مع دخولنا فصل الصيف، فإن هذا يعني بالنسبة لمحبي وجمهور شركة سامسونج Samsung الدخول في موسم التسريبات والأخبار المتعلقة بواحد من أهم هواتف النصف الثاني من العام، إنه بالتأكيد Galaxy Note 10.
وبعد أن أثارت الجدل بعض التسريبات السابقة التي اقترحت تغيير ترتيب كاميرات الهاتف في الواجهتين الأمامية والخلفية، لدينا اليوم تسريبات جديدة قد تبدو أكثر أهمية من موضوع التصميم الخارجي.
بحسب المعلومات التي حصل عليها موقع Android
Police
فإن سامسونج قد تعمل على إزالة الأزرار الفيزيائية في جهازها القادم في نسخة واحدة
على الأقل من النسخ التي سيتم إطلاقها من هاتف Note 10.
هذا يعني أن زر التشغيل أو زر الطاقة المتعارف على وجوده في جميع الأجهزة
مع أزرار التحكم برفع الصوت أو خفضه بالإضافة إلى زر المساعد الرقمي Bixby ستختفي
جميعها من هاتف الشركة.
لا يبدو أن إزالة زر المساعد الرقمي سيحبط الكثير من المستخدمين، حيث لم تنجح الشركة كثيراً في إقناع مستخدميها بأهمية هذا الزر، لكن بالنسبة إلى أزرار الطاقة والتحكم بالصوت فإن إزالتها ستكون مفاجئة للغاية.
تقترح التقارير الأخيرة بأن الشركة ستعتمد على مناطق حساسة للمس على جوانب الهاتف من أجل تشغيل الهاتف أو التحكم بصوته، وهذا يذكّرنا بالبصمة الجانبية في هاتف Galaxy S10E التي يمكن تشغيل الهاتف من خلالها.
وبالنسبة للصوت، فإنه سيتم التحكم به من خلال مناطق حساسة تتوضع في نفس المكان المخصص لأزرار الصوت التي اعتدنا على وجودها سابقاً، حيث من الواضح أن الشركة تريد تقديم هاتفها الجديد دون أزرار.
ربما ينظر البعض إلى هذه الخطوة على أنها أمر مرحّب به أو قد لا يفضلها البعض الآخر، لكن من المؤكد أن الجميع متفق على أن إزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس ستكون واحدة من الخطوات السلبية.
إذ يذكر التقرير بأن هذا المنفذ سيختفي أيضاً من هاتف الشركة القادم، وهو أمر غير مفاجئ بعد صدور العديد من التقارير السابقة التي أكّدت أن هاتف Galaxy S10 سيكون هاتف الشركة الرائد الأخير مع المنفذ.
من المفيد التذكير بأن جميع التقارير السابقة هي مجرد تسريبات لخطط الشركة
والتي من المحتمل أن تتحول إلى حقيقة في الهاتف القادم أو أن تبقى مجرد خطط، لكن
بالنسبة للمهتمين بهاتف النوت القادم فإنه يتوجب عليكم تحضير أنفسكم لهذه
التغييرات.
تستعد شركة سامسونج Samsung للإعلان عن أهم هاتف لها في النصف الثاني من العام، وهو أحد الهواتف الذي يأخذ النصيب الكبير من الضجة الإعلامية والمتابعة في هذه الفترة من السنة.
نحن نتحدث بالتأكيد عن الهاتف الجديد من سلسلة النوت لدى الشركة، وهذا العام سيتم الكشف رسمياً عن هاتف Galaxy Note 10 والذي من المتوقع أن يتشابه في الكثير من الأمور مع Galaxy S10.
أوّل التسريبات التي قد تخرج عن أي هاتف جديد هي تلك المتعلقة بتصميم وشكل
الهاتف الخارجي، حيث بقيت سامسونج واحدة من الشركات التي تبدو حذرة جداً في إدخال
تغييرات جذرية في تصميم هواتفها الرائدة خلال السنوات السابقة.
لكن بحسب التقارير الأخيرة والتسريبات التي جاءت من داخل الشركة في كوريا
الجنوبية، فإن Galaxy Note 10 قد يحمل تغييرات ملحوظة في
ترتيب كاميراته في الواجهتين الأمامية والخلفية.
الصورة السابقة ليست صورة لمنتج حقيقي، وإنما هي تصميم حاسوبي يستند على
أحدث التسريبات والتقارير الأخيرة، ومن الملاحظ أن المسرب التقني الشهير Ice
Universe
قد أكّد ذلك التصميم.
ثم عاد موقع PhoneArena ليعرض صورة جديدة للتصميم
المقترح مع إضافة معلومات عن أنواع العدسات المستخدمة في نظام الكاميرا الخلفية.
حسناً لنبدأ من الواجهة الخلفية، حيث أن ترتيب الكاميرات ولأول مرة سينتقل إلى الطرف الجانبي من الجهاز بعد أن كانت دائماً في وسط الواجهة في هواتف الشركة الرائدة بغض النض عن توضّعها الأفقي أو العمودي.
من غير المعروف ما هو السبب الذي يدفع الشركة إلى اعتماد هذا التصميم
المستنسخ عن عشرات الأجهزة السابقة، ولكن قد تكون كثرة العدسات والمستشعرات
الخلفية هي السبب.
ستستخدم سامسونج في هاتفها القادم Note 10 ما يصل إلى 4 عدسات، فضلاً عن
ضوء الفلاش أو المستشعرات التي ستكون الشركة مضطرة إلى تضمينها أيضاً.
وضع هذه العدد من العدسات والمستشعرات على صف واحد يبدو صعباً، على الرغم من أن Galaxy S10 5G قد استخدم 4 عدسات مع المستشعرات الخلفية على صف واحد بشكل أفقي.
يبدو تقسيم العدسات إلى قسمين كما في الصور السابقة حلاً مقبولاً، حيث أن
القسم الأول هو عمود مؤلف من العدسات الرئيسية في الجهاز، أما العمود الثاني فهو
أقصر ويضم ضوء الفلاش مع عدسة ToF ومستشعر.
انتقالاً إلى الواجهة الأمامية ورغم كل التوقعات السابقة باعتماد الشركة
نفس تصميم الواجهة في Galaxy S10، فإن الشركة على ما يبدو تفكّر
بتضمين ثقب الشاشة في منصف أعلى الشاشة وليس على الجهة اليمينية.
قال البعض أن Note 10
سيتضمن كاميرا أمامية ثنائية كما في S10 Plus لكن Ice Universe قال سابقاً
في أحد تسريباته أن الشركة ستكتفي بكاميرا أمامية واحدة فقط في منتصف الواجهة.
تجدر الإشارة إلى أن جميع الصور السابقة هي تصاميم مبنية على تسريبات وليست صور حقيقية، وبالتالي فإنه لا يوجد ما يؤكّد صحة تلك التسريبات بشكل جزئي أو كلي.
لكن بحسب تجاربنا السابقة مع تسريبات سامسونج، فإنه عندما يتم الحديث عن تصميم ما بهذا الانتشار ومن قبل مسربين ومواقع تقنية معروفة، فإنه غالباً ما يكون التصميم صحيح بشكلة العام.
بدأت شركة سامسونج Samsung العام الحالي بشكل قوي مع الإعلان عن مجموعة مؤلفة من 4 نسخ من هاتف Galaxy S10 الذي كان منتظراً بشدة والمصنّف على أنه من أهم هواتف النصف الأول من العام.
لكن بالنسبة إلى Galaxy Fold القابل للطي فإن الأمور لم تكن جيدة تماماً مثلما أرادت الشركة، حيث اضطرت سامسونج إلى تأجيل إطلاق الهاتف في الأسواق بعد ظهور بعض المشاكل في شاشته.
وبالتالي ومع غياب العائدات المالية حالياً التي كانت تنتظرها الشركة من
بيع الهاتف القابل للطي وربما تأثر هذه المبيعات حتى مع إعادة إطلاق الهاتف
قريباً، أصبحت الشركة أكثر اهتماماً بمشروعها المخصص للنصف الثاني من العام.
نحن نتحدث بالطبع عن Galaxy Note 10 الهاتف الجديد من السلسلة التي
لا تموت والتي أثبتت قوتها وتفوقها وامتلاكها لقاعدة جماهيرية لا يمكن التغاضي
عنها.
مثّل Galaxy Note 9 انتقالاً هاماً وخطوة جديدة فيما يتعلق بسعة البطارية، حيث كسرت الشركة خوفها من حادثة Note 7 وزوّدت هاتفها العام الماضي ببطارية بسعة 4000 مللي أمبير.
وهذا العام، ستخطو سامسونج خطوة أخرى على هذا الطريق وستزيد سعة البطارية
إلى 4500 مللي أمبير مع دعم الشحن السريع بقوة 25 واط، على الأقل بحسب المعلومات
التي نقلها المسرّب الشهير Ice universe.
وبحسب تغريدة المسرب فإن هذه السعة مخصصة لنسخة محددة من الهاتف، حيث ترددت بعض الشائعات السابقة التي اقترحت قدوم الهاتف بأكثر من نسخة على غرار ما حدث مع Galaxy S10.
والشائعات الجديدة تتحدث عن 4 نسخ من الهاتف تختلف إما بدعمها لشبكات الجيل
الرابع والجيل الخامس بالاسمين 4G و 5G، أو تختلف
بالمواصفات التقنية من خلال نسخة أساسية ونسخة Pro.
نسخة الهاتف بالاسم Pro والتي تدعم شبكات الجيل الرابع ستمتلك بطارية 4500 مللي أمبير، وبالتالي من الممكن أن تخاطر الشركة بزيادة أكبر للبطارية في النسخة المخصصة للجيل الخامس.
من المقرر أن تعلن الشركة عن هواتف Note 10 القادمة في شهر آب، وبالتالي من المتوقع أن نسمع المزيد من المعلومات المتعلقة بهذه الأجهزة الجديدة خلال الفترة المقبلة.
اعتادت شركة سامسونج Samsung في السنوات الأخيرة على إطلاق مجموعة من هواتف سلسلة Galaxy S في السنة الواحدة، حيث تختلف هذه الهواتف بالأحجام والمواصفات والأسعار.
أما بالنسبة لسلسلة Galaxy Note فيبدو الوضع مختلفاً حيث قامت
الشركة دائماً بإطلاق نسخة واحدة من الهاتف في كل عام دون توافر نسخ أخرى بمواصفات
أقل أو أكثر.
هذا العام قد تكسر سامسونج القاعدة وتطلق هاتف Note 10 بنسختين على
الأقل، إحداهما ستكون النسخة الأساسية المرتقبة والأخرى ستكون بمواصفات أقل ويمكن
تسميتها حالياً بشكل افتراضي Note 10 Lite.
هذه المعلومات الجديدة نشرتها مصادر مقرّبة من الموقع الكوري The
Bell،
حيث ادعت تلك المصادر أن المواصفات التي حددتها سامسونج لهاتف Note
10
القادم تتضمّن نسختين مختلفتين.
جرّبت سامسونج هذه الفكرة سابقاً في هاتف Galaxy S8 حيث تم
إطلاق نسخة أساسية ونسخة أكبر بالشاشة والبطارية فقط باسم S8 Plus.
تشجّعت سامسونج في السنة التالية عندما طرحت هاتف S9، حيث كانت
النسخة Plus
تختلف بالكاميرات الخلفية والشاشة والبطارية عن النسخة الأساسية.
أما هذا العام ومع إطلاق هواتف Galaxy S10 فكان واضحاً أن الشركة ترغب بالتنويع بشكل كبير بين النسخ المطروحة، حيث لم تكتفِ بطرح نسخ أكبر وأفضل من النسخة الأساسية، بل طرحت نسخة جديدة هي أقل من النسخة الأساسية.
نحن نتحدث بالطبع عن Galaxy S10E والذي يسجّل حالياً شعبية جيدة
وإقبال كبير في عمليات الشراء والطلبات المسبقة، بشكل مشابه لنجاح هاتف iPhone
XR
من شركة آبل Apple
العام الماضي.
تريد سامسونج تكرار تجربة S10E في هواتف Note
10
القادمة، لذلك لن نستغرب إذا حملت الأيام القادمة تسريبات لنسخة مخففة من الهاتف
المرتقب.
إذا اتبعت سامسونج نفس الأسلوب الذي اتبعته مع سلسلة Galaxy S هذا العام
فإننا نتوقع رؤية النسخة المخففة من هاتف Note 10 بحجم أصغر ومواصفات أقل.
التوفير في المواصفات لن يشمل المعالج، حيث ستبقى النسخة المخففة تُعتبر من الهواتف الرائدة من حيث الأداء، لكنها ستكون أقل بالمستوى فيما يتعلق بالكاميرات المستخدمة أو دقة الشاشة أو سعة البطارية.
بالتأكيد فإن الشركة لم تحسم أمرها حتى الآن، وربما تنتظر النتائج التي سيحققها هاتف S10E، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتوضيح قرار الشركة في حال اعتمدت على هذه الفكرة أو بقيت على فكرة الهاتف الواحد.
يُعد القلم الخاص بهواتف سلسلة Galaxy Note من شركة سامسونج Samsung من أشهر الميزات والإضافات في عالم الهواتف المحمولة.
حاولت العديد من الشركات تقليد فكرة قلم النوت، لكن سامسونج بقيت الأفضل والأقوى فيما يخص الميزات التي تمنحها لقلم النوت كل عام.
في العام الماضي ومع هاتف Galaxy Note 9، أضافت الشركة العديد من الميزات التي غيّرت تجربة استخدام القلم وجعلتها أكثر متعة وإنتاجية مع إضافة اتصال بلوتوث سمح للقلم بإجراء العديد من المهام عن بعد.
لكن الإضافات المستقبلية الخاصة بقلم النوت ربما ستكون أقوى بكثير وستثير
بلا شك ضجة كبيرة في حال تم تطبيق الفكرة التي وردت في براءة اختراع جديدة للشركة.
تم تقديم براءة الاختراع قبل عامين في شهر شباط من عام 2017، وحصلت الشركة
رسمياً على الموافقة يوم الأمس، حيث أن براءة الاختراع الجديدة خاصة بقلم النوت
والمعروف باسم S Pen.
في براءة الاختراع، تريد سامسونج تزويد القلم بكاميرا قادرة على القيام بتكبير بصري دون ضياع في دقة الصورة، وهي ميزة غريبة نوعاً ما وغير متوقعة ولكنها مفيدة جداً في حال تم تطبيقها.
إن وجود كاميرا في قلم الهاتف يعني بشكل أو بآخر الاستغناء عن وجود الكاميرا الأمامية التي لطالما سببت الكثير من المشاكل في الفترة السابقة بعد أو وقفت عائقاً في طريق تقديم هاتف بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط.
حاولت بعض الشركات ومنها سامسونج تجاوز المشكلة من خلال إضافة ثقوب أمامية
أو قطع أمامي أو حتى حواف نحيفة، لكنها بقيت دائماً حلول عاجزة عن إرضاء جميع
المستخدمين.
مع نقل الكاميرا إلى القلم، فإن الشركة أصبحت قادرة على تقديم هاتف نوت بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط بدون أية إضافات، كما أن ذلك سيساعد على تحرير مساحة داخلية داخل جسم الجهاز.
أضف إلى ذلك فإن تزويد القلم بكاميرا يمنح المستخدم حرية وسهولة أكبر في التقاط الصور، حيث يكفي حمل القلم فقط ونقله إلى مكان قريب لالتقاط الصور دون الحاجة لحمل كامل الجهاز.
بحسب براءة الاختراع فإن القلم قادر أيضاً على نقل الصور الملتقطة لاسلكياً
وبشكل مباشر إلى هاتف النوت من أجل معاينتها أو إرسالها أو التعديل عليها
نذكّر دائماً أن الحصول على براءة اختراع لا يعني بالضرورة انتقال الشركة لمرحلة التنفيذ، لكن نظراً إلى المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف المحمولة فقد تلجأ سامسونج إلى هذه الفكرة قريباً من أجل المحافظة على قوة وتميّز أجهزتها الرائدة ولا سيما هواتف النوت.
في شهر كانون الثاني الماضي بداية العام، قامت هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية بإجراء تحقيقات جدية في قضية التحديثات البرمجية التي ترسلها كل من آبل Apple و سامسونج Samsung إلى الهواتف القديمة.
حيث تم اتهام الشركتين بالقيام بإرسال تحديثات برمجية وإجبار المستخدمين على تثبيتها، وقد ساعدت تلك التحديثات على إبطاء الهواتف القديمة وجعل أدائها أقل لدفع أصحابها إلى شراء النماذج الأحدث.
واستمر التحقيقي طيلة الأشهر الماضية، لكن مؤخراً تم إصدار النتيجة النهائية للتحقيق حيث قررت الهيئة الإيطالية معاقبة الشركتين عبر فرض غرامات مالية لانتهاك قوانين حماية حقوق المستهلك.
بالنسبة لشركة آبل، فقد وجّهت هيئة التحقيق اتهاماً لها فيما يخص المشاكل البرمجية التي أصابت الهاتف iPhone 6 عند تثبيت التحديث الرئيسي لنظام iOS في نسخته العاشرة iOS 10.
حيث أُصيبت هواتف هذا الطراز بمجموعة من المشاكل بسبب حاجة التحديث إلى طاقة أكبر عند التشغيل، وعادت الشركة وطرحت تحديث iOS 10.2.1 لحل تلك المشاكل.
لكن للأسف فإن الحل كان على حساب أداء هذه الهواتف، حيث لم تعترف آبل بأن التحديث الذي تم إرساله لحل المشكلة قام بخنق الأداء في هواتف iPhone 6 وإضعاف المعالج المركزي للمحافظة على عمر البطارية وتجنّب حدوث توقف مفاجئ.
الأمر الذي وجدته هيئة منافسة الاحتكار الإيطالية جريمة يستوجب المعاقبة عليها عبر فرض أقصى عقوبة ممكنة تسمح بها القوانين، وهي غرامة مالية بقيمة 5 مليون يورو.
بشكل مشابه تم اتهام شركة سامسونج أيضاً بالقيام بنفس الأمر مع تحديث أندرويد Marshmallow 6.0.1 الذي تسبب لهواتف Note 4 بالعديد من المشاكل البرمجية وضعف الأداء.
ووجدت هيئة التحقيق أن الشركة مذنبة كونها لم تقم بإعلام المستخدمين بهذا الأمر ودفعتهم لتثبيت تحديثات برمجية أضعفت من قدرة هواتفهم في محاولة لدفعهم لشراء الطراز الأحدث والذي كان Note 7 في ذلك الوقت.
وتم تغريم الشركة بمبلغ مماثل 5 مليون يورو، حيث أسفت سامسونج لهذا القرار الذي وجدته ظالماً وقالت أنها لم تعمد يوماً إلى القيام بمثل هذا الأمر، وأضافت أنها سوف تستأنف هذا الحكم.
بالنسبة لشركة آبل فإن الوضع يبدو أكثر سوءاً، حيث عادت الهيئة الإيطالية لإصدار حكم آخر بتغريم الشركة بمبلغ 5 مليون يورو إضافي للغرامة الأولى بسبب القضايا المتعلقة بالبطارية.
حيث لم تقدم آبل – بحسب بيان الهيئة – معلومات كافية للمستخدمين عن البطاريات المستخدمة في أجهزتها وكيفية المحافظة عليها، والتي تبيّن فيما بعد أن الشركة مضطرة لتخفيف أداء هواتفها من أجل عدم استنزاف قوة البطارية.
ليتم فرض غرامة مالية أخرى على الشركة وقد وصلت قيمة الغرامة الإجمالية إلى 10 مليون يورو (11.5 مليون دولار) ولم تصدر الشركة أي بيان للتعليق على الموضوع.
الجدير بالذكر أن شركة آبل كانت قد اضطرت للاعتراف سابقاً بأنها قامت بخنق الأداء في هواتفها القديمة تجنباً لحدوث مشاكل استنزاف سريع في البطارية.
ومن أجل التخفيف من غضب المستخدمين، أعلنت الشركة عن أسعار مخفضة لبطاريات هواتفها طيلة عام 2018، لكن الأسعار ستعود للارتفاع في اليوم الأول من العام القادم.
تعاني شركة سامسونج Samsung في الفترة الأخيرة من تدهور مبيعات الفئة المتوسطة من هواتفها وخاصة في السوق الصيني الذي يُعد من أهم وأكبر أسواق الهواتف المحمولة.
ففي الوقت الذي تفرض فيه الشركة سيطرتها وقوتها في الفئة الرائدة بسبب الميزات القوية التي تتمتع بها سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note، إلا أن سلاسل الفئة المتوسطة لدى الشركة ليست بأفضل الحال.
السبب الرئيسي لذلك هو المنافسة الشديدة من قبل الشركات الصينية، حيث تركّز تلك الشركات على إغراق السوق بالكثير من الهواتف المتوسطة ذات المواصفات العالية والأسعار المنافسة.
الأمر الذي يصعّب جداً من مهمة أن تسوّق شركة سامسونج لأجهزتها المتوسطة ضمن هذه المنافسة الشرسة في تلك الفئة والتي تقودها أسماء كبيرة مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi.
تنبهت سامسونج لهذه النقطة، وأعلنت قبل أسابيع عن سياسة جديدة كلياً فيما يتعلق بهواتف الفئة المتوسطة من سامسونج، حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة بأن تلك الفئة سيتم دعمها بميزات جديدة.
تمتلك سلسلة Galaxy A المتوسطة بالفعل بعض الميزات التي يمكن لها أن تنافس الهواتف المتوسطة لدى بقية الشركات، مثل استخدام الزجاج الخلفي الفخم وشاشات الأموليد ذات الألوان المميزة وامتلاكها لمعيار IP68 أفضل معايير مقاومة الماء والغبار.
لكن على ما يبدو فإن هذا لا يكفي، لذلك بدأت الشركة بدعم كاميرات تلك السلسلة بميزات إضافية، فتم استخدم 3 كاميرات خلفية للمرة الأولى بالنسبة للشركة في هاتف A7 2018.
واليوم لدينا بعض الإشاعات التي تقترح دعم السلسلة أيضاً بميزة لطالما كانت حصرية بفئة الهواتف الرائدة والباهظة الثمن، وهي ميزة الشحن اللاسلكي.
وفقاً لتقرير جديد من كوريا الجنوبية، فإن الشركة تعتزم إطلاق شاحن لاسلكي رخيص الثمن للأجهزة المتوسطة بسعر حوالي 15 يورو فقط، علماً أن الشاحن اللاسلكي المتاح حالياً من قبل الشركة يكلّف حوالي 40 يورو.
سيكون هذا الشاحن الجديد متاح للاستعمال من قبل أجهزة Galaxy A المتوسطة التي سيتم تجهيزها بهذه التقنية، كما أنه من المحتمل أن تحصل بعض أجهزة Galaxy J القادمة على خلفية زجاجية ودعم للشحن اللاسلكي.
وبالتأكيد ستساهم هذه الخطوة في تمييز هواتف الشركة المتوسطة كثيراً، خاصةً وأن تقنية الشحن اللاسلكي وصلت إلى هواتف آبل Apple ذات الألف دولار منذ العام السابق فقط، وهي غير متواجدة حالياً في بعض الهواتف الرائدة التي يتم إصدارها حديثاً.
لذلك فإن إطلاقها بالنسبة إلى هاتف متوسط سيكون أمراً مميزاً وقد يساعد على عودة شركة سامسونج إلى المنافسة الحقيقية في سوق الهواتف المتوسطة.
بدأت شركة سامسونج Samsung بإرسال تحديث جديد إلى هواتف Note 8، حيث وُصف هذا التحديث بالهام نتيجة امتلاكه عدداً من الميزات الجديدة.
إلى جانب التحديث الأمني الخاص من جوجل لشهر أيلول الحالي، وقد بدأ التحديث بالفعل بالوصول إلى الأجهزة في فرنسا، على أن يتابع وصوله إلى كل الأجهزة حول العالم.
يحمل هذا التحديث ميزتين جديدتين بالنسبة لهواتف Note 8، وهما ميزة الإيموجي المتحركة AR Emoji وميزة التصوير البطيء Super Slow-Motion.
رأينا الميزتين السابقتين على هواتف سامسونج الرائدة لهذا العام مثل Galaxy S9 و Note 9 لذلك فإن وصول الميزتين إلى هواتف عام 2017 هو الأول من نوعه.
بالنسبة للميزة الأولى AR Emoji فقد ظهرت للمرة الأولى مع هاتف Galaxy S9 والتي كانت ردّاً مباشراً على ميزة Animoji في هاتف iPhone X العام السابق.
تتيح الميزة استخدام الواقع المعزز لنسخ حركات الوجه التي تقوم بها إلى شخصيات كرتونية أو رموز تعبيرية، ومن ثم يمكن حفظ الصورة المتحركة لمشاركتها لاحقاً.
مع مجموعة كبيرة من خيارات التخصيص التي يمكن من خلالها تعديل الشخصية وإضافة بعض المرح والمتعة.
الميزة الثانية تبدو أكثر متعةً، حيث أضافت سامسونج خيار التصوير البطيء جداً، ويمكن تصوير مقاطع فيديو قصيرة ولكن بحركة بطيئة تصل إلى 960 إطار في الثانية الواحدة.
أيضاً ظهرت هذه الميزة للمرة الأولى في هاتف Galaxy S9 وكانت بمثابة المنافسة مع شركة سوني التي أطلقت الميزة لأول مرة في العام السابق.
بالإضافة إلى ذلك فإن التحديث يجلب معه العديد من إصلاحات الأخطاء التي تهدف إلى تحسين أداء الهاتف وجعله أكثر استقراراً بشكل عام.
التحديث بحجم 712 ميجابايت، ويحمل البنية رقم N950FXXU5CRHA ومن المتوقع وصوله قريباً إلى جميع أجهزة Note 8، لذلك إذا كنت تملك واحداً فتوقع وصوله في أي وقت.
ظهرت في الفترة الماضية الكثير من الإشاعات والتقارير التي تحدّثت عن إمكانية قيام شركة سامسونج Samsung بدمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note في سلسلة جديدة فيما يخص الهواتف الذكية.
وكما توقعنا سابقاً فإن القرار سيكون صعباً جداً على الشركة أن تلغي سلسلة هواتف النوت الأكثر فخامة والأكثر شعبيةً على مستوى العالم ، خاصةً أن هواتف النوت هي أفضل هواتف ذكية تمتلك قلماً مع ميزات رائعة.
ونعلم جميعاً عدد الشركات التي حاولت بشكل أو بآخر أن تنافس هذه السلسلة من خلال إطلاق هواتف مزوّدة بقلم، لكنها فشلت جميعاً بالوصول إلى النجاح الذي يحققه قلم النوت، وخاصةً مع الميزات الجديدة في قلم Note 9.
الآن لم يعد هناك مكان لأخبار محتملة أو غير مؤكدة، فقد حسم DJ Koh رئيس قسم الهواتف المحمولة في الشركة هذا الأمر بتأكيده أن خطط الشركة للعام القادم تؤكد وجود هاتف نوت جديد نفترض بأنه سيكون Note 10.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التنفيذي بمناسبة إطلاق Note 9 أحدث هواتف الشركة وأقواها حتى الآن، لكن المؤتمر الصحفي لم يكن مخصصاً للجهاز الجديد وإنما تناول خطط الشركة القادمة.
وكشف DJ Koh بأن سامسونج ستعمل على أن تكون أول شركة تكشف عن هاتف ذكي قابل للطي، حيث تتسابق كل من سامسونج وهواوي Huawei على إطلاق الهاتف أولاً.
كما وكشف الرئيس التنفيذي عن أمله بأن تكون شركته هي أوّل شركة تعلن عن هاتف يعمل على شبكات الجيل الخامس، حيث تشتعل المنافسة على هواتف الجيل الخامس بين عدد من الشركات الصينية والعالمية.
وبالتالي يمكن الاستنتاج من تصريحات المؤتمر الصحفي أن سامسونج لديها العام القادم هاتفين رائدين S10 و Note 10 مع هاتف قابل للطي.
علماً أن الرئيس التنفيذي أكّد بأن Galaxy S10 لن يكون هاتف الشركة الأول الذي يعمل على شبكات الجيل الخامس، وبالتالي يمكن أن ينتقل هذا اللقب إلى Note 10 أو إلى الهاتف القابل للطي.
الجدير بالذكر أن DJ Koh أكّد أيضاً أن استراتيجية الشركة قد تتغير فيما يخص الفئة المتوسطة من الهواتف الذكية، وسيتم دعمها بالمزيد من الميزات الإضافية من أجل تعزيز قدرتها التنافسية.
وهو ما بتطابق مع تسريبات جديدة أفادت بأن سامسونج ستكشف عن هاتف متوسط العام القادم مع ثلاث كاميرات خلفية، الأمر الذي ما زال حتى الآن حصرياً للهواتف الرائدة مثل P20 Pro.
قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.
بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.
إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:
التصميم:
لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.
وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.
حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟
يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.
ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!
الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.
جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.
الشاشة:
عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.
الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.
وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.
الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.
المواصفات الداخلية:
بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.
في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.
وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.
وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.
يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!
اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.
وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.
لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.
حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.
وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.
تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.
الكاميرا:
لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.
وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.
العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.
وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.
كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.
القلم:
يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.
يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.
ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.
يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.
على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.
كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.
المساعد الرقمي Bixby:
حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.
يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.
وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.
كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.
لعبة Fortnite على الأندرويد:
اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.
وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.
وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.
حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.
لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.
التوافر والأسعار:
سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.
لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.
أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.
في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.
لم تكن سامسونج راضية عن مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.