أمر سابق لأوانه، بينما تتركّز الأنظار حالياً على النسخة الأساسية من المعالج القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر

هواوي ستطلق هاتف Nova 6 مع دعم شبكات الجيل الخامس

إذا أردنا استعراض أهم وأحدث التقنيات التي تم استخدامها في هواتف عام 2019 الحالي الذي وصلنا إلى ربعه الأخير فإن هنالك العديد من التقنيات والإضافات التي شهدناها.

لكن شبكات الجيل الخامس التي تمثّل الجيل الجديد من الاتصالات كانت من بين أكثر الأحداث أهمية في هذا العام.

لحسن الحظ، لم تتأخر شركات الهواتف المحمولة في إطلاق هواتفها وأجهزتها المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس أي التي تحوي بداخلها مودم 5G.

كما رأينا أن شركات الاتصالات من جهة أخرى لم تتأخر أيضاً في تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس، على الأقل في المدن الرئيسية الكبرى في مناطق مختلفة حول العالم.

الأمر الوحيد الذي بقي مزعجاً بالنسبة للمستخدمين المتشوّقين لتجربة الجيل الجديد من الاتصالات هو أن هواتف 5G التي تم الإعلان عنها كانت جميعها رائدة وبتكلفة عالية.

لكن شركة هواوي Huawei – التي ما زالت تعاني من الحظر الأمريكي – تريد تغيير هذه القاعدة من خلال إطلاق هاتف Nova 6 بشكل متوافق مع الجيل الخامس.

صحيح أن هنالك إمكانية أن يتم تزويد الهاتف القادم Nova 6 بمعالج هواوي الرائد لهذا العام Kirin 990 لكن هذا يعني أن شبكات الجيل الخامس لم تعد حكراً للهواتف الرائدة الأساسية للشركات.

حيث عادةً ما يتم تسعير هواتف سلسلة Nova بسعر أقل بكثير من هواتف هواوي الرئيسية الرائدة من سلسلتي P و Mate، وبالتالي فإن إمكانية شراء هاتف 5G في العام القادم ستكون أسهل.

في الحقيقة لن تكون هواوي الوحيدة التي ستطلق هاتف غير رائد متوافق مع تلك الشبكات، حيث تسعى شركات الهواتف المحمولة إلى نشر تجربة 5G لفئة أوسع من المنتجات.

ويعتمد هذا الأمر في الدرجة الأولى على توافر معالج من الفئة المتوسطة قادر على دعم مودم 5G من أجل التوافق مع شبكات الجيل التالي.

وهو أمر نتوقع رؤيته من قبل الشركات الرائدة في تصنيع المعالجات مثل كوالكوم Qualcomm و سامسونج Samsung ولن نستغرب رؤية معالجات متوسطة منهما متوافقة مع شبكات 5G.

الأمر الجيد والمفاجئ هذا العام هو إطلاق هواتف 5G رائدة وبأسعار يمكن اعتبارها ممتازة، على سبيل المثال فإذا كنت تخطط لشراء هاتف 5G فهنالك خيارات متعددة.

ولن تكون مضطراً إلى شراء هاتف Galaxy S10 5G أو Note 10 Plus 5G وصرف مبلغ حوالي 1000 دولار، بل بإمكانك إنفاق نصف هذا المبلغ تقريباً وشراء هاتف Mi 9 Pro 5G من شاومي Xiaomi.

نأمل فقط أن تسرّع شركات الاتصالات من عملها الخاص في تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس في مختلف بلدان المنطقة مع فرض أسعار متناسبة للخدمة من أجل الاستفادة من الثورة الجديدة في عالم شبكات الجيل الخامس.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟

آبل أعلنت رسمياً استحواذها على قسم المودمات في إنتل

قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.

التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.

حيث قالت آبل أنها وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.

بموجب الصفقة، سينتقل حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700 براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع الذي تم الاستحواذ عليه.

لن تخرج شركة إنتل من أعمال أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته شركته.

تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.

وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.

وعلّق Johny Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.

ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.

حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

آبل ستستحوذ على قطاع مودم 5G الخاص بشركة إنتل

ربما تكون شركة آبل Apple قد توصلت إلى صفقة لشراء قطاع إنتل Intel لتصنيع أجهزة المودم المخصصة للهواتف الذكية والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة في تقرير لصحيفة The Wall Street Journal التي قالت أن الصفقة قد يتم الإعلان عنها رسمياً خلال وقت مبكر من الأسبوع القادم، حيث تبلغ قيمتها 1 مليار دولار على الأقل.

أعلنت شركة إنتل في شهر نيسان أنها خرجت من أعمال مودم الهاتف المحمول المتوافق مع شبكات الجيل الخامس بعد أن توصلت شركة آبل إلى تسوية مفاجئة مع شركة كوالكوم Qualcomm.

هذه التسوية سمحت لآبل بالعودة إلى التعاون مع كوالكوم واستخدام مودم الهاتف المحمول الخاص بها والمتوافق مع شبكات الجيل الخامس، وذلك بعد سنوات من النزاعات القانونية والقضائية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن الشركة قد تخلت عن أعمال المودم بسبب تسوية آبل وكوالكوم، ووصف الرئيس التنفيذي خطط الاستمرار بالعمل على المودم بأنها عديمة الفائدة بعد خسارة شركة آبل كعميل.

ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة Bloomberg في ذلك الوقت، قيل إن شركة آبل قررت أن إنتل لم تتمكن من توفير مودم الجيل الخامس لاستعماله في أجهزة الآيفون ضمن الإطار الزمني المتفق عليه، الأمر الذي أجبر آبل على التصالح مع كوالكوم.

وبعد المصالحة، بدأت شركة إنتل البحث عن مشتري لقطاع تطوير المودم الخاص بها، وعلى ما يبدو فإنه لا يوجد أفضل من آبل لإكمال هذه الصفقة، حيث تتضمن الصفقة الحصول على براءات الاختراع والمهندسين والموظفين في قطاع إنتل.

كانت آبل العميل الوحيد لإنتل فيما يتعلق بمودم الجيل الخامس، حيث أن الغالبية العظمى من هواتف الأندرويد تعتمد على مودم كوالكوم، في حين يعتمد البعض على المودم الذي يتم تطويره داخلياً.

تأتي خطوة استحواذ آبل على قطاع المودم الخاص بإنتل كتحرك جديد لآبل بهدف الوصول إلى ما يسمى بالاكتفاء الذاتي في تصنيع القطع والأجهزة الخاصة بهواتف الشركة.

حيث تسعى آبل إلى التقليل من الاعتماد على الأطراف والشركات الخارجية في الحصول على المكونات الداخلية لأجهزتها المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

إنتل ستعرض حوالي 8500 براءة اختراع خاصة بها للبيع

من المتوقع أن تعلن شركة إنتل Intel عن أكبر مزاد مخصص لبيع براءات الاختراع الخاصة بها، حيث أشارت بعض التقارير إلى أن الشركة ستعرض حوالي 8500 براءة اختراع للبيع.

وتأتي هذه الخطوة الكبيرة من إنتل بعد قرارها الأخير المتمثّل بالاستغناء عن جهود تطوير مودم اتصال الجيل الخامس المخصص للهواتف المحمولة، والذي جاء بعد التسوية التاريخية بين آبل وكوالكوم.

كانت شركة آبل الشريك الرئيسي لشركة إنتل في أبحاث تطوير مودم اتصال مخصص للهواتف المحمولة ومتوافق مع شبكات الجيل الخامس.

تأخرت إنتل في تطوير المودم المنشود، الأمر الذي دفع آبل للخضوع إلى شروط كوالكوم من أجل الوصول إلى التسوية التاريخية، وبالوصول إلى هذه التسوية وجدت إنتل نفسها وحيدة وغير قادرة على المنافسة.

المعلومات المتوافرة كشفت عن أن براءات الاختراع التي تنوي الشركة بيعها مقسّمة إلى مجموعتين أساسيتين، حيث أن المجموعة الأولى متعلقة بجهود الشركة وأبحاثها في قطاع مودمات الاتصال.

في حين أن المجموعة الثانية لها ارتباطات بأبحاث ودراسات كانت قد قامت بها الشركة في مجال الأجهزة المتصلة والأجهزة الإلكترونية الأخرى، مع وجود حوالي 300 براءة اختراع لا يُعرف تصنيفها.

من المتوقع أن يجذب مزاد إنتل الضخم انتباه العديد من الشركات العالمية التي تعمل في هذه المجالات، حيث تُعد إنتل واحدة من أكثر الشركات امتلاكاً لبراءات اختراع وحقوق ملكية فكرية فيما يتعلق بالمجال التكنولوجي.

كانت هنالك شائعات في الفترة الماضية حول رغبة آبل بالاستحواذ على كامل جهود إنتل في مجال مودم اتصال الجيل الخامس، حيث تسعى آبل إلى تطوير مودم اتصال خاص بها دون الاعتماد على كوالكوم أو غيرها.

بالتأكيد فإن العرض الذي ستقدّمه آبل لشركة إنتل من أجل الاستحواذ سيكون مغرياً، ومن المحتمل أن إنتل ستعمل على عرض مزاد براءات الاختراع الخاصة بها من أجل تقييم العروض الأخرى التي يمكن أن تحصل عليها ولا سيما من الشركات الصينية.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب

شركة MediaTek أعلنت عن أوّل معالج مُدمج مع مودم 5G

كشفت شركة MediaTek عن أول شريحة معالجة للأجهزة المحمولة بدقة تصنيع 7 نانومتر ومع مودم اتصال مدمج معها، حيث أنّ هذا المودم يدعم شبكات الجيل الخامس التي بدأت بالانتشار حول العالم.

شريحة المعالجة الجديدة تجمع بين مودم Helio M70 5G التابع للشركة مع المعالج الرئيسي Cortex-A77 ومعالج الرسوميات Mali-G77 واللذان تم الإعلان عنهما مؤخراً من قبل شركة ARM.

ومن خلال هذا الدمج تسعى الشركة إلى تقديم شريحة معالجة متكاملة الوظائف وقادرة على توفير المساحة الداخلية بشكل ملحوظ، فضلاً عن مساهمتها في تقليل استخدام الطاقة وتحسين عمر البطارية.

وقالت الشركة أن مودم الجيل الخامس المستخدم في عملية الدمج يتميز بسرعة تنزيل قصوى تبلغ 4.7 جيجابت في الثانية، وسرعة رفع تبلغ 2.5 جيجابت في الثانية.

وعلى الرغم من أن سرعة مودم MediaTek لم تستطع التفوق على سرعة مودم X55 من شركة كوالكوم Qualcomm والذي يوفّر سرعة تنزيل تصل إلى 7 جيجابت في الثانية، إلا أن طريقة MediaTek ترى نفسها مميزة من خلال الدمج في شريحة واحدة.

حيث أن مودم كوالكوم هو مودم منفصل عن المعالج الرئيسي، الأمر الذي يؤدي إلى كونه يشغل مساحة أكبر وقد يستهلك طاقة إضافية، لكن هذا الأمر يتغير من الناحية العملية بحسب طريقة تنفيذ كل شركة لتكنولوجيا التصنيع الخاصة بها.

من ناحية أخرى، تبدو شريحة MediaTek غير قادرة أيضاً على منافسة مودم كوالكوم من حيث الدعم للترددات فائقة العلو أو الموجات الميلمترية مع 6 جيجاهرتز، لكن قد لا يمثّل ذلك مشكلة كبيرة لأسواق الشركة على المدى القصير.

ويبدو الوقت مناسباً جداً لهذا الإعلان من MediaTek وذلك بسبب التطورات المفاجئة جداً التي حصلت خلال الأسابيع الماضية والتي غيّرت تماماً قواعد المنافسة في سوق المعالجات ومودمات الاتصال 5G.

حيث خرجت شركة إنتل Intel من المنافسة على تقديم مودم اتصال 5G بعد التسوية التاريخية بين آبل وكوالكوم وتخلّي آبل عن جهود إنتل في تقديم مودم الجيل الخامس الذي سيُستعمل في هواتف الآيفون المستقبلية.

كما أن قرارات الحظر الأمريكية التي عصفت بشركة هواوي Huawei خلال الأيام القليلة الماضية أبعدت الشركة عن أي منافسة محتملة في مجال شرائح اتصال الجيل الخامس، وخاصةً في حال استمرار الحظر.

لذلك وجدت MediaTek هذا الوقت بمثابة الفرصة الذهبية للإعلان عن معالجها الجديد الذي يعتمد على تقنية الدمج بحيث استطاعت الشركة أن تنافس كوالكوم بعد اختفاء إنتل وهواوي من الساحة مؤخراً.

وقالت الشركة أنها ستبدأ بشحن منتجها الجديد إلى الشركاء في وقت لاحق من هذا العام، مع توقعات بظهور المنتجات الأولى التي تستعمل شريحة المعالجة الجديدة في أوائل العام القادم 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

هواوي ستدمج مودم 5G مع معالجها القادم Kirin 985

ادّعى تقرير جديد من الصين أن شركة هواوي Huawei الصينية ستعمل على دمج مودم اتصالات الجيل الخامس 5G مع معالجها القادم المخصص للهواتف المحمولة الرائدة والذي يحمل الاسم Kirin 985.

أصدرت بعض الشركات العالمية الكبيرة مثل كوالكوم Qualcomm أجهزة مودم 5G، لكن هذه الأجهزة يتم تثبيتها بشكل منفصل عن المعالج الرئيسي.

على سبيل المثال فإن هواتف الأندرويد الرائدة التي تدعم اتصالات الجيل الخامس تحتوي بداخلها على معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 855 بالإضافة إلى مودم الاتصال Snapdragon X50 بشكل منفصل.

لكن هذا لن يحدث مع هواوي، فالشركة تريد دمج المودم مع المعالج دون الحاجة لإضافة مودم خارجي منفصل، الأمر الذي يساهم في توفير مساحة المكونات الداخلية وإتاحة المساحة لزيادة حجم المكونات الأخرى مثل البطارية.

ويؤكد التقرير الأخير أيضاً الشائعات السابقة، والتي تفيد بأن المعالج Kirin 985 سيتم تصنيعه باستخدام تكنولوجيا 7 نانومتر مع تحسين الأداء بنسبة 10 إلى 20 في المائة بسبب سرعات المعالجة العالية التي سيحققها المعالج القادم.

سوف تستفيد هواوي أيضاً من تقنية Flip-Chip Package-on-Package، والتي تتيح التراص العمودي للترانزستورات في رقاقة المعالجة، مما يساهم أيضاً في تبديد الحرارة وإنتاج حرارة أقل أثناء تشغيلها.

وهو أمر هام جداً كون المعالج الجديد سيزيد من سرعة المعالجة، الأمر الذي يساهم افتراضياً في زيادة درجة الحرارة المولدة، لذلك سيكون من المفيد أن تعمل تقنية Flip-Chip في تقليل توليد حرارة الجهاز، مما يقلل من حوادث الاختناق.

العمل على المعالج الجديد قد بدأ بالفعل من قبل مهندسي هواوي، ومرحلة الإنتاج الضخم قد تبدأ بشكل فعلي في الربع الثاني من العام على أمل توفر المعالج كمنتج جاهز في الربع الثالث من العام.

وهذا ما يؤكد أن أجهزة هواوي الرائدة والقادمة قبل نهاية العام من سلسلة Huawei Mate ستحمل بداخلها المعالج الجديد المدمج معه مودم اتصال من الجيل الخامس.

إذا استطاعت هواوي الوصول لهذا المعالج في الوقت المحدد فإنها ستتغلب على شركة كوالكوم التي يُشاع أنها تعمل على نفس تقنية دمج المودم مع المعالج لكن هذا العمل سيكون على معالجات من سلسلة Snapdragon 700 ولن يكون جاهزاً قبل الربع الأول من عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10