سامسونج ستطلق أكبر عدد من الهواتف الرائدة هذا العام

يصادف هذا العام الذكرى العاشرة على إطلاق أول هاتف رائد من سلسلة Galaxy S بالنسبة لشركة سامسونج Samsung التي تُعد أكبر بائع للهواتف المحمولة على وجه الكوكب.

اعتادت الشركة على إطلاق عدد محدد ومتوقع من أجهزتها الرائدة كل عام وخاصة في السنوات الأخيرة، حيث اقتصر الأمر على إطلاق هاتف أساسي وهاتف Plus من سلسلة Galaxy S وهاتف وحيد من سلسلة Galaxy Note.

بالطبع يمكن إطلاق نسخ خاصة من الهواتف الرائدة مثل إطلاق نسخة Active على سبيل المثال من أحد هواتف Galaxy S، لكن الشركة غيّرت خطتها تماماً هذا العام.

من الواضح أن الشركة في عام 2019 أرادت إغراق السوق بأجهزتها الرائدة المتدرجة بالأسعار والمواصفات والأحجام، لكن هل بالغت الشركة فعلاً في عدد أجهزتها التي ستصل لرفوف المتاجر هذا العام؟

سامسونج في 2019 لا تشبه سامسونج في أي عام آخر، فبدلاً من إطلاق هاتفين أو ثلاثة من سلسلة Galaxy S أطلقت الشركة أربعة نماذج مختلفة وهي S10E و S10 و S10 Plus و S10 5G.

كما هنالك تغييرات كبيرة في سلسلة Galaxy Note والتي ستتضمن هذا العام Note 10 و Note 10 Plus، مع توارد إشاعات بإطلاق نسخة متوافقة من شبكات الجيل الخامس من كل من الهاتفين السابقين ليصبح لدينا Note 10 5G و Note 10 Plus 5G.

ولأول مرة قامت الشركة بإدخال هاتف رائد جديد كلياً وبسعر باهظ الثمن هو Galaxy Fold والذي تأجل إطلاقه سابقاً ثم عادت الشركة لتعلن عن وصوله إلى الأسواق مجدداً في شهر أيلول القادم.

بطبيعة الحال Galaxy Fold لن يكون وحيداً، حيث ستتوافر نسخة 5G منه بالاسم Galaxy Fold 5G والتي ستكون أغلى ثمناً بسبب توافقها مع شبكات الجيل الخامس.

إذاً مع نهاية العام لدينا على الأقل 10 هواتف رائدة من سامسونج ستتنافس جميعها مع الهواتف الرائدة الأخرى من بقية الشركات على أكبر حصة من السوق.

لكن مهلاً، أليس من المتوقع أن تتنافس هذه الهواتف فيما بينها أيضاً؟ الأمر الذي يسبب خسارة في إيرادات الشركة وضعف في المبيعات، هل تأكدت سامسونج من نجاح استراتيجيتها بالفعل؟

إذا ألقينا نظرة سريعة على الهواتف العشرة السابقة سنجدها بنفس قوة المعالجة تقريباً، مع نفس قدرات الكاميرات وهي القدرات الأعلى التي تم الإعلان عنها من الشركة هذا العام.

هنالك تشابه في الشاشات، وفي الحواف النحيفة، وفي أغلب الميزات التي تم الإعلان عنها مثل الشحن اللاسلكي العكسي وفتحة العدسة المتغيرة وشاشات الأموليد ذات الألوان الرائعة والقائمة تطول.

بالطبع فإن سلسلة Galaxy Note تتميز بوجود القلم، وهواتف Galaxy Fold لديها طريقة مميزة لكي يتم طي شاشاتها، في حين تبدو هواتف Galaxy S النسخ الأساسية من هواتف الشركة الرائدة لهذا العام.

لكن هل تكفي تلك الفروقات بالفعل حتى يتم إطلاق هذا العدد الهائل من الهواتف في عام واحد؟ ما الفرق الأساسي بين S10 Plus و هاتف النوت القادم بغض النظر عن وجود القلم؟

سوّقت الشركة لهاتفها ذي السعر المرتفع Galaxy Fold بأنه يمتلك شاشاة بحجم هائل 7.3 بوصة ثم ستطلق Note 10 Plus بعد ساعات بشاشة بحجم 6.8 بوصة، فهل هنالك فرق حقيقي إذاً رغم أن السعر يختلف اختلافاً هائلاً؟

بالطبع لدى سامسونج فريق متكامل لإدارة استراتيجية إطلاق الهواتف المحمولة في كل عام، وهي تعرف تماماً بمخاطر هذا الموضوع، دعونا فقط نأمل أن الفريق لم يخطأ باستراتيجيته لأن وضع الشركة لم يعد يحتمل أخطاء أخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد

شاومي بحثت فكرة إطلاق هاتف يعمل بالطاقة الشمسية

تكشف براءات الاختراع المسجّلة عن أفكار جديدة وربما جنونية للشركات حول العالم، القسم الأعظم من تلك البراءات لا تنتقل إلى مرحلة الإنتاج المباشر بشكل فوري، ولكنها تعطي صورة عن أفكار وأبحاث الشركة.

وتُعد براءة الاختراع الخاصة بشركة شاومي Xiaomi والتي تم رصدها مؤخراً آخر الأفكار الجديدة التي يمكن أن نسمع عنها في صناعة الهواتف المحمولة.

حيث بحثت شاومي فكرة إنتاج هاتف ذكي يعمل بالطاقة الشمسية، وقد تم عرض صورة للهاتف المستقبلي في براءة الاختراع المسجّلة.

بحسب براءة الاختراع، فإن الهاتف سيمتلك واجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط، لا توجد ثقوب ولا قطوع، ولا يبدو أن الهاتف يدعم فكرة الأمامية المنبثقة أو القابلة للسحب.

لذلك نعتقد بأن الهاتف سيستعمل فكرة الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، وهو الأمر المتوقع بطبيعة الحال لجميع الهواتف الذكية بعد فترة قصيرة.

الجزء الخلفي من الهاتف يبدو أكثر إثارة، حيث سيحمل مجموعة من الخلايا الشمسية والتي ستعمل على إنتاج الطاقة التي يحتاجها الهاتف لكي يعمل.

لا تبدو أن الخلايا الشمسية ستضيف سماكة إلى ظهر الجهاز، ولكنها تخفي وبشكل واضح تصميمه الخلفي أو تدرجاته اللونية، وهو الأمر الذي أصبح هاماً في صناعة الهواتف هذه الأيام.

من غير المعروف فيما إذا كان الهاتف سيعتمد بشكل كلي على تلك الخلايا وهذا أمر مستبعد بطبيعة الحال، حيث لا بد أن تتوافر بطارية أساسية داخل الهاتف.

في الحقيقة فإن فكرة بناء هاتف يعمل بالطاقة الشمسية هي فكرة ليست جديدة، حيث لدى مجموعة من الشركات منتجات من الهواتف المحمولة مزوّدة بشكل فعلي بخلايا شمسية.

لا نعرف ماذا تريد شاومي أن تضيف على جهازها القادم، ولا نعرف أساساً إذا كانت تفكر بإنتاجه في المستقبل القريب، لكنه يبدو هاتفاً بفكرة ملفتة للنظر، ونستطيع تسميته بالهاتف الذكي صديق البيئة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟

أول هاتف آيفون ببصمة مدمجة بالشاشة سيصل عام 2021

تخطط شركة آبل Apple لإعادة طرح ميزة البصمة Touch ID بجهاز استشعار مدمج في الشاشة في هواتف الآيفون الخاصة بها مع حلول عام 2021.

وتأتي هذه المعلومات بحسب تقرير جديده نشره المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بمتابعة أمور الشركة الأمريكية، ومع ذلك في عام 2021 لن يتم التخلي عن بصمة الوجه المعروفة باسم Face ID.

وبحسب كلام المحلل فإن هواتف الآيفون القادمة في ذلك العام ستحمل كل من تقنية Face ID والبصمة المدمجة بالشاشة معاً.

وتبدو خطوة آبل بإضافة البصمة المدمجة بالشاشة متأخرة كثيراً عن الشركات المنافسة التي بدأت باستخدام هذا النوع من البصمات مطلع العام الماضي، حيث كانت Vivo أول من قدّم نموذج لهذه البصمة.

بحسب المعلومات فإن آبل تعمل على تكنولوجيا البصمة المدمجة بالشاشة منذ عام 2017 على الأقل، عندما تم تقديم براءة اختراع لمستشعر لبصمات الأصابع الموجود في الشاشة.

لكن من المحتمل أن الشركة واجهت مجموعة من الصعوبات لاستخدام المستشعر في هواتف الآيفون في الفترة الحالية، وهي غير قادرة على تقديم الميزة بشكل رسمي حتى العام 2021.

يُعتقد أن المشاكل الحالية المتواجدة في هذا النوع من البصمات هي ما يأخر آبل عن استخدامها حالياً، حيث تشمل تلك المشاكل استهلاك عالي للطاقة وحجم صغير ضمن الشاشة ووحدات استشعار سميكة وصعوبات في الإنتاج.

يدّعي المحلل التقني أن الشركة ستتغلب على تلك الصعوبات بحلول عام 2021 ومن المرجح أن تستعمل آبل نموذجاً لاستشعار البصمات بواسطة الأمواج فوق الصوتية بشكل مشابه لما هو متواجد الآن في هواتف Galaxy S10.

وإلى جانب تواجدها في هواتف الآيفون، أشار موقع 9to5Mac إلى إمكانية تواجد التقنية الجديدة في ساعات آبل الذكية.

ومع تواجد معلومات تشير إلى أن الشركة تريد الاستمرار باستعمال تقنية Face ID حتى مع التوصل إلى تقنية البصمة المدمجة بالشاشة، فإن هذا الأمر يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت الشركة غير واثقة تماماً بتقنيتها الجديدة.

أو ربما تريد الشركة رفع سوية الأمان في أجهزتها من خلال استخدام كل من التقنيتين معاً، الأمر الذي يجبر المهاجمين تجاوز كل من بصمة الوجه وبصمة الإصبع معاً، وهو ما يبدو شبه مستحيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل

جميع هواتف الآيفون في العام القادم ستدعم شبكات 5G

بعيداً عن التسريبات المتوقعة الخاصة بهواتف الآيفون التي سيتم الكشف عنعا في خريف هذا العام، نشر موقع MacRumors تقريراً متعلقاً بهواتف آبل Apple في العام القادم 2020.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها تقرير الموقع والمبنية على تسريبات المحلل التقني الشهير الخاص بالشركة مينج تشي كو فإن جميع هواتف الشركة في العام القادم ستدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بالاسم 5G.

المحلل التقني المذكور كان قد توقّع إصدار نسخ محددة من هواتف الشركة لتدعم هذا النوع المتقدّم من الشبكات في العام القادم، لكن تلك التوقعات تغيّرت حديثاً لتشمل جميع هواتف الشركة.

قد يكون هنالك أكثر من سبب قد دفع باتجاه اعتماد الشركة على خطة تدعيم هواتفها بشبكات الجيل الخامس، بدايةً من انتشار تلك الشبكات ووصولاً إلى التسوية التاريخية التي تم توقيعها مؤخراً مع كوالكوم Qualcomm.

حيث سجّلت شبكات الجيل الخامس انتشاراً واسعاً لم يكن متوقعاً في الأشهر الأخيرة، وبدأت كبرى شركات الاتصال حول العالم بتوفير البنية التحتية التي تحتاجها تلك الشبكات في المدن والعواصم الرئيسية حول العالم.

إذا استمر معدل انتشار شبكات الجيل الخامس بهذه السرعة، فستكون الهواتف المحمولة في العام القادم 2020 مطالبة تماماً بدعمها لهذا النوع من الاتصالات، وهواتف الآيفون لن تكون استثناءاً.

أيضاً حصلت بعض التغييرات الأساسية في الفترة الأخيرة حول المودم الذي كانت آبل تنتظره من شركة إنتل Intel والذي لم يبصر النور.

الأمر الذي دفع بشركة آبل إلى التصالح مع كوالكوم من أجل الاستفادة من مودمها الخاص بشبكات الجيل الخامس والقابل للاستعمال في الهواتف المحمولة.

ومع ذلك فإن بعض التوقعات لا تشير إلى اعتماد آبل على كوالكوم لفترة طويلة في الأمور المتعلقة بمودمات الجيل الخامس، خاصةً بعد استحواذ آبل على قطاع تطوير مودم الهواتف المحمولة الخاص بإنتل قبل عدة أيام.

بلغت قيمة الصفقة 1 مليار دولار، وبموجبها وضعت آبل يدها على جميع الأبحاث والدراسات وبراءات الاختراع والموظفين الذين كانوا ملكاً لإنتل.

ومع أن الوصول لمودم الجيل الخامس هو أمر ليس بالسهل ويتعلق بالعديد من الصعوبات الخاصة بالتوافق مع الشبكات حول العالم، إلا أن آبل يبدو أنها ستتوصل إلى المودم الخاص بها خلال عامين فقط، أي في عام 2021.

تبدو الفترة قريبة جداً، ولكن يجب أن نتذكر أن آبل لن تبدأ من الصفر في تطوير المودم الخاص بها، بل أنها ستتابع عمل إنتل التي توقعت أصلاً التوصل لمودم الجيل الخامس خلال عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

سامسونج فتحت رسمياً باب الطلب المسبق لهاتف Note 10

فتحت سامسونج Samsung رسمياً باب الطلب المسبق لحجز ما تسمّيه الشركة على صفحتها الرسمية بالجيل التالي من أجهزة Galaxy، وهي تقصد بالطبع هاتف Galaxy Note 10.

ويأتي فتح باب الطلب المسبق قبل حوالي أسبوعين من حدث الشركة المقرر انعقاده في السابع من شهر آب القادم والذي سيتم الكشف فيه عن الجهاز المرتقب بالإضافة إلى نسخة أقوى بالاسم Plus.

سيتم قبول طلبات الحجز المسبق حتى منتصف ليلة السابع من شهر آب، وسيحصل المستخدم الذي قام بحجز الهاتف خلال هذه الفترة على مبلغ 50 دولار لإنفاقها في شراء الملحقات الخاصة بالهاتف.

من المتوقع أن يكون Galaxy Note 10 باهظ الثمن، لكن الشركة عرضت استبدال هاتفك القديم بجهازها المرتقب والحصول على خصومات مالية في السعر تصل حتى 600 دولار، ولا تشترط الشركة أن يكون جهازك القديم هو من أجهزة Galaxy.

إذا كنت تملك S10 أو S10 Plus أو S10E أو Note 9 من سامسونج، أو iPhone X أو iPhone XR أو iPhone XS أو iPhone XS Max من آبل، أو Pixel 3 أو Pixel 3 XL من جوجل وعلى افتراض أن الجهاز بحالة جيدة فستحصل على خصم 600 دولار من سعر الهاتف.

إذا كان جهازك iPhone 8 أو iPhone 8 Plus أو iPhone 7 أو iPhone 7 Plus فستحصل على خصم بقيمة 350 دولار أمريكي.

هواتف Galaxy S8 و S8 Plus و Note 8 و Pixel 2 و Pixel 2 XL ستحصل على خصم 300 دولار، في حين أن الخصم سيكون 250 دولار لأجهزة iPhone 6s و iPhone 6s Plus.

أدنى قيمة للخصم ضمن عروض الشركة هي 200 دولار، والتي ستكون مخصصة لهواتف Galaxy S7 و S7 Active و S7 edge و S8 و S8 Plus و S8 Active و Pixel و Pixel XL.

لمزيد من المعلومات، يمكنك زيارة صفحة الحجز المسبق الخاص بهاتف الشركة القادم من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

شاشة هاتف Vivo القادم ستغطي حرفياً كامل الواجهة الأمامية

منذ عامين على الأقل، ولا يوجد ما يشغل بال شركات الهواتف المحمولة إلا المنافسة على تقديم هاتف مع شاشة كاملة تغطي كامل الواجهة الأمامية.

تم تقديم عشرات الهواتف التي ادعت أنها تقدّم أفضل تمثيل لفكرة الشاشة الكاملة، لكن كانت جميعها تقع في مشاكل الكاميرا الأمامية، فإما أن تضطر إلى إضافة قطوع صغيرة أو ثقوب أمامية.

وحتى مع وجود آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة، لم تستطع الهواتف إلغاء الحواف العلوية والسفلية بالمعنى الحرفي، على الرغم من نجاحها في تقليل سماكة هذه الحواف إلى نسب ملفتة للنظر.

لكن بالنسبة إلى شركة Vivo فقد يكون هاتفها القادم ثورة جديدة في مسعى الشركات حول تقديم الشاشة الكاملة، هذا على الأقل ما يمكن أن نفهمه من التغريدة التي نشرها المسرب التقني الشهير Ice Universe.

حيث نشر المسرّب الشهير صورة لما يدعي أنها الزجاج الخارجي الذي سيغطي هاتف الشركة القادم والذي من المحتمل أن يكون اسمه Vivo Nex 3.

يُظهر التسريب ما يبدو أنه لوحان من الزجاج، مع حواف منحنية حول الزوايا بنسبة تبلغ 90 درجة لتغليف الجهة الأمامية والخلفية من الهاتف بالإضافة إلى جوانبه.

وفقاً لـ Ice Universe، لن يحتوي الهاتف على ثقب أو على قطع، وستمنح الجوانب المنحنية لشاشة الهاتف بأن تمتد تلك الشاشة لتشغل مساحة من الواجهة الأمامية تزيد عن الـ 100%!

إذا كان ما يقوله Ice Universe عن الهاتف دقيقاً، فهذا يعني أن Vivo قد تكون أقرب شركة لتقديم هاتف بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط، مثل الورقة الزجاجية.

ومع ذلك، فإن التسرب يترك الكثير من الأسئلة دون إجابة حول تصميم Vivo Nex 3، على سبيل المثال كيف تغلبت الشركة على مشكلة الكاميرا الأمامية دون ثقب أو قطع؟ وهل سيكون باستطاعتها استخدام الآلية المنبثقة مع التفاف الشاشة حتى على الحواف؟

لكننا نتوقع أن الهاتف الثوري القادم قد يستعمل تقنية الكاميرا الأمامية المتوضعة تحت الشاشة والتي تم الإعلان عنها قبل فترة قصيرة من قبل شركة Oppo، وهذا وارد جداً حيث تتبع كل من Oppo و Vivo لنفس الشركة الأم BBK Electronics.

من المرجح أيضاً ولأن شاشة الهاتف ستمتد على الجوانب، فإنه سيتم الاستغناء عن أية منافذ أو أزرار في جسم الهاتف وحوافه الجانبية، بشكل مماثل لما رأيناه في نموذج Apex 2019.

لا توجد معلومات عن مواصفات الهواتف أو الوقت المتوقع لإطلاقه، لكن مجرد الحديث عنه هو أمر سيرفع من سقف المنافسة المحتدمة أصلاً في سوق الهواتف المحمولة والتقنيات الجديدة فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

آبل ستضيف كاميرا أمامية محسّنة إلى آيفون هذا العام

من المعروف أن شركة آبل Apple هي واحدة من أكثر الشركات التي تبقى متكتمة على المواصفات والخصائص التابعة لأجهزتها القادمة ولا سيما هواتف الآيفون.

لكن بين فترة وأخرى، لا بد لبعض التسريبات أن تطفو على السطح، وربما أحياناً بتشجيع من الشركة لإبقاء هواتف الشركة الجديدة في رؤوس المستخدمين بين زحمة الهواتف المخطط إصدارها في القترة المقبلة.

غالباً ما تأتي تلك التسريبات من موقع 9to5Mac والذي لديه اليوم بعض الأخبار عن المواصفات الجديدة التي ستُضاف إلى الأجهزة القادمة وعن المواصفات القديمة التي ستبقى متواجدة.

بحسب ما ورد فإن هاتف الآيفون لهذا العام سيحتفظ بمنفذ Lightning الحالي، لكن هنالك معلومات تفيد بأن هذا العام هو العام الأخير التي ستستخدم فيه الشركة هذا المنفذ، حيث أن التغيير سيبدأ من العام القادم.

ومن المقرر أيضاً أن تضيف آبل محرك اهتزاز Taptic Engine جديد يحمل الاسم الرمزي leap haptics، وللأسف لا توجد تفاصيل كثيرة حول عمل المحرك الجديد لكن من الواضح أنه سيحل محل ميزة 3D Touch والتي سيتم الاستغناء عنها.

وانتقالاً إلى موضوع الكاميرات، فقد علمنا سابقاً ومن خلال مجموعة كبيرة من التسريبات والتصاميم المبنية عليها أن الشركة ستضيف هذا العام كاميرا خلفية ثالثة إلى الهاتفين الرئيسيين في تشكيلتها الجديدة.

كانت هواتف الشركة السابقة تمتلك كاميرا أساسية بالإضافة إلى كاميرا مقرّبة، مما دفع البعض للتساؤل عن وظيفة الكاميرا الخلفية الثالثة وفيما إذا كانت كاميرا ToF لقياس المسافة في الوقت الحقيقي.

بحسب تقرير الموقع فإن الكاميرا المضافة لن تكون كذلك، بل ستمتلك عدسة للتصوير بزاوية عريضة لمنافسة هواتف الأندرويد الكثيرة التي تمتلك بالفعل هذه العدسة الهامة وفي الفئات المتوسطة والرائدة.

سيتم أيضاً تفعيل ميزة Smart Frame الجديدة في العدسة المضافة، والتي ستستحوذ على ما يبدو على المنطقة المحيطة بالجزء المحيط بإطار من الصورة حتى تتمكن من ضبط الإطار والمنظور.

الكاميرا الأمامية ستحصل على تحسينات وإضافات مميزة بحسب تقرير الموقع، وهو أمر هام مع زيادة تركيز الشركات المنافسة على إضافة ميزات مثالية لكاميرات السيلفي.

حيث ستتمكّن كاميرا السيلفي الخاصة بهاتف الآيفون لهذا العام من تصوير حركة بطيئة بمعدّل 120 إطاراً في الثانية الواحدة، مع إضافة مجموعة واسعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي ستركّز على إنتاج صور أمامية منافسة.

المعلومات الأولية تشير إلى إطلاق 3 هواتف آيفون ستكون بمثابة البدائل المحدثة عن هواتف العام السابق، وقد نسمع المزيد من المعلومات والتسريبات المتعلقة بالهواتف الجديدة خلال الفترة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

كل ما نعرفه حتى الآن عن هاتفي Note 10 القادمين

مع اقترابنا من تاريخ 7 آب، نقترب أكثر فأكثر من إعلان شركة سامسونج Samsung عن هاتفها المرتقب Galaxy Note 10 الذي سيطل هذا العام بنسختين على الأقل، الأمر الذي يرفع سقف المنافسة إلى حدود غير مسبوقة.

المزيد من التفاصيل والتسريبات ظهرت مؤخراً على شبكة الإنترنت لتعطي صورة شبه كاملة عن المواصفات والاختلافات الخاصة بالنسختين القادميتن.

وأحدث ما تم الوصول إليه من تلك المعلومات هو ما تم نشره من قبل موقع WinFuture والذي ذكر بأن حجم شاشة النسخة Plus سيكون 6.8 بوصة، الأمر الذي يجعل من الهاتف كبيراً بشكل واضح لكن بحجم كلي مقبول نظراً لإلغاء الحواف العلوية والسفلية.

أحد الاختلافات بين Note 10 و Note 10 Plus هو أن الأخير فقط سيشمل فتحة microSD من أجل بطاقة الذاكرة الخارجية، في حين أن أي من الهاتفين السابقين لن يتضمن مقبس سماعة رأس 3.5 ملم.

وتخطط سامسونج لتزويد هاتفيها بسرعات شحن جديدة كلياً، حيث سيتمكن كل من الهاتفين الوصول إلى سرعة شحن بقوة 45 واط عند استخدام الشاحن السلكي و 20 أو 25 واط عند استخدام الشاحن اللاسلكي.

ميزة الشحن العكسي والمعروفة باسم PowerShare ستحصل على ترقية في السرعة لتصل إلى 15 واط، مما يجعلها أكثر فائدة عند استخدام الهاتف لشحن السماعات اللاسلكية أو الساعات الذكية.

لدى الموقع المذكور معلومات تفيد بتزويد النسخة Plus ببطارية بسعة 4300 مللي أمبير، لكن الشاحن المضمّن في العلبة قد لا يدعم القوة القصوى المذكورة 45 واط، وقد يضطر المستخدم لشراء الشاحن المتوافق بشكل منفصل.

بالنسبة للمعالج وخلافاً للسنوات الماضية التي كان فيها هاتف النوت يتطابق مع هاتف Galaxy S في نفس العام من حيث قوة المعالجة، فإن سامسونج ستضيف معالج أقوى في Galaxy Note.

وذلك بالاستفادة من معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 Plus الذي سيتواجد في بعض نسخ الهاتف، في حين ستحصل النسخ الأخرى على معالج Exynos 9825 من سامسونج.

نظام الكاميرا الثلاثي سيستخدم مستشعر أساسي بدقة 12 ميجابكسل مع مستشعر للتصوير بزاوية عريضة بدقة 16 ميجابكسل، أما المستشعر الثالث فسيكون بدقة 12 ميجابكسل وهو مخصص للتقريب البصري.

النسخة Plus ستحتوي على مستشعر رابع من نوع ToF لقياس المسافة في الوقت الحقيقي، في حين ستمتلك العدسة الرئيسية في الهاتفين القدرة على التبديل في قياس فتحتها بين F/1.5 و F/1.8 و F/2.4.

قلم S Pen سيحصل على بعض الميزات الممتعة مثل الإيماءات عن بعد، وقد تضيف الشركة مجموعة من الميزات التي ستكون قادرة على تمييز استخدام القلم مع الهاتف.

تأكّد من العودة إلينا في السابع من شهر آب القادم للحصول على القائمة الكاملة من المواصفات التقنية الخاصة بأقوى هواتف النصف الثاني من العام.

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً

هاتف سوني القادم قد يحمل شاشة بدقة 5K

قد يكون لدى شركة سوني Sony مشكلة حقيقية فيما يتعلق بتصاميم أجهزتها التي لا تثير إعجاب أحد هذه الأيام، وقد لا تكون كاميراتها منافسة كما هول الحال لدى الشركات الأخرى والأقوى، لكن بالنسبة لتكنولوجيا العرض والشاشات فإن الأمر مختلف.

عند سماعنا بأي هاتف رائد جديد من سوني فإن أول ما نفكّر به هو الدقة الكبيرة التي اعتادت الشركة إضافتها إلى شاشات هواتفها الرائدة.

وبالنسبة إلى هاتف الشركة القادم والمعروف حالياً بالاسم الرمزي Xperia 1R فإن تقنية العرض الخاصة به قد تحمل دقة هي الأولى من نوعها في سوق الهواتف المحمولة، حيث ستصل هذه الدقة إلى 5K.

لم يتم الحصول على تلك المعلومات بشكل رسمي من الشركة، لكن بعض المصادر اليابانية المطلعة على خطط الشركة كانت قد توقعت وصول دقة شاشة الهاتف القادم إلى هذا المستوى.

في حال كان هذا الكلام صحيحاً فمن المتوقع أن تبلغ دقة شاشة Xperia 1R مستوى 2160*5040 بكسل ومع شاشة أصغر حجماً من الطراز السابق حيث تشير التوقعات إلى حجم 6.1 بوصة.

الدقة الكبيرة مع الشاشة الصغيرة يعني أن الهاتف الجديد سيمتلك 70% من وحدات البكسل الأكثر مقارنةً بهاتف Xperia 1 الذي تم الإعلان عنه سابقاً والذي يمتلك شاشة 6.5 بوصة بدقة 1644*3840 بكسل.

ستساعد الدقة الهائلة في الهاتف الجديد على وصول الرقم الذي يدل على كثافة البكسلات في الإنش الواحد إلى مستوى قياسي، حيث ستصل إلى 899 بكسل في كل إنش.

لدى سوني تاريخ حافل فيما يتعلق بالإعلان عن شاشات الهواتف الجديدة المزوّدة بدقة عرض منافسة، حيث كان هاتف Ericsson Xperia S واحداً من أوائل الهواتف التي ظهرت بدقة عرض HD في ذلك الوقت.

وبالطبع لا يمكننا أن ننسى هاتف Xperia Z5 Premium والذي كان أوّل هاتف على مستوى العالم مزوّد بدقة عرض 4K UHD، فهل يمكن أن تتابع الشركة إنجازاتها مع دقة العرض الجديدة 5K ؟

تشير التوقعات إلى أن الشركة ستعلن عن الهاتف الجديد في معرض IFA 2019 في أوائل شهر أيلول القادم، وبالتالي إذا أرادت الشركة إضافة هذه الدقة للهاتف القادم فإن المنافسة قد تنتقل إلى مستوى آخر بين شركات الهاتف المحمول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟